poem title
stringlengths
3
49
poem meter
stringclasses
16 values
poem verses
list
poem theme
stringclasses
18 values
poem url
stringlengths
35
346
poet name
stringlengths
1
44
poet description
stringlengths
57
3.11k
poet url
stringlengths
38
58
poet era
stringclasses
14 values
poet location
stringclasses
20 values
poem description
list
poem language type
stringclasses
1 value
text
stringlengths
78
553k
null
الطويل
[ "رعى اللَه حالينا حديثاً وماضينا", "وإن كـنـت قـد جـردت عزمي ماضينا", "فــمـا لليـالي لا تـزال تـرومـنـي", "ويـرمـيـن مـني صائب السهم قاضيا", "وقـد عـلمـت أن الخـطـوب تـطـوعـني", "ومـا زلت مـن لبس الدنيات عاريا", "أجـددت فـي الدنـيـا ثياباً جديدةً", "يـجـدد منها الجود ما كان باليا", "فـمـا مـر بـي بـخـلٌ بـخـاطر مهجتي", "ولا مـر بـخـل النـاس قـط بـباليا", "ألا حبذا في المجد إتلاف طارفي", "وبـذلي عـنـد الحـمد نفسي وماليا" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102887
المعتضد بن عباد
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2084
المغرب والأندلس
null
null
فصيح
<|meter_3|> ي <|psep|> <|bsep|> رعى اللَه حالينا حديثاً وماضينا <|vsep|> ون كنت قد جردت عزمي ماضينا </|bsep|> <|bsep|> فما لليالي لا تزال ترومني <|vsep|> ويرمين مني صائب السهم قاضيا </|bsep|> <|bsep|> وقد علمت أن الخطوب تطوعني <|vsep|> وما زلت من لبس الدنيات عاريا </|bsep|> <|bsep|> أجددت في الدنيا ثياباً جديدةً <|vsep|> يجدد منها الجود ما كان باليا </|bsep|> <|bsep|> فما مر بي بخلٌ بخاطر مهجتي <|vsep|> ولا مر بخل الناس قط بباليا </|bsep|> </|psep|>
null
الكامل
[ "أتـرى اللقـاء كـمـا تحب يوفق", "فـنـظـل نـصـبـح بالسرور ونغبق", "حتام تمطلني الليالي قرب من", "قــلبــي له مــتــشــوف مــتـشـوق", "مـلك أغـر أغـار أن يـحـظـى به", "لســواي الحــاظ ولحـظـي مـمـلق", "أفـدي أبـا الجيش الموفق أنه", "للمــكــرمــات مــيــســر ومـوفـق", "بـاهـي بـه الزمـن البهي كأنه", "نـشـر عـلى وجـه الزمان ورونق", "مـلك إذا فـهـنـا بـطـيب ثنائه", "ظــلت بــه أفــواهـنـا تـتـمـطـق", "حـسـب الرئاسة إن غدت مزدانةً", "بسناه فهو التاج وهي المفرق" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102875
المعتضد بن عباد
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2084
المغرب والأندلس
null
null
فصيح
<|meter_13|> ق <|psep|> <|bsep|> أترى اللقاء كما تحب يوفق <|vsep|> فنظل نصبح بالسرور ونغبق </|bsep|> <|bsep|> حتام تمطلني الليالي قرب من <|vsep|> قلبي له متشوف متشوق </|bsep|> <|bsep|> ملك أغر أغار أن يحظى به <|vsep|> لسواي الحاظ ولحظي مملق </|bsep|> <|bsep|> أفدي أبا الجيش الموفق أنه <|vsep|> للمكرمات ميسر وموفق </|bsep|> <|bsep|> باهي به الزمن البهي كأنه <|vsep|> نشر على وجه الزمان ورونق </|bsep|> <|bsep|> ملك ذا فهنا بطيب ثنائه <|vsep|> ظلت به أفواهنا تتمطق </|bsep|> </|psep|>
null
البسيط
[ "ذكـراك فـي قـد شـيـبـت بـتـسبيحي", "أفديك يا فتنة الجسمان والروح", "اللَه يــعـلم أنـي لسـت أهـجـركـم", "دهري ولا تنقصني فيكم تباريحي", "إن كـنـت أشـرح مـعنى حبكم شغفاً", "فــإن ســرك عــنــدي غـيـر مـشـروح" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102871
المعتضد بن عباد
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2084
المغرب والأندلس
null
null
فصيح
<|meter_7|> ح <|psep|> <|bsep|> ذكراك في قد شيبت بتسبيحي <|vsep|> أفديك يا فتنة الجسمان والروح </|bsep|> <|bsep|> اللَه يعلم أني لست أهجركم <|vsep|> دهري ولا تنقصني فيكم تباريحي </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "وليــل ظـللنـا فـيـه نـعـمـل كـأسـنـا", "إلى أن بدت للصبح في الليل أعمال", "وولت نــجــوم الليـل تـجـرى هـزيـمـةٌ", "وجـاء فـمـع الإصـبـاح نـصـر وإقـبال", "فــقــضــيــت مــن هــذا وذاك لبــانــةً", "وتـــم لنـــا فــتــحٌ مــبــيــنٌ وأمــال" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102867
المعتضد بن عباد
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2084
المغرب والأندلس
null
null
فصيح
<|meter_3|> ل <|psep|> <|bsep|> وليل ظللنا فيه نعمل كأسنا <|vsep|> لى أن بدت للصبح في الليل أعمال </|bsep|> <|bsep|> وولت نجوم الليل تجرى هزيمةٌ <|vsep|> وجاء فمع الصباح نصر وقبال </|bsep|> </|psep|>
null
السريع
[ "يــا قــاتـل الب ولا واقـي", "لا تـرض بـاللَه بـانـفـاقـي", "عيناك قد قادت إلي الردى", "فــالقـلب مـحـتـاجٌ إلى راق", "لولاك والرحمن ما كنت من", "يــحــســب فــي جـمـلة عـشـاق", "قـد لذغـت صدغاك قلبي فهل", "تـــنـــعـــم للذع بـــدريــاق" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102863
المعتضد بن عباد
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2084
المغرب والأندلس
null
null
فصيح
<|meter_0|> ق <|psep|> <|bsep|> يا قاتل الب ولا واقي <|vsep|> لا ترض باللَه بانفاقي </|bsep|> <|bsep|> عيناك قد قادت لي الردى <|vsep|> فالقلب محتاجٌ لى راق </|bsep|> <|bsep|> لولاك والرحمن ما كنت من <|vsep|> يحسب في جملة عشاق </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "كــلامٌ كــمــثـل الدر نـنـثـره نـثـرا", "ووصــل كـظـل الروض نـعـطـيـكـه نـزرا", "ولو لم تـشـب وصـلي بـهـجـر لخـلتـني", "أشافه منها المشس أو الثم البدرا" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102859
المعتضد بن عباد
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2084
المغرب والأندلس
null
null
فصيح
<|meter_3|> ر <|psep|> <|bsep|> كلامٌ كمثل الدر ننثره نثرا <|vsep|> ووصل كظل الروض نعطيكه نزرا </|bsep|> </|psep|>
null
البسيط
[ "هذي السعادة قد قامت على قدم", "وقـد جـلست لها في مجلس الكرم", "فإن أردت إلهي في الورى حسناً", "فـمـلكـنـي زمـام الدهـر والأمم", "فـإنـني لا عدلت الدهر عن حسن", "ولا عـدلت بـهم عن أكرم الشيم", "أقـارع الدهـر عنهم كل ذي طلب", "واطـرد الدهـر عنهم كل ذي عدم" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102855
المعتضد بن عباد
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2084
المغرب والأندلس
null
null
فصيح
<|meter_7|> م <|psep|> <|bsep|> هذي السعادة قد قامت على قدم <|vsep|> وقد جلست لها في مجلس الكرم </|bsep|> <|bsep|> فن أردت لهي في الورى حسناً <|vsep|> فملكني زمام الدهر والأمم </|bsep|> <|bsep|> فنني لا عدلت الدهر عن حسن <|vsep|> ولا عدلت بهم عن أكرم الشيم </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "لعــمــرك إنــي بــالمــدامــة قــوال", "وإنـي لمـا يـهـوى النـدامـى لفعال", "وإنـــي للخـــل الخــليــل لنــا عــش", "وإنــي للقــتــل المــنــاوي لقـتـال", "قــســمــت زمــانــي بـيـن كـدٍّ وراحـةٍ", "فــللرأي أســحــارٌ وللطــيــب أصــال", "فـأمـسـى عـلى اللذات والهو عاكفاً", "وأضـحـى بـسـاحـات الريـاسـة اخـتال", "ولسـت عـلى الإدمـان اغـفـل بـغيتي", "من المجد إني في المعالي لمحتال", "إذا نــام أقــوام عـن المـجـد ضـلة", "أسـهـر عـيـنـي أن تـنـام لي الحـال", "وإن راق أقـوامـاً مـن النـاس منطقٌ", "يــرق بــدا مــنــي مــقــال وأفـعـال" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102851
المعتضد بن عباد
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2084
المغرب والأندلس
null
null
فصيح
<|meter_3|> ل <|psep|> <|bsep|> لعمرك ني بالمدامة قوال <|vsep|> وني لما يهوى الندامى لفعال </|bsep|> <|bsep|> وني للخل الخليل لنا عش <|vsep|> وني للقتل المناوي لقتال </|bsep|> <|bsep|> قسمت زماني بين كدٍّ وراحةٍ <|vsep|> فللرأي أسحارٌ وللطيب أصال </|bsep|> <|bsep|> فأمسى على اللذات والهو عاكفاً <|vsep|> وأضحى بساحات الرياسة اختال </|bsep|> <|bsep|> ولست على الدمان اغفل بغيتي <|vsep|> من المجد ني في المعالي لمحتال </|bsep|> <|bsep|> ذا نام أقوام عن المجد ضلة <|vsep|> أسهر عيني أن تنام لي الحال </|bsep|> </|psep|>
null
الرجز
[ "أتــتــك أم الحـسـن", "تـشـدو بـصـوتٍ حـسـن", "تـمـد فـي الحـانها", "مد الغناء المدني", "تـقـود مـنـي سلسلاً", "كــأنــنــي فـي رسـن", "أوراقـهـا أستارها", "إذا شـدت فـي فـنـن" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102896
المعتضد بن عباد
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2084
المغرب والأندلس
null
null
فصيح
<|meter_5|> ن <|psep|> <|bsep|> أتتك أم الحسن <|vsep|> تشدو بصوتٍ حسن </|bsep|> <|bsep|> تمد في الحانها <|vsep|> مد الغناء المدني </|bsep|> <|bsep|> تقود مني سلسلاً <|vsep|> كأنني في رسن </|bsep|> </|psep|>
null
الكامل
[ "اشـرب عـلى وجه الصباح", "وانظر إلى نور الأقاح", "واعــلم بــأنــك جــاهــلٌ", "مـالم تـقـل بـالاصطباح", "فــالدهــر شــيــءٍ بــاردٌ", "مــا لم تــسـخـنـه بـراح" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102892
المعتضد بن عباد
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2084
المغرب والأندلس
null
null
فصيح
<|meter_13|> ح <|psep|> <|bsep|> اشرب على وجه الصباح <|vsep|> وانظر لى نور الأقاح </|bsep|> <|bsep|> واعلم بأنك جاهلٌ <|vsep|> مالم تقل بالاصطباح </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "يجور على قلبي الهوى ويجير", "ويـأمـرنـي إن الحـبـيـب أمير", "أطـوع لامـر الحـب طـوع مسلمٍ", "وإن كان من شأني أبا ونفور", "أغـار عـليه من لحاظي صيانةٍ", "وأكــرمــه إن المــحــب غـيـور", "أخف إلى لقيا الحبيب وإنني", "لعـمـرك فـي كـل الأمور وقور" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102888
المعتضد بن عباد
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2084
المغرب والأندلس
null
null
فصيح
<|meter_3|> ر <|psep|> <|bsep|> يجور على قلبي الهوى ويجير <|vsep|> ويأمرني ن الحبيب أمير </|bsep|> <|bsep|> أطوع لامر الحب طوع مسلمٍ <|vsep|> ون كان من شأني أبا ونفور </|bsep|> <|bsep|> أغار عليه من لحاظي صيانةٍ <|vsep|> وأكرمه ن المحب غيور </|bsep|> </|psep|>
null
السريع
[ "يـا قـمراً أصبح لي مالكاً", "لا تـتـركـنـي هكذا هالكا", "وفـلذة الكـبد التي ضمها", "مـبـيتها الدهر بأوجالكا", "رق على قلب العميد الذي", "يـود أن يـجري على بالكا", "حـسـنـت فـي خلق وخلق فلم", "رضـيـت بـالقـبح لأفعالكا" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102884
المعتضد بن عباد
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2084
المغرب والأندلس
null
null
فصيح
<|meter_0|> ل <|psep|> <|bsep|> يا قمراً أصبح لي مالكاً <|vsep|> لا تتركني هكذا هالكا </|bsep|> <|bsep|> وفلذة الكبد التي ضمها <|vsep|> مبيتها الدهر بأوجالكا </|bsep|> <|bsep|> رق على قلب العميد الذي <|vsep|> يود أن يجري على بالكا </|bsep|> </|psep|>
null
البسيط
[ "عــرفــت عــرف الصــبــا إذ هــب عـاطـره", "مــن أفـق مـن أنـا فـي قـلبـي أشـاطـره", "أراد تـــجـــديـــد ذكـــراه عــلى شــحــطٍ", "ومـــا تـــيـــقـــن أنــي الدهــر ذاكــره", "يــنــأى المــزار بــه والدار داثــيــة", "يــا حــبــذا الفــال لو صــحـت زواجـره", "ذخرى أبا الجيش هل يقضي اللقاء لنا", "فــيــشــتــفــي مــنـك جـفـن أنـت نـاظـره", "قــــصــــاره إن قــــام مــــفــــتــــخــــراً", "للَه أو له مــــــــــجـــــــــد وأخـــــــــره" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102876
المعتضد بن عباد
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2084
المغرب والأندلس
null
null
فصيح
<|meter_7|> ر <|psep|> <|bsep|> عرفت عرف الصبا ذ هب عاطره <|vsep|> من أفق من أنا في قلبي أشاطره </|bsep|> <|bsep|> أراد تجديد ذكراه على شحطٍ <|vsep|> وما تيقن أني الدهر ذاكره </|bsep|> <|bsep|> ينأى المزار به والدار داثية <|vsep|> يا حبذا الفال لو صحت زواجره </|bsep|> <|bsep|> ذخرى أبا الجيش هل يقضي اللقاء لنا <|vsep|> فيشتفي منك جفن أنت ناظره </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "أنام وما قلبي عن المجد نائم", "وإن فــؤادي بـالمـعـالي لهـائم", "وإن قـعـدت بـي عـلة عن طلابها", "إن اجـتـهادي في الطلاب لقائم", "يـعـز عـلى نـفسي إذا رمت راحةً", "براح فتثنيني الطباع الكرائم", "وأسـهـر ليـلي مـفكراً غير طاعم", "وغيري على العلات شبعان نائم", "يـنـادي اجتهادي إن أحس بفترةٍ", "ألا أين يا عباد تلك العزائم", "فـتـهـتـز أمـالي وتـقوى عزائمي", "وتــذكــرنــي لذاتــهـن الهـزائم" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102879
المعتضد بن عباد
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2084
المغرب والأندلس
null
null
فصيح
<|meter_3|> م <|psep|> <|bsep|> أنام وما قلبي عن المجد نائم <|vsep|> ون فؤادي بالمعالي لهائم </|bsep|> <|bsep|> ون قعدت بي علة عن طلابها <|vsep|> ن اجتهادي في الطلاب لقائم </|bsep|> <|bsep|> يعز على نفسي ذا رمت راحةً <|vsep|> براح فتثنيني الطباع الكرائم </|bsep|> <|bsep|> وأسهر ليلي مفكراً غير طاعم <|vsep|> وغيري على العلات شبعان نائم </|bsep|> <|bsep|> ينادي اجتهادي ن أحس بفترةٍ <|vsep|> ألا أين يا عباد تلك العزائم </|bsep|> </|psep|>
null
البسيط
[ "يـا جـاهـل الحـب إن الحـب لي سـند", "مـهـمـا أجـر عـنـه يوماً سوف اعتمد", "أيــجـهـل الحـب مـن أضـحـت بـه حـرق", "تـكـاد مـن حـرهـا الأحـشـاء تـتـقـد", "اللَه يـــعـــلم أنـــي شـــيــق أبــداً", "لا ينقضي الشوق حتى ينقضي الأبد", "إن يشرب الجسم برد الوصل منتعشا", "يــهــدي إليـه فـؤادي حـر مـا يـجـد" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102872
المعتضد بن عباد
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2084
المغرب والأندلس
null
null
فصيح
<|meter_7|> د <|psep|> <|bsep|> يا جاهل الحب ن الحب لي سند <|vsep|> مهما أجر عنه يوماً سوف اعتمد </|bsep|> <|bsep|> أيجهل الحب من أضحت به حرق <|vsep|> تكاد من حرها الأحشاء تتقد </|bsep|> <|bsep|> اللَه يعلم أني شيق أبداً <|vsep|> لا ينقضي الشوق حتى ينقضي الأبد </|bsep|> </|psep|>
null
الخفيف
[ "أنا في الحب مغرمٌ متسنيل", "كـل نـيـلٍ أنـاله لي قـليـل", "لي جـثـمـان مـن يظن صحيحاً", "وفـؤادي مـن الغـرام عـليل", "أعــــــطــــــى بــــــحـــــقـــــي", "إن صبري على التجني جميل", "لي ذهـن مـثل الحسام صقيل", "وهو من كثرة التجني قليل" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102880
المعتضد بن عباد
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2084
المغرب والأندلس
null
null
فصيح
<|meter_15|> ل <|psep|> <|bsep|> أنا في الحب مغرمٌ متسنيل <|vsep|> كل نيلٍ أناله لي قليل </|bsep|> <|bsep|> لي جثمان من يظن صحيحاً <|vsep|> وفؤادي من الغرام عليل </|bsep|> <|bsep|> أعطى بحقي <|vsep|> ن صبري على التجني جميل </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "رعـى اللَه مـن يـصـلي فـؤادي بـحبه", "سـعـيـراً وعـيني منه في جنة الخلد", "غـزالة العـيـنـيـن شـمـسـيـة السـنا", "كـثـيـبـيـة الردفـيـن غـصـنـية القد", "شــكــوت إليــهـا حـبـهـا بـمـدامـعـي", "وأعـلمـتـهـا ما قد لقيت من الوجد", "فــصـادف قـلبـي قـلبـهـا وهـو سـالم", "فأعدى وذو الشوق المبرح قد يعدى", "فــجــادت ومــا كــادت عـلى بـخـدهـا", "وقد ينبع الماء النمير من الصلد", "فـقـلت لهـا هـاتـي ثـنـايـاك إنـنـي", "أفـضـل نـوار الأقـاحـي عـلى الورد", "ومـيـلي عـلى جـسـمـي بجسمك فانثنت", "تـعـيـد الذي أمـلت منها كما تبدى", "عـنـاقـاً ولثـماً أرثا الشوق بيننا", "فـرادى ومـثـنـى كالشرار من الرند", "فـيـا سـاعـة مـا كـان أقـصـر وقتها", "لدي تــقــضــت غـيـر مـذمـوة العـهـد" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102864
المعتضد بن عباد
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2084
المغرب والأندلس
null
null
فصيح
<|meter_3|> د <|psep|> <|bsep|> رعى اللَه من يصلي فؤادي بحبه <|vsep|> سعيراً وعيني منه في جنة الخلد </|bsep|> <|bsep|> غزالة العينين شمسية السنا <|vsep|> كثيبية الردفين غصنية القد </|bsep|> <|bsep|> شكوت ليها حبها بمدامعي <|vsep|> وأعلمتها ما قد لقيت من الوجد </|bsep|> <|bsep|> فصادف قلبي قلبها وهو سالم <|vsep|> فأعدى وذو الشوق المبرح قد يعدى </|bsep|> <|bsep|> فجادت وما كادت على بخدها <|vsep|> وقد ينبع الماء النمير من الصلد </|bsep|> <|bsep|> فقلت لها هاتي ثناياك نني <|vsep|> أفضل نوار الأقاحي على الورد </|bsep|> <|bsep|> وميلي على جسمي بجسمك فانثنت <|vsep|> تعيد الذي أملت منها كما تبدى </|bsep|> <|bsep|> عناقاً ولثماً أرثا الشوق بيننا <|vsep|> فرادى ومثنى كالشرار من الرند </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "عن القصد قد جاروا وما جرت عن قصدي", "إذا خــفــيــت طــرق الفــرائس عـن أسـد", "إذا اعـتـرضـوا للبـخـل أعـرضـت عـنـهـم", "وإن مــن أقــوام كــتــمــت الذي أســدى", "فــللَه مــا أخــفـى مـن العـدل والنـدى", "وللَه مــا أبــدى مــن الفـضـل والمـجـد", "ولا التــقــي ضــيــفــي بـغـيـر بـشـاشـةٍ", "إذا فــجــحــدت اللَه مــعــروفــه عـنـدي" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102856
المعتضد بن عباد
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2084
المغرب والأندلس
null
null
فصيح
<|meter_3|> د <|psep|> <|bsep|> عن القصد قد جاروا وما جرت عن قصدي <|vsep|> ذا خفيت طرق الفرائس عن أسد </|bsep|> <|bsep|> ذا اعترضوا للبخل أعرضت عنهم <|vsep|> ون من أقوام كتمت الذي أسدى </|bsep|> <|bsep|> فللَه ما أخفى من العدل والندى <|vsep|> وللَه ما أبدى من الفضل والمجد </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "أقــوم عــلى الأيــام خـيـر مـقـام", "وأوقــد فــي الأعــداء شــر ضــرام", "وانـفـق فـي كـسـب المـحامد مهجتي", "ولو كان في الذكر الجميل حمامي", "وابـلغ مـن دنـيـاي نـفـسـي سـؤلها", "واضــرب فــي كــل العــلى بــسـهـام", "إذا فــضــح الأمــلاك نـقـصٌ فـإنـه", "يــبــيــنــه عـنـد الأنـام تـمـامـي" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102852
المعتضد بن عباد
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2084
المغرب والأندلس
null
null
فصيح
<|meter_3|> م <|psep|> <|bsep|> أقوم على الأيام خير مقام <|vsep|> وأوقد في الأعداء شر ضرام </|bsep|> <|bsep|> وانفق في كسب المحامد مهجتي <|vsep|> ولو كان في الذكر الجميل حمامي </|bsep|> <|bsep|> وابلغ من دنياي نفسي سؤلها <|vsep|> واضرب في كل العلى بسهام </|bsep|> </|psep|>
null
البسيط
[ "مــا للزمــان عــلى عـمـد مـعـاديـنـي", "مـنـي يـحـاول ديـنـا غـيـر مـا ديـني", "ديـنـي الوفـا أبـداً والغـدر ديـدنه", "شــتــان مــا بــيــن غــدّار ومــأمــون", "لم أخش يا صاح من كرب الزمان ولي", "خــل لدى الكـرب فـرداً لا يـخـليـنـي", "مـا لي أراه لقـى حـلف السـقام فهل", "بــرتــه فــي هــجــرهـا آرام يـبـريـن", "كــم جـرعـتـه العـنـا هـلا تـليـن له", "وقـد حـكـيـن غـصـون البان في اللين", "أصـــابـــه أي هــون فــي هــواه أمــا", "درى بــأن الهــوى بــعــض مـن الهـون", "مـقـرح القـلب والأجـفـان يـكـرع مـن", "كــأس المــنـون ولم يـبـرح بـمـحـزون", "وليــس بــدع إذا أعــيــت مــذاهــبــه", "فــقــد سـبـتـه عـيـون الخـرد العـيـن", "أذاع ســـر هـــواه فـــيـــض أدمـــعـــه", "وهــل تــرى ســرذى وجــد بــمــكــنــون", "نـأى واحـرمـنـي التـوديـع يـوم نـأى", "أليـــس تـــوديــع ذي ود بــمــســنــون", "فـالهـب القـلب مـنـي حـيـن فـارقـنـي", "فـكـدت أقـضـي لفـرط الوجـد من حيني", "انـحـلت جـسـمـي بـبـيـن الإنقضاء له", "قـل لي إذا كـنـت دائي مـن يداويني", "كــم فـيـك لاح لحـاه الله يـعـذلنـي", "عـمـداً ولم يـدر إن العـذل يـغـريني", "يـهـوى الفتى ثم يسلو عن هواه ولا", "انــفــك فــيــك مـدى دهـرى بـمـفـتـون" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102019
حسين بحر العلوم
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2056
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_7|> ن <|psep|> <|bsep|> ما للزمان على عمد معاديني <|vsep|> مني يحاول دينا غير ما ديني </|bsep|> <|bsep|> ديني الوفا أبداً والغدر ديدنه <|vsep|> شتان ما بين غدّار ومأمون </|bsep|> <|bsep|> لم أخش يا صاح من كرب الزمان ولي <|vsep|> خل لدى الكرب فرداً لا يخليني </|bsep|> <|bsep|> ما لي أراه لقى حلف السقام فهل <|vsep|> برته في هجرها رام يبرين </|bsep|> <|bsep|> كم جرعته العنا هلا تلين له <|vsep|> وقد حكين غصون البان في اللين </|bsep|> <|bsep|> أصابه أي هون في هواه أما <|vsep|> درى بأن الهوى بعض من الهون </|bsep|> <|bsep|> مقرح القلب والأجفان يكرع من <|vsep|> كأس المنون ولم يبرح بمحزون </|bsep|> <|bsep|> وليس بدع ذا أعيت مذاهبه <|vsep|> فقد سبته عيون الخرد العين </|bsep|> <|bsep|> أذاع سر هواه فيض أدمعه <|vsep|> وهل ترى سرذى وجد بمكنون </|bsep|> <|bsep|> نأى واحرمني التوديع يوم نأى <|vsep|> أليس توديع ذي ود بمسنون </|bsep|> <|bsep|> فالهب القلب مني حين فارقني <|vsep|> فكدت أقضي لفرط الوجد من حيني </|bsep|> <|bsep|> انحلت جسمي ببين النقضاء له <|vsep|> قل لي ذا كنت دائي من يداويني </|bsep|> <|bsep|> كم فيك لاح لحاه الله يعذلني <|vsep|> عمداً ولم يدر ن العذل يغريني </|bsep|> </|psep|>
null
المتقارب
[ "وقــائلة لم عـرتـك الهـمـوم", "ويجلو بك الهم مهما ادلهم", "ونــهــيـك مـزدجـر فـي الورى", "وأمــرك مـمـتـثـل فـي الأمـم", "فــقــلت ذريـنـي عـلى غـصـتـي", "فـمـثـلي عـلى مثلها لم يلم", "ولا تــنــكــري هــم ذي هـمـة", "فـإن الهـمـوم بـقـدر الهـمم" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102015
حسين بحر العلوم
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2056
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_11|> م <|psep|> <|bsep|> وقائلة لم عرتك الهموم <|vsep|> ويجلو بك الهم مهما ادلهم </|bsep|> <|bsep|> ونهيك مزدجر في الورى <|vsep|> وأمرك ممتثل في الأمم </|bsep|> <|bsep|> فقلت ذريني على غصتي <|vsep|> فمثلي على مثلها لم يلم </|bsep|> </|psep|>
null
الرمل
[ "ســهــرت عـيـنـي وليـلى عـيـنـهـا", "بـالكـرى مـكـحولة طول الليالي", "لم أدع حـــبـــك يــا ليــلى وإن", "وزعتني البيض والسمر العوالي", "ذكــرتــنــي عــهـد أيـام الصـبـا", "والتــصــابـي ذات خـلخـال وخـال", "كــم تــريــك الصــد لكــن صـدهـا", "لم يـكـن مـنـهـا لهـجر أو ملال", "إنـــمـــا فـــرط الهـــوى دللهــا", "فــغــدت تـزهـو بـأثـواب الدلال" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102011
حسين بحر العلوم
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2056
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_6|> ل <|psep|> <|bsep|> سهرت عيني وليلى عينها <|vsep|> بالكرى مكحولة طول الليالي </|bsep|> <|bsep|> لم أدع حبك يا ليلى ون <|vsep|> وزعتني البيض والسمر العوالي </|bsep|> <|bsep|> ذكرتني عهد أيام الصبا <|vsep|> والتصابي ذات خلخال وخال </|bsep|> <|bsep|> كم تريك الصد لكن صدها <|vsep|> لم يكن منها لهجر أو ملال </|bsep|> </|psep|>
null
البسيط
[ "كــم أنــحــلتـك عـلى رغـم يـد الغـيـر", "فـــلم تـــدع لك مـــن رســـم ولا أثــر", "أراك مــن عـظـم مـا تـحـويـه مـن كـرب", "تـجـوب قـفـر الفـيـافي البيد في خطر", "أحــشــاك مـن لوعـة الأحـزان مـشـعـلة", "ودمــع عــيــنـيـك يـحـكـي جـدولي نـهـر", "لا غـرو أن لا يـطـيـق الصبر ذو وصب", "مـضـنـى الفـؤاد قـريـح الجفن من سهر", "الصــبــر يــحــمـد كـل الحـمـد جـارعـه", "لكــن بــشــرب مــراد الهـمّ غـيـر مـري", "مــازلت مــن ألم الأســقـام فـي خـصـص", "لم تـخـل يوماً أخا البلوى من الكدر", "ولم يــخـلف دواهـي الدهـر مـنـك عـدا", "زفــيــر وجــه يــضــاهـي لفـحـة الشـرر", "فــلســت تــنــفــك كــلا عــن شـدائدهـا", "لا والمــقـام وركـن البـيـت والحـجـر", "ولا يـــنـــجــيــك مــن ضــرّ تــكــابــده", "ســوى عــلى بــن مـوسـى خـيـرة الخـيـر", "ذاك الهـمـام الذي إن صـال يـوم وغى", "حـكـى أبـا الحـسـن الكـرار خـيـر سري", "ســامـي مـقـام أقـام الديـن فـي حـجـج", "لم تــبــق غــيــاً لغــاو لا ولم تــذر", "مـن أمـه وهـو يـشـكـو الكـرب مـن عسر", "أخـنـى عـليـه أحـال العـسـر بـاليـسـر", "إن خــانـك الدهـر أواصـمـتـك أسـهـمـه", "فـالجـأ إليـه لكـي تـنـجـى مـن الدهر", "مـن قـاس كـفـيـه بـالبحر المحيط فقد", "أطــرى بــأبــلغ إطــراء عــلى البـحـر", "لو أن لي ألسـنـاً تـثـنـي عـليـه لمـا", "أحــصــت غــرائب مـا يـحـويـه مـن غـرر", "وفــقــت يـا طـوس آفـاق السـمـاء عـلا", "مــذحــل فـيـك سـليـل الطـاهـر الطـهـر", "يــا آيـة الحـق بـل يـا مـعـدن الدرر", "يـا أشـرف الخلق يابن الصيد من مضر", "قـد حـزت فضلا عن الصيد الكرام كما", "في الفضل حازت ليالي القدر عن آخر", "وكـــم بـــدت لك مـــن آي ومـــعـــجـــزة", "يــصــفــو لهــا كــل ذي قـدر ومـقـتـدر" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102007
حسين بحر العلوم
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2056
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_7|> ر <|psep|> <|bsep|> كم أنحلتك على رغم يد الغير <|vsep|> فلم تدع لك من رسم ولا أثر </|bsep|> <|bsep|> أراك من عظم ما تحويه من كرب <|vsep|> تجوب قفر الفيافي البيد في خطر </|bsep|> <|bsep|> أحشاك من لوعة الأحزان مشعلة <|vsep|> ودمع عينيك يحكي جدولي نهر </|bsep|> <|bsep|> لا غرو أن لا يطيق الصبر ذو وصب <|vsep|> مضنى الفؤاد قريح الجفن من سهر </|bsep|> <|bsep|> الصبر يحمد كل الحمد جارعه <|vsep|> لكن بشرب مراد الهمّ غير مري </|bsep|> <|bsep|> مازلت من ألم الأسقام في خصص <|vsep|> لم تخل يوماً أخا البلوى من الكدر </|bsep|> <|bsep|> ولم يخلف دواهي الدهر منك عدا <|vsep|> زفير وجه يضاهي لفحة الشرر </|bsep|> <|bsep|> فلست تنفك كلا عن شدائدها <|vsep|> لا والمقام وركن البيت والحجر </|bsep|> <|bsep|> ولا ينجيك من ضرّ تكابده <|vsep|> سوى على بن موسى خيرة الخير </|bsep|> <|bsep|> ذاك الهمام الذي ن صال يوم وغى <|vsep|> حكى أبا الحسن الكرار خير سري </|bsep|> <|bsep|> سامي مقام أقام الدين في حجج <|vsep|> لم تبق غياً لغاو لا ولم تذر </|bsep|> <|bsep|> من أمه وهو يشكو الكرب من عسر <|vsep|> أخنى عليه أحال العسر باليسر </|bsep|> <|bsep|> ن خانك الدهر أواصمتك أسهمه <|vsep|> فالجأ ليه لكي تنجى من الدهر </|bsep|> <|bsep|> من قاس كفيه بالبحر المحيط فقد <|vsep|> أطرى بأبلغ طراء على البحر </|bsep|> <|bsep|> لو أن لي ألسناً تثني عليه لما <|vsep|> أحصت غرائب ما يحويه من غرر </|bsep|> <|bsep|> وفقت يا طوس فاق السماء علا <|vsep|> مذحل فيك سليل الطاهر الطهر </|bsep|> <|bsep|> يا ية الحق بل يا معدن الدرر <|vsep|> يا أشرف الخلق يابن الصيد من مضر </|bsep|> <|bsep|> قد حزت فضلا عن الصيد الكرام كما <|vsep|> في الفضل حازت ليالي القدر عن خر </|bsep|> </|psep|>
null
الرمل
[ "ســكــبـت أجـفـانـي الدمـع دمـا", "حين خانت جيرتي بالرغم عهدي", "ودعــتــنــي بـنـواهـا فـالحـشـى", "عــنـدهـا رهـن وأشـلائي عـنـدي", "كـم كـتـمـت الوجد حتى عدت من", "كـلفـي لم أسـتـطع كتمان وجدي", "أبـعـدتـنـي بـعـد تـهـيامي بها", "هل ترى خلا كريم الخيم بعدي", "فــلعــمــري لســت اسـلوهـا وإن", "غــادرتـنـي رمـة فـي جـوف لحـد" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102003
حسين بحر العلوم
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2056
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_6|> د <|psep|> <|bsep|> سكبت أجفاني الدمع دما <|vsep|> حين خانت جيرتي بالرغم عهدي </|bsep|> <|bsep|> ودعتني بنواها فالحشى <|vsep|> عندها رهن وأشلائي عندي </|bsep|> <|bsep|> كم كتمت الوجد حتى عدت من <|vsep|> كلفي لم أستطع كتمان وجدي </|bsep|> <|bsep|> أبعدتني بعد تهيامي بها <|vsep|> هل ترى خلا كريم الخيم بعدي </|bsep|> </|psep|>
null
البسيط
[ "لله درك مــــــن حـــــر أخـــــي أدب", "سـامـي مـقـام بـكـل المكرمات حبي", "أحــرزت غـر سـجـايـا كـل واصـفـهـا", "وإن يــكــن لســنـاً ذا مـنـطـق ذرب", "تـجـمـعـت فـيـك أنواع الكمال فلا", "يــرى مــثـالك فـي عـجـم وفـي عـرب", "راقـت رسـائلك اللاتـي تـركت ذوي", "الألبـاب فـي حيرة منها وفي عجب", "تـلك الرسـائل اللاتـي تـركت ذوي", "يـحـكي سناها سناء الأنجم الشهب", "فـيـهـا كـشـفـت رموز المبهات فلم", "يـعـثـر بـرمز على الأفهام محتجب", "كـم مـن لئال بدت في ضمن أسطرها", "لم يـحـوهـن لعـمـري سـائر الكـتـب", "سـرحـت فـكـري حـيـنـا فـي دقائقها", "فــحـل بـي طـرب يـعـلو عـلى طـربـي", "يـا زاداك الله إجـلالا وعزّ علا", "مع طيب عيش مدى الأزمان والحقب", "بقيت يا ذا المعالي للورى كنفا", "يـلاذ فـيـه عـن الأسـواء والنـوب", "ولم تـزل بـمـزايـا الفضل مشتعلا", "مـا إن هـمت صيب الأنواء من سحب" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/101999
حسين بحر العلوم
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2056
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_7|> ب <|psep|> <|bsep|> لله درك من حر أخي أدب <|vsep|> سامي مقام بكل المكرمات حبي </|bsep|> <|bsep|> أحرزت غر سجايا كل واصفها <|vsep|> ون يكن لسناً ذا منطق ذرب </|bsep|> <|bsep|> تجمعت فيك أنواع الكمال فلا <|vsep|> يرى مثالك في عجم وفي عرب </|bsep|> <|bsep|> راقت رسائلك اللاتي تركت ذوي <|vsep|> الألباب في حيرة منها وفي عجب </|bsep|> <|bsep|> تلك الرسائل اللاتي تركت ذوي <|vsep|> يحكي سناها سناء الأنجم الشهب </|bsep|> <|bsep|> فيها كشفت رموز المبهات فلم <|vsep|> يعثر برمز على الأفهام محتجب </|bsep|> <|bsep|> كم من لئال بدت في ضمن أسطرها <|vsep|> لم يحوهن لعمري سائر الكتب </|bsep|> <|bsep|> سرحت فكري حينا في دقائقها <|vsep|> فحل بي طرب يعلو على طربي </|bsep|> <|bsep|> يا زاداك الله جلالا وعزّ علا <|vsep|> مع طيب عيش مدى الأزمان والحقب </|bsep|> <|bsep|> بقيت يا ذا المعالي للورى كنفا <|vsep|> يلاذ فيه عن الأسواء والنوب </|bsep|> </|psep|>
null
الرمل
[ "طـال بـالطول لعمرى كل ذى من", "مــلك حــل بــأحــشــائي وأوطــن", "مـــلك القـــلب بــلا مــن وبــي", "افـتـدى من ملك القلب بلا من", "كـم سـقـانـي في لييلات النقا", "كـأس أنـس بفمي أحلا من المن", "تــلهـب الأحـشـاء وجـداً كـلمـا", "مـر بـالطـيـف خـيـال منه أوعن", "ولكــم يــعــبــث فـي سـفـك دمـي", "ليـت شـعري من له سفك دمي سن", "صـــحـــح الحــب ســقــامــي وروى", "لعـذولي نـبـأ الوجـد مـعـنـعـن", "لا مــنـي العـاذل فـي صـبـوتـه", "هل رأى صبا وعى العذل واذعن", "كــلمـا اخـفـيـت أسـرار الهـوى", "بـاح دمـع العين بالسر وأعلن", "تـعـتـريـنـي فـي صـبـاحـي صـحوة", "واجـن الليـل من وجدي إذا جن", "زاد نــوحــي وحــنــيـنـي كـلمـا", "نـاح قـمري على الأغصان أوحن", "هـــل درى يـــوم نــواه أي مــا", "غـارة شـعـواء فـي أحشائنا شن", "إن يـكـن بـالهـجر يوما سائني", "فـلكـم أنـعـم بـالوصـل وأحـسـن", "وإذا مــا جــحــدوا وجــدي بــه", "شـهـد الدمع على الوجد وبرهن" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102020
حسين بحر العلوم
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2056
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_6|> ن <|psep|> <|bsep|> طال بالطول لعمرى كل ذى من <|vsep|> ملك حل بأحشائي وأوطن </|bsep|> <|bsep|> ملك القلب بلا من وبي <|vsep|> افتدى من ملك القلب بلا من </|bsep|> <|bsep|> كم سقاني في لييلات النقا <|vsep|> كأس أنس بفمي أحلا من المن </|bsep|> <|bsep|> تلهب الأحشاء وجداً كلما <|vsep|> مر بالطيف خيال منه أوعن </|bsep|> <|bsep|> ولكم يعبث في سفك دمي <|vsep|> ليت شعري من له سفك دمي سن </|bsep|> <|bsep|> صحح الحب سقامي وروى <|vsep|> لعذولي نبأ الوجد معنعن </|bsep|> <|bsep|> لا مني العاذل في صبوته <|vsep|> هل رأى صبا وعى العذل واذعن </|bsep|> <|bsep|> كلما اخفيت أسرار الهوى <|vsep|> باح دمع العين بالسر وأعلن </|bsep|> <|bsep|> تعتريني في صباحي صحوة <|vsep|> واجن الليل من وجدي ذا جن </|bsep|> <|bsep|> زاد نوحي وحنيني كلما <|vsep|> ناح قمري على الأغصان أوحن </|bsep|> <|bsep|> هل درى يوم نواه أي ما <|vsep|> غارة شعواء في أحشائنا شن </|bsep|> <|bsep|> ن يكن بالهجر يوما سائني <|vsep|> فلكم أنعم بالوصل وأحسن </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "تمادت على الهجران سلمى فأتلفت", "بـهـجـرانـهـا أحـشـاء صـب لها عفت", "جفتني مدى دهري ولم تدر من جفت", "ولمـا رأتـنـي بـالسـيـاق تـعـطـفـت", "عــلي وعـنـدي مـن تـعـطـفـهـا شـغـل", "كـحـيـلة عـيـن تـحسد العين عينها", "حـبـتـنـي مـن بـين المحبين بينها", "وحـيـن رأت نـفـسـي تـكـابـد حسنها", "أتـت وحـيـاض المـوت بيني وبينها", "وجـادت بـوصل حيث لا ينفع الوصل" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102012
حسين بحر العلوم
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2056
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_3|> ت <|psep|> <|bsep|> تمادت على الهجران سلمى فأتلفت <|vsep|> بهجرانها أحشاء صب لها عفت </|bsep|> <|bsep|> جفتني مدى دهري ولم تدر من جفت <|vsep|> ولما رأتني بالسياق تعطفت </|bsep|> <|bsep|> علي وعندي من تعطفها شغل <|vsep|> كحيلة عين تحسد العين عينها </|bsep|> <|bsep|> حبتني من بين المحبين بينها <|vsep|> وحين رأت نفسي تكابد حسنها </|bsep|> </|psep|>
null
البسيط
[ "واســيـت جـدك فـي أشـجـان غـربـتـه", "حـتـى قـضـيـت بـفتك الغادر الأشر", "لهفي لذاك الأبي الضيم حين هوى", "عـن سـرجـه دامـي الخـديـن والنحر", "لم أنـسـه وهـو عـار بالعرا جدلا", "أفـديـه مـن جـدل بـالتـرب مـنـعفر", "هـل كـيفما حرموه الماء وهو غدا", "لامــه فــاطــم مــن جـمـلة المـهـر", "إني لكم يا بني المختار في ندب", "أذرى المـدامـع من شجو مدى عمري", "أشـكـو إلى الله مـن دهـر أبادكم", "بالسم طوراً وطوراً بالقنا السمر", "يـا نـيـراً فـاق كـل النـيرات سناً", "فـمـن سـنـاه ضـيـاء الشمس والقمر", "قـصـدت قبرك من أقصى البلاد ولا", "يـخـيـب تـالله راجـي قـبرك العطر", "رجـوت مـنـك شـفـا عـيـنـي وصـحـتها", "فـامـنن علي بها واكشف قذى بصري", "حـتـام أشـكـو سليل الأكرمين أذى", "أذاب جـسـمـي وأوهـى ركـن مـصطبري", "صـلى الإله عـليـك الدهـر مـتـصلا", "مـا أن يـسـح سـحاب المزن بالمطر" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102008
حسين بحر العلوم
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2056
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_7|> ر <|psep|> <|bsep|> واسيت جدك في أشجان غربته <|vsep|> حتى قضيت بفتك الغادر الأشر </|bsep|> <|bsep|> لهفي لذاك الأبي الضيم حين هوى <|vsep|> عن سرجه دامي الخدين والنحر </|bsep|> <|bsep|> لم أنسه وهو عار بالعرا جدلا <|vsep|> أفديه من جدل بالترب منعفر </|bsep|> <|bsep|> هل كيفما حرموه الماء وهو غدا <|vsep|> لامه فاطم من جملة المهر </|bsep|> <|bsep|> ني لكم يا بني المختار في ندب <|vsep|> أذرى المدامع من شجو مدى عمري </|bsep|> <|bsep|> أشكو لى الله من دهر أبادكم <|vsep|> بالسم طوراً وطوراً بالقنا السمر </|bsep|> <|bsep|> يا نيراً فاق كل النيرات سناً <|vsep|> فمن سناه ضياء الشمس والقمر </|bsep|> <|bsep|> قصدت قبرك من أقصى البلاد ولا <|vsep|> يخيب تالله راجي قبرك العطر </|bsep|> <|bsep|> رجوت منك شفا عيني وصحتها <|vsep|> فامنن علي بها واكشف قذى بصري </|bsep|> <|bsep|> حتام أشكو سليل الأكرمين أذى <|vsep|> أذاب جسمي وأوهى ركن مصطبري </|bsep|> </|psep|>
null
الرمل
[ "بـان عـنـي يـوم بـنـتم جلدي", "وبــرت أيــدي نـواكـم كـبـدي", "يـا لحـى الله نـواكـم إنها", "ســلبـت قـلبـي وابـلت جـسـدي", "اشتكيكم يا منى النفس وما", "كـنـت قـبـلا اشـتـكي من أحد", "أوقـد الأحـشاء أشواقي فهل", "للتـلاقـي عـنـدكـم مـن موعد", "لم يـدع بـيـنـكـم لي مـهـجـة", "كـي بـهـا يـوم لقاكم أفتدي", "ما صبتني الخرد الخود ولا", "دار يـومـا حـبـهـا فـي خلدي", "لا ولا أودع أحشائي الجوى", "ذكـر بـان بـاللوى أو مـعهد", "إنـمـا وجـدي وتـهـيـامي بكم", "وبــكــم الهــج فــي كـل نـدي", "كـم وكـم حـمـلت أشـواقـي من", "أمــكـم مـن مـتـهـم أومـنـجـد", "وزعـت أحـشـاي أيـدي هـجـركم", "أفـهـل أحـشـاءكـم مـن جـلمـد", "ضـاع فـي أظعانكم قلبي فيا", "حـادي الأظـعان هل من منشد", "كنت قبل البين ذا رشد وقد", "ســلب البـيـن بـرغـمـي رشـدى", "يـا أعـاد الله أيـامـا بها", "كـنـت فـي أنـعـم عـيـش أرغـد", "لم أراقـب أحـداً فـيـها ولا", "أخــتــشــي مـن عـذل أو حـسـد", "يـا له مـن زمـن نـلت المنى", "فـيـه والدهـر غـدا طوع يدى" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102004
حسين بحر العلوم
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2056
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_6|> د <|psep|> <|bsep|> بان عني يوم بنتم جلدي <|vsep|> وبرت أيدي نواكم كبدي </|bsep|> <|bsep|> يا لحى الله نواكم نها <|vsep|> سلبت قلبي وابلت جسدي </|bsep|> <|bsep|> اشتكيكم يا منى النفس وما <|vsep|> كنت قبلا اشتكي من أحد </|bsep|> <|bsep|> أوقد الأحشاء أشواقي فهل <|vsep|> للتلاقي عندكم من موعد </|bsep|> <|bsep|> لم يدع بينكم لي مهجة <|vsep|> كي بها يوم لقاكم أفتدي </|bsep|> <|bsep|> ما صبتني الخرد الخود ولا <|vsep|> دار يوما حبها في خلدي </|bsep|> <|bsep|> لا ولا أودع أحشائي الجوى <|vsep|> ذكر بان باللوى أو معهد </|bsep|> <|bsep|> نما وجدي وتهيامي بكم <|vsep|> وبكم الهج في كل ندي </|bsep|> <|bsep|> كم وكم حملت أشواقي من <|vsep|> أمكم من متهم أومنجد </|bsep|> <|bsep|> وزعت أحشاي أيدي هجركم <|vsep|> أفهل أحشاءكم من جلمد </|bsep|> <|bsep|> ضاع في أظعانكم قلبي فيا <|vsep|> حادي الأظعان هل من منشد </|bsep|> <|bsep|> كنت قبل البين ذا رشد وقد <|vsep|> سلب البين برغمي رشدى </|bsep|> <|bsep|> يا أعاد الله أياما بها <|vsep|> كنت في أنعم عيش أرغد </|bsep|> <|bsep|> لم أراقب أحداً فيها ولا <|vsep|> أختشي من عذل أو حسد </|bsep|> </|psep|>
null
الرمل
[ "يـا رعـي الله بـذاك الحـي خودا", "ســبــت البــدر إذا أبـدت خـدودا", "إن غــزت ألحــاظــهـا أضـحـت لهـا", "فــتــيــة جــنــدهـا الحـب جـنـودا", "وإذا مــا خــفــقــت ريــح الصـبـا", "يــخــفـق الشـعـر عـليـهـن بـنـودا", "ومــهــاة بــيــن هــاتـيـك المـهـا", "شـق مـن طـلعـتـهـا الصـبـح عمودا", "ذات دّل وجــــــــمـــــــال وزعـــــــت", "بــتــجــافــيـهـا قـلوبـا وكـبـودا", "ســـادت الآســـاد مــنــا عــجــبــا", "هل تصيد الريم بالرغم الاسودا", "غــادة مــهــمــا تــثــنــت أورنــت", "فـتـنـت مـن فـتـيـات الحـي غـيـدا", "طـاولت بـدر السـمـا بـالحـسن مذ", "لم تــجـد للبـدر جـيـدا وجـعـودا", "تــلك رود يــتــمــنــى فـي الهـوى", "حـيـن شـاهـدت بـخـديـهـا الورودا", "غــضــة الأطــراف أزرى حــســنـهـا", "بـالمـهـا عـيـنـا وبالآرام جيدا", "ســلت الأســيــاف مــن أجـفـانـهـا", "فـغـدت بـالرغـم أحـشـاي الغمودا", "كــم رمــتــنــي لا رمــتــهـا نـوب", "بــصــدود يــزدري العــضـب حـدودا", "وإذا مـــــا وعـــــدت أو أوعــــدت", "أخـلفـت وعـداً ولم تـخـلف وعـيدا", "لم لم تــرع عــهــوداً فـي الهـوى", "لي وعـهـدي أنـهـا ترعى العهودا", "ليــس بــالبــدع لأيــم الله مــن", "ذات تـيـه إن جـفـت عـمـداً عميدا", "هـل درتـنـي اليـوم مـن صـبـوتـها", "هـائمـا أطوي الفلا بيداً فبيدا", "وإذا مـــا أظـــلم الليـــل فـــلي", "لوعـة الثـكـلى مـتى تنعى وليدا", "لم أزل أكـــرع مـــن مــر الهــوى", "وصـبـا اشـجـو نـوى هـجـراً صـدودا", "فـــعـــلى مــر الجــديــديــن تــرى", "لي مـن فـرط الجـوى وجـداً جديدا", "جـــرد القـــلب هـــواهـــا فــغــدا", "ذاك مــعــتــلا وذا عــاد مـزيـدا", "خــلفــتــنــي بـالحـمـى فـرداً ولي", "مــدمــع يــذري لهــا دراً فـريـدا", "ولهــــا دار بــــأحــــشــــائي وإن", "كـنـت عـنـهـا شـاحط الدار فريدا", "يــا وقــي الله التـي حـلت بـهـا", "مـن جـوى تحكي لظى الجمر وقودا", "ودعـــتـــنـــي وتـــرى مــمــا دهــى", "القـلب مـنـي لي قـيـامـا وقعودا", "لســت أنــســى أنــس أيــام مــضــت", "بــزرود يــا سـقـى الغـيـث زرودا", "حـيـث راق العـيـش فـيـها والحيا", "قـد كـسـى روضـتـهـا الغنّا برودا", "حــي هــاتــيــك الليــالي جــيـهـا", "فــلكــم فـيـهـن ارغـمـنـا حـسـودا", "وبــهــا لمــيــاء زارت بــعــدمــا", "كـنـت عـن زورتـهـا درهـراً طريدا", "بـــردت حـــر لظـــى فـــي أضــلعــي", "مـذ سـقتني من لمى الثغر برودا", "أنــبــت الطــرف بــقــلبـي حـبـهـا", "فــغــدت حــبــتــه فــيــه حــصـيـدا", "قــادنــا حــبــك طــوعــا والهــوى", "لم يـزل يـقـتـاد يا لمياء صيدا", "بــك قــد هــامــت أســود مــنــهــم", "حـيـن أسـبـلت عـقـاصـا مـنك سودا", "فــعــد الصــب بــوصــل فـي الكـرى", "عــلمــا تــألف جــفــنــاه هـجـودا", "واهــجــر إن شــئت أو شــئت صــلي", "لك فـي الحـالين لم أبرح ودودا", "طــال عــتــبــي لتــجــافــيــك وإن", "لم يـكـن عـتـبـك يـا سعدى مفيدا", "عــللي العــانــي وداوي ســقــمــه", "بـــتـــلاق كــرمــا مــنــك وجــودا", "إن قـضـى مـن لم يـسـاعـده القضا", "فـي هـوى سـعـدى فـقـد مات سعيدا" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102000
حسين بحر العلوم
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2056
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_6|> د <|psep|> <|bsep|> يا رعي الله بذاك الحي خودا <|vsep|> سبت البدر ذا أبدت خدودا </|bsep|> <|bsep|> ن غزت ألحاظها أضحت لها <|vsep|> فتية جندها الحب جنودا </|bsep|> <|bsep|> وذا ما خفقت ريح الصبا <|vsep|> يخفق الشعر عليهن بنودا </|bsep|> <|bsep|> ومهاة بين هاتيك المها <|vsep|> شق من طلعتها الصبح عمودا </|bsep|> <|bsep|> ذات دّل وجمال وزعت <|vsep|> بتجافيها قلوبا وكبودا </|bsep|> <|bsep|> سادت الساد منا عجبا <|vsep|> هل تصيد الريم بالرغم الاسودا </|bsep|> <|bsep|> غادة مهما تثنت أورنت <|vsep|> فتنت من فتيات الحي غيدا </|bsep|> <|bsep|> طاولت بدر السما بالحسن مذ <|vsep|> لم تجد للبدر جيدا وجعودا </|bsep|> <|bsep|> تلك رود يتمنى في الهوى <|vsep|> حين شاهدت بخديها الورودا </|bsep|> <|bsep|> غضة الأطراف أزرى حسنها <|vsep|> بالمها عينا وبالرام جيدا </|bsep|> <|bsep|> سلت الأسياف من أجفانها <|vsep|> فغدت بالرغم أحشاي الغمودا </|bsep|> <|bsep|> كم رمتني لا رمتها نوب <|vsep|> بصدود يزدري العضب حدودا </|bsep|> <|bsep|> وذا ما وعدت أو أوعدت <|vsep|> أخلفت وعداً ولم تخلف وعيدا </|bsep|> <|bsep|> لم لم ترع عهوداً في الهوى <|vsep|> لي وعهدي أنها ترعى العهودا </|bsep|> <|bsep|> ليس بالبدع لأيم الله من <|vsep|> ذات تيه ن جفت عمداً عميدا </|bsep|> <|bsep|> هل درتني اليوم من صبوتها <|vsep|> هائما أطوي الفلا بيداً فبيدا </|bsep|> <|bsep|> وذا ما أظلم الليل فلي <|vsep|> لوعة الثكلى متى تنعى وليدا </|bsep|> <|bsep|> لم أزل أكرع من مر الهوى <|vsep|> وصبا اشجو نوى هجراً صدودا </|bsep|> <|bsep|> فعلى مر الجديدين ترى <|vsep|> لي من فرط الجوى وجداً جديدا </|bsep|> <|bsep|> جرد القلب هواها فغدا <|vsep|> ذاك معتلا وذا عاد مزيدا </|bsep|> <|bsep|> خلفتني بالحمى فرداً ولي <|vsep|> مدمع يذري لها دراً فريدا </|bsep|> <|bsep|> ولها دار بأحشائي ون <|vsep|> كنت عنها شاحط الدار فريدا </|bsep|> <|bsep|> يا وقي الله التي حلت بها <|vsep|> من جوى تحكي لظى الجمر وقودا </|bsep|> <|bsep|> ودعتني وترى مما دهى <|vsep|> القلب مني لي قياما وقعودا </|bsep|> <|bsep|> لست أنسى أنس أيام مضت <|vsep|> بزرود يا سقى الغيث زرودا </|bsep|> <|bsep|> حيث راق العيش فيها والحيا <|vsep|> قد كسى روضتها الغنّا برودا </|bsep|> <|bsep|> حي هاتيك الليالي جيها <|vsep|> فلكم فيهن ارغمنا حسودا </|bsep|> <|bsep|> وبها لمياء زارت بعدما <|vsep|> كنت عن زورتها درهراً طريدا </|bsep|> <|bsep|> بردت حر لظى في أضلعي <|vsep|> مذ سقتني من لمى الثغر برودا </|bsep|> <|bsep|> أنبت الطرف بقلبي حبها <|vsep|> فغدت حبته فيه حصيدا </|bsep|> <|bsep|> قادنا حبك طوعا والهوى <|vsep|> لم يزل يقتاد يا لمياء صيدا </|bsep|> <|bsep|> بك قد هامت أسود منهم <|vsep|> حين أسبلت عقاصا منك سودا </|bsep|> <|bsep|> فعد الصب بوصل في الكرى <|vsep|> علما تألف جفناه هجودا </|bsep|> <|bsep|> واهجر ن شئت أو شئت صلي <|vsep|> لك في الحالين لم أبرح ودودا </|bsep|> <|bsep|> طال عتبي لتجافيك ون <|vsep|> لم يكن عتبك يا سعدى مفيدا </|bsep|> <|bsep|> عللي العاني وداوي سقمه <|vsep|> بتلاق كرما منك وجودا </|bsep|> </|psep|>
null
البسيط
[ "أهـل سـقـاه كـؤوس الراح ساقيها", "أو أن لمـيـاء عـاطـته لمى فيها", "هـن الغـواني إذا أولتك لفتتها", "يسبيك من حيث لا تدرى تصابيها", "فـيـا لمجدولة الهيفاء قد سلبت", "بـالرغـم أحشاء عانيها معانيها", "بالسهم من صدغها ترمي ومقلتها", "أليـسـمـا أحـد السـهـمين يكفيها", "وهـنـانـة غـضـة الأعـطـاف خـرعبة", "تـحـوي مـحـاسن ما عذراء تحويها", "إن تـلك غـنتك أشعارى أزال جوى", "يـحـول فـي قـلبك المضنى تغنيها", "فــرائد كــدراري النــجــوم بـهـا", "يـرقـص الراقـصـات النجب حاديها", "تحكي لك الصرخد الصهباء رقتها", "صـدورهـا مـنـبـئات عـن قـوافـيها", "فـيـا لها من لئال لا مثيل لها", "عـزّت وعـز لعـمـرى مـن يـبـاريـها" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102021
حسين بحر العلوم
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2056
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_7|> ه <|psep|> <|bsep|> أهل سقاه كؤوس الراح ساقيها <|vsep|> أو أن لمياء عاطته لمى فيها </|bsep|> <|bsep|> هن الغواني ذا أولتك لفتتها <|vsep|> يسبيك من حيث لا تدرى تصابيها </|bsep|> <|bsep|> فيا لمجدولة الهيفاء قد سلبت <|vsep|> بالرغم أحشاء عانيها معانيها </|bsep|> <|bsep|> بالسهم من صدغها ترمي ومقلتها <|vsep|> أليسما أحد السهمين يكفيها </|bsep|> <|bsep|> وهنانة غضة الأعطاف خرعبة <|vsep|> تحوي محاسن ما عذراء تحويها </|bsep|> <|bsep|> ن تلك غنتك أشعارى أزال جوى <|vsep|> يحول في قلبك المضنى تغنيها </|bsep|> <|bsep|> فرائد كدراري النجوم بها <|vsep|> يرقص الراقصات النجب حاديها </|bsep|> <|bsep|> تحكي لك الصرخد الصهباء رقتها <|vsep|> صدورها منبئات عن قوافيها </|bsep|> </|psep|>
null
البسيط
[ "أكــاد اشــرق بــالمــاء الزلال إذا", "ذكـرت ذاك الأبـي الضـيـم حـيـن ظمى", "لقـد أبـى العـيـش فـي ذل وفـي ضـعـة", "كـــذاك كـــل أبــي فــي الورى شــهــم", "ظـام عـلى ظـمـأ يـسـقـي الأعـادي من", "حــد المــهــنـد كـأسـا بـارد الشـبـم", "يـرعـى الخـيـام وهاتيك الطغام وقد", "خــاض الحـمـام بـطـرف مـنـه مـنـقـسـم", "مـسـتـقـبـلا للمـواضي البيض مبتسما", "لديـه وقـع الضـبـا ضـرب مـن النـغـم", "يـسـطـو بـأبـيـض مـشـحوذ الغرار فلو", "يشاء يفني العدى عادوا إلى العدم", "كـأنـه حـيـن يـغـشـى الجـمـع مـنفرداً", "عــرمــرم ســال أو شــيــل مـن العـرم", "يـخـوض بـحـر الوغـى قـمـقـامها فترى", "أمـواجـه التـطـمـت بـالهـام والقـمم", "يــكــر فــي جــحــفـل مـن صـحـبـه لجـب", "كـالبـدر فـي أنـجـم والليـث في أجم", "جــادت بــأنـفـسـهـا مـن دونـه كـرمـاً", "أمـاجـد مـن بـنـي العـليـاء والكـرم", "وابـتـعـات الديـن بالدنيا وزخرفها", "واســتـبـدلت نـقـم الأيـام بـالنـعـم", "رعـوا ذمـام الوفـا للمـصطفى فغدوا", "أوفــى وأقــرب مــن قــربـى ذوي رحـم", "مــن كــل ذي نـسـب كـالصـبـح مـنـبـلج", "زاكـي النـجـار كـريم الخيم والشيم", "فـكـم قـضـوا فـي سـبـيـل الله نحبهم", "مــا بــيــن مــنــجــدل دام ومــنـجـذم", "مــجــدّليــن عـلى الرمـضـاء تـرصـدهـم", "عـيـن المـهـابـة عـن نـسـر وعـن رخـم", "رؤوسـهـم فـوق أطـراف القـنـا رفـعـت", "والجـسـم منهم على وجه الرمال رمي", "فـعـاد فـرد المـعـالي بـعـدهـم غرضا", "لســهـم كـل مـعـاد فـي الضـلال عـمـي", "أضـحـى كشمس الضحى بعد الطعام فهل", "بــعــنــدم خــضــبــت أشــلاه أم بــدم", "لله مــن قــمــر فـي التـرب مـنـعـفـر", "بــالبــيـض مـنـتـهـب للسـمـر مـسـتـلم", "ويــا لشــلو طــريــح بــالثــرى جــدل", "مــبــضــع الجــسـم مـن قـرن إلى قـدم", "ثــوى الثــلاث ليـال بـالعـراء بـلا", "غـــســـل ولا كـــفـــن لله مــن حــكــم", "شــلت دقــد سـبـت مـن بـعـدمـا سـلبـت", "ســبــي الإمــاء ذراري ســيـد الأمـم", "وأضـرمـت فـي الجـوى أحـشـاء فـاطـمة", "غـداة أضـرمـت النـيـران فـي الخـيـم", "كـرائم المـصطفى الهادي النبي بها", "يـسـري سـوافـر فـوق الأنـيـق الرسـم", "تــهــدى حــواســر أســرى للشـآم ومـا", "لهـا بـرغـم العـلى غير العليل حمي", "لهـفـي عـليـك فـكـم قـاسـيـت مـن كرب", "فــي كــربــلاء وكــم جــرعـت مـن ألم", "إن لم أكـن لك فـي يوم الطفوف وقا", "أقـيـك وقـع القـنـا والصـارم الخذم", "مـا زلت فـي عبرة مضنى الفؤاد فما", "قــلبـي بـسـال ولا دمـعـي بـمـنـسـجـم", "يـهـدي السـلام إلى عـلياك ما نسمت", "ريـح الصـبـا سـحراً من بارىء النسم" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102017
حسين بحر العلوم
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2056
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_7|> م <|psep|> <|bsep|> أكاد اشرق بالماء الزلال ذا <|vsep|> ذكرت ذاك الأبي الضيم حين ظمى </|bsep|> <|bsep|> لقد أبى العيش في ذل وفي ضعة <|vsep|> كذاك كل أبي في الورى شهم </|bsep|> <|bsep|> ظام على ظمأ يسقي الأعادي من <|vsep|> حد المهند كأسا بارد الشبم </|bsep|> <|bsep|> يرعى الخيام وهاتيك الطغام وقد <|vsep|> خاض الحمام بطرف منه منقسم </|bsep|> <|bsep|> مستقبلا للمواضي البيض مبتسما <|vsep|> لديه وقع الضبا ضرب من النغم </|bsep|> <|bsep|> يسطو بأبيض مشحوذ الغرار فلو <|vsep|> يشاء يفني العدى عادوا لى العدم </|bsep|> <|bsep|> كأنه حين يغشى الجمع منفرداً <|vsep|> عرمرم سال أو شيل من العرم </|bsep|> <|bsep|> يخوض بحر الوغى قمقامها فترى <|vsep|> أمواجه التطمت بالهام والقمم </|bsep|> <|bsep|> يكر في جحفل من صحبه لجب <|vsep|> كالبدر في أنجم والليث في أجم </|bsep|> <|bsep|> جادت بأنفسها من دونه كرماً <|vsep|> أماجد من بني العلياء والكرم </|bsep|> <|bsep|> وابتعات الدين بالدنيا وزخرفها <|vsep|> واستبدلت نقم الأيام بالنعم </|bsep|> <|bsep|> رعوا ذمام الوفا للمصطفى فغدوا <|vsep|> أوفى وأقرب من قربى ذوي رحم </|bsep|> <|bsep|> من كل ذي نسب كالصبح منبلج <|vsep|> زاكي النجار كريم الخيم والشيم </|bsep|> <|bsep|> فكم قضوا في سبيل الله نحبهم <|vsep|> ما بين منجدل دام ومنجذم </|bsep|> <|bsep|> مجدّلين على الرمضاء ترصدهم <|vsep|> عين المهابة عن نسر وعن رخم </|bsep|> <|bsep|> رؤوسهم فوق أطراف القنا رفعت <|vsep|> والجسم منهم على وجه الرمال رمي </|bsep|> <|bsep|> فعاد فرد المعالي بعدهم غرضا <|vsep|> لسهم كل معاد في الضلال عمي </|bsep|> <|bsep|> أضحى كشمس الضحى بعد الطعام فهل <|vsep|> بعندم خضبت أشلاه أم بدم </|bsep|> <|bsep|> لله من قمر في الترب منعفر <|vsep|> بالبيض منتهب للسمر مستلم </|bsep|> <|bsep|> ويا لشلو طريح بالثرى جدل <|vsep|> مبضع الجسم من قرن لى قدم </|bsep|> <|bsep|> ثوى الثلاث ليال بالعراء بلا <|vsep|> غسل ولا كفن لله من حكم </|bsep|> <|bsep|> شلت دقد سبت من بعدما سلبت <|vsep|> سبي الماء ذراري سيد الأمم </|bsep|> <|bsep|> وأضرمت في الجوى أحشاء فاطمة <|vsep|> غداة أضرمت النيران في الخيم </|bsep|> <|bsep|> كرائم المصطفى الهادي النبي بها <|vsep|> يسري سوافر فوق الأنيق الرسم </|bsep|> <|bsep|> تهدى حواسر أسرى للشم وما <|vsep|> لها برغم العلى غير العليل حمي </|bsep|> <|bsep|> لهفي عليك فكم قاسيت من كرب <|vsep|> في كربلاء وكم جرعت من ألم </|bsep|> <|bsep|> ن لم أكن لك في يوم الطفوف وقا <|vsep|> أقيك وقع القنا والصارم الخذم </|bsep|> <|bsep|> ما زلت في عبرة مضنى الفؤاد فما <|vsep|> قلبي بسال ولا دمعي بمنسجم </|bsep|> </|psep|>
null
السريع
[ "مــزجــت بـالقـلب بـلا حـزم", "هـواك مـزج الروح بـالجـسم", "مـنـحـتـك الود وأصـفـى هوى", "يـزري صـفـاه بـابنة الكرم", "فـامـنن علىعانيك في زورة", "تــزيــح عـنـه لا عـج الهـمّ", "كم فيك من لاح لحاني بلا", "دنــب لعــمـر الله أو جـرم", "رب كـــلام وخـــز ألفــاظــه", "أمــض مــن مــضـاضـة السـهـم", "أراك فـي سـكر ولم تصح يا", "صــاح بــلا سـكـر بـلا إثـم", "تـمـيس كالغصن وما زلت في", "بـــشـــر وأقــصــى فــرج جــم", "فـهـل أنالتك المها وصلها", "من بعد طول الهجر والصرم", "ونـاولتـك الراح من ثغرها", "فــرحــت نـشـوان مـن الظـلم" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102013
حسين بحر العلوم
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2056
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_0|> م <|psep|> <|bsep|> مزجت بالقلب بلا حزم <|vsep|> هواك مزج الروح بالجسم </|bsep|> <|bsep|> منحتك الود وأصفى هوى <|vsep|> يزري صفاه بابنة الكرم </|bsep|> <|bsep|> فامنن علىعانيك في زورة <|vsep|> تزيح عنه لا عج الهمّ </|bsep|> <|bsep|> كم فيك من لاح لحاني بلا <|vsep|> دنب لعمر الله أو جرم </|bsep|> <|bsep|> رب كلام وخز ألفاظه <|vsep|> أمض من مضاضة السهم </|bsep|> <|bsep|> أراك في سكر ولم تصح يا <|vsep|> صاح بلا سكر بلا ثم </|bsep|> <|bsep|> تميس كالغصن وما زلت في <|vsep|> بشر وأقصى فرج جم </|bsep|> <|bsep|> فهل أنالتك المها وصلها <|vsep|> من بعد طول الهجر والصرم </|bsep|> </|psep|>
null
البسيط
[ "نــأى فــأومــى لتــوديـعـي بـاشـفـاقـي", "رشــا أهــاج غــداة البــيــن أشـواقـي", "وعــنــدمــا أمــن الواشـي سـرى عـجـلا", "نـحـوي لأجـل اعـتـنـاقـي سـيـر أعـناق", "سـاروا فـقـلبـي مـذ جـد المـسـير غدا", "يـقـفـو الظـعـون وجـسمي بالحمى باقي", "يــكــفــكـف الدمـع مـن عـيـنـي يـدويـد", "عـــلى فـــؤاد لخــوف البــيــن خــفــاق", "هـب يـوم بـيـنـهـم أبـكـى الجفون دما", "لكـــنـــه ضــم مــشــتــاقــا لمــشــتــاق", "فـــســـرت خــلفــهــم حــتــى كــللت ولم", "أطــــق لمـــا بـــي عـــلى رد والحـــاق", "يـا صـاحـبـي أعـيـرانـي الدمـوع فـمـا", "أبــقــى فــراقــهــم دمــعــا لآمــاقــي", "وخـــبـــراهـــم لئن حـــالت عــهــودهــم", "إنــي مــقــيـم عـلى عـهـدي ومـيـثـاقـي", "أمـسـيـت مـن بـعـدهـم مـضـن الحـش أرق", "داء لعــــمــــرك لا يــــرجــــى له راق", "فــيــا لقــلب بــنـار الهـجـر مـضـطـرم", "ويـــالطـــرف بـــمـــاء العــيــن دفــاق", "يا منية النفس ذابت في النوى كبدى", "فــامــنــن ولو بــخــيــال مــنـك طـراق", "أســرت قــلبــي وأطـلقـت الدمـوع دمـا", "فـــلم أزل مـــنــك فــي أســر وإطــلاق", "لله أيــامــنــا بــالرقــمــتـيـن فـقـد", "كــانــت بــهــم مــشــرقــات أي إشــراق", "أمــسـي وأصـبـح نـشـوان الفـؤاد بـهـا", "فــي فــتـيـة نـاحـلي الأجـسـاد عـشـاق", "أقــمــار تــم تـيـار الشـمـس بـيـنـهـم", "عـــلى يـــدي أغـــيـــد للقـــلب ســـراق", "شــــمـــس تـــدار بـــأكـــواب وآنـــيـــة", "مــن الدراري إدارتــهـا يـد السـاقـي", "كـم ظـل فـيـهـا يـعاطيني المدام رشا", "مـــن عـــذب ريــق لداء القــلب ريــاق", "رشــيــق قــدٍ كــغــصــن البـان مـعـتـدل", "رقــيــق خــد بــمــاء الحــســن رقــراق", "طــافـت بـطـلعـتـه بـدر السـمـاء كـمـا", "ســمــا أبـو الفـضـل فـي عـلم وأخـلاق", "زاكـي المـفـاخـر مـحـمـود المـآثر بل", "هــادي البــرايــا بــلا مــنّ وإغــراق", "كـم روَّح العـلم مـن بـعد الكساد وكم", "عـــم الأنـــام بـــألطـــاف وإشـــفـــاق", "فــللهــدى والنــدى بــل كــل مــكـرمـة", "قــامــت لعــمــرى بــه ســوق عـلى سـاق", "أكـرم بـمـجـد فـتـى فـاق الأنـام نداً", "وفـــاق حـــتــى تــســامــى بــدر آفــاق", "تـــســـيــل كــفــاه أمــا أزمــة أزمــت", "كــالســحــب لكــن بــلا رعــد وإبــراق", "فــليــس للســر غــلا مــنــه مــن وطــن", "وليـــــس للســـــر إلاه بــــمــــصــــداق", "ولم يـــزل دهـــره طـــلاب مـــكـــرمـــة", "مـا اعـتـاق عـنـهـا وحـاشـاه بـأعـواق", "ذات تــجــمــع فــيــهــا مـا تـفـرّق مـن", "عــــــــلم وحـــــــلم وآداب وأخـــــــلاق", "جــلت وعــزت عــلا حــتــى تـقـاصـر عـن", "إدراكــــهــــا كــــل نــــقـــاد وحـــذاق", "صــفــت وطــابـت لي الأيـام لي فـكـأن", "الدهـــر عـــنــي فــي قــيــد وإيــثــاق", "بـــوده خـــصـــنـــي الله الودود بــلى", "مــا الود بــيــن الورى إلا بــأرزاق", "أعــددتــه لي حــسـامـا تـسـتـطـيـل بـه", "كـفـي لدى الحـرب إن قـامـت عـلى ساق", "مــالي ســواه إذا مــا نــابــنـي خـلل", "أو جــار يــومـا عـلى الدهـر مـن واق", "أبــــر بــــي مــــن أب بـــر وذي رحـــم", "كـــأن أعـــراقـــه لفـــت بـــأعـــراقــي", "أنـا ابـن مـن خـضـعـت صيد الملوك له", "خـــيـــر الخــلائق فــي أوصــاف خــلاق", "يـزهـو بك الدهر يا بدر الكمال كما", "تــــزهــــو الريـــاض بـــأوراد وأوراق", "فــكــم وكــم لك مــن نـعـمـاء سـابـغـة", "طــوقــت جـيـد العـلى مـنـهـا بـأطـواق", "حــويــت غـر المـعـالي وارتـقـيـت إلى", "أعــلى المــراقــي فــيـا لله مـن راق", "فـدم مـدى الدهـر فـي نـعـمـاء نـاعمة", "مــــن واهـــب مـــنـــعـــم الآلاء رزاق" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102009
حسين بحر العلوم
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2056
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_7|> ق <|psep|> <|bsep|> نأى فأومى لتوديعي باشفاقي <|vsep|> رشا أهاج غداة البين أشواقي </|bsep|> <|bsep|> وعندما أمن الواشي سرى عجلا <|vsep|> نحوي لأجل اعتناقي سير أعناق </|bsep|> <|bsep|> ساروا فقلبي مذ جد المسير غدا <|vsep|> يقفو الظعون وجسمي بالحمى باقي </|bsep|> <|bsep|> يكفكف الدمع من عيني يدويد <|vsep|> على فؤاد لخوف البين خفاق </|bsep|> <|bsep|> هب يوم بينهم أبكى الجفون دما <|vsep|> لكنه ضم مشتاقا لمشتاق </|bsep|> <|bsep|> فسرت خلفهم حتى كللت ولم <|vsep|> أطق لما بي على رد والحاق </|bsep|> <|bsep|> يا صاحبي أعيراني الدموع فما <|vsep|> أبقى فراقهم دمعا لماقي </|bsep|> <|bsep|> وخبراهم لئن حالت عهودهم <|vsep|> ني مقيم على عهدي وميثاقي </|bsep|> <|bsep|> أمسيت من بعدهم مضن الحش أرق <|vsep|> داء لعمرك لا يرجى له راق </|bsep|> <|bsep|> فيا لقلب بنار الهجر مضطرم <|vsep|> ويالطرف بماء العين دفاق </|bsep|> <|bsep|> يا منية النفس ذابت في النوى كبدى <|vsep|> فامنن ولو بخيال منك طراق </|bsep|> <|bsep|> أسرت قلبي وأطلقت الدموع دما <|vsep|> فلم أزل منك في أسر وطلاق </|bsep|> <|bsep|> لله أيامنا بالرقمتين فقد <|vsep|> كانت بهم مشرقات أي شراق </|bsep|> <|bsep|> أمسي وأصبح نشوان الفؤاد بها <|vsep|> في فتية ناحلي الأجساد عشاق </|bsep|> <|bsep|> أقمار تم تيار الشمس بينهم <|vsep|> على يدي أغيد للقلب سراق </|bsep|> <|bsep|> شمس تدار بأكواب ونية <|vsep|> من الدراري دارتها يد الساقي </|bsep|> <|bsep|> كم ظل فيها يعاطيني المدام رشا <|vsep|> من عذب ريق لداء القلب رياق </|bsep|> <|bsep|> رشيق قدٍ كغصن البان معتدل <|vsep|> رقيق خد بماء الحسن رقراق </|bsep|> <|bsep|> طافت بطلعته بدر السماء كما <|vsep|> سما أبو الفضل في علم وأخلاق </|bsep|> <|bsep|> زاكي المفاخر محمود المثر بل <|vsep|> هادي البرايا بلا منّ وغراق </|bsep|> <|bsep|> كم روَّح العلم من بعد الكساد وكم <|vsep|> عم الأنام بألطاف وشفاق </|bsep|> <|bsep|> فللهدى والندى بل كل مكرمة <|vsep|> قامت لعمرى به سوق على ساق </|bsep|> <|bsep|> أكرم بمجد فتى فاق الأنام نداً <|vsep|> وفاق حتى تسامى بدر فاق </|bsep|> <|bsep|> تسيل كفاه أما أزمة أزمت <|vsep|> كالسحب لكن بلا رعد وبراق </|bsep|> <|bsep|> فليس للسر غلا منه من وطن <|vsep|> وليس للسر لاه بمصداق </|bsep|> <|bsep|> ولم يزل دهره طلاب مكرمة <|vsep|> ما اعتاق عنها وحاشاه بأعواق </|bsep|> <|bsep|> ذات تجمع فيها ما تفرّق من <|vsep|> علم وحلم وداب وأخلاق </|bsep|> <|bsep|> جلت وعزت علا حتى تقاصر عن <|vsep|> دراكها كل نقاد وحذاق </|bsep|> <|bsep|> صفت وطابت لي الأيام لي فكأن <|vsep|> الدهر عني في قيد ويثاق </|bsep|> <|bsep|> بوده خصني الله الودود بلى <|vsep|> ما الود بين الورى لا بأرزاق </|bsep|> <|bsep|> أعددته لي حساما تستطيل به <|vsep|> كفي لدى الحرب ن قامت على ساق </|bsep|> <|bsep|> مالي سواه ذا ما نابني خلل <|vsep|> أو جار يوما على الدهر من واق </|bsep|> <|bsep|> أبر بي من أب بر وذي رحم <|vsep|> كأن أعراقه لفت بأعراقي </|bsep|> <|bsep|> أنا ابن من خضعت صيد الملوك له <|vsep|> خير الخلائق في أوصاف خلاق </|bsep|> <|bsep|> يزهو بك الدهر يا بدر الكمال كما <|vsep|> تزهو الرياض بأوراد وأوراق </|bsep|> <|bsep|> فكم وكم لك من نعماء سابغة <|vsep|> طوقت جيد العلى منها بأطواق </|bsep|> <|bsep|> حويت غر المعالي وارتقيت لى <|vsep|> أعلى المراقي فيا لله من راق </|bsep|> </|psep|>
null
الكامل
[ "هــل فـاح مـن نـجـد أريـج عـراره", "فـصـفـا زمـان الأنـس مـن أكداره", "رسـل النـسايم عن زعيم الحي إذ", "مــرت بــه وتــنــســمــت بــديــاره", "نــســم بــريــاه يــذكــرنــي شــذا", "أخــلاقــه إن هــب فــي أســحــاره", "واعــــده لي زرة مــــنــــه عــــلى", "أقــصــى تــجـافـيـه وبـعـد مـزاره", "هـلا يـمّـن بـلفـتـة تـجـلو الأسى", "عـن قـلبـي المـقـروح قـبل بواره", "أشـكـو حـذار الصـامـتـيـن صـدوده", "فــي ســر ليــلى أو ظـلام سـراره", "أرعـى الدراري بـعدما أحكي لها", "شـغـفـي وتـحـكـي لي سـنـا أنواره", "ولقــلبــي العــانــي نــزوع شـفـه", "كــنــزوع طــيــر صــد عـن أوكـاره", "إن رحـت مـسـلوب القـرار به فكم", "سـلب الهـوى مـن ذي هـوى لقراره", "يـا سـاكني الأحشاء رفقاً ويحكم", "فـالجـار عـمـداً لا يـجـور بجاره", "يـرغـوا رغـاء النـيـب مـما ناله", "أمــد المــدى فـي ليـله ونـهـاره", "لهــج بــذكــر كــم فـإن ثـنـاءكـم", "لشــعـاره فـي للغـر مـن أشـعـاره", "مـا انـفـك يـنـشـد عنكم ما ضركم", "لو تـنـشـدون الركـب عـن أخـباره", "مــن ذا لصــب عـن لقـاكـم مـبـعـد", "أورى البــعــاد فــؤاده بــأواره", "فاليوم أسلى القلب عنكم ودّ من", "حـاز العـلى قـبـل اخضرار عذاره" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102005
حسين بحر العلوم
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2056
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_13|> ر <|psep|> <|bsep|> هل فاح من نجد أريج عراره <|vsep|> فصفا زمان الأنس من أكداره </|bsep|> <|bsep|> رسل النسايم عن زعيم الحي ذ <|vsep|> مرت به وتنسمت بدياره </|bsep|> <|bsep|> نسم برياه يذكرني شذا <|vsep|> أخلاقه ن هب في أسحاره </|bsep|> <|bsep|> واعده لي زرة منه على <|vsep|> أقصى تجافيه وبعد مزاره </|bsep|> <|bsep|> هلا يمّن بلفتة تجلو الأسى <|vsep|> عن قلبي المقروح قبل بواره </|bsep|> <|bsep|> أشكو حذار الصامتين صدوده <|vsep|> في سر ليلى أو ظلام سراره </|bsep|> <|bsep|> أرعى الدراري بعدما أحكي لها <|vsep|> شغفي وتحكي لي سنا أنواره </|bsep|> <|bsep|> ولقلبي العاني نزوع شفه <|vsep|> كنزوع طير صد عن أوكاره </|bsep|> <|bsep|> ن رحت مسلوب القرار به فكم <|vsep|> سلب الهوى من ذي هوى لقراره </|bsep|> <|bsep|> يا ساكني الأحشاء رفقاً ويحكم <|vsep|> فالجار عمداً لا يجور بجاره </|bsep|> <|bsep|> يرغوا رغاء النيب مما ناله <|vsep|> أمد المدى في ليله ونهاره </|bsep|> <|bsep|> لهج بذكر كم فن ثناءكم <|vsep|> لشعاره في للغر من أشعاره </|bsep|> <|bsep|> ما انفك ينشد عنكم ما ضركم <|vsep|> لو تنشدون الركب عن أخباره </|bsep|> <|bsep|> من ذا لصب عن لقاكم مبعد <|vsep|> أورى البعاد فؤاده بأواره </|bsep|> </|psep|>
null
السريع
[ "وافتك في جنح الظلام غادة", "تــسـحـب بـرد العـز والمـجـد", "فـبـت فـي أنـعـم نـعـمـى بها", "نــقــتــطــف الورد مـن الخـد" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102001
حسين بحر العلوم
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2056
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_0|> د <|psep|> <|bsep|> وافتك في جنح الظلام غادة <|vsep|> تسحب برد العز والمجد </|bsep|> </|psep|>
null
الكامل
[ "هــل غــازلتــك بــرامـة غـزلانـهـا", "ورعـتـك مـن تـلك الظـبـاء حسانها", "مــنّــت عــليـك بـزورة مـن بـعـدمـا", "أورى بـاحـشـاك الجـوى هـجـرانـهـا", "هــذت العـواذل فـي هـواك سـفـاهـة", "أو يـنـفع المضنى الحشى هذيانها", "أمــضـى لدي مـن المـلام مـلامـهـا", "وأمـض مـن وخـز السـنـان لسـانـهـا", "أنـسـيـت عـهـدي بـالحـمـى وأشـدمـا", "يـلفـى لأربـاب النـهـى نـسـيـانها", "لم أنـس أنـسـا لي تـقـضـي بالغضا", "حــيــا الغـضـا وربـوعـه هـتـانـهـا", "ولكــم ســقــيــت بــه كــؤوس مـسـرة", "أنا ما بقيت مدى المدى نشوانها", "يـا مـن يسر هوى الكواعب وهو من", "شـوق لهـا بـادي الضـنا ولها نها", "تـخـفي الصبابة في الهوى وتسرها", "أو ليـس مـن شـرط الهـوى إعلانها", "وســبــتــك مــن خـفـراتـهـن خـريـدة", "إن أسـفـرت فـتـنـت بـهـا رهـبانها", "غـيـداء تـسـمـو النـيـرات بـأسرها", "حـسـنـا فـمـا أقـمـارهـا أقـرانـها", "مـعـطـارة أرج النـسـيـم بـعـرفـهـا", "عــبــقـا وضـوّعـت الثـرى أردانـهـا", "فـكـأن نـشـر عـبـيـرهـا أخـلاق مـن", "هـو عـيـن أربـاب الهـوى إنـسانها" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102018
حسين بحر العلوم
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2056
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_13|> ن <|psep|> <|bsep|> هل غازلتك برامة غزلانها <|vsep|> ورعتك من تلك الظباء حسانها </|bsep|> <|bsep|> منّت عليك بزورة من بعدما <|vsep|> أورى باحشاك الجوى هجرانها </|bsep|> <|bsep|> هذت العواذل في هواك سفاهة <|vsep|> أو ينفع المضنى الحشى هذيانها </|bsep|> <|bsep|> أمضى لدي من الملام ملامها <|vsep|> وأمض من وخز السنان لسانها </|bsep|> <|bsep|> أنسيت عهدي بالحمى وأشدما <|vsep|> يلفى لأرباب النهى نسيانها </|bsep|> <|bsep|> لم أنس أنسا لي تقضي بالغضا <|vsep|> حيا الغضا وربوعه هتانها </|bsep|> <|bsep|> ولكم سقيت به كؤوس مسرة <|vsep|> أنا ما بقيت مدى المدى نشوانها </|bsep|> <|bsep|> يا من يسر هوى الكواعب وهو من <|vsep|> شوق لها بادي الضنا ولها نها </|bsep|> <|bsep|> تخفي الصبابة في الهوى وتسرها <|vsep|> أو ليس من شرط الهوى علانها </|bsep|> <|bsep|> وسبتك من خفراتهن خريدة <|vsep|> ن أسفرت فتنت بها رهبانها </|bsep|> <|bsep|> غيداء تسمو النيرات بأسرها <|vsep|> حسنا فما أقمارها أقرانها </|bsep|> <|bsep|> معطارة أرج النسيم بعرفها <|vsep|> عبقا وضوّعت الثرى أردانها </|bsep|> </|psep|>
null
الرمل
[ "حــي أطــلالا بــنــعــمــان رمـامـا", "واســتـلم فـيـه مـقـامـاً فـمـقـامـا", "وإلى ســـلع ســـقــى ســلع الحــيــا", "عــج وبّــلغ لأحــبــائي الســلامــا", "عــــرب مــــن يــــعـــرب لكـــنـــهـــا", "لشــجــاهـا كـاد لم تـعـرب كـلامـا", "هـــل درت تـــلك الدراري أنـــنـــي", "أجـرع الصـاب لهـا جـامـاً فـجـامـا", "وغـــدت بـــعـــد نـــواهــم أدمــعــي", "كــغــوادي المــزن تـنـهـل سـجـامـا", "ســاهــر الأجــفـان مـن شـجـو فـمـا", "ذاق عـيـنـي لا وعـينيها المناما", "دام وجـــدي أمـــد العـــمـــر لهــا", "وإذا مــا جــل وجــد المـرء دامـا", "كــيــف أردتــهــم يــد الدهـر وقـد", "مــلكــت أيــديـهـم مـنـه الزمـامـا", "وأرتــهــا ليــس يــرقــى دمــعــهــا", "فــعــلامــا تـسـكـب الدمـع عـلامـا", "هــل هــمــت عــبــرتــهــا مــن نــوب", "نـابـت الغـر المـيـامـين الكراما", "يـوم أضـحـى سـبـطـهـا بـيـن العـدى", "مـفـرداً لم يـلف حـام عـنـه حـامـى", "مـــا عـــدى آحـــاد قـــوم إن عــدت", "هـدمـت فـي بـأسها الجيش اللهاما", "بـــذلت أنـــفـــســـهــا حــتــى لقــت", "دون حـامـى حـومـة الدين الحماما", "مـــن كـــرام لم تـــلد أم العـــلى", "مـثـلهـا فـي سـرمـد الدهـر كـراما", "رامـــت المـــجـــد ونـــالتــه ومــا", "نــال كــلا كــلمــن للمــجـد رامـا", "وحـــوت مـــن غـــرر الأخـــلاق مــا", "لم تــنــل قــط وجــلت إن تــرامــا", "كــم بــذاك اليــوم مــن أعـدائهـا", "جــدلت بــالرغـم أقـوامـا طـغـامـا", "وشــفــت أحــشــاءهــا حــتــى قــضــت", "فـي سـبـيـل الله يـا لهـفي هياما", "فــثــوت فـي الأرض صـرعـى بـعـدمـا", "وزعــتــهـا أسـهـم البـغـي سـهـامـا", "كـم عـليـهـا الدهـر قـد جـار فـلم", "يـبـق مـنـهـا الدهـر شيخا وغلاما", "ذخــر المــنــان فــي الخــلد لهــا", "غــرفــا فــيــهــا يــلقــوّن سـلامـا", "ولمــــن حــــاربـــهـــا نـــار لظـــىً", "إنــهــا ســاءت مــقــراً ومــقــامــا", "فــغــدا الســبــط فــريـداً بـعـدهـا", "بـأبـي ذاك الفـريـد المـسـتـظـاما", "فـــأجـــال الطـــرف فـــي أطــرافــه", "فــرآهــا مــلئت جــيــشــا ركــامــا", "فــأبــت مــنــعــتــه الضــيــم ومــن", "كــان للكــرار شــبـلا لن يـضـامـا", "كـــر فـــيــهــا كــرة الليــث فــلو", "رام أن يــفـنـيـهـا أضـحـت رمـامـا", "ومــتــى فــي حــومــة الحــرب سـطـا", "قــعــد الدهــر لســطــواه وقــامــا", "كــبــر المــاضــي مـتـى اسـتـقـبـله", "ضـــيـــغـــم وزعـــه شــلواً وهــامــا", "ذاك ســـيـــف مــن ســيــوف الله إن", "ســل لا يــشــبــه سـيـفـا وحـسـامـا", "فـــغـــدا حـــران يـــســـتـــســقــهــم", "مـن بـه في الجدب تستقى الغماما", "جــرعــوه مــن أنــابــيــب القــنــا", "عـوض المـاء لهها الموت الزواما", "ورمــــوه أســــهــــمــــا ألوت بــــه", "شــل مــن راش له ســهــمــا ورامــا", "فـــتـــلقـــى طـــلق الوجـــه كـــمــا", "يـتـلقـى الوفـد هـاتـيـك السـهاما", "خــــضـــب الرأس وقـــد فـــاض دمـــا", "بالدم القاني ليزدادوا انتقاما", "فـــــدعـــــاه بــــاري الخــــلق إلى", "جــنــبـه الأسـنـى مـحـلا ومـقـامـا", "خـــر للمـــوت وتـــرعـــى عـــيـــنــه", "خـفـرات عـيـنـهـا تـهـمـي انـسجاما", "عــجــبــا يـقـضـي سـليـل المـرتـضـى", "وهـو مـن حر الظما يشكو الأواما", "أجــروا الخــيــل عــلى جــثــمـانـه", "ويـح خـيـل رضـضـت مـنـه العـظـامـا", "رجــــــت الأرض له بــــــل مــــــلئت", "بـعـد ذاك الظـلم أرجـاهـا ظـلاما", "واكــتــســت أم العــلى ثــوب أســى", "وغــدت أبــنــاؤهــا الغـر يـتـامـى", "فــــلعــــمــــر الله لولا شـــبـــله", "عـلة الكـون لمـا الكـون استقاما", "لســت أنــســى خــفــرات المـصـطـفـى", "تـشـتـكـي فـي الطـف أقواما لئاما", "ســاكــبــات الدمــع ثـكـلى إتـخـذت", "دمـعـهـا الجـاري شـرابـا وطـعـاما", "حـشـو أحـشـاهـا الأسـى تـحـكي متى", "نــدبــت شـجـوا حـمـاهـن الحـمـامـا", "وبــرغـم المـجـد قـد طـافـوا بـهـا", "ســتــر الوجــه عــراقــل وشــئامــا", "يــا أبــاد الله قــومــا أضــرمــت", "بـيـد الأحـقـاد هـاتـيـك الخـياما", "هـل درت مـا صـنـعـت بـالعـيـلم ال", "عــلم السـجـاد مـن سـاد الأنـامـا", "صـــفـــدت مــنــه يــداً تــوســعــهــا", "زمــر الأمـلاك لثـمـا واسـتـلامـا", "يـا فـدتـه النـفـس كـم قـاسـى على", "مــا بــه مــن ألم الوجـد سـقـامـا", "نــاحــل الجـسـم ومـن فـرط الضـنـى", "ليــس يــســطــيـع حـراكـا وقـيـامـا", "نــجــعــة دامــت مــدى الأيـام بـل", "جــددت أشــجــاءهـا عـامـا فـعـامـا", "فــلعــمــري ليــس يــجــليــهـا سـوى", "الخــلف القــائم مــن عـز مـقـامـا" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102014
حسين بحر العلوم
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2056
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_6|> م <|psep|> <|bsep|> حي أطلالا بنعمان رماما <|vsep|> واستلم فيه مقاماً فمقاما </|bsep|> <|bsep|> ولى سلع سقى سلع الحيا <|vsep|> عج وبّلغ لأحبائي السلاما </|bsep|> <|bsep|> عرب من يعرب لكنها <|vsep|> لشجاها كاد لم تعرب كلاما </|bsep|> <|bsep|> هل درت تلك الدراري أنني <|vsep|> أجرع الصاب لها جاماً فجاما </|bsep|> <|bsep|> وغدت بعد نواهم أدمعي <|vsep|> كغوادي المزن تنهل سجاما </|bsep|> <|bsep|> ساهر الأجفان من شجو فما <|vsep|> ذاق عيني لا وعينيها المناما </|bsep|> <|bsep|> دام وجدي أمد العمر لها <|vsep|> وذا ما جل وجد المرء داما </|bsep|> <|bsep|> كيف أردتهم يد الدهر وقد <|vsep|> ملكت أيديهم منه الزماما </|bsep|> <|bsep|> وأرتها ليس يرقى دمعها <|vsep|> فعلاما تسكب الدمع علاما </|bsep|> <|bsep|> هل همت عبرتها من نوب <|vsep|> نابت الغر الميامين الكراما </|bsep|> <|bsep|> يوم أضحى سبطها بين العدى <|vsep|> مفرداً لم يلف حام عنه حامى </|bsep|> <|bsep|> ما عدى حاد قوم ن عدت <|vsep|> هدمت في بأسها الجيش اللهاما </|bsep|> <|bsep|> بذلت أنفسها حتى لقت <|vsep|> دون حامى حومة الدين الحماما </|bsep|> <|bsep|> من كرام لم تلد أم العلى <|vsep|> مثلها في سرمد الدهر كراما </|bsep|> <|bsep|> رامت المجد ونالته وما <|vsep|> نال كلا كلمن للمجد راما </|bsep|> <|bsep|> وحوت من غرر الأخلاق ما <|vsep|> لم تنل قط وجلت ن تراما </|bsep|> <|bsep|> كم بذاك اليوم من أعدائها <|vsep|> جدلت بالرغم أقواما طغاما </|bsep|> <|bsep|> وشفت أحشاءها حتى قضت <|vsep|> في سبيل الله يا لهفي هياما </|bsep|> <|bsep|> فثوت في الأرض صرعى بعدما <|vsep|> وزعتها أسهم البغي سهاما </|bsep|> <|bsep|> كم عليها الدهر قد جار فلم <|vsep|> يبق منها الدهر شيخا وغلاما </|bsep|> <|bsep|> ذخر المنان في الخلد لها <|vsep|> غرفا فيها يلقوّن سلاما </|bsep|> <|bsep|> ولمن حاربها نار لظىً <|vsep|> نها ساءت مقراً ومقاما </|bsep|> <|bsep|> فغدا السبط فريداً بعدها <|vsep|> بأبي ذاك الفريد المستظاما </|bsep|> <|bsep|> فأجال الطرف في أطرافه <|vsep|> فرها ملئت جيشا ركاما </|bsep|> <|bsep|> فأبت منعته الضيم ومن <|vsep|> كان للكرار شبلا لن يضاما </|bsep|> <|bsep|> كر فيها كرة الليث فلو <|vsep|> رام أن يفنيها أضحت رماما </|bsep|> <|bsep|> ومتى في حومة الحرب سطا <|vsep|> قعد الدهر لسطواه وقاما </|bsep|> <|bsep|> كبر الماضي متى استقبله <|vsep|> ضيغم وزعه شلواً وهاما </|bsep|> <|bsep|> ذاك سيف من سيوف الله ن <|vsep|> سل لا يشبه سيفا وحساما </|bsep|> <|bsep|> فغدا حران يستسقهم <|vsep|> من به في الجدب تستقى الغماما </|bsep|> <|bsep|> جرعوه من أنابيب القنا <|vsep|> عوض الماء لهها الموت الزواما </|bsep|> <|bsep|> ورموه أسهما ألوت به <|vsep|> شل من راش له سهما وراما </|bsep|> <|bsep|> فتلقى طلق الوجه كما <|vsep|> يتلقى الوفد هاتيك السهاما </|bsep|> <|bsep|> خضب الرأس وقد فاض دما <|vsep|> بالدم القاني ليزدادوا انتقاما </|bsep|> <|bsep|> فدعاه باري الخلق لى <|vsep|> جنبه الأسنى محلا ومقاما </|bsep|> <|bsep|> خر للموت وترعى عينه <|vsep|> خفرات عينها تهمي انسجاما </|bsep|> <|bsep|> عجبا يقضي سليل المرتضى <|vsep|> وهو من حر الظما يشكو الأواما </|bsep|> <|bsep|> أجروا الخيل على جثمانه <|vsep|> ويح خيل رضضت منه العظاما </|bsep|> <|bsep|> رجت الأرض له بل ملئت <|vsep|> بعد ذاك الظلم أرجاها ظلاما </|bsep|> <|bsep|> واكتست أم العلى ثوب أسى <|vsep|> وغدت أبناؤها الغر يتامى </|bsep|> <|bsep|> فلعمر الله لولا شبله <|vsep|> علة الكون لما الكون استقاما </|bsep|> <|bsep|> لست أنسى خفرات المصطفى <|vsep|> تشتكي في الطف أقواما لئاما </|bsep|> <|bsep|> ساكبات الدمع ثكلى تخذت <|vsep|> دمعها الجاري شرابا وطعاما </|bsep|> <|bsep|> حشو أحشاها الأسى تحكي متى <|vsep|> ندبت شجوا حماهن الحماما </|bsep|> <|bsep|> وبرغم المجد قد طافوا بها <|vsep|> ستر الوجه عراقل وشئاما </|bsep|> <|bsep|> يا أباد الله قوما أضرمت <|vsep|> بيد الأحقاد هاتيك الخياما </|bsep|> <|bsep|> هل درت ما صنعت بالعيلم ال <|vsep|> علم السجاد من ساد الأناما </|bsep|> <|bsep|> صفدت منه يداً توسعها <|vsep|> زمر الأملاك لثما واستلاما </|bsep|> <|bsep|> يا فدته النفس كم قاسى على <|vsep|> ما به من ألم الوجد سقاما </|bsep|> <|bsep|> ناحل الجسم ومن فرط الضنى <|vsep|> ليس يسطيع حراكا وقياما </|bsep|> <|bsep|> نجعة دامت مدى الأيام بل <|vsep|> جددت أشجاءها عاما فعاما </|bsep|> </|psep|>
null
الخفيف
[ "بـأبـي من أورى الفؤاد نواه", "ووداد عـــلى عـــهـــودي بـــاق", "ليت تبقي النوى بواقي عمري", "كي أقيه عن الردى بالبواقي" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102010
حسين بحر العلوم
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2056
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_15|> ق <|psep|> <|bsep|> بأبي من أورى الفؤاد نواه <|vsep|> ووداد على عهودي باق </|bsep|> </|psep|>
null
البسيط
[ "أطـوي طـوال ليـالي الهـجـر بـالسـهـر", "ونــار وجــدي لا تــنــفــك فــي ســعــر", "أخــفــى وأحــبــس أنــفــاســاً أرددهــا", "خــوفــا عـلى عـودي مـن لفـحـة الشـرر", "غـرسـت فـي القـلب أشجار الوداد فلم", "تـثـمـر لقـلبـي سـوى الأشجان من ثمر", "أشـكـو وإن لم أجـد شـكـواي تـنـفـعني", "أحــبــة خــلتــهــا فـي الحـب لم تـجـر", "وشــد مــا هــيـجـت بـيـن الضـلوع جـوى", "ذكــرى ليــال ســهــرنــاهـا عـلى سـهـر", "عــجــبـت والدهـر لا تـفـنـى عـجـائبـه", "هــل كـيـف غـيـرّ صـحـبـي حـادث الغـيـر", "فــيــا مــلاذ الورى مـن فـي خـلائقـه", "يــسـمـو الخـلائق مـن بـدو ومـن حـضـر", "قـد طـال عـتـبي على تلك النسائم إذ", "تـحـي وتـنـعـش مـن فـي البـر والبـحـر", "لم لا تـروّح فـؤاد المـسـتـهـام بـكـم", "من روحها العذب أو من نفحها العطر", "هــجــرتــمــونـي وهـجـران المـحـب بـلا", "ذنــب جــنــاه لذنــب غــيــر مــغــتـفـر", "مــا زلت أذكــركـم عـمـر الزمـان وإن", "لم تـذكـرونـي ولم تـسـتـفـسـر واخبري", "إذا نــســيــت وهــل أنـسـى شـمـايـلكـم", "وطــيــبـهـا نـيـهـتـنـي نـسـمـة السـحـر", "أيــام وصــلكــم مــا كــان أحــســنـهـا", "لكــن أعــمــارهــا تـشـكـو مـن القـصـر", "قــد كـانـل ي مـن بـقـايـا ودّكـم أثـر", "واليــوم لم تــتـركـوا للوّد مـن أثـر", "يــا نــفـس مـالك فـي إسـعـافـهـم أمـل", "إن شـئت فـاصـطـبـري أو شـئت فانزجري", "ألا وخــيــر وداد المــرء مــا ظـهـرت", "عــليــه آثــاره يــا خــيــرة الخــيــر", "لو صـح مـنـك الهـوى ما اسطعت تستره", "شــتــان بــيــن هــوى بــادٍ ومــســتـتـر", "أخــوك مــن لم يــغــيـره الزمـان ولا", "يـجـفـوك فـي حـالتـيـه اليـسر والعسر", "لا أحــســب الحـب إذ تـخـفـى شـعـائره", "إلا لعــمــر أبــي غــيــمـا بـلا مـطـر", "هـب كـنـت نـفـسـك والنـدب المـهذب لا", "يـرعـى هـوى نـفـسـه في النفع والضرر", "لكــنــمــا لي فــيــهــا شــركــة فـلهـا", "تــصــان مــن كــل خــطـب نـاب أو خـطـر", "صـلوا ولا تـقـطـعوا العاني رسائلكم", "فــإن فــيــهــا جــلاء الهــم والكــدر", "إن المـــحـــبــة إن حــالت يــجــددهــا", "رفـد عـلى البـعـد أو وفـد مـن الزير", "قـــل للألى آلفـــونــا إن إلفــتــهــم", "مـوفـورة الأجـر بـل مـحـمـودة الأثـر", "إنــا عــطــارفــه تــحــكــي مـكـارمـنـا", "مــكــارم الصـيـد مـن آبـائنـا الغـرر", "نــاهــيـك مـن مـعـشـر أضـحـت مـودتـهـم", "أجـر المـطـهـر خـيـر الرسـل مـن مـضـر", "أسـتـغـفـر الله ما قصدي الفخار بلى", "ســجــلت هــواكـم لعـمـري مـدة العـمـر", "فـهـاكـهـا مـن بـنـات الفـكـر غـانـيـة", "زّفــت إلى مــجـدك السـامـي بـلا مـهـر", "غــراء تـسـمـو اللئالي فـي فـرائدهـا", "مـن يـرعـهـا طـربـا مـن حـسـنـهـا يـطر", "لكــنــهــا عــن ثــيــا عـليـاك قـاصـرة", "إذ مــثــل مــدحـك لا يـسـطـاع للبـشـر" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102006
حسين بحر العلوم
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2056
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_7|> ر <|psep|> <|bsep|> أطوي طوال ليالي الهجر بالسهر <|vsep|> ونار وجدي لا تنفك في سعر </|bsep|> <|bsep|> أخفى وأحبس أنفاساً أرددها <|vsep|> خوفا على عودي من لفحة الشرر </|bsep|> <|bsep|> غرست في القلب أشجار الوداد فلم <|vsep|> تثمر لقلبي سوى الأشجان من ثمر </|bsep|> <|bsep|> أشكو ون لم أجد شكواي تنفعني <|vsep|> أحبة خلتها في الحب لم تجر </|bsep|> <|bsep|> وشد ما هيجت بين الضلوع جوى <|vsep|> ذكرى ليال سهرناها على سهر </|bsep|> <|bsep|> عجبت والدهر لا تفنى عجائبه <|vsep|> هل كيف غيرّ صحبي حادث الغير </|bsep|> <|bsep|> فيا ملاذ الورى من في خلائقه <|vsep|> يسمو الخلائق من بدو ومن حضر </|bsep|> <|bsep|> قد طال عتبي على تلك النسائم ذ <|vsep|> تحي وتنعش من في البر والبحر </|bsep|> <|bsep|> لم لا تروّح فؤاد المستهام بكم <|vsep|> من روحها العذب أو من نفحها العطر </|bsep|> <|bsep|> هجرتموني وهجران المحب بلا <|vsep|> ذنب جناه لذنب غير مغتفر </|bsep|> <|bsep|> ما زلت أذكركم عمر الزمان ون <|vsep|> لم تذكروني ولم تستفسر واخبري </|bsep|> <|bsep|> ذا نسيت وهل أنسى شمايلكم <|vsep|> وطيبها نيهتني نسمة السحر </|bsep|> <|bsep|> أيام وصلكم ما كان أحسنها <|vsep|> لكن أعمارها تشكو من القصر </|bsep|> <|bsep|> قد كانل ي من بقايا ودّكم أثر <|vsep|> واليوم لم تتركوا للوّد من أثر </|bsep|> <|bsep|> يا نفس مالك في سعافهم أمل <|vsep|> ن شئت فاصطبري أو شئت فانزجري </|bsep|> <|bsep|> ألا وخير وداد المرء ما ظهرت <|vsep|> عليه ثاره يا خيرة الخير </|bsep|> <|bsep|> لو صح منك الهوى ما اسطعت تستره <|vsep|> شتان بين هوى بادٍ ومستتر </|bsep|> <|bsep|> أخوك من لم يغيره الزمان ولا <|vsep|> يجفوك في حالتيه اليسر والعسر </|bsep|> <|bsep|> لا أحسب الحب ذ تخفى شعائره <|vsep|> لا لعمر أبي غيما بلا مطر </|bsep|> <|bsep|> هب كنت نفسك والندب المهذب لا <|vsep|> يرعى هوى نفسه في النفع والضرر </|bsep|> <|bsep|> لكنما لي فيها شركة فلها <|vsep|> تصان من كل خطب ناب أو خطر </|bsep|> <|bsep|> صلوا ولا تقطعوا العاني رسائلكم <|vsep|> فن فيها جلاء الهم والكدر </|bsep|> <|bsep|> ن المحبة ن حالت يجددها <|vsep|> رفد على البعد أو وفد من الزير </|bsep|> <|bsep|> قل للألى لفونا ن لفتهم <|vsep|> موفورة الأجر بل محمودة الأثر </|bsep|> <|bsep|> نا عطارفه تحكي مكارمنا <|vsep|> مكارم الصيد من بائنا الغرر </|bsep|> <|bsep|> ناهيك من معشر أضحت مودتهم <|vsep|> أجر المطهر خير الرسل من مضر </|bsep|> <|bsep|> أستغفر الله ما قصدي الفخار بلى <|vsep|> سجلت هواكم لعمري مدة العمر </|bsep|> <|bsep|> فهاكها من بنات الفكر غانية <|vsep|> زّفت لى مجدك السامي بلا مهر </|bsep|> <|bsep|> غراء تسمو اللئالي في فرائدها <|vsep|> من يرعها طربا من حسنها يطر </|bsep|> </|psep|>
null
البسيط
[ "لسنا نحول عن النهج القديم ولا", "نـنـسـى أيـاديـكـم في سالف العهد", "مــن قـبـل أورثـنـا الأبـاء ودكـم", "وسـوف نـورثـه الأبـنـاء مـن بـعـد" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102002
حسين بحر العلوم
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2056
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_7|> د <|psep|> <|bsep|> لسنا نحول عن النهج القديم ولا <|vsep|> ننسى أياديكم في سالف العهد </|bsep|> </|psep|>
null
الرمل
[ "هـاتـهـا صـهـبـاء تـحـكي للندامى", "لون خــديــك لهــيــبــا وضــرامــا", "قـام يـجـلوهـا ويـسـقـيـني من ال", "ثـغـر جـلمـا ومـن الصـهباء جاما", "فــحــبــانــي بــحــمــيــاه ريــقــه", "وانـثـنـى يـسقي نداماي المداما", "آنــس الصــب المــعــنــى بـالهـوى", "مـن سـنـا وجـنـتـه نـاراً فـهـامـا", "جــل مــن قــد جــعـل النـار بـهـا", "آيـــة للحـــســن بــرداً وســلامــا", "إن بــدا ذاك المــحـيـا فـي دجـى", "بـسـنـا طـلعـتـه يـجـلو الظـلامـا", "طــلعــة يــشــبــهــهـا البـدر إذا", "مـا حـوى البـدر كـمـالا وتـماما", "عــبــقــت فـي الحـي مـن أنـفـاسـه", "نـفـحـى تـزري بـأنـفـاس الخـزامى", "مـفـرد فـي حـسـنـه مـهـمـا انـثنى", "أخـجـل الأغـصـان عـطـفـا وقـواما", "أفـــأســـلوه وفـــي قـــلبــي هــوى", "ألبــس الجــســم نـحـولا وسـقـاءا", "لا وعــيــنــيــه ولو أقــضـي أسـى", "لسـت أسـلوه فـدع عـنـك المـلاما", "رحــت تــلحـو فـي مـلامـي جـاهـداً", "أو يـجـدي اللوم صـبـا مـسـتهاما", "يــا خــليــلي إذا مــا جــئتــمــا", "أهـل ودي فـاقـرا أعـني السلاما", "ألبـسـوا جـسـمـي سـقـامـا بـعـدما", "سلبوا بالهجر من عيني المناما", "واســألا عــن بــدر ثــم غـاب عـن", "نـاظـري هـل حـل هـاتـيك الخياما", "عـــجـــبـــاً أشـــكــو نــواه ولقــد", "حــل فــي أكـنـاف قـلبـي وأقـامـا", "حــــبــــذا أيـــام أنـــس ســـلفـــت", "بـالحـمـى أذكـرهـا عـامـاً فـعاما", "طـال شـجـوي يـا مـنـى النفس فكم", "ذا التـجـنـي وإلى مـا وعـلى مـا", "كــــلمــــا ازددت صـــدوداً وقـــلى", "زدت فــي حــبــك شــوقـا وهـيـامـا", "أفــهــل مــن نــظـرة تـحـيـي حـشـى", "مـدنـف أم رشـفـة تـشـفي الأواما", "ذاب قــلبـي مـن شـجـى فـيـك فـجـد", "لي بـوصـل قـبـلما ألقى الحماما", "وتـــرفـــق بـــمـــعـــنـــى طــالمــا", "نـاح حـتـى عـلم النـوح الحـماما", "فــإلى مــن اشــتــكــى جــور رشــاً", "لا يــراعــي لي عــهــداً وذمـامـا", "ويــــرى ســــفــــك دمـــي حـــلاً له", "ووصـال الوامـق العـانـي حـرامـا", "فــاتــر اللحـظ مـتـى نـحـوي رنـا", "سـل مـن أجـفـان عـيـنـيـه حـسـاما", "فــاق آرام الحــمــى جـيـداً كـمـا", "فــقـت أهـل الحـب وجـداً وغـرامـا", "وســمــا البــدر ســنـاءاً مـثـلمـا", "قـد سـمـا خـير الوصيين الأناما", "ذاك صـنـو المـصـطفى الهادي ومن", "شـرف الله بـه البـيـت الحـرامـا", "العـــلي المـــرتـــقـــى فــي عــزّه", "وعـــلاه مـــرتــقــى عــز مــرامــا", "خــــصــــه الله بــــعــــلم وعــــلاً", "واصــطــفــاه للورى طــراً إمـامـا", "وحـــبـــاه بـــمـــزايــا لم تــنــل", "أبــد الدهــر وجــلت أن تــرامــا", "إســمــهــا المـشـتـق مـن أسـمـائه", "يـنـعش الأرواح بل يحي العظاما", "وولاه العــروة الوثــقــى التــي", "لا ترى فيها انقساما وانفصاما", "مــعــدن الأســرار والعــلم فـكـم", "كـشـف الأسـتـار عـنـه واللثـامـا", "آيـــــــــة الله ولولاه لمـــــــــا", "عـرف الله ولا الديـن اسـتـقاما", "حـيـدر الكـرار حـامي الجار وال", "قــاســم للجـنـة والنـار سـهـامـا", "قـــــوله الحـــــق إذا قــــال وإن", "صـال يـومـا صـدم الجيش اللهاما", "طـــلق الدنـــيــا ثــلاثــا عــفــة", "ورأى تــطــليـقـهـا ضـربـا لزامـا", "يــا إمــامـا شـاد أعـلام الهـدى", "وغــدا للديــن والدنـيـا قـوامـا", "لم تـــزل للخـــلق مــلجــأ ورجــاً", "وثــمــالا للأيــامـى واليـتـامـى", "وحــمــى يــســتــدفــع الخــطـب بـه", "إن دهـى الخـطـب وللكـون نـظـاما", "جـــللتـــه قـــبـــة حـــفـــت بــهــا", "زمــر الأمــلاك عـزا واحـتـرامـا", "كــعــبــة الوفـاد لم تـبـرح عـلى", "بـابـهـا النـاس عـكـوفـا وقـياما", "أخـــجـــل البـــحـــر صــلاة ونــدى", "وقــضــى الدهــر صــلاة وصــيـامـا", "طــاهــر مــن نــســل طــهــر طـاهـر", "والدالاطهار من سادوا الأناما", "يــــا هـــداة بـــدأ الله بـــهـــم", "وبـهـم قـد جـعـل الله الخـتـامـا", "بــكــم اســتــمـسـكـت للعـفـو ومـن", "بــكـم اسـتـمـسـك لم يـلق أثـامـا", "ذخــــر البــــاري لمـــن والاكـــم", "غــرفــا فــيــهــا يـلقـوّن سـلامـا", "ولمــــن عــــاداكــــم نـــار لظـــى", "إنــهــا ســاءت مـقـراً ومـقـمـامـا", "اهــل بــيــت قــد عــلا بــيــتـهـم", "ركـن بـيـت الله قـدراً واحتراما", "حـــجـــج الله عــلى الخــلق ومــن", "بـهـم في الجدب نستسقي الغماما", "ولكــم فــي مــحــكــم الذكـر لهـم", "مـدح فـاقـت عـلى العقد انتظاما", "أعــرضــوا عــن كــل لغــو وزكــوا", "فــإذا مــروا بــه مــروا كـرامـا", "ومــشــوا فــي الأرض هـونـاً وإذا", "جــاهـل خـاطـبـهـم قـالوا سـلامـا", "وســيــصــلي الله مــن خــالفــهــم", "لهــب النــار وإن صــلّى وصــامــا", "صـــاح إن جـــئت إلى أبــوابــهــم", "فـالزم الأعـتاب لثما واستلاما" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/102016
حسين بحر العلوم
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2056
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_6|> م <|psep|> <|bsep|> هاتها صهباء تحكي للندامى <|vsep|> لون خديك لهيبا وضراما </|bsep|> <|bsep|> قام يجلوها ويسقيني من ال <|vsep|> ثغر جلما ومن الصهباء جاما </|bsep|> <|bsep|> فحباني بحمياه ريقه <|vsep|> وانثنى يسقي نداماي المداما </|bsep|> <|bsep|> نس الصب المعنى بالهوى <|vsep|> من سنا وجنته ناراً فهاما </|bsep|> <|bsep|> جل من قد جعل النار بها <|vsep|> ية للحسن برداً وسلاما </|bsep|> <|bsep|> ن بدا ذاك المحيا في دجى <|vsep|> بسنا طلعته يجلو الظلاما </|bsep|> <|bsep|> طلعة يشبهها البدر ذا <|vsep|> ما حوى البدر كمالا وتماما </|bsep|> <|bsep|> عبقت في الحي من أنفاسه <|vsep|> نفحى تزري بأنفاس الخزامى </|bsep|> <|bsep|> مفرد في حسنه مهما انثنى <|vsep|> أخجل الأغصان عطفا وقواما </|bsep|> <|bsep|> أفأسلوه وفي قلبي هوى <|vsep|> ألبس الجسم نحولا وسقاءا </|bsep|> <|bsep|> لا وعينيه ولو أقضي أسى <|vsep|> لست أسلوه فدع عنك الملاما </|bsep|> <|bsep|> رحت تلحو في ملامي جاهداً <|vsep|> أو يجدي اللوم صبا مستهاما </|bsep|> <|bsep|> يا خليلي ذا ما جئتما <|vsep|> أهل ودي فاقرا أعني السلاما </|bsep|> <|bsep|> ألبسوا جسمي سقاما بعدما <|vsep|> سلبوا بالهجر من عيني المناما </|bsep|> <|bsep|> واسألا عن بدر ثم غاب عن <|vsep|> ناظري هل حل هاتيك الخياما </|bsep|> <|bsep|> عجباً أشكو نواه ولقد <|vsep|> حل في أكناف قلبي وأقاما </|bsep|> <|bsep|> حبذا أيام أنس سلفت <|vsep|> بالحمى أذكرها عاماً فعاما </|bsep|> <|bsep|> طال شجوي يا منى النفس فكم <|vsep|> ذا التجني ولى ما وعلى ما </|bsep|> <|bsep|> كلما ازددت صدوداً وقلى <|vsep|> زدت في حبك شوقا وهياما </|bsep|> <|bsep|> أفهل من نظرة تحيي حشى <|vsep|> مدنف أم رشفة تشفي الأواما </|bsep|> <|bsep|> ذاب قلبي من شجى فيك فجد <|vsep|> لي بوصل قبلما ألقى الحماما </|bsep|> <|bsep|> وترفق بمعنى طالما <|vsep|> ناح حتى علم النوح الحماما </|bsep|> <|bsep|> فلى من اشتكى جور رشاً <|vsep|> لا يراعي لي عهداً وذماما </|bsep|> <|bsep|> ويرى سفك دمي حلاً له <|vsep|> ووصال الوامق العاني حراما </|bsep|> <|bsep|> فاتر اللحظ متى نحوي رنا <|vsep|> سل من أجفان عينيه حساما </|bsep|> <|bsep|> فاق رام الحمى جيداً كما <|vsep|> فقت أهل الحب وجداً وغراما </|bsep|> <|bsep|> وسما البدر سناءاً مثلما <|vsep|> قد سما خير الوصيين الأناما </|bsep|> <|bsep|> ذاك صنو المصطفى الهادي ومن <|vsep|> شرف الله به البيت الحراما </|bsep|> <|bsep|> العلي المرتقى في عزّه <|vsep|> وعلاه مرتقى عز مراما </|bsep|> <|bsep|> خصه الله بعلم وعلاً <|vsep|> واصطفاه للورى طراً ماما </|bsep|> <|bsep|> وحباه بمزايا لم تنل <|vsep|> أبد الدهر وجلت أن تراما </|bsep|> <|bsep|> سمها المشتق من أسمائه <|vsep|> ينعش الأرواح بل يحي العظاما </|bsep|> <|bsep|> وولاه العروة الوثقى التي <|vsep|> لا ترى فيها انقساما وانفصاما </|bsep|> <|bsep|> معدن الأسرار والعلم فكم <|vsep|> كشف الأستار عنه واللثاما </|bsep|> <|bsep|> ية الله ولولاه لما <|vsep|> عرف الله ولا الدين استقاما </|bsep|> <|bsep|> حيدر الكرار حامي الجار وال <|vsep|> قاسم للجنة والنار سهاما </|bsep|> <|bsep|> قوله الحق ذا قال ون <|vsep|> صال يوما صدم الجيش اللهاما </|bsep|> <|bsep|> طلق الدنيا ثلاثا عفة <|vsep|> ورأى تطليقها ضربا لزاما </|bsep|> <|bsep|> يا ماما شاد أعلام الهدى <|vsep|> وغدا للدين والدنيا قواما </|bsep|> <|bsep|> لم تزل للخلق ملجأ ورجاً <|vsep|> وثمالا للأيامى واليتامى </|bsep|> <|bsep|> وحمى يستدفع الخطب به <|vsep|> ن دهى الخطب وللكون نظاما </|bsep|> <|bsep|> جللته قبة حفت بها <|vsep|> زمر الأملاك عزا واحتراما </|bsep|> <|bsep|> كعبة الوفاد لم تبرح على <|vsep|> بابها الناس عكوفا وقياما </|bsep|> <|bsep|> أخجل البحر صلاة وندى <|vsep|> وقضى الدهر صلاة وصياما </|bsep|> <|bsep|> طاهر من نسل طهر طاهر <|vsep|> والدالاطهار من سادوا الأناما </|bsep|> <|bsep|> يا هداة بدأ الله بهم <|vsep|> وبهم قد جعل الله الختاما </|bsep|> <|bsep|> بكم استمسكت للعفو ومن <|vsep|> بكم استمسك لم يلق أثاما </|bsep|> <|bsep|> ذخر الباري لمن والاكم <|vsep|> غرفا فيها يلقوّن سلاما </|bsep|> <|bsep|> ولمن عاداكم نار لظى <|vsep|> نها ساءت مقراً ومقماما </|bsep|> <|bsep|> اهل بيت قد علا بيتهم <|vsep|> ركن بيت الله قدراً واحتراما </|bsep|> <|bsep|> حجج الله على الخلق ومن <|vsep|> بهم في الجدب نستسقي الغماما </|bsep|> <|bsep|> ولكم في محكم الذكر لهم <|vsep|> مدح فاقت على العقد انتظاما </|bsep|> <|bsep|> أعرضوا عن كل لغو وزكوا <|vsep|> فذا مروا به مروا كراما </|bsep|> <|bsep|> ومشوا في الأرض هوناً وذا <|vsep|> جاهل خاطبهم قالوا سلاما </|bsep|> <|bsep|> وسيصلي الله من خالفهم <|vsep|> لهب النار ون صلّى وصاما </|bsep|> </|psep|>
null
الكامل
[ "غيري علي السلوان قادر", "وسـواي فـي العشاق غادر", "لي فــي الغــرام سـريـرة", "واللَه أعــلم بـالسـرائر", "ومـشـبـه بـالغـصـن قـلبـي", "لا يــزال عــليــه طــائر", "حــلو الحــديــث وانــهــا", "لحـــلاوة شـــقــت مــرائر", "اشــكــو وأشــكــر فــعــله", "فـاعـجـب لشـاك منه شاكر", "لا تـنـكروا خفقان قلبي", "والحــبــيــب لدي حــاضــر", "مــــا القــــلب إلا داره", "ضـربـت له فيها البشائر", "يـا تـاركاً في حبه مثلا", "مـــن الأمـــثـــال ســـائر", "أبـداً حـديـثـي ليـس بـال", "مـنـسوح الا في الدفاتر", "يـــا ليـــل مـــالك آخـــر", "يــرجــي ولا للشـوق آخـر", "يـا ليـل طـل يـا شوق دم", "انـي عـلى الحالين صابر", "لي فــيــك اجــر مــجـاهـد", "ان صـح ان الليـل كـافـر", "طـــرفـــي وطــرف النــجــم", "فـيـك كلاهما ساه وساهر", "يــهــنــيــك بــدرك حـاضـر", "يـا ليـت بدري كان حاضر", "حــتــى يــبــيــن لنـاظـري", "مـن مـنـهـمـا زاه وزاهـر", "بـــدري أرق مـــحــاســنــاً", "والفـرق مـثل الصح ظاهر" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/101410
ابراهيم الجعبري
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2022
العصر المملوكي
null
null
فصيح
<|meter_13|> ر <|psep|> <|bsep|> غيري علي السلوان قادر <|vsep|> وسواي في العشاق غادر </|bsep|> <|bsep|> لي في الغرام سريرة <|vsep|> واللَه أعلم بالسرائر </|bsep|> <|bsep|> ومشبه بالغصن قلبي <|vsep|> لا يزال عليه طائر </|bsep|> <|bsep|> حلو الحديث وانها <|vsep|> لحلاوة شقت مرائر </|bsep|> <|bsep|> اشكو وأشكر فعله <|vsep|> فاعجب لشاك منه شاكر </|bsep|> <|bsep|> لا تنكروا خفقان قلبي <|vsep|> والحبيب لدي حاضر </|bsep|> <|bsep|> ما القلب لا داره <|vsep|> ضربت له فيها البشائر </|bsep|> <|bsep|> يا تاركاً في حبه مثلا <|vsep|> من الأمثال سائر </|bsep|> <|bsep|> أبداً حديثي ليس بال <|vsep|> منسوح الا في الدفاتر </|bsep|> <|bsep|> يا ليل مالك خر <|vsep|> يرجي ولا للشوق خر </|bsep|> <|bsep|> يا ليل طل يا شوق دم <|vsep|> اني على الحالين صابر </|bsep|> <|bsep|> لي فيك اجر مجاهد <|vsep|> ان صح ان الليل كافر </|bsep|> <|bsep|> طرفي وطرف النجم <|vsep|> فيك كلاهما ساه وساهر </|bsep|> <|bsep|> يهنيك بدرك حاضر <|vsep|> يا ليت بدري كان حاضر </|bsep|> <|bsep|> حتى يبين لناظري <|vsep|> من منهما زاه وزاهر </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "فُــــؤادٌ بِهِ شَـــمـــسُ المَـــحَـــبَّةـــِ طـــالِعُ", "وَلَيـــسَ لِنَـــجــمِ العَــذلِ فــيــهِ مَــواقِــعُ", "صَـحـا النـاسُ مِـن سُـكـرِ الغَرامِ وَما صَحا", "وَأفـــرق كُـــلٌّ وَهــوَ فــي الحــانِ جــامِــعُ", "حُـــمَـــيّـــا هَـــواهُ عَــيــنُ قَهــوَةِ غَــيــرِهِ", "مُــدامٌ دَوامــاً تَــقــتَــنــيــهـا الأَضـالِعُ", "هَــــوى وَصَــــبــــابــــاتٌ وَنــــارُ مَـــحَـــبَّةٍ", "وَتُــربَــةُ صَــبــرٍ قَــد سَـقَـتـهـا المَـدامِـعُ", "وَأَولَعَ قَــــلبــــي مِــــن زَرودٍ بِــــمــــائِهِ", "وَيـــا لَهـــفـــي كَـــم مـــاتَ ثَـــمَّةــَ والِعُ", "وَلي طَــــمَــــعٌ بَـــيـــنَ الأَجـــارِعِ عَهـــدُه", "قَــديــمٌ وَكَــم خــابَــت هُــنـاكَ المَـطـامِـعُ", "أَيـــا زَمَـــنَ الرَنــدِ الَّذي بَــيــنَ لَعــلَعٍ", "تَــقَــضّــى لَنــا هَـل أَنـتَ يـا عَـصـرُ راجِـعُ", "لَقَــد كــانَ لي فــي ظِــلِّ جــاهِــكَ مَــرتَــعٌ", "هَــنــيــءٌ وَلي بِــالرَقــمَــتَــيــنِ مَــرابِــعُ", "أَجُــرُّ ذُيــولَ اللَهــوِ فــي ســاحَـةِ اللِقـا", "وَأَجــنــي ثِــمــارَ القُــربِ وَهــيَ أَيــانِــعُ", "وَأَشـــرَبُ راحَ الوَصـــلِ صَـــرفـــاً بِــراحَــةٍ", "تُــصَــفِّقــُ بِــالراحــاتِ مِــنـهـا الأَصـابِـعُ", "تَـــصَـــرَّمَ ذاكَ العُـــمـــرُ حَــتّــى كَــأَنَّنــي", "أَعـــيـــشُ بِــلا عُــمــرٍ وَلِلعَــيــشِ مــانِــعُ", "وَمُــذ مَــرَّ عَــنّــي العَــيـسُ وَاِبـيَـضَّ لِمَّتـي", "تَـــسَـــوَّد صُـــبـــحــي فَــالدُمــوعُ فَــواقِــعُ", "وَسِــربٍ مِــنَ الغِــزلانِ فــيــهِــنَّ قَــيــنَــةٌ", "لَنــا هُــنَّ فــي سَــقــطِ العُــذيــبِ مَـراتِـعُ", "سَــفَــرنَ بُــدوراً مُــذ قَــلَبــنَ عَــقــارِبــاً", "مِـــنَ الشِـــعـــرِ خِـــلنــا أَنَّهــُنَّ بَــراقِــعُ", "رَعـــى اللَهُ ذاكَ السِـــربَ لي وَسَــقــى ال", "حــمــى وَلا ضُــيِّعــَت سِــربٌ فَــإِنّــي ضــائِعُ", "صَـــليـــتُ بِــنــارٍ أَضــرَمَــتــهــا ثَــلاثَــةٌ", "غَــــرامٌ وَشَــــوقٌ وَالدِيــــارُ الشَـــواسِـــعُ", "يُــــخَــــيَّلــــُ لي أَنَّ العُــــذَيـــبَ وَمـــاءهُ", "مَــنــامٌ وَمِــن فَــرطِ المُــحــالِ الأَجــارِعُ", "فَـــلا نـــارَ إِلّا مـــا فُـــؤادي مَـــحَـــلُّهُ", "وَلا السُــحــبَ إِلّا مــا الجُـفـونُ تُـدافِـعُ", "وَلا وَجــدَ إِلّا مـا أُقـاسـيـهِ فـي الهَـوى", "وَلا المَــــوتَ إِلّا مــــا إِلَيـــهِ أُســـارِعُ", "فَـــلَو قـــيـــسَ مـــا قــاسَــيــتُهُ بِــجَهَــنَّم", "مِــنَ الوَجـدِ كـانَـت بَـعـضَ مـا أَنـا قـارِعُ", "جُــفــونــي بِهـا نـوحٌ وَطـوفـانُهـا الدِمـا", "وَنَـــوحِـــيَ رَعـــدٌ وَالزَفـــيـــرُ اللَوامِـــعُ", "وَجِـــســـمـــي بِهِ أَيّـــوبُ قَــد حَــلَّ لِلبَــلا", "وَكَـــم مَـــسَّنـــي ضُـــرٌّ وَمــا أَنــا جــازِعُ", "وَمـــا نـــارُ إِبــراهــيــمَ إِلّا كَــجَــمــرَةٍ", "مِــنَ الجـمـرِ اللاتـي خَـبَـتـهـا الأَضـالِعُ", "لِسِـــرّي فـــي بَــحــرِ الصــبــابَــةِ يــونُــسُ", "تَـــلَقَّمـــَهُ حـــوتُ الهَـــوى وَهـــو خـــاشِــعُ", "وَكَــم فــي فُــؤادِي مِــن شُــعَــيــبِ كَــآبَــة", "تَـــشَـــعَّبـــَ مُـــذ شَــطَّتــ مَــزاراً مَــرابِــعُ", "حَــكــى زَكَــرِيّـا وَهـنَ عَـظـمـي مِـنَ الضَـنـا", "أَيَـحـيـى اِصـطِـبـاري وَهـوَ بِـالمَـوتِ نـافِعُ", "أَيـا يـوسُـفَ الدُنـيـا لِفَـقـدِكَ فـي الحَشا", "مِــنَ الحُــزنِ يَــعــقــوبٌ فَهَــل أَنـتَ راجِـعُ", "أَتَــيــنــا تــجــارَ الذُلِّ نَــحـوَ عَـزيـزِكُـم", "وَأَرواحُــنــا المُــزجــاةُ تِــلكَ البَـضـائِعُ", "فَـــإِن يَـــكُ عَــطــفــاً أَنــتَ أَهــل وَأَهــلُهُ", "وَإِن لَم يَـــكُـــن كــانَ العَــذابُ مــواقِــعُ", "فَـــكُـــلُّ الَّذي يَـــقـــضــيــهِ فِــيَّ رِضــاكُــمُ", "مــرامــي وَفَــوقَ القَـصـدِ مـا أَنـا صـانِـعُ", "تَـــلَذُّ لِيَ الآلامُ إِذ أَنـــتَ مُـــســـقِــمــي", "وَإِن تَــمــتَــحِــنّــي فَهــيَ عِــنــدي صَـنـائِعُ", "تَـــحَـــكَّمـــ بِـــمــا تَهــواهُ فِــيَّ فَــإِنَّنــي", "فَـــقـــيـــرٌ لِسُـــلطــانِ المَــحَــبَّةــِ طــائِعُ", "حَـــبَـــبـــتُـــكَ لا لي بَـــل لِأَنَّكـــَ أَهــلُهُ", "وَمـــا لِيَ فـــي شَـــيـــءٍ سِــواكَ مَــطــامِــعُ", "فَــصِــل إِن تَــرى أَو دَع وَعَــدَّ عَـنِ اللِقـا", "وَإِلّا فَـــدونَ الوَصـــلِ مــا أَنــا قــانِــعُ", "تَــمَــكَّنــَ مِــنّـي الحُـبُّ فَـاِمـتَـحَـقَ الحَـشـا", "وَأَتــلَفَــنــي الوَجــدُ الشَـديـدُ المُـنـازِعُ", "وَأَشــغَــلَنــي شُــغــلي بِهــا عَــن سـوائِهـا", "وَأَذهَـــلَنـــي عَــنّــي الهَــوى وَالهَــوامِــعُ", "وَقَــد فَــنِــيَــت روحــي لِقــارِعَــةِ الهَــوى", "وَأُفــنِــيــتُ عَــن مَـحـوي بِـمـا أَنـا قـارِعُ", "فَــقــامَ الهَــوى عِـنـدي مَـقـامـا فَـكُـنـتُهُ", "وَغُــيِّبــتُ عَــن كَــونــي فَــعِــشــقِــيَ جـامِـعُ", "غَـــرامـــي غَـــرامٌ لا يُـــقــاسُ بِــغَــيــرِهِ", "وَدونَ هُـــيـــامـــي لِلمُـــحِــبّــيــنَ مــانِــعُ", "فُـــــؤادِيَ وَالتَـــــبــــريــــحُ لِلروحِ لازِمٌ", "وَسُـــقـــمِـــيَ وَالآلامُ لِلجِـــســـمِ تـــابِــعُ", "وُلوعــي وَأَشــجــانــي وَشَــوقــي وَلَوعَــتــي", "لِجَـــوهَـــرِ ذاتــي فــي الغَــرامِ طَــبــائِعُ", "غَـــرامِـــيَ نـــارٌ وَالهَـــوى فَهــوَ الهَــوا", "وَتُـــربِـــيَ وَالمـــا ذِلَّتـــي وَالمَـــدامِـــعُ", "يَــلومُ الوَرى نَــفــســي لِفَــرطِ جُــنـونِهـا", "وَلَيــــسَ بِـــأُذنـــي لِلمَـــلامِ مَـــســـامِـــعُ", "وَمُـــذ أَوتَـــرَت أَحـــشـــايَ حُـــبَّكـــَ إِنَّنــي", "لِسَهــــم قَـــسِـــيِّ النـــائِبـــاتِ مَـــواقِـــعُ", "وَمـــا لِيَ إِن حَـــلَّ البَــلاءُ التِــفــاتَــةٌ", "وَمـــا لِيَ إِن جـــاءَ النَــعــيــمُ مَــراتِــعُ", "وَمــا أَنــا مَــن يَــســلو بِــبَــعـضِ غَـرامِهِ", "عَـنِ البَـعـضِ بَـل بِـالكُـلِّ مـا أَنـا قـانِـعُ", "وَشَـــوقـــي مـــا شَـــوقـــي وُقـــيــتُ فَــإِنَّهُ", "جَـــحـــيـــمٌ لَهُ بَـــيــنَ الضُــلوعِ فَــراقِــعُ", "وَبـــي كَـــمَـــدٌ لَو حُـــمِّلــَتــهُ جِــبــالُهــا", "لَدُكَّتــــ بِـــرُضـــواهـــا وَهُـــدَّت صَـــوامِـــعُ", "وَلي كَــــبِـــدٌ حَـــرّاءَ مِـــن ظَـــمَـــأٍ بِهـــا", "إِلَيـــكَ وَلَم يَـــبــرُد غَــليــلاً مُــصــانِــعُ", "يُــخَــيَّلــُ لي أَنَّ السَــمــاءَ عَــلى الثَــرى", "طَــــبَــــقــــنَ وَأَنّـــي بَـــيـــنَ ذَلِكَ واقِـــعُ", "وَنَــــفــــسِـــيَ نَـــفـــسٌ أَيُّ نَـــفـــسٍ أَبِـــيَّةٌ", "تَــرى المَـوتَ نَـصـبَ العَـيـنِ وَهـيَ تُـسـارِعُ", "فَهَــمّــي وَفَهــمــي ذا عَــلَيــكَ وَفــيــكَ ذا", "وَجِــــدّي وَوَجــــدي زايِــــدٌ وَمُــــتــــابِــــعُ", "وَعَـــزمـــي وَزَعــمــي أَنَّهــُ فَــوقَ كــلِّ مــا", "يُــــرادُ وَظَــــنّــــي إِنَّمــــا هُــــوَ واقِــــعُ", "تُــســامِــرُ عَــيــنــايَ السُهــا بِــسُهـادِهـا", "وَتَــســأَلُ بَــل مــا ســالَ إِلّا المَــدامِــعُ", "وَيَــرقُــبُ مِــنــكَ الطَــيــفَ جَــفـنِـيَ دُجـنَـةً", "وَكَـــم زارَهُ طَـــيـــفٌ وَمـــا هُـــوَ هـــاجِــعُ", "وَيُــخــبِــرُنــي عَــنـكَ الصَـبـا وَهـوَ جـاهِـلٌ", "فَــتَــلتَــذُّ مِــن أَخــبــارِكُــم لي مَــسـامِـعُ", "إِذا غَـــرَّدَت وَرَقـــا عَــلى غُــصــنِ بــانَــةٍ", "وَجـــاوَبَ قُـــمـــرِيٌّ عَـــلى الأَيــكِ ســاجِــعُ", "فَــأُذنِــيَ لَم تَـسـمَـع سِـوى نَـغـمَـةِ الهَـوى", "وَمِــنــكُــم فَــإِنّـي لا مِـنَ الطَـيـرِ سـامِـعُ", "وَمِـــن أَيِّ أَيـــنٍ كـــان إِن هَـــبَّ ضـــايِـــعٌ", "فَــلي فــيــهِ مِــن عِــطـرِ الغَـرامِ بَـضـائِعُ", "وَإِن زَمــجَــرَ الرَعـدُ الحِـجـازِيُّ بِـالصَـفـا", "وَأَبـــرَقَ مِـــن شُـــعـــبــى جِــيــاد لَوامِــعُ", "يُـــصَـــوِّرُ لي الوَهـــمُ المُـــخَــيّــلُ أَنَّ ذا", "سَـــنـــاكَ وَهَــذا مِــن ثَــنــايــاكَ ســاطِــعُ", "فَــأَســمَــعُ عَــنــكُــم كُــلَّ أَخــرَسَ نــاطِـقـاً", "وَأُبـــصِـــرُكُـــم فـــي كُـــلِّ شَـــيــءٍ أُطــالِعُ", "إِذا شــاهَــدَت عَــيــنــي جَــمــالَ مَــلاحَــةٍ", "فَـــمـــا نَـــظَـــري إِلّا بِــعَــيــنِــكَ واقِــعُ", "وَمــا اِهــتَــزَّ مـن قَـدِّ قَـنـا تَـحـتَ طَـلعَـةٍ", "مِـنَ البَـدرِ أَبـدَت أَم خَـبَـتـهـا البَـراقِعُ", "وَلا سَـــلسَـــلَت أَعــنــاقَهــا بِــغَــرامِهــا", "تَـــصـــافـــيـــفَ جَـــعـــدٍ خَـــطّهُـــنَّ وَقــائِعُ", "وَلا نَـــقَـــطَــت خــالَ المــلاحَــةِ بَهــجَــةٌ", "عَــــلى وَجــــنَــــةٍ إِلّا وَحَــــرفُـــكَ بـــارِعُ", "فَـــأَنـــتَ الَّذي فـــيـــهِ يَــظــهَــرُ حُــســنُهُ", "بِهِ لا بِــنَــفــســي مــا لَهُ مَــن يُــنــازِعُ", "وَإِن حَــسَّ جِــلدي مِــن كَــثــيــفِ خُــشــونَــةٍ", "فَــلي فــيــهِ مِــن أَلطــافِ حُــســنِــكَ رادِعُ", "تَـــخِـــذتُــكَ وَجــهــاً وَالأَنــامَ بِــطــانَــةً", "فَـــأَنـــجُــمُهُــم غــابَــت وَشَــمــسُــكَ طــالِعُ", "فَـــديـــنــي وَإِســلامــي وَتَــقــوايَ إِنَّنــي", "بِـــحُـــســـنِـــكَ فَـــانٍ لِأَتـــمـــارِكَ طـــائِعُ", "إِذا قــيــلَ قُــل لا قُـلتُ غَـيـرَ جـمـالِهـا", "وَإِن قـــيـــلَ إِلّا قُــلتُ حُــســنُــكَ شــاسِــعُ", "أُصَـــــلّي إِذا صَـــــلّى الأَنــــامُ وَإِنَّمــــا", "صَـــلاتـــي بِـــأَنّـــي لِاِعــتِــزازِكَ خــاضِــعُ", "أُكَــبِّرُ فــي التَــحــريــمِ ذاتَــكَ عَـن سِـوى", "وَاِســمُــكَ تَــســبــيــحــي إِذا أَنــا خـاشِـعُ", "أَقـــومُ أُصَـــلّي أَي أُقــيــمُ عَــلى الوَفــا", "بِـــأَنَّكـــَ فَـــردٌ واحِـــدُ الحُــســنِ جــامِــعُ", "وَأَقــــرَأُ مِــــن قُــــرآنِ حـــســـنِـــكَ آيَـــةً", "فَـــــذَلِكَ قُـــــرآنــــي إِذا أَنــــا راكِــــعُ", "وَأَســجُــدُ أَي أَفــنـى وَأَفـنـي عَـنِ الفَـنـا", "فَــــأَســـجُـــدُ أُخـــرى وَالمُـــتَـــيَّمـــُ والِعُ", "وَقَــلبِــيَ مُــذ أَبــقــاهُ حُــســنُــكَ عِــنــدَهُ", "تَـــحِـــيّــاتُهُ مِــنــكُــم إِلَيــكُــم تُــســارِعُ", "صِـيـامـي هُـوَ الإِمـسـاكُ عَـن رُؤيَـةِ السوى", "وَفِـــطـــرِيَ أَنّـــي نَـــحـــوَ وَجـــهِــكَ راجِــعُ", "وَبَـــذلِيَ نَـــفــســي فــي هَــواكَ صَــبــابَــةً", "زَكــاةُ جَــمــالٍ مِــنــكَ فـي القَـلبِ سـاطِـعُ", "أَرى مَــزجَ قَــلبــي مَــع وُجــودي جَــنـابَـةً", "فَـــمـــاءُ طَهــوري أَنــتَ وَالغَــيــرُ مــائِعُ", "أَيــا كَــعــبَــةَ الآمــالِ وَجــهُــكَ حــجَّتــي", "وَعُـــمـــرَةُ نُـــســـكــي أَنَّنــي فــيــكَ والِعُ", "وَتَــجــريــدُ نَـفـسـي عَـن مَـخـيـطِ صِـفـاتِهـا", "بِــوَصــفِــكَ إِحــرامــي عَــن الغَـيـرِ قـاطِـعُ", "وَتَـــلبِـــيَـــتـــي أَنّـــي أُذَلِّلُ مُهـــجَـــتـــي", "لِمــا مِـنـكَ فـي ذاتـي مِـنَ الحُـسـنِ لامِـعُ", "وَكــانَـت صِـفـاتٌ مِـنـكَ تَـدعـو إِلى العُـلا", "لِذاتــي فَــلَبَّتــ فَــاِســتَــبــانَــت شَـواسِـعُ", "وَتَــركــي لِطــيــبــي وَالنِــكــاحِ فَــإِنَّ ذا", "صِـــفـــاتـــي وَذا ذاتـــي فَهُـــنَّ مَـــوانِــعُ", "وَإِعـــفـــاءُ حَـــلقِ الرَأسِ تَـــركُ رِيــاسَــةٍ", "فَـــشَـــرطُ الهَــوى أَنَّ المُــتَــيَّمــَ خــاضِــعُ", "إِذا تَــرَكَ الحُــجّــاجُ تَــقــليــمَ ظُــفـرِهِـم", "تَــرَكــتُ مِــنَ الأَفــعــالِ مـا أَنـا صـانِـعُ", "وَكُــــنــــتُ كَــــآلاتٍ وأَنــــتَ الَّذي بِهــــا", "تُـــصَـــرِّفُ بِــالتَــقــديــرِ مــا هُــوَ واقِــعُ", "وَمـــا أَنـــا جَــبــرِيُّ العَــقــيــدَةِ إِنَّنــي", "مُــحِــبٌّ فَــنــى فــيــمَــن خَـبَـتـهُ الأَضـالِعُ", "فَهــا أَنــا فــي تَــطــوافِ كَــعـبَـةِ حُـسـنِهِ", "أَدورُ وَمَــــعــــنــــى الدَورِ أَنِّيـــَ راجِـــعُ", "وَمُــذ عَــلِمَــت نَــفــســي صِــفــاتِـكَ سَـبـعَـةً", "فَـــأَعـــدادُ تَــطــوافــي حــمــاكَ سَــوابِــعُ", "أُقَــبِّلــُ خــالَ الحُــسـنِ فـي الحَـجَـرِ الَّذي", "لَنــا مِــن قَــديــمِ العَهــدِ فــيــهِ وَدائِعُ", "وَمَــعــنــاهُ أَنَّ النَــفــسَ فـيـهـا لَطـيـفَـةٌ", "بِهــا تُــقــبَــلُ الأَوصــافُ وَالذاتُ شــائِعُ", "وَأَســــتَــــلِمُ الرُكـــنَ اليَـــمـــانِـــيَّ إِنَّهُ", "بِهِ نَـــفَـــسُ الرَحــمَــنِ وَالنَــفــسُ جــامِــعُ", "وَأَخـــتِـــمُ تـــطـــوافَ الغَــرامِ بِــرَكــعَــةٍ", "مِــنَ المَــحــوِ عَــمّـا أَحـدَثَـتـهُ الطَـبـائِعُ", "تُـرى هَـل لِمـوسـى القَلب مِن زَمزَمِ اللِقا", "مَـــراضِـــعُ لا حُـــرِّمـــنَ تِــلكَ المَــراضِــعُ", "فَــتَــذهَــبُ نَــفــسـي فـي صَـفـاءِ صِـفـاتِـكُـم", "لِتَــســعــى بِــمَــروَ الذاتِ وَهــيَ تُــســارِعُ", "فَــلَيــسَ الصَــفــا إِلّا صَــفــايَ وَمَــروَتــي", "بِـــأنـــي عَــلى تَــحــقــيــقِ حَــقِّيــَ صــادِعُ", "وَمــا القَــصـرُ إِلّا غَـن سِـواكُـم حَـقـيـقَـةً", "وَلا الحَــلقُ إِلّا تَــركُ مــا هُــو قــاطِــعُ", "وَلا عَـــرَفـــاتُ الوَصــلِ إِلّا جَــنــابُــكُــم", "فَــطــوبــى لِمَـن فـي حَـضـرَةِ القُـربِ راتِـعُ", "عَـــلى عِـــلمِــيَ مَــعــنــاكَ ضِــدّانِ جُــمِّعــا", "وَيــا لَهــفــيَ ضِــدّانِ كَــيــفَ التَــجــامُــعُ", "بِـــمُـــزدَلِفـــاتٍ فـــي طَــريــقِ غَــرامِــكُــم", "عَــــوائِقُ مِــــن دونِ اللِقــــا وَقَـــواطِـــعُ", "فَـإِن حَـصَـلَ الإِشـعـارُ فـي مَـشـعَـرِ الهَـوى", "وَســاعَــدَ جَــذبُ العَــزمِ فَــالفَــوزُ واقِــعُ", "عَـلى مَـشـعَـرِ التَـحـقـيـقِ عَظَّمتُ في الهَوى", "شَـــعـــائِرَ حُـــكـــمٍ أَصَّلــَتــهــا الشَــرائِعُ", "وَكَــم مِـن مُـنـىً لي فـي مِـنـى حَـضَـراتِـكُـم", "وَيـــا حَـــسَـــراتـــي وَالمُـــحَـــسِّر شــاسِــعُ", "رَمَـيـتُ جِـمـارَ النَـفـسِ بِـالروحِ فَـانـتَـشَت", "جُهَـــنَّمـــُهـــا مـــاءً وَصـــاحَـــت ضَـــفـــادِعُ", "وَأُبـــدِلَ رُضـــوانٌ بِـــمـــالِك وَاِنـــتَـــشــا", "بِهــا شَــجَــرُ الجَــرجـيـرِ وَالغُـصـنُ يـانِـعُ", "فَــفـاضَـت عَـلى نَـفـسـي يَـنـابـيـعُ وَصـفِهـا", "وَنــاهــيــكَ صِــرفُ الحَــقِّ تِـلكَ اليَـنـابِـعُ", "فَــطُــفــتُ طَــوافــاً لِلإِفــاضَــةِ بِــالحِـمـى", "وَقُـــمـــتُ مَـــقـــامــاً لِلخَــليــلِ أُبــايِــعُ", "فَــمُــكِّنــتُ مِــن مُــلكِ الغَــرامِ وَهـا أَنـا", "مَــليــكٌ وَسَــيــفــي بِــالصــبــابَــةِ قـاطِـعُ", "وَحَــقَّقــتُ عِــلمــاً وَاِقــتِــدارَ جَـمـيـعِ مـا", "تَـــضَـــمَّنـــَهُ مُـــلكـــي وَمـــا لي مُــنــازِعُ", "فَـلَمّـا قَـضَـيـنـا النُـسـكَ مِـن حَـجَّة الهَوى", "وَتَــمَّتــ لَنــا مِــن حَــيِّ لَيــلى مَــطــامِــعُ", "شَــدَدنــا مَــطــايــا العَــزمِ نَـحـوَ مُـحَـمَّدٍ", "وَطُـــفـــنـــا وَداعـــاً وَالدُمــوعُ هَــوامِــعُ", "وَجُــبــنــا بِــتَهــذيــبِ النُـفـوسِ مَـفـاوِزاً", "سَـــبـــاسِـــبَ فـــيــهــا لِلرِجــالِ مَــصــارِعُ", "حـــمـــىً دَرَسَـــت لِلعـــاشِـــقـــيــنَ طُــروقُهُ", "عَـــزيـــزٌ وَكَــم خــابَ فــي العِــزِّ طــامِــعُ", "مَـــحَـــلٌّ مَــجــالي القُــربِ حــالَت رُســومُهُ", "وَأَوجٌ مَــــنــــيــــعٌ دونَهُ البَـــرقُ لامِـــعُ", "يُــنَــكَّســُ رَأسُ الريــحِ عِــنــدَ اِرتِــفــاعِهِ", "وَكَــم زالَ عَـنـهُ السُـحـبُ وَالغَـيـثُ هـامِـعُ", "يُــرى تَــحــتَهُ بِهـرامُ فـي الأَوجِ سـاجِـداً", "وَكــيــوانُ مِــن فَــوقِ السَــمــاواتِ راكِــعُ", "وَكَــــم رامِـــحٍ مُـــذ رَامَهُ صـــارَ أَعـــزَلاً", "وَفــي قَــلبِهِ مِــن عَــقــرَبِ العــقــرِ لاذِعُ", "سَــرَيــتُ بِهِ وَاللَيــلُ أَدجــى مِــنَ العَـمـى", "عَـــلى بـــازِلٍ أَفـــديـــهِ مــا هُــوَ ضــالِعُ", "يَـجـوبُ الفَـلا جَـوبَ الصَـواعِـقِ في الدُجى", "وَيَــرحَــلُ عَــن مَـرعـى الكَـلا وَهـوَ جـامِـعُ", "وَإِن مَــرَّ بَــعــدَ العُــســرِ بِــالمــاءِ إِنَّهُ", "عَــلى ظَــمَــأٍ عَــن ذاكَ بِــالسَــيــرِ قـانِـعُ", "هِــيَ النَــفــسُ نِــعـمَـت مَـركَـبـاً مُـطـمَـئِنَّةً", "فَـــلَيـــسَ لَهـــا دونَ المـــرامِ مَـــوانِـــعُ", "فَـيـا سَـعـدُ إِن رُمـتَ السَـعـادَةَ فَـاِغـتَـنِم", "فَــقَــد جــاءَ فــي نَــظـمِ البَـديـعِ بَـدائِعُ", "مَــفــاتــيـحُ أَقـفـالِ الغُـيـوبِ أَتَـتـكَ فـي", "خَـــزائِنِ أَقـــوالي فَهَـــل أَنـــتَ ســـامِـــعُ", "كَــشَــفــتُــكَ أَســرارَ الشَـريـعَـةِ فَـاِنـحُهـا", "فَـــمـــا وُضِـــعَـــت إِلّا لِتِـــلكَ الشَـــرائِعُ", "وَهـــا أَنـــا ذا أُخــفــي وَأُظــهِــرُ تــارَةً", "لِرَمــزِ الهَــوى مــا السِــرُ عِــنــدِيَ ذائِعُ", "وَإِيّــاكِ أَعــنــي فَـاِسـمَـعـي جـارَتـي فَـمـا", "يُــــصَــــرِّحُ إِلّا جــــاهِــــلٌ أَو مُــــخــــادِعُ", "وَلَكِـــنَّنـــي آتـــيـــكَ بِــالبَــدرِ أَبــلَجــاً", "وَأُخــفــيــهِ أُخــرى كَــي تُــصــانَ الوَدائِعُ", "خُــذِ الأَمــرَ بِــالإيـمـانِ مِـن فَـوقِ أَوجِهِ", "وَنـــازِع إِذا نَـــفـــسٌ أَتَـــتـــكَ تُـــنــازِعُ", "فَــلِلمَــرءِ فــي التَــنــزيــلِ أَوفــى أَدِلَّة", "وَلَكِــــنَّ قَــــلبــــي بِــــالحَـــقـــائِقِ والِعُ", "وَفـــي السُـــنَّةــِ الزَهــراءِ كُــلُّ عِــبــارَةٍ", "بِـــنـــا مِـــن إِشـــاراتِ الغَــرامِ وَقــائِعُ", "فَـــإِن كُـــنــتَ مِــمَّنــ مــالَهُ يَــدُ مَــأخَــذٍ", "سَـــوِيٍّ بِـــتَـــصـــريــحِ التَــشــكُّلــِ قــانِــعُ", "سَــأُنــشــي رِوايــاتٍ إِلى الحَــقِّ أُســنِــدَت", "وَأضـــرِبُ أَمـــثـــالاً لِمـــا أَنـــا واضِـــعُ", "وَأوضِـــحُ بِـــالمَــعــقــولِ سِــرَّ حَــقــيــقَــةٍ", "لِمَـــن هُـــوَ ذو قَـــلبٍ إِلى الحَـــقِّ راجِــعُ", "تَــجَــلّى حَــبــيــبــي فــي مَــرائي جَـمـالِهِ", "فَـــفـــي كُـــلِّ مَـــرأىً لِلحَــبــيــبِ طَــلائِعُ", "فَـــلَمّـــا تَـــبَـــدّى حُـــســـنُهُ مُــتَــنَــوِّعــاً", "تَـــسَـــمّـــى بِـــأَســـمـــاء فَهُـــنَّ مـــطــالِعُ", "وَأَبــــرَزَ مِـــنـــهُ فـــيـــهِ آثـــارَ وَصـــفِهِ", "فَــــذَلِكُـــمُ الآثـــارُ مَـــن هُـــوَ صـــانِـــعُ", "فَــــأَوصــــافُهُ وَالاســــمُ وَالأَثَــــرُ الَّذي", "هُــوَ الكَــونُ عَــيــنُ الذاتِ وَاللَهُ جـامِـعُ", "فَـمـا ثَـمَّ مِـن شَـيـءٍ سِوى اللَهُ في الوَرى", "وَمـــا ثَـــمَّ مَــســمــوعٌ وَمــا ثَــمَّ ســامِــعُ", "هُـوَ العَـرشُ وَالكُـرسِـيُّ وَالمَـنـظَـرُ العَـلي", "هُــوَ السِـدرَةُ اللاتـي إِلَيـهـا المَـراجِـعُ", "هُـوَ الأَصـلُ حَـقّـا وَالهَـيـولي مَـعَ الهَـبا", "هُـــوَ الفَـــلَكُ الدَوّارُ وَهـــوَ الطَـــبــائِعُ", "هُـوَ النـورُ وَالظَـلمـاءُ وَالمـاءُ وَالهَـوا", "هُــوَ العُــنــصُــرُ النـارِيُّ وَهـوَ البَـلاقِـعُ", "هُـوَ الشَـمـسُ وَالبَـدرُ المُـنـيرُ هُوَ السُها", "هُـوَ الأُفـقُ وَهـوَ النَـجـمُ وَهـوَ المَـواقِـعُ", "هُـوَ المَـركَـزُ الحُـكمي هُوَ الأَرضُ وَالسَما", "هُــوَ المُــظـلِمُ المِـقـتـامُ وَهـوَ اللَوامِـعُ", "هُـوَ الدارُ وَهـوَ الأَثـلُ وَالحَـيُّ وَالغَـضـا", "هُــوَ النــاسُ وَالسُــكّــانُ وَهــوَ المَـراتِـعُ", "هُـوَ الحُـكـمُ وَالتَـأثـيـرُ وَالأَمرُ وَالقَضا", "هُـــوَ العِـــزُّ وَالسُــلطــانُ وَالمُــتَــواضِــعُ", "هُــوَ اللَفــظُ وَالمَــعــنـى وَصـورَةُ كُـلِّ مـا", "يُــخــالُ مِــن المَــعــقــولِ أَو هُــوَ واقِــعُ", "هُــوَ الجِــنــسُ وَهـوَ النَـوعُ وَالفَـصـلُ إِنَّهُ", "هُـــوَ الواجِـــبُ الذاتِــيُّ وَالمُــتَــمــانِــعُ", "هُــوَ العَــرَضُ الطــارِيُّ نَــعَـم وَهـوَ جَـوهَـرٌ", "هُــوَ المَــعــدِنُ الصَــلدِيُّ وَهــو المَـوانِـعُ", "هُـــوَ الحَـــيَـــوانُ الحَـــيُّ وَهــو حَــيــاتُهُ", "هُـــوَ الوَحـــشُ وَالإِنــسُ وَهــوَ السَــواجِــعُ", "هُــوَ القَــيــسُ بَــل لَيـلاهُ وَهـو بُـثَـيـنَـةٌ", "أَجَــل بِــشــرُهــا وَالخَـيـفُ وَهـوَ الأَجـارِعُ", "هُـوَ العَـقـلُ وَهـوَ القَلبُ وَالنَفسُ وَالحَشا", "هُــوَ الروحُ وَهــوَ الجِــســمُ وَالمُــتَـدافِـعُ", "هُــوَ المــوجِــدُ الأَشــيـاءَ وَهـوَ وُجـودُهـا", "وَعَـــيـــنُ ذَواتِ الكُـــلِّ وَهـــوَ الجَــوامِــعُ", "بَــدَت فــي نُــجــومِ الخَـلقِ أَنـوارُ شَـمـسِهِ", "فَـلَم يَـبـقَ حُـكـمُ النَـجـمِ وَالشَـمـسُ طـالِعُ", "حَــــقــــائِقُ ذاتٍ فــــي مَــــراتِــــبِ حَــــقِّهِ", "تُــسَــمّــى بِــاِســمِ الخَــلقِ وَالحَــقُّ واسِــعُ", "وَفــي فــيــهِ مِــن روحــي نُـفِـخـتَ كِـنـايَـةً", "هَـــلِ الروحُ إِلّا عَـــيـــنُهُ يـــا مُــنــازِعُ", "وَنَــزِّهــهُ عَــن حُــكــمِ الحُــلولِ فَــمــا لَهُ", "سِـــوى وَإِلى تَـــوحـــيـــدِهِ الأَمــرُ راجِــعُ", "فَــيــا أحَــدِيَّ الذاتِ فــي عَــيــنِ كَــثــرَةٍ", "وَيـــا واحِـــدَ الأَشـــيـــاءِ ذاتُــكَ شــائِعُ", "تَــجَــلَّيــتَ فـي الأَشـيـاءِ حـيـنَ خَـلَفـتَهـا", "فَهـا هِـيَ مـيـطَـت عَـنـكَ فـيـهـا البَـراقِـعُ", "قَــطَــعــتَ الوَرى مِــن ذاتِ نَـفـسِـكَ قِـطـعَـةً", "وَلَم تَـــكُ مَـــوصــولاً وَلا فَــصــلُ قــاطِــعُ", "وَلَكِــنَّهــا أَحــكــامُ رُتــبَــتِــكَ اِقــتَــضَــت", "أُلوهِـــيَّةـــً لِلضِــدِ فــيــهــا التَــجــامُــعُ", "فَــأَنــتَ الوَرى حَــقّــاً وَأَنــتَ إِمــامُــنــا", "وَأَنـــتَ لَمـــا يَـــعـــلو وَمــا هُــوَ واضِــعُ", "وَمـا الخَـلقُ فـي التِـمـثـالِ إِلّا كَـثَـلجَةٍ", "وَأَنـــتَ بِهـــا المــاءُ الَّذي هُــوَ نــابِــعُ", "فَـمـا الثَـلجُ فـي تَـحـقـيـقِـنـا غَيرَ مائِهِ", "وَغَــيــرَ آنِ فــي حُـكـمٍ دَعَـتـهـا الشَـرائِعُ", "وَلَكِـــن بِـــذَوبِ الثَـــلجِ يُـــرفَــعُ حُــكــمُهُ", "وَيــوضَــعُ حُــكــمُ المــاءِ وَالأَمــرُ واقِــعُ", "تَــجَــمَّعــَتِ الأَضــدادُ فــي واحِــدِ البَهــا", "وَفــيــهِ تَــلاشَــت فَهــوَ عَــنــهُــنَّ ســاطِــعُ", "فَــــكُــــلُّ بَهــــاءٍ فـــي مَـــلاحَـــةِ صـــورَةٍ", "عَـــلى كُـــلِّ قَــدٍّ شــابَهَ الغُــصــنَ يــانِــعُ", "وَكُـــلُّ اِســـوِدادٍ فـــي تَـــصــافــيــفِ طُــرَّةٍ", "وَكُــلُّ اِحــمِــرارٍ فــي الطَــلايِــعِ نــاصِــعُ", "وَكُـــلُّ كَـــحـــيـــلِ الطَــرفِ يَــقــتُــلُ صَــبَّهُ", "بِـــمـــاضٍ كَـــسَـــيـــفِ الهِـــنـــدِ مُـــضــارِعُ", "وَكُــلُّ اِســمِــرارٍ فــي القَـوائِمِ كَـالقَـنـا", "عَــلَيــهِ مِــنَ الشَــعــرِ الرَســيــلِ شَــرائِعُ", "وَكُـــلُّ مَـــليـــحٍ بِـــالمِــلاحَــةِ قَــد زَهــا", "وَكُـــلُّ جَـــمـــيـــلٍ بِـــالمَـــحــاسِــنِ بــارِعُ", "وَكُــــلُّ لَطــــيــــفٍ جَــــلَّ أَو دَقَّ حُــــســــنُهُ", "وَكُـــلُّ جَـــليـــلٍ وَهـــوَ بِـــاللُطـــفِ صــادِعُ", "مَــــحــــاسِــــنُ مَــــن أَنــــشَـــأَ ذَلِكَ كُـــلُّهُ", "فَــــوَحِّد وَلا تُــــشــــرِك بِهِ فَهـــوَ واسِـــعُ", "وَإِيّـــاكَ أَن تَـــلفَــظَ بِــعــارِيَّةــِ البِهــا", "فَــمــا ثَــمَّ غَــيــرٌ وَهــوَ بِـالحُـسـنِ بـادِعُ", "وَكُـــلُّ قَـــبـــيـــحٍ إِن نَـــسَـــبــتَ لِحُــســنِهِ", "أَتَــتــكَ مَــعــانــي الحُـسـنِ فـيـهِ تُـسـارِعُ", "وَلا تَــحــسَــبَــنَّ الحُــســنَ يُــنــسَـبُ وَحـدَهُ", "إِلَيــهِ البَهــا وَالقُــبــحُ بِـالذاتِ راجِـعُ", "يُــكَــمِّلــُ نُــقــصــانَ القَــبــيــحِ جَــمــالُهُ", "فَـــمـــا ثَــمَّ نُــقــصــانٌ وَلا ثَــمَّ بــاشِــعُ", "وَيَـــرفَـــعُ مِـــقـــدارَ الوَضـــيـــعِ جَــلالُهُ", "إِذا لاحَ فــــيـــهِ فَهـــوَ لِلوَضـــعِ رافِـــعُ", "فَــلا تَــحــتَــجِــب عَــنــهُ لِشَــيــنٍ بِـصـورَةٍ", "فَــخَــلفُ حِــجــابِ العَــيــنِ لِلحُــسـنِ لامِـعُ", "وَأطــلِق عِــنــانَ الحَــقِّ فـي كُـلِّ مـا تَـرى", "فَـــتِـــلكَ تَـــجَـــلِّيّـــاتِ مَـــن هُــوَ صــانِــعُ", "فَــقَــد خَــلَقَ الأَرضِـيـنَ بِـالحَـقِّ وَالسَـمـا", "كَــذا جــاءَ فــي القُـرآنِ إِذ أَنـتَ سـامِـعُ", "وَمــا الحَــقُّ إِلّا اللَهُ لا شَــيــءَ غَـيـرُهُ", "فَــشــمَّ شَــذاهُ فَهــوَ فــي الخَــلقِ ضــايِــعُ", "وَشـــاهِـــدهُ حَـــقّـــاً مِــنــكَ فــيــكَ فَــإِنَّهُ", "هُـــوِيَّتـــُكَ اللاتـــي بِهـــا أَنــتَ يــانِــعُ", "وَفــي أَيــنَــمــا حَــقّــا تُـوَلّوا وجـوهَـكُـم", "فَـــثَـــمَّةــَ وَجــهُ اللَهِ هَــل مَــن يُــطــالِعُ", "فَــبِــع مِــنــكَ نَــفــســاً لِلإِلَهِ وَكُـنـهُ إِذ", "تَــكــونُ كَــمــا إِن لَم تَــكُــن وَهـوَ صـادِعُ", "وَدَع عَــنــكَ أَوصــافـاً بِهـا كُـنـتَ عـارِفـاً", "لِنَــــفــــسِــــكَ فــــيــــهــــا لِلإِلَهِ وَدائِعُ", "فَــشــاهِــدُ بِـوَصـفِ الحَـقِّ نَـفـسَـكَ أَنـتَ هُـو", "وَلا تَـــلتَـــبِــس لِلحَــقِّ مــا أَنــتَ خــالِعُ", "وَكُــن بِــاليَــقـيـنِ الحَـقِّ لِلخَـلقِ جـاحِـداً", "وَجَـــمـــعَـــكَ صِـــلهُ إِنَّ فَـــرقَـــكَ قـــاطِـــعُ", "وَلا تَــنــحَــصِــر بِـالاسـمِ فَـالاسـمُ دارِسٌ", "وَلا تَــفــتَــقِـر لِلعَـيـنِ فَـالعَـيـنُ تـابِـعُ", "وَإِيّـــاكَ حَـــزمـــاً لا يَهـــولُكَ أَمـــرُهـــا", "فَــمــا نــالَهــا إِلّا الشُـجـاعُ المُـقـارِعُ", "حَــنــانَــيــكَ وَاِحــذَر مِــن تَــأَدُّبِ جــاهِــلٍ", "فَـــــيـــــا رُبَّ آدابٍ لِقَـــــومٍ قَـــــواطِــــعُ", "وَكُــن نــاظِــراً فــي القَـلبِ صـورَةَ حُـسـنِهِ", "عَــلى هَــيــئَةِ المَــنــقـوشِ يَـظـهَـرُ طـابِـعُ", "فَــقَــد صَــحَّ فـي مَـتـنِ الحَـديـثِ تَـخَـلَّقـوا", "بِـــأَخـــلاقِهِ مـــا لِلحَـــقــيــقَــةِ مــانِــعُ", "وَهـــا هُـــوَ سَــمــعٌ بَــل لِســانٌ أَجَــل يَــدٌ", "لَنــا هَــكَــذا بِــالنَــقــلِ أَخــبَــرَ شــارِعُ", "فَــــعَــــمَّ قُــــوانــــا وَالجَـــوارِحَ كَـــونُهُ", "لِســانــاً وَسَــمــعــاً ثُــمَّ رِجــلاً تُــســارِعُ", "وَلَســنــا سِــوى هَــذي الجَــوارِحِ وَالقُــوى", "هُـــوَ الكُـــلُّ مِـــنّـــا مــا لِقَــولِيَ دافِــعُ", "وَيَــكـفـيـكَ مـا قَـد جـاءَ فـي الخَـلقِ أَنَّهُ", "عَــــلى صــــورَةِ الرَحــــمَــــنِ آدَمُ واقِــــعُ", "وَلَو لَم تَـــكُـــن فـــي وَجـــهِ آدَمَ عَــيــنُهُ", "لَمـــا سَـــجَـــدَ الأَمـــلاكُ وَهــيَ خَــواضِــعُ", "وَلَو شـــاهَـــدَت عَـــيـــنٌ لِإِبــليــسَ وَجــهَهُ", "عَــــلى آدَمٍ لَم يَــــعـــصِ وَهـــوَ مُـــطـــاوِعُ", "وَلَكِــن جَــرى المَــقــدورُ فَهـوَ عَـلى عَـمـىً", "عَــنِ العَــيــنِ إِذ حــالَت هُــنــاكَ مَـوانِـعُ", "فَــلا تَــكُ مَــع إِبــليـسَ فـي شِـبـهِ سـيـرَةٍ", "وَدَع قَــيــدَهُ العَــقــلِيَّ فَــالعَــقــلُ رادِعُ", "وَغُـــص فـــي بِــحــارِ الاِتِّحــادِ مُــنَــزِّهــاً", "عَــنِ المَــزجِ بِـالأَغـيـارِ إِذ أَنـتَ شـاجِـعُ", "وَإِيّــــاكَ وَالتَـــنـــزيـــهَ فَهـــوَ مُـــقَـــيَّدٌ", "وَإِيّـــاكَ وَالتَـــشـــبـــيــهَ فَهــوَ مُــخــادِعُ", "وَشَــبِّهــهُ فــي تَــنــزيــهِ سُــبــحـاتِ قُـدسِهِ", "وَنَــزِّهــهُ فــي تَــشــبــيــهِ مـا هُـوَ صـانِـعُ", "وَقُــل هُــوَ ذا بَــل غَـيـرُهُ وَهـوَ غَـيـرُ مـا", "عَــرَفــتَ وَعَــيــنُ العِــلمِ فَــالحَــقُّ شــائِعُ", "وَلا تَـــكُ مَـــحــجــوبــاً بِــرُؤيَــةِ حُــســنِهِ", "عَــنِ الذاتِ أَنــتَ الذاتُ أَنـتَ المُـجـامِـعُ", "فَــعَــيــنَــكَ شــاهِــدهــا بِـمُـحـتَـدِّ أَصـلِهـا", "فَــــإِنَّ عَــــلَيــــهـــا لِلجَـــمـــالِ لَوامِـــعُ", "أَنِــيَّاـتُـكَ اللاتـي هِـيَ القَـصـدُ وَالمُـنـى", "بِهــا الأَمــرُ مَــرمــوزٌ وَحُــســنُــكَ بــارِعُ", "وَنَــفــسُــكَ تَــحــوي بِــالحَـقـيـقَـةِ كُـلَّ مـا", "أَشَـــرتُ بِـــجِــدِّ القَــولِ مــا أَنــا خــادِعُ", "تَهَــنَّ بِهــا وَاِعــرِف حَــقــيــقَــتَهــا فَـمـا", "كَـــعِـــرفـــانِهـــا شَــيــءٌ لِذاتِــكَ نــافِــعُ", "فَــحَــقِّقــ وَكُــن حَــقّــاً فَــأَنــتَ حَــقــيـقَـةٌ", "وَخَـــلفَ حِـــجــابِ الكَــونِ لِلنــورِ ســاطِــعُ", "وَلا تَـــطـــلُبَـــن فـــيــهِ الدَليــلَ فَــإِنَّهُ", "وَراءَ كِـــتـــابِ العَــقــلِ تِــلكَ الوَقــائِعُ", "وَلَكِــــن بِــــإيـــمـــانٍ وَحُـــســـنِ تَـــتَـــبُّعٍ", "إِذا قُـــمـــتَ جــاءَتــكَ الأُمــورُ تَــوابِــعُ", "فَــإِن قَــيَّدَتـكَ النَـفـسُ فَـاِطـلِق عِـنـانَهـا", "وَسِـــر مَـــعــهــا حَــتّــى تَهــونَ الوَقــائِعُ", "وَبَــرهِــن لَهـا التَـحـقـيـقَ عَـقـلاً مُـؤَيَّداً", "بِـــنَـــقـــلٍ بِهِ جـــاءَت إِلَيـــكَ الشَـــرائِعُ", "وَثَــــمَّ أُصــــولٌ فـــي الطَـــريـــقِ لِأَهـــلِهِ", "وَهُــــنَّ إِلى سُــــبــــلِ النَــــجــــاةِ ذَرائِعُ", "تَـــمَـــسَّكــ بِهــا تَــنــجــو وَزِن كُــلَّ وارِد", "بِـــقِـــســطــاسِهــا عَــدلاً فَــثَــمَّ قَــواطِــعُ", "وَدَع مــا تَــراهُ مــالَ عَــن حَــدِّ عَــدلِهــا", "إِلى أَن تُــفــاجِــئكَ الشُــمــوسُ الطَــوالِعُ", "فَـــذاكَ سَـــبــيــلي رِدهُ إِن تــرِدِ العُــلا", "وَلا تَــعــدُ عَــنــكَ تَــعــتَـريـكَ القَـواطِـعُ", "وَإِيّـــاكَ فَـــاِصـــبِـــر لا تَــمَــلَّ فَــإِنَّمــا", "بِــصَــبـرِ الفَـتـى جـاءَت إِلَيـهِ المَـطـامِـعُ", "وَهَــوِّن عَـلى النَـفـسِ اِرتِـكـابـاً لِهَـولِهـا", "فَــغَــيــرُ مُــحِــبٍّ مَــن دَهَــتــهُ الفَــجــائِعُ", "وَرِد كُــــلَّ حَـــوضٍ لِلرَدى فـــيـــهِ مَـــورِداً", "وَرُدَّ إِذا مـــا العَـــقـــلُ جـــاءَ يُــدافِــعُ", "وَشَــمِّر بِــبَــذلِ النُــصــحِ ســاقَ عَــزيــمَــةٍ", "عَــلى قَــدمِ الإِقــدامِ فَــالعَــجــزُ مـانِـعُ", "وَدَع عَــــنــــكَ عَــــلَّ وَعَــــســــى وَلَرُبَّمــــا", "وَسَـــوفَ إِذا نـــوديـــتَ قَـــمـــتَ تُـــســارِعُ", "فَـــلَيـــسَ لِنَــفــسٍ غَــيــرُ حــالَةِ وَقــتِهــا", "وَقَــد فــاتَ مــاضــيــهـا وَغـابَ المُـضـارِعُ", "وَجَــــدِّد مَــــعَ الأَنــــفـــاسِ صِـــدقَ إِرادَةٍ", "وَداوِم عَــلى الإِقــبــالِ مـا أَنـتَ تـابِـعُ", "وَجَــرِّع حَــشــاكَ السُــمَّ فـي طـاعَـةِ الهَـوى", "فَــمــا خــابَ مَــن فـي الحُـبِّ لِلسُّمـ جـارِعُ", "وَعِــدَّ عَــلَى اللَحَــظــاتِ أَنــفــاسَـكَ الَّتـي", "عَــــلى غَــــفَــــلاتٍ قَــــد صَـــدَرنَ زَوامِـــعُ", "وَلا تَـــنـــتَـــظِـــر أَيّــامَ صِــحَّتــِكَ الَّتــي", "تُــمَــنّــيــكَ نَــفــسٌ فَــالأَمــانــي خَــدائِعُ", "وَسِـــر فَـــوقَ نــيــرانِ المَــلامِ مُهَــروِلاً", "إِلَيــهــا فَــفــي قَــصــدِ الغَــرامِ مَـصـارِعُ", "وَغُــــضَّ عَــــنِ الآلامِ جَــــفــــنَ مُـــطـــالِعٍ", "أَلا إِنَّ نَـــعـــتَ الحُـــبِّ نَـــفــسٌ تُــنــازِعُ", "فَــكُــلُّ البَــلا إِن خُــضــتَهُ فــي هَـوائِهـا", "هَـــوانـــاً فَــلا لســوى عَــلَيــكَ صَــنــائِعُ", "وَإِن شَــبَّ نــارُ النَــفــسِ يَـومـاً مَـلالَهـا", "فَـــصُـــبَّ سَـــحـــابــاً بِــالتَــصَــبُّرِ هــامِــعُ", "وَإِن خــاطَــبَــتـكَ النَـفـسُ يَـومـاً بِـرَجـعَـةٍ", "فَــشَــفِّفــ لَهــا كَــأســاً مِـنَ السُـمِّ نـاقِـعُ", "وَعـــاقِـــب وَرَكِّبــهــا عَــلى مَــتــنِ نــازِلٍ", "بِــمــا هُــوَ فــيــمــا هــالَهــا مُــتَـدافِـعُ", "وَجَــرِّد لَهــا مِــن غَــمــدِ عَــزمِــكَ صـارِمـاً", "يَـــبُـــتُّ التَـــوانـــي لِلعَـــلائِقِ قـــاطِــعُ", "وَاِلبَـــس سَـــراويــلَ الخَــلاعَــةِ خــالِعــاً", "ثِــيــابَ الغِــنـى تَـخـلَع عَـلَيـكَ الخَـلائِعُ", "وَقُــم وَأَقِــم حَـربـاً عَـلى النَـفـسِ حـاذِراً", "فَـــمـــا مَـــوتُهـــا لِلآمِــنــيــنَ مُــخــادِعُ", "وَدَع عَـــنـــكَ آمـــالاً فَـــكَــم مِــن مُــؤَمِّلٍ", "لِشُـــؤم هَـــوى آمـــالِهِ العُـــمـــرُ ضـــائِعُ", "وَحــاسِــب عَـلى الخَـطـراتِ قَـلبَـكَ حـافِـظـاً", "لَهُ عَــن حَــديــثِ النَــفــسِ فَهــوَ شَــنــائِعُ", "وَاِضــبِــط لَهـا الإِحـسـاسَ فـيـهِ مُـراقِـبـاً", "فَــإِنَّ لِنَــقــشِ الحِــسِّ فــي النَـفـسِ طـابِـعُ", "وَوِردُكَ فـــي صُـــبـــحِ الهَـــوى وَمَـــســـائِهِ", "أَســــىً وَعُـــيـــونٌ بِـــالدُمـــوعِ هَـــوامِـــعُ", "وَقـــاطِـــع لِمَـــن واصَـــلتَ أَيّــامَ غَــفــلَةٍ", "فَـــمـــا واصَـــلَ العُـــذّالَ إِلّا مُــقــاطِــعُ", "وَجـــانِـــبُ جَــنــابَ الأَجــنَــبِــي وَلَو أَنَّهُ", "لِقُــربِ اِنــتِــســابٍ فـي المَـنـامِ مُـضـاجِـعُ", "فَــلِلنَــفــسِ مِــن جُــلّاسِهــا كُــلُّ نِــســبَــةٍ", "وَمِـــن خُـــلَّةٍ لِلقَـــلبِ تِـــلكَ الطَـــبـــائِعُ", "وَلا تَـنـهَـمِـك فـي القَـولِ أَو فـي سَـماعِهِ", "وَلَو أَنَّ فـــيـــهِ مِـــن بَـــلاغٍ مُـــصـــاقِــعُ", "فَـــكُـــلُّ حَـــديـــثٍ قـــيـــلَ أَو سَــنَــقــولُهُ", "عَـنِ العَـيـنِ فـي التَـحـقـيـقِ لِلعَينِ رادِعُ", "فَـــسِـــرُّ الهَـــوى عَـــن قــائِليــهِ مُــحَــجَّبٌ", "وَمــا القــيــلُ لِلعُــشّـاقِ وَالقـالُ نـافِـعُ", "وَرَمـــزُ الهَـــوى سِــرٌّ وَمَــدفَــنُهُ الحَــشــا", "وَدونَـــكَ وَالتَـــصـــريـــحَ عَــنــهُ مَــوانِــعُ", "وَإِنّـــي لمـــن فــي الحُــبِّ يُهــدى بِهَــديِهِ", "فَــإِنَّكــَ لا تَهــدي مَــن أَحــبَــبــتَ قـانِـعُ", "فَـدَع عَـنـكَ دَعـوى القَولِ في نُكتَةِ الهَوى", "فَــراحِــلَةُ الأَلفــاظِ فــي السَــيـرِ ضـالِعُ", "وَسِر في الهَوى بِالروحِ وَاِصغِ إِلى الهَوا", "لِتَـــســـمَـــعَ مِـــنــهُ سِــرَّ مــا أَنــتَ والِعُ", "وَمِــــن دونِ هَــــذاكِ السَــــمـــاعِ مَهـــالِكٌ", "وَمــا كُــلُّ أُذنٍ فــيــهِ تِــلكَ المَــســامِــعُ", "فَــــشَــــمِّر وَلُذ بِـــالأَولِيـــاءِ فَـــإِنَّهـــُم", "لَهُــم مِــن كِــتــابِ الحَــقِّ تِـلكَ الوَقـائِعُ", "هُــمُ الذُخــرُ لِلمَــلهـوفِ وَالكَـنـزُ لِلرَجـا", "وَمِــنــهُــم يَــنــالُ الصَــبُّ مـا هُـوَ طـامِـعُ", "بِهِـم يُهـتَـدى لِلعَـيـنِ مَـن ضَـلَّ فـي العَمى", "لَهُــم يُــجــذَبُ العُــشّــاقُ وَالرَبــعُ شـاسِـعُ", "هُـمُ القَـصـدُ وَالمَـطـلوبُ وَالسُـؤلُ وَالمُنى", "وَاِســـمُهُـــم لِلصَـــبِّ فـــي الحُـــبِّ شـــافِــعُ", "هُــمُ النــاسُ فَـالزَم إِن عَـرَفـتَ طَـريـقَهُـم", "فَــفــيــهِــم لِضُــرِّ العــالَمــيــنَ مَــنـافِـعُ", "فَــإِن جــهِــلوا فَــاِنـظُـر بِـحُـسـنِ عَـقـيـدَةٍ", "إِلى كُــلِّ مَــن تَــلقــاهُ بِــالفَــقـرِ ضـارِعُ", "وَحـــافِـــظ مَــواثــيــقَ الإِرادَةِ قــائِمــاً", "بِــشَـرعِ الهَـوى إِن أَنـتَ فـي الحُـبِّ شـارِعُ", "وَداوِم عَــــلى شَــــرطَـــيـــنِ ذِكـــرُ أَحِـــبَّةٍ", "وَتَـــســـليـــكُ نَـــفـــسٍ لِلخِـــلافِ تُــســارِعُ", "فَـــلا تُهـــمِــلَن ذِكــرَ الأَحِــبَّةــِ لَمــحَــةً", "وَداوِم خِـــلافَ النَـــفــسِ فَهــيَ تُــتــابِــعُ", "وَقُـم وَاِسـتَـقِـم فـي الحُـبِّ لا تَـخـشى ضَلَّةً", "فَــمَــيــلُ الفَــتــى عَــمّــا يُــحــاوِلُ رادِعُ", "وَإِن سـاعَـدَ المَـقـدورُ أَو سـاقَـكَ القَـضـا", "إِلى شَــيــخِ حَــقٍّ فــي الحَــقــيــقَـةِ بـارِعُ", "فَــــقُــــم فـــي رِضـــاهُ وَاِتَّبـــِع لِمُـــرادِهِ", "وَدَع كُــلَّ مــا مِــن قَــبــلُ كُــنـتَ تُـصـانِـعُ", "وَكُــن عِــنــدَهُ كَــالمَــيــتِ عِــنــدَ مُــغَــسِّلٍ", "يُــــقَــــلِّبُهُ مــــا شـــاءَ وَهـــوَ مُـــطـــاوِعُ", "وَلا تَــعــتَــرِض فــيــمـا جَهِـلتَ مِـنَ امـرِهِ", "عَــــلَيـــهِ فَـــإِنَّ الإِعـــتِـــراضَ تـــنـــازعُ", "وَسَـــلِّم لَهُ مَهـــمـــا تَـــراهُ وَلَو يَـــكُـــن", "عَـــلى غَـــيـــرِ مَـــشــروعٍ فــثَــمَّ مَــخــادِعُ", "فَــفــي قِــصَّةــِ الخــضـرِ الكَـريـمِ كِـفـايَـةٌ", "بِـــقَـــتــلِ الغُــلامِ وَالكَــليــمُ يُــدافِــعُ", "فَــلَمّــا أَضــاءَ الصُــبــحُ عَــن لَيــلِ سِــرِّهِ", "وَسَـــلَّ حُـــســـامـــاً لِلمُـــحـــاجِــجِ قــاطِــعُ", "أَقـــــامَ لَهُ العُـــــذرَ الكَــــليــــمُ وَإِنَّهُ", "كَــــذَلِكَ عِــــلمُ القَـــومِ فـــيـــهِ بَـــدائِعُ", "وَواظِـــب شُهـــودَ العِـــلمِ فـــيـــكَ فَـــإِنَّهُ", "هُـــوَ الحَـــقُّ وَالأَنــوارُ فــيــكَ سَــواطِــعُ", "وَرَقّ مَـــقـــامَ القَـــلبِ مِـــن نَـــجـــمِ رَبِّهِ", "إِلى قَـــمَـــرِ الرَحـــمَـــنِ إِذ هُـــوَ طـــالِعُ", "إِلى شَــمــسِ تَــحــقــيـقِ الأُلوهَـةِ رافِـعـاً", "إِلى ذاتِهِ لِلقَــــــدرِ إِذ أَنـــــتَ رافِـــــعُ", "فَـــلِلَّهِ خَـــلفَ الاســمِ وَالوَصــفِ مَــظــهَــرٌ", "وَعَـــنـــهُ عُــيــونُ العــالَمــيــنَ هَــواجِــعُ", "فَـــلَيـــسَ يُــرى الرَحــمَــنُ إِلّا بِــعَــيــنِهِ", "وَذَلِكَ حُـــكـــمٌ فـــي الحَـــقــيــقَــةِ واقِــعُ", "وَإِيّـــاكَ لا تَـــســـتَـــبــعِــدِ الأَمــرَ إِنَّهُ", "قَــريــبٌ عَــلى مَــن فــيــهِ لِلحَــقِّ تــابِــعُ", "وَهــا أَنـا ذا أُنـبـيـكَ عَـن سُـبُـلِ الهَـوى", "وَأُفــصِــحُ عَــمّــا قَــد حَــوَتــهُ المَــشــارِعُ", "أَقُــصُّ حَــديــثــاً تَــمَّ لي مِــن بِــدايَــتــي", "لِنَـــحـــوِ اِنـــتِهـــائي عَـــلَّهُ لَكَ نـــافِــعُ", "بَـــرَزتُ مِـــنَ النـــورِ الإِلَهِـــيِّ لَمـــعَـــةً", "لِحِــكــمَــةِ تَــرتــيــبٍ قَــضَـتـهـا البَـدائِعُ", "إِلى سَــقــفِ عَــرشِ اللَهِ فــي أُفُـقِ العُـلا", "وَمِـــنـــهُ إِلى الكُـــرسِـــيّ حَــيــثُ أُســارِعُ", "إِلى القَــلَمِ الأَعــلى وَلي مِــنــهُ بَــرزَةٌ", "إِلى اللَوحِ لَوحِ الأَمـــرِ لِلخَـــلقِ واسِــعُ", "إِلى الهَــبَــإِ الســامــي وَقــيـلَ مُـكَـرَّمـاً", "نَــزَلتَ الهُــيــولى وَهــيَ لِلخَــلقِ جــامِــعُ", "هُــنــاكَ تَــلَقَّتــنــي العَــنــاصِــرُ حِــكـمَـةً", "وَمِـنـهـا اِجـتَـلَتـنـي فـي حِماها الطَبائِعُ", "وَأَنـــزَلَنـــي المَــقــدورُ مِــن أَوجِ أَطــلَسٍ", "إِلى الفَــلَكِ العـالي الذُرى وَهـوَ تـاسِـعُ", "وَمِـــنـــهُ هُـــبـــوطــي لِلكَــواكِــبِ نــازِلاً", "عَـــلى فَـــلَكِ كـــيـــوانَ ثَـــمَّةـــَ ســـابِـــعُ", "فَــلَمّــا نَــزَلتُ المُــشــتَــرى وَهــوَ ســادِسٌ", "سَــمــاءٌ بِهِ لِلسَــعــدِ فــي الكَــونِ تـابِـعُ", "أَتَــيــتُ سَــمـا بِهـرامَ مِـن بَـعـد هـابِـطـاً", "عَـــلى فَـــلَكٍ لِلشَـــمـــسِ وَالشَــمــسُ رابِــعُ", "وَفــي كُــرَةِ الزَهــراءِ أَعــنــي سَــمـاءهـا", "حَــثَــثــتُ مَــطِــيَّ السَــيــرِ وَالدارُ شـاسِـعُ", "عَـــلى كـــاتِــبِ الأَفــلاكِ وَهــوَ عــطــارِدُ", "وَفَـــدتُ وَكـــانَـــت لي هُـــنـــاكَ مَـــراتِــعُ", "وَبِـــالقَـــمَــرِ البــاهــي نَــزَلتُ وَشُــرِّعَــت", "عَــلى الفَــلَكِ النــاري الأَثــيـرِ شَـرائِعُ", "وَمِــنــهُ هَــوى لِلأَمــرِ فــي فَــلَكِ الهَــوا", "رَكــــائِبُ عَــــزمٍ مــــا لَهُــــنَّ مَــــوانِــــعُ", "وَبِــالكُــرَةِ المــائِيَّةــِ العَــيـنِ إِذ سَـرَت", "أَضــافَـت رِكـابَ العَـزمِ فـيـهـا البَـلاقِـعُ", "فَهَـــذا نُـــزولُ الجِــســمِ مِــن عِــنــدِ رَبِّهِ", "وَلِلروحِ تَـــنـــزيـــلٌ مَـــجـــازٌ مُـــتــابِــعُ", "وَذَلِكَ أَنَّ الروحَ فــــي المَــــركَــــزِ الَّذي", "لَهــا هِــيَ روحُ الحَــقِّ فَــافــهَــم أسـامِـعُ", "فَـــلَيـــسَ لَهـــا فـــيـــهِ هُـــبــوطٌ مُــنَــزَّلٌ", "وَلَيـــسَ لَهـــا مِـــنـــهُ صُـــعـــودٌ مُــرافِــعُ", "وَلَكِـــنَّ فـــي تَـــعـــيـــيـــنِهــا بِــمُــخَــصَّصٍ", "تَـــنَـــزَّلَ عَـــن حُـــكـــمٍ بِـــأَن هُــوَ شــائِعُ", "وَذَلِكَ لِلأَرواحِ خَـــــلقٌ حَـــــقـــــيـــــقَــــةً", "وَذَلِكَ تَـــــنـــــزيــــلٌ لَهــــا وَقَــــواطِــــعُ", "فَــفــي المَــثَـلِ المَـشـهـورِ وَجـهٌ تَـنَـوَّعَـت", "سَــــرائِرُهُ حَــــتّــــى بَــــدا مُــــتَـــنـــاوِعُ", "فَـــيَـــبـــرُزُ فـــي حُــكــمِ المِــرآةِ لِلوَرى", "عَــلى الجُــرمِ وَالمِـقـدارِ إِذ ذاكَ طـابـعُ", "فَــتَــنــويــعُهــا ذاكَ التَــجَـلّي هُـوَ الَّذي", "تُــسَــمّــيــهِ روحــاً وَهــوَ بِـالنَـفـخِ واقِـعُ", "وَإِلّا فَــــلا اســــمٌ لَهُ غَــــيــــرَ رَبِّنــــا", "وَلَيــــسَ لَهُ إِلّا الصِــــفــــاتُ مَــــواضِــــعُ", "تَــــنَــــزَّهَ رَبّــــي عَـــن حُـــلولٍ بِـــقُـــدسِهِ", "وَحـــاشـــاهُ مـــا بِـــالإِتِّحــادِ تُــجــامِــعُ", "فَــمَهــمــا تَــحِــلُّ الروحُ جِــسـمـاً فَـإِنَّهـا", "لِتَـصـويـرِ ذاكَ الجِـسـمِ فـي الصـورِ تـابِعُ", "وَيَــتــبَــعُهــا فــي نَـصـبِهـا وَاِرتِـفـاعِهـا", "وَتَـــتـــبـــعُهُ إِن جَـــرَّ يَـــومـــاً طَــبــائِعُ", "فـــإِن قَـــوِيَــت بِــالتَــزكِــيــاتِ رَقَــت بِهِ", "إِلى المَــركَــزِ العــالي الَّذي هُـوَ رافِـعُ", "وَإِن ضَــعُـفَـت وَاِسـتَـقـوَتِ النَـفـسُ وَالهَـوى", "تَــكُــن تَــبَــعــاً لِلجِــســمِ إِذ هُــوَ تـابِـعُ", "فَــتَــشــقــى بِهِ فـي سِـجـنِ طَـبـعٍ وَإِن رَقَـت", "بِهِ كــانَ مَــســعــوداً وَفــي العِــزِّ راتِــعُ", "وَإِنَّ نُــزولَ الجِــســمِ لِلخَــلقِ فـي الثَـرى", "سَــــواءٌ وَلَكِــــن بَــــعــــدَ ذاكَ تُـــنـــازِعُ", "فَـــمَـــن سَـــبَـــقَــت لِلَهِ فــيــهِ عِــنــايَــةٌ", "فَــغَــيــرُ مَــكــوثٍ فــي التُــرابِ مُــســارِعُ", "وَمَـــن أَبـــعَـــدَتـــهُ الســابِــقــاتُ فَــإِنَّهُ", "لَهُ بَـــيـــنَ نَـــبـــتٍ وَالتُـــرابِ مَـــراجِــعُ", "فَــقَــد يَــكُ عُــشــبــاً ثُــمَّ تَــرعـاهُ دابَـةٌ", "وَيَــتــرُبُ إِذ يَــفــنــى وَيَــخــضَــرُّ يــانِــعُ", "عَـــلى قَـــدرِ تـــكـــرارِ التَــرَدُّدِ بَــعــدَهُ", "لَنَـــسِـــيَ عُهـــوداً بِـــالحِـــمـــى وَوَقــائِعُ", "وَعِــنــدَ مُــرورِ النَــفــسِ فــي كُــلِّ مَـنـزِلٍ", "سَــيُــنــقَــشُ فـيـهـا مِـنـهُ طَـبـعـاً طَـبـائِعُ", "فَــتَــظــهَــرُ نَـفـسُ المَـرءِ كـامِـلَةَ البَهـا", "وَمِــن نُــســخَــةِ الأَكــوانِ فـيـهـا خَـلائِعُ", "لِتَــذكُــرَ بِــالمَــشــهــودِ غــائِبَ أَمــرِهــا", "فَـــيَـــرجِـــعَ لِلأَوطـــانِ مَـــن هُـــوَ راجِــعُ", "جَــرى أَشــهــبُ الأَلفــاظِ فــي بَــيــانِهــا", "بِـــمِـــضـــمـــارِهِ حَــتّــى عَــلَونَ مَــنــافِــعُ", "سَــأَلوي عِــنــانَ القَــولِ نَــحــوَ مَــكــانِهِ", "لِتُـــطـــلَقَ فـــيـــهِ عَـــن قُـــيــودٍ شَــرائِعُ", "فَـــلَمّـــا نَــزَلتُ الأَرضَ مــاءَ حَــيــاتِهــا", "وَأَثــــمَـــرَ لي أَصـــلٌ هُـــنـــالِكَ يـــانِـــعُ", "وَكــــانَ إِذا أَنـــبَـــت حَـــبَّ غُـــصـــونِهـــا", "أَرُزّاً فَــــــصَـــــدِّق أَنَّنـــــي لمُـــــطـــــالِعُ", "وَســاقَ القَــضــا تِــلكَ الحُــبـوبَ فَـغُـذِّيـا", "بِهــــا أَبَــــوايَ الأَطـــهَـــرانِ جَـــوامِـــعُ", "وَحَــلَّ مِــزاجُ الحَــبِّ فــي الجِــســمِ مــادةً", "وَتَــــمَّتــــ لِكَــــيــــمــــوسَ دَمٍ وَبَـــخـــائِعُ", "فَـــلَمّـــا دَنــا آنُ البُــروزِ تَــجــامَــعــا", "بِــعَــقــدِ حَــلالٍ نِــعــمَ ذاكَ التَــجــامُــعُ", "وَلَمّــا تَــلاقــى مِــنــهُ مــاءٌ بِــمــائِهــا", "وَأَبـــدَعَ بِـــالتَـــرتـــيــبِ نَــشــوِيَ بــادِعُ", "وَكــانَ اِقــتِــضــاءُ النــشــوءِ أَنِّيــَ روحُهُ", "وَتَــعــبــيــرُ نَـفـخِ الروحِ عَـن ذاكَ واقِـعُ", "فَـــصَـــوَّرَ شَــخــصــي بِــاليَــدَيــنِ مُــصَــوِّري", "لِيَــــطــــبَـــعَ لِلضِـــدَّيـــنِ فِـــيَّ طَـــوابِـــعُ", "وَأَخــرَجَــنــي مِـن بَـعـدِ تَـكـمـيـلِ هَـيـكَـلي", "إِلى العــالَمِ الأَرضِــيِّ مَــن هُــوَ صــانِــعُ", "فَـــفـــي أَوَّلِ الشَهـــرِ الحَـــرامِ مُـــحَـــرَّمٌ", "ظُهـــوري وَبِـــالسَــعــدِ العــطــارِدِ طــالِعُ", "لِسِــتّــيــنَ مِــن سَــبــعٍ عَــلى سُــبــعُـمـائَةٍ", "مِـنَ الهِـجـرَةِ الغَـرّا سَـقَـتـنـي المَـراضِـعُ", "وَمُــذ كُــنــتُ طِـفـلاً فَـالمَـعـالي تَـطَـلُّبـي", "وَتَـــأنَـــفُ نَــفــســي كُــلَّ مــا هُــوَ واضِــعُ", "وَلي هِـــمَّةـــٌ كــانَــت وَهــا هِــيَ لَم تَــزَل", "عَــلى أَن لَهــا فَــوقَ الطِــبــاقِ مَــواضِــعُ", "وَقَــد كُــنــتُ جَــمّــاحــاً إِلى كُــلِّ هَــيــئَةٍ", "فَـــخُـــضـــتُ بِـــحـــاراً دونَهُـــنَّ فَـــجـــائِعُ", "وَكُــلُّ الأَمــانــي نِــلتُهــا وَهـيَ إِن عَـلَت", "بِهـا بَـعـدَ نَـيـلِ القَـصـدِ مـا أَنـا قـانِعُ", "إِلى أَن أَتَــتــنــي مِــن قَــديــمِ عِــنـايَـةٍ", "أَيــادٍ لَهــا مُــذ كُــنــتُ عِــنــدي صَـنـائِعُ", "وَهَــبَّ نَــسـيـمُ الجـودِ مِـن أَيـمَـنِ الحِـمـا", "وَصُـــبَّ سَـــحـــابٌ بِـــالتَـــعَـــطُّفـــِ هـــامِــعُ", "وَأَحــيـا الحَـيـا أَرضَ الفُـؤادِ فَـأَعـشَـبَـت", "وَغَـــنَّتـــ عَـــلى عـــودِ الوِصــالِ سَــواجِــعُ", "فَهِــمــتُ مِــنَ المَــغــنـى مَـعـانـي أَحِـبَّتـي", "فَهِـــمـــتُ مُـــعَـــنّــى بِــالصَــبــابَــةِ والِعُ", "وَلاحَــظــتُ فــي فِــعــلي قَــضــاءَ مُـرادِهـا", "وَأَبـــصَـــرت صُــنــعــي أَنَّهــا هِــيَ صــانِــعُ", "أَتَــيــتُ إِلَيــهــا راغِــبــاً فــي مُـرادِهـا", "وَمــا لِيَ فــي شَــيــءٍ سِــواهــا مَــطــامِــعُ", "وَفَــرَّغــتُ مَــشــغــولَ الفُــؤادِ عَـنِ السَـوى", "فَــمــا أَنــا فـي غَـيـرِ الحَـبـيـبِ مُـطـالِعُ", "فَـلَمّـا أَضـاءَت فـي الحَـشـا جَـذوَةُ الهَـوى", "وَأَومَـــضَ مِـــن سَـــفـــحِ المَــحَــبَّةــِ لامِــعُ", "سَـقـانـي الهَـوى كَـأسَ الغَـرامِ وَلَم يَـكُـن", "عَــلى ســاحَــةِ الوِجــدانِ بِـالكَـرمِ مـانِـعُ", "فَــقــاطَــعــتُ نِــدمــانـي وَواصَـلتُ لَوعَـتـي", "وَهــاجَــرتُ أَوطــانــي فَــبــانَــت مَــرابِــعُ", "تَــرَكــتُ لَهــا الأَســبـابَ شُـغـلاً بِـحُـبِّهـا", "وَوَجــداً بِــنــارٍ قَــد حَــوَتــهـا الأَضـالِعُ", "وَأَشــغَــلَنــي شُــغــلي بِهــا عَــن شَـواغِـلي", "وَفـــيـــهـــا فَـــإِنّـــي لِلعَـــذارِ مُــخــالِعُ", "خَــلَعــتُ عَــذاري فــي الهَــوى وَزَهِـدتُ فـي", "مَــكــانــي وَإِمــكــانــي وَمـا أَنـا جـامِـعُ", "وَأَلقَــيــتُ إِنــســانـي فَـأَلفَـيـتُ مُـنـيَـتـي", "وَجـافَـيـتُ نَـومـي بَـل جَـفَـتـنـي المَـضـاجِعُ", "وَسَــلَّمــتُ نَــفــســي لِلصَــبــابَــةِ راضِــيــاً", "بِــحُــكــمِ الهَــوى تَــحــتَ المَــذَلَّةِ خـاضِـعُ", "وَفَـــوَّضـــتُ أَمــري فــي هَــواهــا تَــوَكُــلا", "لِيَــقــطَــعَ فــي حُــكــمـي بِـمـا هُـوَ قـاطِـعُ", "وَأَنــــــزَلَنــــــي مِــــــن أَوجِ عِــــــزِّيَ ذِلَّة", "فَــلي بَــعــدَ رَفــعِ الإِقــتِــدارِ تــواضــعُ", "غَــنِــيــتُ فَــأَغــنَــانِــي غِــنَــايَ بِــحُـبِّهـَا", "وَعِــنــدِي افــتِــقَــاراً نَــحــوَهَـا وَضَـرَائِعُ", "طَـــرَحـــتُ عَــلى أَرضِ الهَــوانِ رِيــاسَــتــي", "لَهــــا نـــعَـــمٌ طَـــرحـــاً لِقَـــدرِيَ رافِـــعُ", "لَبــســتُ لِبــاسَ الوَجــدِ فــيــهــا خَـلاعَـةً", "لِبــاسَ الهَـوى فـي الحُـبِّ مـا أَنـا خـالِعُ", "وَمُــذ أَودَعَــتــنــي تُـربَـةُ الذُلِّ وَالشَـقـا", "فَـــــروحـــــي وَروحــــي راحِــــلٌ وَمُــــوادِعُ", "وَلي فـــي هَـــواهـــا هَـــتـــكَـــةٌ وَتَــبَــدُّدٌ", "عَـــلى أَنَّهـــُ لي مِـــن نَـــواهــا مَــصــارِعُ", "جَـعَـلتُ اِفـتِـقـاري فـي الغَـرامِ وَسـيـلَتـي", "وَيــا ضَــعــفَ مَــشـغـوفٍ لَهُ الفَـقـرُ شـافِـعُ", "وَجِـــئتُ إِلَيـــهــا راغِــبــاً لا مَــثــوبَــةً", "وَلَكِـــن لَهـــا مُـــنـــىً إِلَيـــهـــا أُســارِعُ", "سَـكَـنـتُ الفَـلا مُـسـتَـوحِـشَـاً مِـن أَنـيـسِها", "وَمُــســتَــأنِــســاً بــالوَحــشِ وَهــيَ رَواتِــعُ", "أَنــوحُ فَــيُــســجــيــنــي حَــمــامٌ سَــواجِــعُ", "وَأَبــكــي فَــيَــحــكــيــنــي غَـمـامٌ هـوامِـعُ", "وَلي إِن عَــــوى ذِئبٌ عَــــلى فَـــقـــدِ إِلفِهِ", "زَفـــيـــرٌ لَهُ فــي الخــافِــقَــيــنِ صَــدائِعُ", "وَإِن غَــــرَّدَت قُـــمـــرِيَّةـــٌ فَـــوقَ أَيـــكَـــةٍ", "تُــجــاوِبُ قُــمــرِيّــاً عَــلى البــابِ سـاجِـعُ", "فَــــإِنَّ لِأَنّـــاتـــي وَتَـــأويـــهِ لَوعَـــتـــي", "بِــتِــلكَ الفَــيـافـي فـي الظَـلامِ تَـراجُـعُ", "وَبــي مِــن مَــريــضِ الجَــفــنِ سُـقـمٌ مُـبَـرِّحٌ", "وَلي مِـــن عَـــصِــيِّ القَــلبِ دَمــعٌ مُــطــاوِعُ", "نَـــحـــلتُ مِـــنَ الآلامِ حَـــتّـــى كَـــأَنَّنــي", "مُــــقَــــدَّر مَــــفـــروض وَمـــا هُـــوَ واقِـــعُ", "فَــجِــســمــي وَأَســقــامــي مُــحــالٌ وَواجِــبٌ", "وَدَمــــعــــي وَخَــــدّي أَحـــمَـــرٌ وَفَـــواقِـــعُ", "فَــلَو نَــقَــطَ الخَــطّــاطُ حَــرفـاً لِهَـيـكَـلي", "عَــــلى سَــــطـــحِ لَوحٍ مـــا رَآهُ مُـــطـــالِعُ", "أُســـائِلُ مَـــن لاقَـــيـــتُ وَالدَمــعُ ســائِلٌ", "عَــنِ الجِــزعِ وَالسُــكّــانِ وَالقَــلبُ جــازِعُ", "تَــحــارَبَ جَــفــنــي وَالكَــرى فَــتَـفـانَـيـا", "وَســالَمَ قَــلبــي الحُــزنَ فَهــوَ مُــبــايِــعُ", "وَقَــد قُــيِّدَت بِــالنَــجــمِ أَهـدابُ مُـقـلَتـي", "كَــمــا أُطــلِقَــت عَــن قَــيـدِهِـنَّ المَـدامِـعُ", "وَأَسـقَـطَ قَـدري فـي الوَرى شِـنـعَـةُ الهَـوى", "وَعِـــنـــدِيَ أَنَّ العِـــزَّ تِـــلكَ الشَـــنـــائِعُ", "وَكَــم مَــرَّ بِــي مَــن كُــنــتُ أَرفَــعُ قَــدرَهُ", "كَــــأَنِّيــــ لَهُ مِــــن بَــــعـــدِ ذَلِكَ وَاضِـــعُ", "وَيَـــنـــكُـــفُ إِن أَلقـــاهُ بــي مُــتَــطَــيِّراً", "وَمــــا هُــــوَ إِن حَــــدَّثــــتُهُ لِيَ ســـامِـــعُ", "فَـمـا لِيَ فـي الأَحـيـاءِ مـا عِـشـتُ صـاحِـبٌ", "وَمـــا لِيَ حَـــقّـــاً لَو أَمـــوتُ مُـــشـــايِــعُ", "وَمـــا لِيَ إِن حَـــدَّثـــتُهُـــم مِــن مُــجــاوِبٍ", "وَلا إِن دَهــانـي الخَـطـبُ فـيـهِـم مُـدافِـعُ", "كَــأَن لَم أَكُــن فــي الحَــيِّ أَرفَــعَ أَهــله", "مَــكــانــاً وَقَــدري فـي المَـكـانَـةِ مـانِـعُ", "ذَلَلتُ إِلى أَن خِــــــــلتُ أَنّــــــــي لَم أَزَل", "أَذَلَّهُــــم قَــــدراً فَهــــا أَنــــا خـــاضِـــعُ", "وَأَحـــســـبُ أَنَّ الأَرضَ تَـــنـــكُــفُ أَن تَــرى", "وَلي فـــي ثَـــراهـــا مَـــذهَـــبٌ وَمَـــشــارِعُ", "رَعـــى اللَهُ أَحـــزانــاً رَعَــيــنَ مَــوَدَّتــي", "فَهُـــنَّ لِقَـــلبـــي حَـــيــثُ كُــنــتُ تَــوابِــعُ", "نَـعَـم وَسَـقـى وَجـداً مَـدى الدَهـرِ مُـؤنِـسـي", "فَـــكَـــم لَكَ يـــا وَجـــدي عَـــلَيَّ صَـــنــائِعُ", "وَيـــا زَفَـــراتـــي اِصـــعَـــدي وَتَـــنــفَّســي", "فَـقَـد هَـمَـلت مِـن فَـيـضِ جَـفـنـي المَـدامِـعُ", "وَيــا كَــبِــدي فــي الحُــبِّ ذوبـي صَـبـابَـةً", "وَيـــا كَـــمَـــدي دُم إِنَّنـــي بِـــكَ يـــانِــعُ", "وَيــا جَــسَــدي هَــل فــيــكَ مِـن رَمَـقٍ فَـمـا", "أَراكَ سِـــوى بِـــالوَهـــمِ عَـــبــدٌ مُــطــاوِعُ", "وَيـــا مُهـــجَـــتـــي وَالرَســمُ مِــنّــي دارِسٌ", "وَيـــا طَـــلَلَ الأَحــشــاءِ فَــجــعُــكَ صــارِعُ", "وَيـا جَـفـنِـيَ المَـقـروحَ قَـد فَـنِـيَ الدِمـا", "وَيــا قَــلبِــيَ المَــجـروح هَـل أَنـتَ قـارِعُ", "وَيــا ذاتِــيَ المَــعــدومَ هَــل لَكَ بَــعـثَـةٌ", "وَيــا صَــبــرِيَ المَهــزومَ هَــل أَنـتَ راجِـعُ", "وَيـــا خَـــفَــقــانَ القَــلبِ زِدنــي كَــآبَــةً", "وَيــا نــارَ أَحــشــايَ حَــنــيــنَ الأَضــالِعُ", "وَيــا نَــفــسِــيَ الحَــرّاءَ مــوتــي تَـلَهُّفـاً", "فَــمــا لَكِ فــي ديــنِ المَــحَــبَّةــِ شــافِــعُ", "وَيـا روحِـيَ المَـتـعـوبَ صَـبراً عَلى البَلا", "وَيــا عَــقــلِيَ المَــســلوبَ هَـل أَنـتَ والِعُ", "وَيــا مـا بَـقـي فـي الوَهـمِ مِـنّـي وُجـودُهُ", "عَـــدِمـــتُـــكَ شَـــيــئاً وَقــعُهُ مُــتَــمــانِــعُ", "وَيــا مُــســقِــمــي زِدنــي أَســىً وَتَــبَــدُّداً", "فَـــلَيـــسَ لِضُــرّي غَــيــرَ سُــقــمِــيَ نــافِــعُ", "وَيـــا عـــاذِلي كَـــرِّر فَـــإِنّــي وَإِن أَكُــن", "إِلى العَــذلِ لا أُصــغــي فَـلِلذِكـرِ سـامِـعُ", "وَيــا قـاضِـيـاً فـي الحُـبِّ يُـقـضـى بِـعَـدلِهِ", "تَــــحَــــكَّمــــ بِـــجَـــورٍ إِنَّنـــي لَكَ طـــائِعُ", "جَــعَــلت وُجــودي فــانِــيــاً فـي بَـقـائِهـا", "أَلا فَـاِقـضِ مـا تَـقـضـي فَـمـا أَنـا جـازِعُ", "وَحَـــقَّقـــتُ أَنّـــي فـــي وُجـــودِيَ قـــائِمــاً", "بِهـــــا وَوُجـــــودي مَـــــكـــــرَةٌ وَخَــــدائِعُ", "فَــمِــن مِــصــرَ أَرضــي قَــد خَـرَجـتُ لِمَـديَـنٍ", "لَعَـــلَّ شُـــعَـــيـــبَ القَــلب فــيــهِ صَــدائِعُ", "فَــأَلفَــيــتُ بِــنــتَــي عــادَتـي وَطَـبـائِعـي", "تَـــذودانِ أَغـــنـــامـــي وَمـــائِيَ نـــابِــعُ", "سَــقَــيــتُ مِـنَ المـاءِ اليَـقـيـنِ غَـنـائِمـي", "وَمِـــن رَعـــيِ زَهــرِ العِــلمِ هُــنَّ شَــوابِــعُ", "وَجــاءَت عَــلى اِســتِــحـيـاءِ ذاتـي لِرَبِّهـا", "بِــتَــوحــيــدِهــا إِحـداهُـمـا وَهـيَ تُـسـارِعُ", "فَــلَمّــا تَــزَوَّجــتُ الحَــقــيــقَــةَ صُــنـتُهـا", "وَأَمـــهَـــرتُهــا بِــالروحِ تِــلكَ الشَــرائِعُ", "صَــعَــدتُ مَــعــالي طــورِ قَـلبـي مُـنـاجِـيـاً", "لِرَبّــــي حَــــتّــــى أَن بَــــدَت لي لَوامِــــعُ", "وَخَــلَّفــتُ أَهــلي وَهــيَ نَــفــسـي تَـرَكـتُهـا", "وَجِـــئتُ إِلى النـــورِ الَّذي هُـــوَ ســـاطِــعُ", "فَــنــادانِـيَ التَـوحـيـدُ نَـعـلَيـكَ دَعـهُـمـا", "فَهـــا أَنـــا ذا لِلروحِ وَالجِــســمِ خــالِعُ", "وَكَــلَّمــنـي التَـحـقـيـقُ مِـن شَـجَـرِ الحَـشـا", "بِــــأَنِّيــــَ بِـــالوادي المُـــقَـــدَّسِ راتِـــعُ", "فَـــسِـــرتُ بِــعَــقــلي مَــع فَــتــايَ وَحــوتِهِ", "إِلى مَــجــمَـعِ البَـحـرَيـنِ وَالعَـقـلُ تـابِـعُ", "هُــنــاكَ نَــســيــتُ الحــوتَ وَهــوَ أَنِــيَّتــِي", "فَــسَــبَّحــَ فــي بَــحــرِ الحَــقــيــقَـةِ شـارِعُ", "عَــلى إِثــرِيَ اِرتَــدَّيــتُ حَــتّـى لَقـيـتُ مَـن", "هُــوَ الأَصــلُ إِذ نَــقــشٌ أَنـا وَهـوَ طـابـعُ", "فَــلَمّــا تَــعــارَفــنــا وَلَم يَــبــقَ نُـكـرَةٌ", "طَــلَبــتُ اِتِّبــاعــاً كَــي يَــفــوزَ مُــتـابِـعُ", "فَــأَغــرَقَ فَــي بَــحــرِ الإِلَهِ سَــفــيــنَـتـي", "وَخَــــرَّ غُــــلامُ الشِــــركِ إِذ هُـــوَ جـــازِعُ", "وَجُـــزنـــا بِـــلادَ اللَهِ قَـــريَــةَ غُــربَــةٍ", "وَفــيــهــا لِقَــلبــي مُــنــحَــنــىً وَأَجــارِعُ", "أَرَدنــا ضِــيــافــاتٍ أَبَــوا أَن يُــضَـيِّفـوا", "لِتُـــســـدَلَ فـــي وَجـــهِ البُــدورِ بَــراقِــعُ", "هُـــنـــاكَ جِــدارُ الشَــرعِ خــضــري أَقــامَهُ", "لَئِلّا تُـــرى بِـــالعَــيــنِ تِــلكَ الشَــرائِعُ", "فَــإِن فَهِــمَــت أَحــشـاكَ مـا قُـلتُ مُـجـمَـلاً", "وَإِلّا فَــبِــالتَــفــصــيــلِ هــا أَنـا صـادِعُ", "رَأَيـــتُ قِـــيـــامـــي راجِــعــاً نَــحــوَ رَبِّهِ", "تَـــقَهـــقَـــرَ مِـــنّــي لِلحَــبــيــبِ مَــراجِــعُ", "فَـعـايَـنـتُ أَنّـي كُـنـتُ فـي العِـلمِ ثـابِتاً", "وَلِلحَــقِّ عِــلمُ الحَــقِّ فــي الحُـكـمِ تـابِـعُ", "وَبِــالعِــلمِ فَــالمَــعــلومُ أَيــضــاً مُـلَحّـقٌ", "وَلَيــسَ لِهَــذا الحُــكـمِ فـي العَـقـلِ رادِعُ", "فَـــحـــيـــنَـــئِذٍ حَـــقَّقـــتُ أَنّـــي نَـــفــخَــةٌ", "مِـنَ الطـيـبِ طـيـبِ اللَهِ فـي الخَلقِ ضايِعُ", "وَمـا النَـشـرُ غَـيرُ المِسكِ فَاِفهَم إِشارَتي", "وَيُــغــنــيــكَ فَــالتَــصــريــحُ لِلسِــرِّ ذائِعُ", "فَــلاحَــظــتُ فــي فِــعــلي قَـضـاءَ مُـرادِهـا", "وَأَبـــصَـــرتُ صُــنــعــي أَنَّهــا هِــيَ صــانِــعُ", "تُـــحَـــرِّكُـــنـــي مَـــســـتـــورَةً بِـــأَنِــيَّتــي", "وَمـــا سِـــتــرُهــا إِلّا لِمــا فِــيَّ مــانِــعُ", "فَــسَـلَّمـتُ نَـفـسـي حَـيـثُ أَسـلَمَـنـي القَـضـا", "وَمــا لِيَ مَــع فِــعــلِ الحَــبــيــبِ تَـنـازُعُ", "فَــطَـوراً تَـرانـي فـي المَـسـاجِـدِ عـاكِـفـاً", "وَأَنّـــي طَـــوراً فـــي الكَـــنـــائِسِ راتِـــعُ", "أَرانــــيَ كَــــالآلاتِ وَهــــوَ مُــــحَـــرِّكـــي", "أَنـــا قَـــلَمٌ وَالاقـــتِـــدارُ الأَصـــابِـــعُ", "وَلَســــتُ بِــــجَـــبـــرِيٍّ وَلَكِـــن مُـــشـــاهِـــد", "فِـــعـــالُ مُـــريـــدٍ مــا لَهُ مَــن يُــدافِــعُ", "فَــــآوِنَـــة يَـــقـــضـــي عَـــلَيَّ بِـــطـــاعَـــةٍ", "وَحــيــنــاً بِـمـا عَـنـهُ نَهَـتـنـا الشَـرائِعُ", "لِذاكَ تَــــرانــــي كُـــنـــتُ أَتـــرُكُ أَمـــرَهُ", "وَآتــي الَّذي يَــنــهــاهُ وَالجَــفــنُ دامِــعُ", "وَلي نُـــكـــتَــةٌ غَــرّا هُــنــا سَــأَقــولُهــا", "وَحُــقَّ لَهــا أَن تَــرعَــويــهــا المَــسـامِـعُ", "هِــيَ الفَــرقُ مــا بَــيــنَ الوَلِيِّ وَفــاسِــقٍ", "تَــنَــبَّهــ لَهــا فَــالأَمــرُ فــيــهِ بَــدائِعُ", "فَــــمـــا هُـــوَ إِلّا أَنَّهـــُ قَـــبـــلَ وَقـــعِهِ", "يُــــخَـــبِّرُ قَـــلبـــي بِـــالَّذي هُـــوَ واقِـــعُ", "فَــأَجــنــي الَّذي يَــقــضــيـهِ فِـيَّ مُـرادُهـا", "وَعَــيــنــي لَهــا قَــبــلَ الفِـعـالِ تُـطـالِعُ", "وَكُــنــتُ أَرى مِــنــهـا الإِرادَةَ قَـبـلَ مـا", "أَرى الفِــعــلَ مِــنّــي وَالأَســيــرُ مُـطـاوِعُ", "فَــآتــي الَّذي تَهــواهُ مِــنّــي وَمُهــجَــتــي", "لِذَلِكَ فـــي نـــارٍ حَـــوَتـــهـــا الأَضـــالِعُ", "فَـإِن كُـنـتُ فـي حُـكـمِ الشَـريـعَـةِ عـاصِـيـاً", "فَـــإِنِّيـــَ فــي عِــلمِ الحَــقــيــقَــةِ طــائِعُ", "وَكَــم رَكِـبَـت نَـفـسـي مِـنَ الهَـولِ مَـركَـبـاً", "فَــــيــــا درّهــــا لِلَّهِ كَـــيـــفَ تُـــصـــارِعُ", "فَــكــانَــت إِذا هــالَهــا الأَمـرُ عـايَـنَـت", "إِرادَةَ مَــــن تَهــــوى أَتَـــتـــهُ تُـــســـارِعُ", "وَكَــم جَــرَّدوا لِلحَــربِ فَــاِســتَـلهَـت بِـمـا", "أَرادَ حَــبــيــبــي فَــاِزدَرَتــهـا الوَقـائِعُ", "وَكَـــم داسَهـــا نَـــعـــلٌ عَــلى أُمِّ رَأسِهــا", "فَـــلَمّـــا تَـــوَلَّت أَقـــبَــلَت وَهــيَ خــاضِــعُ", "وَكَـــم كـــانَ صَــدري لِلنِــبــالِ عَــريــضَــةً", "وَعِــرضــي لِسَهــمِ الطــاعِــنــيــنَ مَــواقِــعُ", "وَكَـــم كُـــنــتُ أَيــضــاً لِلمُــرادِ مُــجَــرّداً", "مِـنَ الغِـمـدِ سَـيـفـاً بِـالدِمـا وَهـوَ نـاشِعُ", "وَكَــم هِــجــتُ نـاراً لِلوَغـى بَـيـنَ أَضـلُعـي", "وَبَــيــنــي وَبَـيـنَ الغَـيـرِ وَالأَمـرُ شـائِعُ", "وَكَـــم قَـــبَّلـــَت رِجـــلي فَـــمٌ فَـــضَــرَبــتُهُ", "بِهــــا عَـــامِـــداً إِضـــرارَهُ وَمُـــقـــاطِـــعُ", "وَكُـــلُّ الَّذي آتـــيـــهِ آتـــيـــهِ نـــاظِــراً", "لِمَـــثـــبَـــتَـــةٍ فــي اللَوحِ أَنِّيــَ تــابِــعُ", "فَـــلَمّـــا مَـــضـــى لَيـــلي وَوَلَّت نُـــجــومُهُ", "وَأَشــرَقَ شَــمــســي فــي الألوهَــةِ ســاطِــعُ", "سُــــلِبــــتُ إِرادَتــــي وَحَــــولي وَقُـــوَّتـــي", "وَكُـــلُّ وُجـــودي وَالحَـــيـــا وَالمَــجــامِــعُ", "فَـــنـــيــتُ بِهــا عَــنّــي فَــمــا لي أَنِــيَّةٌ", "هــــوِيَّةــــُ لَيــــلى لِلأَنِـــيّـــاتِ قـــامِـــعُ", "وَكُـــنـــتُ كَـــمـــا أَن لَم أَكُــن وَهــوَ أَنَّهُ", "كَـــمـــا لَم يَــزَل فَــرداً وَلِلكُــلِّ جــامِــعُ", "وَغُــيِّبــتُ عَــن تِــلكَ المَــشــاهِــدِ كُــلِّهــا", "وَعَــنّــي وَعَــن غَــيــبــوبَــتــي أَنـا زامِـعُ", "فَــلا أَنــا إِن حَــدَّثــتُ يَــومــاً مُــخـاطِـبٌ", "وَإِن أَســمَـعـونـي القَـولَ مـا أَنـا سـامِـعُ", "وَلا أَنــــا إِن كَـــلَّمـــتُهُـــم مُـــتَـــكَـــلِّمٌ", "وَلا أَنــــا إِن نــــازَعـــونـــي مُـــنـــازِعُ", "فَـــلَمّـــا فَـــنـــى مِــنّــي وُجــودُ هــوِيَّتــي", "وَبــاعَ البَــقــا بِــالمَـوتِ مَـن هُـوَ بـائِعُ", "خَــبَــتــنــي فَــكــانَــت فِـيَّ عَـيـنَ نِـيـابَـةٍ", "أَجَــل عــوضــاً بَــل عَــيـنُ مـا أَنـا واقِـعُ", "فَــكُــنـتُ أَنـا هِـيَ وَهـيَ كـانَـت أَنـا وَمـا", "لَهـــا مِـــن وُجــودٍ مُــفــرَدٍ مَــن يُــنــازِعُ", "بَــقــيـتُ بِهـا فـيـهـا وَلا تـاءَ بَـيـنَـنـا", "وَحــــالي بِهــــا مـــاضٍ كَـــذا وَمُـــضـــارِعُ", "وَلَكِــن رفــعـت النَـفـسَ فَـاِرتَـفَـعَ الحِـجـا", "وَنُــبِّهــتُ مِــن نَــومــي فَــمـا أَنـا ضـاجِـعُ", "وَشــاهَــدتَــنــي حَــقــاً بِـعَـيـنِ حَـقـيـقَـتـي", "فَــلي فـي جَـبـيـنِ الحُـسـنِ تِـلكَ الطَـلائِعُ", "جَـــلَوتُ جَـــمــالِيَ فَــاِجــتَــلَيــتُ مِــرآتــي", "لِيُــطــبَــعَ فــيــهــا لِلكَــمــالِ مَــطــابِــعُ", "فَـــأَوصـــافُهـــا وَصـــفــي وَذاتِــيَ ذاتُهــا", "وَأَخــلاقُهــا لي فــي الجَــمــالِ مَــطــالِعُ", "وَاِســمِــيَ حَــقّــاً اِســمُهــا وَاِســمُ ذاتِهــا", "لِيَ اِســـمٌ وَلي تِـــلكَ النُــعــوتُ تَــوابِــعُ", "فَــشَــمــسِــيَ فــي أُفُــقِ الأُلوهَــةِ مُــشــرِقٌ", "وَبَـــدرِيَ فـــي شَـــرقِ الرُبـــوبَـــةِ طـــالِعُ", "وَنَــفـسِـيَ بِـالتَـحـقـيـقِ يـا صـاحِ نَـفـسُهـا", "وَلَيـــسَ لِتَـــوحـــيـــدي مِــنَ الشِــركِ رادِعُ", "فَــمَــن نَــظَــرَتــهــا عَــيـنُهُ فَهـوَ نـاظِـري", "وَتُــــبــــصِـــرُهـــا عَـــيـــنٌ إِلَيَّ تُـــطـــالِعُ", "وَيَــحــمَــدُهــا بِــالشُـكـرِ مَـن هُـوَ حـامِـدي", "وَيُــثــنـي بِـحَـمـدي مَـن لَهُ الحَـمـدُ رافِـعُ", "وَيَــعــبُــدُنــي بِــالذاتِ عــابِــدُهــا كَـمـا", "لَهــا خَــضَــعَــت أَحــشــاءُ مَــن لِيَ خــاضِــعُ", "تُــجــيــبُ إِذا نــادَيــتَ بِــاِســمـي وَإِنَّنـي", "مُـــجـــيـــبٌ إِذا نـــادَيـــتَهـــا لَكَ فــازِعُ", "وَقَــد مُــحِــيَــت أَوصــافُــنـا فـي ذَواتِـنـا", "كَــمــا فَــنِــيَــت مِــنّــي نُــعــوتٌ ضَــرايِــعُ", "فَــأَفــنَــيــتُهــا حَــتّـى فَـنـيـتُ وَلَم تَـكُـن", "وَلَكِــــنَّنـــي بِـــالوَهـــمِ كُـــنـــتُ أُطـــالِعُ", "كَـــذا الخَـــلقُ فَــاِفــهَــم إِنَّهــُ مُــتَــوَهِّمٌ", "وَهَـــذا كَـــقِـــشـــرٍ كَـــي يَـــضِــلَّ مُــخــادِعُ", "وَهــا هِــيَ مــا كــانَــت سِــوى مَـخـزِنٍ وَلي", "هُـــنـــاكَ مِــنَ الحُــســنِ البَــديــعِ وَدائِعُ", "فَــلَمّـا قَـبَـضـتُ الإِرثَ مِـن مَـخـزَنِ الهَـوى", "تَـــنـــاقَـــضَ عَـــن جُــدرانِهِ فــهــوَ واقِــعُ", "فَــكــانَــت كَــعَــنــقـا مَـغـرِبٍ وَصـفَـةً وَمـا", "حَـوَت غَـيـرَ ذاكَ الوَصـفِ مِـنـهـا البَـقائِعُ", "هِــيَ الذاتُ طــاحَــت إِن فَهِــمــتَ إِشـارَتـي", "نَـــــجَـــــوتَ وَإِلّا فَــــالجَهــــالَةُ خــــادِعُ", "وَهــاكَ حَــديــثَ المُــنــحَــنــا غَــيــرَ أَنَّهُ", "عَــلى الوَردِ مِــن قِـشـرِ الكَـمـامِ قَـمـائِعُ", "غَــزالٌ لَهُ عَــيــنــانِ بِــالسِــحــرِ كُــحِّلــا", "فَـــواحِـــدَةٌ فَـــقـــعـــا وَأُخـــرى فَــواقِــعُ", "كَـــــــثَـــــــوبٍ لَهُ طــــــولٌ وَلَكِــــــنَّ لَونَهُ", "حَـــكـــى وَرَقَ الرَيــحــانِ أَخــضَــرُ يــانِــعُ", "فَـمـا الطـولُ إِلّا الثَـوبُ وَاللَونُ عَـيـنُهُ", "إِذِ الحُـكـمُ فـي المَـحـكـومِ لِلأَمـرِ تـابِعُ", "وَمــا الثَـوبُ طـولاً لا وَلا اللَونُ ذاتُهُ", "وَمــا ثَــمَّ إِلّا الثَــوبُ تِــلكَ المَــجـامِـعُ", "زَرَعــتُ لَكَ المَــعـنـى بِـلَفـظِـيَ فَـاجـنِ مـا", "مَــنَــحــتُــكَ مِــن أَثــمــارِ مـا أَنـا زارِعُ", "فَــــإِنّــــي لَمّــــا أَن تَـــبَـــدَّت هـــوِيَّتـــي", "خَـــفـــيـــتُ وَإِن تَـــغـــرُب فَـــإِنِّيــَ طــالِعُ", "وَلَيــسَــت سِــوايَ لا ولا كُــنــتُ غَــيـرَهـا", "وَمِــن بَــيــنِــنــا تــاءُ التَــكَــلُّمِ ضــائِعُ", "فَـــإِنّـــي إِيّـــاهـــا بِـــغَـــيـــرِ تَـــســاؤُلٍ", "كَــــمــــا أَنَّهـــا إِيّـــايَ وَالحَـــقُّ واسِـــعُ", "فَـــكُـــلُّ عَـــجـــيــبٍ مِــن جَــمــالِيَ شــاهِــدٌ", "وَكُــــلُّ غَــــريــــبٍ مِـــن كَـــمـــالِيَ شـــائِعُ", "وَكُـــلُّ الوَرى طُـــرّاً مَــظــاهِــرُ طَــلعَــتــي", "مـــراءٍ بِهـــا مِــن حُــســنِ وَجــهِــيَ لامِــعُ", "ظَهَــــرتُ بِـــأَوصـــافِ البَـــرِيَّةـــِ كُـــلَّهـــا", "أَجَـــل فـــي ذَواتِ الكُـــلِّ نـــورِيَ ســاطِــعُ", "تَــخَــلَّفــتُ بِــالتَــحــقــيـقِ فـي كُـلِّ صـورَةٍ", "فَــفــي كُــلِّ شَــيــءٍ مِــن جَــمــالي لَوامِــعُ", "فَـمـا الكَـونُ فـي التِـمـثـالِ إِلّا كَـدِحيَةٍ", "تَـــصَـــورُ روحـــي فـــيــهِ شَــكــلٌ مُــخــادِعُ", "فَــصِــفــنــي بِــأَوصــافِ البَــرِيَّةـِ جَـمـعِهـا", "فَـــإِنّـــي لِذَيّـــاكَ المَـــحـــاسِـــنِ جــامِــعُ", "وَعَـــن كُـــلِّ تَـــشـــبــيــهٍ فَــإِنّــي مُــنَــزَّهٌ", "وَفـــي كُـــلِّ تَـــنـــزيــهٍ فَــإِنّــي مُــضــارِعُ", "وَجِــــســــمــــي لِلأَجــــســــامِ روحٌ مُــــدَبِّرٌ", "وَفــــي ذَرَّةٍ مِــــنـــهُ الأَنـــامُ جَـــوامِـــعُ", "وَلَو لَم يَـكُـن فـي الحُـسـنِ مِـنّـي لَطـيـفَـةٌ", "لَمـــا كـــانَــتِ الأَجــفــانُ فِــيَّ تُــطــالِعُ", "وَلَولا لذاتــي فــي الكَــمــالِ مَــحــاسِــنُ", "تَــلوحُ لَمــا مــالَت إِلَيــهــا الطَــبــائِعُ", "فَهَــيــكَــلُ شَــخــصــي كُــلُّ فَــرد بَــســيـطَـةٍ", "لِجَـــوهَـــرِ أَوصـــافِ المَـــحــاسِــنِ جــامِــعُ", "وَإِنّـــي عَـــلى تَـــنـــزيـــهِ رَبّـــي لَقــائِلٌ", "بِــــأَوصــــافِهِ عَـــنّـــي فَـــحَـــقِّيـــَ صـــادِعُ", "أَنــا الحَــقُّ وَالتَــحــقــيـقُ جـامِـعُ خَـلقِهِ", "أَنــا الذاتُ وَالوَصــفُ الَّذي هُــوَ تــابِــعُ", "فَــأَحــوي بِــذاتــي مــا عَــلِمــتُ حَـقـيـقَـةً", "وَنـــوري فـــيـــمـــا قَــد أَضــاءَ فَــلامِــعُ", "وَيَــســمَــعُ تَــســبـيـحَ الصَـوامِـتِ مَـسـمَـعـي", "وَإِنّـــــي لِأَســـــرارِ الصُـــــدورِ أُطـــــالِعُ", "وَأَعــلَمُ مــا قَــد كــانَ فــي زَمَــنٍ مَــضــى", "وَحـــــالاً وَأَدري مـــــا أَراهُ مُــــضــــارِعُ", "وَلَو خَــطَــرَت فــي أَســوَدِ اللَيــلِ نَــمــلَةٌ", "عَـــلى صَـــخـــرَةٍ صَـــمّــا فَــإِنّــي مُــطــالِعُ", "أُعِـــدُّ الثَـــرى رَمـــلاً مَـــثــاقــيــلَ ذَرَّةٍ", "وَأُحــصــي غَــزيــرَ القَــطــرِ وَهــيَ هَـوامِـعُ", "وَأَحـــكُـــمُ مَـــوجَ البَـــحــرِ وَســطَ خِــضَــمِّهِ", "عِـــيـــاراً وَمِــقــداراً كَــمــا هُــوَ واقِــعُ", "وَأَنــظُــرُ تَــحــقــيــقـاً بِـعَـيـنـي مُـحَـقِّقـاً", "قُـــصـــورَ جِـــنـــانِ الخُــلدِ وَهــيَ قَــلائِعُ", "وَأُتـــقِـــنُ عِــلمــاً بِــالإِحــاطَــةِ جُــمــلَةً", "لِأَوراقِ أَشــــجــــارٍ هُــــنــــاكَ أَيـــانِـــعُ", "وَكُــلُّ طِــبــاقٍ فــي الجَــحــيــمِ عَــرَفـتُهـا", "وَأَعـــرِفُ أَهـــليـــهـــا وَمـــن ثَـــمَّ واضِــعُ", "وَأَنـــواعُ تَـــعــذيــبٍ هُــنــاكَ عَــلِمــتُهــا", "وَأَهــــوالَهــــا طُــــرّاً وَهُــــنَّ فَــــظــــائِعُ", "وَأَمــلاكــهــا حَــقّــاً عَــرَفــتُ وَلَم يَــكُــن", "عَــــلَيَّ بِـــخـــافٍ مـــا لَهُ أَنـــا صـــانِـــعُ", "وَكُـــــلُّ عَـــــذابٍ ذُقــــتُ ثُــــمَّ وَلَم أُبَــــل", "أَأَخـــشـــى وَإِنّــي لِلمَــقــامَــيــنِ جــامِــعُ", "وَكُــــلُّ نَــــعــــيــــمٍ إِنَّنــــي لَمُــــنَـــعّـــمٌ", "بِهِ وَهـــــوَ لي مِـــــلكٌ وَمــــا ثَــــمَّ رادِعُ", "وَكُــــلُّ عَــــليــــمٍ فــــي البَــــرِيَّةــــِ إِنَّهُ", "لَقَــــطـــرَةُ مـــاءٍ مِـــن بِـــحـــارِيَ دافِـــعُ", "وَكُــــلُّ حَـــكـــيـــمٍ كـــانَ أَو هُـــوَ كـــائِنٌ", "فَــمِــن نــورِيَ الوَضّـاحِ فـي الخَـلقِ لامِـعُ", "وَكُــــلُّ عَــــزيـــزٍ بِـــالتَـــجَـــبُّرِ قـــاهِـــرٌ", "بِـــبَـــطــشِ اِقــتِــداري لِلبَــرِيَّةــِ قــامِــعُ", "وَكُـــلُّ هُـــدىً فـــي العـــالَمـــيـــنَ فَــإِنَّهُ", "هُـــدايَ وَمـــا لي فــي الوُجــودِ مُــنــازِعُ", "أُصَـــوِّرُ مَهـــمـــا شِـــئتُ مِــن عَــدَمٍ كَــمــا", "أُقَــــدِّرُ مَهـــمـــا شِـــئتُ وَهـــوَ مُـــطـــاوِعُ", "وَأُفـــنـــي إِذا شِــئتُ الأَنــامَ بِــلَمــحَــةٍ", "وَأُحــيــي بِــلَفــظٍ مــا حَــوَتــهُ البَـلاقِـعُ", "وَأَجـــمَـــعُ ذَرّاتِ الجُـــســـومِ مِــنَ الثَــرى", "وَأُنـــشـــي كَـــمـــا كــانَــت وَإِنِّيــَ بــادِعُ", "وَفــي البَـحـرِ لَو نـادى بِـاِسـمِـيَ حُـوتُهـا", "أَجَـــبـــتُ وَإِنّـــي لِلمُـــنــاجــيــنَ ســامِــعُ", "وَفـي البَـرِّ لَو هَـبَّ الرِيـاحُ عَـلى الثَـرى", "أُحــيــطُ وَأُحــصــي مــا حَــوَتــهُ البَـقـائِعُ", "وَخَــلفَ مَــعــالي قــافَ لَو يَـسـتَـغـيـثُ بـي", "مُــــغــــاثٌ فَــــإِنّـــي ثَـــمَّ لِلضُـــرِّ دافِـــعُ", "وَأَقـــلِبُ أَعـــيــانَ الجِــبــالِ فَــلَو أَقُــل", "لَهـــا ذَهَـــبـــاً كـــونـــي فَهُـــنَّ فَــواقِــعُ", "وَأُجــرِيَ إِن شِــئتُ السَــفـايِـنَ فـي الثَـرى", "وَفــي البَـحـرِ لَو أَبـغـي المَـطِـيُّ تُـسـارِعُ", "وَإِنَّ الطِــبــاقَ السَــبــعَ تَــحــتَ قَـوائِمـي", "وَرِجـــلي عَـــلى الكُـــرسِـــيِّ ثَــمَّةــَ رافِــعُ", "وَبَــيــتــي سَـقـفُ العَـرشِ حـاشـايَ لَيـسَ لي", "مَــكــانٌ وَمِــن فَــيــضــي خُـلِقـنَ المَـواضِـعُ", "وَأُجــري عَــلى لَوحِ المَــقـاديـرِ مـا أَشـا", "وَبِـــالقَـــلَمِ الأَعـــلى فَـــكَـــفِّيـــَ بــارِعُ", "فَـــسِـــدرَةُ أَوجِ المُـــنـــتَهــى لِيَ مَــوطِــن", "وَغـــايَـــةُ غـــايـــاتِ الكَــمــالِ مَــشــارِعُ", "وَكُــلُّ مَــعــاشِ الخَــلقِ تُــجــريــهِ راحَـتـي", "لِراحَــــتِهِــــم جُــــوداً وَلَســــتُ أُصـــانِـــعُ", "وَفــي كُــلِّ جُــزءٍ مِــن تَــراكــيـبِ هَـيـكَـلي", "لِوُســـعِـــيَ فَـــالكُـــرسِــيُّ وَالعَــرشُ ضــائِعُ", "وَلا فَــــلَكٌ إِلّا وَتُــــجـــريـــهِ قُـــدرَتـــي", "وَلا مَـــــلِكٌ إِلّا لِحُـــــكـــــمِـــــيَ طــــائِعُ", "وَأَمـحـو لِمـا قَـد كـانَ فـي اللَوحِ مُثبَتاً", "وَتَــــثــــبُــــت إِذا وَقَّعــــتُ ثَـــمَّ وَقـــائِعُ", "وَإِنّـــي عَـــلى هَـــذا عَـــنِ الكُـــلِّ فـــارِغٌ", "وَلَيــــــسَ بِهِ لي هِـــــمَّةـــــٌ وَتَـــــنـــــازعُ", "وَوَصــفِــيَ حَــقّــاً فَــوقَ مــا قَــد وَصَــفــتُهُ", "وَحَـــشـــايَ مِـــن حَـــصــرٍ وَمــا لي قــاطِــعُ", "وَإِنّـــي عَـــلى مِـــقـــدارِ فَهـــمِـــكَ واصِــفٌ", "وَإِلّا فَــــلي مِــــن بَــــعـــدِ ذاكَ بَـــدائِعُ", "وَثَـــمَّ أُمـــورٌ لَيـــسَ يُـــمــكِــنُ كَــشــفُهــا", "لَهـــا قَـــلَّدَتـــنـــي عـــقـــدهـــنَّ شَـــرائِعُ", "قَـــفَـــوتُ بِهــا آثــارَ أَحــمَــدَ تــابِــعــاً", "فَــأَعــجــب لِمَــتــبــوعٍ وَمــا هُــوَ تــابِــعُ", "نَـــبِـــيٌّ لَهُ فَـــوقَ المَـــكـــانَـــةِ رُتــبَــةٌ", "وَمِـــن عَـــيـــنِهِ لِلنـــاهِــليــنَ مَــنــابِــعُ", "عَــــلَيــــهِ سَـــلامُ اللَهِ مِـــنّـــي وَإِنَّمـــا", "سَــلامــي عَــلى نَـفـسـي النَـفـيـسَـةِ واقِـعُ", "كَـــذا الآلِ وَالأَصـــحــابِ مــا ذَرَّ شــارِقٌ", "وَمــا نــاحَ قُــمــرِيٌّ عَــلى البــابِ سـاجِـعُ" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/75797
القطب الجيلي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1286
العصر المملوكي
null
null
فصيح
<|meter_3|> ع <|psep|> <|bsep|> فُؤادٌ بِهِ شَمسُ المَحَبَّةِ طالِعُ <|vsep|> وَلَيسَ لِنَجمِ العَذلِ فيهِ مَواقِعُ </|bsep|> <|bsep|> صَحا الناسُ مِن سُكرِ الغَرامِ وَما صَحا <|vsep|> وَأفرق كُلٌّ وَهوَ في الحانِ جامِعُ </|bsep|> <|bsep|> حُمَيّا هَواهُ عَينُ قَهوَةِ غَيرِهِ <|vsep|> مُدامٌ دَواماً تَقتَنيها الأَضالِعُ </|bsep|> <|bsep|> هَوى وَصَباباتٌ وَنارُ مَحَبَّةٍ <|vsep|> وَتُربَةُ صَبرٍ قَد سَقَتها المَدامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَأَولَعَ قَلبي مِن زَرودٍ بِمائِهِ <|vsep|> وَيا لَهفي كَم ماتَ ثَمَّةَ والِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَلي طَمَعٌ بَينَ الأَجارِعِ عَهدُه <|vsep|> قَديمٌ وَكَم خابَت هُناكَ المَطامِعُ </|bsep|> <|bsep|> أَيا زَمَنَ الرَندِ الَّذي بَينَ لَعلَعٍ <|vsep|> تَقَضّى لَنا هَل أَنتَ يا عَصرُ راجِعُ </|bsep|> <|bsep|> لَقَد كانَ لي في ظِلِّ جاهِكَ مَرتَعٌ <|vsep|> هَنيءٌ وَلي بِالرَقمَتَينِ مَرابِعُ </|bsep|> <|bsep|> أَجُرُّ ذُيولَ اللَهوِ في ساحَةِ اللِقا <|vsep|> وَأَجني ثِمارَ القُربِ وَهيَ أَيانِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَأَشرَبُ راحَ الوَصلِ صَرفاً بِراحَةٍ <|vsep|> تُصَفِّقُ بِالراحاتِ مِنها الأَصابِعُ </|bsep|> <|bsep|> تَصَرَّمَ ذاكَ العُمرُ حَتّى كَأَنَّني <|vsep|> أَعيشُ بِلا عُمرٍ وَلِلعَيشِ مانِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَمُذ مَرَّ عَنّي العَيسُ وَاِبيَضَّ لِمَّتي <|vsep|> تَسَوَّد صُبحي فَالدُموعُ فَواقِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَسِربٍ مِنَ الغِزلانِ فيهِنَّ قَينَةٌ <|vsep|> لَنا هُنَّ في سَقطِ العُذيبِ مَراتِعُ </|bsep|> <|bsep|> سَفَرنَ بُدوراً مُذ قَلَبنَ عَقارِباً <|vsep|> مِنَ الشِعرِ خِلنا أَنَّهُنَّ بَراقِعُ </|bsep|> <|bsep|> رَعى اللَهُ ذاكَ السِربَ لي وَسَقى ال <|vsep|> حمى وَلا ضُيِّعَت سِربٌ فَِنّي ضائِعُ </|bsep|> <|bsep|> صَليتُ بِنارٍ أَضرَمَتها ثَلاثَةٌ <|vsep|> غَرامٌ وَشَوقٌ وَالدِيارُ الشَواسِعُ </|bsep|> <|bsep|> يُخَيَّلُ لي أَنَّ العُذَيبَ وَماءهُ <|vsep|> مَنامٌ وَمِن فَرطِ المُحالِ الأَجارِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَلا نارَ ِلّا ما فُؤادي مَحَلُّهُ <|vsep|> وَلا السُحبَ ِلّا ما الجُفونُ تُدافِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَلا وَجدَ ِلّا ما أُقاسيهِ في الهَوى <|vsep|> وَلا المَوتَ ِلّا ما ِلَيهِ أُسارِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَلَو قيسَ ما قاسَيتُهُ بِجَهَنَّم <|vsep|> مِنَ الوَجدِ كانَت بَعضَ ما أَنا قارِعُ </|bsep|> <|bsep|> جُفوني بِها نوحٌ وَطوفانُها الدِما <|vsep|> وَنَوحِيَ رَعدٌ وَالزَفيرُ اللَوامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَجِسمي بِهِ أَيّوبُ قَد حَلَّ لِلبَلا <|vsep|> وَكَم مَسَّني ضُرٌّ وَما أَنا جازِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَما نارُ ِبراهيمَ ِلّا كَجَمرَةٍ <|vsep|> مِنَ الجمرِ اللاتي خَبَتها الأَضالِعُ </|bsep|> <|bsep|> لِسِرّي في بَحرِ الصبابَةِ يونُسُ <|vsep|> تَلَقَّمَهُ حوتُ الهَوى وَهو خاشِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَكَم في فُؤادِي مِن شُعَيبِ كَبَة <|vsep|> تَشَعَّبَ مُذ شَطَّت مَزاراً مَرابِعُ </|bsep|> <|bsep|> حَكى زَكَرِيّا وَهنَ عَظمي مِنَ الضَنا <|vsep|> أَيَحيى اِصطِباري وَهوَ بِالمَوتِ نافِعُ </|bsep|> <|bsep|> أَيا يوسُفَ الدُنيا لِفَقدِكَ في الحَشا <|vsep|> مِنَ الحُزنِ يَعقوبٌ فَهَل أَنتَ راجِعُ </|bsep|> <|bsep|> أَتَينا تجارَ الذُلِّ نَحوَ عَزيزِكُم <|vsep|> وَأَرواحُنا المُزجاةُ تِلكَ البَضائِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَِن يَكُ عَطفاً أَنتَ أَهل وَأَهلُهُ <|vsep|> وَِن لَم يَكُن كانَ العَذابُ مواقِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَكُلُّ الَّذي يَقضيهِ فِيَّ رِضاكُمُ <|vsep|> مرامي وَفَوقَ القَصدِ ما أَنا صانِعُ </|bsep|> <|bsep|> تَلَذُّ لِيَ اللامُ ِذ أَنتَ مُسقِمي <|vsep|> وَِن تَمتَحِنّي فَهيَ عِندي صَنائِعُ </|bsep|> <|bsep|> تَحَكَّم بِما تَهواهُ فِيَّ فَِنَّني <|vsep|> فَقيرٌ لِسُلطانِ المَحَبَّةِ طائِعُ </|bsep|> <|bsep|> حَبَبتُكَ لا لي بَل لِأَنَّكَ أَهلُهُ <|vsep|> وَما لِيَ في شَيءٍ سِواكَ مَطامِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَصِل ِن تَرى أَو دَع وَعَدَّ عَنِ اللِقا <|vsep|> وَِلّا فَدونَ الوَصلِ ما أَنا قانِعُ </|bsep|> <|bsep|> تَمَكَّنَ مِنّي الحُبُّ فَاِمتَحَقَ الحَشا <|vsep|> وَأَتلَفَني الوَجدُ الشَديدُ المُنازِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَأَشغَلَني شُغلي بِها عَن سوائِها <|vsep|> وَأَذهَلَني عَنّي الهَوى وَالهَوامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَقَد فَنِيَت روحي لِقارِعَةِ الهَوى <|vsep|> وَأُفنِيتُ عَن مَحوي بِما أَنا قارِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَقامَ الهَوى عِندي مَقاما فَكُنتُهُ <|vsep|> وَغُيِّبتُ عَن كَوني فَعِشقِيَ جامِعُ </|bsep|> <|bsep|> غَرامي غَرامٌ لا يُقاسُ بِغَيرِهِ <|vsep|> وَدونَ هُيامي لِلمُحِبّينَ مانِعُ </|bsep|> <|bsep|> فُؤادِيَ وَالتَبريحُ لِلروحِ لازِمٌ <|vsep|> وَسُقمِيَ وَاللامُ لِلجِسمِ تابِعُ </|bsep|> <|bsep|> وُلوعي وَأَشجاني وَشَوقي وَلَوعَتي <|vsep|> لِجَوهَرِ ذاتي في الغَرامِ طَبائِعُ </|bsep|> <|bsep|> غَرامِيَ نارٌ وَالهَوى فَهوَ الهَوا <|vsep|> وَتُربِيَ وَالما ذِلَّتي وَالمَدامِعُ </|bsep|> <|bsep|> يَلومُ الوَرى نَفسي لِفَرطِ جُنونِها <|vsep|> وَلَيسَ بِأُذني لِلمَلامِ مَسامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَمُذ أَوتَرَت أَحشايَ حُبَّكَ ِنَّني <|vsep|> لِسَهم قَسِيِّ النائِباتِ مَواقِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَما لِيَ ِن حَلَّ البَلاءُ التِفاتَةٌ <|vsep|> وَما لِيَ ِن جاءَ النَعيمُ مَراتِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَما أَنا مَن يَسلو بِبَعضِ غَرامِهِ <|vsep|> عَنِ البَعضِ بَل بِالكُلِّ ما أَنا قانِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَشَوقي ما شَوقي وُقيتُ فَِنَّهُ <|vsep|> جَحيمٌ لَهُ بَينَ الضُلوعِ فَراقِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَبي كَمَدٌ لَو حُمِّلَتهُ جِبالُها <|vsep|> لَدُكَّت بِرُضواها وَهُدَّت صَوامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَلي كَبِدٌ حَرّاءَ مِن ظَمَأٍ بِها <|vsep|> ِلَيكَ وَلَم يَبرُد غَليلاً مُصانِعُ </|bsep|> <|bsep|> يُخَيَّلُ لي أَنَّ السَماءَ عَلى الثَرى <|vsep|> طَبَقنَ وَأَنّي بَينَ ذَلِكَ واقِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَنَفسِيَ نَفسٌ أَيُّ نَفسٍ أَبِيَّةٌ <|vsep|> تَرى المَوتَ نَصبَ العَينِ وَهيَ تُسارِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَهَمّي وَفَهمي ذا عَلَيكَ وَفيكَ ذا <|vsep|> وَجِدّي وَوَجدي زايِدٌ وَمُتابِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَعَزمي وَزَعمي أَنَّهُ فَوقَ كلِّ ما <|vsep|> يُرادُ وَظَنّي ِنَّما هُوَ واقِعُ </|bsep|> <|bsep|> تُسامِرُ عَينايَ السُها بِسُهادِها <|vsep|> وَتَسأَلُ بَل ما سالَ ِلّا المَدامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَيَرقُبُ مِنكَ الطَيفَ جَفنِيَ دُجنَةً <|vsep|> وَكَم زارَهُ طَيفٌ وَما هُوَ هاجِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَيُخبِرُني عَنكَ الصَبا وَهوَ جاهِلٌ <|vsep|> فَتَلتَذُّ مِن أَخبارِكُم لي مَسامِعُ </|bsep|> <|bsep|> ِذا غَرَّدَت وَرَقا عَلى غُصنِ بانَةٍ <|vsep|> وَجاوَبَ قُمرِيٌّ عَلى الأَيكِ ساجِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَأُذنِيَ لَم تَسمَع سِوى نَغمَةِ الهَوى <|vsep|> وَمِنكُم فَِنّي لا مِنَ الطَيرِ سامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَمِن أَيِّ أَينٍ كان ِن هَبَّ ضايِعٌ <|vsep|> فَلي فيهِ مِن عِطرِ الغَرامِ بَضائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَِن زَمجَرَ الرَعدُ الحِجازِيُّ بِالصَفا <|vsep|> وَأَبرَقَ مِن شُعبى جِياد لَوامِعُ </|bsep|> <|bsep|> يُصَوِّرُ لي الوَهمُ المُخَيّلُ أَنَّ ذا <|vsep|> سَناكَ وَهَذا مِن ثَناياكَ ساطِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَأَسمَعُ عَنكُم كُلَّ أَخرَسَ ناطِقاً <|vsep|> وَأُبصِرُكُم في كُلِّ شَيءٍ أُطالِعُ </|bsep|> <|bsep|> ِذا شاهَدَت عَيني جَمالَ مَلاحَةٍ <|vsep|> فَما نَظَري ِلّا بِعَينِكَ واقِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَما اِهتَزَّ من قَدِّ قَنا تَحتَ طَلعَةٍ <|vsep|> مِنَ البَدرِ أَبدَت أَم خَبَتها البَراقِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَلا سَلسَلَت أَعناقَها بِغَرامِها <|vsep|> تَصافيفَ جَعدٍ خَطّهُنَّ وَقائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَلا نَقَطَت خالَ الملاحَةِ بَهجَةٌ <|vsep|> عَلى وَجنَةٍ ِلّا وَحَرفُكَ بارِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَأَنتَ الَّذي فيهِ يَظهَرُ حُسنُهُ <|vsep|> بِهِ لا بِنَفسي ما لَهُ مَن يُنازِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَِن حَسَّ جِلدي مِن كَثيفِ خُشونَةٍ <|vsep|> فَلي فيهِ مِن أَلطافِ حُسنِكَ رادِعُ </|bsep|> <|bsep|> تَخِذتُكَ وَجهاً وَالأَنامَ بِطانَةً <|vsep|> فَأَنجُمُهُم غابَت وَشَمسُكَ طالِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَديني وَِسلامي وَتَقوايَ ِنَّني <|vsep|> بِحُسنِكَ فَانٍ لِأَتمارِكَ طائِعُ </|bsep|> <|bsep|> ِذا قيلَ قُل لا قُلتُ غَيرَ جمالِها <|vsep|> وَِن قيلَ ِلّا قُلتُ حُسنُكَ شاسِعُ </|bsep|> <|bsep|> أُصَلّي ِذا صَلّى الأَنامُ وَِنَّما <|vsep|> صَلاتي بِأَنّي لِاِعتِزازِكَ خاضِعُ </|bsep|> <|bsep|> أُكَبِّرُ في التَحريمِ ذاتَكَ عَن سِوى <|vsep|> وَاِسمُكَ تَسبيحي ِذا أَنا خاشِعُ </|bsep|> <|bsep|> أَقومُ أُصَلّي أَي أُقيمُ عَلى الوَفا <|vsep|> بِأَنَّكَ فَردٌ واحِدُ الحُسنِ جامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَأَقرَأُ مِن قُرنِ حسنِكَ يَةً <|vsep|> فَذَلِكَ قُرني ِذا أَنا راكِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَأَسجُدُ أَي أَفنى وَأَفني عَنِ الفَنا <|vsep|> فَأَسجُدُ أُخرى وَالمُتَيَّمُ والِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَقَلبِيَ مُذ أَبقاهُ حُسنُكَ عِندَهُ <|vsep|> تَحِيّاتُهُ مِنكُم ِلَيكُم تُسارِعُ </|bsep|> <|bsep|> صِيامي هُوَ الِمساكُ عَن رُؤيَةِ السوى <|vsep|> وَفِطرِيَ أَنّي نَحوَ وَجهِكَ راجِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَبَذلِيَ نَفسي في هَواكَ صَبابَةً <|vsep|> زَكاةُ جَمالٍ مِنكَ في القَلبِ ساطِعُ </|bsep|> <|bsep|> أَرى مَزجَ قَلبي مَع وُجودي جَنابَةً <|vsep|> فَماءُ طَهوري أَنتَ وَالغَيرُ مائِعُ </|bsep|> <|bsep|> أَيا كَعبَةَ المالِ وَجهُكَ حجَّتي <|vsep|> وَعُمرَةُ نُسكي أَنَّني فيكَ والِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَتَجريدُ نَفسي عَن مَخيطِ صِفاتِها <|vsep|> بِوَصفِكَ ِحرامي عَن الغَيرِ قاطِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَتَلبِيَتي أَنّي أُذَلِّلُ مُهجَتي <|vsep|> لِما مِنكَ في ذاتي مِنَ الحُسنِ لامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَكانَت صِفاتٌ مِنكَ تَدعو ِلى العُلا <|vsep|> لِذاتي فَلَبَّت فَاِستَبانَت شَواسِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَتَركي لِطيبي وَالنِكاحِ فَِنَّ ذا <|vsep|> صِفاتي وَذا ذاتي فَهُنَّ مَوانِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَِعفاءُ حَلقِ الرَأسِ تَركُ رِياسَةٍ <|vsep|> فَشَرطُ الهَوى أَنَّ المُتَيَّمَ خاضِعُ </|bsep|> <|bsep|> ِذا تَرَكَ الحُجّاجُ تَقليمَ ظُفرِهِم <|vsep|> تَرَكتُ مِنَ الأَفعالِ ما أَنا صانِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَكُنتُ كَلاتٍ وأَنتَ الَّذي بِها <|vsep|> تُصَرِّفُ بِالتَقديرِ ما هُوَ واقِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَما أَنا جَبرِيُّ العَقيدَةِ ِنَّني <|vsep|> مُحِبٌّ فَنى فيمَن خَبَتهُ الأَضالِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَها أَنا في تَطوافِ كَعبَةِ حُسنِهِ <|vsep|> أَدورُ وَمَعنى الدَورِ أَنِّيَ راجِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَمُذ عَلِمَت نَفسي صِفاتِكَ سَبعَةً <|vsep|> فَأَعدادُ تَطوافي حماكَ سَوابِعُ </|bsep|> <|bsep|> أُقَبِّلُ خالَ الحُسنِ في الحَجَرِ الَّذي <|vsep|> لَنا مِن قَديمِ العَهدِ فيهِ وَدائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَمَعناهُ أَنَّ النَفسَ فيها لَطيفَةٌ <|vsep|> بِها تُقبَلُ الأَوصافُ وَالذاتُ شائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَأَستَلِمُ الرُكنَ اليَمانِيَّ ِنَّهُ <|vsep|> بِهِ نَفَسُ الرَحمَنِ وَالنَفسُ جامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَأَختِمُ تطوافَ الغَرامِ بِرَكعَةٍ <|vsep|> مِنَ المَحوِ عَمّا أَحدَثَتهُ الطَبائِعُ </|bsep|> <|bsep|> تُرى هَل لِموسى القَلب مِن زَمزَمِ اللِقا <|vsep|> مَراضِعُ لا حُرِّمنَ تِلكَ المَراضِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَتَذهَبُ نَفسي في صَفاءِ صِفاتِكُم <|vsep|> لِتَسعى بِمَروَ الذاتِ وَهيَ تُسارِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَلَيسَ الصَفا ِلّا صَفايَ وَمَروَتي <|vsep|> بِأني عَلى تَحقيقِ حَقِّيَ صادِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَما القَصرُ ِلّا غَن سِواكُم حَقيقَةً <|vsep|> وَلا الحَلقُ ِلّا تَركُ ما هُو قاطِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَلا عَرَفاتُ الوَصلِ ِلّا جَنابُكُم <|vsep|> فَطوبى لِمَن في حَضرَةِ القُربِ راتِعُ </|bsep|> <|bsep|> عَلى عِلمِيَ مَعناكَ ضِدّانِ جُمِّعا <|vsep|> وَيا لَهفيَ ضِدّانِ كَيفَ التَجامُعُ </|bsep|> <|bsep|> بِمُزدَلِفاتٍ في طَريقِ غَرامِكُم <|vsep|> عَوائِقُ مِن دونِ اللِقا وَقَواطِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَِن حَصَلَ الِشعارُ في مَشعَرِ الهَوى <|vsep|> وَساعَدَ جَذبُ العَزمِ فَالفَوزُ واقِعُ </|bsep|> <|bsep|> عَلى مَشعَرِ التَحقيقِ عَظَّمتُ في الهَوى <|vsep|> شَعائِرَ حُكمٍ أَصَّلَتها الشَرائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَكَم مِن مُنىً لي في مِنى حَضَراتِكُم <|vsep|> وَيا حَسَراتي وَالمُحَسِّر شاسِعُ </|bsep|> <|bsep|> رَمَيتُ جِمارَ النَفسِ بِالروحِ فَانتَشَت <|vsep|> جُهَنَّمُها ماءً وَصاحَت ضَفادِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَأُبدِلَ رُضوانٌ بِمالِك وَاِنتَشا <|vsep|> بِها شَجَرُ الجَرجيرِ وَالغُصنُ يانِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَفاضَت عَلى نَفسي يَنابيعُ وَصفِها <|vsep|> وَناهيكَ صِرفُ الحَقِّ تِلكَ اليَنابِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَطُفتُ طَوافاً لِلِفاضَةِ بِالحِمى <|vsep|> وَقُمتُ مَقاماً لِلخَليلِ أُبايِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَمُكِّنتُ مِن مُلكِ الغَرامِ وَها أَنا <|vsep|> مَليكٌ وَسَيفي بِالصبابَةِ قاطِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَحَقَّقتُ عِلماً وَاِقتِدارَ جَميعِ ما <|vsep|> تَضَمَّنَهُ مُلكي وَما لي مُنازِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَلَمّا قَضَينا النُسكَ مِن حَجَّة الهَوى <|vsep|> وَتَمَّت لَنا مِن حَيِّ لَيلى مَطامِعُ </|bsep|> <|bsep|> شَدَدنا مَطايا العَزمِ نَحوَ مُحَمَّدٍ <|vsep|> وَطُفنا وَداعاً وَالدُموعُ هَوامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَجُبنا بِتَهذيبِ النُفوسِ مَفاوِزاً <|vsep|> سَباسِبَ فيها لِلرِجالِ مَصارِعُ </|bsep|> <|bsep|> حمىً دَرَسَت لِلعاشِقينَ طُروقُهُ <|vsep|> عَزيزٌ وَكَم خابَ في العِزِّ طامِعُ </|bsep|> <|bsep|> مَحَلٌّ مَجالي القُربِ حالَت رُسومُهُ <|vsep|> وَأَوجٌ مَنيعٌ دونَهُ البَرقُ لامِعُ </|bsep|> <|bsep|> يُنَكَّسُ رَأسُ الريحِ عِندَ اِرتِفاعِهِ <|vsep|> وَكَم زالَ عَنهُ السُحبُ وَالغَيثُ هامِعُ </|bsep|> <|bsep|> يُرى تَحتَهُ بِهرامُ في الأَوجِ ساجِداً <|vsep|> وَكيوانُ مِن فَوقِ السَماواتِ راكِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَكَم رامِحٍ مُذ رَامَهُ صارَ أَعزَلاً <|vsep|> وَفي قَلبِهِ مِن عَقرَبِ العقرِ لاذِعُ </|bsep|> <|bsep|> سَرَيتُ بِهِ وَاللَيلُ أَدجى مِنَ العَمى <|vsep|> عَلى بازِلٍ أَفديهِ ما هُوَ ضالِعُ </|bsep|> <|bsep|> يَجوبُ الفَلا جَوبَ الصَواعِقِ في الدُجى <|vsep|> وَيَرحَلُ عَن مَرعى الكَلا وَهوَ جامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَِن مَرَّ بَعدَ العُسرِ بِالماءِ ِنَّهُ <|vsep|> عَلى ظَمَأٍ عَن ذاكَ بِالسَيرِ قانِعُ </|bsep|> <|bsep|> هِيَ النَفسُ نِعمَت مَركَباً مُطمَئِنَّةً <|vsep|> فَلَيسَ لَها دونَ المرامِ مَوانِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَيا سَعدُ ِن رُمتَ السَعادَةَ فَاِغتَنِم <|vsep|> فَقَد جاءَ في نَظمِ البَديعِ بَدائِعُ </|bsep|> <|bsep|> مَفاتيحُ أَقفالِ الغُيوبِ أَتَتكَ في <|vsep|> خَزائِنِ أَقوالي فَهَل أَنتَ سامِعُ </|bsep|> <|bsep|> كَشَفتُكَ أَسرارَ الشَريعَةِ فَاِنحُها <|vsep|> فَما وُضِعَت ِلّا لِتِلكَ الشَرائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَها أَنا ذا أُخفي وَأُظهِرُ تارَةً <|vsep|> لِرَمزِ الهَوى ما السِرُ عِندِيَ ذائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَِيّاكِ أَعني فَاِسمَعي جارَتي فَما <|vsep|> يُصَرِّحُ ِلّا جاهِلٌ أَو مُخادِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَلَكِنَّني تيكَ بِالبَدرِ أَبلَجاً <|vsep|> وَأُخفيهِ أُخرى كَي تُصانَ الوَدائِعُ </|bsep|> <|bsep|> خُذِ الأَمرَ بِاليمانِ مِن فَوقِ أَوجِهِ <|vsep|> وَنازِع ِذا نَفسٌ أَتَتكَ تُنازِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَلِلمَرءِ في التَنزيلِ أَوفى أَدِلَّة <|vsep|> وَلَكِنَّ قَلبي بِالحَقائِقِ والِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَفي السُنَّةِ الزَهراءِ كُلُّ عِبارَةٍ <|vsep|> بِنا مِن ِشاراتِ الغَرامِ وَقائِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَِن كُنتَ مِمَّن مالَهُ يَدُ مَأخَذٍ <|vsep|> سَوِيٍّ بِتَصريحِ التَشكُّلِ قانِعُ </|bsep|> <|bsep|> سَأُنشي رِواياتٍ ِلى الحَقِّ أُسنِدَت <|vsep|> وَأضرِبُ أَمثالاً لِما أَنا واضِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَأوضِحُ بِالمَعقولِ سِرَّ حَقيقَةٍ <|vsep|> لِمَن هُوَ ذو قَلبٍ ِلى الحَقِّ راجِعُ </|bsep|> <|bsep|> تَجَلّى حَبيبي في مَرائي جَمالِهِ <|vsep|> فَفي كُلِّ مَرأىً لِلحَبيبِ طَلائِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَلَمّا تَبَدّى حُسنُهُ مُتَنَوِّعاً <|vsep|> تَسَمّى بِأَسماء فَهُنَّ مطالِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَأَبرَزَ مِنهُ فيهِ ثارَ وَصفِهِ <|vsep|> فَذَلِكُمُ الثارُ مَن هُوَ صانِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَأَوصافُهُ وَالاسمُ وَالأَثَرُ الَّذي <|vsep|> هُوَ الكَونُ عَينُ الذاتِ وَاللَهُ جامِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَما ثَمَّ مِن شَيءٍ سِوى اللَهُ في الوَرى <|vsep|> وَما ثَمَّ مَسموعٌ وَما ثَمَّ سامِعُ </|bsep|> <|bsep|> هُوَ العَرشُ وَالكُرسِيُّ وَالمَنظَرُ العَلي <|vsep|> هُوَ السِدرَةُ اللاتي ِلَيها المَراجِعُ </|bsep|> <|bsep|> هُوَ الأَصلُ حَقّا وَالهَيولي مَعَ الهَبا <|vsep|> هُوَ الفَلَكُ الدَوّارُ وَهوَ الطَبائِعُ </|bsep|> <|bsep|> هُوَ النورُ وَالظَلماءُ وَالماءُ وَالهَوا <|vsep|> هُوَ العُنصُرُ النارِيُّ وَهوَ البَلاقِعُ </|bsep|> <|bsep|> هُوَ الشَمسُ وَالبَدرُ المُنيرُ هُوَ السُها <|vsep|> هُوَ الأُفقُ وَهوَ النَجمُ وَهوَ المَواقِعُ </|bsep|> <|bsep|> هُوَ المَركَزُ الحُكمي هُوَ الأَرضُ وَالسَما <|vsep|> هُوَ المُظلِمُ المِقتامُ وَهوَ اللَوامِعُ </|bsep|> <|bsep|> هُوَ الدارُ وَهوَ الأَثلُ وَالحَيُّ وَالغَضا <|vsep|> هُوَ الناسُ وَالسُكّانُ وَهوَ المَراتِعُ </|bsep|> <|bsep|> هُوَ الحُكمُ وَالتَأثيرُ وَالأَمرُ وَالقَضا <|vsep|> هُوَ العِزُّ وَالسُلطانُ وَالمُتَواضِعُ </|bsep|> <|bsep|> هُوَ اللَفظُ وَالمَعنى وَصورَةُ كُلِّ ما <|vsep|> يُخالُ مِن المَعقولِ أَو هُوَ واقِعُ </|bsep|> <|bsep|> هُوَ الجِنسُ وَهوَ النَوعُ وَالفَصلُ ِنَّهُ <|vsep|> هُوَ الواجِبُ الذاتِيُّ وَالمُتَمانِعُ </|bsep|> <|bsep|> هُوَ العَرَضُ الطارِيُّ نَعَم وَهوَ جَوهَرٌ <|vsep|> هُوَ المَعدِنُ الصَلدِيُّ وَهو المَوانِعُ </|bsep|> <|bsep|> هُوَ الحَيَوانُ الحَيُّ وَهو حَياتُهُ <|vsep|> هُوَ الوَحشُ وَالِنسُ وَهوَ السَواجِعُ </|bsep|> <|bsep|> هُوَ القَيسُ بَل لَيلاهُ وَهو بُثَينَةٌ <|vsep|> أَجَل بِشرُها وَالخَيفُ وَهوَ الأَجارِعُ </|bsep|> <|bsep|> هُوَ العَقلُ وَهوَ القَلبُ وَالنَفسُ وَالحَشا <|vsep|> هُوَ الروحُ وَهوَ الجِسمُ وَالمُتَدافِعُ </|bsep|> <|bsep|> هُوَ الموجِدُ الأَشياءَ وَهوَ وُجودُها <|vsep|> وَعَينُ ذَواتِ الكُلِّ وَهوَ الجَوامِعُ </|bsep|> <|bsep|> بَدَت في نُجومِ الخَلقِ أَنوارُ شَمسِهِ <|vsep|> فَلَم يَبقَ حُكمُ النَجمِ وَالشَمسُ طالِعُ </|bsep|> <|bsep|> حَقائِقُ ذاتٍ في مَراتِبِ حَقِّهِ <|vsep|> تُسَمّى بِاِسمِ الخَلقِ وَالحَقُّ واسِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَفي فيهِ مِن روحي نُفِختَ كِنايَةً <|vsep|> هَلِ الروحُ ِلّا عَينُهُ يا مُنازِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَنَزِّههُ عَن حُكمِ الحُلولِ فَما لَهُ <|vsep|> سِوى وَِلى تَوحيدِهِ الأَمرُ راجِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَيا أحَدِيَّ الذاتِ في عَينِ كَثرَةٍ <|vsep|> وَيا واحِدَ الأَشياءِ ذاتُكَ شائِعُ </|bsep|> <|bsep|> تَجَلَّيتَ في الأَشياءِ حينَ خَلَفتَها <|vsep|> فَها هِيَ ميطَت عَنكَ فيها البَراقِعُ </|bsep|> <|bsep|> قَطَعتَ الوَرى مِن ذاتِ نَفسِكَ قِطعَةً <|vsep|> وَلَم تَكُ مَوصولاً وَلا فَصلُ قاطِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَلَكِنَّها أَحكامُ رُتبَتِكَ اِقتَضَت <|vsep|> أُلوهِيَّةً لِلضِدِ فيها التَجامُعُ </|bsep|> <|bsep|> فَأَنتَ الوَرى حَقّاً وَأَنتَ ِمامُنا <|vsep|> وَأَنتَ لَما يَعلو وَما هُوَ واضِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَما الخَلقُ في التِمثالِ ِلّا كَثَلجَةٍ <|vsep|> وَأَنتَ بِها الماءُ الَّذي هُوَ نابِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَما الثَلجُ في تَحقيقِنا غَيرَ مائِهِ <|vsep|> وَغَيرَ نِ في حُكمٍ دَعَتها الشَرائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَلَكِن بِذَوبِ الثَلجِ يُرفَعُ حُكمُهُ <|vsep|> وَيوضَعُ حُكمُ الماءِ وَالأَمرُ واقِعُ </|bsep|> <|bsep|> تَجَمَّعَتِ الأَضدادُ في واحِدِ البَها <|vsep|> وَفيهِ تَلاشَت فَهوَ عَنهُنَّ ساطِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَكُلُّ بَهاءٍ في مَلاحَةِ صورَةٍ <|vsep|> عَلى كُلِّ قَدٍّ شابَهَ الغُصنَ يانِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَكُلُّ اِسوِدادٍ في تَصافيفِ طُرَّةٍ <|vsep|> وَكُلُّ اِحمِرارٍ في الطَلايِعِ ناصِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَكُلُّ كَحيلِ الطَرفِ يَقتُلُ صَبَّهُ <|vsep|> بِماضٍ كَسَيفِ الهِندِ مُضارِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَكُلُّ اِسمِرارٍ في القَوائِمِ كَالقَنا <|vsep|> عَلَيهِ مِنَ الشَعرِ الرَسيلِ شَرائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَكُلُّ مَليحٍ بِالمِلاحَةِ قَد زَها <|vsep|> وَكُلُّ جَميلٍ بِالمَحاسِنِ بارِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَكُلُّ لَطيفٍ جَلَّ أَو دَقَّ حُسنُهُ <|vsep|> وَكُلُّ جَليلٍ وَهوَ بِاللُطفِ صادِعُ </|bsep|> <|bsep|> مَحاسِنُ مَن أَنشَأَ ذَلِكَ كُلُّهُ <|vsep|> فَوَحِّد وَلا تُشرِك بِهِ فَهوَ واسِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَِيّاكَ أَن تَلفَظَ بِعارِيَّةِ البِها <|vsep|> فَما ثَمَّ غَيرٌ وَهوَ بِالحُسنِ بادِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَكُلُّ قَبيحٍ ِن نَسَبتَ لِحُسنِهِ <|vsep|> أَتَتكَ مَعاني الحُسنِ فيهِ تُسارِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَلا تَحسَبَنَّ الحُسنَ يُنسَبُ وَحدَهُ <|vsep|> ِلَيهِ البَها وَالقُبحُ بِالذاتِ راجِعُ </|bsep|> <|bsep|> يُكَمِّلُ نُقصانَ القَبيحِ جَمالُهُ <|vsep|> فَما ثَمَّ نُقصانٌ وَلا ثَمَّ باشِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَيَرفَعُ مِقدارَ الوَضيعِ جَلالُهُ <|vsep|> ِذا لاحَ فيهِ فَهوَ لِلوَضعِ رافِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَلا تَحتَجِب عَنهُ لِشَينٍ بِصورَةٍ <|vsep|> فَخَلفُ حِجابِ العَينِ لِلحُسنِ لامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَأطلِق عِنانَ الحَقِّ في كُلِّ ما تَرى <|vsep|> فَتِلكَ تَجَلِّيّاتِ مَن هُوَ صانِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَقَد خَلَقَ الأَرضِينَ بِالحَقِّ وَالسَما <|vsep|> كَذا جاءَ في القُرنِ ِذ أَنتَ سامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَما الحَقُّ ِلّا اللَهُ لا شَيءَ غَيرُهُ <|vsep|> فَشمَّ شَذاهُ فَهوَ في الخَلقِ ضايِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَشاهِدهُ حَقّاً مِنكَ فيكَ فَِنَّهُ <|vsep|> هُوِيَّتُكَ اللاتي بِها أَنتَ يانِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَفي أَينَما حَقّا تُوَلّوا وجوهَكُم <|vsep|> فَثَمَّةَ وَجهُ اللَهِ هَل مَن يُطالِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَبِع مِنكَ نَفساً لِلِلَهِ وَكُنهُ ِذ <|vsep|> تَكونُ كَما ِن لَم تَكُن وَهوَ صادِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَدَع عَنكَ أَوصافاً بِها كُنتَ عارِفاً <|vsep|> لِنَفسِكَ فيها لِلِلَهِ وَدائِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَشاهِدُ بِوَصفِ الحَقِّ نَفسَكَ أَنتَ هُو <|vsep|> وَلا تَلتَبِس لِلحَقِّ ما أَنتَ خالِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَكُن بِاليَقينِ الحَقِّ لِلخَلقِ جاحِداً <|vsep|> وَجَمعَكَ صِلهُ ِنَّ فَرقَكَ قاطِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَلا تَنحَصِر بِالاسمِ فَالاسمُ دارِسٌ <|vsep|> وَلا تَفتَقِر لِلعَينِ فَالعَينُ تابِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَِيّاكَ حَزماً لا يَهولُكَ أَمرُها <|vsep|> فَما نالَها ِلّا الشُجاعُ المُقارِعُ </|bsep|> <|bsep|> حَنانَيكَ وَاِحذَر مِن تَأَدُّبِ جاهِلٍ <|vsep|> فَيا رُبَّ دابٍ لِقَومٍ قَواطِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَكُن ناظِراً في القَلبِ صورَةَ حُسنِهِ <|vsep|> عَلى هَيئَةِ المَنقوشِ يَظهَرُ طابِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَقَد صَحَّ في مَتنِ الحَديثِ تَخَلَّقوا <|vsep|> بِأَخلاقِهِ ما لِلحَقيقَةِ مانِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَها هُوَ سَمعٌ بَل لِسانٌ أَجَل يَدٌ <|vsep|> لَنا هَكَذا بِالنَقلِ أَخبَرَ شارِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَعَمَّ قُوانا وَالجَوارِحَ كَونُهُ <|vsep|> لِساناً وَسَمعاً ثُمَّ رِجلاً تُسارِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَلَسنا سِوى هَذي الجَوارِحِ وَالقُوى <|vsep|> هُوَ الكُلُّ مِنّا ما لِقَولِيَ دافِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَيَكفيكَ ما قَد جاءَ في الخَلقِ أَنَّهُ <|vsep|> عَلى صورَةِ الرَحمَنِ دَمُ واقِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَلَو لَم تَكُن في وَجهِ دَمَ عَينُهُ <|vsep|> لَما سَجَدَ الأَملاكُ وَهيَ خَواضِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَلَو شاهَدَت عَينٌ لِِبليسَ وَجهَهُ <|vsep|> عَلى دَمٍ لَم يَعصِ وَهوَ مُطاوِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَلَكِن جَرى المَقدورُ فَهوَ عَلى عَمىً <|vsep|> عَنِ العَينِ ِذ حالَت هُناكَ مَوانِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَلا تَكُ مَع ِبليسَ في شِبهِ سيرَةٍ <|vsep|> وَدَع قَيدَهُ العَقلِيَّ فَالعَقلُ رادِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَغُص في بِحارِ الاِتِّحادِ مُنَزِّهاً <|vsep|> عَنِ المَزجِ بِالأَغيارِ ِذ أَنتَ شاجِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَِيّاكَ وَالتَنزيهَ فَهوَ مُقَيَّدٌ <|vsep|> وَِيّاكَ وَالتَشبيهَ فَهوَ مُخادِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَشَبِّههُ في تَنزيهِ سُبحاتِ قُدسِهِ <|vsep|> وَنَزِّههُ في تَشبيهِ ما هُوَ صانِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَقُل هُوَ ذا بَل غَيرُهُ وَهوَ غَيرُ ما <|vsep|> عَرَفتَ وَعَينُ العِلمِ فَالحَقُّ شائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَلا تَكُ مَحجوباً بِرُؤيَةِ حُسنِهِ <|vsep|> عَنِ الذاتِ أَنتَ الذاتُ أَنتَ المُجامِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَعَينَكَ شاهِدها بِمُحتَدِّ أَصلِها <|vsep|> فَِنَّ عَلَيها لِلجَمالِ لَوامِعُ </|bsep|> <|bsep|> أَنِيَّاتُكَ اللاتي هِيَ القَصدُ وَالمُنى <|vsep|> بِها الأَمرُ مَرموزٌ وَحُسنُكَ بارِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَنَفسُكَ تَحوي بِالحَقيقَةِ كُلَّ ما <|vsep|> أَشَرتُ بِجِدِّ القَولِ ما أَنا خادِعُ </|bsep|> <|bsep|> تَهَنَّ بِها وَاِعرِف حَقيقَتَها فَما <|vsep|> كَعِرفانِها شَيءٌ لِذاتِكَ نافِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَحَقِّق وَكُن حَقّاً فَأَنتَ حَقيقَةٌ <|vsep|> وَخَلفَ حِجابِ الكَونِ لِلنورِ ساطِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَلا تَطلُبَن فيهِ الدَليلَ فَِنَّهُ <|vsep|> وَراءَ كِتابِ العَقلِ تِلكَ الوَقائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَلَكِن بِيمانٍ وَحُسنِ تَتَبُّعٍ <|vsep|> ِذا قُمتَ جاءَتكَ الأُمورُ تَوابِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَِن قَيَّدَتكَ النَفسُ فَاِطلِق عِنانَها <|vsep|> وَسِر مَعها حَتّى تَهونَ الوَقائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَبَرهِن لَها التَحقيقَ عَقلاً مُؤَيَّداً <|vsep|> بِنَقلٍ بِهِ جاءَت ِلَيكَ الشَرائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَثَمَّ أُصولٌ في الطَريقِ لِأَهلِهِ <|vsep|> وَهُنَّ ِلى سُبلِ النَجاةِ ذَرائِعُ </|bsep|> <|bsep|> تَمَسَّك بِها تَنجو وَزِن كُلَّ وارِد <|vsep|> بِقِسطاسِها عَدلاً فَثَمَّ قَواطِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَدَع ما تَراهُ مالَ عَن حَدِّ عَدلِها <|vsep|> ِلى أَن تُفاجِئكَ الشُموسُ الطَوالِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَذاكَ سَبيلي رِدهُ ِن ترِدِ العُلا <|vsep|> وَلا تَعدُ عَنكَ تَعتَريكَ القَواطِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَِيّاكَ فَاِصبِر لا تَمَلَّ فَِنَّما <|vsep|> بِصَبرِ الفَتى جاءَت ِلَيهِ المَطامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَهَوِّن عَلى النَفسِ اِرتِكاباً لِهَولِها <|vsep|> فَغَيرُ مُحِبٍّ مَن دَهَتهُ الفَجائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَرِد كُلَّ حَوضٍ لِلرَدى فيهِ مَورِداً <|vsep|> وَرُدَّ ِذا ما العَقلُ جاءَ يُدافِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَشَمِّر بِبَذلِ النُصحِ ساقَ عَزيمَةٍ <|vsep|> عَلى قَدمِ الِقدامِ فَالعَجزُ مانِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَدَع عَنكَ عَلَّ وَعَسى وَلَرُبَّما <|vsep|> وَسَوفَ ِذا نوديتَ قَمتَ تُسارِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَلَيسَ لِنَفسٍ غَيرُ حالَةِ وَقتِها <|vsep|> وَقَد فاتَ ماضيها وَغابَ المُضارِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَجَدِّد مَعَ الأَنفاسِ صِدقَ ِرادَةٍ <|vsep|> وَداوِم عَلى الِقبالِ ما أَنتَ تابِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَجَرِّع حَشاكَ السُمَّ في طاعَةِ الهَوى <|vsep|> فَما خابَ مَن في الحُبِّ لِلسُّم جارِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَعِدَّ عَلَى اللَحَظاتِ أَنفاسَكَ الَّتي <|vsep|> عَلى غَفَلاتٍ قَد صَدَرنَ زَوامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَلا تَنتَظِر أَيّامَ صِحَّتِكَ الَّتي <|vsep|> تُمَنّيكَ نَفسٌ فَالأَماني خَدائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَسِر فَوقَ نيرانِ المَلامِ مُهَروِلاً <|vsep|> ِلَيها فَفي قَصدِ الغَرامِ مَصارِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَغُضَّ عَنِ اللامِ جَفنَ مُطالِعٍ <|vsep|> أَلا ِنَّ نَعتَ الحُبِّ نَفسٌ تُنازِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَكُلُّ البَلا ِن خُضتَهُ في هَوائِها <|vsep|> هَواناً فَلا لسوى عَلَيكَ صَنائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَِن شَبَّ نارُ النَفسِ يَوماً مَلالَها <|vsep|> فَصُبَّ سَحاباً بِالتَصَبُّرِ هامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَِن خاطَبَتكَ النَفسُ يَوماً بِرَجعَةٍ <|vsep|> فَشَفِّف لَها كَأساً مِنَ السُمِّ ناقِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَعاقِب وَرَكِّبها عَلى مَتنِ نازِلٍ <|vsep|> بِما هُوَ فيما هالَها مُتَدافِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَجَرِّد لَها مِن غَمدِ عَزمِكَ صارِماً <|vsep|> يَبُتُّ التَواني لِلعَلائِقِ قاطِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَاِلبَس سَراويلَ الخَلاعَةِ خالِعاً <|vsep|> ثِيابَ الغِنى تَخلَع عَلَيكَ الخَلائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَقُم وَأَقِم حَرباً عَلى النَفسِ حاذِراً <|vsep|> فَما مَوتُها لِلمِنينَ مُخادِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَدَع عَنكَ مالاً فَكَم مِن مُؤَمِّلٍ <|vsep|> لِشُؤم هَوى مالِهِ العُمرُ ضائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَحاسِب عَلى الخَطراتِ قَلبَكَ حافِظاً <|vsep|> لَهُ عَن حَديثِ النَفسِ فَهوَ شَنائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَاِضبِط لَها الِحساسَ فيهِ مُراقِباً <|vsep|> فَِنَّ لِنَقشِ الحِسِّ في النَفسِ طابِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَوِردُكَ في صُبحِ الهَوى وَمَسائِهِ <|vsep|> أَسىً وَعُيونٌ بِالدُموعِ هَوامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَقاطِع لِمَن واصَلتَ أَيّامَ غَفلَةٍ <|vsep|> فَما واصَلَ العُذّالَ ِلّا مُقاطِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَجانِبُ جَنابَ الأَجنَبِي وَلَو أَنَّهُ <|vsep|> لِقُربِ اِنتِسابٍ في المَنامِ مُضاجِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَلِلنَفسِ مِن جُلّاسِها كُلُّ نِسبَةٍ <|vsep|> وَمِن خُلَّةٍ لِلقَلبِ تِلكَ الطَبائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَلا تَنهَمِك في القَولِ أَو في سَماعِهِ <|vsep|> وَلَو أَنَّ فيهِ مِن بَلاغٍ مُصاقِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَكُلُّ حَديثٍ قيلَ أَو سَنَقولُهُ <|vsep|> عَنِ العَينِ في التَحقيقِ لِلعَينِ رادِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَسِرُّ الهَوى عَن قائِليهِ مُحَجَّبٌ <|vsep|> وَما القيلُ لِلعُشّاقِ وَالقالُ نافِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَرَمزُ الهَوى سِرٌّ وَمَدفَنُهُ الحَشا <|vsep|> وَدونَكَ وَالتَصريحَ عَنهُ مَوانِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَِنّي لمن في الحُبِّ يُهدى بِهَديِهِ <|vsep|> فَِنَّكَ لا تَهدي مَن أَحبَبتَ قانِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَدَع عَنكَ دَعوى القَولِ في نُكتَةِ الهَوى <|vsep|> فَراحِلَةُ الأَلفاظِ في السَيرِ ضالِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَسِر في الهَوى بِالروحِ وَاِصغِ ِلى الهَوا <|vsep|> لِتَسمَعَ مِنهُ سِرَّ ما أَنتَ والِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَمِن دونِ هَذاكِ السَماعِ مَهالِكٌ <|vsep|> وَما كُلُّ أُذنٍ فيهِ تِلكَ المَسامِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَشَمِّر وَلُذ بِالأَولِياءِ فَِنَّهُم <|vsep|> لَهُم مِن كِتابِ الحَقِّ تِلكَ الوَقائِعُ </|bsep|> <|bsep|> هُمُ الذُخرُ لِلمَلهوفِ وَالكَنزُ لِلرَجا <|vsep|> وَمِنهُم يَنالُ الصَبُّ ما هُوَ طامِعُ </|bsep|> <|bsep|> بِهِم يُهتَدى لِلعَينِ مَن ضَلَّ في العَمى <|vsep|> لَهُم يُجذَبُ العُشّاقُ وَالرَبعُ شاسِعُ </|bsep|> <|bsep|> هُمُ القَصدُ وَالمَطلوبُ وَالسُؤلُ وَالمُنى <|vsep|> وَاِسمُهُم لِلصَبِّ في الحُبِّ شافِعُ </|bsep|> <|bsep|> هُمُ الناسُ فَالزَم ِن عَرَفتَ طَريقَهُم <|vsep|> فَفيهِم لِضُرِّ العالَمينَ مَنافِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَِن جهِلوا فَاِنظُر بِحُسنِ عَقيدَةٍ <|vsep|> ِلى كُلِّ مَن تَلقاهُ بِالفَقرِ ضارِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَحافِظ مَواثيقَ الِرادَةِ قائِماً <|vsep|> بِشَرعِ الهَوى ِن أَنتَ في الحُبِّ شارِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَداوِم عَلى شَرطَينِ ذِكرُ أَحِبَّةٍ <|vsep|> وَتَسليكُ نَفسٍ لِلخِلافِ تُسارِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَلا تُهمِلَن ذِكرَ الأَحِبَّةِ لَمحَةً <|vsep|> وَداوِم خِلافَ النَفسِ فَهيَ تُتابِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَقُم وَاِستَقِم في الحُبِّ لا تَخشى ضَلَّةً <|vsep|> فَمَيلُ الفَتى عَمّا يُحاوِلُ رادِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَِن ساعَدَ المَقدورُ أَو ساقَكَ القَضا <|vsep|> ِلى شَيخِ حَقٍّ في الحَقيقَةِ بارِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَقُم في رِضاهُ وَاِتَّبِع لِمُرادِهِ <|vsep|> وَدَع كُلَّ ما مِن قَبلُ كُنتَ تُصانِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَكُن عِندَهُ كَالمَيتِ عِندَ مُغَسِّلٍ <|vsep|> يُقَلِّبُهُ ما شاءَ وَهوَ مُطاوِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَلا تَعتَرِض فيما جَهِلتَ مِنَ امرِهِ <|vsep|> عَلَيهِ فَِنَّ الِعتِراضَ تنازعُ </|bsep|> <|bsep|> وَسَلِّم لَهُ مَهما تَراهُ وَلَو يَكُن <|vsep|> عَلى غَيرِ مَشروعٍ فثَمَّ مَخادِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَفي قِصَّةِ الخضرِ الكَريمِ كِفايَةٌ <|vsep|> بِقَتلِ الغُلامِ وَالكَليمُ يُدافِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَلَمّا أَضاءَ الصُبحُ عَن لَيلِ سِرِّهِ <|vsep|> وَسَلَّ حُساماً لِلمُحاجِجِ قاطِعُ </|bsep|> <|bsep|> أَقامَ لَهُ العُذرَ الكَليمُ وَِنَّهُ <|vsep|> كَذَلِكَ عِلمُ القَومِ فيهِ بَدائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَواظِب شُهودَ العِلمِ فيكَ فَِنَّهُ <|vsep|> هُوَ الحَقُّ وَالأَنوارُ فيكَ سَواطِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَرَقّ مَقامَ القَلبِ مِن نَجمِ رَبِّهِ <|vsep|> ِلى قَمَرِ الرَحمَنِ ِذ هُوَ طالِعُ </|bsep|> <|bsep|> ِلى شَمسِ تَحقيقِ الأُلوهَةِ رافِعاً <|vsep|> ِلى ذاتِهِ لِلقَدرِ ِذ أَنتَ رافِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَلِلَّهِ خَلفَ الاسمِ وَالوَصفِ مَظهَرٌ <|vsep|> وَعَنهُ عُيونُ العالَمينَ هَواجِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَلَيسَ يُرى الرَحمَنُ ِلّا بِعَينِهِ <|vsep|> وَذَلِكَ حُكمٌ في الحَقيقَةِ واقِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَِيّاكَ لا تَستَبعِدِ الأَمرَ ِنَّهُ <|vsep|> قَريبٌ عَلى مَن فيهِ لِلحَقِّ تابِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَها أَنا ذا أُنبيكَ عَن سُبُلِ الهَوى <|vsep|> وَأُفصِحُ عَمّا قَد حَوَتهُ المَشارِعُ </|bsep|> <|bsep|> أَقُصُّ حَديثاً تَمَّ لي مِن بِدايَتي <|vsep|> لِنَحوِ اِنتِهائي عَلَّهُ لَكَ نافِعُ </|bsep|> <|bsep|> بَرَزتُ مِنَ النورِ الِلَهِيِّ لَمعَةً <|vsep|> لِحِكمَةِ تَرتيبٍ قَضَتها البَدائِعُ </|bsep|> <|bsep|> ِلى سَقفِ عَرشِ اللَهِ في أُفُقِ العُلا <|vsep|> وَمِنهُ ِلى الكُرسِيّ حَيثُ أُسارِعُ </|bsep|> <|bsep|> ِلى القَلَمِ الأَعلى وَلي مِنهُ بَرزَةٌ <|vsep|> ِلى اللَوحِ لَوحِ الأَمرِ لِلخَلقِ واسِعُ </|bsep|> <|bsep|> ِلى الهَبَِ السامي وَقيلَ مُكَرَّماً <|vsep|> نَزَلتَ الهُيولى وَهيَ لِلخَلقِ جامِعُ </|bsep|> <|bsep|> هُناكَ تَلَقَّتني العَناصِرُ حِكمَةً <|vsep|> وَمِنها اِجتَلَتني في حِماها الطَبائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَأَنزَلَني المَقدورُ مِن أَوجِ أَطلَسٍ <|vsep|> ِلى الفَلَكِ العالي الذُرى وَهوَ تاسِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَمِنهُ هُبوطي لِلكَواكِبِ نازِلاً <|vsep|> عَلى فَلَكِ كيوانَ ثَمَّةَ سابِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَلَمّا نَزَلتُ المُشتَرى وَهوَ سادِسٌ <|vsep|> سَماءٌ بِهِ لِلسَعدِ في الكَونِ تابِعُ </|bsep|> <|bsep|> أَتَيتُ سَما بِهرامَ مِن بَعد هابِطاً <|vsep|> عَلى فَلَكٍ لِلشَمسِ وَالشَمسُ رابِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَفي كُرَةِ الزَهراءِ أَعني سَماءها <|vsep|> حَثَثتُ مَطِيَّ السَيرِ وَالدارُ شاسِعُ </|bsep|> <|bsep|> عَلى كاتِبِ الأَفلاكِ وَهوَ عطارِدُ <|vsep|> وَفَدتُ وَكانَت لي هُناكَ مَراتِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَبِالقَمَرِ الباهي نَزَلتُ وَشُرِّعَت <|vsep|> عَلى الفَلَكِ الناري الأَثيرِ شَرائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَمِنهُ هَوى لِلأَمرِ في فَلَكِ الهَوا <|vsep|> رَكائِبُ عَزمٍ ما لَهُنَّ مَوانِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَبِالكُرَةِ المائِيَّةِ العَينِ ِذ سَرَت <|vsep|> أَضافَت رِكابَ العَزمِ فيها البَلاقِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَهَذا نُزولُ الجِسمِ مِن عِندِ رَبِّهِ <|vsep|> وَلِلروحِ تَنزيلٌ مَجازٌ مُتابِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَذَلِكَ أَنَّ الروحَ في المَركَزِ الَّذي <|vsep|> لَها هِيَ روحُ الحَقِّ فَافهَم أسامِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَلَيسَ لَها فيهِ هُبوطٌ مُنَزَّلٌ <|vsep|> وَلَيسَ لَها مِنهُ صُعودٌ مُرافِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَلَكِنَّ في تَعيينِها بِمُخَصَّصٍ <|vsep|> تَنَزَّلَ عَن حُكمٍ بِأَن هُوَ شائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَذَلِكَ لِلأَرواحِ خَلقٌ حَقيقَةً <|vsep|> وَذَلِكَ تَنزيلٌ لَها وَقَواطِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَفي المَثَلِ المَشهورِ وَجهٌ تَنَوَّعَت <|vsep|> سَرائِرُهُ حَتّى بَدا مُتَناوِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَيَبرُزُ في حُكمِ المِرةِ لِلوَرى <|vsep|> عَلى الجُرمِ وَالمِقدارِ ِذ ذاكَ طابعُ </|bsep|> <|bsep|> فَتَنويعُها ذاكَ التَجَلّي هُوَ الَّذي <|vsep|> تُسَمّيهِ روحاً وَهوَ بِالنَفخِ واقِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَِلّا فَلا اسمٌ لَهُ غَيرَ رَبِّنا <|vsep|> وَلَيسَ لَهُ ِلّا الصِفاتُ مَواضِعُ </|bsep|> <|bsep|> تَنَزَّهَ رَبّي عَن حُلولٍ بِقُدسِهِ <|vsep|> وَحاشاهُ ما بِالِتِّحادِ تُجامِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَمَهما تَحِلُّ الروحُ جِسماً فَِنَّها <|vsep|> لِتَصويرِ ذاكَ الجِسمِ في الصورِ تابِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَيَتبَعُها في نَصبِها وَاِرتِفاعِها <|vsep|> وَتَتبعُهُ ِن جَرَّ يَوماً طَبائِعُ </|bsep|> <|bsep|> فِن قَوِيَت بِالتَزكِياتِ رَقَت بِهِ <|vsep|> ِلى المَركَزِ العالي الَّذي هُوَ رافِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَِن ضَعُفَت وَاِستَقوَتِ النَفسُ وَالهَوى <|vsep|> تَكُن تَبَعاً لِلجِسمِ ِذ هُوَ تابِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَتَشقى بِهِ في سِجنِ طَبعٍ وَِن رَقَت <|vsep|> بِهِ كانَ مَسعوداً وَفي العِزِّ راتِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَِنَّ نُزولَ الجِسمِ لِلخَلقِ في الثَرى <|vsep|> سَواءٌ وَلَكِن بَعدَ ذاكَ تُنازِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَمَن سَبَقَت لِلَهِ فيهِ عِنايَةٌ <|vsep|> فَغَيرُ مَكوثٍ في التُرابِ مُسارِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَمَن أَبعَدَتهُ السابِقاتُ فَِنَّهُ <|vsep|> لَهُ بَينَ نَبتٍ وَالتُرابِ مَراجِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَقَد يَكُ عُشباً ثُمَّ تَرعاهُ دابَةٌ <|vsep|> وَيَترُبُ ِذ يَفنى وَيَخضَرُّ يانِعُ </|bsep|> <|bsep|> عَلى قَدرِ تكرارِ التَرَدُّدِ بَعدَهُ <|vsep|> لَنَسِيَ عُهوداً بِالحِمى وَوَقائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَعِندَ مُرورِ النَفسِ في كُلِّ مَنزِلٍ <|vsep|> سَيُنقَشُ فيها مِنهُ طَبعاً طَبائِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَتَظهَرُ نَفسُ المَرءِ كامِلَةَ البَها <|vsep|> وَمِن نُسخَةِ الأَكوانِ فيها خَلائِعُ </|bsep|> <|bsep|> لِتَذكُرَ بِالمَشهودِ غائِبَ أَمرِها <|vsep|> فَيَرجِعَ لِلأَوطانِ مَن هُوَ راجِعُ </|bsep|> <|bsep|> جَرى أَشهبُ الأَلفاظِ في بَيانِها <|vsep|> بِمِضمارِهِ حَتّى عَلَونَ مَنافِعُ </|bsep|> <|bsep|> سَأَلوي عِنانَ القَولِ نَحوَ مَكانِهِ <|vsep|> لِتُطلَقَ فيهِ عَن قُيودٍ شَرائِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَلَمّا نَزَلتُ الأَرضَ ماءَ حَياتِها <|vsep|> وَأَثمَرَ لي أَصلٌ هُنالِكَ يانِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَكانَ ِذا أَنبَت حَبَّ غُصونِها <|vsep|> أَرُزّاً فَصَدِّق أَنَّني لمُطالِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَساقَ القَضا تِلكَ الحُبوبَ فَغُذِّيا <|vsep|> بِها أَبَوايَ الأَطهَرانِ جَوامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَحَلَّ مِزاجُ الحَبِّ في الجِسمِ مادةً <|vsep|> وَتَمَّت لِكَيموسَ دَمٍ وَبَخائِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَلَمّا دَنا نُ البُروزِ تَجامَعا <|vsep|> بِعَقدِ حَلالٍ نِعمَ ذاكَ التَجامُعُ </|bsep|> <|bsep|> وَلَمّا تَلاقى مِنهُ ماءٌ بِمائِها <|vsep|> وَأَبدَعَ بِالتَرتيبِ نَشوِيَ بادِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَكانَ اِقتِضاءُ النشوءِ أَنِّيَ روحُهُ <|vsep|> وَتَعبيرُ نَفخِ الروحِ عَن ذاكَ واقِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَصَوَّرَ شَخصي بِاليَدَينِ مُصَوِّري <|vsep|> لِيَطبَعَ لِلضِدَّينِ فِيَّ طَوابِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَأَخرَجَني مِن بَعدِ تَكميلِ هَيكَلي <|vsep|> ِلى العالَمِ الأَرضِيِّ مَن هُوَ صانِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَفي أَوَّلِ الشَهرِ الحَرامِ مُحَرَّمٌ <|vsep|> ظُهوري وَبِالسَعدِ العطارِدِ طالِعُ </|bsep|> <|bsep|> لِسِتّينَ مِن سَبعٍ عَلى سُبعُمائَةٍ <|vsep|> مِنَ الهِجرَةِ الغَرّا سَقَتني المَراضِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَمُذ كُنتُ طِفلاً فَالمَعالي تَطَلُّبي <|vsep|> وَتَأنَفُ نَفسي كُلَّ ما هُوَ واضِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَلي هِمَّةٌ كانَت وَها هِيَ لَم تَزَل <|vsep|> عَلى أَن لَها فَوقَ الطِباقِ مَواضِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَقَد كُنتُ جَمّاحاً ِلى كُلِّ هَيئَةٍ <|vsep|> فَخُضتُ بِحاراً دونَهُنَّ فَجائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَكُلُّ الأَماني نِلتُها وَهيَ ِن عَلَت <|vsep|> بِها بَعدَ نَيلِ القَصدِ ما أَنا قانِعُ </|bsep|> <|bsep|> ِلى أَن أَتَتني مِن قَديمِ عِنايَةٍ <|vsep|> أَيادٍ لَها مُذ كُنتُ عِندي صَنائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَهَبَّ نَسيمُ الجودِ مِن أَيمَنِ الحِما <|vsep|> وَصُبَّ سَحابٌ بِالتَعَطُّفِ هامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَأَحيا الحَيا أَرضَ الفُؤادِ فَأَعشَبَت <|vsep|> وَغَنَّت عَلى عودِ الوِصالِ سَواجِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَهِمتُ مِنَ المَغنى مَعاني أَحِبَّتي <|vsep|> فَهِمتُ مُعَنّى بِالصَبابَةِ والِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَلاحَظتُ في فِعلي قَضاءَ مُرادِها <|vsep|> وَأَبصَرت صُنعي أَنَّها هِيَ صانِعُ </|bsep|> <|bsep|> أَتَيتُ ِلَيها راغِباً في مُرادِها <|vsep|> وَما لِيَ في شَيءٍ سِواها مَطامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَفَرَّغتُ مَشغولَ الفُؤادِ عَنِ السَوى <|vsep|> فَما أَنا في غَيرِ الحَبيبِ مُطالِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَلَمّا أَضاءَت في الحَشا جَذوَةُ الهَوى <|vsep|> وَأَومَضَ مِن سَفحِ المَحَبَّةِ لامِعُ </|bsep|> <|bsep|> سَقاني الهَوى كَأسَ الغَرامِ وَلَم يَكُن <|vsep|> عَلى ساحَةِ الوِجدانِ بِالكَرمِ مانِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَقاطَعتُ نِدماني وَواصَلتُ لَوعَتي <|vsep|> وَهاجَرتُ أَوطاني فَبانَت مَرابِعُ </|bsep|> <|bsep|> تَرَكتُ لَها الأَسبابَ شُغلاً بِحُبِّها <|vsep|> وَوَجداً بِنارٍ قَد حَوَتها الأَضالِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَأَشغَلَني شُغلي بِها عَن شَواغِلي <|vsep|> وَفيها فَِنّي لِلعَذارِ مُخالِعُ </|bsep|> <|bsep|> خَلَعتُ عَذاري في الهَوى وَزَهِدتُ في <|vsep|> مَكاني وَِمكاني وَما أَنا جامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَأَلقَيتُ ِنساني فَأَلفَيتُ مُنيَتي <|vsep|> وَجافَيتُ نَومي بَل جَفَتني المَضاجِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَسَلَّمتُ نَفسي لِلصَبابَةِ راضِياً <|vsep|> بِحُكمِ الهَوى تَحتَ المَذَلَّةِ خاضِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَفَوَّضتُ أَمري في هَواها تَوَكُلا <|vsep|> لِيَقطَعَ في حُكمي بِما هُوَ قاطِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَأَنزَلَني مِن أَوجِ عِزِّيَ ذِلَّة <|vsep|> فَلي بَعدَ رَفعِ الِقتِدارِ تواضعُ </|bsep|> <|bsep|> غَنِيتُ فَأَغنَانِي غِنَايَ بِحُبِّهَا <|vsep|> وَعِندِي افتِقَاراً نَحوَهَا وَضَرَائِعُ </|bsep|> <|bsep|> طَرَحتُ عَلى أَرضِ الهَوانِ رِياسَتي <|vsep|> لَها نعَمٌ طَرحاً لِقَدرِيَ رافِعُ </|bsep|> <|bsep|> لَبستُ لِباسَ الوَجدِ فيها خَلاعَةً <|vsep|> لِباسَ الهَوى في الحُبِّ ما أَنا خالِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَمُذ أَودَعَتني تُربَةُ الذُلِّ وَالشَقا <|vsep|> فَروحي وَروحي راحِلٌ وَمُوادِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَلي في هَواها هَتكَةٌ وَتَبَدُّدٌ <|vsep|> عَلى أَنَّهُ لي مِن نَواها مَصارِعُ </|bsep|> <|bsep|> جَعَلتُ اِفتِقاري في الغَرامِ وَسيلَتي <|vsep|> وَيا ضَعفَ مَشغوفٍ لَهُ الفَقرُ شافِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَجِئتُ ِلَيها راغِباً لا مَثوبَةً <|vsep|> وَلَكِن لَها مُنىً ِلَيها أُسارِعُ </|bsep|> <|bsep|> سَكَنتُ الفَلا مُستَوحِشَاً مِن أَنيسِها <|vsep|> وَمُستَأنِساً بالوَحشِ وَهيَ رَواتِعُ </|bsep|> <|bsep|> أَنوحُ فَيُسجيني حَمامٌ سَواجِعُ <|vsep|> وَأَبكي فَيَحكيني غَمامٌ هوامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَلي ِن عَوى ذِئبٌ عَلى فَقدِ ِلفِهِ <|vsep|> زَفيرٌ لَهُ في الخافِقَينِ صَدائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَِن غَرَّدَت قُمرِيَّةٌ فَوقَ أَيكَةٍ <|vsep|> تُجاوِبُ قُمرِيّاً عَلى البابِ ساجِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَِنَّ لِأَنّاتي وَتَأويهِ لَوعَتي <|vsep|> بِتِلكَ الفَيافي في الظَلامِ تَراجُعُ </|bsep|> <|bsep|> وَبي مِن مَريضِ الجَفنِ سُقمٌ مُبَرِّحٌ <|vsep|> وَلي مِن عَصِيِّ القَلبِ دَمعٌ مُطاوِعُ </|bsep|> <|bsep|> نَحلتُ مِنَ اللامِ حَتّى كَأَنَّني <|vsep|> مُقَدَّر مَفروض وَما هُوَ واقِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَجِسمي وَأَسقامي مُحالٌ وَواجِبٌ <|vsep|> وَدَمعي وَخَدّي أَحمَرٌ وَفَواقِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَلَو نَقَطَ الخَطّاطُ حَرفاً لِهَيكَلي <|vsep|> عَلى سَطحِ لَوحٍ ما رَهُ مُطالِعُ </|bsep|> <|bsep|> أُسائِلُ مَن لاقَيتُ وَالدَمعُ سائِلٌ <|vsep|> عَنِ الجِزعِ وَالسُكّانِ وَالقَلبُ جازِعُ </|bsep|> <|bsep|> تَحارَبَ جَفني وَالكَرى فَتَفانَيا <|vsep|> وَسالَمَ قَلبي الحُزنَ فَهوَ مُبايِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَقَد قُيِّدَت بِالنَجمِ أَهدابُ مُقلَتي <|vsep|> كَما أُطلِقَت عَن قَيدِهِنَّ المَدامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَأَسقَطَ قَدري في الوَرى شِنعَةُ الهَوى <|vsep|> وَعِندِيَ أَنَّ العِزَّ تِلكَ الشَنائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَكَم مَرَّ بِي مَن كُنتُ أَرفَعُ قَدرَهُ <|vsep|> كَأَنِّي لَهُ مِن بَعدِ ذَلِكَ وَاضِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَيَنكُفُ ِن أَلقاهُ بي مُتَطَيِّراً <|vsep|> وَما هُوَ ِن حَدَّثتُهُ لِيَ سامِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَما لِيَ في الأَحياءِ ما عِشتُ صاحِبٌ <|vsep|> وَما لِيَ حَقّاً لَو أَموتُ مُشايِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَما لِيَ ِن حَدَّثتُهُم مِن مُجاوِبٍ <|vsep|> وَلا ِن دَهاني الخَطبُ فيهِم مُدافِعُ </|bsep|> <|bsep|> كَأَن لَم أَكُن في الحَيِّ أَرفَعَ أَهله <|vsep|> مَكاناً وَقَدري في المَكانَةِ مانِعُ </|bsep|> <|bsep|> ذَلَلتُ ِلى أَن خِلتُ أَنّي لَم أَزَل <|vsep|> أَذَلَّهُم قَدراً فَها أَنا خاضِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَأَحسبُ أَنَّ الأَرضَ تَنكُفُ أَن تَرى <|vsep|> وَلي في ثَراها مَذهَبٌ وَمَشارِعُ </|bsep|> <|bsep|> رَعى اللَهُ أَحزاناً رَعَينَ مَوَدَّتي <|vsep|> فَهُنَّ لِقَلبي حَيثُ كُنتُ تَوابِعُ </|bsep|> <|bsep|> نَعَم وَسَقى وَجداً مَدى الدَهرِ مُؤنِسي <|vsep|> فَكَم لَكَ يا وَجدي عَلَيَّ صَنائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَيا زَفَراتي اِصعَدي وَتَنفَّسي <|vsep|> فَقَد هَمَلت مِن فَيضِ جَفني المَدامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَيا كَبِدي في الحُبِّ ذوبي صَبابَةً <|vsep|> وَيا كَمَدي دُم ِنَّني بِكَ يانِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَيا جَسَدي هَل فيكَ مِن رَمَقٍ فَما <|vsep|> أَراكَ سِوى بِالوَهمِ عَبدٌ مُطاوِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَيا مُهجَتي وَالرَسمُ مِنّي دارِسٌ <|vsep|> وَيا طَلَلَ الأَحشاءِ فَجعُكَ صارِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَيا جَفنِيَ المَقروحَ قَد فَنِيَ الدِما <|vsep|> وَيا قَلبِيَ المَجروح هَل أَنتَ قارِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَيا ذاتِيَ المَعدومَ هَل لَكَ بَعثَةٌ <|vsep|> وَيا صَبرِيَ المَهزومَ هَل أَنتَ راجِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَيا خَفَقانَ القَلبِ زِدني كَبَةً <|vsep|> وَيا نارَ أَحشايَ حَنينَ الأَضالِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَيا نَفسِيَ الحَرّاءَ موتي تَلَهُّفاً <|vsep|> فَما لَكِ في دينِ المَحَبَّةِ شافِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَيا روحِيَ المَتعوبَ صَبراً عَلى البَلا <|vsep|> وَيا عَقلِيَ المَسلوبَ هَل أَنتَ والِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَيا ما بَقي في الوَهمِ مِنّي وُجودُهُ <|vsep|> عَدِمتُكَ شَيئاً وَقعُهُ مُتَمانِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَيا مُسقِمي زِدني أَسىً وَتَبَدُّداً <|vsep|> فَلَيسَ لِضُرّي غَيرَ سُقمِيَ نافِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَيا عاذِلي كَرِّر فَِنّي وَِن أَكُن <|vsep|> ِلى العَذلِ لا أُصغي فَلِلذِكرِ سامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَيا قاضِياً في الحُبِّ يُقضى بِعَدلِهِ <|vsep|> تَحَكَّم بِجَورٍ ِنَّني لَكَ طائِعُ </|bsep|> <|bsep|> جَعَلت وُجودي فانِياً في بَقائِها <|vsep|> أَلا فَاِقضِ ما تَقضي فَما أَنا جازِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَحَقَّقتُ أَنّي في وُجودِيَ قائِماً <|vsep|> بِها وَوُجودي مَكرَةٌ وَخَدائِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَمِن مِصرَ أَرضي قَد خَرَجتُ لِمَديَنٍ <|vsep|> لَعَلَّ شُعَيبَ القَلب فيهِ صَدائِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَأَلفَيتُ بِنتَي عادَتي وَطَبائِعي <|vsep|> تَذودانِ أَغنامي وَمائِيَ نابِعُ </|bsep|> <|bsep|> سَقَيتُ مِنَ الماءِ اليَقينِ غَنائِمي <|vsep|> وَمِن رَعيِ زَهرِ العِلمِ هُنَّ شَوابِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَجاءَت عَلى اِستِحياءِ ذاتي لِرَبِّها <|vsep|> بِتَوحيدِها ِحداهُما وَهيَ تُسارِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَلَمّا تَزَوَّجتُ الحَقيقَةَ صُنتُها <|vsep|> وَأَمهَرتُها بِالروحِ تِلكَ الشَرائِعُ </|bsep|> <|bsep|> صَعَدتُ مَعالي طورِ قَلبي مُناجِياً <|vsep|> لِرَبّي حَتّى أَن بَدَت لي لَوامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَخَلَّفتُ أَهلي وَهيَ نَفسي تَرَكتُها <|vsep|> وَجِئتُ ِلى النورِ الَّذي هُوَ ساطِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَنادانِيَ التَوحيدُ نَعلَيكَ دَعهُما <|vsep|> فَها أَنا ذا لِلروحِ وَالجِسمِ خالِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَكَلَّمني التَحقيقُ مِن شَجَرِ الحَشا <|vsep|> بِأَنِّيَ بِالوادي المُقَدَّسِ راتِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَسِرتُ بِعَقلي مَع فَتايَ وَحوتِهِ <|vsep|> ِلى مَجمَعِ البَحرَينِ وَالعَقلُ تابِعُ </|bsep|> <|bsep|> هُناكَ نَسيتُ الحوتَ وَهوَ أَنِيَّتِي <|vsep|> فَسَبَّحَ في بَحرِ الحَقيقَةِ شارِعُ </|bsep|> <|bsep|> عَلى ِثرِيَ اِرتَدَّيتُ حَتّى لَقيتُ مَن <|vsep|> هُوَ الأَصلُ ِذ نَقشٌ أَنا وَهوَ طابعُ </|bsep|> <|bsep|> فَلَمّا تَعارَفنا وَلَم يَبقَ نُكرَةٌ <|vsep|> طَلَبتُ اِتِّباعاً كَي يَفوزَ مُتابِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَأَغرَقَ فَي بَحرِ الِلَهِ سَفينَتي <|vsep|> وَخَرَّ غُلامُ الشِركِ ِذ هُوَ جازِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَجُزنا بِلادَ اللَهِ قَريَةَ غُربَةٍ <|vsep|> وَفيها لِقَلبي مُنحَنىً وَأَجارِعُ </|bsep|> <|bsep|> أَرَدنا ضِيافاتٍ أَبَوا أَن يُضَيِّفوا <|vsep|> لِتُسدَلَ في وَجهِ البُدورِ بَراقِعُ </|bsep|> <|bsep|> هُناكَ جِدارُ الشَرعِ خضري أَقامَهُ <|vsep|> لَئِلّا تُرى بِالعَينِ تِلكَ الشَرائِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَِن فَهِمَت أَحشاكَ ما قُلتُ مُجمَلاً <|vsep|> وَِلّا فَبِالتَفصيلِ ها أَنا صادِعُ </|bsep|> <|bsep|> رَأَيتُ قِيامي راجِعاً نَحوَ رَبِّهِ <|vsep|> تَقَهقَرَ مِنّي لِلحَبيبِ مَراجِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَعايَنتُ أَنّي كُنتُ في العِلمِ ثابِتاً <|vsep|> وَلِلحَقِّ عِلمُ الحَقِّ في الحُكمِ تابِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَبِالعِلمِ فَالمَعلومُ أَيضاً مُلَحّقٌ <|vsep|> وَلَيسَ لِهَذا الحُكمِ في العَقلِ رادِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَحينَئِذٍ حَقَّقتُ أَنّي نَفخَةٌ <|vsep|> مِنَ الطيبِ طيبِ اللَهِ في الخَلقِ ضايِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَما النَشرُ غَيرُ المِسكِ فَاِفهَم ِشارَتي <|vsep|> وَيُغنيكَ فَالتَصريحُ لِلسِرِّ ذائِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَلاحَظتُ في فِعلي قَضاءَ مُرادِها <|vsep|> وَأَبصَرتُ صُنعي أَنَّها هِيَ صانِعُ </|bsep|> <|bsep|> تُحَرِّكُني مَستورَةً بِأَنِيَّتي <|vsep|> وَما سِترُها ِلّا لِما فِيَّ مانِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَسَلَّمتُ نَفسي حَيثُ أَسلَمَني القَضا <|vsep|> وَما لِيَ مَع فِعلِ الحَبيبِ تَنازُعُ </|bsep|> <|bsep|> فَطَوراً تَراني في المَساجِدِ عاكِفاً <|vsep|> وَأَنّي طَوراً في الكَنائِسِ راتِعُ </|bsep|> <|bsep|> أَرانيَ كَاللاتِ وَهوَ مُحَرِّكي <|vsep|> أَنا قَلَمٌ وَالاقتِدارُ الأَصابِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَلَستُ بِجَبرِيٍّ وَلَكِن مُشاهِد <|vsep|> فِعالُ مُريدٍ ما لَهُ مَن يُدافِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَوِنَة يَقضي عَلَيَّ بِطاعَةٍ <|vsep|> وَحيناً بِما عَنهُ نَهَتنا الشَرائِعُ </|bsep|> <|bsep|> لِذاكَ تَراني كُنتُ أَترُكُ أَمرَهُ <|vsep|> وَتي الَّذي يَنهاهُ وَالجَفنُ دامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَلي نُكتَةٌ غَرّا هُنا سَأَقولُها <|vsep|> وَحُقَّ لَها أَن تَرعَويها المَسامِعُ </|bsep|> <|bsep|> هِيَ الفَرقُ ما بَينَ الوَلِيِّ وَفاسِقٍ <|vsep|> تَنَبَّه لَها فَالأَمرُ فيهِ بَدائِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَما هُوَ ِلّا أَنَّهُ قَبلَ وَقعِهِ <|vsep|> يُخَبِّرُ قَلبي بِالَّذي هُوَ واقِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَأَجني الَّذي يَقضيهِ فِيَّ مُرادُها <|vsep|> وَعَيني لَها قَبلَ الفِعالِ تُطالِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَكُنتُ أَرى مِنها الِرادَةَ قَبلَ ما <|vsep|> أَرى الفِعلَ مِنّي وَالأَسيرُ مُطاوِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَتي الَّذي تَهواهُ مِنّي وَمُهجَتي <|vsep|> لِذَلِكَ في نارٍ حَوَتها الأَضالِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَِن كُنتُ في حُكمِ الشَريعَةِ عاصِياً <|vsep|> فَِنِّيَ في عِلمِ الحَقيقَةِ طائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَكَم رَكِبَت نَفسي مِنَ الهَولِ مَركَباً <|vsep|> فَيا درّها لِلَّهِ كَيفَ تُصارِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَكانَت ِذا هالَها الأَمرُ عايَنَت <|vsep|> ِرادَةَ مَن تَهوى أَتَتهُ تُسارِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَكَم جَرَّدوا لِلحَربِ فَاِستَلهَت بِما <|vsep|> أَرادَ حَبيبي فَاِزدَرَتها الوَقائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَكَم داسَها نَعلٌ عَلى أُمِّ رَأسِها <|vsep|> فَلَمّا تَوَلَّت أَقبَلَت وَهيَ خاضِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَكَم كانَ صَدري لِلنِبالِ عَريضَةً <|vsep|> وَعِرضي لِسَهمِ الطاعِنينَ مَواقِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَكَم كُنتُ أَيضاً لِلمُرادِ مُجَرّداً <|vsep|> مِنَ الغِمدِ سَيفاً بِالدِما وَهوَ ناشِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَكَم هِجتُ ناراً لِلوَغى بَينَ أَضلُعي <|vsep|> وَبَيني وَبَينَ الغَيرِ وَالأَمرُ شائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَكَم قَبَّلَت رِجلي فَمٌ فَضَرَبتُهُ <|vsep|> بِها عَامِداً ِضرارَهُ وَمُقاطِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَكُلُّ الَّذي تيهِ تيهِ ناظِراً <|vsep|> لِمَثبَتَةٍ في اللَوحِ أَنِّيَ تابِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَلَمّا مَضى لَيلي وَوَلَّت نُجومُهُ <|vsep|> وَأَشرَقَ شَمسي في الألوهَةِ ساطِعُ </|bsep|> <|bsep|> سُلِبتُ ِرادَتي وَحَولي وَقُوَّتي <|vsep|> وَكُلُّ وُجودي وَالحَيا وَالمَجامِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَنيتُ بِها عَنّي فَما لي أَنِيَّةٌ <|vsep|> هوِيَّةُ لَيلى لِلأَنِيّاتِ قامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَكُنتُ كَما أَن لَم أَكُن وَهوَ أَنَّهُ <|vsep|> كَما لَم يَزَل فَرداً وَلِلكُلِّ جامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَغُيِّبتُ عَن تِلكَ المَشاهِدِ كُلِّها <|vsep|> وَعَنّي وَعَن غَيبوبَتي أَنا زامِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَلا أَنا ِن حَدَّثتُ يَوماً مُخاطِبٌ <|vsep|> وَِن أَسمَعوني القَولَ ما أَنا سامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَلا أَنا ِن كَلَّمتُهُم مُتَكَلِّمٌ <|vsep|> وَلا أَنا ِن نازَعوني مُنازِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَلَمّا فَنى مِنّي وُجودُ هوِيَّتي <|vsep|> وَباعَ البَقا بِالمَوتِ مَن هُوَ بائِعُ </|bsep|> <|bsep|> خَبَتني فَكانَت فِيَّ عَينَ نِيابَةٍ <|vsep|> أَجَل عوضاً بَل عَينُ ما أَنا واقِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَكُنتُ أَنا هِيَ وَهيَ كانَت أَنا وَما <|vsep|> لَها مِن وُجودٍ مُفرَدٍ مَن يُنازِعُ </|bsep|> <|bsep|> بَقيتُ بِها فيها وَلا تاءَ بَينَنا <|vsep|> وَحالي بِها ماضٍ كَذا وَمُضارِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَلَكِن رفعت النَفسَ فَاِرتَفَعَ الحِجا <|vsep|> وَنُبِّهتُ مِن نَومي فَما أَنا ضاجِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَشاهَدتَني حَقاً بِعَينِ حَقيقَتي <|vsep|> فَلي في جَبينِ الحُسنِ تِلكَ الطَلائِعُ </|bsep|> <|bsep|> جَلَوتُ جَمالِيَ فَاِجتَلَيتُ مِرتي <|vsep|> لِيُطبَعَ فيها لِلكَمالِ مَطابِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَأَوصافُها وَصفي وَذاتِيَ ذاتُها <|vsep|> وَأَخلاقُها لي في الجَمالِ مَطالِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَاِسمِيَ حَقّاً اِسمُها وَاِسمُ ذاتِها <|vsep|> لِيَ اِسمٌ وَلي تِلكَ النُعوتُ تَوابِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَشَمسِيَ في أُفُقِ الأُلوهَةِ مُشرِقٌ <|vsep|> وَبَدرِيَ في شَرقِ الرُبوبَةِ طالِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَنَفسِيَ بِالتَحقيقِ يا صاحِ نَفسُها <|vsep|> وَلَيسَ لِتَوحيدي مِنَ الشِركِ رادِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَمَن نَظَرَتها عَينُهُ فَهوَ ناظِري <|vsep|> وَتُبصِرُها عَينٌ ِلَيَّ تُطالِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَيَحمَدُها بِالشُكرِ مَن هُوَ حامِدي <|vsep|> وَيُثني بِحَمدي مَن لَهُ الحَمدُ رافِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَيَعبُدُني بِالذاتِ عابِدُها كَما <|vsep|> لَها خَضَعَت أَحشاءُ مَن لِيَ خاضِعُ </|bsep|> <|bsep|> تُجيبُ ِذا نادَيتَ بِاِسمي وَِنَّني <|vsep|> مُجيبٌ ِذا نادَيتَها لَكَ فازِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَقَد مُحِيَت أَوصافُنا في ذَواتِنا <|vsep|> كَما فَنِيَت مِنّي نُعوتٌ ضَرايِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَأَفنَيتُها حَتّى فَنيتُ وَلَم تَكُن <|vsep|> وَلَكِنَّني بِالوَهمِ كُنتُ أُطالِعُ </|bsep|> <|bsep|> كَذا الخَلقُ فَاِفهَم ِنَّهُ مُتَوَهِّمٌ <|vsep|> وَهَذا كَقِشرٍ كَي يَضِلَّ مُخادِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَها هِيَ ما كانَت سِوى مَخزِنٍ وَلي <|vsep|> هُناكَ مِنَ الحُسنِ البَديعِ وَدائِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَلَمّا قَبَضتُ الِرثَ مِن مَخزَنِ الهَوى <|vsep|> تَناقَضَ عَن جُدرانِهِ فهوَ واقِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَكانَت كَعَنقا مَغرِبٍ وَصفَةً وَما <|vsep|> حَوَت غَيرَ ذاكَ الوَصفِ مِنها البَقائِعُ </|bsep|> <|bsep|> هِيَ الذاتُ طاحَت ِن فَهِمتَ ِشارَتي <|vsep|> نَجَوتَ وَِلّا فَالجَهالَةُ خادِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَهاكَ حَديثَ المُنحَنا غَيرَ أَنَّهُ <|vsep|> عَلى الوَردِ مِن قِشرِ الكَمامِ قَمائِعُ </|bsep|> <|bsep|> غَزالٌ لَهُ عَينانِ بِالسِحرِ كُحِّلا <|vsep|> فَواحِدَةٌ فَقعا وَأُخرى فَواقِعُ </|bsep|> <|bsep|> كَثَوبٍ لَهُ طولٌ وَلَكِنَّ لَونَهُ <|vsep|> حَكى وَرَقَ الرَيحانِ أَخضَرُ يانِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَما الطولُ ِلّا الثَوبُ وَاللَونُ عَينُهُ <|vsep|> ِذِ الحُكمُ في المَحكومِ لِلأَمرِ تابِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَما الثَوبُ طولاً لا وَلا اللَونُ ذاتُهُ <|vsep|> وَما ثَمَّ ِلّا الثَوبُ تِلكَ المَجامِعُ </|bsep|> <|bsep|> زَرَعتُ لَكَ المَعنى بِلَفظِيَ فَاجنِ ما <|vsep|> مَنَحتُكَ مِن أَثمارِ ما أَنا زارِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَِنّي لَمّا أَن تَبَدَّت هوِيَّتي <|vsep|> خَفيتُ وَِن تَغرُب فَِنِّيَ طالِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَلَيسَت سِوايَ لا ولا كُنتُ غَيرَها <|vsep|> وَمِن بَينِنا تاءُ التَكَلُّمِ ضائِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَِنّي ِيّاها بِغَيرِ تَساؤُلٍ <|vsep|> كَما أَنَّها ِيّايَ وَالحَقُّ واسِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَكُلُّ عَجيبٍ مِن جَمالِيَ شاهِدٌ <|vsep|> وَكُلُّ غَريبٍ مِن كَمالِيَ شائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَكُلُّ الوَرى طُرّاً مَظاهِرُ طَلعَتي <|vsep|> مراءٍ بِها مِن حُسنِ وَجهِيَ لامِعُ </|bsep|> <|bsep|> ظَهَرتُ بِأَوصافِ البَرِيَّةِ كُلَّها <|vsep|> أَجَل في ذَواتِ الكُلِّ نورِيَ ساطِعُ </|bsep|> <|bsep|> تَخَلَّفتُ بِالتَحقيقِ في كُلِّ صورَةٍ <|vsep|> فَفي كُلِّ شَيءٍ مِن جَمالي لَوامِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَما الكَونُ في التِمثالِ ِلّا كَدِحيَةٍ <|vsep|> تَصَورُ روحي فيهِ شَكلٌ مُخادِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَصِفني بِأَوصافِ البَرِيَّةِ جَمعِها <|vsep|> فَِنّي لِذَيّاكَ المَحاسِنِ جامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَعَن كُلِّ تَشبيهٍ فَِنّي مُنَزَّهٌ <|vsep|> وَفي كُلِّ تَنزيهٍ فَِنّي مُضارِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَجِسمي لِلأَجسامِ روحٌ مُدَبِّرٌ <|vsep|> وَفي ذَرَّةٍ مِنهُ الأَنامُ جَوامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَلَو لَم يَكُن في الحُسنِ مِنّي لَطيفَةٌ <|vsep|> لَما كانَتِ الأَجفانُ فِيَّ تُطالِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَلَولا لذاتي في الكَمالِ مَحاسِنُ <|vsep|> تَلوحُ لَما مالَت ِلَيها الطَبائِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَهَيكَلُ شَخصي كُلُّ فَرد بَسيطَةٍ <|vsep|> لِجَوهَرِ أَوصافِ المَحاسِنِ جامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَِنّي عَلى تَنزيهِ رَبّي لَقائِلٌ <|vsep|> بِأَوصافِهِ عَنّي فَحَقِّيَ صادِعُ </|bsep|> <|bsep|> أَنا الحَقُّ وَالتَحقيقُ جامِعُ خَلقِهِ <|vsep|> أَنا الذاتُ وَالوَصفُ الَّذي هُوَ تابِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَأَحوي بِذاتي ما عَلِمتُ حَقيقَةً <|vsep|> وَنوري فيما قَد أَضاءَ فَلامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَيَسمَعُ تَسبيحَ الصَوامِتِ مَسمَعي <|vsep|> وَِنّي لِأَسرارِ الصُدورِ أُطالِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَأَعلَمُ ما قَد كانَ في زَمَنٍ مَضى <|vsep|> وَحالاً وَأَدري ما أَراهُ مُضارِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَلَو خَطَرَت في أَسوَدِ اللَيلِ نَملَةٌ <|vsep|> عَلى صَخرَةٍ صَمّا فَِنّي مُطالِعُ </|bsep|> <|bsep|> أُعِدُّ الثَرى رَملاً مَثاقيلَ ذَرَّةٍ <|vsep|> وَأُحصي غَزيرَ القَطرِ وَهيَ هَوامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَأَحكُمُ مَوجَ البَحرِ وَسطَ خِضَمِّهِ <|vsep|> عِياراً وَمِقداراً كَما هُوَ واقِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَأَنظُرُ تَحقيقاً بِعَيني مُحَقِّقاً <|vsep|> قُصورَ جِنانِ الخُلدِ وَهيَ قَلائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَأُتقِنُ عِلماً بِالِحاطَةِ جُملَةً <|vsep|> لِأَوراقِ أَشجارٍ هُناكَ أَيانِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَكُلُّ طِباقٍ في الجَحيمِ عَرَفتُها <|vsep|> وَأَعرِفُ أَهليها وَمن ثَمَّ واضِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَأَنواعُ تَعذيبٍ هُناكَ عَلِمتُها <|vsep|> وَأَهوالَها طُرّاً وَهُنَّ فَظائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَأَملاكها حَقّاً عَرَفتُ وَلَم يَكُن <|vsep|> عَلَيَّ بِخافٍ ما لَهُ أَنا صانِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَكُلُّ عَذابٍ ذُقتُ ثُمَّ وَلَم أُبَل <|vsep|> أَأَخشى وَِنّي لِلمَقامَينِ جامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَكُلُّ نَعيمٍ ِنَّني لَمُنَعّمٌ <|vsep|> بِهِ وَهوَ لي مِلكٌ وَما ثَمَّ رادِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَكُلُّ عَليمٍ في البَرِيَّةِ ِنَّهُ <|vsep|> لَقَطرَةُ ماءٍ مِن بِحارِيَ دافِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَكُلُّ حَكيمٍ كانَ أَو هُوَ كائِنٌ <|vsep|> فَمِن نورِيَ الوَضّاحِ في الخَلقِ لامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَكُلُّ عَزيزٍ بِالتَجَبُّرِ قاهِرٌ <|vsep|> بِبَطشِ اِقتِداري لِلبَرِيَّةِ قامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَكُلُّ هُدىً في العالَمينَ فَِنَّهُ <|vsep|> هُدايَ وَما لي في الوُجودِ مُنازِعُ </|bsep|> <|bsep|> أُصَوِّرُ مَهما شِئتُ مِن عَدَمٍ كَما <|vsep|> أُقَدِّرُ مَهما شِئتُ وَهوَ مُطاوِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَأُفني ِذا شِئتُ الأَنامَ بِلَمحَةٍ <|vsep|> وَأُحيي بِلَفظٍ ما حَوَتهُ البَلاقِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَأَجمَعُ ذَرّاتِ الجُسومِ مِنَ الثَرى <|vsep|> وَأُنشي كَما كانَت وَِنِّيَ بادِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَفي البَحرِ لَو نادى بِاِسمِيَ حُوتُها <|vsep|> أَجَبتُ وَِنّي لِلمُناجينَ سامِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَفي البَرِّ لَو هَبَّ الرِياحُ عَلى الثَرى <|vsep|> أُحيطُ وَأُحصي ما حَوَتهُ البَقائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَخَلفَ مَعالي قافَ لَو يَستَغيثُ بي <|vsep|> مُغاثٌ فَِنّي ثَمَّ لِلضُرِّ دافِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَأَقلِبُ أَعيانَ الجِبالِ فَلَو أَقُل <|vsep|> لَها ذَهَباً كوني فَهُنَّ فَواقِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَأُجرِيَ ِن شِئتُ السَفايِنَ في الثَرى <|vsep|> وَفي البَحرِ لَو أَبغي المَطِيُّ تُسارِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَِنَّ الطِباقَ السَبعَ تَحتَ قَوائِمي <|vsep|> وَرِجلي عَلى الكُرسِيِّ ثَمَّةَ رافِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَبَيتي سَقفُ العَرشِ حاشايَ لَيسَ لي <|vsep|> مَكانٌ وَمِن فَيضي خُلِقنَ المَواضِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَأُجري عَلى لَوحِ المَقاديرِ ما أَشا <|vsep|> وَبِالقَلَمِ الأَعلى فَكَفِّيَ بارِعُ </|bsep|> <|bsep|> فَسِدرَةُ أَوجِ المُنتَهى لِيَ مَوطِن <|vsep|> وَغايَةُ غاياتِ الكَمالِ مَشارِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَكُلُّ مَعاشِ الخَلقِ تُجريهِ راحَتي <|vsep|> لِراحَتِهِم جُوداً وَلَستُ أُصانِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَفي كُلِّ جُزءٍ مِن تَراكيبِ هَيكَلي <|vsep|> لِوُسعِيَ فَالكُرسِيُّ وَالعَرشُ ضائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَلا فَلَكٌ ِلّا وَتُجريهِ قُدرَتي <|vsep|> وَلا مَلِكٌ ِلّا لِحُكمِيَ طائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَأَمحو لِما قَد كانَ في اللَوحِ مُثبَتاً <|vsep|> وَتَثبُت ِذا وَقَّعتُ ثَمَّ وَقائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَِنّي عَلى هَذا عَنِ الكُلِّ فارِغٌ <|vsep|> وَلَيسَ بِهِ لي هِمَّةٌ وَتَنازعُ </|bsep|> <|bsep|> وَوَصفِيَ حَقّاً فَوقَ ما قَد وَصَفتُهُ <|vsep|> وَحَشايَ مِن حَصرٍ وَما لي قاطِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَِنّي عَلى مِقدارِ فَهمِكَ واصِفٌ <|vsep|> وَِلّا فَلي مِن بَعدِ ذاكَ بَدائِعُ </|bsep|> <|bsep|> وَثَمَّ أُمورٌ لَيسَ يُمكِنُ كَشفُها <|vsep|> لَها قَلَّدَتني عقدهنَّ شَرائِعُ </|bsep|> <|bsep|> قَفَوتُ بِها ثارَ أَحمَدَ تابِعاً <|vsep|> فَأَعجب لِمَتبوعٍ وَما هُوَ تابِعُ </|bsep|> <|bsep|> نَبِيٌّ لَهُ فَوقَ المَكانَةِ رُتبَةٌ <|vsep|> وَمِن عَينِهِ لِلناهِلينَ مَنابِعُ </|bsep|> <|bsep|> عَلَيهِ سَلامُ اللَهِ مِنّي وَِنَّما <|vsep|> سَلامي عَلى نَفسي النَفيسَةِ واقِعُ </|bsep|> </|psep|>
null
الخفيف
[ "ما أقاسيه من طويل الليالي ", "مـن فـنون المنى ومسرى الخيال", "لو عـلى الراسـيـات عـشر عشير ", "مـــن هـــمــوم لآذنــت بــالزوال", "لك خــــد كــــأنــــه جـــلنـــار ", "وثـــــغـــــور كـــــأنـــــهــــن لآل", "إن عــيــنـيـك تـرمـيـان بـسـهـم ", "مـــؤلم مـــوجــع قــلوب الرجــال", "طـــاهـــر طـــهـــر الإله ذراه ", "فـهـو يـنـجي من الهموم الثقال", "مـوئل المـعتفين يوم النوال ", "مـعـقـل الخـائفـيـن يوم النزال", "ذو كـــلام كـــأنـــه ســـلك در ", "ظــهــرت فــيــه قـدرة المـتـعـال", "ســيــفـه كـلمـا نـضـاه قـراب ", "يــتــمــنــى جــمـاجـم الأبـطـال " ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/145253
أبو الحسن القرمطي السعيدي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3617
العصر الفاطمي
null
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 186, "text": "الأبيات مقتطفات من قصيدة له قدم الباخرزي لها بقوله:&nbsp;فمما بلغني من شعره ما أنشدني له الفقيه أبو الحسن البحاثي قال: صدر أبو الحسن السعيدي إليَّ كتابه من بوشنج قبل نكبته، بهذه الأبيات:", "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_15|> ل <|psep|> <|bsep|> ما أقاسيه من طويل الليالي <|vsep|> من فنون المنى ومسرى الخيال </|bsep|> <|bsep|> لو على الراسيات عشر عشير <|vsep|> من هموم لذنت بالزوال </|bsep|> <|bsep|> لك خد كأنه جلنار <|vsep|> وثغور كأنهن لل </|bsep|> <|bsep|> ن عينيك ترميان بسهم <|vsep|> مؤلم موجع قلوب الرجال </|bsep|> <|bsep|> طاهر طهر الله ذراه <|vsep|> فهو ينجي من الهموم الثقال </|bsep|> <|bsep|> موئل المعتفين يوم النوال <|vsep|> معقل الخائفين يوم النزال </|bsep|> <|bsep|> ذو كلام كأنه سلك در <|vsep|> ظهرت فيه قدرة المتعال </|bsep|> </|psep|>
null
الخفيف
[ "شـرّد النـوم عن جفونك وانظر ", " حـكـمةً توقظ النفوس النياما", "فـحـرامٌ عـلى امـرئ لم يـشـاهد", " حكمة الله أن يذوق المناما" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/198575
أبو عمر اليحصبي اللوشي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/8233
المغرب والأندلس
null
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 203, "text": "القطعة من شعره في ترجمته في الإحاطة في تاريخ غرناطة للسان الدين الخطيب ونقل ذلك المقري في \"نفح الطيب\" في باب سماه \"حكايات واشعار أندلسية\" قال: وقال أبو عمر اليحصبي اللوشي: ثم أورد القطعة والقطعة اللاحقة.", "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_15|> م <|psep|> <|bsep|> شرّد النوم عن جفونك وانظر <|vsep|> حكمةً توقظ النفوس النياما </|bsep|> </|psep|>
null
الرمل
[ "ليس للمرئ اختيارٌ في الذي ", " يـتـمـنّـى مـن حـراكٍ وسـكـون", "إنّــمــا المــرء لربٍّ واحــدٍ ", " إن يـشـأ قال له: كن فيكون" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/198576
أبو عمر اليحصبي اللوشي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/8233
المغرب والأندلس
null
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 207, "text": "القطعة من شعره في ترجمته في الإحاطة في تاريخ غرناطة للسان الدين الخطيب ونقل ذلك المقري في \"نفح الطيب\" في باب سماه \"حكايات واشعار أندلسية\" قال: وقال أبو عمر اليحصبي اللوشي: ثم أورد القطعة السابقة وهذه القطعة:", "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_6|> ن <|psep|> <|bsep|> ليس للمرئ اختيارٌ في الذي <|vsep|> يتمنّى من حراكٍ وسكون </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "عـسـى مـخـبـر لي عـن لبـيـد فإنه", "أتـى بـفعال منه أدهى من القتل", "رضـيـتـم بـهـذا الفـعل في فإنني", "لمـمـلوكـة لمـا نـهـيت عن الأهل", "فـإن أنـتـم لم تـأنفوا بعد هذه", "فـكـونـوا أذلا للمـشارب والأكل", "وإن لم تكونوا تأنفوا بعد هذه", "فـلا ضـم كـف مـنـكـم قائم النصل" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/200348
الزهراء أخت كليب التغلبية
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/8529
قبل الإسلام
null
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 26, "text": "في تاريخ البسوس (ورقة 12):", "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_3|> ل <|psep|> <|bsep|> عسى مخبر لي عن لبيد فنه <|vsep|> أتى بفعال منه أدهى من القتل </|bsep|> <|bsep|> رضيتم بهذا الفعل في فنني <|vsep|> لمملوكة لما نهيت عن الأهل </|bsep|> <|bsep|> فن أنتم لم تأنفوا بعد هذه <|vsep|> فكونوا أذلا للمشارب والأكل </|bsep|> </|psep|>
null
الكامل
[ "مـا كـنـت أخـشـى والحـوادث جمة", "أنــا عــبــيــد الحـي مـن غـسـان", "حـتـى عـلتـنـي مـن لبـيـد لطـمـة", "سـدرت لحـامـي حـرهـا العـيـنـان", "لا يبرحوا الدهر الجديد أذلة", "شــنــج الأعــنـة يـوم كـل رهـان", "لولا الوجـيـهـة قـطـعـتني بكرة", "جــربــاء مـشـعـلة مـن القـطـران" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/200349
الزهراء أخت كليب التغلبية
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/8529
قبل الإسلام
null
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 23, "text": "في الأنوار (1/197-198):", "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_13|> ن <|psep|> <|bsep|> ما كنت أخشى والحوادث جمة <|vsep|> أنا عبيد الحي من غسان </|bsep|> <|bsep|> حتى علتني من لبيد لطمة <|vsep|> سدرت لحامي حرها العينان </|bsep|> <|bsep|> لا يبرحوا الدهر الجديد أذلة <|vsep|> شنج الأعنة يوم كل رهان </|bsep|> </|psep|>
null
المتقارب
[ "مـكـانـك يـا نـاظـري نـاظـري ", " مـكـان السـواد مـن النـاظـر", "وشـخـصك إن لم يكن حاضراً ", " فـتـمـثـال شـخـصك في خاطري", "مــلكــت فــرق لمــســتــضــعــف ", " ويا ناصر الشوق كن ناصري", "ولا كـان ذا أمـلي يا ملول ", " ولا خـطـر الهجر في الخاطر", "وفـيـك تـعـلمت نظم القريض ", " فـلقـبـنـي الناس بالشاعر" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/142876
ابن الفقاعي المعري
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3263
العصر الفاطمي
سورية
null
فصيح
<|meter_11|> ر <|psep|> <|bsep|> مكانك يا ناظري ناظري <|vsep|> مكان السواد من الناظر </|bsep|> <|bsep|> وشخصك ن لم يكن حاضراً <|vsep|> فتمثال شخصك في خاطري </|bsep|> <|bsep|> ملكت فرق لمستضعف <|vsep|> ويا ناصر الشوق كن ناصري </|bsep|> <|bsep|> ولا كان ذا أملي يا ملول <|vsep|> ولا خطر الهجر في الخاطر </|bsep|> </|psep|>
null
الوافر
[ "تـمـنـتـنا بنو عدس بن زيد", "فـلم تـصدق بني عدس مناها", "تـمـنـونـا غـداة رحـى خشاف", "ومـنـيـتـنا فوارسنا شجاها", "رأوا جـمـعـا فـوارسه زهير", "يـسـاقون المنية من سقاها", "عـلى لحـق الأياطل مضمرات", "كـأسـراب القطا شنج نساها", "بـأيـديـهـم قـواضـب مرهفات", "يـرد المـصطلين بها لظاها", "فـدرنـا في عجاجتها جميعا", "كـمـا دارت على قطب رحاها", "فظلنا نخطف النسمات خلسا", "كخطف الطير باز قد علاها", "وضــرب مـا يـبـل بـه كـليـم", "ببيض الهند مصقولا ظباها", "فـغـودر من سراة بني تميم", "ذوو نـجـداتها وذوو نهاها", "فـوارس فـي مـلمـة كـل يـوم", "على الأذقان مائلة طلاها", "ولمـا أن رأيـت أبـا شـتير", "يـرد الخـيـل دامـية كلاها", "رمــيـت سـواده بـأقـب نـهـد", "وخـيـلانـا تـكدس في وغاها", "فـبـاء بـطـعـنـة مـن مـالكي", "تـأزر بـالمكارم وارتداها", "بـأسـمـر مـا يزال له قنيص", "عـلى قـبـاء تـخفق أيطلاها", "وكـان الكـبش قد علمت معد", "ومن هو عند نسبتها فتاها" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/200299
النعمان بن زرعة التغلبي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/8498
قبل الإسلام
null
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 31, "text": "القصيدة في الأنوار (1/186-184):", "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_14|> ه <|psep|> <|bsep|> تمنتنا بنو عدس بن زيد <|vsep|> فلم تصدق بني عدس مناها </|bsep|> <|bsep|> تمنونا غداة رحى خشاف <|vsep|> ومنيتنا فوارسنا شجاها </|bsep|> <|bsep|> رأوا جمعا فوارسه زهير <|vsep|> يساقون المنية من سقاها </|bsep|> <|bsep|> على لحق الأياطل مضمرات <|vsep|> كأسراب القطا شنج نساها </|bsep|> <|bsep|> بأيديهم قواضب مرهفات <|vsep|> يرد المصطلين بها لظاها </|bsep|> <|bsep|> فدرنا في عجاجتها جميعا <|vsep|> كما دارت على قطب رحاها </|bsep|> <|bsep|> فظلنا نخطف النسمات خلسا <|vsep|> كخطف الطير باز قد علاها </|bsep|> <|bsep|> وضرب ما يبل به كليم <|vsep|> ببيض الهند مصقولا ظباها </|bsep|> <|bsep|> فغودر من سراة بني تميم <|vsep|> ذوو نجداتها وذوو نهاها </|bsep|> <|bsep|> فوارس في ملمة كل يوم <|vsep|> على الأذقان مائلة طلاها </|bsep|> <|bsep|> ولما أن رأيت أبا شتير <|vsep|> يرد الخيل دامية كلاها </|bsep|> <|bsep|> رميت سواده بأقب نهد <|vsep|> وخيلانا تكدس في وغاها </|bsep|> <|bsep|> فباء بطعنة من مالكي <|vsep|> تأزر بالمكارم وارتداها </|bsep|> <|bsep|> بأسمر ما يزال له قنيص <|vsep|> على قباء تخفق أيطلاها </|bsep|> </|psep|>
null
الوافر
[ "لعـمـر أبـيـك والأنباء تنمي", "وقـد تـجلى العماية بالسؤال", "لنـعـم فـوارس الهـيـجـاء تيم", "عــلى فــلج صـبـاح أبـي أثـال", "غـداة رأت نـواصـيـهـا تـمـيـم", "عـجـال الشـد سـاقـطـة النعال", "عــليــهــا كــل أصـيـد مـالكـي", "مـن الشـم الشـرامـحة الطوال", "فـدارت بـيـنـنـا رحـيـا مـدير", "يـسـاقـون المـنـيـة بـالسـجال", "طـعـان تـخـرج النـسـمـات مـنه", "وضــرب يــخـتـلي هـام الرجـال", "فــغــودر مــالك وأبــو يـزيـد", "وقــعـقـاع وأجـلوا عـن عـقـال", "وأبـنـا بـالنـهاب وبالسبايا", "وبـالأسـرى تـقـود في الغلال", "فــقـولا للأراقـم غـيـر بـغـي", "وبـغـي المـرء أقـرب للسـفـال", "ألا إنــي رأيــت بـنـي زهـيـر", "فــوارس مــالك يــوم النــزال", "كــمـا أنـي وجـدت سـراة غـنـم", "بني تيم إذا اختلف العوالي" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/200298
النعمان بن زرعة التغلبي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/8498
قبل الإسلام
null
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 31, "text": "القصيدة في الأنوار (1/176-175):", "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_14|> ل <|psep|> <|bsep|> لعمر أبيك والأنباء تنمي <|vsep|> وقد تجلى العماية بالسؤال </|bsep|> <|bsep|> لنعم فوارس الهيجاء تيم <|vsep|> على فلج صباح أبي أثال </|bsep|> <|bsep|> غداة رأت نواصيها تميم <|vsep|> عجال الشد ساقطة النعال </|bsep|> <|bsep|> عليها كل أصيد مالكي <|vsep|> من الشم الشرامحة الطوال </|bsep|> <|bsep|> فدارت بيننا رحيا مدير <|vsep|> يساقون المنية بالسجال </|bsep|> <|bsep|> طعان تخرج النسمات منه <|vsep|> وضرب يختلي هام الرجال </|bsep|> <|bsep|> فغودر مالك وأبو يزيد <|vsep|> وقعقاع وأجلوا عن عقال </|bsep|> <|bsep|> وأبنا بالنهاب وبالسبايا <|vsep|> وبالأسرى تقود في الغلال </|bsep|> <|bsep|> فقولا للأراقم غير بغي <|vsep|> وبغي المرء أقرب للسفال </|bsep|> <|bsep|> ألا ني رأيت بني زهير <|vsep|> فوارس مالك يوم النزال </|bsep|> </|psep|>
null
الكامل
[ "ولوَ اَن سلمى أبصرتني في الوغى", "وجـمـوع قـيـس يـوم وادي الكـنهل", "وبـرايـتـي هـام الكـمـاة كـأنـما", "تـذري السـيوف بها نقيف الحنظل", "يـمـشون في الزغف المضاعف نسجه", "مـشـي الجمال إلى الجمال البزل", "فـي مـأزق تـدعـو الأراقـم وسـطه", "بــالمــشـرفـي وبـالوشـيـج الذبـل", "أيــقــنــت أن أبــاك غـيـر خـدبـة", "رث السـلاح ولا اليـراع الأعزل", "ودعـوا ضـبـيـعـة ثـم تيما بعدها", "وثــنـوا بـثـعـلبـة الأغـر الأول", "فــدعــوت فـي حـي الأراقـم دعـوة", "خـطـفـتـهـم خـطـف الخـشام الأجدل", "واعـتـمـت شـيـبـانـا بـأول طـعـنة", "فـهـوى لحـر جـبـيـنـه فـي القسطل", "فـي فـتـيـة بـيـض الوجـوه كـأنهم", "شــهــب تــضــئ ظــلام ليـل مـقـبـل", "لله درهــــم فــــوارس بــــهـــمـــة", "لو غـيـر تـغـلب رامـهـا لم تفلل" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/200297
النعمان بن زرعة التغلبي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/8498
قبل الإسلام
null
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 19, "text": "في الأنوار (1/180):", "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_13|> ل <|psep|> <|bsep|> ولوَ اَن سلمى أبصرتني في الوغى <|vsep|> وجموع قيس يوم وادي الكنهل </|bsep|> <|bsep|> وبرايتي هام الكماة كأنما <|vsep|> تذري السيوف بها نقيف الحنظل </|bsep|> <|bsep|> يمشون في الزغف المضاعف نسجه <|vsep|> مشي الجمال لى الجمال البزل </|bsep|> <|bsep|> في مأزق تدعو الأراقم وسطه <|vsep|> بالمشرفي وبالوشيج الذبل </|bsep|> <|bsep|> أيقنت أن أباك غير خدبة <|vsep|> رث السلاح ولا اليراع الأعزل </|bsep|> <|bsep|> ودعوا ضبيعة ثم تيما بعدها <|vsep|> وثنوا بثعلبة الأغر الأول </|bsep|> <|bsep|> فدعوت في حي الأراقم دعوة <|vsep|> خطفتهم خطف الخشام الأجدل </|bsep|> <|bsep|> واعتمت شيبانا بأول طعنة <|vsep|> فهوى لحر جبينه في القسطل </|bsep|> <|bsep|> في فتية بيض الوجوه كأنهم <|vsep|> شهب تضئ ظلام ليل مقبل </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "مـتـى تلقني تلقَ امرءً غيرَ طائلٍ ", " وليـــسَ بـــنــجــاءٍ مــن الغــمــراتِ", "يـرى المـجـدَ أنْ يـلقـى أصـرةَ ذودهِ", " مــنــفــخــةَ الأطـرافِـ، مـسـتـويـاتِ" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/203892
ميسرة أبو نصر
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/8843
العصر الأموي
null
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 12, "text": "قال النشابي:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 17, "text": ".ولما قال الفرزدق", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "وقـدرٍ كـحـيـزومُ النـعـامـةِ أحـمستْ ", "partB": " بـأجـذالِ خـشـبٍ، زالَ عنها هشيمها", "size": 73, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 61, "text": "قال ميسرة: ما حيزوم النعامة؟ والله ما يشبع رجلين. ولكني أقول:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "وقـدرٍ كـجـوفِ الليـلِ أحـمـشتُ غليها", "partB": " تـرى الفـيلَ فيها طافياً لم يفصلِ", "size": 71, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 23, "text": "ولما قال الفرزدق أيضاً:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "وقـدرٍ كـجـوفِ العـيـرِ مـلآنَ مـتـرعٌ ", "partB": " يــطــيــفُ بــهِِ ولدانُ قـيـسٍ وخـنـدفِ", "size": 81, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 67, "text": "قال ميسرة: وما جوف العير؟ ومن يذكر من ولدان قيس وخندف مع هذا القدر؟", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 11, "text": "ولكني أقول:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "وقــدرٍ كــجــوفِ البــاقــري تــحـجـهُ ", "partB": "على العسرِ والإيسارِ أهلُ المواسمِ", "size": 74, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 18, "text": "وقال ميسرة للفرزدق", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "لقـد ذلُّ مـن يـحـمي الفرزدقُ عرضهُ ", "partB": "كـمـا ذلتِ الأخـنـافُ تـحـتَ المناسمِ", "size": 73, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 55, "text": "فلما بلغ الفرزدق ذلك غضب، وتطلب ميسرة، فسمع ميسرة فقال:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "مـتـى تلقني تلقَ امرءً غيرَ طائلٍ ", "partB": " وليـــسَ بـــنــجــاءٍ مــن الغــمــراتِ", "size": 76, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "يـرى المـجـدَ أنْ يـلقـى أصـرةَ ذودهِ", "partB": " مــنــفــخــةَ الأطـرافِـ، مـسـتـويـاتِ", "size": 77, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 174, "text": "فرآه الفرزدق يوماً فشد عليه بالسيف، وقال له: استغث بمولاك، فصاح بمولاه، فقال مولاه للفرزدق: ليس هو عبداً، إنما حر. قال الفرزدق: ذلك أردت. وكان غرضه يشيع أنه حر. فأدناه وأعطاه", "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_3|> ت <|psep|> <|bsep|> متى تلقني تلقَ امرءً غيرَ طائلٍ <|vsep|> وليسَ بنجاءٍ من الغمراتِ </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "وقــدرٍ كــجــوفِ البــاقــري تــحـجـهُ ", "على العسرِ والإيسارِ أهلُ المواسمِ", "لقـد ذلُّ مـن يـحـمي الفرزدقُ عرضهُ ", "كـمـا ذلتِ الأخـنـافُ تـحـتَ المناسمِ" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/203891
ميسرة أبو نصر
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/8843
العصر الأموي
null
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 12, "text": "قال النشابي:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 17, "text": ".ولما قال الفرزدق", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "وقـدرٍ كـحـيـزومُ النـعـامـةِ أحـمستْ ", "partB": " بـأجـذالِ خـشـبٍ، زالَ عنها هشيمها", "size": 73, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 61, "text": "قال ميسرة: ما حيزوم النعامة؟ والله ما يشبع رجلين. ولكني أقول:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "وقـدرٍ كـجـوفِ الليـلِ أحـمـشتُ غليها", "partB": " تـرى الفـيلَ فيها طافياً لم يفصلِ", "size": 71, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 23, "text": "ولما قال الفرزدق أيضاً:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "وقـدرٍ كـجـوفِ العـيـرِ مـلآنَ مـتـرعٌ ", "partB": " يــطــيــفُ بــهِِ ولدانُ قـيـسٍ وخـنـدفِ", "size": 81, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 67, "text": "قال ميسرة: وما جوف العير؟ ومن يذكر من ولدان قيس وخندف مع هذا القدر؟", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 11, "text": "ولكني أقول:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "وقــدرٍ كــجــوفِ البــاقــري تــحـجـهُ ", "partB": "على العسرِ والإيسارِ أهلُ المواسمِ", "size": 74, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 18, "text": "وقال ميسرة للفرزدق", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "لقـد ذلُّ مـن يـحـمي الفرزدقُ عرضهُ ", "partB": "كـمـا ذلتِ الأخـنـافُ تـحـتَ المناسمِ", "size": 73, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 55, "text": "فلما بلغ الفرزدق ذلك غضب، وتطلب ميسرة، فسمع ميسرة فقال:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "مـتـى تلقني تلقَ امرءً غيرَ طائلٍ ", "partB": " وليـــسَ بـــنــجــاءٍ مــن الغــمــراتِ", "size": 76, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "يـرى المـجـدَ أنْ يـلقـى أصـرةَ ذودهِ", "partB": " مــنــفــخــةَ الأطـرافِـ، مـسـتـويـاتِ", "size": 77, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 174, "text": "فرآه الفرزدق يوماً فشد عليه بالسيف، وقال له: استغث بمولاك، فصاح بمولاه، فقال مولاه للفرزدق: ليس هو عبداً، إنما حر. قال الفرزدق: ذلك أردت. وكان غرضه يشيع أنه حر. فأدناه وأعطاه", "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_3|> م <|psep|> <|bsep|> وقدرٍ كجوفِ الباقري تحجهُ <|vsep|> على العسرِ واليسارِ أهلُ المواسمِ </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "قــذفــتَ أخــا زيــدٍ فــكـمـلتَ قـذفـهُ ", "فـكـمـلْ، هـداكَ اللهـ، جـلدَ أبي نصرِ", "ولا تـتـركـنـي نـاقـصـاً، فـتـعـيـبـني", "تـمـيـمُ بـنُ مـرٍّ، والقـبـائلُ مـن قسرِ", "فــلســتُ بـعـبـدٍ يـلطـمُ النـاسُ وجـهـهُ", " ويلفى، غداةَ الروعِ، منتفخَ السحرِ" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/203889
ميسرة أبو نصر
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/8843
العصر الأموي
null
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 56, "text": "قال النشابي الإربلي في شرحه لقصيدة روح في كتاب المذاكرة:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 77, "text": "وأما ميسرة وميسرة: فهما عبدان لبني العنبر. أحدهما ميسرة أبي الدرداء، وهو الذي", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 16, "text": "رثى معاوية فقال:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "فــهــاتــيــكَ النــجــومُــ، وهــنَّ خــرسُ", "partB": " يــنــحــنَ عــلى مــعــاويــةِ الشـآمـي", "size": 86, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 158, "text": "والآخر: ميسرة أبي نصر، وكان عبداً لعمر بن شريك. ولطمه رجل من بني دارم، فافترى عليه ميسرة، فقدمه إلى صاحب اليمامة، فجلده أربعين سوطاً. قال: والله لئن لم تجلدني", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 65, "text": "ثمانين، لأهجونك هجاء تتمنى أنك لم تكن سمعته. فوفاه ثمانين، فأنشده", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "قــذفــتَ أخــا زيــدٍ فــكـمـلتَ قـذفـهُ ", "partB": "فـكـمـلْ، هـداكَ اللهـ، جـلدَ أبي نصرِ", "size": 80, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "ولا تـتـركـنـي نـاقـصـاً، فـتـعـيـبـني", "partB": "تـمـيـمُ بـنُ مـرٍّ، والقـبـائلُ مـن قسرِ", "size": 79, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "فــلســتُ بـعـبـدٍ يـلطـمُ النـاسُ وجـهـهُ", "partB": " ويلفى، غداةَ الروعِ، منتفخَ السحرِ", "size": 77, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 344, "text": "وإنما كان غرضه أن يحده تمام الحد، ليحقق أنه حر، لأن العبد يحد نصف الحد. وقد كان حد القذف عندهم الثمانين. وقد روي أنه أتى عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، بسكران ، فقال: ما سمعنا من النبي صلى الله عليه وسلم حد الخمر. فاستدعى علياً عليه السلام، فقال: ما عندك في حد الخمر؟ فقال: الشارب إذا شرب سكر، وإذا سكر افترى، فاجعل حد الخمر حد القذف، أربعين جلدة", "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_3|> ر <|psep|> <|bsep|> قذفتَ أخا زيدٍ فكملتَ قذفهُ <|vsep|> فكملْ هداكَ الله جلدَ أبي نصرِ </|bsep|> <|bsep|> ولا تتركني ناقصاً فتعيبني <|vsep|> تميمُ بنُ مرٍّ والقبائلُ من قسرِ </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "كـأن دمـوع النـفـس فـي نـحـرهـا سِلكُ", "غـداةَ يـنـاديـهـا الفـراقُ وهي تشكو", "أســيــرة فــعــلٍ ســاءه ســوء فــاعــلٍ", "يُــســيــء بــمــفــعـولٍ وليـس لهـا فـكُّ", "عــشــيــة عــمــرٍ قــد تــقــضَّى صـبـاحُه", "بِـكَـرِّ الليـالي والمـلاهـي بـه فَـتـكُ", "وقـد كـشَّر المـوتُ الردى عـن نـواجـذٍ", "فـــلا حـــبــذا ســنٌّ ولا حــبــذا فــكُّ", "وقَــرطَــسَ فـي قـرطـاسـه كُـنـهُ خـاطـري", "فــآدمُ لي التـقـليـدُ بـرهـانُه الصـكُّ", "أقــول لنــفــســي وهـي فـوق فـراشِهـا", "تـجـودُ ونـارُ الحـشر في إثرها تذكو", "فـإن أحـسـنـت فـازت بـمـا حـسنَت وإن", "أسـاءت فـقـد خـابـت فـعاجلَها الضنك", "هــبــيـنـي ظـفـرتُ بـالذي قـد هـويـتُه", "فأين الحجى والعلم والجاه والملك", "لقـد زال مـا أهـواه مـذ زُلْتُ قـبـله", "وأعــلمــنــي مــوتــي بــه أنــه إفــك", "فــآخــرُ لذّاتــي الفـضـيـحـةُ والحـيـا", "ولا خـيـر فـي اللذات آخـرها الهتك", "ومــا زالت الأيــام تُــخــلِقُ جِــدَّتــي", "فـــــأوَّلهـــــا وبــــلٌ وآخــــرهــــا ركُّ", "وقــد مــزقـت عـنـي شـعـارَ شـبـيـبـتـي", "كــظـبـيٍ تَـفَـصَّيـ عـن جـوارحـه المِـسـك", "ذريــنـي فـإن المـوت بـالبـاب واقـفٌ", "يـعـاركـنـي حـتـى وهَـى مـهجتي العَرك", "وأضـحـى بـذيـل العـمـر مـنـيَ مـاسـكاً", "وأي مــنـاصٍ لي وقـد غـالنـي المَـسـك", "وفــارقــت لذاتــي بــصــفــقــة خـاسـرٍ", "وكـفّـاي بـالأحـزان أدمـاهـما الفَرك", "وثــقـت بـعـمـري وهـو كـاسٌ وراحُهُ ال", "حِــمــامُ ولكــن فــي قَـرارتـه المـسـك", "ويــا ليـت هـذا الشـكَّ كـان حـقـيـقـةً", "فــمـا غـشَّنـي إلا الحـقـيـقـةُ والشـك", "فـقـد يـقـتـل الراجـي ازديادُ رجائه", "كـمـا يقتل التوحيدَ في ذاته الشرك", "فــلو تَــركـت نـفـسـي هـواهـا لَسـرَّهـا", "تُـقـاهـا ومـالاها على تَركها التَرك", "ولو نــظــرت فــيـمـا وراء حـيـاتـهـا", "لأهدى هُداها التَرك والزهدُ والنَسك", "ولاح لهــا الرحــمــن أكــبــرَ مــالكٍ", "لعـــليـــائه حــقّــاً ومــا دونَه إفــك", "وبـانـت لهـا العـليـاءُ أعـظـمَ غـبطةً", "لمــالكــهـا فـوزاً ومـا دونَهـا ضِـحـك", "فـيـا سـافـكـاً مـنـه النـجـيـعُ لمقصدٍ", "فـفـي اللَه إن أهـرقـتَ أسعدَك السَفك", "ويــا مــالكــاً قــلبــاً يـذوب مـحـبـةً", "فـإن تُـحْبِب المَلْكَ العزيزَ لك المُلك", "أطـعـتُ هـوىً للنـفـس فـي غـيـر خالقي", "فــأكــســبــنــي شــرّاً يـوازرُه النَهـك", "أقــول لنــفــسٍ وهـي تـرعـى حـيـاتَهـا", "كـعـشـبٍ رعـاه الشـاءُ وابـتلَّه الدَعك", "ألا فـاسـكُـبـي فـي قـالب الخير خُطّةً", "ألا تـعـلمـيـن التـبـرَ يُخلِصُه السبك", "ولا تــغـفـلي عـن مـدح مـريـم إنـمـا", "قـريـضـك بـالمـدح البـديع لها يزكو", "هـي الجـسـر تـجـتـازُ الخُـطـاةَ بتوبةٍ", "وفـي بـحـر تـيـار الهـلاك هي الفُلك", "فـكـم قـد أتـاهـا بـالبُكا أهلُ كربةٍ", "فـعـادوا لفـوزٍ يَـجـذَلون ولن يـبكوا", "فـلو لم تـقـم فـي الحكم أكبرَ شافعٍ", "لعـمَّ نـفـاقُ الخـلقِ من دونها الهَتك", "ولو لم تَـسُـد بابَ اللَظى عن عبيدها", "لظــلَّت عـليـهـم نـارُهـا أبـداً تـذكـو", "ألا فـافـرحـي يـا بنت داود وارحمي", "عَـبـيداً زمانَ الضنك للغير لن يشكو" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/112139
جرمانوس فرحات
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2377
العصر العثماني
سورية
null
فصيح
<|meter_3|> ف <|psep|> <|bsep|> كأن دموع النفس في نحرها سِلكُ <|vsep|> غداةَ يناديها الفراقُ وهي تشكو </|bsep|> <|bsep|> أسيرة فعلٍ ساءه سوء فاعلٍ <|vsep|> يُسيء بمفعولٍ وليس لها فكُّ </|bsep|> <|bsep|> عشية عمرٍ قد تقضَّى صباحُه <|vsep|> بِكَرِّ الليالي والملاهي به فَتكُ </|bsep|> <|bsep|> وقد كشَّر الموتُ الردى عن نواجذٍ <|vsep|> فلا حبذا سنٌّ ولا حبذا فكُّ </|bsep|> <|bsep|> وقَرطَسَ في قرطاسه كُنهُ خاطري <|vsep|> فدمُ لي التقليدُ برهانُه الصكُّ </|bsep|> <|bsep|> أقول لنفسي وهي فوق فراشِها <|vsep|> تجودُ ونارُ الحشر في ثرها تذكو </|bsep|> <|bsep|> فن أحسنت فازت بما حسنَت ون <|vsep|> أساءت فقد خابت فعاجلَها الضنك </|bsep|> <|bsep|> هبيني ظفرتُ بالذي قد هويتُه <|vsep|> فأين الحجى والعلم والجاه والملك </|bsep|> <|bsep|> لقد زال ما أهواه مذ زُلْتُ قبله <|vsep|> وأعلمني موتي به أنه فك </|bsep|> <|bsep|> فخرُ لذّاتي الفضيحةُ والحيا <|vsep|> ولا خير في اللذات خرها الهتك </|bsep|> <|bsep|> وما زالت الأيام تُخلِقُ جِدَّتي <|vsep|> فأوَّلها وبلٌ وخرها ركُّ </|bsep|> <|bsep|> وقد مزقت عني شعارَ شبيبتي <|vsep|> كظبيٍ تَفَصَّي عن جوارحه المِسك </|bsep|> <|bsep|> ذريني فن الموت بالباب واقفٌ <|vsep|> يعاركني حتى وهَى مهجتي العَرك </|bsep|> <|bsep|> وأضحى بذيل العمر منيَ ماسكاً <|vsep|> وأي مناصٍ لي وقد غالني المَسك </|bsep|> <|bsep|> وفارقت لذاتي بصفقة خاسرٍ <|vsep|> وكفّاي بالأحزان أدماهما الفَرك </|bsep|> <|bsep|> وثقت بعمري وهو كاسٌ وراحُهُ ال <|vsep|> حِمامُ ولكن في قَرارته المسك </|bsep|> <|bsep|> ويا ليت هذا الشكَّ كان حقيقةً <|vsep|> فما غشَّني لا الحقيقةُ والشك </|bsep|> <|bsep|> فقد يقتل الراجي ازديادُ رجائه <|vsep|> كما يقتل التوحيدَ في ذاته الشرك </|bsep|> <|bsep|> فلو تَركت نفسي هواها لَسرَّها <|vsep|> تُقاها ومالاها على تَركها التَرك </|bsep|> <|bsep|> ولو نظرت فيما وراء حياتها <|vsep|> لأهدى هُداها التَرك والزهدُ والنَسك </|bsep|> <|bsep|> ولاح لها الرحمن أكبرَ مالكٍ <|vsep|> لعليائه حقّاً وما دونَه فك </|bsep|> <|bsep|> وبانت لها العلياءُ أعظمَ غبطةً <|vsep|> لمالكها فوزاً وما دونَها ضِحك </|bsep|> <|bsep|> فيا سافكاً منه النجيعُ لمقصدٍ <|vsep|> ففي اللَه ن أهرقتَ أسعدَك السَفك </|bsep|> <|bsep|> ويا مالكاً قلباً يذوب محبةً <|vsep|> فن تُحْبِب المَلْكَ العزيزَ لك المُلك </|bsep|> <|bsep|> أطعتُ هوىً للنفس في غير خالقي <|vsep|> فأكسبني شرّاً يوازرُه النَهك </|bsep|> <|bsep|> أقول لنفسٍ وهي ترعى حياتَها <|vsep|> كعشبٍ رعاه الشاءُ وابتلَّه الدَعك </|bsep|> <|bsep|> ألا فاسكُبي في قالب الخير خُطّةً <|vsep|> ألا تعلمين التبرَ يُخلِصُه السبك </|bsep|> <|bsep|> ولا تغفلي عن مدح مريم نما <|vsep|> قريضك بالمدح البديع لها يزكو </|bsep|> <|bsep|> هي الجسر تجتازُ الخُطاةَ بتوبةٍ <|vsep|> وفي بحر تيار الهلاك هي الفُلك </|bsep|> <|bsep|> فكم قد أتاها بالبُكا أهلُ كربةٍ <|vsep|> فعادوا لفوزٍ يَجذَلون ولن يبكوا </|bsep|> <|bsep|> فلو لم تقم في الحكم أكبرَ شافعٍ <|vsep|> لعمَّ نفاقُ الخلقِ من دونها الهَتك </|bsep|> <|bsep|> ولو لم تَسُد بابَ اللَظى عن عبيدها <|vsep|> لظلَّت عليهم نارُها أبداً تذكو </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "أراك غـنـي الفـضـل تـنـتـهـرُ البوسا", "كـأنـك فـي الوادي المـقـدس تـقديسا", "تــمــيــس بــه مــا بــيــن تـيـهٍ ولذةٍ", "كــآدم لمــا كــان يــســكــن فـردوسـا", "ســقــى اللَه واديــنـا المـقـدس إنـه", "مـنـيعٌ وقد أضحى إلى الدهر محروسا", "أبـــى اللَه إلّا أن يَـــتِـــمَّ مـــرادُه", "بــمــنــزله فـضـلاً وحـبّـاً وتـكـريـسـا", "دعــا أولّا أنــطـونـيـوسْ ذلك الرضـي", "إمام الهدى المختار زهداً وتدريسا", "كـأنـي بـه فـي طـورسـيـنـا مُـعـايـنـاً", "إلهــاً تـجـلَّى بـالغـمـامـة مـكـنـوسـا", "سـقـطـتُ بـه صَـعـقـاً فـأضـحـيـتُ ذاهـلاً", "وإنـدكَّ ذاك الطـور للأرض مـنـكـوسـا", "وشِــمــتُ أوارَ النـار يُـومـضُ مـحـرِقـاً", "أعـاليـه والأمـلاكَ فـيـه كـراديـسـا", "فــلمــا تــقــدمــتُ اَسـتـمـيـحُ شـعـاعَه", "دعـانـي لقـد آنـسـتَ نـاري يـا مـوسى", "تــقــدم ودع نــعــليـك عـنـك بـمـعـزلٍ", "لأنـك فـي الطـور المـقـدس تـقـديـسا", "فــلا تُــزعَــجــنْ مــن بــرقـه ورعـوده", "ولا تَهـلعـنْ إذ كـنـتَ عبداً ومأنوسا", "هـــلم تُـــنـــاجِ اللَه فـــي زي راهــبٍ", "رعـى الله عـبـداً شـام مولاه قدُّوسا", "فــلمــا تــنــاجــيـنـا خـررتُ مـسـلِّمـاً", "عـليـه وأعـطـانـي الشـريـعـة ناموسا", "شــريـعـة نـسـكٍ قـد أرانـا ثـبـاتـهـا", "بــألواح بِــيــعَــتْهِ تـؤسَّسـ تـأسـيـسـا", "هـبـطنا إلى الوادي المقدس بعد ما", "نبذنا الورى ظهراً ولو كان قاموسا", "وقــامــت بــه رهــبــانُه فــوق شـاهـقٍ", "مـن العـالم العـقـليْ لتطرح محسوسا", "تَــشــيــدُ له ديــراً يــضــمُّ مـنـاسـكـاً", "تـجـانـس فـردوسـاً ظـليـلاً ومـأنـوسـا", "يُـمـيـتـون أجـسـامـاً ويـحـيـون أنفساً", "لكـيـمـا تـرى مـن مـات حيّاً ومنفوسا", "فـلن يـفـزعـوا فـي سـيرهم من أبالسٍ", "مـتـى قرعوا في دُجية الليل ناقوسا", "مــدارعُهــم ثــوبُ الحــداد بِــرُوسِهــم", "قــلانــس ســودٌ ليــس ذلك تــدنــيـسـا", "ثــيــابــهــم ســودٌ وبــيــضٌ فــعـالُهـم", "وحــسّــادهـم صـفـرٌ وقـد طَهُـروا روسـا", "مــتـى قـرع الأسـحـارَ صـوتُ صـلاتـهـم", "أزال مـن الخـاطـي إيـاسـاً وتـعبيسا", "إذا مـا تـلوا الإنـجـيل فوق منابرٍ", "يـمـيـل بـهـم قـلبـي ليـحـفـظ ناموسا", "فـقـلبـي الحـديـديْ صـار جسماً محدَّداً", "وصـوتُهُـمُ النـيـرانَ أو مَـغَـنـاطـيـسـا", "تـجـاروا إلى صـيـد الكـمـال كـأنـهم", "بِــغَــيــرتـهـم صـقـرٌ يـطـارد طـاووسـا", "تــرى مــنـهـمُ عـدلاً سـريّـاً ونـاسـكـاً", "عــريّــا وصــديــقــاً بــريّـا وقِـدّيـسـا", "لقــد أخــذوا مــن كــل فــنٍّ بـحـكـمـةٍ", "إلهــيــةٍ يُــخــزون عــنــهـمُ إبـليـسـا", "لقـد لَطَّفـوا الجـزءَ الكـثـيـف كأنهم", "مـلائكـةٌ يَـحـوون ذا الجـزء مـلموسا", "أبــى اللَهُ أن يَـسـمُـوا بـأمٍّ ولا أبٍ", "بلى قد سَمَوا نفساً وبالعقل مغروسا", "عـليـك الرضـا يـا طُورَ لبنان فاتقد", "إذا حُـزتَ مـن مـولاك فـخراً وتأسيسا", "ويـا أيـهـا الوادي المـقـدَّسُ أخـبرا", "فــكــم راهـبـاً آوى حـمـاك وقـسـيـسـا", "مـتـى جـال طـرفـي فـي نواحيك راغباً", "أهــيــم بــســفـحٍ ضـم ديـرَك مـحـروسـا", "أغــار عــليــه خــيــفــةً مــن حـواسـدٍ", "كـغَـيـرة إيـليـا النـبـي كـذا مـوسـى", "فـلا تـخـشَ يـا ديـراً سـعـيـداً بأهله", "فـإلْيَـشَـعُ الصـنـديـد يـرضـاك ناووسا", "مــتــى كــنـت مـنـسـوبـاً إليـه فـإنـه", "يـقـيك فلن تُلفَى على الدهر منحوسا", "فــــذاك قــــديــــسٌ وأنــــت مــــقــــدَّسٌ", "لأنـك فـي الوادي المـقـدس تـقـديسا", "فـيـا قـمـراً أشـرقـتَ من ذُروة الهدى", "بـلبـنـانَ فـي فَـلْكٍ يَـزيـدك تـأسـيـسا", "أســاســك مـبـنـيٌّ عـلى صـخـرة التـقـى", "كـمـا شـاد اَليـشـدَّايُ بـيـدرَ يـابوسا", "وفــيــك عــرفــت الحـق والحـق نـاطـقٌ", "بــأنَّ إله الخــلق بــاشــر تـأنـيـسـا", "يـسـوع الذي قـد جـاء يـومـاً مُـخـلِّصاً", "فــأكــرم بـه مـولىً عـزيـزاً وقُـدّوسـا" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/112063
جرمانوس فرحات
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2377
العصر العثماني
سورية
[ { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 141, "text": "\r\n\t@ القطعة 152 ص 233 قصيدة في 40 بيتا في مدح أحد الكتاب المسيحيين حين كان مقيما في دير مار أنطونيوس قزحيا من جبل لبنان. ولم يسمه وفيها قوله:", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 104, "text": "\r\n\tما زانَ ديوانَ الملوك وأمرَهم&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; إلّاك لما أن دعوك رئيسا", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 107, "text": "\r\n\tوطلعتَ في دين ابن مريم بغتةً&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; بدراً يشقُّ الظلمة الحنديسا", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 103, "text": "\r\n\tفكأنَّ إيلِيّا تولَّت نارُه&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; أوثانَ قومٍ كذبوا إدريسا", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 65, "text": "\r\n\tقال: إدريس هو أخنوخ بن يرد الذي رفعه الله إليه حيا قبل الطوفان", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 133, "text": "\r\n\tالقطعة 153 ص 236&nbsp; قصيدة 40 بيتا في مدح رهبانية دير اليشع في سفح الوادي المقدس من جبل لبنان في قرية بشرّي سنة 1701 وفيها قوله:", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 110, "text": "\r\n\tسقى اللَه وادينا المقدس إنه&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; منيعٌ وقد أضحى إلى الدهر محروسا", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 111, "text": "\r\n\tأبى اللَه إلّا أن يَتِمَّ مرادُه&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; بمنزله فضلاً وحبّاً وتكريسا", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 46, "text": "\r\n\tقال: التكريس بمعنى التخصص وهي دخيلة نصرانية", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 8, "text": "\r\n\tومنها", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 113, "text": "\r\n\tدعا أولّا أنطونيوسْ ذلك الرضي&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; إمام الهدى المختار زهداً وتدريسا", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 81, "text": "\r\n\tوالمراد أنطونيوس أبو الرهبان المذكور في القطعة 78 (أنطونيوس أسها أرسانيوس قبس)", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 49, "text": "\r\n\tقال: وسين أنطونيوس تكتب ولا تلفظ كواو أوقيانوس", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 24, "text": "\r\n\tوفيها قوله يصف الدير:", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 108, "text": "\r\n\tوقامت به رهبانُه فوق شاهقٍ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; من العالم العقليْ لتطرح محسوسا", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 109, "text": "\r\n\tتَشيدُ له ديراً يضمُّ مناسكاً&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; تجانس فردوساً ظليلاً ومأنوسا", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 111, "text": "\r\n\tيُميتون أجساماً ويحيون أنفساً&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; لكيما ترى من مات حيّاً ومنفوسا", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 107, "text": "\r\n\tمدارعُهم ثوبُ الحداد بِرُوسِهم&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; قلانس سودٌ ليس ذلك تدنيسا", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 107, "text": "\r\n\tثيابهم سودٌ وبيضٌ فعالُهم&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وحسّادهم صفرٌ وقد طَهُروا روسا", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 109, "text": "\r\n\tمتى قرع الأسحارَ صوتُ صلاتهم&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; أزال من الخاطي إياساً وتعبيسا", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 108, "text": "\r\n\tإذا ما تلوا الإنجيل فوق منابرٍ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; يميل بهم قلبي ليحفظ ناموسا", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 106, "text": "\r\n\tتجاروا إلى صيد الكمال كأنهم&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; بِغَيرتهم صقرٌ يطارد طاووسا", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 110, "text": "\r\n\tترى منهمُ عدلاً سريّاً وناسكاً&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; عريّا وصديقاً بريّا وقِدّيسا", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 115, "text": "\r\n\tعليك الرضا يا طُورَ لبنان فاتقد&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; إذا حُزتَ من مولاك فخراً وتأسيسا", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 17, "text": "\r\n\tوقوله في البيت", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 99, "text": "\r\n\tأساسك مبنيٌّ على صخرة التقى&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; كما شاد اَليشدَّايُ بيدرَ يابوسا", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 62, "text": "\r\n\tقال: اليشدّاي من أسماء الله بالعبرانية ومعناه الرب الصباووت", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 9, "text": "\r\n\t&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" } ]
فصيح
<|meter_3|> س <|psep|> <|bsep|> أراك غني الفضل تنتهرُ البوسا <|vsep|> كأنك في الوادي المقدس تقديسا </|bsep|> <|bsep|> تميس به ما بين تيهٍ ولذةٍ <|vsep|> كدم لما كان يسكن فردوسا </|bsep|> <|bsep|> سقى اللَه وادينا المقدس نه <|vsep|> منيعٌ وقد أضحى لى الدهر محروسا </|bsep|> <|bsep|> أبى اللَه لّا أن يَتِمَّ مرادُه <|vsep|> بمنزله فضلاً وحبّاً وتكريسا </|bsep|> <|bsep|> دعا أولّا أنطونيوسْ ذلك الرضي <|vsep|> مام الهدى المختار زهداً وتدريسا </|bsep|> <|bsep|> كأني به في طورسينا مُعايناً <|vsep|> لهاً تجلَّى بالغمامة مكنوسا </|bsep|> <|bsep|> سقطتُ به صَعقاً فأضحيتُ ذاهلاً <|vsep|> وندكَّ ذاك الطور للأرض منكوسا </|bsep|> <|bsep|> وشِمتُ أوارَ النار يُومضُ محرِقاً <|vsep|> أعاليه والأملاكَ فيه كراديسا </|bsep|> <|bsep|> فلما تقدمتُ اَستميحُ شعاعَه <|vsep|> دعاني لقد نستَ ناري يا موسى </|bsep|> <|bsep|> تقدم ودع نعليك عنك بمعزلٍ <|vsep|> لأنك في الطور المقدس تقديسا </|bsep|> <|bsep|> فلا تُزعَجنْ من برقه ورعوده <|vsep|> ولا تَهلعنْ ذ كنتَ عبداً ومأنوسا </|bsep|> <|bsep|> هلم تُناجِ اللَه في زي راهبٍ <|vsep|> رعى الله عبداً شام مولاه قدُّوسا </|bsep|> <|bsep|> فلما تناجينا خررتُ مسلِّماً <|vsep|> عليه وأعطاني الشريعة ناموسا </|bsep|> <|bsep|> شريعة نسكٍ قد أرانا ثباتها <|vsep|> بألواح بِيعَتْهِ تؤسَّس تأسيسا </|bsep|> <|bsep|> هبطنا لى الوادي المقدس بعد ما <|vsep|> نبذنا الورى ظهراً ولو كان قاموسا </|bsep|> <|bsep|> وقامت به رهبانُه فوق شاهقٍ <|vsep|> من العالم العقليْ لتطرح محسوسا </|bsep|> <|bsep|> تَشيدُ له ديراً يضمُّ مناسكاً <|vsep|> تجانس فردوساً ظليلاً ومأنوسا </|bsep|> <|bsep|> يُميتون أجساماً ويحيون أنفساً <|vsep|> لكيما ترى من مات حيّاً ومنفوسا </|bsep|> <|bsep|> فلن يفزعوا في سيرهم من أبالسٍ <|vsep|> متى قرعوا في دُجية الليل ناقوسا </|bsep|> <|bsep|> مدارعُهم ثوبُ الحداد بِرُوسِهم <|vsep|> قلانس سودٌ ليس ذلك تدنيسا </|bsep|> <|bsep|> ثيابهم سودٌ وبيضٌ فعالُهم <|vsep|> وحسّادهم صفرٌ وقد طَهُروا روسا </|bsep|> <|bsep|> متى قرع الأسحارَ صوتُ صلاتهم <|vsep|> أزال من الخاطي ياساً وتعبيسا </|bsep|> <|bsep|> ذا ما تلوا النجيل فوق منابرٍ <|vsep|> يميل بهم قلبي ليحفظ ناموسا </|bsep|> <|bsep|> فقلبي الحديديْ صار جسماً محدَّداً <|vsep|> وصوتُهُمُ النيرانَ أو مَغَناطيسا </|bsep|> <|bsep|> تجاروا لى صيد الكمال كأنهم <|vsep|> بِغَيرتهم صقرٌ يطارد طاووسا </|bsep|> <|bsep|> ترى منهمُ عدلاً سريّاً وناسكاً <|vsep|> عريّا وصديقاً بريّا وقِدّيسا </|bsep|> <|bsep|> لقد أخذوا من كل فنٍّ بحكمةٍ <|vsep|> لهيةٍ يُخزون عنهمُ بليسا </|bsep|> <|bsep|> لقد لَطَّفوا الجزءَ الكثيف كأنهم <|vsep|> ملائكةٌ يَحوون ذا الجزء ملموسا </|bsep|> <|bsep|> أبى اللَهُ أن يَسمُوا بأمٍّ ولا أبٍ <|vsep|> بلى قد سَمَوا نفساً وبالعقل مغروسا </|bsep|> <|bsep|> عليك الرضا يا طُورَ لبنان فاتقد <|vsep|> ذا حُزتَ من مولاك فخراً وتأسيسا </|bsep|> <|bsep|> ويا أيها الوادي المقدَّسُ أخبرا <|vsep|> فكم راهباً وى حماك وقسيسا </|bsep|> <|bsep|> متى جال طرفي في نواحيك راغباً <|vsep|> أهيم بسفحٍ ضم ديرَك محروسا </|bsep|> <|bsep|> أغار عليه خيفةً من حواسدٍ <|vsep|> كغَيرة يليا النبي كذا موسى </|bsep|> <|bsep|> فلا تخشَ يا ديراً سعيداً بأهله <|vsep|> فلْيَشَعُ الصنديد يرضاك ناووسا </|bsep|> <|bsep|> متى كنت منسوباً ليه فنه <|vsep|> يقيك فلن تُلفَى على الدهر منحوسا </|bsep|> <|bsep|> فذاك قديسٌ وأنت مقدَّسٌ <|vsep|> لأنك في الوادي المقدس تقديسا </|bsep|> <|bsep|> فيا قمراً أشرقتَ من ذُروة الهدى <|vsep|> بلبنانَ في فَلْكٍ يَزيدك تأسيسا </|bsep|> <|bsep|> أساسك مبنيٌّ على صخرة التقى <|vsep|> كما شاد اَليشدَّايُ بيدرَ يابوسا </|bsep|> <|bsep|> وفيك عرفت الحق والحق ناطقٌ <|vsep|> بأنَّ له الخلق باشر تأنيسا </|bsep|> </|psep|>
null
الكامل
[ "شــمــسٌ تــسـيـر مـشـارقـاً ومـغـاربـا", "وتـبُـثُّ مـنـهـا فـي الوجـود غـرائبا", "مُـلئت بـهـا الأبـصار نوراً فاهتدى", "بـسـنـائهـا مَـن كـان فـيـهـا راغـبا", "كـسـتِ الأنـامَ مـن الأمـان جـلاببا", "ومــواهــبــاً ومــنـاقـبـاً وعـجـائبـا", "حـــلَّت بُـــروجَ الســعــد حــتــى أثَّرت", "مـن دورِهـا فـي الكـائنـات مـطالبا", "تــأثــيــرهــا فــي كــل بــرجٍ ظـاهـرٌ", "وبــكــل بــرجٍ كــان فــيــهــا آئبــا", "وحـــلولُهـــا فــي قــلب بــرجٍ واحــدٍ", "فـلكٌ يـسـوق لهـا البـروجَ جَـنـائبـا", "فــاللَهُ شـمـسٌ حـل فـي اثـنـي عـشـرةٍ", "مـن رسـله مـلأوا الأنـامَ رغـائبـا", "كـانـوا بـه الأبـراج فـي أحـكامها", "كــــلٌّ له فــــعـــلٌ أتـــاه طـــالبـــا", "يــعــقــوب زَبْــدِي ذاق مــن هـيـرودُسٍ", "بـالسـيـف فـي صـهـيـونَ مـوتاً قاضبا", "قـد صـار مـغـنـاطـيـسـهـم فـتـحـركوا", "مــنــه بــه إذ كـان فـيـهـم جـاذبـا", "قـد قـام بـطـرسُ فـي الكـنيسة ريِّساً", "مــذ مـات مـصـلوبـاً بـرومـا غـالبـا", "هــذا انــدراوسُ ذاق صــلبـاً ذاويـاً", "إذ ســلَّمَ الأتــراك ديــنــاً صـائبـا", "وكــذاك يــوحــنَّاـ بـأَفـسُـسَ إذ بـهـا", "كـان البـشـيـر ومـات مـوتـاً غـائبا", "قـد مـات تـومـا الهندِ مسلوخاً بها", "إذ بــشَّر الكــفــارَ كــان الغـالبـا", "يــعــقـوب حَـلْفـا مـات فـوق صـليـبـه", "مـا كـان فـي بُـشـراه يـومـاً كـاذبا", "فِــيــلِبُّســ المــنـصـورُ مـات مـعـلَّقـاً", "وقــضــى بــآســيّــا قــضــاءً واجــبــا", "طـوبـى لِبَـرْتُـلْمـاوُسٍ فـي الهـنـد إذ", "ذاق الصــليــب مــبــشِّراً ومــحـاربـا", "مــتَّى البــشــيــر مــبــشِّرٌ فـي فـارسٍ", "والنـار قـد مـطـرت عـليـه مـصـائبا", "سِـــمـــعــانُ ذاك القــانــويُّ مــبــشِّرٌ", "فـي الزِّنـجِ مـصـلوبـاً فـأمسى كاسِبا", "هــذا يــهــوذا بــشَّر الســريـانَ فـي", "يــومٍ رمــاه المـوتُ سـهـمـاً صـائبـا", "قـد مـات مَـتِـيَّاـ مـن الحَـبَـشِ الأُلى", "أعــطـاهـمُ الإيـمـانَ مـوتـاً خـالبـا", "هـذا جـهـادُ أُولي البـشارة والتقى", "مـلأوا النـفوسَ من الحياة مواهبا", "وجـرى بـهم ماءُ الحياة إلى الورى", "مــا مــات حــيٌّ كـان مـنـهـم شـاربـا", "جـعـلوا الإله نـعـيـمَـنـا فـي ملكه", "ليــس النــعــيـم مـآكـلاً ومـشـاربـا", "نــفــســاً مــنــزَّهـةً وجـسـمـاً خـارقـاً", "تــســري لطــافــتـه وعـقـلاً ثـاقـبـا", "ركـبـوا جـيـادَ بِـشـارة الإيمان في", "أرض الأنــام مــشــارقـاً ومـغـاربـا", "لبِـسـوا الإلهَ بـروح قـدسٍ فانثنوا", "مــتــدجِّجــيــن بــه قَــنـاً وقـواضـبـا", "صــالوا وجــالوا بـطـنَ كـلِّ تـنـوفـةٍ", "يـضـحـي بـهـا الخِـرِّيـتُ غِـمْراً نادبا", "فــتــقـلدوا الروح القـويَّ صـوارمـاً", "وتــدرَّعــوا الأيـدَ العـليَّ مَـلائبـا", "صــدمــوا مـلوكَ الأرض صـدمـةَ ثـائرٍ", "تـركـوا بـهـا المثؤورَ شخصاً ذائبا", "وســطــوا بــبــأس ثــلَّ ركــنَ جــهـنـمٍ", "حـتـى غـدا المـنـهـوب فـيـهم ناهبا", "صـاحـوا بـأوثـان الورى فـتـسـاقـطت", "واستأصلوا الدين الغشومَ الكاذبا", "بــرزوا يـنـادون الصـفـوفَ وحـولَهـم", "مــن كــل بــاغٍ زادَ كــفـراً عـاصـبـا", "هــذا يـسـوع ابـن الإله فـأيـن مـن", "يـهـوى البـرازَ مـبـارزاً ومـحـاربـا", "لبَّيــــكِ يـــا ثـــاراتِ آدمَ جـــدِّنـــا", "بـنـفـوسـنـا نـفدي الأسير التائبا", "قـد عـسـكـرت تـلك العـزائم عـسـكراً", "وتــكــتَّبــت رســلُ الإله كــتــائبــا", "فــانـدقَّ طـودُ الكـفـر مـنـدكّـاً وقـد", "فــرَّ اللعــيــنُ بــه فــولَّى هــاربــا", "مــذ فَــوَّقَــت سـهـمَ العـنـادِ جـنـودُه", "رجــمَــتــهـمُ تـلك البـروجُ كـواكـبـا", "فــهــمُ الصـراطُ ومـا عـداهـم مـهـلكٌ", "يــا ســائريــن مَهـامِهـاً وسَـبـاسِـبـا", "وهــم الأمــانُ ومــا عـداهـم خـدعـةٌ", "يــا رائمــيــن ســلامــةً وعــواقـبـا", "وهــم الحـقـيـقُ ومـا عـداهـم بِـدعـةٌ", "يــا طــالبــيــن أمــانـةً ومـذاهـبـا", "وهـم البـحـور تُـفـيـضُ مـن تـيّـارهـا", "للعــالمــيــن جــواهــراً وســحـائبـا", "وهـم البـدور تـنـيـر مـن أبـراجـها", "فـي جـنـح ليـل الكـفـر نوراً ثاقبا", "شـادوا وسـادوا فـي الأنـام فمنهمُ", "ســاد المــلوكَ وآخــرون مــنــاقـبـا", "فــتــأرجــت مــن ذكــرهــم أرجـاؤُنـا", "فــكــأن كــلّاً كــان مــريـم صـاحـبـا", "تـــلك التـــي بَــرَزَ الإلهُ مُــجــدِّداً", "بــوجـودهـا هـذا الوجـودَ الذاهـبـا", "قُـم سـل تَنل فُه قِه تَسُد جُد زِد تُصَن", "عِه لِهْ تَـعُـد رُم سُـم تُـعَن عُد تائبا", "لَبِّ التــي نــادت فــكـان يُـجـيـبـهـا", "فـي الضـيـق عـبداً قد أتاها طالبا", "لبَّيــكِ مــريــمُ والزمــانُ مــحـاربـي", "مُــلِئ الزمــان تـحـارُبـاً وتـجـاربـا", "لبــيــك مــريــم والزمــانُ مــخـيِّبـي", "لا رُدَّ كـــفٌّ مـــن عـــطـــاك خــائبــا", "لبــيــك مــريـم والزمـانُ مُـعـاتـبـي", "بُــعــداً لدهـرٍ كـان فـيـك مـعـاتـبـا", "لبــيــك يــا مــن لا مَــردَّ لأمـرهـا", "يــومــاً ولا فــيـمـا تـراهُ حـاجـبـا", "إنــي عــنِ اسـتـيـفـاءِ مـدحِـك قـاصـرٌ", "لا تُـلزمـيـنـي في الثناء الواجبا" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/111927
جرمانوس فرحات
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2377
العصر العثماني
سورية
[ { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 162, "text": "\r\n\t&nbsp;ص49 أول باب الباء قصيدة مهمة في ذكر الحواريين الإثني عشر ووجوه استشهادهم، في53 بيتا، كتبت تحت صور الرسل في كنيسة جديدة بنيت على اسم السيدة مريم سنة 1718م", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 29, "text": "\r\n\tمنها قوله في البيت التاسع:", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 97, "text": "\r\n\tيعقوب زَبْدِي ذاق من هيرودُسٍ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; بالسيف في صهيونَ موتاً قاضبا", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 29, "text": "\r\n\tوذلك على عهد كلوديس سنة 64", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 36, "text": "\r\n\tوقوله في البيت&nbsp; 11 وما بعده:", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 97, "text": "\r\n\tقد قام بطرسُ في الكنيسة ريِّساً&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; مذ مات مصلوباً بروما غالبا", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 98, "text": "\r\n\tهذا اندراوسُ ذاق صلباً ذاوياً&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; إذ سلَّمَ الأتراك ديناً صائبا", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 96, "text": "\r\n\tوكذاك يوحنَّا بأَفسُسَ إذ بها&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; كان البشير ومات موتاً غائبا", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 36, "text": "\r\n\tوذلك على عهد طريانس قيصر سنة 101م", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 98, "text": "\r\n\tقد مات توما الهندِ مسلوخاً بها&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; إذ بشَّر الكفارَ كان الغالبا", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 38, "text": "\r\n\tوذلك على عهد اسباسيانس قيصر سنة 74م", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 94, "text": "\r\n\tيعقوب حَلْفا مات فوق صليبه&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; ما كان في بُشراه يوماً كاذبا", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 35, "text": "\r\n\tوذلك على عهد كلوديس قيصر سنة 54م", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 94, "text": "\r\n\tفِيلِبُّس المنصورُ مات معلَّقاً&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وقضى بآسيّا قضاءً واجبا", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 100, "text": "\r\n\tطوبى لِبَرْتُلْماوُسٍ في الهند إذ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; ذاق الصليب مبشِّراً ومحاربا", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 43, "text": "\r\n\tوكان صلبه سنة 74م على عهد اسباسيانس قيصر", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 95, "text": "\r\n\tمتَّى البشير مبشِّرٌ في فارسٍ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; والنار قد مطرت عليه مصائبا", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 68, "text": "\r\n\tقتل سنة 90 على عهد دومطيانس قيصر ويروى أنه قتل طعنا في بلاد الحبش", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 101, "text": "\r\n\tسِمعانُ ذاك القانويُّ مبشِّرٌ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; في الزِّنجِ مصلوباً فأمسى كاسِبا", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 33, "text": "\r\n\tوذلك سنة 64 على عهد نيرون قيصر", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 95, "text": "\r\n\tهذا يهوذا بشَّر السريانَ في&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; يومٍ رماه الموتُ سهماً صائبا", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 57, "text": "\r\n\tوذلك سنة 64 على عهد نيرون قيصر وهو أخو يعقوب بن حَلْفا", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 102, "text": "\r\n\tقد مات مَتِيَّا من الحَبَشِ الأُلى&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; أعطاهمُ الإيمانَ موتاً خالبا", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 64, "text": "\r\n\tوكان موت مَتِيّا رجما بالحجارة على عهد نيرون سنة 60م في الحبش", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 26, "text": "\r\n\tوفيها قوله في البيت 32:", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 97, "text": "\r\n\tصاحوا بأوثان الورى فتساقطت&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; واستأصلوا الدين الغشومَ الكاذبا", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 9, "text": "\r\n\t&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" } ]
فصيح
<|meter_13|> ب <|psep|> <|bsep|> شمسٌ تسير مشارقاً ومغاربا <|vsep|> وتبُثُّ منها في الوجود غرائبا </|bsep|> <|bsep|> مُلئت بها الأبصار نوراً فاهتدى <|vsep|> بسنائها مَن كان فيها راغبا </|bsep|> <|bsep|> كستِ الأنامَ من الأمان جلاببا <|vsep|> ومواهباً ومناقباً وعجائبا </|bsep|> <|bsep|> حلَّت بُروجَ السعد حتى أثَّرت <|vsep|> من دورِها في الكائنات مطالبا </|bsep|> <|bsep|> تأثيرها في كل برجٍ ظاهرٌ <|vsep|> وبكل برجٍ كان فيها ئبا </|bsep|> <|bsep|> وحلولُها في قلب برجٍ واحدٍ <|vsep|> فلكٌ يسوق لها البروجَ جَنائبا </|bsep|> <|bsep|> فاللَهُ شمسٌ حل في اثني عشرةٍ <|vsep|> من رسله ملأوا الأنامَ رغائبا </|bsep|> <|bsep|> كانوا به الأبراج في أحكامها <|vsep|> كلٌّ له فعلٌ أتاه طالبا </|bsep|> <|bsep|> يعقوب زَبْدِي ذاق من هيرودُسٍ <|vsep|> بالسيف في صهيونَ موتاً قاضبا </|bsep|> <|bsep|> قد صار مغناطيسهم فتحركوا <|vsep|> منه به ذ كان فيهم جاذبا </|bsep|> <|bsep|> قد قام بطرسُ في الكنيسة ريِّساً <|vsep|> مذ مات مصلوباً بروما غالبا </|bsep|> <|bsep|> هذا اندراوسُ ذاق صلباً ذاوياً <|vsep|> ذ سلَّمَ الأتراك ديناً صائبا </|bsep|> <|bsep|> وكذاك يوحنَّا بأَفسُسَ ذ بها <|vsep|> كان البشير ومات موتاً غائبا </|bsep|> <|bsep|> قد مات توما الهندِ مسلوخاً بها <|vsep|> ذ بشَّر الكفارَ كان الغالبا </|bsep|> <|bsep|> يعقوب حَلْفا مات فوق صليبه <|vsep|> ما كان في بُشراه يوماً كاذبا </|bsep|> <|bsep|> فِيلِبُّس المنصورُ مات معلَّقاً <|vsep|> وقضى بسيّا قضاءً واجبا </|bsep|> <|bsep|> طوبى لِبَرْتُلْماوُسٍ في الهند ذ <|vsep|> ذاق الصليب مبشِّراً ومحاربا </|bsep|> <|bsep|> متَّى البشير مبشِّرٌ في فارسٍ <|vsep|> والنار قد مطرت عليه مصائبا </|bsep|> <|bsep|> سِمعانُ ذاك القانويُّ مبشِّرٌ <|vsep|> في الزِّنجِ مصلوباً فأمسى كاسِبا </|bsep|> <|bsep|> هذا يهوذا بشَّر السريانَ في <|vsep|> يومٍ رماه الموتُ سهماً صائبا </|bsep|> <|bsep|> قد مات مَتِيَّا من الحَبَشِ الأُلى <|vsep|> أعطاهمُ اليمانَ موتاً خالبا </|bsep|> <|bsep|> هذا جهادُ أُولي البشارة والتقى <|vsep|> ملأوا النفوسَ من الحياة مواهبا </|bsep|> <|bsep|> وجرى بهم ماءُ الحياة لى الورى <|vsep|> ما مات حيٌّ كان منهم شاربا </|bsep|> <|bsep|> جعلوا الله نعيمَنا في ملكه <|vsep|> ليس النعيم مكلاً ومشاربا </|bsep|> <|bsep|> نفساً منزَّهةً وجسماً خارقاً <|vsep|> تسري لطافته وعقلاً ثاقبا </|bsep|> <|bsep|> ركبوا جيادَ بِشارة اليمان في <|vsep|> أرض الأنام مشارقاً ومغاربا </|bsep|> <|bsep|> لبِسوا اللهَ بروح قدسٍ فانثنوا <|vsep|> متدجِّجين به قَناً وقواضبا </|bsep|> <|bsep|> صالوا وجالوا بطنَ كلِّ تنوفةٍ <|vsep|> يضحي بها الخِرِّيتُ غِمْراً نادبا </|bsep|> <|bsep|> فتقلدوا الروح القويَّ صوارماً <|vsep|> وتدرَّعوا الأيدَ العليَّ مَلائبا </|bsep|> <|bsep|> صدموا ملوكَ الأرض صدمةَ ثائرٍ <|vsep|> تركوا بها المثؤورَ شخصاً ذائبا </|bsep|> <|bsep|> وسطوا ببأس ثلَّ ركنَ جهنمٍ <|vsep|> حتى غدا المنهوب فيهم ناهبا </|bsep|> <|bsep|> صاحوا بأوثان الورى فتساقطت <|vsep|> واستأصلوا الدين الغشومَ الكاذبا </|bsep|> <|bsep|> برزوا ينادون الصفوفَ وحولَهم <|vsep|> من كل باغٍ زادَ كفراً عاصبا </|bsep|> <|bsep|> هذا يسوع ابن الله فأين من <|vsep|> يهوى البرازَ مبارزاً ومحاربا </|bsep|> <|bsep|> لبَّيكِ يا ثاراتِ دمَ جدِّنا <|vsep|> بنفوسنا نفدي الأسير التائبا </|bsep|> <|bsep|> قد عسكرت تلك العزائم عسكراً <|vsep|> وتكتَّبت رسلُ الله كتائبا </|bsep|> <|bsep|> فاندقَّ طودُ الكفر مندكّاً وقد <|vsep|> فرَّ اللعينُ به فولَّى هاربا </|bsep|> <|bsep|> مذ فَوَّقَت سهمَ العنادِ جنودُه <|vsep|> رجمَتهمُ تلك البروجُ كواكبا </|bsep|> <|bsep|> فهمُ الصراطُ وما عداهم مهلكٌ <|vsep|> يا سائرين مَهامِهاً وسَباسِبا </|bsep|> <|bsep|> وهم الأمانُ وما عداهم خدعةٌ <|vsep|> يا رائمين سلامةً وعواقبا </|bsep|> <|bsep|> وهم الحقيقُ وما عداهم بِدعةٌ <|vsep|> يا طالبين أمانةً ومذاهبا </|bsep|> <|bsep|> وهم البحور تُفيضُ من تيّارها <|vsep|> للعالمين جواهراً وسحائبا </|bsep|> <|bsep|> وهم البدور تنير من أبراجها <|vsep|> في جنح ليل الكفر نوراً ثاقبا </|bsep|> <|bsep|> شادوا وسادوا في الأنام فمنهمُ <|vsep|> ساد الملوكَ وخرون مناقبا </|bsep|> <|bsep|> فتأرجت من ذكرهم أرجاؤُنا <|vsep|> فكأن كلّاً كان مريم صاحبا </|bsep|> <|bsep|> تلك التي بَرَزَ اللهُ مُجدِّداً <|vsep|> بوجودها هذا الوجودَ الذاهبا </|bsep|> <|bsep|> قُم سل تَنل فُه قِه تَسُد جُد زِد تُصَن <|vsep|> عِه لِهْ تَعُد رُم سُم تُعَن عُد تائبا </|bsep|> <|bsep|> لَبِّ التي نادت فكان يُجيبها <|vsep|> في الضيق عبداً قد أتاها طالبا </|bsep|> <|bsep|> لبَّيكِ مريمُ والزمانُ محاربي <|vsep|> مُلِئ الزمان تحارُباً وتجاربا </|bsep|> <|bsep|> لبيك مريم والزمانُ مخيِّبي <|vsep|> لا رُدَّ كفٌّ من عطاك خائبا </|bsep|> <|bsep|> لبيك مريم والزمانُ مُعاتبي <|vsep|> بُعداً لدهرٍ كان فيك معاتبا </|bsep|> <|bsep|> لبيك يا من لا مَردَّ لأمرها <|vsep|> يوماً ولا فيما تراهُ حاجبا </|bsep|> </|psep|>
null
البسيط
[ "مــريــمْ مـديـنـةُ مـولاهـا مـعـظَّمـَةٌ", "في بِيعة اللَه من ساعٍ على القدمِ", "مـزيـدُ إنـعـامِـك المـوفـور مـشتَهِرٌ", "أعـمـالُك الربُّ بـارَكْهـا لتـحـتكمي", "مـولاتـنـا إرحـمينا وانجدي يدنا", "واسـتـنقذي قلبنا من واقع الألم", "مـنـك مـلاكـاً أنـيـساً ترسلين لنا", "يـقـي لقـانـا من الشيطان واللِّمَم", "مــرامــنــا رحــمـةٌ مـنـك مـوافـقـةٌ", "لأن مــنـك الرجـا والنـور للأمـم", "مـا سـؤلنـا غـير أن تَتْذكَّري وتري", "زفْـراتِـنـا وبـكانا في دجى الظُلَم", "مـريـمْ مـلكـتِ علينا فاضرعي أبداً", "ثـم اَبْـدِلي حُـزنَـنا في فرحةٍ وسمي", "مـن يـوم شـدتِـنـا نـنحو حماك على", "رومٍ لمــرحــمــةٍ فـي مـوقـف القَـدَم", "مـا ضـرك اليوم غَوثٌ بالمراحم من", "أتـوك فـي ضـيـقهم أن لا تَني بِهِم", "مـلكـت مـجـداً وإكـرامـاً بـأجـمـعـه", "صـونـي حـيـاة عبيدٍ من أذى السقم", "مـنـك الرآفَـةَ نـرجـوهـا بـشـدتـنـا", "سَـلِّي قـلوبـاً طـويناها على الندم", "مـن كـل مـبـتـهـلٍ مـن قـلب مـنـسحقٍ", "شـدّي بـرحـمـاك أُمِّيـ مَـتـنَ مُـنـقـسم" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/112256
جرمانوس فرحات
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2377
العصر العثماني
سورية
[ { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 280, "text": "\r\n\t&nbsp;347 ص481 فما بعدها خمس قطع في تضمين المزامير الخمسة التي رتبها القديس بوناونتورا في مدح مريم العذراء وهي على حروف اسمها (ماريّا) باليوناني أي مريم بالعبراني، والتزم في أول كل بيت وآخره حرفا من حروف (ماريا) وهو ما يسمى عند أصحاب البديع (مختوم الطرفين) وجعل لكل حرف مزمورا.", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 54, "text": "\r\n\tوكل قطعة من هذه القطعة تقع في 12 بيتا، وهذه مطالعها", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 114, "text": "\r\n\tمريمْ مدينةُ مولاها معظَّمَةٌ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; في بِيعة اللَه من ساعٍ على القدمِ", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 104, "text": "\r\n\tإليك أضرع في مدحٍ خُصصتِ به&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; فأبهجي صوتَ مطريك بإصغاءِ", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 104, "text": "\r\n\tرأيت مريم مَلجانا بضيقتِنا&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وقوةً تسحقُ الأعدا لنقتدرا", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 116, "text": "\r\n\tيا مريمُ البِكرُ منكِ الغوثَ أطلبُهُ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; لأجل كُثْر مراحمْك فإنيَ عيْ", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 107, "text": "\r\n\tأدعو بمريم في ضري فتنقذني&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وطالما لَبَّتِ الداعي متى شاءَ", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": { "class": null, "color": null, "dir": "RTL", "face": null, "id": null, "lang": null, "style": null }, "children": null, "name": "span", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 19, "text": "&nbsp;&nbsp;&nbsp; ", "truncated": false, "type": "other" } ]
فصيح
<|meter_7|> م <|psep|> <|bsep|> مريمْ مدينةُ مولاها معظَّمَةٌ <|vsep|> في بِيعة اللَه من ساعٍ على القدمِ </|bsep|> <|bsep|> مزيدُ نعامِك الموفور مشتَهِرٌ <|vsep|> أعمالُك الربُّ بارَكْها لتحتكمي </|bsep|> <|bsep|> مولاتنا رحمينا وانجدي يدنا <|vsep|> واستنقذي قلبنا من واقع الألم </|bsep|> <|bsep|> منك ملاكاً أنيساً ترسلين لنا <|vsep|> يقي لقانا من الشيطان واللِّمَم </|bsep|> <|bsep|> مرامنا رحمةٌ منك موافقةٌ <|vsep|> لأن منك الرجا والنور للأمم </|bsep|> <|bsep|> ما سؤلنا غير أن تَتْذكَّري وتري <|vsep|> زفْراتِنا وبكانا في دجى الظُلَم </|bsep|> <|bsep|> مريمْ ملكتِ علينا فاضرعي أبداً <|vsep|> ثم اَبْدِلي حُزنَنا في فرحةٍ وسمي </|bsep|> <|bsep|> من يوم شدتِنا ننحو حماك على <|vsep|> رومٍ لمرحمةٍ في موقف القَدَم </|bsep|> <|bsep|> ما ضرك اليوم غَوثٌ بالمراحم من <|vsep|> أتوك في ضيقهم أن لا تَني بِهِم </|bsep|> <|bsep|> ملكت مجداً وكراماً بأجمعه <|vsep|> صوني حياة عبيدٍ من أذى السقم </|bsep|> <|bsep|> منك الرفَةَ نرجوها بشدتنا <|vsep|> سَلِّي قلوباً طويناها على الندم </|bsep|> </|psep|>
null
البسيط
[ "تــوقَّ يــا راهـبـاً خُـبـثـاً تُـضـاعِـفُهُ", "بـلذَّةٍ قـد هـوى فـي عُـمـقِهـا الأُمَـمُ", "إن اليهود رُمُوا بالخبث فانهدموا", "ولذَّةً آدمٌ زلت بـــــــــه القـــــــــدمُ", "فـالشـرُّ إبـنُهُـمـا فـاحـذر لأنـهـمـا", "أصــلُ الشــرور وهــاتــانِ لهـا عَـلَمُ" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/112188
جرمانوس فرحات
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2377
العصر العثماني
سورية
null
فصيح
<|meter_7|> م <|psep|> <|bsep|> توقَّ يا راهباً خُبثاً تُضاعِفُهُ <|vsep|> بلذَّةٍ قد هوى في عُمقِها الأُمَمُ </|bsep|> <|bsep|> ن اليهود رُمُوا بالخبث فانهدموا <|vsep|> ولذَّةً دمٌ زلت به القدمُ </|bsep|> </|psep|>
null
البسيط
[ "يـا هـاجـي الورد قـد أسـرفـت مفترياً", "كما افترى الظالم المهذارُ في شَطَطِهْ", "أسـخـطـت مـن نـور نـور الورد رونـقـه", "تــعــديــاً فــرمــاك اللَه فــي سَــخَــطِهْ", "قَــبَّحــتَ بــالحـسـن يـا هـذا وجـئت بـه", "مــغــايـراً فـأضـعـت الرشـد فـي غـلطـه", "هـل يـمـدحُ الأعـيَـنَ المَـنـكـي بناظره", "أم يـمـدحُ الصـيِّبـَ المُـردَى عـلى نُقَطه", "عــلام يــا جُـعَـلِيَّ الطـبـعِ تَـشْـنـأُ مـا", "قــد راق رونــقُه فــي كــفِّ مُــلتــقـطـه", "وأجــمــعَ النـاسُ مـدحـاً فـي مـحـاسـنـه", "فــكــنــتَ أســمــجَ مـمـن ضـلَّ فـي لَقَـطـه", "أمــا تــرى سِـنَّكـَ الصـفـراءَ إذ قـلَصَـت", "عـنـهـا الشـفـاهُ وتـمَّ الشبهُ في نَمَطه", "كــأنــهــا صــرمُ بــغــلٍ حــيــن سَـكْـرَجَهُ", "بـعـدَ البـرازِ وبـاقي الرَّوثِ في وَسَطه" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/112092
جرمانوس فرحات
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2377
العصر العثماني
سورية
[ { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 94, "text": "\r\n\t&nbsp;القطعة 182 ص 257 في الرد على ابن الرومي في هجائه الورد في قوله: كانه سرم بغل ...إلخ.:", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 43, "text": "\r\n\tويلاحظ أن البيت الأخير من شعر ابن الرومي", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 9, "text": "\r\n\t&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" } ]
فصيح
<|meter_7|> ط <|psep|> <|bsep|> يا هاجي الورد قد أسرفت مفترياً <|vsep|> كما افترى الظالم المهذارُ في شَطَطِهْ </|bsep|> <|bsep|> أسخطت من نور نور الورد رونقه <|vsep|> تعدياً فرماك اللَه في سَخَطِهْ </|bsep|> <|bsep|> قَبَّحتَ بالحسن يا هذا وجئت به <|vsep|> مغايراً فأضعت الرشد في غلطه </|bsep|> <|bsep|> هل يمدحُ الأعيَنَ المَنكي بناظره <|vsep|> أم يمدحُ الصيِّبَ المُردَى على نُقَطه </|bsep|> <|bsep|> علام يا جُعَلِيَّ الطبعِ تَشْنأُ ما <|vsep|> قد راق رونقُه في كفِّ مُلتقطه </|bsep|> <|bsep|> وأجمعَ الناسُ مدحاً في محاسنه <|vsep|> فكنتَ أسمجَ ممن ضلَّ في لَقَطه </|bsep|> <|bsep|> أما ترى سِنَّكَ الصفراءَ ذ قلَصَت <|vsep|> عنها الشفاهُ وتمَّ الشبهُ في نَمَطه </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "عـدا الدهـر حتى انقض كوكبُهُ الدرِّي", "وقـد كـان يُـزري بـالثـواقـب والبدر", "قــضــى فــقــضــت مــعْه لذاك حــشـاشـةٌ", "يـضـيـق بـهـا مـن بـعـده منزلُ الصدر", "فـإن كـان ذاك البـدرُ طـفـلاً بـعمره", "ولكـنـه فـي القـدر أكـبـر في العمر", "له العـيـن مـرعـىً حـيـثـمـا حل شخصه", "له القـلب قـبـرٌ جـلَّ عن تربة القبر", "أيـا كـوكـبـاً تـبـدو الكـواكـب نحوه", "ضـئيـلة قـدرٍ حـيـن فـاق عـلى القـدر", "أيـا والداً أضـحـى له الدهـر فاجعاً", "بــمــولوده إن الخــسـوفَ إلى البـدر", "فـلا تـشـك مـن بـلوى الزمـان عدواةً", "فــإنــك فـخـرٌ والعـداوة فـي الفـخـر", "بــقــيــت لمــعــروفٍ ودمــت مــعــوَّضــاً", "من الفاقد المسعود بالشفع والوتر" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/112020
جرمانوس فرحات
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2377
العصر العثماني
سورية
[ { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 86, "text": "\r\n\tالقطعة 110 في رثاء ولد صديقه ابن الفخر الطرابلسي ولعل اسمه معوّض وهي 8 أبيات آخرها:", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 109, "text": "\r\n\tبقيت لمعروفٍ ودمت معوَّضاً&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; من الفاقد المسعود بالشفع والوتر", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 9, "text": "\r\n\t&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" } ]
فصيح
<|meter_3|> ر <|psep|> <|bsep|> عدا الدهر حتى انقض كوكبُهُ الدرِّي <|vsep|> وقد كان يُزري بالثواقب والبدر </|bsep|> <|bsep|> قضى فقضت معْه لذاك حشاشةٌ <|vsep|> يضيق بها من بعده منزلُ الصدر </|bsep|> <|bsep|> فن كان ذاك البدرُ طفلاً بعمره <|vsep|> ولكنه في القدر أكبر في العمر </|bsep|> <|bsep|> له العين مرعىً حيثما حل شخصه <|vsep|> له القلب قبرٌ جلَّ عن تربة القبر </|bsep|> <|bsep|> أيا كوكباً تبدو الكواكب نحوه <|vsep|> ضئيلة قدرٍ حين فاق على القدر </|bsep|> <|bsep|> أيا والداً أضحى له الدهر فاجعاً <|vsep|> بمولوده ن الخسوفَ لى البدر </|bsep|> <|bsep|> فلا تشك من بلوى الزمان عدواةً <|vsep|> فنك فخرٌ والعداوة في الفخر </|bsep|> </|psep|>
null
الكامل
[ "لو كــان للأفــلاكِ نــطــقٌ أو فــمُ", "لتــرنــمــوا بــمـديـحـكِ يـا مـريـمُ", "أنـــت التـــي ورَدَ الإلهُ مــؤنَّســاً", "مــنــهـا وفـيـهـا شـانُهـا يـتـعـظـم", "وبــروح قــدسٍ حــاز مــنـهـا جـسـمَه", "مــتــقــدســاً وبــقــدســه يــتــجـسـم", "أمَّ الإلهِ بـــه غـــدوتِ حــقــيــقــةً", "مـن شـكَّ يـكـفـر والكـفـور سـيـنـدم", "فــالإبــن يـأخـذ مـن أبـيـه وأمـه", "ســرّاً وطــبــعــاً فــيـهـمـا يَـتـقـنَّم", "أخـذ المـسـيـح من الإله أبيه ما", "لأبــيــه مــن لاهــوتـه إذ يَـحـكـم", "وله مــن البِــكــر البــتــولةِ أمِّه", "نــاســوتُه المــتــجـسـد المـتـجـسـم", "فــنــراه مـثـل أبـيـه ربّـاً قـادراً", "هـــدمَ الأنـــامَ وعــرشُه لا يُهــدَم", "ونــراه يــحــمــل مــا لمـريـم أمِّه", "مـــتـــألمــاً وبــجــســمــه يــتــألم", "بـمـشـيـئَتَـيـه غـدا الورى مـتدبّراً", "ثُــمَّتــْ نــجــا بــطــبــيـعـتـيـه آدم", "فــإذا نــظــرنــا فـي يـسـوع وأمـه", "فـنـراه فـيـهـا طـابَـعـاً إذ يَـخـتم", "فـــهـــمٌ وعــقــلٌ ثــم حــســنٌ فــائقٌ", "هــذا بــتــلك وتــلك فــيــه تُـرسَـم", "فــبــأي مــقــدارٍ أشــبِّهــ عِــظـمَهـا", "حــتــى يــشــبِّهـَهـا الإلهُ الأعـظـم", "إن قـلتُ شـمـسـاً فـالكـسوف يَعيبها", "أمــا بَهــاكِ فــكــلَّ يــومٍ يــعــظُــم", "أو قـلت بـدراً فـالخـسـوف يَـشـيـنه", "أمــا ســنــاكِ فــكــلَّ يــومٍ يُــضــرَم", "أو قـلت نـجـمـاً فـالكـواكـب كـلها", "تــجــثــو لديــكِ بـإحـتـشـامٍ يَـكـرُم", "أو قــلت كــاروبــيـمَ عـرشِ إلهِـنـا", "فــســمــوُّهــم بــسـمـو شـانـك يُهـضَـم", "أو قـلت سـاروفـيـمَ طُـغـماتِ السما", "لولا وليـدُك مـا سـمـوا وتـعـظموا", "أو قــلت جــبـرائيـلَ بـيـن جـنـوده", "فــنــراه نـحـوك بـالرسـالة يَـخـدِم", "أو قــلت مــيــخـائيـلَ يـوم قِـراعِه", "إبــليــسَ لكــن مــن عـلاك يـتـرجـم", "أو قــلت طُـغـمـاتِ المـلائك كـلهـم", "لكــن ســنــاهـم مـع بـهـائك مـظـلم", "لسـنـا نـرى شِـبـهـاً يـوازي حـسنَها", "إلّا ابــنَهــا ذاك الإلهُ الأعـظـم", "لا غــرو أنَّ الإبــن يُــشــبــه أمَّه", "إن أشــبــه الإبـنُ اُمَّهـُ لا يَـظـلِم", "لاقـت لهـم أُمّـاً ولاقَ ابـنـاً لهـا", "إذ مــنـطـق المـعـلول عـلَّتُه الفـم", "لمّـا بـنـعـمـتـه كـسـاهـا فـاكـتـسَى", "مــنــهــا بـجـسـمٍ كـامـلٍ يُـسـتَـعـظـم", "هــي بــالطـبـيـعـة أمُّهـ حـقّـاً وهـوْ", "مـنـهـا بـنـعـمـتـه أبـوهـا المُنعِم", "فـمـتـى تـنـاديـه بـإبـنـي يـا أبي", "فــكــذا يـنـاديـهـا بـعـكـسٍ يُـفـهَـم", "بــالإتــضــاع مــشــبــهٌ فـيـه كـمـا", "قــد أشـبـهـتـه بـنـعـمـةٍ لو تـعـلم", "وتــظـاهـرا مـتـشـابـهـيـن فـأذهـلا", "نــســطـورَ ذيّـاك اللعـيـنُ المُـجـرم", "والمــبــدعــون تــمــزَّقــت آراؤهــم", "وبــدا الردى بــهـلاكـهـم يـتـرنّـم", "لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى", "حــتــى يــراق عــلى جــونـبـه الدم", "ســكــن الإله بــعــرشــهـا فـكـأنـه", "فــي عــرشـه العـالي سـود ويـحـكـم", "فــرشــت له مـن قـلبـهـا وفـؤادهـا", "إســتــبــرقــاً ونــمــارقـاً تَـتَـسـوَّم", "جــعـلت كُـلاهـا وِسـادةً مـن تـحـتـه", "كــيــلا يــنــامَ عــلى وسـادٍ يـؤلم", "وحــنــوُّهــا أحــنــى حَـنِـيِّ ضـلوعِهـا", "مــنــهـا بـمـنـزلة السـريـر يـهـوِّم", "حــتــى إذا ولدتـه طـفـلاً مـرضـعـاً", "بـحـليـبـهـا وهـو المـقـيت المنعِم", "كــانــت تــقــبِّلــه ويــلزمُ صـدرَهـا", "مــتــلازمــيــن لزومَ مـا هـو ألزَم", "فــإذا رصـدتَ بـأوج عـقـلك صـوتَهـا", "يُـشـجـيـك لحـنُ هـديـرهـا المـتـنعم", "قــد ســلَّمــتــه نـفـسـهـا وفـؤادَهـا", "مُــلْكــاً له وبــمــلكــه يــتــنــعــم", "فــإذا رأيــت الإبــن يــدعـو أمـه", "عــجــبـاً لجـهـلك كـيـف لا يـتـعـلم", "وإذا رأيــت اللَه فـيـهـا سـاكـنـاً", "عــجــبــاً لكـفـرك كـيـف لا يـتـألم", "وإذا رأيـت الصـمَّ تـسـمـعُ مـدحـهـا", "عــجــبـاً لشـعـرك كـيـف لا يـتـرنـم", "وإذا رأيـت المـدح فـيـهـا واجـباً", "عــجــبـاً لقـلبـك كـيـف لا يـتـكـلم", "طــوبـاكِ يـا تـاج الخـلائق كـلهـم", "فــبــدونــك الإنـسـان لا يـتـحـكـم", "وبــدونـك السـاعـي المُـجِـدُّ مـقـصّـرٌ", "وبــدونــك الخــاطــي أسـيـرٌ مـلجَـم", "لا عـلم لي مـاذا أُجيدُ لكِ الثنا", "وبـمـدحـك المـنـطـيـق ألكـنُ أبـكـم", "هــذا أقــول ولســت فــيــه كـاذبـاً", "وجـزا الكـذوبِ بـمـا يـقـول جـهـنم", "فـــيـــكِ أعــاد اللَه ثــانــيَ مــرّةٍ", "مــا قــد بــراه والدليــل هُـمُ هـم", "لولاك قــد بــاد الورى مــن شــره", "لكــن بــفــضــلك ليــس حـقّـاً يُـعـدِم", "نـدم الإله الآب حـين برا الورى", "لكـــن لأجـــلك عَــوْضُ لا يــتــنــدَّم", "فـــلذاك صـــرتِ للخـــلائق مـــوئلاً", "يــرقــون نــحـوك والمـديـح السُـلَّم", "قـد جـئت نـحـوك خـاضـعـاً ومـسـلمـاً", "مــذ جــاك جــبــرائيـل وهـو يـسـلِّم" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/112173
جرمانوس فرحات
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2377
العصر العثماني
سورية
[ { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 110, "text": "\r\n\tص 381 قصيدة (52 بيتا) في مدح السيدة مريم (ع) وهي من مشهور شعره ولصديقه نيقولاس الصائغ تشطير لها وفيها قوله:", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 92, "text": "\r\n\tأو قلت كاروبيمَ عرشِ إلهِنا&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; فسموُّهم بسمو شانك يُهضَم", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 76, "text": "\r\n\tقال الشرتوني: الكاروبيم: فرقة من فرق الملائكة، والساروفيم فرقة منهم أيضا.", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 26, "text": "\r\n\tوفيها قوله في البيت 20:", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 91, "text": "\r\n\tأو قلت ميخائيلَ يوم قِراعِه&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; إبليسَ لكن من علاك يترجم", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 16, "text": "\r\n\tوفي البيت 29:", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 91, "text": "\r\n\tوتظاهرا متشابهين فأذهلا&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; نسطورَ ذيّاك اللعينُ المُجرم", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 133, "text": "\r\n\tقال الشرتوني: نسطور: مبتدع ... اجتمع عليه مجمع أفسس وهو المجمع المسكوني الثالث وحرموه، وهو مرعشي المنبت أنطاكي المربى كان سنة 430م", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 18, "text": "\r\n\tوفيها البيت 37:", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 92, "text": "\r\n\tكانت تقبِّله ويلزمُ صدرَها&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; متلازمين لزومَ ما هو ألزَم", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 9, "text": "\r\n\t&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" } ]
فصيح
<|meter_13|> م <|psep|> <|bsep|> لو كان للأفلاكِ نطقٌ أو فمُ <|vsep|> لترنموا بمديحكِ يا مريمُ </|bsep|> <|bsep|> أنت التي ورَدَ اللهُ مؤنَّساً <|vsep|> منها وفيها شانُها يتعظم </|bsep|> <|bsep|> وبروح قدسٍ حاز منها جسمَه <|vsep|> متقدساً وبقدسه يتجسم </|bsep|> <|bsep|> أمَّ اللهِ به غدوتِ حقيقةً <|vsep|> من شكَّ يكفر والكفور سيندم </|bsep|> <|bsep|> فالبن يأخذ من أبيه وأمه <|vsep|> سرّاً وطبعاً فيهما يَتقنَّم </|bsep|> <|bsep|> أخذ المسيح من الله أبيه ما <|vsep|> لأبيه من لاهوته ذ يَحكم </|bsep|> <|bsep|> وله من البِكر البتولةِ أمِّه <|vsep|> ناسوتُه المتجسد المتجسم </|bsep|> <|bsep|> فنراه مثل أبيه ربّاً قادراً <|vsep|> هدمَ الأنامَ وعرشُه لا يُهدَم </|bsep|> <|bsep|> ونراه يحمل ما لمريم أمِّه <|vsep|> متألماً وبجسمه يتألم </|bsep|> <|bsep|> بمشيئَتَيه غدا الورى متدبّراً <|vsep|> ثُمَّتْ نجا بطبيعتيه دم </|bsep|> <|bsep|> فذا نظرنا في يسوع وأمه <|vsep|> فنراه فيها طابَعاً ذ يَختم </|bsep|> <|bsep|> فهمٌ وعقلٌ ثم حسنٌ فائقٌ <|vsep|> هذا بتلك وتلك فيه تُرسَم </|bsep|> <|bsep|> فبأي مقدارٍ أشبِّه عِظمَها <|vsep|> حتى يشبِّهَها اللهُ الأعظم </|bsep|> <|bsep|> ن قلتُ شمساً فالكسوف يَعيبها <|vsep|> أما بَهاكِ فكلَّ يومٍ يعظُم </|bsep|> <|bsep|> أو قلت بدراً فالخسوف يَشينه <|vsep|> أما سناكِ فكلَّ يومٍ يُضرَم </|bsep|> <|bsep|> أو قلت نجماً فالكواكب كلها <|vsep|> تجثو لديكِ بحتشامٍ يَكرُم </|bsep|> <|bsep|> أو قلت كاروبيمَ عرشِ لهِنا <|vsep|> فسموُّهم بسمو شانك يُهضَم </|bsep|> <|bsep|> أو قلت ساروفيمَ طُغماتِ السما <|vsep|> لولا وليدُك ما سموا وتعظموا </|bsep|> <|bsep|> أو قلت جبرائيلَ بين جنوده <|vsep|> فنراه نحوك بالرسالة يَخدِم </|bsep|> <|bsep|> أو قلت ميخائيلَ يوم قِراعِه <|vsep|> بليسَ لكن من علاك يترجم </|bsep|> <|bsep|> أو قلت طُغماتِ الملائك كلهم <|vsep|> لكن سناهم مع بهائك مظلم </|bsep|> <|bsep|> لسنا نرى شِبهاً يوازي حسنَها <|vsep|> لّا ابنَها ذاك اللهُ الأعظم </|bsep|> <|bsep|> لا غرو أنَّ البن يُشبه أمَّه <|vsep|> ن أشبه البنُ اُمَّهُ لا يَظلِم </|bsep|> <|bsep|> لاقت لهم أُمّاً ولاقَ ابناً لها <|vsep|> ذ منطق المعلول علَّتُه الفم </|bsep|> <|bsep|> لمّا بنعمته كساها فاكتسَى <|vsep|> منها بجسمٍ كاملٍ يُستَعظم </|bsep|> <|bsep|> هي بالطبيعة أمُّه حقّاً وهوْ <|vsep|> منها بنعمته أبوها المُنعِم </|bsep|> <|bsep|> فمتى تناديه ببني يا أبي <|vsep|> فكذا يناديها بعكسٍ يُفهَم </|bsep|> <|bsep|> بالتضاع مشبهٌ فيه كما <|vsep|> قد أشبهته بنعمةٍ لو تعلم </|bsep|> <|bsep|> وتظاهرا متشابهين فأذهلا <|vsep|> نسطورَ ذيّاك اللعينُ المُجرم </|bsep|> <|bsep|> والمبدعون تمزَّقت راؤهم <|vsep|> وبدا الردى بهلاكهم يترنّم </|bsep|> <|bsep|> لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى <|vsep|> حتى يراق على جونبه الدم </|bsep|> <|bsep|> سكن الله بعرشها فكأنه <|vsep|> في عرشه العالي سود ويحكم </|bsep|> <|bsep|> فرشت له من قلبها وفؤادها <|vsep|> ستبرقاً ونمارقاً تَتَسوَّم </|bsep|> <|bsep|> جعلت كُلاها وِسادةً من تحته <|vsep|> كيلا ينامَ على وسادٍ يؤلم </|bsep|> <|bsep|> وحنوُّها أحنى حَنِيِّ ضلوعِها <|vsep|> منها بمنزلة السرير يهوِّم </|bsep|> <|bsep|> حتى ذا ولدته طفلاً مرضعاً <|vsep|> بحليبها وهو المقيت المنعِم </|bsep|> <|bsep|> كانت تقبِّله ويلزمُ صدرَها <|vsep|> متلازمين لزومَ ما هو ألزَم </|bsep|> <|bsep|> فذا رصدتَ بأوج عقلك صوتَها <|vsep|> يُشجيك لحنُ هديرها المتنعم </|bsep|> <|bsep|> قد سلَّمته نفسها وفؤادَها <|vsep|> مُلْكاً له وبملكه يتنعم </|bsep|> <|bsep|> فذا رأيت البن يدعو أمه <|vsep|> عجباً لجهلك كيف لا يتعلم </|bsep|> <|bsep|> وذا رأيت اللَه فيها ساكناً <|vsep|> عجباً لكفرك كيف لا يتألم </|bsep|> <|bsep|> وذا رأيت الصمَّ تسمعُ مدحها <|vsep|> عجباً لشعرك كيف لا يترنم </|bsep|> <|bsep|> وذا رأيت المدح فيها واجباً <|vsep|> عجباً لقلبك كيف لا يتكلم </|bsep|> <|bsep|> طوباكِ يا تاج الخلائق كلهم <|vsep|> فبدونك النسان لا يتحكم </|bsep|> <|bsep|> وبدونك الساعي المُجِدُّ مقصّرٌ <|vsep|> وبدونك الخاطي أسيرٌ ملجَم </|bsep|> <|bsep|> لا علم لي ماذا أُجيدُ لكِ الثنا <|vsep|> وبمدحك المنطيق ألكنُ أبكم </|bsep|> <|bsep|> هذا أقول ولست فيه كاذباً <|vsep|> وجزا الكذوبِ بما يقول جهنم </|bsep|> <|bsep|> فيكِ أعاد اللَه ثانيَ مرّةٍ <|vsep|> ما قد براه والدليل هُمُ هم </|bsep|> <|bsep|> لولاك قد باد الورى من شره <|vsep|> لكن بفضلك ليس حقّاً يُعدِم </|bsep|> <|bsep|> ندم الله الب حين برا الورى <|vsep|> لكن لأجلك عَوْضُ لا يتندَّم </|bsep|> <|bsep|> فلذاك صرتِ للخلائق موئلاً <|vsep|> يرقون نحوك والمديح السُلَّم </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "خـــليـــليَّ أمـــا هـــذه فـــديـــارهــم", "وطَــرف النــوى مــن دونــهـا يـتـشـوَّفُ", "مـتـى شِـمـتُ بـرقـاً بارقاً من رسومها", "رأيـت سـحـابَ الجـفـن بـالدمـع يـذرف", "يــمــيــد بــقــلبٍ عــن سـواهـم مـمـنَّع", "وأنـــفُ هـــواه بــالمــحــبــة يَــرعَــف", "فـلا تـحـسـبـانـي قد نسيت من النوى", "قــلوبــاً عــلى عــهــدي بـهـا تـتـألف", "فـعـهـدي بـهـا كـانـت تـمـيـل تـشـوُّقاً", "إلي ولكـــن عـــنـــيَ الآن تَـــعـــطِـــف", "إلى بـــلدٍ أمّـــا نـــســـيــم صَــبــائه", "فَــعَــرفٌ وأمــا مــاؤه فــهــو قَــرقَــف", "رعــى حــلبــاً ربٌّ أتــاهــا مـحـاسـنـاً", "تــزيــد ثــنــاهـا فـي الورى وتُـشـرَّف", "لقــد جــمــعــت مــن كــل حــســنٍ أرقَّه", "فــمــوســى بــهــا كَـلْفٌ ويـوسـفُ أكـلف", "فـلو قـوم مـوسـى فـي ذراهـا تفيّأوا", "لمـا جـهـلوا فـي غـيّهـم حين أسرفوا", "ولو ثــمـلوا مـن مـائهـا ورحـيـقـهـا", "لمـا نـكـثـوا بـاللَه يـوماً وأخلفوا", "ولو حـمـلوا مـن تـربـهـا في رحالهم", "لمــا ضــل مـن يَهـدي ولو ظـلَّ يَـعـسِـف", "ولو زوَّدتــهــم مــن نـسـيـم صَـبـائهـا", "لمـا شـاخ مـن يـصـبـو إليـهـا ويَزلُف", "ولو حــل يــوســفْ عـزِّهـا مـن مُـعِـزِّهـا", "لمـا شـذَّ عـنـهـا وهـو في الحق يوسف", "فــفــردوسُهــا الفــردوس أيُّ مــديـنـةٍ", "أجـــلُّ مـــن الفــردوس قــدراً وأشــرف", "تــذلُّ لهــا البـلدان فـهـي جـمـالُهـا", "وأي جـــمـــالٍ لا يـــطـــاع ويـــوصـــف", "فــيـا مـصـر لا تـبـكـي عـلى ذلِّ جـلقٍ", "دعـي الحـاسـد المـحزون بالذل يتلف", "بَـلى أنـشـدي الشـهـبـاءَ بتياً منمَّقاً", "ألا كــل مــدحٍ مــا خــلاهــا تَــكــلُّف", "فـمـن يـهـجُهـا يـهـجُ الأنـام جميعهم", "لأنــهــم فــي مــدحـهـا قـد تـشـرَّفـوا", "روى عـن مـعـانـيـهـا الرواة فشاقهم", "نـــســـيـــمٌ ومـــاءٌ ثــم ظَــرفٌ وزُخــرُف", "تـراهـا كـواو العَـطـف نـحـو نـزيلها", "فــنــاهـيـك عـن عِـطـفٍ حُـلاهُ التـعـطُّف", "فــأشــكــرُ مــرآه وأشــكــو بِــعـادهـا", "كــأنــي بــهــا آسٍ يــنــاديــه مُـدنِـف", "وقــلبــيَ فــي ذاك المــقــام مـودِّعـاً", "إذا مــال يَــدراهُ التـقـى والتـعـفُّف", "فــيــا حـبـذا لي بـالصـلِيـبَـةِ مـوقـفٌ", "مـن الدمـع أصفى أو من العين ألطف", "عـرفـتُ بـهـا عـهـداً قـديـمـاً جـهـلتـه", "وأذكــرنــي عــهـدي الذي كـنـت أعـرف", "وقــفــت ومــا لي وقـفـةٌ فـي مـحـلهـا", "وحــاشــا عــلى أمــثــالهــا أتــوقــف", "فـلا تـشـك ربـعـاً رسـمُه فـيـه مُـشـرِفٌ", "ولا تــبــك إلفــاً وسـمُه فـيـه أشـرف", "بــل اعــطِــف الشــكــوى إلي فــإنـنـي", "إلى واوهــا بــالعــطـف أولى وأَعـرَف", "أنــا وأخــي لفـظـاً ومـعـنـىً ونـسـبـةً", "ولكـــــنَّهـــــ مـــــنـــــي أرق وألطــــف", "أخٌ حــزتُه بــاللَه مــن نــســل مـاجـدٍ", "ظــريــفٍ ولكــن جــاءنــي وهــو أظــرف", "كــأنــي وإيــاه ســهــيــلٌ مـع السُهـا", "إلى الدهـر مـا يـحـويهما صاحِ موقف", "أبـى الدهـر أن ندنو وقد قال قائلٌ", "فــللصــبــر غــايــاتٌ وللدهــر مَـصـرِف", "فــكــنــت بــه كــالفــرقــديــن أُخُــوَّةً", "فــعُــدتُ ويــعــقــوبٌ يــنــوح ويــوســف", "كــأنــي مــنــه فــي الورى حـرفُ عـلَّةٍ", "فـيـسـكـن حـيـنـاً ثـم بـالجـمـع يـحذف", "فــشــرَّقَ عــنــي وهــو بــالشـرق مـولعٌ", "وغـــرَّبـــتُ عــنــه والغــريــبُ مــكــلَّف", "رعـى اللَه أيـامـاً تـقـضّـت وبـيـنـنـا", "حــديــثٌ مـن الصـهـبـاء أحـلى وألطـف", "فـتـىً كـنـت أدري مـنـه فـضـلاً مؤيداً", "فـقـد زاد عـمـا كـنـت مـن ذاك أعـرف", "له السـبـق فـي فـصـل الخـطـاب سـجيةً", "فــعــاد وذاك الفــصــل فــصــلٌ مُـصَـحَّف", "يــغــار كــمــيــخــائيــل فـهـو سـمـيّهُ", "عـــلى حـــفــظ مــا للَه واللَهُ أشــرف", "يــجــرد مــن إحــســانــه سـيـفَ رحـمـةٍ", "عـلى البـائس المسكين والسيف مرهَف", "يـود بـأن يـمـشـي عـلى الراس طائعاً", "إلى البـرِّ والتـقـوى ولا يـسـتـنـكـف", "ذا انـصـرفـت نـحـو المـعـالي فـعالُه", "يـــؤخِّرهـــا خِـــزيـــاً وهــيْ تــتــصــرف", "فــلا تـنـكـروا إسـرافـه فـي عـطـائه", "فـفـي اللَه ذاك البذلُ والخير يُصرَف", "فـنـفـس الفـتـى إن داومـت بـرَّ ربِّهـا", "تــمــوت وتـحـيـا وهـي بـالبـر تـكـلف", "إذا فـــاتَه فـــضــلٌ يُــعــنِّفــُ ســعــيَه", "عـلى فَـوتـه فـهـو الفَـضـيـل المـعـنَّف", "ومـا زال فـي اللَه العـليْ مـتـهـجداً", "فــيــتـلو كـلام اللَه والدمـعُ يَـذرِف", "دمـــوعُ خـــشـــوعٍ لا دمـــوعُ خــســارةٍ", "فــأحـسـن بـثَـمْـرٍ يـانـعٍ حـيـن يُـقـطَـف", "مــنــاقــبُ شــتـى لو عـددتَ صـفـاتـهـا", "لفــاتــك أشــيــا لا تــعــدُّ وتــوصــف", "يــــكـــلفـــنـــي ألا أفـــوه بـــبـــرِّه", "ونـاهـيـك عـن مـعـنـىً أتـاه المـكـلّف", "بــكــل عــزيــزٍ جــاد فــي سُــبْـل ربـه", "ســوى العــرض والجــوّاد لا يــتـأسـف", "وســوف يــرى مــن ربــه يــوم عَــرضــه", "ثـــوابـــاً وفــيّــاً والوفــاءُ مُــفــوَّف", "لذلك أخــــلى ربـــعـــه مـــن ســـلالَةٍ", "ليــوجــدَ ثــمَّ وهــو بــالأجــرِ أشــرف", "فـلا فـضـل فـي ابـنٍ جـاء للَه طائعاً", "لك الخير إن الفضل في النفس يُعرَف", "فــــكــــم ولدٍ وافــــى عــــدوّاً لوالدٍ", "صــلاه جــحــيــمــاً نــارُهــا تــتــلهَّف", "وكـم ثـمْـرةٍ مـن أجـلِهـا بـات غـصنُها", "هـشـيـمـاً ولولاهـا لمـا كـان يُـقـصَـف", "وكــم خـمـرةٍ سـاءت بـعـقـل نـديـمـهـا", "فــكــانـت سـواءً وهـي صـهـبـاء قَـرقَـف", "فــكــن حـذراً مـن كـيـد شـر ابـن آدمٍ", "فــأعــدى عــدوّكَ ابــنُــك المــخــتــلِّف", "أرى المــرء يــعـلو ذكـره ثـم أجـرُه", "صــلاحٌ وفــضــلٌ والتــقــى والتــقـشـف", "جـــزاك أخـــي مــولاك خــيــرَ جــزائه", "ولا زال دومـاً فـي مـسـاعـيـك يُـسـعِف", "وأســكــنــك العــليـاء إرثـاً مـؤلَّفـاً", "ونـــاهـــيــك مــن إرثٍ لكــم يــتــألَّف", "وحــزت شــفـاعـات البـتـول فـمـثـلهـا", "شــفــيــعٌ وأنــت بــالشـفـاعـة تُـسـعَـف", "فـــلا شـــرفٌ إلّا وفـــيـــهــا مــكــمَّلٌ", "ولا كـــامـــلٌ إلّا وفــيــهــا مــشــرَّف", "ولا دنـــسٌ إلّا وفـــيـــهـــا مـــطـــهَّرٌ", "ولا طـــاهـــرٌ إلّا وفــيــهــا مــعــفَّف", "ولا جـــاهـــلٌ إلّا وفــيــهــا مــحــكَّمٌ", "ولا عـــاقـــلٌ إلّا وفـــيـــهــا مــلطَّف", "تــمــلَّكــهــا القــلبُ النـقـيُّ وإنـمـا", "يــشــوقــك قــلبٌ مـن تـقـاهـا مُـزخـرَف", "وتـأنـفُ قـلبـاً إن رأت فـيـه غـيـرَها", "فــحــقٌّ لقــلبٍ مــن ســواهــا لَيَــأْنَــف", "رأى اللَه حـسـنـاً مـا بـراه مـشـرَّفـاً", "ولكــن مــريــم مــنــه أحــســنُ أشــرَف", "لذاك أتـى مـنـهـا جـنـيـنـاً كـمـثلها", "ولا غــرو أنَّ المــثـلَ للمـثـل يـألَف", "قـــفـــوا زوّدوهــا ألفَ ألف تــحــيــةٍ", "ولا تـنـكـروا إحـسـانـهـا فـهي تُنصِف" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/112113
جرمانوس فرحات
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2377
العصر العثماني
سورية
[ { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 140, "text": "\r\n\tالقطعة 203 ص294 قصيدة في 68 بيتا في مدح أخ له من والديه، أرسلها إليه من رومية سنة 1711م إلى حلب. وصرح باسمه ميخائيل في البيت 38 وهو قوله:", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 102, "text": "\r\n\tيغار كميخائيل فهو سميه&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; على حفظ ما للَه واللَهُ أشرف", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 55, "text": "\r\n\tوقد اكثر فيها من مدح حلب والتشوق إليها فمن ذلك قوله:", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 109, "text": "\r\n\tففردوسُها الفردوس أيُّ مدينةٍ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; أجلُّ من الفردوس قدراً وأشرف", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 104, "text": "\r\n\tتذلُّ لها البلدان فهي جمالُها&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وأي جمالٍ لا يطاع ويوصف", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 110, "text": "\r\n\tفيا مصر لا تبكي على ذلِّ جلقٍ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; دعي الحاسد المحزون بالذل يتلف", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 52, "text": "\r\n\tإلى أن قال ويريد الصليبة وهي محلة النصارى في حلب:", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 111, "text": "\r\n\tفيا حبذا لي بالصلِيبَةِ موقفٌ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; من الدمع أصفى أو من العين ألطف", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 106, "text": "\r\n\tعرفتُ بها عهداً قديماً جهلته&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وأذكرني عهدي الذي كنت أعرف", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 14, "text": "\r\n\tوفيها قوله:", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 101, "text": "\r\n\tأنا وأخي لفظاً ومعنىً ونسبةً&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; ولكنَّه مني أرق وألطف", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 106, "text": "\r\n\tأخٌ حزتُه باللَه من نسل ماجدٍ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; ظريفٍ ولكن جاءني وهو أظرف", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 108, "text": "\r\n\tكأني وإياه سهيلٌ مع السُها&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; إلى الدهر ما يحويهما صاحِ موقف", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 14, "text": "\r\n\tإلى أن قال:", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 114, "text": "\r\n\tوما زال في اللَه العليْ متهجداً&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; فيتلو كلام اللَه والدمعُ يَذرِف", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 109, "text": "\r\n\tدموعُ خشوعٍ لا دموعُ خسارةٍ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; فأحسن بثَمْرٍ يانعٍ حين يُقطَف", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 102, "text": "\r\n\tيكلفني ألا أفوه ببرِّه&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وناهيك عن معنىً أتاه المكلّف", "truncated": false, "type": "other" } ]
فصيح
<|meter_3|> ف <|psep|> <|bsep|> خليليَّ أما هذه فديارهم <|vsep|> وطَرف النوى من دونها يتشوَّفُ </|bsep|> <|bsep|> متى شِمتُ برقاً بارقاً من رسومها <|vsep|> رأيت سحابَ الجفن بالدمع يذرف </|bsep|> <|bsep|> يميد بقلبٍ عن سواهم ممنَّع <|vsep|> وأنفُ هواه بالمحبة يَرعَف </|bsep|> <|bsep|> فلا تحسباني قد نسيت من النوى <|vsep|> قلوباً على عهدي بها تتألف </|bsep|> <|bsep|> فعهدي بها كانت تميل تشوُّقاً <|vsep|> لي ولكن عنيَ الن تَعطِف </|bsep|> <|bsep|> لى بلدٍ أمّا نسيم صَبائه <|vsep|> فَعَرفٌ وأما ماؤه فهو قَرقَف </|bsep|> <|bsep|> رعى حلباً ربٌّ أتاها محاسناً <|vsep|> تزيد ثناها في الورى وتُشرَّف </|bsep|> <|bsep|> لقد جمعت من كل حسنٍ أرقَّه <|vsep|> فموسى بها كَلْفٌ ويوسفُ أكلف </|bsep|> <|bsep|> فلو قوم موسى في ذراها تفيّأوا <|vsep|> لما جهلوا في غيّهم حين أسرفوا </|bsep|> <|bsep|> ولو ثملوا من مائها ورحيقها <|vsep|> لما نكثوا باللَه يوماً وأخلفوا </|bsep|> <|bsep|> ولو حملوا من تربها في رحالهم <|vsep|> لما ضل من يَهدي ولو ظلَّ يَعسِف </|bsep|> <|bsep|> ولو زوَّدتهم من نسيم صَبائها <|vsep|> لما شاخ من يصبو ليها ويَزلُف </|bsep|> <|bsep|> ولو حل يوسفْ عزِّها من مُعِزِّها <|vsep|> لما شذَّ عنها وهو في الحق يوسف </|bsep|> <|bsep|> ففردوسُها الفردوس أيُّ مدينةٍ <|vsep|> أجلُّ من الفردوس قدراً وأشرف </|bsep|> <|bsep|> تذلُّ لها البلدان فهي جمالُها <|vsep|> وأي جمالٍ لا يطاع ويوصف </|bsep|> <|bsep|> فيا مصر لا تبكي على ذلِّ جلقٍ <|vsep|> دعي الحاسد المحزون بالذل يتلف </|bsep|> <|bsep|> بَلى أنشدي الشهباءَ بتياً منمَّقاً <|vsep|> ألا كل مدحٍ ما خلاها تَكلُّف </|bsep|> <|bsep|> فمن يهجُها يهجُ الأنام جميعهم <|vsep|> لأنهم في مدحها قد تشرَّفوا </|bsep|> <|bsep|> روى عن معانيها الرواة فشاقهم <|vsep|> نسيمٌ وماءٌ ثم ظَرفٌ وزُخرُف </|bsep|> <|bsep|> تراها كواو العَطف نحو نزيلها <|vsep|> فناهيك عن عِطفٍ حُلاهُ التعطُّف </|bsep|> <|bsep|> فأشكرُ مره وأشكو بِعادها <|vsep|> كأني بها سٍ يناديه مُدنِف </|bsep|> <|bsep|> وقلبيَ في ذاك المقام مودِّعاً <|vsep|> ذا مال يَدراهُ التقى والتعفُّف </|bsep|> <|bsep|> فيا حبذا لي بالصلِيبَةِ موقفٌ <|vsep|> من الدمع أصفى أو من العين ألطف </|bsep|> <|bsep|> عرفتُ بها عهداً قديماً جهلته <|vsep|> وأذكرني عهدي الذي كنت أعرف </|bsep|> <|bsep|> وقفت وما لي وقفةٌ في محلها <|vsep|> وحاشا على أمثالها أتوقف </|bsep|> <|bsep|> فلا تشك ربعاً رسمُه فيه مُشرِفٌ <|vsep|> ولا تبك لفاً وسمُه فيه أشرف </|bsep|> <|bsep|> بل اعطِف الشكوى لي فنني <|vsep|> لى واوها بالعطف أولى وأَعرَف </|bsep|> <|bsep|> أنا وأخي لفظاً ومعنىً ونسبةً <|vsep|> ولكنَّه مني أرق وألطف </|bsep|> <|bsep|> أخٌ حزتُه باللَه من نسل ماجدٍ <|vsep|> ظريفٍ ولكن جاءني وهو أظرف </|bsep|> <|bsep|> كأني وياه سهيلٌ مع السُها <|vsep|> لى الدهر ما يحويهما صاحِ موقف </|bsep|> <|bsep|> أبى الدهر أن ندنو وقد قال قائلٌ <|vsep|> فللصبر غاياتٌ وللدهر مَصرِف </|bsep|> <|bsep|> فكنت به كالفرقدين أُخُوَّةً <|vsep|> فعُدتُ ويعقوبٌ ينوح ويوسف </|bsep|> <|bsep|> كأني منه في الورى حرفُ علَّةٍ <|vsep|> فيسكن حيناً ثم بالجمع يحذف </|bsep|> <|bsep|> فشرَّقَ عني وهو بالشرق مولعٌ <|vsep|> وغرَّبتُ عنه والغريبُ مكلَّف </|bsep|> <|bsep|> رعى اللَه أياماً تقضّت وبيننا <|vsep|> حديثٌ من الصهباء أحلى وألطف </|bsep|> <|bsep|> فتىً كنت أدري منه فضلاً مؤيداً <|vsep|> فقد زاد عما كنت من ذاك أعرف </|bsep|> <|bsep|> له السبق في فصل الخطاب سجيةً <|vsep|> فعاد وذاك الفصل فصلٌ مُصَحَّف </|bsep|> <|bsep|> يغار كميخائيل فهو سميّهُ <|vsep|> على حفظ ما للَه واللَهُ أشرف </|bsep|> <|bsep|> يجرد من حسانه سيفَ رحمةٍ <|vsep|> على البائس المسكين والسيف مرهَف </|bsep|> <|bsep|> يود بأن يمشي على الراس طائعاً <|vsep|> لى البرِّ والتقوى ولا يستنكف </|bsep|> <|bsep|> ذا انصرفت نحو المعالي فعالُه <|vsep|> يؤخِّرها خِزياً وهيْ تتصرف </|bsep|> <|bsep|> فلا تنكروا سرافه في عطائه <|vsep|> ففي اللَه ذاك البذلُ والخير يُصرَف </|bsep|> <|bsep|> فنفس الفتى ن داومت برَّ ربِّها <|vsep|> تموت وتحيا وهي بالبر تكلف </|bsep|> <|bsep|> ذا فاتَه فضلٌ يُعنِّفُ سعيَه <|vsep|> على فَوته فهو الفَضيل المعنَّف </|bsep|> <|bsep|> وما زال في اللَه العليْ متهجداً <|vsep|> فيتلو كلام اللَه والدمعُ يَذرِف </|bsep|> <|bsep|> دموعُ خشوعٍ لا دموعُ خسارةٍ <|vsep|> فأحسن بثَمْرٍ يانعٍ حين يُقطَف </|bsep|> <|bsep|> مناقبُ شتى لو عددتَ صفاتها <|vsep|> لفاتك أشيا لا تعدُّ وتوصف </|bsep|> <|bsep|> يكلفني ألا أفوه ببرِّه <|vsep|> وناهيك عن معنىً أتاه المكلّف </|bsep|> <|bsep|> بكل عزيزٍ جاد في سُبْل ربه <|vsep|> سوى العرض والجوّاد لا يتأسف </|bsep|> <|bsep|> وسوف يرى من ربه يوم عَرضه <|vsep|> ثواباً وفيّاً والوفاءُ مُفوَّف </|bsep|> <|bsep|> لذلك أخلى ربعه من سلالَةٍ <|vsep|> ليوجدَ ثمَّ وهو بالأجرِ أشرف </|bsep|> <|bsep|> فلا فضل في ابنٍ جاء للَه طائعاً <|vsep|> لك الخير ن الفضل في النفس يُعرَف </|bsep|> <|bsep|> فكم ولدٍ وافى عدوّاً لوالدٍ <|vsep|> صلاه جحيماً نارُها تتلهَّف </|bsep|> <|bsep|> وكم ثمْرةٍ من أجلِها بات غصنُها <|vsep|> هشيماً ولولاها لما كان يُقصَف </|bsep|> <|bsep|> وكم خمرةٍ ساءت بعقل نديمها <|vsep|> فكانت سواءً وهي صهباء قَرقَف </|bsep|> <|bsep|> فكن حذراً من كيد شر ابن دمٍ <|vsep|> فأعدى عدوّكَ ابنُك المختلِّف </|bsep|> <|bsep|> أرى المرء يعلو ذكره ثم أجرُه <|vsep|> صلاحٌ وفضلٌ والتقى والتقشف </|bsep|> <|bsep|> جزاك أخي مولاك خيرَ جزائه <|vsep|> ولا زال دوماً في مساعيك يُسعِف </|bsep|> <|bsep|> وأسكنك العلياء رثاً مؤلَّفاً <|vsep|> وناهيك من رثٍ لكم يتألَّف </|bsep|> <|bsep|> وحزت شفاعات البتول فمثلها <|vsep|> شفيعٌ وأنت بالشفاعة تُسعَف </|bsep|> <|bsep|> فلا شرفٌ لّا وفيها مكمَّلٌ <|vsep|> ولا كاملٌ لّا وفيها مشرَّف </|bsep|> <|bsep|> ولا دنسٌ لّا وفيها مطهَّرٌ <|vsep|> ولا طاهرٌ لّا وفيها معفَّف </|bsep|> <|bsep|> ولا جاهلٌ لّا وفيها محكَّمٌ <|vsep|> ولا عاقلٌ لّا وفيها ملطَّف </|bsep|> <|bsep|> تملَّكها القلبُ النقيُّ ونما <|vsep|> يشوقك قلبٌ من تقاها مُزخرَف </|bsep|> <|bsep|> وتأنفُ قلباً ن رأت فيه غيرَها <|vsep|> فحقٌّ لقلبٍ من سواها لَيَأْنَف </|bsep|> <|bsep|> رأى اللَه حسناً ما براه مشرَّفاً <|vsep|> ولكن مريم منه أحسنُ أشرَف </|bsep|> <|bsep|> لذاك أتى منها جنيناً كمثلها <|vsep|> ولا غرو أنَّ المثلَ للمثل يألَف </|bsep|> </|psep|>
null
الكامل
[ "هــبــطـت إليـكَ مـن المـحـلِّ الأرفـعِ", "نــفــسٌ تــرآت فــي وشــاح لا يــعــي", "دقـــت ورقَّتـــ جــوهــراً فــكــأنــهــا", "ورقــــاءُ ذات تــــعــــزُّزٍ وتــــمــــنُّع", "مــحــجــوبــةٌ عــن كــل مــقـلة عـارفٍ", "كــمّــاً وكــيـفـاً كـالجـهـات الأربـع", "لكــن قـواهـا كـيـف يـمـكـن سـتـرُهـا", "وهــي التــي سَــفَــرَت ولم تـتـبـرقـع", "وصـــلت عـــلى كــرهٍ إليــك وربــمــا", "فــازت بــحــيِّز جــسـمـهـا بـالمـطـلع", "حــتــى إذا مـا لابـسـتـك بـلطـفـهـا", "كــرهــت فــراقــك فــهــي ذات تــوجُّع", "أَلِفــت ومــا ألفــت فــلمــا واصــلت", "حـــلَّت ومـــا حــلَّت عــراك بــمــوضــع", "صــدرت عـن الأمـر العـزيـز وإنـمـا", "ألفــت مــجــاورةَ الخــراب البـلقـع", "وأظــنُّهــا نـسـيـت عـهـوداً بـالحـمـى", "كـــلّا ولكـــن شـــوقُهـــا لم يُــقــلِع", "قــنــعــت بــمـصـدرهـا وحـلت أربُـعـاً", "ومــنــازلاً بــفــراقــهـا لم تَـقـنـع", "حـتـى إذا اتـصـلت بـهـاء هـبـوطـهـا", "وتــركَّبــت مــع جــسـمـهـا المـتـوجـع", "وانــحــطَّ شــأنُ ذكــائهـا وسـنـائهـا", "مــن مــيـم مـركـزهـا بـدار الأجـرَع", "عَـلقَـت بـهـا ثـاءُ الثـقـيـل فأصبحت", "فــي كــل عــضــوٍ صُـنـعُهـا لم يُـمـنَـع", "تـخـتـال فـي بُـردِ اخـتـيـارٍ مع نهىً", "بــيــن المــعــالم والطـلول الخُـضَّع", "تـبـكـي وقـد ذكـرت عـهـوداً بـالحمى", "هــيــهـاتِ مـنـك سـرورهـا بـالمـرتـع", "إن أحـسـنـت فـعـلاً وتـبـكـي إن جنت", "بــمــدامــعٍ تــهــمــي ولمــا تُــقــلِع", "وتــظــل سـاجـعـةً عـلى الدِّمَـن التـي", "ألفـــت بـــهــا لذّات عــيــشٍ أَشــنَــع", "لولاه مــانــعَـت الديـارُ بـهـا وإن", "دُرِسَــت بــتــكــرار الريـاح الأربـع", "إذ عاقها الشَّرَكُ الكثيف وصدَّها ال", "مَـيـلُ الضـعـيـف عـن العلاء الأرفع", "زلَّت فـــضـــلت عــن هــداه فــكــفَّهــا", "نــقـصٌ عـن الأوج الفـسـيـح الأربُـع", "حـتـى إذا قـرب المـسير إلى الحمى", "وانـحـل تـركـيـب الكـثـيـف الأسـفَـع", "وتــجــهَّزت نــحــو العُــلا بــمُــجــرَّدٍ", "ودنـا الرحـيل إلى الفضاء الأوسع", "وغـــدت مـــفـــارقـــةً لكـــل مـــخــلَّفٍ", "مــــوضـــوعِ كـــل مـــمـــزق ومـــصـــدَّع", "ويـــعـــود جــزءُ وجــودهــا لوجــوده", "فــيــهـا حـليـفَ التُـربِ غـيـرَ مُـشـيَّع", "هـيـجـت وقـد كُـشِـفَ الغـطـاء فأبصرت", "بــالإنــفــصــال مــقــامَ كــل مــودِّع", "واســتَــدركـت فـي ذاتـهـا فـتـحـقَّقـت", "مــا ليــس يُــدرَك بـالعـيـون الهُـجَّع", "وغـــدت تـــغــرد فــوق ذروة شــاهــقٍ", "يـا ليـتـنـي أحـكـمـتُ حـكـمـةَ مربعي", "فــالجــهــل يــخـفـض شـأن كـل مـمـنَّعٍ", "والعــلمُ يَــرفَــع كـل مـن لم يُـرفَـع", "فــلأي شــيــءٍ أُهــبِــطــت مــن شـامـخٍ", "إلّا لتـــحـــظـــى بـــالإله الأرفــع", "فـــلذاك خـــرت عــن سُــرادق مُــرتَــقٍ", "ســامٍ إلى قــعــر الحـضـيـض الأوضـع", "إن كــان أهــبـطـهـا الإلهُ لحـكـمـةٍ", "عـــلويـــةٍ وتـــشـــبَّثـــت بـــالأضــلُع", "فَــسَــرَت وسُــرَّت مَــربَــعـاً مـع أنـهـا", "طــويــت عـن الفـذِّ اللبـيـب الأروع", "فــهــبــوطــهـا إن كـان ضـربـةً لازبٍ", "فــعـلام تـحـفـل بـاعـتـراضِ الألكَـع", "هــلّا ســمـعـت بـفـوزهـا ونـعـيـمـهـا", "لتــكــون ســامــعــةً لمـا لم يُـسـمَـع", "وتـــعـــود عــالمــةً بــكــل خــفــيــةٍ", "فــي ذاتــه إن أُهِّلــَت فــي المَـشـرَع", "تَــجــنــي بـرؤيـاه اخـتـبـار دقـائقٍ", "فـي العـالمـيـن وخَـرقُهـا لم يُـرقَـع", "وهـي التـي قـطـع الزمـان طـريـقَهـا", "لجــوارِهــا جِــرمَ الثـقـيـل الأوضـع", "وهـي التـي مـنـعَ السـنـونَ بـزوغَهـا", "حــتّــى لقـد غَـرَبـت بـغـيـر المـطـلع", "فــكــأنــهــا بــرقٌ تــألَّق بــالحـمـى", "لوجــودهــا فــيــنـا وجـود المُـسـرِع", "أبـــديـــةٌ والبـــرق أومـــض لَمــحــةً", "ثــم انــطــوى فــكــأنــه لم يَــلمَــع" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/112101
جرمانوس فرحات
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2377
العصر العثماني
سورية
[ { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 143, "text": "\r\n\tالقطعة 191 ص274 في تسميط عينية ابن سينا (هبطت إليك من المحل الأرفع) وأراد بالتسميط التشطير وهو أن تضم إلى الصدر عجزا وإلى العجز صدرا وأولها:", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 105, "text": "\r\n\tهبطت إليكَ من المحلِّ الأرفعِ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; نفسٌ ترآت في وشاح لا يعي", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 8, "text": "\r\n\tمنها:", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 104, "text": "\r\n\tصدرت عن الأمر العزيز وإنما&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; ألفت مجاورةَ الخراب البلقع", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 105, "text": "\r\n\tوأظنُّها نسيت عهوداً بالحمى&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; كلّا ولكن شوقُها لم يُقلِع", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 102, "text": "\r\n\tقنعت بمصدرها وحلت أربُعاً&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; ومنازلاً بفراقها لم تَقنع", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 106, "text": "\r\n\tهيجت وقد كُشِفَ الغطاء فأبصرت&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; بالإنفصال مقامَ كل مودِّع", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 109, "text": "\r\n\tواستَدركت في ذاتها فتحقَّقت&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; ما ليس يُدرَك بالعيون الهُجَّع", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 103, "text": "\r\n\tوغدت تغرد فوق ذروة شاهقٍ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; يا ليتني أحكمتُ حكمةَ مربعي", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 108, "text": "\r\n\tفالجهل يخفض شأن كل ممنَّعٍ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; والعلمُ يَرفَع كل من لم يُرفَع", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 102, "text": "\r\n\tفلأي شيءٍ أُهبِطت من شامخٍ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; إلّا لتحظى بالإله الأرفع", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 105, "text": "\r\n\tفلذاك خرت عن سُرادق مُرتَقٍ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; سامٍ إلى قعر الحضيض الأوضع", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 9, "text": "\r\n\t&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" } ]
فصيح
<|meter_13|> ع <|psep|> <|bsep|> هبطت ليكَ من المحلِّ الأرفعِ <|vsep|> نفسٌ ترت في وشاح لا يعي </|bsep|> <|bsep|> دقت ورقَّت جوهراً فكأنها <|vsep|> ورقاءُ ذات تعزُّزٍ وتمنُّع </|bsep|> <|bsep|> محجوبةٌ عن كل مقلة عارفٍ <|vsep|> كمّاً وكيفاً كالجهات الأربع </|bsep|> <|bsep|> لكن قواها كيف يمكن سترُها <|vsep|> وهي التي سَفَرَت ولم تتبرقع </|bsep|> <|bsep|> وصلت على كرهٍ ليك وربما <|vsep|> فازت بحيِّز جسمها بالمطلع </|bsep|> <|bsep|> حتى ذا ما لابستك بلطفها <|vsep|> كرهت فراقك فهي ذات توجُّع </|bsep|> <|bsep|> أَلِفت وما ألفت فلما واصلت <|vsep|> حلَّت وما حلَّت عراك بموضع </|bsep|> <|bsep|> صدرت عن الأمر العزيز ونما <|vsep|> ألفت مجاورةَ الخراب البلقع </|bsep|> <|bsep|> وأظنُّها نسيت عهوداً بالحمى <|vsep|> كلّا ولكن شوقُها لم يُقلِع </|bsep|> <|bsep|> قنعت بمصدرها وحلت أربُعاً <|vsep|> ومنازلاً بفراقها لم تَقنع </|bsep|> <|bsep|> حتى ذا اتصلت بهاء هبوطها <|vsep|> وتركَّبت مع جسمها المتوجع </|bsep|> <|bsep|> وانحطَّ شأنُ ذكائها وسنائها <|vsep|> من ميم مركزها بدار الأجرَع </|bsep|> <|bsep|> عَلقَت بها ثاءُ الثقيل فأصبحت <|vsep|> في كل عضوٍ صُنعُها لم يُمنَع </|bsep|> <|bsep|> تختال في بُردِ اختيارٍ مع نهىً <|vsep|> بين المعالم والطلول الخُضَّع </|bsep|> <|bsep|> تبكي وقد ذكرت عهوداً بالحمى <|vsep|> هيهاتِ منك سرورها بالمرتع </|bsep|> <|bsep|> ن أحسنت فعلاً وتبكي ن جنت <|vsep|> بمدامعٍ تهمي ولما تُقلِع </|bsep|> <|bsep|> وتظل ساجعةً على الدِّمَن التي <|vsep|> ألفت بها لذّات عيشٍ أَشنَع </|bsep|> <|bsep|> لولاه مانعَت الديارُ بها ون <|vsep|> دُرِسَت بتكرار الرياح الأربع </|bsep|> <|bsep|> ذ عاقها الشَّرَكُ الكثيف وصدَّها ال <|vsep|> مَيلُ الضعيف عن العلاء الأرفع </|bsep|> <|bsep|> زلَّت فضلت عن هداه فكفَّها <|vsep|> نقصٌ عن الأوج الفسيح الأربُع </|bsep|> <|bsep|> حتى ذا قرب المسير لى الحمى <|vsep|> وانحل تركيب الكثيف الأسفَع </|bsep|> <|bsep|> وتجهَّزت نحو العُلا بمُجرَّدٍ <|vsep|> ودنا الرحيل لى الفضاء الأوسع </|bsep|> <|bsep|> وغدت مفارقةً لكل مخلَّفٍ <|vsep|> موضوعِ كل ممزق ومصدَّع </|bsep|> <|bsep|> ويعود جزءُ وجودها لوجوده <|vsep|> فيها حليفَ التُربِ غيرَ مُشيَّع </|bsep|> <|bsep|> هيجت وقد كُشِفَ الغطاء فأبصرت <|vsep|> بالنفصال مقامَ كل مودِّع </|bsep|> <|bsep|> واستَدركت في ذاتها فتحقَّقت <|vsep|> ما ليس يُدرَك بالعيون الهُجَّع </|bsep|> <|bsep|> وغدت تغرد فوق ذروة شاهقٍ <|vsep|> يا ليتني أحكمتُ حكمةَ مربعي </|bsep|> <|bsep|> فالجهل يخفض شأن كل ممنَّعٍ <|vsep|> والعلمُ يَرفَع كل من لم يُرفَع </|bsep|> <|bsep|> فلأي شيءٍ أُهبِطت من شامخٍ <|vsep|> لّا لتحظى بالله الأرفع </|bsep|> <|bsep|> فلذاك خرت عن سُرادق مُرتَقٍ <|vsep|> سامٍ لى قعر الحضيض الأوضع </|bsep|> <|bsep|> ن كان أهبطها اللهُ لحكمةٍ <|vsep|> علويةٍ وتشبَّثت بالأضلُع </|bsep|> <|bsep|> فَسَرَت وسُرَّت مَربَعاً مع أنها <|vsep|> طويت عن الفذِّ اللبيب الأروع </|bsep|> <|bsep|> فهبوطها ن كان ضربةً لازبٍ <|vsep|> فعلام تحفل باعتراضِ الألكَع </|bsep|> <|bsep|> هلّا سمعت بفوزها ونعيمها <|vsep|> لتكون سامعةً لما لم يُسمَع </|bsep|> <|bsep|> وتعود عالمةً بكل خفيةٍ <|vsep|> في ذاته ن أُهِّلَت في المَشرَع </|bsep|> <|bsep|> تَجني برؤياه اختبار دقائقٍ <|vsep|> في العالمين وخَرقُها لم يُرقَع </|bsep|> <|bsep|> وهي التي قطع الزمان طريقَها <|vsep|> لجوارِها جِرمَ الثقيل الأوضع </|bsep|> <|bsep|> وهي التي منعَ السنونَ بزوغَها <|vsep|> حتّى لقد غَرَبت بغير المطلع </|bsep|> <|bsep|> فكأنها برقٌ تألَّق بالحمى <|vsep|> لوجودها فينا وجود المُسرِع </|bsep|> </|psep|>
null
الكامل
[ "بــئس الزمــانُ المـرتـدي بـشِـرارِ", "يــتــبــدَّل الأخــيــارَ بـالأشـرارِ", "أنَّى تــروم الصــفــو مـن أكـداره", "وبـنـوه قـد طـبعوا على الأكدار", "كــم مــوردٍ هــام الفـؤاد بـورده", "وحــقــيــقـةُ الإيـرادِ بـالإصـدار", "لا تـنـعـمـي يـا نـفـس فـي متوهَّمٍ", "كــم نــعــمــةٍ آلت إلى الإدبــار", "كـم نـعـمـةٍ سُـبِـكـت فـكـانـت نقمةً", "والجـار يُـسـتـثـنـى بـذنـب الجار", "هــذي دمــشــق ونــارهــا لي جـنـةٌ", "بــعــداً لهــا مــن جـنـةٍ فـي نـار", "فـعـلت ولكـن قـد تـنـاهت مذ علت", "فـي حـسـنـها والنقصُ في الإدبار", "كـم فـي دمـشـق من المناهل شُرَّعاً", "لكـــنَّ شِـــيـــبَ زلالُهـــا بِــمَــرار", "كـم فـي دمشق من الرياض نواضراً", "لكــنْ نــواضــرُهــا بــلا إســفــار", "كـم فـي دمشق من الغصون موائساً", "لكـــن خـــمــائلهــا بــلا أزهــار", "كـم فـي دمشق من الثمار فواكهاً", "لكــن بــغــيــر لذاذة الأثــمــار", "كـم فـي دمشق من القصور منازلاً", "لكــن مــنــازلهــا بــلا أقــمــار", "كـم فـي سـرادقـهـا نـجـومـاً طُلَّعاً", "هــيـهـات ليـس نـجـومـهـا بـدراري", "وخــليــلهــا قــد خِــلتُه كـخُـلالةٍ", "بِــــخَـــلالةٍ أو خِـــلَّةٍ مـــن عـــار", "كـم قـد طـلبـتُ مـسـامـراً فـوجدته", "لكــنــه فــي القــلب كـالمـسـمـار", "من كل باغٍ في العناد برأيه ال", "مــعــوجِّ قــد وافــى كــوحــشٍ ضــار", "مــتــلونــاً مـتـلويّـاً فـكـأنـه ال", "حــربــاء والجـربـاء أو كـالنـار", "كـــــــلٌّ يـــــــخــــــصُّ لِذاتِه لَذَّاتِهِ", "يــا مـن يـخـص الذات بـالأثـمـار", "إنـي قـضـيـت بـهـا الزمان مروَّعاً", "أهــوى فــأهــوي فــي شـفـيـر هـار", "أيـامـهـا سُـقِـيَـت عـلى ظـمـأٍ أسـىً", "فــكــرعــنَ لكــن مـن دم الأبـرار", "مَــرَّت ومَــرَّت بـي مـنـايـاهـا وقـد", "أوقــعــنــنــي فــي جــحــفـلٍ جـرّار", "دمـنٌ بـهـا القـلب الأنـيـس معذبٌ", "خـلع العـذار على الأسى والعار", "كـاسٍ مـن الشـحـنـاء عـارٍ مـثـلما", "خـلع الحـيـا عـنـه فـكان العاري", "آنـــســـتُه فــتــوحــشــت أخــلاقــه", "فــكــأنـنـي بـرقـعـت وجـهَ نـهـاري", "طــارحــتــه أدبـاً فـثـار فـظـاظـةً", "إن الأصـول تـصـول فـي المـضـمار", "هــنــديــةٌ فــي خَــلقــهـا زنـجـيـةٌ", "فــي ذوقــهـا عـربـيـةٌ فـي الثـار", "حَـسَـبُ النُهـى حَـسَـبٌ يـزيـد حـسابه", "فـي الضـرب مـن قـدرٍ ومـن مـقدار", "لو لم تـكـن مـنـه العراقي نسبةً", "قــرويــةً مــا أعــرقــت كـالقـاري", "ريـحُ الزمـان أتـت بـمـثـل صفاته", "خُــلُقُ الزمــان عــداوة الأحــرار", "زمــنٌ كــأُمِّ الكـلب تـرأمُ جـروَهـا", "وتـصـد عـز ولد الهـزبـر الضـاري" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/112013
جرمانوس فرحات
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2377
العصر العثماني
سورية
[ { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 87, "text": "\r\n\tالقطعة 103 ص199 في التحسر على دمشق وذم بعض المبتدعين فيها كتبت سنة 1719م وفيها قوله:", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 99, "text": "\r\n\tهذي دمشق ونارها لي جنةٌ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; بعداً لها من جنةٍ في نار", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 109, "text": "\r\n\tكم في دمشق من المناهل شُرَّعاً&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; لكنَّ شِيبَ زلالُها بِمَرار", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 103, "text": "\r\n\tكم في دمشق من الرياض نواضراً&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; لكنْ نواضرُها بلا إسفار", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 101, "text": "\r\n\tكم في دمشق من الغصون موائساً&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; لكن خمائلها بلا أزهار", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 102, "text": "\r\n\tكم في دمشق من الثمار فواكهاً&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; لكن بغير لذاذة الأثمار", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 101, "text": "\r\n\tكم في دمشق من القصور منازلاً&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; لكن منازلها بلا أقمار", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 104, "text": "\r\n\tكم في سرادقها نجوماً طُلَّعاً&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; هيهات ليس نجومها بدراري", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 99, "text": "\r\n\tهنديةٌ في خَلقها زنجيةٌ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; في ذوقها عربيةٌ في الثار", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 9, "text": "\r\n\tوقوله:", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 105, "text": "\r\n\tمن كل باغٍ في العناد برأيه ال&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; معوجِّ قد وافى كوحشٍ ضار", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 102, "text": "\r\n\tكاسٍ من الشحناء عار مثلما&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; خلع الحيا عنه فكان العاري", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 95, "text": "\r\n\tآنستُه فتوحشت أخلاقه&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; فكأنني برقعت وجهَ نهاري", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 101, "text": "\r\n\tطارحته أدباً فثار فظاظةً&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; إن الأصول تصول في المضمار", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 102, "text": "\r\n\tلو لم تكن منه العراقي نسبةً&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; قرويةً ما أعرقت كالقاري", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 105, "text": "\r\n\tريحُ الزمان أتت بمثل صفاته&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; خُلُقُ الزمان عداوة الأحرار", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 107, "text": "\r\n\tزمنٌ كأُمِّ الكلب ترأمُ جروَها&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وتصد عز ولد الهزبر الضاري", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 9, "text": "\r\n\t&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" } ]
فصيح
<|meter_13|> ر <|psep|> <|bsep|> بئس الزمانُ المرتدي بشِرارِ <|vsep|> يتبدَّل الأخيارَ بالأشرارِ </|bsep|> <|bsep|> أنَّى تروم الصفو من أكداره <|vsep|> وبنوه قد طبعوا على الأكدار </|bsep|> <|bsep|> كم موردٍ هام الفؤاد بورده <|vsep|> وحقيقةُ اليرادِ بالصدار </|bsep|> <|bsep|> لا تنعمي يا نفس في متوهَّمٍ <|vsep|> كم نعمةٍ لت لى الدبار </|bsep|> <|bsep|> كم نعمةٍ سُبِكت فكانت نقمةً <|vsep|> والجار يُستثنى بذنب الجار </|bsep|> <|bsep|> هذي دمشق ونارها لي جنةٌ <|vsep|> بعداً لها من جنةٍ في نار </|bsep|> <|bsep|> فعلت ولكن قد تناهت مذ علت <|vsep|> في حسنها والنقصُ في الدبار </|bsep|> <|bsep|> كم في دمشق من المناهل شُرَّعاً <|vsep|> لكنَّ شِيبَ زلالُها بِمَرار </|bsep|> <|bsep|> كم في دمشق من الرياض نواضراً <|vsep|> لكنْ نواضرُها بلا سفار </|bsep|> <|bsep|> كم في دمشق من الغصون موائساً <|vsep|> لكن خمائلها بلا أزهار </|bsep|> <|bsep|> كم في دمشق من الثمار فواكهاً <|vsep|> لكن بغير لذاذة الأثمار </|bsep|> <|bsep|> كم في دمشق من القصور منازلاً <|vsep|> لكن منازلها بلا أقمار </|bsep|> <|bsep|> كم في سرادقها نجوماً طُلَّعاً <|vsep|> هيهات ليس نجومها بدراري </|bsep|> <|bsep|> وخليلها قد خِلتُه كخُلالةٍ <|vsep|> بِخَلالةٍ أو خِلَّةٍ من عار </|bsep|> <|bsep|> كم قد طلبتُ مسامراً فوجدته <|vsep|> لكنه في القلب كالمسمار </|bsep|> <|bsep|> من كل باغٍ في العناد برأيه ال <|vsep|> معوجِّ قد وافى كوحشٍ ضار </|bsep|> <|bsep|> متلوناً متلويّاً فكأنه ال <|vsep|> حرباء والجرباء أو كالنار </|bsep|> <|bsep|> كلٌّ يخصُّ لِذاتِه لَذَّاتِهِ <|vsep|> يا من يخص الذات بالأثمار </|bsep|> <|bsep|> ني قضيت بها الزمان مروَّعاً <|vsep|> أهوى فأهوي في شفير هار </|bsep|> <|bsep|> أيامها سُقِيَت على ظمأٍ أسىً <|vsep|> فكرعنَ لكن من دم الأبرار </|bsep|> <|bsep|> مَرَّت ومَرَّت بي مناياها وقد <|vsep|> أوقعنني في جحفلٍ جرّار </|bsep|> <|bsep|> دمنٌ بها القلب الأنيس معذبٌ <|vsep|> خلع العذار على الأسى والعار </|bsep|> <|bsep|> كاسٍ من الشحناء عارٍ مثلما <|vsep|> خلع الحيا عنه فكان العاري </|bsep|> <|bsep|> نستُه فتوحشت أخلاقه <|vsep|> فكأنني برقعت وجهَ نهاري </|bsep|> <|bsep|> طارحته أدباً فثار فظاظةً <|vsep|> ن الأصول تصول في المضمار </|bsep|> <|bsep|> هنديةٌ في خَلقها زنجيةٌ <|vsep|> في ذوقها عربيةٌ في الثار </|bsep|> <|bsep|> حَسَبُ النُهى حَسَبٌ يزيد حسابه <|vsep|> في الضرب من قدرٍ ومن مقدار </|bsep|> <|bsep|> لو لم تكن منه العراقي نسبةً <|vsep|> قرويةً ما أعرقت كالقاري </|bsep|> <|bsep|> ريحُ الزمان أتت بمثل صفاته <|vsep|> خُلُقُ الزمان عداوة الأحرار </|bsep|> </|psep|>
null
الخفيف
[ "إن أبــهــى العــصــور بــالإطــلاقِ", "فــي صـفـات البـديـع يـوم السُـلاقِ", "عــرجَ الســيــد المــســيــح مُــعِــدّاً", "لجــــنــــانٍ يـــحـــوزهـــا كـــلُّ راق", "نــهــجَ المَهــيــعَ المـنـيـعَ وأهـدى", "لذويــــه مــــحـــبَّةـــَ الإلتـــحـــاق", "فــتــح اللَه مــلكَه بــعــد أن قــد", "كــان مــن قَــبــلُ مـحـكَـمَ الإغـلاق", "ورَقِـــــي آدمُ العـــــصـــــيُّ إليـــــه", "وبـــنـــوهُ وكَـــفَّ دمـــعُ المـــآقـــي", "ذاك يــومٌ بــه الثــواقــبُ تــزهــو", "مُـــحـــدقــاتٍ بــه كَــشــدّ النــطــاق", "ذاك يـــومٌ كَـــســت شــمــوسُ ضــيــاه", "نــيِّراتِ الرقــيــعِ ثــوبَ المُــحــاق", "ذاك يــومٌ بــه المــلائك تَــحــنــو", "مَـــنـــكــبــيــهــا لمــوردِ الخَــلّاق", "ذاك يــومٌ ســمــا المــخــلِّصُ فــيــه", "مُــســتــعــزّاً إلى سـمـاء التـراقـي", "ذاك يــــومٌ أنــــارَ نــــورُ سُــــلاقٍ", "حـنـدسَ الكـفـر يـومَ وقـعِ الشِـقـاق", "ذاك يـــومٌ حـــمـــى مـــواكــبَ رسْــلٍ", "بـــحـــســام الأمــان فــي الآفــاق", "ذاك يــــومٌ بـــه الخـــلاص مُـــعَـــدٌّ", "مــــن إلهٍ عــــلا عــــلى كــــل راق", "قـــدَّس الســـحــبَ والكــواكــبَ طــرّاً", "أخــمــصٌ داســهــنَّ مــن تــحــت ســاق", "مــا رأى قــبــله النـبـيـون مـولىً", "دون أرســـاغِه مـــتـــونُ الطِـــبــاق", "مــنــح الأرض والســمــاء خَــلاصــاً", "وســــلامــــاً يُـــحَـــفُّ بـــالإطـــلاق", "ورَقِــي المــنـبـرَ الشـريـفَ وأعـطـى", "آدمَ الجــــــدَّ سُــــــدَّةَ الإشــــــراق", "وبــــنــــوه حَــــبـــاهـــمُ بـــخـــلاصٍ", "مــــن عــــدوٍّ رمــــاه بـــالإحـــراق", "رُفـــعـــت رايــةُ المــخــلِّص يــومــاً", "خُــفــضــت فــيـه مـوبـقـاتُ النـفـاق", "وغــــزاهُ فــــعـــاد دَكّـــاً فـــدكّـــاً", "ورمــــــاه فــــــخــــــرَّ للإطــــــلاق", "يــا رعــى اللَهُ عـهـدَ يـومٍ سـعـيـدٍ", "عـرَفَ البـعـدُ فـيـه فـضـلَ التـلاقي", "لذويـــه الرضـــا الأمــيــنُ وأمّــا", "لِعـــداهُ البِـــلى وســـحُّ المـــآقــي", "فـالرفـيـقَ الرفـيـقَ قـبـل الفـراقِ", "واللَحــاقَ اللحــاقَ قـبـل السـبـاق", "وســلامــاً يــذود عــنّــاً شِــقــاقــاً", "ووفــاقــاً يــضــم حــبــل الشــقــاق", "وأمـــانـــاً تــجــود مــريــم فــيــه", "لأســـيـــرٍ يـــســـيـــرُ بـــالأشــواق", "فـــلِواهـــا يُـــؤَمُّ فـــي كــل فــضــلٍ", "ولِوايَ يُـــــؤَمٌّ فـــــي العـــــشـــــاق", "فارحمي يا بتولُ ذا العبدَ إذ في", "كِ أجــازَ المــديــحَ بــيـنَ الرِفـاق", "لا أغــالي فــيــكِ فــمــدحــكِ حـقّـاً", "هــــو فــــوق الغــــلوِّ والإغــــراق", "فــاقــبــليــنـي أبـث فـضـلك جـهـراً", "وأنُــــثُّ المـــديـــحَ فـــي الآفـــاق" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/112122
جرمانوس فرحات
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2377
العصر العثماني
سورية
[ { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 50, "text": "\r\n\t&nbsp;القطعة 203 (ص308) قصيدة في 28 بيتا أولها:", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 103, "text": "\r\n\tإن أبهى العصور بالإطلاقِ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; في صفات البديع يوم السُلاقِ", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 100, "text": "\r\n\tعرجَ السيد المسيح مُعِدّاً&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; لجنانٍ يحوزها كلُّ راق", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 118, "text": "\r\n\tقال الشرتوني: (السلاق: على وزن غراب، ويجيئ على وزن رمّان: سريانية ومعناها الصعود، والمراد به عيد صعود السيد المسيح.", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 9, "text": "\r\n\t&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" } ]
فصيح
<|meter_15|> ق <|psep|> <|bsep|> ن أبهى العصور بالطلاقِ <|vsep|> في صفات البديع يوم السُلاقِ </|bsep|> <|bsep|> عرجَ السيد المسيح مُعِدّاً <|vsep|> لجنانٍ يحوزها كلُّ راق </|bsep|> <|bsep|> نهجَ المَهيعَ المنيعَ وأهدى <|vsep|> لذويه محبَّةَ اللتحاق </|bsep|> <|bsep|> فتح اللَه ملكَه بعد أن قد <|vsep|> كان من قَبلُ محكَمَ الغلاق </|bsep|> <|bsep|> ورَقِي دمُ العصيُّ ليه <|vsep|> وبنوهُ وكَفَّ دمعُ المقي </|bsep|> <|bsep|> ذاك يومٌ به الثواقبُ تزهو <|vsep|> مُحدقاتٍ به كَشدّ النطاق </|bsep|> <|bsep|> ذاك يومٌ كَست شموسُ ضياه <|vsep|> نيِّراتِ الرقيعِ ثوبَ المُحاق </|bsep|> <|bsep|> ذاك يومٌ به الملائك تَحنو <|vsep|> مَنكبيها لموردِ الخَلّاق </|bsep|> <|bsep|> ذاك يومٌ سما المخلِّصُ فيه <|vsep|> مُستعزّاً لى سماء التراقي </|bsep|> <|bsep|> ذاك يومٌ أنارَ نورُ سُلاقٍ <|vsep|> حندسَ الكفر يومَ وقعِ الشِقاق </|bsep|> <|bsep|> ذاك يومٌ حمى مواكبَ رسْلٍ <|vsep|> بحسام الأمان في الفاق </|bsep|> <|bsep|> ذاك يومٌ به الخلاص مُعَدٌّ <|vsep|> من لهٍ علا على كل راق </|bsep|> <|bsep|> قدَّس السحبَ والكواكبَ طرّاً <|vsep|> أخمصٌ داسهنَّ من تحت ساق </|bsep|> <|bsep|> ما رأى قبله النبيون مولىً <|vsep|> دون أرساغِه متونُ الطِباق </|bsep|> <|bsep|> منح الأرض والسماء خَلاصاً <|vsep|> وسلاماً يُحَفُّ بالطلاق </|bsep|> <|bsep|> ورَقِي المنبرَ الشريفَ وأعطى <|vsep|> دمَ الجدَّ سُدَّةَ الشراق </|bsep|> <|bsep|> وبنوه حَباهمُ بخلاصٍ <|vsep|> من عدوٍّ رماه بالحراق </|bsep|> <|bsep|> رُفعت رايةُ المخلِّص يوماً <|vsep|> خُفضت فيه موبقاتُ النفاق </|bsep|> <|bsep|> وغزاهُ فعاد دَكّاً فدكّاً <|vsep|> ورماه فخرَّ للطلاق </|bsep|> <|bsep|> يا رعى اللَهُ عهدَ يومٍ سعيدٍ <|vsep|> عرَفَ البعدُ فيه فضلَ التلاقي </|bsep|> <|bsep|> لذويه الرضا الأمينُ وأمّا <|vsep|> لِعداهُ البِلى وسحُّ المقي </|bsep|> <|bsep|> فالرفيقَ الرفيقَ قبل الفراقِ <|vsep|> واللَحاقَ اللحاقَ قبل السباق </|bsep|> <|bsep|> وسلاماً يذود عنّاً شِقاقاً <|vsep|> ووفاقاً يضم حبل الشقاق </|bsep|> <|bsep|> وأماناً تجود مريم فيه <|vsep|> لأسيرٍ يسيرُ بالأشواق </|bsep|> <|bsep|> فلِواها يُؤَمُّ في كل فضلٍ <|vsep|> ولِوايَ يُؤَمٌّ في العشاق </|bsep|> <|bsep|> فارحمي يا بتولُ ذا العبدَ ذ في <|vsep|> كِ أجازَ المديحَ بينَ الرِفاق </|bsep|> <|bsep|> لا أغالي فيكِ فمدحكِ حقّاً <|vsep|> هو فوق الغلوِّ والغراق </|bsep|> </|psep|>
null
الوافر
[ "أخٌ ثــقَّفــتُه فــي كــل فــنٍّ", "ولكن كان ضدي في البراز", "أمَلتُ بأن يكون كما تميمٍ", "معي فأبى وكان كما حجاز" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/112058
جرمانوس فرحات
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2377
العصر العثماني
سورية
[ { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 18, "text": "\r\n\tالقطعة 148 ص255", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 139, "text": "\r\n\tأخٌ ثقَّفتُه في كل فنٍّ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; ولكن كان ضدي في البراز", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 98, "text": "\r\n\tأمَلتُ بأن يكون كما تميم&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; معي فأبى وكان كما حجاز", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 296, "text": "\r\n\tقلت انا زهير: أي كان ناقصا معي لأن ما الحجازية ناقصة تعمل عمل ليس، و&quot;ما&quot; التميمية تامة، وعلى &quot;ما&quot; الحجازية نزل القرآن (ما هذا بشرا) في سورة يوسف الآية &quot;31&quot; &quot;3&quot; ويشترط في ذلك شروط أهمها أن لا ينقض نفيها ب&quot;إلا&quot; مثل الأية (ما أنتم إلا بشرٌ مثلنا)", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 9, "text": "\r\n\t&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" } ]
فصيح
<|meter_14|> ز <|psep|> <|bsep|> أخٌ ثقَّفتُه في كل فنٍّ <|vsep|> ولكن كان ضدي في البراز </|bsep|> </|psep|>
null
الوافر
[ "مـحـبـةُ فـضَّةٍ في الناس كانت", "على ما قد نرى أصلَ الشرورِ", "تـشـابهها الشراهةُ بالتكنِّي", "لأهـل النـسكِ في كل الأمور" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/112038
جرمانوس فرحات
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2377
العصر العثماني
سورية
null
فصيح
<|meter_14|> ر <|psep|> <|bsep|> محبةُ فضَّةٍ في الناس كانت <|vsep|> على ما قد نرى أصلَ الشرورِ </|bsep|> </|psep|>
null
الوافر
[ "عــليــك سـلامُ ربِّكـ يـا ديـارُ", "يــزيــنـه مـع الأمـن القـرارُ", "لقـد كـانـت مـعـالمُهـا خراباً", "يـحـوطُ بها مع البومِ البوار", "وسـدَّ الجـهـلُ فـيـهـا كـل نـادٍ", "يُـشـادُ عـلى مـنـابـره الوقار", "وغــشـى الألمـعـيَّ بـهـا ذهـولٌ", "فــعــمَّ ضــيــاءَ فــكـرتِه سِـرار", "ولا زالت تمور بها الرزايا", "وتـطـويـهـا كما يطوَى الإزار", "فـطـوراً تـلمـح الأبصارَ فيها", "مُـشـدَّهـةً وكـان بـهـا انـتـشار", "وطـوراً تـركـب الأعـداء فيها", "صـيـاصـيـهـا فـيعلوها الشنار", "تـرى أشـرافَهـا فـيـهـا أَسارى", "أحـالَ عـمـامـةَ الندبِ الخِمَار", "تــمــنَّى كـلُّ قـومٍ فـي حـمـاهـا", "يـكـونُ مـكـانَ بُـردتِه الشِـعار", "وأُذهِــلَت الأصـولُ وواضـعـوهـا", "ذهــولَ الضـب أخـرجـه الوِجـار", "تـرى الألبـابَ منسجماً علهيا", "وبــالٌ فــي سـحـائبـه البـوار", "إلى أن حـلهـا روح المـعـالي", "وحــلَّى جـيـدَهـا مـنـه الوقـار", "ونـادى فـي شـوارعـهـا بـشـيـرٌ", "أتـاكِ اللَهُ وانـتـظـمَ الفخار", "فـشـاد رسـومـهـا وبـنى صُواها", "ووطَّد أصــلَهــا فـهـيَ الخِـيـار", "وكـفـكفَ عن مجاثمها الأعادي", "بــبــأسٍ قـد رواه الإنـتـصـار", "يـسـابـق بـعـضـهم بعضاً حيارى", "فــأشــجـعُهـم لأفـرَقِهـم عِـثـار", "ســلاحـهـم التـعـري مـن سـلاحٍ", "وإن جـوادَهـم فـيـهـا الفِـرار", "أتــاهـا ثـم تـوَّجَ مِـفـرَقَـيـهـا", "بــعــزٍّ لا يــدانـيـه الصـغـار", "أتـاهـا والنـهـار بـهـا ظلامٌ", "فـعـادت والظـلام بـهـا نـهار", "ونــادتــهــا مــلائكــةٌ كــرامٌ", "كـمـوسى الطور إذ ناجته نار", "لقــد وافــاك يـا صـهـيـون ربٌّ", "وتـم بـوعـده القـول المُـشـار", "لقــد وافــاك يـا صـهـيـون ربٌّ", "عـلت بـقـدومـه الهممُ القِصار", "وغـنَّى بـمـدحـه الأحجارُ لولا", "يُـشـيـدُ بـمدحه القومُ الخيار", "فـلاقـتـه بـسـعـف النخل شوقاً", "مـــلائكـــةٌ وأطــفــالٌ صِــغــار", "بِـــزَيّـــاحٍ ســـمـــاويٍّ شـــريـــفٍ", "وأَوْشَـعْـنـا تُـرتِّلـهـا الحِـجـار", "وقـد قُـلِيَت بنار الغيظ قهراً", "شـيـوخُهـمُ الحـواسـدُ والكـبار", "وهـذي شـيـمـةُ التـيـهـور لكـن", "سـنـبـصـر من يحيق به الدمار", "فــفـاجـا ربـعَهـم والذلُّ فـيـه", "ولمَّاــ حــلَّ حــل الإفــتــخــار", "ومــزق مــنــه كـل لفـيـف ظـلمٍ", "عــفـاهـا فـهـي للعـليـاء دار", "وأنــشــد فـي أعـاليـهـا نـبـيٌّ", "صــدوقٌ والنــبـيُّ له اعـتـبـار", "سـيـأتـي اللَهُ مَـلْكُـكِ بـاتضاعٍ", "عـلى الآتـان يشفعُها الحِمار", "ويُـدحِـضُ عـن مـغانيك البلايا", "فـتـتـبـعـه الهـدايةُ والعَمار", "فـكـان حـلولُ مـولانـا ثـراها", "لأمـرٍ يُـعـقـبُ الخـوفَ القـرار", "ويُـسـلَبُ مُـلكُهـا مـن حـكم قومٍ", "طـغـاةٍ مُـلكُهـم في الكون عار", "بَـغَـوا والبـغـيُ يصرع فاعليه", "كـمـا صَـرعـت جـدودَهـم القِفار", "فـأَرشَـدَهـم ولم يـبـغـوا هداه", "فــأهـمـلهـم وليـس لهـم وقـار", "وســلَّم أرضَهــم قـومـاً كـرامـاً", "وإن الغـصـنَ زيـنـتُه الثـمـار", "تـرى رهـبـانَهـم راضـيـن طوعاً", "بـذُلِّ الفـقـر والفـقرُ اختيار", "فـمـا لصـيـامـهـم صاحِ انتهاءٌ", "ولا لصــلاتــهــم أبـداً قَـرار", "كَــلانـا ربُّنـا بـهـمِ جـمـيـعـاً", "عـسـى يـومَ المـعاد بهم نُجار", "ويـقـضـي أن نـشـاركـهـم بـنسكٍ", "يُـؤاخـيـنـا بهم فلنا انتظار", "ويـهـديـنـا سـبـيـلاً مـستقيماً", "إلى مـن تـم فـيـها الإقتدار", "هـي البـكر التي منها أتانا", "إلهٌ كــان فــيــه الإنــتـصـار", "بـمـريـم تـم مـا طـلبـتـه حوّا", "قـديـمـاً حـين أغوتها الثمار", "فــحــيُّوهــا وحــبُّوهـا وقـولوا", "رجــونــاكِ وفــيـك الإعـتـبـار", "عــليـك سـلام ربـي مـا تـبـدّى", "صــبــاحٌ أو تـلا ليـلاً نـهـار" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/112010
جرمانوس فرحات
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2377
العصر العثماني
سورية
[ { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 141, "text": "\r\n\tالقطعة 100 ص185 قصيدة مهمة في وصف دخول السيد المسيح أورشليم يوم الشعانين كتبت سنة 1695م في 46 بيتا منها قوله يصف الحالة السياسية لأورشليم:", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 102, "text": "\r\n\tفطوراً تلمح الأبصارَ فيها&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; مُشدَّهةً وكان بها انتشار", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 25, "text": "\r\n\tأي لم تكن حائرة من قبل", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 98, "text": "\r\n\tوطوراً تركب الأعداء فيها&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; صياصيها فيعلوها الشنار", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 104, "text": "\r\n\tترى أشرافَها فيها أَسارى&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; أحالَ عمامةَ الندبِ الخِمَار", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 27, "text": "\r\n\tأي كأن عمامته خمار امراة", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 104, "text": "\r\n\tتمنَّى كلُّ قومٍ في حماها&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; يكونُ مكانَ بُردتِه الشِعار", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 24, "text": "\r\n\tوالشعار هنا: جل الفرس", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 99, "text": "\r\n\tإلى أن حلها روح المعالي&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وحلَّى جيدَها منه الوقار", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 99, "text": "\r\n\tوكفكفَ عن مجاثمها الأعادي&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; ببأسٍ قد رواه الإنتصار", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 99, "text": "\r\n\tيسابق بعضهم بعضاً حيارى&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; فأشجعُهم لأفرَقِهم عِثار", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 98, "text": "\r\n\tسلاحهم التعري من سلاحٍ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وإن جوادَهم فيها الفِرار", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 100, "text": "\r\n\tأتاها ثم توَّجَ مِفرَقَيها&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; بعزٍّ لا يدانيه الصغار", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 97, "text": "\r\n\tونادتها ملائكةٌ كرامٌ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; كموسى الطور إذ ناجته نار", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 100, "text": "\r\n\tلقد وافاك يا صهيون ربٌّ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; علت بقدومه الهممُ القِصار", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 14, "text": "\r\n\tإلى أن قال:", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 107, "text": "\r\n\tسيأتي اللَهُ مَلْكُكِ باتضاعٍ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; على الآتان يشفعُها الحِمار", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 106, "text": "\r\n\tويُسلَبُ مُلكُها من حكم قومٍ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; طغاةٍ مُلكُهم في الكون عار", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 9, "text": "\r\n\t&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" } ]
فصيح
<|meter_14|> ر <|psep|> <|bsep|> عليك سلامُ ربِّك يا ديارُ <|vsep|> يزينه مع الأمن القرارُ </|bsep|> <|bsep|> لقد كانت معالمُها خراباً <|vsep|> يحوطُ بها مع البومِ البوار </|bsep|> <|bsep|> وسدَّ الجهلُ فيها كل نادٍ <|vsep|> يُشادُ على منابره الوقار </|bsep|> <|bsep|> وغشى الألمعيَّ بها ذهولٌ <|vsep|> فعمَّ ضياءَ فكرتِه سِرار </|bsep|> <|bsep|> ولا زالت تمور بها الرزايا <|vsep|> وتطويها كما يطوَى الزار </|bsep|> <|bsep|> فطوراً تلمح الأبصارَ فيها <|vsep|> مُشدَّهةً وكان بها انتشار </|bsep|> <|bsep|> وطوراً تركب الأعداء فيها <|vsep|> صياصيها فيعلوها الشنار </|bsep|> <|bsep|> ترى أشرافَها فيها أَسارى <|vsep|> أحالَ عمامةَ الندبِ الخِمَار </|bsep|> <|bsep|> تمنَّى كلُّ قومٍ في حماها <|vsep|> يكونُ مكانَ بُردتِه الشِعار </|bsep|> <|bsep|> وأُذهِلَت الأصولُ وواضعوها <|vsep|> ذهولَ الضب أخرجه الوِجار </|bsep|> <|bsep|> ترى الألبابَ منسجماً علهيا <|vsep|> وبالٌ في سحائبه البوار </|bsep|> <|bsep|> لى أن حلها روح المعالي <|vsep|> وحلَّى جيدَها منه الوقار </|bsep|> <|bsep|> ونادى في شوارعها بشيرٌ <|vsep|> أتاكِ اللَهُ وانتظمَ الفخار </|bsep|> <|bsep|> فشاد رسومها وبنى صُواها <|vsep|> ووطَّد أصلَها فهيَ الخِيار </|bsep|> <|bsep|> وكفكفَ عن مجاثمها الأعادي <|vsep|> ببأسٍ قد رواه النتصار </|bsep|> <|bsep|> يسابق بعضهم بعضاً حيارى <|vsep|> فأشجعُهم لأفرَقِهم عِثار </|bsep|> <|bsep|> سلاحهم التعري من سلاحٍ <|vsep|> ون جوادَهم فيها الفِرار </|bsep|> <|bsep|> أتاها ثم توَّجَ مِفرَقَيها <|vsep|> بعزٍّ لا يدانيه الصغار </|bsep|> <|bsep|> أتاها والنهار بها ظلامٌ <|vsep|> فعادت والظلام بها نهار </|bsep|> <|bsep|> ونادتها ملائكةٌ كرامٌ <|vsep|> كموسى الطور ذ ناجته نار </|bsep|> <|bsep|> لقد وافاك يا صهيون ربٌّ <|vsep|> وتم بوعده القول المُشار </|bsep|> <|bsep|> لقد وافاك يا صهيون ربٌّ <|vsep|> علت بقدومه الهممُ القِصار </|bsep|> <|bsep|> وغنَّى بمدحه الأحجارُ لولا <|vsep|> يُشيدُ بمدحه القومُ الخيار </|bsep|> <|bsep|> فلاقته بسعف النخل شوقاً <|vsep|> ملائكةٌ وأطفالٌ صِغار </|bsep|> <|bsep|> بِزَيّاحٍ سماويٍّ شريفٍ <|vsep|> وأَوْشَعْنا تُرتِّلها الحِجار </|bsep|> <|bsep|> وقد قُلِيَت بنار الغيظ قهراً <|vsep|> شيوخُهمُ الحواسدُ والكبار </|bsep|> <|bsep|> وهذي شيمةُ التيهور لكن <|vsep|> سنبصر من يحيق به الدمار </|bsep|> <|bsep|> ففاجا ربعَهم والذلُّ فيه <|vsep|> ولمَّا حلَّ حل الفتخار </|bsep|> <|bsep|> ومزق منه كل لفيف ظلمٍ <|vsep|> عفاها فهي للعلياء دار </|bsep|> <|bsep|> وأنشد في أعاليها نبيٌّ <|vsep|> صدوقٌ والنبيُّ له اعتبار </|bsep|> <|bsep|> سيأتي اللَهُ مَلْكُكِ باتضاعٍ <|vsep|> على التان يشفعُها الحِمار </|bsep|> <|bsep|> ويُدحِضُ عن مغانيك البلايا <|vsep|> فتتبعه الهدايةُ والعَمار </|bsep|> <|bsep|> فكان حلولُ مولانا ثراها <|vsep|> لأمرٍ يُعقبُ الخوفَ القرار </|bsep|> <|bsep|> ويُسلَبُ مُلكُها من حكم قومٍ <|vsep|> طغاةٍ مُلكُهم في الكون عار </|bsep|> <|bsep|> بَغَوا والبغيُ يصرع فاعليه <|vsep|> كما صَرعت جدودَهم القِفار </|bsep|> <|bsep|> فأَرشَدَهم ولم يبغوا هداه <|vsep|> فأهملهم وليس لهم وقار </|bsep|> <|bsep|> وسلَّم أرضَهم قوماً كراماً <|vsep|> ون الغصنَ زينتُه الثمار </|bsep|> <|bsep|> ترى رهبانَهم راضين طوعاً <|vsep|> بذُلِّ الفقر والفقرُ اختيار </|bsep|> <|bsep|> فما لصيامهم صاحِ انتهاءٌ <|vsep|> ولا لصلاتهم أبداً قَرار </|bsep|> <|bsep|> كَلانا ربُّنا بهمِ جميعاً <|vsep|> عسى يومَ المعاد بهم نُجار </|bsep|> <|bsep|> ويقضي أن نشاركهم بنسكٍ <|vsep|> يُؤاخينا بهم فلنا انتظار </|bsep|> <|bsep|> ويهدينا سبيلاً مستقيماً <|vsep|> لى من تم فيها القتدار </|bsep|> <|bsep|> هي البكر التي منها أتانا <|vsep|> لهٌ كان فيه النتصار </|bsep|> <|bsep|> بمريم تم ما طلبته حوّا <|vsep|> قديماً حين أغوتها الثمار </|bsep|> <|bsep|> فحيُّوها وحبُّوها وقولوا <|vsep|> رجوناكِ وفيك العتبار </|bsep|> </|psep|>
null
الوافر
[ "إلام إلام ظــلمــاً يــا حـسـودُ", "وعـنـدكـمُ الأمـاني البيضُ سودُ", "نـكـثـتَ بـذمـة الإيـمـان غـدراً", "حـنـانَـيـكَ الحـسـودُ فـمـا يَسودُ", "حـللتَ مـن الكـنـيسةِ في ذراها", "فـمـا لكَ عـن مـحـجَّتـِهـا تَـحـيـد", "أمــا واعــدتَهـا بـثـبـات عـهـدٍ", "فـأيـن العـهـدُ مـنـكم والوعود", "أمـا أوصـدتَ بـابَ الغـدر جُهداً", "فـأيـن الجُهـدُ مـنـكـم والوصيد", "هـبـوطُ المـرء يـسـتـثـنـيه عارٌ", "كـمـا اسـتـثـنـاه من قبلٍ صعود", "قـد اسـتـسـقـيـتَ منها خيرَ قَطرٍ", "ومــاؤك بــعــدهــا مــاءٌ صـديـد", "فــإنـي لا أرى فـيـهـا يـهـوداً", "وقـد تُهـجَـى فـهـل فـيـهـا يهود", "عـلامَ تـهـانُ مـنـك وأنـت منها", "مـــحـــلُّ ابــنٍ له حــظٌّ ســعــيــد", "أتـرمـيـهـا بـسـهـم الذمِّ عـمداً", "تــروحُ وأنــت فــتّــاكٌ عــمــيــد", "فــإن البــغــيَ مــصــرعُه قـريـبٌ", "له فــي الثــأر جــبـارٌ عـنـيـد", "أهـنـت الجـزءَ مـنـهـا فـهـو كلٌّ", "وذم الكـــلِّ فـــي جــزءٍ مــزيــد", "ألا يـا سـائراً غـربـاً وشـرقـاً", "شـــروداً شـــانَهُ فـــعـــلٌ شــرود", "كــأنــك فـي مـهـبِّ الريـح غـصـنٌ", "فـغـصـنُـك كـيـفـمـا هـبَّتـ يـمـيد", "تــذمُّ الشـرقَ فـي غـربٍ وتـهـجـو", "حـواشـي الغـرب والمـعنى بعيد", "تــريــد ولا تــريــد وأيَّ خـيـرٍ", "تــريــدُ وأنــت مـمـن لا يـريـد", "إذا كـان المـرائي مـسـتـريـباً", "فـــلا يـــبــدو له رأيٌ ســديــد", "ألا يـا اَبـا بَراقِشَ قد تناهى", "بـك المـكـرُ المـزيد المستزيد", "أتــيــت مُــلوَّنــاً فــي كــل فــنٍّ", "ولم يُـعـجَـمْ لمـا تـأتـيـه عـود", "وتـمـشـي مـشـيـة السرطان فينا", "بـــإقـــبـــالٍ وإدبـــارٍ يــنــود", "فــطــوراً بــالمـشـارق مُـسـتـكِـنٌّ", "وطــوراً بـالمـغـارب مـسـتـفـيـد", "وتـذهـب بـالأمـانـة بـيـن هـذا", "وذاك وأنــتَ دونَهــمــا طــريــد", "ثـلبـتَ مـن الكـنـيـسة بعضَ قومٍ", "هــمُ فــيــهــا طـريـفٌ أو تـليـد", "هُـمُ فـيـهـا البـنـونَ وأنتَ سِقطٌ", "وشــتــان الثــعــالبُ والأســود", "إذا كـان الدخـيـلُ بـغـيـر أصلٍ", "يــقــيــه جـفَّ مـن مـجـنـاه عـود", "إذا النــخّــاس أبــصــرَه رقـيـقٌ", "ولو سَــيــداً لقـال اَنّـي مَـسـود", "رأيـنـا قـبـلَكـم قـومـاً مـثالاً", "هُـمُ فـي مـعـرض المـعـنـى شـهودُ", "هــجـوت الروم والإفـرنـج طـرّاً", "وتــزعــمُ أنــه فــعــلٌ حــمــيــد", "قــصــارى مُـنـيَـتـي أنـي أراكـم", "عـــلى رأيٍ لكـــم فــيــه وجــود", "تـبـرأت العـدالة مـن بـنـيـهـا", "كـمـا يـتـبـرأ العـهـد الجـديد", "وأضـحـى الحـق مُـنـسـدَّ النواحي", "فــولَّت عــن مــنـاهـجـه الوفـود", "وردَّ الخُــلفُ وجــهَ الحـقِّ ظَهـراً", "ولم يــكُ قــبــلكــم عـنـه رُدود", "وقـد خـفـقـت بنود الجَورِ نصراً", "وقـدمـاً أخـفـقـت مـنـه البـنود", "فــهــذي نــاركــم وبـهـا خـمـودٌ", "فـكـيـف إذاً وليـس بـهـا خـمـود", "تـــركـــت حـــدودَ آبـــاءٍ كــرامٍ", "لهـم فـي ذروة الفـضـلِ الحدود", "دواعـي الكـبـر حـين نَمَت ألَمَّت", "بــقــلبٍ قــد تــغــشــاه كُــمــود", "فــلا تــكــبُــرْ فـإن أبـاك أرضٌ", "ولا تــفــخـر فـأصـل القَـزِّ دود", "فــأرضٌ لا تُــرِي عُــشـبـاً سـبـاخٌ", "وغــيــثٌ لا يــروّيــهــا هُــمــود", "وعـقـلٌ لا يـرى العـقـلاءَ جـهلٌ", "وفـــكـــرٌ غــيــر وقّــادٍ بــليــدُ", "لقــد أرهـفـتَ يـا هـذا لسـانـاً", "صــداه الذمُّ إن صــدِئ الحـديـد", "ثــلبـتَ كـنـيـسـةَ اللَه المـرَجَّى", "بــهــا مــلِكٌ ســمــاويٌّ ســعــيــد", "بــزعــمــك أنــهــا غَــشَّتـ وغُـشَّت", "كـمـا قـد قـال كَـلْويـنُ العنيد", "فــواجِـئُ لن يـراهـا أهـلُ فـضـلٍ", "وإيـــمـــانٍ لهــم فــيــه جــدود", "فـأسـتـحـيـي بـها بين البرايا", "كــأنــي بــطــرسٌ وهــيَ الجـحـود", "فــهــل خــلٌّ يــبــلِّغُــنــي مـسـاءً", "إلى مــن كــان لي مـعـه عـهـود", "لأنـشـدَهُ مـع السـاريـن بـيـتـاً", "له فــي كــل قــافــيــةٍ قــصـيـد", "له فــي كــل نــظــمٍ كـلُّ مـعـنـىً", "كــأنــي حــيــن أُنــشــدُه لبـيـد", "أتــنــكــر حــقَّ قــدّيــسٍ طــهــورٍ", "له فـي بِـيـعَـة الأبـكـار عـيـد", "له فــي مَــدرَجِ الأبــرار سـطـرٌ", "له أحــبــارُنــا أبــداً شــهــود", "لك البــطــريــقُ شــيـطـانٌ مـضـلٌّ", "ولي القــديــسُ يــوحـنّـا رشـيـد", "أتـتـبـع مُـبـدِعـاً أغـواك مَـكراً", "وتــتــرك بِـيـعـةً فـيـهـا عَـمـود", "فــلا تــرج الســلامَ بـدار شـرٍّ", "بــهــا مــنــهـا مـلائكـةٌ قـرود", "هـداك اللَه يـا مـن ضـل طـوعـاً", "بـــرأيٍ مُـــبــدَعٍ فــيــه جــمــود", "أليــس المــبـدعـون ذوي عـنـادٍ", "وكـــلٌّ مـــنــهــمُ بــاغٍ عــنــيــد", "أطـع رأي الخـلافـة فـي بنيها", "ولا يـذهـب بـك الرأي الجـديد", "إذا قــالت حــذامِ فــصــدِّقـوهـا", "فـمـا قـالت هـو القولُ الوكيد", "وكُـــلٌّ عـــزمُه فـــيـــه قـــصـــورٌ", "وكـــلٌّ نـــارُه فــيــهــا خــمــود", "وكــــلٌّ رأيُه فــــيــــه فـــســـادٌ", "وكـــلٌّ عـــقـــله فـــيــه سُــمــود", "أيـا مُـلقي الشكوك فلا سلاماً", "ولا رَعــيــاً إذا قـام الرُقـود", "بــيــومٍ لا تــرى فـيـه مـجـالاً", "ووقــتٍ لا يــكــون له مــحــيــد", "فــإعــذرنــي أخـيَّ ولا تـلمـنـي", "فــجــرحُ الحــقِّ مــألمُه شــديــد", "فـكـنـتُ أظـنُّ تـاجـي فـوق رأسـي", "فــهــبــهُ كــان لكـن لا يـفـيـد", "وكـنـت إخـالُ راعـيـنـا أمـيـناً", "ولكـــنَّ الأمـــيـــن له عـــهــود", "وكــنــت أعــدُّ رأســي لي ودوداً", "فـلا وأبـيـك مـا نـفـعَ الودود", "إذا كـان الإمـام بـغـيـر فـضلٍ", "وإيــمــانٍ فــمـحـرابـي الصـدود", "دعـونـي مـن مـحـاكـمة الأعادي", "لهــم ربٌّ يَــديــنــهــمُ عــتــيــد", "كفى الإنسان يوم الدين فِعلاً", "له فـــضـــلٌ وإيـــمـــانٌ وطــيــد" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/111990
جرمانوس فرحات
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2377
العصر العثماني
سورية
[ { "attributes": null, "children": [ { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 136, "text": "\r\n\tالقصيدة 80 ص 173 أهم قصائد الديوان وتقع في 67 بيتا يرد فيها على أحد المفترين وقد ثلب ملته وواصل بأذاه الكنيسة الكاثوليكية وفيها قوله:", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 104, "text": "\r\n\tحللتَ من الكنيسةِ في ذراها&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; فما لكَ عن محجَّتِها تَحيد", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 100, "text": "\r\n\tهبوطُ المرء يستثنيه عارٌ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; كما استثناه من قبلٍ صعود", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 100, "text": "\r\n\tقد استسقيتَ منها خيرَ قَطرٍ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وماؤك بعدها ماءٌ صديد", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 99, "text": "\r\n\tفإني لا أرى فيها يهوداً&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وقد تُهجَى فهل فيها يهود", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 100, "text": "\r\n\tعلامَ تهانُ منك وأنت منها&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; محلُّ ابنٍ له حظٌّ سعيد", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 99, "text": "\r\n\tأترميها بسهم الذمِّ عمداً&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; تروحُ وأنت فتّاكٌ عميد", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 101, "text": "\r\n\tألا يا سائراً غرباً وشرقاً&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; شروداً شانَهُ فعلٌ شرود", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 99, "text": "\r\n\tكأنك في مهبِّ الريح غصنٌ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; فغصنُك كيفما هبَّت يميد", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 102, "text": "\r\n\tتذمُّ الشرقَ في غربٍ وتهجو&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; حواشي الغرب والمعنى بعيد", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 98, "text": "\r\n\tتريد ولا تريد وأيَّ خيرٍ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; تريدُ وأنت ممن لا يريد", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 102, "text": "\r\n\tأتيت مُلوَّناً في كل فنٍّ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; ولم يُعجَمْ لما تأتيه عود", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 95, "text": "\r\n\tوتمشي مشية السرطان فينا&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; بإقبالٍ وإدبارٍ ينود", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 99, "text": "\r\n\tفطوراً بالمشارق مُستكِنٌّ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وطوراً بالمغارب مستفيد", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 100, "text": "\r\n\tثلبتَ من الكنيسة بعضَ قومٍ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; همُ فيها طريفٌ أو تليد", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 103, "text": "\r\n\tهُمُ فيها البنونَ وأنتَ سِقطٌ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وشتان الثعالبُ والأسود", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 97, "text": "\r\n\tهجوت الروم والإفرنج طرّاً&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وتزعمُ أنه فعلٌ حميد", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 96, "text": "\r\n\tتبرأت العدالة من بنيها&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; كما يتبرأ العهد الجديد", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 96, "text": "\r\n\tفهذي ناركم وبها خمودٌ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; فكيف إذاً وليس بها خمود", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 102, "text": "\r\n\tثلبتَ كنيسةَ اللَه المرَجَّى&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; بها ملِكٌ سماويٌّ سعيد", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 103, "text": "\r\n\tبزعمك أنها غَشَّت وغُشَّت&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; كما قد قال كَلْوينُ العنيد", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "br", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 0, "text": null, "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 239, "text": "\r\n\tقال الشرتوني: (كلوين مبتدع ولد سنة 1509 أنكر الرئاسة البطرسية وسر الاعتراف والاستحالة وجميع ما قررته المجامع العامة، وقال: إن ما لا ينص عليه الإنجيل فليس من أصول النصرانية وتوفي يوم 26/5/ 1564 ) قلت: وهو معاصر للوثر (1483 &ndash; 1546م)", "truncated": false, "type": "other" } ], "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 2370, "text": null, "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 68, "text": "\r\n\tوفي قصيدة لاحقة يحذر جرمانوس من لوثر وكلوين في بيت واحد وهو قوله:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 82, "text": "\r\n\tلُوتاريوس ذاك الغبي&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; كَلْوين ذاكَ الأُفعُوان", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 38, "text": "\r\n\tانظر صفحة هذه القصيدة&nbsp; وأولها:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 83, "text": "\r\n\tأولَى مسيري ذا الأمانْ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; برقٌ سرى من كَسرَوانْ", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 13185, "text": "\r\n\tوفي معجم أعلام المورد: جون كالفن: لاهوتي فرنسي نشر راية الإصلاح البروتستانتي في فرنسا ثم في سويسرا وأنشا حكومة صارمة في جنيف) وفي قصة الحضارة صفحات مطولة عن الصراع بين أتباع لوثر وأتباع كلوين فمن ذلك قوله: (أما ألمانيا فإنها لا تقدم قبل حرب الثلاثين خريطة دينية بسيطة: ويمكن القول عموماً بأن الشمال كان بروتستنتياً، والجنوب وأرض الراين كاثوليكيين، ولكن بما أن مبدأ أوجزبورج لم يمكن فرضه فرضاً دقيقاً ولا سريعاً، فقد بقي الكثير من البروتستنت في مناطق كاثوليكية، والكثير من الكاثوليك في بلاد بروتستنتية. وقد أتيح للكاثوليك ميزتان هما التقاليد والوحدة، أما البروتستنت فقد تمتعوا بقسط أوفر من حرية العقيدة، وانقسموا إلى لوثريين وكلفنيين وقائلين بتجديد العماد وموحدين، وحتى في صفوف اللوثريين نشبت حرب عقائدية بين أتباع ملانكتون المتحرر وخصومه. وفي 1577 صاغ اللوثريين عقيدتهم في &quot;كتاب الوفاق&quot; وبعد هذا التاريخ طرد الكلفنيون من الدويلات الألمانية اللوثرية. ولكن البالاتينات الناخب، فردريك الثالث، رعى الكلفنية وجعل جامعة هايدلبرج معهداً لاهوتياً للشباب الكلفني. وهناك، في 1563 وضع اللاهوتيون الكلفنيون كتب &quot;التعليم المسيحي&quot; في مفهوم هايدلبرج، وقد صدم الكاثوليك واللوثريين جميعاً برفضه عقدة الحلول الحقيقي للمسيح في خمر العشاء الرباني وخبزه. وسمح للكاثوليك بالعيش في البالاتينات شريطة أن يقصروا عبادتهم على بيوتهم، أما الموحدون فقد طمعوا بشدة. وفي 1570 نازع رجلان في ربوبية المسيح، أو ضيق حدودها، فأعدما أثر إصرار الأستاذة الكلفنيين في جامعة هايدلبرج على إعدامهما. على أن الأمير الناخب لويس ابن فردريك، آثر المذهب اللوثري وفرضه، ولكن إخاء يوحنا كازيمير، أثناء وصايته (1583-1592)، فضل الكلفنية وفرضها، ثم وطد الأمير الناخب فردريك الرابع (1592-1610) تلك السياسة. وتزوج ابنه فردريك الخامس (1610-1623) اليزابيت ستيوارت (ابنة جيمس الأول ملك إنجلترا). وطالب بعرش بوهيميا، وعجل بنشوب حرب الثلاثين. وكان الصراع بين اللوثريين والكلفنيين لا يقل مرارة عنه بين البروتستنت والكاثوليك، وفد أضر بتعاون البروتستنت خلال الحرب لأن تعاقب النصر والهزيمة على الفريقين كليهما، تارة هذا وتارة ذاك، ومن ثم اضطهاد المنتصر المنهزم كان يخلف ميراثاً من الكراهية، مثال ذلك أنه في 1585 طرد الكونت فولفجانج حاكم أيزنبورج رونيبورج جميع الموظفين اللوثريين في إقليمه وأحل الكلفنيين محلهم، ولكن أخاه وخليفته الكونت هنري أنذر الوعاظ الكلفنيين في 1598 بأن عليهم أن يرحلوا خلال أسابيع برغم البرد القارس، وفي 1601 ولي الكونت فولفجانج أرنست، فطرد الوعاظ اللوثريين وأعاد المذهب الكلفيني. وحدث مثل هذا الإحلال للكلفنيين محل اللوثريين في انهالت (1595)، وهاناو (1956، وليي 1600). وفي بزوسيا الشرقية أعدم يوهان فونك المتهم بميوله الكلفنية في سوق كونيجزيزج وسط تهليل الجماهير (1566). كذلك أعدم المستشار نيقولا كربل في درسدن (1601) لتوجهه الطقوس اللوثرية وجهه كلفنية، ولتأييده للهيحونوت للفرنسيين. وفي 604 أعتنق الشريف موريس حاكم هيس-كاسل المذهب الكلفني، ثم فرضه في 1605 في هذا الإقليم وفي هيس العليا، وهزم جنوده حشداً من اللوثريين المقاومين وحطموا الصور في الكنائس، أما الوعاظ الذين أبوا التحول من المذهب اللوثري إلى الكلفني فقد نفوا. وفي أمارة براند نبورج الناخبة قام نزاع عنيف اللوثريين والكلفنيين حول خبز&nbsp; القربان المقدس، وهل يتحول حقيقة بعد تقديسه إلى جسد المسيح وأخيراً قضت الحكومة بأن الكلفنية هي المذهب الحق (1613 وما بعدها). ووسط تذبذبات الحقيقة هذه احتدم ذلك &quot;السعار اللاهوتي&quot; كما سبق أن سماه ملانكتون-احتداماً لم يعرفه التاريخ من قبل ولا من بعد، إلا فيما ندر. من ذلك أن راعياً لوثرياً يدعى نيفاندر (1583) عدد أربعين خصيصة من خصائص الذئاب، وزعم أنها بالضبط السمات المميزة للكلفنيين ثم وصف الميتات الرهيبة التي لقيها أعداء اللوثريين، وقال بأن زونجلي حين خر صريعاً في المعركة، &quot;قطع جسده سيورا، واستعمل الجنود شحمه ليشحموا به أحذيتهم، لأنه كان رجلاً بدينا&quot;. وجاء في نشرة لوثرية في 1590 &quot;إن أراد أحد أن يقال له في بضع كلمات أية مادة من مواد الإيمان نقاتل عليها جنس الأفاعي القربان المقدس، وهل يتحول حقيقة بعد تقديسه إلى جسد المسيح وأخيراً قضت الحكومة بأن الكلفنية هي المذهب الحق (1613 وما بعدها). ووسط تذبذبات الحقيقة هذه احتدم ذلك &quot;السعار اللاهوتي&quot; كما سبق أن سماه ملانكتون-احتداماً لم يعرفه التاريخ من قبل ولا من بعد، إلا فيما ندر. من ذلك أن راعياً لوثرياً يدعى نيفاندر (1583) عدد أربعين خصيصة من خصائص الذئاب، وزعم أنها بالضبط السمات المميزة للكلفنيين ثم وصف الميتات الرهيبة التي لقيها أعداء اللوثريين، وقال بأن زونجلي حين خر صريعاً في المعركة، &quot;قطع جسده سيورا، واستعمل الجنود شحمه ليشحموا به أحذيتهم، لأنه كان رجلاً بدينا&quot;. وجاء في نشرة لوثرية في 1590 &quot;إن أراد أحد أن يقال له في بضع كلمات أية مادة من مواد الإيمان نقاتل عليها جنس الأفاعي الكلفنية الشيطاني، كان الجواب، كلها بلا استثناء...ذلك لأنهم ليسوا مسيحيين، بل يهود ومسلمون معمدون&quot;. وفي سوق فرانكفورت كتب ستانسلاوس رسكيوس (1592) &quot;لقد لاحظنا من سنين أن الكتب التي يؤلفها البروتستنت ضد البروتستنت ثلاثة أمثال تلك التي يؤلفها البروتستنت ضد الكاثوليك. وقال كاتب بروتستنتي في 1610 في معرض الرثاء لهذه الحال&quot;. أن هؤلاء اللاهوتيين المسعورين قد جعلوا الحرب المدمرة الناشئة بين المسيحيين المنشقين على البابوية من الهول والاتساع بحيث لا تبدو بارقة أمل في أن يكف كل هذا الصراخ والقذف والشتم واللعن والحرم قبل مجيء اليوم الآخر. ولكي نفهم هذا &quot;السعار اللاهوتي&quot; علينا أن نتذكر أن جميع أطراف النزاع أجمعوا على أن الكتاب المقدس كلمة الله المعصومة، وإن الحياة بعد الموت ينبغي أن تكون أهم شغل للناس في هذه الدنيا. كذلك لا بد أن تفسح الصورة مكاناً للتقوى الصادقة التي أورثت الكثيرين من اللوثريين والكلفنيين والكاثوليك الأتضاع والتسامي فوق حمى المذاهب وهذيانها. فقد هرب &quot;أهل التقوى&quot; هؤلاء من المنابر اللاهوتية والتمسوا في خلوتهم شيئاً من الحضرة الإلهية المطمئنة. وما زال مؤلف يوهان آرنت &quot;حديقة الفردوس الصغيرة&quot; يقرأ في ألمانيا البروتستنتية باعتباره كتيباً للتأمل الورع. وانتهى يعقوب بومي بهذه النزعة إلى فكرة الوحدة الصوفية لروح الفرد مع إله تصوره ينبوعاً كونياً، وأساساً لكل الأشياء، ينتظم كل &quot;شر&quot; وكل &quot;خير&quot; وزعم بومي أنه رأى &quot;كائن الكائنات كلها، ورأى جهنم، كما رأى مولد الثالوث الأقدس&quot; ولا يجد العقل غير العواطف مع الصوفية في كتاب &quot;بومي&quot; في شارة كل الأشياء، 1621 إلا دوامة من السخافات، ومن بواعث العزاء أن نعرف أن صوفيا آخر، وهو يوحنا وميسلي، وصفه بأنه &quot;هراء رفيع&quot;. وأفضل من التراتيل البسيطة الحسية التي ألقها التقي اليسوعي فردريك فون سبي. واليسوعيون هم الذين قادوا الحملة الصليبية الكاثوليكية لاسترداد الأرض المفقودة في ألمانيا كما فعلوا في كل مكان في أوربا، وقد بدأوا بمحاولة إصلاح الأكليروس الكاثوليكي. كتب اليسوعي بطرس فابر من فورمز في 1540 يقول: &quot;اسمح اللهم بأن يون في هذه المدينة ولو كاهنان أو ثلاثة ليس لهم علاقات غرامية حرام، أولاً يعيشون في خطايا معروفة أخرى، على أن أهم خططهم كانت اصطياد الشباب ومن ثم فتح اليسوعيون الكليات في كولونيا، وتريير، وكوبلنز، وماينز، وشبيير، ومونستر، وفورتسبورج، واينجولستات، وبادربون، وفرايبورج، وقد طاف بطرس كانيسيوس، الرأس المفكر والروح والحركة لهذه الحملة اليسوعية، بكل أرجاء ألمانيا تقريباً على قدميه، منشآت الكليات، موجهاً المجادلات اليسوعية العنيفة، وشارحاً للحكام الألمان مزايا المذهب القديم. وقد حث الدوق ألبرت الخامس على أن يستأصل بالقوة شأفة البروتستنتية بأسرها من بافاريا. ويفضل اليسوعيين، والكبوشيين، وإصلاح الأكليروس، وغيرة الأساقفة، ودبلوماسية الباباوات وسفرائهم، استعيد إلى حظيرة الكنيسة في النصف الثاني من القرن السادس عشر نصف الأرض التي كسبتها البروتستنتية الألمانية في النصف الأول منه. وقد استعملت بعض ألوان الإكراه هنا وهناك، غير أن الحركة كانت في جملتها سيكلوجية سياسية، ذلك أن جماهير الشعب ملت طول الشك والجدل والجبرية، والجبرية، ورأى حكامهم في الكاثوليكية التقليدية سنداً للحكومة والنظام الاجتماعي أقوى من سند بروتستنتية غارقة في فوضى الانقسام، محفوفة بالمخاطر التي تكتنف كل مذهب جديد. فلما أدرك البروتستنت آخر المطاف أن انقساماتهم الداخلية أشبه بعملية انتحارية. وجهوا منابرهم وأقلامهم ضد عدوهم الروماني. ومهدت حرب الكلام والمداد لحرب المدافع والدم، وتفاقم التقاذف بالمطاعن حتى قارب نشوة القتل. ودخلت قاموس اللاهوت ألفاظ كالروث، والنفاية، والحمار، والخنزير، والبغي، والقاتل. ففي عام 1565 اتهم الكاتب الكاثوليك يوهان ناس اللوثريين بممارسة القتل، والسرقة، والكذب، والغش، والشره، والسكر، ومضاجعة المحارم، والجريمة، دون ما خشية، لأن الإيمان في زعمهم يبرر كل الأشياء، ورجح أن تكون كل امرأة لوثرية مومساء. وقد اعتبر الكاثوليك هلاك البروتستنت الأبدي إحدى بديهيات اللاهوت، ولكن الوعاظ اللوثري أندرياس لانج كتب (1576) بثقة مماثلة &quot;أن البابويين كغيرهم من الترك واليهود والوثنيين هم خارج نطاق النعمة الإلهية، ومغفرة الخطايا، والخلاص&quot;. فلقد كتب عليهم العويل والبكاء وصرير الأسنان إلى الأبد في نار الجحيم المشتعلة وكبريتها. وراح الكتاب من الجانبين يتبادلون الافتراءات على نحو ما يفعل الآن حرب العقائد السياسية. وراحت أسطورة &quot;البابة&quot; (امرأة) يوانا في الأدب البروتستنتي. وتب أحد رجال الدين البروتستنت في 1589 يقول: &quot;ما أشد نفاق هؤلاء اليسوعيين الأوغاد السفلة إذ يلجون في إنكار هذه الحقيقة، وهي أن البغي الإنجليزية آجينس كانت &quot;بابة&quot; في روما وأنها ولدت غلاماً خلال أحد المواكب العامة&quot;. وجاء في إحدى المواعظ أن الباباوات كانوا وما زالوا بلا استثناء واحد، لوطيين ومستحضري أرواح وسحرة، وأن يبصقوا النار من أفواههم..&quot;كثيراً ما ظهر الشيطان بصورته المرئية للباباوات...واشترك معهم في لعن صليب المسيح ووطئه بالأقدام، ثم الرقص رقصات عارية فوقه، وهي التي سموها خدمة مقدسة&quot;. وكانت جماهير العابدين ترتشف هذه المسكرات بشغف. قال قسيس بروتستنتي في 1584، &quot;لقد تعلم الأطفال في الشوارع أن يلعنوا عدو المسيح الروماني وأتباعه الملاعين&quot;. وكان اليسوعيون أهدافاً محببة. فرموا في مئات الرسوم الهزلية، والنشرات، والكتب، والقصائد، باللواط، والزنى، والبهيمية وفي أحد الكلشيهات الخشبية الألمانية، وتاريخه 1569 (وما زال محفوظاً في مجموعة جوته بفايمار) صور البابا على شكل خنزيرة تلد رهباناً يسوعيين في هيئة خنازير صغار. وفي 1593 نشر اللاهوتي اللوثري بوليكارب الايزر تاريخاً للرهبنة اليسوعية باللاتينية. وصف اليسوعيين بأنهم يفارقون أقبح الرذائل مطمئنين إلى رضى البابا وعقوه الكاملين. وأخبرت &quot;صحيفة جديدة صادقة&quot; 1614 قراءها بأن الكردينال اليسوعي باللارمين أرتكب الفاحشة 2.236 مرة مع 1642 امرأة، ثم استطردت لتصف عذاب الكردينال على فراش موته، مع أنه لم يمت إلا بعد سبع سنوات. وقد رد اليسوعيون أول الأمر في ضبط للأعصاب. ونضح كانيسيوس باستعمال لغة بريئة من العنف، وكذلك فعل الراعي البروتستنتي يوهان ماتيسيوس، ولكن الجمهور كان يؤثر الطعن على الاعتدال. واتهم المجادلون البروتستنت المتطرفون خصومهم اليسوعيين بقبولهم عقيدة اليسوعي ماريانا التي تدافع عن قتل الطغاة من الحكام، ورد أحد اليسوعيين الألمان بأن هذه هي بالضبط العقيدة التي يجب تطبيقها على الأمراء الذين فرضوا البروتستنتية على رعاياهم. ولكن يسوعيين آخرين أكدوا للحكام البروتستنت أنهم يعتبرون أمراء شرعيين، وأن شعره واحد من رءوسهم لن تمس. ونشر اليسوعي كونرادفيتر (1594-99) عشر كتيبات استعمل فيها أقبح ألفاظ الشتم، معتذراً بأنه أينما يحذو في ذلك حذو اللاهوتيين اللوثريين، وكان الجمهور يتهافت على شراء هذه الكتيبات بمجرد طبعها. وأعلن يسوعيو كولونيا أن &quot;الهراطقة العنيديين&quot; الذين يبثون الانشقاق في كل مكان &quot;في الأقاليم الكاثوليكية&quot;. &quot;يجب أن يعاقبوا كما يعاقب اللصوص والسارقون والقتلة، لا بل بأشد مما يعاقب به هؤلاء المجرمون، فهؤلاء لا يؤذون سوى الجسد، أما أولئك فيزجون بالنفوس في الهلاك الأبدي..ولو أن لوثر أعدم أو أحرق قبل أربعين عاماً، أو لو أن نفراً من الناس نخفف العالم من وجودهم، لما نكبنا يمثل هذه الإنشقاقات اللعينة، ولا يمثل هذه الملل والنحل التي تكدر صفاء العالم كله. ويمثل هذه الروح ناشد الكلفن داود بارينز، أستاذ اللاهوت بهايد لبرج (1518)، جميع الأمراء البروتستنت أن يشنوا حرباً صليبية على البابوية، وفي حملة كهذه يجب &quot;ألا يتحرجوا من أي ضرب من ضروب القسوة أو العقاب&quot;. وبلغ هذا السيل الدافق من الكتيبات ذروته بطبع 1.800 نشرة في سنة واحدة (1618)، وهي أول سني الحرب. فلما قوى بأس الكاثوليك واشتد غضبهم، ألف عدد من الأمراء البروتستنت &quot;اتحاد الأقاليم الإنجيلية&quot; (1608) أو اتحاداً بروتستنتياً ليتبادلوا الحماية. ووقف ناخب سكسونيا بمعزل عن الاتحاد، ولكن هنري الرابع ملك فرنسا بدأ على استعداد لمديد المعونة لأية مغامرة ضد الإمبراطور الهابسبورجي. وفي 1609 ألف عدد من الحكام الكاثوليك يتزعمهم مكسمليان الأول دوق بافاريا، اتحاداً كاثوليكياً، عرف بالحلف الكاثوليكي، وما وافى أغسطس من عام 1610 حتى كانت كل دويلات الإمبراطورية تقريباً قد انضمت إليه، ثم عرضت أسبانيا أن تقدم له المعونة الحربية. ووافق الاتحاد البروتستنتي (فبراير) على أن يساعد هنري الرابع على الاستيلاء على دوقية بوليس-كليفز، ولكن مصرع الملك الفرنسي (14 ماير) حرم البروتستنت من أقوى حليف لهم. وسرى الخوف في ألمانيا البروتستنتية، ولكن الحلف لم يكن على استعداد للعمل. وفي يناير 1615 أنذر موريس حاكم هيس-كاسل الاتحاد البروتستنتي بأن &quot;الحلف الكاثوليكي، الذي يحميه البابا، وملك أسبانيا، وبلاط بروكسل، والإمبراطور...أرسل في طلب السلاح والذخيرة...رغبة...في استئصال شافه-المذهب الإنجيلي&quot;. وزاد الطين بلة أن كاسبارسكيوبيوس حذر الكاثوليك اللوثريين من أن الكلفنيين يعتزمون تدمير الديانة والسلام العام والإطاحة بالإمبراطورية الرومانية المقدسة بأسرها، ومحو مبدأ أوجزبرج والمذهب الكاثوليكي من الإمبراطورية سواء بسواء، وربما كان هذا محاولة لإشاعة مزيد من الفرقة بين الشيع البروتستانتية. وأضعف النزعات الإقليمية بين النمسا وبافاريا العصبة الكاثوليكية في 1616...وراود الناس من جديد حلم السلام! ولكن في براغ ناشد الكونت هنريك فون ثورن زعماء البروتستانت منع الكاثوليكي المتحمس الأرشيدوق فرديناند من اعتلاء عرش بوهيميا. وكان الإمبراطور ماتياس قد عين خمسة نواب ليتولوا حكم البلاد في أثناء غيابه. واستبد هؤلاء الحكام بالبروتستانت في النزاع حول بناء كنيسة في كلوسترا جراب، وأرسلوا المعترضين إلى السجن وفي 23 مايو 1618 قاد ثورن حشداً بروتستانتياً غاضباً إلى قلعة أوسكين، وصعدوا إلى الحجرات التي كان يجلس بها اثنان من هؤلاء الحكام، وألقوا بهما من النافذة مع سكرتير كان يتحمس لهم، وسقط ثلاثتهم نحو خمسين قدماً، ولكنهم وقعوا على كومة من الأقذار، فتلوثوا أكثر مما أوذوا، فكان هذا &quot;الإلقاء من النافذة&quot; تحدياً مثيراً للإمبراطور والأرشيدوق وللعصبة المقدسة. وطرد ثورن رئيس الأساقفة والجزويت. وشكل حكومة مديرين ثورية. وربما شق عليه أن يدرك أنه بذلك أطلق كلاب الحرب من عقالها أو أنه أشعل نارها).", "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_14|> د <|psep|> <|bsep|> لام لام ظلماً يا حسودُ <|vsep|> وعندكمُ الأماني البيضُ سودُ </|bsep|> <|bsep|> نكثتَ بذمة اليمان غدراً <|vsep|> حنانَيكَ الحسودُ فما يَسودُ </|bsep|> <|bsep|> حللتَ من الكنيسةِ في ذراها <|vsep|> فما لكَ عن محجَّتِها تَحيد </|bsep|> <|bsep|> أما واعدتَها بثبات عهدٍ <|vsep|> فأين العهدُ منكم والوعود </|bsep|> <|bsep|> أما أوصدتَ بابَ الغدر جُهداً <|vsep|> فأين الجُهدُ منكم والوصيد </|bsep|> <|bsep|> هبوطُ المرء يستثنيه عارٌ <|vsep|> كما استثناه من قبلٍ صعود </|bsep|> <|bsep|> قد استسقيتَ منها خيرَ قَطرٍ <|vsep|> وماؤك بعدها ماءٌ صديد </|bsep|> <|bsep|> فني لا أرى فيها يهوداً <|vsep|> وقد تُهجَى فهل فيها يهود </|bsep|> <|bsep|> علامَ تهانُ منك وأنت منها <|vsep|> محلُّ ابنٍ له حظٌّ سعيد </|bsep|> <|bsep|> أترميها بسهم الذمِّ عمداً <|vsep|> تروحُ وأنت فتّاكٌ عميد </|bsep|> <|bsep|> فن البغيَ مصرعُه قريبٌ <|vsep|> له في الثأر جبارٌ عنيد </|bsep|> <|bsep|> أهنت الجزءَ منها فهو كلٌّ <|vsep|> وذم الكلِّ في جزءٍ مزيد </|bsep|> <|bsep|> ألا يا سائراً غرباً وشرقاً <|vsep|> شروداً شانَهُ فعلٌ شرود </|bsep|> <|bsep|> كأنك في مهبِّ الريح غصنٌ <|vsep|> فغصنُك كيفما هبَّت يميد </|bsep|> <|bsep|> تذمُّ الشرقَ في غربٍ وتهجو <|vsep|> حواشي الغرب والمعنى بعيد </|bsep|> <|bsep|> تريد ولا تريد وأيَّ خيرٍ <|vsep|> تريدُ وأنت ممن لا يريد </|bsep|> <|bsep|> ذا كان المرائي مستريباً <|vsep|> فلا يبدو له رأيٌ سديد </|bsep|> <|bsep|> ألا يا اَبا بَراقِشَ قد تناهى <|vsep|> بك المكرُ المزيد المستزيد </|bsep|> <|bsep|> أتيت مُلوَّناً في كل فنٍّ <|vsep|> ولم يُعجَمْ لما تأتيه عود </|bsep|> <|bsep|> وتمشي مشية السرطان فينا <|vsep|> بقبالٍ ودبارٍ ينود </|bsep|> <|bsep|> فطوراً بالمشارق مُستكِنٌّ <|vsep|> وطوراً بالمغارب مستفيد </|bsep|> <|bsep|> وتذهب بالأمانة بين هذا <|vsep|> وذاك وأنتَ دونَهما طريد </|bsep|> <|bsep|> ثلبتَ من الكنيسة بعضَ قومٍ <|vsep|> همُ فيها طريفٌ أو تليد </|bsep|> <|bsep|> هُمُ فيها البنونَ وأنتَ سِقطٌ <|vsep|> وشتان الثعالبُ والأسود </|bsep|> <|bsep|> ذا كان الدخيلُ بغير أصلٍ <|vsep|> يقيه جفَّ من مجناه عود </|bsep|> <|bsep|> ذا النخّاس أبصرَه رقيقٌ <|vsep|> ولو سَيداً لقال اَنّي مَسود </|bsep|> <|bsep|> رأينا قبلَكم قوماً مثالاً <|vsep|> هُمُ في معرض المعنى شهودُ </|bsep|> <|bsep|> هجوت الروم والفرنج طرّاً <|vsep|> وتزعمُ أنه فعلٌ حميد </|bsep|> <|bsep|> قصارى مُنيَتي أني أراكم <|vsep|> على رأيٍ لكم فيه وجود </|bsep|> <|bsep|> تبرأت العدالة من بنيها <|vsep|> كما يتبرأ العهد الجديد </|bsep|> <|bsep|> وأضحى الحق مُنسدَّ النواحي <|vsep|> فولَّت عن مناهجه الوفود </|bsep|> <|bsep|> وردَّ الخُلفُ وجهَ الحقِّ ظَهراً <|vsep|> ولم يكُ قبلكم عنه رُدود </|bsep|> <|bsep|> وقد خفقت بنود الجَورِ نصراً <|vsep|> وقدماً أخفقت منه البنود </|bsep|> <|bsep|> فهذي ناركم وبها خمودٌ <|vsep|> فكيف ذاً وليس بها خمود </|bsep|> <|bsep|> تركت حدودَ باءٍ كرامٍ <|vsep|> لهم في ذروة الفضلِ الحدود </|bsep|> <|bsep|> دواعي الكبر حين نَمَت ألَمَّت <|vsep|> بقلبٍ قد تغشاه كُمود </|bsep|> <|bsep|> فلا تكبُرْ فن أباك أرضٌ <|vsep|> ولا تفخر فأصل القَزِّ دود </|bsep|> <|bsep|> فأرضٌ لا تُرِي عُشباً سباخٌ <|vsep|> وغيثٌ لا يروّيها هُمود </|bsep|> <|bsep|> وعقلٌ لا يرى العقلاءَ جهلٌ <|vsep|> وفكرٌ غير وقّادٍ بليدُ </|bsep|> <|bsep|> لقد أرهفتَ يا هذا لساناً <|vsep|> صداه الذمُّ ن صدِئ الحديد </|bsep|> <|bsep|> ثلبتَ كنيسةَ اللَه المرَجَّى <|vsep|> بها ملِكٌ سماويٌّ سعيد </|bsep|> <|bsep|> بزعمك أنها غَشَّت وغُشَّت <|vsep|> كما قد قال كَلْوينُ العنيد </|bsep|> <|bsep|> فواجِئُ لن يراها أهلُ فضلٍ <|vsep|> ويمانٍ لهم فيه جدود </|bsep|> <|bsep|> فأستحيي بها بين البرايا <|vsep|> كأني بطرسٌ وهيَ الجحود </|bsep|> <|bsep|> فهل خلٌّ يبلِّغُني مساءً <|vsep|> لى من كان لي معه عهود </|bsep|> <|bsep|> لأنشدَهُ مع السارين بيتاً <|vsep|> له في كل قافيةٍ قصيد </|bsep|> <|bsep|> له في كل نظمٍ كلُّ معنىً <|vsep|> كأني حين أُنشدُه لبيد </|bsep|> <|bsep|> أتنكر حقَّ قدّيسٍ طهورٍ <|vsep|> له في بِيعَة الأبكار عيد </|bsep|> <|bsep|> له في مَدرَجِ الأبرار سطرٌ <|vsep|> له أحبارُنا أبداً شهود </|bsep|> <|bsep|> لك البطريقُ شيطانٌ مضلٌّ <|vsep|> ولي القديسُ يوحنّا رشيد </|bsep|> <|bsep|> أتتبع مُبدِعاً أغواك مَكراً <|vsep|> وتترك بِيعةً فيها عَمود </|bsep|> <|bsep|> فلا ترج السلامَ بدار شرٍّ <|vsep|> بها منها ملائكةٌ قرود </|bsep|> <|bsep|> هداك اللَه يا من ضل طوعاً <|vsep|> برأيٍ مُبدَعٍ فيه جمود </|bsep|> <|bsep|> أليس المبدعون ذوي عنادٍ <|vsep|> وكلٌّ منهمُ باغٍ عنيد </|bsep|> <|bsep|> أطع رأي الخلافة في بنيها <|vsep|> ولا يذهب بك الرأي الجديد </|bsep|> <|bsep|> ذا قالت حذامِ فصدِّقوها <|vsep|> فما قالت هو القولُ الوكيد </|bsep|> <|bsep|> وكُلٌّ عزمُه فيه قصورٌ <|vsep|> وكلٌّ نارُه فيها خمود </|bsep|> <|bsep|> وكلٌّ رأيُه فيه فسادٌ <|vsep|> وكلٌّ عقله فيه سُمود </|bsep|> <|bsep|> أيا مُلقي الشكوك فلا سلاماً <|vsep|> ولا رَعياً ذا قام الرُقود </|bsep|> <|bsep|> بيومٍ لا ترى فيه مجالاً <|vsep|> ووقتٍ لا يكون له محيد </|bsep|> <|bsep|> فعذرني أخيَّ ولا تلمني <|vsep|> فجرحُ الحقِّ مألمُه شديد </|bsep|> <|bsep|> فكنتُ أظنُّ تاجي فوق رأسي <|vsep|> فهبهُ كان لكن لا يفيد </|bsep|> <|bsep|> وكنت خالُ راعينا أميناً <|vsep|> ولكنَّ الأمين له عهود </|bsep|> <|bsep|> وكنت أعدُّ رأسي لي ودوداً <|vsep|> فلا وأبيك ما نفعَ الودود </|bsep|> <|bsep|> ذا كان المام بغير فضلٍ <|vsep|> ويمانٍ فمحرابي الصدود </|bsep|> <|bsep|> دعوني من محاكمة الأعادي <|vsep|> لهم ربٌّ يَدينهمُ عتيد </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "أنـالتـك أيام الزمان المطالبا", "وأعلتك أبراج النجوم المناكبا", "وصـاغـت لك الأفلاك في دورانها", "لبـانـات مـجـدود وسـاقـت مـآربـا", "فــكــن واهـبـا للنـيّـريـن ردافـه", "ودع عـنـك أمـلاك البـرية جانبا" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/202458
عبد الله بن أبي الفتوح الحرازي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/8627
العصر الفاطمي
اليمن
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 78, "text": "قال عمارة: اجتمعت به في زبيد و في الكدرى عند القائد إسحاق بن مرزوق وهو القائل:", "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_3|> ب <|psep|> <|bsep|> أنالتك أيام الزمان المطالبا <|vsep|> وأعلتك أبراج النجوم المناكبا </|bsep|> <|bsep|> وصاغت لك الأفلاك في دورانها <|vsep|> لبانات مجدود وساقت مربا </|bsep|> </|psep|>
null
السريع
[ "وكــيــف مــنــجـاي وقـد حـف بـي", "بــــحــــر هــــوى ليـــس له شـــط", "يــدركــك الوصــل فــتـنـجـو بـه", "أو يــقــع الهــجــر فــتــنــغــط" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/204562
خنساء جارية يحيى البرمكي
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/8972
العصر العباسي
null
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 164, "text": "قال الزجاجي: أخبرنا: أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد قال أخبرنا أبو حاتم عن الأصمعي قال: دخل بعض الشعراء على يحيى بن خالد البرمكي وبين يديه جارية يقال لها خنساء وكانت", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 40, "text": "شاعرة ظريفة فقال له اعبث بها فأنشأ يقول:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "خـنـسـاء يـا خـنـسـاء حـتى متى", "partB": " يـــرتـــفــع النــاس وتــنــحــط", "size": 64, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "قد صرت نضواً فوق فرش الهوى ", "partB": " كـــأنـــنـــي مـــن دقــي خــيــط", "size": 62, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 29, "text": "فقالت خنساء (ثم أورد البيتين)", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 26, "text": "وفي المذاكرة للنشابي&nbsp;", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 69, "text": "وأما خنساء: فكانت جارية للفضل بن يحيى بن خالد. قال أبو عمرو: كتبت إلى", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 6, "text": "خنساء:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "خـنـسـاءُ، يـا خـنـساءُ حتى متى", "partB": " يــرفــعُ ذو الحــبِّ،ـ ويـنـحـطُ", "size": 66, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "وكـيـف مـنـجـاتـي، وبحرُ الهوى", "partB": " قــد حــفَّ بــيــ، ليـس له شـطُّ", "size": 65, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 6, "text": "قكتبت:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "يــدركــكَ الوصــلُ فــتـنـجـو بـهِ", "partB": " أو يــقــعُ الهــجــرُ فـتـنـغـطُّ", "size": 71, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 41, "text": "وفي المحاسن والأضداد المنسوب للجاحظ&nbsp;", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 54, "text": "جارية البارقي: ذكروا أنها أنشدت في مجلس عمرو بن مسعدة:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "يـا أحـسـن العـالم حـتـى متى ", "partB": " يـــرتـــفـــع الحـــب وانـــحـــط", "size": 64, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "وكـيـف مـنـجـاي وبـحـر الهـوى ", "partB": " مـــذ حـــف بـــي ليـــس له شــط", "size": 63, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 7, "text": "فأجيبت:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": "يــدركــك الوصــل فــتـنـجـو بـه", "partB": " أو يــقــع البــحــر فــتــنـحـط", "size": 65, "text": null, "truncated": false, "type": "verse" } ]
فصيح
<|meter_0|> ط <|psep|> <|bsep|> وكيف منجاي وقد حف بي <|vsep|> بحر هوى ليس له شط </|bsep|> </|psep|>
null
البسيط
[ "عــج بــالركــاب عــلى نــجــد نـسـائله", "مــتــى عــفــت لاعــفــت مـنـه مـنـازله", "مــنـازل كـان شـمـل الانـس مـجـتـمـعـا", "فــيــهــا فــتــشــت وانــبـتـت حـبـائله", "فــكــم ســقــيــت بــهـا راحـا مـعـتـقـة", "مـــن راح ذي غـــيـــد رقـــت شــمــائله", "أفــديــه مــن رشــأ شــتــى مــحــاسـنـه", "لدن القــوام رهــيــف الخـصـر نـاحـله", "يـا صـاحـبـي اكـفـفـا عـنـي مـلامـكـما", "فـــان قـــلبــي قــد هــاجــب بــلابــله", "وكـيـف يـصـبـو إلى التـعـفـيف ذو شغف", "يــهــيــم شــوقــا إذا لامــت عــواذله", "للّه مـــن شـــادن ريـــا مـــعـــاطـــفــه", "ظــامــي المــوشــح عــدل القـد مـائله", "مــخـصـر الخـصـر قـد جـال الوشـاح بـه", "نــفــســي الفـدا لو شـاح جـال جـائله", "أغــواه عــاذله فــي أن يــمــاطــلنــي", "مــن لي بــوصــل رشــا أغــراه عــاذله", "زرنــي عــلى عــجــل واحــي فــؤاد شــج", "قـد كـان يـفـنـى وخـيـر البـر عـاجـله", "أفــول والدمــع مــن عــيـنـي مـنـسـكـب", "مـثـل السـحـاب إذا مـا انـهـل وابـله", "وغــن لي واســقــنــي صـهـبـاء صـافـيـة", "فــالأريــك مــن طــرب غــنــت عـنـادله", "فــراح يــســعــى بــهـا راحـا مـعـتـقـة", "رقــت كــخــلق فــتــى راقــت مــخـايـله", "هــو الجــواد الذي عــم الورى كـرمـا", "وســـاجـــل العــارض الوســمــي نــائله", "تـلألأت فـي سـمـا العـليـا مـنـاقـبـه", "وفــي الدجــى تــرشـد السـارى دلائله", "مــن ذا يــطــاوله عــلمــا ومــكــرمــة", "عــلمــا ومــكــرمــة مــن ذا يــطــاوله", "تــجــري أنـامـله كـالغـيـث مـنـسـكـبـا", "كــالغــيـث مـنـسـكـبـا تـجـري أنـامـله", "شــعــت فــضــائله كــالشــمــس بــازغــة", "كـــالشـــمـــس بـــازة شــعــت فــضــائله", "مـــــهـــــذب عــــيــــلم عــــلامــــة ورع", "أنــى وهــيــهــات مــن شــبـه يـشـاكـله", "مـن هـاشـم العـز يـعـزى طـيـب مـحـتده", "فـــاق الأواخـــر مــن فــاقــت أوائله", "واســرة ضــربــوا فــوق الأثــيـر لهـم", "بــيــتـا عـلى مـفـرق الجـوزاء نـازله", "دم وابق واسلم وعش عمر الزمان وطل", "مــجــدا يــطــول عــلى الأيـام طـائله" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/124665
محمد علي قسام
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2748
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_7|> ل <|psep|> <|bsep|> عج بالركاب على نجد نسائله <|vsep|> متى عفت لاعفت منه منازله </|bsep|> <|bsep|> منازل كان شمل الانس مجتمعا <|vsep|> فيها فتشت وانبتت حبائله </|bsep|> <|bsep|> فكم سقيت بها راحا معتقة <|vsep|> من راح ذي غيد رقت شمائله </|bsep|> <|bsep|> أفديه من رشأ شتى محاسنه <|vsep|> لدن القوام رهيف الخصر ناحله </|bsep|> <|bsep|> يا صاحبي اكففا عني ملامكما <|vsep|> فان قلبي قد هاجب بلابله </|bsep|> <|bsep|> وكيف يصبو لى التعفيف ذو شغف <|vsep|> يهيم شوقا ذا لامت عواذله </|bsep|> <|bsep|> للّه من شادن ريا معاطفه <|vsep|> ظامي الموشح عدل القد مائله </|bsep|> <|bsep|> مخصر الخصر قد جال الوشاح به <|vsep|> نفسي الفدا لو شاح جال جائله </|bsep|> <|bsep|> أغواه عاذله في أن يماطلني <|vsep|> من لي بوصل رشا أغراه عاذله </|bsep|> <|bsep|> زرني على عجل واحي فؤاد شج <|vsep|> قد كان يفنى وخير البر عاجله </|bsep|> <|bsep|> أفول والدمع من عيني منسكب <|vsep|> مثل السحاب ذا ما انهل وابله </|bsep|> <|bsep|> وغن لي واسقني صهباء صافية <|vsep|> فالأريك من طرب غنت عنادله </|bsep|> <|bsep|> فراح يسعى بها راحا معتقة <|vsep|> رقت كخلق فتى راقت مخايله </|bsep|> <|bsep|> هو الجواد الذي عم الورى كرما <|vsep|> وساجل العارض الوسمي نائله </|bsep|> <|bsep|> تلألأت في سما العليا مناقبه <|vsep|> وفي الدجى ترشد السارى دلائله </|bsep|> <|bsep|> من ذا يطاوله علما ومكرمة <|vsep|> علما ومكرمة من ذا يطاوله </|bsep|> <|bsep|> تجري أنامله كالغيث منسكبا <|vsep|> كالغيث منسكبا تجري أنامله </|bsep|> <|bsep|> شعت فضائله كالشمس بازغة <|vsep|> كالشمس بازة شعت فضائله </|bsep|> <|bsep|> مهذب عيلم علامة ورع <|vsep|> أنى وهيهات من شبه يشاكله </|bsep|> <|bsep|> من هاشم العز يعزى طيب محتده <|vsep|> فاق الأواخر من فاقت أوائله </|bsep|> <|bsep|> واسرة ضربوا فوق الأثير لهم <|vsep|> بيتا على مفرق الجوزاء نازله </|bsep|> </|psep|>
null
الرجز
[ "أكــتـم وجـدي والزفـيـر بـهـتـكـه", "والزم الدمــع ووجــدي يــســفـكـه", "حـتـام هـذا القـلب يـحـسـو غـصصا", "يـا رب لا يـعـزز عـليـك مـهـلكـه", "هـب نـظـرت عـيـنـي عيانا وانثنت", "فــمــاله انـثـنـى عـليـه مـبـركـه", "غــصــن ولكــن بــالحــسـا مـغـرسـه", "بـــدر ولكـــن الخــدور فــلكــكــه", "صـــوره اللّه حـــســـامـــا فــغــدت", "تــصــقــله عــيــونــنــا وتــدلكــه", "يــكــاد أن يــســيــل مــن رقــتــه", "لولا جــلابــيــب عـليـه تـمـسـكـه", "يــصـطـاد عـقـبـان الرجـال طـرفـه", "يــا للرجــال مــا يــصـيـد شـركـه", "ويـــصـــرع الآســـاد فـــي عــوارض", "يـفـركـهـا عـود الكـبـا وتـفـركـه", "لو لم يـكـن عـيـن الحـيـاة ثغره", "لمـــا طـــواه فــرعــه أو حــلكــه", "نـــشـــوان مـــن دلاله فـــجــيــده", "يــخــفــضــه انــتـشـاؤه ويـسـمـكـه", "تــعــلقــت حــبــك بــوهــم خــصــره", "أمـــا تـــراقـــب الإله حـــبــكــه", "أصــفــيــتــه راح الوداد مـفـرداً", "مــا بــاله يــمــذقــه وبــشــركــه", "وبـلي عـلى تـمـليـكـه مني الحشا", "اســتــغـفـر الله له مـا يـمـلكـه", "صـــاد فـــؤادي فــاســتــخــفــه له", "لكــل شــخــص مــا يــصــيـد شـبـكـه", "قــضــيــت مـنـه مـا يـشـفـي كـبـدي", "لو كـان بـالبـقـاء كـفـي تـشـبكه", "واكــبــدي مـن حـب مـن يـبـغـضـنـي", "يــتــركــنــي ولا أرانــي أتـركـه", "ومــن زفــيــري كــلمـا نـهـنـهـتـه", "عـاد إلى القـلب اللجـوج يـنهكه", "ومــن دمــوع هــاطــلات بــالحـيـا", "كـــأنـــمــا بــريــقــهــن ضــحــكــه", "أعــيـش عـيـش السـائمـات مـجـلسـي", "شــوك القــتــاد وفــؤادي حــسـكـه", "لا ورد لي مـن الوصـال غـيـر ان", "تــفــيــض لي مــن الجـفـاء بـركـه", "حــيــا اللوى كــل ســحــاب مـاطـر", "حــتــى تـفـيـض بـالسـحـاب دكـدكـه", "فــكـم وقـفـت فـيـه بـيـن رفـقـتـي", "والقــلب يــبــدي بـقـلبـي سـكـكـه", "لاتــســلك الأقــدام فـي طـريـقـه", "ولا تــبــارح القــلوب تــســلكــه", "لولا مـحـاشاة الرقيب في الورى", "لمـا تـرانـي فـي المـدى افـكـكـه", "فــيــا فــروع مــن هــوبـت غـيـبـي", "جـــبـــيـــنـــه لعــله لا يــدركــه", "ويــا عــقــيــق ثــغــره ضــم عــلى", "لؤلؤه لعــــــله لا يــــــدركــــــه", "أشــتــاقــه وهــو بــقــلبـي نـازل", "كـالبـحـر يـدعـو بـالعـطـاش سمكه", "يـــلومـــنـــي فـــي حــبــه عــاذله", "لا يـعـرف العـذل سـوى من يفتكه", "طــــوى فـــؤاده عـــلى عـــداوتـــي", "أخــبــرنــي بــذاك عــنــه حــنـكـه", "عـــدمـــتـــه ولا عـــدمــتــه لمــا", "يـوصـل مـن ذكـر هـوى لا ابـتـكـه", "حــلفــت بــالبــيــت يــطـوف حـوله", "أجــرد عــاط للمــبــيــت مــحـركـه", "تـــخـــاله يــطــيــر فــي راكــبــه", "لولا يــحــط بــالفــلاة سـنـبـكـه", "لولا ابتغاؤه الأنيس في السرى", "لخــــلف الظـــل لئلا يـــشـــركـــه", "كـــأنـــمــا صــداه فــي صــهــيــله", "صــدى لجــام الفـم حـيـن يـعـلكـه" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/124661
محمد علي قسام
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2748
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_5|> ر <|psep|> <|bsep|> أكتم وجدي والزفير بهتكه <|vsep|> والزم الدمع ووجدي يسفكه </|bsep|> <|bsep|> حتام هذا القلب يحسو غصصا <|vsep|> يا رب لا يعزز عليك مهلكه </|bsep|> <|bsep|> هب نظرت عيني عيانا وانثنت <|vsep|> فماله انثنى عليه مبركه </|bsep|> <|bsep|> غصن ولكن بالحسا مغرسه <|vsep|> بدر ولكن الخدور فلككه </|bsep|> <|bsep|> صوره اللّه حساما فغدت <|vsep|> تصقله عيوننا وتدلكه </|bsep|> <|bsep|> يكاد أن يسيل من رقته <|vsep|> لولا جلابيب عليه تمسكه </|bsep|> <|bsep|> يصطاد عقبان الرجال طرفه <|vsep|> يا للرجال ما يصيد شركه </|bsep|> <|bsep|> ويصرع الساد في عوارض <|vsep|> يفركها عود الكبا وتفركه </|bsep|> <|bsep|> لو لم يكن عين الحياة ثغره <|vsep|> لما طواه فرعه أو حلكه </|bsep|> <|bsep|> نشوان من دلاله فجيده <|vsep|> يخفضه انتشاؤه ويسمكه </|bsep|> <|bsep|> تعلقت حبك بوهم خصره <|vsep|> أما تراقب الله حبكه </|bsep|> <|bsep|> أصفيته راح الوداد مفرداً <|vsep|> ما باله يمذقه وبشركه </|bsep|> <|bsep|> وبلي على تمليكه مني الحشا <|vsep|> استغفر الله له ما يملكه </|bsep|> <|bsep|> صاد فؤادي فاستخفه له <|vsep|> لكل شخص ما يصيد شبكه </|bsep|> <|bsep|> قضيت منه ما يشفي كبدي <|vsep|> لو كان بالبقاء كفي تشبكه </|bsep|> <|bsep|> واكبدي من حب من يبغضني <|vsep|> يتركني ولا أراني أتركه </|bsep|> <|bsep|> ومن زفيري كلما نهنهته <|vsep|> عاد لى القلب اللجوج ينهكه </|bsep|> <|bsep|> ومن دموع هاطلات بالحيا <|vsep|> كأنما بريقهن ضحكه </|bsep|> <|bsep|> أعيش عيش السائمات مجلسي <|vsep|> شوك القتاد وفؤادي حسكه </|bsep|> <|bsep|> لا ورد لي من الوصال غير ان <|vsep|> تفيض لي من الجفاء بركه </|bsep|> <|bsep|> حيا اللوى كل سحاب ماطر <|vsep|> حتى تفيض بالسحاب دكدكه </|bsep|> <|bsep|> فكم وقفت فيه بين رفقتي <|vsep|> والقلب يبدي بقلبي سككه </|bsep|> <|bsep|> لاتسلك الأقدام في طريقه <|vsep|> ولا تبارح القلوب تسلكه </|bsep|> <|bsep|> لولا محاشاة الرقيب في الورى <|vsep|> لما تراني في المدى افككه </|bsep|> <|bsep|> فيا فروع من هوبت غيبي <|vsep|> جبينه لعله لا يدركه </|bsep|> <|bsep|> ويا عقيق ثغره ضم على <|vsep|> لؤلؤه لعله لا يدركه </|bsep|> <|bsep|> أشتاقه وهو بقلبي نازل <|vsep|> كالبحر يدعو بالعطاش سمكه </|bsep|> <|bsep|> يلومني في حبه عاذله <|vsep|> لا يعرف العذل سوى من يفتكه </|bsep|> <|bsep|> طوى فؤاده على عداوتي <|vsep|> أخبرني بذاك عنه حنكه </|bsep|> <|bsep|> عدمته ولا عدمته لما <|vsep|> يوصل من ذكر هوى لا ابتكه </|bsep|> <|bsep|> حلفت بالبيت يطوف حوله <|vsep|> أجرد عاط للمبيت محركه </|bsep|> <|bsep|> تخاله يطير في راكبه <|vsep|> لولا يحط بالفلاة سنبكه </|bsep|> <|bsep|> لولا ابتغاؤه الأنيس في السرى <|vsep|> لخلف الظل لئلا يشركه </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "خــليــلي هــلا تـسـعـفـائي مـولعـا", "تــجــرع مـن اسـقـامـه مـا تـجـرعـا", "تـحـمـل مـالو نـال ثـهـلان بـعـضـه", "لأصــبــح مــمــا نــاله مــتــصـدعـا", "خـليـلي عـن فـت الزمـان بـسـاعـدي", "فـكـم أروع قـد بـات فـيـه مـروعـا", "يــجــزعــنـي كـاس الهـوان مـرنـقـا", "وقـد كـنت كاس العز اسقاه مترعا", "فـحـتـى مـتـى يـا دهر أنت محاربي", "رويــدك قـلبـي كـاد ان يـتـقـطـعـا", "سـأركـبـهـا كـومـاء حـرفـا تخالها", "اذا امعنت في السير برقا تلمعا", "عـذا فـرة تـفـري باخفافها الفلا", "وتـقـطـع مـومـات وتـجـتـاز مـهـيعا", "وليـس لهـا مـن حـاجـة غـيـر أنـها", "تـروم بـاكـنـاف الغـربـيـن مـضجعا", "لك الخـيـر يـا أرض الغـري فإنما", "تـضـمـنـت يـابـوركـت ليـثاً سميدعا", "تـضـمـنـت لو تـدريـن رمـحـا مثقفاً", "وسـيـفـا صـقيلا يقطر السم منقعا", "تـضـمـنـت نـفـس المـصـطـفـى ووصـيـه", "ومـوسـى وعـيـسـى والنـبيين أجمعا", "تــضــمــنـت رأس الديـن درة تـاجـه", "ومـن كـان للاسـلام كـهفا ومفزعا", "تـضـمنت من أضحى به الدين عامرا", "وفـيـه ديـار الشـرك أصبحن بلقعا", "أبـا حـسـن سـمـعـا شـكـاية ذي هوى", "يــروح ويــغــدو فـي هـواك مـولعـا" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/124657
محمد علي قسام
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2748
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_3|> ع <|psep|> <|bsep|> خليلي هلا تسعفائي مولعا <|vsep|> تجرع من اسقامه ما تجرعا </|bsep|> <|bsep|> تحمل مالو نال ثهلان بعضه <|vsep|> لأصبح مما ناله متصدعا </|bsep|> <|bsep|> خليلي عن فت الزمان بساعدي <|vsep|> فكم أروع قد بات فيه مروعا </|bsep|> <|bsep|> يجزعني كاس الهوان مرنقا <|vsep|> وقد كنت كاس العز اسقاه مترعا </|bsep|> <|bsep|> فحتى متى يا دهر أنت محاربي <|vsep|> رويدك قلبي كاد ان يتقطعا </|bsep|> <|bsep|> سأركبها كوماء حرفا تخالها <|vsep|> اذا امعنت في السير برقا تلمعا </|bsep|> <|bsep|> عذا فرة تفري باخفافها الفلا <|vsep|> وتقطع مومات وتجتاز مهيعا </|bsep|> <|bsep|> وليس لها من حاجة غير أنها <|vsep|> تروم باكناف الغربين مضجعا </|bsep|> <|bsep|> لك الخير يا أرض الغري فنما <|vsep|> تضمنت يابوركت ليثاً سميدعا </|bsep|> <|bsep|> تضمنت لو تدرين رمحا مثقفاً <|vsep|> وسيفا صقيلا يقطر السم منقعا </|bsep|> <|bsep|> تضمنت نفس المصطفى ووصيه <|vsep|> وموسى وعيسى والنبيين أجمعا </|bsep|> <|bsep|> تضمنت رأس الدين درة تاجه <|vsep|> ومن كان للاسلام كهفا ومفزعا </|bsep|> <|bsep|> تضمنت من أضحى به الدين عامرا <|vsep|> وفيه ديار الشرك أصبحن بلقعا </|bsep|> </|psep|>
null
الكامل
[ "يـا راكـبا هيماء أجهدها السرى", "تــطـوى مـنـاسـمـهـا ربـا ووهـادا", "عـرج عـلى وادي البـقـيـع مـعربا", "اسـد العـريـن السـادة الأمجادا", "اسـداً فـرائسها الاسود اذا سطت", "ولرب أســــد تــــفـــرس الآســـادا", "مـاذا القـعـود وجـسم سيدكم لقى", "فـي كـربـلا اتـخذ الرمال وسادا", "تـعـدو عـليـها العاديات ضوابحا", "جـريـا فـتـوسـع جـانـبـيـه طـرادا", "وتـسـاق نـسـوتكم على عجف المطا", "أسرى نكابد في السرى الأصفادا", "قـومـوا فـقـد ظـفـرت عـلوج امـية", "بـزعـيـمـكـم وشـفـت بـه الأحقادا", "رامـت ودون مـرامـهـا بيض الضبا", "مــشــحــوذة لم تــألف الأغـمـادا", "رامـت تـقـود الليـث طوع قيادها", "وابـا أبـو الاشـبـال ان ينقادا", "فـسـطـا عـليـهـم كالعفرني مفردا", "وأبــادهــم وهــم الرمـال عـدادا", "يـسـطو فيختطف النفوس بعضبه ال", "مـاضـي الشـبـا ويـوزع الأجـسادا", "فـتـراه يـخـطـب والسـنـان لسـانه", "فــيــهــم وظــهــر جـواده اعـوادا", "فـجـلا عـجـاجـتـهـاه ولف خـيولها", "وطــوى الرجـال وفـرق الأجـنـادا", "وأباد فيلقها ابن حيدر بالضبا", "والسـمـر طـعـنـا مـخـلسـا وجلادا", "حـتـى اذا شاء القضا إنجازه ال", "عـهـد القـديـم فـانـجز الميعادا", "ومـضـى نـقـي الثوب تكسوه العلى", "فـــخـــراً طـــرائف عـــزة وتــلادا", "سـهـم أصـابـك يـابـن بـنـت مـحـمد", "قــلبــا اصــاب لفــاطــم وفــؤادا", "وأمــــض داء أي داء مــــعــــضــــل", "مـــرد وخـــطــب زعــزع الأطــوادا", "مــي الفــواطـم للشـئام حـواسـراً", "أســرى تــجـوب فـدا فـداً ووهـادا", "ولرب زاكـــيـــة لأحــمــد أبــرزت", "حـسـرى فـجـلبـبـها الحيا أبرادا", "تـدعـو أبـاهـا النـدب نـادية له", "والطـرف مـنـهـا بـالمـدامع جادا", "اتـغـض طـرقـا والحـرائر قـد غدت", "مـن كـربـلا نـحـو الشـئام تهادى" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/124653
محمد علي قسام
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2748
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_13|> د <|psep|> <|bsep|> يا راكبا هيماء أجهدها السرى <|vsep|> تطوى مناسمها ربا ووهادا </|bsep|> <|bsep|> عرج على وادي البقيع معربا <|vsep|> اسد العرين السادة الأمجادا </|bsep|> <|bsep|> اسداً فرائسها الاسود اذا سطت <|vsep|> ولرب أسد تفرس السادا </|bsep|> <|bsep|> ماذا القعود وجسم سيدكم لقى <|vsep|> في كربلا اتخذ الرمال وسادا </|bsep|> <|bsep|> تعدو عليها العاديات ضوابحا <|vsep|> جريا فتوسع جانبيه طرادا </|bsep|> <|bsep|> وتساق نسوتكم على عجف المطا <|vsep|> أسرى نكابد في السرى الأصفادا </|bsep|> <|bsep|> قوموا فقد ظفرت علوج امية <|vsep|> بزعيمكم وشفت به الأحقادا </|bsep|> <|bsep|> رامت ودون مرامها بيض الضبا <|vsep|> مشحوذة لم تألف الأغمادا </|bsep|> <|bsep|> رامت تقود الليث طوع قيادها <|vsep|> وابا أبو الاشبال ان ينقادا </|bsep|> <|bsep|> فسطا عليهم كالعفرني مفردا <|vsep|> وأبادهم وهم الرمال عدادا </|bsep|> <|bsep|> يسطو فيختطف النفوس بعضبه ال <|vsep|> ماضي الشبا ويوزع الأجسادا </|bsep|> <|bsep|> فتراه يخطب والسنان لسانه <|vsep|> فيهم وظهر جواده اعوادا </|bsep|> <|bsep|> فجلا عجاجتهاه ولف خيولها <|vsep|> وطوى الرجال وفرق الأجنادا </|bsep|> <|bsep|> وأباد فيلقها ابن حيدر بالضبا <|vsep|> والسمر طعنا مخلسا وجلادا </|bsep|> <|bsep|> حتى اذا شاء القضا نجازه ال <|vsep|> عهد القديم فانجز الميعادا </|bsep|> <|bsep|> ومضى نقي الثوب تكسوه العلى <|vsep|> فخراً طرائف عزة وتلادا </|bsep|> <|bsep|> سهم أصابك يابن بنت محمد <|vsep|> قلبا اصاب لفاطم وفؤادا </|bsep|> <|bsep|> وأمض داء أي داء معضل <|vsep|> مرد وخطب زعزع الأطوادا </|bsep|> <|bsep|> مي الفواطم للشئام حواسراً <|vsep|> أسرى تجوب فدا فداً ووهادا </|bsep|> <|bsep|> ولرب زاكية لأحمد أبرزت <|vsep|> حسرى فجلببها الحيا أبرادا </|bsep|> <|bsep|> تدعو أباها الندب نادية له <|vsep|> والطرف منها بالمدامع جادا </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "فـــؤادي مـــن فــرط الأســى يــتــذوب", "ومــن مـقـلتـي شـجـوا دمـوعـي تـسـكـب", "أبـيـت أراعـي النـجـم يـقظان ساهراً", "ولكــن عــلى جــمــر الغــضــا أتـقـلب", "فـيـا سـعـد هل لي مسعد في هوى رشا", "بــنـار الجـفـا مـنـه الفـؤاد مـعـذب", "غـريـر إذا مـا أظـلم الليـل داجـيا", "تـرى البـدر مـن مـغناه يبدو ويغرب", "وكـم لائم لي ليـس يـعـرف ما الهوى", "يـــعـــنـــفـــنــي فــي حــبــه ويــؤنــب", "يــقــول إســل عـنـه والفـؤاد مـكـبـل", "لديــه فـقـل اكـفـف حـشـا فـاك أثـلب", "أيـسـلو فـؤادي مـالك القلب ليس لي", "ســوى مــالك بــيــن البــريــة مـذهـب", "تــرقــرق مــاء الحـسـن فـي وجـنـاتـه", "ومــن أجــل ذا قـدرق فـيـه التـشـبـب", "حــبــيــب يــرى حــب المــحــب عــداوة", "فــخــيــب فــيــه ظــن مــن يــتــخــيــب", "وكـم قـد تـنـاءى اذ تـقـربـت خـاضعا", "لديــه وبــعــد الحـب مـاذا التـقـرب", "فـيـا صـاح رفـقـا فـي حـشـاشـة مـدنف", "لقـد أوشـكـت وجـداً مـنـالشـوق تـذهب", "وحــيــن تــيـقـنـت الفـراق تـتـابـعـت", "بــقـلبـي نـار الوجـد تـذكـو وتـلهـب", "وفـاضـت بـقـاع الأرض من حمر أدمعي", "فـاخـصـب مـنـهـا مـا مـن الأرض مجدب", "فــعــاتــبــتــه كــي اسـتـليـن فـؤاده", "وأنــى يــليــن الصـخـر قـول ومـعـتـب", "أبـث له الشـكـوى فـيـغـضـي فـليـتـني", "ســــألت جــــواداً مـــا اروم وأطـــلب", "رفـيـع رقـى هـام السـمـاك فـلا تـرى", "ســواه إلى غــر المــكــارم يــنــســب", "وغــيــث إذا مــا مـزنـة ظـن صـوبـهـا", "فـمـن كـفـه ربـع المـسـاكـيـن مـخـصـب", "وليـث نـمـتـه الغلب من هاشم الألى", "قــبــابــهـم فـي ذروة المـجـد تـضـرب", "مـحـيـاه فـي ربـيـع الندى منه مشرق", "فــيـجـلى بـذاك الربـع بـؤس وغـيـهـب", "أخا المجد نلت الفخر طراً فمن يرم", "لحــوقــك فـيـمـا قـد بـلغـت فـمـتـعـب", "فـدم فـي رغيد العيش ما هبت الصبا", "ومــا غــرد القــمــري أولاح كــوكــب" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/124649
محمد علي قسام
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2748
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_3|> ب <|psep|> <|bsep|> فؤادي من فرط الأسى يتذوب <|vsep|> ومن مقلتي شجوا دموعي تسكب </|bsep|> <|bsep|> أبيت أراعي النجم يقظان ساهراً <|vsep|> ولكن على جمر الغضا أتقلب </|bsep|> <|bsep|> فيا سعد هل لي مسعد في هوى رشا <|vsep|> بنار الجفا منه الفؤاد معذب </|bsep|> <|bsep|> غرير ذا ما أظلم الليل داجيا <|vsep|> ترى البدر من مغناه يبدو ويغرب </|bsep|> <|bsep|> وكم لائم لي ليس يعرف ما الهوى <|vsep|> يعنفني في حبه ويؤنب </|bsep|> <|bsep|> يقول سل عنه والفؤاد مكبل <|vsep|> لديه فقل اكفف حشا فاك أثلب </|bsep|> <|bsep|> أيسلو فؤادي مالك القلب ليس لي <|vsep|> سوى مالك بين البرية مذهب </|bsep|> <|bsep|> ترقرق ماء الحسن في وجناته <|vsep|> ومن أجل ذا قدرق فيه التشبب </|bsep|> <|bsep|> حبيب يرى حب المحب عداوة <|vsep|> فخيب فيه ظن من يتخيب </|bsep|> <|bsep|> وكم قد تناءى اذ تقربت خاضعا <|vsep|> لديه وبعد الحب ماذا التقرب </|bsep|> <|bsep|> فيا صاح رفقا في حشاشة مدنف <|vsep|> لقد أوشكت وجداً منالشوق تذهب </|bsep|> <|bsep|> وحين تيقنت الفراق تتابعت <|vsep|> بقلبي نار الوجد تذكو وتلهب </|bsep|> <|bsep|> وفاضت بقاع الأرض من حمر أدمعي <|vsep|> فاخصب منها ما من الأرض مجدب </|bsep|> <|bsep|> فعاتبته كي استلين فؤاده <|vsep|> وأنى يلين الصخر قول ومعتب </|bsep|> <|bsep|> أبث له الشكوى فيغضي فليتني <|vsep|> سألت جواداً ما اروم وأطلب </|bsep|> <|bsep|> رفيع رقى هام السماك فلا ترى <|vsep|> سواه لى غر المكارم ينسب </|bsep|> <|bsep|> وغيث ذا ما مزنة ظن صوبها <|vsep|> فمن كفه ربع المساكين مخصب </|bsep|> <|bsep|> وليث نمته الغلب من هاشم الألى <|vsep|> قبابهم في ذروة المجد تضرب </|bsep|> <|bsep|> محياه في ربيع الندى منه مشرق <|vsep|> فيجلى بذاك الربع بؤس وغيهب </|bsep|> <|bsep|> أخا المجد نلت الفخر طراً فمن يرم <|vsep|> لحوقك فيما قد بلغت فمتعب </|bsep|> </|psep|>
null
البسيط
[ "حـيـت غـوادي الحـيـا حـيا بنعمانا", "فــطــاب مــربــعــه روحـا وريـحـانـا", "مـنـازل بـيـن أحـنـاء الضـلوع لهـا", "مـنـازل قـد سـقـاهـا الدمع عقيانا", "تــحــل بـيـن مـحـانـيـهـا مـهـفـهـفـة", "اذا مـشـت أخـجـلت في قدها البانا", "صـدت فـصـد الهـنـا والدمـع واصلني", "عـطـفـا سـليـمـى فقد أدميت أجفانا", "يا صاحبي اسعداني في الهوى فلقد", "أذكـت غـداة نأت في القلب نيرانا" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/124666
محمد علي قسام
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2748
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_7|> ن <|psep|> <|bsep|> حيت غوادي الحيا حيا بنعمانا <|vsep|> فطاب مربعه روحا وريحانا </|bsep|> <|bsep|> منازل بين أحناء الضلوع لها <|vsep|> منازل قد سقاها الدمع عقيانا </|bsep|> <|bsep|> تحل بين محانيها مهفهفة <|vsep|> اذا مشت أخجلت في قدها البانا </|bsep|> <|bsep|> صدت فصد الهنا والدمع واصلني <|vsep|> عطفا سليمى فقد أدميت أجفانا </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "صـحـبـت الورى حـتـى اخـتبرت طباعها", "فــلم أرلا والبــيــت مـثـلك مـن خـل", "تـــهـــذب أخــلاقــا ورق طــبــايــعــا", "فـلم يـك فـي أخـلافـه الغـر من مثل", "تـرعـرع فـي حـجـر الكـمـال ومـذ نشا", "رقـى هـامـة العـلياء في سلم الفضل", "فــتــى طــبـق الدنـاي سـخـاءاً وعـفـة", "وطــوق أجــيــاد البــريــة بــالفـضـل", "وحاز التقى والعلم والحلم والنهى", "وداس فـي هـام السـمـاكـيـن بـالنـعل", "لئن طــاب مــا بـيـن البـريـة فـرعـه", "فـلا عـجـب فـالفـرع مـن طـيـب الأصل" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/124662
محمد علي قسام
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2748
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_3|> ل <|psep|> <|bsep|> صحبت الورى حتى اختبرت طباعها <|vsep|> فلم أرلا والبيت مثلك من خل </|bsep|> <|bsep|> تهذب أخلاقا ورق طبايعا <|vsep|> فلم يك في أخلافه الغر من مثل </|bsep|> <|bsep|> ترعرع في حجر الكمال ومذ نشا <|vsep|> رقى هامة العلياء في سلم الفضل </|bsep|> <|bsep|> فتى طبق الدناي سخاءاً وعفة <|vsep|> وطوق أجياد البرية بالفضل </|bsep|> <|bsep|> وحاز التقى والعلم والحلم والنهى <|vsep|> وداس في هام السماكين بالنعل </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "سـأسـقـيـك يـا ربـع الأحـبـة أدمعا", "سـواكـب لم أعسر على الدمع مدمعا", "لقـد هـجـت لي وجـدا أذاب حـشـاشتي", "غــداة رات عـيـنـاي ربـعـك بـلقـعـا", "فــذكـرتـنـي يـا دارهـم دار مـعـشـر", "بـشـمـلهـم نـاعـي التـفـرق قـد دعـا", "هم عشقوا المعروف قد ما فمد دعا", "لهـم سـائل الأرواح لبـوه أجـمـعـا", "فـسـالت عـلى إثـر السـؤال نـفوسهم", "فــكــل لكــل لبــت الأمــر مــسـرعـا", "فــيــالك رزء طــبــق الكــون شـجـوه", "وفــادح خــطـب قـد تـفـاقـم مـوقـعـا" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/124658
محمد علي قسام
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2748
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_3|> ع <|psep|> <|bsep|> سأسقيك يا ربع الأحبة أدمعا <|vsep|> سواكب لم أعسر على الدمع مدمعا </|bsep|> <|bsep|> لقد هجت لي وجدا أذاب حشاشتي <|vsep|> غداة رات عيناي ربعك بلقعا </|bsep|> <|bsep|> فذكرتني يا دارهم دار معشر <|vsep|> بشملهم ناعي التفرق قد دعا </|bsep|> <|bsep|> هم عشقوا المعروف قد ما فمد دعا <|vsep|> لهم سائل الأرواح لبوه أجمعا </|bsep|> <|bsep|> فسالت على ثر السؤال نفوسهم <|vsep|> فكل لكل لبت الأمر مسرعا </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "تـبـدت لنـا تـمـشـي بـاكـنـاف حـاجر", "وقــد عــطـرت أرجـاؤهـا بـالضـغـائر", "مـهـفـهـفـة الأعـطاف خمصانة الحشى", "تــضــيـء كـبـدر فـي الدجـنـة سـافـر", "أحـــن اليـــهـــا كـــل يــوم وليــلة", "حنين هوا مي العيس عبرى النواظر", "خـليـلي عـوجـا بـالجـيـاد الضـوامر", "لمــغــنـى بـه رب النـهـى والمـآثـر", "طـليـق صفاح الوجه كالبدر ان بدا", "يـــروق مـــحــيــاه إلى كــل نــاظــر", "فـمـن طـبـق الآفـاق عـلمـا ونـائلا", "وحــاز مـزايـا كـالنـجـوم الزواهـر", "جــواد نــمــتـه الغـر مـن آل غـالب", "غـلاب كـأمـثـال النـسـور الكـواسـر", "فــمــن كــل وضـاح الجـبـيـن تـخـاله", "اذا مـا بـدا يـخـتال بدر الدياجر", "كـمـاة إذا مـا الحـرب مدت رواقها", "تــصـول كـأمـثـال الأسـود الخـوادر", "فـيـا سـامـيـا هـام السـمـاك بمجده", "فــنــال وبـيـت الله جـل المـفـاخـر", "تــعــلق قــلبــي فــي هـواك صـبـابـة", "وودك قــد أمـسـى قـديـمـا بـخـاطـري", "فـدم سـالمـا مـاذر في الافق شارق", "ومــا لاح نــجــم زاهــر إثـر زاهـر" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/124654
محمد علي قسام
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2748
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_3|> ر <|psep|> <|bsep|> تبدت لنا تمشي باكناف حاجر <|vsep|> وقد عطرت أرجاؤها بالضغائر </|bsep|> <|bsep|> مهفهفة الأعطاف خمصانة الحشى <|vsep|> تضيء كبدر في الدجنة سافر </|bsep|> <|bsep|> أحن اليها كل يوم وليلة <|vsep|> حنين هوا مي العيس عبرى النواظر </|bsep|> <|bsep|> خليلي عوجا بالجياد الضوامر <|vsep|> لمغنى به رب النهى والمثر </|bsep|> <|bsep|> طليق صفاح الوجه كالبدر ان بدا <|vsep|> يروق محياه لى كل ناظر </|bsep|> <|bsep|> فمن طبق الفاق علما ونائلا <|vsep|> وحاز مزايا كالنجوم الزواهر </|bsep|> <|bsep|> جواد نمته الغر من ل غالب <|vsep|> غلاب كأمثال النسور الكواسر </|bsep|> <|bsep|> فمن كل وضاح الجبين تخاله <|vsep|> اذا ما بدا يختال بدر الدياجر </|bsep|> <|bsep|> كماة ذا ما الحرب مدت رواقها <|vsep|> تصول كأمثال الأسود الخوادر </|bsep|> <|bsep|> فيا ساميا هام السماك بمجده <|vsep|> فنال وبيت الله جل المفاخر </|bsep|> <|bsep|> تعلق قلبي في هواك صبابة <|vsep|> وودك قد أمسى قديما بخاطري </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "فـؤادي مـن فـرط الأسـى يـتـذوب", "ودمـعـي عـلى بـعد الأحبة يسكب", "وفـي مـهجتي نار الفراق تسعرت", "وقد أوشكت منها الجوانح تلهب", "أحن فلا الهيم العشار حنينها", "حنيني ولا الورقاء مثلي تندب", "أجـن اذا مـا الليل جن وامتري", "دمـوعـا كـهـطـال الحـيـا تـتصوب", "أبـيـت وطـرفـي في النجوم مقسم", "وقـلبـي في أيدي الصبابة ينهب", "أعـلل نـفـسـي بـالتـلاقي يعلما", "وقـد أوشـكت لولا التعلل تذهب" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/124650
محمد علي قسام
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2748
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_3|> ب <|psep|> <|bsep|> فؤادي من فرط الأسى يتذوب <|vsep|> ودمعي على بعد الأحبة يسكب </|bsep|> <|bsep|> وفي مهجتي نار الفراق تسعرت <|vsep|> وقد أوشكت منها الجوانح تلهب </|bsep|> <|bsep|> أحن فلا الهيم العشار حنينها <|vsep|> حنيني ولا الورقاء مثلي تندب </|bsep|> <|bsep|> أجن اذا ما الليل جن وامتري <|vsep|> دموعا كهطال الحيا تتصوب </|bsep|> <|bsep|> أبيت وطرفي في النجوم مقسم <|vsep|> وقلبي في أيدي الصبابة ينهب </|bsep|> </|psep|>
null
الوافر
[ "أيــا للّه مــن رشــأ كــحــيــل", "رشــيــق القــد ذي خــد أسـيـل", "بـديـع الحـسـن فـي خـديه نار", "وفـي جـفـنـيـه مـشتبك النصول", "خـفـيف المخصر في ردفيه ثقل", "فـــيـــالله مــن ردف ثــقــيــل", "فـكـم مـن عـاذل فـيـه لحـانـي", "ولســت بــسـامـع عـذل العـذول", "لعــمـر الحـب ليـس له مـثـيـل", "وهـل للبـدر يـلفـى مـن مـثيل", "اظـبـي المـأزمـين سلبت عقلي", "فـمـن أغـراك فـي سلب العقول", "قضيت العمر في داء التصابي", "فـهـل بالوصل تطفي لي غليلي", "رمـيـت القـلب لي مـرتاش نبل", "فــراح القـلب فـي داء دخـيـل" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/124663
محمد علي قسام
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2748
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_14|> ل <|psep|> <|bsep|> أيا للّه من رشأ كحيل <|vsep|> رشيق القد ذي خد أسيل </|bsep|> <|bsep|> بديع الحسن في خديه نار <|vsep|> وفي جفنيه مشتبك النصول </|bsep|> <|bsep|> خفيف المخصر في ردفيه ثقل <|vsep|> فيالله من ردف ثقيل </|bsep|> <|bsep|> فكم من عاذل فيه لحاني <|vsep|> ولست بسامع عذل العذول </|bsep|> <|bsep|> لعمر الحب ليس له مثيل <|vsep|> وهل للبدر يلفى من مثيل </|bsep|> <|bsep|> اظبي المأزمين سلبت عقلي <|vsep|> فمن أغراك في سلب العقول </|bsep|> <|bsep|> قضيت العمر في داء التصابي <|vsep|> فهل بالوصل تطفي لي غليلي </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "وقــفـت بـرسـم الدار والليـل مـسـدف", "فــأبــدبــت شــوق يــوالركــائب وقــف", "وقــفــت ولكــن الجــوى واقــف مــعــي", "عـــلى دار ســـعــدى والمــدامــع ذرف", "رمـاهـا البـلى سـهـمـا فـشـتت شملها", "وكـم كـان شـمـل اللهـو فـيـهـا يؤلف", "بـهـا كـم سـقـيـت الراح من كف شادن", "إذا مـا بـدا مـن ضـوئه الشمس تكسف", "بــديــع جــمـال أتـلع الجـيـد أغـيـد", "أغـن نـضـيـر النـاظـريـن مـهفهف كذا", "فــكــم لائم لي فــي هــواه ســفـاهـة", "يـــونـــبـــنـــي فــي حــبــه ويــعــنــف", "غــريــر أعــار البــدر غــرة وجــهــه", "يـجـلى سـنـاه الليـل والليـل مـسـدف", "يــعــللنــي بــالوصــل مــنـه بـعـلمـا", "إلى م وقـلبـي فـيـه قـد كـاد يـتـلف", "أقــول له والدمــع يــسـبـق مـنـطـقـي", "مـتـى يـا رعـاك الله بـالوصـل تسعف", "أمــا آن أن تــحــنـو بـوصـل وتـعـطـف", "فـــيـــحــي فــؤاد فــي هــواك مــكــلف", "ايــا صــاحــبــي ودي أفـلا مـلامـتـي", "ولا تــســألا مــا للمــدامــع تـنـزف", "فــان الذي أهــواه رام قــطــيــعـتـي", "واقــســم حــتــى بـالمـواعـيـد يـخـلف", "فـبـالله عـوجـا بـي عـلى ربع ما جد", "يـــزر عـــليـــه للمـــكـــارم مـــطــرف", "هو الماجد السامي إلى المجد رفعة", "وليـس بـغـيـر الجـواد والعـز يـوصـف", "جـــواد نـــمــتــه مــن لوي عــصــابــة", "نــداهــم عـلى روض المـكـارم يـنـطـف", "رقـيـق حواشي الطبع حاكت له العلى", "مـــطـــارف عـــز بـــالفــخــار تــفــوف", "فــتــى أشــرقـت شـمـس العـلوم بـجـده", "ولاذ بــمــغــنــاه الطـريـد المـخـوف", "أخـا المـجـد خـذهـا مـن اخيك قصيدة", "أتــتــك وفـي قـيـد الفـصـاحـة تـرسـف", "فــيـا دمـت مـلجـا كـل مـن شـد رحـله", "لمــغــنــى بـه للوفـد والجـود مـألف", "ويــا دمـت مـهـمـا غـردت فـوق أيـكـة", "حــمــام ومــا دامـت مـنـى والمـخـيـف" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/124659
محمد علي قسام
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2748
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_3|> ف <|psep|> <|bsep|> وقفت برسم الدار والليل مسدف <|vsep|> فأبدبت شوق يوالركائب وقف </|bsep|> <|bsep|> وقفت ولكن الجوى واقف معي <|vsep|> على دار سعدى والمدامع ذرف </|bsep|> <|bsep|> رماها البلى سهما فشتت شملها <|vsep|> وكم كان شمل اللهو فيها يؤلف </|bsep|> <|bsep|> بها كم سقيت الراح من كف شادن <|vsep|> ذا ما بدا من ضوئه الشمس تكسف </|bsep|> <|bsep|> بديع جمال أتلع الجيد أغيد <|vsep|> أغن نضير الناظرين مهفهف كذا </|bsep|> <|bsep|> فكم لائم لي في هواه سفاهة <|vsep|> يونبني في حبه ويعنف </|bsep|> <|bsep|> غرير أعار البدر غرة وجهه <|vsep|> يجلى سناه الليل والليل مسدف </|bsep|> <|bsep|> يعللني بالوصل منه بعلما <|vsep|> لى م وقلبي فيه قد كاد يتلف </|bsep|> <|bsep|> أقول له والدمع يسبق منطقي <|vsep|> متى يا رعاك الله بالوصل تسعف </|bsep|> <|bsep|> أما ن أن تحنو بوصل وتعطف <|vsep|> فيحي فؤاد في هواك مكلف </|bsep|> <|bsep|> ايا صاحبي ودي أفلا ملامتي <|vsep|> ولا تسألا ما للمدامع تنزف </|bsep|> <|bsep|> فان الذي أهواه رام قطيعتي <|vsep|> واقسم حتى بالمواعيد يخلف </|bsep|> <|bsep|> فبالله عوجا بي على ربع ما جد <|vsep|> يزر عليه للمكارم مطرف </|bsep|> <|bsep|> هو الماجد السامي لى المجد رفعة <|vsep|> وليس بغير الجواد والعز يوصف </|bsep|> <|bsep|> جواد نمته من لوي عصابة <|vsep|> نداهم على روض المكارم ينطف </|bsep|> <|bsep|> رقيق حواشي الطبع حاكت له العلى <|vsep|> مطارف عز بالفخار تفوف </|bsep|> <|bsep|> فتى أشرقت شمس العلوم بجده <|vsep|> ولاذ بمغناه الطريد المخوف </|bsep|> <|bsep|> أخا المجد خذها من اخيك قصيدة <|vsep|> أتتك وفي قيد الفصاحة ترسف </|bsep|> <|bsep|> فيا دمت ملجا كل من شد رحله <|vsep|> لمغنى به للوفد والجود مألف </|bsep|> </|psep|>
null
السريع
[ "تـهـدى إلى المـهـذب الكـامـل", "العــيــلم العـلامـة الفـاضـل", "سليل هادي الخلق من قد سما", "عـلى الورى بـالشـرف الطـائل", "عـلى العـطـا كـفـاه مـجـبـولة", "ولم يـــقـــل لا قــط للســائل" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/124655
محمد علي قسام
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2748
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_0|> ل <|psep|> <|bsep|> تهدى لى المهذب الكامل <|vsep|> العيلم العلامة الفاضل </|bsep|> <|bsep|> سليل هادي الخلق من قد سما <|vsep|> على الورى بالشرف الطائل </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "دعــانــي عــلى جـمـر الغـضـا أتـقـلب", "ومــن مـقـلتـي أذري الدمـوع واسـكـب", "ومــن عــجــب انــي غــريــق بـمـدمـعـي", "وفــي كــبــدي نـار الصـبـابـة تـلهـب", "فـيـا سـعـد هـل فـي هوى الغيد مسعد", "فــقــد كــاد قـلبـي مـن أسـى يـتـذوب", "فــرحــت بــاصــفــاد الهـمـوم مـغـللا", "وكــادت لمــا قـاسـيـت نـفـسـي تـذهـب", "ولكـنـمـا النـدب الأعـز اخـو العلى", "مـغـيـث الورى إن ثـاب فيها المثوب", "سـليـل التـقـى والمجد محسن من غدت", "بــأوج عــلاه الشـمـس تـبـدو وتـغـرب", "ســقـانـي طـلا صـهـبـاء خـلق يـزيـنـه", "يـحـاكـي نـسـيـم الريـح بـل هو أعذب", "أخا المجد نلت الفخر طرا فمن يرم", "لحــوقــك فـيـمـا قـد بـلغـت فـمـتـعـب" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/124651
محمد علي قسام
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2748
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_3|> ب <|psep|> <|bsep|> دعاني على جمر الغضا أتقلب <|vsep|> ومن مقلتي أذري الدموع واسكب </|bsep|> <|bsep|> ومن عجب اني غريق بمدمعي <|vsep|> وفي كبدي نار الصبابة تلهب </|bsep|> <|bsep|> فيا سعد هل في هوى الغيد مسعد <|vsep|> فقد كاد قلبي من أسى يتذوب </|bsep|> <|bsep|> فرحت باصفاد الهموم مغللا <|vsep|> وكادت لما قاسيت نفسي تذهب </|bsep|> <|bsep|> ولكنما الندب الأعز اخو العلى <|vsep|> مغيث الورى ن ثاب فيها المثوب </|bsep|> <|bsep|> سليل التقى والمجد محسن من غدت <|vsep|> بأوج علاه الشمس تبدو وتغرب </|bsep|> <|bsep|> سقاني طلا صهباء خلق يزينه <|vsep|> يحاكي نسيم الريح بل هو أعذب </|bsep|> </|psep|>
null
الوافر
[ "فــإن قـدرت سـفـك دمـي فـأنـي", "ألوذ اليوم في حامي النزيل", "أبـي الضـيـم مـحـسـن من تردى", "بـليـن الطبع والصنع الجميل", "مـجـيـر الجـار إن حـلت صـروف", "وجـاء الدهـر بالأمر الجليل", "له فــي ذروة العـليـاء بـيـت", "بـنـاه العـز بـالمجد الأثيل", "فـريـد العـصـر من عليا نزار", "وحـيـد الدهـر مـن آل الرسول" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/124664
محمد علي قسام
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2748
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_14|> ل <|psep|> <|bsep|> فن قدرت سفك دمي فأني <|vsep|> ألوذ اليوم في حامي النزيل </|bsep|> <|bsep|> أبي الضيم محسن من تردى <|vsep|> بلين الطبع والصنع الجميل </|bsep|> <|bsep|> مجير الجار ن حلت صروف <|vsep|> وجاء الدهر بالأمر الجليل </|bsep|> <|bsep|> له في ذروة العلياء بيت <|vsep|> بناه العز بالمجد الأثيل </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "خــليــل لي قـلب مـن الشـوق يـخـفـق", "ولي مـــقـــلة عــبــري وطــرف مــؤرق", "الاهـل يـعود اللهو بالجزع ثانيا", "أنــيــقـا وهـل يـلتـام شـمـل مـفـرق", "فــي أغــيــد ظـامـي المـوشـح أهـيـف", "له النـجـم عـقـد والمـحـاسـن قـرطق", "بـديـع مـعـانـي الحـسن كالبدر وجه", "فـشـعـشـع لكـن فـي دجى الجعد بشرق", "أقــول وفــوق الخــد يــخـفـق قـرطـه", "تـركـت فـؤادي مـثـل قـرطـيـك يـخـفق", "فـهـل جـؤذر الوادي حـكـاك تـلفـتـا", "فـــشـــتــان جــيــد عــاطــل ومــطــوق", "فـيـا مـن أعـار البـدر ضـوء جبينه", "فــأشــرق غــرب مــن ســنــاه ومـشـرق", "ويـا مـن ثـنـى بـالتـيه عطفا كأنه", "قـــنـــا ذابـــل لكـــن قـــدك مـــورق", "تـرفـق بـمـن فـي دمـعـه كـاد يـغـرق", "وفـي النـار مـن احـشائه كاد يحرق", "أتــطــمــع فــي قــتــلي وانــي لائذ", "بــمــن خــلقــه مــادب فــيــه تـخـلق", "هـو القـاسـم السـامي إلى كل مفخر", "عـليـه لواء العـلم والمـجـد يـخفق", "وعــيــلم عــلم فــاض تــيــار غـمـره", "فـلو خـاضـه فـكـر المـنـاظـر يـغـرق", "رقيق حواشي الطبع لاثت يد العلى", "عــليــه رادءاً بــالفــخــار يــنـمـق", "بــراحــتــه بــحــر النـدى مـتـلاطـم", "وفــي وجــهــة بــدر الهــدى مـتـألق", "فــعـز إلى هـام السـمـاكـيـن شـامـخ", "وفــخــر إلى فــوق الثــريــا مـحـلق", "ورأي كـنـصـل السـهـم يـنـفـذ مارقا", "وعـزم كـمـا يـمـضـي الحسام المذلق", "اذا اغلقت باب العلوم لدى الورى", "يــفــك بــفـكـر مـنـه مـا هـو مـغـلق", "هــمــام تـردى بـالوقـار وبـالحـجـى", "وشـــــانـــــئه رث رداه ومـــــخـــــلق", "أبـا جـعـفـر بـكـر اليـك زفـفـتـها", "عـروسـا يـفـوح المـسـك منها وبعبق", "فـخـذهـا كـمـثـل المسلك راق جمانه", "وإن لم أكـن بـالشعر من قبل أنطق" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/124660
محمد علي قسام
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2748
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_3|> ق <|psep|> <|bsep|> خليل لي قلب من الشوق يخفق <|vsep|> ولي مقلة عبري وطرف مؤرق </|bsep|> <|bsep|> الاهل يعود اللهو بالجزع ثانيا <|vsep|> أنيقا وهل يلتام شمل مفرق </|bsep|> <|bsep|> في أغيد ظامي الموشح أهيف <|vsep|> له النجم عقد والمحاسن قرطق </|bsep|> <|bsep|> بديع معاني الحسن كالبدر وجه <|vsep|> فشعشع لكن في دجى الجعد بشرق </|bsep|> <|bsep|> أقول وفوق الخد يخفق قرطه <|vsep|> تركت فؤادي مثل قرطيك يخفق </|bsep|> <|bsep|> فهل جؤذر الوادي حكاك تلفتا <|vsep|> فشتان جيد عاطل ومطوق </|bsep|> <|bsep|> فيا من أعار البدر ضوء جبينه <|vsep|> فأشرق غرب من سناه ومشرق </|bsep|> <|bsep|> ويا من ثنى بالتيه عطفا كأنه <|vsep|> قنا ذابل لكن قدك مورق </|bsep|> <|bsep|> ترفق بمن في دمعه كاد يغرق <|vsep|> وفي النار من احشائه كاد يحرق </|bsep|> <|bsep|> أتطمع في قتلي واني لائذ <|vsep|> بمن خلقه مادب فيه تخلق </|bsep|> <|bsep|> هو القاسم السامي لى كل مفخر <|vsep|> عليه لواء العلم والمجد يخفق </|bsep|> <|bsep|> وعيلم علم فاض تيار غمره <|vsep|> فلو خاضه فكر المناظر يغرق </|bsep|> <|bsep|> رقيق حواشي الطبع لاثت يد العلى <|vsep|> عليه رادءاً بالفخار ينمق </|bsep|> <|bsep|> براحته بحر الندى متلاطم <|vsep|> وفي وجهة بدر الهدى متألق </|bsep|> <|bsep|> فعز لى هام السماكين شامخ <|vsep|> وفخر لى فوق الثريا محلق </|bsep|> <|bsep|> ورأي كنصل السهم ينفذ مارقا <|vsep|> وعزم كما يمضي الحسام المذلق </|bsep|> <|bsep|> اذا اغلقت باب العلوم لدى الورى <|vsep|> يفك بفكر منه ما هو مغلق </|bsep|> <|bsep|> همام تردى بالوقار وبالحجى <|vsep|> وشانئه رث رداه ومخلق </|bsep|> <|bsep|> أبا جعفر بكر اليك زففتها <|vsep|> عروسا يفوح المسك منها وبعبق </|bsep|> </|psep|>
null
الوافر
[ "ألا للّه مــــن رشــــأ غـــريـــر", "بـدا يـخـتـال كـالغـصن النضير", "وراح يــديـر مـن فـيـه عـقـارا", "ألا روحــي فــدتــه مــن غـريـر", "فـمـا البدر المنير إذا تبدى", "بـــوجـــه زاهـــر زاه مـــنــيــر", "ومـا الغـصن النضير اذا تثنى", "بـسـقـط الرمـل يـرفـل بالحرير", "ومـا الظـبي الغرير رنا يلحظ", "كـحـيـل الطـرف يـعـبث من فتور", "بــأحــســن مــنــه فــي خـد وقـد", "وطــرف صــح بـالجـفـن الكـسـيـر", "تـهـادي يمشي في وادي المصلى", "كما تمشي القطاة إلى الغدير", "أقـول ومـقـلتـي بـالدمـع تهمي", "ونـار الشـوق نـلهـب بـالضـمير", "تـركـت فـؤادي المـضـنـى مـعـنى", "يـحـبـك يـا أخا الظبي النفور", "أبـيـت الليـل لم أر مـن سمير", "بــليـلي غـيـر وجـدي والزفـيـر", "تـقـول لي الوشـاة وقـد رأوني", "أهــيــم هـوى يـحـب رشـا غـريـر", "تــرفـق فـي حـشـاك السـت تـدري", "بـأن حـشـى المـحـب عـلى شـفـير", "فـقـلت لهـم ودمـع العين يجري", "عــلى خــد كـغـيـث حـيـا مـطـيـر", "دعــونـي واتـركـونـي فـي هـواه", "اعــانــي صـبـوة حـتـى النـشـور", "فـديـتـك يـا غزال الجزع رفقا", "بـــصـــب مـــغـــرم عــان اســيــر", "اخـو قـلب بـنـار الوجـد يـذكو", "وطــرف جــاد بـالدمـع الغـزيـر", "فــان قــدرت ســفـك دمـي فـانـي", "الوذ بـمـربـع الحـامي المجير", "هـو النـدب الجـواد اخـو اياد", "يــمــد نـوالهـا فـيـض البـحـور", "فـتـى قـد حـررت فـيـه المعاني", "فـازرت فـي مـقـامـات الحـريري", "فـتـى قـد فـاق رؤيـة مـنه نثر", "وفـاق النـظـم مـنـه عـلى جرير", "فـتـى يـلقـى الوفود إذا اتته", "بـوجـه يـزهـو كـالبـدر المنير", "حـليـف المـجـد مـعـدوم النظير", "طـوبـل البع ذو النسب القصير", "فـدم يـا بـدر آفـاق المـعـالي", "بـبـرج سما العلى ابد الدهور", "ولا زالت سـحـاب البـشـر تهمي", "عـليـك مـدى الليـالي بالحبور" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/124656
محمد علي قسام
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2748
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_14|> ر <|psep|> <|bsep|> ألا للّه من رشأ غرير <|vsep|> بدا يختال كالغصن النضير </|bsep|> <|bsep|> وراح يدير من فيه عقارا <|vsep|> ألا روحي فدته من غرير </|bsep|> <|bsep|> فما البدر المنير ذا تبدى <|vsep|> بوجه زاهر زاه منير </|bsep|> <|bsep|> وما الغصن النضير اذا تثنى <|vsep|> بسقط الرمل يرفل بالحرير </|bsep|> <|bsep|> وما الظبي الغرير رنا يلحظ <|vsep|> كحيل الطرف يعبث من فتور </|bsep|> <|bsep|> بأحسن منه في خد وقد <|vsep|> وطرف صح بالجفن الكسير </|bsep|> <|bsep|> تهادي يمشي في وادي المصلى <|vsep|> كما تمشي القطاة لى الغدير </|bsep|> <|bsep|> أقول ومقلتي بالدمع تهمي <|vsep|> ونار الشوق نلهب بالضمير </|bsep|> <|bsep|> تركت فؤادي المضنى معنى <|vsep|> يحبك يا أخا الظبي النفور </|bsep|> <|bsep|> أبيت الليل لم أر من سمير <|vsep|> بليلي غير وجدي والزفير </|bsep|> <|bsep|> تقول لي الوشاة وقد رأوني <|vsep|> أهيم هوى يحب رشا غرير </|bsep|> <|bsep|> ترفق في حشاك الست تدري <|vsep|> بأن حشى المحب على شفير </|bsep|> <|bsep|> فقلت لهم ودمع العين يجري <|vsep|> على خد كغيث حيا مطير </|bsep|> <|bsep|> دعوني واتركوني في هواه <|vsep|> اعاني صبوة حتى النشور </|bsep|> <|bsep|> فديتك يا غزال الجزع رفقا <|vsep|> بصب مغرم عان اسير </|bsep|> <|bsep|> اخو قلب بنار الوجد يذكو <|vsep|> وطرف جاد بالدمع الغزير </|bsep|> <|bsep|> فان قدرت سفك دمي فاني <|vsep|> الوذ بمربع الحامي المجير </|bsep|> <|bsep|> هو الندب الجواد اخو اياد <|vsep|> يمد نوالها فيض البحور </|bsep|> <|bsep|> فتى قد حررت فيه المعاني <|vsep|> فازرت في مقامات الحريري </|bsep|> <|bsep|> فتى قد فاق رؤية منه نثر <|vsep|> وفاق النظم منه على جرير </|bsep|> <|bsep|> فتى يلقى الوفود ذا اتته <|vsep|> بوجه يزهو كالبدر المنير </|bsep|> <|bsep|> حليف المجد معدوم النظير <|vsep|> طوبل البع ذو النسب القصير </|bsep|> <|bsep|> فدم يا بدر فاق المعالي <|vsep|> ببرج سما العلى ابد الدهور </|bsep|> </|psep|>
null
السريع
[ "مــورد الوجــنــة مـعـسـول اللمـى", "نـشـوان يـحـلو لك ثـغـرا أشـنـبا", "يــرســل فــوق الخــد ليــل جـعـده", "اذا بـدا الصـبـح حـذار الرقـبـا", "يــســتــل مــن جــفــونــه مــهـنـدا", "أمضى على العشاق من بيض الظبا", "فــيــا رعــاه الله مــن مـهـفـهـف", "انــيــلع الجــيــد لعـقـلي سـلبـا", "يــحـمـل فـي الريـاح كـؤوس راحـه", "تـكـاد مـنـهـا راحـه ان تـخـصـبـا", "أمــا تــرى الهــزار غـنـى هـزجـا", "وعــنـدليـب البـشـر يـشـدو طـربـا", "فـي عـرس حـلفـي سـؤدد تـربي على", "مــا مــنـهـمـا إلا فـتـى مـهـذبـا", "قـد ارحـزا عـزا ومـجـدا شـامـخـا", "إذ زكــيـا فـرعـا وطـابـا نـسـبـا", "حـازا فـخـاراً فـي العـلى ورفـعة", "مـذ انـجـبـا في المجد إما وأبا", "نــمــاهــمــا أب أبــي فــي الورى", "كـاظـم غـيـظ قـد أبـى إلا الابا", "ذاك الهمام الماجد الحبر الذي", "أشــرق فـي افـق العـلاء كـوكـبـا", "مــن طــبــق الآفـاق عـلمـا ونـدا", "ومــن عــلا هـام الثـريـا حـسـبـا", "العـــيـــلم اللجــي فــي تــيــاره", "والكـوكـب الدري يـجـلو الغيهبا", "قــد طـرزت له المـعـالي مـطـرقـا", "مـن الغـمـار فـيـه قـد تـجـلبـبـا", "أخو الندى رب العلى أبو النهى", "أكـــرم بـــه أخـــا وربـــا وأبــا", "فـــاق الأنـــام عـــفـــة وســؤددا", "عــلمــا وحــلمــا وســخـاءاً وإبـا", "خـذهـا أخـا المـجد الأثيل غادة", "خـــريـــدة أرق مــن مــر الصــبــا", "نـشـر الكـبـا يـفـوح مـن نـظامها", "يـفـوح مـن نـظـامـهـا نـشر الكبا" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/124652
محمد علي قسام
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2748
العصر الحديث
العراق
null
فصيح
<|meter_0|> ب <|psep|> <|bsep|> مورد الوجنة معسول اللمى <|vsep|> نشوان يحلو لك ثغرا أشنبا </|bsep|> <|bsep|> يرسل فوق الخد ليل جعده <|vsep|> اذا بدا الصبح حذار الرقبا </|bsep|> <|bsep|> يستل من جفونه مهندا <|vsep|> أمضى على العشاق من بيض الظبا </|bsep|> <|bsep|> فيا رعاه الله من مهفهف <|vsep|> انيلع الجيد لعقلي سلبا </|bsep|> <|bsep|> يحمل في الرياح كؤوس راحه <|vsep|> تكاد منها راحه ان تخصبا </|bsep|> <|bsep|> أما ترى الهزار غنى هزجا <|vsep|> وعندليب البشر يشدو طربا </|bsep|> <|bsep|> في عرس حلفي سؤدد تربي على <|vsep|> ما منهما لا فتى مهذبا </|bsep|> <|bsep|> قد ارحزا عزا ومجدا شامخا <|vsep|> ذ زكيا فرعا وطابا نسبا </|bsep|> <|bsep|> حازا فخاراً في العلى ورفعة <|vsep|> مذ انجبا في المجد ما وأبا </|bsep|> <|bsep|> نماهما أب أبي في الورى <|vsep|> كاظم غيظ قد أبى لا الابا </|bsep|> <|bsep|> ذاك الهمام الماجد الحبر الذي <|vsep|> أشرق في افق العلاء كوكبا </|bsep|> <|bsep|> من طبق الفاق علما وندا <|vsep|> ومن علا هام الثريا حسبا </|bsep|> <|bsep|> العيلم اللجي في تياره <|vsep|> والكوكب الدري يجلو الغيهبا </|bsep|> <|bsep|> قد طرزت له المعالي مطرقا <|vsep|> من الغمار فيه قد تجلببا </|bsep|> <|bsep|> أخو الندى رب العلى أبو النهى <|vsep|> أكرم به أخا وربا وأبا </|bsep|> <|bsep|> فاق الأنام عفة وسؤددا <|vsep|> علما وحلما وسخاءاً وبا </|bsep|> <|bsep|> خذها أخا المجد الأثيل غادة <|vsep|> خريدة أرق من مر الصبا </|bsep|> </|psep|>
null
الكامل
[ "أهــلاً وســهــلاً بــالخــيــال الوافــي ", " إذ ســـارَ فـــي سَـــدَفٍ مـــن الأســدافِ", "مُــتَــجَــلْبِـبـاً ثَـوْبَ الظـلام ليـخـتـفـي ", " فــيــهــ، ونــورُ الشــمــس ليــس بـخـاف", "أهــدَتْ بــأطــراف البــنــانِ تــحـيّـةً ", " قُــرِنَــتْ بــأطــراف القَــنــا الرَّعّــافِ", "بــدويّــةٌ لا ســتــرَ تَــلْقَــى دونــهــا ", " بَــعْــدَ الصــوارم غــيـر بُـعْـدِ فـيـافـي", "أَلِفَــتْ بــهــا الظَّبـيـاتِ حـتـى أنـهـا ", " كــادتْ تُــنــاجــيـهـا بـعـقـد القـاف", "حُــبٌّ تــمــكـن فـي الفـؤاد فـلا أرى ", " حـــتـــى المَـــعـــاد لدائِه مِـــن شـــافِ", "ليــسَ الرُّقــى بــرُقـىً لصـاحـبـه ولا ", " عَــــرّافُ نـــجـــدٍ فـــيـــه بـــالعـــرّافِ", "جـاءَتْ تَـلافـى القـلبَ مـنـه فـعَـزَّها ", " أن يـــســـتــردّ الشــيــء بــعــد تــلافِ", "مـــشـــيـــاً عـــلى أقــدامِهــا وبــودّهــا", " لو بُـــــدِّلَتْ بـــــقـــــوادمٍ وخَـــــوافِ", "كالروضةِ المِئْناف زارتْ في الكَرى ", " أَهْـــلَ الهـــوى فـــي روضـــةٍ مِـــئْنـــافِ", "جَــرَّتْ عــلى أفــواف بُــرْد بــهـارِهـا ", " أَذْيَــالَ بُــرْدِ حــريــرهــا الأفــوافِ", "فـــتـــأرّجـــا حـــتــى كــأنَّ قــســيــمــةً ", " مــــرّت بـــذاك الروضِ للمُـــسْـــتـــافِ" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/142831
أبو عدي المعري
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3254
العصر العباسي
سورية
[ { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 28, "text": "قال العماد في الخريدة:&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": { "class": null, "color": null, "dir": null, "face": null, "id": null, "lang": null, "style": "line-height:1.6em" }, "children": null, "name": "span", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 80, "text": "أنشدني أبو جعفر محمد بن حواري المعري للقاضي أبي عدي النعمان بن وادع قصيدة،&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": { "class": null, "color": null, "dir": null, "face": null, "id": null, "lang": null, "style": "line-height:1.6em" }, "children": null, "name": "span", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 38, "text": "وذكر أنه توفي سنة نيف وخمسين وخمسمائة:", "truncated": false, "type": "other" } ]
فصيح
<|meter_13|> ف <|psep|> <|bsep|> أهلاً وسهلاً بالخيال الوافي <|vsep|> ذ سارَ في سَدَفٍ من الأسدافِ </|bsep|> <|bsep|> مُتَجَلْبِباً ثَوْبَ الظلام ليختفي <|vsep|> فيه ونورُ الشمس ليس بخاف </|bsep|> <|bsep|> أهدَتْ بأطراف البنانِ تحيّةً <|vsep|> قُرِنَتْ بأطراف القَنا الرَّعّافِ </|bsep|> <|bsep|> بدويّةٌ لا سترَ تَلْقَى دونها <|vsep|> بَعْدَ الصوارم غير بُعْدِ فيافي </|bsep|> <|bsep|> أَلِفَتْ بها الظَّبياتِ حتى أنها <|vsep|> كادتْ تُناجيها بعقد القاف </|bsep|> <|bsep|> حُبٌّ تمكن في الفؤاد فلا أرى <|vsep|> حتى المَعاد لدائِه مِن شافِ </|bsep|> <|bsep|> ليسَ الرُّقى برُقىً لصاحبه ولا <|vsep|> عَرّافُ نجدٍ فيه بالعرّافِ </|bsep|> <|bsep|> جاءَتْ تَلافى القلبَ منه فعَزَّها <|vsep|> أن يستردّ الشيء بعد تلافِ </|bsep|> <|bsep|> مشياً على أقدامِها وبودّها <|vsep|> لو بُدِّلَتْ بقوادمٍ وخَوافِ </|bsep|> <|bsep|> كالروضةِ المِئْناف زارتْ في الكَرى <|vsep|> أَهْلَ الهوى في روضةٍ مِئْنافِ </|bsep|> <|bsep|> جَرَّتْ على أفواف بُرْد بهارِها <|vsep|> أَذْيَالَ بُرْدِ حريرها الأفوافِ </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "سـقـى اللهُ قـبـراً بـالمـعـرّةِ مُـفْرَداً ", " سَــحــابـاً مـن الغُـفـران ليـس بـمُـقـلِعِ", "ثـوى مـن بـلادِ الله فـي خـيـر بُقعةٍ ", " وأُودِعَ فــيــهــا وادِعــاً خَــيْــرَ مُــودَعِ", "فـــتـــىً شَـــغَـــلَتْ أخــلاقُه ثــم خَــلْقُه ", " بــهــا عـن سِـواهـا كـلَّ مـرأى وَمَـسْـمَـعِ", "وحَــيّــا قــبــوراً بـالمُـقَـيْـبِـرة التـي ", " حَــوَتْ مــن تَــنــوخٍ كــلَّ قَـرْمٍ سَـمَـيْـدعِ", "وخَـصَّ بـه الشـيـخ النبيه أبا العلا ", " أخا العلم، تِرْب المجد، حِلْف التورُّعِ", "وثـانـيـه عـبـد الله جـدّي فـقـد مضى ", " كــريـمَ المُـحـيّـا، أَرْوَعـاً وابـنَ أَرْوَعِ", "وشـخـصـيـن قـد حـلاّ بـأعـلى جـرنـجس ", " شــريــفَــيْــن قــد حــلاّ بـأَشـرفِ مَـوْضِـعِ", "ومــســجــد قــيــسٍ لاعــدتــه ســحـابـة ", " تُـسـاجِـلُ فـي تَهْـتَـانِهـا فَـيْـضَ أدمـعي", "إلى أن يـضـاهـي حَـوْلَةَ المِـسْـكِ رادعاً ", " خـــمـــائلُ رَبْــعِــيٍّ مــن الروضِ مُــمْــرِعِ", "فــثَــمَّ رِمـامُ ابـنـي وعـمّـي ومـعـشـرٍ ", " عـــليّ كـــرامٍ صُـــرّعـــوا خَــيْــرَ مَــصْــرَعِ" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/142830
أبو عدي المعري
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3254
العصر العباسي
سورية
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 93, "text": "قال العماد في الخريدة:&nbsp;أنشدني له القاضي أبو اليسر يرثي أباه وادعاً وجماعة من بني سليمان:", "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_3|> ع <|psep|> <|bsep|> سقى اللهُ قبراً بالمعرّةِ مُفْرَداً <|vsep|> سَحاباً من الغُفران ليس بمُقلِعِ </|bsep|> <|bsep|> ثوى من بلادِ الله في خير بُقعةٍ <|vsep|> وأُودِعَ فيها وادِعاً خَيْرَ مُودَعِ </|bsep|> <|bsep|> فتىً شَغَلَتْ أخلاقُه ثم خَلْقُه <|vsep|> بها عن سِواها كلَّ مرأى وَمَسْمَعِ </|bsep|> <|bsep|> وحَيّا قبوراً بالمُقَيْبِرة التي <|vsep|> حَوَتْ من تَنوخٍ كلَّ قَرْمٍ سَمَيْدعِ </|bsep|> <|bsep|> وخَصَّ به الشيخ النبيه أبا العلا <|vsep|> أخا العلم تِرْب المجد حِلْف التورُّعِ </|bsep|> <|bsep|> وثانيه عبد الله جدّي فقد مضى <|vsep|> كريمَ المُحيّا أَرْوَعاً وابنَ أَرْوَعِ </|bsep|> <|bsep|> وشخصين قد حلاّ بأعلى جرنجس <|vsep|> شريفَيْن قد حلاّ بأَشرفِ مَوْضِعِ </|bsep|> <|bsep|> ومسجد قيسٍ لاعدته سحابة <|vsep|> تُساجِلُ في تَهْتَانِها فَيْضَ أدمعي </|bsep|> <|bsep|> لى أن يضاهي حَوْلَةَ المِسْكِ رادعاً <|vsep|> خمائلُ رَبْعِيٍّ من الروضِ مُمْرِعِ </|bsep|> </|psep|>
null
الطويل
[ "لعَـمـرُكَ مـا مَـن مات والقومُ شُهَّدُ ", " كــآخــرَ مــنّــا مـاتَ وهـو غـريـبُ", "كــأنّ النـوى آلتْ عـليـه أَلِيّـةً ", " بـأنـكـ، عـبَـد اللهـ، لستَ تؤوبُ", "ألم يكفِ أنّ البينَ شَعَّبَ شملَنا ", "وشـــتَّتـــَ حـــتـــى شَــعَّبــَتْه شَــعُــوبُ" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/142829
أبو عدي المعري
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3254
العصر العباسي
سورية
[ { "attributes": null, "children": [ { "attributes": null, "children": null, "name": "text", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 258, "text": "الأبيات من قصيدة في رثاء عبد الله ابن عمه أبي المجد، أوردها العماد في ترجمة عبد الله وعبد الله هذا والد أبي اليسر المعري كاتب السلطان نور الدين الشهيد وصديق العماد الكاتب، وقد نقل عنه معظم تراجم أهل المعرة وأشعارهم قال: وذكر لي ولده تقي الدين أبو اليسر&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": { "color": null, "dir": null, "face": null, "href": null, "id": null, "lang": null, "style": "line-height:1.6em", "title": null, "value": null }, "children": null, "name": "span", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 77, "text": "انه سافر إلى مصر ولقي الأفضل وأقام عنده مكرّماً إلى أن توفي سنة ست عشرة&nbsp;", "truncated": false, "type": "other" }, { "attributes": { "color": null, "dir": null, "face": null, "href": null, "id": null, "lang": null, "style": "line-height:1.6em", "title": null, "value": null }, "children": null, "name": "span", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 99, "text": "وخمسمائة وقبره في جانب المقطم بها، ورثاه ابن عمه أبو عديّ النعمان ابن وادع بقوله: (ثم أورد الأبيات)", "truncated": false, "type": "other" } ], "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 434, "text": null, "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": [ { "attributes": { "color": null, "dir": null, "face": null, "href": null, "id": null, "lang": null, "style": "line-height:1.6em", "title": null, "value": null }, "children": null, "name": "span", "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 50, "text": "ولم ينقل عن ابي اليسر من شعر والده سوى بيتين وهما:", "truncated": false, "type": "other" } ], "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 50, "text": null, "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 101, "text": "يا مَن تنكَّب قوسَه وسهامه&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وله من اللحظِ السقيم سيوفُ", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 108, "text": "تُغنيك عن حملِ السلاح إلى العدى&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; أجفانكَ المرضى فهُنَّ حُتوفُ", "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_3|> ب <|psep|> <|bsep|> لعَمرُكَ ما مَن مات والقومُ شُهَّدُ <|vsep|> كخرَ منّا ماتَ وهو غريبُ </|bsep|> <|bsep|> كأنّ النوى لتْ عليه أَلِيّةً <|vsep|> بأنك عبَد الله لستَ تؤوبُ </|bsep|> </|psep|>
null
السريع
[ "يأيها الملاك لا تبرحوا ال ", "أمــلاك وارجــوهــا إلى قـابـل", "فــالعــام قـد صـحـت ولكـنـهـا ", " للعــدل والمــشــرف والعـامـل" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/142828
أبو عدي المعري
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3254
العصر العباسي
سورية
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 40, "text": "البيتان في ترجمته في معجم الأدباء لياقوت", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 29, "text": "والبيتان في الخريدة أيضا قال:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 71, "text": "وأنشدني الأمير مؤيد الدولة أسامة بن منقذ لأبي عديّ، وذكر أنه كان صديقه:", "truncated": false, "type": "paragraph" }, { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 6, "text": "&nbsp;", "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_0|> ل <|psep|> <|bsep|> يأيها الملاك لا تبرحوا ال <|vsep|> أملاك وارجوها لى قابل </|bsep|> </|psep|>
null
السريع
[ "مـا أحـسـن التـوبة إن عجلت ", " مــن تــائب والغـصـن غـض وريـق", "فـقـل لمـن قـد طـاح فـي غيه ", " لا بـد للسـكـران مـمـا يـفـيـق", "يــتــوب إمــا كــبــراً أو تــقــى ", " فاربح هداك الله قرب الطريق" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/142728
أبو عدي المعري
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3254
العصر العباسي
سورية
null
فصيح
<|meter_0|> ق <|psep|> <|bsep|> ما أحسن التوبة ن عجلت <|vsep|> من تائب والغصن غض وريق </|bsep|> <|bsep|> فقل لمن قد طاح في غيه <|vsep|> لا بد للسكران مما يفيق </|bsep|> </|psep|>
null
السريع
[ "عبدك يا ذا العرش فالطف به ", " يـا خـيـر مـن أبـلى ومـن عـافـى", "مــن فــقـراء قـد غـنـوا عـفـة ", " لا يــســألون النــاس إلحـافـا", "خــاف فــلا يــرجـوك إلا امـرؤ ", " أمَّنــــه عــــدلك إذ خــــافــــا" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/142727
أبو عدي المعري
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3254
العصر العباسي
سورية
null
فصيح
<|meter_0|> ف <|psep|> <|bsep|> عبدك يا ذا العرش فالطف به <|vsep|> يا خير من أبلى ومن عافى </|bsep|> <|bsep|> من فقراء قد غنوا عفة <|vsep|> لا يسألون الناس لحافا </|bsep|> </|psep|>
null
السريع
[ "بـليـت يـديْ وكـتابُها ", " يـبـلى ولكـن بـعد حين", "وكـذاك يـهـلك كـل شي ", " ء غير رب العالمين" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/142726
أبو عدي المعري
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3254
العصر العباسي
سورية
null
فصيح
<|meter_0|> ن <|psep|> <|bsep|> بليت يديْ وكتابُها <|vsep|> يبلى ولكن بعد حين </|bsep|> </|psep|>
null
السريع
[ "ســــــــبــــــــح لله وآلائه ", " ما في السماوات وفي الأرض", "لا يفقهون الناس تسبيحه ", " بـل بـعـضـه يـفـقـه عـن بعض" ]
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/142725
أبو عدي المعري
null
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3254
العصر العباسي
سورية
[ { "attributes": null, "children": null, "name": null, "parentAttributes": null, "partA": null, "partB": null, "size": 30, "text": "قال الحافظ ابن عساكر: ومن شعره", "truncated": false, "type": "paragraph" } ]
فصيح
<|meter_0|> ض <|psep|> <|bsep|> سبح لله ولائه <|vsep|> ما في السماوات وفي الأرض </|bsep|> </|psep|>