poem title
stringlengths 3
49
⌀ | poem meter
stringclasses 16
values | poem verses
list | poem theme
stringclasses 18
values | poem url
stringlengths 35
346
⌀ | poet name
stringlengths 1
44
| poet description
stringlengths 57
3.11k
⌀ | poet url
stringlengths 38
58
⌀ | poet era
stringclasses 14
values | poet location
stringclasses 20
values | poem description
list | poem language type
stringclasses 1
value | text
stringlengths 78
553k
|
---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
null |
الوافر
|
[
"رجـــاُّكَ أن تـــعــيــشَ بــلا زَوَالِ",
"كَـمَـنْ يـرجُـو ارتِـوا مـن ماءِ آلِ",
"تَــرومُ المــســتـحـيـلَ ولا تَـراهُ",
"ولو أَنــفــقْــتَ عـمـرك بـالسـؤالِ",
"فــتــبــنـي بـيـتَ عـزّك مِـن رجـاءٍ",
"ولكــــنَّ الأســــاسَ عـــلى رمـــالِ",
"وتبغي العيشَ في الدنيا طويلاً",
"وهـــل حـــيٌّ يـــكـــون بــلا زَوالِ",
"خُــلِقـنـا للفـنـاء فـمـا رجـانـا",
"بِـدُنـيـا العـمـرٌ فـيها كالخيالِ",
"حـــيـــاةٌ صـــفْهـــا كَــدَرٌ وطــيــنٌ",
"تــعُـود بـنـا إليـهـا بـالمُـحَـالِ",
"أذا حــسُــنَـتْ فـواتِـحُهـا لَدَيـنـا",
"فـإِنَّ بـهـا الخـتـامَ ردى المـآلِ",
"هـي الدُّنـيـا تـقـولُ بـملءِ فيها",
"حــذَارِ حــذَار مِــنـي فِـي فِـعـالي",
"فــلا يــغــرُرْكُـمُ مـنّـي ابِـتـسـامٌ",
"فـإن الليـثَ يَـبـسِـمُ فـي القتالِ",
"وقَــولي مُــضــحِــكٌ والفِـعْـلُ مُـبـكٍ",
"فــمـا سـيـانِ فِـعـلي مـعْ مَـقـالي",
"حـيـاةٌ يـا ابـنَ آدَم أَنـتَ فـيها",
"غـريـبٌ قـد عـزَمـتَ عـلى ارتـحـالِ",
"تــرى بــخـلالهـا فَـرَحـاُ وأُنـسـاً",
"ولســتَ تــرى الذي خَـلْفَ الخِـلالِ",
"كَـــرَقْـــطــاءٍ تَــليــن لِكــلّ لَمــسٍ",
"وتـحـتَ النـابِ تـحنش في الوبالِ",
"أَتـفـكـرُ إن لبِـسـت الخَـزَّ فـيـها",
"غَــدَوت مُــنــعَّمــاً فـي حُـسـنِ حـالِ",
"قــكـم قـد أَنْـزَلتْ مَـلِكـاً بـقـبـرٍ",
"وكــان بــعــرش مــجـدٍ فـيـه عـالِ",
"فــلا تــعـقِـد بـهـا أمـلاً وعـلّق",
"رَجــاءَك بــالإله أخــي الكـمـالِ",
"تــزوَّد مــن تُـقـى الرَّحْـمـن زاداً",
"فــأَنــت مــســافــرٌ فــي كـل حـالِ",
"ولا تَــتْــرُك وراءَك غــيــرَ ذكــرٍ",
"كـعَـرْف الطـيـب فـاحَ مـن الشمالِ",
"إِذا بَلِيَ الفتى في الأرض يَوماً",
"فَــإِنَّ الذكــرَ يُـحـيـي غـيـرَ بـالِ",
"سـقـى جَدَثاً لقد ضم التُّقى والنّ",
"قــا ربّــي بِــوَدْقٍ ذِي انــهــمــالِ",
"عــلى ذاك الذي قَــدْ غــابَ فـيـه",
"ســـلامُ الله مـــا جَــنّــت ليــالِ",
"ويــا رَمْــســاً ثَــواه خـيـرُ حَـبـر",
"عَـمَـنْ صـبـحـاً بـمـحـمـود الخـصالِ",
"ويـا صـخـرَ الصـلاح انعِمْ صباحاً",
"بِــلُقـيـا اللهِ ربّـك ذِي الجـلالِ",
"لئن فـقـدَتْ بـك الأقـطـارُ فـرداً",
"لقــد فــاقَ الأَواخــرَ والأوالي",
"فـقـد فـرِحـت مـلائكـةُ السما في",
"لقــاكَ بُــعــيــدَ آمــالِ الوِصــالِ",
"مــصــائِبُـنـا فـوائدُ مَـنْ سـوانـا",
"كذاك الدهرُ في العُصُر الخوالي",
"بــكـاك القـطُـر لكـن مـثـل قَـطـر",
"ومـا اسـتـويـا بـهـاتيكَ الفِعالِ",
"إذا ســحًّ القــطُــر يـفـيـد أرضـاً",
"ولســيــس بــنـافـع دمـع الرجـالِ",
"ألا يــا صــخـرةَ الإيـمـانِ هَـلاّ",
"تــعـودُ ولو عـلى حـكـم ارتـحـالِ",
"تَــرى أن الكــنــائس مـا تـراءت",
"وكــانـت فـيـك بـطـرس كـالجـبـالِ",
"تـرى الفـقـراء تـلتطم افتقاراً",
"لحَـبْـرٍ كـان غـيـثـاً فـي النـوالِ",
"إذا مَـحـلتْ رُبـى العَـلياء حُزناً",
"فــبــســتــانــيُّهـا إلْفُ اعـتـقـالِ",
"أمــصــرعُه بــبــيــتِ الديـن يـومَ",
"الخــمــيــسِ وقــد تــولى للزوالِ",
"بــكــاهُ النــاسُ مــن قــاصٍ ودَانٍ",
"بُــكــاءً كــالسَّحــاب ولا أُغــالي",
"ويـومَ الجـمـعـةِ التـالي رأَيـنا",
"ثَـبـيراً في البحار على الرِجالِ",
"ســروا فــيــه وحــولَيـه شـهِـدنـا",
"الجــيــوش أسً مــنـكَّسـةَ النـصـالِ",
"أَتـوا فـيـه المـصـلًّى فـالتـقـتْهُ",
"مـلائكـةُ السـمـا فـي حُـسـنِ حـالِ",
"أبـيـتَ الديـن قـد واريـتَ شـخصاً",
"بـبـيـتِ الديـن كـم أمـضى ليالي",
"سـقـاك العـفـوُ يـا رمـسـاً حـواه",
"فـفـيـك لقـد ثـوى خـيرُ الموالي",
"لقــد حــقَّقــْت يــا ربًّ المـعـالي",
"بــفــقْــدِك فـقـدَ كـلّ أخـي كـمـالِ",
"وقــد صــدَّقــتُ أَنَّ الأرض مــثــوى",
"غــداة ثــويــت فــيــهـا للهـلالِ",
"ثــــويــــتَ وكــــلُّ روضٍ وَدَّ لَوْ أن",
"تــكــونَ بــه فـيـحـظـى بـالجَـلالِ",
"فـــلا عـــجـــبٌ إذا واراك رَمـــسٌ",
"فـــبـــالأَصــدافِ وُجــدانُ اللآلي"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52124
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_14|> ل <|psep|> <|bsep|> رجاُّكَ أن تعيشَ بلا زَوَالِ <|vsep|> كَمَنْ يرجُو ارتِوا من ماءِ لِ </|bsep|> <|bsep|> تَرومُ المستحيلَ ولا تَراهُ <|vsep|> ولو أَنفقْتَ عمرك بالسؤالِ </|bsep|> <|bsep|> فتبني بيتَ عزّك مِن رجاءٍ <|vsep|> ولكنَّ الأساسَ على رمالِ </|bsep|> <|bsep|> وتبغي العيشَ في الدنيا طويلاً <|vsep|> وهل حيٌّ يكون بلا زَوالِ </|bsep|> <|bsep|> خُلِقنا للفناء فما رجانا <|vsep|> بِدُنيا العمرٌ فيها كالخيالِ </|bsep|> <|bsep|> حياةٌ صفْها كَدَرٌ وطينٌ <|vsep|> تعُود بنا ليها بالمُحَالِ </|bsep|> <|bsep|> أذا حسُنَتْ فواتِحُها لَدَينا <|vsep|> فِنَّ بها الختامَ ردى الملِ </|bsep|> <|bsep|> هي الدُّنيا تقولُ بملءِ فيها <|vsep|> حذَارِ حذَار مِني فِي فِعالي </|bsep|> <|bsep|> فلا يغرُرْكُمُ منّي ابِتسامٌ <|vsep|> فن الليثَ يَبسِمُ في القتالِ </|bsep|> <|bsep|> وقَولي مُضحِكٌ والفِعْلُ مُبكٍ <|vsep|> فما سيانِ فِعلي معْ مَقالي </|bsep|> <|bsep|> حياةٌ يا ابنَ دَم أَنتَ فيها <|vsep|> غريبٌ قد عزَمتَ على ارتحالِ </|bsep|> <|bsep|> ترى بخلالها فَرَحاُ وأُنساً <|vsep|> ولستَ ترى الذي خَلْفَ الخِلالِ </|bsep|> <|bsep|> كَرَقْطاءٍ تَلين لِكلّ لَمسٍ <|vsep|> وتحتَ النابِ تحنش في الوبالِ </|bsep|> <|bsep|> أَتفكرُ ن لبِست الخَزَّ فيها <|vsep|> غَدَوت مُنعَّماً في حُسنِ حالِ </|bsep|> <|bsep|> قكم قد أَنْزَلتْ مَلِكاً بقبرٍ <|vsep|> وكان بعرش مجدٍ فيه عالِ </|bsep|> <|bsep|> فلا تعقِد بها أملاً وعلّق <|vsep|> رَجاءَك بالله أخي الكمالِ </|bsep|> <|bsep|> تزوَّد من تُقى الرَّحْمن زاداً <|vsep|> فأَنت مسافرٌ في كل حالِ </|bsep|> <|bsep|> ولا تَتْرُك وراءَك غيرَ ذكرٍ <|vsep|> كعَرْف الطيب فاحَ من الشمالِ </|bsep|> <|bsep|> ِذا بَلِيَ الفتى في الأرض يَوماً <|vsep|> فَِنَّ الذكرَ يُحيي غيرَ بالِ </|bsep|> <|bsep|> سقى جَدَثاً لقد ضم التُّقى والنّ <|vsep|> قا ربّي بِوَدْقٍ ذِي انهمالِ </|bsep|> <|bsep|> على ذاك الذي قَدْ غابَ فيه <|vsep|> سلامُ الله ما جَنّت ليالِ </|bsep|> <|bsep|> ويا رَمْساً ثَواه خيرُ حَبر <|vsep|> عَمَنْ صبحاً بمحمود الخصالِ </|bsep|> <|bsep|> ويا صخرَ الصلاح انعِمْ صباحاً <|vsep|> بِلُقيا اللهِ ربّك ذِي الجلالِ </|bsep|> <|bsep|> لئن فقدَتْ بك الأقطارُ فرداً <|vsep|> لقد فاقَ الأَواخرَ والأوالي </|bsep|> <|bsep|> فقد فرِحت ملائكةُ السما في <|vsep|> لقاكَ بُعيدَ مالِ الوِصالِ </|bsep|> <|bsep|> مصائِبُنا فوائدُ مَنْ سوانا <|vsep|> كذاك الدهرُ في العُصُر الخوالي </|bsep|> <|bsep|> بكاك القطُر لكن مثل قَطر <|vsep|> وما استويا بهاتيكَ الفِعالِ </|bsep|> <|bsep|> ذا سحًّ القطُر يفيد أرضاً <|vsep|> ولسيس بنافع دمع الرجالِ </|bsep|> <|bsep|> ألا يا صخرةَ اليمانِ هَلاّ <|vsep|> تعودُ ولو على حكم ارتحالِ </|bsep|> <|bsep|> تَرى أن الكنائس ما تراءت <|vsep|> وكانت فيك بطرس كالجبالِ </|bsep|> <|bsep|> ترى الفقراء تلتطم افتقاراً <|vsep|> لحَبْرٍ كان غيثاً في النوالِ </|bsep|> <|bsep|> ذا مَحلتْ رُبى العَلياء حُزناً <|vsep|> فبستانيُّها لْفُ اعتقالِ </|bsep|> <|bsep|> أمصرعُه ببيتِ الدين يومَ <|vsep|> الخميسِ وقد تولى للزوالِ </|bsep|> <|bsep|> بكاهُ الناسُ من قاصٍ ودَانٍ <|vsep|> بُكاءً كالسَّحاب ولا أُغالي </|bsep|> <|bsep|> ويومَ الجمعةِ التالي رأَينا <|vsep|> ثَبيراً في البحار على الرِجالِ </|bsep|> <|bsep|> سروا فيه وحولَيه شهِدنا <|vsep|> الجيوش أسً منكَّسةَ النصالِ </|bsep|> <|bsep|> أَتوا فيه المصلًّى فالتقتْهُ <|vsep|> ملائكةُ السما في حُسنِ حالِ </|bsep|> <|bsep|> أبيتَ الدين قد واريتَ شخصاً <|vsep|> ببيتِ الدين كم أمضى ليالي </|bsep|> <|bsep|> سقاك العفوُ يا رمساً حواه <|vsep|> ففيك لقد ثوى خيرُ الموالي </|bsep|> <|bsep|> لقد حقَّقْت يا ربًّ المعالي <|vsep|> بفقْدِك فقدَ كلّ أخي كمالِ </|bsep|> <|bsep|> وقد صدَّقتُ أَنَّ الأرض مثوى <|vsep|> غداة ثويت فيها للهلالِ </|bsep|> <|bsep|> ثويتَ وكلُّ روضٍ وَدَّ لَوْ أن <|vsep|> تكونَ به فيحظى بالجَلالِ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"حَـيّـا بـنـي رَعـدٍ وَليـدٌ مُـرتـجىً",
"يُـنـميه للمجدِ التليدُ الطارفُ",
"اِسـتـقـبِـلِ الأيـامَ فَهْـي روائعٌ",
"واعـتـزَّ بـالأخـلاقِ فَهْيَ طرائفُ",
"إمّــا عَــصــيـنَ فـهُـنَّ نـفـسٌ حُـرَّةٌ",
"ولقـد سَـلِسْـنَ فـهـنّ فـيه عَواطفُ",
"تلكَ السعادةُ وهو في تاريخها",
"نــجــلٌ بــظــلك أسـعـدٌ يـا آصـف"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52213
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_13|> ف <|psep|> <|bsep|> حَيّا بني رَعدٍ وَليدٌ مُرتجىً <|vsep|> يُنميه للمجدِ التليدُ الطارفُ </|bsep|> <|bsep|> اِستقبِلِ الأيامَ فَهْي روائعٌ <|vsep|> واعتزَّ بالأخلاقِ فَهْيَ طرائفُ </|bsep|> <|bsep|> مّا عَصينَ فهُنَّ نفسٌ حُرَّةٌ <|vsep|> ولقد سَلِسْنَ فهنّ فيه عَواطفُ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"قـل للنـسـيـب وقـد حـمدتَ وليدَه",
"إنَّ المــكــارم قــد حَـمَـدْنَ اللهَ",
"الله مــلّكــه البــديــعَ بــفـنـه",
"وبـخُـلْقِهِ فـهـو البـديـعُ تـنـاهى",
"والسعد في الأعمال كنّ رَوائعاً",
"كـالسـعْدِ في الأخلاق كنّ نِزاها",
"هـذا وليـد السَّعـدِ تـأريـخـي بِهِ",
"بـيـتُ المـكـارمِ بالسعيدِ تباهى"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52209
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_13|> ه <|psep|> <|bsep|> قل للنسيب وقد حمدتَ وليدَه <|vsep|> نَّ المكارم قد حَمَدْنَ اللهَ </|bsep|> <|bsep|> الله ملّكه البديعَ بفنه <|vsep|> وبخُلْقِهِ فهو البديعُ تناهى </|bsep|> <|bsep|> والسعد في الأعمال كنّ رَوائعاً <|vsep|> كالسعْدِ في الأخلاق كنّ نِزاها </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"أَحـبـبْ بـانـجالِ الأمين ثلاثةً",
"مــلءَ الفــؤادِ وقــرّةً للعَــيــنِ",
"حاكى الخليلَ أُخوه عاطفُ طلعةً",
"هـي طـلعـةُ البـدريـنِ مـلتقيَينِ",
"ورأيـتُ أجـملَ ما رأيتُ محاسناً",
"قـمـراً يـثـلِّث ذيـنِـكَ الأَخـويـنِ",
"يـا حـبّـذا هـذا الجمالُ مؤرّخاً",
"بـبـقـاء عـارفَ ثـالثِ القـمرينِ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52205
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_13|> ن <|psep|> <|bsep|> أَحببْ بانجالِ الأمين ثلاثةً <|vsep|> ملءَ الفؤادِ وقرّةً للعَينِ </|bsep|> <|bsep|> حاكى الخليلَ أُخوه عاطفُ طلعةً <|vsep|> هي طلعةُ البدرينِ ملتقيَينِ </|bsep|> <|bsep|> ورأيتُ أجملَ ما رأيتُ محاسناً <|vsep|> قمراً يثلِّث ذينِكَ الأَخوينِ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
المتقارب
|
[
"لئن كنتَ غادرتَ هذي الحياةَ",
"وفـزتَ بـسُـكـنـى ديـارِ الصفا",
"فـعـارفُ فـضـلِك يـبـقَى أميناً",
"كَـسِـيـرَ الفـؤادِ سليمَ الوفا",
"عــزاءً أيــا آلَه عــن نــواهُ",
"وصـبـراً عـلى مـرّ هذا الجفا",
"مضى تاركاً وحشةً في القلوبِ",
"وغـادَرَ ربـعَ الصـفـا قد عفا",
"فـنـاديـتُ فـي حـيـنِ أرِّخْ ثوى",
"سـلامٌ عـلى قـبـركَ يا مصطفى"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52201
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_11|> ف <|psep|> <|bsep|> لئن كنتَ غادرتَ هذي الحياةَ <|vsep|> وفزتَ بسُكنى ديارِ الصفا </|bsep|> <|bsep|> فعارفُ فضلِك يبقَى أميناً <|vsep|> كَسِيرَ الفؤادِ سليمَ الوفا </|bsep|> <|bsep|> عزاءً أيا لَه عن نواهُ <|vsep|> وصبراً على مرّ هذا الجفا </|bsep|> <|bsep|> مضى تاركاً وحشةً في القلوبِ <|vsep|> وغادَرَ ربعَ الصفا قد عفا </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"يـا حـفـلةً لمـا رأيـتُ سـنـاءَهـا",
"أَيـقَـنـتُ أَن اللّيـلَ صـارَ نـهارا",
"مَـلَكَ البـيـانَ عـليَّ حُـسْـنٌ شاقني",
"فــيـهـا وصـيَّر واصـفـيـهِ حَـيـارى",
"آنــاً أراهــا جــنــةً فــيــنـانـة",
"وأراكــمُ يـا سـادتـي الأزهـارا",
"وأقــول آونــةً ســمــاءٌ أشــرقــت",
"إذا كـنـتـمُ فـي أُفـقِهـا أقمارا",
"ولعـلَّهـا الدنـيـا مـصـغَّرةً فـقـد",
"يحوي الصغيرُ من الأُمور كِبَارا",
"كـالعـيـنِ وهـي صغيرةٌ في حجمها",
"تَـسَـعُ السـمـاءَ وتجمع الأَقطارا",
"يـا حـسنَ حفلتِنَا بِمَن قَدْ زارَها",
"مـــن ســـادةٍ وعــقــائلٍ وعَــذَارى",
"لا تُـنـكـروا قـولي بها هِيَ جنةٌ",
"سـتـرون فـي خـطبائها الأطيارا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52193
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_13|> ر <|psep|> <|bsep|> يا حفلةً لما رأيتُ سناءَها <|vsep|> أَيقَنتُ أَن اللّيلَ صارَ نهارا </|bsep|> <|bsep|> مَلَكَ البيانَ عليَّ حُسْنٌ شاقني <|vsep|> فيها وصيَّر واصفيهِ حَيارى </|bsep|> <|bsep|> ناً أراها جنةً فينانة <|vsep|> وأراكمُ يا سادتي الأزهارا </|bsep|> <|bsep|> وأقول ونةً سماءٌ أشرقت <|vsep|> ذا كنتمُ في أُفقِها أقمارا </|bsep|> <|bsep|> ولعلَّها الدنيا مصغَّرةً فقد <|vsep|> يحوي الصغيرُ من الأُمور كِبَارا </|bsep|> <|bsep|> كالعينِ وهي صغيرةٌ في حجمها <|vsep|> تَسَعُ السماءَ وتجمع الأَقطارا </|bsep|> <|bsep|> يا حسنَ حفلتِنَا بِمَن قَدْ زارَها <|vsep|> من سادةٍ وعقائلٍ وعَذَارى </|bsep|> </|psep|>
|
null |
السريع
|
[
"الله يـا لبـنـانُ مـا أَجـمـلَكْ",
"وأروَعَ الشـــيـــبَ الذي جــلَّلك",
"بـيـن يـديـك المـلكُ فـي جاهِهِ",
"على الثَّرى أو عزُّه في الفَلَكْ",
"زُهِــيــتَ بـالتـاجِ فـمـا تـأتـي",
"تُـودّع النـورَ كـمـا اسـتـقبلَكْ",
"فـي بَهـجة الماسِ قُبَيل الضُّحى",
"ورَوعـةِ اليـاقـوتِ عـند الحَلَك",
"تُــقـبّـل الشـمـسَ ضَـحـوكـاً لهـا",
"ويــضـحَـكُ الفـجـرُ مـتـى قَـبَّلـك",
"واديـكَ والسـهـلُ كَـسِـرّ المُـنى",
"يُــدرَكُ بــالروحِ ولا يُــمـتَـلكْ",
"سُـبـحـانَ مـن خَـبَّأـ فيكَ الصَّفا",
"وسَــلَّ مـن قـلبِ الصَّفـا جـدْوَلَك",
"ريّــانَ أيَــانَ ألْتــقــي سَـرحـةً",
"نـشـوانَ بـالبـهـجـةِ أنّـى سـلَكْ",
"أَنــت نــعـيـمُ اللهِ فـي وعـدِهِ",
"مَـثَّلـتَ بـالنَّعـمـاءِ مـن مَـثَّلـَكْ",
"لبـنـانُ هـيّـا نَـتَـشاكَى الهوى",
"لِيَ التـصـابِـي فـيكَ السّحرُ لَكْ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52189
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_0|> ل <|psep|> <|bsep|> الله يا لبنانُ ما أَجملَكْ <|vsep|> وأروَعَ الشيبَ الذي جلَّلك </|bsep|> <|bsep|> بين يديك الملكُ في جاهِهِ <|vsep|> على الثَّرى أو عزُّه في الفَلَكْ </|bsep|> <|bsep|> زُهِيتَ بالتاجِ فما تأتي <|vsep|> تُودّع النورَ كما استقبلَكْ </|bsep|> <|bsep|> في بَهجة الماسِ قُبَيل الضُّحى <|vsep|> ورَوعةِ الياقوتِ عند الحَلَك </|bsep|> <|bsep|> تُقبّل الشمسَ ضَحوكاً لها <|vsep|> ويضحَكُ الفجرُ متى قَبَّلك </|bsep|> <|bsep|> واديكَ والسهلُ كَسِرّ المُنى <|vsep|> يُدرَكُ بالروحِ ولا يُمتَلكْ </|bsep|> <|bsep|> سُبحانَ من خَبَّأ فيكَ الصَّفا <|vsep|> وسَلَّ من قلبِ الصَّفا جدْوَلَك </|bsep|> <|bsep|> ريّانَ أيَانَ ألْتقي سَرحةً <|vsep|> نشوانَ بالبهجةِ أنّى سلَكْ </|bsep|> <|bsep|> أَنت نعيمُ اللهِ في وعدِهِ <|vsep|> مَثَّلتَ بالنَّعماءِ من مَثَّلَكْ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
المتقارب
|
[
"ســكــتَّ عَــيِــيّــاً فــلم تــنـطُـقِ",
"وعـهـدي بـكَ الشـيّـق المـنـطـقِ",
"أآخــرُ وعــظِــك هــذا السـكـوتُ",
"تــريــدُ بــه عِــظــةَ المــتّـقـي",
"وعــظــتَ فـأرشـدت حـيّـاً فـلمّـا",
"عَــدَتْــكَ المــنـون فـلم تـرفـقِ",
"إذا بك في الموتِ أَبلغُ قولاً",
"وأســمــى عــظــاتٍ لِمَـن يَـتّـقـي",
"لكـلّ امـرئٍ أجَـلٌ فـي الحـيـاةِ",
"فـلا عـاصِـمٌ مـنـه أو مـا يقي",
"ألاَ رُبَّ حــــيّ يـــودُّ الثـــوابَ",
"فـــســـارَ إليــه عــلى مــوثــقِ",
"وإنَّ أجـــلَّ صـــفــاتِ الكــريــمِ",
"لســانٌ عــفــيــفٌ وقــلبٌ نــقــي",
"عــهِــدنــاك راويــةً للحــديــثِ",
"فـهـل قـلتَ يـومـاً فـلم تـصـدُقِ",
"وكــنــتَ يُــنــاوئك الشـانِـئون",
"فــلم تَــتَــســخَّطــْ ولم تــحـنَـقِ",
"تُــعَــلّمُ مَ يــسـتـفـيـدُك عِـلمـاً",
"فـتـسـخُـو بـه كـالحيَا المُغدِقِ",
"وهــل كـنـتَ للدِيـن يـا شـيـخَهُ",
"ســوى رُكـنِهِ الأمـتـنِ الأوثَـقِ",
"تَــــزَهَّدتَ للهِ زُهــــدَ تــــقــــيّ",
"أبـــرَّ بـــمــولاه مــســتــوثِــقِ",
"فـلمّـا انقضى بك تِسعُون عاماً",
"وعَــزَّ الدواءُ عــلى المــشـفِـقِ",
"دَنَـوْت مـن الموتِ ثَبتَ الجَنانِ",
"فــلم تــتــهــيَّبــْ ولم تــفــرَقِ",
"عــجِـبـتُ لصـدرِكَ وهـو الرحـيـبُ",
"يُـــوَسَّدُ فـــي قــبــرِكَ الضّــيــقِ",
"ســلامٌ عــليــكَ ومــن يَـعـتـبِـرْ",
"يُــســلّمْ عــلى ذكــرك الشــيّــقِ",
"لَروحُــك أولى بــدار البــقــا",
"ولَلصَّبــْرُ أجــمـلُ فـيـمـن بَـقـي"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52185
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_11|> ق <|psep|> <|bsep|> سكتَّ عَيِيّاً فلم تنطُقِ <|vsep|> وعهدي بكَ الشيّق المنطقِ </|bsep|> <|bsep|> أخرُ وعظِك هذا السكوتُ <|vsep|> تريدُ به عِظةَ المتّقي </|bsep|> <|bsep|> وعظتَ فأرشدت حيّاً فلمّا <|vsep|> عَدَتْكَ المنون فلم ترفقِ </|bsep|> <|bsep|> ذا بك في الموتِ أَبلغُ قولاً <|vsep|> وأسمى عظاتٍ لِمَن يَتّقي </|bsep|> <|bsep|> لكلّ امرئٍ أجَلٌ في الحياةِ <|vsep|> فلا عاصِمٌ منه أو ما يقي </|bsep|> <|bsep|> ألاَ رُبَّ حيّ يودُّ الثوابَ <|vsep|> فسارَ ليه على موثقِ </|bsep|> <|bsep|> ونَّ أجلَّ صفاتِ الكريمِ <|vsep|> لسانٌ عفيفٌ وقلبٌ نقي </|bsep|> <|bsep|> عهِدناك راويةً للحديثِ <|vsep|> فهل قلتَ يوماً فلم تصدُقِ </|bsep|> <|bsep|> وكنتَ يُناوئك الشانِئون <|vsep|> فلم تَتَسخَّطْ ولم تحنَقِ </|bsep|> <|bsep|> تُعَلّمُ مَ يستفيدُك عِلماً <|vsep|> فتسخُو به كالحيَا المُغدِقِ </|bsep|> <|bsep|> وهل كنتَ للدِين يا شيخَهُ <|vsep|> سوى رُكنِهِ الأمتنِ الأوثَقِ </|bsep|> <|bsep|> تَزَهَّدتَ للهِ زُهدَ تقيّ <|vsep|> أبرَّ بمولاه مستوثِقِ </|bsep|> <|bsep|> فلمّا انقضى بك تِسعُون عاماً <|vsep|> وعَزَّ الدواءُ على المشفِقِ </|bsep|> <|bsep|> دَنَوْت من الموتِ ثَبتَ الجَنانِ <|vsep|> فلم تتهيَّبْ ولم تفرَقِ </|bsep|> <|bsep|> عجِبتُ لصدرِكَ وهو الرحيبُ <|vsep|> يُوَسَّدُ في قبرِكَ الضّيقِ </|bsep|> <|bsep|> سلامٌ عليكَ ومن يَعتبِرْ <|vsep|> يُسلّمْ على ذكرك الشيّقِ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
البسيط
|
[
"هـل عـنـدَ طـيرِ الحمى أَهلاً وجيرانا",
"أَنَّ الهــزارَ أَخــاهــم طــلَّق البَـانـا",
"بـاتـت أغـاريـدُه في الأَيكِ رجعَ صدى",
"وبــثَّهــا الأيــكُ أنّــاتٍ وأشــجــانــا",
"قُـمِ اسـتَـمِـع في حواشي الروضِ هَيْنمةً",
"تــمــتــدُّ آنـاً ويـخـفـى شـجـوُهـا آنـا",
"بـــقـــيـــة مـــن أنــاشــيــدٍ مــرجَّعــةٍ",
"أمـسـتْ إِذ انـقـطـع الإنـشاد إرنانا",
"كــأنَّ للفــن مــثــلَ الخــمــر نـشـوتَهُ",
"يـمـضي الغناءُ ويبقى السمع نشوانا",
"وقـفـتُ بـالحـكـمـةِ الزهـراءِ أسـألها",
"هـل الصـبـا عـائدٌ يـومـاً كـمـا كانا",
"وأيــن مـنّـي مُـنـىً لو كـان أيـسـرُهـا",
"حـقـاً لطـالت يـدي فـي الجـوّ كيوانا",
"أرى رؤىً عـنـد فـجـرِ العـمـر نـائيـةً",
"شــتّــى المـبـاهـجِ أَشـكـالاً وألوانـا",
"إذا تـفـرَّسـتُ فـيـهـا قـلتُ مـن لهـفـي",
"هــي الحــيــاةُ لِمَـا سّـمـوه إنـسـانـا",
"وربَّ غـــرّاء مـــرّت بــي فــقــلت لهــا",
"قــفـي بـنـا نـتـمـلّى مـنـك تـبـيـانـا",
"لم نــسـتـزدك جـمـالاَ غـيـر أنَّ بـنـا",
"في الصدر من ذكريات الشوق نيرانا",
"أَعـــزز عـــليّ بـــأن ألقـــاكِ مــالئةً",
"بـالأمـس عـيـنـي ومـا نـلتـقي الآنا",
"مـا أنـسَ لا أنـسَ أيـامـاً حَـفَلْنَ بنا",
"في الصدر من ذكريات الشوق نيرانا",
"أَعـــزز عـــليّ بـــأن ألقـــاكِ مــالئةً",
"بـالأمـس عـيـنـي ومـا نـلتـقي الآنا",
"مـا أنـسَ لا أنـسَ أيـامـاً حَـفَلْنَ بنا",
"صـحـبـاً أنـسنا إلى الدنيا وأخدانا",
"لا يـنـزل الهـمُّ مـرتـاداً مـنـازِلَنـا",
"ولا يـطـوفُ الأَسـى وهـنـاً بـمـغـنانا",
"كــلُّ الغِـنـى عـنـدنـا مـالاً ومـنـزلةً",
"بـيـتٌ مـن الشـعـر مـن غـنّـاه أغنانا",
"فـي الأشـرفـيـة مـلهـانـا ومـنـبـرُنَا",
"فـوقَ التـلال وشـطُّ النـهـر مـلقـانـا",
"عـل أعـشـبَـتْ بعدَنَا تلك الرُّبى وَلَهَا",
"فـيـهـا الشـبـابُ وظـل الروضُ فَيْنَانا",
"حَـلَفْـتُ لو نـطـقـتْ يـومـاً بـمـا سـمعت",
"لردَّدَتْ مــن بــديــع الشـعـر ديـوانـا",
"طـوى الرفـاقُ بساطَ اللهو وانطلقوا",
"طــيــراً تــشـتَّتـَ أَعـشـاشـاً وأَفـنـانـا",
"بــلابــلٌ تُـرقِـص الدنـيـا فـصـاحـتُهـا",
"وأنـسُـرٌ تـقـتـفـي فـي المـجد عقبانا",
"شَــدَّتْ أواصــرَهــا أمُّ اللغــاتِِ بــنــا",
"فــليــس يــوهــنــهــا إلا رَزايــانــا",
"بــتــنـا تَهَـاوى شـهـابٌ إثـر صـاحـبـه",
"فــتــحــتَ كــلّ ســمــاء كــوكــبٌ بـانـا",
"ألَمَّ بــاللغــة الفــصــحــى فــروَّعـهـا",
"خَـطـبٌ إذا هـانـت الأَرزاء مـا هـانا",
"بـنـتُ البـداوةِ فـي الصـحـراء كاسيةٌ",
"مــن الحــضــارة آدابــاً وعِــرفــانــا",
"كــأنــمــا بــابـنِ عَـقـلٍ وحـدَه ثـكـلت",
"قــبــيــلتَـيـن مـعـاً طـيّـاً وشـيـبـانـا",
"أمٌّ غـــذتـــه فــلمــا شــبّ بــرّ بــهــا",
"لم يــألٌ بِــرّاً ولم يـشـتـطَّ كـفـرانـا",
"سَــلِ القــوافَــي عــنـه فـهـو نـابـغـةٌ",
"وإن شـأَى قـومُه فـي الفـضـل ذبـيانا",
"أقـام فـي الحـكـمـةِ الزهـراء قـبَّتـَهُ",
"حــتــى تـوهَّمـْتَ فـي لبـنـانَ نَـجـرانـا",
"يُــلقِــي روائعَه أو يــســتـوي حَـكَـمـاً",
"فـقـد نَـصَـبْـنَـاه يـومَ الشـعرِ ميزانا",
"ذو الطـيـبـاتِ التـي لم تـبـلُ جدَّتها",
"ألمــحــكــمـاتِ أسـاليـبـاً وبُـنـيـانـا",
"أحـــبِـــبْ بــهــا بــدويّــاتٍ مــنــمَّقــَةً",
"والشـعـرُ كـالحُـسن إمّا زِنتَه ازدانا",
"كـــأَنَّهـــُنَّ قـــصـــورُ الجِـــن صـــاعــدةً",
"إِلى الســمــاواتِ أَبـراجـاً وجُـدرَانـا",
"قــد هــذبــتــهــا يـدٌ فـنَّاـنـة وَمَـشَـتْ",
"عــلى رَفــارِفِهــا صَــقــلاً وإتــقـانـا",
"وصـوَّرت فـي الحـواشـي الضاحكاتِ لها",
"عَــرَائســاً كــبــنــات الجِــنِّ غــرانــا",
"وأجـرت المـاءَ فـيـهـا سَـلسَـلاً فـجرى",
"كـالوحـي هَـمْـساً وعزفِ الناي تحنانا",
"بــروحــيَ الشـعـر رُوحـاً حَـلّ فـي كـلِمٍ",
"ورَقَّ فــــــاتَّخـــــذ الأرواحَ آذانـــــا",
"أُســائل الراصِــدَ الغــرّاء كـيـف ذَوَتْ",
"هـل حـبـرُهـا جـفَّ أم فـولاذُهـا لانـا",
"لعــلَّ فــضــلَ بــيــانٍ فــي صـحـائفـهـا",
"أعــانــنــي فـبـيـانـي شـدَّ مـا عـانـى",
"عــذيـرُهـا أنّ مـا لاقـيـت نـاء بـهـا",
"ســيــانِ نــحــن دَعـا ولهـانُ ولهـانـا",
"يـا بـنتَ ذي القلمِ المغوارِ كلَّ وغىً",
"شــهــدتُهــا عــزَّ لبـنـان بـهـا شـانـا",
"لم اَدرِ يـوم اسـتـفـزّ الضـيـمُ نخوتَهُ",
"حــاشــت دواتُــك أم فــجـرَّتَ بـركـانـا",
"لولا اليـقـيـنُ الذي أَوحـى سـيـاسَتَهُ",
"لم يُـخـطِـئ الظَّنـَّ إخـلاصـاً وإيـمـانا",
"أَضــاع دعـواهُ عـنـد الطـامِـعِـيـن بـهِ",
"مَـن اكـتـفـى مَـعَهـا بـالحـب بُـرهـانا",
"أخـي وديـعـاً حَـوَاكَ الخُـلد فـالقِ به",
"شـوقـي وحـافـظ يـلقَ الخـلدُ إخـوانـا",
"كـانـت بـمـصـرٍ جِـنـان الخـلد سـاجـعةً",
"وزادَهـا اليـوم صـفـواً سـجـعُ لبنانا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52181
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_7|> ن <|psep|> <|bsep|> هل عندَ طيرِ الحمى أَهلاً وجيرانا <|vsep|> أَنَّ الهزارَ أَخاهم طلَّق البَانا </|bsep|> <|bsep|> باتت أغاريدُه في الأَيكِ رجعَ صدى <|vsep|> وبثَّها الأيكُ أنّاتٍ وأشجانا </|bsep|> <|bsep|> قُمِ استَمِع في حواشي الروضِ هَيْنمةً <|vsep|> تمتدُّ ناً ويخفى شجوُها نا </|bsep|> <|bsep|> بقية من أناشيدٍ مرجَّعةٍ <|vsep|> أمستْ ِذ انقطع النشاد رنانا </|bsep|> <|bsep|> كأنَّ للفن مثلَ الخمر نشوتَهُ <|vsep|> يمضي الغناءُ ويبقى السمع نشوانا </|bsep|> <|bsep|> وقفتُ بالحكمةِ الزهراءِ أسألها <|vsep|> هل الصبا عائدٌ يوماً كما كانا </|bsep|> <|bsep|> وأين منّي مُنىً لو كان أيسرُها <|vsep|> حقاً لطالت يدي في الجوّ كيوانا </|bsep|> <|bsep|> أرى رؤىً عند فجرِ العمر نائيةً <|vsep|> شتّى المباهجِ أَشكالاً وألوانا </|bsep|> <|bsep|> ذا تفرَّستُ فيها قلتُ من لهفي <|vsep|> هي الحياةُ لِمَا سّموه نسانا </|bsep|> <|bsep|> وربَّ غرّاء مرّت بي فقلت لها <|vsep|> قفي بنا نتملّى منك تبيانا </|bsep|> <|bsep|> لم نستزدك جمالاَ غير أنَّ بنا <|vsep|> في الصدر من ذكريات الشوق نيرانا </|bsep|> <|bsep|> أَعزز عليّ بأن ألقاكِ مالئةً <|vsep|> بالأمس عيني وما نلتقي النا </|bsep|> <|bsep|> ما أنسَ لا أنسَ أياماً حَفَلْنَ بنا <|vsep|> في الصدر من ذكريات الشوق نيرانا </|bsep|> <|bsep|> أَعزز عليّ بأن ألقاكِ مالئةً <|vsep|> بالأمس عيني وما نلتقي النا </|bsep|> <|bsep|> ما أنسَ لا أنسَ أياماً حَفَلْنَ بنا <|vsep|> صحباً أنسنا لى الدنيا وأخدانا </|bsep|> <|bsep|> لا ينزل الهمُّ مرتاداً منازِلَنا <|vsep|> ولا يطوفُ الأَسى وهناً بمغنانا </|bsep|> <|bsep|> كلُّ الغِنى عندنا مالاً ومنزلةً <|vsep|> بيتٌ من الشعر من غنّاه أغنانا </|bsep|> <|bsep|> في الأشرفية ملهانا ومنبرُنَا <|vsep|> فوقَ التلال وشطُّ النهر ملقانا </|bsep|> <|bsep|> عل أعشبَتْ بعدَنَا تلك الرُّبى وَلَهَا <|vsep|> فيها الشبابُ وظل الروضُ فَيْنَانا </|bsep|> <|bsep|> حَلَفْتُ لو نطقتْ يوماً بما سمعت <|vsep|> لردَّدَتْ من بديع الشعر ديوانا </|bsep|> <|bsep|> طوى الرفاقُ بساطَ اللهو وانطلقوا <|vsep|> طيراً تشتَّتَ أَعشاشاً وأَفنانا </|bsep|> <|bsep|> بلابلٌ تُرقِص الدنيا فصاحتُها <|vsep|> وأنسُرٌ تقتفي في المجد عقبانا </|bsep|> <|bsep|> شَدَّتْ أواصرَها أمُّ اللغاتِِ بنا <|vsep|> فليس يوهنها لا رَزايانا </|bsep|> <|bsep|> بتنا تَهَاوى شهابٌ ثر صاحبه <|vsep|> فتحتَ كلّ سماء كوكبٌ بانا </|bsep|> <|bsep|> ألَمَّ باللغة الفصحى فروَّعها <|vsep|> خَطبٌ ذا هانت الأَرزاء ما هانا </|bsep|> <|bsep|> بنتُ البداوةِ في الصحراء كاسيةٌ <|vsep|> من الحضارة داباً وعِرفانا </|bsep|> <|bsep|> كأنما بابنِ عَقلٍ وحدَه ثكلت <|vsep|> قبيلتَين معاً طيّاً وشيبانا </|bsep|> <|bsep|> أمٌّ غذته فلما شبّ برّ بها <|vsep|> لم يألٌ بِرّاً ولم يشتطَّ كفرانا </|bsep|> <|bsep|> سَلِ القوافَي عنه فهو نابغةٌ <|vsep|> ون شأَى قومُه في الفضل ذبيانا </|bsep|> <|bsep|> أقام في الحكمةِ الزهراء قبَّتَهُ <|vsep|> حتى توهَّمْتَ في لبنانَ نَجرانا </|bsep|> <|bsep|> يُلقِي روائعَه أو يستوي حَكَماً <|vsep|> فقد نَصَبْنَاه يومَ الشعرِ ميزانا </|bsep|> <|bsep|> ذو الطيباتِ التي لم تبلُ جدَّتها <|vsep|> ألمحكماتِ أساليباً وبُنيانا </|bsep|> <|bsep|> أحبِبْ بها بدويّاتٍ منمَّقَةً <|vsep|> والشعرُ كالحُسن مّا زِنتَه ازدانا </|bsep|> <|bsep|> كأَنَّهُنَّ قصورُ الجِن صاعدةً <|vsep|> ِلى السماواتِ أَبراجاً وجُدرَانا </|bsep|> <|bsep|> قد هذبتها يدٌ فنَّانة وَمَشَتْ <|vsep|> على رَفارِفِها صَقلاً وتقانا </|bsep|> <|bsep|> وصوَّرت في الحواشي الضاحكاتِ لها <|vsep|> عَرَائساً كبنات الجِنِّ غرانا </|bsep|> <|bsep|> وأجرت الماءَ فيها سَلسَلاً فجرى <|vsep|> كالوحي هَمْساً وعزفِ الناي تحنانا </|bsep|> <|bsep|> بروحيَ الشعر رُوحاً حَلّ في كلِمٍ <|vsep|> ورَقَّ فاتَّخذ الأرواحَ ذانا </|bsep|> <|bsep|> أُسائل الراصِدَ الغرّاء كيف ذَوَتْ <|vsep|> هل حبرُها جفَّ أم فولاذُها لانا </|bsep|> <|bsep|> لعلَّ فضلَ بيانٍ في صحائفها <|vsep|> أعانني فبياني شدَّ ما عانى </|bsep|> <|bsep|> عذيرُها أنّ ما لاقيت ناء بها <|vsep|> سيانِ نحن دَعا ولهانُ ولهانا </|bsep|> <|bsep|> يا بنتَ ذي القلمِ المغوارِ كلَّ وغىً <|vsep|> شهدتُها عزَّ لبنان بها شانا </|bsep|> <|bsep|> لم اَدرِ يوم استفزّ الضيمُ نخوتَهُ <|vsep|> حاشت دواتُك أم فجرَّتَ بركانا </|bsep|> <|bsep|> لولا اليقينُ الذي أَوحى سياسَتَهُ <|vsep|> لم يُخطِئ الظَّنَّ خلاصاً ويمانا </|bsep|> <|bsep|> أَضاع دعواهُ عند الطامِعِين بهِ <|vsep|> مَن اكتفى مَعَها بالحب بُرهانا </|bsep|> <|bsep|> أخي وديعاً حَوَاكَ الخُلد فالقِ به <|vsep|> شوقي وحافظ يلقَ الخلدُ خوانا </|bsep|> </|psep|>
|
null |
البسيط
|
[
"حـدِّثْ عـن الخـلْدِ يـصدُقْ عندنا الخَبَرُ",
"هــلِ اللَّيـالي التـي طـالعـتَهـا غُـرَرُ",
"وهـل مـقـاصـيـرُهُ اللائي نـشِـطـت لها",
"مـــلء النُّهـــى فــرِحــاتٌ حُــفَّلــٌ زُهُــرُ",
"أكــلُّ مــنــبَــثِــقٍ شــمـسٌ تَـفـيـض سـنـىً",
"وكـــلُّ مـــنـــتـــثـــرٍ مـــن ذرَّةٍ قَــمَــرُ",
"وسِـدرة المـنـتـهـى هـل صـفّـقَـت طـرباً",
"أوراقُهــا وتــثـنّـى فـرعُهـا النَّضـيـرُ",
"أطــابَ مــنــهــا أبــو بــكـرٍ غِـلالتَهُ",
"وقــد تــفــيّــأهــا غِــبَّ الونــي عُـمَـرُ",
"لا يَـوْمُـكـم فـي الُّذرى يومٌ وليس غدٌ",
"إسـتـغـرقـت كـلَّ ليـلٍ عـنـدهـا النُّهـرُ",
"فــهــذه الجـنَّةـُ الزهـراءُ أَجْـرُ تُـقـىً",
"أُعـطـيـتَهـا أم جـرى فـي حُكمِهِ القدرُ",
"فـيـمَ الحـيـاةُ بـتـقوى اللهِ تنفقها",
"إن كــان غـيـرُ نـعـيـمِ الخُـلْدِ يُـدَّخِـرُ",
"بــيــوتُ عَــزّاكِ أنّ الديــن مــفــخــرةٌ",
"وعَهْـدُ مُـفـتـيـك يـومَ الديـنِ مـفـتَـخَرُ",
"لولا مــرائرُ بــالإســلام عــابــثَــةٌ",
"لطــابَ للمــؤمــنــيـن الوِردُ والصـدَرٌ",
"إِن الرؤوسَ التـي طـالَ الغـرورُ بـها",
"بـالأمـسِ أقْـصَـرَ عنها الصارِمُ الذَكَرُ",
"فيمَ الوفودُ على القُدْسِ الشريف طمت",
"وفـيـمَ قـام لهـمْ فـي القـدسِ ممؤتَمَرُ",
"هَــبْهَــا مــغـامـرةً فـي الرأي حـاذرةً",
"فــكــم أقــالَ عِــثــار الأمَّةـِ الحـذَرُ",
"إنَّ الأُلى جَـــمَـــع الإســلامُ رأيَهُــمُ",
"فــي كــلّ يــومِ لهــم فـي مـجـدِهِ أَثَـرُ",
"مــا ضــرَّه أَنَّهــم ســاروا بـه شـيـعـاً",
"إنّ الأصــول عـليـهـا يـنـبـت الشـجَـرُ",
"أرى أمـــانَّيـــ للإســـلام بـــاســمــةً",
"كـالزهـرِ أوَّلَ مـا يـبـدو بـه الثَـمَـرُ",
"عـهـدي بـه عَـلِمَ المـاضـي وكـيـف مضى",
"وأيـن يـكـمـنُ فـي المـسـتـقبل الخَطَرُ",
"يَــدُ الدَّخــيـل إذا امـتـدّت إلى حَـرَم",
"فــليــس يَــطــهُــرُ إلاّ يــومَ تـنـكَـسِـرُ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52177
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_7|> ر <|psep|> <|bsep|> حدِّثْ عن الخلْدِ يصدُقْ عندنا الخَبَرُ <|vsep|> هلِ اللَّيالي التي طالعتَها غُرَرُ </|bsep|> <|bsep|> وهل مقاصيرُهُ اللائي نشِطت لها <|vsep|> ملء النُّهى فرِحاتٌ حُفَّلٌ زُهُرُ </|bsep|> <|bsep|> أكلُّ منبَثِقٍ شمسٌ تَفيض سنىً <|vsep|> وكلُّ منتثرٍ من ذرَّةٍ قَمَرُ </|bsep|> <|bsep|> وسِدرة المنتهى هل صفّقَت طرباً <|vsep|> أوراقُها وتثنّى فرعُها النَّضيرُ </|bsep|> <|bsep|> أطابَ منها أبو بكرٍ غِلالتَهُ <|vsep|> وقد تفيّأها غِبَّ الوني عُمَرُ </|bsep|> <|bsep|> لا يَوْمُكم في الُّذرى يومٌ وليس غدٌ <|vsep|> ستغرقت كلَّ ليلٍ عندها النُّهرُ </|bsep|> <|bsep|> فهذه الجنَّةُ الزهراءُ أَجْرُ تُقىً <|vsep|> أُعطيتَها أم جرى في حُكمِهِ القدرُ </|bsep|> <|bsep|> فيمَ الحياةُ بتقوى اللهِ تنفقها <|vsep|> ن كان غيرُ نعيمِ الخُلْدِ يُدَّخِرُ </|bsep|> <|bsep|> بيوتُ عَزّاكِ أنّ الدين مفخرةٌ <|vsep|> وعَهْدُ مُفتيك يومَ الدينِ مفتَخَرُ </|bsep|> <|bsep|> لولا مرائرُ بالسلام عابثَةٌ <|vsep|> لطابَ للمؤمنين الوِردُ والصدَرٌ </|bsep|> <|bsep|> ِن الرؤوسَ التي طالَ الغرورُ بها <|vsep|> بالأمسِ أقْصَرَ عنها الصارِمُ الذَكَرُ </|bsep|> <|bsep|> فيمَ الوفودُ على القُدْسِ الشريف طمت <|vsep|> وفيمَ قام لهمْ في القدسِ ممؤتَمَرُ </|bsep|> <|bsep|> هَبْهَا مغامرةً في الرأي حاذرةً <|vsep|> فكم أقالَ عِثار الأمَّةِ الحذَرُ </|bsep|> <|bsep|> نَّ الأُلى جَمَع السلامُ رأيَهُمُ <|vsep|> في كلّ يومِ لهم في مجدِهِ أَثَرُ </|bsep|> <|bsep|> ما ضرَّه أَنَّهم ساروا به شيعاً <|vsep|> نّ الأصول عليها ينبت الشجَرُ </|bsep|> <|bsep|> أرى أمانَّي للسلام باسمةً <|vsep|> كالزهرِ أوَّلَ ما يبدو به الثَمَرُ </|bsep|> <|bsep|> عهدي به عَلِمَ الماضي وكيف مضى <|vsep|> وأين يكمنُ في المستقبل الخَطَرُ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"أدرِك وَقــارك لا تُــبِــحْهُ جـمـيـعـا",
"يـكـفِـيـهِ فـي حَـمْـلِ الهـمومِ خُنوعا",
"عَـجَـبـاً يـصـونُـك فـي الأَسـى وتُذِلُّهُ",
"أحَــسِــبــتَه يــومَ الفــراقِ دمـوعـا",
"فُـجـع البـيـانُ بـشـاعرٍ ملء النُّهى",
"لطــفـاً ومـلء الأصـغـريـنِ بَـديـعـا",
"أخْـلِقْ بُـحـزنِـكَ أن يَفيض مع البُكا",
"وأُعـيـذ حِـلمـك أَن يـهـي فـيـضـيـعا",
"ولعـــلَّ أبـــلغَ مِـــن دمـــوعِ مُــوَلَّهٍ",
"قــلبٌ أمــامَ المــوت فـاض خـشـوعـا",
"فَـلكَ النـجـومِ أبـيـنَ أهـلِكَ نـجـمةٌ",
"طــلعــت بــرَوعـتِهـا عـليـك طـلوعـا",
"ضاقت بها الدنيا وأَطلَقَها الردى",
"فــأتــت فــضـاءً فـي عُـلاك وسـيـعـا",
"صـعِـدَت إلى مَـلأِ البـقـاءِ وغـادَرَتْ",
"مَـلأَ الفـنـاءِ بـمـا اسـتعزّ وضيعا",
"تَــذري أشِــعَّتــهــا عــليـكَ كـأنـمـا",
"هـي مـجـدُهـا يـزدادُ فـيـك شـيـوعـا",
"يـــا روحَ فـــيـــاضٍ أَطِـــلّي ســاعــةً",
"أســتَــوحِ مــنــكِ لســاعـةٍ مـوضـوعـا",
"فـيـمَ الإقـامـةُ في الجسوم كأنها",
"صُـــوَرٌ عـــلى لوحٍ تــمــرّ ســريــعــا",
"لّمـا اتـخـذتِ مـن الضِيَا لكِ هيكلاً",
"إنــي تـركـت الهـيـكـل المـخـلوعـا",
"صــاحــبــتـهِ خـمـسـيـنَ مـلء إهـابـه",
"فـنـزلتِ رحـبـاً وارتـعـيـت مـريـعـا",
"وطـواكِ فـي صـدرٍ نـشـرت بـه المنى",
"شــتــى المــعـانـي غـايـةً ونـزوعـا",
"تـثِـبـيـنَ مـن عـيـنـيه سِحراً رائعاً",
"فــي كــل جــارحــةٍ جــرى يـنـبـوعـا",
"ومــلكـتِ سـيـمـةَ قـلبـه فـتـدافـعـت",
"فــيــه المــروءةُ مـبـدأ وصـنِـيـعـا",
"وجــريــتِ فــوق لســانِهِ فــبــيــانُه",
"آيٌ تُــــبَــــثُّ وشــــاردات تــــوعــــى",
"وأويــتِ مــســمَــعَه فــكـنـتِ سـيـاجَه",
"مــن كــلّ نــافــرةٍ تـسـوءُ سَـمـيـعـا",
"وأردتِه طــلقَ الجـبـيـن فـلم يـكـن",
"ليُــرى ولو غــضِـب الزمـانُ مَـروعـا",
"وعــهــدتِه يُــزهـى ويـمـرح عـابـثـاًُ",
"أو يــســتــكــنّ تـواضـعـاً وقـنـوعـا",
"يَهـبُ الجـزيلَ ويستنيم إلى المُنَى",
"ويــعِــفُّ ذا عـوزٍ ويـخـشـى الجـوعـا",
"وعــلى غِــرارِك قـد طـبـعـت شـعـورَهُ",
"فـخـلقـتِ مـنـه الشـاعـرَ المـطبوعا",
"يـا روحُ أنـتِ عـلى النـجومِ نزيلةٌ",
"بـيـنـا ثـوى تـحـت الرغـامِ ضـجِيعا",
"مــا كــنــتِ إلا شــمــسَهُ يـا ليـتَهُ",
"جــارى بــآيــتِــكِ النــبـيَّ يـشـوعـا",
"فــيّــاضُ هــذه نــفــثَـةٌ لو لم تَـرِدْ",
"شِــعــراً لســالت أدمـعـاً ونـجـيـعـا",
"إن الأديــبَ إِذا وقــفــتَ بــقـبـره",
"أَمــطــرتَه مــمــا بــكــيـتَ ربـيـعـا",
"لَهْــفِــي عـليـكَ أخـاً حـمـدتُ وَفـاءَهُ",
"ورأيــتُــنــي بــوداده مــفــجــوعــا",
"إنّــا لَفِــي بــلدٍ أَفــاد نـفـوسَـنـا",
"أدبــاً ليــوقــدَهــنَّ فــيـه شـمـوعـا",
"فـإذا زهـونَ خُـرِمْـنَ مـقـعـد شـمـعـةٍ",
"وإذا انـطـفـأنَ فـقـد خُـذِلْنَ جَميعا",
"لم يــبــقَ لي لا البـيـانُ فـهـاكَهُ",
"وكـفـى البيانُ لدى الأديبِ شفيعا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52173
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_13|> ع <|psep|> <|bsep|> أدرِك وَقارك لا تُبِحْهُ جميعا <|vsep|> يكفِيهِ في حَمْلِ الهمومِ خُنوعا </|bsep|> <|bsep|> عَجَباً يصونُك في الأَسى وتُذِلُّهُ <|vsep|> أحَسِبتَه يومَ الفراقِ دموعا </|bsep|> <|bsep|> فُجع البيانُ بشاعرٍ ملء النُّهى <|vsep|> لطفاً وملء الأصغرينِ بَديعا </|bsep|> <|bsep|> أخْلِقْ بُحزنِكَ أن يَفيض مع البُكا <|vsep|> وأُعيذ حِلمك أَن يهي فيضيعا </|bsep|> <|bsep|> ولعلَّ أبلغَ مِن دموعِ مُوَلَّهٍ <|vsep|> قلبٌ أمامَ الموت فاض خشوعا </|bsep|> <|bsep|> فَلكَ النجومِ أبينَ أهلِكَ نجمةٌ <|vsep|> طلعت برَوعتِها عليك طلوعا </|bsep|> <|bsep|> ضاقت بها الدنيا وأَطلَقَها الردى <|vsep|> فأتت فضاءً في عُلاك وسيعا </|bsep|> <|bsep|> صعِدَت لى مَلأِ البقاءِ وغادَرَتْ <|vsep|> مَلأَ الفناءِ بما استعزّ وضيعا </|bsep|> <|bsep|> تَذري أشِعَّتها عليكَ كأنما <|vsep|> هي مجدُها يزدادُ فيك شيوعا </|bsep|> <|bsep|> يا روحَ فياضٍ أَطِلّي ساعةً <|vsep|> أستَوحِ منكِ لساعةٍ موضوعا </|bsep|> <|bsep|> فيمَ القامةُ في الجسوم كأنها <|vsep|> صُوَرٌ على لوحٍ تمرّ سريعا </|bsep|> <|bsep|> لّما اتخذتِ من الضِيَا لكِ هيكلاً <|vsep|> ني تركت الهيكل المخلوعا </|bsep|> <|bsep|> صاحبتهِ خمسينَ ملء هابه <|vsep|> فنزلتِ رحباً وارتعيت مريعا </|bsep|> <|bsep|> وطواكِ في صدرٍ نشرت به المنى <|vsep|> شتى المعاني غايةً ونزوعا </|bsep|> <|bsep|> تثِبينَ من عينيه سِحراً رائعاً <|vsep|> في كل جارحةٍ جرى ينبوعا </|bsep|> <|bsep|> وملكتِ سيمةَ قلبه فتدافعت <|vsep|> فيه المروءةُ مبدأ وصنِيعا </|bsep|> <|bsep|> وجريتِ فوق لسانِهِ فبيانُه <|vsep|> يٌ تُبَثُّ وشاردات توعى </|bsep|> <|bsep|> وأويتِ مسمَعَه فكنتِ سياجَه <|vsep|> من كلّ نافرةٍ تسوءُ سَميعا </|bsep|> <|bsep|> وأردتِه طلقَ الجبين فلم يكن <|vsep|> ليُرى ولو غضِب الزمانُ مَروعا </|bsep|> <|bsep|> وعهدتِه يُزهى ويمرح عابثاًُ <|vsep|> أو يستكنّ تواضعاً وقنوعا </|bsep|> <|bsep|> يَهبُ الجزيلَ ويستنيم لى المُنَى <|vsep|> ويعِفُّ ذا عوزٍ ويخشى الجوعا </|bsep|> <|bsep|> وعلى غِرارِك قد طبعت شعورَهُ <|vsep|> فخلقتِ منه الشاعرَ المطبوعا </|bsep|> <|bsep|> يا روحُ أنتِ على النجومِ نزيلةٌ <|vsep|> بينا ثوى تحت الرغامِ ضجِيعا </|bsep|> <|bsep|> ما كنتِ لا شمسَهُ يا ليتَهُ <|vsep|> جارى بيتِكِ النبيَّ يشوعا </|bsep|> <|bsep|> فيّاضُ هذه نفثَةٌ لو لم تَرِدْ <|vsep|> شِعراً لسالت أدمعاً ونجيعا </|bsep|> <|bsep|> ن الأديبَ ِذا وقفتَ بقبره <|vsep|> أَمطرتَه مما بكيتَ ربيعا </|bsep|> <|bsep|> لَهْفِي عليكَ أخاً حمدتُ وَفاءَهُ <|vsep|> ورأيتُني بوداده مفجوعا </|bsep|> <|bsep|> نّا لَفِي بلدٍ أَفاد نفوسَنا <|vsep|> أدباً ليوقدَهنَّ فيه شموعا </|bsep|> <|bsep|> فذا زهونَ خُرِمْنَ مقعد شمعةٍ <|vsep|> وذا انطفأنَ فقد خُذِلْنَ جَميعا </|bsep|> </|psep|>
|
null |
السريع
|
[
"عــروسُ شـعـرٍ لِفَـتـىً شـاعـرٍ",
"الحسنُ كلُّ الحسنِ ما صوَّرَهْ",
"كـانـت خَـيَـالاً ثـم حَـقَّقْتَهُ",
"للهِ شـيـطـانُـكَ مـا أشـعَرَهْ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52169
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_0|> ر <|psep|> <|bsep|> عروسُ شعرٍ لِفَتىً شاعرٍ <|vsep|> الحسنُ كلُّ الحسنِ ما صوَّرَهْ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"يـا جـارةَ البـحـرِ العـظـيمِ سُؤالا",
"أَشـــأَوْتِ جَـــارَك أَمْ شـــآك جـــلالا",
"صــنـوانِ إمّـا عـشـتـمـا ورحِـبـتـمـا",
"لو لم يَــضِــق عـمَّاـ وسـعـتِ مـجـالا",
"قـومـي نـسـاجلْ في الفَخار ونحتكمْ",
"للدهــر أذ كــان الفَـخـار سِـجـالا",
"يــطــغَــى فــيــدفــع ضــلّةً أمـواجـه",
"وصــفــوتِ لم يــتــرك هُـداك ضَـلالا",
"نـقـل النـهـى مـعْ مـوجـه ونـقلتِها",
"بــتــمــوجـاتٍ فـي الأثـيـر تـتـالى",
"وهـدى رجـال فِـنِـيـقِـيا سبل العُلى",
"وبـعـثـتِـنـا فـي العـالمـين رجالا",
"هـو فـي القـديـم سـمـت به أفعاله",
"وأراك أَسـمـى فـي الجـديـد فَـعالا",
"مــا العـز للبـاقـي عـلى أمـجـاده",
"كـالعـز للمـاضِـي بـهـا اسـتـرسالا",
"يـا جـبرُ والجار العظيم كما ترى",
"أيٌّ أجـــلُّ عـــلى الزمـــان نـــوالا",
"هـي أكـبّـرتْـكَ فَـمَـثَّلـَتْ بـك مـجـدَها",
"إذ كـنـتَ للقـلب الكـبـيـرِ مِـثـالا",
"ولو أنـــه راعـــى الجــوارَ وحــقَّه",
"هــــــدى لآلِئَه إِليــــــكًَ وغــــــالى",
"ليــس الجــمــالُ بـلؤلؤ يُـزهـى بـه",
"الشـيـبُ أبـهـى فـي الرؤوس جـمالا",
"والدرّ أســنــى مــنــه فــي لألائِه",
"نَــفْــسٌ كـنـفـسـك بـالهـدى تـتـلالا",
"عِــظَــمٌ وقـفـتَ خـلالهـا ونـحـوتـهـا",
"عِـظـمـاً فـكـنـتم في العُلى أمثالا",
"أنــتـم ثـلاثـة أبـحُـرٍ بَـعُـدت مـدىً",
"هِــيَ وَهْــوَ أمــجـاداً وأنـتَ كـمـالا",
"طــالعــتُ أيـامـي وطُـفـتُ بـسـاحـهـا",
"أبــغــي شَــبــابـي يَـمـنَـةً وشـمـالا",
"قَـسَـمـاً بـضـاحِـكَـة المـنُى وعهودِها",
"لم أَلقَ إلاّ مـــا دعَـــوه خــيــالا",
"إنـي أفـقت مِن الصّبى فإذا الصبى",
"ذِكـــرى مُـــنــىً زالت وعــهــدٍ زالا",
"أشــهــى لديَّ مــن الشــبـاب وعَـودِهِ",
"أدبٌ نـــشـــأتُ بــه فــصــار خِــلالا",
"أنا إن نسِيتُ الرائعاتِ من الصّبى",
"لم أنـسَ فـيـهـا العالِم المفضالا",
"الشـيـخَ إن شـئت الرجـالَ لعـلمـهم",
"والطـفـلَ إن شـئت الرجـالَ خـصـالا",
"لو كــافــأتْ أمّ اللغــاتِ جــهــادَه",
"فـي نـفـعـهـا ضَـرَبَـتْ بـه الأمثالا",
"أفــشــى لنــا سـرَّ البـلاغـة عـلمُهُ",
"بــعــضُ الذي يُـفـشـي يـكـون حـلالا",
"نَهَـج الزمـانُ جـديـده فـانـهجْ بِنا",
"لُغــةً تُــشــاكــل مـن زمـانـك حـالا",
"عــرضَ اللغــات أًولهــا مــن صـانـه",
"فــليــمـضِ تـجـديـداَ ويـنـعـم بـالا",
"إِنّـــا لفـــي زمـــنٍ كـــأنَّ أديــبــه",
"حــسِــبَ البــيــان مــجـانـةً ودلالا",
"الغـمـدُ أمـسـك بـالفـرِنْدِ فلم يَسِل",
"والغــمــد أعــيــاه فــذاب وســالا",
"ليتَ الأُلى اتَّخذوا التجدُّدَ دأبَهم",
"قـالوا بـمـا أُسـتـاذنـا قـد قـالا",
"وطــنــي وهــذي الدارُ مــأسـدةٌ بـه",
"فــلطــالمــا ولدت له الأشــبــالا",
"عــرف الجـمـيـلَ فـصـانَهُ فـي قـلبـه",
"وأبــاحــهـا مـن نـفـسـه الإجـلالا",
"مَـن مـبـلغ الغـربَ الجـديـدَ تـحـيةً",
"ألشــرقُ يُــرســلهــا إليــه مَـقَـالا",
"إن الذيــن عَــنُــوا بــنـا مـن آله",
"صــاروا لنــا يـومَ المـفـاخـر آلا",
"أعـظـمْ بـهـم قـومـاً كـأنّ نـفـوسَهـم",
"خُـلِقـت لتـخـلُقَ مـثـلَهـا الأبـطالا",
"ألأســخـيـاء بـمـا حـوت أيـمـانُهـم",
"فــإذا عَـدَاك العـلمُ جـئتَ المـالا",
"يـا بـنـتَ فـاتـنـة الزمانِ بِعلمها",
"عـالى الزمـان بـهـا وليـس تـعالى",
"مـشـت النُّهـى فـي رحـب سـاحِـك حُـرةً",
"فـمّـا فـكـكـتِ عـن النهى الأغلالا",
"المــســتــقــلُّ بــنــفـسـه لك نـفـسُهُ",
"أنــتِ التــي عــلمـت الاسـتـقـلالا",
"عـجـبي لحاملة الصليب إلى الهدى",
"إنــي حــمــلت مـع الصـليـب هـلالا",
"عـوذت بـاسـم العـلم مجدك مِن أذىً",
"يَـصِـم الكـريـم ويـثـلبُ الأفـضـالا",
"يـا مـعـمـل الأخـلاق حـسـبـكِ إننا",
"كــنــا لِمــا عــلّمــتِــنــا عُــمّــالا",
"البــحــر جــارُك لو قــضـى لكِ ذمـةً",
"وقـــضـــى لجـــبـــرٍ ذِمــةً تــتــوالى",
"أعــطـانـي الدرر الغـوالي مـنـحـةً",
"فــصــنـعـتُهـا لكـليـكُـمَـا تِـمـثـالا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52165
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_13|> ل <|psep|> <|bsep|> يا جارةَ البحرِ العظيمِ سُؤالا <|vsep|> أَشأَوْتِ جَارَك أَمْ شك جلالا </|bsep|> <|bsep|> صنوانِ مّا عشتما ورحِبتما <|vsep|> لو لم يَضِق عمَّا وسعتِ مجالا </|bsep|> <|bsep|> قومي نساجلْ في الفَخار ونحتكمْ <|vsep|> للدهر أذ كان الفَخار سِجالا </|bsep|> <|bsep|> يطغَى فيدفع ضلّةً أمواجه <|vsep|> وصفوتِ لم يترك هُداك ضَلالا </|bsep|> <|bsep|> نقل النهى معْ موجه ونقلتِها <|vsep|> بتموجاتٍ في الأثير تتالى </|bsep|> <|bsep|> وهدى رجال فِنِيقِيا سبل العُلى <|vsep|> وبعثتِنا في العالمين رجالا </|bsep|> <|bsep|> هو في القديم سمت به أفعاله <|vsep|> وأراك أَسمى في الجديد فَعالا </|bsep|> <|bsep|> ما العز للباقي على أمجاده <|vsep|> كالعز للماضِي بها استرسالا </|bsep|> <|bsep|> يا جبرُ والجار العظيم كما ترى <|vsep|> أيٌّ أجلُّ على الزمان نوالا </|bsep|> <|bsep|> هي أكبّرتْكَ فَمَثَّلَتْ بك مجدَها <|vsep|> ذ كنتَ للقلب الكبيرِ مِثالا </|bsep|> <|bsep|> ولو أنه راعى الجوارَ وحقَّه <|vsep|> هدى للِئَه ِليكًَ وغالى </|bsep|> <|bsep|> ليس الجمالُ بلؤلؤ يُزهى به <|vsep|> الشيبُ أبهى في الرؤوس جمالا </|bsep|> <|bsep|> والدرّ أسنى منه في لألائِه <|vsep|> نَفْسٌ كنفسك بالهدى تتلالا </|bsep|> <|bsep|> عِظَمٌ وقفتَ خلالها ونحوتها <|vsep|> عِظماً فكنتم في العُلى أمثالا </|bsep|> <|bsep|> أنتم ثلاثة أبحُرٍ بَعُدت مدىً <|vsep|> هِيَ وَهْوَ أمجاداً وأنتَ كمالا </|bsep|> <|bsep|> طالعتُ أيامي وطُفتُ بساحها <|vsep|> أبغي شَبابي يَمنَةً وشمالا </|bsep|> <|bsep|> قَسَماً بضاحِكَة المنُى وعهودِها <|vsep|> لم أَلقَ لاّ ما دعَوه خيالا </|bsep|> <|bsep|> ني أفقت مِن الصّبى فذا الصبى <|vsep|> ذِكرى مُنىً زالت وعهدٍ زالا </|bsep|> <|bsep|> أشهى لديَّ من الشباب وعَودِهِ <|vsep|> أدبٌ نشأتُ به فصار خِلالا </|bsep|> <|bsep|> أنا ن نسِيتُ الرائعاتِ من الصّبى <|vsep|> لم أنسَ فيها العالِم المفضالا </|bsep|> <|bsep|> الشيخَ ن شئت الرجالَ لعلمهم <|vsep|> والطفلَ ن شئت الرجالَ خصالا </|bsep|> <|bsep|> لو كافأتْ أمّ اللغاتِ جهادَه <|vsep|> في نفعها ضَرَبَتْ به الأمثالا </|bsep|> <|bsep|> أفشى لنا سرَّ البلاغة علمُهُ <|vsep|> بعضُ الذي يُفشي يكون حلالا </|bsep|> <|bsep|> نَهَج الزمانُ جديده فانهجْ بِنا <|vsep|> لُغةً تُشاكل من زمانك حالا </|bsep|> <|bsep|> عرضَ اللغات أًولها من صانه <|vsep|> فليمضِ تجديداَ وينعم بالا </|bsep|> <|bsep|> ِنّا لفي زمنٍ كأنَّ أديبه <|vsep|> حسِبَ البيان مجانةً ودلالا </|bsep|> <|bsep|> الغمدُ أمسك بالفرِنْدِ فلم يَسِل <|vsep|> والغمد أعياه فذاب وسالا </|bsep|> <|bsep|> ليتَ الأُلى اتَّخذوا التجدُّدَ دأبَهم <|vsep|> قالوا بما أُستاذنا قد قالا </|bsep|> <|bsep|> وطني وهذي الدارُ مأسدةٌ به <|vsep|> فلطالما ولدت له الأشبالا </|bsep|> <|bsep|> عرف الجميلَ فصانَهُ في قلبه <|vsep|> وأباحها من نفسه الجلالا </|bsep|> <|bsep|> مَن مبلغ الغربَ الجديدَ تحيةً <|vsep|> ألشرقُ يُرسلها ليه مَقَالا </|bsep|> <|bsep|> ن الذين عَنُوا بنا من له <|vsep|> صاروا لنا يومَ المفاخر لا </|bsep|> <|bsep|> أعظمْ بهم قوماً كأنّ نفوسَهم <|vsep|> خُلِقت لتخلُقَ مثلَها الأبطالا </|bsep|> <|bsep|> ألأسخياء بما حوت أيمانُهم <|vsep|> فذا عَدَاك العلمُ جئتَ المالا </|bsep|> <|bsep|> يا بنتَ فاتنة الزمانِ بِعلمها <|vsep|> عالى الزمان بها وليس تعالى </|bsep|> <|bsep|> مشت النُّهى في رحب ساحِك حُرةً <|vsep|> فمّا فككتِ عن النهى الأغلالا </|bsep|> <|bsep|> المستقلُّ بنفسه لك نفسُهُ <|vsep|> أنتِ التي علمت الاستقلالا </|bsep|> <|bsep|> عجبي لحاملة الصليب لى الهدى <|vsep|> ني حملت مع الصليب هلالا </|bsep|> <|bsep|> عوذت باسم العلم مجدك مِن أذىً <|vsep|> يَصِم الكريم ويثلبُ الأفضالا </|bsep|> <|bsep|> يا معمل الأخلاق حسبكِ ننا <|vsep|> كنا لِما علّمتِنا عُمّالا </|bsep|> <|bsep|> البحر جارُك لو قضى لكِ ذمةً <|vsep|> وقضى لجبرٍ ذِمةً تتوالى </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الرمل
|
[
"قُـمْ مـع الآداب نُحيِ المهرجانا",
"بـايـعتْ دولتها اليوم اللسانا",
"عـــصـــب التــاجَ لهُ أقــيــالُهــا",
"وأتـى الفـنُّ وأهـدى الصـولجانا",
"هــاتِ يـا خـمـسـون مـن تـاريـخـه",
"غـررَ الآي بـيـانـاً وافـتـنـانـا",
"وإذا الأخــلاقُ كــانــت زيــنــةً",
"نـبِّهـي الوردَ فقد كنتِ الجنانا",
"هــلَّلَ العــصــرُ بــطــفــلٍ نــابــهٍ",
"رَضـعَ الأخـلاق في المهد لبانا",
"إسـتـعـان الجـهـدَ والصـبـر مـعاً",
"وأتـى يـومٌ فـكـان المـسـتـعـانا",
"أيــن مــنــهُ اليـومَ أيـامٌ قـضـتْ",
"خــاضــهـا حـرّاً نـزالاً وطـعـانـا",
"عــابــثـاً بـالقـيـد لا يـحـسـبـهُ",
"فـي سـبـيـل الحقِّ شراً أو هوانا",
"يــتــحـدَّى الطـيـف هـمـسـاً وخـطـىً",
"لبـقـاً كـالنـصـل حـذقـاً ومـرانا",
"طـــاف بـــالعــلم وألفــاهُ هــدى",
"يـوم لم نـعلم ولم يرشد فتانا",
"يــنــقــل الحــقَّ نــزيــهـاً فـإذا",
"ضــلَّ عــنــهُ راده أيّــانَ كــانــا",
"مــلهَــمٌ يــبــتــدعُ الحــسـنَ ومـن",
"يلْهَم الإبداع أعلى الفنَّ شانا",
"خــلقَ الحــرف لســانــاً نــاطـقـاً",
"رُبَّ فــنّ وهــب العــيــن لســانــا",
"إســتـمـدتـه المـعـانـي مـنـطـقـاً",
"مـفـصـحـاً عنها فكان الترجمانا",
"هــل تــرى الصــائغَ مـمـا صـاغـهُ",
"سـبـك الفولاذ أم صاغ الجمانا",
"بــــأبـــي رامـــزَ قـــامـــت دولةٌ",
"هـو كـان السيف فيها والسنانا",
"حــمــل الرايــةَ فــي نــهـضـتـهـا",
"وتــولاَّهــا ســبــاقــاً ورهــانــا",
"وتــنــحــى عــن عــظـيـمـيـن هـمـا",
"قـوة تـلقـى بـهـا هـذا الزمانا",
"عــزّز الأخــلاق فــيــهــا رامــز",
"ولسـان الحـال قد صان البيانا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52161
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_6|> ن <|psep|> <|bsep|> قُمْ مع الداب نُحيِ المهرجانا <|vsep|> بايعتْ دولتها اليوم اللسانا </|bsep|> <|bsep|> عصب التاجَ لهُ أقيالُها <|vsep|> وأتى الفنُّ وأهدى الصولجانا </|bsep|> <|bsep|> هاتِ يا خمسون من تاريخه <|vsep|> غررَ الي بياناً وافتنانا </|bsep|> <|bsep|> وذا الأخلاقُ كانت زينةً <|vsep|> نبِّهي الوردَ فقد كنتِ الجنانا </|bsep|> <|bsep|> هلَّلَ العصرُ بطفلٍ نابهٍ <|vsep|> رَضعَ الأخلاق في المهد لبانا </|bsep|> <|bsep|> ستعان الجهدَ والصبر معاً <|vsep|> وأتى يومٌ فكان المستعانا </|bsep|> <|bsep|> أين منهُ اليومَ أيامٌ قضتْ <|vsep|> خاضها حرّاً نزالاً وطعانا </|bsep|> <|bsep|> عابثاً بالقيد لا يحسبهُ <|vsep|> في سبيل الحقِّ شراً أو هوانا </|bsep|> <|bsep|> يتحدَّى الطيف همساً وخطىً <|vsep|> لبقاً كالنصل حذقاً ومرانا </|bsep|> <|bsep|> طاف بالعلم وألفاهُ هدى <|vsep|> يوم لم نعلم ولم يرشد فتانا </|bsep|> <|bsep|> ينقل الحقَّ نزيهاً فذا <|vsep|> ضلَّ عنهُ راده أيّانَ كانا </|bsep|> <|bsep|> ملهَمٌ يبتدعُ الحسنَ ومن <|vsep|> يلْهَم البداع أعلى الفنَّ شانا </|bsep|> <|bsep|> خلقَ الحرف لساناً ناطقاً <|vsep|> رُبَّ فنّ وهب العين لسانا </|bsep|> <|bsep|> ستمدته المعاني منطقاً <|vsep|> مفصحاً عنها فكان الترجمانا </|bsep|> <|bsep|> هل ترى الصائغَ مما صاغهُ <|vsep|> سبك الفولاذ أم صاغ الجمانا </|bsep|> <|bsep|> بأبي رامزَ قامت دولةٌ <|vsep|> هو كان السيف فيها والسنانا </|bsep|> <|bsep|> حمل الرايةَ في نهضتها <|vsep|> وتولاَّها سباقاً ورهانا </|bsep|> <|bsep|> وتنحى عن عظيمين هما <|vsep|> قوة تلقى بها هذا الزمانا </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"شــوقــي ســمــيُّكــ شــاعــرٌ",
"يـا حَـبّـذا لو كـنتَ مثلَهُ",
"يـسـمُو إلى الملكوتِ حتى",
"يــجــعــلَ الأمـلاكَ رُسْـلَه",
"تـوحـي السماءُ لَه فَتلقى",
"وحـيّهـا فـي الأرض قـولَه",
"شــعــرٌ كـسـاه الوحـيُ مـن",
"حِــلّلِ البـيـانِ أجـلًّ حِـلَّهْ",
"أَســمِــعْهُ عــنــتــرةً فــإِنَّ",
"جــمــاله يُـنـسـيـه عَـبْـلَه",
"شَــوْقــي ومَــن يَـجْهَـلْهُ لا",
"يـغـفر له الأدباءُ جهلَهْ",
"يــا حــبّــذا لو كــنَــتــهُ",
"وحـويـتَ بين الناسِ عَقْلَهْ",
"شَـرَفـاً أبـا شـوقي فمثلُك",
"مُـنـجِـبٌ فـي النـاسِ نَـسْلَه",
"هــاتِ اســقِـنِـيـهـا قـهـوةً",
"صِــرفــاُ تــخـفـفُ كـلَّ عِـلًّهْ",
"عـبـثـاً تـحـاول قَـتْـلَ مـا",
"قـد حـرّم الرّحـمـنُ قـتـلَهْ",
"سـوداء يـشربها ابن خضرٍ",
"شـافـيـاً فـي الصـدر غِـلًّهْ",
"أو عــاطــنـيـهـا إذ تـرى",
"للشـمـس نحو العصر مَيْلَهْ",
"إنـي امـرؤٌ لولا التُـقـى",
"جعلَ ابنةَ العنقود شُغْلَهْ",
"تَـثِـبُ الرؤوسُ لها وتُضرِم",
"فــي صـدورِ القـوم شـعـله",
"أتــرشّــف اللذاتِ مــنـهـا",
"نــهــلةً فــي إثــر نَهْــلَه",
"قــلْ للرشـيـد وقـد أقـام",
"اليــوم للحـفـلات حَـفْـلَهْ",
"عــاش الرشــيــدُ لِنَــجْــلِهِ",
"وأعـزَّ بـيـن النـاس نَجْلَهْ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52145
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_13|> ل <|psep|> <|bsep|> شوقي سميُّك شاعرٌ <|vsep|> يا حَبّذا لو كنتَ مثلَهُ </|bsep|> <|bsep|> يسمُو لى الملكوتِ حتى <|vsep|> يجعلَ الأملاكَ رُسْلَه </|bsep|> <|bsep|> توحي السماءُ لَه فَتلقى <|vsep|> وحيّها في الأرض قولَه </|bsep|> <|bsep|> شعرٌ كساه الوحيُ من <|vsep|> حِلّلِ البيانِ أجلًّ حِلَّهْ </|bsep|> <|bsep|> أَسمِعْهُ عنترةً فِنَّ <|vsep|> جماله يُنسيه عَبْلَه </|bsep|> <|bsep|> شَوْقي ومَن يَجْهَلْهُ لا <|vsep|> يغفر له الأدباءُ جهلَهْ </|bsep|> <|bsep|> يا حبّذا لو كنَتهُ <|vsep|> وحويتَ بين الناسِ عَقْلَهْ </|bsep|> <|bsep|> شَرَفاً أبا شوقي فمثلُك <|vsep|> مُنجِبٌ في الناسِ نَسْلَه </|bsep|> <|bsep|> هاتِ اسقِنِيها قهوةً <|vsep|> صِرفاُ تخففُ كلَّ عِلًّهْ </|bsep|> <|bsep|> عبثاً تحاول قَتْلَ ما <|vsep|> قد حرّم الرّحمنُ قتلَهْ </|bsep|> <|bsep|> سوداء يشربها ابن خضرٍ <|vsep|> شافياً في الصدر غِلًّهْ </|bsep|> <|bsep|> أو عاطنيها ذ ترى <|vsep|> للشمس نحو العصر مَيْلَهْ </|bsep|> <|bsep|> ني امرؤٌ لولا التُقى <|vsep|> جعلَ ابنةَ العنقود شُغْلَهْ </|bsep|> <|bsep|> تَثِبُ الرؤوسُ لها وتُضرِم <|vsep|> في صدورِ القوم شعله </|bsep|> <|bsep|> أترشّف اللذاتِ منها <|vsep|> نهلةً في ثر نَهْلَه </|bsep|> <|bsep|> قلْ للرشيد وقد أقام <|vsep|> اليوم للحفلات حَفْلَهْ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الطويل
|
[
"أيــذكــر لي هــذا الكـتـابُ مـودّتـي",
"وعـودُكِ أشـهـى مـنـطـقـاً لو تـكـلَّمـا",
"ســليـه فـهـل غـنّـاكِ غـيـر عـواطـفـي",
"وقــال سـوى مـا كـان مـنـي تـعـلّمـا",
"ألا أيّهـا العـودُ الفـصـيح تغنَّ لي",
"صِبىً فالصبى يصبي الفؤادَ المتيّما",
"شــبــابٌ تــمــنـى والحـيـاةُ مـغـانـمٌ",
"فـمـا أسعدَ الدنيا لمن نال مغنما",
"وداد حــســدتُ العــود لمـا ضـمـمـتِهِ",
"فـواهـاً لحـظّـي فـيـكِ هـل ليَ مـثلما"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52149
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_3|> م <|psep|> <|bsep|> أيذكر لي هذا الكتابُ مودّتي <|vsep|> وعودُكِ أشهى منطقاً لو تكلَّما </|bsep|> <|bsep|> سليه فهل غنّاكِ غير عواطفي <|vsep|> وقال سوى ما كان مني تعلّما </|bsep|> <|bsep|> ألا أيّها العودُ الفصيح تغنَّ لي <|vsep|> صِبىً فالصبى يصبي الفؤادَ المتيّما </|bsep|> <|bsep|> شبابٌ تمنى والحياةُ مغانمٌ <|vsep|> فما أسعدَ الدنيا لمن نال مغنما </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الرمل
|
[
"سَـائل التـاريـخَ عـامـاً ثـمَّ عاما",
"أيّ يــومٍ خَــفَـر العُـربُ الذّمـامـا",
"أيُّ عــــهــــدٍ نـــكـــثـــوا آيـــاتِهِ",
"أيّ جـــارٍ لم يُـــعِــزّوه مَــقَــامــا",
"المــــروءاتُ هـــدى أعـــمـــالِهِـــم",
"والوَفَا الدِّينُ الذي فيهم تسامى",
"عَــبــدوا الأصــنـامَ لَكِـن عَـبـدوا",
"قَـبْـلَهـا العِـرضَ فـصـانـوهُ كِـراما",
"ألَّهــــــوا العــــــزّة واللاّتَ لَدُن",
"جـعـلوا للنـفـس بـالعـزّ اعتصاما",
"حــبّــذا العُــرْب ومَــنْ نــدى يَــداً",
"حـبّـذا العُـرْب ومـن أمـضـى حساما",
"القــصــور الغُــرُّ تــفــدي خِــيـمـاً",
"لبــنــي كـنـدة تـبـتـزُّ الخـيـامـا",
"لابــن حُــجــرٍ فــي ذُراهـا خـيـمـةٌ",
"ظـلَّلتْ مـنه الفتى الحرَّ الهماما",
"مَـــلِكٌ فـــي طَـــيّ يـــروي مُـــلكـــه",
"شــاعــرٌ أبــدعَ حــتــى لن يُـرامـا",
"أُمــراءُ الشــعــر تــحــنـي رأسَهـا",
"لأمـيـر الشـعـر حـبّـاً واحـتـشاما",
"يــــا أمــــيـــري إن للعُـــرْبِ إذا",
"ذُكِــر المــجــدُ لآيــاتٍ جِــســامــا",
"إن تـكـنْ قـد قُـمـتَ فـيـهـم مِـلكـاً",
"كـم مـليـكٍ بـعـدكَ الدهـرُ أقـامـا",
"لم يــخــلّد ذكــرك المُــلْكُ كــمــا",
"خــلَّدَ الشــعــرُ لك الذكـرَ دوامـا",
"وبـــكـــيـــتَ التـــاجَ يــومــاً ذِلَّةً",
"وبَـكَـيـتَ الطَّلـَلَ البـالي هـيـامـا",
"ومـــا أذلَّ الدمـــعَ للَمــلْكِ ومــا",
"أشــرفَ الدمــعَ أذا ســال غـرامـا",
"حــبّــذا العُــرْبُ ومــن أنـدى يـداً",
"حـبّـذا العـرب ومـن أمْـضـى حساما",
"الليـــالي تـــفــتــدي ليــلتــنــا",
"ما تراها في فم الدهرِ ابتساما",
"مــثَّلــتْ ســوقَ عــكــاظ بــيــنــنــا",
"فـاسـتـجـدنـاهـا بـيـانـاً ونـظاما",
"وروت عــن شــيــم العــرب الوفــا",
"حـبّـذا العـرب فـقد كانوا كراما",
"أكــبــرَ التــاريــخُ ذِكـراهـم لدن",
"مـلأوا الأيـام أعـمـالاً عـظـاما",
"يـا امـرأ القـيـس أطـف روحـك في",
"هــذه الليــلةِ تــمـلأْهـا سـلامـا",
"فــي فــروقَ العــربُ عــزّت مـنـزلاً",
"مــثــلمـا عـزّت بـبـغـداد مـقـامـا",
"حـيـثـمـا كـانـوا فهم أهلُ العُلى",
"لو هُــمُ لا يــتــحـدَّون الخـصـامـا",
"أنـا لو كـنـت امـرأ القـيـسِ لهم",
"لأجـدتُ القـولَ فـيـهـم والكـلاما",
"فــقــفــا نــبـكِ حـبـيـبـاً لم أقـلْ",
"بـل قِـفَـا نـبـكِ اتـحـاداً ووثـاما"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52141
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_6|> م <|psep|> <|bsep|> سَائل التاريخَ عاماً ثمَّ عاما <|vsep|> أيّ يومٍ خَفَر العُربُ الذّماما </|bsep|> <|bsep|> أيُّ عهدٍ نكثوا ياتِهِ <|vsep|> أيّ جارٍ لم يُعِزّوه مَقَاما </|bsep|> <|bsep|> المروءاتُ هدى أعمالِهِم <|vsep|> والوَفَا الدِّينُ الذي فيهم تسامى </|bsep|> <|bsep|> عَبدوا الأصنامَ لَكِن عَبدوا <|vsep|> قَبْلَها العِرضَ فصانوهُ كِراما </|bsep|> <|bsep|> ألَّهوا العزّة واللاّتَ لَدُن <|vsep|> جعلوا للنفس بالعزّ اعتصاما </|bsep|> <|bsep|> حبّذا العُرْب ومَنْ ندى يَداً <|vsep|> حبّذا العُرْب ومن أمضى حساما </|bsep|> <|bsep|> القصور الغُرُّ تفدي خِيماً <|vsep|> لبني كندة تبتزُّ الخياما </|bsep|> <|bsep|> لابن حُجرٍ في ذُراها خيمةٌ <|vsep|> ظلَّلتْ منه الفتى الحرَّ الهماما </|bsep|> <|bsep|> مَلِكٌ في طَيّ يروي مُلكه <|vsep|> شاعرٌ أبدعَ حتى لن يُراما </|bsep|> <|bsep|> أُمراءُ الشعر تحني رأسَها <|vsep|> لأمير الشعر حبّاً واحتشاما </|bsep|> <|bsep|> يا أميري ن للعُرْبِ ذا <|vsep|> ذُكِر المجدُ لياتٍ جِساما </|bsep|> <|bsep|> ن تكنْ قد قُمتَ فيهم مِلكاً <|vsep|> كم مليكٍ بعدكَ الدهرُ أقاما </|bsep|> <|bsep|> لم يخلّد ذكرك المُلْكُ كما <|vsep|> خلَّدَ الشعرُ لك الذكرَ دواما </|bsep|> <|bsep|> وبكيتَ التاجَ يوماً ذِلَّةً <|vsep|> وبَكَيتَ الطَّلَلَ البالي هياما </|bsep|> <|bsep|> وما أذلَّ الدمعَ للَملْكِ وما <|vsep|> أشرفَ الدمعَ أذا سال غراما </|bsep|> <|bsep|> حبّذا العُرْبُ ومن أندى يداً <|vsep|> حبّذا العرب ومن أمْضى حساما </|bsep|> <|bsep|> الليالي تفتدي ليلتنا <|vsep|> ما تراها في فم الدهرِ ابتساما </|bsep|> <|bsep|> مثَّلتْ سوقَ عكاظ بيننا <|vsep|> فاستجدناها بياناً ونظاما </|bsep|> <|bsep|> وروت عن شيم العرب الوفا <|vsep|> حبّذا العرب فقد كانوا كراما </|bsep|> <|bsep|> أكبرَ التاريخُ ذِكراهم لدن <|vsep|> ملأوا الأيام أعمالاً عظاما </|bsep|> <|bsep|> يا امرأ القيس أطف روحك في <|vsep|> هذه الليلةِ تملأْها سلاما </|bsep|> <|bsep|> في فروقَ العربُ عزّت منزلاً <|vsep|> مثلما عزّت ببغداد مقاما </|bsep|> <|bsep|> حيثما كانوا فهم أهلُ العُلى <|vsep|> لو هُمُ لا يتحدَّون الخصاما </|bsep|> <|bsep|> أنا لو كنت امرأ القيسِ لهم <|vsep|> لأجدتُ القولَ فيهم والكلاما </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الوافر
|
[
"أرى الطـفـلَ الذي كوَّنتَ منهُ",
"بـمـا علَّمتَهُ الرَّجُلَِ الجديدا",
"فـتـىً للدهـر أخـلاقاً وعلماً",
"كـلا عِـلْمَيه منكَ بأن يسودا",
"أتدري اليوم والخمسون مرَّتْ",
"ومـا تـركتْ يداك بها جهودا",
"بـأنـك قـد نـفـعـتَ وكان حقّاً",
"عـليـنا أن نُقيم لذاك عيدا",
"إذا لم تدرِ أنتَ فنحن أدرى",
"بــأنـكَ خـالقٌ وطـنـاً جـديـدا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52153
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_14|> د <|psep|> <|bsep|> أرى الطفلَ الذي كوَّنتَ منهُ <|vsep|> بما علَّمتَهُ الرَّجُلَِ الجديدا </|bsep|> <|bsep|> فتىً للدهر أخلاقاً وعلماً <|vsep|> كلا عِلْمَيه منكَ بأن يسودا </|bsep|> <|bsep|> أتدري اليوم والخمسون مرَّتْ <|vsep|> وما تركتْ يداك بها جهودا </|bsep|> <|bsep|> بأنك قد نفعتَ وكان حقّاً <|vsep|> علينا أن نُقيم لذاك عيدا </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الطويل
|
[
"لئن كنتَ بالصدرِ المذهًّبِ معجَبا",
"فـجـوهرُ ذات الصدرِ للناسِ أَعجبُ",
"عـرفـناكَ هذا بعضُ ما أَنت ناظِمٌ",
"عــليــك غَــداً مـنـه طِـراز مـذهَّب",
"يُـغـنّي لك النيلُ التهانئَ إنما",
"غِـنـاك له يا بلبلَ النيلِ أَعذبُ",
"وحـيَّتـك عـيـدٌ ثـم عـادَ مُـبَـاركَا",
"يُـضـيـءُ لَديـه مـن جـبـيـنك كوكَبُ",
"مـضـى رمـضـانُ فارتقبناك مُنشِدا",
"وما العيدُ إلاَّ أن تغنّي فتُطرِبُ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52157
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_3|> ب <|psep|> <|bsep|> لئن كنتَ بالصدرِ المذهًّبِ معجَبا <|vsep|> فجوهرُ ذات الصدرِ للناسِ أَعجبُ </|bsep|> <|bsep|> عرفناكَ هذا بعضُ ما أَنت ناظِمٌ <|vsep|> عليك غَداً منه طِراز مذهَّب </|bsep|> <|bsep|> يُغنّي لك النيلُ التهانئَ نما <|vsep|> غِناك له يا بلبلَ النيلِ أَعذبُ </|bsep|> <|bsep|> وحيَّتك عيدٌ ثم عادَ مُبَاركَا <|vsep|> يُضيءُ لَديه من جبينك كوكَبُ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الخفيف
|
[
"خــيّــم الليــلُ أدجَــتِ الظـلمـاءُ",
"رَقَــد النــاسُ مــاتــت الضـوضـاءُ",
"لا حِـراكٌ حـتـى الطـبـيـعةُ نامت",
"عـشـتَ يـا ليـلُ فاستطِلْ ما تشاءُ",
"هــبّ إبــليــس مِــن ثــراه مُـجـدّاً",
"وله الجــوُّ قــد خــلاَ والفـضـاءُ",
"لبـسَ الليـلَ حُـلَّةً ولَكَـمْ شـيـطانُ",
"تــــخــــفــــيــــه حُــــلةٌ ســــوداءُ",
"نــظــرةٌ إِثــرَ نـظـرةٍ إثـر أُخـرى",
"فــإذا النــاس كــلُّهـم أغـنـيـاءُ",
"وإذا لنـجـم فـي الفـضـاء تـدلّى",
"كـــقـــنـــاديـــلَ نــورُهــا وضّــاءُ",
"تـلمـح الأرض ثم يحجُبها الغيم",
"فــمـنـهـا الظـهـور والاخـتـفـاء",
"كـــرقـــيـــب أطـــلَّ ثـــم تـــوارى",
"والدراري وَسْــطَ الدجــى رقـبـاءُ",
"وتــمـشّـى الشـيـطـان غـيـر جـزوعٍ",
"فــهــبــوطٌ طــوراً وطــوراً عــلاءُ",
"وحــواليـه مـن خـداع ومـنـم كـذ",
"بٍ جـيـوش مـا جـت بـهـا الظلماءُ",
"ثـم حـانـت مـنـه التـفـاتـةُ عَينٍ",
"فــرأى مــنــزلاً وفــيــه ضــيــاءُ",
"زاده المـوقـعُ الطـبـيـعـيُّ حسناً",
"وحــــواليــــه روضــــةٌ غــــنّــــاءُ",
"سُــرَّ إبــليــس مــذ رآه فــوافــا",
"هُ ولَكِــن فــي نــفــســه أشــيــاءُ",
"وتـلا آيـة الخـداع وسِـفْر الشرّ",
"خـــوفـــاً أن لا يــصــحّ الريــاءُ",
"وانـبـرى داخلاً وقد مضّه السَّيرُ",
"وهــــاجـــت فـــؤادَهُ البـــأســـاءُ",
"فــتــبـدّى له فـتـىً سـاهـر الطـر",
"فِ عــلى وجــهــه يــلوح الذكــاءُ",
"شـــاعـــر راقـــه ســـكــونٌ رجــاهُ",
"ولَعَـمـري تـهـدي الدجى الشعراءُ",
"روّعــتــه فــوراً تــحـيـةُ إبـليـس",
"ولمّــــــــا رآه زاد البــــــــلاءُ",
"غـيـر أن الشـيـطـان قـال بـلطـفٍ",
"خــفّــفِ الضــيــم إنـنـا أصـدقـاءُ",
"أَسْـمَـعَـتْـنـي الأيـام عنكَ حديثاً",
"وحــديـثُ الأيـام عـنـك الثـنـاءُ",
"ما ترى أنت كاتب هات فأسمعني",
"فــكــلّي يــا صــاحــبــي إصــغــاءُ",
"كــلمــاتٌ خـفّ البـلاء عـن الشـا",
"عـر فـيـهـا وزال عـنـه العـنـاءُ",
"قـال أحـبـبـتُ غـادةً لم يـنـلنـي",
"قـط مـنـهـا إلا النوى والجفاءُ",
"كـلّمـا احـتـلْتُ لاكـتـساب رضاها",
"كـان مـنـهـا الصـدود والبـغضاءُ",
"فــأنــا كــاتــب إليــهــا ثـنـاءً",
"والغــوانــي يَــغُــرّهُــنَّ الثـنـاءُ",
"نـشـر الطّـرس والذي كـان مـكـتو",
"بــاً بــه هـذي الأسـطـر الغـرّاءُ",
"لك تــجــثـو الكـواكـبُ الزهـراءُ",
"ولهــذا البَهــا يَـديـن البـهـاءُ",
"جـلّ مَـنْ قـد يـراك للحـسـن معنىً",
"حـيـن مـعـنى الإنسان طينٌ وماءُ",
"أيــهــا النــاس هـذه آيـةُ الله",
"عـلى الأرض أرسـلتـهـا السـمـاءُ",
"فـاعـبـدوهـا وقـدّسـوها احتراماً",
"ودعــوا مـا تـقـولُه الأنـبـيـاءُ",
"صُـوّرتْ مـثـلمـا تشاءُ كأنَّ الحسنَ",
"فـــيـــهـــا مـــجــسَّمــٌ والســنــاءُ",
"فــتـنـةٌ للعِـبَـاد تـسـتـرق القـل",
"بَ كـمَـا تـسـرُقُ النـهـى الصهباءُ",
"قـد دعـاهـا ليـلى أبوها أأعمى",
"كـان حـتـى مـا راعه ذا الضياءُ",
"هـي حـسـنـاءُ لا كمال قال شوقي",
"خــدعــوهــا بــقــولهــم حــسـنـاءُ",
"يــتــمــشـى غـرامُهـا فـي عـروقـي",
"فــحــيــاتــي غــرامُهـا والدمـاءُ",
"قَـلَمُ الحـسـنِ خـطَّ فـي وجـنـتـيها",
"مـا لبـدءِ الغرام فينا انتهاءُ",
"عـنـد هـذا الشـيـطـان قام يندي",
"وجــمــيــعَ البــلاد عـم النـداءُ",
"أنا إبليسُ فاشهدوا أيها النا",
"سُ بـــأنّـــي مــن الخــداع بَــراءُ",
"شــعــراء الزمــان أكـثـرُ مـكـراً",
"مــن شــيــاطــيــنــه وليـس مـراءُ",
"لا تـعـوذوا من شر إبليس باسم",
"الله يــا قــوم إن ذاك خــطــاءُ",
"إن تـعـوذوا فباسمِ إبليس واسم",
"الله مــمّــا تــقــوله الشـعـراءُ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52137
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_15|> ء <|psep|> <|bsep|> خيّم الليلُ أدجَتِ الظلماءُ <|vsep|> رَقَد الناسُ ماتت الضوضاءُ </|bsep|> <|bsep|> لا حِراكٌ حتى الطبيعةُ نامت <|vsep|> عشتَ يا ليلُ فاستطِلْ ما تشاءُ </|bsep|> <|bsep|> هبّ بليس مِن ثراه مُجدّاً <|vsep|> وله الجوُّ قد خلاَ والفضاءُ </|bsep|> <|bsep|> لبسَ الليلَ حُلَّةً ولَكَمْ شيطانُ <|vsep|> تخفيه حُلةٌ سوداءُ </|bsep|> <|bsep|> نظرةٌ ِثرَ نظرةٍ ثر أُخرى <|vsep|> فذا الناس كلُّهم أغنياءُ </|bsep|> <|bsep|> وذا لنجم في الفضاء تدلّى <|vsep|> كقناديلَ نورُها وضّاءُ </|bsep|> <|bsep|> تلمح الأرض ثم يحجُبها الغيم <|vsep|> فمنها الظهور والاختفاء </|bsep|> <|bsep|> كرقيب أطلَّ ثم توارى <|vsep|> والدراري وَسْطَ الدجى رقباءُ </|bsep|> <|bsep|> وتمشّى الشيطان غير جزوعٍ <|vsep|> فهبوطٌ طوراً وطوراً علاءُ </|bsep|> <|bsep|> وحواليه من خداع ومنم كذ <|vsep|> بٍ جيوش ما جت بها الظلماءُ </|bsep|> <|bsep|> ثم حانت منه التفاتةُ عَينٍ <|vsep|> فرأى منزلاً وفيه ضياءُ </|bsep|> <|bsep|> زاده الموقعُ الطبيعيُّ حسناً <|vsep|> وحواليه روضةٌ غنّاءُ </|bsep|> <|bsep|> سُرَّ بليس مذ ره فوافا <|vsep|> هُ ولَكِن في نفسه أشياءُ </|bsep|> <|bsep|> وتلا ية الخداع وسِفْر الشرّ <|vsep|> خوفاً أن لا يصحّ الرياءُ </|bsep|> <|bsep|> وانبرى داخلاً وقد مضّه السَّيرُ <|vsep|> وهاجت فؤادَهُ البأساءُ </|bsep|> <|bsep|> فتبدّى له فتىً ساهر الطر <|vsep|> فِ على وجهه يلوح الذكاءُ </|bsep|> <|bsep|> شاعر راقه سكونٌ رجاهُ <|vsep|> ولَعَمري تهدي الدجى الشعراءُ </|bsep|> <|bsep|> روّعته فوراً تحيةُ بليس <|vsep|> ولمّا ره زاد البلاءُ </|bsep|> <|bsep|> غير أن الشيطان قال بلطفٍ <|vsep|> خفّفِ الضيم ننا أصدقاءُ </|bsep|> <|bsep|> أَسْمَعَتْني الأيام عنكَ حديثاً <|vsep|> وحديثُ الأيام عنك الثناءُ </|bsep|> <|bsep|> ما ترى أنت كاتب هات فأسمعني <|vsep|> فكلّي يا صاحبي صغاءُ </|bsep|> <|bsep|> كلماتٌ خفّ البلاء عن الشا <|vsep|> عر فيها وزال عنه العناءُ </|bsep|> <|bsep|> قال أحببتُ غادةً لم ينلني <|vsep|> قط منها لا النوى والجفاءُ </|bsep|> <|bsep|> كلّما احتلْتُ لاكتساب رضاها <|vsep|> كان منها الصدود والبغضاءُ </|bsep|> <|bsep|> فأنا كاتب ليها ثناءً <|vsep|> والغواني يَغُرّهُنَّ الثناءُ </|bsep|> <|bsep|> نشر الطّرس والذي كان مكتو <|vsep|> باً به هذي الأسطر الغرّاءُ </|bsep|> <|bsep|> لك تجثو الكواكبُ الزهراءُ <|vsep|> ولهذا البَها يَدين البهاءُ </|bsep|> <|bsep|> جلّ مَنْ قد يراك للحسن معنىً <|vsep|> حين معنى النسان طينٌ وماءُ </|bsep|> <|bsep|> أيها الناس هذه يةُ الله <|vsep|> على الأرض أرسلتها السماءُ </|bsep|> <|bsep|> فاعبدوها وقدّسوها احتراماً <|vsep|> ودعوا ما تقولُه الأنبياءُ </|bsep|> <|bsep|> صُوّرتْ مثلما تشاءُ كأنَّ الحسنَ <|vsep|> فيها مجسَّمٌ والسناءُ </|bsep|> <|bsep|> فتنةٌ للعِبَاد تسترق القل <|vsep|> بَ كمَا تسرُقُ النهى الصهباءُ </|bsep|> <|bsep|> قد دعاها ليلى أبوها أأعمى <|vsep|> كان حتى ما راعه ذا الضياءُ </|bsep|> <|bsep|> هي حسناءُ لا كمال قال شوقي <|vsep|> خدعوها بقولهم حسناءُ </|bsep|> <|bsep|> يتمشى غرامُها في عروقي <|vsep|> فحياتي غرامُها والدماءُ </|bsep|> <|bsep|> قَلَمُ الحسنِ خطَّ في وجنتيها <|vsep|> ما لبدءِ الغرام فينا انتهاءُ </|bsep|> <|bsep|> عند هذا الشيطان قام يندي <|vsep|> وجميعَ البلاد عم النداءُ </|bsep|> <|bsep|> أنا بليسُ فاشهدوا أيها النا <|vsep|> سُ بأنّي من الخداع بَراءُ </|bsep|> <|bsep|> شعراء الزمان أكثرُ مكراً <|vsep|> من شياطينه وليس مراءُ </|bsep|> <|bsep|> لا تعوذوا من شر بليس باسم <|vsep|> الله يا قوم ن ذاك خطاءُ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الرمل
|
[
"بَـسَـطَ الأفـقُ لِوا الليـلِ البـهـيمْ",
"فــوقَ قــصــر مـن بـقـايـا الأعـصُـرِ",
"ثـم لاح البـدرُ مـا بـيـن الغـيومْ",
"ســابــحــاً بــيــن النــجــوم الزُّهَّرِ",
"بــرزتْ فــي روضــةِ القــصــرِ فـتـاةْ",
"تــتــمــشَّى وحــدَهــا وســطَ الظــلامْ",
"وعــليــهــا مــن غَـضَـارات الحـيـاةْ",
"كـلُّ مـا يـطـبَـع فـي القلب الغرام",
"نـــظـــر البــدر لتــلك الوجــنــاتْ",
"فــتــوارى خــجــلاً خــلفَ الغَــمــام",
"وهـــــي بـــــيــــن ذَهــــابٍ وقــــدومْ",
"تــجــتـنـي فـي الروض بـعـض الزهَـرِ",
"كــلّمــا مــرّت وقــد مــرّ النــسـيـمْ",
"ســـجـــدتْ عــفــواً غــصــونُ الشــجَــرِ",
"رأتِ البــدرً تَــوارَى فــي السـمـاءْ",
"عـــن مُـــحَــيَّاــهــا بــظــلّ الســحُــبِ",
"فــــتــــوارتْ لا حــــيــــاءً إِنَّمــــا",
"قَــصَــدَتْ تــمــثــيــل بــعــضِ اللَّعــبِ",
"حـيـن تـبـدو يـخـتـبـي أو حـيـنـمـا",
"كــان يــبــدو هُــوَ كـانـتْ تـخـتـبـي",
"مــنــظــرٌ تــرقُــبُه زهــرُ النــجــومْ",
"وهــي ســكــرى شــاخــصــاتِ البــصَــرِ",
"مــجّــدي يــا أرضُ مــولاكِ الكـريـمْ",
"واشــــكـــري مـــبـــدِعَ هـــذي الصُّوَرِ",
"ليـــلةً فـــيــهــا تــراءى قــمــرانْ",
"قــمــرٌ بــاللُّعْــبِ يــلهـو مَـعْ قَـمَـرْ",
"فــاســتـوى ذاك عـلى عـرشِ الزمـانْ",
"وعــلى عــرش الهــوى هـذا اسـتـقـرّ",
"وَقَــفَــا حــتّــى تــلاقــى النـظـرانْ",
"نـــظـــرٌ يَــبْهَــرُ بــالحــســن نَــظَــرْ",
"شـــخَـــصــاً هــذا عــلى ذاك يُــديــم",
"نـــظـــراتِ النــاقــد المــفــتــكِــرِ",
"رأت العُــجْــبَ مــع الحــسـنِ مُـقـيـم",
"ورأى اللطـــف وحـــســنَ المــنــظــرِ",
"أَيْ أمــيــر اللَّيــل خــفّــفْ عَــجَـبَـكْ",
"لكَ فــي الأرضِ شــبــيــهٌ ومــثــيــل",
"وَهَـــــب اللُه لهـــــمــــا وهَــــبــــكْ",
"فــكِــلاَ وجــهــيــكـمـا بـاهٍ جـمـيـلْ",
"إن تـكـنْ تـعـجـب فـي سـكـنى الفلكْ",
"وتــبــاهِــي مَـنْ عـلى الأرض نَـزيـلْ",
"فــلكــم جــســمٌ عـلى المـاء يـعـومْ",
"حــيــن تــحـت المـاء أبـهـى الدُّرَرِ",
"مـا تـرى الأقـدار تـعلو باللئيم",
"وتـــــســـــوم الذلّ ربّ الخـــــطـــــرِ",
"يـا دُجـى الليل استطِلْ مهما تشاءْ",
"واسـتـمِـعْ بـالله نـجـوى القـمـرَينْ",
"قــمــر الأرض إلى بــدر الســمــاء",
"يــشــتــكـي مـرَّ حـيـاة العـاشـقَـيـنْ",
"أَنـت قـالت يـا شـقيقي في البهاءْ",
"لَمْ تَــذُق مـثـلي عـذابَ الحـالتـيـنْ",
"بـــيـــن قـــربٍ ونـــوىً ليــس يــدومْ",
"غــيــرُ وجــدٍ بــالحــشــا مــســتـتـرِ",
"نــحـن أهـل الحـبّ لا نَـلقَـى رحـوم",
"فــــالهــــوا مــــجــــلبـــةٌ للكـــدَرِ",
"نَـــصَـــبَ الحـــبُّ لقـــلبـــي شَـــرَكــا",
"فـــهـــوى قـــلبـــي بــهــذا الشــرَكِ",
"ورمــى المــجــدُ لنــفــســي شَــبَـكـا",
"فــهــوت نــفــســي بــهــذا الشــبــكِ",
"ويـــحَ قـــلبـــي أَيَّ أمـــرٍ ســـلكـــا",
"فــكــلانــا فــي هــوانــا نـشـتـكـي",
"والذي فــي حــبّهِ نــفــســي تَهــيــم",
"ويـــحـــه ليــس شــريــفَ العــنــصُــرِ",
"فـــأبـــي يـــشـــكــو ولي أمٌّ تــلومْ",
"إنّــمــا قـلبـي يـنـاديـنـي اصـبـري",
"إن يــكــن ليــس بـذي مـجـدٍ خـطـيـرْ",
"فـــهـــو فــي أخــلاقِهِ غــيــرُ دَنــي",
"أو يـكـنْ فـي هـذه الدُّنْـيَـا فـقـيرْ",
"فــهــو فــي الآداب والفـضـل غـنـى",
"أنـا لا يُـسـعـدنـي المـالُ الكثير",
"إنَّ أخـــلاقَ الفـــتــى تُــســعِــدنــي",
"ونــصــيــبـي مـن أبـي قـسـم عـظـيـم",
"فــيــه نــكــفــي لطــويــلِ العُــمُــرِ",
"وإذا احـتـجنا الغنى عند اللزومْ",
"فـــــيـــــدي فـــــي يـــــده للوطَــــرِ",
"يـــا أمـــيــرَ الليــلِ أمــي وأبــي",
"جـــعـــلا مــوعِــدَ إِقــنــاعــي غــدا",
"وأنــــا لســــتُ أرى مــــن ســــبــــبِ",
"مـــوجـــبٍ قـــرّب هـــذا المـــوعـــدا",
"فــابــن عــمـي قـد أتـى فـي طـلبـي",
"وأنــــا لا أرتــــضــــيــــه أبــــدا",
"فـالغـنـى والمـجد والجاه الفخيم",
"كـــــلُّه ليـــــس بــــآدابــــي حَــــرِي",
"أنــا لا أرضــى بــذي خُــلق ذمـيـم",
"دأبُهُ اللهـــوُ ولُعْـــبِ المَـــيـــسِــرِ",
"وأَبــــي قـــال إذا لم يُـــرضـــنِـــي",
"إبــن عــمــي فــلديــه ابــنُ صـديـقْ",
"حَـــسَـــنُ البـــزَّة والوجـــهِ غـــنـــي",
"طـيّـبُ العـنـصـرِ فـي المـجـدِ عـريـقْ",
"جــاء مــن يــومَـيـنِ كـي يـخـطُـبـنـي",
"وهــو حــتـى الآنَ مـا كـاد يُـفـيـق",
"هـــمُّهـــ مــا بــيــن كــأسٍ ونــديــمْ",
"وعــلَّمَ ابــنَ العــمّ شـربَ المُـسـكِـرِ",
"أوّل الليـــل إلى بـــنــت الكــرومْ",
"وإلى البـــيـــتِ قــبــيــلَ السَــحَــرِ",
"كــيـف يـا بـدرُ يَـطـيـبُ العـيـش لي",
"وأنــــا غــــايــــةُ ســـؤلي الشـــرفُ",
"لســتُ أُنــشــي مـرسـحـاً فـي مـنـزلي",
"بــالمــلاهــي بــيــن قـومـي يُـعـرفُ",
"مــا تُــرى يــكــتُـم لي مـسـتـقـبـلي",
"إن يــــكُ الذُّلُّ فـــمـــوتـــي أَشـــرفُ",
"يــا أمــيــرَ الليـل عَـفْـواً فـأرومْ",
"غَـــفـــوةً مــن بــعــدِ هــذا السَهَــرِ",
"وغــداً إمــا نــعــيــمٌ أو جــحــيــمْ",
"ويـــحَ قـــلبــي فــســتــدري خــبــري",
"بَرَزت في الصبحِ في القصر الفتاةْ",
"وانــبــرى مــن حــولهــا طُــلاَّبُهــا",
"فــاســتــقــرت فـوق عـرشِ المُهَـجَـاتْ",
"تـــاجُهـــا فــي مــجــدِهــا آدابُهــا",
"وحـــوالي عـــرشِهــا غــرُّ الصّــفــات",
"هــي يــا أهــلَ الهــوى حــجَّاــبـهـا",
"ولهــا طــرف عــلى القــوم يــحــومْ",
"مـــســـتـــعـــيــرٌ نــظــراتِ الجــؤذرِ",
"وهْــيَ مــا بــيــنَ هــمــومٍ وغــمــومْ",
"ســــاوَرتـــهـــا عـــرضـــة للفِـــكَـــرِ",
"مـــوقـــفٌ ليـــس بـــســهــلٍ لفــتــاتْ",
"لم تَـجُـزْ فـي العـمـر عـشرينَ ربيعْ",
"يُــقــبِــل النــاسُ عــليـهـا عـشـراتْ",
"وهــي تُــضْــطَــرُّ إلى رفـضِ الجـمـيـعْ",
"أَصــبــحـت بـالرغـم تَـعـصَـى كـلمـاتْ",
"والديــهـا بـعـد أن كـانـت تُـطـيـعْ",
"وأبــوهــا صــابــرٌ صــبـرَ الحـكـيـمْ",
"لا يــخــطّــيــهــا ســوى بــالنــظــرِ",
"وهـنـا فـازت عـلى الصـبـرِ الهُمومْ",
"فـــبـــكــت عــن خــاطــرٍ مــنــكــسِــرِ",
"ورأى والدُهــــــا مَــــــدْمَـــــعَهـــــا",
"فــتـوارى مُـخـفِـيـاً عـنـهـا الكـمَـدْ",
"وهــي قــامَــت تــبــتـغـي مَـخـدَعـهـا",
"ريــثَــمــا يــرجــعِ للقــلب الجَــلَد",
"هــــبّــــتِ الأمُّ وســــارت مَــــعَهــــا",
"إنــــــمــــــا الأمُّ عَــــــزاءٌ للوَلَد",
"وانـحـنـت فـوق مُـحَـيَّاـهـا الوسـيـمْ",
"تـــمـــزُج الدرّ بـــه بـــالجـــوهـــرِ",
"ورأت فـي صـدرهـا الجـمـرَ الضـريمْ",
"فَـــغَـــدَتْ تُـــطـــفِـــئُه بـــالعَـــبِـــر",
"بـــيـــن ضَــمّ مــســتــمّــرٍ والقُــبَــلْ",
"رُســمــت فــي وجــنـةٍ أو فـوق جـيـدْ",
"خــمَــدت فــي صــدرهــا نـارُ الوجـلْ",
"وتـــلاشـــى مَـــدْمَـــعٌ كــان يــجــودْ",
"فَـــزَهـــا روضُ مـــحـــيّـــاهـــا وحَــلّ",
"مــلَكُ الزهــرِ عــلى عــرش الخــدودْ",
"وعـــليـــهـــا رَسَـــمَ الحـــســـنُ رُومْ",
"تـــتـــجــلّى فــي جــبــيــن مــســفِــرِ",
"مَـــلَك غـــادر جـــنـــات النــعــيــمْ",
"وأتـــــانـــــارحــــمــــةً للبــــشــــرِ",
"ثــم قــلت أُمُّهــا مــن بــعــدِ حـيـنْ",
"يــا ابــنــتـي بـاللهِ مـاذا لوّعَـكْ",
"أيَّ ذَنــبٍ أنــتِ عــنــي تــكــتــمـيـنْ",
"لوه تُـــجـــريـــن دومـــاً مــدمــعَــكْ",
"فـاكـشِـفِـي مـن صـدرِكِ السرَّ الدفينْ",
"فــلَعــلّي يـا ابـنـتـي أبـكـي مَـعَـكْ",
"فـاعـتـرى البـنـتَ ارتـعـاشٌ وهـمومْ",
"وأســـىً عـــن أمـــهـــا لم يُــســتَــرِ",
"وأجـــابـــت وَلَهـــا دمـــعٌ ســجــيــمْ",
"فــــوق خــــدّ بِـــالبَهَـــا مـــزدَهِـــرِ",
"أنــــا يـــا أمّ فـــتـــاةٌ ليـــس لي",
"زَلّةٌ يَـــنْـــدَى لهـــا وجـــهُ فــتــاةْ",
"وفـــؤادي إن يـــكـــن غـــيــر خــلي",
"فـضـمـيـري ليـس يـنـسـى الواجـبـاتْ",
"أفـــأجـــنـــي ســـبـــبـــاً للخـــجـــلِ",
"وأنـــا بـــنـــتٌ لخـــيــر الأُمَّهــَاتْ",
"وأبــي عــلّمــنــي أســمــى العــلومْ",
"وغَــذانــي بــالتــقــى مــن صــغــري",
"طـفـلةً سـرتُ عـلى النـهـج القـويـمْ",
"وســـأبـــقـــى هـــكــذا فــي كِــبَــري",
"لَسْـــتُ فـــي ســـرّي أَخـــاف العــذَلا",
"فــأنــا أهــوى فــتـى غُـرَّ الخـصـالْ",
"حــسَــنَ الأخــلاق يــســعــى للعُــلى",
"شــاعــر يــســبَــح فـي جـو الخـيـالْ",
"يــــمــــدح الآداب والفـــضـــلَ ولا",
"تــســتــبــيــه كــبــريــاءٌ وجــمــالْ",
"تَــخِــذَ الكــونَ له بــيــتـاً فـخـيـمْ",
"فـــيـــه يــحــيــا بــهــنــاءٍ أوفــرِ",
"فــإذا شــئتُ فــمــن هــذي النـجـومْ",
"يــنــظــم العِــقــدَ لجـيـدي النـضِـرِ",
"أنــا لم أعــشَــقْ غِــنــاهُ والحـسـبْ",
"وهـو لم يُـفـتـن بـمـالي والبـهـاءْ",
"فـــكـــلانـــا شـــرفَ النــفــس أَحــبّ",
"وكِـلانـا فـي الهـوى العذريْ سواءْ",
"شــاعــر يَــحْــيَــا بــقــلبٍ مـن ذهـبْ",
"آه مــا أصــفــى قــلوبَ الشــعــراء",
"فـارفـقـي يـا أمّ في قلبي الكليمْ",
"وهــبــيــنــي مــن حــيــاتــي وَطــري",
"أو دَعــيـنـي فـي حـمـى ديـر أُقـيـمْ",
"لإله الكـــــون أشـــــكــــو ضَــــرَرِي",
"ثــم عــادت فــأفــاضــت دمــعــتَـيـن",
"زادتـــا شـــرح خـــفـــايــا ســرّهــا",
"ورأتــهــا أمــهــا تَــذري اللُّجـيـن",
"تُــطــفــئ الجــمــر بـه مـن صـدرهـا",
"فــغــدت تـلثِـمُهـا فـي الوجـنـتـيـن",
"وغــدت تــلثِــمــهــا فــي نــحــرهــا",
"وأقــامــت تــمـسَـح الدمـعَ السَّجـوم",
"وهـــي لا تـــبـــقـــي له مــن أَثَــرِ",
"فـانـظـروا مـا صـنـع الربُّ الكليمْ",
"بَـــشَـــرٌ يـــمـــسَـــحُ وجـــهَ القــمــر",
"ثـم قـالت يـا ابـنـتـي لا تـجـزَعِي",
"فــالذي تــبــغــيــنــه سـوف يـصـيـرْ",
"أنـــا أدرى بـــالفـــؤاد المـــولَعِ",
"وبــأهــل الحــبّ لي قــلبٌ خــبــيــر",
"يـا ابـنـتـي اصغي لحديثي واسمعي",
"لم يـعُـدْ قـلبـي عـلى الضـيم صبورْ",
"فــأبــوك الشــيـخ مـثـلي لا يـرومْ",
"لكِ إلا صــــفــــوَ عـــيـــشٍ مـــزهِـــرِ",
"وكــلانــا اليــوم فــي حـزن أليـم",
"قــد رُمــيــنــا بـالبـلاءِ الأكـبَـرِ",
"مــطــر الدهــرُ عــليــنـا النّـقَـمـا",
"بــعــد أن كــنّــا بــأنــسٍ وصــفــاءْ",
"وكــســانــا البـؤسُ ثـوبـاً مُـعـلَمـا",
"طــرّزتــه بــالشـقـا أيـدي البـلاءْ",
"أمـسِ فـي السـوق خـسِـرنـا الأسهُمَا",
"كــلَّهــا واليــومَ صِــرنــا فــقــراء",
"وخـسـرنـا يـا ابنتي العزَّ القديمْ",
"فــــغــــدونــــا عـــرضـــةً للخـــطـــرِ",
"وجـــفـــانـــا كـــلُّ ذي وُدّ حــمــيــم",
"فــانــظــري حــالتــنــا واعــتـبـري",
"يـا ابـنـتـي أنـتِ لنـا خـيـرُ نصيرْ",
"قــد وضــعـنـا حِـمـلَنـا هـذا عـليـهْ",
"فــخــطَــبــنــاك لذي مــالٍ كــثــيــر",
"لتـــكـــونــي مــلجــأ نــأوي إليــه",
"أشــرف الأبــنــاء نـفـسـاً وضـمـيـر",
"يـــؤاســـي فــي الرزايــا والديــه",
"حــرةٌ أنــتِ بــذا الأمـرِ العـظـيـم",
"فــاعــمـلي مـن بـعـد أن تـفـتـكـري",
"واعـلمـي أنّ الصـراطَ المـسـتـقـيـمْ",
"لا يُــــرى إلا بــــفـــكـــرٍ نـــيّـــرِ",
"كــــلمـــاتٌ لم تـــكـــن إلا سِهـــام",
"خَــرَقَــتْ قــلبَ الفــتــاة الطــاهــرِ",
"فـبـكَـتْ والدمـعُ فـي العـيـنِ أقـامْ",
"مــــثــــلَ إكــــليــــل لوردٍ زاهــــرِ",
"مـن رأى مـن قـبـلهـا بـدرَ التمام",
"يـــســـكُـــب الدُّرَّ بـــوجـــهٍ نـــاضــرِ",
"وغــدَا اللؤلؤ فــي الخــدّ نــظـيـمْ",
"هــامِــيــاً مــن تــحــتِ طــرفٍ أحـمـرِ",
"فــأجــابــت ومُــحَــيّــاهــا الوسـيـم",
"ســــوّدتــــه حــــادثــــاتُ الغِـــيَـــرِ",
"إيــه يــا أمــي خَــسِــرنــا كـلَّ شـي",
"فــاخــبـرنـي هـل خـسِـرْنَـا الشـرفـا",
"لعِــبَ الدهــرُ بــنــا نــشــراً وطــي",
"بــعــد أن كــان عــليــنــا عــطَـفَـا",
"إن يــكــن قـد فـرّ سَـعـدي مـن يَـدَيْ",
"فـــإله الكـــونِ حَـــسْـــبــي وكــفــى",
"فـاصـرفي يا أمّ ذا الحزنَ المقيمْ",
"والبــســي ثــوب لصــفــا واصــبــري",
"أفــلم يــبــق لنــا المـجـدُ سـليـم",
"فـــيـــقــيــنــاً صــرفَ هــذا القــدر",
"دونــــك الآنَ حُــــلاي البـــاهـــرهْ",
"فــهــي تــكـفـي والدي شـرَّ البـلاءْ",
"ودعــيــنــي فــي حــيـتـي النـاضـرهْ",
"ليــس لي إلاّ الأمــانـي والرجـاء",
"لســـت أرضـــى أن أرانــي تــاجــرَه",
"بــيــن قــومـي بـجـمـالي والبـهـاءْ",
"أنــا فــي عَهْــدي مــحــبــي سـأقـوم",
"بــالوفــا حــتــى فــنــاء العــمــرِ",
"وعــظــامـي فـي الثـرى وهـي رمـيـمْ",
"تــنــثــنــي شــوقــاً له إنْ يُــذكَــرِ",
"فــي مــصــلّى قــريــةٍ فـوقَ الأكـامْ",
"بـيـن زهـر الحـقـلِ والعـشب الرَّطِبْ",
"كـــاهـــنُ اللهِ بــلطــفٍ واحــتــرامْ",
"مـــدّ أيـــديـــه ونـــادى فــي طــرب",
"يـــا إله الأرضِ كـــلّلْ بــالســلام",
"شــاعــر الكــونِ عــلى بـنـتِ الأدبْ",
"ثـم نـادى يا ابنة الفضلِ العميمْ",
"فــضــلُ هــذا الوالد الآن اشـكـري",
"ربــحــت أســهــمُه القـدْرَ الجـسـيـم",
"فــانــعــمــي فــي ظــلّ عـيـشٍ أخـضـرِ",
"وانـــبـــرى والدُهــا مــبــتــســمــاً",
"راســمــاً فــي خـدّهـا بـعـض القُـبَـلْ",
"مُــظــهــراً عــودَ غــنــاه بــعــدمــا",
"أنــزل الدهــرُ بـهِ الخـطـب الجـلَلْ",
"ثــم نــادى يــا عــروســيَّ انــعَـمـا",
"لكــمــا الآنَ حَــلا شــهــرُ العَـسَـلْ",
"وأقــيــمــا حـيـثُـمـا الحـبُّ يُـقـيـم",
"نـــاشـــراً راي الهـــنـــا والظَّفــَرِ",
"لَكُـمـا فـي روضِهِ الزاهـي النـعـيمْ",
"فــاجــنــيــا مــنــه لذيــذَ الثَـمـرِ",
"ثــم ســاد البِــشــر والأنــسُ مــلكْ",
"بـــبـــهــاءٍ فــوق عــرشِ المُهَــجَــاتْ",
"ورأى النــاظــرُ فــي الأفــقِ مَــلَكْ",
"حــامــلاً إكــليــلَ زهــرٍ للفــتــاةْ",
"وبــدا يــكــتُــبُ فــي وســط الأفُــقْ",
"بــحــروفِ النــور هــذي الكــلمــاتْ",
"كـبـريـاءُ النـفـسِ والخـلق الذميم",
"لا يَــجــنَّاــنِ بــحــســنِ المــنــظــرِ",
"وجــمـال الوجـه والطـبـع الكـريـمْ",
"لفــــتــــاةٍ فــــتــــنــــة للبـــشـــرِ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52133
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_6|> ر <|psep|> <|bsep|> بَسَطَ الأفقُ لِوا الليلِ البهيمْ <|vsep|> فوقَ قصر من بقايا الأعصُرِ </|bsep|> <|bsep|> ثم لاح البدرُ ما بين الغيومْ <|vsep|> سابحاً بين النجوم الزُّهَّرِ </|bsep|> <|bsep|> برزتْ في روضةِ القصرِ فتاةْ <|vsep|> تتمشَّى وحدَها وسطَ الظلامْ </|bsep|> <|bsep|> وعليها من غَضَارات الحياةْ <|vsep|> كلُّ ما يطبَع في القلب الغرام </|bsep|> <|bsep|> نظر البدر لتلك الوجناتْ <|vsep|> فتوارى خجلاً خلفَ الغَمام </|bsep|> <|bsep|> وهي بين ذَهابٍ وقدومْ <|vsep|> تجتني في الروض بعض الزهَرِ </|bsep|> <|bsep|> كلّما مرّت وقد مرّ النسيمْ <|vsep|> سجدتْ عفواً غصونُ الشجَرِ </|bsep|> <|bsep|> رأتِ البدرً تَوارَى في السماءْ <|vsep|> عن مُحَيَّاها بظلّ السحُبِ </|bsep|> <|bsep|> فتوارتْ لا حياءً ِنَّما <|vsep|> قَصَدَتْ تمثيل بعضِ اللَّعبِ </|bsep|> <|bsep|> حين تبدو يختبي أو حينما <|vsep|> كان يبدو هُوَ كانتْ تختبي </|bsep|> <|bsep|> منظرٌ ترقُبُه زهرُ النجومْ <|vsep|> وهي سكرى شاخصاتِ البصَرِ </|bsep|> <|bsep|> مجّدي يا أرضُ مولاكِ الكريمْ <|vsep|> واشكري مبدِعَ هذي الصُّوَرِ </|bsep|> <|bsep|> ليلةً فيها تراءى قمرانْ <|vsep|> قمرٌ باللُّعْبِ يلهو مَعْ قَمَرْ </|bsep|> <|bsep|> فاستوى ذاك على عرشِ الزمانْ <|vsep|> وعلى عرش الهوى هذا استقرّ </|bsep|> <|bsep|> وَقَفَا حتّى تلاقى النظرانْ <|vsep|> نظرٌ يَبْهَرُ بالحسن نَظَرْ </|bsep|> <|bsep|> شخَصاً هذا على ذاك يُديم <|vsep|> نظراتِ الناقد المفتكِرِ </|bsep|> <|bsep|> رأت العُجْبَ مع الحسنِ مُقيم <|vsep|> ورأى اللطف وحسنَ المنظرِ </|bsep|> <|bsep|> أَيْ أمير اللَّيل خفّفْ عَجَبَكْ <|vsep|> لكَ في الأرضِ شبيهٌ ومثيل </|bsep|> <|bsep|> وَهَب اللُه لهما وهَبكْ <|vsep|> فكِلاَ وجهيكما باهٍ جميلْ </|bsep|> <|bsep|> ن تكنْ تعجب في سكنى الفلكْ <|vsep|> وتباهِي مَنْ على الأرض نَزيلْ </|bsep|> <|bsep|> فلكم جسمٌ على الماء يعومْ <|vsep|> حين تحت الماء أبهى الدُّرَرِ </|bsep|> <|bsep|> ما ترى الأقدار تعلو باللئيم <|vsep|> وتسوم الذلّ ربّ الخطرِ </|bsep|> <|bsep|> يا دُجى الليل استطِلْ مهما تشاءْ <|vsep|> واستمِعْ بالله نجوى القمرَينْ </|bsep|> <|bsep|> قمر الأرض لى بدر السماء <|vsep|> يشتكي مرَّ حياة العاشقَينْ </|bsep|> <|bsep|> أَنت قالت يا شقيقي في البهاءْ <|vsep|> لَمْ تَذُق مثلي عذابَ الحالتينْ </|bsep|> <|bsep|> بين قربٍ ونوىً ليس يدومْ <|vsep|> غيرُ وجدٍ بالحشا مستترِ </|bsep|> <|bsep|> نحن أهل الحبّ لا نَلقَى رحوم <|vsep|> فالهوا مجلبةٌ للكدَرِ </|bsep|> <|bsep|> نَصَبَ الحبُّ لقلبي شَرَكا <|vsep|> فهوى قلبي بهذا الشرَكِ </|bsep|> <|bsep|> ورمى المجدُ لنفسي شَبَكا <|vsep|> فهوت نفسي بهذا الشبكِ </|bsep|> <|bsep|> ويحَ قلبي أَيَّ أمرٍ سلكا <|vsep|> فكلانا في هوانا نشتكي </|bsep|> <|bsep|> والذي في حبّهِ نفسي تَهيم <|vsep|> ويحه ليس شريفَ العنصُرِ </|bsep|> <|bsep|> فأبي يشكو ولي أمٌّ تلومْ <|vsep|> نّما قلبي يناديني اصبري </|bsep|> <|bsep|> ن يكن ليس بذي مجدٍ خطيرْ <|vsep|> فهو في أخلاقِهِ غيرُ دَني </|bsep|> <|bsep|> أو يكنْ في هذه الدُّنْيَا فقيرْ <|vsep|> فهو في الداب والفضل غنى </|bsep|> <|bsep|> أنا لا يُسعدني المالُ الكثير <|vsep|> نَّ أخلاقَ الفتى تُسعِدني </|bsep|> <|bsep|> ونصيبي من أبي قسم عظيم <|vsep|> فيه نكفي لطويلِ العُمُرِ </|bsep|> <|bsep|> وذا احتجنا الغنى عند اللزومْ <|vsep|> فيدي في يده للوطَرِ </|bsep|> <|bsep|> يا أميرَ الليلِ أمي وأبي <|vsep|> جعلا موعِدَ ِقناعي غدا </|bsep|> <|bsep|> وأنا لستُ أرى من سببِ <|vsep|> موجبٍ قرّب هذا الموعدا </|bsep|> <|bsep|> فابن عمي قد أتى في طلبي <|vsep|> وأنا لا أرتضيه أبدا </|bsep|> <|bsep|> فالغنى والمجد والجاه الفخيم <|vsep|> كلُّه ليس بدابي حَرِي </|bsep|> <|bsep|> أنا لا أرضى بذي خُلق ذميم <|vsep|> دأبُهُ اللهوُ ولُعْبِ المَيسِرِ </|bsep|> <|bsep|> وأَبي قال ذا لم يُرضنِي <|vsep|> بن عمي فلديه ابنُ صديقْ </|bsep|> <|bsep|> حَسَنُ البزَّة والوجهِ غني <|vsep|> طيّبُ العنصرِ في المجدِ عريقْ </|bsep|> <|bsep|> جاء من يومَينِ كي يخطُبني <|vsep|> وهو حتى النَ ما كاد يُفيق </|bsep|> <|bsep|> همُّه ما بين كأسٍ ونديمْ <|vsep|> وعلَّمَ ابنَ العمّ شربَ المُسكِرِ </|bsep|> <|bsep|> أوّل الليل لى بنت الكرومْ <|vsep|> ولى البيتِ قبيلَ السَحَرِ </|bsep|> <|bsep|> كيف يا بدرُ يَطيبُ العيش لي <|vsep|> وأنا غايةُ سؤلي الشرفُ </|bsep|> <|bsep|> لستُ أُنشي مرسحاً في منزلي <|vsep|> بالملاهي بين قومي يُعرفُ </|bsep|> <|bsep|> ما تُرى يكتُم لي مستقبلي <|vsep|> ن يكُ الذُّلُّ فموتي أَشرفُ </|bsep|> <|bsep|> يا أميرَ الليل عَفْواً فأرومْ <|vsep|> غَفوةً من بعدِ هذا السَهَرِ </|bsep|> <|bsep|> وغداً ما نعيمٌ أو جحيمْ <|vsep|> ويحَ قلبي فستدري خبري </|bsep|> <|bsep|> بَرَزت في الصبحِ في القصر الفتاةْ <|vsep|> وانبرى من حولها طُلاَّبُها </|bsep|> <|bsep|> فاستقرت فوق عرشِ المُهَجَاتْ <|vsep|> تاجُها في مجدِها دابُها </|bsep|> <|bsep|> وحوالي عرشِها غرُّ الصّفات <|vsep|> هي يا أهلَ الهوى حجَّابها </|bsep|> <|bsep|> ولها طرف على القوم يحومْ <|vsep|> مستعيرٌ نظراتِ الجؤذرِ </|bsep|> <|bsep|> وهْيَ ما بينَ همومٍ وغمومْ <|vsep|> ساوَرتها عرضة للفِكَرِ </|bsep|> <|bsep|> موقفٌ ليس بسهلٍ لفتاتْ <|vsep|> لم تَجُزْ في العمر عشرينَ ربيعْ </|bsep|> <|bsep|> يُقبِل الناسُ عليها عشراتْ <|vsep|> وهي تُضْطَرُّ لى رفضِ الجميعْ </|bsep|> <|bsep|> أَصبحت بالرغم تَعصَى كلماتْ <|vsep|> والديها بعد أن كانت تُطيعْ </|bsep|> <|bsep|> وأبوها صابرٌ صبرَ الحكيمْ <|vsep|> لا يخطّيها سوى بالنظرِ </|bsep|> <|bsep|> وهنا فازت على الصبرِ الهُمومْ <|vsep|> فبكت عن خاطرٍ منكسِرِ </|bsep|> <|bsep|> ورأى والدُها مَدْمَعَها <|vsep|> فتوارى مُخفِياً عنها الكمَدْ </|bsep|> <|bsep|> وهي قامَت تبتغي مَخدَعها <|vsep|> ريثَما يرجعِ للقلب الجَلَد </|bsep|> <|bsep|> هبّتِ الأمُّ وسارت مَعَها <|vsep|> نما الأمُّ عَزاءٌ للوَلَد </|bsep|> <|bsep|> وانحنت فوق مُحَيَّاها الوسيمْ <|vsep|> تمزُج الدرّ به بالجوهرِ </|bsep|> <|bsep|> ورأت في صدرها الجمرَ الضريمْ <|vsep|> فَغَدَتْ تُطفِئُه بالعَبِر </|bsep|> <|bsep|> بين ضَمّ مستمّرٍ والقُبَلْ <|vsep|> رُسمت في وجنةٍ أو فوق جيدْ </|bsep|> <|bsep|> خمَدت في صدرها نارُ الوجلْ <|vsep|> وتلاشى مَدْمَعٌ كان يجودْ </|bsep|> <|bsep|> فَزَها روضُ محيّاها وحَلّ <|vsep|> ملَكُ الزهرِ على عرش الخدودْ </|bsep|> <|bsep|> وعليها رَسَمَ الحسنُ رُومْ <|vsep|> تتجلّى في جبين مسفِرِ </|bsep|> <|bsep|> مَلَك غادر جنات النعيمْ <|vsep|> وأتانارحمةً للبشرِ </|bsep|> <|bsep|> ثم قلت أُمُّها من بعدِ حينْ <|vsep|> يا ابنتي باللهِ ماذا لوّعَكْ </|bsep|> <|bsep|> أيَّ ذَنبٍ أنتِ عني تكتمينْ <|vsep|> لوه تُجرين دوماً مدمعَكْ </|bsep|> <|bsep|> فاكشِفِي من صدرِكِ السرَّ الدفينْ <|vsep|> فلَعلّي يا ابنتي أبكي مَعَكْ </|bsep|> <|bsep|> فاعترى البنتَ ارتعاشٌ وهمومْ <|vsep|> وأسىً عن أمها لم يُستَرِ </|bsep|> <|bsep|> وأجابت وَلَها دمعٌ سجيمْ <|vsep|> فوق خدّ بِالبَهَا مزدَهِرِ </|bsep|> <|bsep|> أنا يا أمّ فتاةٌ ليس لي <|vsep|> زَلّةٌ يَنْدَى لها وجهُ فتاةْ </|bsep|> <|bsep|> وفؤادي ن يكن غير خلي <|vsep|> فضميري ليس ينسى الواجباتْ </|bsep|> <|bsep|> أفأجني سبباً للخجلِ <|vsep|> وأنا بنتٌ لخير الأُمَّهَاتْ </|bsep|> <|bsep|> وأبي علّمني أسمى العلومْ <|vsep|> وغَذاني بالتقى من صغري </|bsep|> <|bsep|> طفلةً سرتُ على النهج القويمْ <|vsep|> وسأبقى هكذا في كِبَري </|bsep|> <|bsep|> لَسْتُ في سرّي أَخاف العذَلا <|vsep|> فأنا أهوى فتى غُرَّ الخصالْ </|bsep|> <|bsep|> حسَنَ الأخلاق يسعى للعُلى <|vsep|> شاعر يسبَح في جو الخيالْ </|bsep|> <|bsep|> يمدح الداب والفضلَ ولا <|vsep|> تستبيه كبرياءٌ وجمالْ </|bsep|> <|bsep|> تَخِذَ الكونَ له بيتاً فخيمْ <|vsep|> فيه يحيا بهناءٍ أوفرِ </|bsep|> <|bsep|> فذا شئتُ فمن هذي النجومْ <|vsep|> ينظم العِقدَ لجيدي النضِرِ </|bsep|> <|bsep|> أنا لم أعشَقْ غِناهُ والحسبْ <|vsep|> وهو لم يُفتن بمالي والبهاءْ </|bsep|> <|bsep|> فكلانا شرفَ النفس أَحبّ <|vsep|> وكِلانا في الهوى العذريْ سواءْ </|bsep|> <|bsep|> شاعر يَحْيَا بقلبٍ من ذهبْ <|vsep|> ه ما أصفى قلوبَ الشعراء </|bsep|> <|bsep|> فارفقي يا أمّ في قلبي الكليمْ <|vsep|> وهبيني من حياتي وَطري </|bsep|> <|bsep|> أو دَعيني في حمى دير أُقيمْ <|vsep|> لله الكون أشكو ضَرَرِي </|bsep|> <|bsep|> ثم عادت فأفاضت دمعتَين <|vsep|> زادتا شرح خفايا سرّها </|bsep|> <|bsep|> ورأتها أمها تَذري اللُّجين <|vsep|> تُطفئ الجمر به من صدرها </|bsep|> <|bsep|> فغدت تلثِمُها في الوجنتين <|vsep|> وغدت تلثِمها في نحرها </|bsep|> <|bsep|> وأقامت تمسَح الدمعَ السَّجوم <|vsep|> وهي لا تبقي له من أَثَرِ </|bsep|> <|bsep|> فانظروا ما صنع الربُّ الكليمْ <|vsep|> بَشَرٌ يمسَحُ وجهَ القمر </|bsep|> <|bsep|> ثم قالت يا ابنتي لا تجزَعِي <|vsep|> فالذي تبغينه سوف يصيرْ </|bsep|> <|bsep|> أنا أدرى بالفؤاد المولَعِ <|vsep|> وبأهل الحبّ لي قلبٌ خبير </|bsep|> <|bsep|> يا ابنتي اصغي لحديثي واسمعي <|vsep|> لم يعُدْ قلبي على الضيم صبورْ </|bsep|> <|bsep|> فأبوك الشيخ مثلي لا يرومْ <|vsep|> لكِ لا صفوَ عيشٍ مزهِرِ </|bsep|> <|bsep|> وكلانا اليوم في حزن أليم <|vsep|> قد رُمينا بالبلاءِ الأكبَرِ </|bsep|> <|bsep|> مطر الدهرُ علينا النّقَما <|vsep|> بعد أن كنّا بأنسٍ وصفاءْ </|bsep|> <|bsep|> وكسانا البؤسُ ثوباً مُعلَما <|vsep|> طرّزته بالشقا أيدي البلاءْ </|bsep|> <|bsep|> أمسِ في السوق خسِرنا الأسهُمَا <|vsep|> كلَّها واليومَ صِرنا فقراء </|bsep|> <|bsep|> وخسرنا يا ابنتي العزَّ القديمْ <|vsep|> فغدونا عرضةً للخطرِ </|bsep|> <|bsep|> وجفانا كلُّ ذي وُدّ حميم <|vsep|> فانظري حالتنا واعتبري </|bsep|> <|bsep|> يا ابنتي أنتِ لنا خيرُ نصيرْ <|vsep|> قد وضعنا حِملَنا هذا عليهْ </|bsep|> <|bsep|> فخطَبناك لذي مالٍ كثير <|vsep|> لتكوني ملجأ نأوي ليه </|bsep|> <|bsep|> أشرف الأبناء نفساً وضمير <|vsep|> يؤاسي في الرزايا والديه </|bsep|> <|bsep|> حرةٌ أنتِ بذا الأمرِ العظيم <|vsep|> فاعملي من بعد أن تفتكري </|bsep|> <|bsep|> واعلمي أنّ الصراطَ المستقيمْ <|vsep|> لا يُرى لا بفكرٍ نيّرِ </|bsep|> <|bsep|> كلماتٌ لم تكن لا سِهام <|vsep|> خَرَقَتْ قلبَ الفتاة الطاهرِ </|bsep|> <|bsep|> فبكَتْ والدمعُ في العينِ أقامْ <|vsep|> مثلَ كليل لوردٍ زاهرِ </|bsep|> <|bsep|> من رأى من قبلها بدرَ التمام <|vsep|> يسكُب الدُّرَّ بوجهٍ ناضرِ </|bsep|> <|bsep|> وغدَا اللؤلؤ في الخدّ نظيمْ <|vsep|> هامِياً من تحتِ طرفٍ أحمرِ </|bsep|> <|bsep|> فأجابت ومُحَيّاها الوسيم <|vsep|> سوّدته حادثاتُ الغِيَرِ </|bsep|> <|bsep|> يه يا أمي خَسِرنا كلَّ شي <|vsep|> فاخبرني هل خسِرْنَا الشرفا </|bsep|> <|bsep|> لعِبَ الدهرُ بنا نشراً وطي <|vsep|> بعد أن كان علينا عطَفَا </|bsep|> <|bsep|> ن يكن قد فرّ سَعدي من يَدَيْ <|vsep|> فله الكونِ حَسْبي وكفى </|bsep|> <|bsep|> فاصرفي يا أمّ ذا الحزنَ المقيمْ <|vsep|> والبسي ثوب لصفا واصبري </|bsep|> <|bsep|> أفلم يبق لنا المجدُ سليم <|vsep|> فيقيناً صرفَ هذا القدر </|bsep|> <|bsep|> دونك النَ حُلاي الباهرهْ <|vsep|> فهي تكفي والدي شرَّ البلاءْ </|bsep|> <|bsep|> ودعيني في حيتي الناضرهْ <|vsep|> ليس لي لاّ الأماني والرجاء </|bsep|> <|bsep|> لست أرضى أن أراني تاجرَه <|vsep|> بين قومي بجمالي والبهاءْ </|bsep|> <|bsep|> أنا في عَهْدي محبي سأقوم <|vsep|> بالوفا حتى فناء العمرِ </|bsep|> <|bsep|> وعظامي في الثرى وهي رميمْ <|vsep|> تنثني شوقاً له نْ يُذكَرِ </|bsep|> <|bsep|> في مصلّى قريةٍ فوقَ الأكامْ <|vsep|> بين زهر الحقلِ والعشب الرَّطِبْ </|bsep|> <|bsep|> كاهنُ اللهِ بلطفٍ واحترامْ <|vsep|> مدّ أيديه ونادى في طرب </|bsep|> <|bsep|> يا له الأرضِ كلّلْ بالسلام <|vsep|> شاعر الكونِ على بنتِ الأدبْ </|bsep|> <|bsep|> ثم نادى يا ابنة الفضلِ العميمْ <|vsep|> فضلُ هذا الوالد الن اشكري </|bsep|> <|bsep|> ربحت أسهمُه القدْرَ الجسيم <|vsep|> فانعمي في ظلّ عيشٍ أخضرِ </|bsep|> <|bsep|> وانبرى والدُها مبتسماً <|vsep|> راسماً في خدّها بعض القُبَلْ </|bsep|> <|bsep|> مُظهراً عودَ غناه بعدما <|vsep|> أنزل الدهرُ بهِ الخطب الجلَلْ </|bsep|> <|bsep|> ثم نادى يا عروسيَّ انعَما <|vsep|> لكما النَ حَلا شهرُ العَسَلْ </|bsep|> <|bsep|> وأقيما حيثُما الحبُّ يُقيم <|vsep|> ناشراً راي الهنا والظَّفَرِ </|bsep|> <|bsep|> لَكُما في روضِهِ الزاهي النعيمْ <|vsep|> فاجنيا منه لذيذَ الثَمرِ </|bsep|> <|bsep|> ثم ساد البِشر والأنسُ ملكْ <|vsep|> ببهاءٍ فوق عرشِ المُهَجَاتْ </|bsep|> <|bsep|> ورأى الناظرُ في الأفقِ مَلَكْ <|vsep|> حاملاً كليلَ زهرٍ للفتاةْ </|bsep|> <|bsep|> وبدا يكتُبُ في وسط الأفُقْ <|vsep|> بحروفِ النور هذي الكلماتْ </|bsep|> <|bsep|> كبرياءُ النفسِ والخلق الذميم <|vsep|> لا يَجنَّانِ بحسنِ المنظرِ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
البسيط
|
[
"قـفـا عـلى ضـفـةٍ المـيـنـا فنسقيها",
"مـدامـعـاً فـاضَ مـثـلَ البحرِ جاريها",
"هــــنــــاك تــــجـــري ســـهـــامٌ قـــدرٌ",
"يـرمـي بـهـا المـجـدَ يالله راميها",
"جــرت ظـهـيـرة يـوم السـبـت مـاخـرة",
"تـسـابـق الريـح جـريـاً في مراميها",
"بــخــارهـا كـعـمـودٍ قـام مـنـتـصـبـاً",
"يــدقُّ فــي كــبـد الزرقـا دراريـهـا",
"ولا أُبــالغُ فــالرايـاتُ تـشـهـدُ لي",
"أَن الهــلال مــقـيـمٌ فـوقَ صـاريـهـا",
"فـلم تـكـن لحـظـةُ حـتـى رأَيـتُ بـهـا",
"سـهـامَ فـي اللُجِّ قـد أَلقَتْ مراسيها",
"يا نخلةً من ربى الأفضال قد قُصفت",
"أثـمـارهـا لم تـزل تـدنـو مجانيها",
"نـبـكـيـك دوماً أيا أنطونُ ما برحت",
"ذكـراك يـعـبـقُ فـي الآفـاق ذاكيها",
"إنـا عـلى البـعـدِ مـا نـاحت مطوَّقَةٌ",
"نـرثـي سـهـاماً ونبكي من قضى فيها"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52129
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_7|> ه <|psep|> <|bsep|> قفا على ضفةٍ المينا فنسقيها <|vsep|> مدامعاً فاضَ مثلَ البحرِ جاريها </|bsep|> <|bsep|> هناك تجري سهامٌ قدرٌ <|vsep|> يرمي بها المجدَ يالله راميها </|bsep|> <|bsep|> جرت ظهيرة يوم السبت ماخرة <|vsep|> تسابق الريح جرياً في مراميها </|bsep|> <|bsep|> بخارها كعمودٍ قام منتصباً <|vsep|> يدقُّ في كبد الزرقا دراريها </|bsep|> <|bsep|> ولا أُبالغُ فالراياتُ تشهدُ لي <|vsep|> أَن الهلال مقيمٌ فوقَ صاريها </|bsep|> <|bsep|> فلم تكن لحظةُ حتى رأَيتُ بها <|vsep|> سهامَ في اللُجِّ قد أَلقَتْ مراسيها </|bsep|> <|bsep|> يا نخلةً من ربى الأفضال قد قُصفت <|vsep|> أثمارها لم تزل تدنو مجانيها </|bsep|> <|bsep|> نبكيك دوماً أيا أنطونُ ما برحت <|vsep|> ذكراك يعبقُ في الفاق ذاكيها </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"حـسـبـي بـنـظـمِ التـهـنـئاتِ مَـديحا",
"إنْ لم يـكـن قَـلَمـي يفي التمديحا",
"وكَـفـى بـتـعـريـضـي بـه بِـتـهـانـئي",
"فـأنـا فـتـى لا أَبـتـغي التصريحا",
"مـا قـمـتُ كـي أُسدي الثناءَ فإنما",
"أخــلاقُ يــوسـفَ كـالنـهـارِ وُضـوحـا",
"لو كـنـتُ مـن أهـل البـيـانِ أَبَنتُه",
"لكــنْ يــراعــي لا يــزالُ كَــبـوحـا",
"يـا ربـعُ عِـمْ صـبـحـاً ومِـس مـتهلّلاً",
"وانـعَـم صـبَـحـاً سـيّـدي المـمـدوحـا",
"وَافـاكَ هـذا العـامُ فـي فـرحٍ فَـمُرْ",
"عــامــاً تَــقَــضَّ بـالهَـنـا فـيـروحـا",
"سِــيّـانِ عـامـانٍ انـقـضـى عـامٌ وقـد",
"وَافــاك عــامٌ بــهــجــةً وصــبــوحــا",
"إِن كــان ذلك قــد أســاء بــبـعـدهِ",
"فَـلَقـد أتـى مـا يـرتـجـيـك صـفـوحا",
"قالوا الزمانً معاندٌ لبني الوَرَى",
"كَـذَب الجـمـيـعُ فـليـس ذَاك صـحـيحا",
"لو كــان ذاك لمــا وَفَـى بـعـهـوده",
"واليـومَ لمـا شـاءَ الزمـان نُزوحا",
"أ كـان هـذا الدهـرُ يـمـشـي حسبما",
"يـبـغـي لمـا شـاءَ الزمـان نُـزوحـا",
"ولمـا انـقـضـى عـام وغـادر سـيـداً",
"مـلأ الزمـان سَـنـاً وكـان طـلِيـحـا",
"يـا صـبـحَ هـذا العامِ حياك الصفا",
"صــبّـح بـأنـسـك يـوسـفـاً تـصـبـيـحـا",
"أنــعِــمْ صــبــاحــاً سـيّـدي وتَهَـنَّأـَنْ",
"واسـكـنْ من النُّعمى الزمانَ صروحا",
"واسلم فديتُك يا مَلاذي في الورى",
"فَـعَـلى سـبـيـلِ رِضـاك أردي الروحا",
"مــولاي لا تــفــكــرُ بـأنـي قـاتـلٌ",
"إلا الصــحــيـحَ إذا أردتُ مـديـحـا",
"فــلقــد رَبــيــت بــمـعـهـدٍ رؤسـاؤه",
"قــد عــلمــونـي أن أقـول صـحـيـحـا",
"شـبّـيـت فـيـه عـلى خـلائقـهـم فـهل",
"أَعــتــادُ إلا مــا أراه أُتــيــحــا",
"ولئن وقــفـتُ مُهـنِّئـاً بـالعـيـد لا",
"أُبـدي سـوى مـا قـد غـدا مـشـروحـا",
"وإذا قَـصـرتُ فـلا تـلُم أفـأبـتـغـي",
"تــسـكـيـرَ بـابٍ قـد أتـى مـفـتـوحـا",
"إن لم أكُـن أهـلاً لإيـفـاء الثنا",
"فـالعُـذرُ فـي شـرع الكـرام أُبـيحا",
"الديــكُ يــرقــص عــرفُه مــتــكـبـراً",
"فــي داره وانــصِــت له فــيـصـيـحـا",
"مـولاي عِـم صـبـحـاً بـعـيـدٍ قد أتى",
"فــي بــدءِ عــامٍ للســرور مـبـيـحـا",
"لو أمـطـرتـنـا السحب سيلاً مفعماً",
"خـلنـاه مـن فـرط الهـنـاء شـحـيحا",
"أو لو وَفَـت شـمـس السًّنـا بحقوقها",
"طَــلَعـت ولم تـبـغِ الزمـانَ نـزوحـا",
"أو لو رأى قَـمـرُ السـمـاءِ سرورَنا",
"لبَــغَــى بـأن يـزهـو لَنـا ويـلوحـا",
"أوَ نـرتـجي الأقمارَ أن تبدو لنا",
"ولســـيّـــدي وجــهٌ يــظــلّ صــبــوحــا",
"أفَـمَـا رأيـتَ البـدرَ مذ باراه قد",
"وَلّى لنــظــرتــه ســنــاهُ قــبــيـحـا",
"أَوَ مــا شــهــدت غــداةَ جـاءت كـفُّه",
"كـيـف السـحـابُ قـد انـثنى مفضوحا",
"لو جـاءنـا الطوفانُ لم نرهَبْ ففي",
"أيــامــنــا نــوحٌ يــبــاري نــوحــا",
"مــولايَ تـلك تـهـانـئي قـد ضـمّـنـت",
"بـعـض الثـنـا إن لم تـفِ تـمـديـحا",
"حــدّق بــرغــوتـهـا فـتـبـصـر جـيّـداً",
"مـن تـحـتـهـا لبـنَ المـديـح فصيحا",
"ســبــحــان مــن ولاك أمــر عـبـاده",
"فــأُطِــعـت حـتـى لو أمَـرْتَ الريـحـا",
"لو لم نـكـن عـبـدَ المـسـيح وخِدنَه",
"لَدُعِـيـتَ مـن بـعـد المـسـيـحِ مسيحا",
"فــدعــاؤنـا تـسـبـيـحُـنـا أرّخ يـلي",
"والرب يـبـغـي بـالدعـا تـسـبـيـحـا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52125
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_13|> ح <|psep|> <|bsep|> حسبي بنظمِ التهنئاتِ مَديحا <|vsep|> نْ لم يكن قَلَمي يفي التمديحا </|bsep|> <|bsep|> وكَفى بتعريضي به بِتهانئي <|vsep|> فأنا فتى لا أَبتغي التصريحا </|bsep|> <|bsep|> ما قمتُ كي أُسدي الثناءَ فنما <|vsep|> أخلاقُ يوسفَ كالنهارِ وُضوحا </|bsep|> <|bsep|> لو كنتُ من أهل البيانِ أَبَنتُه <|vsep|> لكنْ يراعي لا يزالُ كَبوحا </|bsep|> <|bsep|> يا ربعُ عِمْ صبحاً ومِس متهلّلاً <|vsep|> وانعَم صبَحاً سيّدي الممدوحا </|bsep|> <|bsep|> وَافاكَ هذا العامُ في فرحٍ فَمُرْ <|vsep|> عاماً تَقَضَّ بالهَنا فيروحا </|bsep|> <|bsep|> سِيّانِ عامانٍ انقضى عامٌ وقد <|vsep|> وَافاك عامٌ بهجةً وصبوحا </|bsep|> <|bsep|> ِن كان ذلك قد أساء ببعدهِ <|vsep|> فَلَقد أتى ما يرتجيك صفوحا </|bsep|> <|bsep|> قالوا الزمانً معاندٌ لبني الوَرَى <|vsep|> كَذَب الجميعُ فليس ذَاك صحيحا </|bsep|> <|bsep|> لو كان ذاك لما وَفَى بعهوده <|vsep|> واليومَ لما شاءَ الزمان نُزوحا </|bsep|> <|bsep|> أ كان هذا الدهرُ يمشي حسبما <|vsep|> يبغي لما شاءَ الزمان نُزوحا </|bsep|> <|bsep|> ولما انقضى عام وغادر سيداً <|vsep|> ملأ الزمان سَناً وكان طلِيحا </|bsep|> <|bsep|> يا صبحَ هذا العامِ حياك الصفا <|vsep|> صبّح بأنسك يوسفاً تصبيحا </|bsep|> <|bsep|> أنعِمْ صباحاً سيّدي وتَهَنَّأَنْ <|vsep|> واسكنْ من النُّعمى الزمانَ صروحا </|bsep|> <|bsep|> واسلم فديتُك يا مَلاذي في الورى <|vsep|> فَعَلى سبيلِ رِضاك أردي الروحا </|bsep|> <|bsep|> مولاي لا تفكرُ بأني قاتلٌ <|vsep|> لا الصحيحَ ذا أردتُ مديحا </|bsep|> <|bsep|> فلقد رَبيت بمعهدٍ رؤساؤه <|vsep|> قد علموني أن أقول صحيحا </|bsep|> <|bsep|> شبّيت فيه على خلائقهم فهل <|vsep|> أَعتادُ لا ما أراه أُتيحا </|bsep|> <|bsep|> ولئن وقفتُ مُهنِّئاً بالعيد لا <|vsep|> أُبدي سوى ما قد غدا مشروحا </|bsep|> <|bsep|> وذا قَصرتُ فلا تلُم أفأبتغي <|vsep|> تسكيرَ بابٍ قد أتى مفتوحا </|bsep|> <|bsep|> ن لم أكُن أهلاً ليفاء الثنا <|vsep|> فالعُذرُ في شرع الكرام أُبيحا </|bsep|> <|bsep|> الديكُ يرقص عرفُه متكبراً <|vsep|> في داره وانصِت له فيصيحا </|bsep|> <|bsep|> مولاي عِم صبحاً بعيدٍ قد أتى <|vsep|> في بدءِ عامٍ للسرور مبيحا </|bsep|> <|bsep|> لو أمطرتنا السحب سيلاً مفعماً <|vsep|> خلناه من فرط الهناء شحيحا </|bsep|> <|bsep|> أو لو وَفَت شمس السًّنا بحقوقها <|vsep|> طَلَعت ولم تبغِ الزمانَ نزوحا </|bsep|> <|bsep|> أو لو رأى قَمرُ السماءِ سرورَنا <|vsep|> لبَغَى بأن يزهو لَنا ويلوحا </|bsep|> <|bsep|> أوَ نرتجي الأقمارَ أن تبدو لنا <|vsep|> ولسيّدي وجهٌ يظلّ صبوحا </|bsep|> <|bsep|> أفَمَا رأيتَ البدرَ مذ باراه قد <|vsep|> وَلّى لنظرته سناهُ قبيحا </|bsep|> <|bsep|> أَوَ ما شهدت غداةَ جاءت كفُّه <|vsep|> كيف السحابُ قد انثنى مفضوحا </|bsep|> <|bsep|> لو جاءنا الطوفانُ لم نرهَبْ ففي <|vsep|> أيامنا نوحٌ يباري نوحا </|bsep|> <|bsep|> مولايَ تلك تهانئي قد ضمّنت <|vsep|> بعض الثنا ن لم تفِ تمديحا </|bsep|> <|bsep|> حدّق برغوتها فتبصر جيّداً <|vsep|> من تحتها لبنَ المديح فصيحا </|bsep|> <|bsep|> سبحان من ولاك أمر عباده <|vsep|> فأُطِعت حتى لو أمَرْتَ الريحا </|bsep|> <|bsep|> لو لم نكن عبدَ المسيح وخِدنَه <|vsep|> لَدُعِيتَ من بعد المسيحِ مسيحا </|bsep|> </|psep|>
|
null |
السريع
|
[
"بـــرحـــمــةِ الله ورضــوانِهِ",
"فـتـىً تحلّى بالصّبا والحِجى",
"رجـوتـه لِلدَّهـرِ مِـلءَ المُنى",
"فـخـانه الدَّهرُ وخابَ الرَّجا",
"سَـقَـاكَ دمعي يا ثرىً طاهراً",
"زرعتُ حَوْلَيْهِ الأسى والشجا",
"قـبـرٌ حَـوَى حِـكـمـتَ تـأريـخُهُ",
"دفـنـتُ فـهـي أمـلاً مُـرْتَـجـى"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52214
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_0|> ج <|psep|> <|bsep|> برحمةِ الله ورضوانِهِ <|vsep|> فتىً تحلّى بالصّبا والحِجى </|bsep|> <|bsep|> رجوته لِلدَّهرِ مِلءَ المُنى <|vsep|> فخانه الدَّهرُ وخابَ الرَّجا </|bsep|> <|bsep|> سَقَاكَ دمعي يا ثرىً طاهراً <|vsep|> زرعتُ حَوْلَيْهِ الأسى والشجا </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"أنطونُ إن تصف البنينَ فنشأة",
"فـي روضـةٍ بالحسنِ أجمع تُوصفُ",
"الحـسـنُ بـيـن يديْ أبيه وجدّه",
"نَـطـقـت بـه كـلمـاته والأحرفُ",
"أعـزِزْ بـه طفلاً سيدرجُ للعلى",
"حـتـى يُـرى رجـلاً بـفـضلٍ يُعرَف",
"هـتـفت له النُّعمَى مؤرخةً ألاَ",
"بـظـهـور أنـطـونٍ يُـبَـشَّر يـوسفُ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52210
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_13|> ف <|psep|> <|bsep|> أنطونُ ن تصف البنينَ فنشأة <|vsep|> في روضةٍ بالحسنِ أجمع تُوصفُ </|bsep|> <|bsep|> الحسنُ بين يديْ أبيه وجدّه <|vsep|> نَطقت به كلماته والأحرفُ </|bsep|> <|bsep|> أعزِزْ به طفلاً سيدرجُ للعلى <|vsep|> حتى يُرى رجلاً بفضلٍ يُعرَف </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الخفيف
|
[
"حـيِّ قـبـراً بـه الإِمـامُ أبـو ال",
"كـمـالِ صـدرُ القـضـاةِ والفـقهاء",
"ألإمـامُ الثـاوي بـرحـمـةٍ مـولا",
"هُ فـقـبـيـداً مـكـفَّنـاً بـالثـنـاءِ",
"لو قَــــــضــــــى الشـــــرعُ حـــــقَّهُ",
"من جميلٍ لرثاهُ بالآيةِ الغرّاءِ",
"ولهـــذا مـــعَ المـــؤرِّخِ قًـــلنــا",
"فَــقَــدَ العــصــرُ حـجَّةـَ العـلمـاءِ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52206
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_15|> ء <|psep|> <|bsep|> حيِّ قبراً به الِمامُ أبو ال <|vsep|> كمالِ صدرُ القضاةِ والفقهاء </|bsep|> <|bsep|> ألمامُ الثاوي برحمةٍ مولا <|vsep|> هُ فقبيداً مكفَّناً بالثناءِ </|bsep|> <|bsep|> لو قَضى الشرعُ حقَّهُ <|vsep|> من جميلٍ لرثاهُ باليةِ الغرّاءِ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"هذا ابن ميخائيلَ أُدْرِج في الثرى",
"مِـن بـعـد مـا سـكـن القصورَ وشيّدا",
"قـد عـاش مـحـمـود الصـفـات مـكرَّماً",
"ومـــضـــى بـــقـــوى ربّه مـــتـــزوّدا",
"فــلئن بــكــاه آل بــســتْــرُسٍ فـقـد",
"بـكـتِ المـروءة مـنـه سـهماً مفرَدا",
"حــلّ الرضـى فـوق الضـريـح مـؤرخـاً",
"أضـحـى نـقـولا فـي الجـنان مُخَلَّدا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52202
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_13|> د <|psep|> <|bsep|> هذا ابن ميخائيلَ أُدْرِج في الثرى <|vsep|> مِن بعد ما سكن القصورَ وشيّدا </|bsep|> <|bsep|> قد عاش محمود الصفات مكرَّماً <|vsep|> ومضى بقوى ربّه متزوّدا </|bsep|> <|bsep|> فلئن بكاه ل بستْرُسٍ فقد <|vsep|> بكتِ المروءة منه سهماً مفرَدا </|bsep|> </|psep|>
|
null |
السريع
|
[
"إنَّ التـي نُـجـلُكَ قـد نَالها",
"غـيـرُ التـي قـد نلتَها منّي",
"فـتـى أبوه أَنت نعم الفتى",
"صـــــــدّق والده ظـــــــنــــــي",
"أَلَمْ تـكـنْ لا شيءَ حتى إذا",
"نــسَــلتَه أَصــبــحـت ذا شـأنِ",
"وكـــل عـــزٍّ لَكَ تُــزهــى بــه",
"أنـك كـنـتَ الديـكَ في القُنّ",
"قلْ لابنِكَ النابغِ في علمه",
"مــقــالةً يَــنْــقــلهــا عـنّـي",
"يــقــوّل الدهــر أســاليـبـه",
"فـصـار يُـمـني الأصلَ للغصنِ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52198
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_0|> ن <|psep|> <|bsep|> نَّ التي نُجلُكَ قد نَالها <|vsep|> غيرُ التي قد نلتَها منّي </|bsep|> <|bsep|> فتى أبوه أَنت نعم الفتى <|vsep|> صدّق والده ظني </|bsep|> <|bsep|> أَلَمْ تكنْ لا شيءَ حتى ذا <|vsep|> نسَلتَه أَصبحت ذا شأنِ </|bsep|> <|bsep|> وكل عزٍّ لَكَ تُزهى به <|vsep|> أنك كنتَ الديكَ في القُنّ </|bsep|> <|bsep|> قلْ لابنِكَ النابغِ في علمه <|vsep|> مقالةً يَنْقلها عنّي </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"يـا يـومَه مـا فـيـكَ غـيرُ مدامعٍ",
"تــذري وغــيــرُ تــلهُّفــٍ وحــنــانِ",
"طُـفـنـا بـه وريَـدٌ تـعالج أدمعاً",
"ويـــدٌ لقـــلبٍ دائم الخــفــقــانِ",
"حـتـى إذا هـدأ الوجـيفُ وأمسكَتْ",
"حِـيـنـاً مـدامـعُـنَـا عـن التهتانِ",
"وتـخـشـعـت مـنَّاـ النفوسُ يَهُولُها",
"مـا فـي المَنِيّة من جلال الشانِ",
"وَثَبَتْ إلى المُقَلِ القلوبُ تشوّقاً",
"وغــدت تــرفّ عــليـه بـالأجـفـانِ",
"مَن قال يوماً قبل يومِك يا ترى",
"إن القـلوب مـكـانُهـا العَـيـنانِ",
"يا مُفْنيَ الصبرَ الجميلَ لو أنّه",
"يـفـنـى عـليك ولا تكون الفاني",
"يـا مُـصـعِـدَ الزفرات لو صعَّدتَها",
"وَوَقَـت حـيـاتـك حـسـرة اللهـفـانِ",
"يا مؤنسَ الموتى بمدرجَة الفنا",
"آنــســتـهـم يـا مـوحِـشَ الأوطـانِ",
"يـا نـعم هاتيكَ الصفات حَوَيتَها",
"وقَــضَــيـت وهْـيَ حـديـثُ كـلّ لسـانِ",
"لو كـفَّنـوك بـهـا غُـنـيت بِطيبها",
"عـن رائعـاتِ الطّيب في الأكفانِ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52194
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_13|> ن <|psep|> <|bsep|> يا يومَه ما فيكَ غيرُ مدامعٍ <|vsep|> تذري وغيرُ تلهُّفٍ وحنانِ </|bsep|> <|bsep|> طُفنا به وريَدٌ تعالج أدمعاً <|vsep|> ويدٌ لقلبٍ دائم الخفقانِ </|bsep|> <|bsep|> حتى ذا هدأ الوجيفُ وأمسكَتْ <|vsep|> حِيناً مدامعُنَا عن التهتانِ </|bsep|> <|bsep|> وتخشعت منَّا النفوسُ يَهُولُها <|vsep|> ما في المَنِيّة من جلال الشانِ </|bsep|> <|bsep|> وَثَبَتْ لى المُقَلِ القلوبُ تشوّقاً <|vsep|> وغدت ترفّ عليه بالأجفانِ </|bsep|> <|bsep|> مَن قال يوماً قبل يومِك يا ترى <|vsep|> ن القلوب مكانُها العَينانِ </|bsep|> <|bsep|> يا مُفْنيَ الصبرَ الجميلَ لو أنّه <|vsep|> يفنى عليك ولا تكون الفاني </|bsep|> <|bsep|> يا مُصعِدَ الزفرات لو صعَّدتَها <|vsep|> وَوَقَت حياتك حسرة اللهفانِ </|bsep|> <|bsep|> يا مؤنسَ الموتى بمدرجَة الفنا <|vsep|> نستهم يا موحِشَ الأوطانِ </|bsep|> <|bsep|> يا نعم هاتيكَ الصفات حَوَيتَها <|vsep|> وقَضَيت وهْيَ حديثُ كلّ لسانِ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الرمل
|
[
"كــلّلَ الروضَ الصَّدي",
"لؤْلؤُ الفجرِ النّدي",
"وَجَـــلا لمَّاـــ خــلا",
"مــن عَــذولٍ ورقـيـبْ",
"أَنـكـرا وجدي عَلَيكْ",
"وانحنى الصبحُ على",
"عـاشـقَـيـنِ اعـتَـزَلاَ",
"فــسَــعَـى حـتـى وعـى",
"ســرَّ صَــبٍّ وحــبــيــبْ",
"كـامـناً في ناظريكْ",
"نــتــلهَّى بــالغَــزَلْ",
"والتـصـابي والقُبَلْ",
"كــلّمـا ذاق اللَّمـى",
"ويــحَهُ زاد لهــيــبْ",
"لونُه فـي وَجْـنَـتـيكْ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52190
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_6|> ب <|psep|> <|bsep|> كلّلَ الروضَ الصَّدي <|vsep|> لؤْلؤُ الفجرِ النّدي </|bsep|> <|bsep|> وَجَلا لمَّا خلا <|vsep|> من عَذولٍ ورقيبْ </|bsep|> <|bsep|> أَنكرا وجدي عَلَيكْ <|vsep|> وانحنى الصبحُ على </|bsep|> <|bsep|> عاشقَينِ اعتَزَلاَ <|vsep|> فسَعَى حتى وعى </|bsep|> <|bsep|> سرَّ صَبٍّ وحبيبْ <|vsep|> كامناً في ناظريكْ </|bsep|> <|bsep|> نتلهَّى بالغَزَلْ <|vsep|> والتصابي والقُبَلْ </|bsep|> <|bsep|> كلّما ذاق اللَّمى <|vsep|> ويحَهُ زاد لهيبْ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الوافر
|
[
"عــذرتُ المــوت لم أوســعـهُ ذامـا",
"جــلالُ المـوت إن تـدَع المـلامـا",
"مـشـى أعـمـى الخُـطـى قدراً مطاعا",
"أسُــمّــي الحـقَ أمْ سُـمّـي الزؤامـا",
"رسـول الخـلدِ فـي الدنـيـا يـؤدّي",
"رســـالَتَه إِلى الدنـــيــا لِزَامــا",
"غَــشَــا لبــنــانَ يـحـمِـلهـا فـلمـا",
"أطــلَّ الفــجــرُ مــرّ بـهـا لِمَـامـا",
"شــجــانــي أنَّ فــي كــفَّيـه طـيـبـاً",
"أغـال الجـسـر أم سـرق الخُـزَامـى",
"أبــا حـسـنٍ نُـعـيـتَ فـكـنـت دنـيـا",
"رُزِئنـــاهـــا وغــايــاتٍ عــظــامــا",
"ســـمـــاءٌ رُصّـــعـــت بــمــنــىً زواهٍ",
"نــيــازِكَ كــلَّ نــاحــيــةٍ تــرامــى",
"وروضٌ طــــــــلَّه أمــــــــلٌ نــــــــديٌّ",
"فــفـتّـح عـن أزاهـرهـا الكـمـامـا",
"غـــنـــمـــنـــاهــا روائعَ دائمــاتٍ",
"لوِ الدَّهــرُ الذي صــافــاكَ دامــا",
"جـــرى قـــدَرٌ فـــبـــدَّدَهــا ســمــاءً",
"وجَــنــةَ مــؤمــنٍ ومُــنــىً جــسـامـا",
"فــكــان أحــقَّ مــا قــدّمــتَ ذنـبـاً",
"وصـــار أَحـــبَّ مـــا حـــلاّكَ ذامــا",
"يَهــونُ عــليّ أن تُــرمــى بــضــيــم",
"ولكــن حــيــث تــأنـف أن تـضـامـا",
"كــفـاك بـعـصـمـة الإسـلام جـاهـاً",
"وحـسـبُ المـؤمـنـيـن بـك اعـتصاما",
"ويــا لك نــجــمــةً لمـعـت فـغـارت",
"فـصـارت فـي فـم الخـلد ابـتساما",
"هــل الخــلدُ الذي نُــبّــئْتَ عــنــه",
"سـوى التـاريـخ يـنـتـظمُ الأناما",
"خـــلقـــنــاه بــقــاءً مــن فــنــاءٍ",
"فــخـوفُ المـوتِ قـد وَلَدَ الدوامـا",
"صـــحـــائفُ للخـــلود مـــســلســلاتٌ",
"حَــوَيــن الدهـرَ عـامـاً ثـم عـامـا",
"أَرى لك صــفــحــةً فــيــهــا كـأنـي",
"رأيـتُ الفـجـرَ صـاغ بها الكلاما",
"حـــيـــاةٌ شـــابـــهــا قِــصَــرٌ أراه",
"يَعيبُ على السنا البدرَ التماما",
"أُســائِلُ كــلَّ ذي عــيـنـيـن عـنـهـا",
"وأصــدُفُ لا أُســائل مــن تــعـامـى",
"حــوتــكَ اثــنـيـنِ كـلّهـمـا عـظـيـمٌ",
"صـديـقَ النـاسِ والرجـلَ الهُـمـاما",
"ذكــرتُــكَ والبــلادُ تُــحــسُّ حُــمّــى",
"مـن الأهـواء تـحـتـدم احـتـدامـا",
"وقــومُــك يــرصُــدون الجــوَّ تـأتـي",
"طـــلائعُهُ سَـــحــابــاً أم جَهَــامــا",
"تــصــدَّع رأيُهـم فـمـضَـوا شـتـيـتـاً",
"مــن الآراءِ خُــلفــاً وانـقـسـامـا",
"وأَوشـــك أن يَـــشــبُّوهــا ضــروســاً",
"يــكــون وقــودُهـا جُـثَـثـاً وهـامـا",
"فـكـنـتَ لفـتـنـةِ الأَفـكـار قـيـداً",
"وكــنـتَ لثـورة الحـقـدِ اللجـامـا",
"كــأنَّ عــمــامــةً بــيــضــاءَ تـعـلو",
"جــبـيـنَـكَ رايـةٌ تُـلقـي السـلامـا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52186
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_14|> م <|psep|> <|bsep|> عذرتُ الموت لم أوسعهُ ذاما <|vsep|> جلالُ الموت ن تدَع الملاما </|bsep|> <|bsep|> مشى أعمى الخُطى قدراً مطاعا <|vsep|> أسُمّي الحقَ أمْ سُمّي الزؤاما </|bsep|> <|bsep|> رسول الخلدِ في الدنيا يؤدّي <|vsep|> رسالَتَه ِلى الدنيا لِزَاما </|bsep|> <|bsep|> غَشَا لبنانَ يحمِلها فلما <|vsep|> أطلَّ الفجرُ مرّ بها لِمَاما </|bsep|> <|bsep|> شجاني أنَّ في كفَّيه طيباً <|vsep|> أغال الجسر أم سرق الخُزَامى </|bsep|> <|bsep|> أبا حسنٍ نُعيتَ فكنت دنيا <|vsep|> رُزِئناها وغاياتٍ عظاما </|bsep|> <|bsep|> سماءٌ رُصّعت بمنىً زواهٍ <|vsep|> نيازِكَ كلَّ ناحيةٍ ترامى </|bsep|> <|bsep|> وروضٌ طلَّه أملٌ نديٌّ <|vsep|> ففتّح عن أزاهرها الكماما </|bsep|> <|bsep|> غنمناها روائعَ دائماتٍ <|vsep|> لوِ الدَّهرُ الذي صافاكَ داما </|bsep|> <|bsep|> جرى قدَرٌ فبدَّدَها سماءً <|vsep|> وجَنةَ مؤمنٍ ومُنىً جساما </|bsep|> <|bsep|> فكان أحقَّ ما قدّمتَ ذنباً <|vsep|> وصار أَحبَّ ما حلاّكَ ذاما </|bsep|> <|bsep|> يَهونُ عليّ أن تُرمى بضيم <|vsep|> ولكن حيث تأنف أن تضاما </|bsep|> <|bsep|> كفاك بعصمة السلام جاهاً <|vsep|> وحسبُ المؤمنين بك اعتصاما </|bsep|> <|bsep|> ويا لك نجمةً لمعت فغارت <|vsep|> فصارت في فم الخلد ابتساما </|bsep|> <|bsep|> هل الخلدُ الذي نُبّئْتَ عنه <|vsep|> سوى التاريخ ينتظمُ الأناما </|bsep|> <|bsep|> خلقناه بقاءً من فناءٍ <|vsep|> فخوفُ الموتِ قد وَلَدَ الدواما </|bsep|> <|bsep|> صحائفُ للخلود مسلسلاتٌ <|vsep|> حَوَين الدهرَ عاماً ثم عاما </|bsep|> <|bsep|> أَرى لك صفحةً فيها كأني <|vsep|> رأيتُ الفجرَ صاغ بها الكلاما </|bsep|> <|bsep|> حياةٌ شابها قِصَرٌ أراه <|vsep|> يَعيبُ على السنا البدرَ التماما </|bsep|> <|bsep|> أُسائِلُ كلَّ ذي عينين عنها <|vsep|> وأصدُفُ لا أُسائل من تعامى </|bsep|> <|bsep|> حوتكَ اثنينِ كلّهما عظيمٌ <|vsep|> صديقَ الناسِ والرجلَ الهُماما </|bsep|> <|bsep|> ذكرتُكَ والبلادُ تُحسُّ حُمّى <|vsep|> من الأهواء تحتدم احتداما </|bsep|> <|bsep|> وقومُك يرصُدون الجوَّ تأتي <|vsep|> طلائعُهُ سَحاباً أم جَهَاما </|bsep|> <|bsep|> تصدَّع رأيُهم فمضَوا شتيتاً <|vsep|> من الراءِ خُلفاً وانقساما </|bsep|> <|bsep|> وأَوشك أن يَشبُّوها ضروساً <|vsep|> يكون وقودُها جُثَثاً وهاما </|bsep|> <|bsep|> فكنتَ لفتنةِ الأَفكار قيداً <|vsep|> وكنتَ لثورة الحقدِ اللجاما </|bsep|> </|psep|>
|
null |
البسيط
|
[
"أرى شُـعـاعـاً عـلى لبـنـانَ منبسِطاً",
"زَعَــمــتُهُ وَضَــحـاً مـن شـمـسِ لبـنـان",
"هَـدَى النـفـوسَ فـلم تعثُر مبادئُها",
"ونَـزَّه العـلمَ لم يـدنَـسْ بـبـهـتـانِ",
"إِمَّاـ اسـتـمـدَّ فـرَدْحـاً يستفيض هُدىً",
"فــي مــعـهـدٍ بـجـمـال الروح مـلآن",
"كـالكـهـربـاءةِ فـي أَسـمى طبائِعها",
"روحٌ تَـحـجَّبـُ خَـلف النّـيـرِ السـانـي",
"بـنـون مـلء الصـبا كالطير دارجَةٌ",
"فـي الروض تـحـتَ ظـلالٍ عند غُدرانِ",
"تـفـيَّأـت وارِفـاً واسـتـمـرأَتْ سَـلِساً",
"ظِـــلاَّ لذي لَغْـــبٍ أو وردَ ظـــمـــآنِ",
"إذا هِـيَ انـطـلقـت مـن عُـشّها فَرَقاً",
"رأيـتَهـا أنـسُـراً فـي إثـر عُـقـبانِ",
"كَـسَـت جَـنـاحَـيـنِ مـن دِيـنٍ ومن أدب",
"والسّر في الطير للسَّبْق الجناحانِ",
"دُنــيـاكِ ثـنـتـانِ أَخـلاقٌ ومـعـرفـةٌ",
"فــهــذّب العـقـلَ والأخـلاقَ فـي آنِ",
"نَـسْـرٌ طـوى الجـوَّ لا يدنو فتُدرِكه",
"وشُـــعـــلةٌ مـــن شـــعــاعٍ وارفٍ دانِ",
"فــالجــوُّ أَفــسَــحُهُ للعــزم أَضْـيَـقُه",
"ومـا يَـضـيـقُ لغيرِ الخامل الواني",
"الصــورتــان شُــعـاع فـي مَـبَـاهِـجـهِ",
"والطـيـرُ سَـبَّاـقـةٌ فـي الجـو سـيانِ",
"كـلتـاهـمـا أَنـتَ إشـعـاعـاً وأجنحةً",
"كــالكــهــربــاءةَ فــي سـرّ وإِعـلانِ",
"بَـعَـثْـتَهـا قـوةً سـمـحـاءَ فـانـدَلعَتْ",
"كـأنَّ رمـزاً لهـا اسـتـحـقاقُ لبنانِ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52182
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_7|> ن <|psep|> <|bsep|> أرى شُعاعاً على لبنانَ منبسِطاً <|vsep|> زَعَمتُهُ وَضَحاً من شمسِ لبنان </|bsep|> <|bsep|> هَدَى النفوسَ فلم تعثُر مبادئُها <|vsep|> ونَزَّه العلمَ لم يدنَسْ ببهتانِ </|bsep|> <|bsep|> ِمَّا استمدَّ فرَدْحاً يستفيض هُدىً <|vsep|> في معهدٍ بجمال الروح ملن </|bsep|> <|bsep|> كالكهرباءةِ في أَسمى طبائِعها <|vsep|> روحٌ تَحجَّبُ خَلف النّيرِ الساني </|bsep|> <|bsep|> بنون ملء الصبا كالطير دارجَةٌ <|vsep|> في الروض تحتَ ظلالٍ عند غُدرانِ </|bsep|> <|bsep|> تفيَّأت وارِفاً واستمرأَتْ سَلِساً <|vsep|> ظِلاَّ لذي لَغْبٍ أو وردَ ظمنِ </|bsep|> <|bsep|> ذا هِيَ انطلقت من عُشّها فَرَقاً <|vsep|> رأيتَها أنسُراً في ثر عُقبانِ </|bsep|> <|bsep|> كَسَت جَناحَينِ من دِينٍ ومن أدب <|vsep|> والسّر في الطير للسَّبْق الجناحانِ </|bsep|> <|bsep|> دُنياكِ ثنتانِ أَخلاقٌ ومعرفةٌ <|vsep|> فهذّب العقلَ والأخلاقَ في نِ </|bsep|> <|bsep|> نَسْرٌ طوى الجوَّ لا يدنو فتُدرِكه <|vsep|> وشُعلةٌ من شعاعٍ وارفٍ دانِ </|bsep|> <|bsep|> فالجوُّ أَفسَحُهُ للعزم أَضْيَقُه <|vsep|> وما يَضيقُ لغيرِ الخامل الواني </|bsep|> <|bsep|> الصورتان شُعاع في مَبَاهِجهِ <|vsep|> والطيرُ سَبَّاقةٌ في الجو سيانِ </|bsep|> <|bsep|> كلتاهما أَنتَ شعاعاً وأجنحةً <|vsep|> كالكهرباءةَ في سرّ وِعلانِ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
البسيط
|
[
"مَــا أمُّ كــلثـومَ والأسـمـاع صـاغـيـةٌ",
"إلا النــــعــــيـــم لأرواحٍ وأذهـــانِ",
"إذا شـدَتْ تُـنـصِـتُ الدنـيـا لنَـغْـمَتها",
"فـي مـصرَ في الشام في أرجاء لبنانِ",
"طارت من النيل نحو الشرق فابتسمت",
"مــرابــع الشــرق مــن قـاصٍ ومـن دانِ",
"عـصـفـورةٌ مـن جِـنـان الخلدِ قد هبطت",
"بـــعـــصـــفـــورةٍ فـــي ثـــوب إِنْــسَــانِ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52178
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_7|> ن <|psep|> <|bsep|> مَا أمُّ كلثومَ والأسماع صاغيةٌ <|vsep|> لا النعيم لأرواحٍ وأذهانِ </|bsep|> <|bsep|> ذا شدَتْ تُنصِتُ الدنيا لنَغْمَتها <|vsep|> في مصرَ في الشام في أرجاء لبنانِ </|bsep|> <|bsep|> طارت من النيل نحو الشرق فابتسمت <|vsep|> مرابع الشرق من قاصٍ ومن دانِ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
المجتث
|
[
"جـــحـــى اســـتـــعــان طــبــيــبــاً",
"وكـــان فـــي العـــيـــن قُـــمْـــرَه",
"دموعه قاطراتٌ وراح يطلب قطره",
"قـــــال الحـــــكــــيــــم وأبــــدى",
"مَــــلامــــحــــاً مــــكــــفــــهــــرّه",
"يـــــــقـــــــلّب الكـــــــفّ آنـــــــاً",
"ويـــــقـــــلبُ الجـــــفـــــن مــــرّه",
"الداء داء خـــــــــطـــــــــيــــــــر",
"إنّــــــــــي أُحـــــــــاذر شـــــــــرّه",
"فــــمــــا احــــمــــرارٌ كــــهــــذا",
"إلاّ تــــــــــوقُّدَ جـــــــــمَـــــــــره",
"وعــــــاد يـــــخـــــطِـــــر زَهـــــواً",
"مــــســــتــــكـــبـــراً مـــا أســـرّه",
"يُــــلقــــي المــــخــــاوفَ شـــتّـــى",
"بـــــنـــــظــــرةٍ تِــــلْوَ نــــظــــره",
"مــــقــــطــــبــــاً حــــاجِــــبَـــيـــه",
"كـــــمـــــن يــــعــــالج فِــــكــــرَه",
"هـــل يـــســـتـــعـــيـــن بـــنـــصــلٍ",
"أم يــــســــتــــعـــيـــن بـــإِبَـــرِه",
"نــــادى جــــحــــى بــــبــــنـــيـــه",
"والضــــحــــك يــــمــــلأ ثـــغـــرَهُ",
"وقـــــال فـــــي الطـــــب قـــــولاً",
"يـــبـــقــى عــلى الدهــر عِــبــرَه",
"يــــا آلة النــــفـــع ســـحـــقـــاً",
"قــــــــد صــــــــرت آلةَ أُجْــــــــرَه"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52174
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_8|> ر <|psep|> <|bsep|> جحى استعان طبيباً <|vsep|> وكان في العين قُمْرَه </|bsep|> <|bsep|> دموعه قاطراتٌ وراح يطلب قطره <|vsep|> قال الحكيم وأبدى </|bsep|> <|bsep|> مَلامحاً مكفهرّه <|vsep|> يقلّب الكفّ ناً </|bsep|> <|bsep|> ويقلبُ الجفن مرّه <|vsep|> الداء داء خطير </|bsep|> <|bsep|> نّي أُحاذر شرّه <|vsep|> فما احمرارٌ كهذا </|bsep|> <|bsep|> لاّ توقُّدَ جمَره <|vsep|> وعاد يخطِر زَهواً </|bsep|> <|bsep|> مستكبراً ما أسرّه <|vsep|> يُلقي المخاوفَ شتّى </|bsep|> <|bsep|> بنظرةٍ تِلْوَ نظره <|vsep|> مقطباً حاجِبَيه </|bsep|> <|bsep|> كمن يعالج فِكرَه <|vsep|> هل يستعين بنصلٍ </|bsep|> <|bsep|> أم يستعين بِبَرِه <|vsep|> نادى جحى ببنيه </|bsep|> <|bsep|> والضحك يملأ ثغرَهُ <|vsep|> وقال في الطب قولاً </|bsep|> <|bsep|> يبقى على الدهر عِبرَه <|vsep|> يا لة النفع سحقاً </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"أَدَبــي بَــلغــتَ مَــداك فــي الآدابِ",
"هـذَا الأَمـيـرُ فـقِـف بـنـا بـالبابِ",
"لولا جــلالُ مــشــيِــبــهِ فـي عَـرشِهِ",
"لمَــثــلتُ يــزهـونـي لديـه شـبـابـي",
"بَـــلَدٌ طـــلعــتَ بــه وجــئت رســولَهُ",
"ألقــي عــليــك تــحــيــةً التـرحـابَ",
"ضُـمَّتـ إلى الأمـجـادِ فـي تـاريـخـه",
"ثِــنْــتــانِ مــن زهــوٍ ومــن إعـجـابِ",
"نَـسَـبي إليه إذا البنانُ أهاب بي",
"وإذا بـــيـــانُـــك هـــزّه بــعُــجَــابِ",
"إمّــا حــنــى لبــنــانُ شـامِـخَ أرزِهِ",
"للنــيــل إجــلالاً فــمــا مـن عـابِ",
"الدوحُ فَــــيـــنـــانٌ ولكـــنْ روحـــه",
"مــاءٌ تَــرَقْــرَق فــي ظِــلال الغــابِ",
"يــا شــاعـرَ البُـؤَسـاءِ إنـي مـاثِـلٌ",
"بــالبـالِيَـيـن فَـصـاحـتـي وثـيـابـي",
"خِــرَقٌ كــأنّ خــيــوطَهــا مــنــســولة",
"لَيـسـتْ تُـذيـع على المكارمِ ما بي",
"لمّــا وصـفـتَ البـؤسَ بـتُّ يَـشُـوقـنـي",
"طَـــرَبـــاً لذاك الوَصْــفِ كــلُّ عــذابِ",
"فــإذا أويــتُ إلى بَـنـيَّ أوَوا إلى",
"أَلَمٍ تـــكـــتَّمــَ فــي غُــضــونِ إهــابِ",
"غــذَّيــتَهــم بــنُهـاك يـمـلِكُ روحَهُـم",
"أدبــي فــذانِ طــعــامُهــم وشـرابـي",
"يَـجِـدون وجـدَك فـي الخـطـوب كأنما",
"يــتــلمــسّــونَــك عــنــدَ كــلّ مُـصـابِ",
"طـالعَـتـهـم فـي دنْـشَـوايْ فـأَبصروا",
"حــقَّ الضــعــيــفِ مــعــلَّقــاً بـرِقـابِ",
"وإذا رَثــيـتَ كـمـا رثـيـتَ مـحـمّـداً",
"سَـجَـدوا كـأن الشـيـخَ فـي المِحرابِ",
"هــلاّ وصــفــتَ لنـا السـعـادةَ مـرّةً",
"فــالوهــمُ بـعـضُ جـمـالهـا الخـلابِ",
"لولا اتّـقـاءُ غـدي عـبِـثـتُ بعهدها",
"ونــفــضـت مـنـه يـدَيَّ يـوم حـسـابـي",
"الشــعــر أنــتَ عـواطـفـاً وصِـيـاغـةً",
"صُـــغْهُ حُـــليّ النـــفـــسِ والألبــابِ",
"إن الذي مـــلَك البـــيــانَ لَقــادِرٌ",
"أَنْ يَــخــلُق النُّعـمـى مـن الأوصـابِ",
"حَـــيَّاـــكَ لبـــنـــانُ ورُبَّ تـــحـــيــةٍ",
"هــي كــلُّ مــا فـي الكـفّ للأحـبـابِ",
"مَــن قــال يــوم مــدحــتَهُ فـهـززتَهُ",
"إنَّ المـــديـــحَ يَهُـــزّ شُـــمَّ هــضــابِ",
"أعــظِــم بــه بــلداً أَقَــام جــلالَهُ",
"مــا بــيــن راســخــةٍ وبـيـن سِـحـابِ",
"مـــلك الجـــمـــال أُحـــبُّهــ وأعــزّه",
"بــالأطــيــبــيـن الجـوّ والأحـبـابِ",
"كلُّ التراثِ لنا إذا انتسب الفتى",
"طــيــبُ الهــواء وَجــودةُ الأنـسـابِ",
"غُــضَّ الجــفـونَ إذا أردتَ سـواهـمـا",
"إنــا كــمــصــرَ مــنــاهـلُ الأغـرابِ",
"بِـتـنـا كـما باتَ الشريدُ على ونىً",
"يُــغــرِيـه فـي الصـحـراءِ كـلُّ سَـرابِ",
"لو صَـانَـنـي قَـوْمـي وصَـانوا مجدَهُمْ",
"حُـبَّ العُـلى مـشـتِ العُـلى بـرِكـابـي",
"خــلَعَ الشــقــاءُ عــليّ كــلَّ لبــوسِهِ",
"لمّــا خــلعــتُ عــبــاءَهَ الأعـرابـي",
"شـيـخُ البيانِ أتى الحمى مستشفياً",
"فــأعــادَهُ لبــنــانُ شــيــخَ شــبــابِ",
"حـيِّ الكـنـانَـة بـالسـلام وقلّ لها",
"لبــنــانُ جــارُ رضــىً وعُــدْ بـإيـابِ",
"أهــدى إليــكَ وســامَه فـاحـمـل بـه",
"ذكـــرى الوفـــاءِ لمــصــرَ والآدابِ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52170
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_13|> ب <|psep|> <|bsep|> أَدَبي بَلغتَ مَداك في الدابِ <|vsep|> هذَا الأَميرُ فقِف بنا بالبابِ </|bsep|> <|bsep|> لولا جلالُ مشيِبهِ في عَرشِهِ <|vsep|> لمَثلتُ يزهوني لديه شبابي </|bsep|> <|bsep|> بَلَدٌ طلعتَ به وجئت رسولَهُ <|vsep|> ألقي عليك تحيةً الترحابَ </|bsep|> <|bsep|> ضُمَّت لى الأمجادِ في تاريخه <|vsep|> ثِنْتانِ من زهوٍ ومن عجابِ </|bsep|> <|bsep|> نَسَبي ليه ذا البنانُ أهاب بي <|vsep|> وذا بيانُك هزّه بعُجَابِ </|bsep|> <|bsep|> مّا حنى لبنانُ شامِخَ أرزِهِ <|vsep|> للنيل جلالاً فما من عابِ </|bsep|> <|bsep|> الدوحُ فَينانٌ ولكنْ روحه <|vsep|> ماءٌ تَرَقْرَق في ظِلال الغابِ </|bsep|> <|bsep|> يا شاعرَ البُؤَساءِ ني ماثِلٌ <|vsep|> بالبالِيَين فَصاحتي وثيابي </|bsep|> <|bsep|> خِرَقٌ كأنّ خيوطَها منسولة <|vsep|> لَيستْ تُذيع على المكارمِ ما بي </|bsep|> <|bsep|> لمّا وصفتَ البؤسَ بتُّ يَشُوقني <|vsep|> طَرَباً لذاك الوَصْفِ كلُّ عذابِ </|bsep|> <|bsep|> فذا أويتُ لى بَنيَّ أوَوا لى <|vsep|> أَلَمٍ تكتَّمَ في غُضونِ هابِ </|bsep|> <|bsep|> غذَّيتَهم بنُهاك يملِكُ روحَهُم <|vsep|> أدبي فذانِ طعامُهم وشرابي </|bsep|> <|bsep|> يَجِدون وجدَك في الخطوب كأنما <|vsep|> يتلمسّونَك عندَ كلّ مُصابِ </|bsep|> <|bsep|> طالعَتهم في دنْشَوايْ فأَبصروا <|vsep|> حقَّ الضعيفِ معلَّقاً برِقابِ </|bsep|> <|bsep|> وذا رَثيتَ كما رثيتَ محمّداً <|vsep|> سَجَدوا كأن الشيخَ في المِحرابِ </|bsep|> <|bsep|> هلاّ وصفتَ لنا السعادةَ مرّةً <|vsep|> فالوهمُ بعضُ جمالها الخلابِ </|bsep|> <|bsep|> لولا اتّقاءُ غدي عبِثتُ بعهدها <|vsep|> ونفضت منه يدَيَّ يوم حسابي </|bsep|> <|bsep|> الشعر أنتَ عواطفاً وصِياغةً <|vsep|> صُغْهُ حُليّ النفسِ والألبابِ </|bsep|> <|bsep|> ن الذي ملَك البيانَ لَقادِرٌ <|vsep|> أَنْ يَخلُق النُّعمى من الأوصابِ </|bsep|> <|bsep|> حَيَّاكَ لبنانُ ورُبَّ تحيةٍ <|vsep|> هي كلُّ ما في الكفّ للأحبابِ </|bsep|> <|bsep|> مَن قال يوم مدحتَهُ فهززتَهُ <|vsep|> نَّ المديحَ يَهُزّ شُمَّ هضابِ </|bsep|> <|bsep|> أعظِم به بلداً أَقَام جلالَهُ <|vsep|> ما بين راسخةٍ وبين سِحابِ </|bsep|> <|bsep|> ملك الجمال أُحبُّه وأعزّه <|vsep|> بالأطيبين الجوّ والأحبابِ </|bsep|> <|bsep|> كلُّ التراثِ لنا ذا انتسب الفتى <|vsep|> طيبُ الهواء وَجودةُ الأنسابِ </|bsep|> <|bsep|> غُضَّ الجفونَ ذا أردتَ سواهما <|vsep|> نا كمصرَ مناهلُ الأغرابِ </|bsep|> <|bsep|> بِتنا كما باتَ الشريدُ على ونىً <|vsep|> يُغرِيه في الصحراءِ كلُّ سَرابِ </|bsep|> <|bsep|> لو صَانَني قَوْمي وصَانوا مجدَهُمْ <|vsep|> حُبَّ العُلى مشتِ العُلى برِكابي </|bsep|> <|bsep|> خلَعَ الشقاءُ عليّ كلَّ لبوسِهِ <|vsep|> لمّا خلعتُ عباءَهَ الأعرابي </|bsep|> <|bsep|> شيخُ البيانِ أتى الحمى مستشفياً <|vsep|> فأعادَهُ لبنانُ شيخَ شبابِ </|bsep|> <|bsep|> حيِّ الكنانَة بالسلام وقلّ لها <|vsep|> لبنانُ جارُ رضىً وعُدْ بيابِ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الخفيف
|
[
"أيّ شــعـبٍ قـضـى عـلى الضّـيـمِ عـهـداً",
"نـــــامَ فـــــي شِــــدةٍ وهــــبَّ أشَــــدّا",
"رُبَّ لبـــنـــانَ قـــوة عـــنـــد ضـــعــفٍ",
"إن أردتَ الرجــــالَ فــــرداً فــــردا",
"قـيـل إنّـا لم نـبـلغِ الرشـدَ حـكـماً",
"وأصــاروا وِصــايــةَ الغــيــر مَـبـدا",
"هل أرادوا بالرشدِ أن نملأ البحرَ",
"ســفــيــنــاً ونــمــلأَ البَــرّ جُــنــدا",
"أم أرادوا أن نــقــذِف السّـمَّ غـازاً",
"ثــم أن نــحــصِــدَ الخــلائقَ حَــصْــدا",
"إنْ يـــكـــن رُشــدُنــا الذي زعــمُــوه",
"فَــمِـنَ الرُّشـدِ كـونُـنـا اليـومَ وُلدا",
"مــا أرى الحــقَّ فـي السـيـاسـةِ إلاّ",
"قــوَّةَ الكــلّ تــتــرك البـعـضَ عـبـدا",
"شــبَّتــِ الحــربُ فــاتُّخــِذْنــا وُقــوداً",
"وَدَهـانـا فـي السّـلم أنْ قـيـل أعْدا",
"فــلقِــيــنــا الخــطــوبَ صَـدراً لصـدرٍ",
"أسُـــــدٌ جُـــــوَّعٌ تُـــــواثِـــــب أُسْــــدَا",
"شَــطَــرَتْــنـا الأيـام شـرقـاَ وغـربـاً",
"فـانـقـسـمـنـا فـي الأرض حَـدّاً فحدّا",
"أمــــصــــبَّ الزيـــوتِ وهـــو حـــيـــاةٌ",
"يُــحْـرَمُ الظـامـئُ القِـوى مـنـه وِردا",
"إن يَــفُــتْــنــا يــومٌ عِـدونـا بـيـومٍ",
"فــجــمــالُ الحــيـاةِ مـا كـانَ وَعْـدَا",
"أيــن مِـنّـا مُـنـىً عـلى الضـيـمِ غـذّت",
"أنــفــســاً عِــشــنَ والمـجـاعـة عَهـدا",
"ويــحَهــا كــالزهــورِ تُـضْـفَـرُ للعُـرس",
"ويــــومَ الأســــى تــــكــــلِّل لَحْــــدا",
"أنـــا والشـــعـــرُ قـــوّتــانِ حُــســامٌ",
"فــي يــمــيــن الزمــانِ راقَ فِـرِنـدا",
"حــــرَّرَ الحــــقُّ كـــلَّ خـــلقٍ أســـيـــرٍ",
"فــحــرامٌ أن يــسـكـنَ السـيـفُ غِـمـدا",
"أنــا حــقُّ الحــيــاة فــي كــل يــومٍ",
"إن أردتَ الحــيــاةَ عِــلمــاً وجُهــدا",
"عُــدّتـي فـي الجـهـاد للدهـر نـفـسـي",
"لا رضـاهـا غـشـاً ولا الصـبـرُ حِقدا",
"إرتَـــوَى غـــيــرُنــا ونــحــن عِــطــاشٌ",
"ليــتَ جــوَّ الأيــامِ مــا كـانَ رَغْـدا",
"ليـــس لبـــنــانُ للأمــانــيّ مــرعــىً",
"فــتُــعــدّ النــفــوسُ كــالشــاة عَــدّا",
"جُهــدُنــا أَنْ نــكـون قـومـاً كـريـمـاً",
"أيُّنــا الســيّــد الكــريــمُ المـفـدّى",
"رجــلَ اليــوم كــن غــداً غــيـرَ أَنّـا",
"بـــلَدٌ لا يـــرى مِــن العــيــش بُــدّا",
"حَـــبَـــس الغـــيـــث قُــوْتَه فــكــفــاه",
"أنّ تــــاريـــخـــه تـــدفّـــق مـــجـــدا",
"مـــن فَـــدَى قـــومَه كـــريـــمٌ ولكِـــنْ",
"أكــرمُ القــومِ مــن يُــحَــبُّ ويُــفــدَى"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52166
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_15|> د <|psep|> <|bsep|> أيّ شعبٍ قضى على الضّيمِ عهداً <|vsep|> نامَ في شِدةٍ وهبَّ أشَدّا </|bsep|> <|bsep|> رُبَّ لبنانَ قوة عند ضعفٍ <|vsep|> ن أردتَ الرجالَ فرداً فردا </|bsep|> <|bsep|> قيل نّا لم نبلغِ الرشدَ حكماً <|vsep|> وأصاروا وِصايةَ الغير مَبدا </|bsep|> <|bsep|> هل أرادوا بالرشدِ أن نملأ البحرَ <|vsep|> سفيناً ونملأَ البَرّ جُندا </|bsep|> <|bsep|> أم أرادوا أن نقذِف السّمَّ غازاً <|vsep|> ثم أن نحصِدَ الخلائقَ حَصْدا </|bsep|> <|bsep|> نْ يكن رُشدُنا الذي زعمُوه <|vsep|> فَمِنَ الرُّشدِ كونُنا اليومَ وُلدا </|bsep|> <|bsep|> ما أرى الحقَّ في السياسةِ لاّ <|vsep|> قوَّةَ الكلّ تترك البعضَ عبدا </|bsep|> <|bsep|> شبَّتِ الحربُ فاتُّخِذْنا وُقوداً <|vsep|> وَدَهانا في السّلم أنْ قيل أعْدا </|bsep|> <|bsep|> فلقِينا الخطوبَ صَدراً لصدرٍ <|vsep|> أسُدٌ جُوَّعٌ تُواثِب أُسْدَا </|bsep|> <|bsep|> شَطَرَتْنا الأيام شرقاَ وغرباً <|vsep|> فانقسمنا في الأرض حَدّاً فحدّا </|bsep|> <|bsep|> أمصبَّ الزيوتِ وهو حياةٌ <|vsep|> يُحْرَمُ الظامئُ القِوى منه وِردا </|bsep|> <|bsep|> ن يَفُتْنا يومٌ عِدونا بيومٍ <|vsep|> فجمالُ الحياةِ ما كانَ وَعْدَا </|bsep|> <|bsep|> أين مِنّا مُنىً على الضيمِ غذّت <|vsep|> أنفساً عِشنَ والمجاعة عَهدا </|bsep|> <|bsep|> ويحَها كالزهورِ تُضْفَرُ للعُرس <|vsep|> ويومَ الأسى تكلِّل لَحْدا </|bsep|> <|bsep|> أنا والشعرُ قوّتانِ حُسامٌ <|vsep|> في يمين الزمانِ راقَ فِرِندا </|bsep|> <|bsep|> حرَّرَ الحقُّ كلَّ خلقٍ أسيرٍ <|vsep|> فحرامٌ أن يسكنَ السيفُ غِمدا </|bsep|> <|bsep|> أنا حقُّ الحياة في كل يومٍ <|vsep|> ن أردتَ الحياةَ عِلماً وجُهدا </|bsep|> <|bsep|> عُدّتي في الجهاد للدهر نفسي <|vsep|> لا رضاها غشاً ولا الصبرُ حِقدا </|bsep|> <|bsep|> رتَوَى غيرُنا ونحن عِطاشٌ <|vsep|> ليتَ جوَّ الأيامِ ما كانَ رَغْدا </|bsep|> <|bsep|> ليس لبنانُ للأمانيّ مرعىً <|vsep|> فتُعدّ النفوسُ كالشاة عَدّا </|bsep|> <|bsep|> جُهدُنا أَنْ نكون قوماً كريماً <|vsep|> أيُّنا السيّد الكريمُ المفدّى </|bsep|> <|bsep|> رجلَ اليوم كن غداً غيرَ أَنّا <|vsep|> بلَدٌ لا يرى مِن العيش بُدّا </|bsep|> <|bsep|> حَبَس الغيث قُوْتَه فكفاه <|vsep|> أنّ تاريخه تدفّق مجدا </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الخفيف
|
[
"أنــا والهــمُّ صــاحــبــانِ كــلانــا",
"صــــادقُ الوُدّ حـــافـــظٌ للعـــهـــودِ",
"مـا افـترقنا حيناً من الدهرِ حتى",
"جــمــع الدهـرُ بـيـنـنـا مـن جـديـدِ",
"نــسْهَــر الليــل صــامــتَــيــنِ لئلاّ",
"يــكــشِــفَ الليــلُ ســرّنــا لحــســودِ",
"قـال لي صـاحـبـي وقـد لَمَـح الفجرَ",
"مُــطــلاًّ يــرنــو لنــا مــن بــعـيـدِ",
"وَارِني في النهارِ عن أَعيُنِ الناسِ",
"فــــإنــــي خِـــدنُ الليـــالي السُّودِ",
"ويــكَ يــا هـمُّ قـد أبـحـتُـك نـفـسـي",
"فــاثــو مــنــهـا إِلى مِـراسٍ شـديـدِ",
"ليــس مــن عُــدَّةِ الفـتـى للمـعـالي",
"خُــلُقٌ فــي الخــطــوبِ غــيــرُ جـليـدِ",
"حــســبــيَ الحُــلمُ لو شــكـوتَ إليـه",
"شــقــوةَ الحــظّ والمـنـى والجـهـودِ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52162
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_15|> د <|psep|> <|bsep|> أنا والهمُّ صاحبانِ كلانا <|vsep|> صادقُ الوُدّ حافظٌ للعهودِ </|bsep|> <|bsep|> ما افترقنا حيناً من الدهرِ حتى <|vsep|> جمع الدهرُ بيننا من جديدِ </|bsep|> <|bsep|> نسْهَر الليل صامتَينِ لئلاّ <|vsep|> يكشِفَ الليلُ سرّنا لحسودِ </|bsep|> <|bsep|> قال لي صاحبي وقد لَمَح الفجرَ <|vsep|> مُطلاًّ يرنو لنا من بعيدِ </|bsep|> <|bsep|> وَارِني في النهارِ عن أَعيُنِ الناسِ <|vsep|> فني خِدنُ الليالي السُّودِ </|bsep|> <|bsep|> ويكَ يا همُّ قد أبحتُك نفسي <|vsep|> فاثو منها ِلى مِراسٍ شديدِ </|bsep|> <|bsep|> ليس من عُدَّةِ الفتى للمعالي <|vsep|> خُلُقٌ في الخطوبِ غيرُ جليدِ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
المقتضب
|
[
"ذلكَ الذي عَــلِمــوا",
"دون هــوله الكــلِمُ",
"دولة البـيـانِ هوى",
"مـن بُـنـاتـهـا عـلَمُ",
"رَوَّع البــلادَ فـفـي",
"كــــلّ زَفـــرةٍ ضـــرَمُ",
"رُبّ ســـامـــعٍ نــبــأ",
"وَدَّ لو بـــه صَـــمَــمُ",
"أيـهـا الأديبُ طوى",
"سِــفــرَ حـظّه العَـدَمُ",
"فــي كــتــابـه غُـرَرٌ",
"كــــلُّهـــا له ذِمَـــمُ",
"إســــتــــهــــلّه أدبٌ",
"بــالكــمــال مـتَّسـِمُ",
"وانـتـهـى إلى خُـلقٍ",
"يـنـتـهـي به الشمَمُ",
"ألجــديــد ســنّــتــه",
"والقــديـمُ مـحـتـرَمُ",
"لا الأثيرُ تاه بِهِ",
"لُبُّهــ ولا الخِــيــمُ",
"بــيــن ذا وذاك له",
"كــان مــذهــبٌ أَمَــمُ",
"فـي أديـمـهـا ضـحِـكٌ",
"فـي غُـضـونـهـا حِـكمُ",
"إســتـقـلّ مـبـتـدعـاً",
"آيَهُ التــي عـلمـوا",
"فَهْي إن ردتَهَا ندىً",
"وهْـي إن تُـرِدْ حِـمَـمُ",
"للمـلوكِ مـا عدِلوا",
"عـابِـثٌ إذا ظَـلَمـوا",
"والشــــبــــابُ لَذّتُه",
"بـالخـطـوب يـصـطـدمُ",
"يـومَ مِـصـرُ مُـمْـرَعَـةٌ",
"والزمــانُ مـبـتـسِـمُ",
"طــائفٌ مــجــالِسَهــا",
"لا يــمــلُّه الســأَمُ",
"بــلبــلٌ يــطـيـب له",
"كــلَّ ســاعــةٍ نَــغَــمُ",
"الجـريـءُ مـنـدفـعـاً",
"لا تـنـي به الهِمَمُ",
"للبــرئ مــنــتــصــفٌ",
"لِلضــعـيـفِ مـنـتـقِـمُ",
"تــســتــخــفُّهــ مِـقـةٌ",
"يــســتــثــيــره أَلَمُ",
"يـا سـليمُ كنتَ فتىً",
"فـي حِـمـاه يُـعـتَـصَمُ",
"تَــســتــلذُّ مــكـرُمَـةً",
"فـي النـفوس ترتَسِمُ",
"ليـتَ لي بـها مِنَناً",
"مــنــطــقٌ لهـا وفَـمُ",
"حــدّثَ الخُــزامُ إِذَنْ",
"عــن نـداك والنًّسـَمُ",
"مـا أحـبـهـا شـيـماُ",
"هــكـذا هـي الشـيَـمُ",
"البـــيـــانُ دولتــه",
"كــلُّنــا لهــا خــدَمُ",
"نـحـن عِـصـبـةٌ غـضبت",
"نـفـسـهـا لمـا يَـصِمُ",
"مـسـرفـون فـي دَمِنا",
"شـرُّ مـا بنا الكرَمُ",
"لا سـعـت إلا سَـعـةٍ",
"تــسـتـريـبـهـا قَـدمُ",
"الثــراءُ مــفــخــرةٌ",
"والأديـــب مـــتّهــمُ",
"مَـنْ يُـقـيـلُ عـثـرتَهُ",
"إن كَـبَـا بِكَ القَلمُ",
"مـا رأيـتُ حـقًّ فَـتىً",
"كــالأديـبِ يُهـتَـضَـمُ",
"ويـلهـا إذا فـسـدت",
"بـالمـبـادئ الأُمَـمُ",
"الصّـبـى ومـا طُـويتْ",
"فـــي ردائه نَـــعَــمُ",
"كـالكـرى يـطـوفُ به",
"ثـم يـنـقـضي الحُلُمُ",
"شــدًّ مـا بُـليـتَ بـه",
"والكــؤوس تـبـتـسـمُ",
"جـرعـةٌ بالكأسِ ردىً",
"تـسـتـبـيحها الظُّلمُ",
"ذقــتُهــا مـحـنـظَـلَةً",
"حـيـن مـاؤهـا شَـبِـمُ",
"يـا عـهـودَ صـبْوَتِنا",
"ليـتَ عـهـدَكِ الهَـرمُ",
"هـل تـراهـمـا جَزَعَا",
"نِـيـلُ مـصـرَ والهرَمُ",
"مِــصـرُ امّ كـل فـتـىُ",
"للبــيــانِ يـنـفـطِـمُ",
"قـد عـرفـتُ فـتيتها",
"يـوم تُـعـرف القِـيَمُ",
"قُلْ لهم وقد فُجِعوا",
"نحن في الأسى وهُمُ",
"للبـكـا وما نثروا",
"للأسـى ومـا نظموا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52154
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_12|> م <|psep|> <|bsep|> ذلكَ الذي عَلِموا <|vsep|> دون هوله الكلِمُ </|bsep|> <|bsep|> دولة البيانِ هوى <|vsep|> من بُناتها علَمُ </|bsep|> <|bsep|> رَوَّع البلادَ ففي <|vsep|> كلّ زَفرةٍ ضرَمُ </|bsep|> <|bsep|> رُبّ سامعٍ نبأ <|vsep|> وَدَّ لو به صَمَمُ </|bsep|> <|bsep|> أيها الأديبُ طوى <|vsep|> سِفرَ حظّه العَدَمُ </|bsep|> <|bsep|> في كتابه غُرَرٌ <|vsep|> كلُّها له ذِمَمُ </|bsep|> <|bsep|> ستهلّه أدبٌ <|vsep|> بالكمال متَّسِمُ </|bsep|> <|bsep|> وانتهى لى خُلقٍ <|vsep|> ينتهي به الشمَمُ </|bsep|> <|bsep|> ألجديد سنّته <|vsep|> والقديمُ محترَمُ </|bsep|> <|bsep|> لا الأثيرُ تاه بِهِ <|vsep|> لُبُّه ولا الخِيمُ </|bsep|> <|bsep|> بين ذا وذاك له <|vsep|> كان مذهبٌ أَمَمُ </|bsep|> <|bsep|> في أديمها ضحِكٌ <|vsep|> في غُضونها حِكمُ </|bsep|> <|bsep|> ستقلّ مبتدعاً <|vsep|> يَهُ التي علموا </|bsep|> <|bsep|> فَهْي ن ردتَهَا ندىً <|vsep|> وهْي ن تُرِدْ حِمَمُ </|bsep|> <|bsep|> للملوكِ ما عدِلوا <|vsep|> عابِثٌ ذا ظَلَموا </|bsep|> <|bsep|> والشبابُ لَذّتُه <|vsep|> بالخطوب يصطدمُ </|bsep|> <|bsep|> يومَ مِصرُ مُمْرَعَةٌ <|vsep|> والزمانُ مبتسِمُ </|bsep|> <|bsep|> طائفٌ مجالِسَها <|vsep|> لا يملُّه السأَمُ </|bsep|> <|bsep|> بلبلٌ يطيب له <|vsep|> كلَّ ساعةٍ نَغَمُ </|bsep|> <|bsep|> الجريءُ مندفعاً <|vsep|> لا تني به الهِمَمُ </|bsep|> <|bsep|> للبرئ منتصفٌ <|vsep|> لِلضعيفِ منتقِمُ </|bsep|> <|bsep|> تستخفُّه مِقةٌ <|vsep|> يستثيره أَلَمُ </|bsep|> <|bsep|> يا سليمُ كنتَ فتىً <|vsep|> في حِماه يُعتَصَمُ </|bsep|> <|bsep|> تَستلذُّ مكرُمَةً <|vsep|> في النفوس ترتَسِمُ </|bsep|> <|bsep|> ليتَ لي بها مِنَناً <|vsep|> منطقٌ لها وفَمُ </|bsep|> <|bsep|> حدّثَ الخُزامُ ِذَنْ <|vsep|> عن نداك والنًّسَمُ </|bsep|> <|bsep|> ما أحبها شيماُ <|vsep|> هكذا هي الشيَمُ </|bsep|> <|bsep|> البيانُ دولته <|vsep|> كلُّنا لها خدَمُ </|bsep|> <|bsep|> نحن عِصبةٌ غضبت <|vsep|> نفسها لما يَصِمُ </|bsep|> <|bsep|> مسرفون في دَمِنا <|vsep|> شرُّ ما بنا الكرَمُ </|bsep|> <|bsep|> لا سعت لا سَعةٍ <|vsep|> تستريبها قَدمُ </|bsep|> <|bsep|> الثراءُ مفخرةٌ <|vsep|> والأديب متّهمُ </|bsep|> <|bsep|> مَنْ يُقيلُ عثرتَهُ <|vsep|> ن كَبَا بِكَ القَلمُ </|bsep|> <|bsep|> ما رأيتُ حقًّ فَتىً <|vsep|> كالأديبِ يُهتَضَمُ </|bsep|> <|bsep|> ويلها ذا فسدت <|vsep|> بالمبادئ الأُمَمُ </|bsep|> <|bsep|> الصّبى وما طُويتْ <|vsep|> في ردائه نَعَمُ </|bsep|> <|bsep|> كالكرى يطوفُ به <|vsep|> ثم ينقضي الحُلُمُ </|bsep|> <|bsep|> شدًّ ما بُليتَ به <|vsep|> والكؤوس تبتسمُ </|bsep|> <|bsep|> جرعةٌ بالكأسِ ردىً <|vsep|> تستبيحها الظُّلمُ </|bsep|> <|bsep|> ذقتُها محنظَلَةً <|vsep|> حين ماؤها شَبِمُ </|bsep|> <|bsep|> يا عهودَ صبْوَتِنا <|vsep|> ليتَ عهدَكِ الهَرمُ </|bsep|> <|bsep|> هل تراهما جَزَعَا <|vsep|> نِيلُ مصرَ والهرَمُ </|bsep|> <|bsep|> مِصرُ امّ كل فتىُ <|vsep|> للبيانِ ينفطِمُ </|bsep|> <|bsep|> قد عرفتُ فتيتها <|vsep|> يوم تُعرف القِيَمُ </|bsep|> <|bsep|> قُلْ لهم وقد فُجِعوا <|vsep|> نحن في الأسى وهُمُ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الطويل
|
[
"إيــابــك يــا مــولاي والله شــاهــدُ",
"إِيــابٌ بــه غــايــاتــنـا والمـقـاصـدُ",
"قـضـى الله دهـراً أن تَـغـيـب وإنـمـا",
"قـضـاءٌ عـليـنـا فـعـلُ مـا اللهُ قاصدُ",
"فـبـاتَ قـضـاءُ المـتـنِ نشوانَ من أسىً",
"تــحــار بــه الأحــداثُ وهـو يـجـاهِـدُ",
"فــلو لم تــكــن واللهِ عــلَّمــتَهُ لَدُنْ",
"تــســودْتَ فــيـه الصـبـرَ وهـو يـجـالد",
"لمــا عــاش حــتــى عــدتَ ثــانـيـةً له",
"وقـد عُـقِـدت حـولَيْـك فـيـه المـعـاقـد",
"فــأحـبـبـتَ آمـالاً وأنـعـشـت أنـفـسـاً",
"وعــزَّزت أصــحــابــاً فــذلّ المُــعـانِـدُ",
"وضــمَّدت جـرحَ العـدلِ بـعـد انـدمـالِهِ",
"ومِــثــلُكَ مَــن فــيــه تُـشَـدّ السـواعـد",
"حــنــنــتَ إليــه مــثـلَ ورقـاءِ أَيـكـةٍ",
"كـــأَنَّكـــ يــا مــولايَ للمــتــنِ والدُ",
"فــيـا حـبَّذا يـومـاً بـه عـدت ظـافـراً",
"وقــد رَقَـصـتْ فـي مـلتـقـاك الجَـلامِـدُ",
"ويــا حــبــذا يــومــاً بـه عـزَّ صـاحـبٌ",
"وذَلّ عـــدوّ مـــثـــلمـــا خــابَ حــاســدُ",
"ويـا حـبـذا يـومـاً بـه نِـيـلتِ المُنى",
"فذا اليومَ فيه قد رأى البدرَ راصدُ",
"ســلمــتَ بــه رُكــنــاً وخــيــر مـعـاذه",
"فـــمـــا أَحَــدٌ والله فــضــلَكَ جــاحــد",
"صــبِــرنـا عـلى دُهْـمِ الشـدائد بـرهـةً",
"وتُـقـتـلُ بـالصـبـر الجـمـيل الشدائدُ",
"وبِـتـنـا ديـاجـيـنا ولم نعرفِ الكرى",
"وهـل يـعـرفُ النـومَ امـرؤٌ وهـو ساهدُ",
"كـأنًّ ليـالِيـنـا إلى اليـوم لم يـكُنْ",
"دُجـــاهـــا له صـــبـــحٌ وربُّكــ شــاهــدُ",
"حَــلَلْتَ فــحــلَّت فــي القــلوب مــســرّةٌ",
"بُــعَـيـدَ جـهـادٍ فـاز فـيـه المـجـاهـدُ",
"كــأرضٍ ســقــتــهـا بـعـد جـدب سـحـائبٌ",
"فــأمــرَعَ مــنــهـا روضُهـا والفـدافـدُ",
"كـغـصـنٍ لقـد عـرّاه مـن ثـوبـه الشتا",
"فــكــاد يـلاقـي المـوتَ وهـو مـجـالد",
"فــألبـسـه فـصـل الربـيـع مـن البَهَـا",
"ثِــيــابــاً وقــد زانَـتْهُ مـنـك قـلائدُ",
"كـــمـــربَــع آرامٍ خــلا مــن ظــبــائه",
"فــعــادت غــليــه سـاكـنـوه الشـواردُ",
"كــنــبــتَــةِ وردٍ شــوّكـت زمـنَ الصـبـا",
"وفــي زَهــرهـا أضـحـت تـزانُ الولائِدُ",
"عــرفــنــاك يــا مــولايَ ربًّ عــزيـمـة",
"وتُـدرَك بـالعـزم الشـديـد المـقـاصـدُ",
"وحــــزمٍ لدى الجُــــلّى ورأيٍ مـــســـدّدٍ",
"وصــارم عــدلٍ فـيـه ذو الظـلمِ بـائدُ",
"عـــوائدُ نـــفــسٍ تــعــلم الذلَّ سُــبــةً",
"ويـا حـبّـذا فـي المرء تلك العوائدُ",
"تـولَّ قـضـاءَ المـتـن وارْغَـمْ أَنوفَ من",
"هــمُ لك يــا مــولايَ فــيــهِ حــواســدُ",
"وجــرَدْ حــســامَ العـدلِ واضـرِبْ بـحـدّه",
"مـن الجـورِ جَـيـشـاً لا يـزالُ يـعـاندُ",
"وأَطــلِعْ بــأفــق المـتـن بـدرَ عـدالةٍ",
"فــيُهــدى بــه مــرءٌ عــن الحـق حـائدُ",
"وحـاربْ بِـبِـضِ الأمـن واليُمنِ والصفا",
"زعــانــفــةَ البــؤسَــى وعــدلك قــائدُ",
"وحــقّــق أَمــانِـيـنـا عـهـدنـاك سـيّـداً",
"غـيـوراً له تـعـنـو السـراةُ الأماجدُ",
"ولا تتقاعَدْ عن ذوي الشَّرّ في الورى",
"أَيُـثـنَـى عـلى ليـثِ الشـرى وهو قاعدُ",
"وحــسـبُـكَ مـجـدٌ نـاطـحُ النـجـم رِفـعـةً",
"فـدانَـتْ لدى عَـليـاه مـنـه الفـراقـدُ",
"أُهــنّـئُ فـيـك المـتـنَ يـا مـن إيـابُه",
"إلى المتن فيه الصفْوُ والأمنُ عائدُ",
"أُهــنّــئُ أقــوامــاً كـثـيـراً عـديـدُهـا",
"لقـد كـان أًضـنـاها الزمانُ المعانِدُ",
"أُهــنّــئُ نــفـسـي إذ أَرانـي بـعَـودِكـم",
"إلى المتن قد ثابَتْ به لي المواردُ",
"ويـا بـهـجـةَ الدُّنـيـا تَهنَّأ ولا تَزَلْ",
"وأَنــت عــلى هــامِ المــفـاخـرِ صـاعـدُ",
"وأرشِـدْ إلى نـهـج الهُـدى من يضلُّ عن",
"طــريــقِ الهُــدى مــولايَ إِنَّكــ راشــدُ",
"ومـتِّعـ رعايا المتنِ بالأمن والصفا",
"وربُّكــ فــيــمــا تــبــتـغـي لَكَ عـاضـدُ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52158
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_3|> د <|psep|> <|bsep|> يابك يا مولاي والله شاهدُ <|vsep|> ِيابٌ به غاياتنا والمقاصدُ </|bsep|> <|bsep|> قضى الله دهراً أن تَغيب ونما <|vsep|> قضاءٌ علينا فعلُ ما اللهُ قاصدُ </|bsep|> <|bsep|> فباتَ قضاءُ المتنِ نشوانَ من أسىً <|vsep|> تحار به الأحداثُ وهو يجاهِدُ </|bsep|> <|bsep|> فلو لم تكن واللهِ علَّمتَهُ لَدُنْ <|vsep|> تسودْتَ فيه الصبرَ وهو يجالد </|bsep|> <|bsep|> لما عاش حتى عدتَ ثانيةً له <|vsep|> وقد عُقِدت حولَيْك فيه المعاقد </|bsep|> <|bsep|> فأحببتَ مالاً وأنعشت أنفساً <|vsep|> وعزَّزت أصحاباً فذلّ المُعانِدُ </|bsep|> <|bsep|> وضمَّدت جرحَ العدلِ بعد اندمالِهِ <|vsep|> ومِثلُكَ مَن فيه تُشَدّ السواعد </|bsep|> <|bsep|> حننتَ ليه مثلَ ورقاءِ أَيكةٍ <|vsep|> كأَنَّك يا مولايَ للمتنِ والدُ </|bsep|> <|bsep|> فيا حبَّذا يوماً به عدت ظافراً <|vsep|> وقد رَقَصتْ في ملتقاك الجَلامِدُ </|bsep|> <|bsep|> ويا حبذا يوماً به عزَّ صاحبٌ <|vsep|> وذَلّ عدوّ مثلما خابَ حاسدُ </|bsep|> <|bsep|> ويا حبذا يوماً به نِيلتِ المُنى <|vsep|> فذا اليومَ فيه قد رأى البدرَ راصدُ </|bsep|> <|bsep|> سلمتَ به رُكناً وخير معاذه <|vsep|> فما أَحَدٌ والله فضلَكَ جاحد </|bsep|> <|bsep|> صبِرنا على دُهْمِ الشدائد برهةً <|vsep|> وتُقتلُ بالصبر الجميل الشدائدُ </|bsep|> <|bsep|> وبِتنا دياجينا ولم نعرفِ الكرى <|vsep|> وهل يعرفُ النومَ امرؤٌ وهو ساهدُ </|bsep|> <|bsep|> كأنًّ ليالِينا لى اليوم لم يكُنْ <|vsep|> دُجاها له صبحٌ وربُّك شاهدُ </|bsep|> <|bsep|> حَلَلْتَ فحلَّت في القلوب مسرّةٌ <|vsep|> بُعَيدَ جهادٍ فاز فيه المجاهدُ </|bsep|> <|bsep|> كأرضٍ سقتها بعد جدب سحائبٌ <|vsep|> فأمرَعَ منها روضُها والفدافدُ </|bsep|> <|bsep|> كغصنٍ لقد عرّاه من ثوبه الشتا <|vsep|> فكاد يلاقي الموتَ وهو مجالد </|bsep|> <|bsep|> فألبسه فصل الربيع من البَهَا <|vsep|> ثِياباً وقد زانَتْهُ منك قلائدُ </|bsep|> <|bsep|> كمربَع رامٍ خلا من ظبائه <|vsep|> فعادت غليه ساكنوه الشواردُ </|bsep|> <|bsep|> كنبتَةِ وردٍ شوّكت زمنَ الصبا <|vsep|> وفي زَهرها أضحت تزانُ الولائِدُ </|bsep|> <|bsep|> عرفناك يا مولايَ ربًّ عزيمة <|vsep|> وتُدرَك بالعزم الشديد المقاصدُ </|bsep|> <|bsep|> وحزمٍ لدى الجُلّى ورأيٍ مسدّدٍ <|vsep|> وصارم عدلٍ فيه ذو الظلمِ بائدُ </|bsep|> <|bsep|> عوائدُ نفسٍ تعلم الذلَّ سُبةً <|vsep|> ويا حبّذا في المرء تلك العوائدُ </|bsep|> <|bsep|> تولَّ قضاءَ المتن وارْغَمْ أَنوفَ من <|vsep|> همُ لك يا مولايَ فيهِ حواسدُ </|bsep|> <|bsep|> وجرَدْ حسامَ العدلِ واضرِبْ بحدّه <|vsep|> من الجورِ جَيشاً لا يزالُ يعاندُ </|bsep|> <|bsep|> وأَطلِعْ بأفق المتن بدرَ عدالةٍ <|vsep|> فيُهدى به مرءٌ عن الحق حائدُ </|bsep|> <|bsep|> وحاربْ بِبِضِ الأمن واليُمنِ والصفا <|vsep|> زعانفةَ البؤسَى وعدلك قائدُ </|bsep|> <|bsep|> وحقّق أَمانِينا عهدناك سيّداً <|vsep|> غيوراً له تعنو السراةُ الأماجدُ </|bsep|> <|bsep|> ولا تتقاعَدْ عن ذوي الشَّرّ في الورى <|vsep|> أَيُثنَى على ليثِ الشرى وهو قاعدُ </|bsep|> <|bsep|> وحسبُكَ مجدٌ ناطحُ النجم رِفعةً <|vsep|> فدانَتْ لدى عَلياه منه الفراقدُ </|bsep|> <|bsep|> أُهنّئُ فيك المتنَ يا من يابُه <|vsep|> لى المتن فيه الصفْوُ والأمنُ عائدُ </|bsep|> <|bsep|> أُهنّئُ أقواماً كثيراً عديدُها <|vsep|> لقد كان أًضناها الزمانُ المعانِدُ </|bsep|> <|bsep|> أُهنّئُ نفسي ذ أَراني بعَودِكم <|vsep|> لى المتن قد ثابَتْ به لي المواردُ </|bsep|> <|bsep|> ويا بهجةَ الدُّنيا تَهنَّأ ولا تَزَلْ <|vsep|> وأَنت على هامِ المفاخرِ صاعدُ </|bsep|> <|bsep|> وأرشِدْ لى نهج الهُدى من يضلُّ عن <|vsep|> طريقِ الهُدى مولايَ ِنَّك راشدُ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"يا جورجُ أكرمتَ الدروزَ بشيخِهم",
"وزعـيـمِهـم فـكَـرُمـتَ فـي عـلياكا",
"عـهـد الوفـاء ونـحن صفوةُ أهلِهِ",
"إنّـا نـقـيـم على الوفا بولاكا",
"أكـرمـتَ شـيـخَـيـنـا فـفزتَ بحبّنا",
"سـلمـاً وعـشـت ومـن أبـى فقداكا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52150
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_13|> ك <|psep|> <|bsep|> يا جورجُ أكرمتَ الدروزَ بشيخِهم <|vsep|> وزعيمِهم فكَرُمتَ في علياكا </|bsep|> <|bsep|> عهد الوفاء ونحن صفوةُ أهلِهِ <|vsep|> نّا نقيم على الوفا بولاكا </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"خــفــقــان بــرق وارتـجـاف جـنـان",
"هــذا نــعــيّــك طــاف فــي لبـنـانِ",
"الســلك يــرجـف والقـلوب خـوافـق",
"فــالخــافـقـان عـليـك يـرتـجـفـانِ",
"بَــكَــرَ النــعــيّ مـروِّعـاً بـمـحـمـد",
"مُهَــجَ العــداةِ وأنــفُــسَ الخــلاّنِ",
"يـا يـومَه مـا فـيـك غـيـرُ لواعـج",
"بـيـن الضـلوع لهـا لظى النيرانِ",
"يـا يـومَه مـا فـيـك غـيـرُ مـدامع",
"تـــذري وغـــيــرُ تــلهّــف وحــنــانِ",
"طــفـنـا بـه ويـدٌ تـعـالج أدمـعـاً",
"ويـــدٌ لقـــلب دائم الخـــفـــقــانِ",
"حـتـى إذا سـكـن الوجـيـف وأمسكت",
"حـيـنـاً مـدامـعـنـا عـن التـهـتانِ",
"وتـخـشّـعـت مـنّـا النـفـوسُ وراعها",
"مـا فـي المـنَّيـة من رهيب الشانِ",
"وثـبـت إلى المُقَل القلوبُ تشوّقاً",
"وغــدت تــرفّ عــليــه بــالأجـفـانِ",
"مـن قـال يـومـاً قـبـل يـومِ مـحمدٍ",
"إنّ القــلوب مـكـانُهـا العـيـنـانِ",
"يـا مُـفنيَ الصبرَ الجميلَ لو أنه",
"يَـفْـنَـى لعـيـك ولا تـكون الفاني",
"يـا مُـصـعِـدَ الزفرات لو أصعدتها",
"ووَفَــتْ حــيـاتَـك حـسـرةُ اللّهـفـانِ",
"يـا مـؤنسَ المَوتى بمُدرجة الفنا",
"آنــســتَهــم يــا مــوحـشَ الأوطـانِ",
"أمـسـيـتَ حـيث عَدَتْك أسبابُ المنى",
"ولقــد تـكـون وأنـت لهـفُ أمـانـي",
"وغــيــاثُ مــحــتــاد ومـوئلُ بـائس",
"ونــصــيــر مــفـتـقـرٍ ومـلجـأ عـانِ",
"يـا نِـعْـمَِ هـاتيك الخلال حديثُها",
"وقــضــيــتَ وهــي حـديـث كـلِّ لسـانِ",
"لو كـفًّنـوك بـهـا غَـنِـتَ بـطِـيـبـها",
"عـن راتـعـات الطـيب في الأكفانِ",
"ولقــد ذكــرتــك والحــوادث جــمَّة",
"والحــربُ مــلءُ العــيــن والآذانِ",
"والمـوتُ تـقذفه البنادقُ والثَرى",
"سـال النـجـيـع عـليـه أحمرَ قاني",
"والأرضُ واجـفـة يـكـاد عـظـيم ما",
"تــلقــاه يُــذهــلهـا عـن الدًّوَرانِ",
"والنــاس بــيــن مــكــذِّب ومــصــدِّق",
"نـبـأَ السـلام ومـننتهى العُدوانِ",
"فـحـمـدتُ رأيَـك عـاقـلاً مـتـحـفِّظـاً",
"تــتــتــبَّعـُ البـرهـانَ بـالبـرهـانِ",
"تُـــدلي بـــحــجّــة عــالمِ لا مُــدَّعٍ",
"ســفــهــاً ولا مــتـصَّنـِّعَ العـرفـانِ",
"أَدبُ المُـنـاظـر فـي الجـدال وحُـك",
"مة الشيخ الحليم بحضرة الشبّانِ",
"الحــربُ عــلمٌ والشــجــاعــةُ خــلَّة",
"فـالرأي قـبـل شـجـاعـة الشـجـعانِ",
"أَمــحــمــدٌ لا المـاضـيـاتُ رواجـعٌ",
"يــومـاً ولا المـسـتـقـبـلاتُ دوانِ",
"رأيـي كـرأيـك فـي الزمان وأهله",
"والنــاسُ فــوضـى والحـيـاة أمـانِ",
"عـبـثـاً أحـاول أن أبـثّـك لوعـتـي",
"فـعـواطـفـي غـلبـت عـلى إمـكـانـي",
"لا عِلمَ لي في الغامضات وكنهها",
"فــأقــول بــالرحـمـات والعـفـرانِ",
"حــســبــي عــزاءً أنــنـي لك ذاكـرٌ",
"والقـلب قـلبـي والبـيـان بـياني"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52146
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_13|> ن <|psep|> <|bsep|> خفقان برق وارتجاف جنان <|vsep|> هذا نعيّك طاف في لبنانِ </|bsep|> <|bsep|> السلك يرجف والقلوب خوافق <|vsep|> فالخافقان عليك يرتجفانِ </|bsep|> <|bsep|> بَكَرَ النعيّ مروِّعاً بمحمد <|vsep|> مُهَجَ العداةِ وأنفُسَ الخلاّنِ </|bsep|> <|bsep|> يا يومَه ما فيك غيرُ لواعج <|vsep|> بين الضلوع لها لظى النيرانِ </|bsep|> <|bsep|> يا يومَه ما فيك غيرُ مدامع <|vsep|> تذري وغيرُ تلهّف وحنانِ </|bsep|> <|bsep|> طفنا به ويدٌ تعالج أدمعاً <|vsep|> ويدٌ لقلب دائم الخفقانِ </|bsep|> <|bsep|> حتى ذا سكن الوجيف وأمسكت <|vsep|> حيناً مدامعنا عن التهتانِ </|bsep|> <|bsep|> وتخشّعت منّا النفوسُ وراعها <|vsep|> ما في المنَّية من رهيب الشانِ </|bsep|> <|bsep|> وثبت لى المُقَل القلوبُ تشوّقاً <|vsep|> وغدت ترفّ عليه بالأجفانِ </|bsep|> <|bsep|> من قال يوماً قبل يومِ محمدٍ <|vsep|> نّ القلوب مكانُها العينانِ </|bsep|> <|bsep|> يا مُفنيَ الصبرَ الجميلَ لو أنه <|vsep|> يَفْنَى لعيك ولا تكون الفاني </|bsep|> <|bsep|> يا مُصعِدَ الزفرات لو أصعدتها <|vsep|> ووَفَتْ حياتَك حسرةُ اللّهفانِ </|bsep|> <|bsep|> يا مؤنسَ المَوتى بمُدرجة الفنا <|vsep|> نستَهم يا موحشَ الأوطانِ </|bsep|> <|bsep|> أمسيتَ حيث عَدَتْك أسبابُ المنى <|vsep|> ولقد تكون وأنت لهفُ أماني </|bsep|> <|bsep|> وغياثُ محتاد وموئلُ بائس <|vsep|> ونصير مفتقرٍ وملجأ عانِ </|bsep|> <|bsep|> يا نِعْمَِ هاتيك الخلال حديثُها <|vsep|> وقضيتَ وهي حديث كلِّ لسانِ </|bsep|> <|bsep|> لو كفًّنوك بها غَنِتَ بطِيبها <|vsep|> عن راتعات الطيب في الأكفانِ </|bsep|> <|bsep|> ولقد ذكرتك والحوادث جمَّة <|vsep|> والحربُ ملءُ العين والذانِ </|bsep|> <|bsep|> والموتُ تقذفه البنادقُ والثَرى <|vsep|> سال النجيع عليه أحمرَ قاني </|bsep|> <|bsep|> والأرضُ واجفة يكاد عظيم ما <|vsep|> تلقاه يُذهلها عن الدًّوَرانِ </|bsep|> <|bsep|> والناس بين مكذِّب ومصدِّق <|vsep|> نبأَ السلام ومننتهى العُدوانِ </|bsep|> <|bsep|> فحمدتُ رأيَك عاقلاً متحفِّظاً <|vsep|> تتتبَّعُ البرهانَ بالبرهانِ </|bsep|> <|bsep|> تُدلي بحجّة عالمِ لا مُدَّعٍ <|vsep|> سفهاً ولا متصَّنِّعَ العرفانِ </|bsep|> <|bsep|> أَدبُ المُناظر في الجدال وحُك <|vsep|> مة الشيخ الحليم بحضرة الشبّانِ </|bsep|> <|bsep|> الحربُ علمٌ والشجاعةُ خلَّة <|vsep|> فالرأي قبل شجاعة الشجعانِ </|bsep|> <|bsep|> أَمحمدٌ لا الماضياتُ رواجعٌ <|vsep|> يوماً ولا المستقبلاتُ دوانِ </|bsep|> <|bsep|> رأيي كرأيك في الزمان وأهله <|vsep|> والناسُ فوضى والحياة أمانِ </|bsep|> <|bsep|> عبثاً أحاول أن أبثّك لوعتي <|vsep|> فعواطفي غلبت على مكاني </|bsep|> <|bsep|> لا عِلمَ لي في الغامضات وكنهها <|vsep|> فأقول بالرحمات والعفرانِ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
المتقارب
|
[
"مــتــى أنــتَ يـا وطـنـي مُـسـعِـدي",
"لقــد أفــلتَــتْ هــمَّتــي مـن يـدي",
"هَـجـرْتُـكَ لا الشـوقُ يِـدنـي إليكَ",
"ولا الصــبــرُ إن أدْعُهُ يُــنــجِــدِ",
"وحــاربــتُ فــيــك الليـالِي ومَـنْ",
"يـــجـــاهِـــدْ ليـــالِيَه يَـــجـــهَــدِ",
"فــأمّــا الشــبــابُ فـمـلَّ المـنـى",
"وأمَّاـــ الزمـــانُ فــلم يُــســعــدِ",
"بــلادُك فــاحــمِ حــمــى مــجـدِهـا",
"فــإِن أَنــتَ لم تَــحـمِ لم تُـحـمَـدِ",
"ولا تـسـتَـبـحْ عِـرضَهـا فـالوفـاءُ",
"دَليـــلٌ عـــلى كَـــرَمِ المـــحــتِــدِ",
"عـــدمـــتُ المــروءَة يــومَ يُــرادُ",
"فِــــدىً لبــــلادي ولا أفـــتـــدِي",
"إذا المــرء مــات فِــدى مــوطــنٍ",
"فــقــد مــاتَ مــيــتــة مُـسـتَـشْهَـدِ",
"وأجــدبَ عــالي الرُّبــى مُــقــفِــرٍ",
"كــثــيــر الفــدافــد والأنــجُــدِ",
"إذا الطـيـرُ عـاجـت بـهِ تـستريحُ",
"تــرامَــتْ عَــيــاءَ عــلى الجَـلمـدَ",
"عــبــوس المــعــالم لا يــنـجـلي",
"بـــصـــبــحٍ دُجــى ليــلِهِ الأســودِ",
"خَــلا مــن بَــنِـيـه فـليـسَ بـنـوه",
"ســــــوى رُحّــــــلٍ أبـــــداً شـــــرّدِ",
"يجِدّ بنا البَينُ كرهاً على جِوارٍ",
"بــــــــذي لُجَــــــــجٍ مـــــــزبِـــــــدِ",
"جِـوارٍ بـهـا مـثلُ ما في الضلوعِ",
"فـــلا بِـــدْعَ إن هــي لم تــبــرُدِ",
"إذا شـارفَـتْ أرض لبـنـانَ هـاجَـت",
"بــنــا لوعَــةُ الوالهِ المــبـعَـدِ",
"ومـا راعـنـا البَـيْنُ لَكِن بَكَينا",
"عــــلى جَــــبـــلٍ مـــوحـــشٍ أجـــردِ",
"لقــد أخـلقَ الدهـر مِـن جِـدّتـيـه",
"فــأمــســى لثـوب البِـلَى يـرتـدي",
"أجِـلْ نـظـرةً فـيـه تُـبـصْـر سـمـاءً",
"تُـــــطـــــلُّ عــــلى أربُــــعٍ هــــمَّدِ",
"مـــنـــازل هـــاجَـــرَهــا أهــلُهــا",
"إلى كــــل مــــنـــتـــجـــعٍ أرغـــدِ",
"فــليــسَ سـوى الطـفـلِ فـي مـهـده",
"وليــس ســوى العــاجِـزِ المُـقـعَـدِ",
"مــجــالسُ للحــكــم مــا أن تَـضُـمّ",
"ســوى ذي مــطــامِــعَ مــســتــرفِــدِ",
"مـــوارد تـــنــصــبّ هَــدْراً فــمــا",
"تـــــبـــــرَّد مـــــن غُـــــله الورّدِ",
"صـــوامـــع للديــن مــســتــويــاتٌ",
"عــــلى قِــــمـــم للعُـــلى صـــعّـــدِ",
"يــنــعَّمــ رهــبــنــهــا بـالثـراء",
"ويـــحـــرَمُ كـــلُّ فـــتـــىً أصـــيــدِ",
"بـنـا مـنـك يـا وطـنـي مـا بـنـا",
"لواعــجُ فــي الصــدر لم تــخـمَـدِ",
"شــكـوتَ النَّوى وشـكـونـا الثَّواء",
"وَأيٌّ تَــــــــــزِدْه أذىً يــــــــــزدَدِ",
"أَقـــلّ رزايـــا بــنــيــك مــقــامٌ",
"وصــبــرٌ عــلى عــيــشــك الأنـكـدِ",
"ورُبَّ فــــتــــىً عــــقَّهــــ مـــوطـــنٌ",
"فـــــولّى إلى وطـــــنٍ أبـــــعـــــدِ",
"ومــن شــاكــه مــضــجــعٌ لم يـنـم",
"ومـــن طـــلب الرزقَ لم يــقــعــدِ",
"ســــلوا وطـــنـــي أيُّ فـــضـــلٍ له",
"عـــــليَّ ســـــوى أنـــــه مَـــــوْلِدي",
"بــلى كــان كُـفـراً رحـيـليَ عـنـه",
"لَوِ اتَّهــمــتْ هــمــتــي مــقــصِــدي",
"ولولا وفــــائي لأهــــلٍ كــــرامٍ",
"ولولا ثــــــرى والدٍ أمـــــجـــــدِ",
"لهـــاجـــرتـــه غـــيــرَ ذي أوبــةِ",
"فــمــا نــتــلاقــى عــلى مــوعِــدِ",
"أُحـــــب بـــــلادي ولو لم أنــــلْ",
"سـوى الضـيـمِ مـنـهـا ولم أعـهَـدِ",
"بـــلادُك كـــلُّ رجــائِك فــانــهــض",
"بـهـا مـا اسـتـطـعتَ إلى السؤدُدِ",
"إذا قــيــل لبــنــان قــل مـوطـنُ",
"إلهـــــي وصـــــلّ له واســـــجُـــــدِ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52142
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_11|> د <|psep|> <|bsep|> متى أنتَ يا وطني مُسعِدي <|vsep|> لقد أفلتَتْ همَّتي من يدي </|bsep|> <|bsep|> هَجرْتُكَ لا الشوقُ يِدني ليكَ <|vsep|> ولا الصبرُ ن أدْعُهُ يُنجِدِ </|bsep|> <|bsep|> وحاربتُ فيك الليالِي ومَنْ <|vsep|> يجاهِدْ ليالِيَه يَجهَدِ </|bsep|> <|bsep|> فأمّا الشبابُ فملَّ المنى <|vsep|> وأمَّا الزمانُ فلم يُسعدِ </|bsep|> <|bsep|> بلادُك فاحمِ حمى مجدِها <|vsep|> فِن أَنتَ لم تَحمِ لم تُحمَدِ </|bsep|> <|bsep|> ولا تستَبحْ عِرضَها فالوفاءُ <|vsep|> دَليلٌ على كَرَمِ المحتِدِ </|bsep|> <|bsep|> عدمتُ المروءَة يومَ يُرادُ <|vsep|> فِدىً لبلادي ولا أفتدِي </|bsep|> <|bsep|> ذا المرء مات فِدى موطنٍ <|vsep|> فقد ماتَ ميتة مُستَشْهَدِ </|bsep|> <|bsep|> وأجدبَ عالي الرُّبى مُقفِرٍ <|vsep|> كثير الفدافد والأنجُدِ </|bsep|> <|bsep|> ذا الطيرُ عاجت بهِ تستريحُ <|vsep|> ترامَتْ عَياءَ على الجَلمدَ </|bsep|> <|bsep|> عبوس المعالم لا ينجلي <|vsep|> بصبحٍ دُجى ليلِهِ الأسودِ </|bsep|> <|bsep|> خَلا من بَنِيه فليسَ بنوه <|vsep|> سوى رُحّلٍ أبداً شرّدِ </|bsep|> <|bsep|> يجِدّ بنا البَينُ كرهاً على جِوارٍ <|vsep|> بذي لُجَجٍ مزبِدِ </|bsep|> <|bsep|> جِوارٍ بها مثلُ ما في الضلوعِ <|vsep|> فلا بِدْعَ ن هي لم تبرُدِ </|bsep|> <|bsep|> ذا شارفَتْ أرض لبنانَ هاجَت <|vsep|> بنا لوعَةُ الوالهِ المبعَدِ </|bsep|> <|bsep|> وما راعنا البَيْنُ لَكِن بَكَينا <|vsep|> على جَبلٍ موحشٍ أجردِ </|bsep|> <|bsep|> لقد أخلقَ الدهر مِن جِدّتيه <|vsep|> فأمسى لثوب البِلَى يرتدي </|bsep|> <|bsep|> أجِلْ نظرةً فيه تُبصْر سماءً <|vsep|> تُطلُّ على أربُعٍ همَّدِ </|bsep|> <|bsep|> منازل هاجَرَها أهلُها <|vsep|> لى كل منتجعٍ أرغدِ </|bsep|> <|bsep|> فليسَ سوى الطفلِ في مهده <|vsep|> وليس سوى العاجِزِ المُقعَدِ </|bsep|> <|bsep|> مجالسُ للحكم ما أن تَضُمّ <|vsep|> سوى ذي مطامِعَ مسترفِدِ </|bsep|> <|bsep|> موارد تنصبّ هَدْراً فما <|vsep|> تبرَّد من غُله الورّدِ </|bsep|> <|bsep|> صوامع للدين مستوياتٌ <|vsep|> على قِمم للعُلى صعّدِ </|bsep|> <|bsep|> ينعَّم رهبنها بالثراء <|vsep|> ويحرَمُ كلُّ فتىً أصيدِ </|bsep|> <|bsep|> بنا منك يا وطني ما بنا <|vsep|> لواعجُ في الصدر لم تخمَدِ </|bsep|> <|bsep|> شكوتَ النَّوى وشكونا الثَّواء <|vsep|> وَأيٌّ تَزِدْه أذىً يزدَدِ </|bsep|> <|bsep|> أَقلّ رزايا بنيك مقامٌ <|vsep|> وصبرٌ على عيشك الأنكدِ </|bsep|> <|bsep|> ورُبَّ فتىً عقَّه موطنٌ <|vsep|> فولّى لى وطنٍ أبعدِ </|bsep|> <|bsep|> ومن شاكه مضجعٌ لم ينم <|vsep|> ومن طلب الرزقَ لم يقعدِ </|bsep|> <|bsep|> سلوا وطني أيُّ فضلٍ له <|vsep|> عليَّ سوى أنه مَوْلِدي </|bsep|> <|bsep|> بلى كان كُفراً رحيليَ عنه <|vsep|> لَوِ اتَّهمتْ همتي مقصِدي </|bsep|> <|bsep|> ولولا وفائي لأهلٍ كرامٍ <|vsep|> ولولا ثرى والدٍ أمجدِ </|bsep|> <|bsep|> لهاجرته غيرَ ذي أوبةِ <|vsep|> فما نتلاقى على موعِدِ </|bsep|> <|bsep|> أُحب بلادي ولو لم أنلْ <|vsep|> سوى الضيمِ منها ولم أعهَدِ </|bsep|> <|bsep|> بلادُك كلُّ رجائِك فانهض <|vsep|> بها ما استطعتَ لى السؤدُدِ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الخفيف
|
[
"بـرز البـدر فـي السـماء طلوعا",
"يـتـهـادى والليـل جـاء سـريـعـا",
"قـلت والعـيـن لا تـودّ الهجوعا",
"أَوْحِ يـا بـدر مـنـكَ لي مـوضـوعا",
"إن فــيــك المــعـانَـي الشـعـريّه",
"وتــطــلعــتُ والنـجـوم السـوافـرْ",
"فــي ظــلام الدجـى زواهٍ زواهـرْ",
"شـفّهـا السـهـد فهي مثلي سواهر",
"ســاكــنــات بــلا حــراكٍ حــوائرْ",
"كـسـكـون الأجـسـام بـعد المنّيه",
"غــرر فــي ســمــائهــا تــتـعـالى",
"زادهـا البـدر رونـقـاً وكـمـالا",
"مــنــظـر يـمـلأ العـيـونَ جـلالا",
"صــاغ ربــي له أمــامــي مـثـالا",
"بــوجــوه الزوّار هـذي العـشـيـه",
"كــل هــذي المــظــاهــرِ الغــرّاء",
"وانــفــرادي ووحــشــة الظـلمـاءِ",
"وســكــون الدجــى ولطـف الهـواءِ",
"وولوعــي بــالشــعــر والشـعـراء",
"هــاج فــيّ الخــواطــر الوهـمـيّهْ",
"خــلت أنــي عـلى فـراش المـمـاتِ",
"وحــيــاتــي تُــعَــدّ بــالســاعــاتِ",
"ربّ رحــمـاك فـاسـتـمـع كـلمـاتـي",
"ابـن عـشـريـن فـي ربـيع الحياة",
"كـيـف تـذوي زهـورُ عمري النديّهْ",
"أســفــاً كــيــف عــوجِــلَت أيـامـي",
"بــانــصــرامٍ وزهــرُ عــمـريَ نـامِ",
"يـا زمـان الصـبـاء عهد السلام",
"لكَ مــنــي تــحــيّــتــي وســلامــي",
"أيــنَ كــانـت حـيـاتـي الأبـديـه",
"يـا زمـانَ الشبابِ هل أَنت ذاكرْ",
"عـهـدَنـا بـالصفاء والعيشُ ناضر",
"قـصـفَ المـوتُ عـصنَ عمرِي الزاهرْ",
"وتـولت تـلك الليـالي السـوافر",
"كــجــمــالِ الحــريــة الأبــديــه",
"يـا شـبـابـي غداً سأثوِي القَبرا",
"فــســتــبــكــي أمّــي بــكـاءً مـرّا",
"ويـخـطّ الوفـا عـلى الرمس سطرا",
"رحــم الله كــل مـن قـال شـعـرا",
"فـي ربـوع الإسـلام والجـاهليّه",
"كــلمــاتِ الوداع قــبـل مـمـاتـي",
"اكــتـبـيـهـا يـا أمّ بـالعـبـرات",
"وانــدبــيــنــي بـهـذه الكـلمـاتِ",
"ولدِي مــاتَ فــي ربـيـع الحـيـاةِ",
"ثــم ضــاعــت بــمــوتــه الحــرّيّه",
"أنـتِ غـذّيـتِـنـي بـخـيـر المبادي",
"أنــتِ مــهَّدت لي طــريـقَ السّـداد",
"أنـتِ يـا أمّ قـبـل يـومِِ الرشـادِِ",
"كــنــتِ تـوصـيـنـنـي بـحـقّ بـلادي",
"وأنـا قـد حـفِـظـت هـذي الوصـيـه",
"عــشــتُ يـا امّ كـل هـذا الزمـانِِ",
"خـــائفَ اللهِ طـــائعَ الســلطــانِ",
"إن تـشُـقّـي صـدري تَرَي في جَناني",
"أنَّ حــب الأوطــانِ مـن إيـمـانـي",
"وهـو عـنـوانُ طـاعـتـي الوالِديَّه",
"فـاسـمـعـي قـبـل أن أموتَ مقالي",
"ودُعـــــــائي للهِ ربّ الجـــــــلالِ",
"ليـت أنّـي يـا أمّ قـبلَ انتقالي",
"لِتـــرابـــي تـــحـــقَّقـــت آمـــالي",
"فــألاقــي كــأسَ المـمـاتِ شـهـيّه",
"قــدّر اللهُ أن أمــوت كــئيــبــا",
"مــن أَمــانـيَّ لا أنـالُ نـصـيـبـا",
"يـا إلهـي أدعـوكَ كُـنْ لي مُجِيبا",
"واطـفِ طـيَّ الضـلوعِ مِـنّـي لَهـيبا",
"قـد بـرانـي فـصِـرتُ فـي الوهميّه",
"رحــمــةً قــبــلمــا يُــرَدُّ تـرابـي",
"فـيـوارَى جِـسـمـي ويَـبـلى شَـبابي",
"بـاسـمِ عـيـسـى وأحـمـدٍ والصـحابِ",
"بـحـيـاة الإنـجيلِ باسم الكتابِ",
"يــا إلهَ الســمــاء صُــن سـوريـه",
"يـا بـلادي أدعـوكِ قـبـل هـلاكي",
"فــاســتـجـيـبـي دُعـا أسـيـفٍ بـاكِ",
"زوّديـــنـــي للقــبــرِ كــلَّ رضــاكِ",
"فــعــظــامــي تــهـتـزّ مـن ذِكـراكِ",
"وتـــنـــادي يــا ربّ صُــن ســوريّه",
"يـا بـلادي نَـعـشـي غـداَِ سـيـسيرُ",
"فــتــغــطــيـهِ مـن رُبـاك الزهـورُ",
"ومـتـى حـثَّ بـي لِقـبـري المَـسـيرُ",
"فــلنــعــشــي عـلى الأكـفّ صـريـرُ",
"كــلُّ مــعــنــاه ربّ صــن ســوريــه",
"يـا بـلادي غـداً بـقـبـريَ أُمـسـي",
"فـازرعـي السَّرو في جوانب رمسي",
"كـالعـصـافـيـر بـاكراً فوقَ رأسي",
"تَــتَــغــنَّى فــي كـلّ صـبـحٍ نَـفْـسـي",
"وتُـــنـــادي يــا ربّ صُــن ســوريّه",
"يـا بـلادي إن جئتُ أهلَ النعيمِ",
"مَــعَ عــيــســى وأحـمـدٍ والكـليـمِ",
"وتــراءى لي وجـهُ ربـي الكـريـمِ",
"فــســأحــيـا هـنـاكَ بـالتـعـظـيـمِ",
"وصــفــاتــي تــظــل عــثــمــانـيـه",
"يــا بــلادي وإِن أتــيــتُ جَهَـنّـم",
"ورأيــتُ النــيـرانَ حَـوْلَي تُـضـرَمْ",
"وأمــامــي إبــليـسُ حـالاً تـقـدَّمْ",
"والشــيــاطــيــنُ خــلفَه تـتـبـسّـم",
"فــصــفــاتــي تــظــل عــثـمـانّـيـه",
"يـا بـلادي تـمـنّـيـاتي الأَخيره",
"أن تـكـون العـلومُ فـيـكِ مـنيره",
"إن تــظــلّي للاتّــحــادِِ أســيــره",
"ن تــعـيـشـي بـكـل نـفـسٍ كـبـيـره",
"أن تـمـيتي فيك النفوسَ الدنّيه",
"أن يـــعـــمَّ التــمــدُّنُ الفــعــليُّ",
"أن يـــجـــازَى ويُــكــرَمَ الســوريُّ",
"أن يــزول التــعــصّــبُ الديــنــيُّ",
"أن يــعــيــشَ التــعـاوُن الأخـويُّ",
"أن تــســود الحــريــةُ الأدبــيَّه",
"أن يـحـب السـوريُّ فـيكِ الإقامه",
"أن تُـرِيْهِ فـي وجنةِ الدَّهر شامَهْ",
"أن تـحـفَّ المـهـاجـريـن السلامَه",
"أن يعودوا يَلقَون فيكِ الكرامه",
"تــحــت ظــل البـيـارق التـركـيَّه",
"أن يــلوحَ الضـيـا وليـسَ يـغـيـبُ",
"أن يُــرامَ النــجــاحُ والتـأديـبُ",
"أن يــســود السـدادُ والتـرتـيـبُ",
"أن يـعـمَّ التـعـليـمُ والتـهـذيـب",
"أن تُــرَقَّى فــتــاتُــك الشــرقــيّه",
"أن تُــرَقّــى نــســاؤنـا والرجـالُ",
"أن يـفـوزَ الهدى ويُمحَى الضلالُ",
"أن تـؤاخـى الأقـوال والأفـعالُ",
"أن تــجــازَى وتــنـجَـحَ الأعـمـالُ",
"أن تــعـانَ المـقـاصـدُ الخـيـريّه",
"أنـي يـكـونَّ الغـنيُّ عونَ الفقيرِ",
"أن يـراعِـيْ الكـبـيُر حقَّ الصغيرِ",
"أن يـظـلَّ الشـرقـيُّ حُـرَّ الضـمـيـر",
"أن يَـرى الحـقَّ في جميعِ الأمور",
"طـاهـرَ الذيـل مـخلِصاً في النّيه",
"أن يكافي المولى بني الأفضالِ",
"أن يُــقــوّي كـلَّ امـرئِ ذي كـمـال",
"أن يـعـيـنَ الضـعـيـفَ في كل حالِ",
"أن أراه مــــتـــمـــمـــاً آمـــالي",
"أن يـجـازي بالخير ذي الجمعيّه",
"يــا بــلادي قـولي لأمّـيَ بـعـدي",
"إنــنــي مــتّ حـافـظـاً كـلَّ عـهـدي",
"إنــمــا لم يُــتــمَّ ربّــيَ ســعــدي",
"فــأرى مــوطِــنــي يــعـيـش بـرغـدِ",
"فــتــتــمَ العــنــايــةُ العــلويّه",
"يـا بـلادي هـذا الذي عَـلمَـتْـني",
"فـي سـريـري أُمّـي ومـا لقَّنـْتـنـي",
"مـعْ حـليـبـي هـواكِ قـد أرضعتني",
"فـبـوسـطِ التـابـوت إن أضـجعتني",
"وأريــــهــــا شــــعــــائر الودّيّه",
"يـا بـلادي روحـي تـكـادُ تـطـيـرُ",
"وعــيــونـي عـنـهـا تـولّى النـور",
"إنّ صـحـبـي غـداً بـنـعـشـي تـسـير",
"يـا حـنـيـني لهم وشوقي الكثير",
"يـا نـجـومـاً في القبة الفَلَكيّه",
"يـا بـلادي فـي وحـشـتـي وظلامي",
"ليــس إلا ذكــراكِ أُنـسُ عـظـامـي",
"ودّعــيـنـي فـالمـوتُ لاَح أَمـامـي",
"واسـمـعـيـنـي أقـولُ قبل الختامِِ",
"لهــيــامــي فـي عـالم الأبـدّيـه",
"يــا بــلادي لا زلتِ ذاتَ سـعـودِِ",
"وهــنــاءٍ مــحــضٍ وعــيــشٍ رغــيــدِ",
"وليــظــلَّ الدُّعــاء بــكـل نـشـيـدِ",
"دام سـلطـانـنـا رفـيـعَ البـنـودِ",
"تــتــرقــى فــي عــصــره الكــلّيَّه"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52134
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_15|> ر <|psep|> <|bsep|> برز البدر في السماء طلوعا <|vsep|> يتهادى والليل جاء سريعا </|bsep|> <|bsep|> قلت والعين لا تودّ الهجوعا <|vsep|> أَوْحِ يا بدر منكَ لي موضوعا </|bsep|> <|bsep|> ن فيك المعانَي الشعريّه <|vsep|> وتطلعتُ والنجوم السوافرْ </|bsep|> <|bsep|> في ظلام الدجى زواهٍ زواهرْ <|vsep|> شفّها السهد فهي مثلي سواهر </|bsep|> <|bsep|> ساكنات بلا حراكٍ حوائرْ <|vsep|> كسكون الأجسام بعد المنّيه </|bsep|> <|bsep|> غرر في سمائها تتعالى <|vsep|> زادها البدر رونقاً وكمالا </|bsep|> <|bsep|> منظر يملأ العيونَ جلالا <|vsep|> صاغ ربي له أمامي مثالا </|bsep|> <|bsep|> بوجوه الزوّار هذي العشيه <|vsep|> كل هذي المظاهرِ الغرّاء </|bsep|> <|bsep|> وانفرادي ووحشة الظلماءِ <|vsep|> وسكون الدجى ولطف الهواءِ </|bsep|> <|bsep|> وولوعي بالشعر والشعراء <|vsep|> هاج فيّ الخواطر الوهميّهْ </|bsep|> <|bsep|> خلت أني على فراش المماتِ <|vsep|> وحياتي تُعَدّ بالساعاتِ </|bsep|> <|bsep|> ربّ رحماك فاستمع كلماتي <|vsep|> ابن عشرين في ربيع الحياة </|bsep|> <|bsep|> كيف تذوي زهورُ عمري النديّهْ <|vsep|> أسفاً كيف عوجِلَت أيامي </|bsep|> <|bsep|> بانصرامٍ وزهرُ عمريَ نامِ <|vsep|> يا زمان الصباء عهد السلام </|bsep|> <|bsep|> لكَ مني تحيّتي وسلامي <|vsep|> أينَ كانت حياتي الأبديه </|bsep|> <|bsep|> يا زمانَ الشبابِ هل أَنت ذاكرْ <|vsep|> عهدَنا بالصفاء والعيشُ ناضر </|bsep|> <|bsep|> قصفَ الموتُ عصنَ عمرِي الزاهرْ <|vsep|> وتولت تلك الليالي السوافر </|bsep|> <|bsep|> كجمالِ الحرية الأبديه <|vsep|> يا شبابي غداً سأثوِي القَبرا </|bsep|> <|bsep|> فستبكي أمّي بكاءً مرّا <|vsep|> ويخطّ الوفا على الرمس سطرا </|bsep|> <|bsep|> رحم الله كل من قال شعرا <|vsep|> في ربوع السلام والجاهليّه </|bsep|> <|bsep|> كلماتِ الوداع قبل مماتي <|vsep|> اكتبيها يا أمّ بالعبرات </|bsep|> <|bsep|> واندبيني بهذه الكلماتِ <|vsep|> ولدِي ماتَ في ربيع الحياةِ </|bsep|> <|bsep|> ثم ضاعت بموته الحرّيّه <|vsep|> أنتِ غذّيتِني بخير المبادي </|bsep|> <|bsep|> أنتِ مهَّدت لي طريقَ السّداد <|vsep|> أنتِ يا أمّ قبل يومِِ الرشادِِ </|bsep|> <|bsep|> كنتِ توصينني بحقّ بلادي <|vsep|> وأنا قد حفِظت هذي الوصيه </|bsep|> <|bsep|> عشتُ يا امّ كل هذا الزمانِِ <|vsep|> خائفَ اللهِ طائعَ السلطانِ </|bsep|> <|bsep|> ن تشُقّي صدري تَرَي في جَناني <|vsep|> أنَّ حب الأوطانِ من يماني </|bsep|> <|bsep|> وهو عنوانُ طاعتي الوالِديَّه <|vsep|> فاسمعي قبل أن أموتَ مقالي </|bsep|> <|bsep|> ودُعائي للهِ ربّ الجلالِ <|vsep|> ليت أنّي يا أمّ قبلَ انتقالي </|bsep|> <|bsep|> لِترابي تحقَّقت مالي <|vsep|> فألاقي كأسَ المماتِ شهيّه </|bsep|> <|bsep|> قدّر اللهُ أن أموت كئيبا <|vsep|> من أَمانيَّ لا أنالُ نصيبا </|bsep|> <|bsep|> يا لهي أدعوكَ كُنْ لي مُجِيبا <|vsep|> واطفِ طيَّ الضلوعِ مِنّي لَهيبا </|bsep|> <|bsep|> قد براني فصِرتُ في الوهميّه <|vsep|> رحمةً قبلما يُرَدُّ ترابي </|bsep|> <|bsep|> فيوارَى جِسمي ويَبلى شَبابي <|vsep|> باسمِ عيسى وأحمدٍ والصحابِ </|bsep|> <|bsep|> بحياة النجيلِ باسم الكتابِ <|vsep|> يا لهَ السماء صُن سوريه </|bsep|> <|bsep|> يا بلادي أدعوكِ قبل هلاكي <|vsep|> فاستجيبي دُعا أسيفٍ باكِ </|bsep|> <|bsep|> زوّديني للقبرِ كلَّ رضاكِ <|vsep|> فعظامي تهتزّ من ذِكراكِ </|bsep|> <|bsep|> وتنادي يا ربّ صُن سوريّه <|vsep|> يا بلادي نَعشي غداَِ سيسيرُ </|bsep|> <|bsep|> فتغطيهِ من رُباك الزهورُ <|vsep|> ومتى حثَّ بي لِقبري المَسيرُ </|bsep|> <|bsep|> فلنعشي على الأكفّ صريرُ <|vsep|> كلُّ معناه ربّ صن سوريه </|bsep|> <|bsep|> يا بلادي غداً بقبريَ أُمسي <|vsep|> فازرعي السَّرو في جوانب رمسي </|bsep|> <|bsep|> كالعصافير باكراً فوقَ رأسي <|vsep|> تَتَغنَّى في كلّ صبحٍ نَفْسي </|bsep|> <|bsep|> وتُنادي يا ربّ صُن سوريّه <|vsep|> يا بلادي ن جئتُ أهلَ النعيمِ </|bsep|> <|bsep|> مَعَ عيسى وأحمدٍ والكليمِ <|vsep|> وتراءى لي وجهُ ربي الكريمِ </|bsep|> <|bsep|> فسأحيا هناكَ بالتعظيمِ <|vsep|> وصفاتي تظل عثمانيه </|bsep|> <|bsep|> يا بلادي وِن أتيتُ جَهَنّم <|vsep|> ورأيتُ النيرانَ حَوْلَي تُضرَمْ </|bsep|> <|bsep|> وأمامي بليسُ حالاً تقدَّمْ <|vsep|> والشياطينُ خلفَه تتبسّم </|bsep|> <|bsep|> فصفاتي تظل عثمانّيه <|vsep|> يا بلادي تمنّياتي الأَخيره </|bsep|> <|bsep|> أن تكون العلومُ فيكِ منيره <|vsep|> ن تظلّي للاتّحادِِ أسيره </|bsep|> <|bsep|> ن تعيشي بكل نفسٍ كبيره <|vsep|> أن تميتي فيك النفوسَ الدنّيه </|bsep|> <|bsep|> أن يعمَّ التمدُّنُ الفعليُّ <|vsep|> أن يجازَى ويُكرَمَ السوريُّ </|bsep|> <|bsep|> أن يزول التعصّبُ الدينيُّ <|vsep|> أن يعيشَ التعاوُن الأخويُّ </|bsep|> <|bsep|> أن تسود الحريةُ الأدبيَّه <|vsep|> أن يحب السوريُّ فيكِ القامه </|bsep|> <|bsep|> أن تُرِيْهِ في وجنةِ الدَّهر شامَهْ <|vsep|> أن تحفَّ المهاجرين السلامَه </|bsep|> <|bsep|> أن يعودوا يَلقَون فيكِ الكرامه <|vsep|> تحت ظل البيارق التركيَّه </|bsep|> <|bsep|> أن يلوحَ الضيا وليسَ يغيبُ <|vsep|> أن يُرامَ النجاحُ والتأديبُ </|bsep|> <|bsep|> أن يسود السدادُ والترتيبُ <|vsep|> أن يعمَّ التعليمُ والتهذيب </|bsep|> <|bsep|> أن تُرَقَّى فتاتُك الشرقيّه <|vsep|> أن تُرَقّى نساؤنا والرجالُ </|bsep|> <|bsep|> أن يفوزَ الهدى ويُمحَى الضلالُ <|vsep|> أن تؤاخى الأقوال والأفعالُ </|bsep|> <|bsep|> أن تجازَى وتنجَحَ الأعمالُ <|vsep|> أن تعانَ المقاصدُ الخيريّه </|bsep|> <|bsep|> أني يكونَّ الغنيُّ عونَ الفقيرِ <|vsep|> أن يراعِيْ الكبيُر حقَّ الصغيرِ </|bsep|> <|bsep|> أن يظلَّ الشرقيُّ حُرَّ الضمير <|vsep|> أن يَرى الحقَّ في جميعِ الأمور </|bsep|> <|bsep|> طاهرَ الذيل مخلِصاً في النّيه <|vsep|> أن يكافي المولى بني الأفضالِ </|bsep|> <|bsep|> أن يُقوّي كلَّ امرئِ ذي كمال <|vsep|> أن يعينَ الضعيفَ في كل حالِ </|bsep|> <|bsep|> أن أراه متمماً مالي <|vsep|> أن يجازي بالخير ذي الجمعيّه </|bsep|> <|bsep|> يا بلادي قولي لأمّيَ بعدي <|vsep|> نني متّ حافظاً كلَّ عهدي </|bsep|> <|bsep|> نما لم يُتمَّ ربّيَ سعدي <|vsep|> فأرى موطِني يعيش برغدِ </|bsep|> <|bsep|> فتتمَ العنايةُ العلويّه <|vsep|> يا بلادي هذا الذي عَلمَتْني </|bsep|> <|bsep|> في سريري أُمّي وما لقَّنْتني <|vsep|> معْ حليبي هواكِ قد أرضعتني </|bsep|> <|bsep|> فبوسطِ التابوت ن أضجعتني <|vsep|> وأريها شعائر الودّيّه </|bsep|> <|bsep|> يا بلادي روحي تكادُ تطيرُ <|vsep|> وعيوني عنها تولّى النور </|bsep|> <|bsep|> نّ صحبي غداً بنعشي تسير <|vsep|> يا حنيني لهم وشوقي الكثير </|bsep|> <|bsep|> يا نجوماً في القبة الفَلَكيّه <|vsep|> يا بلادي في وحشتي وظلامي </|bsep|> <|bsep|> ليس لا ذكراكِ أُنسُ عظامي <|vsep|> ودّعيني فالموتُ لاَح أَمامي </|bsep|> <|bsep|> واسمعيني أقولُ قبل الختامِِ <|vsep|> لهيامي في عالم الأبدّيه </|bsep|> <|bsep|> يا بلادي لا زلتِ ذاتَ سعودِِ <|vsep|> وهناءٍ محضٍ وعيشٍ رغيدِ </|bsep|> <|bsep|> وليظلَّ الدُّعاء بكل نشيدِ <|vsep|> دام سلطاننا رفيعَ البنودِ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الخفيف
|
[
"إن داراً أنــتــنَّ يــا ســيــداتــي",
"فـي سـمـاهـا كـالأنـجم الزاهراتِ",
"هــيَ مـثـلُ السـمـا بـكـلّ الصـفـاتِ",
"فــبــهــاهــا مــن أوجـهٍ بـاسـمـاتِ",
"وســنــاهــا مــن هــذهِ الطــلعــاتِ",
"وهــي كــالروضِ رونــقــاً وســرورا",
"قــد طــلعـتـنًّ فـي رُبـاهـا زهـورَا",
"فــغــدت تــزدهــي بــكــنًّ حــبــورَا",
"وغـدونـا بـهـا نـحـاكـي الطـيورَا",
"وغــدا الشــكــرُ أطـربَ النـغـمـاتِ",
"وســـلامٌ لزائريـــنــا الأفــاضــلْ",
"صـفـوةِ المـجـدِ والرواةِ الأماثلْ",
"ســادةٍ فــيــهــمْ تــعـزُّ المـحـافـلْ",
"وبـهـم تـفـخـرُ العـلى والفـضـائلْ",
"إذ هــمُ أهــلُ هــذهِ المــكــرمــاتِ",
"ســادتـي عـفـوكـم فـإنًّ المـقـامـا",
"يـمـلأُ النـفـسَ رهـبـةً واحـتـراماً",
"فــإذا كـنـتُ لا أجـيـدُ الكـلامـا",
"فــبـعـذرٍ مـنـكـم أنـالُ المـرامـا",
"فــاعـذرونـي وسـامـحـوا هـفـواتـي",
"لم أقـفْ بـيـنـكـم بـقصدِ التباهي",
"لا ولا ذاكَ رغـــبـــةً بـــالجـــاهِ",
"إنَّ ذَا المـحـفـلَ الكـريمَ الزاهي",
"جـامـعُ الفـضـلِ والجـمـالِ الباهي",
"فــيــه مــثــلي أحــقُّ بــالإنـصـاتِ",
"فـوقـوفـي فـي وسْـطِ هـذا المـكـانِ",
"وفـــؤَادي مُـــواصـــلُ الخـــفــقــانِ",
"ليـــس إلاّ فـــرضٌ إليــه دعــانــي",
"مـــحـــفـــلٌ زاهـــرٌ ولســتُ أرانــي",
"فــيــه إلاًّ مــتــمــمـاً واجـبـاتـي",
"وأَرى خــيــرَ واجــبٍ فــي يـقـيـنـي",
"واجــبَ الأمــهـاتِ نـحـو البـنـيـنِ",
"إنـمـا النـتُ مـع تـوالي السـنينِ",
"ســتـفـوتُ الصِـبَّاـ وعـهـد الفـتـونِ",
"ونــراهــا يــومــاً مــن الأمـهـاتِ",
"أيُّهــا ذي الفـتـاةُ إنًّ الجـمـالاَ",
"مــعَ عــهـدِ الشـبـابِ يـذهـبُ حـالاً",
"فـانـبـذيـه ولا تـرومـي المحالاَ",
"فــالجــمــالُ الذي أراهُ كــمــالاَ",
"هــو فـي مـذهـبـي جـمـالُ الصـفـاتِ",
"أيُّهـــا ذي الفـــتــاةُ إنــي أراكِ",
"لا تــزاليــنَ فــي ربــيــعِ صـبـاكِ",
"لا تـــكـــونــي ولوعــةً بــبــهــاكِ",
"فـانـظري في الشتاء غصنَ الأراكِ",
"عــاريــاً مــن أوراقــهِ النـضـراتِ",
"كــانَ غــصــنُ الأراكِ يـزهـو رواءَ",
"حـــيـــنَ كــانــت أوراقُه خــضــراءَ",
"فـغـدا بـعـدهـا يـقـاسـي الشـقـاءَ",
"فــالعــيــونُ التـي رواهـا بـهـاءَ",
"أصــبــحــت تــزدريــهِ بــالنـظـراتِ",
"إن يــومــاً فــيـه تـكـونـيـنَ أمّـا",
"هــو يــومٌ يــريــكِ حــسـنـكِ وَهْـمَـا",
"أنـتِ تـبـغـيـنَ فـي المدارسِ علمَا",
"فـاجـعـلي العـلمَ للذي هـو أَسـمَى",
"مــن جــمــالِ العـيـونِ والوجـنـاتِ",
"إجــعــلي العــلمَ هـاديـاً ليُـرِيْـكِ",
"سُــبــلَ الرُّشــد كـي تُـرِّبـي بـنـيـكِ",
"خــيــرُ عــلمٍ أراهُ عــلمُ الســلوكِ",
"فــالجـمـالُ الفـتـانُ لا يـكـفـيـكِ",
"لتــكــونــي سـعـيـدةً فـي الحـيـاةِ",
"إجـــعـــلي العــلمَ غــايــةً أوَّليّه",
"لأمـــانـــي حـــيـــاتــكِ الوالديّهْ",
"واقـرنـيـهِ إلى الخـلالِ البـهـيَّهْ",
"واجـمـعـيـهِ مـعَ المـبادي القويَّهْ",
"والمــادي الشــريــفــةِ الغـايـاتِ",
"إجعلي العلمَ في الزمانِ العصيبِ",
"مــلجــأ كــي يـقـيـكِ شـرَّ الخـطـوبِ",
"وسـتـعـيـنـي عـلى البلاءِ المريبِ",
"فـيـه فـهـو العـزاءُ وقـتَ الخطوبِ",
"وهــوَ نــورٌ يــجـلو دُجـى الظـمـاتِ",
"أَيُّهــا ذي الفــتـاةُ كـونـي كـذلكْ",
"واجــعـلي العـلمَ زيـنـةً لجـمـالكْ",
"فـــهـــو تـــاجٌ مـــكـــلِّلٌ لخـــلالكْ",
"وهــو فــي التــاجِ درةٌ لكــمــالكْ",
"وهــو خــيــرُ الحُــلى لكــل فـتـاةِ",
"عـلِّمـي ابـنَـكِ المـبـادي الكريمهْ",
"وارشـديـه إلى الطـريـقِِ القويمهْ",
"وابـعـديـهِ عـن الصـفـاتِ الذميمهْ",
"واجــعـليـهِ يـعـتـادُ كـلَّ عـظـيـمـهْ",
"مــن جــليــلِ الأعـمـالِ والنـيـاتِ",
"عــلِّمــيــهِ يــا أُمَّهــُ أن يــكـونَـا",
"رجــلاً صــادقــاً وفــيــاً أمــيـنـا",
"مــخــلصـاً فـي فـعـالهِ لا خـؤُونَـا",
"وكـريـمـاً بـيـنَ الورى لا مـهينا",
"ومـــحـــبـــاً للبـــرٍّ والحــســنــاتِ",
"عــلِّيــمــهِ يــا أُمَّهــُ الإِقــدامَــا",
"لتَــرَيــهِ شــهــمـاً أبـيـاً هُـمـامَـا",
"فـيُـلاقـي مـن الكـرامِ احـتـرامَـا",
"إنَّمـا يـكـرمُ العـظـيـمُ العـظـامَا",
"وكـذا الفـضـلُ فـي جـليـلِ المآتي",
"عـلِّمـيـهِ هـذي الصـفـاتِ الحـسـانَا",
"عــلّمــيــهِ العــفـافَ والإحـسـانَـا",
"عــلّيــمــهِ أن لا يــعـيـشَ مُهـانَـا",
"عــلّمــيــهِ أن لا يــكـون جـبـانَـا",
"عــوُّديــهِ عــلى الوفــا والثـبـاتِ",
"عــلِّمــيـه مـنْ قـبـلِ هـذي الخـلالِ",
"أنَّ حـبَّ الأوطـانِ أسـمـى الخـصـالِ",
"إن أُمّــاً تــســعـى لهـذا الكـمـالِ",
"بــفــتــاهــا تـراهُ خـيـرَ الرجـالِ",
"وهــي بــالحــقِِّــ أفـضـلُ الوالداتِ",
"أَيُّهـــا ذي الفـــتــاةُ كــلُّ بــلادِ",
"تــرتـقـي بـالنـسـاءِ ذاتِ الرشـادِ",
"فـأضـيـفـي للعـلمِ هـذي المـبـادي",
"لتــــقـــومـــي بـــواجـــبِ الأولادِ",
"فـهـو عـنـدي مـن أقـدسِ الواجباتِ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52138
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_15|> ت <|psep|> <|bsep|> ن داراً أنتنَّ يا سيداتي <|vsep|> في سماها كالأنجم الزاهراتِ </|bsep|> <|bsep|> هيَ مثلُ السما بكلّ الصفاتِ <|vsep|> فبهاها من أوجهٍ باسماتِ </|bsep|> <|bsep|> وسناها من هذهِ الطلعاتِ <|vsep|> وهي كالروضِ رونقاً وسرورا </|bsep|> <|bsep|> قد طلعتنًّ في رُباها زهورَا <|vsep|> فغدت تزدهي بكنًّ حبورَا </|bsep|> <|bsep|> وغدونا بها نحاكي الطيورَا <|vsep|> وغدا الشكرُ أطربَ النغماتِ </|bsep|> <|bsep|> وسلامٌ لزائرينا الأفاضلْ <|vsep|> صفوةِ المجدِ والرواةِ الأماثلْ </|bsep|> <|bsep|> سادةٍ فيهمْ تعزُّ المحافلْ <|vsep|> وبهم تفخرُ العلى والفضائلْ </|bsep|> <|bsep|> ذ همُ أهلُ هذهِ المكرماتِ <|vsep|> سادتي عفوكم فنًّ المقاما </|bsep|> <|bsep|> يملأُ النفسَ رهبةً واحتراماً <|vsep|> فذا كنتُ لا أجيدُ الكلاما </|bsep|> <|bsep|> فبعذرٍ منكم أنالُ المراما <|vsep|> فاعذروني وسامحوا هفواتي </|bsep|> <|bsep|> لم أقفْ بينكم بقصدِ التباهي <|vsep|> لا ولا ذاكَ رغبةً بالجاهِ </|bsep|> <|bsep|> نَّ ذَا المحفلَ الكريمَ الزاهي <|vsep|> جامعُ الفضلِ والجمالِ الباهي </|bsep|> <|bsep|> فيه مثلي أحقُّ بالنصاتِ <|vsep|> فوقوفي في وسْطِ هذا المكانِ </|bsep|> <|bsep|> وفؤَادي مُواصلُ الخفقانِ <|vsep|> ليس لاّ فرضٌ ليه دعاني </|bsep|> <|bsep|> محفلٌ زاهرٌ ولستُ أراني <|vsep|> فيه لاًّ متمماً واجباتي </|bsep|> <|bsep|> وأَرى خيرَ واجبٍ في يقيني <|vsep|> واجبَ الأمهاتِ نحو البنينِ </|bsep|> <|bsep|> نما النتُ مع توالي السنينِ <|vsep|> ستفوتُ الصِبَّا وعهد الفتونِ </|bsep|> <|bsep|> ونراها يوماً من الأمهاتِ <|vsep|> أيُّها ذي الفتاةُ نًّ الجمالاَ </|bsep|> <|bsep|> معَ عهدِ الشبابِ يذهبُ حالاً <|vsep|> فانبذيه ولا ترومي المحالاَ </|bsep|> <|bsep|> فالجمالُ الذي أراهُ كمالاَ <|vsep|> هو في مذهبي جمالُ الصفاتِ </|bsep|> <|bsep|> أيُّها ذي الفتاةُ ني أراكِ <|vsep|> لا تزالينَ في ربيعِ صباكِ </|bsep|> <|bsep|> لا تكوني ولوعةً ببهاكِ <|vsep|> فانظري في الشتاء غصنَ الأراكِ </|bsep|> <|bsep|> عارياً من أوراقهِ النضراتِ <|vsep|> كانَ غصنُ الأراكِ يزهو رواءَ </|bsep|> <|bsep|> حينَ كانت أوراقُه خضراءَ <|vsep|> فغدا بعدها يقاسي الشقاءَ </|bsep|> <|bsep|> فالعيونُ التي رواها بهاءَ <|vsep|> أصبحت تزدريهِ بالنظراتِ </|bsep|> <|bsep|> ن يوماً فيه تكونينَ أمّا <|vsep|> هو يومٌ يريكِ حسنكِ وَهْمَا </|bsep|> <|bsep|> أنتِ تبغينَ في المدارسِ علمَا <|vsep|> فاجعلي العلمَ للذي هو أَسمَى </|bsep|> <|bsep|> من جمالِ العيونِ والوجناتِ <|vsep|> جعلي العلمَ هادياً ليُرِيْكِ </|bsep|> <|bsep|> سُبلَ الرُّشد كي تُرِّبي بنيكِ <|vsep|> خيرُ علمٍ أراهُ علمُ السلوكِ </|bsep|> <|bsep|> فالجمالُ الفتانُ لا يكفيكِ <|vsep|> لتكوني سعيدةً في الحياةِ </|bsep|> <|bsep|> جعلي العلمَ غايةً أوَّليّه <|vsep|> لأماني حياتكِ الوالديّهْ </|bsep|> <|bsep|> واقرنيهِ لى الخلالِ البهيَّهْ <|vsep|> واجمعيهِ معَ المبادي القويَّهْ </|bsep|> <|bsep|> والمادي الشريفةِ الغاياتِ <|vsep|> جعلي العلمَ في الزمانِ العصيبِ </|bsep|> <|bsep|> ملجأ كي يقيكِ شرَّ الخطوبِ <|vsep|> وستعيني على البلاءِ المريبِ </|bsep|> <|bsep|> فيه فهو العزاءُ وقتَ الخطوبِ <|vsep|> وهوَ نورٌ يجلو دُجى الظماتِ </|bsep|> <|bsep|> أَيُّها ذي الفتاةُ كوني كذلكْ <|vsep|> واجعلي العلمَ زينةً لجمالكْ </|bsep|> <|bsep|> فهو تاجٌ مكلِّلٌ لخلالكْ <|vsep|> وهو في التاجِ درةٌ لكمالكْ </|bsep|> <|bsep|> وهو خيرُ الحُلى لكل فتاةِ <|vsep|> علِّمي ابنَكِ المبادي الكريمهْ </|bsep|> <|bsep|> وارشديه لى الطريقِِ القويمهْ <|vsep|> وابعديهِ عن الصفاتِ الذميمهْ </|bsep|> <|bsep|> واجعليهِ يعتادُ كلَّ عظيمهْ <|vsep|> من جليلِ الأعمالِ والنياتِ </|bsep|> <|bsep|> علِّميهِ يا أُمَّهُ أن يكونَا <|vsep|> رجلاً صادقاً وفياً أمينا </|bsep|> <|bsep|> مخلصاً في فعالهِ لا خؤُونَا <|vsep|> وكريماً بينَ الورى لا مهينا </|bsep|> <|bsep|> ومحباً للبرٍّ والحسناتِ <|vsep|> علِّيمهِ يا أُمَّهُ الِقدامَا </|bsep|> <|bsep|> لتَرَيهِ شهماً أبياً هُمامَا <|vsep|> فيُلاقي من الكرامِ احترامَا </|bsep|> <|bsep|> نَّما يكرمُ العظيمُ العظامَا <|vsep|> وكذا الفضلُ في جليلِ المتي </|bsep|> <|bsep|> علِّميهِ هذي الصفاتِ الحسانَا <|vsep|> علّميهِ العفافَ والحسانَا </|bsep|> <|bsep|> علّيمهِ أن لا يعيشَ مُهانَا <|vsep|> علّميهِ أن لا يكون جبانَا </|bsep|> <|bsep|> عوُّديهِ على الوفا والثباتِ <|vsep|> علِّميه منْ قبلِ هذي الخلالِ </|bsep|> <|bsep|> أنَّ حبَّ الأوطانِ أسمى الخصالِ <|vsep|> ن أُمّاً تسعى لهذا الكمالِ </|bsep|> <|bsep|> بفتاها تراهُ خيرَ الرجالِ <|vsep|> وهي بالحقِِّ أفضلُ الوالداتِ </|bsep|> <|bsep|> أَيُّها ذي الفتاةُ كلُّ بلادِ <|vsep|> ترتقي بالنساءِ ذاتِ الرشادِ </|bsep|> <|bsep|> فأضيفي للعلمِ هذي المبادي <|vsep|> لتقومي بواجبِ الأولادِ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الطويل
|
[
"جـلوسُـك فـوقَ العـرشِ تـحـتَ البيارق",
"دَلاَلَةُ عــدلِ اللهِ بــيــنَ الخــلائقِ",
"تـبّـوأت تـخـتَ المُلكِ فازدانَ رونقاً",
"وإنَّ الدُجــى يــزهـو بـإِشـراقِ شـارقِ",
"فـقـمـتَ بـأعـبـاءِ الخـلافـة سـالكـاً",
"لخـيـر بـنـي عـثـمانَ أسمى الطرائقِ",
"تــفــاخـرتِ الأيـامُ فـيـكَ تـبـاهـيـاً",
"فـبـتـنـا ولم نـحـسـب حـساباً لطارقِ",
"وبــاتَ عـليـكَ الصـبـحُ يـحـسـدُ ليـلَهُ",
"ويـحـسـدُ ذا وجـهِ الصـبـاح الملاصق",
"فــنــحــن أســارى فــضــلهِ وجــمـيـلِهِ",
"فــقــد بــاتَ كــلٌ فـي نَـدَاهُ كـغـارق",
"فـحـولَيـك مـن عـدِّ النـجـومِ عـسـاكـرٌ",
"تــمـوتُ فـدى الأوطـانِ غـيـرَ زواهـقِ",
"ويـا بـهـجـةَ الدنـيـا جـلوسُـك بهجةٌ",
"ويـوبـلك المـيـمـونُ فـخـرُ الخـلائقِ",
"هو المصطفى قولوا معي فليعِشِْ لنا",
"وانــجـاله مـا صـاح طـيـرُ الحـدائقُ",
"أمــولايَ إنــي مــن ســلالة مــعـشـر",
"نُـفـدّيـكَ بـالأرواحِ وقـت المـضـايِـقِ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52130
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_3|> ق <|psep|> <|bsep|> جلوسُك فوقَ العرشِ تحتَ البيارق <|vsep|> دَلاَلَةُ عدلِ اللهِ بينَ الخلائقِ </|bsep|> <|bsep|> تبّوأت تختَ المُلكِ فازدانَ رونقاً <|vsep|> ونَّ الدُجى يزهو بِشراقِ شارقِ </|bsep|> <|bsep|> فقمتَ بأعباءِ الخلافة سالكاً <|vsep|> لخير بني عثمانَ أسمى الطرائقِ </|bsep|> <|bsep|> تفاخرتِ الأيامُ فيكَ تباهياً <|vsep|> فبتنا ولم نحسب حساباً لطارقِ </|bsep|> <|bsep|> وباتَ عليكَ الصبحُ يحسدُ ليلَهُ <|vsep|> ويحسدُ ذا وجهِ الصباح الملاصق </|bsep|> <|bsep|> فنحن أسارى فضلهِ وجميلِهِ <|vsep|> فقد باتَ كلٌ في نَدَاهُ كغارق </|bsep|> <|bsep|> فحولَيك من عدِّ النجومِ عساكرٌ <|vsep|> تموتُ فدى الأوطانِ غيرَ زواهقِ </|bsep|> <|bsep|> ويا بهجةَ الدنيا جلوسُك بهجةٌ <|vsep|> ويوبلك الميمونُ فخرُ الخلائقِ </|bsep|> <|bsep|> هو المصطفى قولوا معي فليعِشِْ لنا <|vsep|> وانجاله ما صاح طيرُ الحدائقُ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الخفيف
|
[
"أيّ بُــــشــــرى تُــــرى وأيـــة حَـــالَة",
"لفــــؤادٍ قــــد حَـــقـــقـــوا آمـــالَهْ",
"أيُّ قــــلبٍ ومــــا تـــرنّـــح بِـــشـــراً",
"أَيّ نــفــسٍ ومــا انــثــنــت مــيّــالَهْ",
"مــا لِقــومٍ لقــد أُصــيــبــوا بـجـرحٍ",
"لم يُـرَجّـوا لولا الرجـاءُ انـدمالَهْ",
"فــاغــتـدوا اليـومَ فـي أَتـمِّ صـفـاءٍ",
"بَـــعـــد أَنَّ الخــطــبَ المُــلمَّ أزِاله",
"شــاركـتـهـم سـحـبُ السـمـا بِهَـنـاهُـمُ",
"فـــاغـــتــدَتْ فــوقَ أرضِهــم هــطًّاــله",
"واكــتــســى لبــنــانُ بــرودَ كــمــالٍ",
"مــن ثــلوجٍ غــطّــت لَديــنــا تِــلاله",
"فــكــأَنًّ الآشــجــارً تــهــتِــف فــيــه",
"ربًّنــــا زِد إذا تَـــشـــاءُ كـــمـــالَهْ",
"وكـــأَنَّ الشـــمـــسَ المـــضــيــئةَ ولَّت",
"مـــذ رَأتْ وجـــهَ ســـيّـــدي وَجَــمــالَه",
"فــتــراهــا تــحــت الغــيـومِ تـوارت",
"إذ رأت بـــدرَنـــا وحَــولَيــه هــالَهْ",
"لو أراد الإلهُ عـــنـــهــا بــديــلاً",
"لم نَــقُــلْ يـومـاً ذرّ قـرنُ الغـزالَه",
"فَــمُــحــيًّاــ مــولايَ بـالطُّهـر يـبـدو",
"مُـشـرِقـاً مـثلَ البدر حاز الكتمالَه",
"إن فـــيـــه نـــورَ الهـــدى وعــليــه",
"خُـطَّ سـطـرٌ مـعـنـاه يـنـفـي الجـهالَه",
"يا أبا الطُّهر يا أَبا الفضل مولا",
"ي بـولسـاً مَـن لا نـلتـقـي أمـثـاله",
"جـــئتَ ربـــعــاً لولا وقــارك فــيــه",
"كــان فــرطُ الســرور حــقّــاً أمــاله",
"ورأيـــنـــاك قـــد حَـــللتَ بـــقـــطــرٍ",
"فــــرأيـــنـــا أن الســـلامَ حَـــلالَهْ",
"لا جُــنــاحٌ عــليــه إن مـال تـيـهـاً",
"فــــإلهــــي آمــــالَهُ قــــد أنــــالَهْ",
"لا تــلُمْ فــالتــوفــيــق مـال إليـه",
"كـــلُّ نـــفـــسٍ مـــع الهــوى مــيّــاله",
"واعـــذَرَنْهُ إذا تـــمـــايـــل أنــســاً",
"فــمــن البـشـر والهـنـا لا مُـحـالَه",
"أَسْــمَــعَــتْهُ بــاريــس عــنـك حـديـثـاً",
"عَــــمَّ مـــنـــه ســـهـــولَهُ وجـــبـــالَه",
"وأرَتْهُ مـــــصـــــرٌ شــــهــــادة صــــدقٍ",
"عَــزَّزت كــل مــا الورى عــنـك قـاله",
"تــــلك أعــــمــــاله تــــدلُّ عـــليـــه",
"فــانــظــروا بــعــد بُـعـدِهِ أَعـمـالَه",
"وسـلوا أَعـواد المـنـابـرِ فـي الشر",
"قِ وبــاريــسَ تــفــقــهــوا أفــضــالَهْ",
"عَـــرَفَـــتْه فــكــن إذ يَــنْــتَــويــهــا",
"تـــتـــبـــارى كـــعــالمــاتٍ مــقــالَه",
"ولدى بًـــعـــدٍِه تـــئنُّ اشـــتــيــاقــاً",
"كـــيـــتــيــمٍ يــبــكــي وبــنــدبُ آلَه",
"يــا إمــامــاً عــرفــتــه مـن بـعـيـدٍ",
"قـــبـــل مَــرْآه إذ عــرفــتُ خِــصــالَه",
"كـان مـن قـبـلُ يـحـسـدُ المـسعُ طرفي",
"وأرى الآن نُــــوَّلا نــــفـــسَ حـــاله",
"عـــشـــقــتْهُ أذنــي وعــيــنــي ولكــن",
"تـــلك أوصـــافـــه وهـــذي جَـــمَـــالَهْ",
"حـــامـــلٌ صـــدرُهُ صـــليـــبـــاً ولكــنْ",
"حــــامــــلٌ طَــــيَّ قــــلبِهِ أثـــقـــالَهْ",
"لا بــسٌ خــاتَــمــاَ لقــد خَــطَّ فــيــه",
"إن ربّـــي حَـــسْـــبـــي أجِـــلُّ جـــلالَه",
"ايــهــذا الحَــبْــرُ الذي قـد أرانـي",
"بـــولسٌ فـــيــه راســمــاً تــمــثــالَه",
"جــئتُ أُثــنــي عــليــك لكــنَّ مــثــلي",
"ذُو قُــصــورٍ فــيـه راسـمـاً تـمـثـالَه",
"لا سَـنَـتـنـي البُـشـرى وقد كنتُ عِيّاً",
"فــتــصــيّــرتُهــا فــصــيــحَ المـقـاله",
"فـتـقـلّدْ مـولاي ذا المـنـصـبَ السـا",
"مــي وكــن رَِاعـيـاً بـعـيـنـيـك حـالَه",
"وعــلى الربّ فــالْقِ كــلَّ اكــتــمــالٍ",
"لم يَـخِـب مَـنْ ألقـى عـليـه اتّـكـالَه"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52126
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_15|> ل <|psep|> <|bsep|> أيّ بُشرى تُرى وأية حَالَة <|vsep|> لفؤادٍ قد حَققوا مالَهْ </|bsep|> <|bsep|> أيُّ قلبٍ وما ترنّح بِشراً <|vsep|> أَيّ نفسٍ وما انثنت ميّالَهْ </|bsep|> <|bsep|> ما لِقومٍ لقد أُصيبوا بجرحٍ <|vsep|> لم يُرَجّوا لولا الرجاءُ اندمالَهْ </|bsep|> <|bsep|> فاغتدوا اليومَ في أَتمِّ صفاءٍ <|vsep|> بَعد أَنَّ الخطبَ المُلمَّ أزِاله </|bsep|> <|bsep|> شاركتهم سحبُ السما بِهَناهُمُ <|vsep|> فاغتدَتْ فوقَ أرضِهم هطًّاله </|bsep|> <|bsep|> واكتسى لبنانُ برودَ كمالٍ <|vsep|> من ثلوجٍ غطّت لَدينا تِلاله </|bsep|> <|bsep|> فكأَنًّ الشجارً تهتِف فيه <|vsep|> ربًّنا زِد ذا تَشاءُ كمالَهْ </|bsep|> <|bsep|> وكأَنَّ الشمسَ المضيئةَ ولَّت <|vsep|> مذ رَأتْ وجهَ سيّدي وَجَمالَه </|bsep|> <|bsep|> فتراها تحت الغيومِ توارت <|vsep|> ذ رأت بدرَنا وحَولَيه هالَهْ </|bsep|> <|bsep|> لو أراد اللهُ عنها بديلاً <|vsep|> لم نَقُلْ يوماً ذرّ قرنُ الغزالَه </|bsep|> <|bsep|> فَمُحيًّا مولايَ بالطُّهر يبدو <|vsep|> مُشرِقاً مثلَ البدر حاز الكتمالَه </|bsep|> <|bsep|> ن فيه نورَ الهدى وعليه <|vsep|> خُطَّ سطرٌ معناه ينفي الجهالَه </|bsep|> <|bsep|> يا أبا الطُّهر يا أَبا الفضل مولا <|vsep|> ي بولساً مَن لا نلتقي أمثاله </|bsep|> <|bsep|> جئتَ ربعاً لولا وقارك فيه <|vsep|> كان فرطُ السرور حقّاً أماله </|bsep|> <|bsep|> ورأيناك قد حَللتَ بقطرٍ <|vsep|> فرأينا أن السلامَ حَلالَهْ </|bsep|> <|bsep|> لا جُناحٌ عليه ن مال تيهاً <|vsep|> فلهي مالَهُ قد أنالَهْ </|bsep|> <|bsep|> لا تلُمْ فالتوفيق مال ليه <|vsep|> كلُّ نفسٍ مع الهوى ميّاله </|bsep|> <|bsep|> واعذَرَنْهُ ذا تمايل أنساً <|vsep|> فمن البشر والهنا لا مُحالَه </|bsep|> <|bsep|> أَسْمَعَتْهُ باريس عنك حديثاً <|vsep|> عَمَّ منه سهولَهُ وجبالَه </|bsep|> <|bsep|> وأرَتْهُ مصرٌ شهادة صدقٍ <|vsep|> عَزَّزت كل ما الورى عنك قاله </|bsep|> <|bsep|> تلك أعماله تدلُّ عليه <|vsep|> فانظروا بعد بُعدِهِ أَعمالَه </|bsep|> <|bsep|> وسلوا أَعواد المنابرِ في الشر <|vsep|> قِ وباريسَ تفقهوا أفضالَهْ </|bsep|> <|bsep|> عَرَفَتْه فكن ذ يَنْتَويها <|vsep|> تتبارى كعالماتٍ مقالَه </|bsep|> <|bsep|> ولدى بًعدٍِه تئنُّ اشتياقاً <|vsep|> كيتيمٍ يبكي وبندبُ لَه </|bsep|> <|bsep|> يا ماماً عرفته من بعيدٍ <|vsep|> قبل مَرْه ذ عرفتُ خِصالَه </|bsep|> <|bsep|> كان من قبلُ يحسدُ المسعُ طرفي <|vsep|> وأرى الن نُوَّلا نفسَ حاله </|bsep|> <|bsep|> عشقتْهُ أذني وعيني ولكن <|vsep|> تلك أوصافه وهذي جَمَالَهْ </|bsep|> <|bsep|> حاملٌ صدرُهُ صليباً ولكنْ <|vsep|> حاملٌ طَيَّ قلبِهِ أثقالَهْ </|bsep|> <|bsep|> لا بسٌ خاتَماَ لقد خَطَّ فيه <|vsep|> ن ربّي حَسْبي أجِلُّ جلالَه </|bsep|> <|bsep|> ايهذا الحَبْرُ الذي قد أراني <|vsep|> بولسٌ فيه راسماً تمثالَه </|bsep|> <|bsep|> جئتُ أُثني عليك لكنَّ مثلي <|vsep|> ذُو قُصورٍ فيه راسماً تمثالَه </|bsep|> <|bsep|> لا سَنَتني البُشرى وقد كنتُ عِيّاً <|vsep|> فتصيّرتُها فصيحَ المقاله </|bsep|> <|bsep|> فتقلّدْ مولاي ذا المنصبَ السا <|vsep|> مي وكن رَِاعياً بعينيك حالَه </|bsep|> </|psep|>
|
null |
البسيط
|
[
"إلى هنا تنْتهي الدُّنيا بصاحِبِها",
"فـــلا خُـــلودَ له إِلاّ بِـــذِكـــراهُ",
"فـارقـتُ دُنْـيَـايَ لم أَجْزَعْ لآخرتي",
"فــالمــرء دُنْـيَـاهُ مـرآةٌ لأُخـراهُ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52215
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_7|> ه <|psep|> <|bsep|> لى هنا تنْتهي الدُّنيا بصاحِبِها <|vsep|> فلا خُلودَ له ِلاّ بِذِكراهُ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"هــنّــئْ أمــيــرَ الفــنّ أنَّ وليــده",
"نِـعـمَ الفـتـى يُنميه نعم النامي",
"أرأيـت خـط أبـيـه فـانـظـرْ وجـهَه",
"فــي الآيــتـيـن بـدائع الإلهـام",
"عــوّذت بــالفـن البـديـع نُـبـوغـه",
"وحـــيـــاتَهُ بـــســـعــادة الأيّــام",
"يا حبَّذا التاريخُ بالبشر ازدهت",
"شَـمْـسُ المـكـارمِ يـومَ مـولدِ سَامي"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52211
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_13|> م <|psep|> <|bsep|> هنّئْ أميرَ الفنّ أنَّ وليده <|vsep|> نِعمَ الفتى يُنميه نعم النامي </|bsep|> <|bsep|> أرأيت خط أبيه فانظرْ وجهَه <|vsep|> في اليتين بدائع اللهام </|bsep|> <|bsep|> عوّذت بالفن البديع نُبوغه <|vsep|> وحياتَهُ بسعادة الأيّام </|bsep|> </|psep|>
|
null |
المتقارب
|
[
"هـــنـــاءً بــمــاري وإســكــنــدرٍ",
"قــريــنــةِ فــضــلٍ لخـيـرِ قـريـنْ",
"وحُــبّــاً بــذات الكــمــالِ تُــزَفُّ",
"إلى ذي الكمالِ الأَبرّ الأمينْ",
"أقــول وقــد شــاقـنـي مـنـهـمـا",
"شــبــابٌ نــضــيــرٌ وخُــلقٌ رصـيـنْ",
"زواجــكــمــا اليـومَ أرّخـتُ دام",
"بـرغـد الحـيـاةِ وعـزّ البـنـيـن"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52207
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_11|> ن <|psep|> <|bsep|> هناءً بماري وسكندرٍ <|vsep|> قرينةِ فضلٍ لخيرِ قرينْ </|bsep|> <|bsep|> وحُبّاً بذات الكمالِ تُزَفُّ <|vsep|> لى ذي الكمالِ الأَبرّ الأمينْ </|bsep|> <|bsep|> أقول وقد شاقني منهما <|vsep|> شبابٌ نضيرٌ وخُلقٌ رصينْ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
المتقارب
|
[
"أُحِبُّ لوجه ابنِ سامي الصباحَ",
"وأهـوى لنـضـرتـه اليـاسـمينْ",
"زهــتْ داره وهـي رمـزٌ لبـيـتٍ",
"كـريـمِ الجدودِ عزيز البَنينْ",
"فـيـا حسنَهُ دارجاُ في فناها",
"ويا عزَّها يوم يطوي السنينْ",
"لهـا الله فـلْيَـحْـيَ أرّخ لها",
"أمـيـن عـزيـزاً بـظـلّ الأمينْ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52203
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_11|> ن <|psep|> <|bsep|> أُحِبُّ لوجه ابنِ سامي الصباحَ <|vsep|> وأهوى لنضرته الياسمينْ </|bsep|> <|bsep|> زهتْ داره وهي رمزٌ لبيتٍ <|vsep|> كريمِ الجدودِ عزيز البَنينْ </|bsep|> <|bsep|> فيا حسنَهُ دارجاُ في فناها <|vsep|> ويا عزَّها يوم يطوي السنينْ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
البسيط
|
[
"عـــرفـــتُه والنــجــادُ الحُــرُّ رائدُهُ",
"يـزهـو بـأخـلاقِهِ كـالغـصـن بـالوَرَقِ",
"لم تَـثْـنِ هُـوجُ المـعاصي من شمائله",
"ولاَ نَــفَــحــاتِ الطــيــبِ فـي الخُـلُقِ",
"كـأنـمـا ذابَ فـيـه الفـجـرُ مـنبثِقاً",
"فـطـهّـرتْ نـفـسـه كـالفـجرِ في البُنُقِ",
"واشتاقَها الزهرُ نفساً طابَ عُنْصُرُها",
"فـعـاذَ بـالأَرْوْعَـيـنِ الحـسنِ والعَبَقِ",
"عـذراء كـالنـجـمـةِ الغـراء كـاسـية",
"مـطـارفَ النـور تـجـلو غـيهبَ الغَسَقِ",
"إلا الردى غـيـمـة مـن حولها فخبت",
"كـأنّهـا نـجـمـة المـلاّح فـي الأُفُـقِ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52199
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_7|> ق <|psep|> <|bsep|> عرفتُه والنجادُ الحُرُّ رائدُهُ <|vsep|> يزهو بأخلاقِهِ كالغصن بالوَرَقِ </|bsep|> <|bsep|> لم تَثْنِ هُوجُ المعاصي من شمائله <|vsep|> ولاَ نَفَحاتِ الطيبِ في الخُلُقِ </|bsep|> <|bsep|> كأنما ذابَ فيه الفجرُ منبثِقاً <|vsep|> فطهّرتْ نفسه كالفجرِ في البُنُقِ </|bsep|> <|bsep|> واشتاقَها الزهرُ نفساً طابَ عُنْصُرُها <|vsep|> فعاذَ بالأَرْوْعَينِ الحسنِ والعَبَقِ </|bsep|> <|bsep|> عذراء كالنجمةِ الغراء كاسية <|vsep|> مطارفَ النور تجلو غيهبَ الغَسَقِ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
المتقارب
|
[
"أغـــايـــةُ حـــظّـــك أن تُــظــلمــاَ",
"وعُــقــبــى شــبــابـك أن يُـرحَـمَـا",
"أُعـــيـــذك مــن أدمــعٍ جــاريــاتٍ",
"ومــثــلُ شــبــابــك يُــبــكَـى دمـا",
"ومـن نـكـد العـيش قول الذي قا",
"لَ إن القــبــورَ طــريــقُ السَّمــا",
"أفـي القـبـر غـيـرُ عـظـام رمـيمٍ",
"وفــي القـبـر غـيـر دجـىً خـيّـمـا",
"شَــقــيــنــا وآبــاؤنــا قــبـلنـا",
"فــصــاروا ونــحــن نــصــيـر لِمَـا",
"هُــوَ المــوت فـابـذُل له أدمـعـاً",
"وإِن شــئت فــابــذُل له عَــنْـدَمـا",
"فــليـسـت تـردّ الدمـوعُ حَـبـيـبـاً",
"ولســت تــجُــرّ الدِّمــا مَــغْــنـمـا",
"أقِــلّ البــكـا بـعـد عـبـاسَ إِنـي",
"رأيـــت بُـــكـــا حـــظّه أكـــرمـــا",
"ومـن لم يـكـن حـظـه فـي الحياة",
"لَهُ مُــســعِــداُ عــزّ أن يــســلمــا",
"حـيـاة الفـتـى سـرُّ هـذا الوجودِ",
"ومِــن عــبـث الدهـر أن تـفـهـمـا",
"ســلام عــلى قــبــر عــبـاسَ إِنـي",
"وقــفــت بــه المـوقـفَ المـؤلِمـا",
"وقـــفـــت بــه خــاشــعــاً جــزعــاً",
"أُودّعُه مُــــكــــرَهـــا مـــرغَـــمـــا",
"ومـا خـانـنـي الصـبـر فيه ولكن",
"وجــــدت بـــكـــائي له أحـــزمـــا",
"بــكَــيــتُ رقــيــقَ شـبـابـي وإنـي",
"لأَبــكـي بـه الصـاحـبَ الأَكـرمـا",
"رفــيــق صــبــاً لم يــطُــل عـهـدُه",
"إلى أن غـــدا حـــلوُه عَــلقــمــا",
"ســقــانــي رِضــاه فــلمــا صَـحَـوتُ",
"إذا بــفــؤاديَ يــشــكــو الظَـمـا",
"فــيـا ويـحَ حـظـيَ بـعـد الشـبـابِ",
"وحــظُّ الشــبــاب غــدا مــعــدَمَــا",
"ومـن فَـجَـعـتْهُ المُـنَـى فـي صـباه",
"تـــراءى صِـــبـــاه له مـــظــلِمــا",
"رفـيـقَ الصـبـا أين عهدُ الإخاء",
"أَكـــان الوفـــاءُ بــأن أُظْــلَمــا",
"حـنـانَـيـكَ لا أدّعـي الظـلمَ فيكَ",
"أُعــــيـــذ ودادك أن يُـــلَثـــمـــا",
"لقـد كـنـتَ لي سـاعـدي ويـمـيـني",
"وكــنــتُ لديــكَ الأخَ المــكـرَمـا",
"فــإن فَـجَـعـتـنـي بـك الحـادثـاتُ",
"فــمــا غــيَّرتْ قــلبـيَ المُـغـرَمـا",
"ذكـــرتُـــكَ مـــا أَنـــســىَ عــهــداً",
"نــعِــمْــنــا بــه زمـنـاً مـنـعـمـا",
"عــلى شــاطــئ النـيـل مـن روضـةٍ",
"إلى روضـــة كـــطــيــورِ الحِــمــى",
"طـــروبَـــيـــن نـــســرَحُ فــي ظِــلّه",
"ضــحــوكَــيــنِ قَــلْبــاً بــه وفـمـا",
"بـلى سـالَمَـتْـنَـا الليـالي ولكنْ",
"أَرتــنـا جـزاءَ الذي اسـتـسـلمـا",
"يــقــولون عــبــاس فــي غــربـتـي",
"عــداه الحِــمــام فــلن يُـعـصَـمـا",
"فــوا لهــفـي مـن صـروف الزمـانِ",
"يــمــوتُ الحــبــيـبُ ولن يـلثـمـا",
"فـيـا روح عـبـاس أيـن تـكـونـين",
"فـي ذا الفـضـا أم بـلغت السَّما",
"أفـي عـالمِ النـور مـثل النجومِ",
"تــضــيـئيـن أم فـي دجـى أظـلمـا",
"أطِــلّي عــليــنــا وبُــوحــي لنــا",
"بِــســرّ الوجــودِ لكــي نــعــلمــا",
"أفــي الكــونِ ربٌ فــنــشــكــو له",
"وربُّكـــ كـــان بـــنـــا أرحـــمـــا",
"أم الكـون لا شـيءَ نحيا ونفنى",
"وما الروح في الحيّ إلاّ الدّما",
"أطــلي أجــيــبــي أشــيــري لنــا",
"فــقــد آن يــا روحُ أن نـفـهـمـا",
"أَنـــاجـــيـــتِ ربَّكـــ فـــي مُـــلكِهِ",
"وقـــلتِ له رحـــمـــةً قـــبـــلمـــا",
"فــلي والدٌ أعــجــزتـه الليـالي",
"وأمٌّ ســتــقــضــي أســىً بــعــدمــا",
"ولي طــفــلة لم تَــحُــزْ سـنَـتَـيـنِ",
"إذا أَنـــا مُـــتُّ فــلن تَــسْــلَمــا",
"أعــبــاس نَـمْ آمِـنـاً مـسـتـريـحـاً",
"فــقــد قُـضِـي الأمـرُ أن تُـظـلَمـا",
"ومـن مـبـلغٌ هـنـد فـي مـصـر أني",
"رأيــتُ التــأســي بــهــا أكـرمـا",
"إذا كـــفـــرت هــنــد فــي ربّهــا",
"فــربــكِ يــا هــنــدُ لن يَــرْحَـمَـا",
"يـــقـــول لعــبــاس نَــمْ بــســلامٍ",
"حـــبـــيــبٌ عــلى قــبــره سَــلَّمــا",
"ويــا قــبــرَ عــبــاس كــن ليّـنـاً",
"عــلى جِــســمِهِ لا تــكــن مـؤلِمـا",
"فــــتــــى مـــلء بـــردتِهِ عِـــفّـــةٌ",
"طــليــقٌ مــحــيــاَ ضــحــوكٌ فــمــا",
"أيـبـلو الحـيـاة ثـلاثـين عاماً",
"ولمـــا بَـــلَتْهُ قــضــى مــرغــمــا",
"سـقـت قـبـرَك الأدمـعُ الجـارياتُ",
"وإلاّ ســـقـــاه فـــؤادي الدمـــا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52195
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_11|> م <|psep|> <|bsep|> أغايةُ حظّك أن تُظلماَ <|vsep|> وعُقبى شبابك أن يُرحَمَا </|bsep|> <|bsep|> أُعيذك من أدمعٍ جارياتٍ <|vsep|> ومثلُ شبابك يُبكَى دما </|bsep|> <|bsep|> ومن نكد العيش قول الذي قا <|vsep|> لَ ن القبورَ طريقُ السَّما </|bsep|> <|bsep|> أفي القبر غيرُ عظام رميمٍ <|vsep|> وفي القبر غير دجىً خيّما </|bsep|> <|bsep|> شَقينا وباؤنا قبلنا <|vsep|> فصاروا ونحن نصير لِمَا </|bsep|> <|bsep|> هُوَ الموت فابذُل له أدمعاً <|vsep|> وِن شئت فابذُل له عَنْدَما </|bsep|> <|bsep|> فليست تردّ الدموعُ حَبيباً <|vsep|> ولست تجُرّ الدِّما مَغْنما </|bsep|> <|bsep|> أقِلّ البكا بعد عباسَ ِني <|vsep|> رأيت بُكا حظّه أكرما </|bsep|> <|bsep|> ومن لم يكن حظه في الحياة <|vsep|> لَهُ مُسعِداُ عزّ أن يسلما </|bsep|> <|bsep|> حياة الفتى سرُّ هذا الوجودِ <|vsep|> ومِن عبث الدهر أن تفهما </|bsep|> <|bsep|> سلام على قبر عباسَ ِني <|vsep|> وقفت به الموقفَ المؤلِما </|bsep|> <|bsep|> وقفت به خاشعاً جزعاً <|vsep|> أُودّعُه مُكرَها مرغَما </|bsep|> <|bsep|> وما خانني الصبر فيه ولكن <|vsep|> وجدت بكائي له أحزما </|bsep|> <|bsep|> بكَيتُ رقيقَ شبابي وني <|vsep|> لأَبكي به الصاحبَ الأَكرما </|bsep|> <|bsep|> رفيق صباً لم يطُل عهدُه <|vsep|> لى أن غدا حلوُه عَلقما </|bsep|> <|bsep|> سقاني رِضاه فلما صَحَوتُ <|vsep|> ذا بفؤاديَ يشكو الظَما </|bsep|> <|bsep|> فيا ويحَ حظيَ بعد الشبابِ <|vsep|> وحظُّ الشباب غدا معدَمَا </|bsep|> <|bsep|> ومن فَجَعتْهُ المُنَى في صباه <|vsep|> تراءى صِباه له مظلِما </|bsep|> <|bsep|> رفيقَ الصبا أين عهدُ الخاء <|vsep|> أَكان الوفاءُ بأن أُظْلَما </|bsep|> <|bsep|> حنانَيكَ لا أدّعي الظلمَ فيكَ <|vsep|> أُعيذ ودادك أن يُلَثما </|bsep|> <|bsep|> لقد كنتَ لي ساعدي ويميني <|vsep|> وكنتُ لديكَ الأخَ المكرَما </|bsep|> <|bsep|> فن فَجَعتني بك الحادثاتُ <|vsep|> فما غيَّرتْ قلبيَ المُغرَما </|bsep|> <|bsep|> ذكرتُكَ ما أَنسىَ عهداً <|vsep|> نعِمْنا به زمناً منعما </|bsep|> <|bsep|> على شاطئ النيل من روضةٍ <|vsep|> لى روضة كطيورِ الحِمى </|bsep|> <|bsep|> طروبَين نسرَحُ في ظِلّه <|vsep|> ضحوكَينِ قَلْباً به وفما </|bsep|> <|bsep|> بلى سالَمَتْنَا الليالي ولكنْ <|vsep|> أَرتنا جزاءَ الذي استسلما </|bsep|> <|bsep|> يقولون عباس في غربتي <|vsep|> عداه الحِمام فلن يُعصَما </|bsep|> <|bsep|> فوا لهفي من صروف الزمانِ <|vsep|> يموتُ الحبيبُ ولن يلثما </|bsep|> <|bsep|> فيا روح عباس أين تكونين <|vsep|> في ذا الفضا أم بلغت السَّما </|bsep|> <|bsep|> أفي عالمِ النور مثل النجومِ <|vsep|> تضيئين أم في دجى أظلما </|bsep|> <|bsep|> أطِلّي علينا وبُوحي لنا <|vsep|> بِسرّ الوجودِ لكي نعلما </|bsep|> <|bsep|> أفي الكونِ ربٌ فنشكو له <|vsep|> وربُّك كان بنا أرحما </|bsep|> <|bsep|> أم الكون لا شيءَ نحيا ونفنى <|vsep|> وما الروح في الحيّ لاّ الدّما </|bsep|> <|bsep|> أطلي أجيبي أشيري لنا <|vsep|> فقد ن يا روحُ أن نفهما </|bsep|> <|bsep|> أَناجيتِ ربَّك في مُلكِهِ <|vsep|> وقلتِ له رحمةً قبلما </|bsep|> <|bsep|> فلي والدٌ أعجزته الليالي <|vsep|> وأمٌّ ستقضي أسىً بعدما </|bsep|> <|bsep|> ولي طفلة لم تَحُزْ سنَتَينِ <|vsep|> ذا أَنا مُتُّ فلن تَسْلَما </|bsep|> <|bsep|> أعباس نَمْ مِناً مستريحاً <|vsep|> فقد قُضِي الأمرُ أن تُظلَما </|bsep|> <|bsep|> ومن مبلغٌ هند في مصر أني <|vsep|> رأيتُ التأسي بها أكرما </|bsep|> <|bsep|> ذا كفرت هند في ربّها <|vsep|> فربكِ يا هندُ لن يَرْحَمَا </|bsep|> <|bsep|> يقول لعباس نَمْ بسلامٍ <|vsep|> حبيبٌ على قبره سَلَّما </|bsep|> <|bsep|> ويا قبرَ عباس كن ليّناً <|vsep|> على جِسمِهِ لا تكن مؤلِما </|bsep|> <|bsep|> فتى ملء بردتِهِ عِفّةٌ <|vsep|> طليقٌ محياَ ضحوكٌ فما </|bsep|> <|bsep|> أيبلو الحياة ثلاثين عاماً <|vsep|> ولما بَلَتْهُ قضى مرغما </|bsep|> </|psep|>
|
null |
البسيط
|
[
"وادي المـلوكِ عـوادي الدهر أشباهُ",
"هـل فـي حـنـايـاك للتـاريـخِ أَفـواهُ",
"قــصَّ الزمــان عــلى مـصـرٍ وغَـال بـه",
"أَمِــثْــلُ جـاهِ فـؤادٍ فـي الثَّرى جـاهُ",
"إنَّ العـظـيـم ثـوى فـي جـوف مـقـبَرةٍ",
"دونَ العــظـيـمِ جِـنـان الله مـثـواه",
"عَـزَّ الخـلودُ عـلى مـن صـانَ هـيـكَـلَهُ",
"وعــزَّزَ الخـلدُ نـفـسـاً صـانَهـا اللهُ",
"قــمْ فُــضَّ عــن كــلٍ فِــرعـونٍ غِـلالَتَهُ",
"يـنـهـضْ وتـسـتـقـبـل الدنيا سَرَاياه",
"يــمـشُـون فـي مـأتـمِ غَـضّـت مـهـابـتُه",
"عــيـنَ الرَّدى فـتـمـنـى لو تـحـامـاه",
"يا بانَي المُلْكِ بالدستورِ لا سلِمَتْ",
"يـــدٌ مـــســـخَّرَةٌ تُـــبْــنَــى لمــوتــاهُ",
"حـاشـا زمـانـك والشـورى ومـجـدهـما",
"ن قــيــل إنّ مــلوك النــاسِ أشـبـاه",
"نـهـضـتَ بـالمُـلك شَـدّ النـيـل عَزْمته",
"كِـلاَ الكـريـمـيـن قـد أوفى عطاياه",
"جــرى حــيــاةً فــدبَّتــْ فـي مـفـاصِـلِهِ",
"وسِـرْتَ شـمـسـاً فـطـافَـتْ فـي سـجـاياه",
"قـد يـنـهَـضُ المـلْكُ إن جـفَّت موارده",
"وليــس يــنــهَــضُ إن جَــفَّتــْ مَـزَايـاه",
"كِــلاكــمــا فـي مَـجـالي فـخـرِهِ شِـرَعٌ",
"النــيــلُ قــام بــه والعــرشُ حــلاَّه",
"يـا حـاضـراً فـي ضـمـيري إذ أُخاطبه",
"كــفـانَـي الجـاهَ قـلبٌ فـيـك نـجـواه",
"إنــي إذا الشــعــر أدنــانـي إليـكَ",
"فـقـد آمـنـتُ حـقـاً بأنَّ الله أوحاهُ",
"شــجــانَــي العــرشُ لمــا ذرّ شــارقُه",
"فــي مــصــرَ إنّ ظـلالَ الدهـر غـشَّاـه",
"آنــســتُ مُـلكـاً تُـظِـل الشـرقَ رايـتُه",
"ويـلتـقـي الغـربَ نـدّاً يـومَ يـلقـاه",
"مــنـوّرَ التـاجِ مـعـصـوبـاً عـلى مَـلِكٍ",
"كـأن فـي التـاجِ شـيـئاً مـن مُـحَـيَّاهُ",
"فـي أمـةٍ مـن لُبـابِ الشـرق بـانـيـة",
"مـجـداً على العلم والأخلاقِ رُكناه",
"تُـطِـلّ يـومـاً عـلى الدنـيا تُسائِلُها",
"أيُّ الشــعــوب يـبـاهـيـهـا بـدنـيـاه",
"مُــنــىَ تــمــلأتــهــا دهــراً بـدَّدهـا",
"دَهــر تُــذِلّ المــنــى فــيـه رزايـاه",
"كــانــت لنـا حُـلُمـاً عِـشْـنـا بـلَذَّتـه",
"حـتـى رُزِئنـا فـؤاداً فـاحـتـسـبـنـاه",
"فـــؤادُ لو دعَـــتِ الأقـــدارُ ذمَّتـــه",
"لصــيـرّ الشـرق بـعـضـاً مـن رعـايـاه",
"القـلب تـكـذِبُه الرؤيـا بـبـهـجـتها",
"ويـشـتـهـي حـيـن يـصـحـو عَـوْد رؤياهُ",
"يـا حـبَّذا الأمـل المـنـشـود حـقَّقـَه",
"تــاجٌ عــلى رأسِ فــاروقٍ لمــحــنــاه",
"مـصـرٌ عـلى المَـلِكِ المـحـبوبِ باكيةٌ",
"لبَّتـْكِ يـا مـصـرُ مـن لبـنـانَ عـيناهُ",
"لو أَنَّ نـفـسَـكَ تُـشـفـي بالطيوب سَعَى",
"إليــكِ بــالأَرزِ يــأســوهــا بـريّـاهُ",
"بِـتـنـا شـجـيَّيـن ناحت فاستجبتُ لها",
"كـــمـــا تَـــسَـــاجَـــل بـــكّــاءٌ وأوّاهُ",
"لمـصـرَ دَيْـنٌ مـن الإلهـام فـي عُنقي",
"يـا ليـت شـعـري أهـذا الشـعرُ وفّاهُ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52191
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_7|> ه <|psep|> <|bsep|> وادي الملوكِ عوادي الدهر أشباهُ <|vsep|> هل في حناياك للتاريخِ أَفواهُ </|bsep|> <|bsep|> قصَّ الزمان على مصرٍ وغَال به <|vsep|> أَمِثْلُ جاهِ فؤادٍ في الثَّرى جاهُ </|bsep|> <|bsep|> نَّ العظيم ثوى في جوف مقبَرةٍ <|vsep|> دونَ العظيمِ جِنان الله مثواه </|bsep|> <|bsep|> عَزَّ الخلودُ على من صانَ هيكَلَهُ <|vsep|> وعزَّزَ الخلدُ نفساً صانَها اللهُ </|bsep|> <|bsep|> قمْ فُضَّ عن كلٍ فِرعونٍ غِلالَتَهُ <|vsep|> ينهضْ وتستقبل الدنيا سَرَاياه </|bsep|> <|bsep|> يمشُون في مأتمِ غَضّت مهابتُه <|vsep|> عينَ الرَّدى فتمنى لو تحاماه </|bsep|> <|bsep|> يا بانَي المُلْكِ بالدستورِ لا سلِمَتْ <|vsep|> يدٌ مسخَّرَةٌ تُبْنَى لموتاهُ </|bsep|> <|bsep|> حاشا زمانك والشورى ومجدهما <|vsep|> ن قيل نّ ملوك الناسِ أشباه </|bsep|> <|bsep|> نهضتَ بالمُلك شَدّ النيل عَزْمته <|vsep|> كِلاَ الكريمين قد أوفى عطاياه </|bsep|> <|bsep|> جرى حياةً فدبَّتْ في مفاصِلِهِ <|vsep|> وسِرْتَ شمساً فطافَتْ في سجاياه </|bsep|> <|bsep|> قد ينهَضُ الملْكُ ن جفَّت موارده <|vsep|> وليس ينهَضُ ن جَفَّتْ مَزَاياه </|bsep|> <|bsep|> كِلاكما في مَجالي فخرِهِ شِرَعٌ <|vsep|> النيلُ قام به والعرشُ حلاَّه </|bsep|> <|bsep|> يا حاضراً في ضميري ذ أُخاطبه <|vsep|> كفانَي الجاهَ قلبٌ فيك نجواه </|bsep|> <|bsep|> ني ذا الشعر أدناني ليكَ <|vsep|> فقد منتُ حقاً بأنَّ الله أوحاهُ </|bsep|> <|bsep|> شجانَي العرشُ لما ذرّ شارقُه <|vsep|> في مصرَ نّ ظلالَ الدهر غشَّاه </|bsep|> <|bsep|> نستُ مُلكاً تُظِل الشرقَ رايتُه <|vsep|> ويلتقي الغربَ ندّاً يومَ يلقاه </|bsep|> <|bsep|> منوّرَ التاجِ معصوباً على مَلِكٍ <|vsep|> كأن في التاجِ شيئاً من مُحَيَّاهُ </|bsep|> <|bsep|> في أمةٍ من لُبابِ الشرق بانية <|vsep|> مجداً على العلم والأخلاقِ رُكناه </|bsep|> <|bsep|> تُطِلّ يوماً على الدنيا تُسائِلُها <|vsep|> أيُّ الشعوب يباهيها بدنياه </|bsep|> <|bsep|> مُنىَ تملأتها دهراً بدَّدها <|vsep|> دَهر تُذِلّ المنى فيه رزاياه </|bsep|> <|bsep|> كانت لنا حُلُماً عِشْنا بلَذَّته <|vsep|> حتى رُزِئنا فؤاداً فاحتسبناه </|bsep|> <|bsep|> فؤادُ لو دعَتِ الأقدارُ ذمَّته <|vsep|> لصيرّ الشرق بعضاً من رعاياه </|bsep|> <|bsep|> القلب تكذِبُه الرؤيا ببهجتها <|vsep|> ويشتهي حين يصحو عَوْد رؤياهُ </|bsep|> <|bsep|> يا حبَّذا الأمل المنشود حقَّقَه <|vsep|> تاجٌ على رأسِ فاروقٍ لمحناه </|bsep|> <|bsep|> مصرٌ على المَلِكِ المحبوبِ باكيةٌ <|vsep|> لبَّتْكِ يا مصرُ من لبنانَ عيناهُ </|bsep|> <|bsep|> لو أَنَّ نفسَكَ تُشفي بالطيوب سَعَى <|vsep|> ليكِ بالأَرزِ يأسوها بريّاهُ </|bsep|> <|bsep|> بِتنا شجيَّين ناحت فاستجبتُ لها <|vsep|> كما تَسَاجَل بكّاءٌ وأوّاهُ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الرمل
|
[
"أيــهــاذا الجـبـلُ المـلهـم سـحـرا",
"أهُــدًى تــرسِــلُ أم تــوقِــدُ جــمــرا",
"ربَّ ذكــــرى آلمــــت ثــــم شــــفــــت",
"فــهــي كــالوردةِ أشـواكـاً ونـشـرا",
"طـفـتَ بـالمـاضـي فـكـم لامـسـتَ فـي",
"جــوّه نــجــمـاً وكـم لاقـيـتَ نَـسـرا",
"أأغـــــانٍ هـــــي آنـــــاً نـــــشــــوةٌ",
"وهــي آنــاً عِــظَــةٌ تــعــقــب ذكــرى",
"حــارتِ الدنـيـا كـمـا حـرْنـا بـهـا",
"عَــمْــرَكَ الله أتــاريــخــاً وَفَـقْـرا",
"ليــتَ مَــن أَلهــمــك الشــعــرَ قَـضـى",
"أنْ يـكـونَ المـجـدُ في الأمةِ ِشِعرا",
"وَطَــــنــــي لو بــــرَّ أهــــلوه بــــهِ",
"كــان بــالله وبــالدنــيــا أبــراً",
"لقــــي الحــــربَ ولاقــــتـــه فَـــلَمْ",
"تــزهُهُ صُــغــرى ولم يـأبـهْ لكـبـرى",
"ومـــشـــى والدهـــرَ ليـــلاً وضــحــى",
"وتــلاقــى والمُــنـى دُهـمـاً وزُهـرا",
"شَــــدَّ مــــا ذاقَ وقــــاســـى فـــرأى",
"خِــــدَعَ الآمـــالِ أقـــســـى وأمـــرّا",
"طـــافَ فـــي عــيــنــيــه حُــلمٌ ولَدُنْ",
"فُــتِـحـت عـيـنـاه كـان الحـلمُ مُـرّا",
"تَــجْــمَــعُ الســاســةَ أو تَــفــرُقُهــم",
"مـــائداتٌ جَـــمَــعَــت خــيــراً وشــرا",
"كــنَّ بــاسـم السـيـف حُـمـراً مـن دمٍ",
"واستحلنَ اليومَ باسمِ السلم خُضرا",
"ســــائلِ الحـــقَّ هـــل الحـــقُّ ســـوى",
"دولةٍ قـــاهـــرةٍ بــالســيــفِ أخــرى",
"إن مـلكْـتَ القـوم فـامـلِكْ قـلبـهـم",
"عَــبَــثــاً تـمـلِكُ حُـبَّ النـاس قَـسْـرا",
"يــا أخــي الشــاعــرَ غــنَّيــتَ عــلى",
"نَــغَــم الأوتــار أَمـجـاداً وفـخـرا",
"خــذ جــذوعَ الأرز مــزمــاراً وقُــمْ",
"فــأَفِــقْــنــا إن فـي الآذانِ وَقْـرا",
"هــــل دَرى القــــادرُ فـــي قُـــدرَتِه",
"أنَّ عـبـد الأمـسِِ صـار اليـومَ حُـرّاً",
"غــنّ نــشــءَ اليــومِ تــبــعـثْه غـداً",
"إنَّ لليــــل وإن طــــالَ لفــــجــــرا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52183
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_6|> ر <|psep|> <|bsep|> أيهاذا الجبلُ الملهم سحرا <|vsep|> أهُدًى ترسِلُ أم توقِدُ جمرا </|bsep|> <|bsep|> ربَّ ذكرى لمت ثم شفت <|vsep|> فهي كالوردةِ أشواكاً ونشرا </|bsep|> <|bsep|> طفتَ بالماضي فكم لامستَ في <|vsep|> جوّه نجماً وكم لاقيتَ نَسرا </|bsep|> <|bsep|> أأغانٍ هي ناً نشوةٌ <|vsep|> وهي ناً عِظَةٌ تعقب ذكرى </|bsep|> <|bsep|> حارتِ الدنيا كما حرْنا بها <|vsep|> عَمْرَكَ الله أتاريخاً وَفَقْرا </|bsep|> <|bsep|> ليتَ مَن أَلهمك الشعرَ قَضى <|vsep|> أنْ يكونَ المجدُ في الأمةِ ِشِعرا </|bsep|> <|bsep|> وَطَني لو برَّ أهلوه بهِ <|vsep|> كان بالله وبالدنيا أبراً </|bsep|> <|bsep|> لقي الحربَ ولاقته فَلَمْ <|vsep|> تزهُهُ صُغرى ولم يأبهْ لكبرى </|bsep|> <|bsep|> ومشى والدهرَ ليلاً وضحى <|vsep|> وتلاقى والمُنى دُهماً وزُهرا </|bsep|> <|bsep|> شَدَّ ما ذاقَ وقاسى فرأى <|vsep|> خِدَعَ المالِ أقسى وأمرّا </|bsep|> <|bsep|> طافَ في عينيه حُلمٌ ولَدُنْ <|vsep|> فُتِحت عيناه كان الحلمُ مُرّا </|bsep|> <|bsep|> تَجْمَعُ الساسةَ أو تَفرُقُهم <|vsep|> مائداتٌ جَمَعَت خيراً وشرا </|bsep|> <|bsep|> كنَّ باسم السيف حُمراً من دمٍ <|vsep|> واستحلنَ اليومَ باسمِ السلم خُضرا </|bsep|> <|bsep|> سائلِ الحقَّ هل الحقُّ سوى <|vsep|> دولةٍ قاهرةٍ بالسيفِ أخرى </|bsep|> <|bsep|> ن ملكْتَ القوم فاملِكْ قلبهم <|vsep|> عَبَثاً تملِكُ حُبَّ الناس قَسْرا </|bsep|> <|bsep|> يا أخي الشاعرَ غنَّيتَ على <|vsep|> نَغَم الأوتار أَمجاداً وفخرا </|bsep|> <|bsep|> خذ جذوعَ الأرز مزماراً وقُمْ <|vsep|> فأَفِقْنا ن في الذانِ وَقْرا </|bsep|> <|bsep|> هل دَرى القادرُ في قُدرَتِه <|vsep|> أنَّ عبد الأمسِِ صار اليومَ حُرّاً </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"سَــلَّمــتُ فـارتـجـل الرضـى وتـبـسّـمـا",
"أرَأيـتَ كـيـفَ القـلبُ يَـسَـبِـقِ الفـما",
"عــبِــثــت صــفــاوةُ نــفــسِهِ بِـوَقـارِهِ",
"وتــقــسّــمــاه فـليـس أروَعَ مـنـهـمـا",
"ومــشــى إليّ فــفــي خُــطــاه رَصـانـةٌ",
"وكــأنــمــا يــطــأ الطـريـقَ تـرسُّمـا",
"مــتــأنــقٌ بــادي الرواءِ حــسِــبــتُه",
"أخَـذَ الأنـاقـة والرُّواء عـن الدُّمى",
"حـــيَّاـــك قـــبـــل لســانِهِ بــفــؤاده",
"لمَّاــ أطــلَّ مــن العــيــون وسَــلَّمــا",
"الحـــبُّ مـــا نـــشـــرتْ أسِــرَّةُ وجــهِهِ",
"واللُّطْــفُ مــا وهـبَ اللسـانَ وقَـسَّمـا",
"صــدق الحـكـيـمُ فـلِلمـروءة مـجـدُهـا",
"ومــن المــروءة أن تــعـفّ وتـرحـمـا",
"نــزَّهــت فــضــلك بـالعـفـاف فـصـنـتَه",
"وعـصـمـتَ جـاهـك أن يُـنـال فـيُـثـلَما",
"الطـبُّ مـن نِـعـم السماء على الورى",
"فـادعُ الطـبـيـب كأنما تدعو السما",
"لبّـــاك يـــحـــمـــل عـــلمَهُ وفـــؤادَه",
"هــذا الحــنـانُ طـوى وذاك البـلسـم",
"عـفّ اليـدِ السـمـحـاء تُـبـسـط للنَّدى",
"وأبــى عــليــه حــيـاؤه أن تـلثـمـا",
"عــف اللســان يـرى الفـصـاحـةَ سُـبّـةَ",
"فـي مـا حـدا بـالظـرف أن يـتـجـهّما",
"عـفّ السـمـاع عـن النـمـيـمـة خـلتـه",
"وهـو الفـصـيـحُ غدا الأَصمَّ الأَبكما",
"نــادمــتــه فــهـو الكـيـاسـةُ جـمـلة",
"وبَــلَوتُه فــهــو الإبــاءُ مــجــسَّمــا",
"فــي مــحــفـلٍ وفـد الجـمـوعُ لسـاحـه",
"كـالسـيل مندفعاً على الشعب ارتمى",
"وفدوا ليستمعوا فما استمعوا إلى",
"أســمــى مــعــانَــي أَو أَحـبَّ تـكـلُّمـا",
"أثـنـى عـلى الأخـلاق فاذدكروا به",
"عـيـسـى وقـد خَـطَـبَ الجـمـوعَ وعـلَّمـا",
"واســتـنـفـر الحـريـةَ الحـمـراء فـي",
"كِــلمٍ كــأن حــروفَهــا قــطــرت دمــا",
"تـــجـــري عـــلى ألفـــاظِهِ نــبــراتُه",
"كَــمُــرَتّــلٍ غــنّــاك ســورةَ مــريــمــا",
"بـتـنـا يـسـاقـطُـنـا البـيـانُ كأننا",
"بـتـنـا يـسـاجـلُنـا الهـزارُ مُـرَنّـما",
"فــي نــاظــرَيــه فــصــاحــةٌ كـلسـانِهِ",
"لم تـدرِ بـيـنـهما الخطيبَ المفحِما",
"يـمـشـي النـعـيـمُ إليـك عـند رضائه",
"وتُــنــيــر غــضــبــتُه لديـكَ جـهـنَّمـا",
"هــذا فــقــيــد اليـومِ أَصـبـح يـومُه",
"كــالأمــسِ يـدركـه الخـيـالُ تـوهُّمـا",
"ليــتَ البــيــان أطـاعـنـي فـرثـيـتُه",
"بـأجـلَّ مـا يـوحـي البـيـانُ وأعـظما"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52179
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_13|> م <|psep|> <|bsep|> سَلَّمتُ فارتجل الرضى وتبسّما <|vsep|> أرَأيتَ كيفَ القلبُ يَسَبِقِ الفما </|bsep|> <|bsep|> عبِثت صفاوةُ نفسِهِ بِوَقارِهِ <|vsep|> وتقسّماه فليس أروَعَ منهما </|bsep|> <|bsep|> ومشى ليّ ففي خُطاه رَصانةٌ <|vsep|> وكأنما يطأ الطريقَ ترسُّما </|bsep|> <|bsep|> متأنقٌ بادي الرواءِ حسِبتُه <|vsep|> أخَذَ الأناقة والرُّواء عن الدُّمى </|bsep|> <|bsep|> حيَّاك قبل لسانِهِ بفؤاده <|vsep|> لمَّا أطلَّ من العيون وسَلَّما </|bsep|> <|bsep|> الحبُّ ما نشرتْ أسِرَّةُ وجهِهِ <|vsep|> واللُّطْفُ ما وهبَ اللسانَ وقَسَّما </|bsep|> <|bsep|> صدق الحكيمُ فلِلمروءة مجدُها <|vsep|> ومن المروءة أن تعفّ وترحما </|bsep|> <|bsep|> نزَّهت فضلك بالعفاف فصنتَه <|vsep|> وعصمتَ جاهك أن يُنال فيُثلَما </|bsep|> <|bsep|> الطبُّ من نِعم السماء على الورى <|vsep|> فادعُ الطبيب كأنما تدعو السما </|bsep|> <|bsep|> لبّاك يحمل علمَهُ وفؤادَه <|vsep|> هذا الحنانُ طوى وذاك البلسم </|bsep|> <|bsep|> عفّ اليدِ السمحاء تُبسط للنَّدى <|vsep|> وأبى عليه حياؤه أن تلثما </|bsep|> <|bsep|> عف اللسان يرى الفصاحةَ سُبّةَ <|vsep|> في ما حدا بالظرف أن يتجهّما </|bsep|> <|bsep|> عفّ السماع عن النميمة خلته <|vsep|> وهو الفصيحُ غدا الأَصمَّ الأَبكما </|bsep|> <|bsep|> نادمته فهو الكياسةُ جملة <|vsep|> وبَلَوتُه فهو الباءُ مجسَّما </|bsep|> <|bsep|> في محفلٍ وفد الجموعُ لساحه <|vsep|> كالسيل مندفعاً على الشعب ارتمى </|bsep|> <|bsep|> وفدوا ليستمعوا فما استمعوا لى <|vsep|> أسمى معانَي أَو أَحبَّ تكلُّما </|bsep|> <|bsep|> أثنى على الأخلاق فاذدكروا به <|vsep|> عيسى وقد خَطَبَ الجموعَ وعلَّما </|bsep|> <|bsep|> واستنفر الحريةَ الحمراء في <|vsep|> كِلمٍ كأن حروفَها قطرت دما </|bsep|> <|bsep|> تجري على ألفاظِهِ نبراتُه <|vsep|> كَمُرَتّلٍ غنّاك سورةَ مريما </|bsep|> <|bsep|> بتنا يساقطُنا البيانُ كأننا <|vsep|> بتنا يساجلُنا الهزارُ مُرَنّما </|bsep|> <|bsep|> في ناظرَيه فصاحةٌ كلسانِهِ <|vsep|> لم تدرِ بينهما الخطيبَ المفحِما </|bsep|> <|bsep|> يمشي النعيمُ ليك عند رضائه <|vsep|> وتُنير غضبتُه لديكَ جهنَّما </|bsep|> <|bsep|> هذا فقيد اليومِ أَصبح يومُه <|vsep|> كالأمسِ يدركه الخيالُ توهُّما </|bsep|> </|psep|>
|
null |
المجتث
|
[
"رأى جــحــى ذاتَ يــومٍ",
"لَدى القضاةٍ المحامي",
"واللصُّ بــيــنَ جــنــودٍ",
"يُــقـولُ دونَ احـتِـشـامِ",
"سَـرَقـتُ مـن دارِ جـاري",
"دِيــكـاً وزوجَـيْ حَـمَـامِ",
"قـال المـحـامـي بَرِيءٌ",
"مِــنْ وَصْــمَـة الإتّهـامِ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52175
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_8|> م <|psep|> <|bsep|> رأى جحى ذاتَ يومٍ <|vsep|> لَدى القضاةٍ المحامي </|bsep|> <|bsep|> واللصُّ بينَ جنودٍ <|vsep|> يُقولُ دونَ احتِشامِ </|bsep|> <|bsep|> سَرَقتُ من دارِ جاري <|vsep|> دِيكاً وزوجَيْ حَمَامِ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الرمل
|
[
"حــضَــنَــتْهُ قـبـل فـوتِ الأَجَـلِ",
"قــوةُ العــلمِ ولطــفُ العـمـلِ",
"ويــح دائَيــه فــكــلٌ قــاتــلٌ",
"عِــلةُ الجــســم وداءُ المــلل",
"أقـسِـمِ الدُّورَ له فوق الرُّبى",
"وافـتَـتِـح أبـوابَهـا للشـمألِ",
"واسـقِهِ الصّـحَّةـَ فـي إبريقها",
"رشــفــةً آنــاً وجــرعـاتٍ تـلي",
"وخُــذِ الطــبَّ غِــيــاثـاً وهُـدىً",
"حــكـمـة اليـومِ وعـلمَ الأُوَلِ",
"أنــا لا أعـرِفُ إنـجـيـلاً لَهُ",
"غَـيـرَ إِنجيلِ الحَنانِ المُنَزلِ",
"داوِه بـالفـنّ والحـسـنى معاً",
"تُــحِـيـه بـالحـقّ أو بـالأمَـلِ",
"قَـسـوَةُ المِـبْـضَعِ لطفٌ لا أذىً",
"إن تلا المبضعَ لُطفُ الأنمُلِ",
"مـــا أرى الحـــقَّ لآسٍ وحــدَهُ",
"إنـمـا المـرأةُ صِـنـو الرَّجُـل",
"أيـهـا البـانِـي إلى أَمجادِهِ",
"إِبـتَـنِ الرحـمـةَ قبلَ المنزِلِ",
"سـأَلَتْـنِـي جـارَتـي عَـنْ عِـلَّتـي",
"عِـلَّتـي يـا جـارتـي مـن جَبَلي",
"إِبـتـلاه الداء فـي أخـلاقِهِ",
"فــهــو مــاضٍ للرَّدى فـي مَهَـلِ",
"هــذِهِ الروعــةُ فــي مــظـهـره",
"مثلُها في الداء لمعُ المُقَلِ",
"هـــذه الزَّهـــرةُ فـــيـــه دمُهُ",
"وهـو فـي السـلّ نـذيرُ الأجلِ",
"ليـــتَه والســـلّ داءٌ قــاتِــلٌ",
"لم يُــصَـب بـعـدُ بـداءٍ أَقـتـلِ",
"خَــلَقَ الســاســةُ فــيــه عــلّةً",
"حِينَ داءُ الحكم أَشقى العِلَلِ",
"حَــبَّذا دولتــه لو لم تــكــن",
"حـيـنَ تُـنـمَى من بناتِ الدُّوَلِ",
"يـا أُسـاةَ القومِ داووا أُمَّةً",
"طُعِنَت لمّا استوت في المقتَلِ",
"عـنـدكـم للسّـلّ مـسـتشفى فهل",
"عــنــدَكُــمْ للخُـلُقِ المـبـتـذَلِ",
"راهـبـاتُ الديـرِ أقـبلنَ فقُمْ",
"نـلتـقِ الرحـمـةَ جاءَت من علِ",
"طُـفْـنَ بـالعـاني فأبصرتُ يداً",
"نُـزِهـت مـثـل النـدى عـن زغلِ",
"جــسّــت العــلةَ ثـم ارتـجـعـت",
"فـهـي أشـهـى مـا تـرى للقبلِ",
"أيـهـا الآسـي إذا جـلتَ هنا",
"تـبـذل الفـنّ وتـأسو مَنْ بلي",
"وتــعــهّــدتَ ِشــبـابـاً نـاضـراً",
"مـالَ كـالزهـرة وقـتَ الطَـفَـلِ",
"أُذْكُــرِ الحـقـلَ الذي أَنـبـتَّهُ",
"كم زَهاه الزهرُ لَوْ لَمْ يذبُلِ",
"أَنــتَ تــبــنـي أُمـةً مِـنْ أمّـةِ",
"إِبــنِ لليــومِ وللمــسـتـقـبـلِ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52171
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_6|> ل <|psep|> <|bsep|> حضَنَتْهُ قبل فوتِ الأَجَلِ <|vsep|> قوةُ العلمِ ولطفُ العملِ </|bsep|> <|bsep|> ويح دائَيه فكلٌ قاتلٌ <|vsep|> عِلةُ الجسم وداءُ الملل </|bsep|> <|bsep|> أقسِمِ الدُّورَ له فوق الرُّبى <|vsep|> وافتَتِح أبوابَها للشمألِ </|bsep|> <|bsep|> واسقِهِ الصّحَّةَ في بريقها <|vsep|> رشفةً ناً وجرعاتٍ تلي </|bsep|> <|bsep|> وخُذِ الطبَّ غِياثاً وهُدىً <|vsep|> حكمة اليومِ وعلمَ الأُوَلِ </|bsep|> <|bsep|> أنا لا أعرِفُ نجيلاً لَهُ <|vsep|> غَيرَ ِنجيلِ الحَنانِ المُنَزلِ </|bsep|> <|bsep|> داوِه بالفنّ والحسنى معاً <|vsep|> تُحِيه بالحقّ أو بالأمَلِ </|bsep|> <|bsep|> قَسوَةُ المِبْضَعِ لطفٌ لا أذىً <|vsep|> ن تلا المبضعَ لُطفُ الأنمُلِ </|bsep|> <|bsep|> ما أرى الحقَّ لسٍ وحدَهُ <|vsep|> نما المرأةُ صِنو الرَّجُل </|bsep|> <|bsep|> أيها البانِي لى أَمجادِهِ <|vsep|> ِبتَنِ الرحمةَ قبلَ المنزِلِ </|bsep|> <|bsep|> سأَلَتْنِي جارَتي عَنْ عِلَّتي <|vsep|> عِلَّتي يا جارتي من جَبَلي </|bsep|> <|bsep|> ِبتلاه الداء في أخلاقِهِ <|vsep|> فهو ماضٍ للرَّدى في مَهَلِ </|bsep|> <|bsep|> هذِهِ الروعةُ في مظهره <|vsep|> مثلُها في الداء لمعُ المُقَلِ </|bsep|> <|bsep|> هذه الزَّهرةُ فيه دمُهُ <|vsep|> وهو في السلّ نذيرُ الأجلِ </|bsep|> <|bsep|> ليتَه والسلّ داءٌ قاتِلٌ <|vsep|> لم يُصَب بعدُ بداءٍ أَقتلِ </|bsep|> <|bsep|> خَلَقَ الساسةُ فيه علّةً <|vsep|> حِينَ داءُ الحكم أَشقى العِلَلِ </|bsep|> <|bsep|> حَبَّذا دولته لو لم تكن <|vsep|> حينَ تُنمَى من بناتِ الدُّوَلِ </|bsep|> <|bsep|> يا أُساةَ القومِ داووا أُمَّةً <|vsep|> طُعِنَت لمّا استوت في المقتَلِ </|bsep|> <|bsep|> عندكم للسّلّ مستشفى فهل <|vsep|> عندَكُمْ للخُلُقِ المبتذَلِ </|bsep|> <|bsep|> راهباتُ الديرِ أقبلنَ فقُمْ <|vsep|> نلتقِ الرحمةَ جاءَت من علِ </|bsep|> <|bsep|> طُفْنَ بالعاني فأبصرتُ يداً <|vsep|> نُزِهت مثل الندى عن زغلِ </|bsep|> <|bsep|> جسّت العلةَ ثم ارتجعت <|vsep|> فهي أشهى ما ترى للقبلِ </|bsep|> <|bsep|> أيها السي ذا جلتَ هنا <|vsep|> تبذل الفنّ وتأسو مَنْ بلي </|bsep|> <|bsep|> وتعهّدتَ ِشباباً ناضراً <|vsep|> مالَ كالزهرة وقتَ الطَفَلِ </|bsep|> <|bsep|> أُذْكُرِ الحقلَ الذي أَنبتَّهُ <|vsep|> كم زَهاه الزهرُ لَوْ لَمْ يذبُلِ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الرمل
|
[
"ثـــكـــلتْ أمٌّ فَـــتَـــاهــا",
"أجْـــمَـــلَ اللهُ عــزاهــا",
"ثَــكَــلَتْهُ رائعَ الصّــحــةِ",
"مَــــوفــــوراً قِــــواهــــا",
"مَــــن لأُمّ وبــــنـــوهـــا",
"هـمُ فـي الدنـيـا حُلاها",
"نــظــمــت مِــنـهُـمُ عِـقـداً",
"صـــائغٌ صـــاغ وبـــاهـــى",
"هـــو للشـــيـــب كـــمــالٌ",
"عـــقـــدتـــه فـــزهــاهــا",
"حــمــل لنــاعــي إليـهـا",
"شَــرَّ مــا يـومـاً دهـاهـا",
"درّةٌ عـــصـــمـــاء نـــالت",
"يــدُ جــانٍ مــن بَهــاهــا",
"لألأت فـي العِـقـد حـتى",
"أطــفــأ المـوتُ سَـنَـاهـا",
"قل لذاك النسر والموت",
"لمــــن هــــان وتـــاهـــا",
"غَــــفـــلةُ الرائد جـــوّاً",
"عَــثْــرة فـي مـنـتـهـاهـا",
"ليــــــس للقـــــوَّة حـــــدٌّ",
"كـــلُّ نـــفـــس ومـــداهــا",
"كُـــلِّف الصـــانِــعُ أمــراً",
"وَلَدُنْ فـــاز تـــنَـــاهـــا",
"خَــــلَقَ الآلةَ وحــــشــــاً",
"فــاغِــراً للمــوت فـاهـا",
"آيــــةُ الخــــالقِ لمــــا",
"جَـــعَـــلَ القــوّةَ جــاهــا",
"شَــرَح الدهــرُ عــليــهــا",
"إن لِلشّــــــــرّ إلهــــــــا",
"ربَّ تلك الروضةٍ الغنّاءِ",
"والمـــوتُ ابـــتـــلاهـــا",
"وردةٌ إحــــــدى ثــــــلاثٍ",
"يُـبـهـج العـيـنَ صـبـاهـا",
"غُــصِــبـت مـنـهـا لتُـسـلمَ",
"للأمـــانـــي وردتــاهــا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52167
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_6|> ه <|psep|> <|bsep|> ثكلتْ أمٌّ فَتَاها <|vsep|> أجْمَلَ اللهُ عزاها </|bsep|> <|bsep|> ثَكَلَتْهُ رائعَ الصّحةِ <|vsep|> مَوفوراً قِواها </|bsep|> <|bsep|> مَن لأُمّ وبنوها <|vsep|> همُ في الدنيا حُلاها </|bsep|> <|bsep|> نظمت مِنهُمُ عِقداً <|vsep|> صائغٌ صاغ وباهى </|bsep|> <|bsep|> هو للشيب كمالٌ <|vsep|> عقدته فزهاها </|bsep|> <|bsep|> حمل لناعي ليها <|vsep|> شَرَّ ما يوماً دهاها </|bsep|> <|bsep|> درّةٌ عصماء نالت <|vsep|> يدُ جانٍ من بَهاها </|bsep|> <|bsep|> لألأت في العِقد حتى <|vsep|> أطفأ الموتُ سَنَاها </|bsep|> <|bsep|> قل لذاك النسر والموت <|vsep|> لمن هان وتاها </|bsep|> <|bsep|> غَفلةُ الرائد جوّاً <|vsep|> عَثْرة في منتهاها </|bsep|> <|bsep|> ليس للقوَّة حدٌّ <|vsep|> كلُّ نفس ومداها </|bsep|> <|bsep|> كُلِّف الصانِعُ أمراً <|vsep|> وَلَدُنْ فاز تنَاها </|bsep|> <|bsep|> خَلَقَ اللةَ وحشاً <|vsep|> فاغِراً للموت فاها </|bsep|> <|bsep|> يةُ الخالقِ لما <|vsep|> جَعَلَ القوّةَ جاها </|bsep|> <|bsep|> شَرَح الدهرُ عليها <|vsep|> ن لِلشّرّ لها </|bsep|> <|bsep|> ربَّ تلك الروضةٍ الغنّاءِ <|vsep|> والموتُ ابتلاها </|bsep|> <|bsep|> وردةٌ حدى ثلاثٍ <|vsep|> يُبهج العينَ صباها </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الوافر
|
[
"شَـجَـاهـا أن تَـزيد العيدَ جاها",
"فــنــادَتْـنـي فـلبّـاهـا فَـتَـاهـا",
"أَنـا مـن تعلمينَ فتى القوافي",
"إذا أطــرَيــتُ أُسـتـاذي أبـاهـا",
"أُجِــلّ الحــكــمــةَ الغـراءَ أُمّـاً",
"وأُكـرِمُ شـيـخَهـا الباني عُلاها",
"حَـمـاهـا للبـيـانِ حِـمـىً عَـزيزاً",
"وأَدَّبَــنــي فَــتّـيـاً فـي حِـمـاهـا",
"سَــواءٌ نــحــنُ لم نُـعـظِـمْ سِـواه",
"ولم يـعـظـم سـواي ولا سـواهـا",
"وضــعـتُ عِـمـامـتـي ونَـشَـدتُ نـدّي",
"أَنا ابنُ جلاً ومثلُكَ من جَلاها",
"وهَـبْـنـي قـلت مـثـلك بيد أنّني",
"أراك ولا أرى لكَ أن تُــضـاهـى",
"عـذيـري أنْ أُبـاهـي فـي بـياني",
"فـمـن أدًّبـتَ يُـعـذَر إن تـبـاهـى",
"أنــا مِــن أمّـةِ أطـلعـتَ مـنـهـا",
"هُــدىً حــقــاَ وأقـلامـاً نِـزَاهـا",
"تــــرى أمَّ اللغــــات أَبــــرَّ أُمّ",
"بــعــزَّتِهــا وإن كَـثُـرَتْ لُغَـاهـا",
"وإِنــك خــيــر مـن رَكَـنَـت إليـه",
"فـقـادَ جـنُـودَهـا وَحَـمـى لِواهـا",
"أُخـذْنّـا عـنـك عـاطِـرةَ المعاني",
"وفـرَّقْـنَـا عـلى الديـنـا شذاها",
"ونـفـسُـكَ وَهْـيَ لم تـبـرَحْ هُدَانا",
"أضــأنــا كـلًّ قُـطـرٍ مـن هُـداهـا",
"أَلَسْـتَ إمـامَ مَـن نـظم القوافي",
"فـأرقـصْـتَ النـفـوسَ عـلى صَداها",
"غـــوانٍ فـــي كِـــســـاءٍ جــاهــليّ",
"بـروحـي اليـومَ عـصِـريـاً كساها",
"أعــارتـهـا البـداوةُ كـلًّ حُـسْـنٍ",
"وزادَتْهـا الحـضـارَةُ مـن سَناها",
"لَبـسـت عـبـاءَة العـربـيّ تُـزهَـى",
"بِهـا حـتّـى بَـزَزْتَ مَـنِ ارتـداها",
"ووشَّتــهــا عـلومُ اليـومِ وَشـيـاً",
"كــأنَّ ســنــاءه مــن كَهْــرَبَـاهـا",
"وقد أَحيَتْ لنا العُصُر الخوالي",
"رِوايـــاتٍ أَجـــلَّكَ مـــن رَواهـــا",
"كــأنَّكــ كــنــتَ رافـائيـلَ فَـنّـاً",
"تــضــيــف لِفَــنّه لُغَــةً وَفَــاهــا",
"رأى فــأجـادَهـا صُـوَراً ومـعـنـىً",
"وأُســتــاذي أَجَــادَ ومــا رآهــا",
"سـلوا الفـصحى فهل ظَفِرت بِواقٍ",
"سِـوَى القـرآنِ قـبـلَكَ قد وَقَاها",
"كــشــفـتَ كـنـوزَهـا للعـلمْ حـتَّى",
"لَتَـحـسـدهـا اللغاتُ على غِناها",
"وخِــفْــتَ عــلى جـواهِـرٍهَـا فـلمَّا",
"أَتَـى البـسـتـانُ يحميها حَمَاها",
"أَمّــا واللهِ لو حَــدَّثْـتُ نـفـسـاً",
"حـديـثَـكَ وهـي ذاتًُ تُـقـىً زَهَاها",
"هـزرتُ النـفـسَ أَلتـمِسُ التصابي",
"فـهـزَّتْـنـي وقـد لَمَـسـتْ صِـبـاهـا",
"رأت مــن كُــوَّة الأيــامِ نــوراً",
"أعـادَ لهـا خَـيـالاً مِـن بَهَـاها",
"وشَـاقَـتْهَـا عـهـودٌ كـنـتَ فـيـهـا",
"تـهـذّبـهـا وتُـكـبـر مُـشـتـهـاهـا",
"ويــومَ تـبـثّ روحـك فـي دمـاهـا",
"ويـوم تـصـون إن عـبِـثَـتْ حَيَاها",
"كـريـمـاً غـيـر مـانِـعِهـا جميلاً",
"كــأنَّكــ نــعـمـةٌ بـلغـت مَـداهـا",
"وتـلمُـس ضـعـفَهـا فـتُـدِيـل مـنـه",
"قــوى حــقّ تُــعَــزِّزُ مِــنْ قـواهـا",
"حــليــمــاً لوغــضِـبـتَ ورُبَّ نـفـسٍ",
"عـلى غَـضَـبـاتـهـا يُـجْـلَى صفاها",
"بـنـفـسـي نـفـسك البادي سَنَاها",
"إذا ضَـحِـكـاتُهـا عَـلَتِ الشِـفاها",
"فــشــفّــت عــن تـواصُـفِهـا ونـمَّت",
"عـن الخُـلق الكريمِ متى ثَناها",
"فــمــا مــلَكٌ أرقَّ وقــدْ تـراضـى",
"ولا طِــفــلٌ أحَــبّ وقــد تـلاهـا",
"رأيـتُـك والثـمـانـون الغَـوالي",
"تـسـيـرُ بِهـا عـلى مَهـلٍ خُـطـاها",
"لقــد حــمّــلتَهـا أَدَبـاً وعِـلْمـاً",
"فـنَـاءَ بـمـا تـحـمَّلـَ كـاهِـلاَهـا",
"فــلم أرَ مــثــله عُـمـراً نَـمَـتْهُ",
"إلى المجدِ الكرائُم أو نماها",
"أرى الدنـيـا قلوباً مثلَ قلبي",
"تَــرُفُّ عــليــك تـسـتـجـدي الإله",
"حــيــاتــك مّـنـة ورضـاك نُـعـمـى",
"فـعِـش للفَـضْـل واستبقِ الرَّفاها",
"إذا رُزقَ الســلامــةَ نـدبُ قـومٍ",
"فــقـد رُزقـوا بـه عِـزّاً وَجَـاهـا",
"ســألتُ الحــكـمـةَ الغـراءَ أُمّـي",
"أَقَـصَّر فـي المَهـمَّةـ مـن قَـضاها",
"وهــل أدّى الرســالةَ وهْــيَ حــقٌّ",
"كما ابتغتِ الفَصاحةُ وابتغاها",
"ألا فـي ذِمَّةـ الدهـرِ القـوافي",
"إذا تــاهــت بـسـيّـدهـا وتـاهـا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52163
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_14|> ه <|psep|> <|bsep|> شَجَاها أن تَزيد العيدَ جاها <|vsep|> فنادَتْني فلبّاها فَتَاها </|bsep|> <|bsep|> أَنا من تعلمينَ فتى القوافي <|vsep|> ذا أطرَيتُ أُستاذي أباها </|bsep|> <|bsep|> أُجِلّ الحكمةَ الغراءَ أُمّاً <|vsep|> وأُكرِمُ شيخَها الباني عُلاها </|bsep|> <|bsep|> حَماها للبيانِ حِمىً عَزيزاً <|vsep|> وأَدَّبَني فَتّياً في حِماها </|bsep|> <|bsep|> سَواءٌ نحنُ لم نُعظِمْ سِواه <|vsep|> ولم يعظم سواي ولا سواها </|bsep|> <|bsep|> وضعتُ عِمامتي ونَشَدتُ ندّي <|vsep|> أَنا ابنُ جلاً ومثلُكَ من جَلاها </|bsep|> <|bsep|> وهَبْني قلت مثلك بيد أنّني <|vsep|> أراك ولا أرى لكَ أن تُضاهى </|bsep|> <|bsep|> عذيري أنْ أُباهي في بياني <|vsep|> فمن أدًّبتَ يُعذَر ن تباهى </|bsep|> <|bsep|> أنا مِن أمّةِ أطلعتَ منها <|vsep|> هُدىً حقاَ وأقلاماً نِزَاها </|bsep|> <|bsep|> ترى أمَّ اللغات أَبرَّ أُمّ <|vsep|> بعزَّتِها ون كَثُرَتْ لُغَاها </|bsep|> <|bsep|> وِنك خير من رَكَنَت ليه <|vsep|> فقادَ جنُودَها وَحَمى لِواها </|bsep|> <|bsep|> أُخذْنّا عنك عاطِرةَ المعاني <|vsep|> وفرَّقْنَا على الدينا شذاها </|bsep|> <|bsep|> ونفسُكَ وَهْيَ لم تبرَحْ هُدَانا <|vsep|> أضأنا كلًّ قُطرٍ من هُداها </|bsep|> <|bsep|> أَلَسْتَ مامَ مَن نظم القوافي <|vsep|> فأرقصْتَ النفوسَ على صَداها </|bsep|> <|bsep|> غوانٍ في كِساءٍ جاهليّ <|vsep|> بروحي اليومَ عصِرياً كساها </|bsep|> <|bsep|> أعارتها البداوةُ كلًّ حُسْنٍ <|vsep|> وزادَتْها الحضارَةُ من سَناها </|bsep|> <|bsep|> لَبست عباءَة العربيّ تُزهَى <|vsep|> بِها حتّى بَزَزْتَ مَنِ ارتداها </|bsep|> <|bsep|> ووشَّتها علومُ اليومِ وَشياً <|vsep|> كأنَّ سناءه من كَهْرَبَاها </|bsep|> <|bsep|> وقد أَحيَتْ لنا العُصُر الخوالي <|vsep|> رِواياتٍ أَجلَّكَ من رَواها </|bsep|> <|bsep|> كأنَّك كنتَ رافائيلَ فَنّاً <|vsep|> تضيف لِفَنّه لُغَةً وَفَاها </|bsep|> <|bsep|> رأى فأجادَها صُوَراً ومعنىً <|vsep|> وأُستاذي أَجَادَ وما رها </|bsep|> <|bsep|> سلوا الفصحى فهل ظَفِرت بِواقٍ <|vsep|> سِوَى القرنِ قبلَكَ قد وَقَاها </|bsep|> <|bsep|> كشفتَ كنوزَها للعلمْ حتَّى <|vsep|> لَتَحسدها اللغاتُ على غِناها </|bsep|> <|bsep|> وخِفْتَ على جواهِرٍهَا فلمَّا <|vsep|> أَتَى البستانُ يحميها حَمَاها </|bsep|> <|bsep|> أَمّا واللهِ لو حَدَّثْتُ نفساً <|vsep|> حديثَكَ وهي ذاتًُ تُقىً زَهَاها </|bsep|> <|bsep|> هزرتُ النفسَ أَلتمِسُ التصابي <|vsep|> فهزَّتْني وقد لَمَستْ صِباها </|bsep|> <|bsep|> رأت من كُوَّة الأيامِ نوراً <|vsep|> أعادَ لها خَيالاً مِن بَهَاها </|bsep|> <|bsep|> وشَاقَتْهَا عهودٌ كنتَ فيها <|vsep|> تهذّبها وتُكبر مُشتهاها </|bsep|> <|bsep|> ويومَ تبثّ روحك في دماها <|vsep|> ويوم تصون ن عبِثَتْ حَيَاها </|bsep|> <|bsep|> كريماً غير مانِعِها جميلاً <|vsep|> كأنَّك نعمةٌ بلغت مَداها </|bsep|> <|bsep|> وتلمُس ضعفَها فتُدِيل منه <|vsep|> قوى حقّ تُعَزِّزُ مِنْ قواها </|bsep|> <|bsep|> حليماً لوغضِبتَ ورُبَّ نفسٍ <|vsep|> على غَضَباتها يُجْلَى صفاها </|bsep|> <|bsep|> بنفسي نفسك البادي سَنَاها <|vsep|> ذا ضَحِكاتُها عَلَتِ الشِفاها </|bsep|> <|bsep|> فشفّت عن تواصُفِها ونمَّت <|vsep|> عن الخُلق الكريمِ متى ثَناها </|bsep|> <|bsep|> فما ملَكٌ أرقَّ وقدْ تراضى <|vsep|> ولا طِفلٌ أحَبّ وقد تلاها </|bsep|> <|bsep|> رأيتُك والثمانون الغَوالي <|vsep|> تسيرُ بِها على مَهلٍ خُطاها </|bsep|> <|bsep|> لقد حمّلتَها أَدَباً وعِلْماً <|vsep|> فنَاءَ بما تحمَّلَ كاهِلاَها </|bsep|> <|bsep|> فلم أرَ مثله عُمراً نَمَتْهُ <|vsep|> لى المجدِ الكرائُم أو نماها </|bsep|> <|bsep|> أرى الدنيا قلوباً مثلَ قلبي <|vsep|> تَرُفُّ عليك تستجدي الله </|bsep|> <|bsep|> حياتك مّنة ورضاك نُعمى <|vsep|> فعِش للفَضْل واستبقِ الرَّفاها </|bsep|> <|bsep|> ذا رُزقَ السلامةَ ندبُ قومٍ <|vsep|> فقد رُزقوا به عِزّاً وَجَاها </|bsep|> <|bsep|> سألتُ الحكمةَ الغراءَ أُمّي <|vsep|> أَقَصَّر في المَهمَّة من قَضاها </|bsep|> <|bsep|> وهل أدّى الرسالةَ وهْيَ حقٌّ <|vsep|> كما ابتغتِ الفَصاحةُ وابتغاها </|bsep|> </|psep|>
|
null |
البسيط
|
[
"دمْــعٌ هَــمــى وفــؤادٌ طــالمــا خَــفَـقـا",
"وزفــرةٌ صــعِــدت كــالبــرق إذ بــرقــا",
"وفــكــرةٌ فُــكِــرت فــيـمـا مـضـى فَـبـدَت",
"تُـعـلّم الجـفـنَ مِني في الدُّجى الأرقا",
"ومُــقْــلةٌ شُــغِــفَــت مُـذ أبـصـرت فَـجَـنَـت",
"عـلى الفـؤادِ الأسى واليأسَ والقَلقا",
"ومُهــجَــةٌ عَــشِـقـت عـيـنَ المـهـا فَـغَـدَت",
"دَريــــئةً لسِهــــامٍ تــــخـــرق الدَّرَقـــا",
"ليــتَ الذي شُــغِــفــت فــيــه يَـرِقُّ لهـا",
"لُطــفــاً ويـمـنَـحُهـا فَـضْـلاً زَمـانَ لِقـا",
"ظــبــيٌ لحــكــم هـواه قـد خَـضَـعـتُ قـلم",
"يــعـدلْ وجـار عـلى قـلبـي ومـا رَفَـقَـا",
"خــطًّ الجــمــالُ لَنَـا فـي لَوحِ جُـبـهـتـه",
"سَــطــراً مُــلخَّصــُه يــا ذُلَّ مــن عَــشِـقـا",
"والآسُ فــي خــدّه قــد قــام يُـنـشِـدنـا",
"تـأمَّلـوا واشكُروا البارِي الذي خَلقا",
"مــلّكــتُه القــلبَ لكــنْ راح يــهــجُــرُهُ",
"يــا مَـنْ رأى سَـيّـداُ مـن عـبـده أَبِـقـا",
"الشـــمـــسُ طـــلعـــتُه والليــلُ طُــرَّتــه",
"يا مَنْ رأى الشمسَ يوماً تألَفُ الغسقا",
"والوردُ وَجْـــنَـــتُه والبـــانُ قـــامَــتُه",
"يا مَن رأى الوردَ غُصنَ البان معتنِقا",
"أبــصــرتُ فــي خــدّه نــاراً وذا عَــجَــبٌ",
"ألآس والوردً فــي نــارٍ ومــا حُــرِقــا",
"والجُــلَّنَــارُ زهــا فــيــه فـفـاخَـرَ بـي",
"نـبـتُ البـهـارِ الذي فـي وَجْـنَتِي عبقا",
"وقــال فـي ثـغـره الدرُّ النـضـيـر ألاَ",
"يَــرَى لآلئ دمــعـي عـقـدُهـا انـتَـسـقـا",
"قـالوا له قـد نَـظَـمتُ الشعرَ فيه فَلَم",
"يـقـبَـلْ وأضـحـى يـزيد الغيظَ والحنقا",
"وقــال شِــعــرك بــالتــلفــيــق تـخـلِطُه",
"والكــذب فــيــه كـسَـيـلِ سـحَّ مـنـدفـقـا",
"أجـــلْ تـــكــلَّمَ حَــقّــاً إِنّــمــا بِــســوى",
"مــديـحِ مُـوسـى قـريـضـي قـطُّ مـا صَـدَقـا",
"يـا مـالكـي هـلْ لطـيـبِ الوصلِ في زمنٍ",
"يــعـود يـنـفـي أَسـىً عـنّـي وفـرطَ شَـقـا",
"ويــا حَــبــيــبـاً نـأى عـنّـي وغـادرنـي",
"تُهـيـجـنـي الطـيـرُ تشدو في غصون نقا",
"إنــي لبُــعــدِكُــم أرعَـى النـجـومَ وقـد",
"حَــسَـدتُ عِـقـداً لهـا ألقـاه مـنـتـسِـقـا",
"إن كــان سَـرّك ذُلّي فـي البِـعـاد فـمـا",
"ذلي ســوى عِــزّ قــلبٍ فــيـكَ قـد عـلِقـا",
"مـوسـى رفـيـقـي صـديـقـي مُـنـيتي أمَلي",
"أهـوى بـك اثنينِ ذاك الخَلقَ والخُلقا",
"لبّــيــكَ إنــي عــلى عــهـد المـودَّة لم",
"أَبـرح أمـيـنـاً ففي حِفظي العهودَ ثقا",
"يـا عـاذلي فـيـه صَهْ لو كـنـت تـعـرفه",
"عـرفـت فـيـه فـتـى مِـن خـيـر مَـن خُلِقا",
"أنــفــقــت عــمـريَ هـذا مـذ جَـنَـحـتُ له",
"فــإن جَــنَــحــتَ إليــه فـاتـخـذ نـفـقـا",
"لا يـفـرح الحـاسـدون المـبـغـضـون له",
"بــمــا بـه مـن سـقـامٍ يـوجـب القَـلَقـا",
"لنــا الهــنــا بِــشِــفــاءٍ حـازه ولهـم",
"شَــقــا يــدرُّ عــليــهــم وابــلاً غـدقـا",
"يـا نـائيـاً عـن مـحـبّـيـك السلامُ على",
"ذاكَ المُـحَـيّـا الذي كـالبـدر مـنبثقا",
"جُـد بـالِلقـا عـن قـريـبٍ مـالِكـي وَلَنا",
"أَهــنـى هَـنـا مـثـله لم نـلقَ آن نـقـا",
"واســمــح بــردّ جــواب عـن فـتـاةِ مَهـا",
"واسـتـر مـصـائبـهـا واكـرم بـبنتِ نقا",
"فـــأنـــت أجـــوَدُ مـــمــن جــادَ عــارضُه",
"وأَنـــت أكـــرَمُ مـــمـــن بــابُه طُــرِقــا",
"وأنـت أنـبـغُ مَـن فـي شِـعـرهـم نـبـغوا",
"وأنـت أفـصـحُ مَـن بـالضـادِ قـد نـطـقـا",
"فــليـس يُـعـجـبـنـي فـيـكَ العـلاءُ فـذا",
"أُبــوك قــبــلكَ يــمــشـي هـذه الطـرقـا",
"يـــا رّ صُـــنــهُ وَصُــن أنــجــالَه أبــداً",
"واكـرُمْ عـليـهـم جـمـيعاً في طويل بقا",
"واقــبَــل خــتــامَ كـتـابٍ فـيـكَ مـبـدأُه",
"مِــن الأمــيــنِ سَــلامـاً نـشـرُه عَـبَـقـا",
"واقــبَــل تــحـيـةَ جـبـرانِ وقـيـصـرَ مَـن",
"قـلبـاهـمـا فـي بـحار الشوق قد غرقا",
"إنّـــا ثـــلاثـــةُ خـــوانٍ ورابِـــعُـــنــا",
"فـريـدةُ العِـقـد موسى الساكن الحدقا",
"عــليــك مــوســى ســلامٌ كــلمــا طـلَعـت",
"شــمــسٌ وجــاد سَــحــابٌ والريــاضُ سَـقَـى",
"لا تـعـتـجـبْ مـن مـيـاهٍ فـوق ما كَتَبتْ",
"يـدي فـمـا ذاك بـالأمر الذي اختُلِقا",
"أســلتُ دمــعــيَ إبّــان الكــتــابــة إذ",
"خـشـيـت مـن زفـرتـي أن تُـحْـرِق الورقا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52159
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_7|> ق <|psep|> <|bsep|> دمْعٌ هَمى وفؤادٌ طالما خَفَقا <|vsep|> وزفرةٌ صعِدت كالبرق ذ برقا </|bsep|> <|bsep|> وفكرةٌ فُكِرت فيما مضى فَبدَت <|vsep|> تُعلّم الجفنَ مِني في الدُّجى الأرقا </|bsep|> <|bsep|> ومُقْلةٌ شُغِفَت مُذ أبصرت فَجَنَت <|vsep|> على الفؤادِ الأسى واليأسَ والقَلقا </|bsep|> <|bsep|> ومُهجَةٌ عَشِقت عينَ المها فَغَدَت <|vsep|> دَريئةً لسِهامٍ تخرق الدَّرَقا </|bsep|> <|bsep|> ليتَ الذي شُغِفت فيه يَرِقُّ لها <|vsep|> لُطفاً ويمنَحُها فَضْلاً زَمانَ لِقا </|bsep|> <|bsep|> ظبيٌ لحكم هواه قد خَضَعتُ قلم <|vsep|> يعدلْ وجار على قلبي وما رَفَقَا </|bsep|> <|bsep|> خطًّ الجمالُ لَنَا في لَوحِ جُبهته <|vsep|> سَطراً مُلخَّصُه يا ذُلَّ من عَشِقا </|bsep|> <|bsep|> والسُ في خدّه قد قام يُنشِدنا <|vsep|> تأمَّلوا واشكُروا البارِي الذي خَلقا </|bsep|> <|bsep|> ملّكتُه القلبَ لكنْ راح يهجُرُهُ <|vsep|> يا مَنْ رأى سَيّداُ من عبده أَبِقا </|bsep|> <|bsep|> الشمسُ طلعتُه والليلُ طُرَّته <|vsep|> يا مَنْ رأى الشمسَ يوماً تألَفُ الغسقا </|bsep|> <|bsep|> والوردُ وَجْنَتُه والبانُ قامَتُه <|vsep|> يا مَن رأى الوردَ غُصنَ البان معتنِقا </|bsep|> <|bsep|> أبصرتُ في خدّه ناراً وذا عَجَبٌ <|vsep|> ألس والوردً في نارٍ وما حُرِقا </|bsep|> <|bsep|> والجُلَّنَارُ زها فيه ففاخَرَ بي <|vsep|> نبتُ البهارِ الذي في وَجْنَتِي عبقا </|bsep|> <|bsep|> وقال في ثغره الدرُّ النضير ألاَ <|vsep|> يَرَى للئ دمعي عقدُها انتَسقا </|bsep|> <|bsep|> قالوا له قد نَظَمتُ الشعرَ فيه فَلَم <|vsep|> يقبَلْ وأضحى يزيد الغيظَ والحنقا </|bsep|> <|bsep|> وقال شِعرك بالتلفيق تخلِطُه <|vsep|> والكذب فيه كسَيلِ سحَّ مندفقا </|bsep|> <|bsep|> أجلْ تكلَّمَ حَقّاً ِنّما بِسوى <|vsep|> مديحِ مُوسى قريضي قطُّ ما صَدَقا </|bsep|> <|bsep|> يا مالكي هلْ لطيبِ الوصلِ في زمنٍ <|vsep|> يعود ينفي أَسىً عنّي وفرطَ شَقا </|bsep|> <|bsep|> ويا حَبيباً نأى عنّي وغادرني <|vsep|> تُهيجني الطيرُ تشدو في غصون نقا </|bsep|> <|bsep|> ني لبُعدِكُم أرعَى النجومَ وقد <|vsep|> حَسَدتُ عِقداً لها ألقاه منتسِقا </|bsep|> <|bsep|> ن كان سَرّك ذُلّي في البِعاد فما <|vsep|> ذلي سوى عِزّ قلبٍ فيكَ قد علِقا </|bsep|> <|bsep|> موسى رفيقي صديقي مُنيتي أمَلي <|vsep|> أهوى بك اثنينِ ذاك الخَلقَ والخُلقا </|bsep|> <|bsep|> لبّيكَ ني على عهد المودَّة لم <|vsep|> أَبرح أميناً ففي حِفظي العهودَ ثقا </|bsep|> <|bsep|> يا عاذلي فيه صَهْ لو كنت تعرفه <|vsep|> عرفت فيه فتى مِن خير مَن خُلِقا </|bsep|> <|bsep|> أنفقت عمريَ هذا مذ جَنَحتُ له <|vsep|> فن جَنَحتَ ليه فاتخذ نفقا </|bsep|> <|bsep|> لا يفرح الحاسدون المبغضون له <|vsep|> بما به من سقامٍ يوجب القَلَقا </|bsep|> <|bsep|> لنا الهنا بِشِفاءٍ حازه ولهم <|vsep|> شَقا يدرُّ عليهم وابلاً غدقا </|bsep|> <|bsep|> يا نائياً عن محبّيك السلامُ على <|vsep|> ذاكَ المُحَيّا الذي كالبدر منبثقا </|bsep|> <|bsep|> جُد بالِلقا عن قريبٍ مالِكي وَلَنا <|vsep|> أَهنى هَنا مثله لم نلقَ ن نقا </|bsep|> <|bsep|> واسمح بردّ جواب عن فتاةِ مَها <|vsep|> واستر مصائبها واكرم ببنتِ نقا </|bsep|> <|bsep|> فأنت أجوَدُ ممن جادَ عارضُه <|vsep|> وأَنت أكرَمُ ممن بابُه طُرِقا </|bsep|> <|bsep|> وأنت أنبغُ مَن في شِعرهم نبغوا <|vsep|> وأنت أفصحُ مَن بالضادِ قد نطقا </|bsep|> <|bsep|> فليس يُعجبني فيكَ العلاءُ فذا <|vsep|> أُبوك قبلكَ يمشي هذه الطرقا </|bsep|> <|bsep|> يا رّ صُنهُ وَصُن أنجالَه أبداً <|vsep|> واكرُمْ عليهم جميعاً في طويل بقا </|bsep|> <|bsep|> واقبَل ختامَ كتابٍ فيكَ مبدأُه <|vsep|> مِن الأمينِ سَلاماً نشرُه عَبَقا </|bsep|> <|bsep|> واقبَل تحيةَ جبرانِ وقيصرَ مَن <|vsep|> قلباهما في بحار الشوق قد غرقا </|bsep|> <|bsep|> نّا ثلاثةُ خوانٍ ورابِعُنا <|vsep|> فريدةُ العِقد موسى الساكن الحدقا </|bsep|> <|bsep|> عليك موسى سلامٌ كلما طلَعت <|vsep|> شمسٌ وجاد سَحابٌ والرياضُ سَقَى </|bsep|> <|bsep|> لا تعتجبْ من مياهٍ فوق ما كَتَبتْ <|vsep|> يدي فما ذاك بالأمر الذي اختُلِقا </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الوافر
|
[
"بــنـوكِ فُـدِيـتِ يـا أمَّ البـنـيـنـا",
"هُــمُ أهــلُ الوفـا لو تـعـلَمـيـنـا",
"دَعَـــوتِهـــمُ فـــلبَّيـــنـــا كـــأنّــا",
"رَجَــعــنــا للصّــبــا لمَّاـ دُعـيـنـا",
"أَحَـــبُّ مِـــن الكــهــولةِ وهــي حــق",
"خـــيـــالٌ للطُّفــولة زار حــيــنــا",
"وأشــهــى مــن ليـالي الحـبّ عـيـدٌ",
"نَـظـمـتِ بـه بَـنِـيـكِ المُـخـلصـيـنـا",
"كَــسَــاه الله نــوراً مــن سَــنــاه",
"وطــوَّفَ حــولَه الروحَ الأمــيــنــا",
"قـفـي نـسـألْكِ عـن تـلك المـعـاني",
"وعـن عَـبـثِ الزمـانِ بِـنـا سَـليـنا",
"صِــبـاكِ وأنـتِ فـي الخـمـسـيـن غـضٌّ",
"وشــابَ بــنــوك دون الأربـعـيـنـا",
"أمــا واللهِ مــا هــانــوا ولكــن",
"نَــزَلنــا للجِهــادِ مُــغــامــريـنـا",
"نــجــاهــدُ للحــيــاة ونــزدَريـهـا",
"وتُــجــهِــدنــا ومـا إن تـزدريـنـا",
"ومــا الدنــيــا ســوى حـربٍ ضـروسٍ",
"وَجَــدَت ســلاحــهــا عـلمـاً وديـنـا",
"بــهــذيــن اســتــعِــدًّ لهـا وحـارِبْ",
"تــحـاربْ فـي صـفـوف الغـالبـيـنـا",
"إذا أعــدَدْت نــفــسَــك للمــعــالي",
"فأعدِدْ في الصبا الخُلُقَ المتينا",
"أجــلُّ العــلمِ تــربـيـةُ المـبـادي",
"كــذا عــلّمــتِــنــا وكـذا رَبِـيـنـا",
"سـلي الدنـيـا كـان بـنـوكِ فـيـها",
"سِـوى المـتـنـوّفـيـن النـابـغـيـنا",
"ومــا فَــضَـلُوا سـواهـم غـيـر أنّـا",
"تــعــلّمْــنــا كــذلك أنْ نــكــونــا",
"ضـمِـنْـتِ لنـا السـعـادةَ يـومَ كـنا",
"بِــظِــلّكِ إِخــوةً مــتــضــامــنــيـنـا",
"إذا وطـــنـــيـــةٌ بـــاهَــتْ بــقــومٍ",
"غَــدَا لبــنــانُ أَرفـعَهُـم جـبـيـنـا",
"أشــدُّ الحــب مــا يُــدعـى هـيـامـاً",
"فـمـا يـدعـى أذا بـلغ الجـنـونـا",
"ســـلي أُمَّ اللغـــاتِ فــكــل قُــطْــر",
"فـتـحـنـاه لهـا الفـتـحَ المُـبينا",
"أقــمــنــا مــجــدهـا أَنًّى أَقـمـنـا",
"وكــنّــا دونَه الحُـصـنَ الحَـصـيـنـا",
"مـتـى ذُكِـرَ البـيـانُ لنـا جـمـيلاً",
"ذكــرنـا شـيـخـه الفـذَّ الرَّصـيـنـا",
"وقـى الأقـلام عـثـرتـهـا فـسِـرنا",
"عــلى دربِ الفــصــاحــة آمـنـيـنـا",
"كــأنَّ المــجــدَ أثــقــلَ كــاهِـلَيـهِ",
"ونــاء بــحــمــله فــمـشـى رَزيـنـا",
"فــمــا السـبـعـونَ تُـحـنـيـه ولكـن",
"هـي العـظـمـاتُ نـدعـوهـا سـنـيـنا",
"قِــفــي أمَّ البــنــيــن وحـدّثـيـنـا",
"أحــاديــث الصّـبـا لو تَـذكُـريـنـا",
"بــنـوكِ اليـومَ صـورتُـنـا قـديـمـاً",
"فـمـا اخـتـلفَـتْ حـياةُ الطالبينا",
"ونــحــن مِــثــالُهــم لغــدٍ فـقـولي",
"لهـم أن يـقـرَأوا الأيـامَ فـيـنا",
"لعــلّ غــداً يــلاقــيــهــم بــخـيـرٍ",
"فــشَـرُّ اليـومِ أقـبـحُ مـا لَقـيـنـا",
"نــريــد لقــومِـنـا وَطَـنـا عـزيـزاً",
"ويــأبـى الجـهـلُ إلاّ أن يـهـونـا",
"لا ليـــتَ المـــكــارمَ كــنَّ صُــمّــاً",
"فـلم يـسـمـعن في الشوف الأنينا",
"تَــطــاعَــنَ أهــلُهُ عــبـثـاً وعـفـواً",
"ولسـتُ أرى سـوى الوطـنِ الطـعينا",
"أشــبَّاــنــاً نــبــشّــر بــالتــآخــي",
"وشِـيـبـاً نَـسـتـثـيـر الجـاهـليـنـا",
"أبــيــتِ اللعــن لم تــخـذلكِ إنّـا",
"تــخــاذلْنــا أمــام الأكـثـريـنـا",
"وَعَـظْـنـا القـومَ لو عـقَـلوا ولكن",
"عَـصـانـا الداءُ مـذ أمـسـى دفينا",
"ذَرِيــنـا والخـطـوبَ فـقـد أتـيـنـا",
"لعــيــدِك رغــم ذاك مــهــنّــئيـنـا",
"أبـــوك أَجَـــلَّه التــاريــخ ذكــراً",
"وأكــبَــرَ فـيـه فـضـلَ الوالديـنـا",
"بَــنَـى الأخـلاقَ فـي لبـنـانَ لمـا",
"بـنـاكِ فـكـان خـيـرَ المـصـلحـيـنا",
"يــمـيـن الله إذ لولا القـوافـي",
"لقُـلنـا القـولَ لم نُـقـسـم يمينا",
"حـيـاتـكِ نـعـمـةُ الدنـيـا عـليـنا",
"إذاً عـيـشـي مـع الدنـيـا مِـئيـنا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52155
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_14|> ن <|psep|> <|bsep|> بنوكِ فُدِيتِ يا أمَّ البنينا <|vsep|> هُمُ أهلُ الوفا لو تعلَمينا </|bsep|> <|bsep|> دَعَوتِهمُ فلبَّينا كأنّا <|vsep|> رَجَعنا للصّبا لمَّا دُعينا </|bsep|> <|bsep|> أَحَبُّ مِن الكهولةِ وهي حق <|vsep|> خيالٌ للطُّفولة زار حينا </|bsep|> <|bsep|> وأشهى من ليالي الحبّ عيدٌ <|vsep|> نَظمتِ به بَنِيكِ المُخلصينا </|bsep|> <|bsep|> كَسَاه الله نوراً من سَناه <|vsep|> وطوَّفَ حولَه الروحَ الأمينا </|bsep|> <|bsep|> قفي نسألْكِ عن تلك المعاني <|vsep|> وعن عَبثِ الزمانِ بِنا سَلينا </|bsep|> <|bsep|> صِباكِ وأنتِ في الخمسين غضٌّ <|vsep|> وشابَ بنوك دون الأربعينا </|bsep|> <|bsep|> أما واللهِ ما هانوا ولكن <|vsep|> نَزَلنا للجِهادِ مُغامرينا </|bsep|> <|bsep|> نجاهدُ للحياة ونزدَريها <|vsep|> وتُجهِدنا وما ن تزدرينا </|bsep|> <|bsep|> وما الدنيا سوى حربٍ ضروسٍ <|vsep|> وَجَدَت سلاحها علماً ودينا </|bsep|> <|bsep|> بهذين استعِدًّ لها وحارِبْ <|vsep|> تحاربْ في صفوف الغالبينا </|bsep|> <|bsep|> ذا أعدَدْت نفسَك للمعالي <|vsep|> فأعدِدْ في الصبا الخُلُقَ المتينا </|bsep|> <|bsep|> أجلُّ العلمِ تربيةُ المبادي <|vsep|> كذا علّمتِنا وكذا رَبِينا </|bsep|> <|bsep|> سلي الدنيا كان بنوكِ فيها <|vsep|> سِوى المتنوّفين النابغينا </|bsep|> <|bsep|> وما فَضَلُوا سواهم غير أنّا <|vsep|> تعلّمْنا كذلك أنْ نكونا </|bsep|> <|bsep|> ضمِنْتِ لنا السعادةَ يومَ كنا <|vsep|> بِظِلّكِ ِخوةً متضامنينا </|bsep|> <|bsep|> ذا وطنيةٌ باهَتْ بقومٍ <|vsep|> غَدَا لبنانُ أَرفعَهُم جبينا </|bsep|> <|bsep|> أشدُّ الحب ما يُدعى هياماً <|vsep|> فما يدعى أذا بلغ الجنونا </|bsep|> <|bsep|> سلي أُمَّ اللغاتِ فكل قُطْر <|vsep|> فتحناه لها الفتحَ المُبينا </|bsep|> <|bsep|> أقمنا مجدها أَنًّى أَقمنا <|vsep|> وكنّا دونَه الحُصنَ الحَصينا </|bsep|> <|bsep|> متى ذُكِرَ البيانُ لنا جميلاً <|vsep|> ذكرنا شيخه الفذَّ الرَّصينا </|bsep|> <|bsep|> وقى الأقلام عثرتها فسِرنا <|vsep|> على دربِ الفصاحة منينا </|bsep|> <|bsep|> كأنَّ المجدَ أثقلَ كاهِلَيهِ <|vsep|> وناء بحمله فمشى رَزينا </|bsep|> <|bsep|> فما السبعونَ تُحنيه ولكن <|vsep|> هي العظماتُ ندعوها سنينا </|bsep|> <|bsep|> قِفي أمَّ البنين وحدّثينا <|vsep|> أحاديث الصّبا لو تَذكُرينا </|bsep|> <|bsep|> بنوكِ اليومَ صورتُنا قديماً <|vsep|> فما اختلفَتْ حياةُ الطالبينا </|bsep|> <|bsep|> ونحن مِثالُهم لغدٍ فقولي <|vsep|> لهم أن يقرَأوا الأيامَ فينا </|bsep|> <|bsep|> لعلّ غداً يلاقيهم بخيرٍ <|vsep|> فشَرُّ اليومِ أقبحُ ما لَقينا </|bsep|> <|bsep|> نريد لقومِنا وَطَنا عزيزاً <|vsep|> ويأبى الجهلُ لاّ أن يهونا </|bsep|> <|bsep|> لا ليتَ المكارمَ كنَّ صُمّاً <|vsep|> فلم يسمعن في الشوف الأنينا </|bsep|> <|bsep|> تَطاعَنَ أهلُهُ عبثاً وعفواً <|vsep|> ولستُ أرى سوى الوطنِ الطعينا </|bsep|> <|bsep|> أشبَّاناً نبشّر بالتخي <|vsep|> وشِيباً نَستثير الجاهلينا </|bsep|> <|bsep|> أبيتِ اللعن لم تخذلكِ نّا <|vsep|> تخاذلْنا أمام الأكثرينا </|bsep|> <|bsep|> وَعَظْنا القومَ لو عقَلوا ولكن <|vsep|> عَصانا الداءُ مذ أمسى دفينا </|bsep|> <|bsep|> ذَرِينا والخطوبَ فقد أتينا <|vsep|> لعيدِك رغم ذاك مهنّئينا </|bsep|> <|bsep|> أبوك أَجَلَّه التاريخ ذكراً <|vsep|> وأكبَرَ فيه فضلَ الوالدينا </|bsep|> <|bsep|> بَنَى الأخلاقَ في لبنانَ لما <|vsep|> بناكِ فكان خيرَ المصلحينا </|bsep|> <|bsep|> يمين الله ذ لولا القوافي <|vsep|> لقُلنا القولَ لم نُقسم يمينا </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الطويل
|
[
"وقــفــتُ حــيــالَ النـعـش وقـفَـةَ خـاشـعٍ",
"فـأكـبـرت مـا فـي النـعـش مـن عـظـماتِ",
"أرى السـؤددَ الأسـنـى طـريفاً وتالداً",
"تـــوسًّد جـــنــب الفــضــل والحــســنــاتِ",
"أرى العطف والمعروف والجاه والوفا",
"مـــعـــانَـــي قـــد صــارت إلى كــلمــاتِ",
"شــمــائل ســاءلنـا الريـاض حـديـثـهـا",
"فــحــدَّثَ عــنــهــا الزهــرُ بـالنـفـحـاتِ",
"مــفــاخــرُ لبــنــانٍ أشــاد بــذكــرهــا",
"وغــنــى بــهــا حــورانُ فــي الفــلواتِ",
"صـــحـــائف مــن تــاريــخ مــجــدٍ مــؤثَّلٍ",
"طــواهــا الردى مـن جـمـلة الصـفـحـاتِ",
"ألا فــي ســبــيــل الله أكــرم راحــلٍ",
"تَــــبَــــدّله لبــــنـــان بـــعـــض رفـــاتِ",
"قــضــى وهـو بـالذِّكـر الجـمـيـل مُـخَـلَّدٌ",
"كــأنْ لم يَــفُــزْ مـنـه الثـرى بـمـمـاتِ",
"تــغــمــده الرحـمـن بـالعـفـو والرضـا",
"وجـــادت ثـــراه ديـــمـــة الرحـــمـــاتِ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52151
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_3|> ت <|psep|> <|bsep|> وقفتُ حيالَ النعش وقفَةَ خاشعٍ <|vsep|> فأكبرت ما في النعش من عظماتِ </|bsep|> <|bsep|> أرى السؤددَ الأسنى طريفاً وتالداً <|vsep|> توسًّد جنب الفضل والحسناتِ </|bsep|> <|bsep|> أرى العطف والمعروف والجاه والوفا <|vsep|> معانَي قد صارت لى كلماتِ </|bsep|> <|bsep|> شمائل ساءلنا الرياض حديثها <|vsep|> فحدَّثَ عنها الزهرُ بالنفحاتِ </|bsep|> <|bsep|> مفاخرُ لبنانٍ أشاد بذكرها <|vsep|> وغنى بها حورانُ في الفلواتِ </|bsep|> <|bsep|> صحائف من تاريخ مجدٍ مؤثَّلٍ <|vsep|> طواها الردى من جملة الصفحاتِ </|bsep|> <|bsep|> ألا في سبيل الله أكرم راحلٍ <|vsep|> تَبَدّله لبنان بعض رفاتِ </|bsep|> <|bsep|> قضى وهو بالذِّكر الجميل مُخَلَّدٌ <|vsep|> كأنْ لم يَفُزْ منه الثرى بمماتِ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الخفيف
|
[
"رقــد الســيــفُ واســتـراح الأعـادي",
"يــا نــصــيـرَ الشـعـوب أدرِكْ بـلادي",
"عَــبـثـاً تُـطـلِقُ العـبـادَ مـن الأسـر",
"وتُــبـقـي فـي الأسـر بـعـضَ العـبـادِ",
"إنَّ شــــعـــبـــاً تـــريـــدُه لحـــيـــاةٍ",
"غــيــرُ شـعـبٍ يَـحـيـا بـالاسـتـعـبـادِ",
"المــبــادِي التــي وَضَــعْــتَ أســاســاً",
"لحــيــاةِ الشــعــوب نِـعـم المـبـادي",
"ســعَــروهــا حَــربــاً ضــروســاَ فـشـبَّت",
"تـــتـــلظّــى كــالنــارِ ذاتِ اتّــقــادِ",
"فــي رؤوسِ الجــبــال يــومــاَ وتـحـتَ",
"الأرضِ طَــوراً وتــارةً فــي الوهــادِ",
"وهــي فــوقَ المــيـاه حـيـنـاً وتـحـتَ",
"المــاء آنــاً وفـوق مـتـنِ الغـوادي",
"فـــإذا الجـــوُّ قــاتــمٌ وإذا البَــرًّ",
"عــــبــــوسٌ والبـــحـــرُ فـــي إزبـــادِ",
"أمـــم تـــرتــمــي عــلى أمــمِ أُخــرى",
"وجــــنـــدٌ يـــمـــشـــي إلى أجـــنـــادِ",
"كـــمـــن المــوتُ للنــفــوس فــأيّــان",
"تــــردَّهُ تــــجــــدْهُ بــــالمــــرصــــادِ",
"في فِرِند الحسامِ أو في فمِ المدفع",
"فـــــوق الربـــــى وبــــطــــن الوادي",
"تـحـت جـنـح الدّجـى وفـي وضَح الصبح",
"وحـــــيـــــن الإبــــراق والإرعــــادِ",
"قــيــل هــذا يــومُ الشــعــوب فــلمَّا",
"شَــمَــل الأرضَ قــيــلَ يــوم المـعـادِ",
"زعـمـوهـا حَـرْبـاً يُـصـان بـهـا الحـقُّ",
"وأَخــفَــوا حــقــيــقــةً فــي الفــؤادِ",
"فـــإذا شـــئتَ فـــهـــي حـــربُ دفـــاعٍ",
"جَــــرَّهُ خــــرقُ حـــرمـــةٍ أو حـــيـــادِ",
"وإذا شـــئت فـــهـــي حـــربُ بـــقـــاءٍ",
"وإذا شــئتَ فــهــي حــربُ اقــتــصــادِ",
"سـمّهـا مـا تـشـاء ليـسـت كـما أَعلم",
"إِلاّ مــــــطـــــامـــــعَ الأســـــيـــــادِ",
"قــوةٌ تــســتــبــيــحُ ضُــعــفــاً وفــردٌ",
"مــســتــرِقٌّ شــعــبــاً بــالاســتـبـدادِ",
"ثــم قــالوا حــقُّ الضـعـيـف وقـالوا",
"بَــــعــــدَ هـــذا حـــرّيَّةـــُ الأفـــرادِ",
"هـكـذا تُـنَـثـر الزهـور عـلى النـعشِ",
"لتُــخــفِــي مــا تــحــتَهُ مِــن فَــســادِ",
"إيـه غـليـومُ لا تـمـوّه عـلى الناسِ",
"المــعــانِــي فــأنــت بــالشــرّ بــادِ",
"عــــزّةُ المـــلك لا تـــكـــون لِجـــانٍ",
"هـــــو أَولَى بِـــــذِلَّةِ الإبـــــعـــــادِ",
"قـــد تُـــدان النــفــوسُ ذات شــعــورٍ",
"لا تــدان النـفـسُ التـي مـن جَـمَـادِ",
"آذِنـــي بـــالســلام أيّــتُهــا الأرضُ",
"فـــقـــد طــال عــهــدُنــا بــالجِــلادِ",
"آذِنــي بــالصــبــاحِ يَــطْـلُعْ عـليـنـا",
"قــد ســئمــنــا واللهِ لونَ الســوادِ",
"ولِقــيــنــا مــن الدواهِـي الدواهـي",
"وأصــبــنــا مــن العـوادي العـوادي",
"مـــــرضٌ فـــــاتـــــكٌ وجـــــوعٌ وعُــــريٌ",
"وتَـــمَـــادي تـــعـــسُّفـــٍ واضـــطــهــادِ",
"عـــبـــثَ المــوت بــالنــفــوسِ كــمــا",
"يَــعــبَــثُ بــالزَّرْعِ مِــنـجـلُ الحـصَّاـدِ",
"كــــلُّ هــــذي الشـــرورِ إنْ هـــي إلاّ",
"فَــتَــكــات الأحــقــادِ بــالأحــقــادِ",
"أيــهــا العــالَم الجــديــد أمـانـاً",
"قـد تـمـادى القـديـمُ فـي الإفـسـادِ",
"خــذ بــحَـدّ الحُـسـامِ مَـن لا يـبـالي",
"حــيــن يُــدعــى بـالنـصـح والإرشـادِ",
"ضَـعْ لهـذي الحـروبِ حَـدّاً ولو أيَّدَتْه",
"للورى بــــــــبــــــــيـــــــضٍ حـــــــدادِ",
"يُــدفَــع الشــر بـالشـرورِ اضـطـراراُ",
"رُبًّ صـــلحٍ مـــن الوغــى مــســتــفــادِ",
"سُــنَّةــُ النــاس فــي الحـيـاة مـعـادٌ",
"جـــشَـــمـــتـــه العـــداءَ شَـــرَّهُ عــادِ",
"يــا نــصـيـرَا لشـعـوب إن الأمـانـي",
"ســـبُـــلُ البـــائســـيـــنَ للإســـعــادِ",
"نـــحـــن قـــومٌ وأنـــت أدرى بــقــومٍِ",
"نـــاشـــطٍ للحــيــاة سَهــلِ المــقــادِ",
"قد ركبنا البحارَ نسعى إلى المجد",
"أُبـــاة الخـــمــولِ أَهــلَ اجــتــهــادِ",
"ونــحـتـنـا الجـبـالَ نـحـتـاً فـصـارتْ",
"مـنـبـتَ العُـشـب واقـتحمنا البوادي",
"وانـتـجـعـنـا الأمـصارَ مِصراً فمصراً",
"نــقــنِــصُ القــواتُ مــن فـم الآسـادِ",
"عَــمْــركَ الله لا تــضــيّــق عــليـنـا",
"بَــعْــدَ هــذا فــالعـيـشُ عـيـشُ جـهـادِ",
"وردَ القــومُ كــلَّ صــافٍ وأَصــبــحـنـا",
"عــــلى الرَّغــــم مَــــنـــهَـــلَ الورّادِ",
"أَمِــنَ النــاسُ فــي الحــيـاةِ ضـلالاً",
"يــومَ قـالوا أنـتَ الرسـول الهـادي",
"واتّــقَــوا بــاســمــك احـتـكـامَ قـويٍّ",
"بــــضــــعــــيــــفٍ وضِــــلّة بــــرشــــادِ",
"وخــنــوع المــجــمـوع للفـرد قـسـراً",
"وبــقــاءَ الأطــواق فــي الأَجــيــادِ",
"كــان شَـدُّ الوثـاق فـي عُـنُـقِ النـاس",
"مـــفـــيـــداً فـــصــار فــكّ القــيــاد",
"هـذه الحـربُ لا تـقـصّـرْ عـلى الناس",
"مـــداهـــا إن لم تــفــز بــالمــرادِ",
"أتــفــكُّ القــيــود عــن أُمَـمِ الغـرب",
"وتُــبــقِــي الشــرقــيّ فــي الأصـفـادِ",
"أنــا فــي ظــلّلك المــقــدّس أَدعــوكَ",
"وعــــهــــدي نــــاديــــك كـــرمُ نـــادِ",
"أمّــتــي أُمّــتــي ونــفــســيَ نــفــســي",
"فــــحـــيـــاتـــي لأمـــتـــي وبـــلادي",
"إن دعــوتُ البــيــانَ لَبَّى بــيــانــي",
"أو دعـــوت الوفـــا فــهــذا فــؤادي"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52147
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_15|> د <|psep|> <|bsep|> رقد السيفُ واستراح الأعادي <|vsep|> يا نصيرَ الشعوب أدرِكْ بلادي </|bsep|> <|bsep|> عَبثاً تُطلِقُ العبادَ من الأسر <|vsep|> وتُبقي في الأسر بعضَ العبادِ </|bsep|> <|bsep|> نَّ شعباً تريدُه لحياةٍ <|vsep|> غيرُ شعبٍ يَحيا بالاستعبادِ </|bsep|> <|bsep|> المبادِي التي وَضَعْتَ أساساً <|vsep|> لحياةِ الشعوب نِعم المبادي </|bsep|> <|bsep|> سعَروها حَرباً ضروساَ فشبَّت <|vsep|> تتلظّى كالنارِ ذاتِ اتّقادِ </|bsep|> <|bsep|> في رؤوسِ الجبال يوماَ وتحتَ <|vsep|> الأرضِ طَوراً وتارةً في الوهادِ </|bsep|> <|bsep|> وهي فوقَ المياه حيناً وتحتَ <|vsep|> الماء ناً وفوق متنِ الغوادي </|bsep|> <|bsep|> فذا الجوُّ قاتمٌ وذا البَرًّ <|vsep|> عبوسٌ والبحرُ في زبادِ </|bsep|> <|bsep|> أمم ترتمي على أممِ أُخرى <|vsep|> وجندٌ يمشي لى أجنادِ </|bsep|> <|bsep|> كمن الموتُ للنفوس فأيّان <|vsep|> تردَّهُ تجدْهُ بالمرصادِ </|bsep|> <|bsep|> في فِرِند الحسامِ أو في فمِ المدفع <|vsep|> فوق الربى وبطن الوادي </|bsep|> <|bsep|> تحت جنح الدّجى وفي وضَح الصبح <|vsep|> وحين البراق والرعادِ </|bsep|> <|bsep|> قيل هذا يومُ الشعوب فلمَّا <|vsep|> شَمَل الأرضَ قيلَ يوم المعادِ </|bsep|> <|bsep|> زعموها حَرْباً يُصان بها الحقُّ <|vsep|> وأَخفَوا حقيقةً في الفؤادِ </|bsep|> <|bsep|> فذا شئتَ فهي حربُ دفاعٍ <|vsep|> جَرَّهُ خرقُ حرمةٍ أو حيادِ </|bsep|> <|bsep|> وذا شئت فهي حربُ بقاءٍ <|vsep|> وذا شئتَ فهي حربُ اقتصادِ </|bsep|> <|bsep|> سمّها ما تشاء ليست كما أَعلم <|vsep|> ِلاّ مطامعَ الأسيادِ </|bsep|> <|bsep|> قوةٌ تستبيحُ ضُعفاً وفردٌ <|vsep|> مسترِقٌّ شعباً بالاستبدادِ </|bsep|> <|bsep|> ثم قالوا حقُّ الضعيف وقالوا <|vsep|> بَعدَ هذا حرّيَّةُ الأفرادِ </|bsep|> <|bsep|> هكذا تُنَثر الزهور على النعشِ <|vsep|> لتُخفِي ما تحتَهُ مِن فَسادِ </|bsep|> <|bsep|> يه غليومُ لا تموّه على الناسِ <|vsep|> المعانِي فأنت بالشرّ بادِ </|bsep|> <|bsep|> عزّةُ الملك لا تكون لِجانٍ <|vsep|> هو أَولَى بِذِلَّةِ البعادِ </|bsep|> <|bsep|> قد تُدان النفوسُ ذات شعورٍ <|vsep|> لا تدان النفسُ التي من جَمَادِ </|bsep|> <|bsep|> ذِني بالسلام أيّتُها الأرضُ <|vsep|> فقد طال عهدُنا بالجِلادِ </|bsep|> <|bsep|> ذِني بالصباحِ يَطْلُعْ علينا <|vsep|> قد سئمنا واللهِ لونَ السوادِ </|bsep|> <|bsep|> ولِقينا من الدواهِي الدواهي <|vsep|> وأصبنا من العوادي العوادي </|bsep|> <|bsep|> مرضٌ فاتكٌ وجوعٌ وعُريٌ <|vsep|> وتَمَادي تعسُّفٍ واضطهادِ </|bsep|> <|bsep|> عبثَ الموت بالنفوسِ كما <|vsep|> يَعبَثُ بالزَّرْعِ مِنجلُ الحصَّادِ </|bsep|> <|bsep|> كلُّ هذي الشرورِ نْ هي لاّ <|vsep|> فَتَكات الأحقادِ بالأحقادِ </|bsep|> <|bsep|> أيها العالَم الجديد أماناً <|vsep|> قد تمادى القديمُ في الفسادِ </|bsep|> <|bsep|> خذ بحَدّ الحُسامِ مَن لا يبالي <|vsep|> حين يُدعى بالنصح والرشادِ </|bsep|> <|bsep|> ضَعْ لهذي الحروبِ حَدّاً ولو أيَّدَتْه <|vsep|> للورى ببيضٍ حدادِ </|bsep|> <|bsep|> يُدفَع الشر بالشرورِ اضطراراُ <|vsep|> رُبًّ صلحٍ من الوغى مستفادِ </|bsep|> <|bsep|> سُنَّةُ الناس في الحياة معادٌ <|vsep|> جشَمته العداءَ شَرَّهُ عادِ </|bsep|> <|bsep|> يا نصيرَا لشعوب ن الأماني <|vsep|> سبُلُ البائسينَ للسعادِ </|bsep|> <|bsep|> نحن قومٌ وأنت أدرى بقومٍِ <|vsep|> ناشطٍ للحياة سَهلِ المقادِ </|bsep|> <|bsep|> قد ركبنا البحارَ نسعى لى المجد <|vsep|> أُباة الخمولِ أَهلَ اجتهادِ </|bsep|> <|bsep|> ونحتنا الجبالَ نحتاً فصارتْ <|vsep|> منبتَ العُشب واقتحمنا البوادي </|bsep|> <|bsep|> وانتجعنا الأمصارَ مِصراً فمصراً <|vsep|> نقنِصُ القواتُ من فم السادِ </|bsep|> <|bsep|> عَمْركَ الله لا تضيّق علينا <|vsep|> بَعْدَ هذا فالعيشُ عيشُ جهادِ </|bsep|> <|bsep|> وردَ القومُ كلَّ صافٍ وأَصبحنا <|vsep|> على الرَّغم مَنهَلَ الورّادِ </|bsep|> <|bsep|> أَمِنَ الناسُ في الحياةِ ضلالاً <|vsep|> يومَ قالوا أنتَ الرسول الهادي </|bsep|> <|bsep|> واتّقَوا باسمك احتكامَ قويٍّ <|vsep|> بضعيفٍ وضِلّة برشادِ </|bsep|> <|bsep|> وخنوع المجموع للفرد قسراً <|vsep|> وبقاءَ الأطواق في الأَجيادِ </|bsep|> <|bsep|> كان شَدُّ الوثاق في عُنُقِ الناس <|vsep|> مفيداً فصار فكّ القياد </|bsep|> <|bsep|> هذه الحربُ لا تقصّرْ على الناس <|vsep|> مداها ن لم تفز بالمرادِ </|bsep|> <|bsep|> أتفكُّ القيود عن أُمَمِ الغرب <|vsep|> وتُبقِي الشرقيّ في الأصفادِ </|bsep|> <|bsep|> أنا في ظلّلك المقدّس أَدعوكَ <|vsep|> وعهدي ناديك كرمُ نادِ </|bsep|> <|bsep|> أمّتي أُمّتي ونفسيَ نفسي <|vsep|> فحياتي لأمتي وبلادي </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"حـدثـتُ نـفـسـي فـاسـتـثرتُ هيامَها",
"هـل تـسـتـعـيـدُ بـلادنُـا أيّـامَهـا",
"يـا نـفـسـيَ الدنـيـا مُنىً ورغائبٌ",
"مـاذا عَـليـكِ لو اسـتبحتِ جسامها",
"إن الشــبــابَ ومـا جـهـلتُ غـرورَة",
"يـطـوي الحـيـاةَ مـذهِّبـاً أحلامَها",
"أدعـو المـنـى فـإذا سعِدتُ فغاية",
"أو لا فـنـفـسـي قد شَفَيتُ أُوَامَها",
"مـا لذَّةُ العـيـشِ الحـقيقة وحدَها",
"حـسـبُ النـفـوس تَـوهّـمـت أوهـامَها",
"تـلك البـلادُ الشـاهـقات جبالُها",
"قـد وطَّدتْ تـحـت الثـرى أقـدامَهـا",
"الراســـيـــات عــزةً ألنــاهــضــات",
"إلى السـمـاء اللابـسـات غمامَها",
"تـتـحـدث العـظـمـاتُ عـن قُـمّـاتـها",
"مــتــلمّــســاتٍ صــخـرَهـا ورَغَـامَهـا",
"فـإذا مـشـى الوادي بـهنّ حيالَها",
"وإذا انبسطن مع السهول أمامَها",
"وقَـفَ الزمـانُ لديـكَ يـروي مجدَها",
"ومــشــى إليـك جـلالُهـا قـدّامـهـا",
"تـلك البـلادُ الشـافـياتُ مياهُها",
"ألمـطـفِـئاتُ ومـا بَـخِـلن ضِـرامَهـا",
"فـــوّارَةٌ فـــوق الصــخــور شــرودةٌ",
"بـيـن الرُّبى كالطيرِ رُعتُ نظامها",
"مـاشـيـتُهـا غـضـبـى كـما هيّجتُ في",
"بـيـداء شـاسـعـةِ المـدى ضرغامها",
"وصـحـبـتُهـا بـيـن الريـاضِ نـقـيـةً",
"تـمـشـي تُـضـاحـكُ وردَهـا وخُـزامَها",
"تـلك البـلادُ الزاهـراتُ نـجومُها",
"ألكـاشـفـاتُ وقـد طـلعـنَ ظَـلامَهـا",
"النـاظـمـاتُ مـن السـنـاء قلائداً",
"غُـرّاً تـسـبّـح بـالثـنـاء نِـظـامَهـا",
"يـا حـسـنَهـا بـجـلالهـا ووئامِهـا",
"لو كـان قـومـي يـفـهـمون وئامَها",
"تـلك البـلادُ وقـد حـوى تاريخُها",
"صــفــحــاتِ مــجـدٍ خـلّدت أقـوامَهـا",
"ألصـانـعـيـن مـن التـرابِ عجائباً",
"كفَلَ الزمانُ لدى الجمالِ دوامَها",
"جـابـوا البحارَ قريبَها وبعيدَها",
"وبـغـوا السماءَ فسخّروا أجرامَها",
"لبــنــانُهـا مِـلكُ الجـبـال وأرزُه",
"مـرّتْ بـه الأعـصـارُ تَـحـني هامَها",
"مـأوى الجـبـابـرةِ العظامِ ومعقِلٌ",
"عَـصَـم المـلوكَ كـبـارَهـا وعظامَها",
"يـا خـالداً تـطـوي الدهورَ حياله",
"ويــظــل يــمــلأُ ذكــرُهُ أعـوامَهـا",
"عــوّذت مــجــدك أن يُــلِمَّ بــه أذى",
"ولك الحـيـاةُ فـلا رأيـتَ خِتامها",
"تـلك البـلادُ ومـا ذكـرتُ جَمالها",
"إلا لأذكــرَ رَغــم حــبــي ذامَهــا",
"عـلىَّ الذي خـلق السَقَامَ لها إذا",
"أصـغـى لشـكـواهـا شـفـى أسـقامَها",
"اللهُ شــرَّفــهــا فــأهــبــطَ وحْــيَهُ",
"فـيـهـا وعـظّـم بـالمـسـيحِ مقامَها",
"عَهــدِي بــه ديــنُ المـحـبـة ديـنُه",
"مـا بـالُهـا غـلبَ الخِصامُ سلامَها",
"تــلك البــلادُ وحـبَّذا أبـنـاؤهـا",
"بـيـن البـنـين إذا ذكرتُ كرامَها",
"عـبـثـاً تُـفَـرّقُـنا المُنى فنفوسُنا",
"لبـلادنـا لا نـسـتـبـيـحُ ذِمـامَها",
"تـلك البـلادُ ومـا نَـسيتُ نساءها",
"تـشـقى الرياضُ إذا نسيتُ حمامَها",
"الحــاضــنــاتُ بـرحـمـةٍ أطـفـالَهـا",
"والكـافـلاتُ مـن الشـقا أيتامَها",
"المُـطـعـمـاتُ جـيـاعَها والكاسياتُ",
"عُــراتـهـا والشـافِـيـاتُ سَـقـامَهـا",
"واللهِ لم تَـقُـمِ البـلادُ بـنـهـضةٍ",
"حــتـى تُـريـدَ السـيـداتُ قـيـامَهـا",
"نـادِ المـنـى تُـقْبِلْ عليك سعودُها",
"ودعِ الزمـانَ مـحـقِـقـاً أَحـلامـهـا",
"تـلك البـلاد يُـعـيد مَجْدَ شبابِها",
"مَـن قـاد للمـجـدِ القديم ذِمامَها",
"الشـــعـــبُ أعــظــم قــوّةٍ غــلابــةٍ",
"يـطـأُ النجومَ بها إلا هُوَ رامَها",
"بـلغَـتْ مـن العـليـاء أرفـعَ ذروةٍ",
"أُمَــمٌ رأيــتُ مــلوكَهــا خُــدّامَهــا",
"وهـوَت إلى دَرَك الشـقـاء تـجـمّـداً",
"أُمـمٌ أطـالت فـي السـكون منامَها",
"تـلك البـلاد ولن تـكـونُ عـزيـزةً",
"حــتــى يــهــذِّبَ شـعـبُهـا حـكـامَهـا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52143
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_13|> م <|psep|> <|bsep|> حدثتُ نفسي فاستثرتُ هيامَها <|vsep|> هل تستعيدُ بلادنُا أيّامَها </|bsep|> <|bsep|> يا نفسيَ الدنيا مُنىً ورغائبٌ <|vsep|> ماذا عَليكِ لو استبحتِ جسامها </|bsep|> <|bsep|> ن الشبابَ وما جهلتُ غرورَة <|vsep|> يطوي الحياةَ مذهِّباً أحلامَها </|bsep|> <|bsep|> أدعو المنى فذا سعِدتُ فغاية <|vsep|> أو لا فنفسي قد شَفَيتُ أُوَامَها </|bsep|> <|bsep|> ما لذَّةُ العيشِ الحقيقة وحدَها <|vsep|> حسبُ النفوس تَوهّمت أوهامَها </|bsep|> <|bsep|> تلك البلادُ الشاهقات جبالُها <|vsep|> قد وطَّدتْ تحت الثرى أقدامَها </|bsep|> <|bsep|> الراسيات عزةً ألناهضات <|vsep|> لى السماء اللابسات غمامَها </|bsep|> <|bsep|> تتحدث العظماتُ عن قُمّاتها <|vsep|> متلمّساتٍ صخرَها ورَغَامَها </|bsep|> <|bsep|> فذا مشى الوادي بهنّ حيالَها <|vsep|> وذا انبسطن مع السهول أمامَها </|bsep|> <|bsep|> وقَفَ الزمانُ لديكَ يروي مجدَها <|vsep|> ومشى ليك جلالُها قدّامها </|bsep|> <|bsep|> تلك البلادُ الشافياتُ مياهُها <|vsep|> ألمطفِئاتُ وما بَخِلن ضِرامَها </|bsep|> <|bsep|> فوّارَةٌ فوق الصخور شرودةٌ <|vsep|> بين الرُّبى كالطيرِ رُعتُ نظامها </|bsep|> <|bsep|> ماشيتُها غضبى كما هيّجتُ في <|vsep|> بيداء شاسعةِ المدى ضرغامها </|bsep|> <|bsep|> وصحبتُها بين الرياضِ نقيةً <|vsep|> تمشي تُضاحكُ وردَها وخُزامَها </|bsep|> <|bsep|> تلك البلادُ الزاهراتُ نجومُها <|vsep|> ألكاشفاتُ وقد طلعنَ ظَلامَها </|bsep|> <|bsep|> الناظماتُ من السناء قلائداً <|vsep|> غُرّاً تسبّح بالثناء نِظامَها </|bsep|> <|bsep|> يا حسنَها بجلالها ووئامِها <|vsep|> لو كان قومي يفهمون وئامَها </|bsep|> <|bsep|> تلك البلادُ وقد حوى تاريخُها <|vsep|> صفحاتِ مجدٍ خلّدت أقوامَها </|bsep|> <|bsep|> ألصانعين من الترابِ عجائباً <|vsep|> كفَلَ الزمانُ لدى الجمالِ دوامَها </|bsep|> <|bsep|> جابوا البحارَ قريبَها وبعيدَها <|vsep|> وبغوا السماءَ فسخّروا أجرامَها </|bsep|> <|bsep|> لبنانُها مِلكُ الجبال وأرزُه <|vsep|> مرّتْ به الأعصارُ تَحني هامَها </|bsep|> <|bsep|> مأوى الجبابرةِ العظامِ ومعقِلٌ <|vsep|> عَصَم الملوكَ كبارَها وعظامَها </|bsep|> <|bsep|> يا خالداً تطوي الدهورَ حياله <|vsep|> ويظل يملأُ ذكرُهُ أعوامَها </|bsep|> <|bsep|> عوّذت مجدك أن يُلِمَّ به أذى <|vsep|> ولك الحياةُ فلا رأيتَ خِتامها </|bsep|> <|bsep|> تلك البلادُ وما ذكرتُ جَمالها <|vsep|> لا لأذكرَ رَغم حبي ذامَها </|bsep|> <|bsep|> علىَّ الذي خلق السَقَامَ لها ذا <|vsep|> أصغى لشكواها شفى أسقامَها </|bsep|> <|bsep|> اللهُ شرَّفها فأهبطَ وحْيَهُ <|vsep|> فيها وعظّم بالمسيحِ مقامَها </|bsep|> <|bsep|> عَهدِي به دينُ المحبة دينُه <|vsep|> ما بالُها غلبَ الخِصامُ سلامَها </|bsep|> <|bsep|> تلك البلادُ وحبَّذا أبناؤها <|vsep|> بين البنين ذا ذكرتُ كرامَها </|bsep|> <|bsep|> عبثاً تُفَرّقُنا المُنى فنفوسُنا <|vsep|> لبلادنا لا نستبيحُ ذِمامَها </|bsep|> <|bsep|> تلك البلادُ وما نَسيتُ نساءها <|vsep|> تشقى الرياضُ ذا نسيتُ حمامَها </|bsep|> <|bsep|> الحاضناتُ برحمةٍ أطفالَها <|vsep|> والكافلاتُ من الشقا أيتامَها </|bsep|> <|bsep|> المُطعماتُ جياعَها والكاسياتُ <|vsep|> عُراتها والشافِياتُ سَقامَها </|bsep|> <|bsep|> واللهِ لم تَقُمِ البلادُ بنهضةٍ <|vsep|> حتى تُريدَ السيداتُ قيامَها </|bsep|> <|bsep|> نادِ المنى تُقْبِلْ عليك سعودُها <|vsep|> ودعِ الزمانَ محقِقاً أَحلامها </|bsep|> <|bsep|> تلك البلاد يُعيد مَجْدَ شبابِها <|vsep|> مَن قاد للمجدِ القديم ذِمامَها </|bsep|> <|bsep|> الشعبُ أعظم قوّةٍ غلابةٍ <|vsep|> يطأُ النجومَ بها لا هُوَ رامَها </|bsep|> <|bsep|> بلغَتْ من العلياء أرفعَ ذروةٍ <|vsep|> أُمَمٌ رأيتُ ملوكَها خُدّامَها </|bsep|> <|bsep|> وهوَت لى دَرَك الشقاء تجمّداً <|vsep|> أُممٌ أطالت في السكون منامَها </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الطويل
|
[
"أشَاقَكَ أن تمشي على الهَامِ والدِمَّا",
"وراعــك أن تــبــكِــيْ وأَن تــتـألمـا",
"عذيرُكَ هذا الدمعُ لو أنّ في البُكا",
"سِـوى الذلِّ فـاربَـأْ أن تَـذِلَّ لتُرحَما",
"صُـنِ التـاجَ مـن ذلّ الدمـوع فـإنـني",
"رأيـتُ إبـاءَ النـفـسِ للتـاج أكـرَمَا",
"ومِـن نَـكَـدِ العـرشِ الذي أَنـت تـاركٌ",
"عـلى الرَّغـمِ أن تـبـكِي وأن تتظلّما",
"أصــاب رَشَــاشُ الدمــع والدّمُ قـبـلَه",
"ذُراه فــســالت بـالدمـوع وبـالدمـا",
"فــغــادرتَهُ يَــنــدَى بــدمـعـك جـانـبٌ",
"ويـقـطـر جـنـبٌ مـن ضـحـايـاك عَـندَما",
"بــكــى ذِلةً عــبــدُ الحــمـيـد وراعَهُ",
"خَـيَـالُ الردى فـي خـالِعِـيـه مـجـسَّما",
"وهَــزَّتــه خـوفَ المـوت رعـشـهُ قـاتـلٍ",
"رأى شـبـحَ المـقـتـولِ مـنـه تـقـدّمـا",
"فــأَطـبـق عـيـنـيـه مـخـافـةَ أنْ يـرى",
"وقـال ليُـخـفـي نَـزوة القـلب فيهما",
"عــجِـبـت له أن يـعـرِفَ الخـوفَ قـلبُه",
"ويـا قـلبَهُ مـا أَنـت لحماً ولا دَما",
"جـرتْ دمـعـةٌ فـي مـقـلتـيـه وما جرى",
"ســوى ذوبــانٍ مــن فــؤادٍ تــضــرمــا",
"صَــدَا عــن حـديـدِ ذاب بـيـن ضـلوعـه",
"وسـالَ إلى عـيـنـيـه كـالدَّمع مُسْجَما",
"فـقـيـلَ بـكـى عـبدُ الحميد بكى بكى",
"فــلم يــنــســكــب دمـع أذلَّ وأَلأَمـا",
"فـيـا لجـلالِ المـلك بالدمع ضائعاً",
"ويـا لسـنـاءِ التـاج بـالذُّل مُـوصَما",
"نـظـرتُ إليـه فـي الخـلافـة رابِـضـاً",
"فـأغـضَـيـتُ طـرفـي خـاشِـعـاً مـتـوجّـما",
"وأكــبــرتُه أن يَــلْمُـسَ الوهـمُ ذاتَه",
"فــردَّ جـلالُ المـلكِ عـنـه التـوهُّمـا",
"يــقــولون ظِــلُّ الله فــي أرضِهِ وَلَوْ",
"أَرادَ يــقــولا فــوقَ ذاكَ وأَعــظـمـا",
"فـيـا أَيُّهـا الظِـلُّ الذي كان دائماً",
"خـفِـيـاً عـن الأبـصـار لكـن مـنَّجـمـا",
"تـحـجّـبْ كـما تَهْوَى وصُلْ واحتكم ولا",
"تـحـاذرْ بَـلاءً واغـنَمِ العيشَ منعَما",
"فــمــا هـي إلا فـرصـة ثـم تـنـقـضـي",
"ولذة دهــرٍ ثــم تــصــبــحُ عَــلقَــمــا",
"إذا حَــجــبَ العــزُّ المــنَّعـُ عـاتـيـاً",
"عن الناس لم يحجُبْهُ عَنْ غَضَبِ السما",
"جـرى قـدَرُ الأيـام فـيه فلا العُلى",
"وقَـتْ عـرشَهُ السـامـي ولا جندهُ حمى",
"هــوى مـن سـمـاهُ بـالدمـوع مـضـرَّجـاً",
"كـمـا انـحـطَّ نَـسْـرٌ مـن عُـلاه مُكَلَّما",
"فـمـا هـان ذو عـرشِ كما هان صاغراً",
"ولا ذَلَّ عــاتٍ كــان أقـسـى وأظـلمـا",
"بـكـى فـبـكـى بِـرّاً بـه نـجلُه الفتى",
"فــيــا لشــقـاءِ ابـنٍ عـليـه تـألمّـا",
"فـتـىً كملاكِ الوَحْيِ لم يعرِف الأسى",
"ولم يــتــعــوَّدْ غــيـرَ أن يـتـنـعّـمـا",
"تـــرفّه حـــتــى لم يــمَــسَّ جــبــيــنَه",
"نـسـيـمٌ ولم تـلمح له الشمسُ مَبْسِمَا",
"إذا نَــفَــحـاتُ الزهـر راعـت فـؤادَهُ",
"بـطـيـب شـذاهُ عُـوقِـبَ الزهـرُ مـجرِما",
"أحــبَّ أَبــاه والفــتــى غــيـرُ واجـدٍ",
"أَبــرّ فــؤاداً مــن أَبــيــه وأرحـمـا",
"رُويـدَك يـا عـبـدَ الرحـيـمِ ولا تكُنْ",
"جَــزوعــاً وحــاذِرْ أن تـرقَّ وتـرحـمـا",
"أبــوك جـنـى والشـعـب عـاقـبـه عـلى",
"جـنـايـاتـه فـليـلقَ عـدلاً عـقابَ ما",
"أبـوك أهـان المـلك فـاقـرأ حـياته",
"تـجـد مِـلأَهـا ويـلاً وظـلماً ومغرما",
"أبــوك أذلّ العـرش فـانـظـر لعـرشـه",
"تـجـدْه كـمـا شـاء الشـقـاء مـهـدمـا",
"أبــــوك بـــلى هـــذا أبـــوك وهـــذه",
"مـعـاصـيـه فامسح من دموعك ما همى",
"وقــل يــا أبــي المــلك لله وحــده",
"وللشَّعـب هـذا العرش فاخلَعه مرغَما",
"أعِــدْ تــاج عُــثــمــانٍ لرأس مــحـمـدٍ",
"يَـعُـدْ مـجـدُه البـالي أجـلَّ وأفـخـما",
"ورُدَّ له ســـيـــفَ الخــلافَــةِ إنــنــي",
"رأيــتُ أَخـاك الحُـرَّ أَمـضـى وأحـزمـا",
"إذا أنـتَ لمْ تـحـفـظ لعـرشـك مـجـدَهُ",
"فـأهـوِنْ بـهـذا العـرش أن يـتـحـطما",
"أمُــســتَـرخِـصَ الدمـعِ العَـصـيّ أإتـئد",
"فـمـا عـصِـيَ الدمـعُ الطـغاةَ فُتعصَما",
"يَهونُ على العرشِ الدماءُ التي جرت",
"فـلا تـبـتـدِعْ خُـلقـاً جـديـداً مذمَّما",
"ولا تـمـتـلئْ عـيـنـاكَ بالدمع إنني",
"أُحـاذرُ أن يـغـشَـى البُكا نَاظِرَيهما",
"أجِـلْ نـظـرةً تُـبـصـرْ بـقـايـا مـمالكٍ",
"خَـلاءً أَثـارَ الظـلمُ فـيـهـا جـهـنّما",
"ولا تـنـسَ عَهـداً فـي ثـلاثـيـن حِـجةً",
"سـيـحـفَـظُهُ التـاريـخُ أكـمـدَ أقـتـما",
"فــلا أنـتَ أرضـيـتَ النـبـيَّ مـحـمـداً",
"ولا مــجـدَ عـثـمـانٍ حـفـظـت مـكـرَّمـا",
"أَفَــرْقــانِ فـي ديـنٍ وفـي مـجـدِ أمـةٍ",
"فـعـوقِـبـتَ تُـركـيـاً وعـوقِـبـتَ مُسلِما",
"أَطِــلَّ عــلى تــايــخِ غــرنـاطـةٍ تـجـد",
"مَــليـكـاً لَهَـا عـن مـلكـه فـتـهـدّمـا",
"فـيـا عاتياً لم يتّعظ بالُأَلى قضَوا",
"تَــســلَّلْ بــأنْ تـأسـى وأن تـتـنـدّمـا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52139
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_3|> م <|psep|> <|bsep|> أشَاقَكَ أن تمشي على الهَامِ والدِمَّا <|vsep|> وراعك أن تبكِيْ وأَن تتألما </|bsep|> <|bsep|> عذيرُكَ هذا الدمعُ لو أنّ في البُكا <|vsep|> سِوى الذلِّ فاربَأْ أن تَذِلَّ لتُرحَما </|bsep|> <|bsep|> صُنِ التاجَ من ذلّ الدموع فنني <|vsep|> رأيتُ باءَ النفسِ للتاج أكرَمَا </|bsep|> <|bsep|> ومِن نَكَدِ العرشِ الذي أَنت تاركٌ <|vsep|> على الرَّغمِ أن تبكِي وأن تتظلّما </|bsep|> <|bsep|> أصاب رَشَاشُ الدمع والدّمُ قبلَه <|vsep|> ذُراه فسالت بالدموع وبالدما </|bsep|> <|bsep|> فغادرتَهُ يَندَى بدمعك جانبٌ <|vsep|> ويقطر جنبٌ من ضحاياك عَندَما </|bsep|> <|bsep|> بكى ذِلةً عبدُ الحميد وراعَهُ <|vsep|> خَيَالُ الردى في خالِعِيه مجسَّما </|bsep|> <|bsep|> وهَزَّته خوفَ الموت رعشهُ قاتلٍ <|vsep|> رأى شبحَ المقتولِ منه تقدّما </|bsep|> <|bsep|> فأَطبق عينيه مخافةَ أنْ يرى <|vsep|> وقال ليُخفي نَزوة القلب فيهما </|bsep|> <|bsep|> عجِبت له أن يعرِفَ الخوفَ قلبُه <|vsep|> ويا قلبَهُ ما أَنت لحماً ولا دَما </|bsep|> <|bsep|> جرتْ دمعةٌ في مقلتيه وما جرى <|vsep|> سوى ذوبانٍ من فؤادٍ تضرما </|bsep|> <|bsep|> صَدَا عن حديدِ ذاب بين ضلوعه <|vsep|> وسالَ لى عينيه كالدَّمع مُسْجَما </|bsep|> <|bsep|> فقيلَ بكى عبدُ الحميد بكى بكى <|vsep|> فلم ينسكب دمع أذلَّ وأَلأَما </|bsep|> <|bsep|> فيا لجلالِ الملك بالدمع ضائعاً <|vsep|> ويا لسناءِ التاج بالذُّل مُوصَما </|bsep|> <|bsep|> نظرتُ ليه في الخلافة رابِضاً <|vsep|> فأغضَيتُ طرفي خاشِعاً متوجّما </|bsep|> <|bsep|> وأكبرتُه أن يَلْمُسَ الوهمُ ذاتَه <|vsep|> فردَّ جلالُ الملكِ عنه التوهُّما </|bsep|> <|bsep|> يقولون ظِلُّ الله في أرضِهِ وَلَوْ <|vsep|> أَرادَ يقولا فوقَ ذاكَ وأَعظما </|bsep|> <|bsep|> فيا أَيُّها الظِلُّ الذي كان دائماً <|vsep|> خفِياً عن الأبصار لكن منَّجما </|bsep|> <|bsep|> تحجّبْ كما تَهْوَى وصُلْ واحتكم ولا <|vsep|> تحاذرْ بَلاءً واغنَمِ العيشَ منعَما </|bsep|> <|bsep|> فما هي لا فرصة ثم تنقضي <|vsep|> ولذة دهرٍ ثم تصبحُ عَلقَما </|bsep|> <|bsep|> ذا حَجبَ العزُّ المنَّعُ عاتياً <|vsep|> عن الناس لم يحجُبْهُ عَنْ غَضَبِ السما </|bsep|> <|bsep|> جرى قدَرُ الأيام فيه فلا العُلى <|vsep|> وقَتْ عرشَهُ السامي ولا جندهُ حمى </|bsep|> <|bsep|> هوى من سماهُ بالدموع مضرَّجاً <|vsep|> كما انحطَّ نَسْرٌ من عُلاه مُكَلَّما </|bsep|> <|bsep|> فما هان ذو عرشِ كما هان صاغراً <|vsep|> ولا ذَلَّ عاتٍ كان أقسى وأظلما </|bsep|> <|bsep|> بكى فبكى بِرّاً به نجلُه الفتى <|vsep|> فيا لشقاءِ ابنٍ عليه تألمّا </|bsep|> <|bsep|> فتىً كملاكِ الوَحْيِ لم يعرِف الأسى <|vsep|> ولم يتعوَّدْ غيرَ أن يتنعّما </|bsep|> <|bsep|> ترفّه حتى لم يمَسَّ جبينَه <|vsep|> نسيمٌ ولم تلمح له الشمسُ مَبْسِمَا </|bsep|> <|bsep|> ذا نَفَحاتُ الزهر راعت فؤادَهُ <|vsep|> بطيب شذاهُ عُوقِبَ الزهرُ مجرِما </|bsep|> <|bsep|> أحبَّ أَباه والفتى غيرُ واجدٍ <|vsep|> أَبرّ فؤاداً من أَبيه وأرحما </|bsep|> <|bsep|> رُويدَك يا عبدَ الرحيمِ ولا تكُنْ <|vsep|> جَزوعاً وحاذِرْ أن ترقَّ وترحما </|bsep|> <|bsep|> أبوك جنى والشعب عاقبه على <|vsep|> جناياته فليلقَ عدلاً عقابَ ما </|bsep|> <|bsep|> أبوك أهان الملك فاقرأ حياته <|vsep|> تجد مِلأَها ويلاً وظلماً ومغرما </|bsep|> <|bsep|> أبوك أذلّ العرش فانظر لعرشه <|vsep|> تجدْه كما شاء الشقاء مهدما </|bsep|> <|bsep|> أبوك بلى هذا أبوك وهذه <|vsep|> معاصيه فامسح من دموعك ما همى </|bsep|> <|bsep|> وقل يا أبي الملك لله وحده <|vsep|> وللشَّعب هذا العرش فاخلَعه مرغَما </|bsep|> <|bsep|> أعِدْ تاج عُثمانٍ لرأس محمدٍ <|vsep|> يَعُدْ مجدُه البالي أجلَّ وأفخما </|bsep|> <|bsep|> ورُدَّ له سيفَ الخلافَةِ نني <|vsep|> رأيتُ أَخاك الحُرَّ أَمضى وأحزما </|bsep|> <|bsep|> ذا أنتَ لمْ تحفظ لعرشك مجدَهُ <|vsep|> فأهوِنْ بهذا العرش أن يتحطما </|bsep|> <|bsep|> أمُستَرخِصَ الدمعِ العَصيّ أتئد <|vsep|> فما عصِيَ الدمعُ الطغاةَ فُتعصَما </|bsep|> <|bsep|> يَهونُ على العرشِ الدماءُ التي جرت <|vsep|> فلا تبتدِعْ خُلقاً جديداً مذمَّما </|bsep|> <|bsep|> ولا تمتلئْ عيناكَ بالدمع نني <|vsep|> أُحاذرُ أن يغشَى البُكا نَاظِرَيهما </|bsep|> <|bsep|> أجِلْ نظرةً تُبصرْ بقايا ممالكٍ <|vsep|> خَلاءً أَثارَ الظلمُ فيها جهنّما </|bsep|> <|bsep|> ولا تنسَ عَهداً في ثلاثين حِجةً <|vsep|> سيحفَظُهُ التاريخُ أكمدَ أقتما </|bsep|> <|bsep|> فلا أنتَ أرضيتَ النبيَّ محمداً <|vsep|> ولا مجدَ عثمانٍ حفظت مكرَّما </|bsep|> <|bsep|> أَفَرْقانِ في دينٍ وفي مجدِ أمةٍ <|vsep|> فعوقِبتَ تُركياً وعوقِبتَ مُسلِما </|bsep|> <|bsep|> أَطِلَّ على تايخِ غرناطةٍ تجد <|vsep|> مَليكاً لَهَا عن ملكه فتهدّما </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الخفيف
|
[
"فــــرشــــوهــــا لآلئاً ونُــــضــــارا",
"ثــمّ قـالوا هـذي الطـريـقُ فـسـارا",
"لا تـــلومـــوهُ غَــرَّهُ الوصــفُ حــتَّى",
"فــاتــهُ أنْ قــضـى سـواهُ اغـتـرارا",
"رُبَّ ســعــدٍ يــجــيــءُ للمــرء عـفـواً",
"وشــقــاءٍ لكــلن يــجـيـءُ اضـظـرارا",
"طـمـعٌ فـي النـفـوس أن يـحسب المر",
"ء طـريـق الغـنـى تـكـون اخـتـصارا",
"وفـسـادٌ فـي الرأي أن لا يُـريـنـا",
"الوهـــمُ إلاّ ســـعـــادةً ويـــســارا",
"شـهـدوهـا فـي الغـربِ تـبني قصوراً",
"مَـا رأوهـا في الغربِ تمحو ديارا",
"غــرَّهــم ظـاهـرُ البـهـا فـتـعـامَـوا",
"عــن قـبـيـحٍ تـحـت البـهـاء تـوارى",
"وأتــونــا بــهــا وقــد عــرَّبــوهــا",
"فـقـرأنـا فـيـهـا الشقا والبوارا",
"إنَّ فـي بـعض مَا اقتبسنا من الغر",
"بِ كــمــالاً وإن فـي البـعـض عـارا",
"فــخــلعــنــا التــمـدُّنَ الحـقَّ عـنّـا",
"ولبــســنــا التـمـدنَ المـسـتـعـارا",
"يـا ابـنة الغربِ حجّبي وجهَكِ الكا",
"لحَ عــنِّيــ وأَوســعــيــنــي نــفــارا",
"واســتُــري ذلكَ الجـمـالَ المُـدَاجـي",
"وامــنــعــي ذلك البــهـا الغـرّارا",
"قــبَّحــَ اللُه كــلَّ حــســنٍ يــحــليــك",
"ولو كـــانَ يُـــخـــجـــلُ الأقــمــارا",
"يا ابنةً الغربِ مَلّقي الناسَ مهما",
"شــئتِ واســتــلفـتـي لك الأنـظـارا",
"فـــصـــعــودٌ طــوراً وطــوراً هــبــوطٌ",
"لعــــنَ الله هــــذهِ الأســــعــــارا",
"كــان مــا كــان بــيـنـنـا وتـقـضّـى",
"فـاغـربي اليومَ لا وُقيتِ العثارا",
"ربِّ هـــل كـــانَ مـــثـــلَ حــظَــي حــظٌّ",
"لبــسَ الليـلَ فـي الحـيـاةِ شـعـارا",
"أفــــأســــعــــى وراءَ زقـــيَ دهـــراً",
"وألاقــي فــي لحــظـتـيـنِ الدمـارا",
"زادُ شــيــخــوخــتـي جـنـاهُ شـبـابـي",
"ضـاع لكـنْ فـي النـفسِ أبقى شرارا",
"طــائرٌ كــانَ فــي يــمــيـنـي فـلمـا",
"مـــلقـــوهُ غــنّــى قــليــلاً وطــارا",
"أيُّهــا النــاسُ حــكــمــة مــن شـقـيٍ",
"زاده البـؤْسُ فـي الزمان اختبارا",
"إنَّ هــذي التــي تــســمُّون بــورصــة",
"فـــتـــغُّر الأبــكــارَ والأبــصــارا",
"هــي أفـعـى رقـطـاءُ لا تـقـربـوهـا",
"وهــي نــارٌ تــكــوي حـذارِ النـارا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52135
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_15|> ر <|psep|> <|bsep|> فرشوها للئاً ونُضارا <|vsep|> ثمّ قالوا هذي الطريقُ فسارا </|bsep|> <|bsep|> لا تلوموهُ غَرَّهُ الوصفُ حتَّى <|vsep|> فاتهُ أنْ قضى سواهُ اغترارا </|bsep|> <|bsep|> رُبَّ سعدٍ يجيءُ للمرء عفواً <|vsep|> وشقاءٍ لكلن يجيءُ اضظرارا </|bsep|> <|bsep|> طمعٌ في النفوس أن يحسب المر <|vsep|> ء طريق الغنى تكون اختصارا </|bsep|> <|bsep|> وفسادٌ في الرأي أن لا يُرينا <|vsep|> الوهمُ لاّ سعادةً ويسارا </|bsep|> <|bsep|> شهدوها في الغربِ تبني قصوراً <|vsep|> مَا رأوها في الغربِ تمحو ديارا </|bsep|> <|bsep|> غرَّهم ظاهرُ البها فتعامَوا <|vsep|> عن قبيحٍ تحت البهاء توارى </|bsep|> <|bsep|> وأتونا بها وقد عرَّبوها <|vsep|> فقرأنا فيها الشقا والبوارا </|bsep|> <|bsep|> نَّ في بعض مَا اقتبسنا من الغر <|vsep|> بِ كمالاً ون في البعض عارا </|bsep|> <|bsep|> فخلعنا التمدُّنَ الحقَّ عنّا <|vsep|> ولبسنا التمدنَ المستعارا </|bsep|> <|bsep|> يا ابنة الغربِ حجّبي وجهَكِ الكا <|vsep|> لحَ عنِّي وأَوسعيني نفارا </|bsep|> <|bsep|> واستُري ذلكَ الجمالَ المُدَاجي <|vsep|> وامنعي ذلك البها الغرّارا </|bsep|> <|bsep|> قبَّحَ اللُه كلَّ حسنٍ يحليك <|vsep|> ولو كانَ يُخجلُ الأقمارا </|bsep|> <|bsep|> يا ابنةً الغربِ مَلّقي الناسَ مهما <|vsep|> شئتِ واستلفتي لك الأنظارا </|bsep|> <|bsep|> فصعودٌ طوراً وطوراً هبوطٌ <|vsep|> لعنَ الله هذهِ الأسعارا </|bsep|> <|bsep|> كان ما كان بيننا وتقضّى <|vsep|> فاغربي اليومَ لا وُقيتِ العثارا </|bsep|> <|bsep|> ربِّ هل كانَ مثلَ حظَي حظٌّ <|vsep|> لبسَ الليلَ في الحياةِ شعارا </|bsep|> <|bsep|> أفأسعى وراءَ زقيَ دهراً <|vsep|> وألاقي في لحظتينِ الدمارا </|bsep|> <|bsep|> زادُ شيخوختي جناهُ شبابي <|vsep|> ضاع لكنْ في النفسِ أبقى شرارا </|bsep|> <|bsep|> طائرٌ كانَ في يميني فلما <|vsep|> ملقوهُ غنّى قليلاً وطارا </|bsep|> <|bsep|> أيُّها الناسُ حكمة من شقيٍ <|vsep|> زاده البؤْسُ في الزمان اختبارا </|bsep|> <|bsep|> نَّ هذي التي تسمُّون بورصة <|vsep|> فتغُّر الأبكارَ والأبصارا </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الرمل
|
[
"مــالت الشــمــسُ مــسـاءً للمـغـيـبْ",
"فــبـدتْ للعـيـن فـي مـرأىً عـجـيـبْ",
"ودعـت لبـنـان والعـيـش الخـصـيـبْ",
"وســمــاءً عُــمـرهـا فـيـهـا يـطـيـبْ",
"فـــلذا اصـــفـــرَّت دليـــلَ الحَــزَنِ",
"إنــمــا الشـمـسُ وذاك الإصـفـرارْ",
"حـيـنـمـا مـالت وقـد مال النهارْ",
"شــهــدتْ كــيــفَ يــحــول الجـلَّنـارْ",
"فـي مـحـيّـا الصـبّ حـالاً للبـهـارْ",
"ســاعـة البـيـنِ إذا فـيـهـا مُـنـي",
"مـثـلهـا فـي البـحـرِ كانت سائرهْ",
"تــتــهــادى وهــي فــيــه مــاخــرهْ",
"فـــلك فـــيــهــا فــتــاة نــاضــرهْ",
"ذاتُ حـــســـنٍ وعـــيـــونٍ ســـاحـــرهْ",
"وأخـــوهـــا قــرَبــهــا فــي شــجــنِ",
"قــعــدَ الحــظُّ بــه حــتَّى اقــتـعـدْ",
"غـــاربَ الســـيــر ومَــنْ جــدَّ وجَــدْ",
"والذي لاقــاه مــن بـعـض الكـمـدْ",
"لوعــة لو هــيَ بــالبــحــرِ اتَّقــدْ",
"دون إفـــنـــاهــا فــنــاء الزمــن",
"ولدُنْ أقــــبـــلَ أهـــلُ المـــركـــبِ",
"نـــحـــوَ لبــنــانَ وتــلك الهــضــبِ",
"هـــتـــفــتْ شــوقــاً فــتــاةُ الأَدَبِ",
"بـــــاركِ اللهـــــمَّ أُمِّيــــ وأبــــي",
"ليـعـيـشـا بـعـديَ العـيـشَ الهـنـي",
"وانثنت تبكي بكا الطفل الصغيرْ",
"بـــيـــن نَـــوحٍ ووجـــيــبٍ وزفــيــرْ",
"سـلمـت بـنـتُ أبـي المـجدِ الخطيرْ",
"هـكـذا يـقـضـي عـلى الحرِّ الضميرْ",
"هـــكـــذا يـــا قـــومُ حــبُّ الوطــنِ",
"بـلغـا بـعـد العـنـا مـا يـقصدان",
"بــمــلذات الأمــانــي يــحــلمــانْ",
"أَمِــنَــا شــرَّ مُــصــيــبـاتِ الزمـانْ",
"وبــضــيــمٍ لم يــكــونــا يــعـبـآنْ",
"ليــــعــــودا للذيــــذ الســــكــــنِ",
"إنــمــا الأيّــامُ لا تَـبـقـى عـلى",
"حــالهـا للمـرء مـا بـيـنْ المـلا",
"بـيـنـمـا الإنـسـانُ فـي عـيشٍ حلا",
"إذ تــراهُ يــشــتــكــي مـرّ البـلا",
"هــكــذا الدنــيــا وحــالُ الزمــنِ",
"يـــوم حـــرٍ شـــمـــســه ذات ضــرامْ",
"أحــرقــت فـي ذلك الجـو الغَـمـامْ",
"دخـلا بـيـتـاً عـلى بـعـض الأكـامْ",
"ليــبــيــعــا أهـل ذيـاك المـقـامْ",
"مـا اشَـتـهـوا مـن كـل صـنـف حـسـنِ",
"كـان فـي البـيـت فتىً فذُّ الخصالْ",
"ربُّ جــاهٍ وغــنــىً صــعــب المـنـالْ",
"مذ رأَى إِلا بنة من أهل الجمالْ",
"حـدثـتـه النـفـسُ فـي نيلٍ الوصالْ",
"لا وربـــي ليـــس ذا بـــالهـــيــنِ",
"هــشَّ للنــتِ وقــد حــيّـا الشـقـيـقْ",
"وهـــو لا يـــحــســبُه إلاّ رفــيــقْ",
"فــأجــابــتْ بــمـحـيـاهـا الطـليـقْ",
"مــعْ أخــي مــولاي أشـيـاءٌ تـليـقْ",
"بــمــقــام الســيـد الحُـرّ الغـنـي",
"ســـحـــرتْ أفــكــارَهُ بــنُــت الأدبْ",
"بــخــطــابٍ مــن بــراعــاتِ الطَــلَبْ",
"حــســبَ الديــنـا لديـهـا والذهـب",
"قــيــمــةً تــعــدلُ مــثــقــالَ حـطـبْ",
"يـــا لهُ غِـــراً ســقــيــمَ الفِــطَــنِ",
"قـال أبـغـي المـشـتـرى مـنـكِ فكمْ",
"يــا تــرى هـذا يـسـاوي مـن قَـيـمْ",
"ثـــم هـــذا ثـــم هـــذا ثُـــمَّ ثُـــمّ",
"فـــأجـــابــتــه فــنــادهــا نــعــمْ",
"وهــو مــشــغــولٌ بــشــيــء أحــســنِ",
"هــاجــهُ مــرأى مـحُـيَّاـهـا البـهِـي",
"واجــتــنــاءُ الوردِ مـن خـدٍ شـهِـيْ",
"فــلديــهــا كــانَ كــالمــنــتــبــهِ",
"وهــو حــقــاً بــالأمــانــي مـلتـهِ",
"بــأمــانــي نَــيــلِ مــا لم يــكــنِ",
"بـيـنـمـا النـفـسَ يـمـنـي بـمـنـاهْ",
"طــامــعـاً يـسـبـح فـي بـحـر هـواهْ",
"إذ دعــاه قــولهــا للإنــتــبــاهْ",
"كــلُّ هــذا ســيــدي مـنـي اشـتـراهْ",
"هــل تــرى يــأمــر لي بــالثــمــنِ",
"قــال مــا تــبــغــيــن كـي أدفـعَهُ",
"ولهـــاً أومـــى بـــأن تـــتـــبـــعَهُ",
"هـــبـــت البـــنـــت وســـارت مَـــعَهُ",
"ليـــس تـــدري مـــا الذي أزمـــعَهُ",
"مـــن نـــوايـــا شـــرِّه والفـــتـــنِ",
"وبـــهـــا لَمّــا خــلا بــاحَ بــمــا",
"يــشـتـهـيـه ولدى البـنـتِ ارتـمـى",
"زجـــرتـــهُ إنــمــا مــا أحــجــمــا",
"ودنــا مــســتــشــهــداً رب السـمـا",
"إنــه مــنــم غــيــه لا يــنــثـنـي",
"أجـــفـــلت فـــوراً فـــتــاةُ الأدبِ",
"وإليــــه نــــظــــرت فــــي غـــضـــبِ",
"ثـــــم قـــــلت إن أمـــــي وأبـــــي",
"غــــذّيــــانـــي طـــفـــلةً بـــالأدبِ",
"خــســئتْ نــفــسُـك يـا هـذا الدنـي",
"إبــتـعـد عـنـي فـلن تـحـظـى بـشـيّ",
"طــالمــا بــيـن عـروقـي الدمُ حـيّ",
"شـــرفـــي لا إنـــمـــا أقــضِ عــليّ",
"ثــم نــادت يــا أخــي هــيّــا إليّ",
"كــاد هــذا الوغــدُ أن يـقـتـلنـي",
"ســمــعَ الصــوتَ أخــوهــا فــنـبـرى",
"داخــلاً فــارتــاع مــمّــا نــظــرا",
"أبــصــر النــذلَ يــهـزُّ الخـنـجـرا",
"ثـــم ألفـــى أخــتَه فــوقَ الثــرى",
"ودمـــاهـــا مـــثـــل ســيــلٍ هــتَــنِ",
"عــشـتَ لا شـلَّت لك الدهـرَ يـمـيـنْ",
"هــكـذا فـليـكـن الشـهـمُ الأمـيـنْ",
"جــرَّدَ الســيــفَ ونـادى يـا لعـيـن",
"مُــتْ وأَلْقــاهُ عـلى الأرضِ طـعـيـنْ",
"إنـمـا الموت جزا الواغد الزني",
"ركــض النــاسُ عـلى هـذا الصـيـاحْ",
"وتـعـالى الصـوتُ فـي تلكَ النَواحْ",
"أَبـصـروا صـاحـبَهـم دامـي الجراحْ",
"يُــسـلم الروحَ فـزادوا بـالنـواحْ",
"يـــذرفـــون الدمــع دمــع الحَــزَنِ",
"هــجــمـوا هـجـمـة أنـذالِ الرجـالْ",
"نـحـو ذاك البطل السامي الخصالْ",
"أوثـقـوا أيـديـه في ربط الحبال",
"خــســئت أنــفـسُـكـم ليـس الكـمـالْ",
"أن تــشــدوا ســاعــداً لم يــوهــنِ",
"ثـــم قـــادوا ذلك الشـــهـــمَ إلى",
"أوليـاءِ الأمـر كـي يـلقى البلا",
"عــجــبــاً هــل لم يــغــضُّوا خـجـلاً",
"أيــــجــــازون بــــمــــوتٍ بـــطـــلا",
"حـــالهـــم تُـــدهـــش كــل الفِــطَــنِ",
"أيـن تـمـشـي يا ترى هذي الصفوفْ",
"كــلهــم فـي لفـظـة المـوت هَـتُـوفْ",
"ألِحــــربٍ قــــصـــدَتْ تـــلكَ الألوفْ",
"لا لَعَــمْــرِي إنـمـا ضـربُ الدفـوفْ",
"بــيــنــهــم ليــس دليــل الشــجــن",
"مــا تــراهــم وقـفـوا صـفـاً فـصـفّ",
"فــلدي ســرُّ ذا الأمــرِ انــكــشــفْ",
"كــلُّ هــذا الجـمـع يـا قـوم عـكـفْ",
"ليــروا بــيــنــهــمُ مــوتَ الشــرف",
"يــا فــتــى لبــنــان مـت لم تَهُـنِ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52131
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_6|> ن <|psep|> <|bsep|> مالت الشمسُ مساءً للمغيبْ <|vsep|> فبدتْ للعين في مرأىً عجيبْ </|bsep|> <|bsep|> ودعت لبنان والعيش الخصيبْ <|vsep|> وسماءً عُمرها فيها يطيبْ </|bsep|> <|bsep|> فلذا اصفرَّت دليلَ الحَزَنِ <|vsep|> نما الشمسُ وذاك الصفرارْ </|bsep|> <|bsep|> حينما مالت وقد مال النهارْ <|vsep|> شهدتْ كيفَ يحول الجلَّنارْ </|bsep|> <|bsep|> في محيّا الصبّ حالاً للبهارْ <|vsep|> ساعة البينِ ذا فيها مُني </|bsep|> <|bsep|> مثلها في البحرِ كانت سائرهْ <|vsep|> تتهادى وهي فيه ماخرهْ </|bsep|> <|bsep|> فلك فيها فتاة ناضرهْ <|vsep|> ذاتُ حسنٍ وعيونٍ ساحرهْ </|bsep|> <|bsep|> وأخوها قرَبها في شجنِ <|vsep|> قعدَ الحظُّ به حتَّى اقتعدْ </|bsep|> <|bsep|> غاربَ السير ومَنْ جدَّ وجَدْ <|vsep|> والذي لاقاه من بعض الكمدْ </|bsep|> <|bsep|> لوعة لو هيَ بالبحرِ اتَّقدْ <|vsep|> دون فناها فناء الزمن </|bsep|> <|bsep|> ولدُنْ أقبلَ أهلُ المركبِ <|vsep|> نحوَ لبنانَ وتلك الهضبِ </|bsep|> <|bsep|> هتفتْ شوقاً فتاةُ الأَدَبِ <|vsep|> باركِ اللهمَّ أُمِّي وأبي </|bsep|> <|bsep|> ليعيشا بعديَ العيشَ الهني <|vsep|> وانثنت تبكي بكا الطفل الصغيرْ </|bsep|> <|bsep|> بين نَوحٍ ووجيبٍ وزفيرْ <|vsep|> سلمت بنتُ أبي المجدِ الخطيرْ </|bsep|> <|bsep|> هكذا يقضي على الحرِّ الضميرْ <|vsep|> هكذا يا قومُ حبُّ الوطنِ </|bsep|> <|bsep|> بلغا بعد العنا ما يقصدان <|vsep|> بملذات الأماني يحلمانْ </|bsep|> <|bsep|> أَمِنَا شرَّ مُصيباتِ الزمانْ <|vsep|> وبضيمٍ لم يكونا يعبنْ </|bsep|> <|bsep|> ليعودا للذيذ السكنِ <|vsep|> نما الأيّامُ لا تَبقى على </|bsep|> <|bsep|> حالها للمرء ما بينْ الملا <|vsep|> بينما النسانُ في عيشٍ حلا </|bsep|> <|bsep|> ذ تراهُ يشتكي مرّ البلا <|vsep|> هكذا الدنيا وحالُ الزمنِ </|bsep|> <|bsep|> يوم حرٍ شمسه ذات ضرامْ <|vsep|> أحرقت في ذلك الجو الغَمامْ </|bsep|> <|bsep|> دخلا بيتاً على بعض الأكامْ <|vsep|> ليبيعا أهل ذياك المقامْ </|bsep|> <|bsep|> ما اشَتهوا من كل صنف حسنِ <|vsep|> كان في البيت فتىً فذُّ الخصالْ </|bsep|> <|bsep|> ربُّ جاهٍ وغنىً صعب المنالْ <|vsep|> مذ رأَى ِلا بنة من أهل الجمالْ </|bsep|> <|bsep|> حدثته النفسُ في نيلٍ الوصالْ <|vsep|> لا وربي ليس ذا بالهينِ </|bsep|> <|bsep|> هشَّ للنتِ وقد حيّا الشقيقْ <|vsep|> وهو لا يحسبُه لاّ رفيقْ </|bsep|> <|bsep|> فأجابتْ بمحياها الطليقْ <|vsep|> معْ أخي مولاي أشياءٌ تليقْ </|bsep|> <|bsep|> بمقام السيد الحُرّ الغني <|vsep|> سحرتْ أفكارَهُ بنُت الأدبْ </|bsep|> <|bsep|> بخطابٍ من براعاتِ الطَلَبْ <|vsep|> حسبَ الدينا لديها والذهب </|bsep|> <|bsep|> قيمةً تعدلُ مثقالَ حطبْ <|vsep|> يا لهُ غِراً سقيمَ الفِطَنِ </|bsep|> <|bsep|> قال أبغي المشترى منكِ فكمْ <|vsep|> يا ترى هذا يساوي من قَيمْ </|bsep|> <|bsep|> ثم هذا ثم هذا ثُمَّ ثُمّ <|vsep|> فأجابته فنادها نعمْ </|bsep|> <|bsep|> وهو مشغولٌ بشيء أحسنِ <|vsep|> هاجهُ مرأى محُيَّاها البهِي </|bsep|> <|bsep|> واجتناءُ الوردِ من خدٍ شهِيْ <|vsep|> فلديها كانَ كالمنتبهِ </|bsep|> <|bsep|> وهو حقاً بالأماني ملتهِ <|vsep|> بأماني نَيلِ ما لم يكنِ </|bsep|> <|bsep|> بينما النفسَ يمني بمناهْ <|vsep|> طامعاً يسبح في بحر هواهْ </|bsep|> <|bsep|> ذ دعاه قولها للنتباهْ <|vsep|> كلُّ هذا سيدي مني اشتراهْ </|bsep|> <|bsep|> هل ترى يأمر لي بالثمنِ <|vsep|> قال ما تبغين كي أدفعَهُ </|bsep|> <|bsep|> ولهاً أومى بأن تتبعَهُ <|vsep|> هبت البنت وسارت مَعَهُ </|bsep|> <|bsep|> ليس تدري ما الذي أزمعَهُ <|vsep|> من نوايا شرِّه والفتنِ </|bsep|> <|bsep|> وبها لَمّا خلا باحَ بما <|vsep|> يشتهيه ولدى البنتِ ارتمى </|bsep|> <|bsep|> زجرتهُ نما ما أحجما <|vsep|> ودنا مستشهداً رب السما </|bsep|> <|bsep|> نه منم غيه لا ينثني <|vsep|> أجفلت فوراً فتاةُ الأدبِ </|bsep|> <|bsep|> وليه نظرت في غضبِ <|vsep|> ثم قلت ن أمي وأبي </|bsep|> <|bsep|> غذّياني طفلةً بالأدبِ <|vsep|> خسئتْ نفسُك يا هذا الدني </|bsep|> <|bsep|> بتعد عني فلن تحظى بشيّ <|vsep|> طالما بين عروقي الدمُ حيّ </|bsep|> <|bsep|> شرفي لا نما أقضِ عليّ <|vsep|> ثم نادت يا أخي هيّا ليّ </|bsep|> <|bsep|> كاد هذا الوغدُ أن يقتلني <|vsep|> سمعَ الصوتَ أخوها فنبرى </|bsep|> <|bsep|> داخلاً فارتاع ممّا نظرا <|vsep|> أبصر النذلَ يهزُّ الخنجرا </|bsep|> <|bsep|> ثم ألفى أختَه فوقَ الثرى <|vsep|> ودماها مثل سيلٍ هتَنِ </|bsep|> <|bsep|> عشتَ لا شلَّت لك الدهرَ يمينْ <|vsep|> هكذا فليكن الشهمُ الأمينْ </|bsep|> <|bsep|> جرَّدَ السيفَ ونادى يا لعين <|vsep|> مُتْ وأَلْقاهُ على الأرضِ طعينْ </|bsep|> <|bsep|> نما الموت جزا الواغد الزني <|vsep|> ركض الناسُ على هذا الصياحْ </|bsep|> <|bsep|> وتعالى الصوتُ في تلكَ النَواحْ <|vsep|> أَبصروا صاحبَهم دامي الجراحْ </|bsep|> <|bsep|> يُسلم الروحَ فزادوا بالنواحْ <|vsep|> يذرفون الدمع دمع الحَزَنِ </|bsep|> <|bsep|> هجموا هجمة أنذالِ الرجالْ <|vsep|> نحو ذاك البطل السامي الخصالْ </|bsep|> <|bsep|> أوثقوا أيديه في ربط الحبال <|vsep|> خسئت أنفسُكم ليس الكمالْ </|bsep|> <|bsep|> أن تشدوا ساعداً لم يوهنِ <|vsep|> ثم قادوا ذلك الشهمَ لى </|bsep|> <|bsep|> أولياءِ الأمر كي يلقى البلا <|vsep|> عجباً هل لم يغضُّوا خجلاً </|bsep|> <|bsep|> أيجازون بموتٍ بطلا <|vsep|> حالهم تُدهش كل الفِطَنِ </|bsep|> <|bsep|> أين تمشي يا ترى هذي الصفوفْ <|vsep|> كلهم في لفظة الموت هَتُوفْ </|bsep|> <|bsep|> ألِحربٍ قصدَتْ تلكَ الألوفْ <|vsep|> لا لَعَمْرِي نما ضربُ الدفوفْ </|bsep|> <|bsep|> بينهم ليس دليل الشجن <|vsep|> ما تراهم وقفوا صفاً فصفّ </|bsep|> <|bsep|> فلدي سرُّ ذا الأمرِ انكشفْ <|vsep|> كلُّ هذا الجمع يا قوم عكفْ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"اِمــنَــحْ فــؤادي أجــنــحــاً فـيـطـيـرا",
"وَتَــرى اللســانَ لديــه صـار بَـشـيـرا",
"واطــلقِ يــراعــيَ فــي ثـنـائك بُـرهـةً",
"يــتــبــعْهــمــا إذ لا يــزال أسـيـرا",
"حَــتَــمــت عــليَّ صــفــاتُـك الغـرّاء أَن",
"أَقِــفَ الزمــانَ لهـا اللسـانَ شـكـورا",
"والعـارُ أن يـقـف الفـتـى شـيئاً على",
"مَـــرْءٍ ويـــطــلبَ بــعــدهُ تــغــيــيــرا",
"لَســتُ الأمــيــنَ إذا نَــذَرْتُ مـدائحـي",
"وأَنَــا الأمــيــنُ إذا وَفَــيـتُ نُـذورا",
"أَيــقَــالُ عــنــي قـد نـكـثـتُ مـواعـدي",
"إن كــنــتُ أَشــكـو فـي ثَـنَـاك قُـصـورا",
"لا لا أُلامُ إذا قَـــصَـــرتُ وَإِنـــمـــا",
"إن كــنــتُ أســكُــتُ لم أَكــنْ مـعـذورا",
"مـن كـان تُـغِـرقُه السـواقـي كـيـف لا",
"يــشــكــو العَــيَــاءَ إذا أراد بُـحُـرا",
"وأنــا فَـتَـى لي فـي القـريـضِ سـجـيّـةٌ",
"خــالفــتُ فـيـهـا البـحـتـرٍيْ وجَـريـرا",
"لا أمــدَح الرجــلَ الكــريـمَ لبُـغَـيـةٍ",
"قُــطِــع اللســانُ إذا نــطـقـتُ الزُّورا",
"مــولايَ بــعــضُ القــوم يُـثـنـي إِنًّمـا",
"يَــبْـنِـي مـشـارفَ فـي الثَّنـا وقُـصـورا",
"حــتــى يـقـالَِ فـلانُ تُـنـطـقـه اللِّهـى",
"والمــيــل نَـسْـقٌ فـي الطـروسِ سـطـورا",
"ولكـــلّ نـــفـــسٍ مـــأربٌ بــأَمِــيــرِهــا",
"تُـــطـــرِي وتَـــطْـــوي للأُمــور أُمــورا",
"طَـبْـع الأنـامِ عـلى الهَـوى فـتأمّلوا",
"غــايــاتِ مـن قـد أحْـسَـنَِ التـعـبـيـرا",
"ولربــمــا نــشــر الفَـتَـى غـيـرَ الذي",
"يَــطــوِي وقــال مِــنَ القــيـل كـثـيـرا",
"أَمَّاــ أنــا فــالصّــدق حَــلْيُ قـصـائدي",
"مَــا قُــلتُ شــيــئاً لم يـكُـنْ مَـشْهـورا",
"أُثــنــي عـليـكَ ولا قَـرابَـةَ بَـيـنَـنَـا",
"كَـــلاَّ ولســـتَ عـــليّ أَنـــتَ أَمـــيـــرا",
"لا أبـتَـغـي مـنـكَ الحَـزَاءَ أَوِ النَّدى",
"أَوْ أن أَراكَ ليَ الحـــيـــاةَ ظَهِــيــرا",
"لكــنًّنــي أحْــكِــي الحــقــيـقـةَ والذي",
"أُثــنــي عــليــكَ بِهِ غَــدَا مَــنْــشُــورا",
"هــذي بِــلادُ الشـرق قـد عَـرَفَـتْـكَ مُـذْ",
"رَبَّتــْكَ فــي مَهْــد العَــلاءِ صَــغــيــرا",
"هــذي بِــلادُ الغَــرْب فَــضْــلُكَ مُــنـطِـقٌ",
"بِــثــنــاك فــيــهــا أهـلَهَـا والدُّورا",
"يُـثْـنِي عليك بَنُو السيّاسةِ في الورى",
"إذ كــنــتَ فــي سِــرّ الأمـور بـصـيـرا",
"يُـثْـنِـي عـليـك بـنو المَعارِفِ والحِجَى",
"إذ كــنــتَ فــي كــلّ العـلومِ خَـبـيـرا",
"يُــثْــنــي عَــليــكَ المُـعـدَمـون لأنًّهـم",
"عَــرَفــوك غَــيــثـاً بـالعـطـاءِ غَـزيـرا",
"يُـثْـنِـي عـليـك مـن ابـتـلى فـي نَـكبَةٍ",
"إذا كــنــتَ فــي آنِ البــلاءِ صَـبُـورا",
"يُثْنِي عَليكَ من ذَوُو المروءةِ والوفا",
"إذ كــنــتَ فـي نَـجْـحِ البـلادِ غَـيُـورا",
"يُـثْـنِـي عَـليـكَ ذَوُو الطَّهـارةِ والتُّقَى",
"إذ كـــنـــتَ بَـــرّاً لا تـــزال طَهــورا",
"يُـثـنِي عَلَيك أُلو الغوايةِ في الورى",
"إذ كــنــتَ بَــدْراً للخُــطَــاةِ مُــنـيـرا",
"يُـثْـنِـي عَـلَيـكَ جـمـيـعُ مَـنْ عَـرَفوك ما",
"بــيــنَ الوَرى للمــســتـجـيـرِ مُـجـيـرا",
"إنْ يَــمــدحــوك فــإنَّ فــضـلَكَ لم يَـزَلْ",
"فــي النـاسِ يُـنـطِـقُ ألْسُـنـاً وصُـخُـورا",
"أَخــشــى عــليَّ إذا مَــدَحــتُ فــإنــمــا",
"تُــعــيــي صِــفــاتُــكَ شـاعـراً مَـشْهُـورا",
"إنْ كـانَ فـي نَـيْـلِ الكـثـيـرِ صُـعـوبـةٌ",
"فَــعَــلى الأقــلّ أنـالُ مـنـه يَـسـيـرا",
"فــإليــكَهَــا غــيـداء عـطًّرَهـا الثَّنـا",
"فَــغَـدتْ تُـبـاهـي المِـسْـكَ والكـافـورا",
"جَــلَبــت عــليــكَ ومِـنْ عـوائد أهـلهـا",
"أنْ لا تُــمــيــطَ عـن الوجـوهِ سـتـورا",
"عـدِمَـتْ نـظـيـراً فـي الجـمـالِ وإنـهـا",
"قــد شــابَهَــتْـكَ فـقـد عـدِمـتَِ نـظـيـرا",
"ولذاك قـــد خـــفّـــت إليـــك لَدُنْ رأت",
"حِـمْـلَ النـظـيـر عـلى النَّظـيـر كثيرا",
"وَافَــت تَــبُــثُّكــَ دِخْـلتـي فَـأْنَـا فَـتـىً",
"فِـــي قـــلبِهِ حُـــبَّيـــكَِ شَــبَّ سَــعِــيــرا",
"أهــواكَ يــا رجــلَ التـواضُـعِ لا أرى",
"قَــلبــي لغـيـركَ فـي الْهَـوَى مـأسُـورا",
"فـــي كـــلّ جــارحــةِ هَــواكَ ثَــوَى لِذاً",
"أهــــتـــزُّ إنْ ذَكَـــرُوكَ لي مـــسْـــرورا",
"حـــدًّثـــتُ قَــلْبــي فــي سُــلُوّك سَــاعــةً",
"قــال السُّلــُوُّ قَــد اغــتَـدِي مَـحـظـورا",
"إن لُحــتَ فــي أنــسـانِ عَـيـنـي لَمْـحَـةً",
"أنْــسَــتْهُ طــلعــتُـك الظِـبـاءَ الحُـورا",
"فـانـزِل عـيـونـي تـسـتـنـرْ بِهُـداك إذْ",
"مِــن عــادةِ الأبـصـار تـحـوي النُّورا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52127
|
أمين تقي الدين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_13|> ر <|psep|> <|bsep|> اِمنَحْ فؤادي أجنحاً فيطيرا <|vsep|> وَتَرى اللسانَ لديه صار بَشيرا </|bsep|> <|bsep|> واطلقِ يراعيَ في ثنائك بُرهةً <|vsep|> يتبعْهما ذ لا يزال أسيرا </|bsep|> <|bsep|> حَتَمت عليَّ صفاتُك الغرّاء أَن <|vsep|> أَقِفَ الزمانَ لها اللسانَ شكورا </|bsep|> <|bsep|> والعارُ أن يقف الفتى شيئاً على <|vsep|> مَرْءٍ ويطلبَ بعدهُ تغييرا </|bsep|> <|bsep|> لَستُ الأمينَ ذا نَذَرْتُ مدائحي <|vsep|> وأَنَا الأمينُ ذا وَفَيتُ نُذورا </|bsep|> <|bsep|> أَيقَالُ عني قد نكثتُ مواعدي <|vsep|> ن كنتُ أَشكو في ثَنَاك قُصورا </|bsep|> <|bsep|> لا لا أُلامُ ذا قَصَرتُ وَِنما <|vsep|> ن كنتُ أسكُتُ لم أَكنْ معذورا </|bsep|> <|bsep|> من كان تُغِرقُه السواقي كيف لا <|vsep|> يشكو العَيَاءَ ذا أراد بُحُرا </|bsep|> <|bsep|> وأنا فَتَى لي في القريضِ سجيّةٌ <|vsep|> خالفتُ فيها البحترٍيْ وجَريرا </|bsep|> <|bsep|> لا أمدَح الرجلَ الكريمَ لبُغَيةٍ <|vsep|> قُطِع اللسانُ ذا نطقتُ الزُّورا </|bsep|> <|bsep|> مولايَ بعضُ القوم يُثني ِنًّما <|vsep|> يَبْنِي مشارفَ في الثَّنا وقُصورا </|bsep|> <|bsep|> حتى يقالَِ فلانُ تُنطقه اللِّهى <|vsep|> والميل نَسْقٌ في الطروسِ سطورا </|bsep|> <|bsep|> ولكلّ نفسٍ مأربٌ بأَمِيرِها <|vsep|> تُطرِي وتَطْوي للأُمور أُمورا </|bsep|> <|bsep|> طَبْع الأنامِ على الهَوى فتأمّلوا <|vsep|> غاياتِ من قد أحْسَنَِ التعبيرا </|bsep|> <|bsep|> ولربما نشر الفَتَى غيرَ الذي <|vsep|> يَطوِي وقال مِنَ القيل كثيرا </|bsep|> <|bsep|> أَمَّا أنا فالصّدق حَلْيُ قصائدي <|vsep|> مَا قُلتُ شيئاً لم يكُنْ مَشْهورا </|bsep|> <|bsep|> أُثني عليكَ ولا قَرابَةَ بَينَنَا <|vsep|> كَلاَّ ولستَ عليّ أَنتَ أَميرا </|bsep|> <|bsep|> لا أبتَغي منكَ الحَزَاءَ أَوِ النَّدى <|vsep|> أَوْ أن أَراكَ ليَ الحياةَ ظَهِيرا </|bsep|> <|bsep|> لكنًّني أحْكِي الحقيقةَ والذي <|vsep|> أُثني عليكَ بِهِ غَدَا مَنْشُورا </|bsep|> <|bsep|> هذي بِلادُ الشرق قد عَرَفَتْكَ مُذْ <|vsep|> رَبَّتْكَ في مَهْد العَلاءِ صَغيرا </|bsep|> <|bsep|> هذي بِلادُ الغَرْب فَضْلُكَ مُنطِقٌ <|vsep|> بِثناك فيها أهلَهَا والدُّورا </|bsep|> <|bsep|> يُثْنِي عليك بَنُو السيّاسةِ في الورى <|vsep|> ذ كنتَ في سِرّ الأمور بصيرا </|bsep|> <|bsep|> يُثْنِي عليك بنو المَعارِفِ والحِجَى <|vsep|> ذ كنتَ في كلّ العلومِ خَبيرا </|bsep|> <|bsep|> يُثْني عَليكَ المُعدَمون لأنًّهم <|vsep|> عَرَفوك غَيثاً بالعطاءِ غَزيرا </|bsep|> <|bsep|> يُثْنِي عليك من ابتلى في نَكبَةٍ <|vsep|> ذا كنتَ في نِ البلاءِ صَبُورا </|bsep|> <|bsep|> يُثْنِي عَليكَ من ذَوُو المروءةِ والوفا <|vsep|> ذ كنتَ في نَجْحِ البلادِ غَيُورا </|bsep|> <|bsep|> يُثْنِي عَليكَ ذَوُو الطَّهارةِ والتُّقَى <|vsep|> ذ كنتَ بَرّاً لا تزال طَهورا </|bsep|> <|bsep|> يُثنِي عَلَيك أُلو الغوايةِ في الورى <|vsep|> ذ كنتَ بَدْراً للخُطَاةِ مُنيرا </|bsep|> <|bsep|> يُثْنِي عَلَيكَ جميعُ مَنْ عَرَفوك ما <|vsep|> بينَ الوَرى للمستجيرِ مُجيرا </|bsep|> <|bsep|> نْ يَمدحوك فنَّ فضلَكَ لم يَزَلْ <|vsep|> في الناسِ يُنطِقُ ألْسُناً وصُخُورا </|bsep|> <|bsep|> أَخشى عليَّ ذا مَدَحتُ فنما <|vsep|> تُعيي صِفاتُكَ شاعراً مَشْهُورا </|bsep|> <|bsep|> نْ كانَ في نَيْلِ الكثيرِ صُعوبةٌ <|vsep|> فَعَلى الأقلّ أنالُ منه يَسيرا </|bsep|> <|bsep|> فليكَهَا غيداء عطًّرَها الثَّنا <|vsep|> فَغَدتْ تُباهي المِسْكَ والكافورا </|bsep|> <|bsep|> جَلَبت عليكَ ومِنْ عوائد أهلها <|vsep|> أنْ لا تُميطَ عن الوجوهِ ستورا </|bsep|> <|bsep|> عدِمَتْ نظيراً في الجمالِ ونها <|vsep|> قد شابَهَتْكَ فقد عدِمتَِ نظيرا </|bsep|> <|bsep|> ولذاك قد خفّت ليك لَدُنْ رأت <|vsep|> حِمْلَ النظير على النَّظير كثيرا </|bsep|> <|bsep|> وَافَت تَبُثُّكَ دِخْلتي فَأْنَا فَتىً <|vsep|> فِي قلبِهِ حُبَّيكَِ شَبَّ سَعِيرا </|bsep|> <|bsep|> أهواكَ يا رجلَ التواضُعِ لا أرى <|vsep|> قَلبي لغيركَ في الْهَوَى مأسُورا </|bsep|> <|bsep|> في كلّ جارحةِ هَواكَ ثَوَى لِذاً <|vsep|> أهتزُّ نْ ذَكَرُوكَ لي مسْرورا </|bsep|> <|bsep|> حدًّثتُ قَلْبي في سُلُوّك سَاعةً <|vsep|> قال السُّلُوُّ قَد اغتَدِي مَحظورا </|bsep|> <|bsep|> ن لُحتَ في أنسانِ عَيني لَمْحَةً <|vsep|> أنْسَتْهُ طلعتُك الظِباءَ الحُورا </|bsep|> </|psep|>
|
null |
المتقارب
|
[
"فـــهـــلا كــررت أبــا مــالك",
" وخــيــلك مــدبــرة تــقــتــل",
"ذكــرت الإيــاب إلى عــسـجـد",
"وهـيـهـات قـد بـعـد المـقـفل",
"وطــمــنــت نـفـسـك ذا مـيـعـة",
"مــســح النــضــال إذا يـرسـل",
"إذا قـبـضـتـه إليـك الشـما ",
"ل جـاش كـمـا اضـطرم المرجل",
"فـلمـا عـرفـتـم عـباد الإله",
" لم يــنــظــر الآخــر الأول",
"عــرفــتـم فـوارس قـد عـودوا",
"طـراد الكـمـاة إذا أشـهلوا",
"إذا طردوا الخيل تشقى بهم",
"فـضـاحا وإن يطردوا ينزلوا",
"فـيـعـتـصموا في سواء المقا",
"م بـالبـيـض أخـلصها الصيقل"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/204142
|
شداد بن عارض الجشمي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/8924
|
العصر الإسلامي
| null |
[
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 61,
"text": "القصيدة مع قصتها في السيرة الشامية نقلا عن سيرة ابن إسحاق قال",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 14,
"text": "قال ابن إسحاق:",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 223,
"text": "وقال شداد بن عارض الجشمي في يوم ذي قرد, يعني لعيينة بن حصن, وكان عيينة يكنى بأبي مالك: (ثم أورد القصيدة) ثم نبه على خمس مشاكل تاريخية تتعلق بيوم ذي قرد ثم أورد تنبيها سادسا أودعه شرح ما تضمنه خبر يوم ذي قرد من الألفاظ. قال:",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 8,
"text": "تنبيهات:",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 276,
"text": "الأول: ذو قرد-بفتح القاف والراء, وحكي الضم فيها, وحكي ضم أوله وفتح ثانيه. قال الحازمي- رحمه الله-: الأول ضبط أصحاب الحديث, والضم عن أهل اللغة, وقال البلاذري- رحمه الله- الصواب الأول.: وهي على نحو بريد مما يلي بلاد غطفان, وقيل على مسافة يوم, قال السهيلي: والقرد في اللغة الصوف.",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 174,
"text": "الثاني: قال البخاري في صحيحه في غزوة ذي قرد: كانت قبل خيبر بثلاث, وذكرها بعد الحديبية قبل خيبر. قال الحافظ: ويؤيد ذلك ما رواه الإمام أحمد ومسلم من حديث إياس بن سلمة بن الأكوع",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 148,
"text": "عن أبيه فذكر قصة الحديبية, ثم قصة ذي قرد, وقال في آخرها: فرجعنا-أي من الغزوة-إلى المدينة, فوالله ما لبثنا بالمدينة إلا ثلاث ليال حتى خرجنا إلى خيبر.",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 86,
"text": "وأما ابن إسحاق, ومحمد بن عمر وابن سعد فقالوا: كانت غزوة ذي قرد في سنة ست قبل الحديبية.",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 39,
"text": "قال محمد بن عمر وابن سعد في ربيع الأول.",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 21,
"text": "وقيل في جمادى الأولى.",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 76,
"text": "وقال ابن إسحاق في شعبان فيها, فإنه قال: كانت غزوة بني لحيان في شعبان سنة ست,",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 152,
"text": "فلما رجع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة لم يقم إلا ليالي حتى أغار عيينة بن حصن على لقاحه- صلى الله عليه وسلم- قال ابن كثير: وما ذكره البخاري",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 24,
"text": "أشبه بما ذكره ابن إسحاق.",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 154,
"text": "وقال أبو العباس القرطبي- وهو شيخ صاحب التذكرة والتفسير- تبعا لأبي عمر-رحمهم الله: لا يختلف أهل السير أن غزوة ذي قرد كانت قبل الحديبية, يكون ما وقع في حديث",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 23,
"text": "سلمة وهم من بعض الرواة.",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 155,
"text": "قال: ويحتمل أن يجمع بأن يقال يحتمل أن يكون- صلى الله عليه وسلم- أغزى سرية فيهم سلمة بن الأكوع إلى خيبر قبل فتحها, فأخبر سلمة عن نفسه وعمن خرج معه, يعني حيث",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 135,
"text": "قال: خرجنا إلى خيبر قال: ويؤيده أن ابن إسحاق ذكر أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أغزى إليها عبد الله بن رواحة قبل فتحها مرتين. انتهى.",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 153,
"text": "قال الحافظ- رحمه الله- تعالى: وسياق الحديث يأبى هذا الجمع؛ فإن فيه بعد قوله: خرجنا إلى خيبر مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فجعل عمي يرتجز بالقوم, وفيه",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 153,
"text": "قول النبي- صلى الله عليه وسلم- من السائق وفيه مبارزة عمه لمرحب وقتل عامر, وغير ذلك مما وقع في غزوة خيبر حيث خرج إليها رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فعلى",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 40,
"text": "هذا ما في الصحيح أصح مما ذكره أهل السير.",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 161,
"text": "قال الحافظ: ويحتمل في طريق الجمع أن تكون إغارة عيينة بن حصن على اللقاح وقعت مرتين؛ الأولى التي ذكرها ابن إسحاق وهي قبل الحديبية, والثانية بعد الحديبية قبل الخروج",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 9,
"text": "إلى خيبر.",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 155,
"text": "وكان رأس الذين أغاروا عبد الرحمن بن عيينة كما في سياق سلمة عند مسلم, ويؤيده أن الحاكم ذكر في الإكليل أن الخروج إلى ذي قرد تكرر, ففي الأولى خرج إليها زيد بن",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 168,
"text": "حارثة قبل أحد, وفي الثانية خرج إليها النبي- صلى الله عليه وسلم- في ربيع الآخر سنة خمس, والثالثة هذه المختلف فيها- انتهى. فإذا ثبت هذا قوي الجمع, الذي ذكرته, والله أعلم.",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 262,
"text": "الثالث: في حديث سلمة عند مسلم: أن عبد الرحمن بن عيينة بن حصن أغار على اللقاح, وفي حديثه عند الطبراني أنه عيينة بن حصن, ولفظ ابن عقبة: أنه عيينة بن بدر, ويقال إن مسعدة كان رئيسا للقوم في هذه الغزوة, ولا منافاة بين ما ذكر؛ فإن كلا منهما كان رئيسا فيهم, وكان حاضرا.",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 251,
"text": "الرابع: حديث سلمة- رضي الله عنه- أنه استنقذ جميع ظهر رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وعبارة بن عقبة: استنقذوا السرج. والذي ذكره ابن إسحاق, وابن عمر, وابن سعد وغيرهم أنه استنقذ من اللقاح عشرة فقط, وما في الحديث سلمة- رضي الله عنه- هو المعتمد, لصحة سنده.",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 188,
"text": "الخامس: في حديث سلمة- رضي الله عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ركب في رجوعه إلى المدينة العضباء, وأردف وراءه, وفي حديث عمران بن حصين السابق: إن امرأة أبي ذر أخذتها من العدو وركبتها.",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 77,
"text": "السادس: في بيان غريب ما سبق: (ثم أورد شرح ما تضمنه خبر يوم ذي قرد من الألفاظ)",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
}
] |
فصيح
|
<|meter_11|> ل <|psep|> <|bsep|> فهلا كررت أبا مالك <|vsep|> وخيلك مدبرة تقتل </|bsep|> <|bsep|> ذكرت الياب لى عسجد <|vsep|> وهيهات قد بعد المقفل </|bsep|> <|bsep|> وطمنت نفسك ذا ميعة <|vsep|> مسح النضال ذا يرسل </|bsep|> <|bsep|> ذا قبضته ليك الشما <|vsep|> ل جاش كما اضطرم المرجل </|bsep|> <|bsep|> فلما عرفتم عباد الله <|vsep|> لم ينظر الخر الأول </|bsep|> <|bsep|> عرفتم فوارس قد عودوا <|vsep|> طراد الكماة ذا أشهلوا </|bsep|> <|bsep|> ذا طردوا الخيل تشقى بهم <|vsep|> فضاحا ون يطردوا ينزلوا </|bsep|> </|psep|>
|
null |
البسيط
|
[
"لا تنصروا اللات إن الله مهلكها ",
" وكـيـف يـنـصـر مـن هـو ليـس يـنـتصر",
"إن الرســول مــتــى يـنـزل بـلادكـم ",
" يـطـعـن وليـس بـهـا مـن أهـلها بشر"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/204141
|
شداد بن عارض الجشمي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/8924
|
العصر الإسلامي
| null |
[
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 92,
"text": "القطعة هي القطعة الوحيدة التي أوردها الحافظ ابن حجر من شعر شداد (ر) في ترجمته في الإصابة قال",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 156,
"text": "شداد بن عارض الجشمي: له صحبة وكان شاعراً مشهوراً ذكره ابن إسحاق في المغازي ولما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الطائف قال شداد بن عارض الجشمي في ذلك:",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": "لا تنصروا اللات إن الله مهلكها ",
"partB": " وكـيـف يـنـصـر مـن هـو ليـس يـنـتصر",
"size": 67,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "verse"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": "إن الرســول مــتــى يـنـزل بـلادكـم ",
"partB": " يـطـعـن وليـس بـهـا مـن أهـلها بشر",
"size": 71,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "verse"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 114,
"text": "وقال ابن إسحاق في موضع آخر: وقال شداد بن عارض يخاطب عيينة بن حصن الفزاري فذكر له شعراً وفي كل ذلك دلالة على صحبته.",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 372,
"text": "والقطعة أوردها ياقوت في \"معجم البلدان\" في مادة اللات قال بعدما أورد ما وصله من أساطير العرب عن اللات وبيتها الذي ضاهت به ثقيف الكعبة في الطائف وجعلت له سدنة وشعائر: فلم تزل كذلك حتى أسلمت ثقيف فبعث رسول اللهَ صلى الله عليه وسلم المغيرة بن شعبة فهدمها وحرقها بالنار، وفي ذلك يقول شداد بن عارض الجُشمي: حين هدمت وحرقت ينهى ثقيفاً من العود إليها والغضب لها: (ثم أورد القطعة).",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
}
] |
فصيح
|
<|meter_7|> ر <|psep|> <|bsep|> لا تنصروا اللات ن الله مهلكها <|vsep|> وكيف ينصر من هو ليس ينتصر </|bsep|> </|psep|>
|
null |
البسيط
|
[
"حُبُّ الملاحِ الغَواني ليس يفعلُ بي",
" مـا كـان يـفـعـله حَـبُّ الرّواصـيـر",
"إنْ كـان عـنـدكَ مـا أصبحتُ أطلُبُهُ ",
" فـامـنُـنْ عـليّ بـه مـن غير تقصير"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/143455
|
المفضل الصغاني
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3344
|
العصر الفاطمي
| null |
[
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 98,
"text": "قال الباخرزي: وكتب إلى الحاكم أبي سعد بن دوسْتْ. يستهديه الرَّواصير (ثم أورد البيتين) ثم قال:",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 6,
"text": "فأجاب:",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 71,
"text": "النَّظمُ والنَّثرُ في حُبّ الرواصير أبهى وأحسنُ من دُرِّ التقاصير",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 80,
"text": "والخطُّ في حُسنه يَحكي مُخَدَّرةً مَقْصورةَ الحُسن في بعض المَقاصير",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 70,
"text": "قال الخوارزمي في مفتاح العلوم: الرواصير، جمع ريصار، وهو الريجار، معرب.",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
}
] |
فصيح
|
<|meter_7|> ر <|psep|> <|bsep|> حُبُّ الملاحِ الغَواني ليس يفعلُ بي <|vsep|> ما كان يفعله حَبُّ الرّواصير </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"سـفـهـا يـعنفني بحبك لائم",
"وهواك بين جوانحي متلاطم",
"لطبعت في قلبي فلو فتشته",
"لم يلف إلا هيكل لك قائم"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/101167
|
جعفر زوين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2006
|
العصر الحديث
| null | null |
فصيح
|
<|meter_13|> م <|psep|> <|bsep|> سفها يعنفني بحبك لائم <|vsep|> وهواك بين جوانحي متلاطم </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الطويل
|
[
"جــرت رحــم بــيـنـي وبـيـن مـنـازل",
"سـواء كـمـا يـستنزل الغيث طالبه",
"وربـيـت حـتـى صـار جـلداً شـمـردلا",
"إذا قام ساوى قائم النخل غاربه",
"فـلمـا اسـتـوى مـن عـنفوان شبابه",
"واقـبـل كـالرمـح الرديـنـي خاطبه",
"تــهــضـمـنـي مـالي كـذا ولوى يـدي",
"لوى يــده اللَه الذي هــو غـالبـه"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/101163
|
جعفر زوين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2006
|
العصر الحديث
| null | null |
فصيح
|
<|meter_3|> ب <|psep|> <|bsep|> جرت رحم بيني وبين منازل <|vsep|> سواء كما يستنزل الغيث طالبه </|bsep|> <|bsep|> وربيت حتى صار جلداً شمردلا <|vsep|> ذا قام ساوى قائم النخل غاربه </|bsep|> <|bsep|> فلما استوى من عنفوان شبابه <|vsep|> واقبل كالرمح الرديني خاطبه </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الطويل
|
[
"سـأهـجـر داراً شـدت بـالعـز ركـنـها",
"ولو لم اكــن شـهـمـاً لذل عـزيـزهـا",
"وقــمــت بــهــا فــي هـمـة هـاشـمـيـة",
"أجــمــع مــن أشــتــاتـهـا وأحـوزهـا",
"واوقدت ناراً في دجى الليل للقرى",
"أحــيـي بـهـا أضـيـافـهـا واجـيـزهـا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/101164
|
جعفر زوين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2006
|
العصر الحديث
| null | null |
فصيح
|
<|meter_3|> ز <|psep|> <|bsep|> سأهجر داراً شدت بالعز ركنها <|vsep|> ولو لم اكن شهماً لذل عزيزها </|bsep|> <|bsep|> وقمت بها في همة هاشمية <|vsep|> أجمع من أشتاتها وأحوزها </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"مــن جــذ سـاعـد هـاشـم فـأبـانـهـا",
"مـن سـل مـن عـيـن العـلى إنسانها",
"واعــاد وقــعــة كــربــلا بــمـحـرم",
"للنــاظـريـن سـمـاعـهـا وعـيـانـهـا",
"كــانـت حـديـثـاً فـالزمـان بـطـوله",
"لم يـوف حـقـاً نـوحـنـا اشـجـانـهـا",
"واليـوم ابـدت للنـواظـر خـطـبـهـا",
"افـهـل يـطـيـق قـلوبـنـا حـمـلانها",
"كــلا لقــد اوهــت قــوى مـهـديـنـا",
"وهــو المـشـيـد لهـاشـم أركـانـهـا",
"افــبــعــدهـا تـسـمـو لهـاشـم ذروة",
"والخــطــب هـدم وقـعـه بـنـيـانـهـا",
"كـف تـشـيـد عـلى العـلى اطـنـابها",
"نـزعـت رزايـا النـائبـات بـنانها",
"وارومـــة كـــانـــت لهـــاشــم ظــلة",
"اذوى المــصـاب بـرزئه اغـصـانـهـا",
"ووجــوه سـاطـعـة المـحـيـا مـالهـا",
"خـطـفـت فـوادح خـطـبـهـا ألوانـهـا",
"اودى الردى بـعـمـيـدهـا فـعميدها",
"فـيـه المـنـيـة انـشـبـت اسـنـانها",
"اولســت حــصـنـاً لا يـرام ومـنـعـة",
"للخــائفــيــن وامـنـهـا وامـانـهـا",
"خــفـت لسـاحـتـه الوفـود فـاثـقـلت",
"مــمــا اطــل بــجــوده اضــعــانـهـا",
"لا تـسـمـع الأسـمـاع فـي ارجائها",
"إلا المـــديـــح مــقــرط آذانــهــا",
"واليـوم تـسـمـع فـي رثـائك منشداً",
"كــادت لرزئك لا تــلوك لســانـهـا",
"كـانـت بـك الأيـام تـسـفـر بـهـجـة",
"وبــيــوم فـقـدك أسـدلت احـزانـهـا",
"كـانـت بنو العلياء فيك ترى لها",
"عــزاً يـطـيـل لسـانـهـا وسـنـانـهـا",
"حـــتـــى إذا وســدت لحــدك غــودرت",
"سـلمـاً يـحـل مـن الخـطـوب عـنانها",
"ويــحـق ان تـقـضـي الليـالي لوعـة",
"حـزنـاً وتـفـنـي بـالعـويـل زمانها",
"مـا عـشـت لا تـسـلوك مـهجتي التي",
"تـطـوي عـلى زفـراتـهـا جـثـمـانـها",
"ورزيـــة خـــصـــت قـــريـــش كـــلهــا",
"بـالخـطـب مـذ عـمـت بـه عـدنـانـها",
"أصـمـت قـلوب المـسـلمـيـن بـسهمها",
"لمـــا أصـــاب بـــحـــده قــرآنــهــا",
"من مبلغ الأحياء من عمرو العلى",
"عــنــي بـان الدهـر غـدراً خـانـهـا",
"قــذفــت لهــم أيــامــه بـصـروفـهـا",
"شــوهــاء جــلل رزؤهــا أكــوانـهـا",
"وطـوت لهـم فـي بـطن عاقرة الثرى",
"ســيــفــاً يــفــل بـحـده حـدثـانـهـا",
"فــيــمـن تـصـولي هـاشـم مـن بـعـده",
"حـيـث الكـريـهـة أبـرزت فـرسـانها",
"فــلواك مــطــوي وســيــفــك مــغـمـد",
"والخـطـب جـذ يـمـيـنـكـم وأبـانـها",
"وســقـى ضـريـحـاً ضـم جـعـفـر رحـمـة",
"تـهـمـي بـصـيـب عـفـوهـا غـفـرانـها"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/101169
|
جعفر زوين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2006
|
العصر الحديث
| null | null |
فصيح
|
<|meter_13|> ن <|psep|> <|bsep|> من جذ ساعد هاشم فأبانها <|vsep|> من سل من عين العلى نسانها </|bsep|> <|bsep|> واعاد وقعة كربلا بمحرم <|vsep|> للناظرين سماعها وعيانها </|bsep|> <|bsep|> كانت حديثاً فالزمان بطوله <|vsep|> لم يوف حقاً نوحنا اشجانها </|bsep|> <|bsep|> واليوم ابدت للنواظر خطبها <|vsep|> افهل يطيق قلوبنا حملانها </|bsep|> <|bsep|> كلا لقد اوهت قوى مهدينا <|vsep|> وهو المشيد لهاشم أركانها </|bsep|> <|bsep|> افبعدها تسمو لهاشم ذروة <|vsep|> والخطب هدم وقعه بنيانها </|bsep|> <|bsep|> كف تشيد على العلى اطنابها <|vsep|> نزعت رزايا النائبات بنانها </|bsep|> <|bsep|> وارومة كانت لهاشم ظلة <|vsep|> اذوى المصاب برزئه اغصانها </|bsep|> <|bsep|> ووجوه ساطعة المحيا مالها <|vsep|> خطفت فوادح خطبها ألوانها </|bsep|> <|bsep|> اودى الردى بعميدها فعميدها <|vsep|> فيه المنية انشبت اسنانها </|bsep|> <|bsep|> اولست حصناً لا يرام ومنعة <|vsep|> للخائفين وامنها وامانها </|bsep|> <|bsep|> خفت لساحته الوفود فاثقلت <|vsep|> مما اطل بجوده اضعانها </|bsep|> <|bsep|> لا تسمع الأسماع في ارجائها <|vsep|> لا المديح مقرط ذانها </|bsep|> <|bsep|> واليوم تسمع في رثائك منشداً <|vsep|> كادت لرزئك لا تلوك لسانها </|bsep|> <|bsep|> كانت بك الأيام تسفر بهجة <|vsep|> وبيوم فقدك أسدلت احزانها </|bsep|> <|bsep|> كانت بنو العلياء فيك ترى لها <|vsep|> عزاً يطيل لسانها وسنانها </|bsep|> <|bsep|> حتى ذا وسدت لحدك غودرت <|vsep|> سلماً يحل من الخطوب عنانها </|bsep|> <|bsep|> ويحق ان تقضي الليالي لوعة <|vsep|> حزناً وتفني بالعويل زمانها </|bsep|> <|bsep|> ما عشت لا تسلوك مهجتي التي <|vsep|> تطوي على زفراتها جثمانها </|bsep|> <|bsep|> ورزية خصت قريش كلها <|vsep|> بالخطب مذ عمت به عدنانها </|bsep|> <|bsep|> أصمت قلوب المسلمين بسهمها <|vsep|> لما أصاب بحده قرنها </|bsep|> <|bsep|> من مبلغ الأحياء من عمرو العلى <|vsep|> عني بان الدهر غدراً خانها </|bsep|> <|bsep|> قذفت لهم أيامه بصروفها <|vsep|> شوهاء جلل رزؤها أكوانها </|bsep|> <|bsep|> وطوت لهم في بطن عاقرة الثرى <|vsep|> سيفاً يفل بحده حدثانها </|bsep|> <|bsep|> فيمن تصولي هاشم من بعده <|vsep|> حيث الكريهة أبرزت فرسانها </|bsep|> <|bsep|> فلواك مطوي وسيفك مغمد <|vsep|> والخطب جذ يمينكم وأبانها </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"ما فر يوم الزحف عن أرض الحمى",
"مــتــحـيـر لم يـبـغ عـنـه بـديـلا",
"لا كــالذي خــفــت بــه أحــلامــه",
"للفــر لو يــلقـى هـنـاك سـبـيـلا",
"أحــســبــت أنــك ثــابـت ولو أنـه",
"مـنـك الثـبـات لمـا لبـثت قليلا",
"لكــن مــن يـسـتـدفـع البـلوى بـه",
"لم يـبـغ عـن أرض الحـمى تحويلا",
"فـأقـام والطـود الأشـم إذا رسى",
"تـخـذت جـوانـبـه الأسـود نـصـولا",
"فــلذا أقــمــت بــظـل حـبـر عـائذ",
"بـضـريـح حـامي الجار جيلا جيلا",
"حـتـى اذا انـجـلت الكريهة مثلت",
"مـنـك الحـمـاسـة تـسـتـهـل فـصولا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/101165
|
جعفر زوين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2006
|
العصر الحديث
| null | null |
فصيح
|
<|meter_13|> ل <|psep|> <|bsep|> ما فر يوم الزحف عن أرض الحمى <|vsep|> متحير لم يبغ عنه بديلا </|bsep|> <|bsep|> لا كالذي خفت به أحلامه <|vsep|> للفر لو يلقى هناك سبيلا </|bsep|> <|bsep|> أحسبت أنك ثابت ولو أنه <|vsep|> منك الثبات لما لبثت قليلا </|bsep|> <|bsep|> لكن من يستدفع البلوى به <|vsep|> لم يبغ عن أرض الحمى تحويلا </|bsep|> <|bsep|> فأقام والطود الأشم ذا رسى <|vsep|> تخذت جوانبه الأسود نصولا </|bsep|> <|bsep|> فلذا أقمت بظل حبر عائذ <|vsep|> بضريح حامي الجار جيلا جيلا </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"ألهـم يـوقـظـنـي وجـفني نائم",
"والصـبـر يقعدني وعزمي قائم",
"فالى متى اغضي واخرس منطقي",
"حـتـى كـأنـه فـمـي عليه خاتم"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/101168
|
جعفر زوين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2006
|
العصر الحديث
| null | null |
فصيح
|
<|meter_13|> م <|psep|> <|bsep|> ألهم يوقظني وجفني نائم <|vsep|> والصبر يقعدني وعزمي قائم </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الرمل
|
[
"كـيـف يـرضـى بالحمى حامي الحمى",
"ان تــلاقــي أهـله وقـع الحـمـام",
"وهــو جــاث بــيــن ظــهــرانــيـهـم",
"يـدفـع الجلى لدى الخطب الزوام",
"ليــس يـغـضـي الطـرف عـنـهـم وهـم",
"عــنــده فــي ظــل حــصـن لا يـرام",
"كــــل آن حــــول مــــثـــواه لهـــم",
"صـــرخـــة تـــوقـــظ أشــلاء رمــام",
"أعــجــيــب دفــعــه عــنــهــم غــدا",
"مـن له فـي الكون مولى لا يضام",
"بـل عـجـيـب كـيـف يـرضـى بـالوبـا",
"وهـو عـنـهـم يـتـقـي رشـق السهام",
"لكـــن الذنـــب الذي أســـلمـــنــا",
"عـنـه لم يـنـفـك يـنهانا الإمام",
"ولو أنـــا نـــتـــقـــي اللَه لمــا",
"دهـــم الخـــطــب بــأرزاء عــظــام",
"وقــد اســتــصــرخــت الشـيـعـة فـي",
"قـبـر ذاك البـطـل الليث الهمام",
"رفـــع اللَه الوبـــا فــي جــاهــه",
"وهــــو للخـــائف أمـــن وعـــصـــام",
"أتـرى النـائي المـوالي يـنـتـفي",
"عــن حــمـاه وهـو مـنـه بـالذمـام",
"غـــيـــر نــاء مــن يــرى قــبــتــه",
"مــذ رأى الجـو كـبـرق فـي غـمـام",
"لا تــرى العــيـن سـوى أنـوارهـا",
"تــتــلالا بـيـن هـاتـيـك الركـام",
"كــلمــا اســتــيــقــظ مــن رقـدتـه",
"هــب يــهــديــهــا صــلاة وصــيــام",
"عــجــبـاً كـيـف تـقـول اسـتـبـدلوا",
"بـالحـمى الصنين والدور الخيام",
"كــل مــن والى عــلي المــرتــضــى",
"بـالحـمـى مـنـه وان شـط المـقـام",
"أنــت لو تــلقــى ســبـيـلاً طـوحـت",
"مــنـك خـوفـاً خـفـة سـرب الحـمـام",
"وبــه اســتــبــدلت أمــا بــابــلا",
"أو طــويـريـجـا وذا أقـصـى مـرام",
"لكــن المــولى أبــى أن يــتــخــذ",
"بــــدلاً عـــنـــه وان شـــب ضـــرام",
"فــعــلى كــره تــوطــنــت الحــمــى",
"مـثـلمـا تـسـتـوطن الجدب الكرام",
"أثــبــاتــاً مــنــك قــدمــاً تـدعـي",
"إذ تــرى الضـر مـن الزحـف حـرام",
"فـــلمـــا ذا يــوم أورى بــابــلا",
"مـثـل هـذا الخـطب قعقعت اللجام",
"طــرت عــن ســاكــنــهــا وهــويــرى",
"أنـك الجـنـة ان يـنـضـى الحـسـام",
"أفــلا كــنــت شــجــاعــاً عــنـدهـا",
"لتــحــمــي دون هــاتــيـك الأنـام",
"أجــبــانــاً فـي الوغـى حـتـى اذا",
"انجلت الهيجا شجاعاً في الكلام",
"وتــرامــيــنــا ســهــامــاً نــزعــت",
"مـن مـكـن الفـكر في قوس النظام",
"ليــس حــقــاً مــن يــواســي قـومـه",
"يــتــرامــى بــســهــام عــن ســلام",
"فــاكــفــف اللوم وجــئنـي بـالذي",
"هـــو أهـــدى واهـــديـــك الســلام"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/101166
|
جعفر زوين
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2006
|
العصر الحديث
| null | null |
فصيح
|
<|meter_6|> م <|psep|> <|bsep|> كيف يرضى بالحمى حامي الحمى <|vsep|> ان تلاقي أهله وقع الحمام </|bsep|> <|bsep|> وهو جاث بين ظهرانيهم <|vsep|> يدفع الجلى لدى الخطب الزوام </|bsep|> <|bsep|> ليس يغضي الطرف عنهم وهم <|vsep|> عنده في ظل حصن لا يرام </|bsep|> <|bsep|> كل ن حول مثواه لهم <|vsep|> صرخة توقظ أشلاء رمام </|bsep|> <|bsep|> أعجيب دفعه عنهم غدا <|vsep|> من له في الكون مولى لا يضام </|bsep|> <|bsep|> بل عجيب كيف يرضى بالوبا <|vsep|> وهو عنهم يتقي رشق السهام </|bsep|> <|bsep|> لكن الذنب الذي أسلمنا <|vsep|> عنه لم ينفك ينهانا المام </|bsep|> <|bsep|> ولو أنا نتقي اللَه لما <|vsep|> دهم الخطب بأرزاء عظام </|bsep|> <|bsep|> وقد استصرخت الشيعة في <|vsep|> قبر ذاك البطل الليث الهمام </|bsep|> <|bsep|> رفع اللَه الوبا في جاهه <|vsep|> وهو للخائف أمن وعصام </|bsep|> <|bsep|> أترى النائي الموالي ينتفي <|vsep|> عن حماه وهو منه بالذمام </|bsep|> <|bsep|> غير ناء من يرى قبته <|vsep|> مذ رأى الجو كبرق في غمام </|bsep|> <|bsep|> لا ترى العين سوى أنوارها <|vsep|> تتلالا بين هاتيك الركام </|bsep|> <|bsep|> كلما استيقظ من رقدته <|vsep|> هب يهديها صلاة وصيام </|bsep|> <|bsep|> عجباً كيف تقول استبدلوا <|vsep|> بالحمى الصنين والدور الخيام </|bsep|> <|bsep|> كل من والى علي المرتضى <|vsep|> بالحمى منه وان شط المقام </|bsep|> <|bsep|> أنت لو تلقى سبيلاً طوحت <|vsep|> منك خوفاً خفة سرب الحمام </|bsep|> <|bsep|> وبه استبدلت أما بابلا <|vsep|> أو طويريجا وذا أقصى مرام </|bsep|> <|bsep|> لكن المولى أبى أن يتخذ <|vsep|> بدلاً عنه وان شب ضرام </|bsep|> <|bsep|> فعلى كره توطنت الحمى <|vsep|> مثلما تستوطن الجدب الكرام </|bsep|> <|bsep|> أثباتاً منك قدماً تدعي <|vsep|> ذ ترى الضر من الزحف حرام </|bsep|> <|bsep|> فلما ذا يوم أورى بابلا <|vsep|> مثل هذا الخطب قعقعت اللجام </|bsep|> <|bsep|> طرت عن ساكنها وهويرى <|vsep|> أنك الجنة ان ينضى الحسام </|bsep|> <|bsep|> أفلا كنت شجاعاً عندها <|vsep|> لتحمي دون هاتيك الأنام </|bsep|> <|bsep|> أجباناً في الوغى حتى اذا <|vsep|> انجلت الهيجا شجاعاً في الكلام </|bsep|> <|bsep|> وترامينا سهاماً نزعت <|vsep|> من مكن الفكر في قوس النظام </|bsep|> <|bsep|> ليس حقاً من يواسي قومه <|vsep|> يترامى بسهام عن سلام </|bsep|> </|psep|>
|
null |
البسيط
|
[
"إِيـهـاً أَجـيـبوا بني بكرٍ حَجيجتكم",
"مـا عِـندَكم ويحكم من غاية الخبرِ",
"يا أَيّها الشمّ أَنتم حافِظوا ذممي",
"وَأَنـتـمُ فـلعـمـري العـزّ فـي عـمري",
"إمّـا صَـبـرتـم فَـلا أَدعـو لغـيـركم",
"وَإِن جَــزعـتـم أُنـادي كـلّ ذي حـضـرِ",
"لِكـلّ سـامٍ إِلى الهـيـجـاءِ ذي شـرفٍ",
"وَاري الزِّنـاد كـريم الجدّ من مضرِ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/97750
|
صفية بنت ثعلبة الشيبانية
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1823
|
قبل الإسلام
| null | null |
فصيح
|
<|meter_7|> ر <|psep|> <|bsep|> ِيهاً أَجيبوا بني بكرٍ حَجيجتكم <|vsep|> ما عِندَكم ويحكم من غاية الخبرِ </|bsep|> <|bsep|> يا أَيّها الشمّ أَنتم حافِظوا ذممي <|vsep|> وَأَنتمُ فلعمري العزّ في عمري </|bsep|> <|bsep|> مّا صَبرتم فَلا أَدعو لغيركم <|vsep|> وَِن جَزعتم أُنادي كلّ ذي حضرِ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
البسيط
|
[
"قُــولا لمــنــصــور لا ردّت خـلائفـه",
"ما صاحَ فيهم غرابُ البينِ أو نعقا",
"يـا ويـحَ أمّـك يـا مـنـصـور إِنّ لنـا",
"خَـيـلاً كِراماً تصون الجارَ ما علقا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/97746
|
صفية بنت ثعلبة الشيبانية
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1823
|
قبل الإسلام
| null | null |
فصيح
|
<|meter_7|> ق <|psep|> <|bsep|> قُولا لمنصور لا ردّت خلائفه <|vsep|> ما صاحَ فيهم غرابُ البينِ أو نعقا </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"أَحـيـوا الجـوارَ فَـقد أماتته معاً",
"كــلّ الأعــاربِ يــا بَــنـي شـيـبـانِ",
"مـا العـذرُ قـد لفّـت ثـيـابـي حـرّةٌ",
"مَــغــروســةٌ فــي الدارِ والمـرجـانِ",
"بنت الملوك ذوي المَمالِكِ وَالعُلى",
"ذات الحِــجــالِ وصــفـوة النـعـمـانِ",
"أَتــهـاتـفـونَ وَتـشـحـذونَ سُـيـفـوكـم",
"وَتــــقــــوّمــــونَ ذَوابـــل المـــرّانِ",
"وَتــقــوّمـونَ جُـنـودكـم يـا مـعـشـري",
"وَتُـــجـــدّدونَ حَــقــيــبــة الأبــدانِ",
"وَعَــلى الأكــاسـرِ قَـد أجـرتُ لحـرّةٍ",
"بِــكــهــولِ مَــعــشــرنـا وبـالشـبّـانِ",
"شـيـبـان قَـومـي هَـل قـبـيـلٌ مـثلهم",
"عِــنــدَ الكــفــاحِ وكــرّة الفـرسـانِ",
"لا وَالذوائب مِــن فــروعِ ربــيـعـةٍ",
"مــا مِــثـلهـم فـي نـائبِ الحـدثـانِ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/97742
|
صفية بنت ثعلبة الشيبانية
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1823
|
قبل الإسلام
| null | null |
فصيح
|
<|meter_13|> ن <|psep|> <|bsep|> أَحيوا الجوارَ فَقد أماتته معاً <|vsep|> كلّ الأعاربِ يا بَني شيبانِ </|bsep|> <|bsep|> ما العذرُ قد لفّت ثيابي حرّةٌ <|vsep|> مَغروسةٌ في الدارِ والمرجانِ </|bsep|> <|bsep|> بنت الملوك ذوي المَمالِكِ وَالعُلى <|vsep|> ذات الحِجالِ وصفوة النعمانِ </|bsep|> <|bsep|> أَتهاتفونَ وَتشحذونَ سُيفوكم <|vsep|> وَتقوّمونَ ذَوابل المرّانِ </|bsep|> <|bsep|> وَتقوّمونَ جُنودكم يا معشري <|vsep|> وَتُجدّدونَ حَقيبة الأبدانِ </|bsep|> <|bsep|> وَعَلى الأكاسرِ قَد أجرتُ لحرّةٍ <|vsep|> بِكهولِ مَعشرنا وبالشبّانِ </|bsep|> <|bsep|> شيبان قَومي هَل قبيلٌ مثلهم <|vsep|> عِندَ الكفاحِ وكرّة الفرسانِ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الرجز
|
[
"إِيـهـاً بَـنـي شـيـبان صفّاً بعد صفّ",
"مَـن يـردِ العلياءَ لَم يخشَ التَلَف",
"اليـومَ يـومُ العـزّ مـوصوف الشَّرَف",
"إِن حـافَـظَت قَومي فما بي مِن أَسَف",
"أَنا اِبنةُ العزّ وَعِرضي اليوم عفّ",
"بِـكـلّ نَـصـلٍ كـالشـهـاب المُـخـتـطف"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/97755
|
صفية بنت ثعلبة الشيبانية
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1823
|
قبل الإسلام
| null | null |
فصيح
|
<|meter_5|> ف <|psep|> <|bsep|> ِيهاً بَني شيبان صفّاً بعد صفّ <|vsep|> مَن يردِ العلياءَ لَم يخشَ التَلَف </|bsep|> <|bsep|> اليومَ يومُ العزّ موصوف الشَّرَف <|vsep|> ِن حافَظَت قَومي فما بي مِن أَسَف </|bsep|> </|psep|>
|
null |
البسيط
|
[
"مـاذا أُحـاذر مـن عِـشرين يقدُمهم",
"مَــنــصــور حــيّ غــسـانٍ عـلى نُـجُـبِ",
"مِـنَ الجـيادِ عليها الحيّ مِن يمنٍ",
"وَالعجمُ ترفلُ في الماذيّ واليَلَبِ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/97747
|
صفية بنت ثعلبة الشيبانية
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1823
|
قبل الإسلام
| null | null |
فصيح
|
<|meter_7|> ب <|psep|> <|bsep|> ماذا أُحاذر من عِشرين يقدُمهم <|vsep|> مَنصور حيّ غسانٍ على نُجُبِ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الرجز
|
[
"يا عَمرو يا عمرو الفَتى بن ثَعلبه",
"حــام عــلى جــارتــكَ المُــسـتـقـربـه",
"وَزاحــم العــجــمـان عـنـدَ العَـقـبـه"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/97756
|
صفية بنت ثعلبة الشيبانية
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1823
|
قبل الإسلام
| null | null |
فصيح
|
<|meter_5|> ب <|psep|> <|bsep|> يا عَمرو يا عمرو الفَتى بن ثَعلبه <|vsep|> حام على جارتكَ المُستقربه </|bsep|> </|psep|>
|
null |
البسيط
|
[
"يا عَمرو عَمرو أَجبني يا اِبن ثعلبةٍ",
"يـا شـبـهَ بـرّاق يـوم القـتل والسلبِ",
"لأجــلِ عِــشــريــنَ أَلفـاً أُضـحِ صـارخـةً",
"فــي آل بــكـر وذا شـيـء مـن العـجـبِ",
"لا تَـكـشِفوني بِهذا اليوم وَاِرتقبوا",
"يَـومـي لَوقـت اِجـتماعِ العجم والعربِ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/97748
|
صفية بنت ثعلبة الشيبانية
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1823
|
قبل الإسلام
| null | null |
فصيح
|
<|meter_7|> ب <|psep|> <|bsep|> يا عَمرو عَمرو أَجبني يا اِبن ثعلبةٍ <|vsep|> يا شبهَ برّاق يوم القتل والسلبِ </|bsep|> <|bsep|> لأجلِ عِشرينَ أَلفاً أُضحِ صارخةً <|vsep|> في ل بكر وذا شيء من العجبِ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
البسيط
|
[
"هَـذا مَـقـامـي وَقـومـي قـائِلون مَـعي",
"كَـــمـــا أَقــول لســانٌ صــادقٌ بــفــمِ",
"أَنـا الحـجـيـجـةُ مِـن قـومٍ ذوي شـرفٍ",
"أُولي الحِـفـاظ وأهـل العـزّ والكرمِ",
"وَالعـزّ فـيـهـم قـديـمـاً غـير مقترفٍ",
"وَالجـار فَـاِعـلم عـزيـزاً داره بـهمِ",
"قـولوا لِكـسـرى أَجـرنـا جـارة فَثَوت",
"في شامِخِ العزّ يا كسرى على الرغمِ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/97745
|
صفية بنت ثعلبة الشيبانية
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1823
|
قبل الإسلام
| null | null |
فصيح
|
<|meter_7|> م <|psep|> <|bsep|> هَذا مَقامي وَقومي قائِلون مَعي <|vsep|> كَما أَقول لسانٌ صادقٌ بفمِ </|bsep|> <|bsep|> أَنا الحجيجةُ مِن قومٍ ذوي شرفٍ <|vsep|> أُولي الحِفاظ وأهل العزّ والكرمِ </|bsep|> <|bsep|> وَالعزّ فيهم قديماً غير مقترفٍ <|vsep|> وَالجار فَاِعلم عزيزاً داره بهمِ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"للَّه درّك مِــــن نـــصـــيـــحٍ صـــادقٍ",
"وَالنــصــحُ رأيـك أيّهـا الإنـسـانُ",
"واللَّه يَــجــزيــك الّذي أرســلتــهُ",
"إِنّ المُهـــيـــمـــن واصـــلٌ مــنّــانُ",
"أَصـبـحـتَ فـي شـيـبـان حـول صنائعٍ",
"فَــلتــســتــعــدّ لِحـمـلهـا شـيـبـانُ",
"وَاليــومَ يـومُ حَـجـيـجـةٍ مِـن وائلٍ",
"جــاءَت بِهـا الأنـبـاءُ والأزمـانُ",
"وَلَعــمــر جـدّك إن عَـنـانـي جـنـدهُ",
"فَــمَــعــي له الشــفـراتُ والمـرّانُ",
"شَـيـبـان قَـومـي وَالأعـاربُ دَعوتي",
"وَعَــزيــزةٌ فــيــهِــم فــلسـت أهـانُ",
"قُـل لِلطـمـيـحِ فَدته فِتيانُ الوغى",
"عِـنـدي لِكـسـرى القـلبُ والأبـدانُ",
"بـاللَّه أفـزعُ مِـن كـثـيـفِ جـنـودهِ",
"وَأنـا تـجـيـبُ لِدعـوتـي العـربـانُ",
"فَـليـأتِ كِـسـرى وَالأيـافـث بـعـدهُ",
"وَالتــركُ وَالأدلامُ وَالحــبــشــانُ",
"عِندي السلاهبُ والقواضبُ والقنا",
"وَمــدجّــجــونَ الشــمــط والشــبّــانُ",
"وَأَنـا الحـجـيـجة مِن ذؤابة وائلٍ",
"وَأَنـا المـجـيـرة والقـنـا رعفانُ",
"يـا وائلٌ ثـوروا فَـذا مـيـقـاتُكُم",
"وَلكـــلّ أَمـــرٍ يــا جــليــل زمــانُ",
"هَــذا زَمـانـي قَـد دَنـا مـيـقـاتـهُ",
"هَــذا الأوانُ لمــا زعــمــتَ أوانُ",
"أَبـلِغ طـمـيـحـاً يـا رسولُ وقل له",
"بِــســيـوفِ تَـغـلبَ تُـغـلب الأقـرانُ",
"لا تَــجــزعـنّ عَـلى ربـيـعـةَ إنّهـم",
"أَهـلُ النـصـيـحـةِ يـا فـتـى شيبانُ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/97749
|
صفية بنت ثعلبة الشيبانية
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1823
|
قبل الإسلام
| null | null |
فصيح
|
<|meter_13|> ن <|psep|> <|bsep|> للَّه درّك مِن نصيحٍ صادقٍ <|vsep|> وَالنصحُ رأيك أيّها النسانُ </|bsep|> <|bsep|> واللَّه يَجزيك الّذي أرسلتهُ <|vsep|> ِنّ المُهيمن واصلٌ منّانُ </|bsep|> <|bsep|> أَصبحتَ في شيبان حول صنائعٍ <|vsep|> فَلتستعدّ لِحملها شيبانُ </|bsep|> <|bsep|> وَاليومَ يومُ حَجيجةٍ مِن وائلٍ <|vsep|> جاءَت بِها الأنباءُ والأزمانُ </|bsep|> <|bsep|> وَلَعمر جدّك ن عَناني جندهُ <|vsep|> فَمَعي له الشفراتُ والمرّانُ </|bsep|> <|bsep|> شَيبان قَومي وَالأعاربُ دَعوتي <|vsep|> وَعَزيزةٌ فيهِم فلست أهانُ </|bsep|> <|bsep|> قُل لِلطميحِ فَدته فِتيانُ الوغى <|vsep|> عِندي لِكسرى القلبُ والأبدانُ </|bsep|> <|bsep|> باللَّه أفزعُ مِن كثيفِ جنودهِ <|vsep|> وَأنا تجيبُ لِدعوتي العربانُ </|bsep|> <|bsep|> فَليأتِ كِسرى وَالأيافث بعدهُ <|vsep|> وَالتركُ وَالأدلامُ وَالحبشانُ </|bsep|> <|bsep|> عِندي السلاهبُ والقواضبُ والقنا <|vsep|> وَمدجّجونَ الشمط والشبّانُ </|bsep|> <|bsep|> وَأَنا الحجيجة مِن ذؤابة وائلٍ <|vsep|> وَأَنا المجيرة والقنا رعفانُ </|bsep|> <|bsep|> يا وائلٌ ثوروا فَذا ميقاتُكُم <|vsep|> وَلكلّ أَمرٍ يا جليل زمانُ </|bsep|> <|bsep|> هَذا زَماني قَد دَنا ميقاتهُ <|vsep|> هَذا الأوانُ لما زعمتَ أوانُ </|bsep|> <|bsep|> أَبلِغ طميحاً يا رسولُ وقل له <|vsep|> بِسيوفِ تَغلبَ تُغلب الأقرانُ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"لمــن المــضـارب والنـخـيـل البـاسـق",
" ولمـن تـرى هـذا البـناء الشاهق",
"ولمــن تــرى هــذي الروابـي نـخـلهـا",
" عــال وجــدول مــائهــا مــتـرقـرق",
"وقــفــت ســليــمـى عـنـدهـا وتـسـاءلت",
" عـنـهـا ودار بـها الخيال المغرق",
"ســألت لمـن هـذي فـقـلت ألا انـظـري",
" أعـــلام زايـــد فــوقــهــا تــتــألق",
"عــلم تــدور الشــمــس حــول ربــوعــه",
" ويـهـابـه رعـد السـمـاء المـبـرق",
"جــمــع الشــجـاعـة والهـوادة تـحـتـه",
" ليــضــمــهــا كــفـل لديـه مـطـوق",
"فــكــأنــه فــي الحــرب عــضــب صــارم",
" وكــأنــه فــي الســلم عـود مـورق",
"هــو ذا الامـيـر اذا تـقـارع عـنـده",
"بــالمــجــد قــوم فــهــو مــجـد فـائق",
"وله المــفــازة إن تــســابـق للعـلا",
"وهـو المـبـر عـلى العـلا المـتـفـوق",
"هــو إن تــبــادرت المــلوك كــرامــة",
" فـالمـكـرمـات لعـرشـه تـتـسـابـق",
"عــلم ونــور يــســتــضــيــء بــهــديــه",
"فـــي حـــكــم أمــتــه وعــهــد مــوثــق",
"فإذا انتضى عزما فخير من انتضى ",
" واذا قــضـى أمـرا فـقـول مـفـرق ",
"وإذا ارتــضــى فــالحـلم آيـة وصـفـه",
" وإذا اقــتــضـى وعـدا فـوعـد مـصـدق",
"وإذا قــرى ضــيــفـا فـسـنـتـه القـرى",
" واذا ابــتــدا جـزلا فـنـهـر مـغـدق",
"اءطــى كــثــيــر الخـيـر حـتـى خـلتـه",
" شــمــل المــرام لديـه خـيـر مـفـهـق",
"غــضـبٌ لدى الهـيـجـا جـسـورٌ بـيـنـهـا",
" راضٍ إزاء الســـلم مُـــرْضٍ مــشــفــق",
"فــالســيــف زيــنــة ربــه فــي غـمـده",
" واذا تــســلل فــهــو خــطــب مـحـدق",
"فــي ســيــفــه حـتـف العـدا وبـرمـحـه",
" ســن بــه النــصـر المـحـقـق مـرفـق",
"لو حــارب الدنــيـا لأظـهـر فـوقـهـا",
" نــصــرا ونـصـر الأكـرمـيـن مـحـقـق",
"يــمــشــي يــهــز الارض ركـب جـنـابـه",
" كــالســيــل يـهـدر مـاؤه المـتـدفـق",
"الحـــاضـــرون كـــتـــائب مــصــفــوفــة",
" والنـــاظـــرون مــعــظــم ومــصــفــق",
"وقــفــوا يــحــيــون الامــيــر فـإنـه",
" بــطــل تــشــق له الصــفــوف وتـفـرق",
"يــعــطــي بــأيــد لا يــكـف عـطـاؤهـا",
" ويــضــيـء نـيـرانـا لظـاهـا مـحـرق",
"قـــد ذاع مـــقـــرونـــا بــذلك أمــره",
" حـــتـــى حـــكـــاه مــغــرب ومــشــرق",
"والمــجــد فــي عــرف المــمــالك درة",
"تــرجــى بــأفــئدة المــلوك وتــرمــق",
"يــتــحــاربـون مـع الزمـان لنـيـلهـا",
" حــلمــا تــرق له القــلوب وتــخـفـق",
"فــكــأي مــجــد ذا المــزيــن عــرشــه",
" إن الجــمــان بــعــرش زايـد أليـق",
"انــا إن مــدحــت مـن المـلوك فـإنـه",
"أحـــراهـــمــو وهــو الاحــق الأخــلق",
"ولقـد جـمـعـت المـكـرمـات بـوصفه ",
" والجـمـع فـي وصـف المكارم أوفق"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/198799
|
محمد فوزي حمزة
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/8317
|
العصر الحديث
| null |
[
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 63,
"text": "( لمن المضارب)القصيدة نشرت في جريدة الاتحاد 19/ 11/ 1970 ",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 16,
"text": "وجاء في مقدمتها:",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 132,
"text": "(فيما يلي ننشر القصيدة العصماء التي نظمها الشاعر المصري الاستاذ محمد فوزي حمزة في مدح عظمة حاكم البلاد، اشيخ زايد بن سلطان آل نهيان)",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
}
] |
فصيح
|
<|meter_13|> ق <|psep|> <|bsep|> لمن المضارب والنخيل الباسق <|vsep|> ولمن ترى هذا البناء الشاهق </|bsep|> <|bsep|> ولمن ترى هذي الروابي نخلها <|vsep|> عال وجدول مائها مترقرق </|bsep|> <|bsep|> وقفت سليمى عندها وتساءلت <|vsep|> عنها ودار بها الخيال المغرق </|bsep|> <|bsep|> سألت لمن هذي فقلت ألا انظري <|vsep|> أعلام زايد فوقها تتألق </|bsep|> <|bsep|> علم تدور الشمس حول ربوعه <|vsep|> ويهابه رعد السماء المبرق </|bsep|> <|bsep|> جمع الشجاعة والهوادة تحته <|vsep|> ليضمها كفل لديه مطوق </|bsep|> <|bsep|> فكأنه في الحرب عضب صارم <|vsep|> وكأنه في السلم عود مورق </|bsep|> <|bsep|> هو ذا الامير اذا تقارع عنده <|vsep|> بالمجد قوم فهو مجد فائق </|bsep|> <|bsep|> وله المفازة ن تسابق للعلا <|vsep|> وهو المبر على العلا المتفوق </|bsep|> <|bsep|> هو ن تبادرت الملوك كرامة <|vsep|> فالمكرمات لعرشه تتسابق </|bsep|> <|bsep|> علم ونور يستضيء بهديه <|vsep|> في حكم أمته وعهد موثق </|bsep|> <|bsep|> فذا انتضى عزما فخير من انتضى <|vsep|> واذا قضى أمرا فقول مفرق </|bsep|> <|bsep|> وذا ارتضى فالحلم ية وصفه <|vsep|> وذا اقتضى وعدا فوعد مصدق </|bsep|> <|bsep|> وذا قرى ضيفا فسنته القرى <|vsep|> واذا ابتدا جزلا فنهر مغدق </|bsep|> <|bsep|> اءطى كثير الخير حتى خلته <|vsep|> شمل المرام لديه خير مفهق </|bsep|> <|bsep|> غضبٌ لدى الهيجا جسورٌ بينها <|vsep|> راضٍ زاء السلم مُرْضٍ مشفق </|bsep|> <|bsep|> فالسيف زينة ربه في غمده <|vsep|> واذا تسلل فهو خطب محدق </|bsep|> <|bsep|> في سيفه حتف العدا وبرمحه <|vsep|> سن به النصر المحقق مرفق </|bsep|> <|bsep|> لو حارب الدنيا لأظهر فوقها <|vsep|> نصرا ونصر الأكرمين محقق </|bsep|> <|bsep|> يمشي يهز الارض ركب جنابه <|vsep|> كالسيل يهدر ماؤه المتدفق </|bsep|> <|bsep|> الحاضرون كتائب مصفوفة <|vsep|> والناظرون معظم ومصفق </|bsep|> <|bsep|> وقفوا يحيون الامير فنه <|vsep|> بطل تشق له الصفوف وتفرق </|bsep|> <|bsep|> يعطي بأيد لا يكف عطاؤها <|vsep|> ويضيء نيرانا لظاها محرق </|bsep|> <|bsep|> قد ذاع مقرونا بذلك أمره <|vsep|> حتى حكاه مغرب ومشرق </|bsep|> <|bsep|> والمجد في عرف الممالك درة <|vsep|> ترجى بأفئدة الملوك وترمق </|bsep|> <|bsep|> يتحاربون مع الزمان لنيلها <|vsep|> حلما ترق له القلوب وتخفق </|bsep|> <|bsep|> فكأي مجد ذا المزين عرشه <|vsep|> ن الجمان بعرش زايد أليق </|bsep|> <|bsep|> انا ن مدحت من الملوك فنه <|vsep|> أحراهمو وهو الاحق الأخلق </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الطويل
|
[
"أَتـانـي وَرَحـلي عِـنـدَ جَـفـنَـةَ وَقـعَـةٌ",
"أَقَــرَّ بِهــا عَــيــنــي عَــمـيـدُ شِـبـامِ",
"دُوَيــلَةُ إِذ قـادَ الجِـيـادَ عَـوابِـسـاً",
"شِــعـاثَ النَـواصـي وَالنُـسـورَ دَوامـي",
"إِلى تَــغــلِبٍ قُــبّــاً تَــضِــبُّ لِثـاثُهـا",
"وَتُـــقـــحِــمُهــا أَجــوازَ كُــلِّ هُــيــامِ",
"يَـحـارُ بِهـا الخِـرّيـثُ مَـرتـاً كَـأَنَّما",
"تَــخــالُ بِهــا الحَـربـاءُ رَألَ نَـعـامِ",
"فَــصَــبَّحــَهــا حَـيَّ الأَراقِـمِ وَالمُـنـى",
"لِقــــاؤُهُــــم وَالحَــــربُ ذاتُ عُــــرامِ",
"عَــلَيــهــا شَــبـامٌ قَـصـرُهُ دونَ مـالِكٍ",
"وَلَيــسَ عَــلَيــنــا قَــتــلُهُــم بِـحَـرامِ",
"فَــحَـكَّتـ بِـأَحـيـاءِ الأَراقِـمِ بَـركَهـا",
"بِـــقَـــيـــلٍ شِـــبــامِــيٍّ أَغَــرَّ هُــمــامِ",
"وَلَيــســوا بَــواءً مِـن أَبـيـهِ وَإِنَّمـا",
"شَـفـى فـي كَـريـمِ النَـفـسِ قَـتلُ لِئامِ",
"نِـــصـــفَ عَـــبـــدٌ تَـــغـــلَبِــيٌّ لِرَحــلِهِ",
"تَــــخــــونُهُ غَــــدراً بِـــداتِ الســـامِ",
"فَـــأَدرَكَ مِـــنــهُــم كُــلَّ أَمــرٍ أَرادَهُ",
"دُوَيــــلَةُ وَالأَمــــلاكُ ذاتُ قِـــيـــامِ",
"شَفى النَفسَ قَبلي في الأَراقِمِ مِنهُم",
"عَـــــدِيٍّ وَزَيـــــدٍ وَالشَــــليــــلِ وَلامِ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/31396
|
زيد بن عمرو الهمداني
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/789
|
قبل الإسلام
| null | null |
فصيح
|
<|meter_3|> م <|psep|> <|bsep|> أَتاني وَرَحلي عِندَ جَفنَةَ وَقعَةٌ <|vsep|> أَقَرَّ بِها عَيني عَميدُ شِبامِ </|bsep|> <|bsep|> دُوَيلَةُ ِذ قادَ الجِيادَ عَوابِساً <|vsep|> شِعاثَ النَواصي وَالنُسورَ دَوامي </|bsep|> <|bsep|> ِلى تَغلِبٍ قُبّاً تَضِبُّ لِثاثُها <|vsep|> وَتُقحِمُها أَجوازَ كُلِّ هُيامِ </|bsep|> <|bsep|> يَحارُ بِها الخِرّيثُ مَرتاً كَأَنَّما <|vsep|> تَخالُ بِها الحَرباءُ رَألَ نَعامِ </|bsep|> <|bsep|> فَصَبَّحَها حَيَّ الأَراقِمِ وَالمُنى <|vsep|> لِقاؤُهُم وَالحَربُ ذاتُ عُرامِ </|bsep|> <|bsep|> عَلَيها شَبامٌ قَصرُهُ دونَ مالِكٍ <|vsep|> وَلَيسَ عَلَينا قَتلُهُم بِحَرامِ </|bsep|> <|bsep|> فَحَكَّت بِأَحياءِ الأَراقِمِ بَركَها <|vsep|> بِقَيلٍ شِبامِيٍّ أَغَرَّ هُمامِ </|bsep|> <|bsep|> وَلَيسوا بَواءً مِن أَبيهِ وَِنَّما <|vsep|> شَفى في كَريمِ النَفسِ قَتلُ لِئامِ </|bsep|> <|bsep|> نِصفَ عَبدٌ تَغلَبِيٌّ لِرَحلِهِ <|vsep|> تَخونُهُ غَدراً بِداتِ السامِ </|bsep|> <|bsep|> فَأَدرَكَ مِنهُم كُلَّ أَمرٍ أَرادَهُ <|vsep|> دُوَيلَةُ وَالأَملاكُ ذاتُ قِيامِ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
المنسرح
|
[
"إن مــــعــــاذ بــــن مــــســـلم رجـــل",
" ليـــس لمـــيـــقـــات عـــمـــره أمــد",
"قـد شـاب رأس الزمـان واكـتـهـل ال",
"دهـــــر وأثـــــواب عــــمــــره جــــدد",
"قــــل لمــــعــــاذ إذا مـــررت بـــه ",
" قــد ضــج مــن طــول عــمـرك الأبـد",
"يــا بــكــر حــواء كــم تـعـيـش وكـم",
" تــســحــب ذيــل الحــيــاة يـا لبـد",
"قـــد أصـــبـــحـــت دار أدم خــربــت ",
" وأنـــت فـــيـــهـــا كــأنــك الوتــد",
"تـــســـال غــربــانــهــا إذا حــجــلت",
"كـــيـــف يـــكـــون الصــداع والرمــد",
"مــصــحــحــاً كــالظــليـم تـرفـل فـي ",
"بــرديــك مــثــل الســعــيــر تــتـقـد",
"صـاحـبـت نـوحـاً وردت بـغلة ذي ال ",
" قـــرنـــيــن شــيــخــاً لولدك الولد",
"فــارحــل ودعـنـا فـإن غـايـتـك ال ",
" مــــوت وإن شـــد ركـــنـــك الجـــلد"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/199420
|
سهل بن أبي غالب الخزرجي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/8419
|
العصر العباسي
|
العراق
|
[
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 208,
"text": "القصيدة من نوادر شعر العرب، يتعجب منها سهل من طول عمر معاذ الهراء (1) أحد أئمة اللغة (انظر ديوانه في موسوعتنا) والقصيدة بطولها أوردها أبو هلال في \"جمهرة الأمثال\" في قصة المثل (أتى أبد على لبد) وقدم لها بقوله:",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 192,
"text": "وكان معاذ بن مسلم طعن في خمسين ومائة سنة، فصحب بني أمية في بعض دولتهم، ثم صحب بني العباس، فقال الشاعر: (ثم أورد الأبيات ولم يسم الشاعر) وهي في ترجمة معاذ في \"بغية الوعاة\" من شعر محمد بن مناذر.",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 38,
"text": "(1) ترجم له ابن النديم في الفهرست قال:",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 339,
"text": "(من خط أبي الطيب أخي الشافعي معاذ الهرا عن الرؤاسي وهو أبو مسلم معاذ الهرا وقيل يكنى أبا علي من موالي محمد بن كعب القرظي وكان أبوه كناه بابي مسلم ثم ولد له ولد فسماه علياً فكني به وكان معاذ صديقاً للكميت فأشار عليه بالخروج من عمل خالد القسري وقال هو شديد العصبية على المضرية فلم يقبل منه فلما قبض خالد على الكميت وحبسه اغتم لذلك معاذ فقال:",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": "نــصــحــتــك والنــصــيـحـة إن تـعـدت",
"partB": " هـوى المـنـصـوح عـز لهـا القـبـول",
"size": 72,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "verse"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": "فـــخـــالفــت الذي لك فــيــه رشــد ",
"partB": " فــــغـــالت دون مـــا أمـــلت غـــول",
"size": 75,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "verse"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": "وعــاد خــلاف مــا تــهــوى خـلافـا ",
"partB": " له عــــرض مــــن البــــلوى وطــــول",
"size": 74,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "verse"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 27,
"text": "فبلغ الكميت قوله فكتب إليه:",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": "أراك كمهدي الماء للبحر حاملاً ",
"partB": " إلى الرمل من يبرين متجراً رملا",
"size": 62,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "verse"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 167,
"text": "وعاش معاذ الهرا إلى أيام البرامكة وولد في أيام يزيد بن عبد الملك ومات في السنة التي نكبت فيها البرامكة سنة سبع وثمانين ومائة وكان له أولاد وأولاد أولاد فماتوا كلهم وهو",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 21,
"text": "باق ولا كتاب له يعرف.",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
}
] |
فصيح
|
<|meter_1|> د <|psep|> <|bsep|> ن معاذ بن مسلم رجل <|vsep|> ليس لميقات عمره أمد </|bsep|> <|bsep|> قد شاب رأس الزمان واكتهل ال <|vsep|> دهر وأثواب عمره جدد </|bsep|> <|bsep|> قل لمعاذ ذا مررت به <|vsep|> قد ضج من طول عمرك الأبد </|bsep|> <|bsep|> يا بكر حواء كم تعيش وكم <|vsep|> تسحب ذيل الحياة يا لبد </|bsep|> <|bsep|> قد أصبحت دار أدم خربت <|vsep|> وأنت فيها كأنك الوتد </|bsep|> <|bsep|> تسال غربانها ذا حجلت <|vsep|> كيف يكون الصداع والرمد </|bsep|> <|bsep|> مصححاً كالظليم ترفل في <|vsep|> برديك مثل السعير تتقد </|bsep|> <|bsep|> صاحبت نوحاً وردت بغلة ذي ال <|vsep|> قرنين شيخاً لولدك الولد </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الطويل
|
[
"أَلا أَيُّها الشارونَ قَد حانَ لِاِمرىءٍ",
"شَـــرى نَـــفـــسَهُ لِلَّهِ أَن يَـــتَــرَحَّلــا",
"أَقَــمــتُـم بِـدارِ الخـاطِـئيـنَ جَهـالَةً",
"وَكُـلُّ اِمـرىءٍ مِـنـكُـم يُـصـادُ لِيُـقتُلا",
"فَـشُـدّوا عَـلى القَـومِ العُداةِ فَإِنَّما",
"إِقــامَــتِــكُــم لِلذَّبــحِ رَأَيــاً مُـضَـلَّا",
"أَلا فَاِقصِدوا يا قَومَ لِلغايَةِ الَّتي",
"إِذا ذُكِـــرَت كـــانَــت أَبَــرَّ وَأَعــدَلا",
"فَـيـا لَيـتَـنـي فـيكُم عَلى ظَهرِ سابِحٍ",
"شَـديـدِ القُـصَـيرى دارِعاً غَيرَ أَعزَلا",
"وَيـا لَيـتَـنـي فـيـكُـم أُعـادي عَدُوَّكُم",
"فَــيَــســقــيَـنـي كَـأسَ المَـنِـيَّةـِ أَوَّلا",
"يَــعِــزُّ عَـلَيَّ أَن تُـخـافـوا وَتُـطـرَدوا",
"وَلَمّـا أُجَـرِّر فـي المُـحِـلّيـنَ مُـنـصُلا",
"وَلِمــا يُــفَــرِّق جَــمــعَهُـم كُـلُّ مـاجِـدٍ",
"إِذا قُــلتُ قَــد وَلّى وَأَدبَــرَ أَقـبَـلا",
"مَـشـيحاً بِنَصلِ السَيفِ في حَمَسِ الوَغى",
"يَـرى الصَـبرَ في بَعضِ المَوطِنِ أَمثَلا",
"وَعَــزَّ عَـلَيَّ أَن تُـضـامـوا وَتُـنـقَـصـوا",
"وَأَصــبَــحَ ذا بَــثٍّ أَســيــراً مُــكَـبَّلـا",
"وَلَو أَنَّنـي فـيـكُـم وَقَـد قَـصَدوا لَكُم",
"أَثَـرتُ إِذَن بَـيـنَ الفَـريـقَـينِ قَسطَلا",
"فَــيــا رُبَّ جَــمــعٍ قَــد فَـلَلتُ وَغـارَةٍ",
"شَهِــدتُ وَقَــرنٍ قَــد تَــرَكــتُ مُــجَــدَّلا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/32987
|
مُعاذ الطائي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/892
|
العصر الأموي
| null | null |
فصيح
|
<|meter_3|> ل <|psep|> <|bsep|> أَلا أَيُّها الشارونَ قَد حانَ لِاِمرىءٍ <|vsep|> شَرى نَفسَهُ لِلَّهِ أَن يَتَرَحَّلا </|bsep|> <|bsep|> أَقَمتُم بِدارِ الخاطِئينَ جَهالَةً <|vsep|> وَكُلُّ اِمرىءٍ مِنكُم يُصادُ لِيُقتُلا </|bsep|> <|bsep|> فَشُدّوا عَلى القَومِ العُداةِ فَِنَّما <|vsep|> ِقامَتِكُم لِلذَّبحِ رَأَياً مُضَلَّا </|bsep|> <|bsep|> أَلا فَاِقصِدوا يا قَومَ لِلغايَةِ الَّتي <|vsep|> ِذا ذُكِرَت كانَت أَبَرَّ وَأَعدَلا </|bsep|> <|bsep|> فَيا لَيتَني فيكُم عَلى ظَهرِ سابِحٍ <|vsep|> شَديدِ القُصَيرى دارِعاً غَيرَ أَعزَلا </|bsep|> <|bsep|> وَيا لَيتَني فيكُم أُعادي عَدُوَّكُم <|vsep|> فَيَسقيَني كَأسَ المَنِيَّةِ أَوَّلا </|bsep|> <|bsep|> يَعِزُّ عَلَيَّ أَن تُخافوا وَتُطرَدوا <|vsep|> وَلَمّا أُجَرِّر في المُحِلّينَ مُنصُلا </|bsep|> <|bsep|> وَلِما يُفَرِّق جَمعَهُم كُلُّ ماجِدٍ <|vsep|> ِذا قُلتُ قَد وَلّى وَأَدبَرَ أَقبَلا </|bsep|> <|bsep|> مَشيحاً بِنَصلِ السَيفِ في حَمَسِ الوَغى <|vsep|> يَرى الصَبرَ في بَعضِ المَوطِنِ أَمثَلا </|bsep|> <|bsep|> وَعَزَّ عَلَيَّ أَن تُضاموا وَتُنقَصوا <|vsep|> وَأَصبَحَ ذا بَثٍّ أَسيراً مُكَبَّلا </|bsep|> <|bsep|> وَلَو أَنَّني فيكُم وَقَد قَصَدوا لَكُم <|vsep|> أَثَرتُ ِذَن بَينَ الفَريقَينِ قَسطَلا </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"قـل للظـلوم ألا هـلمـي لل ",
" حــكــم إن أنــكــرت ظــلمــي",
"ومــن البــليـة أن يـبـيـت ",
"حــبــيـب نـفـسـي وهـو خـصـمـي",
"أو أن أرى نــجــمــي وقــد ",
" نــاديــتــه مــغـرى بـرجـمـي",
"أر كـائب الأحـبـاب ليـتك ",
" بـــا لمـــحــصــب لم تــرمــى",
"حــقــا لقـد نـعـمـت ظـهـورك ",
" إذ ســـرت بـــحـــدوج نـــعــم",
"خــود تـصـيـب سـواد قـلبـي ",
" وهـــي للجـــمـــرات تـــرمــي",
"وكـم التـقـت أنـفـاسـنا في ",
" حـــومـــة الحـــجـــر الأحــم",
"عـنـد اسـتـلام الركن آونة ",
" وســحــب الدمــع تــهــمــنــي",
"فـمـحوت ما سطرت ملاثمها ",
"عــــلى عــــمــــد بــــلثـــمـــي",
"يا غرة السروات من فهم ",
" لقــــد أضــــللت فــــهـــمـــي",
"أثـبـت يـوم النـثـر فـهـمـك ",
" فــي الفــؤاد وطـاش سـهـمـي"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/144613
|
أبو الجوائز الواسطي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3371
|
العصر الفاطمي
|
العراق
|
[
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 901,
"text": "هذه القصيدة أوردها ابن العديم في ترجمة البارع البغدادي أثناء سرد مروياته قال: أخبرنا أبو هاشم الهاشمي قال: أخبرنا أبو سعد المروزي قال: حدثنا أبو الفضل عبد الرحيم بن أحمد بن محمد بن محمد البغدادي بأصبهان، وكتب لي بخطه، قال: حدثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الوهاب البارع ببغداد قال: حدثني أبو الجوائز الحسن بن علي بن باري الواسطي الكاتب قال: حججت في بعض السنين فبينما أنا في الطاف إذ لمحت جارية لم أر كحسنها، فتعلقها قلبي فسألتها عن اسمها فقالت: نعم، وانتسأبي الى بني فهم، فلم أزل أستمتع بالنظر اليها مدة اقامتنا بمكة، فلما فارقنا مكة فلم أدر أي صوب سلكت فقلت: (ثم أورد القصيدة) ثم قال: وازداد وجدي بها وكلفي بحبه، فقال لي بعض من آنس به: لو تزوجت يسكن ما بك، فتأبيت ثم ملت الى ماقال رجاء الافاق، فاستعنت بامرأة على ارتياد امرأة أتزوجها، فجائتني بعد أيام وقالت: قد حصلت لك امرأة تلائم مرادك حسناً وبيتاً، فاستحضرت وليها وتزوجتها، فلما زفت إليّ تأملتها فإذا هي صاحبتي، فقضيت العجب من حسن الاتفاق.",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
}
] |
فصيح
|
<|meter_13|> م <|psep|> <|bsep|> قل للظلوم ألا هلمي لل <|vsep|> حكم ن أنكرت ظلمي </|bsep|> <|bsep|> ومن البلية أن يبيت <|vsep|> حبيب نفسي وهو خصمي </|bsep|> <|bsep|> أو أن أرى نجمي وقد <|vsep|> ناديته مغرى برجمي </|bsep|> <|bsep|> أر كائب الأحباب ليتك <|vsep|> با لمحصب لم ترمى </|bsep|> <|bsep|> حقا لقد نعمت ظهورك <|vsep|> ذ سرت بحدوج نعم </|bsep|> <|bsep|> خود تصيب سواد قلبي <|vsep|> وهي للجمرات ترمي </|bsep|> <|bsep|> وكم التقت أنفاسنا في <|vsep|> حومة الحجر الأحم </|bsep|> <|bsep|> عند استلام الركن ونة <|vsep|> وسحب الدمع تهمني </|bsep|> <|bsep|> فمحوت ما سطرت ملاثمها <|vsep|> على عمد بلثمي </|bsep|> <|bsep|> يا غرة السروات من فهم <|vsep|> لقد أضللت فهمي </|bsep|> </|psep|>
|
null |
البسيط
|
[
"يـا مـن أراق دمي ثم انتهى فرقاً ",
" من شاهد الدم عُدْ فالدمع يمحوه",
"وإن تـخـوفـت قـومي أن يروا أثراً ",
" مـن سـيـف لحـظك بي فالوصل يعفوه"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/143624
|
أبو الجوائز الواسطي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3371
|
العصر الفاطمي
|
العراق
|
[
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 75,
"text": "القطعة أجمل ما وصلنا من شعره، وقد انفرد بذكرها الرافعي في كتاب التدوين قال:",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": [
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": "text",
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 88,
"text": "أنشدني الإمام أبو منصور الرزاز، أنشدني أبو الفضل الفرضي أنشدني أبو الجوائز الواسطي ",
"truncated": false,
"type": "other"
},
{
"attributes": {
"color": null,
"dir": null,
"face": null,
"href": null,
"id": null,
"lang": null,
"style": "line-height:1.6em",
"title": null,
"value": null
},
"children": null,
"name": "span",
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 6,
"text": "لنفسه:",
"truncated": false,
"type": "other"
}
],
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 94,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 6,
"text": " ",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
}
] |
فصيح
|
<|meter_7|> ه <|psep|> <|bsep|> يا من أراق دمي ثم انتهى فرقاً <|vsep|> من شاهد الدم عُدْ فالدمع يمحوه </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الرجز
|
[
"واحزني من قولها",
"خـان عـهودي ولها",
"وحــقّ مـن صـيّـرنـي",
"وقفاً عليها ولها",
"مـا خـطرت بخاطري",
"إلاّ كـسـتني ولها"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/143623
|
أبو الجوائز الواسطي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3371
|
العصر الفاطمي
|
العراق
|
[
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 123,
"text": "القطعة أشهر شعره، واعتمدت في صدر الشطر الأول رواية ابن خلكان قال: ومن شعره أيضا وفيه لزوم ما لا يلزم (ثم أورد القطعة)",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 157,
"text": "وهي القطعة الوحيدة التي ذكرها ابن الجوزي في المنتظم وابن الأثير في الكامل وابن كثير في البداية والنهاية وابن تغري بردي في وفيات عام 462 قال ابن الجوزي:",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": [
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": "text",
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 142,
"text": "(الحسن بن علي بن محمد بن باري، أبو الجوائز الكاتب الواسطي ولد سنة اثنتين وخمسين وثلثمائة، سكن بغداد دهراً طويلاً، وكان أديباً شاعراً مليح",
"truncated": false,
"type": "other"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": "br",
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 0,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "other"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": "text",
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 108,
"text": "\r\nالشعر. أخبرنا أبو محمد بن عبد الباقي قال: أنشدنا أبو الجوائز الحسن بن علي بن باري الواسطي لنفسه:",
"truncated": false,
"type": "other"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": "br",
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 0,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "other"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": "text",
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 60,
"text": "\r\nواحربا من قولها خان عهودي ولها",
"truncated": false,
"type": "other"
}
],
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 310,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 3,
"text": "إلخ",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 6,
"text": " ",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 16,
"text": "وقال ابن الأثير:",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 122,
"text": "وفيها توفي أبو الجوائز الحسن بن علي بن محمد الواسطي، كان أديباً، شاعراً، حسن القول، فمن قوله: (واحسرتي من قولها) إلخ:",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": [
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": "text",
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 20,
"text": "وقال ابن كثير: ",
"truncated": false,
"type": "other"
},
{
"attributes": {
"color": null,
"dir": null,
"face": null,
"href": null,
"id": null,
"lang": null,
"style": "line-height:1.6em",
"title": null,
"value": null
},
"children": null,
"name": "span",
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 38,
"text": "وفيها توفي من الأعيان والمشاهير: ",
"truncated": false,
"type": "other"
},
{
"attributes": {
"color": null,
"dir": null,
"face": null,
"href": null,
"id": null,
"lang": null,
"style": "line-height:1.6em",
"title": null,
"value": null
},
"children": null,
"name": "span",
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 108,
"text": "الحسن بن علي ابن محمد أبو الجوائز الواسطي، سكن بغداد دهراً طويلاً، وكان شاعراً أديباً ظريفاً، ولد ",
"truncated": false,
"type": "other"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": "text",
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 120,
"text": "سنة ثنتين وخمسين وثلاثمائة، ومات في هذه السنة عن مائة وعشر سنين. ومن مستجاد شعره قوله: (واحسرتي من قولها) إلخ:",
"truncated": false,
"type": "other"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": "br",
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 0,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "other"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": "text",
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 8,
"text": "\r\n ",
"truncated": false,
"type": "other"
}
],
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 294,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 45,
"text": "وهي في الوافي للصفدي واولها (واحزني من قولها)",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 54,
"text": "وفي فوات الوفيات لابن شاكر. واولها (يا خجلتي من قولها)",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 6,
"text": " ",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 6,
"text": " ",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 6,
"text": " ",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
}
] |
فصيح
|
<|meter_5|> ل <|psep|> <|bsep|> واحزني من قولها <|vsep|> خان عهودي ولها </|bsep|> <|bsep|> وحقّ من صيّرني <|vsep|> وقفاً عليها ولها </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"مــا زِلتُ أحــسَــبُ أَنَّ وجـهَـك مُـشْـبِهٌ",
" يا فاترَ اللَحَظاتِ، بدرَ الغَيْهَبِ",
"حـتّـى بـدا، وعـقاربُ الأصداغِ قد ",
" أذكــت شــعــاعَ جـمـالِه المـتـلهِّبِ",
"فـعـلِمـت أَنَّ البـدرَ يـقـصُرُ دُونَه ",
" لمّــا وَجَـدْتُ هـبـوطَه فـي العَـقْـرَبِ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/143622
|
أبو الجوائز الواسطي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3371
|
العصر الفاطمي
|
العراق
|
[
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 89,
"text": "القطعة آخر ما اورده العماد من شعره في خريدة القصر، وهي مما انفرد بذكره من شعر ابي الجوائز",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
}
] |
فصيح
|
<|meter_13|> ب <|psep|> <|bsep|> ما زِلتُ أحسَبُ أَنَّ وجهَك مُشْبِهٌ <|vsep|> يا فاترَ اللَحَظاتِ بدرَ الغَيْهَبِ </|bsep|> <|bsep|> حتّى بدا وعقاربُ الأصداغِ قد <|vsep|> أذكت شعاعَ جمالِه المتلهِّبِ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
السريع
|
[
"يـا عـاذلَ العـاشـقِ فـي حُـبّ مَنْ ",
" عِـــذارُه يَـــعِــذرُه فــي المِــقَهْ",
"إن كـــــان قِـــــدْمــــاً فِــــضَّةــــً ",
" فـقـد غـدا كـالفِـضَّةـ المُحْرَقَهْ",
"أو كان غصناً أجردَ اللمس، مِن ",
" قــبــلُ، فـسُـبْـحـانَ الَّذي أَوْرَقَهْ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/143621
|
أبو الجوائز الواسطي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3371
|
العصر الفاطمي
|
العراق
|
[
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": "text",
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 88,
"text": "القطعة من شعره في خريدة القصر ، وهي مما انفرد بذكره من شعر ابي الجوائز. ",
"truncated": false,
"type": "other"
},
{
"attributes": {
"class": null,
"color": null,
"dir": null,
"face": null,
"id": null,
"lang": null,
"style": "line-height:1.6em"
},
"children": null,
"name": "span",
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 22,
"text": "وصدر البيت الثاني ناقص",
"truncated": false,
"type": "other"
}
] |
فصيح
|
<|meter_0|> ق <|psep|> <|bsep|> يا عاذلَ العاشقِ في حُبّ مَنْ <|vsep|> عِذارُه يَعِذرُه في المِقَهْ </|bsep|> <|bsep|> ن كان قِدْماً فِضَّةً <|vsep|> فقد غدا كالفِضَّة المُحْرَقَهْ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الوافر
|
[
"أيـــحـــسَــبُ أَنَّنــي نــاجِ ",
" وبـدرُ الهـندِ لي شاجِ؟",
"بـــشَـــعـــرٍ آبِـــنُــوِســيٍّ ",
" لهــ، ومُــقَــبَّلــٍ عــاجــي",
"يُريك، إذا بدا، شمسَ ال",
" ضُّحَى في الحِنْدِسِ الدّاجي",
"كــأنَّ القَــرْصَ فـي خَـدَّيْ ",
" هِ يـــاقـــوتٌ عــلى تــاجِ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/143620
|
أبو الجوائز الواسطي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3371
|
العصر الفاطمي
|
العراق
|
[
{
"attributes": null,
"children": [
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": "text",
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 201,
"text": "القطعة من مجزوء الوافر من شعره في خريدة القصر، وهي مما انفرد بذكره من شعر ابي الجوائز، وقد سرقها أبو الجوائز من قصيدة لابن طباطبا ذكرها الخالديان في كتاب التحف والهدايا قالا: ",
"truncated": false,
"type": "other"
},
{
"attributes": {
"color": null,
"dir": null,
"face": null,
"href": null,
"id": null,
"lang": null,
"style": "line-height:1.6em",
"title": null,
"value": null
},
"children": null,
"name": "span",
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 64,
"text": "واستهدى ابن طباطبا من بعض الأمراء دابة، وكتب إليه بشعر يقول فيه:",
"truncated": false,
"type": "other"
}
],
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 265,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": [
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": "text",
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 60,
"text": "سأغدوا منه محمولا على أدهم هملاج",
"truncated": false,
"type": "other"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": "br",
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 0,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "other"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": "text",
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 57,
"text": "\r\nبلون آبنوسي ووجه كسنا العاج",
"truncated": false,
"type": "other"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": "br",
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 0,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "other"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": "text",
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 60,
"text": "\r\nوثيق خلقه لم يؤ ت من طي وإدماج",
"truncated": false,
"type": "other"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": "br",
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 0,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "other"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": "text",
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 63,
"text": "\r\nقصير الظهر محبوك عظيم الردف رجراج",
"truncated": false,
"type": "other"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": "br",
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 0,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "other"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": "text",
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 59,
"text": "\r\nكمنشور الميادين به سرعة إدراج",
"truncated": false,
"type": "other"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": "br",
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 0,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "other"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": "text",
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 63,
"text": "\r\nويسبى السمع منه عن د إلجام وإسراج",
"truncated": false,
"type": "other"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": "br",
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 0,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "other"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": "text",
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 59,
"text": "\r\nصهيل في لجام عل كه إيقاع صناج",
"truncated": false,
"type": "other"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": "br",
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 0,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "other"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": "text",
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 59,
"text": "\r\nله منه على إيقا ه ألحان أهزاج",
"truncated": false,
"type": "other"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": "br",
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 0,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "other"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": "text",
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 59,
"text": "\r\nعليه أبدا من صب غه سربالديباج",
"truncated": false,
"type": "other"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": "br",
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 0,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "other"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": "text",
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 63,
"text": "\r\nأزح عني به اله م ولا تولع بإحراجي",
"truncated": false,
"type": "other"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": "br",
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 0,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "other"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": "text",
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 61,
"text": "\r\nفلم أثتضك المرك ب إلا بعد إحواج",
"truncated": false,
"type": "other"
}
],
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 663,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 6,
"text": " ",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 6,
"text": " ",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
}
] |
فصيح
|
<|meter_14|> ج <|psep|> <|bsep|> أيحسَبُ أَنَّني ناجِ <|vsep|> وبدرُ الهندِ لي شاجِ </|bsep|> <|bsep|> بشَعرٍ بِنُوِسيٍّ <|vsep|> له ومُقَبَّلٍ عاجي </|bsep|> <|bsep|> يُريك ذا بدا شمسَ ال <|vsep|> ضُّحَى في الحِنْدِسِ الدّاجي </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"إِنّـي لَتُـعـجـبُني الفتاةُ إذا رأت",
" أّنَّ المروءةَ في الهوى سلطانُ",
"لا كالتَّي وَصَلت، وأكبرُ هِمّها ",
" فـي خِـدرهـا النُّقـصانُ والرُّجحانُ",
"فـكـذاك شمسُ الدَّجْنِ، في اَبراجها",
" تعلو، وبُرْجُ هبوطِها المِيزانُ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/143619
|
أبو الجوائز الواسطي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3371
|
العصر الفاطمي
|
العراق
|
[
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 29,
"text": "القطعة من شعره في خريدة القصر",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
}
] |
فصيح
|
<|meter_13|> ن <|psep|> <|bsep|> ِنّي لَتُعجبُني الفتاةُ ذا رأت <|vsep|> أّنَّ المروءةَ في الهوى سلطانُ </|bsep|> <|bsep|> لا كالتَّي وَصَلت وأكبرُ هِمّها <|vsep|> في خِدرها النُّقصانُ والرُّجحانُ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
السريع
|
[
"لا هَـجَـعـتْ أجـفانُ أجفانا ",
" ولا رَقــا إِنْــسـانُ أَنْـسـانـا",
"يـا جـافـيـاً، يـزعُـم أَنّي له ",
" جـافٍـ، أَمـا تـذكُرُ ما كانا؟",
"واللهِ ما أظهرتُ غدراً، كما ",
" قـلتَـ، ولا أضـمـرتُ سُلْوانا",
"لكن وَشَى الواشونَ ما بينَنا ",
" فـــغـــيَّرُوا ألوانَ أَلْوانــا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/143618
|
أبو الجوائز الواسطي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3371
|
العصر الفاطمي
|
العراق
|
[
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 29,
"text": "القطعة من شعره في خريدة القصر",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
}
] |
فصيح
|
<|meter_0|> ن <|psep|> <|bsep|> لا هَجَعتْ أجفانُ أجفانا <|vsep|> ولا رَقا ِنْسانُ أَنْسانا </|bsep|> <|bsep|> يا جافياً يزعُم أَنّي له <|vsep|> جافٍ أَما تذكُرُ ما كانا </|bsep|> <|bsep|> واللهِ ما أظهرتُ غدراً كما <|vsep|> قلتَ ولا أضمرتُ سُلْوانا </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"خَـضَّبـْنَ بـالشَّفـَقِ الأظـافِـرْ ",
" ومَـشَـطْـنَ بـالغَسَقِ الغَدائِرْ",
"وتــــأوَّدتْ أغــــصــــانُهُــــن ",
" نَ، فأغضتِ القُضُب النواظِرْ",
"سِـــرب المَهـــاةِ العــامــريّ",
" ة بـيـنَ يَـبْـرِيـنٍ و حـاجِرْ",
"ســودُ القُــرونِ مـن النِّطـا ",
" ح بــهـا لحـبّـاتِ الضَّمـائِرْ",
"وضـــعـــائف يــمــلِكــن بــال",
" أَبـصـار أربـابَ البـصائرْ",
"بِــيـضـ، شَهَـرْنَ البِـيـضَ مـن ",
" أَجــفــانِ أَجــفــانٍ فَـواتِـرْ",
"عَـــجَـــبــاً لجــاريــة تَــج ",
" رُّ على قبائلنا الجرائِرْ",
"زانـت يـمـيـنَ الحـسـنِ من ",
" أَلحــاظـهـا بـأَغَـرَّ بـاتِـرْ",
"ومـــثـــقَّفـــ مـــن قَــدّهــا ",
" قــد نَــصَّلــُوه بـالنَّواظِـرْ",
"واهـــــاً أذكُـــــرهــــا، ولم",
" أَكُ نـاسـياً، فأكونَ ذاكِرْ",
"أَبَـداً تـشّـخِـصـهـا الوسا ",
" وِسُ لي، وتُشْخِصها الخواطِرْ",
"فــــأظَــــلُّ حــــاضــــرَ لذّةٍ ",
" وإِذا سُـئِلْتُـ، فـغـير حاضِرْ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/143617
|
أبو الجوائز الواسطي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3371
|
العصر الفاطمي
|
العراق
|
[
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 121,
"text": "القصيدة من مجزوء الكامل المرفل، من شعره في خريدة القصر وقد انفرد العماد الكاتب بها وهي أطول ما وصلنا من شعره بعد الدالية.",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
}
] |
فصيح
|
<|meter_13|> ر <|psep|> <|bsep|> خَضَّبْنَ بالشَّفَقِ الأظافِرْ <|vsep|> ومَشَطْنَ بالغَسَقِ الغَدائِرْ </|bsep|> <|bsep|> وتأوَّدتْ أغصانُهُن <|vsep|> نَ فأغضتِ القُضُب النواظِرْ </|bsep|> <|bsep|> سِرب المَهاةِ العامريّ <|vsep|> ة بينَ يَبْرِينٍ و حاجِرْ </|bsep|> <|bsep|> سودُ القُرونِ من النِّطا <|vsep|> ح بها لحبّاتِ الضَّمائِرْ </|bsep|> <|bsep|> وضعائف يملِكن بال <|vsep|> أَبصار أربابَ البصائرْ </|bsep|> <|bsep|> بِيض شَهَرْنَ البِيضَ من <|vsep|> أَجفانِ أَجفانٍ فَواتِرْ </|bsep|> <|bsep|> عَجَباً لجارية تَج <|vsep|> رُّ على قبائلنا الجرائِرْ </|bsep|> <|bsep|> زانت يمينَ الحسنِ من <|vsep|> أَلحاظها بأَغَرَّ باتِرْ </|bsep|> <|bsep|> ومثقَّف من قَدّها <|vsep|> قد نَصَّلُوه بالنَّواظِرْ </|bsep|> <|bsep|> واهاً أذكُرها ولم <|vsep|> أَكُ ناسياً فأكونَ ذاكِرْ </|bsep|> <|bsep|> أَبَداً تشّخِصها الوسا <|vsep|> وِسُ لي وتُشْخِصها الخواطِرْ </|bsep|> </|psep|>
|
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.