poem title
stringlengths
3
49
poem meter
stringclasses
16 values
poem verses
list
poem theme
stringclasses
18 values
poem url
stringlengths
35
346
poet name
stringlengths
1
44
poet description
stringlengths
57
3.11k
poet url
stringlengths
38
58
poet era
stringclasses
14 values
poet location
stringclasses
20 values
poem description
list
poem language type
stringclasses
1 value
text
stringlengths
78
553k
null
الطويل
[ "أَرادَ طُــفَــيْــلٌ يَـمْـنَـعُ المـاءَ زَلَّةً", "وَلَمْ يَكُ رَأْياً مَنْعُهُ الماءَ لَو عَقَلْ", "فَـفَـارَقَـتْ البِـيـضُ الخِـفافُ غُمُودَها", "وَلاحَـت بِـأَيْـديـهِم مَصابيحَ كَالشُّعَلْ", "حَــسِــبْـتَ رِجـالاً أَنْ تَـجِـفَّ حُـلوقُهـا", "وَأَنْـتَ عَـلى رِيّ وَفـي راحِهـا الأَسَلْ" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/28807
مُعاوِيَة البكيلي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/717
قبل الإسلام
null
null
فصيح
<|meter_3|> ل <|psep|> <|bsep|> أَرادَ طُفَيْلٌ يَمْنَعُ الماءَ زَلَّةً <|vsep|> وَلَمْ يَكُ رَأْياً مَنْعُهُ الماءَ لَو عَقَلْ </|bsep|> <|bsep|> فَفَارَقَتْ البِيضُ الخِفافُ غُمُودَها <|vsep|> وَلاحَت بِأَيْديهِم مَصابيحَ كَالشُّعَلْ </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "إذا شـئت أن تـلقى فتى لو وَزَنتَهُ", "بـــكـــلِّ مـــعـــدّيٍ وكـــلِّ يـــمــانــي", "وفـي بـهِـمـا فـضـلاً وجوداً وسُؤدَداً", "ورأيــاً فــذاكَ الأسـودُ بـن قـنـان", "فتى لا يُرى في ساحةِ الأرض مثلهُ", "ليَـــومٍ ضـــرابٍ أو ليَـــومِ طـــعــانِ" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/105726
أمامة بنت خزرج
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2218
العصر الإسلامي
null
null
فصيح
<|meter_3|> ن <|psep|> <|bsep|> ذا شئت أن تلقى فتى لو وَزَنتَهُ <|vsep|> بكلِّ معدّيٍ وكلِّ يماني </|bsep|> <|bsep|> وفي بهِما فضلاً وجوداً وسُؤدَداً <|vsep|> ورأياً فذاكَ الأسودُ بن قنان </|bsep|> </|psep|>
null
الرجز
[ "يـا قـوم خلوا بينها وبيني", "...", "أشـد مـا خـلى بـيـن اثـنـيـن", "...", "لم يـلق قـط مـثـلنـا سـيـيـن", "...", "حـيـاكـة تـمـشـي بـذي عـركين", "...", "وذي هــبـاب نـعـظ العـصـريـن", "..." ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/205110
حنينة بن طريف العكلي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/8990
العصر الإسلامي
null
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 87, "text": "قال الآمدي بعدما حكى ما وقع بين الشاعر وبين ليلى الأخيلية: وفيها يقول (ثم أورد الأبيات)", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 73, "text": "والبيت الأول أورده ابن السكيت في إصلاح المنطق بلا نسبة مع ختام أبيات قال:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 56, "text": "والخلج الجذب؛ يقال خلجه يخلجه خلجاً، إذا جذبه قال العجاج", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 24, "text": "فإن يكن هذا الزمان خلجاً", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 50, "text": "ومنه ناقة خلوج، إذا جذب عنها ولدها بذبح أو موت قال", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 23, "text": "فقد ولهت شهرين فهي خلوج", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 75, "text": "ومنه سمي الخليج خليجاً، ومنه قيل للحبل خليج؛ لأنه يجذب ما يشد به ويقال خلجه", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 25, "text": "بعينه إذا غمزه قال الراجز", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "جــاريـة مـن شـعـب ذي رعـيـن", "partB": " حـيـاكـة تـمـشـي بـعـلطـتـين", "size": 57, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "قــد خــلجــت بــحـاجـب وعـيـن", "partB": " يا قوم خلوا بينها وبيني", "size": 54, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "أشـد مـا خـلي بـيـن اثـنـيـن", "partB": "...", "size": 31, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 31, "text": "وفي البصائر والذخائر لأبي حيان:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 13, "text": "أعرابي: الرجز", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "جـاريـة مـن شـعب ذي رعين ", "partB": " قد خرجت من أهلها بعيني", "size": 50, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "يـا قـوم خلوا بينها وبيني", "partB": " أشـد مـا خلي بين اثنين", "size": 50, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" } ]
فصيح
<|meter_5|> ن <|psep|> <|bsep|> يا قوم خلوا بينها وبيني <|vsep|> </|bsep|> <|bsep|> أشد ما خلى بين اثنين <|vsep|> </|bsep|> <|bsep|> لم يلق قط مثلنا سيين <|vsep|> </|bsep|> <|bsep|> حياكة تمشي بذي عركين <|vsep|> </|bsep|> </|psep|>
null
الرمل
[ "رجل أسدى إلينا صالحاً ", " فـمـعاذ الله أن نجهله", "بـل نـكـافـيه به أضعافه", "إن مـن يـفس لنا نخر له" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/146125
أبو الحسن العبدلكاني الزوزني
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3766
العصر العباسي
null
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 31, "text": "قال الثعالبي: ويقول في التماجن:", "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_6|> ل <|psep|> <|bsep|> رجل أسدى لينا صالحاً <|vsep|> فمعاذ الله أن نجهله </|bsep|> </|psep|>
null
السريع
[ "اشـرف بـبـهـداذيـن مـن قريةٍ", "عـن شـايـنـات العيب في حرز", "لكـنـهـمـا مـن لؤم سـكانها ", " حــطــت إلى الذل مـن العـز", "مـا إن تـرى فيها سوى خاملٍ", "جـــــلفٍ دنـــــي أصــــله كــــز", "لا تعجبوا منها ومن أهلها", " فـالسـوس لا ينكر في الخز" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/146124
أبو الحسن العبدلكاني الزوزني
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3766
العصر العباسي
null
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 182, "text": "قال الثعالبي: فأما أبو الحسن فإنه يقول في قريةٍ بهداذين من قرى زوزن ما استظرف البيت الأخير منه وهو: (ثم أورد الأبيات) وقد أوردها أيضا ياقوت في معجم البلدان في مادة بهداذين قال:&nbsp;", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 215, "text": "بهدَاذِينُ: بكسر أوله وسكون ثانيه ودال مهملة وألف وذال معجمة وياء ساكنة ونون. معناه بالفارسية أجوَدُ عطاءِ من قرى زَوَزَانَ من أعمال نيسابور. يقول فيها أبو الحسن العبدلكاني والد أبي محمد عبد الله بن محمد العبدلكاني:", "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_0|> ز <|psep|> <|bsep|> اشرف ببهداذين من قريةٍ <|vsep|> عن شاينات العيب في حرز </|bsep|> <|bsep|> لكنهما من لؤم سكانها <|vsep|> حطت لى الذل من العز </|bsep|> <|bsep|> ما ن ترى فيها سوى خاملٍ <|vsep|> جلفٍ دني أصله كز </|bsep|> </|psep|>
null
الكامل
[ "فـي مـدخـل الحـمـراء كـان لقاؤنا", "مـا أطـيـب اللقـيـا بـلا مـيـعاد ", "عـيـنـان سـوداوان فـي حـجـريـهـمـا", "تــتــوالد الأبــعـاد مـن أبـعـاد ", "هــل أنــت اســبــانــيـة سـاءلتـهـا", "قــالت وفــي غــرنــاطــة مـيـلادي ", "غــرنــاطــة: وصــحــت قـرون سـبـعـة", "فـي تـيـنـك العـيـنـيـن بعد رقاد ", "وأمـــيـــة رايــاتــهــا مــرفــوعــة", "وجــيــادهــا مــوصــولة بــجــيــاد ", "مـا أغـرب التـاريـخ كـيـف أعادني", "لحــفــيــدة ســمــراء مــن أحـفـادي", "وجـــه دمـــشـــقـــي رأيـــت خـــلاله", "أجــفــان بــلقــيــس وجـيـد سـعـاد ", "ورأيـت مـنـزلنـا القـديـم وحـجـرة", "كــانــت بــهــا أمــي تــمـد وسـادي", "واليـاسـمـيـنـة رصـعـت بـنـجـومـهـا", "فـي شـعـرك المـنـسـاب نـهـر سواد ", "فـي وجـهك العربي في الثغر الذي", "مــا زال مــخـتـزنـاً شـمـوس بـلادي", "فـي طـيـب جـنـات العـريـف ومـائها", "في الفل في الريحان في الكباد ", "سـارت مـعـي والشـعـر يـلهث خلفها", "كــســنــابـل تـركـت بـغـيـر حـصـاد ", "يـتـألق القـرط الطـويـل بـجـيـدها", "مــثــل الشـمـوع بـليـلة المـيـلاد", "ومـشـيـت مـثـل الطـفل خلف دليلتي", "وورائي التـــاريـــخ كــوم رمــاد ", "الزخــرفـات أكـاد أسـمـع نـبـضـهـا", "والزركـشـات عـلى الرفـوف تـنـادي", "قـالت لنـا الحـمـراء زهو جدودنا", "فــاقــرأ عـلى جـدرانـهـا أمـجـادي", "يـا ليـت وراثـتـي الجميلة أدركت", "أن الذيـــن عـــنـــتـــهــمُ أجــدادي", "عـانـقـت فـيـهـا عـنـدمـا ودعـتـهـا", "رجــلا يــســمــى طــارق بــن زيــاد" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/206203
نزار قباني
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3154
العصر الحديث
سورية
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 52, "text": "في مدخل مدينة الحمراء في الأندلس: أشهر أندلسيات نزار", "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_13|> د <|psep|> <|bsep|> في مدخل الحمراء كان لقاؤنا <|vsep|> ما أطيب اللقيا بلا ميعاد </|bsep|> <|bsep|> عينان سوداوان في حجريهما <|vsep|> تتوالد الأبعاد من أبعاد </|bsep|> <|bsep|> هل أنت اسبانية ساءلتها <|vsep|> قالت وفي غرناطة ميلادي </|bsep|> <|bsep|> غرناطة وصحت قرون سبعة <|vsep|> في تينك العينين بعد رقاد </|bsep|> <|bsep|> وأمية راياتها مرفوعة <|vsep|> وجيادها موصولة بجياد </|bsep|> <|bsep|> ما أغرب التاريخ كيف أعادني <|vsep|> لحفيدة سمراء من أحفادي </|bsep|> <|bsep|> وجه دمشقي رأيت خلاله <|vsep|> أجفان بلقيس وجيد سعاد </|bsep|> <|bsep|> ورأيت منزلنا القديم وحجرة <|vsep|> كانت بها أمي تمد وسادي </|bsep|> <|bsep|> والياسمينة رصعت بنجومها <|vsep|> في شعرك المنساب نهر سواد </|bsep|> <|bsep|> في وجهك العربي في الثغر الذي <|vsep|> ما زال مختزناً شموس بلادي </|bsep|> <|bsep|> في طيب جنات العريف ومائها <|vsep|> في الفل في الريحان في الكباد </|bsep|> <|bsep|> سارت معي والشعر يلهث خلفها <|vsep|> كسنابل تركت بغير حصاد </|bsep|> <|bsep|> يتألق القرط الطويل بجيدها <|vsep|> مثل الشموع بليلة الميلاد </|bsep|> <|bsep|> ومشيت مثل الطفل خلف دليلتي <|vsep|> وورائي التاريخ كوم رماد </|bsep|> <|bsep|> الزخرفات أكاد أسمع نبضها <|vsep|> والزركشات على الرفوف تنادي </|bsep|> <|bsep|> قالت لنا الحمراء زهو جدودنا <|vsep|> فاقرأ على جدرانها أمجادي </|bsep|> <|bsep|> يا ليت وراثتي الجميلة أدركت <|vsep|> أن الذين عنتهمُ أجدادي </|bsep|> </|psep|>
null
الكامل
[ "يــا تــونـس الخـضـراء جـئتـك عـاشـقـا ", "وعــــلى جـــبـــيـــنـــي وردة وكـــتـــاب ", "إنــي الدمـشـقـي الذي احـتـرف الهـوى ", "فــاخــضــوضــرت بــغــنــائه الأعــشــاب ", "أحــرقــت مــن خـلفـي جـمـيـع مـراكـبـي ", "إن الهـــــوى ألا يـــــكـــــون إيـــــاب ", "أنــا فــوق أجــفــان النــسـاء مـكـسـر ", "قــطــعــاً فــعــمـري المـوج والأخـشـاب ", "لم أنــس أســمــاء النــســاء وإنــمــا ", "للحــــســــن أســــبــــاب ولي أســـبـــاب ", "يــا ســاكــنــات البـحـر فـي قـرطـاجـة ", "جــــف الشــــذى وتـــفـــرق الأصـــحـــاب ", "أيـــن اللواتـــي حـــبـــهـــن عـــبــادة ", "وغــــيــــابـــهـــن وقـــربـــهـــن عـــذاب ", "اللابـــســـات قـــصـــائدي ومــدامــعــي ", "عـــاتـــبــتــهــن فــمــا أفــاد عــتــاب ", "أحــبــبــتــهــن وهــن مــا أحــبـبـنـنـي ", "وصــــدقــــتــــهــــن ووعــــدهـــن كـــذاب ", "إنـــي لأشـــعـــر بـــالدوار فــنــاهــد ", "لي يــــطــــمــــئن ونـــاهـــد يـــرتـــاب ", "هـــل دولة الحـــب التــي أســســتــهــا ", "ســــقــــطــــت عــــلي وســـدت الأبـــواب ", "تـبـكـي الكـؤوس فـبـعـد ثـغـر حـبيبتي ", "حـــلفـــت بـــألا تُـــســكــر الأعــنــاب ", "أيـــصـــدنــي نــهــد تــعــبــت بــرســمــه", "وتـــخـــونـــنـــي الأقــراط والأثــواب ", "مــاذا جــرى لمــمــالكــي وبــيــارقــي ", "أدعـــو ربـــاب فـــلا تـــجــيــب ربــاب ", "أأحــاســب امــرأة عــلى نــســيــانـهـا ", "ومــتــى اسـتـقـام مـع النـسـاء حـسـاب ", "مـا تـبـت عـن عـشـقـي ولا اسـتـغـفرته ", "مــا أســخــف العــشـاق ان هـمُ تـابـوا ", "قــمــر دمــشــقــي يــســافــر فــي دمــي ", "وبــــلابــــل وســــنــــابــــل وقـــبـــاب ", "الفــل يــبــدأ مــن دمــشــق بــيــاضــه ", "وبـــعـــطــرهــا تــتــطــيــب الأطــيــاب ", "والمــاء يـبـدأ مـن دمـشـق فـحـيـثـمـا ", "أســــنـــدت رأســـك جـــدول يـــنـــســـاب ", "والشــعــر عــصــفــور يــمــد جــنــاحــه ", "فـــــوق الشـــــآم وشـــــاعـــــر جــــواب ", "والحــب يــبــدأ مــن دمــشـق فـأهـلنـا ", "عــبــدوا الجــمــال وذوبــوه وذابــوا ", "والخــيــل تـبـدأ مـن دمـشـق مـسـارهـا ", "وتـــشـــد للفـــتـــح الكــبــيــر ركــاب ", "والدهــر يــبــدأ مـن دمـشـق وعـنـدهـا ", "تــبــقــى اللغــات وتــحـفـظ الأنـسـاب ", "ودمــشــق تــعــطــي للعــروبـة شـكـلهـا ", "وبـــأرضـــهـــا تـــتــشــكــل الأحــقــاب ", "بــدأ الزفـاف فـمـن تـكـون مـضـيـفـتـي ", "هـــذا المـــســـاء ومـــن هــو العــراب ", "أأنــا مــغــنــي القـصـر يـا قـرطـاجـة ", "كـــيـــف الحــضــور ومــا عــلي ثــيــاب ", "مــاذا أقــول فــمــي يـفـتـش عـن فـمـي ", "والمـــــفـــــردات حــــجــــارة وتــــراب ", "فــــمــــآدب عــــربــــيــــة وقــــصــــائد ", "هـــــمـــــزيـــــة ووســـــائد وحــــبــــاب ", "لا الكـأس تـنـسـيـنـا مـسـاحـة حـزننا ", "يــــومــــا ولا كــــل الشـــراب شـــراب ", "مـن أيـن يـأتـي الشـعـر يـا قـرطـاجـة ", "والمـــــفـــــردات حــــجــــارة وتــــراب ", "مـن أيـن يـأتـي الشـعـر حـيـن نهارنا ", "قـــمـــع وحـــيـــن مـــســـاؤنــا إرهــاب ", "ســرقــوا أصــابـعـنـا وعـطـر حـروفـنـا ", "فـــبـــأي شـــيـــء يـــكـــتــب الكــتــاب ", "والحـــكـــم شــرطــي يــســيــر وراءنــا ", "ســرا فــنــكــهــة خــبــزنـا اسـتـجـواب ", "الشــعــر رغــم ســيــاطـهـم وسـجـونـهـم ", "مــــلك وهــــم فــــي بـــابـــه حـــجـــاب ", "مـن أيـن أدخـل فـي القـصـيدة يا ترى ", "وحـــدائق الشـــعــر الجــمــيــل خــراب ", "لم يــبــق فــي دار البــلابــل بـلبـل ", "لا البـــحـــتـــري هـــنــا ولا زريــاب ", "شـــعـــراء هــذا اليــوم جــنــس ثــالث ", "فـــالقـــول فــوضــى والكــلام ضــبــاب ", "يــتــكــلمــون مــع الفــارغ فــمـا هـم ", "عـــجـــم إذا نـــطـــقـــوا ولا أعـــراب ", "اللاهــثــون عــلى هــوامــش عــمــرنــا ", "ســيــان إن حــضــروا وإن هــمُ غـابـوا ", "يــتــهــكـمـون عـلى النـبـيـذ مـعـتـقـا ", "وهـــمُ عـــلى ســطــح النــبــيــذ ذبــاب ", "الخــمــر تــبــقـى إن تـقـادم عـهـدهـا ", "خـــمـــرا وقـــد تـــتــغــيــر الأكــواب ", "مـن أيـن أدخـل فـي القـصـيدة يا ترى ", "والشـــمـــس فـــوق رؤوســـنـــا ســـرداب ", "إن القــصــيــدة ليـس مـا كـتـبـت يـدي ", "لكـــنـــهـــا مـــا تـــكـــتــب الأهــداب ", "نــار الكــتــابــة أحــرقـت أعـمـارنـا ", "فــحــيــاتــنــا الكــبـريـت والأحـطـاب ", "ما الشعر ما وجع الكتابة ما الرؤى ", "أولى ضـــحـــايـــانـــا هـــم الكـــتــاب ", "يـعـطـونـنـا الفـرح الجـمـيـل وحـظـهـم ", "حـــظ البـــغـــايـــا مـــا لهـــن ثــواب ", "يـــا تـــونــس الخــضــراء هــذا عــالم ", "يــــثــــري بــــه الأمــــي والنـــصـــاب ", "فــمـن الخـليـج إلى المـحـيـط قـبـائل ", "بَـــــطِـــــرَت فــــلا فــــكــــر ولا آداب ", "فــي عــصــر زيـت الكـاز يـطـلب شـاعـر ", "ثــوبــا وتــرفــل بــالحــريــر قــحــاب ", "هـل فـي العـيـون التـونـسـيـة شـاطـيء ", "تـــرتـــاح فـــوق رمـــاله الأعـــصـــاب ", "أنــا يــا صـديـقـة مـتـعـب بـعـروبـتـي ", "فـــهـــل العـــروبـــة لعــنــة وعــقــاب ", "أمــشــي عــلى ورق الخــريـطـة خـائفـا ", "فـــعـــلى الخــريــطــة كــلنــا أغــراب ", "أتــكــلم الفــصــحــى أمــام عـشـيـرتـي ", "وأعـــيـــد لكـــن مـــا هـــنـــاك جــواب ", "لولا العـبـاءات التـي التـفـوا بـها ", "مـــا كـــنـــت أحـــســب أنــهــم أعــراب ", "يــتــقــاتــلون عــلى بــقــايــا تـمـرة ", "فــــخــــنـــاجـــر مـــرفـــوعـــة وحـــراب ", "قـــبـــلاتــهــم عــربــيــة مــن ذا رأى ", "فـــيـــمــا رأى قُــبَــلاً لهــا أنــيــاب ", "يــا تــونــس الخــضــراء كـأسـي عـلقـم ", "أعــلى الهــزيــمــة تــشــرب الأنـخـاب ", "وخــريــطــة الوطـن الكـبـيـر فـضـيـحـة ", "فــــحــــواجــــزٌ ومــــخــــافـــرٌ وكـــلاب ", "والعـــالم العـــربـــي إمـــا نــعــجــةٌ ", "مــــذبــــوحــــة أو حــــاكــــمٌ قـــصـــاب ", "والعــالم العــربــي يــرهــن ســيــفــه ", "فــحــكــايــة الشــرف الرفــيــع ســراب ", "والعــالم العــربــي يــخــزن نــفــطــه ", "فـــي خـــصـــيـــتـــيـــه وربـــك الوهـــاب", "والنــاس قــبـل النـفـط أو مـن بـعـده ", "مــــســــتــــنـــزفـــون فـــســـادة ودواب ", "يــا تــونــس الخــضـراء كـيـف خـلاصـنـا", "لم يــبــق مــن كــتــب السـمـاء كـتـاب ", "مــاتــت خــيــول بــنــي أمــيــة كـلهـا ", "خــــجــــلا وظــــل الصـــرف والإعـــراب ", "فــكــأنــمــا كــتــب التــراث خــرافــة ", "كــــبـــرى فـــلا عـــمـــرٌ ولا خـــطـــاب ", "وبـيـارق ابـن العـاص تـمـسـح دمـعـهـا ", "وعـــزيـــز مــصــر بــالفــصــام مــصــاب ", "مـــن ذا يـــصـــدق أن مـــصــر تــهــودت ", "فــمــقــام ســيــدنــا الحــسـيـن يـبـاب ", "مـــا هـــذه مـــصـــر فـــإن صـــلاتــهــا ", "عــــبــــريــــة وإمــــامــــهــــا كــــذاب ", "مـــا هـــذه مـــصـــر فـــإن ســـمــاءهــا ", "صــــغــــرت وإن نــــســــاءهـــا أســـلاب ", "إن جــاء كــافــور فــكــم مــن حــاكــم ", "قـــهـــر الشــعــوب وتــاجــه قــبــقــاب ", "بــحــريــة العــيــنــيــن يـا قـرطـاجـة ", "شـــاخ الزمـــان وأنــت بــعــد شــبــاب ", "هــل لي بــعــرض البـحـر نـصـف جـزيـرة ", "أم أن حــــبــــي التــــونــــســـي ســـراب" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/205861
نزار قباني
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3154
العصر الحديث
سورية
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 5, "text": "قرطاج", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 84, "text": "ألقاها في تونس بمناسبة الاحتفال بالذكرى الخامسة و الثلاثين لتأسيس الجامعة العربيّة .", "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_13|> ب <|psep|> <|bsep|> يا تونس الخضراء جئتك عاشقا <|vsep|> وعلى جبيني وردة وكتاب </|bsep|> <|bsep|> ني الدمشقي الذي احترف الهوى <|vsep|> فاخضوضرت بغنائه الأعشاب </|bsep|> <|bsep|> أحرقت من خلفي جميع مراكبي <|vsep|> ن الهوى ألا يكون ياب </|bsep|> <|bsep|> أنا فوق أجفان النساء مكسر <|vsep|> قطعاً فعمري الموج والأخشاب </|bsep|> <|bsep|> لم أنس أسماء النساء ونما <|vsep|> للحسن أسباب ولي أسباب </|bsep|> <|bsep|> يا ساكنات البحر في قرطاجة <|vsep|> جف الشذى وتفرق الأصحاب </|bsep|> <|bsep|> أين اللواتي حبهن عبادة <|vsep|> وغيابهن وقربهن عذاب </|bsep|> <|bsep|> اللابسات قصائدي ومدامعي <|vsep|> عاتبتهن فما أفاد عتاب </|bsep|> <|bsep|> أحببتهن وهن ما أحببنني <|vsep|> وصدقتهن ووعدهن كذاب </|bsep|> <|bsep|> ني لأشعر بالدوار فناهد <|vsep|> لي يطمئن وناهد يرتاب </|bsep|> <|bsep|> هل دولة الحب التي أسستها <|vsep|> سقطت علي وسدت الأبواب </|bsep|> <|bsep|> تبكي الكؤوس فبعد ثغر حبيبتي <|vsep|> حلفت بألا تُسكر الأعناب </|bsep|> <|bsep|> أيصدني نهد تعبت برسمه <|vsep|> وتخونني الأقراط والأثواب </|bsep|> <|bsep|> ماذا جرى لممالكي وبيارقي <|vsep|> أدعو رباب فلا تجيب رباب </|bsep|> <|bsep|> أأحاسب امرأة على نسيانها <|vsep|> ومتى استقام مع النساء حساب </|bsep|> <|bsep|> ما تبت عن عشقي ولا استغفرته <|vsep|> ما أسخف العشاق ان همُ تابوا </|bsep|> <|bsep|> قمر دمشقي يسافر في دمي <|vsep|> وبلابل وسنابل وقباب </|bsep|> <|bsep|> الفل يبدأ من دمشق بياضه <|vsep|> وبعطرها تتطيب الأطياب </|bsep|> <|bsep|> والماء يبدأ من دمشق فحيثما <|vsep|> أسندت رأسك جدول ينساب </|bsep|> <|bsep|> والشعر عصفور يمد جناحه <|vsep|> فوق الشم وشاعر جواب </|bsep|> <|bsep|> والحب يبدأ من دمشق فأهلنا <|vsep|> عبدوا الجمال وذوبوه وذابوا </|bsep|> <|bsep|> والخيل تبدأ من دمشق مسارها <|vsep|> وتشد للفتح الكبير ركاب </|bsep|> <|bsep|> والدهر يبدأ من دمشق وعندها <|vsep|> تبقى اللغات وتحفظ الأنساب </|bsep|> <|bsep|> ودمشق تعطي للعروبة شكلها <|vsep|> وبأرضها تتشكل الأحقاب </|bsep|> <|bsep|> بدأ الزفاف فمن تكون مضيفتي <|vsep|> هذا المساء ومن هو العراب </|bsep|> <|bsep|> أأنا مغني القصر يا قرطاجة <|vsep|> كيف الحضور وما علي ثياب </|bsep|> <|bsep|> ماذا أقول فمي يفتش عن فمي <|vsep|> والمفردات حجارة وتراب </|bsep|> <|bsep|> فمدب عربية وقصائد <|vsep|> همزية ووسائد وحباب </|bsep|> <|bsep|> لا الكأس تنسينا مساحة حزننا <|vsep|> يوما ولا كل الشراب شراب </|bsep|> <|bsep|> من أين يأتي الشعر يا قرطاجة <|vsep|> والمفردات حجارة وتراب </|bsep|> <|bsep|> من أين يأتي الشعر حين نهارنا <|vsep|> قمع وحين مساؤنا رهاب </|bsep|> <|bsep|> سرقوا أصابعنا وعطر حروفنا <|vsep|> فبأي شيء يكتب الكتاب </|bsep|> <|bsep|> والحكم شرطي يسير وراءنا <|vsep|> سرا فنكهة خبزنا استجواب </|bsep|> <|bsep|> الشعر رغم سياطهم وسجونهم <|vsep|> ملك وهم في بابه حجاب </|bsep|> <|bsep|> من أين أدخل في القصيدة يا ترى <|vsep|> وحدائق الشعر الجميل خراب </|bsep|> <|bsep|> لم يبق في دار البلابل بلبل <|vsep|> لا البحتري هنا ولا زرياب </|bsep|> <|bsep|> شعراء هذا اليوم جنس ثالث <|vsep|> فالقول فوضى والكلام ضباب </|bsep|> <|bsep|> يتكلمون مع الفارغ فما هم <|vsep|> عجم ذا نطقوا ولا أعراب </|bsep|> <|bsep|> اللاهثون على هوامش عمرنا <|vsep|> سيان ن حضروا ون همُ غابوا </|bsep|> <|bsep|> يتهكمون على النبيذ معتقا <|vsep|> وهمُ على سطح النبيذ ذباب </|bsep|> <|bsep|> الخمر تبقى ن تقادم عهدها <|vsep|> خمرا وقد تتغير الأكواب </|bsep|> <|bsep|> من أين أدخل في القصيدة يا ترى <|vsep|> والشمس فوق رؤوسنا سرداب </|bsep|> <|bsep|> ن القصيدة ليس ما كتبت يدي <|vsep|> لكنها ما تكتب الأهداب </|bsep|> <|bsep|> نار الكتابة أحرقت أعمارنا <|vsep|> فحياتنا الكبريت والأحطاب </|bsep|> <|bsep|> ما الشعر ما وجع الكتابة ما الرؤى <|vsep|> أولى ضحايانا هم الكتاب </|bsep|> <|bsep|> يعطوننا الفرح الجميل وحظهم <|vsep|> حظ البغايا ما لهن ثواب </|bsep|> <|bsep|> يا تونس الخضراء هذا عالم <|vsep|> يثري به الأمي والنصاب </|bsep|> <|bsep|> فمن الخليج لى المحيط قبائل <|vsep|> بَطِرَت فلا فكر ولا داب </|bsep|> <|bsep|> في عصر زيت الكاز يطلب شاعر <|vsep|> ثوبا وترفل بالحرير قحاب </|bsep|> <|bsep|> هل في العيون التونسية شاطيء <|vsep|> ترتاح فوق رماله الأعصاب </|bsep|> <|bsep|> أنا يا صديقة متعب بعروبتي <|vsep|> فهل العروبة لعنة وعقاب </|bsep|> <|bsep|> أمشي على ورق الخريطة خائفا <|vsep|> فعلى الخريطة كلنا أغراب </|bsep|> <|bsep|> أتكلم الفصحى أمام عشيرتي <|vsep|> وأعيد لكن ما هناك جواب </|bsep|> <|bsep|> لولا العباءات التي التفوا بها <|vsep|> ما كنت أحسب أنهم أعراب </|bsep|> <|bsep|> يتقاتلون على بقايا تمرة <|vsep|> فخناجر مرفوعة وحراب </|bsep|> <|bsep|> قبلاتهم عربية من ذا رأى <|vsep|> فيما رأى قُبَلاً لها أنياب </|bsep|> <|bsep|> يا تونس الخضراء كأسي علقم <|vsep|> أعلى الهزيمة تشرب الأنخاب </|bsep|> <|bsep|> وخريطة الوطن الكبير فضيحة <|vsep|> فحواجزٌ ومخافرٌ وكلاب </|bsep|> <|bsep|> والعالم العربي ما نعجةٌ <|vsep|> مذبوحة أو حاكمٌ قصاب </|bsep|> <|bsep|> والعالم العربي يرهن سيفه <|vsep|> فحكاية الشرف الرفيع سراب </|bsep|> <|bsep|> والعالم العربي يخزن نفطه <|vsep|> في خصيتيه وربك الوهاب </|bsep|> <|bsep|> والناس قبل النفط أو من بعده <|vsep|> مستنزفون فسادة ودواب </|bsep|> <|bsep|> يا تونس الخضراء كيف خلاصنا <|vsep|> لم يبق من كتب السماء كتاب </|bsep|> <|bsep|> ماتت خيول بني أمية كلها <|vsep|> خجلا وظل الصرف والعراب </|bsep|> <|bsep|> فكأنما كتب التراث خرافة <|vsep|> كبرى فلا عمرٌ ولا خطاب </|bsep|> <|bsep|> وبيارق ابن العاص تمسح دمعها <|vsep|> وعزيز مصر بالفصام مصاب </|bsep|> <|bsep|> من ذا يصدق أن مصر تهودت <|vsep|> فمقام سيدنا الحسين يباب </|bsep|> <|bsep|> ما هذه مصر فن صلاتها <|vsep|> عبرية ومامها كذاب </|bsep|> <|bsep|> ما هذه مصر فن سماءها <|vsep|> صغرت ون نساءها أسلاب </|bsep|> <|bsep|> ن جاء كافور فكم من حاكم <|vsep|> قهر الشعوب وتاجه قبقاب </|bsep|> <|bsep|> بحرية العينين يا قرطاجة <|vsep|> شاخ الزمان وأنت بعد شباب </|bsep|> </|psep|>
null
الخفيف
[ "ضــوء عــيـنـيـك أم هـم نـجـمـتـان", "كــلهــم لا يــرى وأنــت تـرانـي ", "لسـت أدري مـن أيـن أبـدأ بـوحـي", "شــجــر الدمـع شـاخ فـي أجـفـانـي", "كـتـب العـشـق يـا حـبـيـبي علينا", "فــهــو أبـكـاك مـثـلمـا أبـكـانـي", "عــمــر جـرحـى مـليـون عـام وعـام", "هل ترى الجرح من خلال الدخان ", "نــقــش الحــب فــي دفـاتـر قـلبـي", "كـــل أســـمــائه ومــا ســمــانــي ", "قــال: لابــد أن تــمـوت شـهـيـدا", "مـثـل كـل العـشـاق قـلت عـسـاني ", "وطــويــت الدجــى أســائل نــفـسـي", "أبــســيــف أم وردة قــد رمـانـي ", "كـيـف يأتي الهوى ومن أين يأتي", "يــعــرف الحــب دائمـا عـنـوانـي ", "صــدق المــوعـد الجـمـيـل أخـيـرا", "يـا حـبـيـبـي ويـا حبيب البيان ", "مــا عـليـنـا إذا جـلسـنـا بـركـن", "وفــتــحــنــا حــقــائب الاحــزان ", "وقــرأنــا أبــا العــلاء قـليـلا", "وقـــرأنـــا رســـالة الغـــفــران ", "أنـا فـي حـضـرة العـصـور جـمـيعا", "فــزمــان الأديــب كــل الزمــان ", "ضـوء عـيـنـيـك أم حـوار المرايا", "أم هــمــا طــائران يــحــتـرقـان ", "هــل عــيـون الأديـب نـهـر لهـيـب", "أم عــيـون الأديـب نـهـر أغـانـي", "آه يـا سـيـدي الذي جـعـل الليـل", "نــهــارا والأرض كــالمــهـرجـان ", "ارم نـــظـــارتــيــك كــي أتــمــلّى", "كــيـف تـبـكـي شـواطـئ المـرجـان ", "ارم نــظــارتـيـك مـا أنـت أعـمـى", "إنــمــا نــحـن جـوقـة العـمـيـان ", "أيها الفارس الذي اقتحم الشمس", "وألقـــــى رداءه الأرجـــــوانــــي", "فـعـلى الفـجـر مـوجـة مـن صـهـيـل", "وعــلى النــجــم حــافــر لحـصـان ", "أزهـر البـرق فـي أنـاملك الخمس", "وطـــارت للغـــرب عــصــفــورتــان ", "إنـك النـهـر كـم سـقـانـا كـؤوسا", "وكــســانـا بـالورد والاقـحـوان ", "لم يـزل مـا كـتـبته يسكر الكون", "ويــجــري كــالشـهـد تـحـت لسـانـي", "فـي كـتاب الأيام نوع من الرسم", "وفــيــه التــفــكــيـر بـالألوان ", "إن تـلك الأوراق حـقل من القمح", "فــمــن أيــن تــبــدأ الشــفـتـان ", "وحـدك المـبـصـر الذي كشف النفس", "وأســرى فــي عــتــمــة الوجــدان ", "ليـــس صـــعــبــا لقــاؤنــا بــإله", "بـل لقـاء الانـسـان بـالإنـسان ", "أيـهـا الأزهـري يـا سارق النار", "ويــا كــاســرا حــدود الثــوانــي", "عــد اليــنــا فــإن عــصــرك عـصـر", "ذهـــبـــي ونـــحـــن عــصــر ثــانــي", "سـقـط الفكر في النفاق السياسي", "وصـــار الاديـــب كـــالبـــهــلوان", "يـتـعـاطـى التخدير يحترف الرقص", "ويــدعــو بــالنــصــر للسّــلطــان ", "عـد اليـنـا فـإن ما يكتب اليوم", "صـغـيـر الرؤى صـغـيـر المـعـاني ", "ذبــح الشــعــر والقـصـيـدة صـارت", "قــيــنـة تـشـتـرى كـكـل القـيـان ", "جــردوهــا مــن كـل شـيـء وأدمـوا", "قـــدمـــيــهــا بــاللف والدوران ", "لا تــســل عــن روائع المـتـنـبـي", "والشـــريـــف الرضــي أو حــســان ", "مـا هـو الشـعـر لن تلاقي مجيبا", "هــو بــيــن الجـنـون والهـذيـان ", "عـد اليـنـا يـا سـيـدي عد الينا", "وانـتـشـلنـا مـن قـبضة الطوفان ", "أنــت أرضـعـتـنـا حـليـب التـحـدي", "فــطــحــنـا النـجـوم بـالأسـنـان ", "واقــتــلعـنـا جـلودنـا بـيـديـنـا", "وفــكــكــنــا حــجــارة الاكــوان ", "ورفـضـنـا كـل السلاطين في الأر", "ض رفــضــنــا عــبــادة الأوثــان ", "أيــهـا الغـاضـب الكـبـيـر تـأمـل", "كـيـف صـار الكـتّـاب كـالخـرفـان ", "قـنـعـوا بـالحـيـاة شـمـسا ومرعى", "واطــمــأنــوا للمـاء والغـدران ", "إن أقـسـى الأشـيـاء للنفس ظلما", "قــلم فـي يـد الجـبـان الجـبـان ", "يـا أمـيـر الحـروف هـا هـي مـصـر", "وردة تــســتــحــم فــي شــريــانــي", "انني في حمى الحسين وفي الليل", "بــقــايــا مــن ســورة الرحــمــن ", "تــســتـبـد الاحـزان بـي فـأنـادي", "آه يــا مـصـر مـن بـنـي قـحـطـان ", "تـاجـروا فـيـك ساوموك استباحوك", "وبـــاعـــوك كــاذبــات الامــانــي", "حـبـسوا الماء عن شفاه اليتامى", "وأراقــوه فــي شـفـاه الغـوانـي ", "تـركـوا السـيـف والحصان حزينين", "وبــاعــوا التــاريـخ للشـيـطـان ", "يــشــتـرون القـصـور هـل ثـمّ شـار", "لقـبـور الابـطـال فـي الجـولان ", "يــشــتـرون النـسـاء هـل ثـمّ شـار", "لدمــوع الأطــفــال فـي بـيـسـان ", "يشترون الزوجات باللحم والعظم", "أيُــشــرى الجــمــال بــالمـيـزان ", "يــشـتـرون الدنـيـا وأهـل بـلادي", "يــنــكــشـون التـراب كـالديـدان ", "آه يـا مـصـر كـم تـعـانـيـن منهم", "والكـبـيـر الكـبير دوماً يعاني ", "لمـن الأحـمـر المـراق بـسـيـنـاء", "يــحــاكــي شــقــائق النــعــمــان ", "أكــلت مــصــر كــبــدهــا وسـواهـا", "رافــل بــالحــريـر والطـيـلسـان ", "يا هوان الهوان هل أصبح النفط", "لديـــنـــا أغــلى مــن الإنــســان", "أيـهـا الغـارقـون فـي نـعم الله", "ونــعــمـى المـربـربـات الحـسـان ", "قـد رددنـا جـحـافـل الرّوم عـنكم", "ورددنـــا كـــســـرى أنـــوشــروان ", "وحـــمـــيــنــا مــحــمــدا وعــليــا", "وحـــفـــظــنــا كــرامــة القــرآن ", "فـادفـعـوا جـزيـة السّـيوف عليكم", "لا تـعـيـش السـيـوف بـالإحـسـان ", "سـامـحيني يا مصر إن جمح الشعر", "فــطــعــم الحــريــق تـحـت لسـانـي", "سـامـحـيـنـي فـأنـت أم المـروءات", "أم الســـــمـــــاح والغــــفــــران ", "سـامـحـيـنـي إذا احـترقت وأحرقت", "فــليــس الحــيــاد فــي إمــكـانـي", "مـصـر يـا مـصـر إن عـشـقـي خـطـير", "فـاغـفـري لي إذا أضـعت اتزّاني " ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/205801
نزار قباني
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3154
العصر الحديث
سورية
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 28, "text": "&nbsp;\"حوار ثوري مع طه حسين\"", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 43, "text": "الأعمال السياسية الكاملة الجزء الثالث: ص471", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 24, "text": "قال في مقدمة الأعمال ص 7", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 44, "text": "لأنني لا أمسح الغبار عن أحذية القياصرة&nbsp;", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 44, "text": "لأنني أقاوم الطاعون في مدينتي المحاصرة&nbsp;", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 18, "text": "لأن شعري كله&nbsp;", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 37, "text": "حرب على المغول والتتار والرابرة&nbsp;", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 30, "text": "يشتمني الأقزام والسماسره&nbsp;", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 166, "text": "&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;نزار قباني&nbsp;", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 39, "text": "منشورات نزار قباني ص.ب 6250 بيروت&nbsp;", "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_15|> ن <|psep|> <|bsep|> ضوء عينيك أم هم نجمتان <|vsep|> كلهم لا يرى وأنت تراني </|bsep|> <|bsep|> لست أدري من أين أبدأ بوحي <|vsep|> شجر الدمع شاخ في أجفاني </|bsep|> <|bsep|> كتب العشق يا حبيبي علينا <|vsep|> فهو أبكاك مثلما أبكاني </|bsep|> <|bsep|> عمر جرحى مليون عام وعام <|vsep|> هل ترى الجرح من خلال الدخان </|bsep|> <|bsep|> نقش الحب في دفاتر قلبي <|vsep|> كل أسمائه وما سماني </|bsep|> <|bsep|> قال لابد أن تموت شهيدا <|vsep|> مثل كل العشاق قلت عساني </|bsep|> <|bsep|> وطويت الدجى أسائل نفسي <|vsep|> أبسيف أم وردة قد رماني </|bsep|> <|bsep|> كيف يأتي الهوى ومن أين يأتي <|vsep|> يعرف الحب دائما عنواني </|bsep|> <|bsep|> صدق الموعد الجميل أخيرا <|vsep|> يا حبيبي ويا حبيب البيان </|bsep|> <|bsep|> ما علينا ذا جلسنا بركن <|vsep|> وفتحنا حقائب الاحزان </|bsep|> <|bsep|> وقرأنا أبا العلاء قليلا <|vsep|> وقرأنا رسالة الغفران </|bsep|> <|bsep|> أنا في حضرة العصور جميعا <|vsep|> فزمان الأديب كل الزمان </|bsep|> <|bsep|> ضوء عينيك أم حوار المرايا <|vsep|> أم هما طائران يحترقان </|bsep|> <|bsep|> هل عيون الأديب نهر لهيب <|vsep|> أم عيون الأديب نهر أغاني </|bsep|> <|bsep|> ه يا سيدي الذي جعل الليل <|vsep|> نهارا والأرض كالمهرجان </|bsep|> <|bsep|> ارم نظارتيك كي أتملّى <|vsep|> كيف تبكي شواطئ المرجان </|bsep|> <|bsep|> ارم نظارتيك ما أنت أعمى <|vsep|> نما نحن جوقة العميان </|bsep|> <|bsep|> أيها الفارس الذي اقتحم الشمس <|vsep|> وألقى رداءه الأرجواني </|bsep|> <|bsep|> فعلى الفجر موجة من صهيل <|vsep|> وعلى النجم حافر لحصان </|bsep|> <|bsep|> أزهر البرق في أناملك الخمس <|vsep|> وطارت للغرب عصفورتان </|bsep|> <|bsep|> نك النهر كم سقانا كؤوسا <|vsep|> وكسانا بالورد والاقحوان </|bsep|> <|bsep|> لم يزل ما كتبته يسكر الكون <|vsep|> ويجري كالشهد تحت لساني </|bsep|> <|bsep|> في كتاب الأيام نوع من الرسم <|vsep|> وفيه التفكير بالألوان </|bsep|> <|bsep|> ن تلك الأوراق حقل من القمح <|vsep|> فمن أين تبدأ الشفتان </|bsep|> <|bsep|> وحدك المبصر الذي كشف النفس <|vsep|> وأسرى في عتمة الوجدان </|bsep|> <|bsep|> ليس صعبا لقاؤنا بله <|vsep|> بل لقاء الانسان بالنسان </|bsep|> <|bsep|> أيها الأزهري يا سارق النار <|vsep|> ويا كاسرا حدود الثواني </|bsep|> <|bsep|> عد الينا فن عصرك عصر <|vsep|> ذهبي ونحن عصر ثاني </|bsep|> <|bsep|> سقط الفكر في النفاق السياسي <|vsep|> وصار الاديب كالبهلوان </|bsep|> <|bsep|> يتعاطى التخدير يحترف الرقص <|vsep|> ويدعو بالنصر للسّلطان </|bsep|> <|bsep|> عد الينا فن ما يكتب اليوم <|vsep|> صغير الرؤى صغير المعاني </|bsep|> <|bsep|> ذبح الشعر والقصيدة صارت <|vsep|> قينة تشترى ككل القيان </|bsep|> <|bsep|> جردوها من كل شيء وأدموا <|vsep|> قدميها باللف والدوران </|bsep|> <|bsep|> لا تسل عن روائع المتنبي <|vsep|> والشريف الرضي أو حسان </|bsep|> <|bsep|> ما هو الشعر لن تلاقي مجيبا <|vsep|> هو بين الجنون والهذيان </|bsep|> <|bsep|> عد الينا يا سيدي عد الينا <|vsep|> وانتشلنا من قبضة الطوفان </|bsep|> <|bsep|> أنت أرضعتنا حليب التحدي <|vsep|> فطحنا النجوم بالأسنان </|bsep|> <|bsep|> واقتلعنا جلودنا بيدينا <|vsep|> وفككنا حجارة الاكوان </|bsep|> <|bsep|> ورفضنا كل السلاطين في الأر <|vsep|> ض رفضنا عبادة الأوثان </|bsep|> <|bsep|> أيها الغاضب الكبير تأمل <|vsep|> كيف صار الكتّاب كالخرفان </|bsep|> <|bsep|> قنعوا بالحياة شمسا ومرعى <|vsep|> واطمأنوا للماء والغدران </|bsep|> <|bsep|> ن أقسى الأشياء للنفس ظلما <|vsep|> قلم في يد الجبان الجبان </|bsep|> <|bsep|> يا أمير الحروف ها هي مصر <|vsep|> وردة تستحم في شرياني </|bsep|> <|bsep|> انني في حمى الحسين وفي الليل <|vsep|> بقايا من سورة الرحمن </|bsep|> <|bsep|> تستبد الاحزان بي فأنادي <|vsep|> ه يا مصر من بني قحطان </|bsep|> <|bsep|> تاجروا فيك ساوموك استباحوك <|vsep|> وباعوك كاذبات الاماني </|bsep|> <|bsep|> حبسوا الماء عن شفاه اليتامى <|vsep|> وأراقوه في شفاه الغواني </|bsep|> <|bsep|> تركوا السيف والحصان حزينين <|vsep|> وباعوا التاريخ للشيطان </|bsep|> <|bsep|> يشترون القصور هل ثمّ شار <|vsep|> لقبور الابطال في الجولان </|bsep|> <|bsep|> يشترون النساء هل ثمّ شار <|vsep|> لدموع الأطفال في بيسان </|bsep|> <|bsep|> يشترون الزوجات باللحم والعظم <|vsep|> أيُشرى الجمال بالميزان </|bsep|> <|bsep|> يشترون الدنيا وأهل بلادي <|vsep|> ينكشون التراب كالديدان </|bsep|> <|bsep|> ه يا مصر كم تعانين منهم <|vsep|> والكبير الكبير دوماً يعاني </|bsep|> <|bsep|> لمن الأحمر المراق بسيناء <|vsep|> يحاكي شقائق النعمان </|bsep|> <|bsep|> أكلت مصر كبدها وسواها <|vsep|> رافل بالحرير والطيلسان </|bsep|> <|bsep|> يا هوان الهوان هل أصبح النفط <|vsep|> لدينا أغلى من النسان </|bsep|> <|bsep|> أيها الغارقون في نعم الله <|vsep|> ونعمى المربربات الحسان </|bsep|> <|bsep|> قد رددنا جحافل الرّوم عنكم <|vsep|> ورددنا كسرى أنوشروان </|bsep|> <|bsep|> وحمينا محمدا وعليا <|vsep|> وحفظنا كرامة القرن </|bsep|> <|bsep|> فادفعوا جزية السّيوف عليكم <|vsep|> لا تعيش السيوف بالحسان </|bsep|> <|bsep|> سامحيني يا مصر ن جمح الشعر <|vsep|> فطعم الحريق تحت لساني </|bsep|> <|bsep|> سامحيني فأنت أم المروءات <|vsep|> أم السماح والغفران </|bsep|> <|bsep|> سامحيني ذا احترقت وأحرقت <|vsep|> فليس الحياد في مكاني </|bsep|> </|psep|>
null
البسيط
[ " هـذي دمـشـقُ وهـذي الكـأسُ والرّاحُـ\t", " إنّــي أحــبُّ وبــعـــضُ الحـــبِّ ذبّــاحُ", " أنــا الدمـشـقـيُّ لو شـرّحـتـمُ جـسـدي", " لســـالَ مــنــهُ عـنـاقـيــدٌ وتـفــّاحُ", " ولو فـتـحــتُـم شراييني بمديتكـم ", "\tسـمـعـتـمُ فـي دمـي أصواتَ من راحوا", " زراعةُ القلبِ تشفي بعضَ من عشقوا ", "\tومـا لقـلـبـي إذا أحـبـبــتُ جـرّاحُ", "الا تــزال بــخــيــر دار فــاطــمــة ", "\tفـالنـهـد مـسـتـنـفـر و الكحل صبّاح", " ان النــبــيــذ هـنـا نـار مـعـطـرة ", "\tفــهــل عـيـون نـسـاء الشـام أقـداح", " مآذنُ الشّـامِ تبكـي إذ تعانقـني ", "\tو للمــــآذنِ كـــالأشـــجـــارِ أرواحُ", " لليـاسـمــيـنِ حقـولٌ في منازلنـا ", "\tوقـطّـةُ البـيـتِ تـغـفـو حـيثُ ترتـاحُ", " طـاحـونـةُ البـنِّ جزءٌ من طفولتنـا ", "\tفـكـيـفَ أنـسـى وعـطـرُ الهـيـلِ فـوّاحُ", " هـذا مـكـانُ \"أبـي المـعـتـزِّ\" مـنتظرٌ ", "\tووجــــهُ \"فــــائزةٍ حــــلوٌ و لمـــــاحُ", "هـنـا جـذوري هـنا قلبي هنا لغـتي ", "\tفـكـيـفَ أوضـحُ هـل فـي العشقِ إيضاحُ", " كـم مـن دمـشـقيةٍ باعـت أسـاورَها ", "\tحـتّـى أغـازلهـا والشـعــرُ مـفـتـاحُ", " أتـيـتُ يـا شـجـرَ الصـفصافِ معتذراً ", "\tفــهــل تــســامــحُ هــيــفـاءٌ ووضّــاحُ", " خـمـسـونَ عـامـاً وأجـزائي مـبـعثرةٌ ", "\tفـوقَ المـحيطِ وما في الأفقِ مصباحُ", " تـقـاذفـتـني بحـارٌ لا ضفـافَ لها ", "\tوطــاردتــنــي شـيــاطـيـنٌ وأشـبــاحُ", " أقـاتـلُ القـبـحَ في شعري وفي أدبي", " حـــتـــى يـــفـــتّـــحَ نــوّارٌ وقـــدّاحُ", " مـا للعـروبــةِ تـبـدو مـثلَ أرملةٍ ", "أليــسَ فــي كــتــبِ التــاريـخِ أفـراحُ", " والشـعـرُ مـاذا سـيبقى من أصالتهِ ", "إذا تـــــولاهُ نـــــصَّـــــابٌ ومـــــدّاحُ", " وكـيـفَ نـكـتـبُ والأقـفالُ في فمنا ", "وكــلُّ ثــانــيـــةٍ يــأتــيـــك ســفّـاحُ", " حـمـلت شـعـري عـلى ظـهري فأتعبني ", "مـاذا مـن الشـعـرِ يـبـقى حينَ يرتاحُ" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/142074
نزار قباني
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3154
العصر الحديث
سورية
null
فصيح
<|meter_7|> ح <|psep|> <|bsep|> هذي دمشقُ وهذي الكأسُ والرّاحُ <|vsep|> نّي أحبُّ وبعضُ الحبِّ ذبّاحُ </|bsep|> <|bsep|> أنا الدمشقيُّ لو شرّحتمُ جسدي <|vsep|> لسالَ منهُ عناقيدٌ وتفّاحُ </|bsep|> <|bsep|> ولو فتحتُم شراييني بمديتكم <|vsep|> سمعتمُ في دمي أصواتَ من راحوا </|bsep|> <|bsep|> زراعةُ القلبِ تشفي بعضَ من عشقوا <|vsep|> وما لقلبي ذا أحببتُ جرّاحُ </|bsep|> <|bsep|> الا تزال بخير دار فاطمة <|vsep|> فالنهد مستنفر و الكحل صبّاح </|bsep|> <|bsep|> ان النبيذ هنا نار معطرة <|vsep|> فهل عيون نساء الشام أقداح </|bsep|> <|bsep|> مذنُ الشّامِ تبكي ذ تعانقني <|vsep|> و للمذنِ كالأشجارِ أرواحُ </|bsep|> <|bsep|> للياسمينِ حقولٌ في منازلنا <|vsep|> وقطّةُ البيتِ تغفو حيثُ ترتاحُ </|bsep|> <|bsep|> طاحونةُ البنِّ جزءٌ من طفولتنا <|vsep|> فكيفَ أنسى وعطرُ الهيلِ فوّاحُ </|bsep|> <|bsep|> هذا مكانُ أبي المعتزِّ منتظرٌ <|vsep|> ووجهُ فائزةٍ حلوٌ و لماحُ </|bsep|> <|bsep|> هنا جذوري هنا قلبي هنا لغتي <|vsep|> فكيفَ أوضحُ هل في العشقِ يضاحُ </|bsep|> <|bsep|> كم من دمشقيةٍ باعت أساورَها <|vsep|> حتّى أغازلها والشعرُ مفتاحُ </|bsep|> <|bsep|> أتيتُ يا شجرَ الصفصافِ معتذراً <|vsep|> فهل تسامحُ هيفاءٌ ووضّاحُ </|bsep|> <|bsep|> خمسونَ عاماً وأجزائي مبعثرةٌ <|vsep|> فوقَ المحيطِ وما في الأفقِ مصباحُ </|bsep|> <|bsep|> تقاذفتني بحارٌ لا ضفافَ لها <|vsep|> وطاردتني شياطينٌ وأشباحُ </|bsep|> <|bsep|> أقاتلُ القبحَ في شعري وفي أدبي <|vsep|> حتى يفتّحَ نوّارٌ وقدّاحُ </|bsep|> <|bsep|> ما للعروبةِ تبدو مثلَ أرملةٍ <|vsep|> أليسَ في كتبِ التاريخِ أفراحُ </|bsep|> <|bsep|> والشعرُ ماذا سيبقى من أصالتهِ <|vsep|> ذا تولاهُ نصَّابٌ ومدّاحُ </|bsep|> <|bsep|> وكيفَ نكتبُ والأقفالُ في فمنا <|vsep|> وكلُّ ثانيةٍ يأتيك سفّاحُ </|bsep|> </|psep|>
null
الخفيف
[ "إن قـلبـي إلى المـلاح الحـسان", "شـــيـــق لا يـــزال فـــي كــل آن", "فــي حــبــهــن هــام قـبـل فـطـام", "وأبـى لي الخـلاص عـمـر الزمان", "عــللانــي بــذكــر ســالف عــهــد", "مــن ســعــاد ووصــلهــا عـللانـي", "وبـذكـر الصـبـا وعـهـد التصابي", "وبـذاك الغـنـا وتـلك الغـوانـي", "وأخـبـرانـي أبـا الغـويـر وسلع", "ضــاع مـنـي الفـؤاد أم بـمـغـان", "أم بـرمـي الجـمـار حـيـن تـبـدت", "تــتــثــنــى كــأنــهــا خـوط بـان", "وأبـلغـا المـنـحـنـى تحية مضني", "قـد كـساها الهيام ثوب الهوان", "فــلكــم ضــمـنـاً عـلى غـيـر وعـدٍ", "خـيـر ضـمٍّ بـه بـلغـنـا الأمـاني", "قــســمــاً بـالهـوى وذاك لعـمـري", "فـي سـبـيـل الغـرام غـيـر مـهان", "إن دهـراً مـضـى لنـا ناعم الظل", "حــــري بــــأن يـــعـــود بـــثـــان", "بــزواج الحــسـيـن ليـلة قـد أل", "قـت إليـه الحوراء فضل العنان", "وأتــتــه تــجــر ذيــلاً عــشــيــا", "غــادة دون نــورهــا النــيــران", "فـهـنـيـئاً بـهـا حـسـيـن ودم فـي", "عــــز مــــولىً لكـــل قـــاصٍ ودان", "ســيــد أصــبــح الهــدى بــهــاده", "مـسـتـنـيـراً يـضـيـء كـالزبـرقان", "ســبــق النــاس ســؤدداً وفـخـاراً", "فهو في ذا الزمان فرد الزمان", "قــد تـردت بـه الشـرايـع ثـوبـاً", "مـن بـيـان يـزري بـعـقد الجمان", "فـــهـــو غــيــث لكــل راجٍ وعــاف", "وغـــــيـــــاثٌ لكــــل لاجٍ وعــــان", "دم بـخـير ما غرد الورق في ال", "أيـك ومـا مـاس مـائس الأغـصـان" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/105489
عبد الحسين الطريحي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2175
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_15|> ن <|psep|> <|bsep|> ن قلبي لى الملاح الحسان <|vsep|> شيق لا يزال في كل ن </|bsep|> <|bsep|> في حبهن هام قبل فطام <|vsep|> وأبى لي الخلاص عمر الزمان </|bsep|> <|bsep|> عللاني بذكر سالف عهد <|vsep|> من سعاد ووصلها عللاني </|bsep|> <|bsep|> وبذكر الصبا وعهد التصابي <|vsep|> وبذاك الغنا وتلك الغواني </|bsep|> <|bsep|> وأخبراني أبا الغوير وسلع <|vsep|> ضاع مني الفؤاد أم بمغان </|bsep|> <|bsep|> أم برمي الجمار حين تبدت <|vsep|> تتثنى كأنها خوط بان </|bsep|> <|bsep|> وأبلغا المنحنى تحية مضني <|vsep|> قد كساها الهيام ثوب الهوان </|bsep|> <|bsep|> فلكم ضمناً على غير وعدٍ <|vsep|> خير ضمٍّ به بلغنا الأماني </|bsep|> <|bsep|> قسماً بالهوى وذاك لعمري <|vsep|> في سبيل الغرام غير مهان </|bsep|> <|bsep|> ن دهراً مضى لنا ناعم الظل <|vsep|> حري بأن يعود بثان </|bsep|> <|bsep|> بزواج الحسين ليلة قد أل <|vsep|> قت ليه الحوراء فضل العنان </|bsep|> <|bsep|> وأتته تجر ذيلاً عشيا <|vsep|> غادة دون نورها النيران </|bsep|> <|bsep|> فهنيئاً بها حسين ودم في <|vsep|> عز مولىً لكل قاصٍ ودان </|bsep|> <|bsep|> سيد أصبح الهدى بهاده <|vsep|> مستنيراً يضيء كالزبرقان </|bsep|> <|bsep|> سبق الناس سؤدداً وفخاراً <|vsep|> فهو في ذا الزمان فرد الزمان </|bsep|> <|bsep|> قد تردت به الشرايع ثوباً <|vsep|> من بيان يزري بعقد الجمان </|bsep|> <|bsep|> فهو غيث لكل راجٍ وعاف <|vsep|> وغياثٌ لكل لاجٍ وعان </|bsep|> </|psep|>
null
الخفيف
[ "قـد مـنـعـتـم وصـالكم أي منع", "وهـجـرتـم وهـجـركـم غـيـر بدع", "وسـمـعـنـا مـا قـلتموه وأنتم", "قـد صـممتم عن قولنا كل سمع", "كنت أرعى الوفاء والود لكن", "مـا رعـيـتـم فليرم مني بخلع", "إن جـفـا جيرة الغوير ففيهم", "بــودادي اعــتـاض جـيـرة سـلع", "مــعــشـر بـعـد مـعـشـر ووداداً", "عـن وداد وأربـعـا بـعـد ربـع" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/105485
عبد الحسين الطريحي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2175
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_15|> ع <|psep|> <|bsep|> قد منعتم وصالكم أي منع <|vsep|> وهجرتم وهجركم غير بدع </|bsep|> <|bsep|> وسمعنا ما قلتموه وأنتم <|vsep|> قد صممتم عن قولنا كل سمع </|bsep|> <|bsep|> كنت أرعى الوفاء والود لكن <|vsep|> ما رعيتم فليرم مني بخلع </|bsep|> <|bsep|> ن جفا جيرة الغوير ففيهم <|vsep|> بودادي اعتاض جيرة سلع </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "أبــا بــاقــرٍ قــد عــز واللَه مـا جـرى", "وعــز عــليــنــا صـادق القـول مـا تـرى", "ألا صـــرف الرحـــمـــن عـــنــك صــروفــه", "وأولاك عــيــشــاً صــافــيــاً لن يـكـدرا", "ولا بــرح الســعــد الســمــاوي ثـاويـاً", "لديـك وغـيـث اللطـف مـا انـفـك مـمطرا", "إذا مــا رأتــك الحــادثــات فــإنــمــا", "الحــوادث تــأبــى أن تــعــد وتــحـصـرا", "فصبراً فما مجد الفتى الحر ذي النهى", "لدى النــاس إلا أن يــصــاب فـيـصـبـرا" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/105481
عبد الحسين الطريحي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2175
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_3|> ر <|psep|> <|bsep|> أبا باقرٍ قد عز واللَه ما جرى <|vsep|> وعز علينا صادق القول ما ترى </|bsep|> <|bsep|> ألا صرف الرحمن عنك صروفه <|vsep|> وأولاك عيشاً صافياً لن يكدرا </|bsep|> <|bsep|> ولا برح السعد السماوي ثاوياً <|vsep|> لديك وغيث اللطف ما انفك ممطرا </|bsep|> <|bsep|> ذا ما رأتك الحادثات فنما <|vsep|> الحوادث تأبى أن تعد وتحصرا </|bsep|> </|psep|>
null
الوافر
[ "بــلوت تــحــركــي ومـدى سـكـونـي", "فــلم يــجــد التـحـرك والسـكـون", "فعدت بحيرتي لم أدر فيها الن", "نــجــاة وراحــتـي فـيـهـا تـكـون" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/105490
عبد الحسين الطريحي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2175
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_14|> ن <|psep|> <|bsep|> بلوت تحركي ومدى سكوني <|vsep|> فلم يجد التحرك والسكون </|bsep|> </|psep|>
null
الخفيف
[ "إن نـفـسـي عـلى شـفـا جرف ها", "ر فقل لي يا صاح أيان تشفى", "قـسـمـاً بـالهـوى لنـار غرامي", "لا أراهـا بـغـيـر ريقك تطفى" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/105486
عبد الحسين الطريحي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2175
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_15|> ف <|psep|> <|bsep|> ن نفسي على شفا جرف ها <|vsep|> ر فقل لي يا صاح أيان تشفى </|bsep|> </|psep|>
null
الوافر
[ "برغمي يا أبا المهدي ما قد", "جـرى نـكـدي وقـد حال النهار", "فـحـيـوا مـسـرعـين فقد أطلتم", "بــعــادكــم وطـال الانـتـظـار" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/105482
عبد الحسين الطريحي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2175
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_14|> ر <|psep|> <|bsep|> برغمي يا أبا المهدي ما قد <|vsep|> جرى نكدي وقد حال النهار </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "تــتــبــعــت فــقــه الجــعــفــري فـلم أجـد", "كــأفــكــار مـولانـا الشـهـيـد بـه فـكـرا", "فــمــن رام تــحــقــيــق العـلوم بـأسـرهـا", "ففي اللمعة التحقيق والنفع في الذكرى" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/105491
عبد الحسين الطريحي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2175
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_3|> ر <|psep|> <|bsep|> تتبعت فقه الجعفري فلم أجد <|vsep|> كأفكار مولانا الشهيد به فكرا </|bsep|> </|psep|>
null
الخفيف
[ "أطــل النـوح إن شـهـدت الطـلولا", "واســبــل الدمــع بـكـرةً وأصـيـلا", "أصــبــحـت بـلقـع الديـار وكـانـت", "للمــنــوبــيــن مــلجــأً ومــقـيـلا", "وعـلى رغـم أنـفـهـا اسـتبدلت عن", "قـاطـنـيـهـا وحـش الفلا والغولا", "واسـتـبـانـت عن النشيد ونشر ال", "مــدح فــيـهـا للفـاقـدات هـديـلا", "وبــحــكــم الزمــان للذل فــيـهـا", "جـر عـادي الخـطـوب عـمـداً ذيولا", "ويـح تـلك الصـروف كـم جـرعـتـنـا", "غــصــصــاً للفــراق أورت غــليــلا", "ذاك مــن عــادة الليـالي فـعـيـش", "الحـر لو طـاب كـان فـيها وبيلا", "فــلذاكــم رأى التــرحــل عــنـهـا", "ذو مــعــالٍ ســرى فـجـد الرحـيـلا", "ومــضــى مــســرعــاً فــحـل مـقـامـاً", "ومـــحـــلاً عــنــد الإله جــليــلا", "أي ركـــنٍ للمـــكـــرمـــات وحــصــن", "للمــعــالي يــا للرجــال أمـيـلا", "يـا بـنـي العـلم إن حـقـاً عليكم", "أن تطيلوا على العلوم العويلا", "قــد فــقــدتــم رب الفـواضـل وال", "فـضـل ومـن كـان للجـمـيـع كـفيلا", "قـد فـقدتم بحر النوال وغيث ال", "وجــود والطــود الذي فـات طـولا", "قـد فـقـدتـم مـن كـان أمنع كهفاً", "لليــتــامــى وكــان ظــلاً ظـليـلا", "وربـيـعـاً فـي النـائبـات وغـيـثاً", "وحـسـامـاً فـي المـعـضـلات صـقيلا", "أحـرز الفـضـل فـي العلوم فأضحى", "عـــنـــده كــل فــاضــلٍ مــفــضــولا", "وإليــه ألقــى الجــمـيـع قـيـاداً", "وله أذعــنــت قــبــيــلاً قــبـيـلا", "مــــــا رجـــــاه راجٍ وأمـــــل إلا", "نــال مـنـه المـرجـو والمـأمـولا", "مـن شـجى فقده بني العلم والحل", "م وأبــكــى فــراقــه التــنـزيـلا", "والهـمـام الذي بـعـلياه ساد ال", "خــلق طــراً شـيـوخـهـا والكـهـولا", "حـسـبـهـا عن كفيلها البر بالمه", "دي إن جــارت الليــالي كــفـيـلا", "واحـد الدهـر عالم العصر من أو", "ضـح للنـاس فـي الرشـاد السبيلا", "بــأبــي صــالح رأيــنــا ســجـايـاً", "أهـــله الغـــر والقــرون الأولى", "وإذا ســامــنــا الزمـان مـصـابـاً", "فـبـه كـشـفـنـا المـصـاب الجليلا", "واغـتـرفنا من جعفر الفضل علما", "واغـتـنـمـنا قبل السؤال السؤول", "أدركـت عـنـده المـعـالي مـنـاهـا", "حـيـث قـد كـان عـضـبها المصقولا", "لم يـمـت مـن له غـدا مـحـسن وال", "حـسـن الفـعـل في البرايا سليلا", "وســقــى قــبــره الحـيـا كـل يـومٍ", "مـن سـحـاب الرضـا أجـشـا هـطـولا" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/105487
عبد الحسين الطريحي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2175
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_15|> ل <|psep|> <|bsep|> أطل النوح ن شهدت الطلولا <|vsep|> واسبل الدمع بكرةً وأصيلا </|bsep|> <|bsep|> أصبحت بلقع الديار وكانت <|vsep|> للمنوبين ملجأً ومقيلا </|bsep|> <|bsep|> وعلى رغم أنفها استبدلت عن <|vsep|> قاطنيها وحش الفلا والغولا </|bsep|> <|bsep|> واستبانت عن النشيد ونشر ال <|vsep|> مدح فيها للفاقدات هديلا </|bsep|> <|bsep|> وبحكم الزمان للذل فيها <|vsep|> جر عادي الخطوب عمداً ذيولا </|bsep|> <|bsep|> ويح تلك الصروف كم جرعتنا <|vsep|> غصصاً للفراق أورت غليلا </|bsep|> <|bsep|> ذاك من عادة الليالي فعيش <|vsep|> الحر لو طاب كان فيها وبيلا </|bsep|> <|bsep|> فلذاكم رأى الترحل عنها <|vsep|> ذو معالٍ سرى فجد الرحيلا </|bsep|> <|bsep|> ومضى مسرعاً فحل مقاماً <|vsep|> ومحلاً عند الله جليلا </|bsep|> <|bsep|> أي ركنٍ للمكرمات وحصن <|vsep|> للمعالي يا للرجال أميلا </|bsep|> <|bsep|> يا بني العلم ن حقاً عليكم <|vsep|> أن تطيلوا على العلوم العويلا </|bsep|> <|bsep|> قد فقدتم رب الفواضل وال <|vsep|> فضل ومن كان للجميع كفيلا </|bsep|> <|bsep|> قد فقدتم بحر النوال وغيث ال <|vsep|> وجود والطود الذي فات طولا </|bsep|> <|bsep|> قد فقدتم من كان أمنع كهفاً <|vsep|> لليتامى وكان ظلاً ظليلا </|bsep|> <|bsep|> وربيعاً في النائبات وغيثاً <|vsep|> وحساماً في المعضلات صقيلا </|bsep|> <|bsep|> أحرز الفضل في العلوم فأضحى <|vsep|> عنده كل فاضلٍ مفضولا </|bsep|> <|bsep|> وليه ألقى الجميع قياداً <|vsep|> وله أذعنت قبيلاً قبيلا </|bsep|> <|bsep|> ما رجاه راجٍ وأمل لا <|vsep|> نال منه المرجو والمأمولا </|bsep|> <|bsep|> من شجى فقده بني العلم والحل <|vsep|> م وأبكى فراقه التنزيلا </|bsep|> <|bsep|> والهمام الذي بعلياه ساد ال <|vsep|> خلق طراً شيوخها والكهولا </|bsep|> <|bsep|> حسبها عن كفيلها البر بالمه <|vsep|> دي ن جارت الليالي كفيلا </|bsep|> <|bsep|> واحد الدهر عالم العصر من أو <|vsep|> ضح للناس في الرشاد السبيلا </|bsep|> <|bsep|> بأبي صالح رأينا سجاياً <|vsep|> أهله الغر والقرون الأولى </|bsep|> <|bsep|> وذا سامنا الزمان مصاباً <|vsep|> فبه كشفنا المصاب الجليلا </|bsep|> <|bsep|> واغترفنا من جعفر الفضل علما <|vsep|> واغتنمنا قبل السؤال السؤول </|bsep|> <|bsep|> أدركت عنده المعالي مناها <|vsep|> حيث قد كان عضبها المصقولا </|bsep|> <|bsep|> لم يمت من له غدا محسن وال <|vsep|> حسن الفعل في البرايا سليلا </|bsep|> </|psep|>
null
الوافر
[ "أمـا وأبـيك إني لست أهوى", "سوى لقياك يا عبد الحسين", "فـإنـك للمـكـارم والمعالي", "بـنـعـمـة نعمة إنسان عيني" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/105483
عبد الحسين الطريحي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2175
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_14|> ن <|psep|> <|bsep|> أما وأبيك ني لست أهوى <|vsep|> سوى لقياك يا عبد الحسين </|bsep|> </|psep|>
null
الخفيف
[ "وبـجـهـدي أبـكي عليه إلى أن", "تـحـتـويـني كما حوته القبور", "يا هلالاً قاسى وما تم خسفاً", "وتـقـاسيه في التمام البدور", "غير نكر على الظروف إذا ما", "حـسـدتـنـي فـأنـت شـيـء خـطـير" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/105479
عبد الحسين الطريحي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2175
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_15|> ر <|psep|> <|bsep|> وبجهدي أبكي عليه لى أن <|vsep|> تحتويني كما حوته القبور </|bsep|> <|bsep|> يا هلالاً قاسى وما تم خسفاً <|vsep|> وتقاسيه في التمام البدور </|bsep|> </|psep|>
null
الكامل
[ "فــلم اســتــطــلت حــمـيـة", "دون الهـدى ونـهضت حزما", "وبــلغــت غــايـات العـلى", "بـالجـد مـذ أطـلعت عزما", "أمــعــمــراً بــيـت الهـدى", "إن سـامـه الحدثان هدما", "أطــلقــت غـر المـكـرمـات", "صــواهـلاً يـعـلكـن لجـمـا", "كــانــت لأكــبـاد العـدى", "وأنـوفـهـا غـيـضـاً ورغما", "كـم قـدت في شطن المذلة", "أصـيـدا فـي الروع قـرما", "فــرعــن مــنــه خــيــاشــم", "أدمـيـتـهـا بالبري خطما", "مــثـل السـوام تـركـتـهـا", "تـرعـى بـربـع الذل خصما", "وعـلى الجـبـاه وسـمـتـها", "والدهـر يـعرف منك وسما", "جــلت صـفـاتـك فـي الورى", "بــتــوقـد الآراء فـهـمـا", "حـتـى حـسـبـت بـها الثنا", "لجـلالهـا في الدين ذما", "مـن قـبـل كـنـت عـلى خفي", "روامــز الأسـرار شـهـمـا", "ونــثــرت عــلمــاً عــقــده", "بطلى الشريعة راق نظما", "بــالرشــد نــهــجـك واضـح", "بـصـر المكاشح فيه أعمى", "مــتــعــثـراً يـطـأ الثـرى", "فــيـخـالهـا صـلداء صـمـا", "مـــــا أنـــــت إلا آيــــةً", "جاءت بها الأحكام عظمى", "وضــــيــــاء رشــــدك شــــق", "داجـيـة لليل الشك ظلما", "أغــربـت مـعـنـاً حـيـث لم", "تـقـطـع مـن الطياء رحما", "يـا ابـن الذيـن تـحـدثـت", "بهم المعالي الغر قدما", "زخـروا بـأقـطـار البلاد", "خـضـارمـاً بـالعـلم فـعما", "بــهــم تــحـل المـشـكـلات", "وحــوزة الإسـلام تـحـمـي", "لولا عـــلومـــهـــم وهـــت", "فينا عرى الإيمان فصمى" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/105478
عبد الحسين الطريحي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2175
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_13|> م <|psep|> <|bsep|> فلم استطلت حمية <|vsep|> دون الهدى ونهضت حزما </|bsep|> <|bsep|> وبلغت غايات العلى <|vsep|> بالجد مذ أطلعت عزما </|bsep|> <|bsep|> أمعمراً بيت الهدى <|vsep|> ن سامه الحدثان هدما </|bsep|> <|bsep|> أطلقت غر المكرمات <|vsep|> صواهلاً يعلكن لجما </|bsep|> <|bsep|> كانت لأكباد العدى <|vsep|> وأنوفها غيضاً ورغما </|bsep|> <|bsep|> كم قدت في شطن المذلة <|vsep|> أصيدا في الروع قرما </|bsep|> <|bsep|> فرعن منه خياشم <|vsep|> أدميتها بالبري خطما </|bsep|> <|bsep|> مثل السوام تركتها <|vsep|> ترعى بربع الذل خصما </|bsep|> <|bsep|> وعلى الجباه وسمتها <|vsep|> والدهر يعرف منك وسما </|bsep|> <|bsep|> جلت صفاتك في الورى <|vsep|> بتوقد الراء فهما </|bsep|> <|bsep|> حتى حسبت بها الثنا <|vsep|> لجلالها في الدين ذما </|bsep|> <|bsep|> من قبل كنت على خفي <|vsep|> روامز الأسرار شهما </|bsep|> <|bsep|> ونثرت علماً عقده <|vsep|> بطلى الشريعة راق نظما </|bsep|> <|bsep|> بالرشد نهجك واضح <|vsep|> بصر المكاشح فيه أعمى </|bsep|> <|bsep|> متعثراً يطأ الثرى <|vsep|> فيخالها صلداء صما </|bsep|> <|bsep|> ما أنت لا يةً <|vsep|> جاءت بها الأحكام عظمى </|bsep|> <|bsep|> وضياء رشدك شق <|vsep|> داجية لليل الشك ظلما </|bsep|> <|bsep|> أغربت معناً حيث لم <|vsep|> تقطع من الطياء رحما </|bsep|> <|bsep|> يا ابن الذين تحدثت <|vsep|> بهم المعالي الغر قدما </|bsep|> <|bsep|> زخروا بأقطار البلاد <|vsep|> خضارماً بالعلم فعما </|bsep|> <|bsep|> بهم تحل المشكلات <|vsep|> وحوزة السلام تحمي </|bsep|> </|psep|>
null
الوافر
[ "مـنـحت الوفد قبل السؤل رفدا", "وفــقـت عـلى الورى جـدا وجـدا", "قـصـدت المـكـرمـات وقـمت فيها", "كـمـا قـامـت بـهـا آبـاك قـصدا", "يـمـيـنـاً انـت مـثل ابيك اسخى", "يـمـيـنـاً في الندى واعز جندا", "اعدت لنا الرفات من المعالي", "وقـد شـكـرتـك مـا لم تـحص عدا", "احــطــت بــكــل تــكــيــيـف وحـد", "ولســت تـحـاط تـكـيـيـفـاً وحـدا", "فـكـم ارويـت بـالمـعـروف قلباً", "وكــم اوريــت للعــليـاء زنـدا", "اقــمــت عـمـادهـا بـيـد امـالت", "عـمـاد الغـي والفـحـشـاء عمدا", "عـكـسـت بـطـردك البـأساء نعمى", "وجــدت تــكـرمـاً عـكـسـاً وطـردا", "لقــد جــددت للنــعــمـى بـروداً", "مــتــى رثَّتــ لهــا جـددت بـردا", "وقـــد اوليـــت آلاءً جــســامــاً", "لهـم لم نـسـتـطـع شـكراً وحمدا", "نـجـمـت فـكـنـت نجم السعد لما", "احـلت نـحـوس هـذا الدهر سعدا", "قــربـت تـفـضـلاً وبـعـدت فـضـلاً", "فـاتـعـبـت الورى قـربـاً وبعدا", "وفـيـت بـمـا وعدت به امتناناً", "فـلا تـنـفـك اوفى الناس وعدا", "ارى عــبـد الحـسـيـن له مـسـاع", "غــدت لمـقـلد العـليـاء عـقـدا", "له هـــمـــم تـــذلل كـــل صــعــب", "وتـضـرم مـوج قـلب الغمر وقدا", "وان له كــعــزم ابــيــه عـزمـاً", "تــخـر بـه الجـبـال الشـم هـدا", "امــا لولاك والاجـل المـسـمـى", "قـضـيـت مـن الاسـى هـماً ووجدا", "ورب الفــضــل فــضــل مـن نـداه", "يـعـود البـحـر عند الجزر مدا", "وذو العـزمـات صالح من تسامى", "عـلاه فـكان في العلياء فردا", "بـهـم وابـيـك بحر العلم أنسي", "اذا مـا الدهـر بالعدوى تصدى", "أغـار تـيـمـنـاً بـالظـلم نـجداً", "فـمـا ابـقـي بـه غـوراً ونـجـدا" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/105492
عبد الحسين الطريحي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2175
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_14|> د <|psep|> <|bsep|> منحت الوفد قبل السؤل رفدا <|vsep|> وفقت على الورى جدا وجدا </|bsep|> <|bsep|> قصدت المكرمات وقمت فيها <|vsep|> كما قامت بها باك قصدا </|bsep|> <|bsep|> يميناً انت مثل ابيك اسخى <|vsep|> يميناً في الندى واعز جندا </|bsep|> <|bsep|> اعدت لنا الرفات من المعالي <|vsep|> وقد شكرتك ما لم تحص عدا </|bsep|> <|bsep|> احطت بكل تكييف وحد <|vsep|> ولست تحاط تكييفاً وحدا </|bsep|> <|bsep|> فكم ارويت بالمعروف قلباً <|vsep|> وكم اوريت للعلياء زندا </|bsep|> <|bsep|> اقمت عمادها بيد امالت <|vsep|> عماد الغي والفحشاء عمدا </|bsep|> <|bsep|> عكست بطردك البأساء نعمى <|vsep|> وجدت تكرماً عكساً وطردا </|bsep|> <|bsep|> لقد جددت للنعمى بروداً <|vsep|> متى رثَّت لها جددت بردا </|bsep|> <|bsep|> وقد اوليت لاءً جساماً <|vsep|> لهم لم نستطع شكراً وحمدا </|bsep|> <|bsep|> نجمت فكنت نجم السعد لما <|vsep|> احلت نحوس هذا الدهر سعدا </|bsep|> <|bsep|> قربت تفضلاً وبعدت فضلاً <|vsep|> فاتعبت الورى قرباً وبعدا </|bsep|> <|bsep|> وفيت بما وعدت به امتناناً <|vsep|> فلا تنفك اوفى الناس وعدا </|bsep|> <|bsep|> ارى عبد الحسين له مساع <|vsep|> غدت لمقلد العلياء عقدا </|bsep|> <|bsep|> له همم تذلل كل صعب <|vsep|> وتضرم موج قلب الغمر وقدا </|bsep|> <|bsep|> وان له كعزم ابيه عزماً <|vsep|> تخر به الجبال الشم هدا </|bsep|> <|bsep|> اما لولاك والاجل المسمى <|vsep|> قضيت من الاسى هماً ووجدا </|bsep|> <|bsep|> ورب الفضل فضل من نداه <|vsep|> يعود البحر عند الجزر مدا </|bsep|> <|bsep|> وذو العزمات صالح من تسامى <|vsep|> علاه فكان في العلياء فردا </|bsep|> <|bsep|> بهم وابيك بحر العلم أنسي <|vsep|> اذا ما الدهر بالعدوى تصدى </|bsep|> </|psep|>
null
البسيط
[ "بــعــثــتــم بــكــلامــي حـيـن رؤيـتـه", "كــلم الفـؤاد بـه قـد راح مـنـدمـلا", "فــليــت شــعــري أعــادت مـنـكـم كـلم", "أم رسطو عاد لكي يشفي لنا العللا" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/105488
عبد الحسين الطريحي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2175
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_7|> ل <|psep|> <|bsep|> بعثتم بكلامي حين رؤيته <|vsep|> كلم الفؤاد به قد راح مندملا </|bsep|> </|psep|>
null
الوافر
[ "وأفــراح تـمـر وليـس تـبـقـى", "ويـبـقـى دونـها لمح الوميض", "وأنـس جـاء مـن خـبـر ضـعـيـف", "وحـزن فـي الحديث المستفيض", "ولولا فـقـد أحـبـابـي وهـمي", "لما استشفعت يوماً بالقريض" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/105484
عبد الحسين الطريحي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2175
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_14|> ض <|psep|> <|bsep|> وأفراح تمر وليس تبقى <|vsep|> ويبقى دونها لمح الوميض </|bsep|> <|bsep|> وأنس جاء من خبر ضعيف <|vsep|> وحزن في الحديث المستفيض </|bsep|> </|psep|>
null
الكامل
[ "نـتـنـاً إلى بـعـثـتـه لو أنـه", "بالنبن صحف كان عندي أجدرا", "إن راق مـنـظره فكم ذو منظر", "حـسـن ولكـن لا يـذاع ويسترا", "وكـذاك أبـناء الزمان فمنهم", "مـن راق مـنظره وساءك مخبرا" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/105480
عبد الحسين الطريحي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2175
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_13|> ر <|psep|> <|bsep|> نتناً لى بعثته لو أنه <|vsep|> بالنبن صحف كان عندي أجدرا </|bsep|> <|bsep|> ن راق منظره فكم ذو منظر <|vsep|> حسن ولكن لا يذاع ويسترا </|bsep|> </|psep|>
null
البسيط
[ "يا أيها الراكب الغادي لطيته ", " عــرج أنـبـئك عـن بـعـض الذي أجـد", "مـا عـالج النـاس مـن وجـد تـضمنهم ", " ووده آخــــر الأيــــام أجــــتـــهـــد" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/203063
زينب المرية
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/8664
المغرب والأندلس
null
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 115, "text": "زينب المرية شاعرة من شواعر الأندلس ذكرها قال المقري في \"نفح الطيب\" في الباب الذي ترجم فيه لشواعر الأندلس: قال&nbsp;", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 49, "text": "ومنهن زينب المرية، كانت أديبة شاعرة، وهي القائلة:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "يا أيها الراكب الغادي لطيته ", "partB": " عــرج أنـبـئك عـن بـعـض الذي أجـد", "size": 66, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "مـا عـالج النـاس مـن وجـد تـضمنهم ", "partB": " ووده آخــــر الأيــــام أجــــتـــهـــد", "size": 74, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" } ]
فصيح
<|meter_7|> د <|psep|> <|bsep|> يا أيها الراكب الغادي لطيته <|vsep|> عرج أنبئك عن بعض الذي أجد </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "أقــاتـلتـي فـي مـذهـب الحـب ظـالمـه ", " ومــسـهـرتـي فـي حـبـهـا وهـي نـائمـه", "أبــث لك الســر الذي فــي ضــمــائري ", " وأشـكـو الذي بي منك أم انت عالمه", "وحــقــك مــا يــهـوى فـؤادي ونـاظـري ", " سـواك فـكـونـي يا منى القلب راحمه", "ولي كـــبـــد ذابــت إليــك صــبــابــة ", " وعـيـن سـفـوح الجـفـن بالدمع ساجمه", "أذوب إذا سُـــمِّيـــتِ فــي كــل ســاعــة ", " ويـطـرب سـمـعـي كـلمـا قـيـل فـاطـمـه", "وإن وفــد الزوار ســارعــت نــحـوهـم ", " أقــبــل مــن شـوقـي أكـف الحـضـارمـه", "أشــيــري بــأطــراف البـنـان وسـلمـي ", " عـليـنـا إذا مـا كنت بالسطح نائمه", " لعــلي أمــلي الطــرف مــن بــنـظـرة ", " هـي القـصـد لا غـزلان سـلع وكـاظمه", "فـديـتـك أنـت الماء قد مسني الظما ", " ونفسي التي تظمى على الماء حائمه", "ســألت الذي فــوق الســمــوات عـرشـه ", " وأقــداره فـي سـائر النـاس حـاكـمـه", "كـمـا جـعـل الهـجـران والصد والقلى ", " بـدايـتـنـا أن يـجـعـل الوصـل خاتمه" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/141852
إبراهيم الخجندي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3141
العصر المملوكي
السعودية
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 42, "text": "قال البقاعي في عنوان الزمان: (الترجمة 102)", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 44, "text": "وأنشدني ما قاله في امراة حضرمية اسمها فاطمة:", "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_3|> م <|psep|> <|bsep|> أقاتلتي في مذهب الحب ظالمه <|vsep|> ومسهرتي في حبها وهي نائمه </|bsep|> <|bsep|> أبث لك السر الذي في ضمائري <|vsep|> وأشكو الذي بي منك أم انت عالمه </|bsep|> <|bsep|> وحقك ما يهوى فؤادي وناظري <|vsep|> سواك فكوني يا منى القلب راحمه </|bsep|> <|bsep|> ولي كبد ذابت ليك صبابة <|vsep|> وعين سفوح الجفن بالدمع ساجمه </|bsep|> <|bsep|> أذوب ذا سُمِّيتِ في كل ساعة <|vsep|> ويطرب سمعي كلما قيل فاطمه </|bsep|> <|bsep|> ون وفد الزوار سارعت نحوهم <|vsep|> أقبل من شوقي أكف الحضارمه </|bsep|> <|bsep|> أشيري بأطراف البنان وسلمي <|vsep|> علينا ذا ما كنت بالسطح نائمه </|bsep|> <|bsep|> لعلي أملي الطرف من بنظرة <|vsep|> هي القصد لا غزلان سلع وكاظمه </|bsep|> <|bsep|> فديتك أنت الماء قد مسني الظما <|vsep|> ونفسي التي تظمى على الماء حائمه </|bsep|> <|bsep|> سألت الذي فوق السموات عرشه <|vsep|> وأقداره في سائر الناس حاكمه </|bsep|> </|psep|>
null
الكامل
[ "وجــدي بـمـن فـارقـتـه يـتـجـدد ", " والقــلب مــنــي واله مـتـنـكـد", "لفـراقـهـا بـين الجوانح وحشة ", " ومـع الأسـى لي زفـرة تـتـصـعد", "وتـلهـفـي بـيـن الجـوانج زائد ", " وتـشـوقـي جـنـد يـقـيـم ويـقـعد", "ورثى العذول لحالتي لما رأى ", " لهـب الجـوى بـحـشـاشـتي يتوقد", "قولوا لمن شغف الفؤاد بحبها ", " مـنـي عـليـك تـحـيـة لا تـنـفـد" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/141851
إبراهيم الخجندي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3141
العصر المملوكي
السعودية
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 52, "text": "قال البقاعي في &quot;عنوان الزمان&quot; الترجمة 102:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 38, "text": "وأنشدني ما قاله في وصيفة باعها ثم ندم:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 6, "text": "&nbsp;", "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_13|> د <|psep|> <|bsep|> وجدي بمن فارقته يتجدد <|vsep|> والقلب مني واله متنكد </|bsep|> <|bsep|> لفراقها بين الجوانح وحشة <|vsep|> ومع الأسى لي زفرة تتصعد </|bsep|> <|bsep|> وتلهفي بين الجوانج زائد <|vsep|> وتشوقي جند يقيم ويقعد </|bsep|> <|bsep|> ورثى العذول لحالتي لما رأى <|vsep|> لهب الجوى بحشاشتي يتوقد </|bsep|> </|psep|>
null
البسيط
[ "ناج من النجو مشتق وما العذرة ", " يـومـاً بأنجس من أرهاطه القذره", "حـبـس الخـراء طـويـل رق مـنحنياً ", " كــبــائل قـائم والأرض مـنـحـدره", "غــذتــه ألبــان فــســق أمـه وأبـى", " أبوه إلا الخنا والفرع للشجره" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/204519
عاشق النبي الأندلسي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/8965
المغرب والأندلس
تونس
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 308, "text": "القطعة من شعره في عهده الأول قبل توبته نقلها الصفدي عن أثير الدين أبي حيان قال: قال الشيخ أثير الدين أبو حيان: هو جندي؛ أنشدنا له بعض أصحابنا يهجو أبا سلامة ناجي بن الطواح التونسي أحد الطلبة الأدباء بتونس، وكان طويلاً رقيقاً فيه انحناء (ثم أورد القطعة ثم قال): لعله أبو البركات المعروف بعاشق النبي ثم ترجم له", "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_7|> ر <|psep|> <|bsep|> ناج من النجو مشتق وما العذرة <|vsep|> يوماً بأنجس من أرهاطه القذره </|bsep|> <|bsep|> حبس الخراء طويل رق منحنياً <|vsep|> كبائل قائم والأرض منحدره </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "حـــللت بـــدار حـــلهـــا أشــرف الخــلق ", " مــحــمــد المــحــمـود بـالخـلق والخـلق", "وخــلفــت خــلفــي كــل شــيــء يــعــوقـنـي", "عــن القــصــد إلا مــا لدي مــن العـشـق", "ومـــا بـــي نـــهـــوض غــيــر أنــي طــائر", " بـشـوقـي وحـسـن العـون من واهب الرزق", "مــحــمــد يــا أوفــى النــبــيــيـن ذمـةً ", " ظــمــئت وقــد وافـيـت بـابـك أسـتـسـقـي", "تــعــاظــم إجــرامــي وجــلت خــطــيــئتــي", "وأشـفـقـت مـن فـعـلي القـبـيح ومن نطقي", "وأنـــت شـــفــيــع فــي الذنــوب مــشــفــع", "فـخـذ لي أمـانـاً فـي القـيـامـة بالعتق", "صـــلاةٌ وتـــســـليـــمٌ عـــليـــك ورحــمــةٌ ", " على الآل والصَّحْب الكرام أولي الصدق" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/204518
عاشق النبي الأندلسي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/8965
المغرب والأندلس
تونس
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 26, "text": "قال الصفدي\" ومن شعره أيضاً", "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_3|> ق <|psep|> <|bsep|> حللت بدار حلها أشرف الخلق <|vsep|> محمد المحمود بالخلق والخلق </|bsep|> <|bsep|> وخلفت خلفي كل شيء يعوقني <|vsep|> عن القصد لا ما لدي من العشق </|bsep|> <|bsep|> وما بي نهوض غير أني طائر <|vsep|> بشوقي وحسن العون من واهب الرزق </|bsep|> <|bsep|> محمد يا أوفى النبيين ذمةً <|vsep|> ظمئت وقد وافيت بابك أستسقي </|bsep|> <|bsep|> تعاظم جرامي وجلت خطيئتي <|vsep|> وأشفقت من فعلي القبيح ومن نطقي </|bsep|> <|bsep|> وأنت شفيع في الذنوب مشفع <|vsep|> فخذ لي أماناً في القيامة بالعتق </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "فررت من الدنيا إلى ساكن الحمى ", " فـــرار مـــحـــب عـــائذ بــحــبــيــب", "لجــأت إلى هــذا الجـنـاب وإنـمـا ", " لجــأت إلى سـامـي العـمـاد رحـيـب", "ونـاديـت مـولاي الذي عـنده الشفا", " لداء عــليــل فــي الديــار غـريـب", "أمـولاي دائي فـي الذنوب وليس لي", " ســواك طــبــيــب يــا أجــل طــبـيـب", "تـنـاومـت فـي إظـلام ليـل شبيبتي ", " فـأيـقـظـنـي إشـراق صـبـح مـشـيـبـي", "وجــئتــك لمــا ضــاق ذرعــي بـزلتـي", " وأشـفـقـت مـن جـرمـي بـمـحـي سـليب", "ومــا أرتــجـي إلا شـفـاعـتـك التـي", " بـهـا يـبـلغ الراجـي ثـواب مـثـيب", "فـقـال لك البـشـرى ظفرت من الرضى", " بـــأســـعـــد حـــظ وافــر ونــصــيــب", "فــدامــت مــسـراتـي وزادت بـشـائري", " وطــاب حــضــوري عــنــده ومـغـيـبـي", "أنــا اليـوم جـار للنـبـي بـطـيـبـة", " فـلا طـيب في الدنيا يقاس بطيبي" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/204517
عاشق النبي الأندلسي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/8965
المغرب والأندلس
تونس
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 222, "text": "قال الصفدي: وكان قد التزم أنه لا يدخل الحرم النبوي إلا بعد ما ينظم قصيدة يمدح فيها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. أنشدني الشيخ الإمام بهاد الدين محمد بن علي المعروف بابن إمام المشهد، قال أنشدني أبو البركات أيمن لنفسه:", "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_3|> ب <|psep|> <|bsep|> فررت من الدنيا لى ساكن الحمى <|vsep|> فرار محب عائذ بحبيب </|bsep|> <|bsep|> لجأت لى هذا الجناب ونما <|vsep|> لجأت لى سامي العماد رحيب </|bsep|> <|bsep|> وناديت مولاي الذي عنده الشفا <|vsep|> لداء عليل في الديار غريب </|bsep|> <|bsep|> أمولاي دائي في الذنوب وليس لي <|vsep|> سواك طبيب يا أجل طبيب </|bsep|> <|bsep|> تناومت في ظلام ليل شبيبتي <|vsep|> فأيقظني شراق صبح مشيبي </|bsep|> <|bsep|> وجئتك لما ضاق ذرعي بزلتي <|vsep|> وأشفقت من جرمي بمحي سليب </|bsep|> <|bsep|> وما أرتجي لا شفاعتك التي <|vsep|> بها يبلغ الراجي ثواب مثيب </|bsep|> <|bsep|> فقال لك البشرى ظفرت من الرضى <|vsep|> بأسعد حظ وافر ونصيب </|bsep|> <|bsep|> فدامت مسراتي وزادت بشائري <|vsep|> وطاب حضوري عنده ومغيبي </|bsep|> </|psep|>
null
الرمل
[ "عندليب البشر بشراك تلا", "الشـريـف ابن حسين أقبلا", "نسخ الناقوس والطبل ألا", "حـي بـالتهليل والحي علا", "سـرنـا عيد الغدير إذ به", "زهـق البـاطـل والحـق علا", "أصـبـحت بغداد تزهو فرحا", "لمـليـك حـل فـيـهـا مؤملا", "عـصـبة الإسلام أرخت بها", "توجوا نجل الشريف فيصلا" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/101940
حسن بحر العلوم
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2047
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_6|> ل <|psep|> <|bsep|> عندليب البشر بشراك تلا <|vsep|> الشريف ابن حسين أقبلا </|bsep|> <|bsep|> نسخ الناقوس والطبل ألا <|vsep|> حي بالتهليل والحي علا </|bsep|> <|bsep|> سرنا عيد الغدير ذ به <|vsep|> زهق الباطل والحق علا </|bsep|> <|bsep|> أصبحت بغداد تزهو فرحا <|vsep|> لمليك حل فيها مؤملا </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "ونـــال مـــقــامــا بــالغــري مــقــدســاً", "جـــوار أبـــيــه النــدب والأخ والجــد", "وودع أبــــنــــاءً كــــرامـــا ذوي عـــلا", "فـأرخ سـعـى المـهـدي شـوقا إلى الخلد", "وإن رمـت أن تـهـدى إلى مـنـهـج الرشد", "ألا فـاسـتـعـن يا سعد بالواحد الفرد", "وقـــل طـــابــت الجــنــان أرخ وأزلفــت", "إلى المنعم المهدي أبي جعفر المهدي", "وقـــد زهـــت الفـــردوس أرخ فـــازهــرت", "إلى المنعم المسدي أبي صالح المهدي", "خــذوا يــا بـنـي المـهـدي مـنـي هـديـة", "لتــــروي عـــنـــي خـــالص الحـــب والوّد", "لئن نـــزرت كـــمــاً وكــيــفــاً لديــكــم", "فـإن الهـدايـا تـقـتـفـي أثـر المـهـدي" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/101936
حسن بحر العلوم
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2047
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_3|> د <|psep|> <|bsep|> ونال مقاما بالغري مقدساً <|vsep|> جوار أبيه الندب والأخ والجد </|bsep|> <|bsep|> وودع أبناءً كراما ذوي علا <|vsep|> فأرخ سعى المهدي شوقا لى الخلد </|bsep|> <|bsep|> ون رمت أن تهدى لى منهج الرشد <|vsep|> ألا فاستعن يا سعد بالواحد الفرد </|bsep|> <|bsep|> وقل طابت الجنان أرخ وأزلفت <|vsep|> لى المنعم المهدي أبي جعفر المهدي </|bsep|> <|bsep|> وقد زهت الفردوس أرخ فازهرت <|vsep|> لى المنعم المسدي أبي صالح المهدي </|bsep|> <|bsep|> خذوا يا بني المهدي مني هدية <|vsep|> لتروي عني خالص الحب والوّد </|bsep|> </|psep|>
null
الرجز
[ "أشـــرق كـــالبــدر ســروراً وأضــا", "وجــه الرضــا مــذ بــمـحـمـد أضـا", "وعــنــدليــب الســعـد غـنـى وشـدا", "مــســرّة حــيــن حــبــا رب العــلى", "خــــيــــر فـــتـــى مـــهـــذب لوالد", "يـنـمـى إلى بـحر العلوم والندى", "ذاك الذي ســمــا عــلومــا وتـقـى", "وعــــزّة ومـــحـــتـــدا كـــل الورى", "زعـيـم أرباب المعالي ذو العلى", "مــهــديـهـا فـخـر بـنـي طـبـاطـبـا", "وكـهـفـهـا السامي المقام والذي", "فــحــســبــنــا بــه فـخـاراً وكـفـى", "مـنـن شـاع فـي الآفاق صيته ومن", "قــد جـاوز الجـوزا بـهـاءً وسـنـا", "ومــن ســمـا عـلى الثـريـا رفـعـة", "وبـالعـلوم فـاق مـن فـوق الثـرى", "مــن جـدّ فـي تـأبـيـد شـرع أحـمـد", "وأرشــــد الخــــلق إليـــه وهـــدى", "جــد حــوى مــن العــلوم مـا حـوى", "وصـدره نـور الهـدى فـيـه انـطوى", "وعـــيـــلم قــد اقــتــفــت آثــاره", "ذوو العــلوم والحــلوم والتـقـى", "راموا مساعيه فما نالوا المنى", "مـن كـل مـن يـرمـي يـصيب إن رمى", "ألقــت له قــيـادهـا ذوو الحـجـى", "مـذ فـاقـهـا فـخـراً ومـجـداً وعلى", "وقــد غــدا مــمـتـثـلا كـل الورى", "لأمــره مــنــتــهــيــاً عـمـا نـهـى", "لو عـــرضـــت غــامــضــة لديــه أو", "مـعـضـلة يـكـشـف عـنـهـمـا الغـطـا", "وحــكــمـة لدى الخـصـام كـالحـسـا", "م قــاطــع لمـن عـن الحـق التـوى", "فــــكــــم له مــــآثــــر بـــاهـــرة", "شــايـعـة أنـبـاؤهـا بـيـن المـلا", "ومــــكــــرمـــات ومـــنـــاقـــب روت", "صــحـاحـهـا ذوو العـلوم والنـهـى", "مــنــهـا مـصـابـيـح عـلومـه التـي", "فـاقـت مـصـابـيـح السموات العلى", "انــظــر إلى درتــه بـهـا انـجـلت", "شــرايــع الديـن وأحـكـام الهـدى", "وكـــم حـــدود وعـــلامـــات بــنــى", "فـي البـيت حين حل في أم القرى", "لمــــن أراد أن يــــطـــوف حـــوله", "تـقـربـا لمـن بـه البـيـت اعـتلى", "مــا وجــدت بــه مــنــسـيـد مـسـدد", "ذي حـسـبـيـن من بني عمرو العلى", "وأصـــيـــد ذي صـــولة وهـــيـــبـــة", "تـرجـع عـنـه القهقري أسد الشرى", "يـا خـائفـا ريـب الزمـان لذ بـه", "فــإنــه مــنـجـى لمـن بـه التـجـي", "مـا أم بـيـت عـزّه العالي البنا", "ذو فـــاقـــة إلا وآب بــالغــنــى", "قـــد عـــم فــيــض فــضــله وجــوده", "كــل الأنــام مـن نـأى ومـن دنـا", "تــجــود مــن قــبـل السـؤال كـفـه", "صــونــا لمــاء وجــه مـن له أتـى", "قــلت لمــن قــد قــاســه بــغـيـره", "لا تـقـس الدّر الثـمـيـن بـالحصى", "هـذا سـليـله الرضـا السامي فخا", "را وعـلا هـام الثـريـا والسـهـى", "قــد وهــب الله له خــيــر فــتــى", "كـــأنـــه البــدر بــهــاء وســنــا", "أكــرم بــه مــن ولد ذي بــهــجــة", "شـهـب السما منه استعارت الضيا", "يــفـوح نـشـر المـسـك مـن وفـرتـه", "إن نـسـمـت أو نـفـحـت ريخ الصبا", "فــتــح أتــى فــي زى خـشـف أجـيـد", "وزيـنـة الهـيـفـا وبـلقـيـس سـبـا", "تــألفــه الآرام عــن شــاهــدنــه", "حـيـث تـرى فـيـه شـمـايـل الصـبـا", "ومــذ بــدا صــبــح جــبـيـنـه غـدت", "خــاضــعــة لحــسـنـه شـمـس الضـحـى", "يــوم بــدا مــطــلعـه تـجـليـب ال", "دهــر بــأثـواب السـرور والهـنـا", "ومــذ رآه جــده الواهــي القــوى", "عــاد شــبــابــه الذي عـنـه مـضـى", "وســائل يــســأل مــنــي هــل أتــى", "سـبـطـك كـالنـدب أبـيه في البها", "قــلت لك البــشــرى وأرخــت أجــل", "لقــد بـدا مـحـمـد يـحـكـي الرضـا", "يـا سـائلا عـن عـام مـيـلاد سلي", "ل أشـــرف الأنـــام أمـــا وابـــا", "إنـــي خـــبــيــر بــالذي تــرومــه", "فـالق العـصـا لكـي تفوز بالمنى", "كـالشـمـس فـي الإشراق قل مؤرخا", "لقــد بــدا مــحــمـد نـجـل الرضـا" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/101932
حسن بحر العلوم
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2047
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_5|> ن <|psep|> <|bsep|> أشرق كالبدر سروراً وأضا <|vsep|> وجه الرضا مذ بمحمد أضا </|bsep|> <|bsep|> وعندليب السعد غنى وشدا <|vsep|> مسرّة حين حبا رب العلى </|bsep|> <|bsep|> خير فتى مهذب لوالد <|vsep|> ينمى لى بحر العلوم والندى </|bsep|> <|bsep|> ذاك الذي سما علوما وتقى <|vsep|> وعزّة ومحتدا كل الورى </|bsep|> <|bsep|> زعيم أرباب المعالي ذو العلى <|vsep|> مهديها فخر بني طباطبا </|bsep|> <|bsep|> وكهفها السامي المقام والذي <|vsep|> فحسبنا به فخاراً وكفى </|bsep|> <|bsep|> منن شاع في الفاق صيته ومن <|vsep|> قد جاوز الجوزا بهاءً وسنا </|bsep|> <|bsep|> ومن سما على الثريا رفعة <|vsep|> وبالعلوم فاق من فوق الثرى </|bsep|> <|bsep|> من جدّ في تأبيد شرع أحمد <|vsep|> وأرشد الخلق ليه وهدى </|bsep|> <|bsep|> جد حوى من العلوم ما حوى <|vsep|> وصدره نور الهدى فيه انطوى </|bsep|> <|bsep|> وعيلم قد اقتفت ثاره <|vsep|> ذوو العلوم والحلوم والتقى </|bsep|> <|bsep|> راموا مساعيه فما نالوا المنى <|vsep|> من كل من يرمي يصيب ن رمى </|bsep|> <|bsep|> ألقت له قيادها ذوو الحجى <|vsep|> مذ فاقها فخراً ومجداً وعلى </|bsep|> <|bsep|> وقد غدا ممتثلا كل الورى <|vsep|> لأمره منتهياً عما نهى </|bsep|> <|bsep|> لو عرضت غامضة لديه أو <|vsep|> معضلة يكشف عنهما الغطا </|bsep|> <|bsep|> وحكمة لدى الخصام كالحسا <|vsep|> م قاطع لمن عن الحق التوى </|bsep|> <|bsep|> فكم له مثر باهرة <|vsep|> شايعة أنباؤها بين الملا </|bsep|> <|bsep|> ومكرمات ومناقب روت <|vsep|> صحاحها ذوو العلوم والنهى </|bsep|> <|bsep|> منها مصابيح علومه التي <|vsep|> فاقت مصابيح السموات العلى </|bsep|> <|bsep|> انظر لى درته بها انجلت <|vsep|> شرايع الدين وأحكام الهدى </|bsep|> <|bsep|> وكم حدود وعلامات بنى <|vsep|> في البيت حين حل في أم القرى </|bsep|> <|bsep|> لمن أراد أن يطوف حوله <|vsep|> تقربا لمن به البيت اعتلى </|bsep|> <|bsep|> ما وجدت به منسيد مسدد <|vsep|> ذي حسبين من بني عمرو العلى </|bsep|> <|bsep|> وأصيد ذي صولة وهيبة <|vsep|> ترجع عنه القهقري أسد الشرى </|bsep|> <|bsep|> يا خائفا ريب الزمان لذ به <|vsep|> فنه منجى لمن به التجي </|bsep|> <|bsep|> ما أم بيت عزّه العالي البنا <|vsep|> ذو فاقة لا وب بالغنى </|bsep|> <|bsep|> قد عم فيض فضله وجوده <|vsep|> كل الأنام من نأى ومن دنا </|bsep|> <|bsep|> تجود من قبل السؤال كفه <|vsep|> صونا لماء وجه من له أتى </|bsep|> <|bsep|> قلت لمن قد قاسه بغيره <|vsep|> لا تقس الدّر الثمين بالحصى </|bsep|> <|bsep|> هذا سليله الرضا السامي فخا <|vsep|> را وعلا هام الثريا والسهى </|bsep|> <|bsep|> قد وهب الله له خير فتى <|vsep|> كأنه البدر بهاء وسنا </|bsep|> <|bsep|> أكرم به من ولد ذي بهجة <|vsep|> شهب السما منه استعارت الضيا </|bsep|> <|bsep|> يفوح نشر المسك من وفرته <|vsep|> ن نسمت أو نفحت ريخ الصبا </|bsep|> <|bsep|> فتح أتى في زى خشف أجيد <|vsep|> وزينة الهيفا وبلقيس سبا </|bsep|> <|bsep|> تألفه الرام عن شاهدنه <|vsep|> حيث ترى فيه شمايل الصبا </|bsep|> <|bsep|> ومذ بدا صبح جبينه غدت <|vsep|> خاضعة لحسنه شمس الضحى </|bsep|> <|bsep|> يوم بدا مطلعه تجليب ال <|vsep|> دهر بأثواب السرور والهنا </|bsep|> <|bsep|> ومذ ره جده الواهي القوى <|vsep|> عاد شبابه الذي عنه مضى </|bsep|> <|bsep|> وسائل يسأل مني هل أتى <|vsep|> سبطك كالندب أبيه في البها </|bsep|> <|bsep|> قلت لك البشرى وأرخت أجل <|vsep|> لقد بدا محمد يحكي الرضا </|bsep|> <|bsep|> يا سائلا عن عام ميلاد سلي <|vsep|> ل أشرف الأنام أما وابا </|bsep|> <|bsep|> ني خبير بالذي ترومه <|vsep|> فالق العصا لكي تفوز بالمنى </|bsep|> </|psep|>
null
المتقارب
[ "رقى ذو المساعي يناجي الكريم", "فــشــاهــد نـور الإله العـظـيـم", "فــأوجــس تــلقـاء بـيـت الحـرام", "ووادي مـنـى والصـفـا والحـطـيم", "وخــر صــريــعــاً لوجـه الصـعـيـد", "خـضـوعـا لمـحـي العـظام الرميم", "رمــاه القــضــاء بــسـهـم الردى", "فــلم يـلو حـتـى أصـاب الرمـيـم", "فــوافـى النـذيـر يـعـزي بـنـيـه", "بـأرض الجـواد ومـوسـى الكـظـيم", "ونـــادى بـــشـــجـــو لتــأريــخــه", "فـخـر الحـسـيـن كـمـوسـى الكليم", "فـــزلزل عـــرش الإله الجــليــل", "وقـد حـل فـي الكـون خـطـب جسيم", "له انــهــد أركـان بـيـت الهـدى", "وقــلب الهــدايــة أضـحـة كـليـم", "وقـد مـال بـدر الدجـى للمـغـيب", "فــعــاد النــهـار كـليـل بـهـيـم", "فـــقـــدنــاه فــرداً كــأنــا بــه", "فــقـدنـا الخـلايـق طـراً عـمـيـم", "فــقــدنــا طــريـق الهـدى بـعـده", "وكــان قــويــمــاً بـه مـسـتـقـيـم", "لقـد كـان عـونـاً إلى المستغيث", "وكــهــف الورى وأبــاً لليــتـيـم", "وكـــان لهـــاشـــم أنـــفــا أشــم", "فـأمـسـى بـرغـم المـعـالي هـشيم", "وكـــان الزمـــان بــه يــانــعــا", "فــعــاد الزمـان عـجـوزا عـقـيـم", "وقد كان في العلم بحر العلوم", "وفــي كــل فــن بــصــيــر عــليــم", "جـرى القـلب يـا جـد مـن نـاضري", "كـــدر فـــريــد وعــقــد نــظــيــم" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/101941
حسن بحر العلوم
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2047
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_11|> م <|psep|> <|bsep|> رقى ذو المساعي يناجي الكريم <|vsep|> فشاهد نور الله العظيم </|bsep|> <|bsep|> فأوجس تلقاء بيت الحرام <|vsep|> ووادي منى والصفا والحطيم </|bsep|> <|bsep|> وخر صريعاً لوجه الصعيد <|vsep|> خضوعا لمحي العظام الرميم </|bsep|> <|bsep|> رماه القضاء بسهم الردى <|vsep|> فلم يلو حتى أصاب الرميم </|bsep|> <|bsep|> فوافى النذير يعزي بنيه <|vsep|> بأرض الجواد وموسى الكظيم </|bsep|> <|bsep|> ونادى بشجو لتأريخه <|vsep|> فخر الحسين كموسى الكليم </|bsep|> <|bsep|> فزلزل عرش الله الجليل <|vsep|> وقد حل في الكون خطب جسيم </|bsep|> <|bsep|> له انهد أركان بيت الهدى <|vsep|> وقلب الهداية أضحة كليم </|bsep|> <|bsep|> وقد مال بدر الدجى للمغيب <|vsep|> فعاد النهار كليل بهيم </|bsep|> <|bsep|> فقدناه فرداً كأنا به <|vsep|> فقدنا الخلايق طراً عميم </|bsep|> <|bsep|> فقدنا طريق الهدى بعده <|vsep|> وكان قويماً به مستقيم </|bsep|> <|bsep|> لقد كان عوناً لى المستغيث <|vsep|> وكهف الورى وأباً لليتيم </|bsep|> <|bsep|> وكان لهاشم أنفا أشم <|vsep|> فأمسى برغم المعالي هشيم </|bsep|> <|bsep|> وكان الزمان به يانعا <|vsep|> فعاد الزمان عجوزا عقيم </|bsep|> <|bsep|> وقد كان في العلم بحر العلوم <|vsep|> وفي كل فن بصير عليم </|bsep|> </|psep|>
null
الرجز
[ "بـشـراك يا هادي الورى", "قـد فـزت في نعم الولد", "بـــاســـم النــقــي جــده", "ســـمـــيــتــه حــيــن ورد", "فـــتـــى جــرى بــوجــهــه", "مــاء الحــيــاة واطــرد", "ظــبــي ولكــن أخـجـل ال", "هـيـفـاء حـسـنـاً والغيد", "لاح لنــا يــزهــو كــزه", "ر الروض وجـــنـــة وخــد", "ومــاس يــخــتــال كــغــص", "ن البــان قــامــة وقــد", "أكـــرم بـــه مــن طــالع", "لم يــحــك حــســنـه أحـد", "أعاده الله الكريم ال", "واحــد الفــرد الصــمــد", "مــن كــيــد كــل كــايــد", "وشــــر حـــاســـد حـــســـد", "قـــد انـــتــمــى لدوحــة", "طــاولت النــجــم صــعــد", "بــحــر العــلوم جــدهــم", "لله جـــد فـــاجـــتـــهــد", "بـــدر هـــدى أخــو نــداً", "له مـــســـاع لا تـــعـــد", "وكــم حــوى مــنــاقــبــاً", "ومـــكـــرمــات لا تــحــد", "له طـــبـــاع حـــكـــت ال", "عــذبــيــن شــهـداً وبـرد", "سـمـح إذا أعـطـى العطا", "يــعــطــي بــلا مــن ورد", "تـجـود مـن قـبل السؤال", "كـــفـــه بـــمـــا تـــجـــد", "صــونــاً لمــاء وجـه مـن", "أتــــى إليــــه وقـــصـــد", "عــــــمّ نـــــواله لمـــــن", "دنـــا إليـــه أو بــعــد", "كـالشـمـس لا يـختص فيه", "بـــــــــلد دون بـــــــــلد", "لقــــــــد بــــــــراه ربّه", "للديــن كــهــفــاً وسـنـد", "مــا ولدت أم المـعـالي", "مــــــثـــــله ولم تـــــلد", "أصــــدق مـــن قـــال إذا", "فــاه وأوفــى مــن وعــد", "بـــمـــجــده ســمــا عــلا", "هــام الثــريــا وصــعــد", "تــاج الفــخـار والعـلى", "فــي رأســه قـد انـعـقـد", "ذلك بــــيــــت مــــجــــده", "عـالي البـنـاء والعـمد", "مــــلجــــأ كــــل خــــائف", "مــقــصــده كـل مـن قـصـد", "مــــنــــهــــل كــــل وارد", "مـــشـــرع كـــل مـــن ورد", "إذا رقـى المـنبر واست", "وى وقــــر واســــتـــنـــد", "أفــــرغ عــــن لســــان ج", "ده النــبــي المـعـتـمـد", "أبــــان شــــرع أحـــمـــد", "لمــن نــأى ومــن شــهــد", "وقــد هــدى الخــلق إلى", "النـهـج القويم والرشد", "إنـــظـــر إلى درتــه ال", "الغــراء كــيــف تــتـقـد", "نــور مــصـابـيـح الهـدى", "كــفــضــله خــيــر ســنــد", "بــرهـانـه لدى الخـصـام", "قــــاطـــع لمـــن جـــحـــد", "فـــــهـــــذه آيـــــاتـــــه", "إذا تـــبـــصـــرت تـــجــد", "بـــأنـــهــا عــطــيــة ال", "له إليــــــــه ومــــــــدد", "قـد أخـذوا العـلوم عـن", "آبــــائه يــــداً بـــيـــد", "وافــت لكــم مــن شـاكـر", "فـــضـــلكــم ومــن حــمــد", "فــريــدة فــي حــســنـهـا", "سـمـيّ المـجـتـبـي انفرد", "مـثـل اللئالي حـيـنـمـا", "شــع ســنــاهــا واتــقــد", "لا زلتــم فــي نــعــمــة", "وارفــــة مـــدى الأبـــد", "وفـــــــي ســـــــرور دائم", "بـــلا عـــنـــاء ونـــكــد", "تـــلفـــكــم مــعــارف ال", "بـــشـــر نــقــيــات جــدد", "وقــــائل حــــيـــن بـــدا", "النـــقـــي بــدراً ووفــد", "هـل بـشـر الهـادي بـمـو", "لود له لمــــــــــــا ولد", "قــــلت مــــؤرخـــاً بـــلى", "الشـبـل مـن ذاك الأسـد" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/101937
حسن بحر العلوم
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2047
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_5|> د <|psep|> <|bsep|> بشراك يا هادي الورى <|vsep|> قد فزت في نعم الولد </|bsep|> <|bsep|> باسم النقي جده <|vsep|> سميته حين ورد </|bsep|> <|bsep|> فتى جرى بوجهه <|vsep|> ماء الحياة واطرد </|bsep|> <|bsep|> ظبي ولكن أخجل ال <|vsep|> هيفاء حسناً والغيد </|bsep|> <|bsep|> لاح لنا يزهو كزه <|vsep|> ر الروض وجنة وخد </|bsep|> <|bsep|> وماس يختال كغص <|vsep|> ن البان قامة وقد </|bsep|> <|bsep|> أكرم به من طالع <|vsep|> لم يحك حسنه أحد </|bsep|> <|bsep|> أعاده الله الكريم ال <|vsep|> واحد الفرد الصمد </|bsep|> <|bsep|> من كيد كل كايد <|vsep|> وشر حاسد حسد </|bsep|> <|bsep|> قد انتمى لدوحة <|vsep|> طاولت النجم صعد </|bsep|> <|bsep|> بحر العلوم جدهم <|vsep|> لله جد فاجتهد </|bsep|> <|bsep|> بدر هدى أخو نداً <|vsep|> له مساع لا تعد </|bsep|> <|bsep|> وكم حوى مناقباً <|vsep|> ومكرمات لا تحد </|bsep|> <|bsep|> له طباع حكت ال <|vsep|> عذبين شهداً وبرد </|bsep|> <|bsep|> سمح ذا أعطى العطا <|vsep|> يعطي بلا من ورد </|bsep|> <|bsep|> تجود من قبل السؤال <|vsep|> كفه بما تجد </|bsep|> <|bsep|> صوناً لماء وجه من <|vsep|> أتى ليه وقصد </|bsep|> <|bsep|> عمّ نواله لمن <|vsep|> دنا ليه أو بعد </|bsep|> <|bsep|> كالشمس لا يختص فيه <|vsep|> بلد دون بلد </|bsep|> <|bsep|> لقد براه ربّه <|vsep|> للدين كهفاً وسند </|bsep|> <|bsep|> ما ولدت أم المعالي <|vsep|> مثله ولم تلد </|bsep|> <|bsep|> أصدق من قال ذا <|vsep|> فاه وأوفى من وعد </|bsep|> <|bsep|> بمجده سما علا <|vsep|> هام الثريا وصعد </|bsep|> <|bsep|> تاج الفخار والعلى <|vsep|> في رأسه قد انعقد </|bsep|> <|bsep|> ذلك بيت مجده <|vsep|> عالي البناء والعمد </|bsep|> <|bsep|> ملجأ كل خائف <|vsep|> مقصده كل من قصد </|bsep|> <|bsep|> منهل كل وارد <|vsep|> مشرع كل من ورد </|bsep|> <|bsep|> ذا رقى المنبر واست <|vsep|> وى وقر واستند </|bsep|> <|bsep|> أفرغ عن لسان ج <|vsep|> ده النبي المعتمد </|bsep|> <|bsep|> أبان شرع أحمد <|vsep|> لمن نأى ومن شهد </|bsep|> <|bsep|> وقد هدى الخلق لى <|vsep|> النهج القويم والرشد </|bsep|> <|bsep|> نظر لى درته ال <|vsep|> الغراء كيف تتقد </|bsep|> <|bsep|> نور مصابيح الهدى <|vsep|> كفضله خير سند </|bsep|> <|bsep|> برهانه لدى الخصام <|vsep|> قاطع لمن جحد </|bsep|> <|bsep|> فهذه ياته <|vsep|> ذا تبصرت تجد </|bsep|> <|bsep|> بأنها عطية ال <|vsep|> له ليه ومدد </|bsep|> <|bsep|> قد أخذوا العلوم عن <|vsep|> بائه يداً بيد </|bsep|> <|bsep|> وافت لكم من شاكر <|vsep|> فضلكم ومن حمد </|bsep|> <|bsep|> فريدة في حسنها <|vsep|> سميّ المجتبي انفرد </|bsep|> <|bsep|> مثل اللئالي حينما <|vsep|> شع سناها واتقد </|bsep|> <|bsep|> لا زلتم في نعمة <|vsep|> وارفة مدى الأبد </|bsep|> <|bsep|> وفي سرور دائم <|vsep|> بلا عناء ونكد </|bsep|> <|bsep|> تلفكم معارف ال <|vsep|> بشر نقيات جدد </|bsep|> <|bsep|> وقائل حين بدا <|vsep|> النقي بدراً ووفد </|bsep|> <|bsep|> هل بشر الهادي بمو <|vsep|> لود له لما ولد </|bsep|> </|psep|>
null
الرمل
[ "قــل لمــن وإلى عــليّ المــرتـضـى", "نـلت فـي الخـلد رفـيـع الدرجـات", "أيـــهـــا المـــذنـــب إن لذت بــه", "لا تــخــافــن عــظــيــم السـيـئات", "حـــبـــة الإكــســيــر لو ذّر عــلى", "رمـــم رف بـــهـــا روح الحـــيــاة", "وإذا مــــا شــــمــــلت ألطـــافـــه", "ســيــئات الخــلق صــارت حــسـنـات", "يــده البـيـضـاء لو مـسّ بـهـا ال", "شــجــر البــالي زهـا بـالثـمـرات", "حــــبـــه فـــرض عـــلى كـــل الورى", "وهــو فــي الحــشـر أمـان ونـجـات", "كــل مــن والاه يــنــجــو فـي غـد", "مـن لظـى النـار وهـول العـقـبات", "فــهــو الغــيــث عــطــاءً وهــبــات", "وهـــو الليـــث وثــوبــا وثــبــات", "وهـو نـور الشـمـس في رأد الضحى", "وهـو نـبـراس الهـدى في الظلمات", "وهـــو للمـــظــلوم كــهــف مــانــع", "وإلى الداعــي ســريــع الخـطـوات", "وإلى اللاجـــي أســـمـــى مـــلجــأ", "وعــلى البـاغـي شـديـد السـطـوات", "وإلى الأيـــتـــام احـــنـــى والدٍ", "وكــفــيــل للنــســاء المــثـكـلات", "وهــو القــوّام فــي جــنـح الدجـى", "وهــو الصــوّام فــي وقـت الغـداة", "قــد أبــان الشــرع فـي أحـكـامـه", "وقـــضـــى الدهـــر صـــلات وصــلاة", "كــم بـوحـي الذكـر فـي تـفـضـيـله", "صـــدعـــت آيــات فــضــل بــيــنــات", "آيـــة التـــصــديــق مــن آيــاتــه", "حـيـن أعـطـى في الركوع الصدقات", "هــل أتــى فـيـمـن سـواه هـل أتـى", "أو أتــت فــي غـيـره والعـاديـات", "هــذه الآيــات بــعــض مــن مــئات", "كـــم له آيـــات فــضــل أخــريــات", "مــــا وجــــدنـــا آيـــة مـــادحـــة", "لســواه إن يــجــد فــيـهـم فـهـات", "إنـــه حـــقــا وصــي المــصــطــفــى", "وأبـو الغـر المـيـامـيـن الهداة", "أوصـــيـــاء كـــلهـــم مــن بــعــده", "أصـــفـــيـــاء أمـــنـــاء وثـــقــات", "هــو ســيــف مــن ســيــوف الله إن", "سـلّ فـي وجه العدى كانوا أرقات", "أســـــد الله وقـــــل حـــــيـــــدرة", "لا يهاب الموت إن لاقى الكماة", "كــلمـا صـالوا عـلى حـزب العـمـى", "بـالمـواضـي طـعـنـوا الجمع شتات", "ولدى الأحـــزاب يـــهــوى مــرحــب", "بـحـسـام المـرتـضـى حـتـف الطغاة", "فــانـبـرى الشـرك بـمـاضـي حـيـدر", "لعـلى الإيـمـان وافـى الجـبـهات", "وحــنــيــن حــيــن فـرّ المـسـلمـون", "لم يـــكـــن إلا عــليّ ذو ثــبــات", "بـأخـيـه السـيـف يـحـمـي المصطفى", "ليــزيــل الكـفـر عـنـه والشـقـات", "بــقــلع البــاب فــي خــيــبـر كـم", "ظــهــرت للنـاس مـنـه المـعـجـزات", "وبـليـل الغـار كـم يـحـمـي أخـاه", "بــات فـي مـضـجـعـه حـتـى الغـداة", "وبـــصـــفـــيـــن له كـــم شـــوهــدت", "فــي الوغـى مـن حـمـلات بـاهـرات", "فـــــإذا صـــــال عــــلى أعــــدائه", "لا يــــبــــالي بــــالوف ومــــئات", "فــرت الأبــطــال عــنــه وانـجـلت", "كـفـرار الطـيـر مـن خـوف البزاة", "ولواء النـــصـــر فــي قــبــضــتــه", "ظــلل الدهــر بــتــلك الخــفـقـات", "ضـاق جـيـش الشـام ذرعـا إذ بـدا", "النـصـر يـبـدي للعراق البشريات", "فــاسـتـغـاثـوا بـكـتـاب الله مـذ", "رفــعــوه حــيــلة فــوق القــنــاة", "وأقـــامـــوا حـــكـــمــي زور فــلم", "يــحــكــمــا إلا بـوحـي الشـهـوات", "خــلعــاَ حــقــداً وصــي المـصـطـفـى", "وأقـــرا والصـــفـــات الســـيــئات", "عـــجـــبــا هــل وجــدا مــن جــهــة", "أوجــبــت خــلع أمــيــر الغــزوات", "مــن لدى المــعــراج قــد شـاهـده", "خـاتـم الرسـل بـأعـلى الطـبـقـات", "مــن له الأفـلاك والأمـلاك وال", "عــالم العــلوي أضــحـت خـاضـعـات", "والذي ردت له شـــمـــس الســـمـــا", "دفــــــعــــــات لأداء الصــــــلوات", "والذي كـــان أخـــا للمــصــطــفــى", "وعـضـيـداً فـي جـمـيـع المـعـضـلات", "وأقــــرا صــــاحـــب الشـــام الذي", "يـعـبـد الأصـنـام عـنـد الخـلوات", "وابــن مــن كـان عـدو المـصـطـفـى", "أخــبــث الكــفــار ذاتــا وصـفـات", "والذي كـــان يـــســب المــرتــضــى", "وبــنــيــه فــي قــنـوات الصـلوات", "أنـكـروا مـا خـص في يوم الغدير", "لأبــي الســبــطــيـن قـوم نـكـرات", "حـيـن قـام المـصـطـفى بين الورى", "خــاطــبــا تــســمــع ســت الجـهـات", "قــائلا مــن كــنــت مــولاه فـقـد", "صــار مـولاه أبـو الغـر الهـداة", "حــيــدر فــهــو زيــري فـي الوغـى", "ووصــي فــيــكــم بــعــد المــمــات", "أسـفـا مـن بـعـد مـا قـد أخـذ ال", "مــصـطـفـى مـنـهـم عـهـوداً وثـقـات", "أن يـــوالوا بـــعـــده أبـــنــاءه", "بــالتــوالي لتــهــون الكــربــات", "جــــحـــدوا مـــافـــرض الله لهـــم", "فـي مـزايـا فـضلهم في المحكمات", "قــتــلوا حــيــدر فــي مــحــرابــه", "بـحـسـام البـغـي فـي وقت الصلاة", "وسـقـوا كـأس الحـمـام المـجـتـبى", "فــقــضــى رهـن الأسـى والحـسـرات", "وبـــيـــوم الطــف أبــدوا كــلمــا", "أضـــمـــروه مـــن عـــداء وهــنــات", "وقــعــة قــد صــغـرت فـي جـنـبـهـا", "مـن عـظـيـم الخـطـب كـل الوقـعات", "وقــعــة قــد صــدعــت قـلب الهـدى", "بــالأســى حــتــى تــرامـى زفـرات", "وقــعــة شــاب لهــا الطــفـل وقـد", "أصـبـحـت ثـكـلى جـمـيـع المرضعات", "بــالألى قـد قـتـلوا فـي كـربـلا", "كــــبــــدور ونــــجــــوم زاهــــرات", "مـــن رجـــال كـــل فـــرد مــنــهــم", "قـد حـكى ليث الشرى في العدوات", "إن دعـــوا للحـــرب خــفــوا وهــم", "فـي مـجـالي الحـلم هـضـب راسيات", "جــاهــدوا بــيــن يــدي ســيــدهــم", "رغـبـة مـنـهـم فـنـالوا الدرجـات", "بــارك الله بــهــم قــد تــركــوا", "زهـرة الدنـيا وقد ملوا الحياة", "فـثـووا فـوق الثـرى مـن بـعد ما", "أخـذوا الثـار من القوم الشقات", "فـبـرغـم الديـن قـد مـاتـوا ظـماً", "فـي سـبيل الدين في جنب الفرات", "ذخــر الرحــمــن فــي الخـلد لهـم", "جــنــة مــحــفــوفــة بــالنــيــرات", "فــغــدا الســبـط فـريـداً بـعـدهـم", "ويـجـيـل الطـرف فـي كـل الجـهـات", "لم يــجــد للديــن مــن يــنــصــره", "غــيــر ســمــر وســيــوف مــرهـفـات", "فــأبــت هــمــتــه العــليــا بــأن", "يــدع الديـن سـدىً بـيـن العـتـاة", "فــغــدا يــســطـو عـليـهـم مـفـرداً", "وهـــم ســـبـــعـــون ألفــا ومــئات", "جــال فــيــهـم جـولة الليـث فـلو", "شـاء أن يـقـتـلهـم أضـحـوا رقـات", "ومــشــى فــي ســاحـة الحـرب سـطـا", "فـرت الشـجـعـان مـنـه في الفلات", "ســـيـــفـــه المـــاضــي إذا جــرده", "وجــلت مــن بــأســه كــل الكـمـاة", "لهـف نـفـسـي حـيـنـمـا اسـتـسقاهم", "جــرعــوه مــن أنــابـيـب القـنـاة", "ورمـــوه أســـهــم البــغــي فــيــا", "ليــت شــلت يــد هـاتـيـك الرمـاة", "فــــدعــــاه بـــارىء الخـــلق إلى", "قــربــه الأســى لنــيـل الدرجـات", "خـــر للمـــوت عــلى وجــه الثــرى", "عـيـنـه تـرعـى النـسـاء الخـفرات", "فــغــدت زيــنــب تــدعــو يـا أخـي", "وعـضـيـدي إن دهـتـنـي النـائبـات", "لبــــس الدهــــر له ثــــوب أســــى", "دائم العــمــر وطــول الســنــوات", "وبــكــى شـجـواً لمـن كـان النـبـي", "طــالمــا يــلثــم مـنـه الوجـنـات", "بــأبــي أفــدي رجـالا قـد قـضـوا", "عــطــشــا مــن غــيــر جـرم وتـراث", "جـــزورهـــم كـــالأضـــاحــي وجــرت", "فـوقـهـم خـيل الأعادي العاريات", "ثـــم رضـــوا حــنــقــاً صــدر الذي", "فــيــه أسـرار الهـدى مـنـطـويـات", "بــأبــي مــلقــي ثـلاثـاً بـالعـرا", "عـاريـا تـسـفـي عـليـه الذاريـات", "ووجـــوهـــاً مـــشـــرقــات نــيــرات", "قـد غـدت تـحـت الثـرى مـخـتـبئات", "وجـــســـومــا بــالدمــا مــزّمــلات", "ورؤوســاً بــالقــنــا مــرتــفـعـات", "ورضـــيـــعـــاً يـــتــلظــى عــطــشــاً", "قـد رمـى مـنـحـره أشـقـى الرمـاة", "لهــف نــفــســي لربـيـبـات الأبـا", "أصــبــحـت بـعـد حـمـاهـا ثـاكـلات", "هــجــم القــوم عــليــهــن الخـبـا", "فــغــدت بــيـن الأعـادي حـاسـرات", "كــم رزايــا ســكــنــت فــورتــهــا", "وخــبــت نـيـرانـهـا المـشـتـعـلات", "ورزايـــا كـــربـــلا قـــد أودعــت", "جــمــرات فــي الحــشــى مــتـقـدات", "فــإذا مــا رمــت عــنــهــا ســلوة", "لم تــزل فــي القـلب إلا زفـرات" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/101933
حسن بحر العلوم
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2047
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_6|> ت <|psep|> <|bsep|> قل لمن ولى عليّ المرتضى <|vsep|> نلت في الخلد رفيع الدرجات </|bsep|> <|bsep|> أيها المذنب ن لذت به <|vsep|> لا تخافن عظيم السيئات </|bsep|> <|bsep|> حبة الكسير لو ذّر على <|vsep|> رمم رف بها روح الحياة </|bsep|> <|bsep|> وذا ما شملت ألطافه <|vsep|> سيئات الخلق صارت حسنات </|bsep|> <|bsep|> يده البيضاء لو مسّ بها ال <|vsep|> شجر البالي زها بالثمرات </|bsep|> <|bsep|> حبه فرض على كل الورى <|vsep|> وهو في الحشر أمان ونجات </|bsep|> <|bsep|> كل من والاه ينجو في غد <|vsep|> من لظى النار وهول العقبات </|bsep|> <|bsep|> فهو الغيث عطاءً وهبات <|vsep|> وهو الليث وثوبا وثبات </|bsep|> <|bsep|> وهو نور الشمس في رأد الضحى <|vsep|> وهو نبراس الهدى في الظلمات </|bsep|> <|bsep|> وهو للمظلوم كهف مانع <|vsep|> ولى الداعي سريع الخطوات </|bsep|> <|bsep|> ولى اللاجي أسمى ملجأ <|vsep|> وعلى الباغي شديد السطوات </|bsep|> <|bsep|> ولى الأيتام احنى والدٍ <|vsep|> وكفيل للنساء المثكلات </|bsep|> <|bsep|> وهو القوّام في جنح الدجى <|vsep|> وهو الصوّام في وقت الغداة </|bsep|> <|bsep|> قد أبان الشرع في أحكامه <|vsep|> وقضى الدهر صلات وصلاة </|bsep|> <|bsep|> كم بوحي الذكر في تفضيله <|vsep|> صدعت يات فضل بينات </|bsep|> <|bsep|> ية التصديق من ياته <|vsep|> حين أعطى في الركوع الصدقات </|bsep|> <|bsep|> هل أتى فيمن سواه هل أتى <|vsep|> أو أتت في غيره والعاديات </|bsep|> <|bsep|> هذه اليات بعض من مئات <|vsep|> كم له يات فضل أخريات </|bsep|> <|bsep|> ما وجدنا ية مادحة <|vsep|> لسواه ن يجد فيهم فهات </|bsep|> <|bsep|> نه حقا وصي المصطفى <|vsep|> وأبو الغر الميامين الهداة </|bsep|> <|bsep|> أوصياء كلهم من بعده <|vsep|> أصفياء أمناء وثقات </|bsep|> <|bsep|> هو سيف من سيوف الله ن <|vsep|> سلّ في وجه العدى كانوا أرقات </|bsep|> <|bsep|> أسد الله وقل حيدرة <|vsep|> لا يهاب الموت ن لاقى الكماة </|bsep|> <|bsep|> كلما صالوا على حزب العمى <|vsep|> بالمواضي طعنوا الجمع شتات </|bsep|> <|bsep|> ولدى الأحزاب يهوى مرحب <|vsep|> بحسام المرتضى حتف الطغاة </|bsep|> <|bsep|> فانبرى الشرك بماضي حيدر <|vsep|> لعلى اليمان وافى الجبهات </|bsep|> <|bsep|> وحنين حين فرّ المسلمون <|vsep|> لم يكن لا عليّ ذو ثبات </|bsep|> <|bsep|> بأخيه السيف يحمي المصطفى <|vsep|> ليزيل الكفر عنه والشقات </|bsep|> <|bsep|> بقلع الباب في خيبر كم <|vsep|> ظهرت للناس منه المعجزات </|bsep|> <|bsep|> وبليل الغار كم يحمي أخاه <|vsep|> بات في مضجعه حتى الغداة </|bsep|> <|bsep|> وبصفين له كم شوهدت <|vsep|> في الوغى من حملات باهرات </|bsep|> <|bsep|> فذا صال على أعدائه <|vsep|> لا يبالي بالوف ومئات </|bsep|> <|bsep|> فرت الأبطال عنه وانجلت <|vsep|> كفرار الطير من خوف البزاة </|bsep|> <|bsep|> ولواء النصر في قبضته <|vsep|> ظلل الدهر بتلك الخفقات </|bsep|> <|bsep|> ضاق جيش الشام ذرعا ذ بدا <|vsep|> النصر يبدي للعراق البشريات </|bsep|> <|bsep|> فاستغاثوا بكتاب الله مذ <|vsep|> رفعوه حيلة فوق القناة </|bsep|> <|bsep|> وأقاموا حكمي زور فلم <|vsep|> يحكما لا بوحي الشهوات </|bsep|> <|bsep|> خلعاَ حقداً وصي المصطفى <|vsep|> وأقرا والصفات السيئات </|bsep|> <|bsep|> عجبا هل وجدا من جهة <|vsep|> أوجبت خلع أمير الغزوات </|bsep|> <|bsep|> من لدى المعراج قد شاهده <|vsep|> خاتم الرسل بأعلى الطبقات </|bsep|> <|bsep|> من له الأفلاك والأملاك وال <|vsep|> عالم العلوي أضحت خاضعات </|bsep|> <|bsep|> والذي ردت له شمس السما <|vsep|> دفعات لأداء الصلوات </|bsep|> <|bsep|> والذي كان أخا للمصطفى <|vsep|> وعضيداً في جميع المعضلات </|bsep|> <|bsep|> وأقرا صاحب الشام الذي <|vsep|> يعبد الأصنام عند الخلوات </|bsep|> <|bsep|> وابن من كان عدو المصطفى <|vsep|> أخبث الكفار ذاتا وصفات </|bsep|> <|bsep|> والذي كان يسب المرتضى <|vsep|> وبنيه في قنوات الصلوات </|bsep|> <|bsep|> أنكروا ما خص في يوم الغدير <|vsep|> لأبي السبطين قوم نكرات </|bsep|> <|bsep|> حين قام المصطفى بين الورى <|vsep|> خاطبا تسمع ست الجهات </|bsep|> <|bsep|> قائلا من كنت مولاه فقد <|vsep|> صار مولاه أبو الغر الهداة </|bsep|> <|bsep|> حيدر فهو زيري في الوغى <|vsep|> ووصي فيكم بعد الممات </|bsep|> <|bsep|> أسفا من بعد ما قد أخذ ال <|vsep|> مصطفى منهم عهوداً وثقات </|bsep|> <|bsep|> أن يوالوا بعده أبناءه <|vsep|> بالتوالي لتهون الكربات </|bsep|> <|bsep|> جحدوا مافرض الله لهم <|vsep|> في مزايا فضلهم في المحكمات </|bsep|> <|bsep|> قتلوا حيدر في محرابه <|vsep|> بحسام البغي في وقت الصلاة </|bsep|> <|bsep|> وسقوا كأس الحمام المجتبى <|vsep|> فقضى رهن الأسى والحسرات </|bsep|> <|bsep|> وبيوم الطف أبدوا كلما <|vsep|> أضمروه من عداء وهنات </|bsep|> <|bsep|> وقعة قد صغرت في جنبها <|vsep|> من عظيم الخطب كل الوقعات </|bsep|> <|bsep|> وقعة قد صدعت قلب الهدى <|vsep|> بالأسى حتى ترامى زفرات </|bsep|> <|bsep|> وقعة شاب لها الطفل وقد <|vsep|> أصبحت ثكلى جميع المرضعات </|bsep|> <|bsep|> بالألى قد قتلوا في كربلا <|vsep|> كبدور ونجوم زاهرات </|bsep|> <|bsep|> من رجال كل فرد منهم <|vsep|> قد حكى ليث الشرى في العدوات </|bsep|> <|bsep|> ن دعوا للحرب خفوا وهم <|vsep|> في مجالي الحلم هضب راسيات </|bsep|> <|bsep|> جاهدوا بين يدي سيدهم <|vsep|> رغبة منهم فنالوا الدرجات </|bsep|> <|bsep|> بارك الله بهم قد تركوا <|vsep|> زهرة الدنيا وقد ملوا الحياة </|bsep|> <|bsep|> فثووا فوق الثرى من بعد ما <|vsep|> أخذوا الثار من القوم الشقات </|bsep|> <|bsep|> فبرغم الدين قد ماتوا ظماً <|vsep|> في سبيل الدين في جنب الفرات </|bsep|> <|bsep|> ذخر الرحمن في الخلد لهم <|vsep|> جنة محفوفة بالنيرات </|bsep|> <|bsep|> فغدا السبط فريداً بعدهم <|vsep|> ويجيل الطرف في كل الجهات </|bsep|> <|bsep|> لم يجد للدين من ينصره <|vsep|> غير سمر وسيوف مرهفات </|bsep|> <|bsep|> فأبت همته العليا بأن <|vsep|> يدع الدين سدىً بين العتاة </|bsep|> <|bsep|> فغدا يسطو عليهم مفرداً <|vsep|> وهم سبعون ألفا ومئات </|bsep|> <|bsep|> جال فيهم جولة الليث فلو <|vsep|> شاء أن يقتلهم أضحوا رقات </|bsep|> <|bsep|> ومشى في ساحة الحرب سطا <|vsep|> فرت الشجعان منه في الفلات </|bsep|> <|bsep|> سيفه الماضي ذا جرده <|vsep|> وجلت من بأسه كل الكماة </|bsep|> <|bsep|> لهف نفسي حينما استسقاهم <|vsep|> جرعوه من أنابيب القناة </|bsep|> <|bsep|> ورموه أسهم البغي فيا <|vsep|> ليت شلت يد هاتيك الرماة </|bsep|> <|bsep|> فدعاه بارىء الخلق لى <|vsep|> قربه الأسى لنيل الدرجات </|bsep|> <|bsep|> خر للموت على وجه الثرى <|vsep|> عينه ترعى النساء الخفرات </|bsep|> <|bsep|> فغدت زينب تدعو يا أخي <|vsep|> وعضيدي ن دهتني النائبات </|bsep|> <|bsep|> لبس الدهر له ثوب أسى <|vsep|> دائم العمر وطول السنوات </|bsep|> <|bsep|> وبكى شجواً لمن كان النبي <|vsep|> طالما يلثم منه الوجنات </|bsep|> <|bsep|> بأبي أفدي رجالا قد قضوا <|vsep|> عطشا من غير جرم وتراث </|bsep|> <|bsep|> جزورهم كالأضاحي وجرت <|vsep|> فوقهم خيل الأعادي العاريات </|bsep|> <|bsep|> ثم رضوا حنقاً صدر الذي <|vsep|> فيه أسرار الهدى منطويات </|bsep|> <|bsep|> بأبي ملقي ثلاثاً بالعرا <|vsep|> عاريا تسفي عليه الذاريات </|bsep|> <|bsep|> ووجوهاً مشرقات نيرات <|vsep|> قد غدت تحت الثرى مختبئات </|bsep|> <|bsep|> وجسوما بالدما مزّملات <|vsep|> ورؤوساً بالقنا مرتفعات </|bsep|> <|bsep|> ورضيعاً يتلظى عطشاً <|vsep|> قد رمى منحره أشقى الرماة </|bsep|> <|bsep|> لهف نفسي لربيبات الأبا <|vsep|> أصبحت بعد حماها ثاكلات </|bsep|> <|bsep|> هجم القوم عليهن الخبا <|vsep|> فغدت بين الأعادي حاسرات </|bsep|> <|bsep|> كم رزايا سكنت فورتها <|vsep|> وخبت نيرانها المشتعلات </|bsep|> <|bsep|> ورزايا كربلا قد أودعت <|vsep|> جمرات في الحشى متقدات </|bsep|> </|psep|>
null
المتقارب
[ "مضى ذو المعالي رفيع المقام", "سـليـل الحـسـيـن عـليه السلام", "بـظـل الكـريـم ومـأوى الكـرام", "جـوار العـلي الامـام الهـمام", "أبي الأنقياء الهداة العظام", "شـمـوس المـعـالي بدور التمام", "لقـد كـان عـضـبا لفصل الخصام", "فـارخـت فـي الغـمد حل الحسام" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/101942
حسن بحر العلوم
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2047
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_11|> م <|psep|> <|bsep|> مضى ذو المعالي رفيع المقام <|vsep|> سليل الحسين عليه السلام </|bsep|> <|bsep|> بظل الكريم ومأوى الكرام <|vsep|> جوار العلي الامام الهمام </|bsep|> <|bsep|> أبي الأنقياء الهداة العظام <|vsep|> شموس المعالي بدور التمام </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "مــضــى ابــن عـلي للنـعـيـم المـؤبـد", "وقــد كــان للإســلام خــيــر مــهـنـد", "وكـان لنـهـج الحـق والرشـد والهـدى", "وأحــكــام ديــن الله أحــســن مـرشـد", "وقـد كـان شـمـل الديـن مـجـتـمعا به", "ومــن بــعــده أضــحــى بــشـمـل مـبـدد", "قـضـى فـمـضـى مـن آل مـوسـى بن جعفر", "فــــتــــى لعــــلي ذو ســـداد وســـؤدد", "لروض جــنــان الخــلد شـوقـا ورغـبـة", "وللروح والريــحـان فـي خـيـر مـرقـد", "ونــال مــقــامـاً فـي الغـري مـقـدسـاً", "وفــاز بــمـثـوى فـي الجـنـان مـمـهـد", "وقـد حـاز بـالفـردوس مـأوى ومـوطناً", "جــوار عــليّ شــافــع الخــلد فـي غـد", "لقـد جـف بـحـر الفـضـل والجود بعده", "وقـــد كـــان تــيــاراً وســائغ مــورد", "فـإن الليـالي البـيـض حـزنـاً لرزئه", "تــردت بــثــوب كــاســف اللون أســود", "وإن البــدور التــم أخــمــد نـورهـا", "مــصــابــا لذاك العــيـلم المـتـفـرد", "فـيـا صـمـة قـد أحـرقت نارها الحشى", "فـأضـحـى بـهـا قـلب الهـدى ذا تـوقد", "ويـا ضـيعة الإسلام والعلم والتقى", "لفــقــد الإمــام الأروع المـتـهـجـد", "وداهـــيـــة دهــيــاء كــيــف تــجــرأت", "فــأردت أخـا العـليـا بـسـهـم مـسـدد", "أبــى الدهـر إلا أن يـصـول بـجـنـده", "عـلى خـيـر أربـاب الكـمـال ويـعـتدي", "أيـادهـر خـفـض قـد جـعلت حشى الورى", "كـــشـــعــلة نــار حــرّهــا لم تــبــرد", "أتــــدري لمــــن أرديــــت مــــن بــــه", "يـبـاهـي البـرايـا مـن شـريـف وسـيـد", "فــنــاديــت شــجـواً ثـم أرخـت قـائلا", "تــبــدد شــمـل الديـن فـي فـقـد أحـم", "وقــد بــكـر النـاعـي ونـادى مـؤرخـا", "بـدت صـدمـة فـي الدين من بعد أحمد", "فـقـم يـا عـلي بن الرضا علم الهدى", "لتـأيـيـد ديـن الله والشـرع وأقـعد", "ولا تـقـعدن يا راسخ الحلم والحجى", "فــلســت لدى غـر المـسـاعـي بـمـقـعـد", "فـدم ولك السـلوان عـن خـير من مضى", "بــخــيـر فـتـى زاكـي النـجـار مـؤيـد", "لئن غــاب مــصـبـاح الهـدايـة أحـمـد", "بـنـور حـسـيـن أصـبـح الخـلق يـهـتدي", "فــإن شــقــيــق النــدب نـدب كـمـثـله", "يــشــابــهــه فـخـراً وفـي طـيـب مـولد", "فـمـا مـات مـن قـام الحـسـيـن مقامه", "لتـشـيـيـد ديـن الحـق فـي خـير مسند", "فـتـى جـد فـي نـهـج الشريعة واهتدى", "فـــأصـــبــح للإســلام خــيــر مــقــلد", "فـتـى عـن أبـيـه قـد روى الفضل كله", "وعــن جـده المـعـروف فـي كـل مـشـهـد", "فــتـى طـلب المـجـد الأثـيـل فـنـاله", "فـالقـت بـنـو العـليـا له كـل مـقود", "إذا مـــا نـــدبـــنـــاه لكــل مــلمــة", "نـدبـنـا فـتـى الفـتـيـان غـيـر ملهد", "الأقــل لقــوم قــايــســوه بــغــيــره", "لقـد قـسـتـمـوا الدر الثـمين بجلمد", "وقــل لانــاس فــاخــروه تــصــاغــروا", "لديـه خـضـوعـا وأقـعـدوا شـر مـقـعـد", "له هـــمـــة فـــي كـــســب ك فــضــيــلة", "ونـيـل المـعـالي والثـنـاء المـخـلد", "أمــاط حـجـاب الريـب عـن كـل مـشـكـل", "بــأحــســن رأي مــســتــقــيــم مــســدد", "وعـن كـل مـعـنـى غـامـض كـشـف الغـطا", "بــفــكــر مــصــيــب ثــاقــب مــتــوقــد", "شـريـف بـدسـت العـلم والفـضـل مـحتب", "وفـي حـلل العـليـاء والمـجـد مرتدي", "جــمــيــل بــدت فــيــه مــحـاسـن جـمـة", "ومــا هــي إلا عــن نــجــابـة مـحـتـد", "كــريــم إذا اســتــصــرخــتــه لمـلمـة", "أتــاك مــغــيـثـاً بـاللسـان وبـاليـد", "له مــقــول عــنــد التــشـاجـر قـاطـع", "أحـــدّ وأمـــضــى مــن حــســام مــجــرد", "إذا أقال أمضى القول في حسن فعله", "ولم يـــك فـــي أقـــواله بـــمــفــنــد", "لقـيـتـم مـدى الأعـصـار يا آل جعفر", "لكــل مــراد فــي الزمــان ومــقــصــد", "ولا زلتــم فــي دولة مــســتــقــيـمـة", "وأطــيــب عــيــش دائم العــمـر أرغـد", "خــذوهــا اليــكــم يــا كــرام هـديـة", "لتــــروي إخـــلاصـــي لكـــم وتـــوددي" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/101938
حسن بحر العلوم
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2047
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_3|> د <|psep|> <|bsep|> مضى ابن علي للنعيم المؤبد <|vsep|> وقد كان للسلام خير مهند </|bsep|> <|bsep|> وكان لنهج الحق والرشد والهدى <|vsep|> وأحكام دين الله أحسن مرشد </|bsep|> <|bsep|> وقد كان شمل الدين مجتمعا به <|vsep|> ومن بعده أضحى بشمل مبدد </|bsep|> <|bsep|> قضى فمضى من ل موسى بن جعفر <|vsep|> فتى لعلي ذو سداد وسؤدد </|bsep|> <|bsep|> لروض جنان الخلد شوقا ورغبة <|vsep|> وللروح والريحان في خير مرقد </|bsep|> <|bsep|> ونال مقاماً في الغري مقدساً <|vsep|> وفاز بمثوى في الجنان ممهد </|bsep|> <|bsep|> وقد حاز بالفردوس مأوى وموطناً <|vsep|> جوار عليّ شافع الخلد في غد </|bsep|> <|bsep|> لقد جف بحر الفضل والجود بعده <|vsep|> وقد كان تياراً وسائغ مورد </|bsep|> <|bsep|> فن الليالي البيض حزناً لرزئه <|vsep|> تردت بثوب كاسف اللون أسود </|bsep|> <|bsep|> ون البدور التم أخمد نورها <|vsep|> مصابا لذاك العيلم المتفرد </|bsep|> <|bsep|> فيا صمة قد أحرقت نارها الحشى <|vsep|> فأضحى بها قلب الهدى ذا توقد </|bsep|> <|bsep|> ويا ضيعة السلام والعلم والتقى <|vsep|> لفقد المام الأروع المتهجد </|bsep|> <|bsep|> وداهية دهياء كيف تجرأت <|vsep|> فأردت أخا العليا بسهم مسدد </|bsep|> <|bsep|> أبى الدهر لا أن يصول بجنده <|vsep|> على خير أرباب الكمال ويعتدي </|bsep|> <|bsep|> أيادهر خفض قد جعلت حشى الورى <|vsep|> كشعلة نار حرّها لم تبرد </|bsep|> <|bsep|> أتدري لمن أرديت من به <|vsep|> يباهي البرايا من شريف وسيد </|bsep|> <|bsep|> فناديت شجواً ثم أرخت قائلا <|vsep|> تبدد شمل الدين في فقد أحم </|bsep|> <|bsep|> وقد بكر الناعي ونادى مؤرخا <|vsep|> بدت صدمة في الدين من بعد أحمد </|bsep|> <|bsep|> فقم يا علي بن الرضا علم الهدى <|vsep|> لتأييد دين الله والشرع وأقعد </|bsep|> <|bsep|> ولا تقعدن يا راسخ الحلم والحجى <|vsep|> فلست لدى غر المساعي بمقعد </|bsep|> <|bsep|> فدم ولك السلوان عن خير من مضى <|vsep|> بخير فتى زاكي النجار مؤيد </|bsep|> <|bsep|> لئن غاب مصباح الهداية أحمد <|vsep|> بنور حسين أصبح الخلق يهتدي </|bsep|> <|bsep|> فن شقيق الندب ندب كمثله <|vsep|> يشابهه فخراً وفي طيب مولد </|bsep|> <|bsep|> فما مات من قام الحسين مقامه <|vsep|> لتشييد دين الحق في خير مسند </|bsep|> <|bsep|> فتى جد في نهج الشريعة واهتدى <|vsep|> فأصبح للسلام خير مقلد </|bsep|> <|bsep|> فتى عن أبيه قد روى الفضل كله <|vsep|> وعن جده المعروف في كل مشهد </|bsep|> <|bsep|> فتى طلب المجد الأثيل فناله <|vsep|> فالقت بنو العليا له كل مقود </|bsep|> <|bsep|> ذا ما ندبناه لكل ملمة <|vsep|> ندبنا فتى الفتيان غير ملهد </|bsep|> <|bsep|> الأقل لقوم قايسوه بغيره <|vsep|> لقد قستموا الدر الثمين بجلمد </|bsep|> <|bsep|> وقل لاناس فاخروه تصاغروا <|vsep|> لديه خضوعا وأقعدوا شر مقعد </|bsep|> <|bsep|> له همة في كسب ك فضيلة <|vsep|> ونيل المعالي والثناء المخلد </|bsep|> <|bsep|> أماط حجاب الريب عن كل مشكل <|vsep|> بأحسن رأي مستقيم مسدد </|bsep|> <|bsep|> وعن كل معنى غامض كشف الغطا <|vsep|> بفكر مصيب ثاقب متوقد </|bsep|> <|bsep|> شريف بدست العلم والفضل محتب <|vsep|> وفي حلل العلياء والمجد مرتدي </|bsep|> <|bsep|> جميل بدت فيه محاسن جمة <|vsep|> وما هي لا عن نجابة محتد </|bsep|> <|bsep|> كريم ذا استصرخته لملمة <|vsep|> أتاك مغيثاً باللسان وباليد </|bsep|> <|bsep|> له مقول عند التشاجر قاطع <|vsep|> أحدّ وأمضى من حسام مجرد </|bsep|> <|bsep|> ذا أقال أمضى القول في حسن فعله <|vsep|> ولم يك في أقواله بمفند </|bsep|> <|bsep|> لقيتم مدى الأعصار يا ل جعفر <|vsep|> لكل مراد في الزمان ومقصد </|bsep|> <|bsep|> ولا زلتم في دولة مستقيمة <|vsep|> وأطيب عيش دائم العمر أرغد </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "سليل الرضا بحر العلوم أخو العلى", "له طـابـت الفـردوس والخـلد زخـرفـت", "بـجـانـب بـاب المـرتـضى اختار بقعة", "بــه بــوركـت مـذخـلّ فـيـهـا وأشـرقـت", "عـلت رفـعـة بـابن الرضا علم الهدى", "وخــصـت له مـن ذي الجـلال واتـحـفـت", "فـأكـرم بـهـا مـن بـقعة قد سمت علاً", "بـقـاع جـنـان الخـلد مـجـداً وأشـرقت", "بــهــا زمــر الأمـلاك طـابـت وأرخـت", "ألا لعـــلي جـــنـــة الخـــلد أزلفــت" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/101934
حسن بحر العلوم
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2047
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_3|> ت <|psep|> <|bsep|> سليل الرضا بحر العلوم أخو العلى <|vsep|> له طابت الفردوس والخلد زخرفت </|bsep|> <|bsep|> بجانب باب المرتضى اختار بقعة <|vsep|> به بوركت مذخلّ فيها وأشرقت </|bsep|> <|bsep|> علت رفعة بابن الرضا علم الهدى <|vsep|> وخصت له من ذي الجلال واتحفت </|bsep|> <|bsep|> فأكرم بها من بقعة قد سمت علاً <|vsep|> بقاع جنان الخلد مجداً وأشرقت </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "مــحــمــد الزاكــي العـلي بـمـجـده", "أتـى مـقـبـلا بـشـراه أحـسـن ولده", "تـجـلى تـجـلي الأنجم الزهر طلعة", "وفـاق سـنـا المـصـبـاح كوكب سعده", "فـتـى أخـجـل البدر المنير بحسنه", "وأيـن له بـدر السـمـا مـثـل جعده", "فــتــى رســمــت فـيـه مـحـاسـن جـده", "ووالده أوفـــى الأنـــام بــوعــده", "لتـهـن المـعـالي فـي قـدوم مـهـذب", "جـمـيع معاني الحسن في ضمن فرده", "لميلاده الميمون قد أصبح الورى", "يـبـشـر بـعـضـاً بـعـضـهـم حول مهده", "أتــى مــقـبـلا والعـز مـلؤ ردائه", "ومـطـرفـه الضـافـي المـوّشي وبرده", "به استبشرت أم العلى حينما رأت", "مــحــاســنــهـا خـطـت بـصـفـحـة خـده", "وســرّ أبــوه حـيـن وافـاه مـقـبـلا", "يــمــيــل بــعــطـفـيـه دلالا وقـده", "مـليـك تـود الشـهـب نـيـل مـقـامـه", "وتـهـوي الثـريـا أنـهـا بعض جنده", "فــأكــرم بــه قـد زله طـيـب أصـله", "وقـد زيـن العـقـيـان مـوضـع عـقده", "أيا سائلا عن عام ميلاد من رقى", "بــمــحــتــده هــام الثـريـا عـقـده", "لك البـشـر بالمهدي أرخ لقد أتى", "مــثــال أبـيـه فـي الجـمـال وجـده" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/101939
حسن بحر العلوم
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2047
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_3|> د <|psep|> <|bsep|> محمد الزاكي العلي بمجده <|vsep|> أتى مقبلا بشراه أحسن ولده </|bsep|> <|bsep|> تجلى تجلي الأنجم الزهر طلعة <|vsep|> وفاق سنا المصباح كوكب سعده </|bsep|> <|bsep|> فتى أخجل البدر المنير بحسنه <|vsep|> وأين له بدر السما مثل جعده </|bsep|> <|bsep|> فتى رسمت فيه محاسن جده <|vsep|> ووالده أوفى الأنام بوعده </|bsep|> <|bsep|> لتهن المعالي في قدوم مهذب <|vsep|> جميع معاني الحسن في ضمن فرده </|bsep|> <|bsep|> لميلاده الميمون قد أصبح الورى <|vsep|> يبشر بعضاً بعضهم حول مهده </|bsep|> <|bsep|> أتى مقبلا والعز ملؤ ردائه <|vsep|> ومطرفه الضافي الموّشي وبرده </|bsep|> <|bsep|> به استبشرت أم العلى حينما رأت <|vsep|> محاسنها خطت بصفحة خده </|bsep|> <|bsep|> وسرّ أبوه حين وافاه مقبلا <|vsep|> يميل بعطفيه دلالا وقده </|bsep|> <|bsep|> مليك تود الشهب نيل مقامه <|vsep|> وتهوي الثريا أنها بعض جنده </|bsep|> <|bsep|> فأكرم به قد زله طيب أصله <|vsep|> وقد زين العقيان موضع عقده </|bsep|> <|bsep|> أيا سائلا عن عام ميلاد من رقى <|vsep|> بمحتده هام الثريا عقده </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "مـضـى ذو المـسـاعي الغر والحسب العدّ", "شـقـيق العلى ذو الفخر والعز والمجد", "وقــد صــار فــي دار المـسـرة والبـقـا", "وروض جــنــان الله فــي عــيــشــه رغــد", "فـــراح ســـليــم القــلب لله مــخــلصــا", "فـفـاز قـريـر العـيـن بـالطـالع السعد", "ومــذ حـل فـي بـطـن البـسـيـطـة ثـاويـا", "فقلت الحسام العضب قد غاب في الغمد" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/101935
حسن بحر العلوم
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2047
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_3|> د <|psep|> <|bsep|> مضى ذو المساعي الغر والحسب العدّ <|vsep|> شقيق العلى ذو الفخر والعز والمجد </|bsep|> <|bsep|> وقد صار في دار المسرة والبقا <|vsep|> وروض جنان الله في عيشه رغد </|bsep|> <|bsep|> فراح سليم القلب لله مخلصا <|vsep|> ففاز قرير العين بالطالع السعد </|bsep|> </|psep|>
null
الخفيف
[ "شَـعـشِـع الكَـأسَ مُترَعاً يا نَديم", "وَارتـشـفـهـا مِـن كَـفِّ رِيمٍ رَخِيمٍ", "ذِي مُــحَــيّــاً كَــأَنَّهــُ بَــدرُ تَــمٍّ", "فـي دُجـى الشَعرِ فَوقَ غُصنٍ قَوِيمِ", "كَـتَـبَ الحُـسـنُ فـي مُـحَـيّـاهُ خَطّاً", "رَقَــمَ الوَشــيَ فــيــهِ أَيَّ رُقُــومِ", "فَــبــخَــدَّيــهِ رَوضُ وَردٍ نَــضِــيــر", "وَبِــصُــدغَــيــهِ غُــصـنُ آسٍ نَـعِـيـمِ", "مَـزَجَ الخـمـرَ لِي بـريـقَـةِ فـيـهِ", "فـاِرتَـشَـفـتُ الرَحِـيـقَ مِن تَسنِيمِ", "قَـد أَدارَ الكُـؤوسَ لَفظاً وَلَحظاً", "وَسُــلافــاً مِــن بِـنـتِ دَنٍّ قَـديـمِ", "عُـتِّقـَت فـي الدنـانِ دَهراً فَرَقَّت", "وَاِسـتَـحـالَت عَـن حِليَةِ التَجسِيمِ", "ما اِستَبانَت مِنَ الزُجاجَةِ لَولا", "مـا طَـفـا مِـن جُمانِها المَنظُومِ", "فَـأَدِرهـا وَأمـلأ كُـؤوسَكَ وَاشرَب", "غَـيـرَ نـاسٍ بِهـا حُـقـوقَ النَدِيمِ", "فــي رِيـاضٍ سَـقَـتـهُ مُـزنَـةُ سُـحـبٍ", "أَضــحَـكَـت زَهـرَهُ دُمُـوعُ الغُـيُـومِ", "وَأَصـــيـــلٍ كَــأنَّهــُ مِــن صَــبــاحٍ", "غَـيـرَ أَن قَد غَدا رَقيقَ الأَدِيمِ", "تَـظـهَرُ الشَمسُ فيهِ طوراً وَتَخفى", "مِـثـلَ جِـسـمٍ مِـن الغَـرامِ سَـقِـيمِ", "أَظـهَـرَت لِلفـراق وَجـهَ اِصـفِـرارٍ", "مُــعـلِمـاً بِـالوَداعِ وَالتَـسـليـمِ", "فَـبَـكَـت سُـحبُها مِنَ البينِ خَوفاً", "وَاِنـبَـرى رِيـحُهـا عَلِيلَ النِسِيمِ", "فَــأَدِرهــا صَهـبـاءُ تُـذهِـبُ هَـمّـي", "إِنَّهــا جَــنَّةــٌ لِدَفــع الهُــمــومِ" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/76555
ابن جعفر الأوسي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1311
المغرب والأندلس
null
null
فصيح
<|meter_15|> م <|psep|> <|bsep|> شَعشِع الكَأسَ مُترَعاً يا نَديم <|vsep|> وَارتشفها مِن كَفِّ رِيمٍ رَخِيمٍ </|bsep|> <|bsep|> ذِي مُحَيّاً كَأَنَّهُ بَدرُ تَمٍّ <|vsep|> في دُجى الشَعرِ فَوقَ غُصنٍ قَوِيمِ </|bsep|> <|bsep|> كَتَبَ الحُسنُ في مُحَيّاهُ خَطّاً <|vsep|> رَقَمَ الوَشيَ فيهِ أَيَّ رُقُومِ </|bsep|> <|bsep|> فَبخَدَّيهِ رَوضُ وَردٍ نَضِير <|vsep|> وَبِصُدغَيهِ غُصنُ سٍ نَعِيمِ </|bsep|> <|bsep|> مَزَجَ الخمرَ لِي بريقَةِ فيهِ <|vsep|> فاِرتَشَفتُ الرَحِيقَ مِن تَسنِيمِ </|bsep|> <|bsep|> قَد أَدارَ الكُؤوسَ لَفظاً وَلَحظاً <|vsep|> وَسُلافاً مِن بِنتِ دَنٍّ قَديمِ </|bsep|> <|bsep|> عُتِّقَت في الدنانِ دَهراً فَرَقَّت <|vsep|> وَاِستَحالَت عَن حِليَةِ التَجسِيمِ </|bsep|> <|bsep|> ما اِستَبانَت مِنَ الزُجاجَةِ لَولا <|vsep|> ما طَفا مِن جُمانِها المَنظُومِ </|bsep|> <|bsep|> فَأَدِرها وَأملأ كُؤوسَكَ وَاشرَب <|vsep|> غَيرَ ناسٍ بِها حُقوقَ النَدِيمِ </|bsep|> <|bsep|> في رِياضٍ سَقَتهُ مُزنَةُ سُحبٍ <|vsep|> أَضحَكَت زَهرَهُ دُمُوعُ الغُيُومِ </|bsep|> <|bsep|> وَأَصيلٍ كَأنَّهُ مِن صَباحٍ <|vsep|> غَيرَ أَن قَد غَدا رَقيقَ الأَدِيمِ </|bsep|> <|bsep|> تَظهَرُ الشَمسُ فيهِ طوراً وَتَخفى <|vsep|> مِثلَ جِسمٍ مِن الغَرامِ سَقِيمِ </|bsep|> <|bsep|> أَظهَرَت لِلفراق وَجهَ اِصفِرارٍ <|vsep|> مُعلِماً بِالوَداعِ وَالتَسليمِ </|bsep|> <|bsep|> فَبَكَت سُحبُها مِنَ البينِ خَوفاً <|vsep|> وَاِنبَرى رِيحُها عَلِيلَ النِسِيمِ </|bsep|> </|psep|>
null
الرمل
[ "لي صديق من أبر الن", "نـاس بـي في الخلوان", "ودّه أنّــــى خـــلونـــا", "أبــدا ســهــل مـواتـي", "وإذا نـحـن التـقـينا", "ظـاهـرا فـي الجـلوان", "كــلّح الوجــه وأبــدى", "لي ســـوء الفـــعــلان", "ليــتــه دام عـلى هـج", "ري مــا مـدّت حـيـاتـي" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/119841
ابن دنينير
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2513
العصر الأيوبي
null
null
فصيح
<|meter_6|> ن <|psep|> <|bsep|> لي صديق من أبر الن <|vsep|> ناس بي في الخلوان </|bsep|> <|bsep|> ودّه أنّى خلونا <|vsep|> أبدا سهل مواتي </|bsep|> <|bsep|> وذا نحن التقينا <|vsep|> ظاهرا في الجلوان </|bsep|> <|bsep|> كلّح الوجه وأبدى <|vsep|> لي سوء الفعلان </|bsep|> </|psep|>
null
الخفيف
[ "أيّ طــــودٍ هــــوى مـــن الأطـــواد", "أيّ هـــــــــدي ولّى وأيّ رشـــــــــاد", "ارأيـتـم مـن غـالهُ الخـطـب حـتّـى", "رفــعــوه مــيــتــا عـلى الأعـواد", "يـا لهـا نـكـبـة بـهـا عـدم الري", "ن ســـدادا مـــنــه وخــيــر ســداد", "هــــكــــذا فــــيــــجــــلّ رزءُ وإلا", "فــالمــنــايــا حــيــائل للعـبـاد", "إنـمـا الرزء رزد مـن شـمل الحز", "ن بـه الخـلق فـي جـمـيـع البلاد", "فـلنـنـم مـقـلة الأعـادي طـويـلا", "مــات مـقـتـي الأعـداء والحـسـاد", "كــيــف طــالت يـد المـنـيـة حـتـى", "أنــزلتــه مــن فــوق ســبـع شـداد", "أم تــرى كــيـف خـصّه فـادح الخـط", "ب عــلى الخــوف مـنـه بـالإلحـاد", "إن للدهــــر حــــادثــــات تــــولّت", "بـالبـرايـا مـن قـبـل طـسـم وعاد", "فـــلو آن الدنـــيــا تــدوم لحــيّ", "مــنــحــت بــالبــقــاء أشـرف هـاد", "ومـتـى تـرعـوي الخـطـوب وقـد صـي", "غـــت لفـــتّ القــلوب والأكــبــاد", "أم تــرى كــيــف يــسـتـدام بـقـاء", "لقــــويّ كـــوّنـــت مـــن الأضـــداد", "ومــن البــيــن المــحــقّــق أن ال", "كــون يــومــا مــصــيــره للفـسـاد", "والفـتـى فـي وثـاق أسر المنايا", "مــاله عــن مــصــالهـا فـيـه فـاد", "أيّ آمــنٍ للنــاس فــي هــذه الدن", "يـا إذا كـان خـوفـهم في المعاد", "وبــمــا يـفـرحُ اللبـيـب وقـد يـن", "زل عـن يـروة الربـى فـي الوهاد", "يــا فــقــيـداً عـمّ البـريـة مـنـه", "مــثــلمــا خــصّ ســاكــنــي بـغـداد", "كـنـت أعـلا بـنـي أبـيـك وكـانوا", "خـــيـــر ذي عــزّةٍ وفــخــر مــشــاد", "فــلقــد هـانـت المـصـائب مـن بـع", "دك حــتــى تــوطّــنــت فـي الفـؤاد", "فــلســن رحــت ذاهــبــا فـلقـد أب", "قيت جم الحسنى أو بيض الأيادي", "خــلفــتــك الآلاء بــعـدك والسـؤ", "دد تـبـقى أطول المدى في آدياد", "كـالغـمـام الركـام يـمـضي ويبقي", "مـــورداً صـــافــيــا عــلى الوراد", "قـد أرحـت الركبان من دأب السي", "روصــنــت الســيـوف فـي الأغـمـاد", "ولقـــد عـــطــلت صــدور العــوالي", "مــثــلمــا عـطّـلت ظـهـور الجـيـاد", "يا مصابا قد ألبس الدين والأي", "يــام والنــاس مــنــه ثـوب حـداد", "عــلمــت قــبــلك الخـلائف بـالرز", "ء فــســنــوا لذاك ليــس الســواد", "قـلّ فـيـك البـكـاء حـقّـا وإن كـا", "ن كــثــيــرا مــا بــغــيــر نـفـاد", "فــلو أنّــي قــضــيـت حـقّـك بـالدر", "ع وصـــلت التـــأويــب بــالاســاد", "جـاد قـبـر الإمـام أحـمـد من بع", "د دمــوع الورى غــوادي العـهـاد", "فـــإحـــســانــه وبــيــض الأيــادي", "نـــوح حـــاد طـــورا ورنّـــة شــاد", "فــعــزاء مــلك البــريــة عـن خـي", "ر مـــام مـــضـــى بـــأفـــضـــل زاد", "إن هــوى نـجـمـه فـقـد طـلعـت شـم", "س عـلى النـاس بـالتـقى والرشاد", "بـالإمـام الطـهـر الزكي أبي تص", "ر مــولي الآراء نــهــج الســداد", "خــيـر مـن سـاس أنـه واتـقـى الل", "ه بـــــاصـــــداره وبــــالإبــــراد", "سار في الناس سيرة بدّلت في ال", "خــلق شــرّ الإعــدام بــالإيـجـاد", "وارث الهـــدي والدلالة والعـــص", "مـة عـن أحـمـد بـه بـعـد اجـتهاد", "صـاحـب البـرد والقـضـيـب ومن ذل", "لت لأحــكــامــه تـواصـي العـبـاد", "ســاهـر فـي حـبـاطـة الديـن حـتـى", "لم يــذق جــفــنــه لذيـذ الرقـاد", "مــالك الأرض والذي فــخـر الخـل", "ق بــــآبــــاتــــه وبــــالأجــــداد", "وبــنــفــس حـلّت مـن الشـرف البـا", "ذخ عــــزّ أمــــن طــــارق ويــــلاد", "هــذه رتــبــة الخــلافــة والمــع", "روف والمـــكـــرمــات والإحــمــاد", "رتـبـة الظـاهـر الإمـام ومـن را", "ح لديــن الإســلام خــيــر عـمـاد", "طــاب مــنــه عـيـش البـريّـة حـتـى", "كـــل يـــوم بـــه مـــن الأعــيــاد", "ويــمــن المــلك المـفـطّـم قـد أو", "تــي إمـام الهـدى بـلوغ المـراد", "هـــو ســـيــف بــه يــصــول وبــشــر", "للمـــوالي وفـــتـــكـــة للأعــادي", "هـو روح المـلك الإمامي إذ بال", "روح تـــم البـــقـــاء للأجـــســاد", "إن يعدّ وافخراً فيوماه في الأي", "ام يـــومـــا جــود ويــوم جــهــاد", "وحـــده مـــاله شــريــك له المــل", "ك مـع الحـمـد دائمـا في ازدياد", "لا عــدت مـلكـه الفـضـائل إذ لي", "س لهــا فــي زمــانــه مــن كـسـاد" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/119854
ابن دنينير
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2513
العصر الأيوبي
null
null
فصيح
<|meter_15|> د <|psep|> <|bsep|> أيّ طودٍ هوى من الأطواد <|vsep|> أيّ هدي ولّى وأيّ رشاد </|bsep|> <|bsep|> ارأيتم من غالهُ الخطب حتّى <|vsep|> رفعوه ميتا على الأعواد </|bsep|> <|bsep|> يا لها نكبة بها عدم الري <|vsep|> ن سدادا منه وخير سداد </|bsep|> <|bsep|> هكذا فيجلّ رزءُ ولا <|vsep|> فالمنايا حيائل للعباد </|bsep|> <|bsep|> نما الرزء رزد من شمل الحز <|vsep|> ن به الخلق في جميع البلاد </|bsep|> <|bsep|> فلننم مقلة الأعادي طويلا <|vsep|> مات مقتي الأعداء والحساد </|bsep|> <|bsep|> كيف طالت يد المنية حتى <|vsep|> أنزلته من فوق سبع شداد </|bsep|> <|bsep|> أم ترى كيف خصّه فادح الخط <|vsep|> ب على الخوف منه باللحاد </|bsep|> <|bsep|> ن للدهر حادثات تولّت <|vsep|> بالبرايا من قبل طسم وعاد </|bsep|> <|bsep|> فلو ن الدنيا تدوم لحيّ <|vsep|> منحت بالبقاء أشرف هاد </|bsep|> <|bsep|> ومتى ترعوي الخطوب وقد صي <|vsep|> غت لفتّ القلوب والأكباد </|bsep|> <|bsep|> أم ترى كيف يستدام بقاء <|vsep|> لقويّ كوّنت من الأضداد </|bsep|> <|bsep|> ومن البين المحقّق أن ال <|vsep|> كون يوما مصيره للفساد </|bsep|> <|bsep|> والفتى في وثاق أسر المنايا <|vsep|> ماله عن مصالها فيه فاد </|bsep|> <|bsep|> أيّ منٍ للناس في هذه الدن <|vsep|> يا ذا كان خوفهم في المعاد </|bsep|> <|bsep|> وبما يفرحُ اللبيب وقد ين <|vsep|> زل عن يروة الربى في الوهاد </|bsep|> <|bsep|> يا فقيداً عمّ البرية منه <|vsep|> مثلما خصّ ساكني بغداد </|bsep|> <|bsep|> كنت أعلا بني أبيك وكانوا <|vsep|> خير ذي عزّةٍ وفخر مشاد </|bsep|> <|bsep|> فلقد هانت المصائب من بع <|vsep|> دك حتى توطّنت في الفؤاد </|bsep|> <|bsep|> فلسن رحت ذاهبا فلقد أب <|vsep|> قيت جم الحسنى أو بيض الأيادي </|bsep|> <|bsep|> خلفتك اللاء بعدك والسؤ <|vsep|> دد تبقى أطول المدى في دياد </|bsep|> <|bsep|> كالغمام الركام يمضي ويبقي <|vsep|> مورداً صافيا على الوراد </|bsep|> <|bsep|> قد أرحت الركبان من دأب السي <|vsep|> روصنت السيوف في الأغماد </|bsep|> <|bsep|> ولقد عطلت صدور العوالي <|vsep|> مثلما عطّلت ظهور الجياد </|bsep|> <|bsep|> يا مصابا قد ألبس الدين والأي <|vsep|> يام والناس منه ثوب حداد </|bsep|> <|bsep|> علمت قبلك الخلائف بالرز <|vsep|> ء فسنوا لذاك ليس السواد </|bsep|> <|bsep|> قلّ فيك البكاء حقّا ون كا <|vsep|> ن كثيرا ما بغير نفاد </|bsep|> <|bsep|> فلو أنّي قضيت حقّك بالدر <|vsep|> ع وصلت التأويب بالاساد </|bsep|> <|bsep|> جاد قبر المام أحمد من بع <|vsep|> د دموع الورى غوادي العهاد </|bsep|> <|bsep|> فحسانه وبيض الأيادي <|vsep|> نوح حاد طورا ورنّة شاد </|bsep|> <|bsep|> فعزاء ملك البرية عن خي <|vsep|> ر مام مضى بأفضل زاد </|bsep|> <|bsep|> ن هوى نجمه فقد طلعت شم <|vsep|> س على الناس بالتقى والرشاد </|bsep|> <|bsep|> بالمام الطهر الزكي أبي تص <|vsep|> ر مولي الراء نهج السداد </|bsep|> <|bsep|> خير من ساس أنه واتقى الل <|vsep|> ه باصداره وبالبراد </|bsep|> <|bsep|> سار في الناس سيرة بدّلت في ال <|vsep|> خلق شرّ العدام باليجاد </|bsep|> <|bsep|> وارث الهدي والدلالة والعص <|vsep|> مة عن أحمد به بعد اجتهاد </|bsep|> <|bsep|> صاحب البرد والقضيب ومن ذل <|vsep|> لت لأحكامه تواصي العباد </|bsep|> <|bsep|> ساهر في حباطة الدين حتى <|vsep|> لم يذق جفنه لذيذ الرقاد </|bsep|> <|bsep|> مالك الأرض والذي فخر الخل <|vsep|> ق بباته وبالأجداد </|bsep|> <|bsep|> وبنفس حلّت من الشرف البا <|vsep|> ذخ عزّ أمن طارق ويلاد </|bsep|> <|bsep|> هذه رتبة الخلافة والمع <|vsep|> روف والمكرمات والحماد </|bsep|> <|bsep|> رتبة الظاهر المام ومن را <|vsep|> ح لدين السلام خير عماد </|bsep|> <|bsep|> طاب منه عيش البريّة حتى <|vsep|> كل يوم به من الأعياد </|bsep|> <|bsep|> ويمن الملك المفطّم قد أو <|vsep|> تي مام الهدى بلوغ المراد </|bsep|> <|bsep|> هو سيف به يصول وبشر <|vsep|> للموالي وفتكة للأعادي </|bsep|> <|bsep|> هو روح الملك المامي ذ بال <|vsep|> روح تم البقاء للأجساد </|bsep|> <|bsep|> ن يعدّ وافخراً فيوماه في الأي <|vsep|> ام يوما جود ويوم جهاد </|bsep|> <|bsep|> وحده ماله شريك له المل <|vsep|> ك مع الحمد دائما في ازدياد </|bsep|> </|psep|>
null
الرجز
[ "لي مــــــــــــذهــــــــــــبٌ ومــــــــــــلّه", "فــــــي حــــــبّ ظــــــبــــــي الكــــــلّه", "لكــــــنّ قــــــتــــــلى فــــــي هــــــوا", "ه بــــــــــــالنـــــــــــوى أخـــــــــــلّه", "طــــــــــلّ دمــــــــــي وهــــــــــو الذي", "يــــــــــبــــــــــعــــــــــده أطــــــــــلّه", "يـــــا مـــــعــــمــــلا لي الحــــمــــى", "هــــــو جــــــاء مــــــشــــــمـــــعـــــله", "قـــف بـــالكــثــيــب وابــلغ الســلا", "م عــــــــــــــنّـــــــــــــي أهـــــــــــــلّه", "وقــــــــــل لهــــــــــم إن المــــــــــو", "ب صـــــار فـــــيـــــكـــــم مـــــثـــــله", "بــــعــــض جــــفــــاكــــم قــــد أبــــا", "ن الصــــــــبــــــــر عــــــــن كــــــــلّه", "لم يـــــــطـــــــرق الرقــــــاد مــــــن", "ه مـــــذ نـــــأيـــــتـــــم مـــــقـــــله", "يـــغـــنـــيـــه عـــن تـــفــصــيــل مــا", "حــــــمــــــلتـــــمـــــوه الجـــــمـــــله", "جـــــــســـــــم عـــــــليـــــــل وفــــــؤا", "د مـــــــــا خـــــــــلتــــــــهُ عــــــــلّه", "واصـــــــــــله حـــــــــــرّ الجــــــــــوى", "لمـــــا قـــــطـــــعـــــتــــم حــــبــــله", "راح غــــــــريــــــــمـــــــا للغـــــــرا", "م عـــــــــــــقـــــــــــــله مــــــــــــدلّه", "يــــــــــروم إهـــــــــداء الســـــــــلا", "م مــــــــنــــــــكــــــــم تـــــــعـــــــلّه", "اورثـــــتـــــمـــــون بـــــعـــــد طـــــو", "ل العــــــــزّ مــــــــنـــــــكـــــــم ذلّه", "كــــــثّــــــر فــــــيــــــه العــــــاذلو", "ن لومــــــــــــــــــهُ وعــــــــــــــــــذلَه", "يــــا ويــــك قــــلبــــي لم حــــمــــل", "ت مــــــن هــــــواهــــــم ثــــــقــــــله", "كــــــنــــــت جـــــليـــــدا فـــــغـــــدو", "ت مــــــــــنــــــــــهـــــــــم مـــــــــولّه", "تـــــحـــــمـــــل أعـــــبــــاء الغــــرا", "م يــــــــا لهــــــــا مـــــــن ضـــــــلّه", "إنّـــــــــي ارى الزمـــــــــان قــــــــد", "ألقـــــــــى عـــــــــليــــــــك كــــــــلّه", "غــــــلت يــــــداه مــــــا شــــــفــــــي", "للقـــــــــلب فـــــــــيــــــــه غــــــــلّه", "تــــعــــســــا له كــــم قــــد ســـقـــى", "كــــــــأس الحــــــــمـــــــام أهـــــــله", "أفـــــنـــــى الكـــــرام واغـــــتــــدى", "يــــــــرفـــــــع كـــــــلّ ســـــــفـــــــله", "فــــــأيّــــــســــــت نــــــفـــــســـــي أن", "أرجــــــــو أمــــــــرأً وفـــــــضـــــــله", "فــــــــــــقـــــــــــال لي رجـــــــــــائي", "إقــــــصـــــد أبـــــا عـــــبـــــد الله", "فـــــقـــــد غـــــدا للمـــــكـــــرمـــــا", "ت كــــــــعـــــــبـــــــة وقـــــــبـــــــله", "أقـــــــام مـــــــن مــــــعــــــروفــــــه", "عــــــــــــــــلى النــــــــــــــــدى أدلّه", "لم تــــــــر عــــــــيـــــــن مـــــــن رآ", "ه فــــــي البـــــرايـــــا مـــــثـــــله", "أعــــــيــــــا الذيــــــن بــــــعــــــده", "لمّـــــا نـــــســـــى مـــــن قـــــبـــــله", "يجمع شمل المجد والمال يغضّ شمله", "يــــعــــطــــى ومــــاء الوجــــه مــــا", "أراقـــــــــــــه بـــــــــــــبــــــــــــذله", "لم يــــــــحــــــــك جــــــــود كــــــــفّه", "للنــــــــاس فــــــــيــــــــض دجــــــــله", "يـــــرقـــــب مـــــن يـــــرجــــو نــــدا", "ه رقــــــــــــبـــــــــــة الأهـــــــــــلّه", "عـــــفـــــا النـــــدى فـــــأوضــــحــــت", "كــــــفّــــــاه مــــــنــــــه ســـــيـــــله", "يـــــا ابـــــن النــــبــــي رحــــتــــم", "فــــــــــرع العــــــــــلى وأصــــــــــله", "حــــــمــــــلتــــــم الزمــــــان مــــــا", "لا يـــــســـــتـــــطـــــيــــع حــــمــــله", "أنـــــتـــــم بــــراهــــيــــن الهــــدى", "وأنــــــــــــــــــتــــــــــــــــــم الأدلّه", "بـــــــــكـــــــــم نــــــــجــــــــا آدم ل", "مــــــــا أوبــــــــقـــــــتـــــــه الزلّه", "لولاكـــــــم لم يـــــــنـــــــج نـــــــو", "حـــــــــا فـــــــــلكــــــــه وأهــــــــله", "ولم يــــــــــــتـــــــــــمّ للخـــــــــــلي", "ل بــــــــــــــــــالإله خــــــــــــــــــلّه", "ولا نـــــجـــــا شـــــعـــــيـــــب مـــــن", "يـــــــــــوم عـــــــــــذاب الظــــــــــلّه", "ولم يــــــــــــكــــــــــــلم ربــــــــــــه", "مــــــوســــــى بــــــأعـــــلى القـــــلّه", "هــــــذا ولم يـــــشـــــف المـــــســـــي", "ح مـــــــــــــرضـــــــــــــا وعــــــــــــلّه", "لولاكـــــــم مـــــــا ثــــــبــــــتــــــت", "دعـــــــــــام هـــــــــــدى المــــــــــلّه", "أنـــــــــتـــــــــم دعــــــــاة الله إن", "كـــــــان الورى فـــــــي غــــــفــــــله", "وأنـــــــــــــــــتـــــــــــــــــم لي آل ط", "ه فــــــي المــــــعــــــاد الوصــــــله", "مــــهــــلا ضــــيــــاء الديــــه حــــي", "رت الأنـــــــــــــــام بـــــــــــــــاللّه", "أخـــــجـــــلت صـــــوب المـــــزن حــــق", "قــــــــــــا وبــــــــــــله وظــــــــــــله", "بـــــك اســـــتـــــجـــــرت مــــن زمــــا", "نــــي المــــســــتـــطـــيـــل الابـــله", "جــــــــــربــــــــــتـــــــــه وأهـــــــــلهُ", "فــــــــمـــــــا حـــــــمـــــــدت خـــــــلّه", "ومــــــا شــــــكــــــرت مــــــنـــــهـــــم", "قــــــــول امــــــــرئ وفــــــــعــــــــله", "وشــــــــاهــــــــد العـــــــدل كـــــــلا", "م المــــــصــــــطــــــفــــــى خـــــيـــــر", "فـــــــدمـــــــت للديــــــن تــــــقــــــي", "م فـــــــــرضـــــــــه ونـــــــــفـــــــــله", "وللنــــــــــدى والجـــــــــود نـــــــــس", "خــــو بــــالعــــطــــايــــا الجــــذله", "فــــــــمــــــــا يــــــــزال للعــــــــلى", "إذا ســـــــــــــــــلمـــــــــــــــــت دوله" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/119787
ابن دنينير
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2513
العصر الأيوبي
null
null
فصيح
<|meter_5|> ل <|psep|> <|bsep|> لي مذهبٌ وملّه <|vsep|> في حبّ ظبي الكلّه </|bsep|> <|bsep|> لكنّ قتلى في هوا <|vsep|> ه بالنوى أخلّه </|bsep|> <|bsep|> طلّ دمي وهو الذي <|vsep|> يبعده أطلّه </|bsep|> <|bsep|> يا معملا لي الحمى <|vsep|> هو جاء مشمعله </|bsep|> <|bsep|> قف بالكثيب وابلغ السلا <|vsep|> م عنّي أهلّه </|bsep|> <|bsep|> وقل لهم ن المو <|vsep|> ب صار فيكم مثله </|bsep|> <|bsep|> بعض جفاكم قد أبا <|vsep|> ن الصبر عن كلّه </|bsep|> <|bsep|> لم يطرق الرقاد من <|vsep|> ه مذ نأيتم مقله </|bsep|> <|bsep|> يغنيه عن تفصيل ما <|vsep|> حملتموه الجمله </|bsep|> <|bsep|> جسم عليل وفؤا <|vsep|> د ما خلتهُ علّه </|bsep|> <|bsep|> واصله حرّ الجوى <|vsep|> لما قطعتم حبله </|bsep|> <|bsep|> راح غريما للغرا <|vsep|> م عقله مدلّه </|bsep|> <|bsep|> يروم هداء السلا <|vsep|> م منكم تعلّه </|bsep|> <|bsep|> اورثتمون بعد طو <|vsep|> ل العزّ منكم ذلّه </|bsep|> <|bsep|> كثّر فيه العاذلو <|vsep|> ن لومهُ وعذلَه </|bsep|> <|bsep|> يا ويك قلبي لم حمل <|vsep|> ت من هواهم ثقله </|bsep|> <|bsep|> كنت جليدا فغدو <|vsep|> ت منهم مولّه </|bsep|> <|bsep|> تحمل أعباء الغرا <|vsep|> م يا لها من ضلّه </|bsep|> <|bsep|> نّي ارى الزمان قد <|vsep|> ألقى عليك كلّه </|bsep|> <|bsep|> غلت يداه ما شفي <|vsep|> للقلب فيه غلّه </|bsep|> <|bsep|> تعسا له كم قد سقى <|vsep|> كأس الحمام أهله </|bsep|> <|bsep|> أفنى الكرام واغتدى <|vsep|> يرفع كلّ سفله </|bsep|> <|bsep|> فأيّست نفسي أن <|vsep|> أرجو أمرأً وفضله </|bsep|> <|bsep|> فقال لي رجائي <|vsep|> قصد أبا عبد الله </|bsep|> <|bsep|> فقد غدا للمكرما <|vsep|> ت كعبة وقبله </|bsep|> <|bsep|> أقام من معروفه <|vsep|> على الندى أدلّه </|bsep|> <|bsep|> لم تر عين من ر <|vsep|> ه في البرايا مثله </|bsep|> <|bsep|> أعيا الذين بعده <|vsep|> لمّا نسى من قبله </|bsep|> <|bsep|> يجمع شمل المجد والمال يغضّ شمله <|vsep|> يعطى وماء الوجه ما </|bsep|> <|bsep|> أراقه ببذله <|vsep|> لم يحك جود كفّه </|bsep|> <|bsep|> للناس فيض دجله <|vsep|> يرقب من يرجو ندا </|bsep|> <|bsep|> ه رقبة الأهلّه <|vsep|> عفا الندى فأوضحت </|bsep|> <|bsep|> كفّاه منه سيله <|vsep|> يا ابن النبي رحتم </|bsep|> <|bsep|> فرع العلى وأصله <|vsep|> حملتم الزمان ما </|bsep|> <|bsep|> لا يستطيع حمله <|vsep|> أنتم براهين الهدى </|bsep|> <|bsep|> وأنتم الأدلّه <|vsep|> بكم نجا دم ل </|bsep|> <|bsep|> ما أوبقته الزلّه <|vsep|> لولاكم لم ينج نو </|bsep|> <|bsep|> حا فلكه وأهله <|vsep|> ولم يتمّ للخلي </|bsep|> <|bsep|> ل بالله خلّه <|vsep|> ولا نجا شعيب من </|bsep|> <|bsep|> يوم عذاب الظلّه <|vsep|> ولم يكلم ربه </|bsep|> <|bsep|> موسى بأعلى القلّه <|vsep|> هذا ولم يشف المسي </|bsep|> <|bsep|> ح مرضا وعلّه <|vsep|> لولاكم ما ثبتت </|bsep|> <|bsep|> دعام هدى الملّه <|vsep|> أنتم دعاة الله ن </|bsep|> <|bsep|> كان الورى في غفله <|vsep|> وأنتم لي ل ط </|bsep|> <|bsep|> ه في المعاد الوصله <|vsep|> مهلا ضياء الديه حي </|bsep|> <|bsep|> رت الأنام باللّه <|vsep|> أخجلت صوب المزن حق </|bsep|> <|bsep|> قا وبله وظله <|vsep|> بك استجرت من زما </|bsep|> <|bsep|> ني المستطيل الابله <|vsep|> جربته وأهلهُ </|bsep|> <|bsep|> فما حمدت خلّه <|vsep|> وما شكرت منهم </|bsep|> <|bsep|> قول امرئ وفعله <|vsep|> وشاهد العدل كلا </|bsep|> <|bsep|> م المصطفى خير <|vsep|> فدمت للدين تقي </|bsep|> <|bsep|> م فرضه ونفله <|vsep|> وللندى والجود نس </|bsep|> <|bsep|> خو بالعطايا الجذله <|vsep|> فما يزال للعلى </|bsep|> </|psep|>
null
الخفيف
[ "إن دمـعـا طـلعـا وقـلبـا أسـيـرا", "راح عـذب الحـيـاة مـنـهـا مريرا", "ووقــوفــا عــلى الديـار وقـد أق", "فــر ربــع مــنـهـا وأقـوى دثـورا", "وخـــبـــاك بـــكـــاء عــهــد تــولى", "وغــرور ذكــراك ظــبــيــا عـزيـرا", "لا يـردّ البـكـاء فـوتـا ولا يـر", "جــع صـوتـا إذا نـدبـت القـصـورا", "واتــرك الوصــف للمــدام وللســا", "قــي وللروض حــيــث كـان نـضـيـرا", "واعــلمــن أن لذّة العــيـش أحـلا", "م مـنـام زارتـك فـي الدهر زورا", "وإنـمـا العـمـر مـلبـس مـسـتـعـار", "ســيــرُدّ الذي غــدا مــســتــعـيـرا", "غـايـة المـرء فـي الحـيـاة مرات", "يـرقـب البـعـث بـعـده والنـشـورا", "لا تـــغـــرنّــك الليــالي وإن أو", "لت نـعـيـمـا جـمـا ومـلكـا كبيرا", "سـوف يـأتـي عـليـك حـين من الده", "ر طـــويـــل ولم تــكــن مــذكــورا", "بــيــنــمــا أنـت نـطـفـة ثـم خـلق", "إذ تـسـوى مـنـهـا سـمـيـعا بصيرا", "ثـم تـهـدى السـبـيـل علما وعقلا", "شــاكــرا فــضــله وإمــا كــفــورا", "إن تـكـن شـاكـرا تـجـازى وإن تك", "فــر ســتــلقـى سـلاسـلا وسـعـيـرا", "جــاءك النـص فـي الكـتـاب بـهـذا", "وأتــاك الحــديــث هــديـا ونـورا", "بــعــث الله أحــمــدا للبــرايــا", "واصــطــفــاه للعــالمـيـن نـذيـرا", "فــاعــتــبـر مـن مـواعـظ صـادقـات", "واتـبـع مـا يـفـيـدك التـبـصـيـرا", "وغـذا مـا صـحـبـت فـاصـحـب كريما", "ذا ســـمـــاحٍ وجــانــب الشــريــرا", "واقصد الصدق في المقال وإن كا", "ن نـظـيـمـا أو كـان قـولا دنيرا", "وإذا مــا طــلبــت بـالشـعـر بـرّا", "ونـوالا فـاقـصـد بـذاك الظـهيرا", "لفـــتـــى طــهّــر الإله ســجــايــا", "ه مــن العـيـب والأذى تـطـهـيـرا", "أريــحــيّ يــرى المــدائح والشــك", "ر مـــن الخـــلق جــنّــة وحــريــرا", "صــاغــه اللّه مــن عــنــاصـر جـود", "وسـقـاه الإحـسـان كـاسـا طـهـورا", "خــــائف للإله فــــي كــــلّ أمــــرٍ", "مــن ردى كــان شــرّه مــسـتـطـيـرا", "خـــشـــيـــة الله درعـــه وتــقــاه", "إذ يـــلقـــيـــه نـــضــرة وســرورا", "أجـمـع النـاس فـي الثـنـاء عليه", "بــأيــادٍ تــســدي عــطـاء كـثـيـرا", "قــد غــدا جــوده وبــشــر مــحـيـا", "ه لعـــافـــيـــه روضـــة وغــديــرا", "وبــليــغ فــيــمــا يــقـول فـصـيـح", "عــالم شــاق مــنــبــرا وســريــرا", "وغـذا مـا امـتـطـى جـوادا طـمّـراً", "يــوم حــرب رأيــت ليـثـا هـصـورا", "ســـيـــفـــه للطـــلى ولهــدفــه را", "ح بـفـري الكـلى بـصـيـرا خـبـيرا", "فـهـو يـولي العـفاة جودا طويلا", "وهـو يـولي العـداة عـمرا قصيرا", "يــا ابـن مـن راح كـفّه للمـوالي", "بــحــرجــود وللمــعــادي ثــبــورا", "أنــتــم آل جــفــنـة عـصـمـة الرا", "جـي وكـهف اللاحي إذا رام خيرا", "كــل مــدح يــقـال فـيـكـم ويـتـلا", "فـهـو حـق يـرضـي الإله القـديرا", "إن أكـن مـقـصـرا فقد جئت أستفغ", "فـر مـنـكـم غـذ رحـت ملكا غفورا", "فـأقـم لي عـذري فـمن لم يخط وص", "فـا لكـم راح فـي الورى مـعذورا" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/119824
ابن دنينير
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2513
العصر الأيوبي
null
null
فصيح
<|meter_15|> ر <|psep|> <|bsep|> ن دمعا طلعا وقلبا أسيرا <|vsep|> راح عذب الحياة منها مريرا </|bsep|> <|bsep|> ووقوفا على الديار وقد أق <|vsep|> فر ربع منها وأقوى دثورا </|bsep|> <|bsep|> وخباك بكاء عهد تولى <|vsep|> وغرور ذكراك ظبيا عزيرا </|bsep|> <|bsep|> لا يردّ البكاء فوتا ولا ير <|vsep|> جع صوتا ذا ندبت القصورا </|bsep|> <|bsep|> واترك الوصف للمدام وللسا <|vsep|> قي وللروض حيث كان نضيرا </|bsep|> <|bsep|> واعلمن أن لذّة العيش أحلا <|vsep|> م منام زارتك في الدهر زورا </|bsep|> <|bsep|> ونما العمر ملبس مستعار <|vsep|> سيرُدّ الذي غدا مستعيرا </|bsep|> <|bsep|> غاية المرء في الحياة مرات <|vsep|> يرقب البعث بعده والنشورا </|bsep|> <|bsep|> لا تغرنّك الليالي ون أو <|vsep|> لت نعيما جما وملكا كبيرا </|bsep|> <|bsep|> سوف يأتي عليك حين من الده <|vsep|> ر طويل ولم تكن مذكورا </|bsep|> <|bsep|> بينما أنت نطفة ثم خلق <|vsep|> ذ تسوى منها سميعا بصيرا </|bsep|> <|bsep|> ثم تهدى السبيل علما وعقلا <|vsep|> شاكرا فضله وما كفورا </|bsep|> <|bsep|> ن تكن شاكرا تجازى ون تك <|vsep|> فر ستلقى سلاسلا وسعيرا </|bsep|> <|bsep|> جاءك النص في الكتاب بهذا <|vsep|> وأتاك الحديث هديا ونورا </|bsep|> <|bsep|> بعث الله أحمدا للبرايا <|vsep|> واصطفاه للعالمين نذيرا </|bsep|> <|bsep|> فاعتبر من مواعظ صادقات <|vsep|> واتبع ما يفيدك التبصيرا </|bsep|> <|bsep|> وغذا ما صحبت فاصحب كريما <|vsep|> ذا سماحٍ وجانب الشريرا </|bsep|> <|bsep|> واقصد الصدق في المقال ون كا <|vsep|> ن نظيما أو كان قولا دنيرا </|bsep|> <|bsep|> وذا ما طلبت بالشعر برّا <|vsep|> ونوالا فاقصد بذاك الظهيرا </|bsep|> <|bsep|> لفتى طهّر الله سجايا <|vsep|> ه من العيب والأذى تطهيرا </|bsep|> <|bsep|> أريحيّ يرى المدائح والشك <|vsep|> ر من الخلق جنّة وحريرا </|bsep|> <|bsep|> صاغه اللّه من عناصر جود <|vsep|> وسقاه الحسان كاسا طهورا </|bsep|> <|bsep|> خائف للله في كلّ أمرٍ <|vsep|> من ردى كان شرّه مستطيرا </|bsep|> <|bsep|> خشية الله درعه وتقاه <|vsep|> ذ يلقيه نضرة وسرورا </|bsep|> <|bsep|> أجمع الناس في الثناء عليه <|vsep|> بأيادٍ تسدي عطاء كثيرا </|bsep|> <|bsep|> قد غدا جوده وبشر محيا <|vsep|> ه لعافيه روضة وغديرا </|bsep|> <|bsep|> وبليغ فيما يقول فصيح <|vsep|> عالم شاق منبرا وسريرا </|bsep|> <|bsep|> وغذا ما امتطى جوادا طمّراً <|vsep|> يوم حرب رأيت ليثا هصورا </|bsep|> <|bsep|> سيفه للطلى ولهدفه را <|vsep|> ح بفري الكلى بصيرا خبيرا </|bsep|> <|bsep|> فهو يولي العفاة جودا طويلا <|vsep|> وهو يولي العداة عمرا قصيرا </|bsep|> <|bsep|> يا ابن من راح كفّه للموالي <|vsep|> بحرجود وللمعادي ثبورا </|bsep|> <|bsep|> أنتم ل جفنة عصمة الرا <|vsep|> جي وكهف اللاحي ذا رام خيرا </|bsep|> <|bsep|> كل مدح يقال فيكم ويتلا <|vsep|> فهو حق يرضي الله القديرا </|bsep|> <|bsep|> ن أكن مقصرا فقد جئت أستفغ <|vsep|> فر منكم غذ رحت ملكا غفورا </|bsep|> </|psep|>
null
الكامل
[ "غُــصــنٌ يــلوحُ عــلى تـثـنّـي قـدّه ", " من نورِ أهل البيت فاخِرُ بُردِهِ", "فـكـأنّ يوسُفَ في الجمال أقامه ", " ليـنـوبَ عـنـهُ خـليـفةً من بعدهِ", "وكـأنّـمـا كـتـبـتْ عـلى وَجَـناتِهِ ", " بـمِـدادِ صُـدغَـيـه ولايـةُ عـهـدِهِ", "لمـا نـظَـرتُ إليـه قال جَماله: ", " بـالله صَـلِّ عـلى أبـيـه وجـدِّه" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/143462
محمد بن المؤمَّل اليَشْكُريّ
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3349
العصر الفاطمي
null
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 13, "text": "قال الباخرزي:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 28, "text": "وله في بعض أولاد العَلَويّة:", "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_13|> د <|psep|> <|bsep|> غُصنٌ يلوحُ على تثنّي قدّه <|vsep|> من نورِ أهل البيت فاخِرُ بُردِهِ </|bsep|> <|bsep|> فكأنّ يوسُفَ في الجمال أقامه <|vsep|> لينوبَ عنهُ خليفةً من بعدهِ </|bsep|> <|bsep|> وكأنّما كتبتْ على وَجَناتِهِ <|vsep|> بمِدادِ صُدغَيه ولايةُ عهدِهِ </|bsep|> </|psep|>
null
الكامل
[ "ســاقٍ يــمــرُّ بــجَــرَّةٍ فــي ســوقِهِ ", " والبَـدرُ يـطـلعُ فـي مُزَرَّرِ زيقِهِ", "نفخَ القَذى عن كوزه والقلبُ من ", " شــوقٍ إليــه مــضــرَّمٌ بــحَــريــقــه", "فــأخــذتُهُ وشــربــتُ مـنـهُ مُـعـلِّلاً ", " للقــلب أنّ النَّفــْحَ مَــرَّ بــريــقِهِ" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/143461
محمد بن المؤمَّل اليَشْكُريّ
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3349
العصر الفاطمي
null
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 64, "text": "قال الباخرزي:&nbsp;وله أيضاً في غلام نفخ في كوز ماء وهو سَقّاءٌ:", "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_13|> ق <|psep|> <|bsep|> ساقٍ يمرُّ بجَرَّةٍ في سوقِهِ <|vsep|> والبَدرُ يطلعُ في مُزَرَّرِ زيقِهِ </|bsep|> <|bsep|> نفخَ القَذى عن كوزه والقلبُ من <|vsep|> شوقٍ ليه مضرَّمٌ بحَريقه </|bsep|> </|psep|>
null
الكامل
[ "خلعَ العِنانَ أبو عليٍّ في النَّدى ", " وخـلعْـتُ عـنّـي فـي هَـواهُ عِـنـاني", "إنّ الهـلالَ مـنَ السماء طُلوعُهُ ", " وهـــلالُهُ وافـــاهُ مــن بَــلْخــانِ", "والآنَ مــوكــبُهُ يُــطـرِّز إذْ بـدت ", " فـي العـين عِقدُ قِلادِة الغِلمانِ" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/143460
محمد بن المؤمَّل اليَشْكُريّ
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3349
العصر الفاطمي
null
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 207, "text": "&nbsp;قال الباخرزي: محمد بن المؤمَّل اليَشْكُريّ المقيم ببخارا. كان عند أبي علي بن أبي الخير، وقد رُدّ إليه غلامٌ كان حُمل إليه أسيراً إلى بَلْخان. فدخل عليه وقد ترنّم المغنّي بين يديه بشعر الوأواء الدمشقيّ:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 118, "text": "خُذْ يا غُلامُ عِنانَ طَرفكَ فاثْنِهِ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; عنّي، فقد حَوتِ الشَّمولُ عِناني", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 12, "text": "فأجاب بقوله:", "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_13|> ن <|psep|> <|bsep|> خلعَ العِنانَ أبو عليٍّ في النَّدى <|vsep|> وخلعْتُ عنّي في هَواهُ عِناني </|bsep|> <|bsep|> نّ الهلالَ منَ السماء طُلوعُهُ <|vsep|> وهلالُهُ وافاهُ من بَلْخانِ </|bsep|> </|psep|>
null
الوافر
[ "إذا بـدت الخـيـام بـدار سعدى", "ولاح البـدر فـي أفـق التـمام", "وشـمـت البـرق يـلمـع مـن ثغور", "كــغـمـز عـيـون سـكـان الخـيـام", "وفـاح عـبـيـر سـاحـتـهـا فـبـلغ", "ســلامــاً مـن مـتـيـم مـسـتـهـام", "فــإن سـألت فـعـرّض بـي إليـهـا", "فـإن غـضـبـت فـأعـرض عن مرامي", "وغـالط إن فـهـمـت فـنـون سـحـر", "لتــصــرف وهــمــهـا عـن إتـهـام", "وتـلك فـنـون سـحـر بـليـغ مـدح", "لأوحـد عـصـره الفـرد الهـمـام", "بــه سـعـدت دمـشـق الشـام لمـا", "تـولى قـاضـيـاً شـرع التـهـامـي", "له فـصـل الخـطـاب بـسـيـف عـدل", "له فــضــل له فــصــل الخــصــام", "وحـاز المـجـد بـالجـدّيـن فضلا", "هـمـا أفـقـا الخلافة بانتظام", "فـمـطـلع شـمـسـهـا الصـدّيـق جـدّ", "لمـغـرب بـدرهـا الحسن التمام", "وحـسـن الابـتـد الصـدّيـق فيها", "كما الحسن التقي حسن الختام", "ســمــوم للعــدا حــسـا ومـعـنـى", "بـنـو الصـدّيـق والحسن الامام", "لحـوم السـم في العلماء أضحت", "لآكــلهـا القـواتـل كـالسـهـام", "فــواعــجــبــا وللأعــداء حـسـن", "فـكـيـف صـلوا لكم نار اضطرام", "كــأنّ اللّه أعــدمــهــم خـيـالاً", "فـكـانوا كالفراش لدى الضرام", "ومـن حـسـد وفـرط الغـيـظ سكرى", "سـقـوا كأس المنية لا المدام", "لقـد نـفـذت حـكـم الشـرع فينا", "وبــيــنـت الحـلال مـن الحـرام", "كـــأنّ اللّه لم يـــخــلقــك إلا", "لعـــلم أو لحـــلم أو نـــظـــام", "فــإنــك مــاجــد أصــلاً وفـرعـاً", "مـن العـلمـاء أبـنـاء الكـرام", "وغـيـرك مـن سـمـا لكـن بـه قـد", "سـمـا يـسـمـو سـمـوّا فـهو سامي", "طـريـق قـد حـمـاه العـلم مـمـن", "غــدا وغـدا لئيـمـاً مـن طـغـام", "ســمــا وحـمـاه مـن أولاد حـام", "أمــثــل العـلم مـن سـام وحـام", "طـــريـــق عــز مــطــلبــه ولكــن", "عـلى غـيـر الخـواص من الأنام", "سـيـبـلغ غـايـة الإحـسـان فـيه", "ومـا الإحـسـان إلا بـالتـمـام" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/123764
مصطفى السفرجلاني
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2654
العصر العثماني
null
null
فصيح
<|meter_14|> م <|psep|> <|bsep|> ذا بدت الخيام بدار سعدى <|vsep|> ولاح البدر في أفق التمام </|bsep|> <|bsep|> وشمت البرق يلمع من ثغور <|vsep|> كغمز عيون سكان الخيام </|bsep|> <|bsep|> وفاح عبير ساحتها فبلغ <|vsep|> سلاماً من متيم مستهام </|bsep|> <|bsep|> فن سألت فعرّض بي ليها <|vsep|> فن غضبت فأعرض عن مرامي </|bsep|> <|bsep|> وغالط ن فهمت فنون سحر <|vsep|> لتصرف وهمها عن تهام </|bsep|> <|bsep|> وتلك فنون سحر بليغ مدح <|vsep|> لأوحد عصره الفرد الهمام </|bsep|> <|bsep|> به سعدت دمشق الشام لما <|vsep|> تولى قاضياً شرع التهامي </|bsep|> <|bsep|> له فصل الخطاب بسيف عدل <|vsep|> له فضل له فصل الخصام </|bsep|> <|bsep|> وحاز المجد بالجدّين فضلا <|vsep|> هما أفقا الخلافة بانتظام </|bsep|> <|bsep|> فمطلع شمسها الصدّيق جدّ <|vsep|> لمغرب بدرها الحسن التمام </|bsep|> <|bsep|> وحسن الابتد الصدّيق فيها <|vsep|> كما الحسن التقي حسن الختام </|bsep|> <|bsep|> سموم للعدا حسا ومعنى <|vsep|> بنو الصدّيق والحسن الامام </|bsep|> <|bsep|> لحوم السم في العلماء أضحت <|vsep|> لكلها القواتل كالسهام </|bsep|> <|bsep|> فواعجبا وللأعداء حسن <|vsep|> فكيف صلوا لكم نار اضطرام </|bsep|> <|bsep|> كأنّ اللّه أعدمهم خيالاً <|vsep|> فكانوا كالفراش لدى الضرام </|bsep|> <|bsep|> ومن حسد وفرط الغيظ سكرى <|vsep|> سقوا كأس المنية لا المدام </|bsep|> <|bsep|> لقد نفذت حكم الشرع فينا <|vsep|> وبينت الحلال من الحرام </|bsep|> <|bsep|> كأنّ اللّه لم يخلقك لا <|vsep|> لعلم أو لحلم أو نظام </|bsep|> <|bsep|> فنك ماجد أصلاً وفرعاً <|vsep|> من العلماء أبناء الكرام </|bsep|> <|bsep|> وغيرك من سما لكن به قد <|vsep|> سما يسمو سموّا فهو سامي </|bsep|> <|bsep|> طريق قد حماه العلم ممن <|vsep|> غدا وغدا لئيماً من طغام </|bsep|> <|bsep|> سما وحماه من أولاد حام <|vsep|> أمثل العلم من سام وحام </|bsep|> <|bsep|> طريق عز مطلبه ولكن <|vsep|> على غير الخواص من الأنام </|bsep|> </|psep|>
null
الوافر
[ "تـجـنـب أن قـلاك أخا سفيهاً", "تـجـنـبـك العتيق من النعال", "ومــن ذكــر له طـهـر لسـانـاً", "وصورته امح من فكر الخيال" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/123765
مصطفى السفرجلاني
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2654
العصر العثماني
null
null
فصيح
<|meter_14|> ل <|psep|> <|bsep|> تجنب أن قلاك أخا سفيهاً <|vsep|> تجنبك العتيق من النعال </|bsep|> </|psep|>
null
السريع
[ "يـا نـعـمـة قد أصبحت نقمة", "مذ نالها الكلب على خسته", "يــظــن إن النــاس حــســاده", "من يحسد الكلب على نعمته" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/123766
مصطفى السفرجلاني
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2654
العصر العثماني
null
null
فصيح
<|meter_0|> ت <|psep|> <|bsep|> يا نعمة قد أصبحت نقمة <|vsep|> مذ نالها الكلب على خسته </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "لَعَــمـري لَقَـد زارَ العُـبَـيـدِيُّ رَهـطَهُ", "بِــخَــيــرٍ عَـلى بُـعـدٍ زِيـارَةَ أَشـأَمـا", "فَـأَظـعَـنـتَ مَـن يَـرجو الكَرامَةَ مِنهُمُ", "وَخَـيَّبـتَ مَـن يُـعطي العَطاءَ المُكَرَّما", "وَأَلفَـيـتَـنـا بِـالجَـفـرِ يَـومَ أَتَيتَنا", "أَخــاً وَاِبـنَ عَـمٍّ يَـومَ ذَلِكَ وَاِبـنَـمـا", "وَأَلفَيتَنا رُمحاً عَلى الناسِ واحِداً ", "فَـنَـظـلِمُ أَو نَـأبـى عَـلى مَـن تَـظَلَّما", "وَأَصــبَـحـتَ قَـد فَـرَّقـتَ بَـيـنَ مَـحَـلِّنـا", "إِذا ما اِلتَقى الجَمعانِ لَن نَتَكَلَّما", "فَــلَيــتَــكَ حــالَ البَـحـرُ دونَـكَ كُـلُّهُ", "وَمَـن بِـالمَـرادي مِـن فَـصـيـحٍ وَأَعـجَمِ" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/11411
الطُفَيلِ الغَنَوي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/395
قبل الإسلام
null
null
فصيح
<|meter_3|> م <|psep|> <|bsep|> لَعَمري لَقَد زارَ العُبَيدِيُّ رَهطَهُ <|vsep|> بِخَيرٍ عَلى بُعدٍ زِيارَةَ أَشأَما </|bsep|> <|bsep|> فَأَظعَنتَ مَن يَرجو الكَرامَةَ مِنهُمُ <|vsep|> وَخَيَّبتَ مَن يُعطي العَطاءَ المُكَرَّما </|bsep|> <|bsep|> وَأَلفَيتَنا بِالجَفرِ يَومَ أَتَيتَنا <|vsep|> أَخاً وَاِبنَ عَمٍّ يَومَ ذَلِكَ وَاِبنَما </|bsep|> <|bsep|> وَأَلفَيتَنا رُمحاً عَلى الناسِ واحِداً <|vsep|> فَنَظلِمُ أَو نَأبى عَلى مَن تَظَلَّما </|bsep|> <|bsep|> وَأَصبَحتَ قَد فَرَّقتَ بَينَ مَحَلِّنا <|vsep|> ِذا ما اِلتَقى الجَمعانِ لَن نَتَكَلَّما </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "بِــالعُــفــرِ دارٌ مِـن جَـمـيـلَةَ هَـيَّجـَت", "سَـــوالِفَ حُـــبٍّ فــي فُــؤادِكَ مُــنــصِــبِ", "وَكُـنـتَ إِذا بـانَـت بِها غِربَةُ النَوى", "شَـديـدَ القُوى لَم تَدرِ ما قَولُ مُشغِبِ", "كَـريـمَـةُ حُـرِّ الوَجـهِ لَم تَـدعُ هالِكاً", "مِـنَ القَـومِ هُـلكـاً في غَدٍ غَيرَ مُعقِبِ", "أَسـيـلَةُ مَجرَى الدَمعِ خُمصانَةُ الحَشا", "بَـرودُ الثَـنـايـا ذَاتُ خَـلقٍ مُـشَـرعَـبِ", "تَـرى العَـينُ ما تَهوى وَفيها زِيادَةٌ", "مِـنَ اليُـمـنِ إِذ تَـبدو وَمَلهَىً لِملعَبِ", "وَبَــيــتٍ تَهُــبُّ الريــحُ فــي حَـجَـراتِهِ", "بِـــأَرضِ فَـــضـــاءٍ بـــابُهُ لَم يُــحَــجَّبِ", "سَـــمـــاوَتُهُ أَســـمـــالُ بُــردٍ مُــحَــبَّرٍ", "وَصَهـــوَتُهُ مِـــن أَتـــحَـــمِـــيٍّ مُـــعَــصَّبِ", "وَأَطـــنـــابُهُ أَرســانُ جُــردٍ كــأَنَّهــا", "صُــدورُ القَــنــا مِــن بــادِئٍ وَمُـعَـقِّبِ", "نَــصَــبــتُ عَــلى قَــومٍ تُــدِرُّ رِمـاحُهُـم", "عُــروقَ الأَعـادي مِـن غَـريـرٍ وَأَشـيَـبِ", "وَفـيـنـا تَـرى الطـولى وَكُـلَّ سَـمَـيدَعٍ", "مُــــدَرَّبِ حَــــربٍ وَاِبــــنِ كُـــلِّ مُـــدَرَّبِ", "طَـويـلِ نِـجـادِ السَـيـفِ لَم يَـرضَ خُـطَّةً", "مِـنَ الخَـسـفِ وَرّادٍ إِلى المَـوتِ صَقعَبِ", "تَــبــيـتُ كَـعِـقـبـانِ الشُـرَيـفِ رِجـالُهُ", "إِذا مــا نَــوَوا إِحـدَاثَ أَمـرٍ مُـعَـطِّبِ", "وَفــيــنــا رِبــاطُ الخَـيـلِ كُـلَّ مُـطَهَّمٍ", "رَجــيـلٍ كَـسِـرحـانِ الغَـضـا المُـتَـأَوِّبِ", "يُـذيـقُ الَّذي يَـعـلو عَـلى ظَهـرِ مَتنِهِ", "ظِــلالَ خَــذاريــفٍ مِــنَ الشَــدِّ مُـلهِـبِ", "وَجَــرداءَ مِــمــراحٍ نَــبـيـلٍ حِـزامُهـا", "طَــروحٍ كَــعــودِ النَـبـعَـةِ المُـتَـنَـخَّبِ", "تُنيفُ إِذا اِقوَرَّت مِنَ القَودِ وَاِنطَوَت", "بِهـادٍ رَفـيـعٍ يَـقـهَـرُ الخَـيـلَ صَـلهَـبِ", "وَعـوجٍ كَـأَحـنـاءِ السَـراءِ مَـطَـت بِهـا", "مَــطــارِدُ تَهــديــهــا أَسِــنَّةـُ قَـعـضَـبِ", "إِذا قـيـلَ نَهـنِهـهـا وَقَـد جَـدَّ جِـدُّها", "تَــرامَـت كَـخُـذروفِ الوَليـدِ المُـثَـقَّبِ", "قَــبــائِلُ مِـن فَـرعَـي غَـنِـيٍّ تَـواهَـقَـت", "بِهــا الخَــيـلُ لا عُـزلٍ وَلا مُـتَـأَشَّبِ", "أَلا هَـل أَتـى أَهـلَ الحِـجازِ مُغارُنا", "عَــلى حَــيِّ وَردٍ وَاِبـنِ رَيّـا المُـضَـرَّبِ", "جَـلَبـنـا مِـنَ الأَعـرافِ أَعـرافِ غَمرَةٍ", "وَأَعـرافِ لُبـنى الخَيلَ يا بُعدَ مَجلَبِ", "بــنــاتِ الغُــرابِ وَالوَجــيـهِ وَلاحِـقٍ", "وَأَعــوَجَ تَــنــمــي نِـسـبَـةَ المُـتَـنَـسِّبِ", "وِراداً وَحُــوّاً مُــشــرِفــاً حَـجَـبـاتُهـا", "بَــنــاتِ حِــصــانٍ قَـد تُـعـولِمَ مُـنـجِـبِ", "وَكُــمــتــاً مُــدَمّــاةً كَــأَنَّ مُــتـونَهـا", "جَـرى فَـوقَهـا وَاِسـتَـشـعَرَت لَونَ مُذهَبِ", "نَــزائِعَ مَــقــذوفــاً عَــلى سَـرَواتِهـا", "بِـمـا لَم تُـخـالِسـهـا الغُزاةُ وَتُسهَبِ", "تُـبـاري مَـراخـيـهـا الزِجـاجَ كَـأَنَّها", "ضِــراءٌ أَحَــسَّتــ نَــبــأَةً مِــن مُــكَــلِّبِ", "كَــأَنَّ يَـبـيـسَ المـاءِ فَـوقَ مُـتـونِهـا", "أَشــاريــرُ مَــلحٍ فــي مَـبـاءَةِ مُـجـرِبِ", "مِــنَ الغَـزوِ وَاِقـوَرَّت كَـأَنَّ مُـتـونَهـا", "زَحــاليــفُ وِلدانٍ عَـفَـتَ بَـعـدَ مَـلعَـبِ", "وَأَذنـــابُهـــا وُحــفٌ كَــأَنَّ ذُيــولَهــا", "مَــجَــرُّ أَشــاءٍمِــن سُــمَــيــحَــةَ مُـرطِـبِ", "وَتَــمَّتــ إِلى أَجــوازِهــا وَتَــقَـلقَـلَت", "قَــلائِدُ فــي أَعــنــاقِهــا لَم تُـقَـضَّبِ", "كَــأَنَّ سَــدى قُــطـنِ النَـوادِفِ خَـلفَهـا", "إِذا اِســتَــودَعَـتـهُ كُـلَّ قَـاعٍ وَمِـذنَـبِ", "إِذا هَــبَــطَــت سَهــلاً كَــأَنَّ غُــبــارَهُ", "بِــجــانِــبِهِ الأَقـصَـى دَواخِـنُ تَـنـضُـبِ", "كَــأَنَّ رِعــالَ الخَــيــلِ لمّــا تَـبَـدَّدَت", "بَــوادي جَــرادِ الهَــبـوَةِ المُـتَـصَـوِّبِ", "وَهَــصــنَ الحَــصــى حَـتّـى كَـأَنَّ رُضـاضَهُ", "ذُرى بَـــرَدٍ مِـــن وابِـــلٍ مُـــتَـــحَـــلَّبِ", "يُــبــادِرنَ بِــالفُــرســانِ كُــلَّ ثَـنِـيَّةٍ", "جُـنـوحـاً كَـفُـرّاطِ القَـطـا المُـتَـسَـرِّبِ", "وَعــارَضــتُهــا رَهـواً عَـلى مُـتَـتـابِـعٍ", "شَــديــدِ القُــصَــيــرى خـارِجِـيٍّ مُـحَـنَّبِ", "كَـــــأَنَّ عَـــــلى أَعــــرافِهِ وَلِجــــامِهِ", "سَـــنـــا ضَــرَمٍ مِــن عَــرفَــجٍ مُــتَــلَهِّبِ", "كَـــأَنَّ عَـــلى أَعــطــافِهِ ثَــوبَ مــائِحٍ", "وَإِن يُـلقَ كَـلبٌ بَـيـنَ لِحـيَـيـهِ يَـذهَبِ", "إِذا اِنــصَـرَفَـت مِـن عَـنَّةـٍ بَـعـدَ عَـنَّةٍ", "وَجَـــرسٍ عَـــلى آثــارِهــا كَــالمُــؤَلَّبِ", "تُـصـانِـعُ أَيـديـهـا السَـريـحَ كَـأَنَّهـا", "كِــلابُ جَــمــيــعٍ غُـرَّةَ الصَـيـفِ مُهـرَبِ", "إِذا اِنـقَـلَبَـت أَدَّت وُجـوهـاً كَـريـمَـةً", "مُــــحَــــبَّبــــَةً أَدَّيـــنَ كُـــلَّ مُـــحَـــبَّبِ", "خَـدَت حَـولَ أَطـنـابِ البُـيـوتِ وَسَـوَّفَـت", "مَـراداً وَإِن تُـقرَع عَصا الحَربِ تُركَبِ", "فَــلَمّــا بَــدا حَـزمُ القَـنـانِ وَصـارَةٌ", "وَوازَنَّ مِــن شَــرقِــيِّ سَـلمـى بِـمَـنـكِـبِ", "أَنَـخـنـا فَـسُـمـنـاهـا النِطافَ فَشارِبٌ", "قَــليــلاً وَآبٍ صَــدَّ عَــن كُــلِّ مَــشــرَبِ", "يُــرادي عَــلى فَـأسِ اللِجَـامِ كَـأَنَّمـا", "يُـــرادي بِهِ مِـــرقــاةُ جِــذعٍ مُــشَــذَّبِ", "وَشَــدَّ العَـضـاريـطُ الرِحـالَ وَأُسـلِمَـت", "إِلى كُــلِّ مِــغــوارِ الضُــحَــى مُـتَـلَبِّبِ", "فَــلَم يَــرَهــا الراؤونَ إِلاّ فُـجـاءَةً", "بِــوادٍ تُــنــاصــيــهِ العِـضـاةَ مُـصَـوَّبِ", "ضَـوابِـعُ تَـنـوي بَـيـضَـةَ الحَـيِّ بَعدَما", "أَذاعَــت بِـرَيـعـانِ السَـوامِ المُـعَـزَّبِ", "رَأى مُـجـتَـنـو الكُرّاثِ مِن رَملِ عالِجٍ", "رِعـالاً مَـطَـت مِـن أَهـلِ سَـرحٍ وَتَـنـضُبِ", "فَـأَلوَت بَـغـايـاهُـم بِـنـا وَتَـبـاشَـرَت", "إِلى عُــرضِ جَـيـشٍ غَـيـرَ أَن لَم يُـكَـتَّبِ", "فَـقـالوا أَلا مـا هَـؤُلاءِ وَقَـد بَـدَت", "سَــوابِــقُهــا فــي ســاطِــعٍ مُــتَــنَــصِّبِ", "فَـقـال بَـصـيـرٌ يَـسـتَـبـيـنُ رِعـالَهـا ", "هُـمُ وَالإِلَهِ مَـن تَـخـافـيـنَ فَـاِذهَـبي", "عَــلى كُــلِّ مُــنــشَــقٍّ نَــسـاهـا طِـمِـرَّةٍ", "وَمُـــنـــجَـــرِدٍ كَـــأَنَّهـــُ تَـــيــسُ حُــلَّبِ", "يَــذُدنَ ذِيـادَ الخـامِـسـاتِ وَقَـد بَـدا", "ثَـرى المـاءِ مِـن أَعـطافِها المُتَحَلِّبِ", "وَقــيــلَ اِقــدُمـي وَاِقـدُم وَأَخٍّ وَأَخِّري", "وَهَــل وَهَــلا وَاِضــرَح وَقــادِعُهـا هَـبِ", "فَـمـا بَـرِحـوا حَتّى رَأَوا في دِيارِهِم", "لِواءً كَـــظِـــلِّ الطــائِرِ المُــتَــقَــلِّبِ", "رَمَــت عَـن قِـسـيِّ المـاسِـخِـيِّ رِجـالُنـا", "بِـأَجـوَدَ مـا يُـبـتـاعُ مِـن نَـبلِ يَثرِبِ", "كَــأَنَّ عَــراقــيــبَ القَـطـا أُطُـرٌ لَهـا", "حَــديــثُ نَــواحــيــهــا بِــوَقـعٍ وَصُـلَّبِ", "كُـسـيـنَ ظُهـارَ الريـشِ مِـن كُـلِّ نـاهِضٍ", "إِلى وَكــــرِهِ وَكُــــلِّ جَــــونٍ مُـــقَـــشَّبِ", "فَـلَمّـا فَنا ما في الكَنائِنِ ضارَبوا", "عَلى القُرعِ مِن جِلدِ الهِجانِ المُجَوَّبِ", "فَــذوقـوا كَـمـا ذُقـنـا غَـداةَ مُـحَـجَّرٍ", "مِـنَ الغَـيـظِ فـي أَجـوافِـنا وَالتَحَوُّبِ", "أَبَـأنـا بِـقَـتلانا مِنَ القَومِ مِثلَهُم", "وَمــا لا يُــعَــدُّ مِــن أَســيــرٍ مُـكَـلَّبِ", "نُــخَــوّي صُــدورَالمَــشــرَفِــيَّةـِ مِـنـهُـمُ", "وَكُــلَّ شُــراعِــيٍّ مِــنَ الهِــنــدِ شَـرعَـبِ", "بِــضَـربٍ يُـزيـلُ الهـامَ عَـن سَـكَـنـاتِهِ", "وَيَــنـقَـعُ مِـن هـامِ الرِجـالِ بِـمَـشـرَبِ", "فَـبِـالقَـتـلِ قَـتـلٌ وَالسَـوامِ بِـمِـثـلِهِ", "وَبِــالشَــلِّ شَــلُّ الغــائِطِ المُــتَـصَـوِّبِ", "وَجَــمَّعـنَ خَـيـطـاً مِـن رِعـاءٍ أَفَـأنَهُـم", "وَأَسـقَـطـنَ مِـن أَقـفـائِهِـم كُـلَّ مِـحـلَبِ", "فَــرُحــنَ يُــبــاريــنَ النِهــابَ عَـشِـيَّةً", "مُـــقَـــلَّدَةً أَرســـانَهـــا غَــيــرَ خُــيَّبِ", "مُــعَــرَّقَــةَ الأَلحــي تَـلوحُ مُـتـونُهـا", "تُـثـيـرُ القَـطـا فـي مَنقَلٍ بَعدَ مَقرَبِ", "لِأَيّــامِهــا قــيــدَت وَأَيّــامِهـا جَـرَت", "لِغُــنــمٍ وَلَم تُــؤخَــذ بِـأَرضٍ وَتُـغـصَـبِ", "كَــأَنَّ خَـيـالَ السَـخـلِ فـي كُـلِّ مَـنـزِلٍ", "يَــضَـعـنَ بِهِ الأَسـلاءَ أَطـلاءُ طُـحـلُبِ", "طَـوامِـحُ بِـالطَـرفِ الظِـرابِ إِذا بَـدَت", "مُــحَــجَّلــَةَ الأَيــدي دَمـاً بِـالمُـخَـضَّبِ", "وَلِلخَـيـلِ أَيّـامٌ فَـمَـن يَـصـطَـبِـر لَهـا", "وَيـعـرِف لَهـا أَيّـامَهـا الخَـيرَ تُعقِبِ", "وَقَـد كـانَ حَـيّـانـا عَـدُوَّينِ في الَّذي", "خَلا فَعَلى ما كانَ في الدَهرِ فَاِرتُبِ", "إِلى اليَـومِ لَم نُـحدِث إِليكُم وَسيلَةً", "وَلَم تَـجِـدوهـا عِـنـدَنـا فـي التَـنَسُّبِ", "جَــزَيــنـاهُـمُ أَمـسِ الفَـطـيـمَـةِ إِنَّنـا", "مَـتـى مـا تَـكُـن مِـنّا الوَسيقَةُ نَطلُبِ", "فَــأَقــلَعَــتِ الأَيّــامُ عَــنّــا ذُؤابَــةً", "بِـمَـوقِـعِـنـا فـي مَـحـرَبٍ بَـعـدَ مَـحـرَبِ", "وَلَم يَــجِــدِ الأَقـوامُ فـيـنـا مَـسَـبَّةً", "إِذا اِسـتُـدبِـرَت أَيّـامُـنـا بِـالتَـعَقُّبِ" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/11378
الطُفَيلِ الغَنَوي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/395
قبل الإسلام
null
null
فصيح
<|meter_3|> ب <|psep|> <|bsep|> بِالعُفرِ دارٌ مِن جَميلَةَ هَيَّجَت <|vsep|> سَوالِفَ حُبٍّ في فُؤادِكَ مُنصِبِ </|bsep|> <|bsep|> وَكُنتَ ِذا بانَت بِها غِربَةُ النَوى <|vsep|> شَديدَ القُوى لَم تَدرِ ما قَولُ مُشغِبِ </|bsep|> <|bsep|> كَريمَةُ حُرِّ الوَجهِ لَم تَدعُ هالِكاً <|vsep|> مِنَ القَومِ هُلكاً في غَدٍ غَيرَ مُعقِبِ </|bsep|> <|bsep|> أَسيلَةُ مَجرَى الدَمعِ خُمصانَةُ الحَشا <|vsep|> بَرودُ الثَنايا ذَاتُ خَلقٍ مُشَرعَبِ </|bsep|> <|bsep|> تَرى العَينُ ما تَهوى وَفيها زِيادَةٌ <|vsep|> مِنَ اليُمنِ ِذ تَبدو وَمَلهَىً لِملعَبِ </|bsep|> <|bsep|> وَبَيتٍ تَهُبُّ الريحُ في حَجَراتِهِ <|vsep|> بِأَرضِ فَضاءٍ بابُهُ لَم يُحَجَّبِ </|bsep|> <|bsep|> سَماوَتُهُ أَسمالُ بُردٍ مُحَبَّرٍ <|vsep|> وَصَهوَتُهُ مِن أَتحَمِيٍّ مُعَصَّبِ </|bsep|> <|bsep|> وَأَطنابُهُ أَرسانُ جُردٍ كأَنَّها <|vsep|> صُدورُ القَنا مِن بادِئٍ وَمُعَقِّبِ </|bsep|> <|bsep|> نَصَبتُ عَلى قَومٍ تُدِرُّ رِماحُهُم <|vsep|> عُروقَ الأَعادي مِن غَريرٍ وَأَشيَبِ </|bsep|> <|bsep|> وَفينا تَرى الطولى وَكُلَّ سَمَيدَعٍ <|vsep|> مُدَرَّبِ حَربٍ وَاِبنِ كُلِّ مُدَرَّبِ </|bsep|> <|bsep|> طَويلِ نِجادِ السَيفِ لَم يَرضَ خُطَّةً <|vsep|> مِنَ الخَسفِ وَرّادٍ ِلى المَوتِ صَقعَبِ </|bsep|> <|bsep|> تَبيتُ كَعِقبانِ الشُرَيفِ رِجالُهُ <|vsep|> ِذا ما نَوَوا ِحدَاثَ أَمرٍ مُعَطِّبِ </|bsep|> <|bsep|> وَفينا رِباطُ الخَيلِ كُلَّ مُطَهَّمٍ <|vsep|> رَجيلٍ كَسِرحانِ الغَضا المُتَأَوِّبِ </|bsep|> <|bsep|> يُذيقُ الَّذي يَعلو عَلى ظَهرِ مَتنِهِ <|vsep|> ظِلالَ خَذاريفٍ مِنَ الشَدِّ مُلهِبِ </|bsep|> <|bsep|> وَجَرداءَ مِمراحٍ نَبيلٍ حِزامُها <|vsep|> طَروحٍ كَعودِ النَبعَةِ المُتَنَخَّبِ </|bsep|> <|bsep|> تُنيفُ ِذا اِقوَرَّت مِنَ القَودِ وَاِنطَوَت <|vsep|> بِهادٍ رَفيعٍ يَقهَرُ الخَيلَ صَلهَبِ </|bsep|> <|bsep|> وَعوجٍ كَأَحناءِ السَراءِ مَطَت بِها <|vsep|> مَطارِدُ تَهديها أَسِنَّةُ قَعضَبِ </|bsep|> <|bsep|> ِذا قيلَ نَهنِهها وَقَد جَدَّ جِدُّها <|vsep|> تَرامَت كَخُذروفِ الوَليدِ المُثَقَّبِ </|bsep|> <|bsep|> قَبائِلُ مِن فَرعَي غَنِيٍّ تَواهَقَت <|vsep|> بِها الخَيلُ لا عُزلٍ وَلا مُتَأَشَّبِ </|bsep|> <|bsep|> أَلا هَل أَتى أَهلَ الحِجازِ مُغارُنا <|vsep|> عَلى حَيِّ وَردٍ وَاِبنِ رَيّا المُضَرَّبِ </|bsep|> <|bsep|> جَلَبنا مِنَ الأَعرافِ أَعرافِ غَمرَةٍ <|vsep|> وَأَعرافِ لُبنى الخَيلَ يا بُعدَ مَجلَبِ </|bsep|> <|bsep|> بناتِ الغُرابِ وَالوَجيهِ وَلاحِقٍ <|vsep|> وَأَعوَجَ تَنمي نِسبَةَ المُتَنَسِّبِ </|bsep|> <|bsep|> وِراداً وَحُوّاً مُشرِفاً حَجَباتُها <|vsep|> بَناتِ حِصانٍ قَد تُعولِمَ مُنجِبِ </|bsep|> <|bsep|> وَكُمتاً مُدَمّاةً كَأَنَّ مُتونَها <|vsep|> جَرى فَوقَها وَاِستَشعَرَت لَونَ مُذهَبِ </|bsep|> <|bsep|> نَزائِعَ مَقذوفاً عَلى سَرَواتِها <|vsep|> بِما لَم تُخالِسها الغُزاةُ وَتُسهَبِ </|bsep|> <|bsep|> تُباري مَراخيها الزِجاجَ كَأَنَّها <|vsep|> ضِراءٌ أَحَسَّت نَبأَةً مِن مُكَلِّبِ </|bsep|> <|bsep|> كَأَنَّ يَبيسَ الماءِ فَوقَ مُتونِها <|vsep|> أَشاريرُ مَلحٍ في مَباءَةِ مُجرِبِ </|bsep|> <|bsep|> مِنَ الغَزوِ وَاِقوَرَّت كَأَنَّ مُتونَها <|vsep|> زَحاليفُ وِلدانٍ عَفَتَ بَعدَ مَلعَبِ </|bsep|> <|bsep|> وَأَذنابُها وُحفٌ كَأَنَّ ذُيولَها <|vsep|> مَجَرُّ أَشاءٍمِن سُمَيحَةَ مُرطِبِ </|bsep|> <|bsep|> وَتَمَّت ِلى أَجوازِها وَتَقَلقَلَت <|vsep|> قَلائِدُ في أَعناقِها لَم تُقَضَّبِ </|bsep|> <|bsep|> كَأَنَّ سَدى قُطنِ النَوادِفِ خَلفَها <|vsep|> ِذا اِستَودَعَتهُ كُلَّ قَاعٍ وَمِذنَبِ </|bsep|> <|bsep|> ِذا هَبَطَت سَهلاً كَأَنَّ غُبارَهُ <|vsep|> بِجانِبِهِ الأَقصَى دَواخِنُ تَنضُبِ </|bsep|> <|bsep|> كَأَنَّ رِعالَ الخَيلِ لمّا تَبَدَّدَت <|vsep|> بَوادي جَرادِ الهَبوَةِ المُتَصَوِّبِ </|bsep|> <|bsep|> وَهَصنَ الحَصى حَتّى كَأَنَّ رُضاضَهُ <|vsep|> ذُرى بَرَدٍ مِن وابِلٍ مُتَحَلَّبِ </|bsep|> <|bsep|> يُبادِرنَ بِالفُرسانِ كُلَّ ثَنِيَّةٍ <|vsep|> جُنوحاً كَفُرّاطِ القَطا المُتَسَرِّبِ </|bsep|> <|bsep|> وَعارَضتُها رَهواً عَلى مُتَتابِعٍ <|vsep|> شَديدِ القُصَيرى خارِجِيٍّ مُحَنَّبِ </|bsep|> <|bsep|> كَأَنَّ عَلى أَعرافِهِ وَلِجامِهِ <|vsep|> سَنا ضَرَمٍ مِن عَرفَجٍ مُتَلَهِّبِ </|bsep|> <|bsep|> كَأَنَّ عَلى أَعطافِهِ ثَوبَ مائِحٍ <|vsep|> وَِن يُلقَ كَلبٌ بَينَ لِحيَيهِ يَذهَبِ </|bsep|> <|bsep|> ِذا اِنصَرَفَت مِن عَنَّةٍ بَعدَ عَنَّةٍ <|vsep|> وَجَرسٍ عَلى ثارِها كَالمُؤَلَّبِ </|bsep|> <|bsep|> تُصانِعُ أَيديها السَريحَ كَأَنَّها <|vsep|> كِلابُ جَميعٍ غُرَّةَ الصَيفِ مُهرَبِ </|bsep|> <|bsep|> ِذا اِنقَلَبَت أَدَّت وُجوهاً كَريمَةً <|vsep|> مُحَبَّبَةً أَدَّينَ كُلَّ مُحَبَّبِ </|bsep|> <|bsep|> خَدَت حَولَ أَطنابِ البُيوتِ وَسَوَّفَت <|vsep|> مَراداً وَِن تُقرَع عَصا الحَربِ تُركَبِ </|bsep|> <|bsep|> فَلَمّا بَدا حَزمُ القَنانِ وَصارَةٌ <|vsep|> وَوازَنَّ مِن شَرقِيِّ سَلمى بِمَنكِبِ </|bsep|> <|bsep|> أَنَخنا فَسُمناها النِطافَ فَشارِبٌ <|vsep|> قَليلاً وَبٍ صَدَّ عَن كُلِّ مَشرَبِ </|bsep|> <|bsep|> يُرادي عَلى فَأسِ اللِجَامِ كَأَنَّما <|vsep|> يُرادي بِهِ مِرقاةُ جِذعٍ مُشَذَّبِ </|bsep|> <|bsep|> وَشَدَّ العَضاريطُ الرِحالَ وَأُسلِمَت <|vsep|> ِلى كُلِّ مِغوارِ الضُحَى مُتَلَبِّبِ </|bsep|> <|bsep|> فَلَم يَرَها الراؤونَ ِلاّ فُجاءَةً <|vsep|> بِوادٍ تُناصيهِ العِضاةَ مُصَوَّبِ </|bsep|> <|bsep|> ضَوابِعُ تَنوي بَيضَةَ الحَيِّ بَعدَما <|vsep|> أَذاعَت بِرَيعانِ السَوامِ المُعَزَّبِ </|bsep|> <|bsep|> رَأى مُجتَنو الكُرّاثِ مِن رَملِ عالِجٍ <|vsep|> رِعالاً مَطَت مِن أَهلِ سَرحٍ وَتَنضُبِ </|bsep|> <|bsep|> فَأَلوَت بَغاياهُم بِنا وَتَباشَرَت <|vsep|> ِلى عُرضِ جَيشٍ غَيرَ أَن لَم يُكَتَّبِ </|bsep|> <|bsep|> فَقالوا أَلا ما هَؤُلاءِ وَقَد بَدَت <|vsep|> سَوابِقُها في ساطِعٍ مُتَنَصِّبِ </|bsep|> <|bsep|> فَقال بَصيرٌ يَستَبينُ رِعالَها <|vsep|> هُمُ وَالِلَهِ مَن تَخافينَ فَاِذهَبي </|bsep|> <|bsep|> عَلى كُلِّ مُنشَقٍّ نَساها طِمِرَّةٍ <|vsep|> وَمُنجَرِدٍ كَأَنَّهُ تَيسُ حُلَّبِ </|bsep|> <|bsep|> يَذُدنَ ذِيادَ الخامِساتِ وَقَد بَدا <|vsep|> ثَرى الماءِ مِن أَعطافِها المُتَحَلِّبِ </|bsep|> <|bsep|> وَقيلَ اِقدُمي وَاِقدُم وَأَخٍّ وَأَخِّري <|vsep|> وَهَل وَهَلا وَاِضرَح وَقادِعُها هَبِ </|bsep|> <|bsep|> فَما بَرِحوا حَتّى رَأَوا في دِيارِهِم <|vsep|> لِواءً كَظِلِّ الطائِرِ المُتَقَلِّبِ </|bsep|> <|bsep|> رَمَت عَن قِسيِّ الماسِخِيِّ رِجالُنا <|vsep|> بِأَجوَدَ ما يُبتاعُ مِن نَبلِ يَثرِبِ </|bsep|> <|bsep|> كَأَنَّ عَراقيبَ القَطا أُطُرٌ لَها <|vsep|> حَديثُ نَواحيها بِوَقعٍ وَصُلَّبِ </|bsep|> <|bsep|> كُسينَ ظُهارَ الريشِ مِن كُلِّ ناهِضٍ <|vsep|> ِلى وَكرِهِ وَكُلِّ جَونٍ مُقَشَّبِ </|bsep|> <|bsep|> فَلَمّا فَنا ما في الكَنائِنِ ضارَبوا <|vsep|> عَلى القُرعِ مِن جِلدِ الهِجانِ المُجَوَّبِ </|bsep|> <|bsep|> فَذوقوا كَما ذُقنا غَداةَ مُحَجَّرٍ <|vsep|> مِنَ الغَيظِ في أَجوافِنا وَالتَحَوُّبِ </|bsep|> <|bsep|> أَبَأنا بِقَتلانا مِنَ القَومِ مِثلَهُم <|vsep|> وَما لا يُعَدُّ مِن أَسيرٍ مُكَلَّبِ </|bsep|> <|bsep|> نُخَوّي صُدورَالمَشرَفِيَّةِ مِنهُمُ <|vsep|> وَكُلَّ شُراعِيٍّ مِنَ الهِندِ شَرعَبِ </|bsep|> <|bsep|> بِضَربٍ يُزيلُ الهامَ عَن سَكَناتِهِ <|vsep|> وَيَنقَعُ مِن هامِ الرِجالِ بِمَشرَبِ </|bsep|> <|bsep|> فَبِالقَتلِ قَتلٌ وَالسَوامِ بِمِثلِهِ <|vsep|> وَبِالشَلِّ شَلُّ الغائِطِ المُتَصَوِّبِ </|bsep|> <|bsep|> وَجَمَّعنَ خَيطاً مِن رِعاءٍ أَفَأنَهُم <|vsep|> وَأَسقَطنَ مِن أَقفائِهِم كُلَّ مِحلَبِ </|bsep|> <|bsep|> فَرُحنَ يُبارينَ النِهابَ عَشِيَّةً <|vsep|> مُقَلَّدَةً أَرسانَها غَيرَ خُيَّبِ </|bsep|> <|bsep|> مُعَرَّقَةَ الأَلحي تَلوحُ مُتونُها <|vsep|> تُثيرُ القَطا في مَنقَلٍ بَعدَ مَقرَبِ </|bsep|> <|bsep|> لِأَيّامِها قيدَت وَأَيّامِها جَرَت <|vsep|> لِغُنمٍ وَلَم تُؤخَذ بِأَرضٍ وَتُغصَبِ </|bsep|> <|bsep|> كَأَنَّ خَيالَ السَخلِ في كُلِّ مَنزِلٍ <|vsep|> يَضَعنَ بِهِ الأَسلاءَ أَطلاءُ طُحلُبِ </|bsep|> <|bsep|> طَوامِحُ بِالطَرفِ الظِرابِ ِذا بَدَت <|vsep|> مُحَجَّلَةَ الأَيدي دَماً بِالمُخَضَّبِ </|bsep|> <|bsep|> وَلِلخَيلِ أَيّامٌ فَمَن يَصطَبِر لَها <|vsep|> وَيعرِف لَها أَيّامَها الخَيرَ تُعقِبِ </|bsep|> <|bsep|> وَقَد كانَ حَيّانا عَدُوَّينِ في الَّذي <|vsep|> خَلا فَعَلى ما كانَ في الدَهرِ فَاِرتُبِ </|bsep|> <|bsep|> ِلى اليَومِ لَم نُحدِث ِليكُم وَسيلَةً <|vsep|> وَلَم تَجِدوها عِندَنا في التَنَسُّبِ </|bsep|> <|bsep|> جَزَيناهُمُ أَمسِ الفَطيمَةِ ِنَّنا <|vsep|> مَتى ما تَكُن مِنّا الوَسيقَةُ نَطلُبِ </|bsep|> <|bsep|> فَأَقلَعَتِ الأَيّامُ عَنّا ذُؤابَةً <|vsep|> بِمَوقِعِنا في مَحرَبٍ بَعدَ مَحرَبِ </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "أَظُعنٌ بِصَحراءِ الغَبيطَينِ أَم نَخلُ", "بَـدَت لَكَ أَم دَومٌ بِـأَكمامِها حَملُ", "فَـإِلّا أَمُـت أَجـعَـل لِنَـفـرٍ قِلادَةً", "يُــتِــمُّ بِهـا نَـفـرٌ قَـلائِدَهُ قَـبـلُ", "وَلَو كُـنـتَ سَيفاً كانَ أَثرُكَ جُعرَةً", "وَكُـنـتَ دَدانـاً لا يُـغيِّرُكَ الصَقلُ", "وَلَو كُنتَ سهماً كُنتَ أَفوَقَ ناصِلاً", "لَهُ قُــذَذٌ لُغــبٌ وَلَيــسَ لَهُ نَــصــلُ" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/11409
الطُفَيلِ الغَنَوي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/395
قبل الإسلام
null
null
فصيح
<|meter_3|> ل <|psep|> <|bsep|> أَظُعنٌ بِصَحراءِ الغَبيطَينِ أَم نَخلُ <|vsep|> بَدَت لَكَ أَم دَومٌ بِأَكمامِها حَملُ </|bsep|> <|bsep|> فَِلّا أَمُت أَجعَل لِنَفرٍ قِلادَةً <|vsep|> يُتِمُّ بِها نَفرٌ قَلائِدَهُ قَبلُ </|bsep|> <|bsep|> وَلَو كُنتَ سَيفاً كانَ أَثرُكَ جُعرَةً <|vsep|> وَكُنتَ دَداناً لا يُغيِّرُكَ الصَقلُ </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "جَـزى اللَهُ عَـنّا جَعفَراً حينَ أَزلَقَت", "بِـنـا نَـعـلُنـا فـي الواطِئينَ فَزَلَّتِ", "هُـمُ خَـلَطـونـا بِـالنُـفـوسِ وَأَلجَـأوا", "إِلى حَــــجَــــراتٍ أَدفَــــأَت وَأَظَــــلَّتِ", "أَبَــوا أَن يَـمَـلّونـا وَلَو أَنَّ أُمَّنـا", "تُــلاقــي الَّذي لاقَـوهُ مِـنّـا لَمَـلَّتِ", "فَــذو المــالِ مَــوفـورٌ وَكُـلُّ مُـعَـصَّبٍ", "إِلى حُــــجُــــراتٍ أَدفَــــأَت وَأَظَــــلَّتِ", "وَقـالَت هَـلُمّوا الدارَ حَتّى تَبَيَّنوا", "وَتَــنــجَـلِيَ العَـمـيـاءُ عَـمّـا تَـجَـلَّتِ", "وَمِـن بَـعـدِمـا كُـنّـا لِسَلمَى وَأَهلِها", "قَــطـيـنـاً وَمَـلَّتـنـا البِـلادُ وَمُـلَّتِ", "سَنَجزي بِإِحسانِ الأَيادي الَّتي مَضَت", "لَهــا عِــنــدَنــا مــا كَـبَّرَت وَأَهَـلَّتِ" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/11392
الطُفَيلِ الغَنَوي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/395
قبل الإسلام
null
null
فصيح
<|meter_3|> ت <|psep|> <|bsep|> جَزى اللَهُ عَنّا جَعفَراً حينَ أَزلَقَت <|vsep|> بِنا نَعلُنا في الواطِئينَ فَزَلَّتِ </|bsep|> <|bsep|> هُمُ خَلَطونا بِالنُفوسِ وَأَلجَأوا <|vsep|> ِلى حَجَراتٍ أَدفَأَت وَأَظَلَّتِ </|bsep|> <|bsep|> أَبَوا أَن يَمَلّونا وَلَو أَنَّ أُمَّنا <|vsep|> تُلاقي الَّذي لاقَوهُ مِنّا لَمَلَّتِ </|bsep|> <|bsep|> فَذو المالِ مَوفورٌ وَكُلُّ مُعَصَّبٍ <|vsep|> ِلى حُجُراتٍ أَدفَأَت وَأَظَلَّتِ </|bsep|> <|bsep|> وَقالَت هَلُمّوا الدارَ حَتّى تَبَيَّنوا <|vsep|> وَتَنجَلِيَ العَمياءُ عَمّا تَجَلَّتِ </|bsep|> <|bsep|> وَمِن بَعدِما كُنّا لِسَلمَى وَأَهلِها <|vsep|> قَطيناً وَمَلَّتنا البِلادُ وَمُلَّتِ </|bsep|> </|psep|>
null
المتقارب
[ "شَـربـت بِـراحـلتـي مـحـجـنٍ", "فَـيـا ويـلي مـحجنٌ قاتلي", "وَبــاِبـن أخـيـه عـلى لذّةٍ", "وَلَم أحتفل عذلةَ العاذلِ" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/97794
عبلة بنت خالد التميمية
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1829
قبل الإسلام
null
null
فصيح
<|meter_11|> ل <|psep|> <|bsep|> شَربت بِراحلتي محجنٍ <|vsep|> فَيا ويلي محجنٌ قاتلي </|bsep|> </|psep|>
null
المتقارب
[ "أبــادر بـالمـال سـهـمـانـه ", " وقــــول المـــعـــوق والرائث", "وأمـنـح نـفـسـي الذي تـشتهي ", " وأوثــر نـفـسـي عـلى الوارث" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/206248
عبد الرحمن بن عبد الله
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/9105
العصر الأموي
null
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 90, "text": "قال الحافظ المزي نقلا عن الأصمعي (وهو ما خالف فيه رواية المعافى بن زكريا في الجليس الصالح)", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 47, "text": "قال: وإما عبد الرحمن بن عبد الله فهو الذي يقول:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "تـأثـل حـب عـثـمـة فـي فـؤادي", "partB": " فـبـاديه مع الخافي يسير", "size": 55, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "صدعت القلب ثم دررت فيه ", "partB": " هواك فليط فالتام الفطور", "size": 50, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "تـغـلل حيث لم يدخل شراب ", "partB": " ولا حـزن ولم يـدخـل سـرور", "size": 53, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 5, "text": "وقال:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "أبــادر بـالمـال سـهـمـانـه ", "partB": " وقــــول المـــعـــوق والرائث", "size": 59, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "وأمـنـح نـفـسـي الذي تـشتهي ", "partB": " وأوثــر نـفـسـي عـلى الوارث", "size": 56, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" } ]
فصيح
<|meter_11|> ث <|psep|> <|bsep|> أبادر بالمال سهمانه <|vsep|> وقول المعوق والرائث </|bsep|> </|psep|>
null
الوافر
[ "تـأثّـل حـبُّ عـثمة في فؤادي ", " فـبـاديـه مـع الخافي يسير", "تـغـلغـل حـيث لم يبلغ شرابٌ ", " ولا حـزنٌ ولم يـبـلغ سـرور", "صدعت القلب ثم ذررت فيه ", " هواك فليط فآلتام الفطور" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/206247
عبد الرحمن بن عبد الله
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/9105
العصر الأموي
null
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 21, "text": "قال المعافى بن زكريا:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 50, "text": "&nbsp;وأمّا عبد الرحمن بن عبد الله فهو الّذي يقول:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "تـأثّـل حـبُّ عـثمة في فؤادي ", "partB": " فـبـاديـه مـع الخافي يسير", "size": 57, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "صدعت القلب ثم ذررت فيه ", "partB": " هواك فليط فآلتام الفطور", "size": 50, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 30, "text": "ثم قال بعدما شرح بعض المفردات:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 147, "text": "الأبيات المنسوبة في هذا الخبر إلى عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة قد رويت لنا من غير وجه عن أخيه عبيد الله، وفيها زيادة وأنشدناها: تغلغل حبُّ عثمة..", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 14, "text": "والبيت الثاني.", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "تـغـلغـل حـيث لم يبلغ شرابٌ ", "partB": " ولا حـزنٌ ولم يـبـلغ سـرور", "size": 56, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "شـقـقـت القـلب ثم ذررت فيه ", "partB": " هواك فليم فالتام الفطور", "size": 52, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 21, "text": "ثم شرح مفردات القطعة.", "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_14|> ر <|psep|> <|bsep|> تأثّل حبُّ عثمة في فؤادي <|vsep|> فباديه مع الخافي يسير </|bsep|> <|bsep|> تغلغل حيث لم يبلغ شرابٌ <|vsep|> ولا حزنٌ ولم يبلغ سرور </|bsep|> </|psep|>
null
الكامل
[ "بِـتـنـا بِـأطـيـبِ ليـلةٍ وألذّهـا", "يـا لَيـتـهـا وُصـلت لنـا بليالِ", "حتّى إِذا ما الليلُ أشغل لونهُ", "بِالصبحِ أَو أَودى على الإشغالِ", "نـادى مُـنـادٍ لِلصـلاةِ فَـراعـنا", "وَمَـضـى جـمـيعُ الليلِ غير توالِ", "فَنَهضنَ مِن حذرِ العيونِ هَوارِباً", "نَهـضَ الهـجـانِ بِـدكـدكٍ مـنـهـالِ", "ثــمّ اِطّــلعــنَ كــأنّهــنَّ حـمـائمٌ", "زمـنَ الربـيـعِ هَـممن بِاِستهلالِ", "حـتّـى دَفـعـنَ إِلى فـتـى جـشّـمنه", "ردّ الكــرى وَتــعــسّـف الأهـوالِ" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/98048
ستيرة العصيبية
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1884
العصر الإسلامي
null
null
فصيح
<|meter_13|> ل <|psep|> <|bsep|> بِتنا بِأطيبِ ليلةٍ وألذّها <|vsep|> يا لَيتها وُصلت لنا بليالِ </|bsep|> <|bsep|> حتّى ِذا ما الليلُ أشغل لونهُ <|vsep|> بِالصبحِ أَو أَودى على الشغالِ </|bsep|> <|bsep|> نادى مُنادٍ لِلصلاةِ فَراعنا <|vsep|> وَمَضى جميعُ الليلِ غير توالِ </|bsep|> <|bsep|> فَنَهضنَ مِن حذرِ العيونِ هَوارِباً <|vsep|> نَهضَ الهجانِ بِدكدكٍ منهالِ </|bsep|> <|bsep|> ثمّ اِطّلعنَ كأنّهنَّ حمائمٌ <|vsep|> زمنَ الربيعِ هَممن بِاِستهلالِ </|bsep|> </|psep|>
null
الوافر
[ "أَلمّ خــيـالُ طـيـبـة أجـنـبـيّـا", "فَـحـيّـا الركـب دوني وَالمطيّا", "لمـا حـيّـيـتـهـم يا طيفُ دوني", "وَأَنــت أحــبّهــم شَـخـصـاً إليّـا", "أَلمّ بِـــنـــا فــســلّم ثــمّ وَلّى", "عَـلى الهـجّـادِ تَـسـليـماً خفيّا", "فَـلمّـا أَن كـشـفـت غـطاء رَأسي", "إِذا أَنا لا أَرى إلّا النضيّا", "وَأنـيـقـنـا الثـلاث مـلقّـيـاتٍ", "عَـلى مـتـنِ الطـريـقِ وَصـاحبيّا", "وَزُرقــاً بِـالجـفـيـر مـنـشّـبـات", "وَشــوحــطــة تــرنّ ومــشــرفـيّـا", "فَـكـلّفـنـا سُـراهـا إِن رَحـلنـا", "وَأحـثـثـنـا الأميرَ العامريّا" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/98049
ستيرة العصيبية
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1884
العصر الإسلامي
null
null
فصيح
<|meter_14|> ي <|psep|> <|bsep|> أَلمّ خيالُ طيبة أجنبيّا <|vsep|> فَحيّا الركب دوني وَالمطيّا </|bsep|> <|bsep|> لما حيّيتهم يا طيفُ دوني <|vsep|> وَأَنت أحبّهم شَخصاً ليّا </|bsep|> <|bsep|> أَلمّ بِنا فسلّم ثمّ وَلّى <|vsep|> عَلى الهجّادِ تَسليماً خفيّا </|bsep|> <|bsep|> فَلمّا أَن كشفت غطاء رَأسي <|vsep|> ِذا أَنا لا أَرى لّا النضيّا </|bsep|> <|bsep|> وَأنيقنا الثلاث ملقّياتٍ <|vsep|> عَلى متنِ الطريقِ وَصاحبيّا </|bsep|> <|bsep|> وَزُرقاً بِالجفير منشّبات <|vsep|> وَشوحطة ترنّ ومشرفيّا </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "وَما كان ذاكَ الهجرُ منّي عن قلىً", "لا والّذي رَفَــع السَّمـا وبـنـاهـا", "إنّـي ليـثـنـيـنـي الحياءُ وأَنثني", "وَأصـدّ بـعـضَ مـودّتـي اِسـتـبـقـاهـا", "وَإِذا المـنـاضـلُ لم يـكن متثبّتاً", "يُــبــقـي مـواقـع نـبـلهِ أفـنـاهـا" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/98050
ستيرة العصيبية
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1884
العصر الإسلامي
null
null
فصيح
<|meter_3|> ه <|psep|> <|bsep|> وَما كان ذاكَ الهجرُ منّي عن قلىً <|vsep|> لا والّذي رَفَع السَّما وبناها </|bsep|> <|bsep|> نّي ليثنيني الحياءُ وأَنثني <|vsep|> وَأصدّ بعضَ مودّتي اِستبقاها </|bsep|> </|psep|>
null
الوافر
[ "وَنـادى بـالترحّلِ بعضُ صَحبي", "فَـرحـتُ وَمُقلتي غَرقى بِماها", "فَـراحـوا وَالشـقـيّ له ديون", "وَأَشيا مِن حوائجَ ما قَضاها", "فَأَرخيتُ العمامةَ دون صَحبي", "عَلى عيني وَقلتُ جَرى قذاها", "وَمـا لي حـاجـةٌ إلّا بِـبـكـرٍ", "وَمـا ذَنـبي عَلى أَحدٍ سِواها", "فَقالوا من ضراري كيف بكر", "وَكيفَ تراك تَرجو أَن تراها", "فَـقـلت اللَّه حـمّ فـراق بكرٍ", "فَـأَرجـو أَن يحمّ لنا لقاها" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/98051
ستيرة العصيبية
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1884
العصر الإسلامي
null
null
فصيح
<|meter_14|> ه <|psep|> <|bsep|> وَنادى بالترحّلِ بعضُ صَحبي <|vsep|> فَرحتُ وَمُقلتي غَرقى بِماها </|bsep|> <|bsep|> فَراحوا وَالشقيّ له ديون <|vsep|> وَأَشيا مِن حوائجَ ما قَضاها </|bsep|> <|bsep|> فَأَرخيتُ العمامةَ دون صَحبي <|vsep|> عَلى عيني وَقلتُ جَرى قذاها </|bsep|> <|bsep|> وَما لي حاجةٌ لّا بِبكرٍ <|vsep|> وَما ذَنبي عَلى أَحدٍ سِواها </|bsep|> <|bsep|> فَقالوا من ضراري كيف بكر <|vsep|> وَكيفَ تراك تَرجو أَن تراها </|bsep|> </|psep|>
null
السريع
[ "يـا رحـمـة بـالكـبـد الحرى", "والمـقـلة الساهرة العبرى", "لمـا اسـتقلت سحاراً ضعنهم", "غــادروا فــي كـبـدي جـمـرا", "كـان لهـا فـي الأل مـزورة", "مــفــائق وســطــت البــحــرا", "يا حادي العيش رويداً بهم", "مــحــتـسـبـا فـي دنـف أجـرا", "كــأنــنــي إذ جـد غـاديـهـم", "مــن حـسـرتـي مـغـبـق خـمـرا", "ســلافــة صــهـبـاء سـلسـاله", "قـد عـتـقـت فـي دنـها دهرا", "مما احتبى قيصر فيها مضى", "لنـفـسـه أو اكـتـسـى كـسـرى", "كـأنـها في الكاس يا قوتة", "قــد طــوقــت مــن حـبـب درا", "كــفـارة المـسـك إذ فـسـقـت", "قـد نـغـمـت نـاتـقـهـا عطرا", "أو طـيـب أيام المعز الذي", "قـد سـاد أملاك الورى طرا" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/111552
اسماعيل بن إبراهيم القيرواني
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2354
المغرب والأندلس
null
null
فصيح
<|meter_0|> ر <|psep|> <|bsep|> يا رحمة بالكبد الحرى <|vsep|> والمقلة الساهرة العبرى </|bsep|> <|bsep|> لما استقلت سحاراً ضعنهم <|vsep|> غادروا في كبدي جمرا </|bsep|> <|bsep|> كان لها في الأل مزورة <|vsep|> مفائق وسطت البحرا </|bsep|> <|bsep|> يا حادي العيش رويداً بهم <|vsep|> محتسبا في دنف أجرا </|bsep|> <|bsep|> كأنني ذ جد غاديهم <|vsep|> من حسرتي مغبق خمرا </|bsep|> <|bsep|> سلافة صهباء سلساله <|vsep|> قد عتقت في دنها دهرا </|bsep|> <|bsep|> مما احتبى قيصر فيها مضى <|vsep|> لنفسه أو اكتسى كسرى </|bsep|> <|bsep|> كأنها في الكاس يا قوتة <|vsep|> قد طوقت من حبب درا </|bsep|> <|bsep|> كفارة المسك ذ فسقت <|vsep|> قد نغمت ناتقها عطرا </|bsep|> </|psep|>
null
الكامل
[ "وله ذوابــة حــمــيــر وســنـاءهـا", "وسـنـام يـعـز به الرفيع العالي", "ويــحــل فــي قـحـطـان أعـلى ذروةٍ", "تــعــيــي مـحـاولهـا وليـس بـبـال", "مـا زال يـبـتـاع العـلى مـغالساً", "أن العـــلا وأبـــيــك عــلو غــال", "أضـحـت بـه الدنـيا عروساً تجتلي", "وتـــبـــلجــت عــن زهــرة الأمــال", "بــذا المــلوك جــلالة ومــهـابـة", "وعــلا عــن النــظــار والأشـكـال", "وإذا تراءى في العيون بدا لها", "ســعــد العــود وطــالع الإقـبـال" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/111553
اسماعيل بن إبراهيم القيرواني
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2354
المغرب والأندلس
null
null
فصيح
<|meter_13|> ل <|psep|> <|bsep|> وله ذوابة حمير وسناءها <|vsep|> وسنام يعز به الرفيع العالي </|bsep|> <|bsep|> ويحل في قحطان أعلى ذروةٍ <|vsep|> تعيي محاولها وليس ببال </|bsep|> <|bsep|> ما زال يبتاع العلى مغالساً <|vsep|> أن العلا وأبيك علو غال </|bsep|> <|bsep|> أضحت به الدنيا عروساً تجتلي <|vsep|> وتبلجت عن زهرة الأمال </|bsep|> <|bsep|> بذا الملوك جلالة ومهابة <|vsep|> وعلا عن النظار والأشكال </|bsep|> </|psep|>
null
المتقارب
[ "رفــيــع العــمـاد وري الزنـاد", "عــظــيــم الرمــاد هــي القــرى", "وأنـدى بـنـانـاً مـن الزاخـرات", "فــفــيــض البــحـور لديـه حـسـا", "وارزن حــلمــاً فــي الراسـيـات", "إذا ماز ذا الحلم حلو الحيا", "وأنــور وجــهــاً مـن النـيـريـن", "إذا له الحطب في مضمحل أدجا", "وارحب صدراً من الخافقين إذا", "ضــــاق بـــاللوذعـــي الفـــضـــا", "أقــــمــــول لمــــطــــلب شــــاوه", "أو يــدك أعــي عــليــك المــدى" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/111555
اسماعيل بن إبراهيم القيرواني
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2354
المغرب والأندلس
null
null
فصيح
<|meter_11|> ر <|psep|> <|bsep|> رفيع العماد وري الزناد <|vsep|> عظيم الرماد هي القرى </|bsep|> <|bsep|> وأندى بناناً من الزاخرات <|vsep|> ففيض البحور لديه حسا </|bsep|> <|bsep|> وارزن حلماً في الراسيات <|vsep|> ذا ماز ذا الحلم حلو الحيا </|bsep|> <|bsep|> وأنور وجهاً من النيرين <|vsep|> ذا له الحطب في مضمحل أدجا </|bsep|> <|bsep|> وارحب صدراً من الخافقين ذا <|vsep|> ضاق باللوذعي الفضا </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "سـقـى الله ذاك الرمـس جـودا كـجـوده", "وســح عــلى ضــامــي مــعـاهـده العـهـد", "تــبــوا خــرق المــوت أحــصــن قــلعــة", "مــمــنــعــة كــالسـد أو دونـهـا السـد", "مــكــللة خـلقـاً طـمـعـاً يـزدري الذرى", "إذا اسـتـشرفت تيماء والأبلق الفرد", "تـنـاغـي السـحـاب المـكـفـهـر ودونـها", "زحـاليـق لا يـسـطـيـعها الرجل النجد", "تــظــل عـتـاق الطـيـر مـصـطـفـاة بـهـا", "وتعيي الوعول العجم أرجاءها الملد", "وحــصــنــهــا بــالمــشــرفـيـة والقـنـا", "ومـن دونـهـا الجـمع العرمرم والحشد", "وأثــبــتــهــا خــيــلاً ورجـلاً وحـنـكـة", "فـلم تـحـمـه تـلك المـقـانـب والجـنـد" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/111554
اسماعيل بن إبراهيم القيرواني
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2354
المغرب والأندلس
null
null
فصيح
<|meter_3|> د <|psep|> <|bsep|> سقى الله ذاك الرمس جودا كجوده <|vsep|> وسح على ضامي معاهده العهد </|bsep|> <|bsep|> تبوا خرق الموت أحصن قلعة <|vsep|> ممنعة كالسد أو دونها السد </|bsep|> <|bsep|> مكللة خلقاً طمعاً يزدري الذرى <|vsep|> ذا استشرفت تيماء والأبلق الفرد </|bsep|> <|bsep|> تناغي السحاب المكفهر ودونها <|vsep|> زحاليق لا يسطيعها الرجل النجد </|bsep|> <|bsep|> تظل عتاق الطير مصطفاة بها <|vsep|> وتعيي الوعول العجم أرجاءها الملد </|bsep|> <|bsep|> وحصنها بالمشرفية والقنا <|vsep|> ومن دونها الجمع العرمرم والحشد </|bsep|> </|psep|>
null
الوافر
[ "قد أنطقت الدراهم بعد عي ", " أنـاسـاً طـالمـا كانوا سكوتا", "فـمـا عـادوا عـلى جـار بـخير ", " ولا رفـعـوا لمـكـرمـة بـيوتا", "كـذاك المـال يـجـبـر كـل عيب ", " ويـتـرك كـل ذي حـسـب صـمـوتـا" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/205979
خالد بن صفوان التميمي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/9074
عصر بين الدولتين
null
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 92, "text": "قال ابن العديم: أخبرنا أبو العباس أحمد بن عبد الله الأسدي إذنا عن مسعود بن الحسن الثقفي قال:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 83, "text": "أنبأنا أبو عمرو بن مندة قال: أخبرنا الحسن بن محمد المدائني قال: أخبرنا أحمد بن محمد", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 80, "text": "اللبناني قال: حدثنا عبد الله بن محمد القرشي قال: حدثني الحسين بن عبد الرحمن قال:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 81, "text": "قال شبيب بن شيبة قال خالد بن صفوان: إن رجالاً قد أصابوا مالاً فتكلموا وعلوا وقال:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "قد أنطقت الدراهم بعد عي ", "partB": " أنـاسـاً طـالمـا كانوا سكوتا", "size": 55, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "فـمـا عـادوا عـلى جـار بـخير ", "partB": " ولا رفـعـوا لمـكـرمـة بـيوتا", "size": 58, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "كـذاك المـال يـجـبـر كـل عيب ", "partB": " ويـتـرك كـل ذي حـسـب صـمـوتـا", "size": 59, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" } ]
فصيح
<|meter_14|> ت <|psep|> <|bsep|> قد أنطقت الدراهم بعد عي <|vsep|> أناساً طالما كانوا سكوتا </|bsep|> <|bsep|> فما عادوا على جار بخير <|vsep|> ولا رفعوا لمكرمة بيوتا </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "أرى النّـاس فـي الأخلاق أهلَ تخلُّقٍ ", " وأخــبــارُهــم شَــتَّى فــعُــرْف ومُــنـكَـرُ", "قـريـبـاً تـدانِـيـهمْ إذا ما رأيتَهم ", " ومـخـتـلفـاً مـا بـيـنـهم حين تَخْبُرُ", "فـلا تـحـمَـدنَّ الدَّهـرَ ظـاهرَ صفحةٍ ", " مِن المرء ما لم تَبْلُ ما ليس يَظهرُ", "فـمـا المرءُ إلا الأصغَران: لسانه ", " ومَــعْــقُــولُهـ، والجـسـم خَـلْقٌ مُـصَـوَّرُ", "ومــا الزَّيــن فـي ثـوب تـراه وإنَّمـا ", " يَـزِيـنُ الفـتـى مـخـبُـورهُ حـين ىُخبَرُ", "فــإنْ طُــرَّةٌ راقَــتْــك مِــنـه فـرُبّـمـا ", " أَمــرَّ مَــذَاقُ العُـود والعـودُ أَخـضـرُ" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/205978
خالد بن صفوان التميمي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/9074
عصر بين الدولتين
null
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 179, "text": "القطعة أوردها الجاحظ كاملة في البيان والتبيين بلا نسبة ولم يعلق المرحوم عبد السلام هارون سوى بشرح معنى البيت الأول ثم قال: والبيت الأخير: فيما عدا ل: \"راقتك منهم\" و(أمرّ: صار مرا)", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 83, "text": "&nbsp;وأورد ابن العديم في بغية الطلب ثلاثة أبيات منها ونسبها إلى خالد بن صفوان قال:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 78, "text": "أخبرنا يحيى بن أبي منصور البغدادي قال: أخبرنا أبي قال: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 81, "text": "سوار قال: أخبرنا أبو الحسين بن رزمة قال: أخبرنا أبو سعيد السيرافي قال: حدثني محمد", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 75, "text": "بن منصور بن مزيد قال: حدثنا الزبير قال: قال محمد بن سلام: قال خالد بن صفوان", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 8, "text": "التميمي:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "ومـا المـرء إلا الأصـغـران لسانه ", "partB": " ومــعــقــوله والجــســم خــلق مــصــور", "size": 74, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "ومـا الزيـن فـي ثـوب تراه وإنما ", "partB": " يـزيـن الفـتـى مـخـبـوره أو يـقـصـر", "size": 71, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "فــإن طــرة راقـتـك فـاخـبـر فـربـمـا ", "partB": " أمــر مــذاق العـود والعـود أخـضـر", "size": 74, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 76, "text": "أخبرنا أبو العباس أحمد بن عبد الله الأسدي إذنا عن مسعود بن الحسن الثقفي قال:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 83, "text": "أنبأنا أبو عمرو بن مندة قال: أخبرنا الحسن بن محمد المدائني قال: أخبرنا أحمد بن محمد", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 80, "text": "اللبناني قال: حدثنا عبد الله بن محمد القرشي قال: حدثني الحسين بن عبد الرحمن قال:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 81, "text": "قال شبيب بن شيبة قال خالد بن صفوان: إن رجالاً قد أصابوا مالاً فتكلموا وعلوا وقال:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "قــد أنــطــقــت الدراهـم بـعـد عـي ", "partB": " أنــاســاً طــالمــا كــانــوا ســكـوتـا", "size": 79, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "فـــمـــا عــادوا عــلى جــار بــخــيــر ", "partB": " ولا رفـــعـــوا لمــكــرمــة بــيــوتــا", "size": 82, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "كـــذاك المـــال يــجــبــر كــل عــيــب ", "partB": " ويـــتـــرك كـــل ذي حـــســب صــمــوتــا", "size": 83, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 154, "text": "قرأت بخط توزون بن إبراهيم بن محمد الطبري في أمالي أبي عمرو محمد محمد بن عبد الواحد صاحب ثعلب باستملائه منه في سنة ثماني وعشرين وثلاثمائة قال: وأخبرنا ثعلب", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 85, "text": "قال: وحدثني عمر بن شبة قال: حدثني الزَّعل ويقال الزِعلُ ابن الخطاب قال: بنى أبو نخيلة", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 76, "text": "داره فمر به صفوان فوقف عليه، فقال له أبو نخيلة: يا صفوان كيف ترى؟ قال: رأيتك", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 75, "text": "سألت الحافاً، وأنفقت فيها إسرافاً وجعلت إحدى يديك سطحاً وملأت الأخرى سلحاً،", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 75, "text": "فقلت من وضع في سطحي وإلا رميته بسلحي، ثم مضى فقيل له: ألا تهجوه؟ فقال: إذاً", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 43, "text": "يقف على المجالس سنة يصف أنفي لا يعيد حرفاً.", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 78, "text": "الواحد صاحب ثعلب باستملائه منه في سنة ثماني وعشرين وثلاثمائة قال: وأخبرنا ثعلب", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 85, "text": "قال: وحدثني عمر بن شبة قال: حدثني الزَّعل ويقال الزِعلُ ابن الخطاب قال: بنى أبو نخيلة", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 76, "text": "داره فمر به صفوان فوقف عليه، فقال له أبو نخيلة: يا صفوان كيف ترى؟ قال: رأيتك", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 75, "text": "سألت الحافاً، وأنفقت فيها إسرافاً وجعلت إحدى يديك سطحاً وملأت الأخرى سلحاً،", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 75, "text": "فقلت من وضع في سطحي وإلا رميته بسلحي، ثم مضى فقيل له: ألا تهجوه؟ فقال: إذاً", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 43, "text": "يقف على المجالس سنة يصف أنفي لا يعيد حرفاً.", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 195, "text": "قال الأصمعي: مرض خالد بن صفوان التميمي وكان بخيلاً فوصف له الطبيب فروجاً، فقال: وما الفروج إذا أحب الله العافية، ثم ألح عليه الطبيب فاشترى فروجاً بنصف درهم، فأكل بعضه، ودخل عليه رجل من قريش يعوده", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 72, "text": "فخاف أن يأكل معه، فقال خالد: تتغذى بنصف هذا الفروج وتتعشى بنصفه ثم تمثل:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "نــداري زمــانــاً قــد ألح بــصــرفــه ", "partB": " ومــن لا يــداري عــيــشـه لا يـعـقـل", "size": 78, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 21, "text": "فخرج القرشي وهو يقول:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "تـعـلمـت تـدنـيـق المـعـيـشـة بـعـدما ", "partB": " كـبـرت وأعـدانـي عـلى اللوم خـالد.", "size": 73, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" } ]
فصيح
<|meter_3|> ر <|psep|> <|bsep|> أرى النّاس في الأخلاق أهلَ تخلُّقٍ <|vsep|> وأخبارُهم شَتَّى فعُرْف ومُنكَرُ </|bsep|> <|bsep|> قريباً تدانِيهمْ ذا ما رأيتَهم <|vsep|> ومختلفاً ما بينهم حين تَخْبُرُ </|bsep|> <|bsep|> فلا تحمَدنَّ الدَّهرَ ظاهرَ صفحةٍ <|vsep|> مِن المرء ما لم تَبْلُ ما ليس يَظهرُ </|bsep|> <|bsep|> فما المرءُ لا الأصغَران لسانه <|vsep|> ومَعْقُولُه والجسم خَلْقٌ مُصَوَّرُ </|bsep|> <|bsep|> وما الزَّين في ثوب تراه ونَّما <|vsep|> يَزِينُ الفتى مخبُورهُ حين ىُخبَرُ </|bsep|> </|psep|>
null
الكامل
[ "الراحُ تـريـاقٌ لسمِّ الهمِّ في ", " حُـكـمٍ من المعقول والمسموعِ", "والهمُّ يَلسعُني فهلْ من مُسكرٍ ", " يَـسـخو بترياقٍ على الملسوع" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/143993
الوزير أبو القاسم المهلبي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3422
العصر العباسي
العراق
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 140, "text": "البيتان عثر عليهما الباخرزي في بعض التعاليق منسوبة إلى الوزير، فضمه إلى دمية القصر واكتفى بتكنية الشاعر ولم يسمه وقد يكون سبب ذلك شهرته قال:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 73, "text": "(الوزير أبو القاسم المُهلَّبيُّ:&nbsp;وجدتُ في بعض التعاليق منسوبةً إليه:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 62, "text": "الراحُ ترياقٌ لسمِّ الهمِّ في &nbsp;حُكمٍ من المعقول والمسموعِ", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 64, "text": "والهمُّ يَلسعُني فهلْ من مُسكرٍ &nbsp;يَسخو بترياقٍ على الملسوع؟", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": [ { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 87, "text": "والغالب على هذه المهلبي الكتابة. وسوف أتخلّص من نِشدان شعره إلى إنشائه، فألحقَ ما&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": { "color": null, "dir": null, "face": null, "href": null, "id": null, "lang": null, "style": "line-height:1.6em", "title": null, "value": null }, "children": null, "name": "span", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 83, "text": "أجده بمكانه من هذا الكتاب. وقد رأيت فصلاً له إلى الصاحب أبي القاسم إسماعيل بن&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": { "color": null, "dir": null, "face": null, "href": null, "id": null, "lang": null, "style": "line-height:1.6em", "title": null, "value": null }, "children": null, "name": "span", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 43, "text": "عباد، فاستملحته، ولكتابي هذا استصلحته، وهو:", "truncated": false, "type": "other" } ], "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 213, "text": null, "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": [ { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 94, "text": "&quot;ذهبتَ عن مودّتي ذهاباً أساء ظنّي فلِمَ؟، واستحللتَ محرّماً من الهجران فبِمَ؟ وزدتَ&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": { "color": null, "dir": null, "face": null, "href": null, "id": null, "lang": null, "style": "line-height:1.6em", "title": null, "value": null }, "children": null, "name": "span", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 87, "text": "في شدّة الشوقِ والقطيعة فإلامَ؟، وأعطيتَ الجفاء أوفى حظوظِه فهل تُقلعُ؟ وإن خرجتُ&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": { "color": null, "dir": null, "face": null, "href": null, "id": null, "lang": null, "style": "line-height:1.6em", "title": null, "value": null }, "children": null, "name": "span", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 84, "text": "عليكَ فيما أتيتَ فما تَصنعُ؟. إن رأيتَ أنْ تواصَلني بعدها فعلتَ إن شاء الله عز&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": { "color": null, "dir": null, "face": null, "href": null, "id": null, "lang": null, "style": "line-height:1.6em", "title": null, "value": null }, "children": null, "name": "span", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 16, "text": "وجل&quot;.&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" } ], "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 281, "text": null, "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_13|> ع <|psep|> <|bsep|> الراحُ ترياقٌ لسمِّ الهمِّ في <|vsep|> حُكمٍ من المعقول والمسموعِ </|bsep|> </|psep|>
null
الهزج
[ "شــربــنــا ذهـبـاً يـجـري ", " بـــشـــاطــئ فــضّــة تــجــري", "ومــا زلنـا عـلى السـكـر ", " نـداوي السّـكـر بـالسـكـر", "دريـنـا كـيـف أصـبـحـنـا ", " وأمــســيــنــا ومــا نــدري", "وفاض الماء فيض البحر ", " مـــنـــصـــبـــاً إلى بـــحـــر", "كــــجــــدوي عــــضــــد الدول", "ة فــــي نــــائله الغـــمـــر" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/143992
الوزير أبو القاسم المهلبي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3422
العصر العباسي
العراق
[ { "attributes": null, "children": [ { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 102, "text": "القصيدة من شعره في عضد الدولة ،&nbsp;أوردها &nbsp;الثعالبي في العضديات وهي آخر ما اورده من شعره قال: (", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": { "color": null, "dir": null, "face": null, "href": null, "id": null, "lang": null, "style": "line-height:1.6em", "title": null, "value": null }, "children": null, "name": "span", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 42, "text": "وقال في السكر المبني بشيراز، ويروي لغيره):", "truncated": false, "type": "other" } ], "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 144, "text": null, "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": [ { "attributes": { "color": null, "dir": null, "face": null, "href": null, "id": null, "lang": null, "style": "line-height:1.6em", "title": null, "value": null }, "children": null, "name": "span", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 76, "text": "قلت انا زهير: والسكر يعني السد، وقد وصف ياقوت هذا السكر في معجم البلدان قال:", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 286, "text": "\r\n(سِكرُ فناخُسرَه خرَه: من أعمال فارس أنشاه&nbsp;عضد الدولة في النهر المعروف بالكُر بين&nbsp;إصطخر وخُرَمةَ على عشرة فراسخ من قصبة شيراز وأجراه على موات كثيرة من الأرض&nbsp;وبنى عليه قرى كثيرة وصيّره رستاقاً وافر الدخل وسماه باسمه فَناخُسْرَه خُره ونقل إليه&nbsp;الناس وعظمه وفَخَمَهُ)", "truncated": false, "type": "other" } ], "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 362, "text": null, "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 26, "text": "ووصف المقدسي هذا السد قال:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 270, "text": "(قد سكر عضد الدولة النهر الذي بين شيراز واصطخر بحائط عظيم جعل&nbsp;اساسه بالرصاص فتبحر الماء خلفه وارتفع، فجعل عليه من الجانبين عشرة دواليب على&nbsp;ما ذكرنا من خوزستان وتحت كل دولاب رحاً فهو اليوم من عجائب فارس، وبنى ثم&nbsp;مدينة وجرى الماء في قني فاسقى ثلاثمائة قرية)", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 6, "text": "&nbsp;", "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_10|> ر <|psep|> <|bsep|> شربنا ذهباً يجري <|vsep|> بشاطئ فضّة تجري </|bsep|> <|bsep|> وما زلنا على السكر <|vsep|> نداوي السّكر بالسكر </|bsep|> <|bsep|> درينا كيف أصبحنا <|vsep|> وأمسينا وما ندري </|bsep|> <|bsep|> وفاض الماء فيض البحر <|vsep|> منصباً لى بحر </|bsep|> </|psep|>
null
المنسرح
[ "مـالي لمـا بي من الهوى رمق ", " كـــأنـــمــا ســد دونــي الطــرق", "كــأنّ نـار الأمـيـر سـاطـعـة ", " من نار قلبي استعارها السذق", "فـي ليـلة بـاتـت النجوم بها ", " حــائرة تــنــمــحــي وتـنـمـحـق", "ونخرط الليل في النهار فما ", " يــؤنــس إلا الصـبـاح والشـفـق", "بـــكـــل مــنــشــورة ذوائبــهــا ", " مــحــمـرة مـن شـواظـهـا الأفـق" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/143990
الوزير أبو القاسم المهلبي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3422
العصر العباسي
العراق
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 118, "text": "القصيدة من شعره في تهنئة عضد الدولة بليلة السذق، وهي الليلة التي يسفر صباحها عن النيروز اختار منها الثعالبي هذه القطعة", "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_1|> ق <|psep|> <|bsep|> مالي لما بي من الهوى رمق <|vsep|> كأنما سد دوني الطرق </|bsep|> <|bsep|> كأنّ نار الأمير ساطعة <|vsep|> من نار قلبي استعارها السذق </|bsep|> <|bsep|> في ليلة باتت النجوم بها <|vsep|> حائرة تنمحي وتنمحق </|bsep|> <|bsep|> ونخرط الليل في النهار فما <|vsep|> يؤنس لا الصباح والشفق </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "فـيـا مجلساً عزّ الخلافة محدقٌ ", "بـأقـطـاره والنـدّ والنّور والخمر", "وقــد أرجــت أرجــاؤه وتــعــطــرت ", "بـسـاطـع نـشـرٍ مـا يـقـاس بـه نـشر", "وفـتـح فـيـه النرجس الغض أعيناً ", "مـحـاجـرهـا بـيـض وأحـداقـهـا صـفر", "كـأن الشـمـوع المـشـعـلات خلاله ", "ثـواكـل عـبـري ما ينهنهها الزّجر", "إذا قـطـعـت مـنها الرؤوس تضاحكت", "وكـان عـلى قـطـع الرؤوس لها بشر", "ألا يـا أمـير المشرقين ومن به ", "تـفـاخـرت الدنـيا وكان له الفخر", "ولم تخلق الدنيا لغيرك فانتظر ", "فهذا هو الفأل المحقق لا الزجر" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/143989
الوزير أبو القاسم المهلبي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3422
العصر العباسي
العراق
null
فصيح
<|meter_3|> ر <|psep|> <|bsep|> فيا مجلساً عزّ الخلافة محدقٌ <|vsep|> بأقطاره والندّ والنّور والخمر </|bsep|> <|bsep|> وقد أرجت أرجاؤه وتعطرت <|vsep|> بساطع نشرٍ ما يقاس به نشر </|bsep|> <|bsep|> وفتح فيه النرجس الغض أعيناً <|vsep|> محاجرها بيض وأحداقها صفر </|bsep|> <|bsep|> كأن الشموع المشعلات خلاله <|vsep|> ثواكل عبري ما ينهنهها الزّجر </|bsep|> <|bsep|> ذا قطعت منها الرؤوس تضاحكت <|vsep|> وكان على قطع الرؤوس لها بشر </|bsep|> <|bsep|> ألا يا أمير المشرقين ومن به <|vsep|> تفاخرت الدنيا وكان له الفخر </|bsep|> </|psep|>
null
البسيط
[ "الله أكــبــر والإسـلام قـد سـلمـا ", "وعــاد شـمـل العـلا والمـجـد مـلتـئمـا", "وظــلّ مــلك بـنـي العـبـاس مـعـتـليـاً ", "لمــا غــدا بــبــغــاة الحــق مــدّعــمــا", "بـــآل بـــويـــه أعـــلى الله رايـــتـــه", "وشــد مــن عــقــده مــا كـان مـنـفـصـمـا", "سادوا الملوك وشادوا المجدوابتدروا", "إلى ذرى أمــدٍ نــال الســهــى شــمــمــا", "هــــم قــــلادة عــــزّ أنــــت واســـطـــةٌ ", "فــيــهــا، وكـلّ بـمـا قـد قـلتـه عـلمـا", "بــيــضٌ تــصــافـح بـالأيـدي مـقـابـضـهـا", "وحــدّهــا صــافــح الأعــنـاق والقـمـمـا", "ضــحــكــن مــن خـلل الأغـمـاد مـصـلتـةً ", "حـتـى إذا اخـتـلفـت ضـربـاً بـكـيـن دما", "حــنّــت خـراسـان شـوقـاً إذ حـنـنـت لهـا", "حــتــى كــأنــكــمــا نــازعــتـمـا رحـمـا", "واهــتـز مـنـبـرهـا يـهـفـو إليـكـ، ولو", "أطــاق لاخــتــرق القــيـعـان والأكـمـا", "رفــعــت رايــاتـك اللاتـي خـفـقـن عـلى", "أســدٍ نــقــلن عــلى أكــنــافـهـا أجـمـا", "لا تــنــتــحــي بــلداً إلا أفــضــت بــه", "عـدلاً وأجـليـت عـنـه الظـلم والظـلمـا", "ســامـتـك أبـنـاء سـامـان فـمـا بـلغـوا", "مــدى مــن العــزّ لم تــرفــع له عـلمـا", "ونــاضــلوك عــن العــليـا فـكـنـت بـهـا", "أولى وأثـبـت مـنـهـم فـي العـلا قـدما", "وصــاولوك فــكـانـوا فـي الوغـى نـقـدا", "يـأبـى الصـال وكـنـت البـازل القـطـما" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/143988
الوزير أبو القاسم المهلبي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3422
العصر العباسي
العراق
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 104, "text": "القصيدة من شعره في مدح عضد الدولة اختار منها الثعالبي قطعتان، تبدأ الثانية من البيت السادس في وصف السيوف", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 175, "text": "و(بويه) في البيت الثالث مضبوطة على مذهب أهل فارس في نطق الاسم بسكون الواو وفتح الياء، وضبطها العرب بالعكس بفتح الواو وسكون الياء، وكذلك كل الأسماء التي تنتهي ب(ويه) عدا راهويه", "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_7|> م <|psep|> <|bsep|> الله أكبر والسلام قد سلما <|vsep|> وعاد شمل العلا والمجد ملتئما </|bsep|> <|bsep|> وظلّ ملك بني العباس معتلياً <|vsep|> لما غدا ببغاة الحق مدّعما </|bsep|> <|bsep|> بل بويه أعلى الله رايته <|vsep|> وشد من عقده ما كان منفصما </|bsep|> <|bsep|> سادوا الملوك وشادوا المجدوابتدروا <|vsep|> لى ذرى أمدٍ نال السهى شمما </|bsep|> <|bsep|> هم قلادة عزّ أنت واسطةٌ <|vsep|> فيها وكلّ بما قد قلته علما </|bsep|> <|bsep|> بيضٌ تصافح بالأيدي مقابضها <|vsep|> وحدّها صافح الأعناق والقمما </|bsep|> <|bsep|> ضحكن من خلل الأغماد مصلتةً <|vsep|> حتى ذا اختلفت ضرباً بكين دما </|bsep|> <|bsep|> حنّت خراسان شوقاً ذ حننت لها <|vsep|> حتى كأنكما نازعتما رحما </|bsep|> <|bsep|> واهتز منبرها يهفو ليك ولو <|vsep|> أطاق لاخترق القيعان والأكما </|bsep|> <|bsep|> رفعت راياتك اللاتي خفقن على <|vsep|> أسدٍ نقلن على أكنافها أجما </|bsep|> <|bsep|> لا تنتحي بلداً لا أفضت به <|vsep|> عدلاً وأجليت عنه الظلم والظلما </|bsep|> <|bsep|> سامتك أبناء سامان فما بلغوا <|vsep|> مدى من العزّ لم ترفع له علما </|bsep|> <|bsep|> وناضلوك عن العليا فكنت بها <|vsep|> أولى وأثبت منهم في العلا قدما </|bsep|> </|psep|>
null
الوافر
[ "وهاك تهز عطفيها اختيالاً ", "وتــعـجـب كـلّ مـسـتـمـع ثـنـاكـا", "تـسـيـر بـهـا الرواة بـكل أرضٍ", "وتــطــرب مــن أحــبـك أو قـلاك", "نـظـيـرة تـربـهـا لفـظـاً ومعنى", "فـدى لك مـن يـقـصـر عـن مداكا", "وكــل الشــعــر زورٌ مــا خــلاه", "وكــل النــاس زورٌ مــا خـلاكـا" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/143986
الوزير أبو القاسم المهلبي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3422
العصر العباسي
العراق
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 89, "text": "القصيدة من شعره في مدح عضد الدولة اختار منها الثعالبي هذه القطعة وهي أبيات في وصف القصيدة", "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_14|> ك <|psep|> <|bsep|> وهاك تهز عطفيها اختيالاً <|vsep|> وتعجب كلّ مستمع ثناكا </|bsep|> <|bsep|> تسير بها الرواة بكل أرضٍ <|vsep|> وتطرب من أحبك أو قلاك </|bsep|> <|bsep|> نظيرة تربها لفظاً ومعنى <|vsep|> فدى لك من يقصر عن مداكا </|bsep|> </|psep|>
null
البسيط
[ "مــا للنــوى وقـفـت دمـعـي عـلى الطـلل ", " واسـتـودعـتـنـي مـطـايـا الحـلّ والرّحـل", "تــرمــي بــطــرفــك فـي أطـرافـهـا فـتـرى", " مــا فــي الضـمـائر مـن غـشٍّ ومـن دغـل", "أريتنا النقص في رأي الأولى وضعوا ", " كــرمــان مــن خــولٍ عــنــهـا ومـن فـشـل", "بـمـائهـا الوشـل مـع تـمـرهـا الدقل ", "ولصّهـــا البـــطـــل وأهـــلهــا الهــمــل", "وكــم تــركــت بــهــا للنــاس مــن مــثــل", " وكـم نـصـبـت عـلى الأنـصـاب مـن مـثـل", "يــفــدي مــقـامـك فـيـه الخـلق قـاطـبـة ", " ونــحــن نــفــديــك بــالأرواح والمـقـل", "وليــس يــثــبــت فــي فــرع العـلا قـدم ", " إلا إذا ثــبــتــت فــي مــوضــع الزلل", "خـــلائق هـــذبــتــهــنّ العــلا فــغــدت ", " بـيـن الخـلائق كـالإسـلام فـي الملل", "اســـعـــد بــوافــد نــيــروز تــقــابــله ", " بـاليـمـن والعـز والتـأيـيـد والجـذل", "واســتــأنـف العـيـش مـسـروراً بـجـدتـه ", " فـــي ظـــلّ عــزّ مــدى الأيــام مــتّــصــل" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/143985
الوزير أبو القاسم المهلبي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3422
العصر العباسي
العراق
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 64, "text": "القصيدة من شعره في مدح عضد الدولة اختار منها الثعالبي هذه القطعة", "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_7|> ل <|psep|> <|bsep|> ما للنوى وقفت دمعي على الطلل <|vsep|> واستودعتني مطايا الحلّ والرّحل </|bsep|> <|bsep|> ترمي بطرفك في أطرافها فترى <|vsep|> ما في الضمائر من غشٍّ ومن دغل </|bsep|> <|bsep|> أريتنا النقص في رأي الأولى وضعوا <|vsep|> كرمان من خولٍ عنها ومن فشل </|bsep|> <|bsep|> بمائها الوشل مع تمرها الدقل <|vsep|> ولصّها البطل وأهلها الهمل </|bsep|> <|bsep|> وكم تركت بها للناس من مثل <|vsep|> وكم نصبت على الأنصاب من مثل </|bsep|> <|bsep|> يفدي مقامك فيه الخلق قاطبة <|vsep|> ونحن نفديك بالأرواح والمقل </|bsep|> <|bsep|> وليس يثبت في فرع العلا قدم <|vsep|> لا ذا ثبتت في موضع الزلل </|bsep|> <|bsep|> خلائق هذبتهنّ العلا فغدت <|vsep|> بين الخلائق كالسلام في الملل </|bsep|> <|bsep|> اسعد بوافد نيروز تقابله <|vsep|> باليمن والعز والتأييد والجذل </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "وقـيـت أبـا إسـحاق من حافظٍ عهداً ", " وراعٍ لمــن يــمـنـى بـفـرقـتـه ودّاً", "ومــنــفــرد بــالمــكـرمـات تـألقـت ", " عـليـه المـعـالي فاستقل بها مجدا", "بـــلوت أخـــلاّء الزمــان وكــلّهــم ", "ســواءٌ فــلا ذمًّاـ مـنـحـت ولا حـمـدا", "ومـن يـبـغ صـفـو الودّ مـن كل صاحب ", " يـكـن صـبـحـه ليـلاً ومـسـعـاتـه كدّا", "ســواك أبــا إسـحـاق إنـك والنـدى ", " لأوفــاهـم عـهـدا وأصـفـاهـم عـقـدا", "وأبــعــدهــم فـي كـل مـكـرمـة مـدى ", " وأنـظـمـهـم فـي جـيـد مـأثرة عقدا", "تـلاقـت بـنـا الآداب في خير منسب ", " عـليـه تـسـاقـيـنـا عـلى ظـمـإ بردا", "وألفـن أرواح الصـنـاعـة بـيـنـنـا ", "فــنــحــن مــعـاً والدار نـازحـة جـدا", "ضــلالة لدهــر أنــت مــن حـسـنـاتـه ", " ولمـا تـكن في نيل إحسانه الفردا", "لعــاً إنــه الدهــر العــثــور وإنــه", " لسـيّـان مـن أجـدى عـليـه ومن أكدى", "يـمـيـل عـلى ذي الفضل للجهل ضلّة ", " يــجــرّعــه ســمــاً ويـبـدي له شـهـدا", "عــلى أنــه سـلمٌ لمـن حـلّ بـالحـمـى ", " حمى الملك المدعو للدولة العضدا" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/143984
الوزير أبو القاسم المهلبي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3422
العصر العباسي
العراق
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 85, "text": "القصيدة من شعره في ختام رسالة له إلى أبي إسحاق الصابي اختار منها الثعالبي هذه القطعة:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 684, "text": "وصل كتاب مولاي بما قرب إلى جناه، وبعد على مداه، من محاسن لفظه ونظمه، ومباره التي ما زال يؤثرني فيها بالرغائب، ويصفيني منها بالعقائل. فوقفت منه بين اعتبار واقتباس، واعتذار اغتباط. واستبصار في موضع الفضيلة. وشكر لما جمع الله لي في وده من المنح الجزيلة، ووجدت خطابه مفتتحاً بشكوى الأيام في انحرافها ومكاره أحداثها، فاستوحشت منها لاستيحاشه، واستعديت عليها لاستعدائه، وشايعت المهجنين لآثارها، والزارين على أحكامها، لإعراضها دون آماله، وقدحها في أحواله. ولم يستبق الجمال لنفسه والفضل لأهله دهر اناخ على مولاي بصرفه،واختزله دون واجب حقه، وقد أجبت عن القصيدة وإن كنت اعملت فيها خاطراً قدمته السفر، وكده الحل والرحل، وعلى مولاي المعول في ضم نشره، وتسديد مختله، وحفظ غيبي فيه: (ثم اورد الأبيات)", "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_3|> د <|psep|> <|bsep|> وقيت أبا سحاق من حافظٍ عهداً <|vsep|> وراعٍ لمن يمنى بفرقته ودّاً </|bsep|> <|bsep|> ومنفرد بالمكرمات تألقت <|vsep|> عليه المعالي فاستقل بها مجدا </|bsep|> <|bsep|> بلوت أخلاّء الزمان وكلّهم <|vsep|> سواءٌ فلا ذمًّا منحت ولا حمدا </|bsep|> <|bsep|> ومن يبغ صفو الودّ من كل صاحب <|vsep|> يكن صبحه ليلاً ومسعاته كدّا </|bsep|> <|bsep|> سواك أبا سحاق نك والندى <|vsep|> لأوفاهم عهدا وأصفاهم عقدا </|bsep|> <|bsep|> وأبعدهم في كل مكرمة مدى <|vsep|> وأنظمهم في جيد مأثرة عقدا </|bsep|> <|bsep|> تلاقت بنا الداب في خير منسب <|vsep|> عليه تساقينا على ظم بردا </|bsep|> <|bsep|> وألفن أرواح الصناعة بيننا <|vsep|> فنحن معاً والدار نازحة جدا </|bsep|> <|bsep|> ضلالة لدهر أنت من حسناته <|vsep|> ولما تكن في نيل حسانه الفردا </|bsep|> <|bsep|> لعاً نه الدهر العثور ونه <|vsep|> لسيّان من أجدى عليه ومن أكدى </|bsep|> <|bsep|> يميل على ذي الفضل للجهل ضلّة <|vsep|> يجرّعه سماً ويبدي له شهدا </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "كتاب لو أن الليل يرمي بمثله ", "لألقــيـت يـداً فـي حـجـرتـيـه ذكـاء", "تـهـادى بأبكار المعاني وعونها ", " وأعــيــان لفــظ مــا لهــنّ كــفــاء", "شـــــوارد لو لا أنـــــهــــن أوالف ", " ضـــــرائر إلا أنـــــهـــــن ســـــواء", "لبـسـنـا بـها نعمى وألبست الربا ", " خـــمـــائل روض جـــادهـــن ســـمـــاء", "بــنـان ابـن عـبـاد تـعـليـن نـوءه ", " ومــا صــوبــه إلا حــيــاً وحـيـاء" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/143983
الوزير أبو القاسم المهلبي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3422
العصر العباسي
العراق
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 80, "text": "القطعة وردت في رسالة منه غلى الصاحب ابن عباد اختار منها الثعالبي هذه القطعة قال:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 84, "text": "ومن كتاب له إليه: قد كان ورد لمولانا الصاحب أدام الله عزه: (ثم اورد الأبيات وبعدها:)", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": [ { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 88, "text": "وثلاث كتب تناظرت في الحسن والإحسان، وتقابلت في البر والإنعام. لا زالت أياديه قلائد&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": { "color": null, "dir": null, "face": null, "href": null, "id": null, "lang": null, "style": "line-height:1.6em", "title": null, "value": null }, "children": null, "name": "span", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 71, "text": "الأعناق، ومراميه مضامير السباق. ولا انفكت عين الله حامية له، وكافلة به!", "truncated": false, "type": "other" } ], "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 159, "text": null, "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 6, "text": "&nbsp;", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": [ { "attributes": { "color": null, "dir": null, "face": null, "href": null, "id": null, "lang": null, "style": "line-height:1.6em", "title": null, "value": null }, "children": null, "name": "span", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 7, "text": "ثم قال:", "truncated": false, "type": "other" } ], "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 7, "text": null, "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 6, "text": "&nbsp;", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 12, "text": "ومن كتاب له:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": [ { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 87, "text": "وقف مولانا على ما كتبت به معرضاً بخدمته، ومجلياً عن نيته، فصدقته وحققه، وقال أدام&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": { "color": null, "dir": null, "face": null, "href": null, "id": null, "lang": null, "style": "line-height:1.6em", "title": null, "value": null }, "children": null, "name": "span", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 82, "text": "الله سلطانه: إن لسان أثره في الفصاحة كلسان قلمه. يتجاريان كفرسي رهان. وناهيك&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": { "color": null, "dir": null, "face": null, "href": null, "id": null, "lang": null, "style": "line-height:1.6em", "title": null, "value": null }, "children": null, "name": "span", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 173, "text": "بالأول اشتهاراً ووضوحا، وبالثاني غرراً وحجولاً. وكنا&nbsp; لمثل هذه الحال نعده ونعتمده،&nbsp;وننتجز عدات الفضل عنه، وحسبنا ما أفادتنا التجارب فيه كافلاً بالسعادة، ودرك&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": { "color": null, "dir": null, "face": null, "href": null, "id": null, "lang": null, "style": "line-height:1.6em", "title": null, "value": null }, "children": null, "name": "span", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 87, "text": "الإرادة، وما زالت مخائله وليداً وناشئاً. وشمائله صغيراً ويافعا، نواطق بالحسنى عنه&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": { "color": null, "dir": null, "face": null, "href": null, "id": null, "lang": null, "style": "line-height:1.6em", "title": null, "value": null }, "children": null, "name": "span", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 88, "text": "وضوامن النجح فيه، فقد أصبح الظن أيقاناً، والضمان عيانا، والتقدير بيانا، والاستدلال&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": { "color": null, "dir": null, "face": null, "href": null, "id": null, "lang": null, "style": "line-height:1.6em", "title": null, "value": null }, "children": null, "name": "span", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 88, "text": "برهانا، ونرجو أن الله بحسن الامتناع به، والدفاع عنه، كما أحسن الظن به وحقق الأماني&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": { "color": null, "dir": null, "face": null, "href": null, "id": null, "lang": null, "style": "line-height:1.6em", "title": null, "value": null }, "children": null, "name": "span", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 4, "text": "فيه.", "truncated": false, "type": "other" } ], "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 609, "text": null, "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 6, "text": "&nbsp;", "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_3|> ء <|psep|> <|bsep|> كتاب لو أن الليل يرمي بمثله <|vsep|> لألقيت يداً في حجرتيه ذكاء </|bsep|> <|bsep|> تهادى بأبكار المعاني وعونها <|vsep|> وأعيان لفظ ما لهنّ كفاء </|bsep|> <|bsep|> شوارد لو لا أنهن أوالف <|vsep|> ضرائر لا أنهن سواء </|bsep|> <|bsep|> لبسنا بها نعمى وألبست الربا <|vsep|> خمائل روض جادهن سماء </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "أقــول وقـلبـي فـي ذراك مـخـيـم ", " وجـسـمـي جـنـيـب للصـبـا والجنائب", "يـجـاذب نـحـو الصاحب الشوق مقودي", "وقـد جـاذبـتـني عنه أيدي الشواذب", "سـقـي الله ذاك العهد من الحيا ", " وتلك السجايا الغر غر السحائب", "تـذكـرت أيـامـي بـقـربـك والمـنى ", "يــقــابـلنـي بـالعـزّ مـن كـل جـانـب", "وفـي ربـعـك الدنـيا تزفّ محاسناً ", " وتـفـتـر مـنـك عـن ثـنـايـا مـناقب", "وقد لحظت عيناي من شخصك العلا ", " ومن فرعك الفينان أعلى المناسب", "ومن لفظك الدر المصون، ومن حيا ", " مــحـيـاك مـا لم تـجـره كـفّ خـاطـب", "وأخـلاقـك الغـرّ التـي لو تجسمت ", " لكـانـت نـجـومـاً للنـجوم الثواقب", "فـفـاضـت عـلى خـدي سـوابـق عـبرة ", " كـمـا أسـلمـت عـقـداً أنـامـل كاعب", "سـلام عـلى تـلك المـكارم والعلا ", " تــحــيــة خــلّ عــن جــنــابـك غـائب", "يكابد ما لو كان بالسيف ما مضى ", " وبـالمـزن لم تـبـلل لهاةٌ لشارب", "وإنـي وإن روّعـت بـالبـيـن شـائمٌ ", " طـوالع عـتـبـي مـن طـلاع العواقب", "ومـا أنـا بـالنـاسd صنائعك التي ", " كــتــبــن عــليّ الرق ضــربــة لازب" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/143982
الوزير أبو القاسم المهلبي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3422
العصر العباسي
العراق
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 103, "text": "القصيدة من شعره في يتيمة الدهر وردت ضمن رسالة كتب بها غلى الصاحب بن عباد (وصد البيت الثاني ناقص) ونصها:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": [ { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 66, "text": "كتابي أدام الله عز مولانا وحالي - فيما أعانيه من تمثيل حضرته&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": { "color": null, "dir": null, "face": null, "href": null, "id": null, "lang": null, "style": "line-height:1.6em", "title": null, "value": null }, "children": null, "name": "span", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 84, "text": "وتذكر خدمته، والمواقف التي سعدت فيها برؤيته. وأفدت من مشاهدته حظها ومقابلة نعم&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": { "color": null, "dir": null, "face": null, "href": null, "id": null, "lang": null, "style": "line-height:1.6em", "title": null, "value": null }, "children": null, "name": "span", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 83, "text": "الله عليه وعلى الأدب وحزبه، والكرم وأهله فيه - حال امرئ هب وقد أوردته الأحلام&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": { "color": null, "dir": null, "face": null, "href": null, "id": null, "lang": null, "style": "line-height:1.6em", "title": null, "value": null }, "children": null, "name": "span", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 90, "text": "مناهل أمله، فهو يتلهف تذكراً. ويتلذذ تحيراً. ويناجي النفس مثلاً، ويراقب المنى تعللا.&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": { "color": null, "dir": null, "face": null, "href": null, "id": null, "lang": null, "style": "line-height:1.6em", "title": null, "value": null }, "children": null, "name": "span", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 103, "text": "وأحمد الله تعالى على الأحوال كلها، وأسأله قرب الإدالة، والعقبى السارة، وأقول: (ثم أورد القصيدة) ثم قال:", "truncated": false, "type": "other" } ], "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 426, "text": null, "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": [ { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 85, "text": "ابتدأت أطال الله بقاء مولاي الصاحب بكتابي هذا. وفي نفسي إتمامه نثراً، فمال طبعي&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": { "color": null, "dir": null, "face": null, "href": null, "id": null, "lang": null, "style": "line-height:1.6em", "title": null, "value": null }, "children": null, "name": "span", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 77, "text": "إلى النظم، وأملى خاطري على يدي منه ما كتبت، ونعم المعرب عن الضمير مضمار&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": { "color": null, "dir": null, "face": null, "href": null, "id": null, "lang": null, "style": "line-height:1.6em", "title": null, "value": null }, "children": null, "name": "span", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 90, "text": "القريض، وقد اقتصرت عليه من الكتاب ناطقاً عني، وائقاً بما&nbsp; عنده لي، وأنا أسترعيه&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": { "color": null, "dir": null, "face": null, "href": null, "id": null, "lang": null, "style": "line-height:1.6em", "title": null, "value": null }, "children": null, "name": "span", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 81, "text": "غيبه، واستغطيه عيبه، وكنت كتبت إلى حضرته من أول منزل أو ثانية بذكر ما أودعه&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": { "color": null, "dir": null, "face": null, "href": null, "id": null, "lang": null, "style": "line-height:1.6em", "title": null, "value": null }, "children": null, "name": "span", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 82, "text": "حر الفراق قلبي، وأزالته أيدي الأشواق من عزائم صبري، وتوقعت الجواب عنه فأبطأ،&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": { "color": null, "dir": null, "face": null, "href": null, "id": null, "lang": null, "style": "line-height:1.6em", "title": null, "value": null }, "children": null, "name": "span", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 88, "text": "وورد هذا الركابي خالياً من كتابه وكانت عادة كرمه جارية عندي بخلافه، لو لا الثقة به&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": { "color": null, "dir": null, "face": null, "href": null, "id": null, "lang": null, "style": "line-height:1.6em", "title": null, "value": null }, "children": null, "name": "span", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 88, "text": "وبما استفدته من اللقاء والخدمة، وحرمة الوفادة والهجرة من أذمة عهده لأبديت ما أخفيت&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": { "color": null, "dir": null, "face": null, "href": null, "id": null, "lang": null, "style": "line-height:1.6em", "title": null, "value": null }, "children": null, "name": "span", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 78, "text": "من قلق وانزعاج، لاختلاف العادة علي، ومولادي ولي صوني عن موقف الظن والرجم&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": { "color": null, "dir": null, "face": null, "href": null, "id": null, "lang": null, "style": "line-height:1.6em", "title": null, "value": null }, "children": null, "name": "span", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 79, "text": "بالغيب، فإني مهتم في خدمته على حسب الضن بها، ومنافسة كل أحد عليها، إن شاء&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": { "color": null, "dir": null, "face": null, "href": null, "id": null, "lang": null, "style": "line-height:1.6em", "title": null, "value": null }, "children": null, "name": "span", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 17, "text": "الله تعالى.&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" } ], "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 765, "text": null, "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_3|> ب <|psep|> <|bsep|> أقول وقلبي في ذراك مخيم <|vsep|> وجسمي جنيب للصبا والجنائب </|bsep|> <|bsep|> يجاذب نحو الصاحب الشوق مقودي <|vsep|> وقد جاذبتني عنه أيدي الشواذب </|bsep|> <|bsep|> سقي الله ذاك العهد من الحيا <|vsep|> وتلك السجايا الغر غر السحائب </|bsep|> <|bsep|> تذكرت أيامي بقربك والمنى <|vsep|> يقابلني بالعزّ من كل جانب </|bsep|> <|bsep|> وفي ربعك الدنيا تزفّ محاسناً <|vsep|> وتفتر منك عن ثنايا مناقب </|bsep|> <|bsep|> وقد لحظت عيناي من شخصك العلا <|vsep|> ومن فرعك الفينان أعلى المناسب </|bsep|> <|bsep|> ومن لفظك الدر المصون ومن حيا <|vsep|> محياك ما لم تجره كفّ خاطب </|bsep|> <|bsep|> وأخلاقك الغرّ التي لو تجسمت <|vsep|> لكانت نجوماً للنجوم الثواقب </|bsep|> <|bsep|> ففاضت على خدي سوابق عبرة <|vsep|> كما أسلمت عقداً أنامل كاعب </|bsep|> <|bsep|> سلام على تلك المكارم والعلا <|vsep|> تحية خلّ عن جنابك غائب </|bsep|> <|bsep|> يكابد ما لو كان بالسيف ما مضى <|vsep|> وبالمزن لم تبلل لهاةٌ لشارب </|bsep|> <|bsep|> وني ون روّعت بالبين شائمٌ <|vsep|> طوالع عتبي من طلاع العواقب </|bsep|> </|psep|>
null
البسيط
[ "أَحبِبْ بمروانَ طفلاً واعتمدْه فَتىً", "وحَــيّه رجُــلاً بــالفــضــل يــزدانُ", "نـمـاه للمـجـد مـوروثـاً ومكتسباً", "أَبٌ وأُمٌّ هــمــا للمــجــدِ عــنــوانُ", "يـا حـسـنـهـا عـدّةً للدهـر كـافلةً", "خلافةَ السَّلَفِ الأخيار مُذْ كانوا", "لعـلَّهـا خـيـرُ تـأريـخٍ يُـقـال بِها", "نِعمَ الخليفة في الأبناء مروان" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52212
أمين تقي الدين
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
العصر الحديث
لبنان
null
فصيح
<|meter_7|> ن <|psep|> <|bsep|> أَحبِبْ بمروانَ طفلاً واعتمدْه فَتىً <|vsep|> وحَيّه رجُلاً بالفضل يزدانُ </|bsep|> <|bsep|> نماه للمجد موروثاً ومكتسباً <|vsep|> أَبٌ وأُمٌّ هما للمجدِ عنوانُ </|bsep|> <|bsep|> يا حسنها عدّةً للدهر كافلةً <|vsep|> خلافةَ السَّلَفِ الأخيار مُذْ كانوا </|bsep|> </|psep|>
null
الكامل
[ "وُلِدَ الكمالُ وأَعلَنَ البُشرى به", "يــومٌ أغــرُّ مَــســاَؤه وصــبــاحُهُ", "حُـلوٌ كـزنـبـقـةِ الربـيع نضارةً", "مــتـوسَّمـٌ فـي مـقـلتـيـه فَـلاحُه", "اللهُ يُــحــيــيــه لأكــرَمِ والدٍ", "تَـــمَّتـــ بــمــولِدِهِ له أفــراحُه", "نُــعــمــى لبـيـتٍ عَـزَّزَتْه رجـالُه", "وتـكـمَّلـَتْ بـالمـكـرُمَـاتِ مِـلاحُهُ", "يــن البـيـوت الغـرّ أرّخ فـائقٌ", "بـيـتٌ تـعـزَّزَ بـالكـمـالِ صـلاحه" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52208
أمين تقي الدين
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
العصر الحديث
لبنان
null
فصيح
<|meter_13|> ح <|psep|> <|bsep|> وُلِدَ الكمالُ وأَعلَنَ البُشرى به <|vsep|> يومٌ أغرُّ مَساَؤه وصباحُهُ </|bsep|> <|bsep|> حُلوٌ كزنبقةِ الربيع نضارةً <|vsep|> متوسَّمٌ في مقلتيه فَلاحُه </|bsep|> <|bsep|> اللهُ يُحييه لأكرَمِ والدٍ <|vsep|> تَمَّت بمولِدِهِ له أفراحُه </|bsep|> <|bsep|> نُعمى لبيتٍ عَزَّزَتْه رجالُه <|vsep|> وتكمَّلَتْ بالمكرُمَاتِ مِلاحُهُ </|bsep|> </|psep|>
null
السريع
[ "لؤلؤةُ الشـوفـيـنِ دارُ السـنا", "هـــلَّ بـــأفــق عُــلاهــا هــلالْ", "ســليــلُ مـجـدٍ قـد بـنـاه لهـا", "على أساس الفضل جيدُ الرجال", "يـا حـسـنَهُ بـوُرِكَ فـيـهـا وَقَـدْ", "تَــنَــسَّمـتْهـا طـيّـبـاتُ الخِـلال", "فــعــاشَ للمــجـدِ بِهـا أَهـلُهـا", "وللعُـفَـاة البـائِسِـين النوالْ", "وللمــثـانـي الغُـرّ تـاريـخُهـا", "وللمـعـالي في ذُرَاها الكمال" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52204
أمين تقي الدين
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
العصر الحديث
لبنان
null
فصيح
<|meter_0|> ل <|psep|> <|bsep|> لؤلؤةُ الشوفينِ دارُ السنا <|vsep|> هلَّ بأفق عُلاها هلالْ </|bsep|> <|bsep|> سليلُ مجدٍ قد بناه لها <|vsep|> على أساس الفضل جيدُ الرجال </|bsep|> <|bsep|> يا حسنَهُ بوُرِكَ فيها وَقَدْ <|vsep|> تَنَسَّمتْها طيّباتُ الخِلال </|bsep|> <|bsep|> فعاشَ للمجدِ بِها أَهلُها <|vsep|> وللعُفَاة البائِسِين النوالْ </|bsep|> </|psep|>
null
الكامل
[ "هــذا ضـريـح الطـيّـبـيـن فـقِـف بِهِ", "وانــثُــرْ عــليـه طـيّـيـبـاتِ زهـورِ", "مثوى بني الخوري الذين عرفْتَهم", "أهــلَ الوفــاء ومــوئلَ المـغـدورِ", "لمّــا ثــوى فــيـه عـمـيـدُهُـمُ ثـوى", "رَجُـلُ المـروءةِ والنـدى المـأثورِ", "مــن طــاف فـي مَـثـواهُ أرّخْ لاهـجٌ", "يبكي السخاءُ على نقولا الخوري" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52200
أمين تقي الدين
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
العصر الحديث
لبنان
null
فصيح
<|meter_13|> ر <|psep|> <|bsep|> هذا ضريح الطيّبين فقِف بِهِ <|vsep|> وانثُرْ عليه طيّيباتِ زهورِ </|bsep|> <|bsep|> مثوى بني الخوري الذين عرفْتَهم <|vsep|> أهلَ الوفاء وموئلَ المغدورِ </|bsep|> <|bsep|> لمّا ثوى فيه عميدُهُمُ ثوى <|vsep|> رَجُلُ المروءةِ والندى المأثورِ </|bsep|> </|psep|>
null
المنسرح
[ "هــيّـا إلى بـلادِكْ", "يــا صـقـرَ لبـنـانْ", "كَـفـاكَ فـي جِهـادِكْ", "ألعــــزُّ والشّــــانْ", "حلَّقتَ في الأَمصارْ", "تُــغـالب الأقـدارْ", "مــكــلَّلاً بـالغـار", "أسـرفـتَ فـي نَـواك", "فــعُــدْ إلى حِـمـاك", "يــا صـقـرِ لبـنـان", "يا طاويَ الأفلاكْ", "أَشـرِفْ عـلى مَغناكْ", "وحــيّ مــن حَــيّــاك", "السـعـد مَعْ صَباحِكْ", "واليُمنُ في جَناحِك", "يــا صـقـرَ لبـنـان", "لكَ الغَـدُ الرَّيَّاـن", "فـي عـشّك الفنيانْ", "فِـطـرْ إلى عِـقـبان", "تــــوّاقـــةٍ إِليـــكْ", "لهــفــانــةٍ عـليـكْ", "يــا صـقـرَ لبـنـانْ" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52196
أمين تقي الدين
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
العصر الحديث
لبنان
null
فصيح
<|meter_1|> ن <|psep|> <|bsep|> هيّا لى بلادِكْ <|vsep|> يا صقرَ لبنانْ </|bsep|> <|bsep|> كَفاكَ في جِهادِكْ <|vsep|> ألعزُّ والشّانْ </|bsep|> <|bsep|> حلَّقتَ في الأَمصارْ <|vsep|> تُغالب الأقدارْ </|bsep|> <|bsep|> مكلَّلاً بالغار <|vsep|> أسرفتَ في نَواك </|bsep|> <|bsep|> فعُدْ لى حِماك <|vsep|> يا صقرِ لبنان </|bsep|> <|bsep|> يا طاويَ الأفلاكْ <|vsep|> أَشرِفْ على مَغناكْ </|bsep|> <|bsep|> وحيّ من حَيّاك <|vsep|> السعد مَعْ صَباحِكْ </|bsep|> <|bsep|> واليُمنُ في جَناحِك <|vsep|> يا صقرَ لبنان </|bsep|> <|bsep|> لكَ الغَدُ الرَّيَّان <|vsep|> في عشّك الفنيانْ </|bsep|> <|bsep|> فِطرْ لى عِقبان <|vsep|> توّاقةٍ ِليكْ </|bsep|> </|psep|>
null
البسيط
[ "ســلا عُهـودَ الهـوى وبـاحـا", "أيَّ هـــوىً ويـــحَهُ أبـــاحـــا", "الله فــي الحــبّ مـن ظـلومٍ", "حــمَّلــَ مُـضـنـاهُ واسـتـراحـا", "لَهْفي على العمر والأماني", "وَلَّتْ كــمــا أقـبـلت مِـلاَحـا", "خَـبَّأـْتُ يـا ليـلُ فـيـكَ هَـمّـي", "يـا لَيْـلُ مَـنْ خـبَّرَ الصَّباحا", "كــفَـى المـنـى أَنَّهـا خَـيَـالٌ", "أسْــعَــدَنــا ســاعــةُ وراحــا" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52192
أمين تقي الدين
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
العصر الحديث
لبنان
null
فصيح
<|meter_7|> ح <|psep|> <|bsep|> سلا عُهودَ الهوى وباحا <|vsep|> أيَّ هوىً ويحَهُ أباحا </|bsep|> <|bsep|> الله في الحبّ من ظلومٍ <|vsep|> حمَّلَ مُضناهُ واستراحا </|bsep|> <|bsep|> لَهْفي على العمر والأماني <|vsep|> وَلَّتْ كما أقبلت مِلاَحا </|bsep|> <|bsep|> خَبَّأْتُ يا ليلُ فيكَ هَمّي <|vsep|> يا لَيْلُ مَنْ خبَّرَ الصَّباحا </|bsep|> </|psep|>
null
الخفيف
[ "يـا ليـاليّ فـي فـروق ومـا كـن", "تِ قـصـارا ليـلُ الخـليّ القصيرُ", "سـمـحَ الدهـرُ فـاغـتـنمناك منه", "إنــمـا العـمـرُ فـرصـةٌ وتـطـيـرُ", "والحـيـاةُ الشـبـابُ إنْ هو ولَّى", "فـحـرامٌ عـلى النـفـوس السـرورُ", "والصـبـا مـلعـب الغـرور ولكـن", "أيـن عـز الشباب لولا الغرورُ", "سـائلي يـا فروقُ زهر الليالي", "أرَعــاهــا مــثــلي مـحـب صـبـورُ", "أكتم الشوق جهد نفسي فما يع", "رفــه الليــل يـلوح ثـم يـغـورُ", "مــثـل لمـح الشـهـاب دل عـليـه", "خــيــط نــور يــلوح ثــم يـغـورُ" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52184
أمين تقي الدين
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
العصر الحديث
لبنان
null
فصيح
<|meter_15|> ر <|psep|> <|bsep|> يا لياليّ في فروق وما كن <|vsep|> تِ قصارا ليلُ الخليّ القصيرُ </|bsep|> <|bsep|> سمحَ الدهرُ فاغتنمناك منه <|vsep|> نما العمرُ فرصةٌ وتطيرُ </|bsep|> <|bsep|> والحياةُ الشبابُ نْ هو ولَّى <|vsep|> فحرامٌ على النفوس السرورُ </|bsep|> <|bsep|> والصبا ملعب الغرور ولكن <|vsep|> أين عز الشباب لولا الغرورُ </|bsep|> <|bsep|> سائلي يا فروقُ زهر الليالي <|vsep|> أرَعاها مثلي محب صبورُ </|bsep|> <|bsep|> أكتم الشوق جهد نفسي فما يع <|vsep|> رفه الليل يلوح ثم يغورُ </|bsep|> </|psep|>
null
السريع
[ "حـنـى على هذا الضريح الصبى", "يبكي دفيناً كان زين الشبابْ", "فـتـى زهـا لكـن خـبـا مُـعْـجلاً", "فـمـرّ بـالدنـيا كلمح الشهابْ", "لو صَــانـه العِـلمُ أتـى دَهْـرَهُ", "مـن عـلمـه بـالبيّنات العجابْ", "قـضـى فـقـيـداً فـانـطـوى ههنا", "كنزٌ من الأخلاق تحت الترابْ" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52172
أمين تقي الدين
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
العصر الحديث
لبنان
null
فصيح
<|meter_0|> ب <|psep|> <|bsep|> حنى على هذا الضريح الصبى <|vsep|> يبكي دفيناً كان زين الشبابْ </|bsep|> <|bsep|> فتى زها لكن خبا مُعْجلاً <|vsep|> فمرّ بالدنيا كلمح الشهابْ </|bsep|> <|bsep|> لو صَانه العِلمُ أتى دَهْرَهُ <|vsep|> من علمه بالبيّنات العجابْ </|bsep|> </|psep|>
null
الكامل
[ "مَـا شـئتَ مـن جـاهِ القـضـاء فـإنـني", "أعــظــمـتُ جـاهََ يـومَ صِـرتَ مـحـامـيـا", "إن تــقــضِ فــي حــقّ فــفــضـلُكَ واحـدٌ", "أو زُدتَ عــنــه زدتَ فــضـلاً ثـانـيـا", "الله فـي شِـيَـمٍ مـتـى ارتَـقَتِ النُّهى", "بُعِثَتْ من القاضي المحامي الراقيا", "خـلع البـيـانُ عـلى المـحـامي ثوبَه", "إلْبَــسْهُ فــضــفــاضــاً وصُــنْه زاهـيـا" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52180
أمين تقي الدين
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
العصر الحديث
لبنان
null
فصيح
<|meter_13|> ي <|psep|> <|bsep|> مَا شئتَ من جاهِ القضاء فنني <|vsep|> أعظمتُ جاهََ يومَ صِرتَ محاميا </|bsep|> <|bsep|> ن تقضِ في حقّ ففضلُكَ واحدٌ <|vsep|> أو زُدتَ عنه زدتَ فضلاً ثانيا </|bsep|> <|bsep|> الله في شِيَمٍ متى ارتَقَتِ النُّهى <|vsep|> بُعِثَتْ من القاضي المحامي الراقيا </|bsep|> </|psep|>
null
الكامل
[ "هــذي صــليــمـا فـي ظـلال الغـابِ", "حــيِّ العــروسَ تُــطــلُّ تـحـتَ نـقـابِ", "نـزلت إلى الوادي تَـبَرَّدُ وانثنت", "فـاسـتـقـبـلتـها الشمس تحت هضاب", "فــي مـوكـبٍ لفـت القـرى بـجـلاله", "خـللَ الصـنـوبـرِ لفـتـةَ الإعـجـاب", "وقـفَ الصـنـوبـرُ دونَهـا فـكـأنـها", "عــرشُ المــليــكــةِ حُــفَّ فــي غــابِ", "غـضَّتـْ لِهَـيـبـتـها النفوسً فخلتها", "جــنّــاً حــمــت جــنــيَّةــً فــي غــابِ", "خــضــرٌ بــواسـقُ مـن سـلالةِ مـاردٍ", "قـامـت عُـراةَ السُـوق تـحـتَ قـبـاب", "حــمــلت جــنــاهـا للعـروس هـديـةً", "فــكــأنــهــا حـمـلت نـهـودَ كـعـاب", "بـاكـرتُهـا والشـعر فافترشت لنا", "خــضــراء كــاســيـةً مـن الأعـشـاب", "نـمـشـي لديـهـا صـامـتـين وعندنا", "أَنَّ الخــشــوعَ لهــا أجــلُّ خــطــاب", "مـا ليـس يـنـقـلُه الحـديثُ تقولُه", "نــغــمــاتُ وادٍ أو نــســيــمُ روابِ", "وزهـا الربـيـعُ لنـا ففي ضَحِكاته", "نـفـسُ المـشـوقِ تفيضُ في التّرحاب", "نَّبـهـتُ عـاطـرةَ الزهـورِ بـمـقـدمي", "فـمـشَـتْ إلى هـذا الحـمـى بركابي", "يــا بـنـتَ لبـنـانَ الأشـمِّ تـحـيـة", "مــن مــعــجــب بــجــمـالك الخـلاب", "لمـا نـماكِ المتنُ لم ينمِ السَنَى", "أرقــى بــنــيـنَ لأَكـرمِ الأنـسـاب", "كـتُـبُ الطبيعةِ في البديع عديدةٌ", "ونـــزلتِ فـــاتــحــةً لكــل كــتــاب", "طـوَّفـتُ في المتن العزيز نواظري", "وسـألتُ قـلبـي واسـتـعـنـت صـوابي", "وعـرضـتُ أخـلاقَ القـرى لا معجباً", "ضــلّ الهــدى أو مــكــبـراً للعـاب", "فـإذا سـئلتُ عن الجمالِ الحقِّ في", "لبـنـانَ كـان المـتـنُ كـلَّ جـوابـي", "شـرفـاً صـليـما قد بنيتِ كما بنى", "مــن عــاش بــالأخــلاق للأعـقـاب", "أنـتِ التـي رُمـتِ العُـلى فطلبتها", "بـالأَكـرَمَـيْـنِ النـفـسِ والأحـسـابِ", "واديـكِ أعـمـق مـن سـريـرة عـاشـقٍ", "ورُبــاكِ أســمـى مـن مـنـالِ عـقـابِ", "وبـنـيك إن خاضوا البحارَ ففتيةٌ", "نـثـروا الجُـمَـانَ لديكِ بعدّ غيابِ", "أغـلى اللآلئ لو عـلمـتِ نـفوسُهم", "بـــالعـــلم حـــاليـــةٌ وبــالآداب", "نــادمــتُهـم فـرُويـتُ مـن آدابـهـم", "وبَـــلَوتُهـــم فــهــمُ لكــلِّ مــصــاب", "إِنَّا تقاسمنا الغنائمَ في الهوى", "مـلكـوا البـيـانَ وفزتُ بالأصحاب", "للهِ يـــومـــي فــي صــليــمــا إِنَّهُ", "يــومُ البـيـانَ وفـزتُ بـالأصـحـاب", "غــنّـاه شـعـري فـاسـتـفـزَّ صـبـاحـه", "وثـنـى المـسـاء فـلم يـمـر بـباب", "شــعــرٌ أطـلَّ مـن الخـلودِ بـمـجـده", "يُــلقــي تــحــيـتَه عـلى الأحـقـاب", "لما وصفتُ به الرياضَ سرى الشذا", "فــي دهــرهــا وأَطــابَ كــل جـنـاب", "ليــت الذي خــلقَ الربــيــعَ وردَّه", "غــضَّ الشــبــيــبـة ردَّ غـضَّ إهـابـي", "لا تُـنـكـروا حـسنَ الربيع وزهوَه", "إنـي خـلعـتُ عـلى الربـيـع شبابي" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52176
أمين تقي الدين
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
العصر الحديث
لبنان
null
فصيح
<|meter_13|> ب <|psep|> <|bsep|> هذي صليما في ظلال الغابِ <|vsep|> حيِّ العروسَ تُطلُّ تحتَ نقابِ </|bsep|> <|bsep|> نزلت لى الوادي تَبَرَّدُ وانثنت <|vsep|> فاستقبلتها الشمس تحت هضاب </|bsep|> <|bsep|> في موكبٍ لفت القرى بجلاله <|vsep|> خللَ الصنوبرِ لفتةَ العجاب </|bsep|> <|bsep|> وقفَ الصنوبرُ دونَها فكأنها <|vsep|> عرشُ المليكةِ حُفَّ في غابِ </|bsep|> <|bsep|> غضَّتْ لِهَيبتها النفوسً فخلتها <|vsep|> جنّاً حمت جنيَّةً في غابِ </|bsep|> <|bsep|> خضرٌ بواسقُ من سلالةِ ماردٍ <|vsep|> قامت عُراةَ السُوق تحتَ قباب </|bsep|> <|bsep|> حملت جناها للعروس هديةً <|vsep|> فكأنها حملت نهودَ كعاب </|bsep|> <|bsep|> باكرتُها والشعر فافترشت لنا <|vsep|> خضراء كاسيةً من الأعشاب </|bsep|> <|bsep|> نمشي لديها صامتين وعندنا <|vsep|> أَنَّ الخشوعَ لها أجلُّ خطاب </|bsep|> <|bsep|> ما ليس ينقلُه الحديثُ تقولُه <|vsep|> نغماتُ وادٍ أو نسيمُ روابِ </|bsep|> <|bsep|> وزها الربيعُ لنا ففي ضَحِكاته <|vsep|> نفسُ المشوقِ تفيضُ في التّرحاب </|bsep|> <|bsep|> نَّبهتُ عاطرةَ الزهورِ بمقدمي <|vsep|> فمشَتْ لى هذا الحمى بركابي </|bsep|> <|bsep|> يا بنتَ لبنانَ الأشمِّ تحية <|vsep|> من معجب بجمالك الخلاب </|bsep|> <|bsep|> لما نماكِ المتنُ لم ينمِ السَنَى <|vsep|> أرقى بنينَ لأَكرمِ الأنساب </|bsep|> <|bsep|> كتُبُ الطبيعةِ في البديع عديدةٌ <|vsep|> ونزلتِ فاتحةً لكل كتاب </|bsep|> <|bsep|> طوَّفتُ في المتن العزيز نواظري <|vsep|> وسألتُ قلبي واستعنت صوابي </|bsep|> <|bsep|> وعرضتُ أخلاقَ القرى لا معجباً <|vsep|> ضلّ الهدى أو مكبراً للعاب </|bsep|> <|bsep|> فذا سئلتُ عن الجمالِ الحقِّ في <|vsep|> لبنانَ كان المتنُ كلَّ جوابي </|bsep|> <|bsep|> شرفاً صليما قد بنيتِ كما بنى <|vsep|> من عاش بالأخلاق للأعقاب </|bsep|> <|bsep|> أنتِ التي رُمتِ العُلى فطلبتها <|vsep|> بالأَكرَمَيْنِ النفسِ والأحسابِ </|bsep|> <|bsep|> واديكِ أعمق من سريرة عاشقٍ <|vsep|> ورُباكِ أسمى من منالِ عقابِ </|bsep|> <|bsep|> وبنيك ن خاضوا البحارَ ففتيةٌ <|vsep|> نثروا الجُمَانَ لديكِ بعدّ غيابِ </|bsep|> <|bsep|> أغلى الللئ لو علمتِ نفوسُهم <|vsep|> بالعلم حاليةٌ وبالداب </|bsep|> <|bsep|> نادمتُهم فرُويتُ من دابهم <|vsep|> وبَلَوتُهم فهمُ لكلِّ مصاب </|bsep|> <|bsep|> ِنَّا تقاسمنا الغنائمَ في الهوى <|vsep|> ملكوا البيانَ وفزتُ بالأصحاب </|bsep|> <|bsep|> للهِ يومي في صليما ِنَّهُ <|vsep|> يومُ البيانَ وفزتُ بالأصحاب </|bsep|> <|bsep|> غنّاه شعري فاستفزَّ صباحه <|vsep|> وثنى المساء فلم يمر بباب </|bsep|> <|bsep|> شعرٌ أطلَّ من الخلودِ بمجده <|vsep|> يُلقي تحيتَه على الأحقاب </|bsep|> <|bsep|> لما وصفتُ به الرياضَ سرى الشذا <|vsep|> في دهرها وأَطابَ كل جناب </|bsep|> <|bsep|> ليت الذي خلقَ الربيعَ وردَّه <|vsep|> غضَّ الشبيبة ردَّ غضَّ هابي </|bsep|> </|psep|>
null
السريع
[ "دَجَــى نــهــارُ الروضِ فــي فـجـرِهِ", "هــلاّ ســألتَ الزهــرَ عــن عـمـرِهِ", "لْهـفـي عـلى الوردِ أنـيقَ الصبى", "عــاش نــهــاراً مــاتَ فــي عـصـرِهِ", "الروضُ ولهــــانُ عــــلى فَـــقْـــدِهِ", "أَلا تَــرَى الصُــفــرةَ فــي زهــرِهِ", "بــاكــرتُهُ أبــكــي أَنـا والنـدى", "فــدلَّنــا الطّــيــبُ عــلى قــبــرِهِ", "الله فـــي عـــهـــد طَـــغــى شــره", "وطـــاشـــت الأحـــلام فـــي شــرّه", "بــيــن شـذوذِ الحـكـم فـي بـأسـه", "وعــنــد حــقّ المــرء فــي دهــره", "مــن مـبـلغُ القـوّة فـي عـنـفـهـا", "أن أســــيـــراً فُـــكّ مـــن أســـره", "إنــطــلَقَ الفـكـر بـعـيـدَ المـدى", "كــالصَّقــر لمّــا فــرَّ مــن وَكــره", "الثــورةُ الغــضـبـى مَـدَى عـيـنـه", "وجُـــثَّةـــُ الســلطــةِ فــي ظِــفْــرِهِ", "يــا فــاتــحَ الجـوّ اتَّئـدْ بـرهـةً", "فــالجــوُّ قــد ضــاق عــلى صَـقـره", "ويـــحَ أديـــبٍ ثــائراً لا يــنــي", "والمــــوتُ عــــدَّاءٌ عـــلى قَهـــره", "رُبَّ مُــنــىً غــرّارةٍ فــي الصــبــى", "كــالوردِ فــوّاحــاً مــدى شــهــره", "تــاالله لا تـسـكـنُ نـفـس امـرئٍ", "قــد شــبّــت الثــورةُ فــي صــدره", "قِــف بــأديــبٍ خــاشــعـاً فـالردى", "أصــاب مــنــه القـلبَ فـي كِـبـره", "وأســكَــنَ الثــورةَ فــي نــفــســه", "وأطـــفـــأ الشُّعــلة فــي فِــكــرِه", "فـلا اتّـقـادُ العـزمِ فـي عـيـنـه", "ولا جَــمــالُ الحــبّ فــي ثَــغــرِه", "بــــلى عَـــلَتْه كُـــدْرةٌ كـــالَّتـــي", "يَــلبِــسُهــا الأفــق عــلى بــدره", "ذكَــــرتُه فــــي بــــلد يـــزدهـــي", "بـــالأدَب الغـــضّ عـــلى فـــقــره", "في الجولة الهوجاءِ ذات اللَّظى", "بــيــن قــديــمِ الفـنّ مـعْ عـصـره", "ثـارتْ وقـاد الشـعـر فـي إثـرها", "وســـارت الفـــرســانُ فــي إثــره", "وَيْــلُمّهــا فــاجــعــة فـي الوغـى", "أن يــســقُــطَ الفــارسُ عـن مُهـره", "قـمْ نـاجِ هـذا الكـونَ مـسـتطلعاً", "أســــرارَهُ والمــــوت فـــي سِـــرّهِ", "مـــا عِـــظَـــةٌ الديـــن بــآيــاتِهِ", "ولا هُــدَى العــلم عَــلى كُــفــرهِ", "أبْــلَغُ مــن قــول الثَّرى للفـتـى", "هــنــا ثــوى زيــدٌ عــلى عـمـرِوهِ", "المـوتُ فـي الدنيا مِلاكُ القوى", "لا يُــغــلَبُ المــوت عــلى أمــره", "الشــعــر جــانٍ لا تــلُمْ شـاعـراً", "قــد جــعــل المــوتَ مــدى فـخـرهِ", "تُـــغـــرِقُهُ اللُّجَّةـــُ إمّـــا طــغــت", "ولا يَــنــي يــســبَــحُ فــي بَـحْـرهِ", "عــــاشَ أديـــبٌ شـــاعـــراً ليـــتَهُ", "لم يــحــسُــبِ المـوت مـدى شـعـرهِ", "راد المُــنَــى فـي جـوّهـا هـازئاً", "بـــالقـــدَر الراصــدِ فــي خِــدرهِ", "فــحــطَّهــُ عــادي الرَّدى مــن عــلٍ", "والهَـــفـــةَ الجــوّ عــلى نَــسْــرِهِ" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52168
أمين تقي الدين
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
العصر الحديث
لبنان
null
فصيح
<|meter_0|> ر <|psep|> <|bsep|> دَجَى نهارُ الروضِ في فجرِهِ <|vsep|> هلاّ سألتَ الزهرَ عن عمرِهِ </|bsep|> <|bsep|> لْهفي على الوردِ أنيقَ الصبى <|vsep|> عاش نهاراً ماتَ في عصرِهِ </|bsep|> <|bsep|> الروضُ ولهانُ على فَقْدِهِ <|vsep|> أَلا تَرَى الصُفرةَ في زهرِهِ </|bsep|> <|bsep|> باكرتُهُ أبكي أَنا والندى <|vsep|> فدلَّنا الطّيبُ على قبرِهِ </|bsep|> <|bsep|> الله في عهد طَغى شره <|vsep|> وطاشت الأحلام في شرّه </|bsep|> <|bsep|> بين شذوذِ الحكم في بأسه <|vsep|> وعند حقّ المرء في دهره </|bsep|> <|bsep|> من مبلغُ القوّة في عنفها <|vsep|> أن أسيراً فُكّ من أسره </|bsep|> <|bsep|> نطلَقَ الفكر بعيدَ المدى <|vsep|> كالصَّقر لمّا فرَّ من وَكره </|bsep|> <|bsep|> الثورةُ الغضبى مَدَى عينه <|vsep|> وجُثَّةُ السلطةِ في ظِفْرِهِ </|bsep|> <|bsep|> يا فاتحَ الجوّ اتَّئدْ برهةً <|vsep|> فالجوُّ قد ضاق على صَقره </|bsep|> <|bsep|> ويحَ أديبٍ ثائراً لا يني <|vsep|> والموتُ عدَّاءٌ على قَهره </|bsep|> <|bsep|> رُبَّ مُنىً غرّارةٍ في الصبى <|vsep|> كالوردِ فوّاحاً مدى شهره </|bsep|> <|bsep|> تاالله لا تسكنُ نفس امرئٍ <|vsep|> قد شبّت الثورةُ في صدره </|bsep|> <|bsep|> قِف بأديبٍ خاشعاً فالردى <|vsep|> أصاب منه القلبَ في كِبره </|bsep|> <|bsep|> وأسكَنَ الثورةَ في نفسه <|vsep|> وأطفأ الشُّعلة في فِكرِه </|bsep|> <|bsep|> فلا اتّقادُ العزمِ في عينه <|vsep|> ولا جَمالُ الحبّ في ثَغرِه </|bsep|> <|bsep|> بلى عَلَتْه كُدْرةٌ كالَّتي <|vsep|> يَلبِسُها الأفق على بدره </|bsep|> <|bsep|> ذكَرتُه في بلد يزدهي <|vsep|> بالأدَب الغضّ على فقره </|bsep|> <|bsep|> في الجولة الهوجاءِ ذات اللَّظى <|vsep|> بين قديمِ الفنّ معْ عصره </|bsep|> <|bsep|> ثارتْ وقاد الشعر في ثرها <|vsep|> وسارت الفرسانُ في ثره </|bsep|> <|bsep|> وَيْلُمّها فاجعة في الوغى <|vsep|> أن يسقُطَ الفارسُ عن مُهره </|bsep|> <|bsep|> قمْ ناجِ هذا الكونَ مستطلعاً <|vsep|> أسرارَهُ والموت في سِرّهِ </|bsep|> <|bsep|> ما عِظَةٌ الدين بياتِهِ <|vsep|> ولا هُدَى العلم عَلى كُفرهِ </|bsep|> <|bsep|> أبْلَغُ من قول الثَّرى للفتى <|vsep|> هنا ثوى زيدٌ على عمرِوهِ </|bsep|> <|bsep|> الموتُ في الدنيا مِلاكُ القوى <|vsep|> لا يُغلَبُ الموت على أمره </|bsep|> <|bsep|> الشعر جانٍ لا تلُمْ شاعراً <|vsep|> قد جعل الموتَ مدى فخرهِ </|bsep|> <|bsep|> تُغرِقُهُ اللُّجَّةُ مّا طغت <|vsep|> ولا يَني يسبَحُ في بَحْرهِ </|bsep|> <|bsep|> عاشَ أديبٌ شاعراً ليتَهُ <|vsep|> لم يحسُبِ الموت مدى شعرهِ </|bsep|> <|bsep|> راد المُنَى في جوّها هازئاً <|vsep|> بالقدَر الراصدِ في خِدرهِ </|bsep|> </|psep|>
null
الكامل
[ "ألقــى عـليـه القـبـرُ ظـلّ حـجـابِـةِ", "فـثـوى ثَـواءَ النـصـلِ مِـلءَ قِـرابـهِ", "لو كــان يــعـلَمُ قـبـرُهُ كـم مُهـجـةٍ", "سَـــالت عـــليـــه لردَّه لِصِـــحــابــهِ", "لَهْـفـي عـليـهِ يومَ قيل خَبَا الضّيا", "فــي نــاظِـرَيـهِ وحـار فـي أسـبـابِهِ", "لم يلوِهِ البصرُ الكفيف عن الهدى", "ألعـلْم فـي الدنـيـا هـدَى أصـحابهِ", "لم يلوِهِ البصرُ الكفيف عن الهدى", "ألعـلْمُ فـي الدنـيـا هـدَى أصـحابِهِ", "ومـشـى مـع الأيـام يـمـزج صـفـوَها", "بــهــمــومــه ونـعـيـمـهـا بـعـذابـهِ", "نـاجـيـتُ ذكـراه وقـد أَبـلى الردى", "ويـحَ الرَّدى فـي التُّربِ غَـضُّ إهـابِهِ", "فـذكـرتُ أجـمـلَ مـا حـلت ذكـرَى بـه", "عــن عــلمــه وصــفــاتــه وشــبـابـه", "ليـت المـحـامـاةَ التـي فُـجِـعـت به", "صـانـتـه مـن ظـفْـر الحِـمـام ونابه", "حَــفَـلتْ بـه عـهـداَ فـكـان لسـانَهـا", "أيــام نُــنــصِــت بــهــجــةً لخـطـابِهِ", "ذو الحـجـتـيـن العـلم فـي برهانِهِ", "والشـــيـــمــةِ الغــرّاء فــي آدابِهِ", "سِــرنــا بــه فــي يــومِهِ فـكـأنـمـا", "يـمـشـي عـلى اللهـفـاتِ من أحبابهِ", "فــي مــوكــبٍ يـتـلو حـديـثَ حـيـاتِهِ", "فــمــشــت كــذاك حــيــاتُه بـركـابِهِ", "إنـي نـظـرتُ إلى الحـياةِ فلم أجد", "إِلاّ حــديــثَ المــرء بـعـد ذهـاِبـهِ", "النــفــس عـنـد الله فـي مـلكـوتـه", "والذكــر للإنــســان يــومَ حـسـابِهِ" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52164
أمين تقي الدين
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
العصر الحديث
لبنان
null
فصيح
<|meter_13|> ب <|psep|> <|bsep|> ألقى عليه القبرُ ظلّ حجابِةِ <|vsep|> فثوى ثَواءَ النصلِ مِلءَ قِرابهِ </|bsep|> <|bsep|> لو كان يعلَمُ قبرُهُ كم مُهجةٍ <|vsep|> سَالت عليه لردَّه لِصِحابهِ </|bsep|> <|bsep|> لَهْفي عليهِ يومَ قيل خَبَا الضّيا <|vsep|> في ناظِرَيهِ وحار في أسبابِهِ </|bsep|> <|bsep|> لم يلوِهِ البصرُ الكفيف عن الهدى <|vsep|> ألعلْم في الدنيا هدَى أصحابهِ </|bsep|> <|bsep|> لم يلوِهِ البصرُ الكفيف عن الهدى <|vsep|> ألعلْمُ في الدنيا هدَى أصحابِهِ </|bsep|> <|bsep|> ومشى مع الأيام يمزج صفوَها <|vsep|> بهمومه ونعيمها بعذابهِ </|bsep|> <|bsep|> ناجيتُ ذكراه وقد أَبلى الردى <|vsep|> ويحَ الرَّدى في التُّربِ غَضُّ هابِهِ </|bsep|> <|bsep|> فذكرتُ أجملَ ما حلت ذكرَى به <|vsep|> عن علمه وصفاته وشبابه </|bsep|> <|bsep|> ليت المحاماةَ التي فُجِعت به <|vsep|> صانته من ظفْر الحِمام ونابه </|bsep|> <|bsep|> حَفَلتْ به عهداَ فكان لسانَها <|vsep|> أيام نُنصِت بهجةً لخطابِهِ </|bsep|> <|bsep|> ذو الحجتين العلم في برهانِهِ <|vsep|> والشيمةِ الغرّاء في دابِهِ </|bsep|> <|bsep|> سِرنا به في يومِهِ فكأنما <|vsep|> يمشي على اللهفاتِ من أحبابهِ </|bsep|> <|bsep|> في موكبٍ يتلو حديثَ حياتِهِ <|vsep|> فمشت كذاك حياتُه بركابِهِ </|bsep|> <|bsep|> ني نظرتُ لى الحياةِ فلم أجد <|vsep|> ِلاّ حديثَ المرء بعد ذهاِبهِ </|bsep|> </|psep|>
null
الوافر
[ "تــذكَــرتُ الزهـور فـذكَّرتْـنـي", "بَـيـانِـي والجُـمَيّلَ والشَّبابا", "ثـلاثٌ كـنَّ مـن نـعم الليالي", "غدونَ اليوم يأساً واغترابا", "أخٌ فــي مـصـر بـادلنـي ولاءً", "صـفـا كـطـبـاعـه معنىً وطابا", "إذا جَمَعَتْ لنا الأيامُ شملاً", "بـلغـنا بالزهورِ منىً عِذابا", "وقـد ذَهَـب الشبابُ فكان أَنَّا", "تـبـدّلْنَا من الشَّيبِ الخضَابا", "كـذبـتُ بـه عـلى نفسي بنفسي", "مخافةَ أن تقول الغيدُ شابا", "إذا استرسلتَ كرهاً في مجازٍ", "فخُذْ بالوهم واتَّرِكِ الصوابا" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52160
أمين تقي الدين
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
العصر الحديث
لبنان
null
فصيح
<|meter_14|> ب <|psep|> <|bsep|> تذكَرتُ الزهور فذكَّرتْني <|vsep|> بَيانِي والجُمَيّلَ والشَّبابا </|bsep|> <|bsep|> ثلاثٌ كنَّ من نعم الليالي <|vsep|> غدونَ اليوم يأساً واغترابا </|bsep|> <|bsep|> أخٌ في مصر بادلني ولاءً <|vsep|> صفا كطباعه معنىً وطابا </|bsep|> <|bsep|> ذا جَمَعَتْ لنا الأيامُ شملاً <|vsep|> بلغنا بالزهورِ منىً عِذابا </|bsep|> <|bsep|> وقد ذَهَب الشبابُ فكان أَنَّا <|vsep|> تبدّلْنَا من الشَّيبِ الخضَابا </|bsep|> <|bsep|> كذبتُ به على نفسي بنفسي <|vsep|> مخافةَ أن تقول الغيدُ شابا </|bsep|> </|psep|>
null
الخفيف
[ "فَـــجَـــع الأمّــتــيــن يــومَ وفــاتِهْ", "رجـــلٌ كـــان أمـــةً فـــي حـــيـــاتِهْ", "رُبَّ فـــردٍ بـــنـــفـــسِهِ عُــدَّ قــومــاً", "إنْ عــددت الألوفَ مــن حَــسَــنـاتـهْ", "مـــــلِكٌ دولتـــــاه مـــــالٌ وعـــــلمٌ", "قـامـتـا فـي الورى عـلى عَـزَمـاتـه", "حـــطّـــم المــوتُ تــاجَهُ يــا لتــاجٍ", "حُــرِم المــجــدُ مــن سـنـى لؤلؤاتِهْ", "إنَّ عـرشـاً أَبـقـى عـلى الدهـر عرشٌ", "شـــادَهُ مُـــحـــسِـــنٌ عــلى صــدقــاتِهْ", "خــازنُ المــالٍ مــشــرِك عَـبَـدَ اللهَ", "وصـــــلًّ لِلمـــــالِ فـــــي خَـــــلَواتِهْ", "يــا حــيــاةَ الغَــنِــيّ أنــتِ كـتـابٌ", "تـــتـــجــلّى الأخــلاقُ فــي آيــاتِهْ", "أبــرعُ الكــاتــبــيــن فـيـه كـريـمٌ", "وحَّدَ النــــاس حــــوله بــــصــــلاتِه", "ليــس أشــهــى مـن النَّدى إن أتـاه", "مَـــن أتـــاه حُــبُّ النَّدى فــي ذاتِهْ", "وكـريـمٌ فـي الغـرب قد وهب الشرقَ", "كـــريـــمٌ بـــطـــبـــعـــهِ وصـــفـــاتِه", "غــايــة النُّبــْل فـي عـطـايـا غـنـيّ", "أُعـــطِـــيَــت للأجــلّ مــن غــايــاتِه", "ذلكــم فــي النــدى كــتــابٌ شـريـفٌ", "الرّدى ويـــحـــهُ طـــوى صـــفــحــاتِهْ", "مُـــذْهِـــبُ الآيِ إن قــرأتَ فــبــســم", "الله مـا قـد قـرأتَ مـن مـذهَـباتِه", "للفــقــيــر الضــعـيـفِ فـيـه أنـيـنٌ", "خــارجٌ لو ســمِــعــت مــن طــيّــاتــه", "صَـــفَـــحــاتٌ مــن المــفــاخــر شــتَّى", "أَيـقـظ الشـرقَ بـعـضُهـا مـن سُـباته", "وقــف الدهــرُ مــعــجَــبــاً وتـلاهـا", "مَــــثَــــلاً للأبــــرّ مـــن ســـاداتِهْ", "يا ابن ضودجَ العظيم أنت المرجَّى", "لزمـــانٍ أبـــوك مـــن حـــســـنـــاتِه", "كــنـهُ فـي دولتـيـه جـاهـاً وفـضـلاً", "واجـمـع الفـضـل مـثـله فـي شـتاتِه", "وعــظَ الأغــنــيــاء حــيّــاً وأمـسـى", "عِـــظَـــةً للدهــور بــعــد مَــمَــاتــه", "هــو فــي المــحــسِــنـيـن فـذٌّ ولكـن", "أنــتَ بـيـن الهـبـاتِ خـيـر هـبـاتِه" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52156
أمين تقي الدين
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
العصر الحديث
لبنان
null
فصيح
<|meter_15|> ت <|psep|> <|bsep|> فَجَع الأمّتين يومَ وفاتِهْ <|vsep|> رجلٌ كان أمةً في حياتِهْ </|bsep|> <|bsep|> رُبَّ فردٍ بنفسِهِ عُدَّ قوماً <|vsep|> نْ عددت الألوفَ من حَسَناتهْ </|bsep|> <|bsep|> ملِكٌ دولتاه مالٌ وعلمٌ <|vsep|> قامتا في الورى على عَزَماته </|bsep|> <|bsep|> حطّم الموتُ تاجَهُ يا لتاجٍ <|vsep|> حُرِم المجدُ من سنى لؤلؤاتِهْ </|bsep|> <|bsep|> نَّ عرشاً أَبقى على الدهر عرشٌ <|vsep|> شادَهُ مُحسِنٌ على صدقاتِهْ </|bsep|> <|bsep|> خازنُ المالٍ مشرِك عَبَدَ اللهَ <|vsep|> وصلًّ لِلمالِ في خَلَواتِهْ </|bsep|> <|bsep|> يا حياةَ الغَنِيّ أنتِ كتابٌ <|vsep|> تتجلّى الأخلاقُ في ياتِهْ </|bsep|> <|bsep|> أبرعُ الكاتبين فيه كريمٌ <|vsep|> وحَّدَ الناس حوله بصلاتِه </|bsep|> <|bsep|> ليس أشهى من النَّدى ن أتاه <|vsep|> مَن أتاه حُبُّ النَّدى في ذاتِهْ </|bsep|> <|bsep|> وكريمٌ في الغرب قد وهب الشرقَ <|vsep|> كريمٌ بطبعهِ وصفاتِه </|bsep|> <|bsep|> غاية النُّبْل في عطايا غنيّ <|vsep|> أُعطِيَت للأجلّ من غاياتِه </|bsep|> <|bsep|> ذلكم في الندى كتابٌ شريفٌ <|vsep|> الرّدى ويحهُ طوى صفحاتِهْ </|bsep|> <|bsep|> مُذْهِبُ اليِ ن قرأتَ فبسم <|vsep|> الله ما قد قرأتَ من مذهَباتِه </|bsep|> <|bsep|> للفقير الضعيفِ فيه أنينٌ <|vsep|> خارجٌ لو سمِعت من طيّاته </|bsep|> <|bsep|> صَفَحاتٌ من المفاخر شتَّى <|vsep|> أَيقظ الشرقَ بعضُها من سُباته </|bsep|> <|bsep|> وقف الدهرُ معجَباً وتلاها <|vsep|> مَثَلاً للأبرّ من ساداتِهْ </|bsep|> <|bsep|> يا ابن ضودجَ العظيم أنت المرجَّى <|vsep|> لزمانٍ أبوك من حسناتِه </|bsep|> <|bsep|> كنهُ في دولتيه جاهاً وفضلاً <|vsep|> واجمع الفضل مثله في شتاتِه </|bsep|> <|bsep|> وعظَ الأغنياء حيّاً وأمسى <|vsep|> عِظَةً للدهور بعد مَمَاته </|bsep|> </|psep|>
null
البسيط
[ "عـيّـدتَ للخـمـس والخـمـسـيـن حافلةً", "بـكـلّ نُـعـمى سوى الأموال والنَّشَبِ", "فـعـش لأمـثـالها تكفَ الثراء بها", "باللفظ في قولنا يوبيلك الذهبي", "ما أبهج العيدَ يا سركيس مقترِناً", "بـبـهـجـة الأكرمين الأهل والصحبِ", "وحـبّـذا العـيـدُ عيد اليوم متصفاً", "بــأنـه فـيـكَ عـيـد الظـرفِ والأدبِ" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52152
أمين تقي الدين
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
العصر الحديث
لبنان
null
فصيح
<|meter_7|> ب <|psep|> <|bsep|> عيّدتَ للخمس والخمسين حافلةً <|vsep|> بكلّ نُعمى سوى الأموال والنَّشَبِ </|bsep|> <|bsep|> فعش لأمثالها تكفَ الثراء بها <|vsep|> باللفظ في قولنا يوبيلك الذهبي </|bsep|> <|bsep|> ما أبهج العيدَ يا سركيس مقترِناً <|vsep|> ببهجة الأكرمين الأهل والصحبِ </|bsep|> </|psep|>
null
البسيط
[ "يـقـولً للشـرقِ أهـلُ الغرب لا وَطَنٌ", "إن لم يوطّدْ على الأخلاق أركانا", "ولم تَــقُـمْ أمَّةـ مـا لم تَـقُـمْ لُغَـةٌ", "تــكـونُ آدابُهـا الغـراءُ عُـنـوانـا", "فـأنـتَ يـا مـبـدعَ الأَعـمال حِجَّتُنا", "إذا اتًّخـَذْتَ عـلى الأخلاقِ برهانا", "كـوَّنْـتَ بـاللغـة الفصحى لنا وطناً", "فالرُّكن أَنت إذا استقلالُنا كانا" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52148
أمين تقي الدين
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
العصر الحديث
لبنان
null
فصيح
<|meter_7|> ن <|psep|> <|bsep|> يقولً للشرقِ أهلُ الغرب لا وَطَنٌ <|vsep|> ن لم يوطّدْ على الأخلاق أركانا </|bsep|> <|bsep|> ولم تَقُمْ أمَّة ما لم تَقُمْ لُغَةٌ <|vsep|> تكونُ دابُها الغراءُ عُنوانا </|bsep|> <|bsep|> فأنتَ يا مبدعَ الأَعمال حِجَّتُنا <|vsep|> ذا اتًّخَذْتَ على الأخلاقِ برهانا </|bsep|> </|psep|>
null
السريع
[ "مــشــى مــع الدهــرِ وأجـيـالِهِ", "يــــكــــلأُهُ اللهُ ويــــرعــــاهُ", "وتـقـرأ الدنـيـا أسـاطـيـرهـا", "مـــدوّنـــاتٍ فـــي حَـــنـــايـــاه", "مـــســـلســـلاتٍ قـــصّـــةً قـــصــةً", "كـــأنّـــمـــا الأوراقُ أفـــواهُ", "فَـيَّأـْ فـخـرَ الدين يَومَ انتهى", "مــنــه إليــه العــزُّ والجــاهُ", "أعـظِـمْ بـفـخـرِ الديـنِ من سيّدٍ", "صــــاحَـــبَهُ المـــجـــدُ وآخـــاهُ", "أوحــى إليــه النَّصــرُ أيــاتِهِ", "فــــصـــدّقَ الوَحـــيَ فـــأمـــلاهُ", "أمــلاه بـالسـيـفِ عـلى جُـنـده", "فـــكـــانــت الرسْــلَ سَــرايــاهُ", "نــنــافِــس الشــرقَِ بـتـأريـخـه", "ونَـــجْـــبَهُ الغـــربَ بـــذكــراهُ", "حــلَفــتُ بــالأرز وتــأريــخــه", "أقــصـاهُ فـي المـجـد لأقـصـاهُ", "وبــالجــبـالِ الشُّمـّ مـن حـولِهِ", "تُــلامِــسُ النــجــمَ بــعَــليــاهُ", "وبـالدمِ المـسـفـوك مـن أجـلِهِ", "أطــــيَــــبِه أصــــلاً وأزكــــاهُ", "مــا دوّنَ المــجــدُ لأبــنــائِه", "أكْـــرمَ مـــمـــا دَوّنَ ابـــنــاه", "قـيـلَ فِـدى لبـنـانَ قـالا أجلْ", "بــالأنْـفَـسِ الأغـلى فـديـنـاهُ", "مـاتـا كما شاءَ الوفا مِنهُما", "والخـــالدانِ المـــجــدُ واللهُ", "وقــفــتُ بــالأرزِ وكــم مـوقـفٍ", "بــــرّح بـــالقـــلبِ وأشـــجـــاهُ", "أقـــــول للأرز وفـــــي ظــــلّهِ", "قــبــرٌ بــأيــديــنـا حـفـرنـاهُ", "يا أرزُ فَيّئْ مجدَنا في الثرى", "أَلاَ تــــرى أنَّاــــ دَفَــــنّــــاهُ", "يـا أيُّهـا القَـبـرُ الذي آنَسَا", "فــي وحـشـةِ الظـلمـاءِ مـثـواهُ", "ضـمَ الشـبـابَ الغـضَّ فـي جـوفِهِ", "فــحــدَّثــتْ بــالطــيــب أرجــاهُ", "لبــنــانُ فــدّاك بــنــو خــازنٍ", "ومـــا لمـــن فـــدّاك أشـــبــاهُ", "لمّـا سـألنا المجدَ عن مجدِهِمْ", "حــــدَّثَــــنَــــا الأرزُ وريَّاــــهُ" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52144
أمين تقي الدين
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
العصر الحديث
لبنان
null
فصيح
<|meter_0|> ه <|psep|> <|bsep|> مشى مع الدهرِ وأجيالِهِ <|vsep|> يكلأُهُ اللهُ ويرعاهُ </|bsep|> <|bsep|> وتقرأ الدنيا أساطيرها <|vsep|> مدوّناتٍ في حَناياه </|bsep|> <|bsep|> مسلسلاتٍ قصّةً قصةً <|vsep|> كأنّما الأوراقُ أفواهُ </|bsep|> <|bsep|> فَيَّأْ فخرَ الدين يَومَ انتهى <|vsep|> منه ليه العزُّ والجاهُ </|bsep|> <|bsep|> أعظِمْ بفخرِ الدينِ من سيّدٍ <|vsep|> صاحَبَهُ المجدُ وخاهُ </|bsep|> <|bsep|> أوحى ليه النَّصرُ أياتِهِ <|vsep|> فصدّقَ الوَحيَ فأملاهُ </|bsep|> <|bsep|> أملاه بالسيفِ على جُنده <|vsep|> فكانت الرسْلَ سَراياهُ </|bsep|> <|bsep|> ننافِس الشرقَِ بتأريخه <|vsep|> ونَجْبَهُ الغربَ بذكراهُ </|bsep|> <|bsep|> حلَفتُ بالأرز وتأريخه <|vsep|> أقصاهُ في المجد لأقصاهُ </|bsep|> <|bsep|> وبالجبالِ الشُّمّ من حولِهِ <|vsep|> تُلامِسُ النجمَ بعَلياهُ </|bsep|> <|bsep|> وبالدمِ المسفوك من أجلِهِ <|vsep|> أطيَبِه أصلاً وأزكاهُ </|bsep|> <|bsep|> ما دوّنَ المجدُ لأبنائِه <|vsep|> أكْرمَ مما دَوّنَ ابناه </|bsep|> <|bsep|> قيلَ فِدى لبنانَ قالا أجلْ <|vsep|> بالأنْفَسِ الأغلى فديناهُ </|bsep|> <|bsep|> ماتا كما شاءَ الوفا مِنهُما <|vsep|> والخالدانِ المجدُ واللهُ </|bsep|> <|bsep|> وقفتُ بالأرزِ وكم موقفٍ <|vsep|> برّح بالقلبِ وأشجاهُ </|bsep|> <|bsep|> أقول للأرز وفي ظلّهِ <|vsep|> قبرٌ بأيدينا حفرناهُ </|bsep|> <|bsep|> يا أرزُ فَيّئْ مجدَنا في الثرى <|vsep|> أَلاَ ترى أنَّا دَفَنّاهُ </|bsep|> <|bsep|> يا أيُّها القَبرُ الذي نَسَا <|vsep|> في وحشةِ الظلماءِ مثواهُ </|bsep|> <|bsep|> ضمَ الشبابَ الغضَّ في جوفِهِ <|vsep|> فحدَّثتْ بالطيب أرجاهُ </|bsep|> <|bsep|> لبنانُ فدّاك بنو خازنٍ <|vsep|> وما لمن فدّاك أشباهُ </|bsep|> </|psep|>
null
الرمل
[ "خــــيَّروه أيــــضــــحِّيـــ حـــبَّهُ", "أم يـضـحِّيـ مـجـدهُ والحـسـبـا", "أَيُـريـقُ الدمَ من أجل العلى", "أم ترد السيف أميالُ الصبا", "يـا لَذلّ المـجد لم يُثأَرْ له", "يــا لثــأَرٍ أيَّ حــبٍ خــيّــبــا", "كــلمــاهـمَّ إلى السـيـف دعـا", "قـلبـه داعـي التـصابي فصبا", "جـالَ طـيـفُ الحـبِّ في افرنده", "فـإذا بـالسيف في الكفِّ نبا", "واجــبٌ رغــمَ الهـوى يـدفـعـهُ", "وهــوى يـثـنـيـه عـمّـا وجـبـا", "قــلبُه طــوراً وطــوراً نـفـسُه", "يــا لضــديــن عــليــه غـلبـا", "ويــحَهــم أيَّ عــزيــز ســألوا", "ويـــحـــه أيَّ عــزيــزٍ وهــبــا", "شــرفـاً جـمـعـيـةَ الديـرِ إذا", "ذَكَـرَ النـاسُ الذكا والأدبا", "إنــمــا الديــرُ ولبـنـان أَبٌ", "أنـجـبت هذي البنين النجبا", "وبــلادٌ أنــتِ مــن شـبَّاـنـهـا", "بـلغـت مـن كـل فـضـلٍ مـطـلبا", "ذكـريـنـا عـهدَ رودريك الذي", "بــات مــعــنــاهُ وفـاءً وإِبـا", "مـــثِّلـــيـــهِ عـــظــةً بــالغــةً", "إِنَّ فــيــه لمــثــالاً عــجـبـا", "جـددي المـاضـي وأحـيي أُمماً", "أَسـدلَ الدهـرُ عليها الحُجُبا", "واذكري أبناءَ لبنانَ الألى", "شـرَّفـوا بالمدد تلك الحِقبا", "كــلهــم رودريــك فــي عـزتـه", "كَـتَـبَ الفـضـلُ لهُ مـا كـتـبـا", "مـثِّلـي مـن شـئتِ مـنـهم تجدي", "هـمـمـاً كـانـت تـطول الشهبا", "كـانَ فـي لبـنـان عـهـدٌ طـيّـبٌ", "رحـم الله الزمـانَ الطـيّـبا", "يـا بـنـي لبـنانَ لبنانُ إذا", "مـا تـبـاهـيـنـا دعوناه أبا", "نــســبٌ شــرّفـنـا بـيـنَ الألى", "قـيـل عـنـهـم يـدَّعون النسبا", "مـرّ بـالدهـر أبـونـا أمـرداً", "وتـمـشـي فـيـه شـيـخـاً أشيبا", "فـروى التـاريـخَ عـهداً طيّبا", "وروى التـاريـخُ عهداً أطيبا", "نـحـن للشـيـخ بـنـوه والوفا", "أَن يـرى أنّـا بـنـوه الأُدَبا", "إنـمـا نـحـن اختلفنا بيننا", "حين يقضي العقلُ أن نعتصبا", "فــركـبـنـا كـلَّ يـومٍ مـركـبـاً", "وذهــبــنـا كـلَّ يـومٍ مـذهـبـا", "كــلُّنــا يـسـعـى إلى غـايـتـه", "ليـس فـيـنـا من يضحِّي مأربا", "ليـسَ فـينا رجلُ الشعب الذي", "إن دعا الواجبُ لبَّى الطلبا", "إنـمـا الشعبُ الذي نشكو لهُ", "صـحَّفـ الشـعـب فـكـان الشغبا", "وجـعـلنا الديِنَ فينا فارقاً", "فــتـفـرقـنـا بـه أيـدي سـبـا", "ويــحَ لبــنـانٍ إذا داعٍ دعـا", "فــبــنــوه عـن بـنـيـه غُـربـا", "الليـالي الغـرُّ تـفـدي ليلةً", "عـلَّمـت غـرَّ الليـالي الطربا", "يـتـمـشـى في حواشيها البها", "مِـشْـيةَ الطيبِ بأردان الصبا", "حــبّــذا لبـنـانُ والديـرُ بـه", "حبذا الوردةُ في زهر الربى", "حـبّـذا لبـنـانُ والديـر مـعاً", "فــلكٌ اطــلعَ فــيــه كــوكـبـا" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52140
أمين تقي الدين
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
العصر الحديث
لبنان
null
فصيح
<|meter_6|> ب <|psep|> <|bsep|> خيَّروه أيضحِّي حبَّهُ <|vsep|> أم يضحِّي مجدهُ والحسبا </|bsep|> <|bsep|> أَيُريقُ الدمَ من أجل العلى <|vsep|> أم ترد السيف أميالُ الصبا </|bsep|> <|bsep|> يا لَذلّ المجد لم يُثأَرْ له <|vsep|> يا لثأَرٍ أيَّ حبٍ خيّبا </|bsep|> <|bsep|> كلماهمَّ لى السيف دعا <|vsep|> قلبه داعي التصابي فصبا </|bsep|> <|bsep|> جالَ طيفُ الحبِّ في افرنده <|vsep|> فذا بالسيف في الكفِّ نبا </|bsep|> <|bsep|> واجبٌ رغمَ الهوى يدفعهُ <|vsep|> وهوى يثنيه عمّا وجبا </|bsep|> <|bsep|> قلبُه طوراً وطوراً نفسُه <|vsep|> يا لضدين عليه غلبا </|bsep|> <|bsep|> ويحَهم أيَّ عزيز سألوا <|vsep|> ويحه أيَّ عزيزٍ وهبا </|bsep|> <|bsep|> شرفاً جمعيةَ الديرِ ذا <|vsep|> ذَكَرَ الناسُ الذكا والأدبا </|bsep|> <|bsep|> نما الديرُ ولبنان أَبٌ <|vsep|> أنجبت هذي البنين النجبا </|bsep|> <|bsep|> وبلادٌ أنتِ من شبَّانها <|vsep|> بلغت من كل فضلٍ مطلبا </|bsep|> <|bsep|> ذكرينا عهدَ رودريك الذي <|vsep|> بات معناهُ وفاءً وِبا </|bsep|> <|bsep|> مثِّليهِ عظةً بالغةً <|vsep|> ِنَّ فيه لمثالاً عجبا </|bsep|> <|bsep|> جددي الماضي وأحيي أُمماً <|vsep|> أَسدلَ الدهرُ عليها الحُجُبا </|bsep|> <|bsep|> واذكري أبناءَ لبنانَ الألى <|vsep|> شرَّفوا بالمدد تلك الحِقبا </|bsep|> <|bsep|> كلهم رودريك في عزته <|vsep|> كَتَبَ الفضلُ لهُ ما كتبا </|bsep|> <|bsep|> مثِّلي من شئتِ منهم تجدي <|vsep|> همماً كانت تطول الشهبا </|bsep|> <|bsep|> كانَ في لبنان عهدٌ طيّبٌ <|vsep|> رحم الله الزمانَ الطيّبا </|bsep|> <|bsep|> يا بني لبنانَ لبنانُ ذا <|vsep|> ما تباهينا دعوناه أبا </|bsep|> <|bsep|> نسبٌ شرّفنا بينَ الألى <|vsep|> قيل عنهم يدَّعون النسبا </|bsep|> <|bsep|> مرّ بالدهر أبونا أمرداً <|vsep|> وتمشي فيه شيخاً أشيبا </|bsep|> <|bsep|> فروى التاريخَ عهداً طيّبا <|vsep|> وروى التاريخُ عهداً أطيبا </|bsep|> <|bsep|> نحن للشيخ بنوه والوفا <|vsep|> أَن يرى أنّا بنوه الأُدَبا </|bsep|> <|bsep|> نما نحن اختلفنا بيننا <|vsep|> حين يقضي العقلُ أن نعتصبا </|bsep|> <|bsep|> فركبنا كلَّ يومٍ مركباً <|vsep|> وذهبنا كلَّ يومٍ مذهبا </|bsep|> <|bsep|> كلُّنا يسعى لى غايته <|vsep|> ليس فينا من يضحِّي مأربا </|bsep|> <|bsep|> ليسَ فينا رجلُ الشعب الذي <|vsep|> ن دعا الواجبُ لبَّى الطلبا </|bsep|> <|bsep|> نما الشعبُ الذي نشكو لهُ <|vsep|> صحَّف الشعب فكان الشغبا </|bsep|> <|bsep|> وجعلنا الديِنَ فينا فارقاً <|vsep|> فتفرقنا به أيدي سبا </|bsep|> <|bsep|> ويحَ لبنانٍ ذا داعٍ دعا <|vsep|> فبنوه عن بنيه غُربا </|bsep|> <|bsep|> الليالي الغرُّ تفدي ليلةً <|vsep|> علَّمت غرَّ الليالي الطربا </|bsep|> <|bsep|> يتمشى في حواشيها البها <|vsep|> مِشْيةَ الطيبِ بأردان الصبا </|bsep|> <|bsep|> حبّذا لبنانُ والديرُ به <|vsep|> حبذا الوردةُ في زهر الربى </|bsep|> </|psep|>
null
المتقارب
[ "أَفــقــتُ وقــد نـامَ كـلُّ البـشـرْ", "وسـادَ عـلى الكـائنـاتِ السكونْ", "وأَقــبـل وسـط السـمـاء القـمـرْ", "يـحـفُّ بـه النـجم ساجي العيونْ", "وليــس ســوى لمــعــان النـجـومِ", "عـلى المـاء يحكي بريق الّلآلْ", "وليــس ســوى خــطـرات النـسـيـم", "تـمـيـلُ مـع الغصن من حيث مال", "مــظــاهـرُ وحـيٍ لأهـل النـظـيـم", "ومـجـلىً بـعـيـد المـدى للخيال", "فـيـا ليـلُ طُـلْ لا عراك القِصَرْ", "لعـلّكَ يـا ليـلُ تـجـلو الشـجونْ", "ويـا قـلب طِـرْ بـجـنـاح الفـكَـرْ", "لك النـجـم فـوق الأثـير سفينْ", "وطــار فــؤاديَ يــبـغـي السـمـا", "وعــيــنُ الكــواكــب لا تــرقــدُ", "مــجــدّاً يــحــثُّ الســرى كــلمــا", "عـــدا فـــرقــداً راقــهُ فــرقــدُ", "إلى أَن رأَى فـي الفـضـا سـلَّما", "عـــليـــهــا مــلائكــةٌ تــصــعــد", "فـــأجـــنــحــةٌ رُصّــعــت بــالدررْ", "وأجــنــحــةٌ مــن نــضـارٍ ثـمـيـنْ", "إذا طــويــتْ فــدُجــىً مــنــتـشـرْ", "أو انــتــشــرت فـصـيـاحٌ مـبـيـنْ", "تــبــاركــتَ يـا ربَّ هـذي الذرى", "وأنــت الإله القـويُّ العـظـيـمْ", "قـضـى النـاس فـي جهلهم أدهرا", "وأنــت بــحــال العـبـاد عـليـم", "فـلم يـفـقـهوا كنه هذا الورى", "وحــار بــه كــلُّ عــقــلٍ حــكـيـم", "تـمـرُّ الليـالي وفـيـهـا العبرْ", "وتـمـضي السنون وتفنى القرونْ", "وكــم فـي الطـبـيـعـة سـرٌّ ظـهـرْ", "وســرُّ الطــبــيـعـة ليـس يـبـيـنْ", "ألا أيـهـا الكـون سـمـعـاً لما", "إلُهُـــكَ يـــوحـــيـــه للشـــاعـــرِ", "فـمـا فـي الوجـود غـمـوضٌ كـمـا", "يــقــال فــخــذه عــلى الظـاهـر", "ولكــنــمـا الحـي تـحـت السـمـا", "هــو الســرُّ للعــاقــل الفـاكـرِ", "نـــفـــخــتُ بــآدم روح الكــبــرْ", "وأودعــت حــوّاءَ لطــفــاً وليــنْ", "فـإن ضـلً بـعـض البـنـين الأثرْ", "فـدعـهـمُ فـي جـهـلهـم يـعـمـهونْ", "بــرأْتُ الطــبــيــعـةَ فـي الأوَّلِ", "لأجــمـع أسـرارهـا فـي البـشـرْ", "فـــصـــغــت الشــهــامــة للرجــل", "مـن الكـون مـجـمـوع كـل الكبرْ", "وقـلت بـنـفـس الفـتـى فـانـزلي", "فــنـفـس الفـتـى لكِ خـيـر مـقـرْ", "فــمــا ضــرَّه قــصـرٌ فـي النـظـرْ", "فـلا تـسـع الكـون منه العيونْ", "وطــيّ الجــوانــح نــفــسٌ تــقــر", "يـضـيـق بـها الكون والعالمونْ", "وكــوّنـتُ حـلمـاً مـن الراسـيـاتِ", "وأنـزلتـهُ فـي جـوار الشـهـامةْ", "هــي الأم وهـو أب المـكـرمـاتِ", "فـمـنه الوفاءُ ومنها الكرامهْ", "كـلا الصـفـتـيـن أجـلُّ الصـفـاتِ", "فـهـذا الإِبـاءُ وتـلك الفخامهْ", "فــيــا حــبــذا مـنـه خـلقٌ أغـرّ", "ويــا حــبّـذا مـنـه طـبـعٌ رزيـنْ", "خــلالٌ تــجــرُّ الخــلال الزُهــرْ", "وكــل قــريــنِ خــليــل القـريـنْ", "تــمــشّــى المــروءةُ فــي صــدرهِ", "تـمـشّـي الدمـا في عروق الجسدْ", "ويــوحــي الإبــاءُ إلى فــكــرهِ", "جــفــاءَ الذمــيــم وحـبَّ الرشـدْ", "فـمـا يـقـبـل الضـيـم مـن دهرهِ", "ويـأبـى له العـزُّ عـيـش النـكد", "وتـسـمـو عـن اللؤْم فيه الفكرْ", "وتـغـشـي عـن السـيـئات الجفونْ", "نــزيــه اللسـان صـدوق الخـبـرْ", "عـفـيـف الإزار سـليـم الظـنونْ", "يـــرى حـــبّ أوطــانــه واجــبــا", "فــقَّدس فــي النـفـس حـب الوطـنْ", "وعــاف المُــخــاتــلَ والكـاذبـا", "فـــصـــادق فـــي ســـرّه والعــلنْ", "ومــا خــان فــي ودّه صــاحــبــا", "ولم يـخـفِ طـيّ الضـلوع الضـغـنْ", "وجـــرّد مـــن كـــل خـــبــثٍ وشــرّ", "ضـمـيـراً صـفا كالزلال المعينْ", "وجــانــب غــطــرســةَ المـفـتـخـرْ", "ونــزَّهــهُ الفــضـلُ عـمـا يـشـيـنْ", "ألا أيـهـا القـلب قـل للعبادِ", "بــأن الشـهـامـة فـخـر الرجـالْ", "وإنَّ الكــرامــة بــنـت الرشـادِِ", "وإن المــــروءَة أم الكـــمـــالْ", "ومـا الفـضـل إلا هـدى للفؤادِ", "ومـا الحـلمُ إلا أمير الخصالْ", "إذا أشـبـه العـمـرُ طـيـفاً يمرْ", "وكــان الفـتـى هـدفـاً للمـنـونْ", "فــإن دليــل الحــيــاة الأثــرْ", "ومـا النـاس إلا بـمـا يفعلونْ", "ويـا أيـها القلب إن الطبيعهْ", "كــذاك مــجــمّــعـةٌ فـي النـسـاءْ", "تـأمـلْ بهذي المجالي البديعهْ", "وهـذي النـجـوم بـهـذا الفـضاءْ", "فمنها خلقتُ الفتاة والوديعهْ", "لتـظـهـر فـي الأرض سرَّ السماءْ", "وصـــوَّرتُهـــا آيــةً فــي الصــورْ", "ضـمـيـراً عـفـيـفـاً وقـلباً حنونْ", "فـــجـــاءَت مــنــاظــرةً للقــمــرْ", "فـمـنـه الكـسونُ ومنها الفتونْ", "بــهــاءٌ مــن القــمــر الطــالعِ", "عـلى القـلب يُنزل وحي الغرامْ", "وعــيــنٌ مــن الكــوكـب اللامـع", "وشَــعــرٌ كـلَيـلٍ أسـيـر الهـيـام", "ومــن وهــج الشــفــق الســاطــع", "عـلى وجـنـتـيـهـا أقام الضرام", "وفـي الثـغـر عـقدٌ نضيد الدررْ", "ومـا القـدُّ غـلا أمـير الغصونْ", "جـمـال الطـبـيـعـة فيها استقرْ", "فــكــانــت جــلاءً لســرّ مــصــونْ", "تــخـذتُ وداعـة قـلب الحـمـامـهْ", "وقــلتُ لهــا هــي تــاجُ جـمـالكْ", "إذا كان فخر الرجال الشهامه", "فْــإن الوداعــة أبـهـى خـصـالكْ", "فـمـنـهـا العفاف وحبُّ السلامهْ", "وهـذان فـي الكـون سـر كـمـالكْ", "ومــصــدر كــل الصــفـات الغـررْ", "حـــنـــان وعـــزة نـــفــس وليــنْ", "يــحــدّث عـنـهـا نـسـيـم السـحـرْ", "ويـسـرق منها الشذا الياسمينْ", "تــمــلَّكُهــا رقــةٌ فــي الشـعـورِ", "ونـــعـــم فــؤَادٍ لذاك امــتــلكْ", "دمــائه خــلق وصــفــو ضــمــيــرِ", "يــحــدّث عــنــه صــفــاءُ الفــلكْ", "فــمــا هـي إلا مـثـالُ البـدورِ", "ومــا هـي فـي النـاس إلا مـلكْ", "تــحـبُ السـلام وتـخـشـى الضـررْ", "وتـهـوى الكريم وتجفو الضنينْ", "ســـلافُ نـــفــوسٍ ومــجــلى كــدرْ", "وتــعــزيــةٌ للفــؤاد الحــزيــنْ", "فـيـا قـلبَهـا مـا أرقَّكـ قـلبـاً", "وأشـــرفَ أخـــلاقَــك الزاهــراتْ", "ويــا حــبَهــا مــا أبــرَّك جـبـاً", "وأســمــى عــواطــفَـك الطـيـبـاتْ", "ويـا نـفـسَهـا مـا تـرنحتِ عجباً", "ولا عـاش فـيـك سـوى المكرماتْ", "ومــا غــض مــنــهـا لسـوءٍ بـصَـرْ", "وسـالت لغـيـر الحـنان الشؤُّونْ", "طـــبـــائع قـــلبٍ شـــريــفٍ أبــرّ", "يــريــك الفـضـائل كـيـف تـكـونْ", "ألم تــر مــا فــعــل السـيـداتُ", "صــبــيـحـة عـيـدٍ سـعـيـد مـنـيـرْ", "حـلمـنَ المـلابـس فيها الهباتُ", "وألبــســنـهـا كـل طـفـل فـقـيـرْ", "تــبــاركـتِ أيـتـهـا الفـاضـلاتُ", "فــذلك شـأن الشـريـف الضـمـيـرْ", "ويـا قـلب فـارجـع بهذا الخبرْ", "وقــل مــا تـعـلمـت للعـالمـيـنْ", "أنـا هـكـذا قـد خـلقـت البـشـرْ", "ولكــنـمـا النـاس لا يـعـقـلونْ" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52136
أمين تقي الدين
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
العصر الحديث
لبنان
null
فصيح
<|meter_11|> ن <|psep|> <|bsep|> أَفقتُ وقد نامَ كلُّ البشرْ <|vsep|> وسادَ على الكائناتِ السكونْ </|bsep|> <|bsep|> وأَقبل وسط السماء القمرْ <|vsep|> يحفُّ به النجم ساجي العيونْ </|bsep|> <|bsep|> وليس سوى لمعان النجومِ <|vsep|> على الماء يحكي بريق الّللْ </|bsep|> <|bsep|> وليس سوى خطرات النسيم <|vsep|> تميلُ مع الغصن من حيث مال </|bsep|> <|bsep|> مظاهرُ وحيٍ لأهل النظيم <|vsep|> ومجلىً بعيد المدى للخيال </|bsep|> <|bsep|> فيا ليلُ طُلْ لا عراك القِصَرْ <|vsep|> لعلّكَ يا ليلُ تجلو الشجونْ </|bsep|> <|bsep|> ويا قلب طِرْ بجناح الفكَرْ <|vsep|> لك النجم فوق الأثير سفينْ </|bsep|> <|bsep|> وطار فؤاديَ يبغي السما <|vsep|> وعينُ الكواكب لا ترقدُ </|bsep|> <|bsep|> مجدّاً يحثُّ السرى كلما <|vsep|> عدا فرقداً راقهُ فرقدُ </|bsep|> <|bsep|> لى أَن رأَى في الفضا سلَّما <|vsep|> عليها ملائكةٌ تصعد </|bsep|> <|bsep|> فأجنحةٌ رُصّعت بالدررْ <|vsep|> وأجنحةٌ من نضارٍ ثمينْ </|bsep|> <|bsep|> ذا طويتْ فدُجىً منتشرْ <|vsep|> أو انتشرت فصياحٌ مبينْ </|bsep|> <|bsep|> تباركتَ يا ربَّ هذي الذرى <|vsep|> وأنت الله القويُّ العظيمْ </|bsep|> <|bsep|> قضى الناس في جهلهم أدهرا <|vsep|> وأنت بحال العباد عليم </|bsep|> <|bsep|> فلم يفقهوا كنه هذا الورى <|vsep|> وحار به كلُّ عقلٍ حكيم </|bsep|> <|bsep|> تمرُّ الليالي وفيها العبرْ <|vsep|> وتمضي السنون وتفنى القرونْ </|bsep|> <|bsep|> وكم في الطبيعة سرٌّ ظهرْ <|vsep|> وسرُّ الطبيعة ليس يبينْ </|bsep|> <|bsep|> ألا أيها الكون سمعاً لما <|vsep|> لُهُكَ يوحيه للشاعرِ </|bsep|> <|bsep|> فما في الوجود غموضٌ كما <|vsep|> يقال فخذه على الظاهر </|bsep|> <|bsep|> ولكنما الحي تحت السما <|vsep|> هو السرُّ للعاقل الفاكرِ </|bsep|> <|bsep|> نفختُ بدم روح الكبرْ <|vsep|> وأودعت حوّاءَ لطفاً ولينْ </|bsep|> <|bsep|> فن ضلً بعض البنين الأثرْ <|vsep|> فدعهمُ في جهلهم يعمهونْ </|bsep|> <|bsep|> برأْتُ الطبيعةَ في الأوَّلِ <|vsep|> لأجمع أسرارها في البشرْ </|bsep|> <|bsep|> فصغت الشهامة للرجل <|vsep|> من الكون مجموع كل الكبرْ </|bsep|> <|bsep|> وقلت بنفس الفتى فانزلي <|vsep|> فنفس الفتى لكِ خير مقرْ </|bsep|> <|bsep|> فما ضرَّه قصرٌ في النظرْ <|vsep|> فلا تسع الكون منه العيونْ </|bsep|> <|bsep|> وطيّ الجوانح نفسٌ تقر <|vsep|> يضيق بها الكون والعالمونْ </|bsep|> <|bsep|> وكوّنتُ حلماً من الراسياتِ <|vsep|> وأنزلتهُ في جوار الشهامةْ </|bsep|> <|bsep|> هي الأم وهو أب المكرماتِ <|vsep|> فمنه الوفاءُ ومنها الكرامهْ </|bsep|> <|bsep|> كلا الصفتين أجلُّ الصفاتِ <|vsep|> فهذا الِباءُ وتلك الفخامهْ </|bsep|> <|bsep|> فيا حبذا منه خلقٌ أغرّ <|vsep|> ويا حبّذا منه طبعٌ رزينْ </|bsep|> <|bsep|> خلالٌ تجرُّ الخلال الزُهرْ <|vsep|> وكل قرينِ خليل القرينْ </|bsep|> <|bsep|> تمشّى المروءةُ في صدرهِ <|vsep|> تمشّي الدما في عروق الجسدْ </|bsep|> <|bsep|> ويوحي الباءُ لى فكرهِ <|vsep|> جفاءَ الذميم وحبَّ الرشدْ </|bsep|> <|bsep|> فما يقبل الضيم من دهرهِ <|vsep|> ويأبى له العزُّ عيش النكد </|bsep|> <|bsep|> وتسمو عن اللؤْم فيه الفكرْ <|vsep|> وتغشي عن السيئات الجفونْ </|bsep|> <|bsep|> نزيه اللسان صدوق الخبرْ <|vsep|> عفيف الزار سليم الظنونْ </|bsep|> <|bsep|> يرى حبّ أوطانه واجبا <|vsep|> فقَّدس في النفس حب الوطنْ </|bsep|> <|bsep|> وعاف المُخاتلَ والكاذبا <|vsep|> فصادق في سرّه والعلنْ </|bsep|> <|bsep|> وما خان في ودّه صاحبا <|vsep|> ولم يخفِ طيّ الضلوع الضغنْ </|bsep|> <|bsep|> وجرّد من كل خبثٍ وشرّ <|vsep|> ضميراً صفا كالزلال المعينْ </|bsep|> <|bsep|> وجانب غطرسةَ المفتخرْ <|vsep|> ونزَّههُ الفضلُ عما يشينْ </|bsep|> <|bsep|> ألا أيها القلب قل للعبادِ <|vsep|> بأن الشهامة فخر الرجالْ </|bsep|> <|bsep|> ونَّ الكرامة بنت الرشادِِ <|vsep|> ون المروءَة أم الكمالْ </|bsep|> <|bsep|> وما الفضل لا هدى للفؤادِ <|vsep|> وما الحلمُ لا أمير الخصالْ </|bsep|> <|bsep|> ذا أشبه العمرُ طيفاً يمرْ <|vsep|> وكان الفتى هدفاً للمنونْ </|bsep|> <|bsep|> فن دليل الحياة الأثرْ <|vsep|> وما الناس لا بما يفعلونْ </|bsep|> <|bsep|> ويا أيها القلب ن الطبيعهْ <|vsep|> كذاك مجمّعةٌ في النساءْ </|bsep|> <|bsep|> تأملْ بهذي المجالي البديعهْ <|vsep|> وهذي النجوم بهذا الفضاءْ </|bsep|> <|bsep|> فمنها خلقتُ الفتاة والوديعهْ <|vsep|> لتظهر في الأرض سرَّ السماءْ </|bsep|> <|bsep|> وصوَّرتُها يةً في الصورْ <|vsep|> ضميراً عفيفاً وقلباً حنونْ </|bsep|> <|bsep|> فجاءَت مناظرةً للقمرْ <|vsep|> فمنه الكسونُ ومنها الفتونْ </|bsep|> <|bsep|> بهاءٌ من القمر الطالعِ <|vsep|> على القلب يُنزل وحي الغرامْ </|bsep|> <|bsep|> وعينٌ من الكوكب اللامع <|vsep|> وشَعرٌ كلَيلٍ أسير الهيام </|bsep|> <|bsep|> ومن وهج الشفق الساطع <|vsep|> على وجنتيها أقام الضرام </|bsep|> <|bsep|> وفي الثغر عقدٌ نضيد الدررْ <|vsep|> وما القدُّ غلا أمير الغصونْ </|bsep|> <|bsep|> جمال الطبيعة فيها استقرْ <|vsep|> فكانت جلاءً لسرّ مصونْ </|bsep|> <|bsep|> تخذتُ وداعة قلب الحمامهْ <|vsep|> وقلتُ لها هي تاجُ جمالكْ </|bsep|> <|bsep|> ذا كان فخر الرجال الشهامه <|vsep|> فْن الوداعة أبهى خصالكْ </|bsep|> <|bsep|> فمنها العفاف وحبُّ السلامهْ <|vsep|> وهذان في الكون سر كمالكْ </|bsep|> <|bsep|> ومصدر كل الصفات الغررْ <|vsep|> حنان وعزة نفس ولينْ </|bsep|> <|bsep|> يحدّث عنها نسيم السحرْ <|vsep|> ويسرق منها الشذا الياسمينْ </|bsep|> <|bsep|> تملَّكُها رقةٌ في الشعورِ <|vsep|> ونعم فؤَادٍ لذاك امتلكْ </|bsep|> <|bsep|> دمائه خلق وصفو ضميرِ <|vsep|> يحدّث عنه صفاءُ الفلكْ </|bsep|> <|bsep|> فما هي لا مثالُ البدورِ <|vsep|> وما هي في الناس لا ملكْ </|bsep|> <|bsep|> تحبُ السلام وتخشى الضررْ <|vsep|> وتهوى الكريم وتجفو الضنينْ </|bsep|> <|bsep|> سلافُ نفوسٍ ومجلى كدرْ <|vsep|> وتعزيةٌ للفؤاد الحزينْ </|bsep|> <|bsep|> فيا قلبَها ما أرقَّك قلباً <|vsep|> وأشرفَ أخلاقَك الزاهراتْ </|bsep|> <|bsep|> ويا حبَها ما أبرَّك جباً <|vsep|> وأسمى عواطفَك الطيباتْ </|bsep|> <|bsep|> ويا نفسَها ما ترنحتِ عجباً <|vsep|> ولا عاش فيك سوى المكرماتْ </|bsep|> <|bsep|> وما غض منها لسوءٍ بصَرْ <|vsep|> وسالت لغير الحنان الشؤُّونْ </|bsep|> <|bsep|> طبائع قلبٍ شريفٍ أبرّ <|vsep|> يريك الفضائل كيف تكونْ </|bsep|> <|bsep|> ألم تر ما فعل السيداتُ <|vsep|> صبيحة عيدٍ سعيد منيرْ </|bsep|> <|bsep|> حلمنَ الملابس فيها الهباتُ <|vsep|> وألبسنها كل طفل فقيرْ </|bsep|> <|bsep|> تباركتِ أيتها الفاضلاتُ <|vsep|> فذلك شأن الشريف الضميرْ </|bsep|> <|bsep|> ويا قلب فارجع بهذا الخبرْ <|vsep|> وقل ما تعلمت للعالمينْ </|bsep|> </|psep|>
null
الكامل
[ "هــذي مــنــازلُ أنــســنـا وصـبـنـا", "ومـــطـــالعُ الحــب الذي آخــانــا", "وريــاضُ آمـال الحـيـاة وصـفـوِهـا", "وحــمـى سـلامِ قـولبـنـا وهـنـانـا", "أوَ تـذكُـرُ العـهـدَ الذي نعمت به", "وقـتَ الشـبيبة في الهوى نفسانا", "أيــامَ نــمـرح فـي خـمـائلِ حـبِّنـا", "نـحـنـي الصـدورَ ونـقـطفُ الرمانا", "أيـامَ نـسـرحُ فـي رياضِ العلمِ لا", "هــمٌّ تــعــكَّرُ فــيــه كـأسُ صـفـانـا", "والكـونُ يـبـسـمِ حـولَنـا وسـمـاؤه", "غــراءُ نــعـشـقُ وجْهَهـا الفـتـانـا", "والنـجـمُ يـرقـبـنـا بـهـا فـكـأنه", "أمــسـى بـخـمـرة حـبـنـا سـكـرانـا", "مــرَّت ليــاليــنــا ومـرَّ بـهـاؤهـا", "فـكـأنّ عـهـدَ سـعـودنـا مـا كـانـا", "حـتـى حـسـبـنـا الله فـي مـلكوته", "مـا كـان يـحـرسُ غـيـرنـا إنـسانا", "بالأمس كنا ليس نعرف ما الأسى", "وغــدا نــكـونُ ولا يـزول أسـانـا", "هــذي هــي الدنـيـا وهـذا طـبـهـا", "ليــسـت تـغـيِّرُ طـبـعـهـا دنـيـانـا", "إيــه بــلادَ الشـرقِ أنـتِ عـزيـزةٌ", "عــنــدي وحــبُّكــِ راســخٌ أركــانــا", "فــعــرفــتُ فـيـكِ النـورَ أوَّلَ مـرةٍ", "وكــفــى بــه بــحـداثـتـي عـرفـنـا", "أنـتِ التـي زمـنَ الصـبـى عـلمتني", "فـي حِـجـرِ أُمـي الخيرَ والإحسانا", "أَوَ لَيْـسَ تـحـتَ سـماكِ طفلاً مرَّ بي", "زمـنٌ يـفـاخـر بـالبـها الأزمانا", "عـشـرون عـامـاً فـي ريـاض شبيبتي", "نــثــرتْ عـليَّ الوردَ والريـحـانـا", "واليومَ يا وطني وقد كاد الصِبا", "يــمــضــي وكـادَ سـوادُهُ يـغـشـانـا", "ودجـى الحـيـاة عـليَّ أرخـى سـتره", "وزمــانُ جــدي للســعــادة هــانــا", "أرسـلتُ فـي دنـيـاي نـظـرة نـاقـدٍ", "فــرأَيــتُ جـداً بـالشـقـا مـزدانـا", "وعــرفـتُ أَنَّ المـرء مـغـرورٌ بـهـا", "أَنــى يــكــونُ يـصـادفُ الأحـزانـا", "فعليكَ يا وطني السلامُ فما أنا", "لأُحــبّ عــيــشــاً بـالأسـى مـلآنـا", "قــفْ بــي أودعُ فـيـك جـنـاتٍ بـهـا", "لعـبَ النـسـيـمُ يـحـرِّكُ الأغـصـانا", "وأحــبــةً للقــلب تـحـتَ سـمـاك لا", "أنـــســـاهــمُ ومــنــازلاً غــرّانــا", "سـأسـيرُ في الدنيا إلى بلدٍ بها", "ليـسـت تـرى نـفـسُ العـزيز هوانا", "وأعـيـشُ لكـن مـن جـنـى كـفّـي فلا", "ألقـى عـليَّ بـهـا امـرءاً مـنّـانـا", "وأغـيـثُ أهـلي عـارفـاً لجـمـيـلهم", "فـالحـق أن نـعـطـي الذي أعـطانا", "والله مـا هـجـري بـلاديَ عن رِضىً", "لكــن بــلادي تــوجـبُ الهـجـرانـا", "نـزل التـعـصـبُ فـي حـماها لائذاً", "فــأصـابَ فـي لُبِّ القـلوبِ مـكـانـا", "ألقي عصا التسيار فيه ولا ارى", "إلا نـفـوسـاً فـي العـلى تـتفانى", "وهــنــاك أحـلامُ الصـبـا ذهـبـيـةٌ", "تُنسي ابن موسى الأصفرَ الرنانا", "فــلعــلهــا يــومــاً تـصـحُّ وحـبّـذا", "يــومـاً تـصـح فـأنـثـنـي فـرحـانـا", "وأعــود للأوطــانِ أطَّلــِبُ العــلى", "الله يـحـفـظُ بـالعـلى الأوطـانا", "وأرى بــلاديَ حــنــةً وســمــاءَهــا", "زادت لفــرط ســرورهــا لمــعـانـا", "الله فــي ذاك الزمـان وليـتـنـي", "أحـيـا طـويـلاً كـي أراه عـيـانـا", "فـأقـول يـا لبـنـانُ مـعهدَ صبوتي", "حــيـاكَ مـن بـعـلاكَ قـد أحـيـانـا", "أنـجـيـبُ هـذي بـعـض أحلام الصبا", "ليـت الشـبـابَ يـصـحُّ فـيـه رجـانا", "أحــبــبــت لبــنـانـاً وسـوفَ أُحـبُّه", "ونــحــبُّهــ طــولَ الحـيـاة كـلانـا", "إنْ لم تـكـنْ إلا عـظـامُ أبـي بـه", "فــأنــا أحــبَّ لأجــلهـا لبـنـانـا" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52132
أمين تقي الدين
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
العصر الحديث
لبنان
null
فصيح
<|meter_13|> ن <|psep|> <|bsep|> هذي منازلُ أنسنا وصبنا <|vsep|> ومطالعُ الحب الذي خانا </|bsep|> <|bsep|> ورياضُ مال الحياة وصفوِها <|vsep|> وحمى سلامِ قولبنا وهنانا </|bsep|> <|bsep|> أوَ تذكُرُ العهدَ الذي نعمت به <|vsep|> وقتَ الشبيبة في الهوى نفسانا </|bsep|> <|bsep|> أيامَ نمرح في خمائلِ حبِّنا <|vsep|> نحني الصدورَ ونقطفُ الرمانا </|bsep|> <|bsep|> أيامَ نسرحُ في رياضِ العلمِ لا <|vsep|> همٌّ تعكَّرُ فيه كأسُ صفانا </|bsep|> <|bsep|> والكونُ يبسمِ حولَنا وسماؤه <|vsep|> غراءُ نعشقُ وجْهَها الفتانا </|bsep|> <|bsep|> والنجمُ يرقبنا بها فكأنه <|vsep|> أمسى بخمرة حبنا سكرانا </|bsep|> <|bsep|> مرَّت ليالينا ومرَّ بهاؤها <|vsep|> فكأنّ عهدَ سعودنا ما كانا </|bsep|> <|bsep|> حتى حسبنا الله في ملكوته <|vsep|> ما كان يحرسُ غيرنا نسانا </|bsep|> <|bsep|> بالأمس كنا ليس نعرف ما الأسى <|vsep|> وغدا نكونُ ولا يزول أسانا </|bsep|> <|bsep|> هذي هي الدنيا وهذا طبها <|vsep|> ليست تغيِّرُ طبعها دنيانا </|bsep|> <|bsep|> يه بلادَ الشرقِ أنتِ عزيزةٌ <|vsep|> عندي وحبُّكِ راسخٌ أركانا </|bsep|> <|bsep|> فعرفتُ فيكِ النورَ أوَّلَ مرةٍ <|vsep|> وكفى به بحداثتي عرفنا </|bsep|> <|bsep|> أنتِ التي زمنَ الصبى علمتني <|vsep|> في حِجرِ أُمي الخيرَ والحسانا </|bsep|> <|bsep|> أَوَ لَيْسَ تحتَ سماكِ طفلاً مرَّ بي <|vsep|> زمنٌ يفاخر بالبها الأزمانا </|bsep|> <|bsep|> عشرون عاماً في رياض شبيبتي <|vsep|> نثرتْ عليَّ الوردَ والريحانا </|bsep|> <|bsep|> واليومَ يا وطني وقد كاد الصِبا <|vsep|> يمضي وكادَ سوادُهُ يغشانا </|bsep|> <|bsep|> ودجى الحياة عليَّ أرخى ستره <|vsep|> وزمانُ جدي للسعادة هانا </|bsep|> <|bsep|> أرسلتُ في دنياي نظرة ناقدٍ <|vsep|> فرأَيتُ جداً بالشقا مزدانا </|bsep|> <|bsep|> وعرفتُ أَنَّ المرء مغرورٌ بها <|vsep|> أَنى يكونُ يصادفُ الأحزانا </|bsep|> <|bsep|> فعليكَ يا وطني السلامُ فما أنا <|vsep|> لأُحبّ عيشاً بالأسى ملنا </|bsep|> <|bsep|> قفْ بي أودعُ فيك جناتٍ بها <|vsep|> لعبَ النسيمُ يحرِّكُ الأغصانا </|bsep|> <|bsep|> وأحبةً للقلب تحتَ سماك لا <|vsep|> أنساهمُ ومنازلاً غرّانا </|bsep|> <|bsep|> سأسيرُ في الدنيا لى بلدٍ بها <|vsep|> ليست ترى نفسُ العزيز هوانا </|bsep|> <|bsep|> وأعيشُ لكن من جنى كفّي فلا <|vsep|> ألقى عليَّ بها امرءاً منّانا </|bsep|> <|bsep|> وأغيثُ أهلي عارفاً لجميلهم <|vsep|> فالحق أن نعطي الذي أعطانا </|bsep|> <|bsep|> والله ما هجري بلاديَ عن رِضىً <|vsep|> لكن بلادي توجبُ الهجرانا </|bsep|> <|bsep|> نزل التعصبُ في حماها لائذاً <|vsep|> فأصابَ في لُبِّ القلوبِ مكانا </|bsep|> <|bsep|> ألقي عصا التسيار فيه ولا ارى <|vsep|> لا نفوساً في العلى تتفانى </|bsep|> <|bsep|> وهناك أحلامُ الصبا ذهبيةٌ <|vsep|> تُنسي ابن موسى الأصفرَ الرنانا </|bsep|> <|bsep|> فلعلها يوماً تصحُّ وحبّذا <|vsep|> يوماً تصح فأنثني فرحانا </|bsep|> <|bsep|> وأعود للأوطانِ أطَّلِبُ العلى <|vsep|> الله يحفظُ بالعلى الأوطانا </|bsep|> <|bsep|> وأرى بلاديَ حنةً وسماءَها <|vsep|> زادت لفرط سرورها لمعانا </|bsep|> <|bsep|> الله في ذاك الزمان وليتني <|vsep|> أحيا طويلاً كي أراه عيانا </|bsep|> <|bsep|> فأقول يا لبنانُ معهدَ صبوتي <|vsep|> حياكَ من بعلاكَ قد أحيانا </|bsep|> <|bsep|> أنجيبُ هذي بعض أحلام الصبا <|vsep|> ليت الشبابَ يصحُّ فيه رجانا </|bsep|> <|bsep|> أحببت لبناناً وسوفَ أُحبُّه <|vsep|> ونحبُّه طولَ الحياة كلانا </|bsep|> </|psep|>
null
الكامل
[ "أيــكـونُ قـلبـي مُـن هـواكَ طـليـقـا", "ولقــد عـرفـتُـكَ عـاشـقـاً مَـعْـشُـوقـا", "تــهــواكَ كــلُّ فــضــيــلةِ وتــحـبُّهـا", "ولَهــا فــؤادُك لا يــزال مَــشُـوْقـا", "وأرى خِـصـالَك تَـسـتـبـي بـجـمـالهـا", "مَــن لَيـسَ يَـسـلُك للكـمـالِ طـريـقـا", "وأرى جـمَـالَك بـالطـهـارةِ مُـشـرقـاً", "أتــلومُ قــلبـاً بـالجـمـال عَـلوقـا", "أهـواكَ يـا بـدرَ الفـضائلِ والتُّقى", "فـاطـلُع بـقـلبـي فـي سَـنـاكَ شُروقا", "أهْـوى شـمـائِلَكَ الحِـسـانَ ومـا أَنا", "مِــمَّنــ غَــدا لِسِــوَى هَـواك رَقـيـقـا", "لا تـشـوِ قـلبـي فـي غَـرامِـكَ إِنـما", "أَحــرِق فــؤادي فــي هـواك حـريـقـا", "بــلَّلتــنــي بـالحُـبّ لا لا أَرتـضـي", "أَلاّ أَرانـــي فـــي وَلاك غَــريــقــا", "أســكــرتَــنـي بِهَـواك حـتَّى خِـلتـنـي", "ثَــمِــلاً ولكــن مـا شـرِبـت رَحـيـقـا", "وإذا سَـكِـرت ومـا أَفَـقْـتُ فَـلا تَلُم", "أأفــاق صــبٌّ مِــن هــوى فــأُفــيـقـا", "ولقــد رأيـتُ عـلى جـبـيـنِـك جُـمـلةً", "قـد زَادَهـا قـلمُ التُّقـَى تَـنْـمـيـقا", "فــقــرأتُ فــيـهـا مـا مُـلَخَّصـُه غـدا", "هــذا الهــدى مــن يــتّـبـعْهُ يُـوقـا", "يـا حَـبَّذا فـيـكَ الكـمـالُ فقد بَدا", "بِـسـواك تَـخـيـيـلاً وفـيـكَ حَـقـيـقـا", "شـابـهـتَ يـوسـفَ بـالعَـفَـافِ وإِنـمـا", "وَجْهُ التَّشــبُّهـِ قـد غَـدا تـحـقـيـقـا", "فـليـهـنَـكَ العيدُ السعيدُ فقد أَتى", "بِــعُــيــون كــلّ مَــســرّةٍ مَــرْمــوقــا", "يـا عـيـدُ لسـتَ العـيـدَ لكن عيدُنا", "مَـن جـئتُ أَوفـيـه الثـنـاءَ حُـقـوقا", "مـا العـيدُ يا مولايَ يُطرِبُنا فَمَا", "بِـسـواك بَـاتَ لَنَـا السـرورُ شَـقيقا", "لكـــنَّمـــا هـــو آلةٌ كـــالسَّهــم إِذ", "لَو لَمْ يــحــكَّمـْ لم يُـصِـب مـرشـوقـا", "يـا يَـوم عيدِ الحبر يوسف دُم لنا", "عِــيــداً يـظَـلّ شـذا صَـفـاه عَـبـوقـا", "نرمي سِهام النارِ فيكَ إلى العُلى", "فــتُــوَمــمُ المــريــخَ والعــيّــوقــا", "فـتـخـالهـا صـعـدتْ لتُـخـبِر بِالهنا", "نـجـمَ السـمـا فَـلَهـا يـكـونُ رفيقا", "وتـعـود لا تـبـغِـي هُـنـالك مـنزِلاً", "فــتـصـيـر تـنـثـرُ لؤلؤاً وعَـقـيـقـا", "تــلكـم سِهـامـاً قـوسُهـا أَفـراحُـنـا", "تَـعـتـادُ مـن كـبـد الهـمـوم مُروقا", "فـاهـنـأ بـعـيـدٍ أَنـت مـطـلعُ بـدرهِ", "واسـلم بـلاحـظـة الهـنـا مـومـوقا", "هــذي فــروضــي قــد أَتـتـك كـغـادةٍ", "مـنـهـا عـبـيـر ولاك بـات فَـتِـيـقا", "حـقّـقـتُ أن جـمـالهـا يـسـبي النهى", "فــلذا سـلكـتُ بـهـا إليـكَ طـريـقـا", "لو لم أكن أحوي الدراهمَ في يدي", "مــاذا أُرجّــي لو أتــيــتُ السُّوقــا", "والنـاس لو لم يـعـرفـونـي شـاعراً", "مــا صــفَّقـوا لقـصـائدي تـصـفـيـقـا", "فـإذا ارتـجفتُ فلا تقل خوفاً ففي", "مـعـنـاك سـرّ السـكـر بـات عـمـيـقا", "الدبـسُ مـن عِنَبٍ نظير الخمر يعصر", "إن تــشــأ عــن أصــله تــحــقــيـقـا", "وأنــا فــتــى حُـرُّ الفـؤاد طـليـقُهُ", "لو كـان قـلبـي مـن هـواك طـليـقـا", "فـاعـقِـد رجـاءك بـالإله ولا تـخف", "واصـحـب طـويـل حـيـاتـك التـوفيقا" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/52128
أمين تقي الدين
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1110
العصر الحديث
لبنان
null
فصيح
<|meter_13|> ق <|psep|> <|bsep|> أيكونُ قلبي مُن هواكَ طليقا <|vsep|> ولقد عرفتُكَ عاشقاً مَعْشُوقا </|bsep|> <|bsep|> تهواكَ كلُّ فضيلةِ وتحبُّها <|vsep|> ولَها فؤادُك لا يزال مَشُوْقا </|bsep|> <|bsep|> وأرى خِصالَك تَستبي بجمالها <|vsep|> مَن لَيسَ يَسلُك للكمالِ طريقا </|bsep|> <|bsep|> وأرى جمَالَك بالطهارةِ مُشرقاً <|vsep|> أتلومُ قلباً بالجمال عَلوقا </|bsep|> <|bsep|> أهواكَ يا بدرَ الفضائلِ والتُّقى <|vsep|> فاطلُع بقلبي في سَناكَ شُروقا </|bsep|> <|bsep|> أهْوى شمائِلَكَ الحِسانَ وما أَنا <|vsep|> مِمَّن غَدا لِسِوَى هَواك رَقيقا </|bsep|> <|bsep|> لا تشوِ قلبي في غَرامِكَ ِنما <|vsep|> أَحرِق فؤادي في هواك حريقا </|bsep|> <|bsep|> بلَّلتني بالحُبّ لا لا أَرتضي <|vsep|> أَلاّ أَراني في وَلاك غَريقا </|bsep|> <|bsep|> أسكرتَني بِهَواك حتَّى خِلتني <|vsep|> ثَمِلاً ولكن ما شرِبت رَحيقا </|bsep|> <|bsep|> وذا سَكِرت وما أَفَقْتُ فَلا تَلُم <|vsep|> أأفاق صبٌّ مِن هوى فأُفيقا </|bsep|> <|bsep|> ولقد رأيتُ على جبينِك جُملةً <|vsep|> قد زَادَها قلمُ التُّقَى تَنْميقا </|bsep|> <|bsep|> فقرأتُ فيها ما مُلَخَّصُه غدا <|vsep|> هذا الهدى من يتّبعْهُ يُوقا </|bsep|> <|bsep|> يا حَبَّذا فيكَ الكمالُ فقد بَدا <|vsep|> بِسواك تَخييلاً وفيكَ حَقيقا </|bsep|> <|bsep|> شابهتَ يوسفَ بالعَفَافِ وِنما <|vsep|> وَجْهُ التَّشبُّهِ قد غَدا تحقيقا </|bsep|> <|bsep|> فليهنَكَ العيدُ السعيدُ فقد أَتى <|vsep|> بِعُيون كلّ مَسرّةٍ مَرْموقا </|bsep|> <|bsep|> يا عيدُ لستَ العيدَ لكن عيدُنا <|vsep|> مَن جئتُ أَوفيه الثناءَ حُقوقا </|bsep|> <|bsep|> ما العيدُ يا مولايَ يُطرِبُنا فَمَا <|vsep|> بِسواك بَاتَ لَنَا السرورُ شَقيقا </|bsep|> <|bsep|> لكنَّما هو لةٌ كالسَّهم ِذ <|vsep|> لَو لَمْ يحكَّمْ لم يُصِب مرشوقا </|bsep|> <|bsep|> يا يَوم عيدِ الحبر يوسف دُم لنا <|vsep|> عِيداً يظَلّ شذا صَفاه عَبوقا </|bsep|> <|bsep|> نرمي سِهام النارِ فيكَ لى العُلى <|vsep|> فتُوَممُ المريخَ والعيّوقا </|bsep|> <|bsep|> فتخالها صعدتْ لتُخبِر بِالهنا <|vsep|> نجمَ السما فَلَها يكونُ رفيقا </|bsep|> <|bsep|> وتعود لا تبغِي هُنالك منزِلاً <|vsep|> فتصير تنثرُ لؤلؤاً وعَقيقا </|bsep|> <|bsep|> تلكم سِهاماً قوسُها أَفراحُنا <|vsep|> تَعتادُ من كبد الهموم مُروقا </|bsep|> <|bsep|> فاهنأ بعيدٍ أَنت مطلعُ بدرهِ <|vsep|> واسلم بلاحظة الهنا موموقا </|bsep|> <|bsep|> هذي فروضي قد أَتتك كغادةٍ <|vsep|> منها عبير ولاك بات فَتِيقا </|bsep|> <|bsep|> حقّقتُ أن جمالها يسبي النهى <|vsep|> فلذا سلكتُ بها ليكَ طريقا </|bsep|> <|bsep|> لو لم أكن أحوي الدراهمَ في يدي <|vsep|> ماذا أُرجّي لو أتيتُ السُّوقا </|bsep|> <|bsep|> والناس لو لم يعرفوني شاعراً <|vsep|> ما صفَّقوا لقصائدي تصفيقا </|bsep|> <|bsep|> فذا ارتجفتُ فلا تقل خوفاً ففي <|vsep|> معناك سرّ السكر بات عميقا </|bsep|> <|bsep|> الدبسُ من عِنَبٍ نظير الخمر يعصر <|vsep|> ن تشأ عن أصله تحقيقا </|bsep|> <|bsep|> وأنا فتى حُرُّ الفؤاد طليقُهُ <|vsep|> لو كان قلبي من هواك طليقا </|bsep|> </|psep|>