poem title
stringlengths 3
49
⌀ | poem meter
stringclasses 16
values | poem verses
list | poem theme
stringclasses 18
values | poem url
stringlengths 35
346
⌀ | poet name
stringlengths 1
44
| poet description
stringlengths 57
3.11k
⌀ | poet url
stringlengths 38
58
⌀ | poet era
stringclasses 14
values | poet location
stringclasses 20
values | poem description
list | poem language type
stringclasses 1
value | text
stringlengths 78
553k
|
---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
null |
الرجز
|
[
"كل بني الدنيا على",
"هـذا المـثال منطبع",
"مـن اسـتطاع لم يرد",
"ومـن يـرد لم يستطع"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120364
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_5|> ع <|psep|> <|bsep|> كل بني الدنيا على <|vsep|> هذا المثال منطبع </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الوافر
|
[
"سـروا والوجـد في الاحشا باق",
"فــمــا طــرفـي لغـيـرهـم بـبـاق",
"والقــونــي عــلى مــقـلاة يـأس",
"الاقــي مــن اســاه مـا الاقـي",
"فـيـا قـلبـي المعين على شوقي",
"ويا دمعي المعين من اشتياقي",
"الام تــخــازمــان عــلى شـقـآي",
"وبـيـنـكـمـا سـيـاج الصـبر شاق",
"وحــتــام التــعـلل بـالامـانـي",
"ومـا تـشفى العليل من الفراق",
"نـحـبـت مـن البعاد فما اساني",
"وطـول اسـاي لم يـنـف ائترافي",
"ومـا رقـأ المـدامـع طـيـب رجو",
"ومــا ارجـى الفـواجـع طـب راق",
"ومــن يــك ضــره مــنــه فــانــي",
"يـرجـى النـفـع من فرق الرفاق",
"ومـالي اكـثـر الشـكـوى هـلوعا",
"ولي مــن فــضـل ابـراهـيـم واق",
"مـن الحـدب الذي يـعـنـي حـنوا",
"له لقـــــب لذي كـــــرم مــــلاق",
"امـام العـصـر ان يـفصل عدالا",
"فــمــا هــو بـعـد داع للشـقـاق",
"اذا مــا راب امــر حــاد عـنـه",
"ويـسـعـى لليـقـيـن على استباق",
"يــجـئ لنـا بـدر القـول نـثـرا",
"فــيــرخـص عـنـده نـظـم العـراق",
"وان رام القــوافــي طــاوعـتـه",
"فــجــلى مـحـرزا قـصـب السـبـاق",
"تـقـاد له العـلوم كـانـمـا قد",
"تــلاهــا اذ تـلاهـا بـالوثـاق",
"وايــا طـفـت مـغـتـربـا اطـافـت",
"مــدائحــه بــسـمـعـك كـالنـطـاق",
"ومـهـمـا صـغـت مـن وصـف جـمـيـل",
"عــلى اخــلاقـه فـبـالانـطـبـاق",
"حـــليـــم عــالم شــهــم كــريــم",
"تــقــي مــاجــد وقــس البـواقـي",
"هـو البـحـر الخـضم فرده عذبا",
"ولا تـردن سـواه مـن السـواقي",
"تــشـاخـسـت المـدائح فـي سـواء",
"وفــيــه لم تـزل ذات انـتـسـاق",
"وبـعـض النـاس مـشـربـهـم فـرات",
"وبــعــضــهــم امــر مـن الزعـاق",
"ومـنـهم من الى العلياء يرقى",
"ومـنـهـم مـن تـزل بـه المراقي",
"وكـان الشـعـر فـيـهـم في كساد",
"فـصـار اليـوم فـيـه فـي نـفـاق",
"كـانـي حـيـن انـشـد فـيـه مدجى",
"اعــاطـي الراح مـن كـأس دهـاق",
"اذا فـنـى المـديـح عـلى انـاس",
"فـمـدحـي فـيـه طـول الدهر باق"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120360
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_14|> ق <|psep|> <|bsep|> سروا والوجد في الاحشا باق <|vsep|> فما طرفي لغيرهم بباق </|bsep|> <|bsep|> والقوني على مقلاة يأس <|vsep|> الاقي من اساه ما الاقي </|bsep|> <|bsep|> فيا قلبي المعين على شوقي <|vsep|> ويا دمعي المعين من اشتياقي </|bsep|> <|bsep|> الام تخازمان على شقي <|vsep|> وبينكما سياج الصبر شاق </|bsep|> <|bsep|> وحتام التعلل بالاماني <|vsep|> وما تشفى العليل من الفراق </|bsep|> <|bsep|> نحبت من البعاد فما اساني <|vsep|> وطول اساي لم ينف ائترافي </|bsep|> <|bsep|> وما رقأ المدامع طيب رجو <|vsep|> وما ارجى الفواجع طب راق </|bsep|> <|bsep|> ومن يك ضره منه فاني <|vsep|> يرجى النفع من فرق الرفاق </|bsep|> <|bsep|> ومالي اكثر الشكوى هلوعا <|vsep|> ولي من فضل ابراهيم واق </|bsep|> <|bsep|> من الحدب الذي يعني حنوا <|vsep|> له لقب لذي كرم ملاق </|bsep|> <|bsep|> امام العصر ان يفصل عدالا <|vsep|> فما هو بعد داع للشقاق </|bsep|> <|bsep|> اذا ما راب امر حاد عنه <|vsep|> ويسعى لليقين على استباق </|bsep|> <|bsep|> يجئ لنا بدر القول نثرا <|vsep|> فيرخص عنده نظم العراق </|bsep|> <|bsep|> وان رام القوافي طاوعته <|vsep|> فجلى محرزا قصب السباق </|bsep|> <|bsep|> تقاد له العلوم كانما قد <|vsep|> تلاها اذ تلاها بالوثاق </|bsep|> <|bsep|> وايا طفت مغتربا اطافت <|vsep|> مدائحه بسمعك كالنطاق </|bsep|> <|bsep|> ومهما صغت من وصف جميل <|vsep|> على اخلاقه فبالانطباق </|bsep|> <|bsep|> حليم عالم شهم كريم <|vsep|> تقي ماجد وقس البواقي </|bsep|> <|bsep|> هو البحر الخضم فرده عذبا <|vsep|> ولا تردن سواه من السواقي </|bsep|> <|bsep|> تشاخست المدائح في سواء <|vsep|> وفيه لم تزل ذات انتساق </|bsep|> <|bsep|> وبعض الناس مشربهم فرات <|vsep|> وبعضهم امر من الزعاق </|bsep|> <|bsep|> ومنهم من الى العلياء يرقى <|vsep|> ومنهم من تزل به المراقي </|bsep|> <|bsep|> وكان الشعر فيهم في كساد <|vsep|> فصار اليوم فيه في نفاق </|bsep|> <|bsep|> كاني حين انشد فيه مدجى <|vsep|> اعاطي الراح من كأس دهاق </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"أوحــشــتــنـي يـا سـيـدي",
"وهــوى النــبــي مــحـمـد",
"واشد من ذا البين انك",
"صــرت تــنــســى مــوعــدي",
"او مـا وعـدت بـان تـكا",
"تــبــنـي وتـكـمـد حـسـدي",
"واليـوم بـعـدك قـد مضى",
"شـــهـــر كــدهــر ســرمــد",
"لبــلى بــه قـد طـال لم",
"يــســفــر وحـقـك عـن غـد",
"مـا كـان احـفـدني اليك",
"لو ان امــرى فــي يــدي",
"لكـــنـــنــي بــجــوائبــي",
"اصــبــحــت جــد مــقــيــد",
"يـا حـسـرة مـنها الضلو",
"ع ســـلمـــت ذات تــوقــد",
"الدمـــع فـــي مــتــحــدر",
"والروح فــي مــتــصــعــد",
"يـا احـمـد الافـعال يا",
"رب القـــوافـــي الشــرد",
"انــي اتــخـذتـك سـاعـدا",
"لي يـوم يـنـكـص مـنـجدي",
"عـودتـنـي الاحـسان منك",
"فـــلا تـــدع مــتــعــودي",
"ان كـنـت لا تـجـدي اخا",
"ك فــمـن عـسـاه يـجـتـدى",
"هــــذا او ان النـــصـــر",
"مــنــك لطــالب مــتــودد",
"يـشـدو بـمـدحـك ان يـبت",
"واذا يــروح ويــغــتــدي",
"انـت الذي بـاب المـعـو",
"نــة مـنـه ليـس بـمـوصـد",
"ولنــصــر ديـن الله مـز",
"بــــره احــــد مــــجــــرد",
"فـاسـلله مـقـتـضـبا على",
"راس اللئيـم المـعـتـدى",
"انــا اذا قــامــت بـنـا",
"مــحــن فــلســت بــقـعـدد",
"واذا دجـا ليـل المـشـا",
"كـل وهـو غـفـل الفـدفـد",
"فـبـنـور هـديـك نـقـتـدي",
"وبـنـجـم عـلمـك نـهـتـدي"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120356
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_13|> د <|psep|> <|bsep|> أوحشتني يا سيدي <|vsep|> وهوى النبي محمد </|bsep|> <|bsep|> واشد من ذا البين انك <|vsep|> صرت تنسى موعدي </|bsep|> <|bsep|> او ما وعدت بان تكا <|vsep|> تبني وتكمد حسدي </|bsep|> <|bsep|> واليوم بعدك قد مضى <|vsep|> شهر كدهر سرمد </|bsep|> <|bsep|> لبلى به قد طال لم <|vsep|> يسفر وحقك عن غد </|bsep|> <|bsep|> ما كان احفدني اليك <|vsep|> لو ان امرى في يدي </|bsep|> <|bsep|> لكنني بجوائبي <|vsep|> اصبحت جد مقيد </|bsep|> <|bsep|> يا حسرة منها الضلو <|vsep|> ع سلمت ذات توقد </|bsep|> <|bsep|> الدمع في متحدر <|vsep|> والروح في متصعد </|bsep|> <|bsep|> يا احمد الافعال يا <|vsep|> رب القوافي الشرد </|bsep|> <|bsep|> اني اتخذتك ساعدا <|vsep|> لي يوم ينكص منجدي </|bsep|> <|bsep|> عودتني الاحسان منك <|vsep|> فلا تدع متعودي </|bsep|> <|bsep|> ان كنت لا تجدي اخا <|vsep|> ك فمن عساه يجتدى </|bsep|> <|bsep|> هذا او ان النصر <|vsep|> منك لطالب متودد </|bsep|> <|bsep|> يشدو بمدحك ان يبت <|vsep|> واذا يروح ويغتدي </|bsep|> <|bsep|> انت الذي باب المعو <|vsep|> نة منه ليس بموصد </|bsep|> <|bsep|> ولنصر دين الله مز <|vsep|> بره احد مجرد </|bsep|> <|bsep|> فاسلله مقتضبا على <|vsep|> راس اللئيم المعتدى </|bsep|> <|bsep|> انا اذا قامت بنا <|vsep|> محن فلست بقعدد </|bsep|> <|bsep|> واذا دجا ليل المشا <|vsep|> كل وهو غفل الفدفد </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الوافر
|
[
"سـمـعـنـا نـعـب يوم من بعيد",
"فـقـال النـاس شـر مـسـتـطـير",
"فـقـلت كفتكم الدنيا اذاها",
"فذا البرجيس ينعب اذ بخور"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120352
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_14|> ر <|psep|> <|bsep|> سمعنا نعب يوم من بعيد <|vsep|> فقال الناس شر مستطير </|bsep|> </|psep|>
|
null |
البسيط
|
[
"مـن لم تـودبـه دنـيـاه بـعـبـرتها",
"لم يـنـتـفـع بـعـبـارات مـن الأدب",
"ومـن نـبـا سـمـعـه عـن وعـظ تجربه",
"لم يرشد القلب منه واعظ الكتقب"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120348
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_7|> ب <|psep|> <|bsep|> من لم تودبه دنياه بعبرتها <|vsep|> لم ينتفع بعبارات من الأدب </|bsep|> </|psep|>
|
null |
المتقارب
|
[
"تـروم الزيـادة دنياي في",
"فـعـال عـلى انـهـا بـاخله",
"اذا وعـدت اخـلفـت وعـدها",
"وان اوعدت كانت الفاعله"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120340
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_11|> ل <|psep|> <|bsep|> تروم الزيادة دنياي في <|vsep|> فعال على انها باخله </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الوافر
|
[
"إذا فـاه السـفيه فذاك عندي",
"تــجــشــؤ كــظــة مــن أم دفــر",
"إذا ما احنبطأت رجزا ورجسا",
"فـتـقـذف مـنـه فـي فـيـه بقدر"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120336
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_14|> ر <|psep|> <|bsep|> ذا فاه السفيه فذاك عندي <|vsep|> تجشؤ كظة من أم دفر </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الرمل
|
[
"مـا الذي تـرجو من الدنيا وقد",
"اخــلفـتـك الوعـد آنـا بـعـد آن",
"هـي انـثـى شـانـهـا الغـدر فـمن",
"يأتمنها هان أو في الحين حان"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120332
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_6|> ن <|psep|> <|bsep|> ما الذي ترجو من الدنيا وقد <|vsep|> اخلفتك الوعد نا بعد ن </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الوافر
|
[
"عــنـا لي مـن زمـانـي مـا اريـج",
"واســعــدنــي بــجــدواه ســعــيــد",
"بعيد الصيت داني العرف ما ان",
"بـريـم الدهـر بـجـدي او يـجـيـد",
"درى حـــالي فـــوافـــانـــي بــآس",
"نـــطـــاســـي كـــمــا طــبّ الودود",
"سـاشـكـر مـا حـيـيـت يـدا حباني",
"بـهـا فـبـمـدحـهـا يـحيي القصيد",
"كــــذلك صــــنــــع آبـــاء كـــرام",
"له مــن قــبــله وكــذا الجــدود",
"اذا كــان الصــديـق كـريـم اصـل",
"وفــي لك وهــو دان او بــعــيــد"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120328
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_14|> د <|psep|> <|bsep|> عنا لي من زماني ما اريج <|vsep|> واسعدني بجدواه سعيد </|bsep|> <|bsep|> بعيد الصيت داني العرف ما ان <|vsep|> بريم الدهر بجدي او يجيد </|bsep|> <|bsep|> درى حالي فوافاني بس <|vsep|> نطاسي كما طبّ الودود </|bsep|> <|bsep|> ساشكر ما حييت يدا حباني <|vsep|> بها فبمدحها يحيي القصيد </|bsep|> <|bsep|> كذلك صنع باء كرام <|vsep|> له من قبله وكذا الجدود </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الطويل
|
[
"جرت عادة الدنيا بطاعة ذي هدى",
"وعــصــيــان ذي غــي ومــدح كـريـم",
"فمن جاء في هذه الثلاث مخالفا",
"فــان هــو الا فـي طـبـاع بـهـيـم"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120324
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_3|> م <|psep|> <|bsep|> جرت عادة الدنيا بطاعة ذي هدى <|vsep|> وعصيان ذي غي ومدح كريم </|bsep|> </|psep|>
|
null |
السريع
|
[
"ان مــليــك العــصــر سـلطـانـنـا",
"عبد العزيز الشهم غوث العباد",
"مــا زال مــذ افــضـت الى امـره",
"خــلافــة المـلك يـسـوس البـلاد",
"حـتـى اكـتـسـت مـن عـدله سـندسا",
"مـاسـت بـه كـل الربـى والوهـاد",
"افــــضــــل مــــن آل إلى رأيــــه",
"حـكـم الورى مـن عـهد هود وعاد",
"اقــام هــذا المــلك تــدبــيــره",
"عـــلى اســـاس راســخ ذي عــمــاد",
"رأى فـــؤادا للصـــدارة مـــثـــل",
"الروح للجـــســـم وذاك الســداد",
"فـقـال كـن فـيـهـا رئيـسـا كـمـا",
"انــت عــلى الجـنـد رئيـس وهـاد",
"وكــم لي اليـسـرى العـمـول اذا",
"مـــددت يـــمــنــاي لامــر مــراد",
"انــك قــد اجــديــت فـي خـدمـتـي",
"ومــنــك حـال شـئتـهـا تـسـتـجـاد",
"فــقــلت يــا بــشــرى بـتـاريـخـه",
"في صدري ذي الدولة اجدى فؤاد"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120320
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_0|> د <|psep|> <|bsep|> ان مليك العصر سلطاننا <|vsep|> عبد العزيز الشهم غوث العباد </|bsep|> <|bsep|> ما زال مذ افضت الى امره <|vsep|> خلافة الملك يسوس البلاد </|bsep|> <|bsep|> حتى اكتست من عدله سندسا <|vsep|> ماست به كل الربى والوهاد </|bsep|> <|bsep|> افضل من ل لى رأيه <|vsep|> حكم الورى من عهد هود وعاد </|bsep|> <|bsep|> اقام هذا الملك تدبيره <|vsep|> على اساس راسخ ذي عماد </|bsep|> <|bsep|> رأى فؤادا للصدارة مثل <|vsep|> الروح للجسم وذاك السداد </|bsep|> <|bsep|> فقال كن فيها رئيسا كما <|vsep|> انت على الجند رئيس وهاد </|bsep|> <|bsep|> وكم لي اليسرى العمول اذا <|vsep|> مددت يمناي لامر مراد </|bsep|> <|bsep|> انك قد اجديت في خدمتي <|vsep|> ومنك حال شئتها تستجاد </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الوافر
|
[
"بنو الدنيا يرون الزيد عمرا",
"فـعـنـد العـدل جاؤوا بالعدول",
"اذا نـسـب امـرؤ مـنـهـم لفـضـل",
"فــالف يـنـسـبـون الى الفـضـول"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120316
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_14|> ل <|psep|> <|bsep|> بنو الدنيا يرون الزيد عمرا <|vsep|> فعند العدل جاؤوا بالعدول </|bsep|> </|psep|>
|
null |
البسيط
|
[
"أهــلا بــسـلطـانـنـا المـعـتـز بـالصـمـد",
"رب البـــــريـــــة لم يــــولد ولم يــــلد",
"عــبــد العــزيــز الذي عــزت مــحــامــده",
"عـــن ان تـــمــثــل فــي بــال وفــي خــلد",
"اهــلا بــمــن لم تــغــب عــنـا مـكـارمـه",
"وان تــغــب يــده الكــرمــى عــن البــلد",
"اهــلا بــمــن تــبـهـج الاكـوان طـلعـتـه",
"وتــذهــب الحــزن بــشــراه عــن الكــبــد",
"ســارت بــارواحــنــا الارواح تــحــجـبـه",
"عــنــا وعــادت بــهــا اذ عــاد عـن افـد",
"ان ينقص السير بدر الافق ما نقصت به",
"مــــحــــاســــن بــــدر الارض عــــن عــــدد",
"او كــان يــرمــد مــن نـور الضـحـى احـد",
"فــنـحـن مـن بـعـد شـمـس المـلك فـي رمـد",
"قــد كــان يــارق كــي تــكـرى نـواظـرنـا",
"فــمــذ نــأى بـات خـالي الهـم فـي سـهـد",
"قــامــت هــواجـس هـذا البـيـن تـزعـجـنـي",
"وكــثــرة الظـن تـمـنـى المـرء بـالكـمـد",
"نــاديــت انــســان عــيــنــي وهــو ذوارق",
"خــلقــت يــا ايــهـا الانـسـان فـي كـبـد",
"لو يـــعـــلم البــحــر أي الجــود جــلله",
"لكــان يــقــذف بــالعــقــيـان لا الزبـد",
"ولو درت مــصــر مــا بــالشــام مـن اسـف",
"لشــاطــرتــه نــصــيــب الفــخــر والرغــد",
"تــــود كــــل بــــلاد ان يــــشــــرفـــهـــا",
"بــنــظــرة مــنــه تـزكـيـهـا مـدى الابـد",
"لســنــا نــروم عــلى مــرأى ســنـاه رنـا",
"وغــيــر مــرضــاتــه فـي العـمـر لم نـرد",
"مــن خــط اســطــر مــدح فــيــه فــهــى له",
"مـــرقـــاة عـــز ومـــعـــلاة عـــلى ســنــد",
"اســمــى الورى حــسـبـا والفـعـل شـاهـده",
"وخــيــر مــلتــحــد فــي الحــادث النـكـد",
"ادنـــى عـــزائمـــه يـــفــرى احــد ظــبــى",
"قـــوارع الدهـــر يــوم البــأس والجــلد",
"جـــل الذي بـــالعــلى والمــجــد فــضــله",
"فــمــا يــدانـيـه فـي الامـلاك مـن احـد",
"فـخـر السـلاطـيـن ان قـلوا وان كـثـروا",
"للديــن والمــلك مــنــه خــيــر مــلتـحـد",
"فــاضــت يــداه نــوالا غــيــر مــحــتـقـد",
"فــاخــجـل السـحـب فـانـجـابـت عـلى حـقـد",
"حــوى جــمــيـع المـعـالي واسـتـفـذ بـهـا",
"فــاعــجــب لفـرد بـهـذا الجـمـع مـنـفـرد",
"هــو المــطــاع المــفــدى ان دنـا ونـأى",
"بــــالاهـــل والمـــال والارواح والولد",
"مــؤيــد العــزم مــاضــي الراي مــتــخــذ",
"مــن خــشـيـة الله جـيـشـا سـابـغ العـدد",
"فــالحــمــد لله ان قــد عــاد عــن كـثـب",
"بــنــجــله ســالمــا مــع جــمــلة الحـفـد",
"حـــمـــدا تــدوم بــه البــشــرى مــؤرخــة",
"قــدوم ســلطــانــنــا بــالخــيـر والمـدد"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120312
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_7|> د <|psep|> <|bsep|> أهلا بسلطاننا المعتز بالصمد <|vsep|> رب البرية لم يولد ولم يلد </|bsep|> <|bsep|> عبد العزيز الذي عزت محامده <|vsep|> عن ان تمثل في بال وفي خلد </|bsep|> <|bsep|> اهلا بمن لم تغب عنا مكارمه <|vsep|> وان تغب يده الكرمى عن البلد </|bsep|> <|bsep|> اهلا بمن تبهج الاكوان طلعته <|vsep|> وتذهب الحزن بشراه عن الكبد </|bsep|> <|bsep|> سارت بارواحنا الارواح تحجبه <|vsep|> عنا وعادت بها اذ عاد عن افد </|bsep|> <|bsep|> ان ينقص السير بدر الافق ما نقصت به <|vsep|> محاسن بدر الارض عن عدد </|bsep|> <|bsep|> او كان يرمد من نور الضحى احد <|vsep|> فنحن من بعد شمس الملك في رمد </|bsep|> <|bsep|> قد كان يارق كي تكرى نواظرنا <|vsep|> فمذ نأى بات خالي الهم في سهد </|bsep|> <|bsep|> قامت هواجس هذا البين تزعجني <|vsep|> وكثرة الظن تمنى المرء بالكمد </|bsep|> <|bsep|> ناديت انسان عيني وهو ذوارق <|vsep|> خلقت يا ايها الانسان في كبد </|bsep|> <|bsep|> لو يعلم البحر أي الجود جلله <|vsep|> لكان يقذف بالعقيان لا الزبد </|bsep|> <|bsep|> ولو درت مصر ما بالشام من اسف <|vsep|> لشاطرته نصيب الفخر والرغد </|bsep|> <|bsep|> تود كل بلاد ان يشرفها <|vsep|> بنظرة منه تزكيها مدى الابد </|bsep|> <|bsep|> لسنا نروم على مرأى سناه رنا <|vsep|> وغير مرضاته في العمر لم نرد </|bsep|> <|bsep|> من خط اسطر مدح فيه فهى له <|vsep|> مرقاة عز ومعلاة على سند </|bsep|> <|bsep|> اسمى الورى حسبا والفعل شاهده <|vsep|> وخير ملتحد في الحادث النكد </|bsep|> <|bsep|> ادنى عزائمه يفرى احد ظبى <|vsep|> قوارع الدهر يوم البأس والجلد </|bsep|> <|bsep|> جل الذي بالعلى والمجد فضله <|vsep|> فما يدانيه في الاملاك من احد </|bsep|> <|bsep|> فخر السلاطين ان قلوا وان كثروا <|vsep|> للدين والملك منه خير ملتحد </|bsep|> <|bsep|> فاضت يداه نوالا غير محتقد <|vsep|> فاخجل السحب فانجابت على حقد </|bsep|> <|bsep|> حوى جميع المعالي واستفذ بها <|vsep|> فاعجب لفرد بهذا الجمع منفرد </|bsep|> <|bsep|> هو المطاع المفدى ان دنا ونأى <|vsep|> بالاهل والمال والارواح والولد </|bsep|> <|bsep|> مؤيد العزم ماضي الراي متخذ <|vsep|> من خشية الله جيشا سابغ العدد </|bsep|> <|bsep|> فالحمد لله ان قد عاد عن كثب <|vsep|> بنجله سالما مع جملة الحفد </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الرمل
|
[
"ما عرفت الصفو في الدنيا سوى",
"انـــه لفـــظ نـــقـــيـــض للكـــدر",
"كـيـف يـصـفو الماء والطين اذا",
"حــركــا فــي كــل وقـت بـالغـيـر"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120308
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_6|> ر <|psep|> <|bsep|> ما عرفت الصفو في الدنيا سوى <|vsep|> انه لفظ نقيض للكدر </|bsep|> </|psep|>
|
null |
السريع
|
[
"قالت لي الدنيا مفاخرة",
"لولاي لم تكتسب الآخره",
"فـقـلت ان كنت لها وصلة",
"غـابـرة فالفخر للغابره"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120304
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_0|> ر <|psep|> <|bsep|> قالت لي الدنيا مفاخرة <|vsep|> لولاي لم تكتسب الخره </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"فـي النـاس مـن يـتـجـنـب التـدنـيـسا",
"طــبــعــا وآخــر يــشــتـهـيـه غـطـوسـا",
"مـن شـاقـه اسـتـنـشـاق انـتـن جـيـفـة",
"فــليــلس البــرجــيــس فــي بــاريـسـا",
"بــالوعــة فــتــحـت فـافـعـم نـتـنـهـا",
"كــل الانــوف وســامــهــا تــعـطـيـسـا",
"ابـدا تـرى الاقـذار مـن فـوهـاتـهـا",
"مــثــل الســحــاب تـراكـمـا وعـمـوسـا",
"نـاديـت اذ عـايـنـت مـبـعـث خـبـثـهـا",
"ايــن الانــوف الآنــفــات دســيــســا",
"ايــن الذي تــعــنــيــه صــحـة جـسـمـه",
"فــيــجـانـب التـدنـيـس والتـنـجـيـسـا",
"ايــن الذي يــبــغــى ســلامــة عـقـله",
"فــيــبــاعــد الفــسـفـاس والمـألوسـا",
"مـا كـان لي مـن بـعـد هـذا الرزءان",
"ارضــى بــقــطــر بــثــهــا تــعــريـسـا",
"اذ مــا يــقــوم مـقـام انـفـى غـيـره",
"لو كــان عــنــدي الف جــاليــنــوســا",
"يـا اهـل بـاريـس اقـذعـوا ظـربـانكم",
"عـن ذي الروائح واحـذروا التدنيسا",
"لا تــقــربــوهــا انــهــا رجــس لكــم",
"تــنــفـى الكـرى اوتـورث الكـابـوسـا",
"عـار عـلى مـن شـاع عـنـه الفـضـل ان",
"يـرضـى النـقـيـصـة او بـرود خـسـيـسا",
"يــا مــعــشـر الافـرنـج ان انـكـرتـم",
"خـلق السـعـالي فـانـظـروا العتريسا",
"يـا مـعـشـر الادباء ذودوا العث عن",
"شـمـل الصـحـاح واخـفـروا القـامـوسا",
"غــاروا عــلى لغـة لكـم قـد شـانـهـا",
"الحــوشــى مــمــن يـنـكـر المـانـوسـا",
"لو اطـــلقـــت لي قـــدرة لربـــطــتــه",
"مــع صــنــوه اعــنـى بـه العـكـمـوسـا",
"مــــا كــــادنــــي الا غــــبـــى مـــدع",
"ان كــان للعــلمــاء قــبــل جــليـسـا",
"ويــقــةل انــي قــد حــضــرت مــدرســا",
"حــبــرا اريــبــا لازم التــدريــســا",
"وهــو الجــهــول وليــس يــدي جــهــله",
"وهــو العــمــى ويـقـول لحـت شـمـوسـا",
"لو كـان نـيـل العـلم بـالدعـوى لما",
"ســهــر المــجــاور ليــله الادمـوسـا",
"ســـفـــه عــلى هــوج عــلى خــرق عــلى",
"دهــش عــلى بــطــر جــمــعــن دكــيـسـا",
"ان تــرو مــن ســفــر دليــلا يــعــزه",
"هـــوجـــا اليـــك وغـــرة وشـــريـــســا",
"ان كان لا يهدى الصباح ذوي العمى",
"فــعــلام تــزهــر عــنــدهـم فـانـوسـا",
"واذا البــراعــة جــردت عـن قـلبـهـا",
"فـــلاي شـــي تـــســـتــعــيــر لبــوســا",
"مــاذا يـحـيـك العـذل فـي مـن شـانـه",
"ان لا يــرى الا الســفــاهــة سـوسـا",
"مـــا ضـــاره غـــيـــر الســـوى لانـــه",
"يــبــغــيــه مــثـل طـبـاعـه مـعـكـوسـا",
"طـــالت دعـــاويـــه وقـــصــر فــهــمــه",
"وحـجـا الائمـة فـي العـلوم قـسـوسـا",
"فــتــراه يـلغـو مـسـهـبـا ومـشـاغـبـا",
"فــي كــيــف يــضــبـط كـاتـب بـاريـسـا",
"هـــذا الفـــضــول بــعــيــنــه لمــؤرس",
"عــنــد الابــيــل رئيــســه تــأريـسـا",
"ولقـــد تـــراه مــفــاخــرا فــي انــه",
"يــتــلو صــحــائف او يــقــل طــروســا",
"ولكـــم رايـــنــا حــامــلا اســفــاره",
"وهــو الحــمــار تــزيــده تــخـيـيـسـا",
"يــا خــطــة عــظــمــت وعــز مـصـابـهـا",
"عــن ان نــرى شــيــا عــليــه قــيـسـا",
"ظــربــان ســوء كــل طــرف قــد نــبــا",
"عــنــه ويــحــســب نــفــســه طــاووســا",
"يـفـشـى الخـبـائث لاسـتـطـابـة حـاله",
"مــنــهـا ويـسـرط رغـبـه التـقـسـيـسـا",
"يـــاللورى هـــل فــيــكــم مــتــحــمــل",
"هــذا البــلاء وقــد تــفـاقـم بـوسـا",
"افــليــس بــيــنــكـم امـرؤ لم يـغـوه",
"ويـــضـــله الوســواس مــن ابــليــســا",
"فـيـكـون فـي فـصـل الدعـاوى مـنـصـفا",
"حـكـمـا ويـكـشـف عـنـه ذا التـلبـيسا",
"افــيـسـتـوي مـن يـخـدم السـلطـان ذا",
"نـــصـــح وآخــر يــخــدم القــســيــســا",
"ام يــســتــوى مــن بـات الف كـتـابـه",
"واليــف عــلج يــنــقــس النــاقــوســا",
"مــذ شـاقـه الاجـراس مـطـروقـا بـهـا",
"لم يــتــرك التــنـديـد والتـجـريـسـا",
"جــعــل التــقــول والتــمــحــل دأبــه",
"وعـــليـــه اســـس جـــده تـــاســـيــســا",
"مــتــطــلبــا عــثــرات خـلق الله كـي",
"يــغــتــاب مــفــتــخـرا بـهـا لقـيـسـا",
"فـــي كـــل مـــقـــذرة يــغــرز انــفــه",
"يــنــشــى بـهـا خـبـرا يـسـوء رئيـسـا",
"فــي كــل مــخــبــثــة تــراه كــارفــا",
"مــتــكــهــنــاً شــرا يــســوم نــحـوسـا",
"ان يــبــصـر الجـعـلان تـحـمـل بـعـرة",
"لم يــلف مــن حــســد لهـا تـنـفـيـسـا",
"لم لا يــنــدد بــالهــنـات اذا بـدت",
"مــــمـــن حـــكـــاه مـــذلة وبـــؤوســـا",
"لكــن تـراه يـلوك عـرض اولى العـلى",
"غــيــظــا عـليـهـم ان عـلوه نـسـيـسـا",
"كـالثـعـلب النـكر ازدرى ما طاب من",
"عــنــب بــغــى اذ آب عــنــه يــئوســا",
"لم يــنــع الا بــالخــراب وبـالبـلا",
"كــالبــوم يــنــذر نــعـبـه انـكـيـسـا",
"فــهــو الذي فــي شـعـر احـمـد وصـفـه",
"يـاوى الخـراب ويـسـكـن النـاووصـسـا",
"وعــنـاه جـمـعـا فـي الخـداع بـقـوله",
"كــثــر المـدارس فـاحـذر التـدليـسـا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120300
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_13|> س <|psep|> <|bsep|> في الناس من يتجنب التدنيسا <|vsep|> طبعا وخر يشتهيه غطوسا </|bsep|> <|bsep|> من شاقه استنشاق انتن جيفة <|vsep|> فليلس البرجيس في باريسا </|bsep|> <|bsep|> بالوعة فتحت فافعم نتنها <|vsep|> كل الانوف وسامها تعطيسا </|bsep|> <|bsep|> ابدا ترى الاقذار من فوهاتها <|vsep|> مثل السحاب تراكما وعموسا </|bsep|> <|bsep|> ناديت اذ عاينت مبعث خبثها <|vsep|> اين الانوف النفات دسيسا </|bsep|> <|bsep|> اين الذي تعنيه صحة جسمه <|vsep|> فيجانب التدنيس والتنجيسا </|bsep|> <|bsep|> اين الذي يبغى سلامة عقله <|vsep|> فيباعد الفسفاس والمألوسا </|bsep|> <|bsep|> ما كان لي من بعد هذا الرزءان <|vsep|> ارضى بقطر بثها تعريسا </|bsep|> <|bsep|> اذ ما يقوم مقام انفى غيره <|vsep|> لو كان عندي الف جالينوسا </|bsep|> <|bsep|> يا اهل باريس اقذعوا ظربانكم <|vsep|> عن ذي الروائح واحذروا التدنيسا </|bsep|> <|bsep|> لا تقربوها انها رجس لكم <|vsep|> تنفى الكرى اوتورث الكابوسا </|bsep|> <|bsep|> عار على من شاع عنه الفضل ان <|vsep|> يرضى النقيصة او برود خسيسا </|bsep|> <|bsep|> يا معشر الافرنج ان انكرتم <|vsep|> خلق السعالي فانظروا العتريسا </|bsep|> <|bsep|> يا معشر الادباء ذودوا العث عن <|vsep|> شمل الصحاح واخفروا القاموسا </|bsep|> <|bsep|> غاروا على لغة لكم قد شانها <|vsep|> الحوشى ممن ينكر المانوسا </|bsep|> <|bsep|> لو اطلقت لي قدرة لربطته <|vsep|> مع صنوه اعنى به العكموسا </|bsep|> <|bsep|> ما كادني الا غبى مدع <|vsep|> ان كان للعلماء قبل جليسا </|bsep|> <|bsep|> ويقةل اني قد حضرت مدرسا <|vsep|> حبرا اريبا لازم التدريسا </|bsep|> <|bsep|> وهو الجهول وليس يدي جهله <|vsep|> وهو العمى ويقول لحت شموسا </|bsep|> <|bsep|> لو كان نيل العلم بالدعوى لما <|vsep|> سهر المجاور ليله الادموسا </|bsep|> <|bsep|> سفه على هوج على خرق على <|vsep|> دهش على بطر جمعن دكيسا </|bsep|> <|bsep|> ان ترو من سفر دليلا يعزه <|vsep|> هوجا اليك وغرة وشريسا </|bsep|> <|bsep|> ان كان لا يهدى الصباح ذوي العمى <|vsep|> فعلام تزهر عندهم فانوسا </|bsep|> <|bsep|> واذا البراعة جردت عن قلبها <|vsep|> فلاي شي تستعير لبوسا </|bsep|> <|bsep|> ماذا يحيك العذل في من شانه <|vsep|> ان لا يرى الا السفاهة سوسا </|bsep|> <|bsep|> ما ضاره غير السوى لانه <|vsep|> يبغيه مثل طباعه معكوسا </|bsep|> <|bsep|> طالت دعاويه وقصر فهمه <|vsep|> وحجا الائمة في العلوم قسوسا </|bsep|> <|bsep|> فتراه يلغو مسهبا ومشاغبا <|vsep|> في كيف يضبط كاتب باريسا </|bsep|> <|bsep|> هذا الفضول بعينه لمؤرس <|vsep|> عند الابيل رئيسه تأريسا </|bsep|> <|bsep|> ولقد تراه مفاخرا في انه <|vsep|> يتلو صحائف او يقل طروسا </|bsep|> <|bsep|> ولكم راينا حاملا اسفاره <|vsep|> وهو الحمار تزيده تخييسا </|bsep|> <|bsep|> يا خطة عظمت وعز مصابها <|vsep|> عن ان نرى شيا عليه قيسا </|bsep|> <|bsep|> ظربان سوء كل طرف قد نبا <|vsep|> عنه ويحسب نفسه طاووسا </|bsep|> <|bsep|> يفشى الخبائث لاستطابة حاله <|vsep|> منها ويسرط رغبه التقسيسا </|bsep|> <|bsep|> ياللورى هل فيكم متحمل <|vsep|> هذا البلاء وقد تفاقم بوسا </|bsep|> <|bsep|> افليس بينكم امرؤ لم يغوه <|vsep|> ويضله الوسواس من ابليسا </|bsep|> <|bsep|> فيكون في فصل الدعاوى منصفا <|vsep|> حكما ويكشف عنه ذا التلبيسا </|bsep|> <|bsep|> افيستوي من يخدم السلطان ذا <|vsep|> نصح وخر يخدم القسيسا </|bsep|> <|bsep|> ام يستوى من بات الف كتابه <|vsep|> واليف علج ينقس الناقوسا </|bsep|> <|bsep|> مذ شاقه الاجراس مطروقا بها <|vsep|> لم يترك التنديد والتجريسا </|bsep|> <|bsep|> جعل التقول والتمحل دأبه <|vsep|> وعليه اسس جده تاسيسا </|bsep|> <|bsep|> متطلبا عثرات خلق الله كي <|vsep|> يغتاب مفتخرا بها لقيسا </|bsep|> <|bsep|> في كل مقذرة يغرز انفه <|vsep|> ينشى بها خبرا يسوء رئيسا </|bsep|> <|bsep|> في كل مخبثة تراه كارفا <|vsep|> متكهناً شرا يسوم نحوسا </|bsep|> <|bsep|> ان يبصر الجعلان تحمل بعرة <|vsep|> لم يلف من حسد لها تنفيسا </|bsep|> <|bsep|> لم لا يندد بالهنات اذا بدت <|vsep|> ممن حكاه مذلة وبؤوسا </|bsep|> <|bsep|> لكن تراه يلوك عرض اولى العلى <|vsep|> غيظا عليهم ان علوه نسيسا </|bsep|> <|bsep|> كالثعلب النكر ازدرى ما طاب من <|vsep|> عنب بغى اذ ب عنه يئوسا </|bsep|> <|bsep|> لم ينع الا بالخراب وبالبلا <|vsep|> كالبوم ينذر نعبه انكيسا </|bsep|> <|bsep|> فهو الذي في شعر احمد وصفه <|vsep|> ياوى الخراب ويسكن الناووصسا </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الطويل
|
[
"امـيـل مـع الدنـيـا مـمالا مؤملا",
"مـآلا يـمـليـنـي بـمـا لا يـليمني",
"فـيـحـسـبـه الواشـون بي اودا وان",
"قم ذا استواء قيل بالتيه قدمني"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120296
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_3|> ن <|psep|> <|bsep|> اميل مع الدنيا ممالا مؤملا <|vsep|> ملا يمليني بما لا يليمني </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الطويل
|
[
"وجـدت بـنـي الدنـيا جهولا وعالما",
"فـــــهـــــذا له جــــدّ وذاك له جــــدّ",
"وكـــلا تـــراه راضــيــا بــالذي له",
"وقد يستوي عند الرضى الحظ والحدّ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120292
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_3|> د <|psep|> <|bsep|> وجدت بني الدنيا جهولا وعالما <|vsep|> فهذا له جدّ وذاك له جدّ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الطويل
|
[
"كـأنـي بـالدنـيـا تـقـول لجـاهل",
"تـبـجج على امن بما بك من جهل",
"فـمـن اجل هذا اصبح الجهل عدة",
"لكل لئيم رام حرب اولى الفضل"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120288
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_3|> ل <|psep|> <|bsep|> كأني بالدنيا تقول لجاهل <|vsep|> تبجج على امن بما بك من جهل </|bsep|> </|psep|>
|
null |
المتقارب
|
[
"تـبـرج دنياي اغرى رجائي",
"بـان تـلوه بـرج لي يـقين",
"ولكن من ذا التبرج حذرى",
"فـان التـجـبـر عـنـه يكون"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120284
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_11|> ن <|psep|> <|bsep|> تبرج دنياي اغرى رجائي <|vsep|> بان تلوه برج لي يقين </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الوافر
|
[
"اذا مـا رمـت من دنياك امرا",
"فـلا تـك بـالهـنئ ولا المرئ",
"فـقـد طـبـعت على اخلاق انثى",
"وما خلب النساء سوى الجريء"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120280
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_14|> ء <|psep|> <|bsep|> اذا ما رمت من دنياك امرا <|vsep|> فلا تك بالهنئ ولا المرئ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"إن كـانـت الدنيا مدورة كما",
"قالوا فإني لي إليها مرتقى",
"قد طالما حاولت فيها معرجا",
"فـرجـعت عنه بعرجة متز حلقا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120276
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_13|> ق <|psep|> <|bsep|> ن كانت الدنيا مدورة كما <|vsep|> قالوا فني لي ليها مرتقى </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الوافر
|
[
"كـأن جـوائبـي قـد وشـمـتها",
"يد الدنيا بوشم من حلاها",
"لذلك كـان اسـودهـا كـثيرا",
"وابـيـضـهـا قليلا اشبهاها"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120272
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_14|> ه <|psep|> <|bsep|> كأن جوائبي قد وشمتها <|vsep|> يد الدنيا بوشم من حلاها </|bsep|> </|psep|>
|
null |
البسيط
|
[
"عاهدت دنياي اني لا أرى جزعا",
"عـلى فـوات نـصـيـب تـلك سيمائي",
"فـعـاهدتني على أن ليس يخطئني",
"سـهـم فـقـد صـدقـت لكن لاصمائي"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120268
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_7|> ء <|psep|> <|bsep|> عاهدت دنياي اني لا أرى جزعا <|vsep|> على فوات نصيب تلك سيمائي </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"قد لامني من قامت الدنيا له",
"إنـي عـلى أود يـثـيـر شـجـونـي",
"هـب خـط حظي في اعوجاج فالذي",
"يرضى الورى طرا جنى الزرجون"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120264
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_13|> ن <|psep|> <|bsep|> قد لامني من قامت الدنيا له <|vsep|> ني على أود يثير شجوني </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الطويل
|
[
"ومـن عـجـب الدنـيا اختلاف جوائبي",
"وشـأنـي إذا ما عمنا البرد والحر",
"ففي البرد كانت ذات ريع وكنت ذا",
"قـحـول فـوافـي الحر فانعكس الامر"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120260
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_3|> ر <|psep|> <|bsep|> ومن عجب الدنيا اختلاف جوائبي <|vsep|> وشأني ذا ما عمنا البرد والحر </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الوافر
|
[
"تـدور جـوائبـي دورا سـريعا",
"مع الدنيا فتخطئها العيون",
"ولولا ذاك لم تـعـدم عيونا",
"يـثـبـطـهـا فـآفـتـها العيون"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120256
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_14|> ن <|psep|> <|bsep|> تدور جوائبي دورا سريعا <|vsep|> مع الدنيا فتخطئها العيون </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الطويل
|
[
"بـردت بـبـرد صـبـر الجـسـم مـغزلا",
"فـاقـعـد عـجـزا مـشبها كبة الغزل",
"فــقــدنــي يـا دنـيـاي اول مـسـخـة",
"فقالت تبيعي انت فايق على شكلي"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120252
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_3|> ل <|psep|> <|bsep|> بردت ببرد صبر الجسم مغزلا <|vsep|> فاقعد عجزا مشبها كبة الغزل </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الطويل
|
[
"تزأزات للدنيا وقد صال بردها",
"عـليّ لانـي كـنـت امتد في الحر",
"فان عاد ذاك الحر مددت كل ما",
"لدى بـل الدنـيا امد من القصر"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120248
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_3|> ر <|psep|> <|bsep|> تزأزات للدنيا وقد صال بردها <|vsep|> عليّ لاني كنت امتد في الحر </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الخفيف
|
[
"لا الوم الدنيا على خطأ الفهم",
"ولكــــن الوم مــــخــــطــــئ جــــدي",
"التـمـسـت الكـانـون مـنـهـا لدفئ",
"فــحــتــبــنـي لكـن بـكـانـون بـرد"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120244
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_15|> د <|psep|> <|bsep|> لا الوم الدنيا على خطأ الفهم <|vsep|> ولكن الوم مخطئ جدي </|bsep|> </|psep|>
|
null |
المتقارب
|
[
"يعاوص دنياه من لا يرى",
"رخـاوة طـيـنـته الباليه",
"اذا ارغم البرد خرطومه",
"ارانـا له كـتـفـا عاليه"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120240
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_11|> ي <|psep|> <|bsep|> يعاوص دنياه من لا يرى <|vsep|> رخاوة طينته الباليه </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الطويل
|
[
"تبرج لي الدنيا على حين لا ارى",
"بـهـا بـرجـا يسبي ولا بلجا يصبي",
"فــقــلت لهــا انـي وايـاك جـاءنـا",
"نـذيـر بما لاق التصبي بمن تصبى"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120236
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_3|> ب <|psep|> <|bsep|> تبرج لي الدنيا على حين لا ارى <|vsep|> بها برجا يسبي ولا بلجا يصبي </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الخفيف
|
[
"كشرت لي الدنيا فايقنت ان الكشر",
"بــــشــــر وعــــســــرهــــا لي يـــســـر",
"فـــاذا كـــشــرهــا لعــظــمــي كــســر",
"واذا بــــشــــرهـــا لجـــلدي بـــشـــر"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120232
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_15|> ر <|psep|> <|bsep|> كشرت لي الدنيا فايقنت ان الكشر <|vsep|> بشر وعسرها لي يسر </|bsep|> </|psep|>
|
null |
السريع
|
[
"إن كانت الدنيا تسير بنا",
"وليـس مـنـا مـن بـهـا يشعر",
"فـكـيـف اصـبـحـت بها شاعرا",
"بــانــهــا بـي ابـدا تـحـدر"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120228
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_0|> ر <|psep|> <|bsep|> ن كانت الدنيا تسير بنا <|vsep|> وليس منا من بها يشعر </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"قــد زادت الدنـيـا عـلي عـداوة",
"لما رأت في الأرض جوب جوائبي",
"فــكــأنــهـا جـاءت عـليـهـا ضـرة",
"تـفـشـى مـعـايـبها لعين العائب"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120224
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_13|> ب <|psep|> <|bsep|> قد زادت الدنيا علي عداوة <|vsep|> لما رأت في الأرض جوب جوائبي </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الوافر
|
[
"غدا بيتي كثير الفرش لما",
"تـهـلهل فيه نسج العنكبوت",
"فلا عجب اذا ما قلت يوما",
"لكـيـد الناس اني ذو بيوت"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120220
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_14|> ت <|psep|> <|bsep|> غدا بيتي كثير الفرش لما <|vsep|> تهلهل فيه نسج العنكبوت </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"لهفي على البوغاز لم املك به",
"بـيـتـا وفـيـه بـيوت مدحي تسرد",
"لو كـنـت املكه لكنت اليوم ذا",
"حـــلق لالوان المـــآكـــل يـــزد"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120216
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_13|> د <|psep|> <|bsep|> لهفي على البوغاز لم املك به <|vsep|> بيتا وفيه بيوت مدحي تسرد </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الخفيف
|
[
"بـي شـكـاء مـن الجوائب لكن",
"من شقاء الدنيا شكائي امض",
"من يرم ان يجس نبضي ليدري",
"مـا اعـانـيـه فالجوائب نبض"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120212
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_15|> ض <|psep|> <|bsep|> بي شكاء من الجوائب لكن <|vsep|> من شقاء الدنيا شكائي امض </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الطويل
|
[
"إذا عـكـسـت دنـياي مبنى جوائبي",
"فـلا غـرو ان عـادت عـلى بوائجا",
"ورب امـرء يـسـعـى فيلقى جوائحا",
"ويحسب ان السعي يقضى الحوائجا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120208
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_3|> ج <|psep|> <|bsep|> ذا عكست دنياي مبنى جوائبي <|vsep|> فلا غرو ان عادت على بوائجا </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الطويل
|
[
"لقد طفت في الدنيا على غير طائل",
"فــلمـا بـدا عـجـزي انـبـت جـوائبـي",
"فــيــا ليـت شـعـري والنـوائب جـمـة",
"ايــخــفــق كــل مــن مــنــيـب ونـائب"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120204
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_3|> ب <|psep|> <|bsep|> لقد طفت في الدنيا على غير طائل <|vsep|> فلما بدا عجزي انبت جوائبي </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"بــادر إلى داعـي الفـلاح بـكـورا",
"فـلقـد اتـى بـمـنـى النجاح بشيرا",
"فـصـفـا لنـا ورد التـمـنـي سـائغا",
"وبــدا لنـا وجـه الزمـان نـضـيـرا",
"واظــلنــا مـن مـقـبـل الامـال مـا",
"مـــلأ القـــلوب مــســرة وحــبــورا",
"واضـاءنـا مـن مـطـلع الانـوار من",
"وجـه الخـليـفـة مـا يـفوق النورا",
"عـبـد العـزيـز المـسـتـعـاذ بـعـزه",
"ازكــى الانــام ســريـرة وضـمـيـرا",
"قـد قـام فـيـنـا اليـوم اكرم آمر",
"اكــرم بــه للمــؤمــنــيــن امـيـرا",
"بـشـرى فـقـد ولى الخـلافـة ربـهـا",
"طــبــا بــاحـوال العـبـاد خـبـيـرا",
"لا راغـبـاً فـي زخـرف الدنيا ولا",
"فـي مـطـلب الاخـرى يـرى تـقـصـيرا",
"فـهـو الذي يـشـفـي بـجـابـر حـزمـه",
"مـا كـان مـن هـضـم الزمـان كسيرا",
"وهــو الذي قــد كـان مـدخـرا لنـا",
"والشـيـء اعـظـم مـا اتـى مـذخـورا",
"مـاضـي العـزيـمـة ليـس يبرى حدها",
"امــرا ويــربــو بــعـدهـا مـحـذورا",
"بــيـديـه قـسـطـاس الامـور يـديـره",
"انــي يــشـاء فـلن يـمـيـل نـقـيـرا",
"وبـنـطـقـة مـن ثـغـره تـخشى العدى",
"مــن ان تـخـطـى فـي حـمـاه ثـغـورا",
"هــذا هــو المــوعـود للاسـلام ان",
"يــلقــى العــدو مـظـفـرا مـنـصـورا",
"ويــثــل عــرشـهـم ويـجـعـل شـمـلهـم",
"ايــا كــان مــشــتــتــا مــبــتــورا",
"ويـقـيـم احـدب سـيـفه ما اعوج من",
"ظـهـر الزمـان فـيـسـتـقـيـم ظـهيرا",
"هــذا امـيـر المـؤمـنـيـن مـطـيـعـه",
"نــاج وعــاصــيــه يــذوق ســعــيــرا",
"زهــت الخـلافـة بـاسـمـه وبـفـعـله",
"عــلمــا فـخـار يـصـحـبـان الخـيـرا",
"هــذا الذي فـيـنـا يـقـوم بـشـيـرا",
"ولمــن طـغـى وبـغـى يـكـون نـذيـرا",
"لله ســاعــة بــيــعــة مــيــمــونــة",
"شــرت النــفــوس تــيـمـنـا وسـرورا",
"سـرت بـهـا اهـل السـمـاوات العلى",
"والارض طـــرا غـــيــبــا وحــضــورا",
"فـاسـتـبـشـر الايـتـام ان سـيربهم",
"مــولى يــرى رب الفـقـيـر مـجـيـرا",
"غـبـطـا امـيـر المـؤمـنـيـن بـبيعة",
"احـيـت لنـا مـيـت الرجـاء نـشـورا",
"قـدرت عـلى اسـمـك مـنـذ كان مقدر",
"والله يــقــضــي امــره المـقـدورا",
"فـامـر تـطـع فـالدهـر يحفر خاضعا",
"واحـكـم تـجـد كـل العـبـاد شـكورا",
"ان الذي يــعــصــى رضــاك لخــاســر",
"يــدعــو هــنــالك خــيـبـة وثـبـورا",
"هـذي جـنـود الله عـنـدك فـاهـدهـا",
"للحــرب تـنـصـر ديـنـه المـشـكـورا",
"واحمل على النصر المبين جهادها",
"وكــفــى بــربــك هــاديـا ونـصـيـرا",
"انــا اليــك لحــافــدون بـمـدحـنـا",
"ودعــائنــا يــتــجــاريــان صــدورا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120200
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_13|> ر <|psep|> <|bsep|> بادر لى داعي الفلاح بكورا <|vsep|> فلقد اتى بمنى النجاح بشيرا </|bsep|> <|bsep|> فصفا لنا ورد التمني سائغا <|vsep|> وبدا لنا وجه الزمان نضيرا </|bsep|> <|bsep|> واظلنا من مقبل الامال ما <|vsep|> ملأ القلوب مسرة وحبورا </|bsep|> <|bsep|> واضاءنا من مطلع الانوار من <|vsep|> وجه الخليفة ما يفوق النورا </|bsep|> <|bsep|> عبد العزيز المستعاذ بعزه <|vsep|> ازكى الانام سريرة وضميرا </|bsep|> <|bsep|> قد قام فينا اليوم اكرم مر <|vsep|> اكرم به للمؤمنين اميرا </|bsep|> <|bsep|> بشرى فقد ولى الخلافة ربها <|vsep|> طبا باحوال العباد خبيرا </|bsep|> <|bsep|> لا راغباً في زخرف الدنيا ولا <|vsep|> في مطلب الاخرى يرى تقصيرا </|bsep|> <|bsep|> فهو الذي يشفي بجابر حزمه <|vsep|> ما كان من هضم الزمان كسيرا </|bsep|> <|bsep|> وهو الذي قد كان مدخرا لنا <|vsep|> والشيء اعظم ما اتى مذخورا </|bsep|> <|bsep|> ماضي العزيمة ليس يبرى حدها <|vsep|> امرا ويربو بعدها محذورا </|bsep|> <|bsep|> بيديه قسطاس الامور يديره <|vsep|> اني يشاء فلن يميل نقيرا </|bsep|> <|bsep|> وبنطقة من ثغره تخشى العدى <|vsep|> من ان تخطى في حماه ثغورا </|bsep|> <|bsep|> هذا هو الموعود للاسلام ان <|vsep|> يلقى العدو مظفرا منصورا </|bsep|> <|bsep|> ويثل عرشهم ويجعل شملهم <|vsep|> ايا كان مشتتا مبتورا </|bsep|> <|bsep|> ويقيم احدب سيفه ما اعوج من <|vsep|> ظهر الزمان فيستقيم ظهيرا </|bsep|> <|bsep|> هذا امير المؤمنين مطيعه <|vsep|> ناج وعاصيه يذوق سعيرا </|bsep|> <|bsep|> زهت الخلافة باسمه وبفعله <|vsep|> علما فخار يصحبان الخيرا </|bsep|> <|bsep|> هذا الذي فينا يقوم بشيرا <|vsep|> ولمن طغى وبغى يكون نذيرا </|bsep|> <|bsep|> لله ساعة بيعة ميمونة <|vsep|> شرت النفوس تيمنا وسرورا </|bsep|> <|bsep|> سرت بها اهل السماوات العلى <|vsep|> والارض طرا غيبا وحضورا </|bsep|> <|bsep|> فاستبشر الايتام ان سيربهم <|vsep|> مولى يرى رب الفقير مجيرا </|bsep|> <|bsep|> غبطا امير المؤمنين ببيعة <|vsep|> احيت لنا ميت الرجاء نشورا </|bsep|> <|bsep|> قدرت على اسمك منذ كان مقدر <|vsep|> والله يقضي امره المقدورا </|bsep|> <|bsep|> فامر تطع فالدهر يحفر خاضعا <|vsep|> واحكم تجد كل العباد شكورا </|bsep|> <|bsep|> ان الذي يعصى رضاك لخاسر <|vsep|> يدعو هنالك خيبة وثبورا </|bsep|> <|bsep|> هذي جنود الله عندك فاهدها <|vsep|> للحرب تنصر دينه المشكورا </|bsep|> <|bsep|> واحمل على النصر المبين جهادها <|vsep|> وكفى بربك هاديا ونصيرا </|bsep|> </|psep|>
|
null |
المجتث
|
[
"كـقـابي القوس قطرا",
"دنـيـاي ضيقا وقصرا",
"فـليـس غـرو اذا مـا",
"اصبحت كالسهم ضمرا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/120196
|
أحمد فارس الشدياق
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2519
|
العصر الحديث
|
لبنان
| null |
فصيح
|
<|meter_8|> ر <|psep|> <|bsep|> كقابي القوس قطرا <|vsep|> دنياي ضيقا وقصرا </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الطويل
|
[
"وأنـي امـرؤٌ لا قدرَ عندِيَ لامرئ ",
" لئيـم يـرى أنْ ليـس لي عـنده قدْرُ",
"أرى الفقر في عيني غنىً من جماله",
" إذا شئت أن ألقى امرأ شابه كبر"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/204429
|
برمة النحوي صهر المبرد
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/8960
|
العصر العباسي
| null |
[
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 53,
"text": "القطعة أوردها العميدي في الإبانة عن سرقات المتنبي قال",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 12,
"text": "الجزء الثالث",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 23,
"text": "بسم اللّه الرحمن الرحيم",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 33,
"text": "قال أبو بكر المعروف ببرمة النحوي:",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": "وأنـي امـرؤٌ لا قدرَ عندِيَ لامرئ ",
"partB": " لئيـم يـرى أنْ ليـس لي عـنده قدْرُ",
"size": 70,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "verse"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": "أرى الفقر في عيني غنىً من جماله",
"partB": " إذا شئت أن ألقى امرأ شابه كبر",
"size": 61,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "verse"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 8,
"text": "المتنبي:",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": "وأنـي رأيْـتُ الضُّرَّ أحـسـنَ منظراً ",
"partB": "وأهــونَ مـن مـرأى صـغـيـرٍ بـه كِـبْـرُ",
"size": 80,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "verse"
}
] |
فصيح
|
<|meter_3|> ر <|psep|> <|bsep|> وأني امرؤٌ لا قدرَ عندِيَ لامرئ <|vsep|> لئيم يرى أنْ ليس لي عنده قدْرُ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
البسيط
|
[
"ولسـت أشـكـو اعـتلالي في محبتكم ",
" أنـا القـتيل فما خوفي من العلل",
"وهـل أؤَمّـل بُـرْءاً مـن ضـنـى جـسـدٍ ",
" تــســوقــه عِـلَل تـتـرى إلى الأجـل"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/204428
|
برمة النحوي صهر المبرد
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/8960
|
العصر العباسي
| null |
[
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 53,
"text": "القطعة أوردها العميدي في الإبانة عن سرقات المتنبي قال",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 47,
"text": "لأبي بكر المعروف ببرمة النحوي يقول في أبيات له:",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": "ولسـت أشـكـو اعـتلالي في محبتكم ",
"partB": " أنـا القـتيل فما خوفي من العلل",
"size": 63,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "verse"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": "وهـل أؤَمّـل بُـرْءاً مـن ضـنـى جـسـدٍ ",
"partB": " تــســوقــه عِـلَل تـتـرى إلى الأجـل",
"size": 77,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "verse"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 12,
"text": "قال المتنبي:",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": "والهــجــر أقـتـل لي مـمـن أراقـبـه",
"partB": " أنـا الغـريق فما خوفي من البلل",
"size": 66,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "verse"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 47,
"text": "التمثيل تمثيل الرجل لولا أنه غرق في بحر خرافته.",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 74,
"text": "لبعضهم في أبيات معروفة ذكرها الأصبهاني في كتاب الأغاني من أبيات أولها: (1)",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": "سقى اللّه نجداً كلما ذكروا نجدا ",
"partB": " فـذكـرى لأهـليـهـا يُهَـيِّجُ لي وجدا",
"size": 70,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "verse"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 6,
"text": "ومنها:",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": "ومــا شـرقـي بـالمـاء إلا تـذكـراً ",
"partB": " لبـرد ثـنـايـاهـا وإن مُـنِعَتْ وردا",
"size": 72,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "verse"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 12,
"text": "قال المتنبي:",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": "ومــا شـرقـي بـالمـاء إلا تـذكـراً ",
"partB": " لمــاء بــه أهــلُ الحــبــيـبِ نُـزول",
"size": 74,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "verse"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 105,
"text": "(1) قلت أنا زهير وهكذا معظم تهم العميدي من هذا القبيل فأين هذه الأبيات في الأغاني ولم لم يرها غير العميدي",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
}
] |
فصيح
|
<|meter_7|> ل <|psep|> <|bsep|> ولست أشكو اعتلالي في محبتكم <|vsep|> أنا القتيل فما خوفي من العلل </|bsep|> </|psep|>
|
null |
المتقارب
|
[
"وبـــيـــض تــســافــر مــا إن تــقــي ",
" م لا فـي الرقـاب ولا فـي القُـرُب",
"بــــطــــئ رضــــاهــــن لكــــنــــهــــا ",
" غـــداةَ اللقـــاءِ ســـراعُ الغـــضــب"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/204427
|
برمة النحوي صهر المبرد
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/8960
|
العصر العباسي
| null |
[
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 73,
"text": "القطعة أوردها العميدي في كتابه \"الإبانة عن سرقات المتنبي\" قال موردا ",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 29,
"text": "أبو بكر النحوي المعروف ببرمة:",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": "وبـــيـــض تــســافــر مــا إن تــقــي ",
"partB": " م لا فـي الرقـاب ولا فـي القُـرُب",
"size": 73,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "verse"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": "بــــطــــئ رضــــاهــــن لكــــنــــهــــا ",
"partB": " غـــداةَ اللقـــاءِ ســـراعُ الغـــضــب",
"size": 84,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "verse"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 12,
"text": "قال المتنبي:",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": "وبـــيـــضٍ مـــســـافـــرة مَـــا يُــقــمْ ",
"partB": " نَ لا في الرِّقاب ولا في الغمود",
"size": 78,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "verse"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 58,
"text": "لقد تصبب عرقاً، وتقلب أرقاً، حتى أستنبط هذا المعنى البديع.",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
}
] |
فصيح
|
<|meter_11|> ب <|psep|> <|bsep|> وبيض تسافر ما ن تقي <|vsep|> م لا في الرقاب ولا في القُرُب </|bsep|> </|psep|>
|
null |
السريع
|
[
"يا طيب مرعى مقلة لم تخَفْ ",
" بــوجــنــتــيــه زجــر حــراسِ",
"حــلت بــخــد لم يــغـض مـاؤه",
" ولم تــخــضـه أعـيـن النـاسِ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/204426
|
برمة النحوي صهر المبرد
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/8960
|
العصر العباسي
| null |
[
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 43,
"text": "القطعة في رسالة الشكوى والعتاب للثعالبي قال",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 12,
"text": "برمة النحوي:",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": "يا طيب مرعى مقلة لم تخَفْ ",
"partB": " بــوجــنــتــيــه زجــر حــراسِ",
"size": 58,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "verse"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": "حــلت بــخــد لم يــغـض مـاؤه",
"partB": " ولم تــخــضـه أعـيـن النـاسِ",
"size": 58,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "verse"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 38,
"text": "وهي أيضا في ربيع الأبرار للزمخشري قال:",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 27,
"text": "برمة النحوي: ثم أورد القطعة",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
}
] |
فصيح
|
<|meter_0|> س <|psep|> <|bsep|> يا طيب مرعى مقلة لم تخَفْ <|vsep|> بوجنتيه زجر حراسِ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
البسيط
|
[
"أمـا تـرى الروض قد لاحت زخارفه ",
" ونـشـرت فـي ربـاه الريـط والحـلل",
"واعـتـم بالأرجوان البيت منه فما",
" يـبـدو لنـا مـنـه إلا مـونـق خـضل",
"فـالنـرجـس الغـض يرنو من محاجره ",
"إلى الورا مـقـل تـحـيا بها المقل",
"تــبــر حــواه لجــيـن فـوق أعـمـدة ",
" مـن الزمـرد فـيـهـا الزهـر مكتهل",
"فـعـج بـنـا نـصـطـبـح يا صاح صافية",
" صـهـبـاء فـي كأسها من لمعها شعل",
"فـقـد تـجـلت لنـا عـن حسن بهجتها ",
" ريــاض قــطــربّـل واللهـو مـشـتـمـل",
"وعــنــدنــا شــادن شـدت قـراطـقـه ",
" عــلى نـقـا وقـضـيـب فـهـو مـعـتـدل",
"يـدور بـالكـأس بـيـن الشـرب آونة ",
" ما دام للشرب منها العل والنهل",
"وقـيـنـة إن تـشـأ غـنـتـك مـن طـرب ",
" ودع هــريــرة إن الركــب مــرتـحـل",
"وإن أشــــرت إلى صــــوت تـــكـــرره ",
"إنـا مـحـيـوك فـاسـلم أيـهـا الطلل",
"ليـسـت بـمـظـهـرة تـيـها ولا صلفا ",
"وليـس يـغـضـبـهـا التـجـميش والقبل",
"فـنـحـن فـي تـحـف مـنـها وفي غزل ",
" مــمــا يـغـازلنـا طـرف لهـا غـزل",
"هـذا نـعيم ذوي اللذات ما نعموا ",
" فـي عـيـشـهـم وإليـه ينتهي المثل"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/204425
|
برمة النحوي صهر المبرد
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/8960
|
العصر العباسي
| null |
[
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 193,
"text": "قال الخطيب في تاريخ بغداد: . أنشدني أبو القاسم الأزهري قال أنشدني إبراهيم بن أبي علي قال أنشدني القاضي ابن كامل قال أنشدني محمد بن جعفر برمة النحوي ختن المبرد على ابنته لنفسه\" (ثم أورد القصيدة)",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 55,
"text": "والأبيات الستة الأولى أورها المرزباني في ترجمته له قال:",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 111,
"text": "محمد بن جعفر النحوي أبو جعفر يعرف ببرمة أنشدنا عنه أبو بكر أحمد بن كامل القاضي فمن ذلك: (ثم أورد الأبيات الستة)",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 90,
"text": "واختار الزمخشري في ربيع الأبرار الأبيات الثلاثة الأولى ونسبها إليه بلقبه فقط (برمة النحوي)",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 102,
"text": "ونقل القفطي في المحمدون كل ما حكاه الخطيب في تاريخ بغداد ولم يزيد وكذا فعل ياقوت في معجم الأدباء ",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 48,
"text": "وأورد منها الصفدي في الوافي الأبيات الستة الأولى",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 63,
"text": "وأورد السيوطي البيتين 1 و2 منها في ترجمته للشاعر في بغية الوعاة",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 116,
"text": "وصدر البيت الأول من شعر علي بن الجهم في قصته مع عبد الله بن طاهر من قصيدة يقول فيها (واشرب على الروض إذ لاحت زخارفه)",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
}
] |
فصيح
|
<|meter_7|> ل <|psep|> <|bsep|> أما ترى الروض قد لاحت زخارفه <|vsep|> ونشرت في رباه الريط والحلل </|bsep|> <|bsep|> واعتم بالأرجوان البيت منه فما <|vsep|> يبدو لنا منه لا مونق خضل </|bsep|> <|bsep|> فالنرجس الغض يرنو من محاجره <|vsep|> لى الورا مقل تحيا بها المقل </|bsep|> <|bsep|> تبر حواه لجين فوق أعمدة <|vsep|> من الزمرد فيها الزهر مكتهل </|bsep|> <|bsep|> فعج بنا نصطبح يا صاح صافية <|vsep|> صهباء في كأسها من لمعها شعل </|bsep|> <|bsep|> فقد تجلت لنا عن حسن بهجتها <|vsep|> رياض قطربّل واللهو مشتمل </|bsep|> <|bsep|> وعندنا شادن شدت قراطقه <|vsep|> على نقا وقضيب فهو معتدل </|bsep|> <|bsep|> يدور بالكأس بين الشرب ونة <|vsep|> ما دام للشرب منها العل والنهل </|bsep|> <|bsep|> وقينة ن تشأ غنتك من طرب <|vsep|> ودع هريرة ن الركب مرتحل </|bsep|> <|bsep|> ون أشرت لى صوت تكرره <|vsep|> نا محيوك فاسلم أيها الطلل </|bsep|> <|bsep|> ليست بمظهرة تيها ولا صلفا <|vsep|> وليس يغضبها التجميش والقبل </|bsep|> <|bsep|> فنحن في تحف منها وفي غزل <|vsep|> مما يغازلنا طرف لها غزل </|bsep|> </|psep|>
|
null |
البسيط
|
[
"بـي أغـيدٌ تشخصُ الأبصارُ حينَ بدَا",
"فـي طـلعـةٍ جَـلَّ مـن بـالحسنِ عدَّلها",
"كــأنَّمــا الحـسـنُ لمَّاـ زانَ صـورتَهُ",
"قدْ قال للحسنِ كنْ وجهاً فكانَ لهَا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/113019
|
السؤالاتي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2386
|
العصر العثماني
|
سورية
| null |
فصيح
|
<|meter_7|> ل <|psep|> <|bsep|> بي أغيدٌ تشخصُ الأبصارُ حينَ بدَا <|vsep|> في طلعةٍ جَلَّ من بالحسنِ عدَّلها </|bsep|> </|psep|>
|
null |
المتقارب
|
[
"عــلى مَ الصُّدودُ ولا ذنــبَ لي",
"وفــيـمَ التَّجـنِّيـ وصـبـرِي بَـلِي",
"بـمـن أوْدعَ السِّحرَ في مقلتيْكَ",
"وحــكَّمــَ لحْــظـيْـكَ فـي مـقـتـلِي",
"دَعِ الصَّدَّ وارفُــقْ بــمـن قـلبُه",
"عـلى حـرِّ نـارِ الغَـضـا يـنْقلِي",
"إلى اللهِ أشـكـو أليمَ الجوَى",
"وقـلبـاً بـحـرِّ الجـوَى مـمـتـلِي",
"لحى اللهُ قلبي الظَّلومَ الَّذي",
"عـن النُّصـحِ ما انفكَّ من معزِلِ",
"كـليـمُ الصَّبـابـةِ لا يـنـتـهـي",
"عـنِ الوجـدِ في الرشأ الأكحلِ",
"رثـى ليَ فـي الحـبِّ مـن لامَني",
"ورقَّ الحــــســـودُ ومـــا رقَّ لي",
"يــمـيـنـاً بـهِ حـبَّهـُ مـا سـلوتُ",
"ولا مِـــلتُ عـــنــهُ إلى عُــذَّلي",
"مــليــحٌ أبـى اللهُ إلا هـواهُ",
"عـلى رُغـمِ أنفِ البليدِ الخلِي"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/113015
|
السؤالاتي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2386
|
العصر العثماني
|
سورية
| null |
فصيح
|
<|meter_11|> ل <|psep|> <|bsep|> على مَ الصُّدودُ ولا ذنبَ لي <|vsep|> وفيمَ التَّجنِّي وصبرِي بَلِي </|bsep|> <|bsep|> بمن أوْدعَ السِّحرَ في مقلتيْكَ <|vsep|> وحكَّمَ لحْظيْكَ في مقتلِي </|bsep|> <|bsep|> دَعِ الصَّدَّ وارفُقْ بمن قلبُه <|vsep|> على حرِّ نارِ الغَضا ينْقلِي </|bsep|> <|bsep|> لى اللهِ أشكو أليمَ الجوَى <|vsep|> وقلباً بحرِّ الجوَى ممتلِي </|bsep|> <|bsep|> لحى اللهُ قلبي الظَّلومَ الَّذي <|vsep|> عن النُّصحِ ما انفكَّ من معزِلِ </|bsep|> <|bsep|> كليمُ الصَّبابةِ لا ينتهي <|vsep|> عنِ الوجدِ في الرشأ الأكحلِ </|bsep|> <|bsep|> رثى ليَ في الحبِّ من لامَني <|vsep|> ورقَّ الحسودُ وما رقَّ لي </|bsep|> <|bsep|> يميناً بهِ حبَّهُ ما سلوتُ <|vsep|> ولا مِلتُ عنهُ لى عُذَّلي </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"حـتَّى مَ يـا ظـبـيَ النَّقا",
"عـنِّيـ تُـحـجَّبـُ فـي كِناسكْ",
"لا تـنـأَ عـن عـيني وته",
"جرني قلًى من دونِ ناسكْ",
"أنـا عـبـدُ رقِّكـَ أرتـجـي",
"كَ وأخـتـشِي سطواتِ باسِكْ",
"لا تـبـغِ بـالإعـراضِ قتْ",
"لي واسقِني بحياةِ راسِكْ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/113011
|
السؤالاتي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2386
|
العصر العثماني
|
سورية
| null |
فصيح
|
<|meter_13|> س <|psep|> <|bsep|> حتَّى مَ يا ظبيَ النَّقا <|vsep|> عنِّي تُحجَّبُ في كِناسكْ </|bsep|> <|bsep|> لا تنأَ عن عيني وته <|vsep|> جرني قلًى من دونِ ناسكْ </|bsep|> <|bsep|> أنا عبدُ رقِّكَ أرتجي <|vsep|> كَ وأختشِي سطواتِ باسِكْ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
البسيط
|
[
"إنَّ الغـزالَ الذي فـي طـرفِهِ حـوَرٌ",
"فـي مِـرشفيهِ سُلافُ الرَّاحِ والحبَبُ",
"حـارتْ لرؤيـتِهِ الأبصارُ حينَ بدا",
"غصنُ الجمالِ حلاهُ اللُّطفُ والأدبُ",
"مـا مـالَ مـن هـيَـفٍ مـيَّاـلُ قـامتِه",
"إلا عــليـهِ فـؤادُ الصَّبـِّ يـضـطَـربُ",
"دارتْ إليـه قـلوبُ العالمينَ فما",
"قـلبٌ لغـيـرِ هـواهُ اليـومَ يـنقلِبُ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/113007
|
السؤالاتي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2386
|
العصر العثماني
|
سورية
| null |
فصيح
|
<|meter_7|> ب <|psep|> <|bsep|> نَّ الغزالَ الذي في طرفِهِ حوَرٌ <|vsep|> في مِرشفيهِ سُلافُ الرَّاحِ والحبَبُ </|bsep|> <|bsep|> حارتْ لرؤيتِهِ الأبصارُ حينَ بدا <|vsep|> غصنُ الجمالِ حلاهُ اللُّطفُ والأدبُ </|bsep|> <|bsep|> ما مالَ من هيَفٍ ميَّالُ قامتِه <|vsep|> لا عليهِ فؤادُ الصَّبِّ يضطَربُ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"جَــذبَــتْ مـحـاسـنُـك القـلوبـا",
"حـتـى غـدوتَ لهـا الحـبـيـبـا",
"وطـــلعـــتَ مــن أُفــقِ العُــلا",
"بـــدراً لخُـــرَّدِهِ خـــطـــيــبــا",
"ونــفــثــتَ روحــاً فـي النُّفـو",
"سِ فــكــنــتَ لهــا الطَّبــيـبـا",
"وغـــدا بـــقُـــطـــرِ نــداك روْ",
"ضُ الفــضـلِ مُـخْـضَـلاً خـصـيـبـا",
"وكـــســـوتَ مــن حُــللِ الرَّبــي",
"عِ جِــنــانــه بــرداً قـشـيـبـا",
"فــــــحـــــدائِقُ الآدابِ مـــــن",
"كَ تــنــفَّســتْ مِـسـكـاً وطـيـبـا",
"وتــجــاذبــتْ فــيــهــا نــســا",
"ئِمُ لطـفِـك الغـصـنَ الرَّطـيـبا",
"وغــدا يُــنــاغــي فــوقــه ال",
"قــمــريُّ بــلبــلهـا الطَّروبـا",
"وأدرتَ مــــن ســــلســــالِهــــا",
"مــا بـيـنـنـا كـأسـاً وكـوبـا",
"وأبــــــحـــــتَ خِـــــلاَّنَ السُّرو",
"رِ من العُلا الصَّدرَ الرحيبا",
"يــا فــاضِــلاً أنـسـى العِـمـا",
"دَ بـديـعـه وسـمـا الخـصـيـبا",
"وجــلا عــلى الأســمــاعِ مــن",
"أبــكــارِه عــرُبــاً كــعــوبــا",
"مـــن للثُّغـــورِ مــن الحــســا",
"نِ عـن المـحـابـرِ أن تـنـوبا",
"وخــــدودهــــنَّ تــــكـــونُ قِـــر",
"طـــاســـاً لراحــتِهِ رقــيــبــا",
"وقــــــدودُهــــــنَّ يـــــراعـــــةٌ",
"مــن لمــسِ أُنــمــلهِ قــريـبـا",
"ونـــــواظـــــرُ الأحــــداقِ أن",
"فــاســاً إذا أنـشـى نـسـيـبـا",
"مــــولايَ يــــا ربَّ الكـــمـــا",
"لِ ومـن غـدا الشَّهمَ الأريبا",
"يــــا عــــارِفَ الوقــــتَ الذي",
"تَــخِــذَ الفـخـارَ له نـصـيـبـا",
"أبـــديـــتَ بــالسِّحــرِ الحــلا",
"لِ مـن البـيانِ لنا العجيبا",
"وتــــلوتَ مــــن آيــــاتِ فــــض",
"لِكَ مـا بـهـرتَ بـه اللَّبـيـبا",
"وأعــــدتَ للدَّاعــــي الوجــــو",
"دَ وكــنــتَ ســائِله مــجــيـبـا",
"فـــشـــمـــوسُه بـــكَ أشـــرقـــتْ",
"مـن بـعـدِ أن دنـتِ الغـروبـا",
"وبــعــثــتَ مــن فــضـحَ الرَّبـي",
"عَ مـن البـديـعِ لنـا ضـروبـا",
"أشـــهـــى إلى الظــمْــآنِ مــن",
"فــضــفــاضِ كــوثــرِهِ ضُــروبــا",
"وأرقُّ مــــــن مـــــرِّ النَّســـــي",
"مِ عــلى خــمــائلِه هــبــوبــا",
"فــطــفــقــتُ يــلثــمُ مـسـمـعـي",
"لِكــؤوسِهــا ثــغــراً شـنـيـبـا",
"وتــــقـــولُ فـــي جـــنَّاـــتٍ اسْ",
"طُــرُ طِــرسِهـا عـيـنـايَ طـوبـى",
"لا زلتَ تــرقــى فــي الفـضـا",
"ئِلِ والعُلا الشَّرفا الحَسيبا",
"وبـــقـــيـــتَ تـــهــدي للنُّفــو",
"سِ نـفـائِسـاً تـجـلو الكُـروبا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/113003
|
السؤالاتي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2386
|
العصر العثماني
|
سورية
| null |
فصيح
|
<|meter_13|> ب <|psep|> <|bsep|> جَذبَتْ محاسنُك القلوبا <|vsep|> حتى غدوتَ لها الحبيبا </|bsep|> <|bsep|> وطلعتَ من أُفقِ العُلا <|vsep|> بدراً لخُرَّدِهِ خطيبا </|bsep|> <|bsep|> ونفثتَ روحاً في النُّفو <|vsep|> سِ فكنتَ لها الطَّبيبا </|bsep|> <|bsep|> وغدا بقُطرِ نداك روْ <|vsep|> ضُ الفضلِ مُخْضَلاً خصيبا </|bsep|> <|bsep|> وكسوتَ من حُللِ الرَّبي <|vsep|> عِ جِنانه برداً قشيبا </|bsep|> <|bsep|> فحدائِقُ الدابِ من <|vsep|> كَ تنفَّستْ مِسكاً وطيبا </|bsep|> <|bsep|> وتجاذبتْ فيها نسا <|vsep|> ئِمُ لطفِك الغصنَ الرَّطيبا </|bsep|> <|bsep|> وغدا يُناغي فوقه ال <|vsep|> قمريُّ بلبلها الطَّروبا </|bsep|> <|bsep|> وأدرتَ من سلسالِها <|vsep|> ما بيننا كأساً وكوبا </|bsep|> <|bsep|> وأبحتَ خِلاَّنَ السُّرو <|vsep|> رِ من العُلا الصَّدرَ الرحيبا </|bsep|> <|bsep|> يا فاضِلاً أنسى العِما <|vsep|> دَ بديعه وسما الخصيبا </|bsep|> <|bsep|> وجلا على الأسماعِ من <|vsep|> أبكارِه عرُباً كعوبا </|bsep|> <|bsep|> من للثُّغورِ من الحسا <|vsep|> نِ عن المحابرِ أن تنوبا </|bsep|> <|bsep|> وخدودهنَّ تكونُ قِر <|vsep|> طاساً لراحتِهِ رقيبا </|bsep|> <|bsep|> وقدودُهنَّ يراعةٌ <|vsep|> من لمسِ أُنملهِ قريبا </|bsep|> <|bsep|> ونواظرُ الأحداقِ أن <|vsep|> فاساً ذا أنشى نسيبا </|bsep|> <|bsep|> مولايَ يا ربَّ الكما <|vsep|> لِ ومن غدا الشَّهمَ الأريبا </|bsep|> <|bsep|> يا عارِفَ الوقتَ الذي <|vsep|> تَخِذَ الفخارَ له نصيبا </|bsep|> <|bsep|> أبديتَ بالسِّحرِ الحلا <|vsep|> لِ من البيانِ لنا العجيبا </|bsep|> <|bsep|> وتلوتَ من ياتِ فض <|vsep|> لِكَ ما بهرتَ به اللَّبيبا </|bsep|> <|bsep|> وأعدتَ للدَّاعي الوجو <|vsep|> دَ وكنتَ سائِله مجيبا </|bsep|> <|bsep|> فشموسُه بكَ أشرقتْ <|vsep|> من بعدِ أن دنتِ الغروبا </|bsep|> <|bsep|> وبعثتَ من فضحَ الرَّبي <|vsep|> عَ من البديعِ لنا ضروبا </|bsep|> <|bsep|> أشهى لى الظمْنِ من <|vsep|> فضفاضِ كوثرِهِ ضُروبا </|bsep|> <|bsep|> وأرقُّ من مرِّ النَّسي <|vsep|> مِ على خمائلِه هبوبا </|bsep|> <|bsep|> فطفقتُ يلثمُ مسمعي <|vsep|> لِكؤوسِها ثغراً شنيبا </|bsep|> <|bsep|> وتقولُ في جنَّاتٍ اسْ <|vsep|> طُرُ طِرسِها عينايَ طوبى </|bsep|> <|bsep|> لا زلتَ ترقى في الفضا <|vsep|> ئِلِ والعُلا الشَّرفا الحَسيبا </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"فـي أزرقِ المـلبـوسِ مـرَّ مُعذِّبي",
"مـتـمـايِـلاً كالغُصنِ في خيْلائِهِ",
"ورقـى دُخَـانُ التَّبـْغِ غـشَّى وجههُ",
"من فيهِ مثلَ الغيْمِ يومَ شِتاتِهِ",
"وكــأنَّهــُ لمَّاــ بــدا مـن شـرقِهِ",
"بــدرٌ تـبـدَّى فـي أديـمِ سـمـائِهِ",
"سترَ الجمالَ عن العُيونِ مخَافَةً",
"أن لا تكونَ النَّاسُ من قُتَلائِهِ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/113020
|
السؤالاتي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2386
|
العصر العثماني
|
سورية
| null |
فصيح
|
<|meter_13|> ء <|psep|> <|bsep|> في أزرقِ الملبوسِ مرَّ مُعذِّبي <|vsep|> متمايِلاً كالغُصنِ في خيْلائِهِ </|bsep|> <|bsep|> ورقى دُخَانُ التَّبْغِ غشَّى وجههُ <|vsep|> من فيهِ مثلَ الغيْمِ يومَ شِتاتِهِ </|bsep|> <|bsep|> وكأنَّهُ لمَّا بدا من شرقِهِ <|vsep|> بدرٌ تبدَّى في أديمِ سمائِهِ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الرجز
|
[
"يا هل ترى لو نظرَ ال",
"غــادونَ حــالِي رحِـمـوا",
"أو عـلِمـوا مـا صـنعوا",
"بــي مـن أسـايَ نـدِمـوا",
"يـا مـنْ لوجـدِي عَـمَروا",
"والصَّبــرَ مـنِّيـ هـدمـوا",
"تــاللهِ مــن بــعــدِكُــمُ",
"كــــــلُّ وجـــــودٍ عَـــــدَمُ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/113016
|
السؤالاتي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2386
|
العصر العثماني
|
سورية
| null |
فصيح
|
<|meter_5|> م <|psep|> <|bsep|> يا هل ترى لو نظرَ ال <|vsep|> غادونَ حالِي رحِموا </|bsep|> <|bsep|> أو علِموا ما صنعوا <|vsep|> بي من أسايَ ندِموا </|bsep|> <|bsep|> يا منْ لوجدِي عَمَروا <|vsep|> والصَّبرَ منِّي هدموا </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"وحـــيـــاتــهِ وحــيــاتِه",
"إنِّيــــ لرؤيـــتِهِ كَـــلِفْ",
"صـنـمٌ لبـسـتُ الغـيَّ فـي",
"هِ وقـلتُ للرُّشْـدِ انصرِفْ",
"حــســنٌ وإن كـانَ المُـس",
"يـءَ لمـن بـعـشقتِه تلِفْ",
"ما استحسنتْ عيني سِوى",
"حــســنٍ ولا قـلبـي ألِفْ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/113012
|
السؤالاتي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2386
|
العصر العثماني
|
سورية
| null |
فصيح
|
<|meter_13|> ف <|psep|> <|bsep|> وحياتهِ وحياتِه <|vsep|> نِّي لرؤيتِهِ كَلِفْ </|bsep|> <|bsep|> صنمٌ لبستُ الغيَّ في <|vsep|> هِ وقلتُ للرُّشْدِ انصرِفْ </|bsep|> <|bsep|> حسنٌ ون كانَ المُس <|vsep|> يءَ لمن بعشقتِه تلِفْ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الطويل
|
[
"تقمَّصَ ثوبَ اللاَّذِ من فوقِ لؤلؤٌ",
"ورصَّعـَ بـالدُّرِّ الجـمـانَ بـديـدا",
"وألْبـسـنِـي مِـرطَ النُّحولِ مخلَّقاً",
"وأعـدمـنـي بـردَ الشَّبابِ جديدا",
"غزالُ كِناسٍ لو رأتْهُ من السَّما",
"كــوكِــبُهــا خـرَّتْ إليـهِ سُـجـودا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/113008
|
السؤالاتي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2386
|
العصر العثماني
|
سورية
| null |
فصيح
|
<|meter_3|> د <|psep|> <|bsep|> تقمَّصَ ثوبَ اللاَّذِ من فوقِ لؤلؤٌ <|vsep|> ورصَّعَ بالدُّرِّ الجمانَ بديدا </|bsep|> <|bsep|> وألْبسنِي مِرطَ النُّحولِ مخلَّقاً <|vsep|> وأعدمني بردَ الشَّبابِ جديدا </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"حـتَّى مَ تُـعـرِض عـن محِبكْ",
"وتـصـدُّنـي عـن طيبِ قربِكْ",
"إن دامَ هـذا الهـجرُ أق",
"ضِـي بـالمـحـبَّةِ إي وربِّكْ",
"يــا أيُّهـا التـيَّاـه فـي",
"زهـوِ الصِّبـا رفقاً بصبِّكْ",
"مـا كـنـتُ بـالسَّالي هوا",
"كَ ولسْتُ بالتَّالي لعتبِكْ",
"تــجــنِـي عـليَّ وتـجـتـنِـي",
"ظُـلمـي وتـأخـذُني بذنبِكْ",
"شــرَّقْـتـنـي بـالدَّمـعِ مـذْ",
"غـرَّبـتْ عـنـي تـحـتَ حجبِكْ",
"أأبـيـتُ إلى فُرُشِ الضَّنى",
"وتـبـيـتُ مـلتهِياً بسربِكْ",
"يـا مـنيةِ القلبِ الأما",
"نَ فلستُ من أكفاءِ حربِكْ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/113004
|
السؤالاتي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2386
|
العصر العثماني
|
سورية
| null |
فصيح
|
<|meter_13|> ب <|psep|> <|bsep|> حتَّى مَ تُعرِض عن محِبكْ <|vsep|> وتصدُّني عن طيبِ قربِكْ </|bsep|> <|bsep|> ن دامَ هذا الهجرُ أق <|vsep|> ضِي بالمحبَّةِ ي وربِّكْ </|bsep|> <|bsep|> يا أيُّها التيَّاه في <|vsep|> زهوِ الصِّبا رفقاً بصبِّكْ </|bsep|> <|bsep|> ما كنتُ بالسَّالي هوا <|vsep|> كَ ولسْتُ بالتَّالي لعتبِكْ </|bsep|> <|bsep|> تجنِي عليَّ وتجتنِي <|vsep|> ظُلمي وتأخذُني بذنبِكْ </|bsep|> <|bsep|> شرَّقْتني بالدَّمعِ مذْ <|vsep|> غرَّبتْ عني تحتَ حجبِكْ </|bsep|> <|bsep|> أأبيتُ لى فُرُشِ الضَّنى <|vsep|> وتبيتُ ملتهِياً بسربِكْ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الخفيف
|
[
"نـكـتـةَ الدهـرِ لَوْذَعِـيَّ الزمـانِ",
"عــارفَ الوقــتِ ألْمَـعِـي الأوانِ",
"بدرَ أُفْقِ الكمال شمسَ المعالي",
"رُوحَ جـسـمِ الجـمـال والعـرفـانِ",
"والمُـجَـلِّي طِرْفَ الفضائل والبَذْ",
"لِ سَـبُـوقـاً فـي حَـلْبـة الميْدانِ",
"والمـحـلى جيد الفصاحة بالفك",
"ر عــقــوداً مــن لؤلؤ وجــمــان",
"بـيَـراعٍ مـنـه تُـراعُ المَـنـايـا",
"ويُــراعَـى فـيـه ربـيـعُ الأمـانِ",
"ما اسمُ شيءٍ طَلْقِ المُحيَّا نضيرٍ",
"بــشَــذاه يُــرِيــحُ لُبَّ الجَــنــانِ",
"رُبــعــه خــمــسُ ربــعــه وتــراه",
"إســمَ شــخـصٍ وقـطـعـةً مـن زمـانِ",
"شَــطْــرُه مــالكٌ ومـقـلوبُ بـاقِـي",
"هِ يُـصـيب الإنسانَ في الأحْيانِ",
"واقـلبِ الاسـمَ بعد طَرْحِك للصد",
"رِ تــراه عـيْـبـاً بـدا للعَـيـانِ",
"وإذا مــا قــلبْــتَ حــاشــيـتـيْه",
"فــعــبــيــرٌ يــنِــمُّ عــن رَيْـحـانِ",
"وإذا مــا حــذفــتَ ثــانـيَ هـذا",
"فـهْـو رَكْـبٌ يـسـيـرُ في القِيعانِ",
"وانْـتـشِـقْ مـن تصْحيِفه نَشْرَ شيءٍ",
"هــو طِــيـبُ الأرْواحِ والأبـدانِ",
"نــصــفُه إن ردَدْتَه فــهْــو شـخـصٌ",
"طــــائعٌ والديْه فــــي كــــلِّ آنِ",
"وفَــلاةٌ عــريـضـةٌ وتـعـالى الل",
"ه ربِّيــــ مُــــدبِّرُ الإنــــســــانِ",
"وإذا مــاحــذفـتَ ذا فـهْـو قـوتٌ",
"وغـــذاءٌ للجـــائعِ اللَّهْـــفـــانِ",
"وإذا مـــا صـــحَّفـــْتَه فـــوِعــاءٌ",
"لِغـذاء الرضـيعِ يا ذا البَيانِ",
"هـاك مـولايَ مـن عُـبَـيْـدك لُغْزاً",
"وابْـقَ تـسْـمُـو قدراً على كِيوانِ",
"مـا سـرَتْ نَـسْـمةُ الرياضِ صَباحاً",
"فــي رُبــاهــا بـلَيِـلَة الأرْدانِ",
"وتــغــنَّتــْ بــسَــجْــعِ حَـمْـدك وُرْقٌ",
"بــفَـصِـيـحِ التِّبـْيـانِ والألْحـانِ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/113021
|
السؤالاتي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2386
|
العصر العثماني
|
سورية
| null |
فصيح
|
<|meter_15|> ن <|psep|> <|bsep|> نكتةَ الدهرِ لَوْذَعِيَّ الزمانِ <|vsep|> عارفَ الوقتِ ألْمَعِي الأوانِ </|bsep|> <|bsep|> بدرَ أُفْقِ الكمال شمسَ المعالي <|vsep|> رُوحَ جسمِ الجمال والعرفانِ </|bsep|> <|bsep|> والمُجَلِّي طِرْفَ الفضائل والبَذْ <|vsep|> لِ سَبُوقاً في حَلْبة الميْدانِ </|bsep|> <|bsep|> والمحلى جيد الفصاحة بالفك <|vsep|> ر عقوداً من لؤلؤ وجمان </|bsep|> <|bsep|> بيَراعٍ منه تُراعُ المَنايا <|vsep|> ويُراعَى فيه ربيعُ الأمانِ </|bsep|> <|bsep|> ما اسمُ شيءٍ طَلْقِ المُحيَّا نضيرٍ <|vsep|> بشَذاه يُرِيحُ لُبَّ الجَنانِ </|bsep|> <|bsep|> رُبعه خمسُ ربعه وتراه <|vsep|> سمَ شخصٍ وقطعةً من زمانِ </|bsep|> <|bsep|> شَطْرُه مالكٌ ومقلوبُ باقِي <|vsep|> هِ يُصيب النسانَ في الأحْيانِ </|bsep|> <|bsep|> واقلبِ الاسمَ بعد طَرْحِك للصد <|vsep|> رِ تراه عيْباً بدا للعَيانِ </|bsep|> <|bsep|> وذا ما قلبْتَ حاشيتيْه <|vsep|> فعبيرٌ ينِمُّ عن رَيْحانِ </|bsep|> <|bsep|> وذا ما حذفتَ ثانيَ هذا <|vsep|> فهْو رَكْبٌ يسيرُ في القِيعانِ </|bsep|> <|bsep|> وانْتشِقْ من تصْحيِفه نَشْرَ شيءٍ <|vsep|> هو طِيبُ الأرْواحِ والأبدانِ </|bsep|> <|bsep|> نصفُه ن ردَدْتَه فهْو شخصٌ <|vsep|> طائعٌ والديْه في كلِّ نِ </|bsep|> <|bsep|> وفَلاةٌ عريضةٌ وتعالى الل <|vsep|> ه ربِّي مُدبِّرُ النسانِ </|bsep|> <|bsep|> وذا ماحذفتَ ذا فهْو قوتٌ <|vsep|> وغذاءٌ للجائعِ اللَّهْفانِ </|bsep|> <|bsep|> وذا ما صحَّفْتَه فوِعاءٌ <|vsep|> لِغذاء الرضيعِ يا ذا البَيانِ </|bsep|> <|bsep|> هاك مولايَ من عُبَيْدك لُغْزاً <|vsep|> وابْقَ تسْمُو قدراً على كِيوانِ </|bsep|> <|bsep|> ما سرَتْ نَسْمةُ الرياضِ صَباحاً <|vsep|> في رُباها بلَيِلَة الأرْدانِ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"واصَـلتُ ودَّكَ بـالوَفـا فـقـطـعْـتـني",
"ورفعتُ ذِكراكَ في الوَرى فوضعْتني",
"وزعـمـتُ أنَّكـَ ذو غـنًـى فـأضـعـتني",
"أبـعـيـنِ مُـفـتـقـرٍ إليـكَ نـظـرتني",
"فـأهـنـتَـنِـي وقـذفْـتـنـي مـن حالِقِ",
"لسـتَ المـلومَ أنا الملومُ لأنَّني",
"أنــزلتُ آمــالِي بــغــيـرِ الخـالِقِ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/113017
|
السؤالاتي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2386
|
العصر العثماني
|
سورية
| null |
فصيح
|
<|meter_13|> ن <|psep|> <|bsep|> واصَلتُ ودَّكَ بالوَفا فقطعْتني <|vsep|> ورفعتُ ذِكراكَ في الوَرى فوضعْتني </|bsep|> <|bsep|> وزعمتُ أنَّكَ ذو غنًى فأضعتني <|vsep|> أبعينِ مُفتقرٍ ليكَ نظرتني </|bsep|> <|bsep|> فأهنتَنِي وقذفْتني من حالِقِ <|vsep|> لستَ الملومَ أنا الملومُ لأنَّني </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"أهـديْـتـنـي وأجـزْتـني وبررْتني",
"وشــمـلْتـنـي بـالبـرِّ والألطـافِ",
"ولئِنْ بـشـكرِكَ راحَ لفظِي كاسِياً",
"نـعـمـاكَ كـاسِـيـةٌ بـهـا أعطافِي",
"لا بِدعَ إنْ أسديتَ معروفاً فذا",
"لكَ مــن عـوائِدِ سـنَّةـِ الأسـلافِ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/113013
|
السؤالاتي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2386
|
العصر العثماني
|
سورية
| null |
فصيح
|
<|meter_13|> ف <|psep|> <|bsep|> أهديْتني وأجزْتني وبررْتني <|vsep|> وشملْتني بالبرِّ والألطافِ </|bsep|> <|bsep|> ولئِنْ بشكرِكَ راحَ لفظِي كاسِياً <|vsep|> نعماكَ كاسِيةٌ بها أعطافِي </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الخفيف
|
[
"لا تــلمـنِـي أنـا الألوفُ وقـدْ",
"مِـتُّ غـرامـاً مـن فقدِ إِلفٍ رقيبِ",
"هكذا في الرَّقيبِ حالي فقل لي",
"كـيـفَ حـالي وقـدْ جفاني حبيبي"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/113005
|
السؤالاتي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2386
|
العصر العثماني
|
سورية
| null |
فصيح
|
<|meter_15|> ب <|psep|> <|bsep|> لا تلمنِي أنا الألوفُ وقدْ <|vsep|> مِتُّ غراماً من فقدِ ِلفٍ رقيبِ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الرجز
|
[
"حـيـا الحـيـا بـسـابق الغوادي",
"ســكــان ذاك الحــي مـن فـؤادي",
"وحـاك فـيـهـم وشـيـه مـنـمـنـما",
"ربــيــع قــطـر مـعـلم الأبـراد",
"ولاعـدا الخـصـب مـنـازلا بـهم",
"مــنــازل الأقـبـال والأسـعـاد",
"ولا جـفـا صـوب العـهاد عهدهم",
"ولا النـدى خـبت بذاك النادى",
"هم خيموا بين الضلوع والحشا",
"مــنــي مــحــل الروح والســواد",
"فـلسـت أخـشـى بـعـد ذاك عاديا",
"مـن زمـنـي المـعتاب والمعادي",
"ولم أقــل ســقــام جـسـمـي عـرض",
"بــه يــشــان جــوهـر اعـتـقـادي"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/113022
|
السؤالاتي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2386
|
العصر العثماني
|
سورية
| null |
فصيح
|
<|meter_5|> د <|psep|> <|bsep|> حيا الحيا بسابق الغوادي <|vsep|> سكان ذاك الحي من فؤادي </|bsep|> <|bsep|> وحاك فيهم وشيه منمنما <|vsep|> ربيع قطر معلم الأبراد </|bsep|> <|bsep|> ولاعدا الخصب منازلا بهم <|vsep|> منازل الأقبال والأسعاد </|bsep|> <|bsep|> ولا جفا صوب العهاد عهدهم <|vsep|> ولا الندى خبت بذاك النادى </|bsep|> <|bsep|> هم خيموا بين الضلوع والحشا <|vsep|> مني محل الروح والسواد </|bsep|> <|bsep|> فلست أخشى بعد ذاك عاديا <|vsep|> من زمني المعتاب والمعادي </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الرمل
|
[
"عـشِـقَ المعشوقُ ظبْياً مثلهُ",
"واعــتــراهُ فـي هـواهُ ولَهُ",
"كانَ معشوقاً فأمسى عاشِقاً",
"فــقــضـى الحـبُّ عـليـهِ ولَهُ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/113018
|
السؤالاتي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2386
|
العصر العثماني
|
سورية
| null |
فصيح
|
<|meter_6|> ل <|psep|> <|bsep|> عشِقَ المعشوقُ ظبْياً مثلهُ <|vsep|> واعتراهُ في هواهُ ولَهُ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
المتقارب
|
[
"مـدحْـتُكَ لا رغبةً في نداكَ",
"وإنْ مــلَّكَـتْهُ الورَى رِقَّهـا",
"ولا رهـبـةً من سَطاكَ الَّذي",
"أذاقَ الأعادِيا ما ذاقَهَا",
"ولكنْ لمعنًى تراهُ الكِرامُ",
"وذاكَ لأقـضـي العُلا حقَّها"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/113014
|
السؤالاتي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2386
|
العصر العثماني
|
سورية
| null |
فصيح
|
<|meter_11|> ق <|psep|> <|bsep|> مدحْتُكَ لا رغبةً في نداكَ <|vsep|> ونْ ملَّكَتْهُ الورَى رِقَّها </|bsep|> <|bsep|> ولا رهبةً من سَطاكَ الَّذي <|vsep|> أذاقَ الأعادِيا ما ذاقَهَا </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الطويل
|
[
"رِياضٌ سقتْها سحبُ جدواكَ لا ذوتْ",
"ولا بـرِحـتْ بالفضلِ معشِبةً خضرا",
"ولا برِحتْ رسلُ المحامِدِ والثَّنا",
"إليـكَ مـدى الأيَّامِ واردةً تترى"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/113009
|
السؤالاتي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2386
|
العصر العثماني
|
سورية
| null |
فصيح
|
<|meter_3|> ر <|psep|> <|bsep|> رِياضٌ سقتْها سحبُ جدواكَ لا ذوتْ <|vsep|> ولا برِحتْ بالفضلِ معشِبةً خضرا </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الطويل
|
[
"تـصـبَّرْ ففي اللأواءِ قدْ يُحمدُ الصَّبرُ",
"ولولا صــرفُ الدَّهـرِ لم يـعـرفِ الحـرُّ",
"وإنَّ الذي أبـلى هـوَ العـونُ فـانتدِبْ",
"جميلَ الرِضا يبقى لكَ الذِّكرُ والأجرُ",
"وثــقْ بـالَّذي أعـطـى ولا تـكُ جـازعـاً",
"فـــليـــسَ بـــحـــزمٍ أن يــروِّعــكَ الضُّرُّ",
"فــلا نِــعــمٌ تــبــقــى ولا نِـقـمٌ ولا",
"يـدومُ كِـلا الحـاليـنِ عـسـرٌ ولا يسرُ",
"تـــقـــلُّبُ هــذا الدَّهــرِ ليــسَ بــدائمٍ",
"لديـــهِ مـــعَ الأيــامِ حــلوٌ ولا مــرُّ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/113010
|
السؤالاتي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2386
|
العصر العثماني
|
سورية
| null |
فصيح
|
<|meter_3|> ر <|psep|> <|bsep|> تصبَّرْ ففي اللأواءِ قدْ يُحمدُ الصَّبرُ <|vsep|> ولولا صرفُ الدَّهرِ لم يعرفِ الحرُّ </|bsep|> <|bsep|> ونَّ الذي أبلى هوَ العونُ فانتدِبْ <|vsep|> جميلَ الرِضا يبقى لكَ الذِّكرُ والأجرُ </|bsep|> <|bsep|> وثقْ بالَّذي أعطى ولا تكُ جازعاً <|vsep|> فليسَ بحزمٍ أن يروِّعكَ الضُّرُّ </|bsep|> <|bsep|> فلا نِعمٌ تبقى ولا نِقمٌ ولا <|vsep|> يدومُ كِلا الحالينِ عسرٌ ولا يسرُ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"هـمُّ المـعيشةِ حالَ ما",
"بـيـنـي وبـينَ حبائِبي",
"ولربَّمــا نــهـضـتْ إلى",
"نـيـلِ العـلوِّ مـراتِبي",
"فـيـفـوقُـني همُّ المعي",
"شـةِ عـن جميعِ مطالبِي",
"فـكـأنَّني الدُّولابُ أص",
"عـدُ للهـبـوطِ بـجانبِي",
"لو كلِّفَ السَّيفُ المعا",
"شَ نـبـا بـكـفِّ الضَّاربِ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/113006
|
السؤالاتي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2386
|
العصر العثماني
|
سورية
| null |
فصيح
|
<|meter_13|> ب <|psep|> <|bsep|> همُّ المعيشةِ حالَ ما <|vsep|> بيني وبينَ حبائِبي </|bsep|> <|bsep|> ولربَّما نهضتْ لى <|vsep|> نيلِ العلوِّ مراتِبي </|bsep|> <|bsep|> فيفوقُني همُّ المعي <|vsep|> شةِ عن جميعِ مطالبِي </|bsep|> <|bsep|> فكأنَّني الدُّولابُ أص <|vsep|> عدُ للهبوطِ بجانبِي </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الوافر
|
[
"ألا يـا سـعـدُ سـعدَ بني معاذٍ",
"لمـا لقـيـت قُـرَيـظَـةُ والنضيرُ",
"لعـمـرُكَ إنّ سـعـد بـنـي مُـعَـاذٍ",
"غــداةَ تـحـمـلُو لهُـوَ الصَـبُـورُ",
"فــأمّـا الخَـزرجـيُّ أبـو حُـبَـابٍ",
"فـقـال لقـيـنـقـاعٍ لا تسيروا",
"وبُــدِّلَتِ المَــوَالي مـن حُـضَـيـرٍ",
"أُسَــيــدٌ والدوائِرُ قــد تَــدُورُ",
"وأقـفـرت البـويـرَةُ مـن سـلامٍ",
"وسـعـيـةَ وابـن أخطبَ فهي بُورُ",
"وقـد كـانـوا بـبلدتِهِم ثِقالاً",
"كـمـا ثـقـلت بـمـيطانَ الصُخُورُ",
"فــإن يـهـلِك أبـو حَـكَـمٍ سـلامٌ",
"فــلا رَثَّ السِّلــاحِ ولا دَثُــورُ",
"وكـلُّ الكـاهـنـيـنَ وكـان فيهم",
"مـع الليـنِ الخضارِمَةُ الصُقورُ",
"وجدنا المجدَ قد ثَبَتُوا عليهِ",
"بــمــجــدٍ لا تـغـيـبُه البُـدُورُ",
"أقيمُوا يا سَراةَ الأوسِ فيها",
"كــأنــكــم مـن المَـخـزاةِ عُـورُ",
"تـركـتُـم قـدرَكُـم لا شـيءَ فيهِ",
"وقــدرُ القـوم حـامـيـةٌ تَـفُـورُ",
"ولكـن لا خـلودَ مـع المَـنايا",
"تـخـطَّفـُ ثـم تـضـمَـنُهـا القُبورُ",
"كــأنــهُــم عــتـائِرُ يـومِ عـيـدٍ",
"تُـذَبَّحـُ وهـيَ ليـسَ لهـا نَـكـيـرُ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/122164
|
جبل بن جوال الثعلبي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2566
|
المخضرمين
| null | null |
فصيح
|
<|meter_14|> ر <|psep|> <|bsep|> ألا يا سعدُ سعدَ بني معاذٍ <|vsep|> لما لقيت قُرَيظَةُ والنضيرُ </|bsep|> <|bsep|> لعمرُكَ نّ سعد بني مُعَاذٍ <|vsep|> غداةَ تحملُو لهُوَ الصَبُورُ </|bsep|> <|bsep|> فأمّا الخَزرجيُّ أبو حُبَابٍ <|vsep|> فقال لقينقاعٍ لا تسيروا </|bsep|> <|bsep|> وبُدِّلَتِ المَوَالي من حُضَيرٍ <|vsep|> أُسَيدٌ والدوائِرُ قد تَدُورُ </|bsep|> <|bsep|> وأقفرت البويرَةُ من سلامٍ <|vsep|> وسعيةَ وابن أخطبَ فهي بُورُ </|bsep|> <|bsep|> وقد كانوا ببلدتِهِم ثِقالاً <|vsep|> كما ثقلت بميطانَ الصُخُورُ </|bsep|> <|bsep|> فن يهلِك أبو حَكَمٍ سلامٌ <|vsep|> فلا رَثَّ السِّلاحِ ولا دَثُورُ </|bsep|> <|bsep|> وكلُّ الكاهنينَ وكان فيهم <|vsep|> مع اللينِ الخضارِمَةُ الصُقورُ </|bsep|> <|bsep|> وجدنا المجدَ قد ثَبَتُوا عليهِ <|vsep|> بمجدٍ لا تغيبُه البُدُورُ </|bsep|> <|bsep|> أقيمُوا يا سَراةَ الأوسِ فيها <|vsep|> كأنكم من المَخزاةِ عُورُ </|bsep|> <|bsep|> تركتُم قدرَكُم لا شيءَ فيهِ <|vsep|> وقدرُ القوم حاميةٌ تَفُورُ </|bsep|> <|bsep|> ولكن لا خلودَ مع المَنايا <|vsep|> تخطَّفُ ثم تضمَنُها القُبورُ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الطويل
|
[
"لعمرُكَ ما لام ابنُ أخطَبَ نفسَهُ",
"ولكـنـه مـن يـخـذِل اللَه يُـخذَلِ",
"لجاهَدَ حتى أبلَغ النفسَ عُذرَها",
"وقَـلقَـلَ يَـبـغـي العِـزَّ كلَّ مُقَلَلِ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/122165
|
جبل بن جوال الثعلبي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2566
|
المخضرمين
| null | null |
فصيح
|
<|meter_3|> ل <|psep|> <|bsep|> لعمرُكَ ما لام ابنُ أخطَبَ نفسَهُ <|vsep|> ولكنه من يخذِل اللَه يُخذَلِ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الرجز
|
[
"إِنّا وَجَدنا طَرَدَ الهَوامِلِ",
"بَينَ الرُسَيسَينِ وَبَينَ عاقِلِ",
"خَيراً مِنَ التَردادِ وَالمَسائِلِ",
"وَعِدَةِ العامِ وَعامٍ قابِلِ",
"مَلقوحَةً في بَطنِ نابٍ حائِلِ",
"وَمِن أَخي سوءٍ وَمَولى خاذِلِ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/27024
|
لوط الطائي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/639
|
العصر الإسلامي
| null | null |
فصيح
|
<|meter_5|> ل <|psep|> <|bsep|> ِنّا وَجَدنا طَرَدَ الهَوامِلِ <|vsep|> بَينَ الرُسَيسَينِ وَبَينَ عاقِلِ </|bsep|> <|bsep|> خَيراً مِنَ التَردادِ وَالمَسائِلِ <|vsep|> وَعِدَةِ العامِ وَعامٍ قابِلِ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الطويل
|
[
"إذا مـت فـادفـنـي حـذاء حـليلتي",
"يـخـالط عظمي في التراب عظامها",
"ولا تـدفـنـنـي في البقيع فإنني",
"أريد إلى يوم الحساب التزامها",
"ورتـب ضـريحي كيفما شاءه الهوى",
"تـكـون أمـامـي أو أكـون أمـامها",
"لعـل إله العـرش يـجـبـر صـدعـتـي",
"فـيـعـلي مـقـامـي عـنـده ومقامها"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/132203
|
ابن هذيل التجيبي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2959
|
المغرب والأندلس
| null | null |
فصيح
|
<|meter_3|> م <|psep|> <|bsep|> ذا مت فادفني حذاء حليلتي <|vsep|> يخالط عظمي في التراب عظامها </|bsep|> <|bsep|> ولا تدفنني في البقيع فنني <|vsep|> أريد لى يوم الحساب التزامها </|bsep|> <|bsep|> ورتب ضريحي كيفما شاءه الهوى <|vsep|> تكون أمامي أو أكون أمامها </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الطويل
|
[
"تــبــاعــد عــنــي مــنــزل وحــبـيـب",
"وهـاج اشـتـيـاقـي والمـزار قـريـب",
"وإنـي عـلى قرب الحبيب مع النوى",
"يـكـاد إذا اشـتـد الأنـيـن يـجـيب",
"لقــد بــعــدت عـنـي ديـار قـريـبـة",
"عــجـبـت لجـار الجـنـب وهـو قـريـب",
"أعــاشــر أقـوامـاً تـقـر نـفـوسـهـم",
"فــللهــم فــيــهـا عـنـد ذاك ضـروب",
"إذا شــعــروا مــن جـارهـم بـتـأوه",
"أجــابــتــه مــنـهـم زفـرة ونـحـيـب",
"فــلا ذاك يـشـكـوهـم هـذا تـأسـفـاً",
"لكــل امــرئ مــمــا دهــاه نــصـيـب",
"كــأنــي فــي غـاب الليـوث مـسـالم",
"يــروعــنــي مــنــه الغــداة وثــوب",
"تـحـكـم فـيها الدهر والعقل حاضر",
"بـــكـــل قـــيـــاس والأديــب أديــب",
"ولو مـال بـالجـهـال مـيـلتـه بـنا",
"لجـــاء بـــعـــذر إن ذا لعـــجــيــب",
"رفـيـق بـمـا لا يـنـثني عن جريمة",
"بــطــوش بــمـن مـا أوبـقـتـه ذنـوب",
"ويــطــعــمــنــا مــنــه بـوارق خـلب",
"نــقــول عــســاه يــرعــوي فــيــؤوب",
"إذا مـا تـشـبـثـنـا بـأذيـال برده",
"دهــتــنـا إذا جـر الخـطـوب خـطـوب",
"أدار عـليـنـا صـولجـانـاً ولم يكن",
"ســـوى أنـــه بــالحــادثــات لعــوب",
"أيـا دهـر إنـي قـد سـئمـت تـهـدفي",
"أجـرنـي فـإن السـهـم مـنـك مـصـيـب",
"إذا خـفـق البـرق الطـروق أجـابـه",
"فــؤادي ودمــع المـقـلتـيـن سـكـوب",
"وإن طـلع الكـف الخـضـيـب بـسـحـرة",
"فــدمــعـي بـحـنـاء الدمـاء خـضـيـب",
"تـذكـرنـي الأسـحـار داراً ألفـتها",
"فــيــشــتـد حـزنـي والحـمـام طـروب",
"إذا عــلقـت نـفـسـي بـليـت وربـمـا",
"تــكــاد تــفــيــض أو تــكـاد تـذوب",
"دعــوتــك ربــي والدعــاء ضــراعــة",
"وأنــت تــنـاجـى بـالدعـا فـتـجـيـب",
"لئن كان عقبى الصبر فوزاً وغبطة",
"فـإنـي عـلى الصـبـر الجـميل دروب"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/132199
|
ابن هذيل التجيبي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2959
|
المغرب والأندلس
| null | null |
فصيح
|
<|meter_3|> ب <|psep|> <|bsep|> تباعد عني منزل وحبيب <|vsep|> وهاج اشتياقي والمزار قريب </|bsep|> <|bsep|> وني على قرب الحبيب مع النوى <|vsep|> يكاد ذا اشتد الأنين يجيب </|bsep|> <|bsep|> لقد بعدت عني ديار قريبة <|vsep|> عجبت لجار الجنب وهو قريب </|bsep|> <|bsep|> أعاشر أقواماً تقر نفوسهم <|vsep|> فللهم فيها عند ذاك ضروب </|bsep|> <|bsep|> ذا شعروا من جارهم بتأوه <|vsep|> أجابته منهم زفرة ونحيب </|bsep|> <|bsep|> فلا ذاك يشكوهم هذا تأسفاً <|vsep|> لكل امرئ مما دهاه نصيب </|bsep|> <|bsep|> كأني في غاب الليوث مسالم <|vsep|> يروعني منه الغداة وثوب </|bsep|> <|bsep|> تحكم فيها الدهر والعقل حاضر <|vsep|> بكل قياس والأديب أديب </|bsep|> <|bsep|> ولو مال بالجهال ميلته بنا <|vsep|> لجاء بعذر ن ذا لعجيب </|bsep|> <|bsep|> رفيق بما لا ينثني عن جريمة <|vsep|> بطوش بمن ما أوبقته ذنوب </|bsep|> <|bsep|> ويطعمنا منه بوارق خلب <|vsep|> نقول عساه يرعوي فيؤوب </|bsep|> <|bsep|> ذا ما تشبثنا بأذيال برده <|vsep|> دهتنا ذا جر الخطوب خطوب </|bsep|> <|bsep|> أدار علينا صولجاناً ولم يكن <|vsep|> سوى أنه بالحادثات لعوب </|bsep|> <|bsep|> أيا دهر ني قد سئمت تهدفي <|vsep|> أجرني فن السهم منك مصيب </|bsep|> <|bsep|> ذا خفق البرق الطروق أجابه <|vsep|> فؤادي ودمع المقلتين سكوب </|bsep|> <|bsep|> ون طلع الكف الخضيب بسحرة <|vsep|> فدمعي بحناء الدماء خضيب </|bsep|> <|bsep|> تذكرني الأسحار داراً ألفتها <|vsep|> فيشتد حزني والحمام طروب </|bsep|> <|bsep|> ذا علقت نفسي بليت وربما <|vsep|> تكاد تفيض أو تكاد تذوب </|bsep|> <|bsep|> دعوتك ربي والدعاء ضراعة <|vsep|> وأنت تناجى بالدعا فتجيب </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الطويل
|
[
"أأرجـو أمـانـاً مـنـك واللحـظ غادر",
"ويـثـبـت عـقـلي فـيـك والطـرف ساحر",
"أعـــد ســـليـــمـــان أليــم عــذابــه",
"لطــائر قــلبـي فـهـو للبـيـن صـائر",
"أشـاهـد مـنـه الحـسـن فـي كـل نظرة",
"ونــاظــر أفـكـاري بـمـغـنـاه نـاظـر",
"دعــت للهـوى أنـصـار سـحـر جـفـونـه",
"فـقـلبـي له عـن طـيـب نـفـس مـهـاجر",
"إذا شــق عـن بـدر الدجـى أفـق زره",
"فــإنــي بــتـمـويـه العـواذل كـافـر",
"وفـي حـرم السـلوان طـابـت خـواطري",
"وقــلبــي لمــا فـي وجـنـتـه مـجـاور",
"وقـد يـنـزع القـلب المـبـلى لسلوة",
"كـمـا اهـتـز من قطر الغمامة طائر",
"يــقــابــل أغــراضــي بـضـد مـرادهـا",
"ولم يــدر أن الضــد للضــد قــاهــر",
"ونـار اشـتـيـاقـي صـعدت مزن أدمعي",
"فـــمـــضــر ســري فــوق خــدي ظــاهــر",
"وقد كنت باكي العين والبين غائب",
"فـقـل لي كـيـف الدمع والبين حاضر",
"وليـس النـوى بـالطـبـع مـراً وإنما",
"لكــثــرة مـا شـقـت عـليـه المـرائر",
"وزنــجــيــة فـات الكـؤوس بـنـحـرهـا",
"قــلايـد يـاقـوت عـليـهـا الجـواهـر",
"ولا عـيـب فـيـهـا غـيـر أن ذبـالها",
"يــقــطــب فــتــبـدو الكـؤوس سـرايـر",
"تــجـنـبـت فـيـهـا نـيـل كـل صـغـيـرة",
"وقــد غــفـرت فـيـهـا لدي الكـبـائر"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/132195
|
ابن هذيل التجيبي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2959
|
المغرب والأندلس
| null | null |
فصيح
|
<|meter_3|> ر <|psep|> <|bsep|> أأرجو أماناً منك واللحظ غادر <|vsep|> ويثبت عقلي فيك والطرف ساحر </|bsep|> <|bsep|> أعد سليمان أليم عذابه <|vsep|> لطائر قلبي فهو للبين صائر </|bsep|> <|bsep|> أشاهد منه الحسن في كل نظرة <|vsep|> وناظر أفكاري بمغناه ناظر </|bsep|> <|bsep|> دعت للهوى أنصار سحر جفونه <|vsep|> فقلبي له عن طيب نفس مهاجر </|bsep|> <|bsep|> ذا شق عن بدر الدجى أفق زره <|vsep|> فني بتمويه العواذل كافر </|bsep|> <|bsep|> وفي حرم السلوان طابت خواطري <|vsep|> وقلبي لما في وجنته مجاور </|bsep|> <|bsep|> وقد ينزع القلب المبلى لسلوة <|vsep|> كما اهتز من قطر الغمامة طائر </|bsep|> <|bsep|> يقابل أغراضي بضد مرادها <|vsep|> ولم يدر أن الضد للضد قاهر </|bsep|> <|bsep|> ونار اشتياقي صعدت مزن أدمعي <|vsep|> فمضر سري فوق خدي ظاهر </|bsep|> <|bsep|> وقد كنت باكي العين والبين غائب <|vsep|> فقل لي كيف الدمع والبين حاضر </|bsep|> <|bsep|> وليس النوى بالطبع مراً ونما <|vsep|> لكثرة ما شقت عليه المرائر </|bsep|> <|bsep|> وزنجية فات الكؤوس بنحرها <|vsep|> قلايد ياقوت عليها الجواهر </|bsep|> <|bsep|> ولا عيب فيها غير أن ذبالها <|vsep|> يقطب فتبدو الكؤوس سراير </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الطويل
|
[
"ألا استودع الرحمن بدراً مكملاً",
"بـفـاس من الدرب الطويل مطالعه",
"فـفـي فـلك الأزرار يـطـلع سـعده",
"وفـي أفـق الأكباد تلفى مواقعه",
"يــصــيــر مــرآه مــنــجـم مـقـلتـي",
"فـتـصـدق فـي قطع الرجاء قواطعه",
"تــجــسـم مـن مـاء المـلاحـة خـده",
"ومـاء الحـيـا فـيه ترجرج مائعه",
"تــلون كــالحـربـاء فـي خـجـلاتـه",
"فـيـحـمـر قـانـيـه ويـبـيـض ناصعه",
"إذا اهـتـز غـنـى حليه فوق نحره",
"كـغـصـن النـقا غنت عليه سواجعه",
"يــؤكــد حـتـف الصـب عـامـل قـدره",
"وتـعـطـف مـن واو العذار توابعه",
"أعـد الورى سـيـفـاً كـسـيف لحاظه",
"فـهـذا هـو المـاضي وذاك مضارعه"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/132191
|
ابن هذيل التجيبي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2959
|
المغرب والأندلس
| null | null |
فصيح
|
<|meter_3|> ع <|psep|> <|bsep|> ألا استودع الرحمن بدراً مكملاً <|vsep|> بفاس من الدرب الطويل مطالعه </|bsep|> <|bsep|> ففي فلك الأزرار يطلع سعده <|vsep|> وفي أفق الأكباد تلفى مواقعه </|bsep|> <|bsep|> يصير مره منجم مقلتي <|vsep|> فتصدق في قطع الرجاء قواطعه </|bsep|> <|bsep|> تجسم من ماء الملاحة خده <|vsep|> وماء الحيا فيه ترجرج مائعه </|bsep|> <|bsep|> تلون كالحرباء في خجلاته <|vsep|> فيحمر قانيه ويبيض ناصعه </|bsep|> <|bsep|> ذا اهتز غنى حليه فوق نحره <|vsep|> كغصن النقا غنت عليه سواجعه </|bsep|> <|bsep|> يؤكد حتف الصب عامل قدره <|vsep|> وتعطف من واو العذار توابعه </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الوافر
|
[
"وظـبـي زارنـي والليـل طـفـل",
"إلى أن لاح لي منه اكتهال",
"وألغـى الشـك من وصل فقلنا",
"بـليـل الشـك يـرتقب الهلال"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/132204
|
ابن هذيل التجيبي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2959
|
المغرب والأندلس
| null | null |
فصيح
|
<|meter_14|> ل <|psep|> <|bsep|> وظبي زارني والليل طفل <|vsep|> لى أن لاح لي منه اكتهال </|bsep|> </|psep|>
|
null |
المنسرح
|
[
"أيـا صـديـقـاً جـعـلتـه سـندا",
"فــراح فــيــمـا أحـبـه وغـدا",
"طـلبـت مـنـكـم سـريدكاً خنثاً",
"وجــئتــم لي مــكــانـه لبـدا",
"صــيــر مــنــي مــؤرخـاً ولكـم",
"ظـللت مـن عـلمـه من البلدا",
"قــــلت له آدم أتــــعـــرفـــه",
"قـال حـفـيـدي بـعـصرنا ولدا",
"نــوح وطــوفـانـه رأيـتـهـمـا",
"قـال عـلونـا بـفـيـضـه أحـدا",
"فـقـلت هـل لي بـجـرهـم خـبـر",
"فـقـال قومي وجيرتي السعدا",
"فـقـلت قـحـطـان هـل مررت به",
"قـال نـفـثـنا ببرده الغقدا",
"فـقـلت صـف لي سـبا وساكنها",
"فـعـنـد هـذا تـنـفـس الصـعدا",
"فـقـال كـم لي بـدجنهم سحراً",
"مــن صـرخـة لي وللنـوم هـدا",
"فـقـلت هـاروت هـل سـمـعت به",
"فـقـال ريـشـي لسـهـمـه نـفدا",
"فــقــلت كــسـرى وآل شـرعـتـه",
"فــقـال كـنـا بـجـيـشـه وفـدا",
"ولوا وصـاروا وهـا أنا لبد",
"فـهـل رأيتم من فوقهم أحدا",
"ديـك إذا مـا انثنى لفكرته",
"رأى وجــوداً طــرائقـاً قـددا",
"يـرفـل فـي طـيـلسـانـه ولهـاً",
"قـد صـيـر الدهـر لونه كمدا",
"إذا دجـا الليـل غاب هيكله",
"كـأن حـبـراً عـليـه قـد جمدا",
"كــأنــمــا جــلنــار لحــيـتـه",
"برجان جازا من الهواء مدى",
"كــأن حـصـنـاً عـلا بـهـامـتـه",
"أعــده للقــتــال فــيـه عـدا",
"يـرنـو بـيـاقـوتـتـي لواحـظه",
"كـأنـما اللحظ منه قد رمدا",
"كــأن مــنــجــالتــي ذوائبــه",
"قـوس سـمـاء مـن أصـله بـعدا",
"وعــوســج مــد مــن مــخـالبـه",
"طـغـى بـهـا فـي نـقاده وعدا",
"فــذاك ديــك جــلت مـحـاسـنـه",
"له صـراخ بـيـن الديـوك بدا",
"يـطـلبـنـي بـالذي فـعـلت بـه",
"فـكـم فـللنـا بـلبـتـيـه مدا",
"وجـــهـــتــه مــحــنــة لآكــله",
"والله ما كان ذاك منك سدى"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/132200
|
ابن هذيل التجيبي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2959
|
المغرب والأندلس
| null | null |
فصيح
|
<|meter_1|> د <|psep|> <|bsep|> أيا صديقاً جعلته سندا <|vsep|> فراح فيما أحبه وغدا </|bsep|> <|bsep|> طلبت منكم سريدكاً خنثاً <|vsep|> وجئتم لي مكانه لبدا </|bsep|> <|bsep|> صير مني مؤرخاً ولكم <|vsep|> ظللت من علمه من البلدا </|bsep|> <|bsep|> قلت له دم أتعرفه <|vsep|> قال حفيدي بعصرنا ولدا </|bsep|> <|bsep|> نوح وطوفانه رأيتهما <|vsep|> قال علونا بفيضه أحدا </|bsep|> <|bsep|> فقلت هل لي بجرهم خبر <|vsep|> فقال قومي وجيرتي السعدا </|bsep|> <|bsep|> فقلت قحطان هل مررت به <|vsep|> قال نفثنا ببرده الغقدا </|bsep|> <|bsep|> فقلت صف لي سبا وساكنها <|vsep|> فعند هذا تنفس الصعدا </|bsep|> <|bsep|> فقال كم لي بدجنهم سحراً <|vsep|> من صرخة لي وللنوم هدا </|bsep|> <|bsep|> فقلت هاروت هل سمعت به <|vsep|> فقال ريشي لسهمه نفدا </|bsep|> <|bsep|> فقلت كسرى ول شرعته <|vsep|> فقال كنا بجيشه وفدا </|bsep|> <|bsep|> ولوا وصاروا وها أنا لبد <|vsep|> فهل رأيتم من فوقهم أحدا </|bsep|> <|bsep|> ديك ذا ما انثنى لفكرته <|vsep|> رأى وجوداً طرائقاً قددا </|bsep|> <|bsep|> يرفل في طيلسانه ولهاً <|vsep|> قد صير الدهر لونه كمدا </|bsep|> <|bsep|> ذا دجا الليل غاب هيكله <|vsep|> كأن حبراً عليه قد جمدا </|bsep|> <|bsep|> كأنما جلنار لحيته <|vsep|> برجان جازا من الهواء مدى </|bsep|> <|bsep|> كأن حصناً علا بهامته <|vsep|> أعده للقتال فيه عدا </|bsep|> <|bsep|> يرنو بياقوتتي لواحظه <|vsep|> كأنما اللحظ منه قد رمدا </|bsep|> <|bsep|> كأن منجالتي ذوائبه <|vsep|> قوس سماء من أصله بعدا </|bsep|> <|bsep|> وعوسج مد من مخالبه <|vsep|> طغى بها في نقاده وعدا </|bsep|> <|bsep|> فذاك ديك جلت محاسنه <|vsep|> له صراخ بين الديوك بدا </|bsep|> <|bsep|> يطلبني بالذي فعلت به <|vsep|> فكم فللنا بلبتيه مدا </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"يـا بـارقاً قاد الخيال فأومضا",
"اقـصـد بـطـيـفـك مدنفاً قد غمضا",
"ذاك الذي قـد كـنت تعهد نائماً",
"بـالسـهـد مـن بعد الأحبة عوضا",
"لا تـحـسـبـنـي مـعـرضـاً عن طيفه",
"لكـن مـنـامـي عـن جـفوني أعرضا",
"عجب الوشاة لمهجتي أن لم تذب",
"يـوم النـوى وتـشـككت فيما مضى",
"خـفـيـت لهـم مـن سـر صـبـري آية",
"مـا فـهـمـت إلا سـليـمان الرضى",
"لله درك نــاهــجـاً سـبـل الهـوى",
"فـلمـثـله أمـر الهـوى قـد فوضا",
"أمـنـت نـمـلاً فـوق خـدك سـارحـاً",
"وسـللت سـيـفـاً من جفونك منتضى"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/132196
|
ابن هذيل التجيبي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2959
|
المغرب والأندلس
| null | null |
فصيح
|
<|meter_13|> ض <|psep|> <|bsep|> يا بارقاً قاد الخيال فأومضا <|vsep|> اقصد بطيفك مدنفاً قد غمضا </|bsep|> <|bsep|> ذاك الذي قد كنت تعهد نائماً <|vsep|> بالسهد من بعد الأحبة عوضا </|bsep|> <|bsep|> لا تحسبني معرضاً عن طيفه <|vsep|> لكن منامي عن جفوني أعرضا </|bsep|> <|bsep|> عجب الوشاة لمهجتي أن لم تذب <|vsep|> يوم النوى وتشككت فيما مضى </|bsep|> <|bsep|> خفيت لهم من سر صبري ية <|vsep|> ما فهمت لا سليمان الرضى </|bsep|> <|bsep|> لله درك ناهجاً سبل الهوى <|vsep|> فلمثله أمر الهوى قد فوضا </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الطويل
|
[
"وصـــالك هـــذا أم تــحــيــة بــارق",
"وهـجـرتـك أم ليـل السـليـم لتائق",
"أنـاديـك والأشـواق تـركـض جـمرها",
"بــصــفــحـة خـدي مـن دمـوع سـوابـق",
"أبــارق ثــغــر مــن عـذيـب رضـابـه",
"قـضـت مـهـجـتـي بين العذيب وبارق",
"فـلا تـتعبن ريح الصبا في رسالة",
"ولا تخجل الطيف الذي كان طارقي",
"متى طعمت عيني الكرى بعد بعدكم",
"فـإنـي فـي دعـوى الهوى غير صادق"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/132192
|
ابن هذيل التجيبي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2959
|
المغرب والأندلس
| null | null |
فصيح
|
<|meter_3|> ق <|psep|> <|bsep|> وصالك هذا أم تحية بارق <|vsep|> وهجرتك أم ليل السليم لتائق </|bsep|> <|bsep|> أناديك والأشواق تركض جمرها <|vsep|> بصفحة خدي من دموع سوابق </|bsep|> <|bsep|> أبارق ثغر من عذيب رضابه <|vsep|> قضت مهجتي بين العذيب وبارق </|bsep|> <|bsep|> فلا تتعبن ريح الصبا في رسالة <|vsep|> ولا تخجل الطيف الذي كان طارقي </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الطويل
|
[
"طـرقـنـا ديـور القـوم وهـناً وتغليسا",
"وقـد شـرفوا الناسوت إذ عبدوا عيسى",
"وقـد رفـعـوا الإنـجـيـل فـوق رؤوسـهم",
"وقـد قـدسـوا الروح المـقـدس تـقديسا",
"فـمـا اسـتـيـقـظـوا إلا لصـكـة بـابهم",
"فــأدهــش رهــبــانــاً وروع قــســيــســا",
"وقـام بـهـا البـطـريـق يـسـعـى مـلبياً",
"وقـد ليـن النـاقـوس رفـعـاً وتـأنـيسا",
"فــقــلنــا له أمــنــاً فــإنـا عـصـابـة",
"أتـيـنـا لتـثـليـث وإن شـئت تـسـديـسا",
"ومــا قــصــدنــا إلا الكــؤوس وإنـمـا",
"لحـنـا له فـي القـول خـبـثاً وتدليسا",
"فــفــتــحــت الأبـواب بـالرحـب مـنـهـم",
"وعــرس طــلاب المــدامــة تــعــريــســا",
"فــلمــا رأى رقــي أمــامــي ومــزهــري",
"دعـانـي أتـأنـيـسـاً لحـنـت وتـلبـيـسـا",
"وقــــام إلى دن بــــفــــض خــــتـــامـــه",
"فــكــبـس أجـرام الغـيـاهـب تـكـبـيـسـا",
"وطــاف بــهــا رطــب البــنــان مــزنــر",
"فـأبـصـرت عـبـداً صـيـر الحـر مـرؤوسـا",
"سـلافـاً حـواهـا القـار لبـساً فخلتها",
"مثالاً من الياقوت في الحبر مغموسا",
"إلى أن سـطـا بـالقـوم سـلطـان نومهم",
"ورأس فـتـيـل الشـمـع نـكـس تـنـكـيـسـا",
"وثــبــت إليــه بــالعــنــاق فـقـال لي",
"بـحـق الهـوى هـب لي من الضم تنفيسا",
"كــتــبــت بــدمــع العـيـن صـفـحـة خـده",
"فـطـلس حـبـر الشـعـر كـتـبـي تـطـليـسا",
"فـبـئس الذي احـتـلنـا وكـدنـا عـليهم",
"وبـئس الذي قـد أضمروا قبل ذا بيسا",
"فــبــتــنــا يـرانـا الله شـر عـصـابـة",
"نـطـيـع بـعـصـيـان الشـريـعـة إبـليـسا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/132201
|
ابن هذيل التجيبي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2959
|
المغرب والأندلس
| null | null |
فصيح
|
<|meter_3|> س <|psep|> <|bsep|> طرقنا ديور القوم وهناً وتغليسا <|vsep|> وقد شرفوا الناسوت ذ عبدوا عيسى </|bsep|> <|bsep|> وقد رفعوا النجيل فوق رؤوسهم <|vsep|> وقد قدسوا الروح المقدس تقديسا </|bsep|> <|bsep|> فما استيقظوا لا لصكة بابهم <|vsep|> فأدهش رهباناً وروع قسيسا </|bsep|> <|bsep|> وقام بها البطريق يسعى ملبياً <|vsep|> وقد لين الناقوس رفعاً وتأنيسا </|bsep|> <|bsep|> فقلنا له أمناً فنا عصابة <|vsep|> أتينا لتثليث ون شئت تسديسا </|bsep|> <|bsep|> وما قصدنا لا الكؤوس ونما <|vsep|> لحنا له في القول خبثاً وتدليسا </|bsep|> <|bsep|> ففتحت الأبواب بالرحب منهم <|vsep|> وعرس طلاب المدامة تعريسا </|bsep|> <|bsep|> فلما رأى رقي أمامي ومزهري <|vsep|> دعاني أتأنيساً لحنت وتلبيسا </|bsep|> <|bsep|> وقام لى دن بفض ختامه <|vsep|> فكبس أجرام الغياهب تكبيسا </|bsep|> <|bsep|> وطاف بها رطب البنان مزنر <|vsep|> فأبصرت عبداً صير الحر مرؤوسا </|bsep|> <|bsep|> سلافاً حواها القار لبساً فخلتها <|vsep|> مثالاً من الياقوت في الحبر مغموسا </|bsep|> <|bsep|> لى أن سطا بالقوم سلطان نومهم <|vsep|> ورأس فتيل الشمع نكس تنكيسا </|bsep|> <|bsep|> وثبت ليه بالعناق فقال لي <|vsep|> بحق الهوى هب لي من الضم تنفيسا </|bsep|> <|bsep|> كتبت بدمع العين صفحة خده <|vsep|> فطلس حبر الشعر كتبي تطليسا </|bsep|> <|bsep|> فبئس الذي احتلنا وكدنا عليهم <|vsep|> وبئس الذي قد أضمروا قبل ذا بيسا </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الطويل
|
[
"حريص على جر الذوائب والقنا",
"إذا كعت الأبطال والجو عابس",
"ويعتنق الأبطال لولا سقوطها",
"لقـلت لتـوديـع أتـته الفوارس",
"إذا اخـتـطـفـتهم كفه فسروجهم",
"مـجـال وهـم فـي راحتيه فرائس"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/132197
|
ابن هذيل التجيبي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2959
|
المغرب والأندلس
| null | null |
فصيح
|
<|meter_3|> س <|psep|> <|bsep|> حريص على جر الذوائب والقنا <|vsep|> ذا كعت الأبطال والجو عابس </|bsep|> <|bsep|> ويعتنق الأبطال لولا سقوطها <|vsep|> لقلت لتوديع أتته الفوارس </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الطويل
|
[
"بــدا بـدر فـوقـه الليـل عـسـعـسـا",
"وجــنــة أنــس فــي صـبـاح تـنـفـسـا",
"حوى النجم قرطاً والدراري مقلداً",
"وأســـبـــل مــن الذوائب حــنــدســا",
"كـأن سـنـا الإصـبـاح رام يـزورنا",
"وخـاف العـيـون الرامـقـات فـغلسا",
"أتـى يـحـمـل التوراة طبياً مزنراً",
"لطـيـف التثني أشنب الثغر ألعسا",
"وقــابـل أحـبـار اليـهـود بـوجـهـه",
"فـــبـــارك عـــليـــه ربــي وقــدســا",
"فـصـيـر دمـعـي أعـيـنـاً شـرب سـبطه",
"وعـمـري تـيـهـاً والجـوانـح مـقدساً",
"رويـت ولوعـي عـن ضـلوعـي مـسلسلاً",
"فـأصـبـحـت فـي عـلم الغرام مدرسا",
"نـفـى النـوم عـني كي أكون مسهداً",
"فـأصـبـحـت في صيد الخيال مهندسا",
"غـزال مـن الفـردوس تـسقيه أدمعي",
"ويـأوي إلى قـلبـي مـقيلاً ومكنسا",
"طــغــى ورد خــديـه بـجـنـات صـدغـه",
"فـأضـعـفـه بـالآس نـبـتـاً وما أسا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/132193
|
ابن هذيل التجيبي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2959
|
المغرب والأندلس
| null | null |
فصيح
|
<|meter_3|> س <|psep|> <|bsep|> بدا بدر فوقه الليل عسعسا <|vsep|> وجنة أنس في صباح تنفسا </|bsep|> <|bsep|> حوى النجم قرطاً والدراري مقلداً <|vsep|> وأسبل من الذوائب حندسا </|bsep|> <|bsep|> كأن سنا الصباح رام يزورنا <|vsep|> وخاف العيون الرامقات فغلسا </|bsep|> <|bsep|> أتى يحمل التوراة طبياً مزنراً <|vsep|> لطيف التثني أشنب الثغر ألعسا </|bsep|> <|bsep|> وقابل أحبار اليهود بوجهه <|vsep|> فبارك عليه ربي وقدسا </|bsep|> <|bsep|> فصير دمعي أعيناً شرب سبطه <|vsep|> وعمري تيهاً والجوانح مقدساً </|bsep|> <|bsep|> رويت ولوعي عن ضلوعي مسلسلاً <|vsep|> فأصبحت في علم الغرام مدرسا </|bsep|> <|bsep|> نفى النوم عني كي أكون مسهداً <|vsep|> فأصبحت في صيد الخيال مهندسا </|bsep|> <|bsep|> غزال من الفردوس تسقيه أدمعي <|vsep|> ويأوي لى قلبي مقيلاً ومكنسا </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"عــــنــــت لنــــا مــــن وحـــشـــة",
"جاءت لورد الماء ملء عنانها",
"وأظــنــهـا إذا حـددت آذانـهـا",
"ريـعـت بـنـا فـتـوقفت بمكانها",
"حـيـت بقرني رأسها إذ لم تجد",
"يـوم اللقـاء تـحـيـة بـبنانها",
"حنت على الندمان من إفلاسهم",
"فـرمـت قـضـيب لجينها لحنانها",
"لله در غــــزالة أبـــدت لنـــا",
"در الحـبـاب تـصـوغـه بـلسانها"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/132202
|
ابن هذيل التجيبي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2959
|
المغرب والأندلس
| null | null |
فصيح
|
<|meter_13|> ن <|psep|> <|bsep|> عنت لنا من وحشة <|vsep|> جاءت لورد الماء ملء عنانها </|bsep|> <|bsep|> وأظنها ذا حددت ذانها <|vsep|> ريعت بنا فتوقفت بمكانها </|bsep|> <|bsep|> حيت بقرني رأسها ذ لم تجد <|vsep|> يوم اللقاء تحية ببنانها </|bsep|> <|bsep|> حنت على الندمان من فلاسهم <|vsep|> فرمت قضيب لجينها لحنانها </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الطويل
|
[
"بـحـيـث البـنود الحمر والأسد الورد",
"كــتــائب ســكــان الســمـاء لهـا جـنـد",
"وتــحــت لواء النـصـر مـلك هـو الورى",
"تـضـيـق بـه الدنيا إذا راح أو يغدو",
"تـــأمـــنــت الأرواح فــي ظــل بــنــده",
"كــأن جــنــاح الروح مــن فـوقـه بـنـد",
"فــلو رام إدراك النــجــوم لنــالهــا",
"ولوهـم لانـقـادت له الهـنـد والسـند",
"بــعــيــنــي بـحـر النـقـع تـحـت أسـنـة",
"تـنـمـنـمـه وهـنـاً كـمـا نـمـنـم البرد",
"ســمــاء عــجــاج والأســنــة شــهــبـهـا",
"ووقــع القـنـا رعـد إذا وقـع الهـنـد",
"وظـنـوا أن الرعـد والصـعق في السما",
"مـحـاق بـه مـن أيـده الصـعـق والرعـد",
"عــجــائب أشــكــال ســمــا هـرمـس بـهـا",
"مــهــنــدســة تـأتـي الجـبـال فـتـنـهـد",
"ألا إنــهـا الدنـيـا تـريـك عـجـائبـاً",
"وما في القوى منها فلا بد أن يبدو"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/132198
|
ابن هذيل التجيبي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2959
|
المغرب والأندلس
| null | null |
فصيح
|
<|meter_3|> د <|psep|> <|bsep|> بحيث البنود الحمر والأسد الورد <|vsep|> كتائب سكان السماء لها جند </|bsep|> <|bsep|> وتحت لواء النصر ملك هو الورى <|vsep|> تضيق به الدنيا ذا راح أو يغدو </|bsep|> <|bsep|> تأمنت الأرواح في ظل بنده <|vsep|> كأن جناح الروح من فوقه بند </|bsep|> <|bsep|> فلو رام دراك النجوم لنالها <|vsep|> ولوهم لانقادت له الهند والسند </|bsep|> <|bsep|> بعيني بحر النقع تحت أسنة <|vsep|> تنمنمه وهناً كما نمنم البرد </|bsep|> <|bsep|> سماء عجاج والأسنة شهبها <|vsep|> ووقع القنا رعد ذا وقع الهند </|bsep|> <|bsep|> وظنوا أن الرعد والصعق في السما <|vsep|> محاق به من أيده الصعق والرعد </|bsep|> <|bsep|> عجائب أشكال سما هرمس بها <|vsep|> مهندسة تأتي الجبال فتنهد </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الرمل
|
[
"نام طفل النبت في حجر النعامى",
"لاهـتـزاز الطل في مهد الخزامى",
"وسـمـا الوسـيـمـي أغـصـان النـقا",
"فــهــوت تــلثــم أفــوا النـدامـى",
"كــحــل الفـجـر لهـم جـفـن الدجـى",
"وغـدا فـي وجـنـة الصـبـح لثـامـا",
"تــحــســب البــدر مــحــيــا ثــمــل",
"قـد سـقـتـه راحـة الصـبـح مـداما",
"حـــوله الزهـــر كــؤوس قــد غــدت",
"مــســكـة الليـل عـليـهـم خـتـامـا",
"يــا عــليـل الريـح رفـقـاً عـلنـي",
"أشـف بـالسـقـم الذي حـزت سـقاما",
"أبــلغــن شـوقـي عـريـبـاً بـاللوى",
"هـمـت فـي أرض بـهـا حـلوا غراما",
"فــرشــوا فــيــهـا مـن الدر حـصـى",
"ضـربـوا فـيـهـا مـن المسك خياما",
"كــنــت أشــفــي غــلة مــن صــدكــم",
"لو أذنــتــم لجــفـونـي أن تـنـام",
"واسـتـفـدت الروح مـن ريح الصبا",
"لو أتـت تـحـمـل مـن سـلمى سلاما",
"نـــشـــأت للصـــب مـــنــهــا زفــرة",
"تـسـكـب الدمـع على الربع سجاما",
"طــرب البــرق مــع القــلب بــهــا",
"وبـهـا الأنـات طـارحـن الحـماما",
"طــــلل لا تـــشـــفـــي الأذن بـــه",
"وهـو للعـيـنـيـن قـد ألقى كلاما",
"تـــرك الســـاكـــن لي مـــن وصــله",
"ضـمـة الجـدران لئمـاً والتـزامـا",
"نـــزعـــات مــن ســليــمــان بــهــا",
"فـهـم القـلب مـعـانـيـهـا فـهـاما",
"شــادن يــرعــى حــشـاشـات الحـشـا",
"حـسـب حظي منه أن أرعى الذماما"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/132194
|
ابن هذيل التجيبي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2959
|
المغرب والأندلس
| null | null |
فصيح
|
<|meter_6|> م <|psep|> <|bsep|> نام طفل النبت في حجر النعامى <|vsep|> لاهتزاز الطل في مهد الخزامى </|bsep|> <|bsep|> وسما الوسيمي أغصان النقا <|vsep|> فهوت تلثم أفوا الندامى </|bsep|> <|bsep|> كحل الفجر لهم جفن الدجى <|vsep|> وغدا في وجنة الصبح لثاما </|bsep|> <|bsep|> تحسب البدر محيا ثمل <|vsep|> قد سقته راحة الصبح مداما </|bsep|> <|bsep|> حوله الزهر كؤوس قد غدت <|vsep|> مسكة الليل عليهم ختاما </|bsep|> <|bsep|> يا عليل الريح رفقاً علني <|vsep|> أشف بالسقم الذي حزت سقاما </|bsep|> <|bsep|> أبلغن شوقي عريباً باللوى <|vsep|> همت في أرض بها حلوا غراما </|bsep|> <|bsep|> فرشوا فيها من الدر حصى <|vsep|> ضربوا فيها من المسك خياما </|bsep|> <|bsep|> كنت أشفي غلة من صدكم <|vsep|> لو أذنتم لجفوني أن تنام </|bsep|> <|bsep|> واستفدت الروح من ريح الصبا <|vsep|> لو أتت تحمل من سلمى سلاما </|bsep|> <|bsep|> نشأت للصب منها زفرة <|vsep|> تسكب الدمع على الربع سجاما </|bsep|> <|bsep|> طرب البرق مع القلب بها <|vsep|> وبها الأنات طارحن الحماما </|bsep|> <|bsep|> طلل لا تشفي الأذن به <|vsep|> وهو للعينين قد ألقى كلاما </|bsep|> <|bsep|> ترك الساكن لي من وصله <|vsep|> ضمة الجدران لئماً والتزاما </|bsep|> <|bsep|> نزعات من سليمان بها <|vsep|> فهم القلب معانيها فهاما </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الطويل
|
[
"يــذكّــرنــا فــي الود أَيّـامَ شَـعـثَـمِ",
"لَيــاليَ أَســبــابُ الهــوى لم تُـجَـذَّمِ",
"وَمـا ذِكـرهُ عـصـرَ الصَبا وَقَد اِكتَسَت",
"مـــفـــارِقَه لَونــي خَــليــسٍ وأَســحَــم",
"وأَنّــي عــدانـي أَن أَزورَك فـاِعـلمـي",
"شَــبــابُ حُــروب كــالحَـريـقِ المُـضَـرَّمِ",
"الأَهــل أَتـى عـنـا حِـجـازيَّ قـومِـنـا",
"عَلى النأي أَبناءَ الخَميسِ العَرَمرَمِ",
"وَمُــنــذُ لَقـيـنـا المُـرزُبـانَ وقَـومَه",
"بـكـل فَـتـىً عـاري الأَشـاجـعِ ضَـيـغَـمِ",
"عَــلى كــل مــحــبـوكِ السَـراة مُـصَـدَّرٍ",
"ومــن كــل مِــضـخـامِ الحـرارَة صَـلدَم",
"عــليــهــم مـن المـاذيِّ كـلُّ مَـفـاضَـةٍ",
"كَـمَـتـنـن الغَـديـر سَردُها لم يُخَضرِم",
"فَـلَمّـا التَـقَـيـنـا لم تهنه زيادنا",
"وَلَم تُــلفَ أَنــكـاسـاً ولَم تَـتَـلعـثَـمِ",
"إِذا مـا بـدرنـا بَـدرةً نَـصـبوا لنا",
"فِــســيّـا كـأَعـنـاقِ المـطـيِّ المُـخَـدَّمِ",
"يَــصــيـحـونَ فـي أَدبـارِهـا وورُودهـا",
"بِــحِــلٍّ وتَــرجـيـفِ الوَشـيـجِ المـقـوَّمِ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/89644
|
هناءة بن مالك الأزدي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1629
|
قبل الإسلام
| null | null |
فصيح
|
<|meter_3|> م <|psep|> <|bsep|> يذكّرنا في الود أَيّامَ شَعثَمِ <|vsep|> لَياليَ أَسبابُ الهوى لم تُجَذَّمِ </|bsep|> <|bsep|> وَما ذِكرهُ عصرَ الصَبا وَقَد اِكتَسَت <|vsep|> مفارِقَه لَوني خَليسٍ وأَسحَم </|bsep|> <|bsep|> وأَنّي عداني أَن أَزورَك فاِعلمي <|vsep|> شَبابُ حُروب كالحَريقِ المُضَرَّمِ </|bsep|> <|bsep|> الأَهل أَتى عنا حِجازيَّ قومِنا <|vsep|> عَلى النأي أَبناءَ الخَميسِ العَرَمرَمِ </|bsep|> <|bsep|> وَمُنذُ لَقينا المُرزُبانَ وقَومَه <|vsep|> بكل فَتىً عاري الأَشاجعِ ضَيغَمِ </|bsep|> <|bsep|> عَلى كل محبوكِ السَراة مُصَدَّرٍ <|vsep|> ومن كل مِضخامِ الحرارَة صَلدَم </|bsep|> <|bsep|> عليهم من الماذيِّ كلُّ مَفاضَةٍ <|vsep|> كَمَتنن الغَدير سَردُها لم يُخَضرِم </|bsep|> <|bsep|> فَلَمّا التَقَينا لم تهنه زيادنا <|vsep|> وَلَم تُلفَ أَنكاساً ولَم تَتَلعثَمِ </|bsep|> <|bsep|> ِذا ما بدرنا بَدرةً نَصبوا لنا <|vsep|> فِسيّا كأَعناقِ المطيِّ المُخَدَّمِ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
البسيط
|
[
"لَو كـانَ يَـبـقـى عـلى الأَيـام ذو شَرفٍ",
"لِمَـــجـــدِهِ لَم يُــمــت فَهــمٌ وَمــا وَلدا",
"حــلَت عــلى مــالكِ الأَمــلاكِ جــائِحَــةٌ",
"هَـدَّت بِـنـاءَ العُـلا وَالمَـجـدِ فاِنفصدا",
"إِذا جَــذيــمَــةُ لا تَـبـعـد وقـد غَـلَبَـت",
"بِهِ المَــنـايـا وقـد أَودى وقـد بَـعُـدا",
"لَو كـانَ يُـفـدى بـبـيـتِ العِـزِّ ذو كَـرَمٍ",
"فَــداك مــن حَــلَّ سَهـلَ الأَرضِ والخَـلَدا",
"يا راعيَ المُلكِ أَضحى الملكُ بعدكَ لا",
"تَـدرى الرُعـاة أَجـارَ المـلكُ أَم قَصدا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/89640
|
هناءة بن مالك الأزدي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1629
|
قبل الإسلام
| null | null |
فصيح
|
<|meter_7|> د <|psep|> <|bsep|> لَو كانَ يَبقى على الأَيام ذو شَرفٍ <|vsep|> لِمَجدِهِ لَم يُمت فَهمٌ وَما وَلدا </|bsep|> <|bsep|> حلَت على مالكِ الأَملاكِ جائِحَةٌ <|vsep|> هَدَّت بِناءَ العُلا وَالمَجدِ فاِنفصدا </|bsep|> <|bsep|> ِذا جَذيمَةُ لا تَبعد وقد غَلَبَت <|vsep|> بِهِ المَنايا وقد أَودى وقد بَعُدا </|bsep|> <|bsep|> لَو كانَ يُفدى ببيتِ العِزِّ ذو كَرَمٍ <|vsep|> فَداك من حَلَّ سَهلَ الأَرضِ والخَلَدا </|bsep|> </|psep|>
|
null |
المتقارب
|
[
"سَيأَتي على الناسِ من بعدِنا",
"زَمــانٌ بـه الأَرفَـعُ الأَسـفَـلُ",
"وَيَـغـدو بـه العَـبدُ مُستَعليا",
"عَـلى مـن يـجـودُ ومـن يَـفـصِـلُ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/89643
|
هناءة بن مالك الأزدي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1629
|
قبل الإسلام
| null | null |
فصيح
|
<|meter_11|> ل <|psep|> <|bsep|> سَيأَتي على الناسِ من بعدِنا <|vsep|> زَمانٌ به الأَرفَعُ الأَسفَلُ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الوافر
|
[
"فـمـا نـوب الحـوادث بـاقـياتٌ ",
" ولا البؤسى تدوم ولا النعيم",
"كــمــا يـمـضـي سـرورك وهـو جـمٌّ ",
" كــذلك مــا يــســوءك لا يــدوم",
"فـلا تـهـلك عـلى ما فات وجداً ",
" ولا تـفـردك بـالأسـف الهموم"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/147647
|
سعيد بن مضاء الأسدي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/4003
|
العصر العباسي
| null |
[
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 117,
"text": "الأبيات هي القطعة الوحيدة التي وصلتنا من شعر سعيد بن مضاء أوردها إليه القاضي التنوخي في \"الفرج بعد الشدة\" (5/ 9) قال:",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 66,
"text": "ولسعيد بن مضاء الأسدي وقيل إنه للإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
}
] |
فصيح
|
<|meter_14|> م <|psep|> <|bsep|> فما نوب الحوادث باقياتٌ <|vsep|> ولا البؤسى تدوم ولا النعيم </|bsep|> <|bsep|> كما يمضي سرورك وهو جمٌّ <|vsep|> كذلك ما يسوءك لا يدوم </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"وافـتـكَ حالكة السواد يخالها ",
" صـبْـغَ الشبابِ الناظرُ المتوسمُ",
"فيها رماحُ الخطِّ مرهفة الشبا ",
" تردى الطعين ولا يضرّجُها دم",
"مـن كـل أهـيَـف إنْ جرى في طرْسه",
" نـاجـى، فـأفـهم وهو لا يتكلم",
"بـيـضُ الأيادي في سواد لُعَابهِ ",
" فـكـأنـمـا الأرزاقُ مـنـه تقسّم",
"أبـداً تُـؤدِّبُهـا بـقـطـع رؤوسِهَا ",
" إنْ قـصَّرَتْ فـي السعي عما ترسم",
"فـانـعـمْ بـحسن قبولها متطوّلاً ",
" فـالشـكـر لا يـحويه إلا مُنْعمِ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/199222
|
محمد بن أسامة
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/8391
|
العصر الأيوبي
|
سورية
|
[
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 56,
"text": "قال القفطي: وقال في مقلمة سوداء وفيها أقلام وسكين: كامل:",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
}
] |
فصيح
|
<|meter_13|> م <|psep|> <|bsep|> وافتكَ حالكة السواد يخالها <|vsep|> صبْغَ الشبابِ الناظرُ المتوسمُ </|bsep|> <|bsep|> فيها رماحُ الخطِّ مرهفة الشبا <|vsep|> تردى الطعين ولا يضرّجُها دم </|bsep|> <|bsep|> من كل أهيَف نْ جرى في طرْسه <|vsep|> ناجى فأفهم وهو لا يتكلم </|bsep|> <|bsep|> بيضُ الأيادي في سواد لُعَابهِ <|vsep|> فكأنما الأرزاقُ منه تقسّم </|bsep|> <|bsep|> أبداً تُؤدِّبُها بقطع رؤوسِهَا <|vsep|> نْ قصَّرَتْ في السعي عما ترسم </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الخفيف
|
[
"يـا أعـزَّ المـلوك جـاراً وأندا ",
" هُــمْ ســمــاءً لكــلّ وَفْــدٍ عَــرَاهْ",
"لا تَـرُع أول المـشيب الثلاثو ",
" ن وتـسـعـون بـعـدهـا مـنـتـهـاه",
"وسَتبقى العمر الطبيعي في مُل ",
" كٍ تـراهُ يُـرْجـى ويُـخـشـى سـطـاه",
"فـي اعـتـلاءٍ وطـول عـمـر مـديـد",
" تـعـثـرُ الحـادثـاتُ دون مَـدَاه"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/199221
|
محمد بن أسامة
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/8391
|
العصر الأيوبي
|
سورية
|
[
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 61,
"text": "وكتب إليه الملك المظفر تقي الدين عمر بن شاهنشاه من نظمه: خفيف",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": "نــزل الشــيــبُ فــقـلبـي يـقـلاه",
"partB": " وعـــيـــنــي تَــودُّ أَنْ لا تــراهُ",
"size": 73,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "verse"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": "ثـم أصـبـحـتُ خائفاً من فراق ال",
"partB": " شـيـبِ أبـكـي أن لا يـحـلَّ سواه",
"size": 64,
"text": null,
"truncated": false,
"type": "verse"
},
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 35,
"text": "فكتب إليه هذه الأبيات جواباً: خفيف:",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
}
] |
فصيح
|
<|meter_15|> ه <|psep|> <|bsep|> يا أعزَّ الملوك جاراً وأندا <|vsep|> هُمْ سماءً لكلّ وَفْدٍ عَرَاهْ </|bsep|> <|bsep|> لا تَرُع أول المشيب الثلاثو <|vsep|> ن وتسعون بعدها منتهاه </|bsep|> <|bsep|> وسَتبقى العمر الطبيعي في مُل <|vsep|> كٍ تراهُ يُرْجى ويُخشى سطاه </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الخفيف
|
[
"يــا خــليـلي قـف بـربـع يـبـاب",
"بـيـن ريـع الجـما نجد الذئاب",
"وبــأطــلال حـو لبـلشـان أقـوت",
"مــن سُــلَيــمـى ومـيـة والربـاب",
"أذر دمع العينين فيها وسلها",
"ان أطـاقـت إليـك رجـع الجواب",
"عــن ليــال لنـا مـضـت طـيّـبـات",
"وعـن أيـامنا اللذاذ التصابى",
"يـغـفـر اللّه خـالق الخلق طرا",
"مـا فـعـلنـاه في زمان الشباب"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/124100
|
أحمد بن أجمد اليدالي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2697
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null |
فصيح
|
<|meter_15|> ب <|psep|> <|bsep|> يا خليلي قف بربع يباب <|vsep|> بين ريع الجما نجد الذئاب </|bsep|> <|bsep|> وبأطلال حو لبلشان أقوت <|vsep|> من سُلَيمى ومية والرباب </|bsep|> <|bsep|> أذر دمع العينين فيها وسلها <|vsep|> ان أطاقت ليك رجع الجواب </|bsep|> <|bsep|> عن ليال لنا مضت طيّبات <|vsep|> وعن أيامنا اللذاذ التصابى </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الخفيف
|
[
"إن وجدي على الدوام جديد",
"واكتئابي في كل يوم يزيد",
"وبـجـفـنـي للحـادثـات عهاد",
"وبـقـلبـي للنـائبـات عـهود",
"كــلمــا رث للنــوائب بــرد",
"جـددت مـن نسيج وجدي برود",
"حـسـب القوم أنني ذو هيام",
"بـالغـواني أو أنني معمود",
"مـا بـقـلبـي للغانيات محل",
"لا ولا للهـوى عـلي عـهـود",
"أنـنـي أشـتـكـي نـوائب دهر",
"شب منها بين الضلوع وقود"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/111234
|
محمد الطريحي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2333
|
العصر الحديث
| null | null |
فصيح
|
<|meter_15|> د <|psep|> <|bsep|> ن وجدي على الدوام جديد <|vsep|> واكتئابي في كل يوم يزيد </|bsep|> <|bsep|> وبجفني للحادثات عهاد <|vsep|> وبقلبي للنائبات عهود </|bsep|> <|bsep|> كلما رث للنوائب برد <|vsep|> جددت من نسيج وجدي برود </|bsep|> <|bsep|> حسب القوم أنني ذو هيام <|vsep|> بالغواني أو أنني معمود </|bsep|> <|bsep|> ما بقلبي للغانيات محل <|vsep|> لا ولا للهوى علي عهود </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"عـطـفـت وقـد كانت تريك تمنعاً",
"غـنـحـاً كـمـا كـانت تصد ترفعا",
"يا ظبية بظبا اللحاظ تناهبت",
"كـبـدي فـغـودر باللحاظ مقطعاً",
"أقسمت أنك ما رحلت عن الحمى",
"إلا لقـتـلي إذ حللت الأجرعا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/111235
|
محمد الطريحي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2333
|
العصر الحديث
| null | null |
فصيح
|
<|meter_13|> ع <|psep|> <|bsep|> عطفت وقد كانت تريك تمنعاً <|vsep|> غنحاً كما كانت تصد ترفعا </|bsep|> <|bsep|> يا ظبية بظبا اللحاظ تناهبت <|vsep|> كبدي فغودر باللحاظ مقطعاً </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الخفيف
|
[
"للوى قد لوى الحبيب العنانا",
"عـن وصـالي وعـامـداً كم جفانا",
"أي جــرم أجــرمــتــه فـي هـواه",
"فـاغـتـدى مـنـه سـاخطاً غضبانا",
"قـد قـسـا قـلبـيـه فرحت أقاسي",
"مـن جـفـاه لواعـجـاً يـوم بانا",
"رام قـتـلي بـهـجـره مـذ رماني",
"بالتجافي وقد أراني الهوانا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/111236
|
محمد الطريحي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2333
|
العصر الحديث
| null | null |
فصيح
|
<|meter_15|> ن <|psep|> <|bsep|> للوى قد لوى الحبيب العنانا <|vsep|> عن وصالي وعامداً كم جفانا </|bsep|> <|bsep|> أي جرم أجرمته في هواه <|vsep|> فاغتدى منه ساخطاً غضبانا </|bsep|> <|bsep|> قد قسا قلبيه فرحت أقاسي <|vsep|> من جفاه لواعجاً يوم بانا </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"بـــشـــرى بـــأكـــرم وافــدٍ",
"أحـيـا النفوس وخير قادم",
"مــن حـيـر البـلغـاء كـنـه",
"صــفــاتــه فــالكــل واجــم",
"نــجــل الذيـن سـمـوا عـلا",
"بـالمـكرمات على الأكارم",
"وأكـــفـــهــم قــد أخــجــلت",
"في فيضها للسحب السواجم",
"قـــرّت بـــه عــيــن العــلى",
"وتــهــللت سـحـب المـكـارم",
"وبــه المــرابــع أخــصـبـت",
"وتـهـاتـفـت ورق الحـمـائم",
"مـذ زال أقـصـى الريـب من",
"تــأريــخــه فـالحـق بـاسـم",
"أرخــــتــــه بـــعـــث الإله",
"مــحــمــداً مــن آل هــاشــم"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/101944
|
حسين العاملي النجفي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2049
|
العصر الحديث
| null | null |
فصيح
|
<|meter_13|> م <|psep|> <|bsep|> بشرى بأكرم وافدٍ <|vsep|> أحيا النفوس وخير قادم </|bsep|> <|bsep|> من حير البلغاء كنه <|vsep|> صفاته فالكل واجم </|bsep|> <|bsep|> نجل الذين سموا علا <|vsep|> بالمكرمات على الأكارم </|bsep|> <|bsep|> وأكفهم قد أخجلت <|vsep|> في فيضها للسحب السواجم </|bsep|> <|bsep|> قرّت به عين العلى <|vsep|> وتهللت سحب المكارم </|bsep|> <|bsep|> وبه المرابع أخصبت <|vsep|> وتهاتفت ورق الحمائم </|bsep|> <|bsep|> مذ زال أقصى الريب من <|vsep|> تأريخه فالحق باسم </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الطويل
|
[
"ســنــا بــارق بــالأبــرقـيـن تـألقـا",
"فـــنـــبــه لوعــات المــشــوق وأرقــا",
"وذكــرنــي عـهـداً ومـا كـنـت نـاسـيـا",
"وريــق عـيـش زاد فـي الوصـل رونـقـا",
"ألا ليـت شـعري هل إلى معهد اللقا",
"ســبـيـل فـتـزجـي الشـدقـمـيـات للقـا",
"ومـــن لي بـــالمــام عــليــه ودونــه",
"سـبـاريـت فـي أرجائها الموت أحدقا",
"يــبــاب فــلو وهــم تــخــطــى بـدّوهـا",
"ألم بـــه خـــطـــب جـــليــل وأوبــقــا",
"أدبــرا عــلى الصــب الشـجـي سـلافـة",
"مـن الوجـد فـي تـذكـار شـمـل تـفرقا",
"وقــصــا عــلى سـمـعـي أحـاديـث راهـط",
"ليـنـهـل دمـع العـيـن مـنـها ويغدقا",
"اعـلل نـفـسـي بـاللقـا وهـي لا تـعي",
"ومـن لي بـأن أبـقـى إلى زمن اللقا",
"عـسـى نـلتـقـي يـومـا فـأحـيـا بنظرة",
"وإن كــنــت مـيـتـا لأحـراك بـه لقـى",
"ســقــانـي سـلاف الحـب سـالف وصـلهـم",
"وصــبــح بــالأشــجـان قـلبـي وغـبـقـا",
"مــعــتــقــة مــن عــهــد آدم لم تــزل",
"تــزيــد عـلى مـرّ الليـالي تـرقـرقـا",
"ومـا زال بـعـد البـيـن قـلبي مقيداً",
"ودمــعـي عـلى طـول التـفـرق مـطـلقـا",
"كـــأن مـــلّت الدمـــع نـــائل احــمــد",
"وقــد مــلأ الآفـاق غـربـا ومـشـرقـا",
"هو الغاية القصوى هو الكعبة التي",
"يـحـج ولم يـبـرح بـهـا الوفد محدقا",
"وتـأتـي إليـه النـاس مـن كـل وجـهـة",
"تـحـث هـجـانـا تـحـسـب الحـزن سـملقا",
"لقــد طــبــق الآفــاق صــيــت كـمـاله",
"وطــار إلى السـبـع الطـبـاق وحـلقـا",
"فيا أيها الساري المغذ إلى العلى",
"رويـداً فـمـا فـوق السـمـوات مـرتـقى",
"تــخــذنــاه كــهــفـا والنـوائب جـمـة",
"فــبــدّد شــمــل النــائبــات ومــزقــا",
"له هــمــة تــلقــى عــليـة مـهـيـمـنـا",
"فـلم نـخـش مـن خـطـب وإن كان موبقا",
"فـيـا مـنـجـداً رد مـن معاليه منجداً",
"ويــا مــتــهــمــا عـرج ودونـك جـلقـا",
"بــه حــظــيــت أرض الشــآم فــأسـبـلت",
"ســحــائبــه فــيــهــا مــلثــا وريـقـا",
"سـحـائب جـرت فـي سـمـا الجود ذيلها",
"وجـادت فـبـذت عـارض المـزن مـغـدقـا",
"كـسـت ربـعـهـا بـرد الربـيـع مـوشـعا",
"بــأنــجــم أزهــار كــعــقــد تـنـسـقـا",
"وعــبــقـت الآفـاق بـالنـشـر والشـذا",
"فـلسـت تـرى فـي الكـون إلا مـعـبـقا",
"وأزهـــر نـــاديـــه ورقـــت ريـــاضـــه",
"بـأزهـر فـاق الشـمـس نـوراً ورونـقـا",
"لقــد اجــدبــت أرض العــراق لنـأيـه",
"وشـيـب مـنـهـا الوجـد صـدغـا ومفرقا",
"فــلا نــبــت الإصــلاح بـعـد غـضـارة",
"ولا مـــورد إلا وأضـــحــى مــرنــقــا",
"فــيــا ديــمــة فــي كــل أرض تـهـللت",
"وبــدر عـلاً فـي كـل فـيـفـاء أشـرقـا",
"مــزايــاك عــد لا تــعــد فــلو رقــى",
"إليــهـا خـطـيـب مـصـقـع خـرّ مـصـقـعـا"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/101945
|
حسين العاملي النجفي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2049
|
العصر الحديث
| null | null |
فصيح
|
<|meter_3|> ق <|psep|> <|bsep|> سنا بارق بالأبرقين تألقا <|vsep|> فنبه لوعات المشوق وأرقا </|bsep|> <|bsep|> وذكرني عهداً وما كنت ناسيا <|vsep|> وريق عيش زاد في الوصل رونقا </|bsep|> <|bsep|> ألا ليت شعري هل لى معهد اللقا <|vsep|> سبيل فتزجي الشدقميات للقا </|bsep|> <|bsep|> ومن لي بالمام عليه ودونه <|vsep|> سباريت في أرجائها الموت أحدقا </|bsep|> <|bsep|> يباب فلو وهم تخطى بدّوها <|vsep|> ألم به خطب جليل وأوبقا </|bsep|> <|bsep|> أدبرا على الصب الشجي سلافة <|vsep|> من الوجد في تذكار شمل تفرقا </|bsep|> <|bsep|> وقصا على سمعي أحاديث راهط <|vsep|> لينهل دمع العين منها ويغدقا </|bsep|> <|bsep|> اعلل نفسي باللقا وهي لا تعي <|vsep|> ومن لي بأن أبقى لى زمن اللقا </|bsep|> <|bsep|> عسى نلتقي يوما فأحيا بنظرة <|vsep|> ون كنت ميتا لأحراك به لقى </|bsep|> <|bsep|> سقاني سلاف الحب سالف وصلهم <|vsep|> وصبح بالأشجان قلبي وغبقا </|bsep|> <|bsep|> معتقة من عهد دم لم تزل <|vsep|> تزيد على مرّ الليالي ترقرقا </|bsep|> <|bsep|> وما زال بعد البين قلبي مقيداً <|vsep|> ودمعي على طول التفرق مطلقا </|bsep|> <|bsep|> كأن ملّت الدمع نائل احمد <|vsep|> وقد ملأ الفاق غربا ومشرقا </|bsep|> <|bsep|> هو الغاية القصوى هو الكعبة التي <|vsep|> يحج ولم يبرح بها الوفد محدقا </|bsep|> <|bsep|> وتأتي ليه الناس من كل وجهة <|vsep|> تحث هجانا تحسب الحزن سملقا </|bsep|> <|bsep|> لقد طبق الفاق صيت كماله <|vsep|> وطار لى السبع الطباق وحلقا </|bsep|> <|bsep|> فيا أيها الساري المغذ لى العلى <|vsep|> رويداً فما فوق السموات مرتقى </|bsep|> <|bsep|> تخذناه كهفا والنوائب جمة <|vsep|> فبدّد شمل النائبات ومزقا </|bsep|> <|bsep|> له همة تلقى علية مهيمنا <|vsep|> فلم نخش من خطب ون كان موبقا </|bsep|> <|bsep|> فيا منجداً رد من معاليه منجداً <|vsep|> ويا متهما عرج ودونك جلقا </|bsep|> <|bsep|> به حظيت أرض الشم فأسبلت <|vsep|> سحائبه فيها ملثا وريقا </|bsep|> <|bsep|> سحائب جرت في سما الجود ذيلها <|vsep|> وجادت فبذت عارض المزن مغدقا </|bsep|> <|bsep|> كست ربعها برد الربيع موشعا <|vsep|> بأنجم أزهار كعقد تنسقا </|bsep|> <|bsep|> وعبقت الفاق بالنشر والشذا <|vsep|> فلست ترى في الكون لا معبقا </|bsep|> <|bsep|> وأزهر ناديه ورقت رياضه <|vsep|> بأزهر فاق الشمس نوراً ورونقا </|bsep|> <|bsep|> لقد اجدبت أرض العراق لنأيه <|vsep|> وشيب منها الوجد صدغا ومفرقا </|bsep|> <|bsep|> فلا نبت الصلاح بعد غضارة <|vsep|> ولا مورد لا وأضحى مرنقا </|bsep|> <|bsep|> فيا ديمة في كل أرض تهللت <|vsep|> وبدر علاً في كل فيفاء أشرقا </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الطويل
|
[
"سـقـى دارهـم مـن صـيـب الدمـع وابـل",
"وإن جــادهـا مـن ريـق المـزن هـاطـل",
"رســـالة مـــشـــتـــاق وتـــلك تـــعّــلة",
"وهـل تـنفع العاني المشوق الرسائل",
"ألا ليـت شـعـري هـل إلى ذلك الحمى",
"سـبـيـل فـتـزجـي اليـعـملات المراقل",
"ومـــن لي بـــالمــام عــليــه ودونــه",
"ســـبـــاســـب بـــهــم دونــهــن غــوائل",
"سـبـاريت لم تنسج بها الريح مطرفا",
"ولا وضـعـت فـيـها الغوادي الحوامل",
"يــبــاب فــلو وهــم تــخــطــى بـدوّهـا",
"أصــاب نـكـالا وانـثـنـى وهـو نـاكـل",
"ومـا عـذر مـثـلي لا يـروض صـعـابـها",
"ولا يـصـطـلي جـمـر الغـضا وهو شاعل",
"فـمـا سـئمـت نـفـس السـري مـن السري",
"ولا عــاقــهـا عـمـا تـروم الحـبـائل",
"لي الله لم أدلجــت فـيـهـا تـهـزنـي",
"نــوازع نــفـسـي فـي العـلى ومـخـائل",
"لي الشــوق هــاد والعــزيـمـة مـركـب",
"وحـــبـــي زاد والدمـــوع مـــنـــاهـــل",
"فلما انتهينا للحمى لا خلا الحمى",
"إذ الدار قــفــرى والخـليـط مـزايـل",
"خـليـلي قـومـا واسـعـدانـي فـقد طحا",
"بـقـلبـي داء مـن جـوى البـيـن قـاتل",
"لعــمــر كــمـا مـا شـب لاهـب لوعـتـي",
"كــواعــب مــن أحــيــاء بـكـر عـقـائل",
"تـثـنـى بـأعـطـاف نـشـاوي مـن الصـبا",
"كــمـا يـتـثـنـى الشـارب المـتـمـايـل",
"ولكــن شـجـانـي مـا شـجـانـي وشـفـنـي",
"مــصــاب له فــي الخــافــقـيـن زلازل",
"فـكـم ثـل عـرش مـنـه وأنـهـار شـامـخ",
"وكــم خــرّ مــصــعــوق وألقــت حـوامـل",
"قـضـى شـمـس ديـن الحـق أكرم من قضى",
"ونـاحـت على الدين الحنيف الثواكل",
"قـضـى بـاقـر العـلم الذي سـن للهدى",
"طــريــقــة حــق لا يــدانــيــه بـاطـل",
"قـضـى بـاقـر العـلم الذي سـن شـرعـة",
"عـــليـــهـــا لرواد الرشـــاد دلايــل",
"وخــط لهــا رســمــاً وأرســى قـواعـداً",
"لهــا فــوق هــام النــيــرات كـلاكـل",
"مــراســم للبــيــت الحــرام قــواعــد",
"قــواعــد للديــن الحــنــيـف مـعـاقـل",
"تـبـسـم مـنـهـا الدهـر والدهـر عابس",
"واخـصـب مـنـها القطر والقطر ما حل",
"وأشـرق مـنـهـا الصـبـح والليل سافع",
"وأسـفـر مـنـهـا العـلم والجهل شامل",
"وعــبــقـت الآفـاق بـالنـشـر والشـذا",
"وقـد وشـعـت بـالنـور تـلك الخـمـائل",
"وســار عــلى مــنــهــاجـهـا كـل عـالم",
"فـمـا عـالم إلا بـهـا اليـوم عـامـل",
"تــصــرم أعــمــار الليـالي وتـنـطـوي",
"ولا تـنـطـوي تـلك العـلى والفـضائل",
"بـــنـــفــســي حــي خــالد وهــو مــيــت",
"مـقـيـم عـلى طـول المـدى وهـو راحـل",
"بــنــفــسـي مـن أمـسـى رهـيـن جـنـادل",
"فـفـاخـرت الشـهـب الحـصـى والجـنادل",
"بـنـفـسـي مـن لا اخـتشي بعده الردى",
"ولســت أبــالي مــن تــغـول الغـوائل",
"لئن اقــفـرت تـلك الربـوع فـطـالمـا",
"أنــاخ مــن الهــلاك فــيـهـا قـبـائل",
"فــمــن سـائل فـضـلا ومـن طـالب هـدى",
"أبــى الله فــيـهـا أن يـخـيّـب سـائل",
"لقــد انــعــش الله الهــدى بـخـلائف",
"له فــي العــلى كــل لكــل يــشــاكــل",
"فــمــا غــاض بـحـر مـن نـداه تـهـللت",
"ســـحـــائب غــر مــوجــهــا مــتــواصــل",
"ومــا صــاح روض فــي ذراه تــرنــحــت",
"فــوارع للمــجــد الأثــيــل أمــاثــل",
"وليـــس يـــزول الهـــم إلا بـــرحــلة",
"إلى مــنـزل مـن دونـه النـجـم نـازل",
"إلى روضــــة غــــنــــاء قـــس وجـــرول",
"وســحــبــان للإطـراء فـيـهـا عـنـادل",
"إلى بـلد فـيـهـا الشـريـف ابن فاطم",
"مــنــيــل الأمــانــي للبـريـة كـافـل",
"هـو السـيـد المـهـدي مـن سـار ذكـره",
"كما سار في الكون الصبا والشمائل",
"هـو البـحـر عـلمـا والسـحاب مواهباً",
"ومـــا النـــاس إلا ســائل ومــســائل",
"جـواد جـرى والغـيـث في حلبة الندى",
"فـغـبـر فـي وجـه الحـيـا وهـو هـاطـل",
"لئن كــان قــد وافــى أخـيـراً فـإنـه",
"لآت بــمــا لم تــســتــطـعـه الأوائل"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/101946
|
حسين العاملي النجفي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/2049
|
العصر الحديث
| null | null |
فصيح
|
<|meter_3|> ل <|psep|> <|bsep|> سقى دارهم من صيب الدمع وابل <|vsep|> ون جادها من ريق المزن هاطل </|bsep|> <|bsep|> رسالة مشتاق وتلك تعّلة <|vsep|> وهل تنفع العاني المشوق الرسائل </|bsep|> <|bsep|> ألا ليت شعري هل لى ذلك الحمى <|vsep|> سبيل فتزجي اليعملات المراقل </|bsep|> <|bsep|> ومن لي بالمام عليه ودونه <|vsep|> سباسب بهم دونهن غوائل </|bsep|> <|bsep|> سباريت لم تنسج بها الريح مطرفا <|vsep|> ولا وضعت فيها الغوادي الحوامل </|bsep|> <|bsep|> يباب فلو وهم تخطى بدوّها <|vsep|> أصاب نكالا وانثنى وهو ناكل </|bsep|> <|bsep|> وما عذر مثلي لا يروض صعابها <|vsep|> ولا يصطلي جمر الغضا وهو شاعل </|bsep|> <|bsep|> فما سئمت نفس السري من السري <|vsep|> ولا عاقها عما تروم الحبائل </|bsep|> <|bsep|> لي الله لم أدلجت فيها تهزني <|vsep|> نوازع نفسي في العلى ومخائل </|bsep|> <|bsep|> لي الشوق هاد والعزيمة مركب <|vsep|> وحبي زاد والدموع مناهل </|bsep|> <|bsep|> فلما انتهينا للحمى لا خلا الحمى <|vsep|> ذ الدار قفرى والخليط مزايل </|bsep|> <|bsep|> خليلي قوما واسعداني فقد طحا <|vsep|> بقلبي داء من جوى البين قاتل </|bsep|> <|bsep|> لعمر كما ما شب لاهب لوعتي <|vsep|> كواعب من أحياء بكر عقائل </|bsep|> <|bsep|> تثنى بأعطاف نشاوي من الصبا <|vsep|> كما يتثنى الشارب المتمايل </|bsep|> <|bsep|> ولكن شجاني ما شجاني وشفني <|vsep|> مصاب له في الخافقين زلازل </|bsep|> <|bsep|> فكم ثل عرش منه وأنهار شامخ <|vsep|> وكم خرّ مصعوق وألقت حوامل </|bsep|> <|bsep|> قضى شمس دين الحق أكرم من قضى <|vsep|> وناحت على الدين الحنيف الثواكل </|bsep|> <|bsep|> قضى باقر العلم الذي سن للهدى <|vsep|> طريقة حق لا يدانيه باطل </|bsep|> <|bsep|> قضى باقر العلم الذي سن شرعة <|vsep|> عليها لرواد الرشاد دلايل </|bsep|> <|bsep|> وخط لها رسماً وأرسى قواعداً <|vsep|> لها فوق هام النيرات كلاكل </|bsep|> <|bsep|> مراسم للبيت الحرام قواعد <|vsep|> قواعد للدين الحنيف معاقل </|bsep|> <|bsep|> تبسم منها الدهر والدهر عابس <|vsep|> واخصب منها القطر والقطر ما حل </|bsep|> <|bsep|> وأشرق منها الصبح والليل سافع <|vsep|> وأسفر منها العلم والجهل شامل </|bsep|> <|bsep|> وعبقت الفاق بالنشر والشذا <|vsep|> وقد وشعت بالنور تلك الخمائل </|bsep|> <|bsep|> وسار على منهاجها كل عالم <|vsep|> فما عالم لا بها اليوم عامل </|bsep|> <|bsep|> تصرم أعمار الليالي وتنطوي <|vsep|> ولا تنطوي تلك العلى والفضائل </|bsep|> <|bsep|> بنفسي حي خالد وهو ميت <|vsep|> مقيم على طول المدى وهو راحل </|bsep|> <|bsep|> بنفسي من أمسى رهين جنادل <|vsep|> ففاخرت الشهب الحصى والجنادل </|bsep|> <|bsep|> بنفسي من لا اختشي بعده الردى <|vsep|> ولست أبالي من تغول الغوائل </|bsep|> <|bsep|> لئن اقفرت تلك الربوع فطالما <|vsep|> أناخ من الهلاك فيها قبائل </|bsep|> <|bsep|> فمن سائل فضلا ومن طالب هدى <|vsep|> أبى الله فيها أن يخيّب سائل </|bsep|> <|bsep|> لقد انعش الله الهدى بخلائف <|vsep|> له في العلى كل لكل يشاكل </|bsep|> <|bsep|> فما غاض بحر من نداه تهللت <|vsep|> سحائب غر موجها متواصل </|bsep|> <|bsep|> وما صاح روض في ذراه ترنحت <|vsep|> فوارع للمجد الأثيل أماثل </|bsep|> <|bsep|> وليس يزول الهم لا برحلة <|vsep|> لى منزل من دونه النجم نازل </|bsep|> <|bsep|> لى روضة غناء قس وجرول <|vsep|> وسحبان للطراء فيها عنادل </|bsep|> <|bsep|> لى بلد فيها الشريف ابن فاطم <|vsep|> منيل الأماني للبرية كافل </|bsep|> <|bsep|> هو السيد المهدي من سار ذكره <|vsep|> كما سار في الكون الصبا والشمائل </|bsep|> <|bsep|> هو البحر علما والسحاب مواهباً <|vsep|> وما الناس لا سائل ومسائل </|bsep|> <|bsep|> جواد جرى والغيث في حلبة الندى <|vsep|> فغبر في وجه الحيا وهو هاطل </|bsep|> </|psep|>
|
null |
الكامل
|
[
"وأخ تــركــت إخـاءه لجـنـونـه ",
" لما بدا لي منه سوء ظنونه",
"فـمـنـحـتـه صـدي لعلمي أنه ",
" قد قيل: كل يقتدي بقرينه"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/146624
|
أبو إسحاق الزوزني
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/3873
|
العصر الفاطمي
| null |
[
{
"attributes": null,
"children": null,
"name": null,
"parentAttributes": null,
"partA": null,
"partB": null,
"size": 65,
"text": "البيتان هما القطعة الوحيدة التي أوردها الباخرزي من شعر هذا الشاعر",
"truncated": false,
"type": "paragraph"
}
] |
فصيح
|
<|meter_13|> ن <|psep|> <|bsep|> وأخ تركت خاءه لجنونه <|vsep|> لما بدا لي منه سوء ظنونه </|bsep|> </|psep|>
|
null |
البسيط
|
[
"لَو جِـئتَ نـارَ الهُـدى مِـن جانِبِ الطُورِ",
"قَــبَــســتَ مـا شِـئتَ مِـن عِـلمٍ وَمِـن نُـورِ",
"مِــن كُــلِّ زَهــراءَ لَم تُـرفَـع ذُؤابَـتُهـا",
"لَيــلاً لِســارٍ وَلَم تُــشــبَــب لِمَــقــرورِ",
"فَـيـضِـيَّةـُ القَـدحِ مِـن نـورِ النُـبُوَّةِ أَو",
"نــورِ الهِــدايَــةِ تَـجـلو ظُـلمَـةَ الزورِ",
"مـا زالَ يُـقـضِـمُهـا التَـقـوى بِـمَوقِدِها",
"صَــــوّامُ هــــاجِــــرَةٍ قَــــوّامُ دَيـــجـــورِ",
"حَــتّـى أَضـاءَت مِـنَ الإيـمـانِ عَـن قَـبَـسٍ",
"قَـد كـانَ تَـحـتَ رَمـادِ الكُـفـرِ مَـكـفـورِ",
"نـورٌ طَـوى اللَهُ زَنـدَ الكَـونِ مِنهُ على",
"سِـــقـــطٍ إِلى زَمَـــنِ المَهـــدِيِّ مَــذخــورِ",
"وَآيَــةٌ كَــإِيــاةِ الشَــمــسِ بَــيــنَ يَــدَي",
"غَــزوٍ عَــلى المَــلِكِ القَــيـسِـيِّ مَـنـذورِ",
"يـا دارُ دارَ أَمـيـرِ المُـؤمِـنـيـنَ بِـسَف",
"حِ الطَودِ طَودِ الهُدى بورِكتِ في الدُورِ",
"ذاتَ العــمــاديــنِ مِــن عِــزٍّ وَمَــمـلَكَـةٍ",
"عَــلى الأَســاسـيـنَ مِـن قُـدسٍ وَتَـطـهـيـرِ",
"مـا كـانَ بانيكِ بِالواني الكَرامَةِ عَن",
"قَـصـرٍ عَـلى مَـجـمَـعِ البَـحـرَيـنِ مَـقـصُـورِ",
"مَــواطِــئ مِــن نَــبِــيٍّ طــالَ مــا وُصِــلَت",
"فـيـهـا الخُـطـى بَـيـنَ تَـسـبـيحٍ وَتَكبيرِ",
"حَــيــثُ اِسـتَـقَـلَّت بِهِ نَـعـلاهُ بـورِكَـتـا",
"فَـــطَـــيَّبـــَت كُـــلَّ مَــوطــوءٍ وَمَــعــبــورِ",
"وَحَـيـثُ قـامَـت قَـنـاةُ الديـنِ تَـرفُلُ في",
"لِواءِ نَــصــرٍ عَــلى البَــرَّيــنِ مَــنـشـورِ",
"فــي كَــفِّ مُــنــشَـمِـرِ البُـردَيـنِ ذي وَرَعٍ",
"عَـلى التُـقـى وَصَـفـاءِ النَـفـسِ مَـفـطـورِ",
"يَــلقــاكَ فــي حـالِ غَـيـبٍ مِـن سَـريـرَتِهِ",
"بِــعــالَمِ القُــدسِ مَــشــهــورٍ وَمَــحـضـورِ",
"تَــسَـنَّمـَ الفُـلكَ مِـن شِـطِّ المَـجـازِ وَقَـد",
"نُـوديـنَ يـا خَـيـرَ أَفـلاكِ العُلا سيري",
"فَــسِــرنَ يَــحــمِـلنَ أَمـرَ اللَهِ مِـن مَـلِكٍ",
"بِــاللَهِ مُــسـتَـنـصِـرٍ فـي اللَهِ مَـنـصُـورِ",
"يُـــومـــي لَهُ بِــسُــجــودٍ كُــلُّ مَــحــرَكَــةٍ",
"مِــنــهــا وَيـوليـهِ حَـمـداً كُـلُّ تَـصـديـرِ",
"لَمــا تَـسـابَـقـنَ فـي بَـحـرِ الزُقـاقِ بِهِ",
"تَــرَكــنَ شَــطَّيــهِ فــي شَــكٍّ وَتَــحــيــيــرِ",
"أَهـــزَّ مِـــن مَـــوجِهِ أَثـــنــاءَ مَــســرورِ",
"أَم خــاضَ مِــن لُجِّهــِ أَحــشــاءَ مَــذعــورِ",
"كَــــأَنَّهـــُ ســـالِكٌ مِـــنـــهُ عَـــلى وَشَـــلٍ",
"فـي الأَرضِ مِـن مُهَـجِ الأَسـيـافِ مَـقطورِ",
"مِــنَ السُــيــوفِ الَّتــي ذابَــت لِسَـطـوَتِهِ",
"وَقَــد رَمــى نـارَ هَـيـجـاهـا بِـتَـسـعـيـرِ",
"ذو المُــنـشَـآتِ الجَـواري فـي أَجِـرَّتِهـا",
"شَــكــلُ الغَــدائِرِ فــي سَــدلٍ وَتَـضـفـيـرِ",
"أَغـرى المِـيـاهَ وَأَنـفـاسَ الرِيـاحِ بِها",
"مــا فـي سَـجـايـاهُ مِـن ليـنٍ وَتَـعـطـيـرِ",
"مِــن كُــلِّ عَـذراءَ حُـبـلى فـي تَـرائِبِهـا",
"رَدعـــان مِـــن عَــنــبَــرٍ وَردٍ وَكــافــورِ",
"تَــخــالُهــا بَــيـنَ أَيـدٍ مِـن مَـجـاذِفِهـا",
"يَـغـرَقـنَ فـي مِـثـلِ ماءِ الوَردِ مِن جُورِ",
"وَرُبَّمـــا خـــاضَـــتِ التَـــيّـــارَ طـــائِرَةً",
"بِــمِــثــلِ أَجـنِـحَـةِ الفُـتـخِ الكَـواسـيـرِ",
"كَـــأَنَّمـــا عَــبَــرَت تَــخــتــالُ عــائِمَــةً",
"فــي زاخِــرٍ مِـن نَـدى يُـمـنـاهُ مَـعـصـورِ",
"حَـتّـى رَمَـت جَـبَـلَ الفَـتـحَـيـنِ مِـن كَـثَـبٍ",
"بِــســاطِــعٍ مِــن سَــنــاهُ غَــيـرَ مَـبـهـورِ",
"لِلَّهِ مــا جَــبَــلُ الفَــتـحَـيـنِ مِـن جَـبَـل",
"مُــعَـظَّمـِ القَـدرِ فـي الأَجـبـالِ مَـذكـورِ",
"مِــن شــامِــخِ الأَنــفِ سَــحــنــائِهِ طَــلَسٌ",
"لَهُ مِــنَ الغَــيــمِ جَــيــبٌ غَــيـرُ مَـزرورِ",
"مُــــعَــــبِّراً بِــــذَراهُ عَــــن ذَرى مَــــلِكٍ",
"مُــسـتَـمـطَـرِ الكَـفِّ وَالأَكـنـافِ مَـمـطـورِ",
"تُـمـسـي النُـجـومُ عَـلى إِكـليـلِ مَـفـرِقِهِ",
"فــي الجَــوِّ حــائِمَـةً مِـثـلَ الدَنـانـيـرِ",
"وَرُبَّمـــا مَـــسَـــحَـــتـــهُ مِـــن ذَوائِبِهــا",
"بِــكُــلِّ فَــضــلٍ عَــلى فَــودَيــهِ مَــجــرورِ",
"وَأَدرَدٍ مِـــن ثَـــنــايــاهُ بِــمــا أَخَــذَت",
"مِــنــهُ مَــعــاجِــمُ أَعــوادِ الدَهــاريــرِ",
"مُـــحَـــنَّكـــٌ حَـــلَبَ الأَيّــامَ أَشــطُــرَهــا",
"وَســاقَهــا سَـوقَ حـادي العِـيـرِ لِلعـيـرِ",
"مُــقَــيَّدُ الخَــطــوِ جَـوّالُ الخَـواطِـرِ فـي",
"عَــجــيــبِ أَمــرَيــهِ مِــن مـاضٍ وَمَـنـظـورِ",
"قَـد واصَـلَ الصَـمـتَ وَالإِطـراقَ مُـفتَكِراً",
"بــادي السَــكـيـنَـةِ مُـغـفَـرِّ الأَسـاريـرِ",
"كَـــأَنَّهـــُ مُـــكـــمَـــدٌ مِـــمّـــا تَـــعَــبَّدَهُ",
"خَــوفُ الوَعــيــدَيــنِ مِــن دَكّ وَتَـسـيـيـرِ",
"أَخـــلِق بِهِ وَجِـــبـــالُ الأَرضِ راجِـــفَــةٌ",
"أَن يَــطــمَــئِنَّ غَــداً مِــن كُــلِّ مَــحــذورِ",
"كَــفــاهُ فَــضـلاً أَنِ اِنـتـابَـت مَـواطِـئَهُ",
"نَــعـلا مَـليـكٍ كَـريـمِ السَـعـيِ مَـشـكـورِ",
"مُـسـتَـنـشِـئاً بِهِـمـا ريـحَ الشَـفـاعَةِ مِن",
"ثَــرى إِمــامٍ بِــأَقـصـى الغَـربِ مَـقـبـورِ",
"مـا اِنـفَـكَّ آمِـلَ أَمـرٍ مِـنـهُ بَـيـنَ يَـدَي",
"يَــومِ القِــيــامَــةِ مَــحــتــومٍ وَمَـقـدورِ",
"حَــتّــى تَــصَـدّى مِـنَ الدُنـيـا عَـلى رَمَـقٍ",
"يَـسـتَنجِزُ الوَعدَ قَبلَ النَفخِ في الصورِ",
"مُـسـتَـقـبِـلَ الجـانِـبِ الغَـربِـيِّ مُـرتَقِباً",
"كَـــأَنَّهـــُ بـــائِتٌ فـــي جَـــوِّ أَســـمــيــرِ",
"لِبــــارِقٍ مِــــن حُــــســــامٍ سَـــلَّهُ قَـــدَرُ",
"بِـالغَـربِ مِـن أُفُـقِ البِـيـضِ المَـشـاهيرِ",
"إِذا تَــــأَلَّقَ قَــــيـــسِـــيّـــاً أَهـــابَ بِهِ",
"إِلى شَــفــا مِـن مُـضـاعِ الديـنِ مَـوتـورِ",
"مَــلكٌ أَتـى عِـظَـمـاً فَـوقَ الزَمـانِ فَـمـا",
"يَــمُــرُّ فــيــهِ بِــشَــيــءٍ غَــيـرِ مَـحـقـورِ",
"مـا عَـنَّ فـي الديـنِ وَالدُنـيـا لَهُ أَرَبٌ",
"إِلا تَــأَتّــى لَهُ مِــن غَــيــرِ تَــعــذيــرِ",
"وَلا رَمـــى مِـــن أمــانِــيــهِ إِلى غَــرَضٍ",
"إِلا هَــدى سَهــمَهُ نُــجــحُ المَــقــاديــرِ",
"حَــــتّــــى كَــــأَنَّ لَهُ فــــي كُـــلِّ آوِنَـــةٍ",
"سُــلطــانَ رِقٍّ عَــلى الدُنـيـا وَتَـسـخـيـرِ",
"مُــمَــيَّزُ الجَــيــشِ مُــلتَــفّــاً مَــواكِــبُهُ",
"مِــن كُـلِّ مَـثـلولِ عَـرشِ المُـلكِ مَـقـهـورِ",
"مِـنَ الأُلى خَـضَـعـوا قَـسـراً لَهُ وَعَـنَـوا",
"لِأَمـــرِهِ بَـــيـــنَ مَـــنـــهِـــيٍّ وَمَــأمــورِ",
"مِـن بَـعدِ ما عانَدوا أَمراً فَما تَرَكوا",
"إِذ أَمـكَـنَ العَـفـوُ مَـيـسـوراً لِمَـعـسـورِ",
"بَــقِــيَّةــُ الحَــربِ فــاتـوهـا وَمـا بِهِـمُ",
"فـي الضَـربِ وَالطَـعـنِ سـيـمـاءٌ لِتَـقصيرِ",
"لا يُــنــكِــرُ القَـومُ مِـمّـا فـي أَكُـفِّهـِمُ",
"بــيــضٍ مَــفــاليــلَ أَو سُـمـرٍ مَـكـاسـيـرِ",
"إِذا صَــدَعــتَ بِــأَمــرِ اللَهِ مُــجــتَهِــداً",
"ضَــرَبــتَ وَحــدَك أَعــنــاقَ الجَــمــاهـيـرِ",
"لا يَـــذهَـــلَنَّ لِتَــقــليــلٍ أَخــو سَــبَــبٍ",
"مِــنَ الأُمــورِ وَلا يَــركَــن لِتَــكــثـيـرِ",
"فَـالبَـحرُ قَد عادَ مِن ضَربِ العَصا يَبَساً",
"وَالأَرضُ قَــد غَــرِقَــت مِــن فَــورِ تَـنّـورِ",
"وَإِنَّمــــا هُــــوَ سَــــيــــفُ اللَهِ قَــــلَّدَهُ",
"أَقــوى الهُـداةِ يَـداً فـي دَفـعِ مَـحـذورِ",
"فَـــإِن يَـــكُــن بِــيَــدِ المَهــدِيِّ قــائِمُهُ",
"فَــمَــوضِــعُ الحَــدِّ مِــنــهُ جَــدُّ مَــشـهـورِ",
"وَالشَـمـسُ إِن ذَكَـرَت مـوسـى فَـمـا نَـسِيَت",
"فَــتــاهُ يُــوشَــعَ قَــمّــاعَ الجَــبــابـيـرِ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/35108
|
الرصافي البَلَنسي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1005
|
المغرب والأندلس
| null | null |
فصيح
|
<|meter_7|> ر <|psep|> <|bsep|> لَو جِئتَ نارَ الهُدى مِن جانِبِ الطُورِ <|vsep|> قَبَستَ ما شِئتَ مِن عِلمٍ وَمِن نُورِ </|bsep|> <|bsep|> مِن كُلِّ زَهراءَ لَم تُرفَع ذُؤابَتُها <|vsep|> لَيلاً لِسارٍ وَلَم تُشبَب لِمَقرورِ </|bsep|> <|bsep|> فَيضِيَّةُ القَدحِ مِن نورِ النُبُوَّةِ أَو <|vsep|> نورِ الهِدايَةِ تَجلو ظُلمَةَ الزورِ </|bsep|> <|bsep|> ما زالَ يُقضِمُها التَقوى بِمَوقِدِها <|vsep|> صَوّامُ هاجِرَةٍ قَوّامُ دَيجورِ </|bsep|> <|bsep|> حَتّى أَضاءَت مِنَ اليمانِ عَن قَبَسٍ <|vsep|> قَد كانَ تَحتَ رَمادِ الكُفرِ مَكفورِ </|bsep|> <|bsep|> نورٌ طَوى اللَهُ زَندَ الكَونِ مِنهُ على <|vsep|> سِقطٍ ِلى زَمَنِ المَهدِيِّ مَذخورِ </|bsep|> <|bsep|> وَيَةٌ كَِياةِ الشَمسِ بَينَ يَدَي <|vsep|> غَزوٍ عَلى المَلِكِ القَيسِيِّ مَنذورِ </|bsep|> <|bsep|> يا دارُ دارَ أَميرِ المُؤمِنينَ بِسَف <|vsep|> حِ الطَودِ طَودِ الهُدى بورِكتِ في الدُورِ </|bsep|> <|bsep|> ذاتَ العمادينِ مِن عِزٍّ وَمَملَكَةٍ <|vsep|> عَلى الأَساسينَ مِن قُدسٍ وَتَطهيرِ </|bsep|> <|bsep|> ما كانَ بانيكِ بِالواني الكَرامَةِ عَن <|vsep|> قَصرٍ عَلى مَجمَعِ البَحرَينِ مَقصُورِ </|bsep|> <|bsep|> مَواطِئ مِن نَبِيٍّ طالَ ما وُصِلَت <|vsep|> فيها الخُطى بَينَ تَسبيحٍ وَتَكبيرِ </|bsep|> <|bsep|> حَيثُ اِستَقَلَّت بِهِ نَعلاهُ بورِكَتا <|vsep|> فَطَيَّبَت كُلَّ مَوطوءٍ وَمَعبورِ </|bsep|> <|bsep|> وَحَيثُ قامَت قَناةُ الدينِ تَرفُلُ في <|vsep|> لِواءِ نَصرٍ عَلى البَرَّينِ مَنشورِ </|bsep|> <|bsep|> في كَفِّ مُنشَمِرِ البُردَينِ ذي وَرَعٍ <|vsep|> عَلى التُقى وَصَفاءِ النَفسِ مَفطورِ </|bsep|> <|bsep|> يَلقاكَ في حالِ غَيبٍ مِن سَريرَتِهِ <|vsep|> بِعالَمِ القُدسِ مَشهورٍ وَمَحضورِ </|bsep|> <|bsep|> تَسَنَّمَ الفُلكَ مِن شِطِّ المَجازِ وَقَد <|vsep|> نُودينَ يا خَيرَ أَفلاكِ العُلا سيري </|bsep|> <|bsep|> فَسِرنَ يَحمِلنَ أَمرَ اللَهِ مِن مَلِكٍ <|vsep|> بِاللَهِ مُستَنصِرٍ في اللَهِ مَنصُورِ </|bsep|> <|bsep|> يُومي لَهُ بِسُجودٍ كُلُّ مَحرَكَةٍ <|vsep|> مِنها وَيوليهِ حَمداً كُلُّ تَصديرِ </|bsep|> <|bsep|> لَما تَسابَقنَ في بَحرِ الزُقاقِ بِهِ <|vsep|> تَرَكنَ شَطَّيهِ في شَكٍّ وَتَحييرِ </|bsep|> <|bsep|> أَهزَّ مِن مَوجِهِ أَثناءَ مَسرورِ <|vsep|> أَم خاضَ مِن لُجِّهِ أَحشاءَ مَذعورِ </|bsep|> <|bsep|> كَأَنَّهُ سالِكٌ مِنهُ عَلى وَشَلٍ <|vsep|> في الأَرضِ مِن مُهَجِ الأَسيافِ مَقطورِ </|bsep|> <|bsep|> مِنَ السُيوفِ الَّتي ذابَت لِسَطوَتِهِ <|vsep|> وَقَد رَمى نارَ هَيجاها بِتَسعيرِ </|bsep|> <|bsep|> ذو المُنشَتِ الجَواري في أَجِرَّتِها <|vsep|> شَكلُ الغَدائِرِ في سَدلٍ وَتَضفيرِ </|bsep|> <|bsep|> أَغرى المِياهَ وَأَنفاسَ الرِياحِ بِها <|vsep|> ما في سَجاياهُ مِن لينٍ وَتَعطيرِ </|bsep|> <|bsep|> مِن كُلِّ عَذراءَ حُبلى في تَرائِبِها <|vsep|> رَدعان مِن عَنبَرٍ وَردٍ وَكافورِ </|bsep|> <|bsep|> تَخالُها بَينَ أَيدٍ مِن مَجاذِفِها <|vsep|> يَغرَقنَ في مِثلِ ماءِ الوَردِ مِن جُورِ </|bsep|> <|bsep|> وَرُبَّما خاضَتِ التَيّارَ طائِرَةً <|vsep|> بِمِثلِ أَجنِحَةِ الفُتخِ الكَواسيرِ </|bsep|> <|bsep|> كَأَنَّما عَبَرَت تَختالُ عائِمَةً <|vsep|> في زاخِرٍ مِن نَدى يُمناهُ مَعصورِ </|bsep|> <|bsep|> حَتّى رَمَت جَبَلَ الفَتحَينِ مِن كَثَبٍ <|vsep|> بِساطِعٍ مِن سَناهُ غَيرَ مَبهورِ </|bsep|> <|bsep|> لِلَّهِ ما جَبَلُ الفَتحَينِ مِن جَبَل <|vsep|> مُعَظَّمِ القَدرِ في الأَجبالِ مَذكورِ </|bsep|> <|bsep|> مِن شامِخِ الأَنفِ سَحنائِهِ طَلَسٌ <|vsep|> لَهُ مِنَ الغَيمِ جَيبٌ غَيرُ مَزرورِ </|bsep|> <|bsep|> مُعَبِّراً بِذَراهُ عَن ذَرى مَلِكٍ <|vsep|> مُستَمطَرِ الكَفِّ وَالأَكنافِ مَمطورِ </|bsep|> <|bsep|> تُمسي النُجومُ عَلى ِكليلِ مَفرِقِهِ <|vsep|> في الجَوِّ حائِمَةً مِثلَ الدَنانيرِ </|bsep|> <|bsep|> وَرُبَّما مَسَحَتهُ مِن ذَوائِبِها <|vsep|> بِكُلِّ فَضلٍ عَلى فَودَيهِ مَجرورِ </|bsep|> <|bsep|> وَأَدرَدٍ مِن ثَناياهُ بِما أَخَذَت <|vsep|> مِنهُ مَعاجِمُ أَعوادِ الدَهاريرِ </|bsep|> <|bsep|> مُحَنَّكٌ حَلَبَ الأَيّامَ أَشطُرَها <|vsep|> وَساقَها سَوقَ حادي العِيرِ لِلعيرِ </|bsep|> <|bsep|> مُقَيَّدُ الخَطوِ جَوّالُ الخَواطِرِ في <|vsep|> عَجيبِ أَمرَيهِ مِن ماضٍ وَمَنظورِ </|bsep|> <|bsep|> قَد واصَلَ الصَمتَ وَالِطراقَ مُفتَكِراً <|vsep|> بادي السَكينَةِ مُغفَرِّ الأَساريرِ </|bsep|> <|bsep|> كَأَنَّهُ مُكمَدٌ مِمّا تَعَبَّدَهُ <|vsep|> خَوفُ الوَعيدَينِ مِن دَكّ وَتَسييرِ </|bsep|> <|bsep|> أَخلِق بِهِ وَجِبالُ الأَرضِ راجِفَةٌ <|vsep|> أَن يَطمَئِنَّ غَداً مِن كُلِّ مَحذورِ </|bsep|> <|bsep|> كَفاهُ فَضلاً أَنِ اِنتابَت مَواطِئَهُ <|vsep|> نَعلا مَليكٍ كَريمِ السَعيِ مَشكورِ </|bsep|> <|bsep|> مُستَنشِئاً بِهِما ريحَ الشَفاعَةِ مِن <|vsep|> ثَرى ِمامٍ بِأَقصى الغَربِ مَقبورِ </|bsep|> <|bsep|> ما اِنفَكَّ مِلَ أَمرٍ مِنهُ بَينَ يَدَي <|vsep|> يَومِ القِيامَةِ مَحتومٍ وَمَقدورِ </|bsep|> <|bsep|> حَتّى تَصَدّى مِنَ الدُنيا عَلى رَمَقٍ <|vsep|> يَستَنجِزُ الوَعدَ قَبلَ النَفخِ في الصورِ </|bsep|> <|bsep|> مُستَقبِلَ الجانِبِ الغَربِيِّ مُرتَقِباً <|vsep|> كَأَنَّهُ بائِتٌ في جَوِّ أَسميرِ </|bsep|> <|bsep|> لِبارِقٍ مِن حُسامٍ سَلَّهُ قَدَرُ <|vsep|> بِالغَربِ مِن أُفُقِ البِيضِ المَشاهيرِ </|bsep|> <|bsep|> ِذا تَأَلَّقَ قَيسِيّاً أَهابَ بِهِ <|vsep|> ِلى شَفا مِن مُضاعِ الدينِ مَوتورِ </|bsep|> <|bsep|> مَلكٌ أَتى عِظَماً فَوقَ الزَمانِ فَما <|vsep|> يَمُرُّ فيهِ بِشَيءٍ غَيرِ مَحقورِ </|bsep|> <|bsep|> ما عَنَّ في الدينِ وَالدُنيا لَهُ أَرَبٌ <|vsep|> ِلا تَأَتّى لَهُ مِن غَيرِ تَعذيرِ </|bsep|> <|bsep|> وَلا رَمى مِن أمانِيهِ ِلى غَرَضٍ <|vsep|> ِلا هَدى سَهمَهُ نُجحُ المَقاديرِ </|bsep|> <|bsep|> حَتّى كَأَنَّ لَهُ في كُلِّ وِنَةٍ <|vsep|> سُلطانَ رِقٍّ عَلى الدُنيا وَتَسخيرِ </|bsep|> <|bsep|> مُمَيَّزُ الجَيشِ مُلتَفّاً مَواكِبُهُ <|vsep|> مِن كُلِّ مَثلولِ عَرشِ المُلكِ مَقهورِ </|bsep|> <|bsep|> مِنَ الأُلى خَضَعوا قَسراً لَهُ وَعَنَوا <|vsep|> لِأَمرِهِ بَينَ مَنهِيٍّ وَمَأمورِ </|bsep|> <|bsep|> مِن بَعدِ ما عانَدوا أَمراً فَما تَرَكوا <|vsep|> ِذ أَمكَنَ العَفوُ مَيسوراً لِمَعسورِ </|bsep|> <|bsep|> بَقِيَّةُ الحَربِ فاتوها وَما بِهِمُ <|vsep|> في الضَربِ وَالطَعنِ سيماءٌ لِتَقصيرِ </|bsep|> <|bsep|> لا يُنكِرُ القَومُ مِمّا في أَكُفِّهِمُ <|vsep|> بيضٍ مَفاليلَ أَو سُمرٍ مَكاسيرِ </|bsep|> <|bsep|> ِذا صَدَعتَ بِأَمرِ اللَهِ مُجتَهِداً <|vsep|> ضَرَبتَ وَحدَك أَعناقَ الجَماهيرِ </|bsep|> <|bsep|> لا يَذهَلَنَّ لِتَقليلٍ أَخو سَبَبٍ <|vsep|> مِنَ الأُمورِ وَلا يَركَن لِتَكثيرِ </|bsep|> <|bsep|> فَالبَحرُ قَد عادَ مِن ضَربِ العَصا يَبَساً <|vsep|> وَالأَرضُ قَد غَرِقَت مِن فَورِ تَنّورِ </|bsep|> <|bsep|> وَِنَّما هُوَ سَيفُ اللَهِ قَلَّدَهُ <|vsep|> أَقوى الهُداةِ يَداً في دَفعِ مَحذورِ </|bsep|> <|bsep|> فَِن يَكُن بِيَدِ المَهدِيِّ قائِمُهُ <|vsep|> فَمَوضِعُ الحَدِّ مِنهُ جَدُّ مَشهورِ </|bsep|> </|psep|>
|
null |
البسيط
|
[
"فـي لَيـلَةٍ سَـدِكَـت بِـالأَرضِ فَـحمَتُها",
"وَالجَــوُّ أَزرَقُ وَقّــادُ المَــصــابـيـحِ",
"وَدَّعــــتُهُ وَكِـــلانـــا واضِـــعٌ يَـــدَهُ",
"عَـلى حَـشـاً بِـسَـمـومِ الشَـوقِ مَـلفوحِ",
"ما طِبتُ بِالعَيشِ نَفساً بَعدَ فُرقَتِها",
"وَالعَـيـشُ مـا بَـيـنَ مَـذمومٍ وَمَمدوحِ"
] | null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poem/35088
|
الرصافي البَلَنسي
| null |
https://poetry.dctabudhabi.ae/diwan/poet/1005
|
المغرب والأندلس
| null | null |
فصيح
|
<|meter_7|> ح <|psep|> <|bsep|> في لَيلَةٍ سَدِكَت بِالأَرضِ فَحمَتُها <|vsep|> وَالجَوُّ أَزرَقُ وَقّادُ المَصابيحِ </|bsep|> <|bsep|> وَدَّعتُهُ وَكِلانا واضِعٌ يَدَهُ <|vsep|> عَلى حَشاً بِسَمومِ الشَوقِ مَلفوحِ </|bsep|> </|psep|>
|
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.