image stringlengths 114 117 | text stringlengths 21 2.03k |
|---|---|
لِتَفَرُّجٍ وَغَيْرِهِ مِنْ الْأَغْرَاضِ التَّافِهَةِ كَالْأَجْنَبِيِّ وَهِيَ مُوَلَّدَةٌ قِيلَ لَعَلَّهَا مِنْ انْفِرَاجِ الْهَمِّ أَيْ انْكِشَافِهِ وَيَجُوزُ دُخُولُهُ لِلسَّقْيِ وَالْإِصْلَاحِ لِلْبِنَاءِ بِغَيْرِ آلَةٍ أَجْنَبِيَّةٍ وَنَحْوِهِمَا كَاجْتِنَاءِ الثَّمَرِ فِي الْأَصَحِّ صِيَانَةً لِمِلْكِهِ عَنْ الضَّ... | |
عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِي، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَاوُسٍ، أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَرَى شَعْرَ ابْنَتِهِ.قَالَ لَيْثٌ: وَكَانَ الشَّعْبِيُّ يَكْرَهُهُ مِنْ كُلِّ ذَاتِ مَحْرَمٍ. عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي يَعْلَى، قَالَ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ يُذَوِّبُ أُمَّهُ،... | |
أَنَّهُمْ لَا يَدْخُلُونَ وَإِنْ كَانَتْ عَلَى حِنْثٍ وَهُوَ قَوْلُ الْمُغِيرَةِ | |
قالوا تَعَشَّقَ كُلَّ رَبِّ مَلاحَةٍ فَأَجَبتُهم إِنَّ المُحَرِّكَ واحِدُ | |
وَقَالَ عِكْرِمَةُ في قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالىَ: وَآخَرِينَ مِنهُمْ لَمَّا يَلْحَقُواْ بِهِمْ: هُمُ التَّابِعُون الإِمَامُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ الصَّنعَانيُّ في تَفْسِيرِهوَالَّذِينَ جَاءُواْ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلاَ تجْعَلْ في قُلُوبِنَ... | |
وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَلَا تَجْعَلْ... | |
ضَمِنُوا كَسَائِرِ الْأُمَنَاءِ .هَذَا قَوْلٌ مِنْ كَلَامِ جَدِّ الْأُجْهُورِيِّ وَبَعْضُهُ بِالتَّصْرِيحِ ، وَأَمَّا نَفْسُ الْأُجْهُورِيِّ فَكَانَ يُقَرِّرُ فِي الْمَحَافِلِ مَا نَقَلَهُ الْعَلَّامَةُ التَّتَّائِيُّ فِي شَرْحِ خَلِيلٍ مِنْ أَنَّ الْمَصَالِحَ الْعَامَّةَ الْآنَ تَضَمُّنُ الْخُفَرَاءِ ، وَلَمْ يَنْقُلْ... | |
الجسمَيْنِ هُمَا وَ فَإِنَّ تَسَاوِي: وَ . وَبِذَلِكَ فَإِنَّ: الإشارةُ السَّالِبَةُ تَعْنِي أَنَّ القُوَّتَيْنِ فِي اتِّجَاهَيْنِ مُتَضَادَّيْنِ. إِذَا كَانَتْ سُرْعَةُ الجِسْمَيْنِ قَبْلَ التَّصَادُمِ هُمَا وَ وَسُرْعَتَهُمَا بَعْدَ التَّصَادُمِ هِيَ وَ فَإِنَّ: وَبِالتَّشَابُهِ فَإِنَّهُ إِذَا وُجِدَ أَجْسَامٌ عَدِي... | |
فِيهَا ابْتِدَاءً قَوْلُهُ: وَتَقَدَّمَ فِي الْأَوَانِي إلَخْ مُرَادُهُ بِهِ جَوَابٌ آخَرُ، وَهُوَ أَنَّ الْمُرَجَّحَ أَنَّ حُرْمَةَ الذَّوْقِ إنَّمَا هِيَ عِنْدَ تَحَقُّقِ النَّجَاسَةِ، إلَّا أَنَّ الْأَنْسَبَ هُنَا جَوَابُ الْبُلْقِينِيِّ لِمَا قَدَّمْنَاهُ | |
وَذَكَرَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَجَدَ حِينَ جَاءَهُ قَتْلُ مسيلمة .فَصْلٌ فِي هَدْيِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِكَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذَا مَرَّ بِسَجْدَةٍ كَبَّرَ وَسَجَدَ، وَرُبَّمَا قَالَ فِي سُجُودِهِ سَجَدَ وَج... | |
يَنْصِب الْمُثَنَّى بِالْأَلِفِ .حَاشِيَةُ السِّيُوطِيِّ : لَا وِتْرَان فِي لَيْلَة هُوَ عَلَى لُغَة بَلْحَارِث الَّذِينَ يَجُرُّونَ الْمُثَنَّى بِالْأَلْفِ فِي كُلّ حَال وَكَانَ الْقِيَاس عَلَى لُغَة غَيْرهمْ لَا وِتْرَيْن حَاشِيَةُ السِّنْدِيِّ :قَوْله فَإِنْ كَانَ لَهُ حَاجَة أَيْ إِلَى أَهْله أَلَمَّ نَزَلَ بِأَهْل... | |
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا مُؤَمَّلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الثَّقَفِيُّ، ثنا سَهْلٌ أَبُو جَرِيرٍ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ... | |
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثَنَا قُتَيْبَةُ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، عَنْ أَبِي شَيْبَةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي النُّعْمَانُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا | |
يَتَعَلَّقَ بِهِ مُتَعَلِّقٌ يَوْمًا مَا ذَكَرْنَاهُ لِبُطْلَانِهِ .الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ تَكَلَّمَ الْمُفَسِّرُونَ فِي قَوْلِهِ : كَانُوا قَلِيلًا مِنْ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ لِأَجْلِ أَنَّ ظَاهِرَهُ يُعْطِي أَنَّ نَوْمَهُمْ بِاللَّيْلِ كَانَ قَلِيلًا ، وَلَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ .وَإِنَّمَا مَدَحَ اللَّهُ عَزَّ و... | |
قَوْلُ الْمُصَنِّفِ : فِيمَا لَا يَتَغَيَّرُ غَالِبًا يُفْهِمُ الصِّحَّةَ فِيمَا يَحْتَمِلُ التَّغَيُّرَ وَعَدَمَهُ عَلَى السَّوَاءِكَالْحَيَوَانِ ، وَهُوَ الْأَصَحُّ ؛ لِأَنَّهُ يَصْدُقُ بِأَنَّهُ لَا يَتَغَيَّرُ غَالِبًا ، وَلَا يُنَافِيهِ قَوْلُهُ دُونَ مَا يَتَغَيَّرُ غَالِبًا كَالْأَطْعِمَةِ بَلْ يُوَافِقُهُ .قَال... | |
وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ سُورَةُ الْأَنْفَالِ: وَقَوْلُهُ: أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ الْآيَةَ سُورَةُ الطُّورِ: وَأَذِنَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ فِي الْهِجْرَةِ عِن... | |
بَانَ الشَّبَابُ وَأَفْنَى ضُعْفَهُ العُمُرُ، للَّهِ دَرُّكَ أَيَّ العَيْشِ تَنْتَظِرُهَلْ أَنْتَ طَالِبُ وِتْرٍ لَسْتَ مُدْرِكَهُ، أَمْ هَلْ لِقَلْبِكَ عن أُلاَّفِهِ وَطَرُأَمْ كُنْتَ تَعْرِفُ آياتٍ، فَقَدْ جَعَلَتْ ... آياتُ إلْفِكَ بِالوَدْكَاءِ تَدَّثِرُأَمْ لاَ نَزَالُ نُرَجّي عِيْشَاً أُنُفاً، لَمْ تُرْجَ قَبْلُ ... | |
وَاِتَّجَهُوا إِلَى تَدْرِيسِ العُلُومِ الدِّينِيَّةِ فَقَط | |
الشَّرْطَ كَلَامٌ يُبْطِلُ جَمِيعَهُ بِالْإِجْمَاعِ كَقَوْلِهِ : أَنْتُنَّ طَوَالِقُ إنْ دَخَلْتُنَّ الدَّارَ ، فَلَا تَدْخُلُ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ ، وَيَبْطُلُ وُقُوعُ الطَّلَاقِ انْتَهَى .وَمِنْهَا : أَنَّهُ يَجُوزُ فِي الشَّرْطِ أَنْ يَكُونَ الْخَارِجُ بِهِ أَكْثَرَ مِنْ الْبَاقِي بِلَا نِزَاعٍ ، بِخِلَافِ الِاسْتِثْ... | |
يَقُولُ: لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ،وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ: صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى انْتَفَخَتْ قَدَمَاهُ، وَقَالَتْ عَائِشَةُ: كَانَ عَمَلُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِيمَةً ، وَأَيُّكُمْ يُطِيقُ مَا كَانَ يُطِيقُ، وَقَالَتْ: ... | |
آخَرَ بِقَوْلِهِ وَهُوَ مَا لَا حَصْرَ فِيهِ وَالْعَدَدُ لَا يَحْتَمِلُ الْعُمُومَ وَفِي الْعِبَارَةِ مُضَافٌ مَحْذُوفٌ أَيْ صِحَّةُ الِاسْتِثْنَاءِ دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُ الشَّارِحِ فَكُلُّ مَا صَحَّ إلَخْ وَقَوْلُهُ وَقَدْ صَحَّ الِاسْتِثْنَاءُ إلَخْ وَبِهِ يَنْدَفِعُ مَا يُقَالُ إنَّ فِي الْكَلَامِ دَوْرًا لِاقْتِضَا... | |
مَعْنَى الْإِبْلَاغِ فِي الْبَيَانِ وَرَفْعِ الْإِشْكَالِ لِمَا كَانَ وَقَعَ فِي ذَلِكَ مِنْ الِاخْتِلَافِ عَلَى مَا يَأْتِي بَعْدُ ذَلِكَ فَاضْطُرَّتَا إِلَى الْمُبَالَغَةِ فِي الْبَيَانِ لِزَوَالِ الشُّبْهَةِ وَوُجُوهُ الِاحْتِمَالِ وَتَخْلِيصُ الْحَدِيثِ حُجَّةٌ فِي مَوْضِعِ الِاخْتِلَافِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْأَحْدَا... | |
يَخْتِلُ النَّاسَ فُرَادَى فإِذَا أَجْمَعُوا رَأْياً أَدَارَ الطَّعْنَ نَثْرَا | |
رَبَّنا أَنْفِذْ بِيَ الْحَ وابْدُلِ الْجَوْرَ بِعَدْ عَاجِلاً مِنْ غَيْرِ رَيْثٍ | |
عَامًا، وَنِسْبَةٌ . كَانَتْ وَاقِعَةً فِي الْفِئَةِ الْعُمْرِيَّةِ مَا بَيْنَ الْخَامِسَةِ وَالْعِشْرِينَ وَالرَّابِعَةِ وَالْأَرْبَعِينَ عَامًا، وَنِسْبَةٌ . كَانَتْ مَا بَيْنَ الْخَامِسَةِ وَالْأَرْبَعِينَ وَالرَّابِعَةِ وَالسَّتِّينَ، وَنِسْبَةٌ . كَانَتْ ضِمْنَ فِئَةِ الْخَامِسَةِ وَالسَّتِّينَ عَامًا مَا فَوْقَ. ... | |
التَّوْبَةُ وعُرِفَ مِنْهُ الرُّجُوْعُ، الكَذِبُ شَدِيْدٌ. وسَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عَنِ القِرَاءَةِ بالألْحَانِ؟ فَقَالَ: لَا يُعْجُبنِيْ ، هو مُحْدَثٌ. عَلِيُّ بنُ سَهْلِ بنِ المُغِيْرَةِ البَزَّازُ، أَبُو الحَسَن النَّسَائِيُّ.ذَكَرَهُ أَبُو بَكْرٍ الخَلَّالُ مِنْ جُمْلَةِ الأصْحَابِ البَغْدَادِيِّيْنَ.نَقَلْتُ... | |
شيخٌ آخَرُ السَّابِعَ عَشَرَأَخْبَرَنَا الرَّئِيسُ أَبُو الْفَرَجِ مَسْعُودُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ، إِجَازَةً كَتَبَ بها إلينا، سنة تسعٍ وخمسين وخمسمائةٍ، قال: أخبرنا أبو عمر عبد الوهاب ابن الإِمَامِ ... | |
لِلْوُقُوْفِ عَلى قَوَاعِدِ وَأُصُوْلِ المُبْتَدِعَةِ، يُرَاجَعُ: | |
إِنَّ الَّتي سَبَعَت عَدُوَّهُ أَصبَحَت عَمّا لَقيتَ كَغائِبٍ لَم يَشهَدِ | |
وَلَيْلَةٍ سَالَ في أَعْقَابِهَا شَفَقٌ كَأَنَّهَا بِحُسَامِ الْفَجْرِ قَدْ ذُبِحَتْ | |
لَوْنُهُ لَوْنُ الدَّمِ وَرِيحُهُ رِيحُ الْمِسْكِ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَا الشَّهِيدُ عَلَى هَذَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسلم يُدْفَنُونَ عَلَى عَيْنَيْهِ، وَلَمْ يُغَسِّلْهُمْ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ كَمَا يُصَلِّ... | |
أَنْ إِدْرِيسَ سُمِّيَ فِي الْقُرْآنِ بِقَوْلِهِ: . وَأَنَّهُ النَّبِيُّ الَّذِي كَانَ يَخْطُ بِالرَّمْلِ فِي حَدِيثٍ لِلرَّسُولِ مُحَمَّدٍ. عِندَ الْإِمَامِيَّةِ هُوَ نَبِيُّ اللَّهِ إِدْرِيسُ وَصَاحِبُ عِلْمِ حُرُوفِ الْهَرَامِسَةِ: عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ النَّبِيِّ ص قَالَ: خَلَقَ اللَّهُ الْأَحْرُفَ وَجَعَلَ لَهَ... | |
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ آل عمران: . يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ... | |
الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا لِنَفْتِ... | |
حَقٌ لَهُ ولِصاحِبَيْهِ مَا لَهُمْ فِي قَوْمِهِمْ مِنْ صَادِقِ الإِجلاَلِ | |
وذَكَرَ في الباب أيضًا عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيرِ قَال: لَمَّا قُتِلَ الذِينَ بِبِئْرِ مَعُونَةَ، وَأُسِرَ عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ قَال لَهُ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيلِ: مَنْ هَذَا؟ فَأَشَارَ إِلَى قَتِيلٍ فَقَال لَهُ عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ: هَذَا عَامِرُ بْنُ فُهَيرَةَ، فَقَال: لَقَدْ رَأَيتُهُ بَعْدَ مَا ق... | |
أُجُورِهِمْ شَيْءٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَهُوَ لَا يَأْمَنُ أَنْ يَسْبِقَ فَلَا بَأْسَ بِهِ وَمَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْ... | |
فَاليَوْمَ قَدْ نَهْنَهَنِي تَنَهْنُهِي وَأَولُ حِلْمٍ لَيْسَ بِالمُسَفَّهِ | |
حَتَّى إِذَا نَالَ مِنْهُ السُّكْرُ قَامَ إِلَى فَيَّاضَةِ الْقَرْءِ لَمْ تُعْهَدْ بِتَطْهِيرِ | |
إِمَّا أبُو سَلَمَةٍ أوْ سَالِمُ ... أوْ فَأبُو بَكْرٍ خِلَافٌ قَائِمُ أَوْ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ حَبْرِ البَشَرْ ... هُوَ ابْنُ عَباسٍ وَهَذَا عَنْ عُمَرْ | |
وَقُلنَ تَمَتَّع لَيلَةَ اليَأسِ هَذِهِ فَإِنَّكَ مَرجومٌ غَداً أَو مُسَيَّفُ | |
وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ . | |
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ فِي كِتَابِهِ، أَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ أَحْمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، ... | |
مِنْطَقَةُ جَامْبِيلا هِيَ إِحْدَى مَنَاطِقِ إِثْيُوبِيَا. مَراجِعُ أَقَالِيمَ إِثْيُوبِيَا دُوَلٌ وَأَقَالِيمٌ أُسِّسَتْ فِي | |
أَخْذِ قِيمَتِهِ سَالِمًا مِنْ هَذَا النَّقْصِ .قَالَ خَلِيلٌ مُشَبِّهًا فِي التَّخْيِيرِ : كَصِبْغَةٍ فِي قِيمَتِهِ وَأَخَذَ ثَوْبَهُ وَدَفَعَ قِيمَةَ الصِّبْغِ بِالْكَسْرِ أَيْ الْمَصْبُوغِ بِهِ وَفِي بِنَائِهِ فِي أَخْذِهِ وَدَفْعِ قِيمَةِ نَقْضِهِ بَعْدَ سُقُوطِ كُلْفَةٍ لَمْ يَتَوَلَّهَا ، وَبَيْنَ أَنْ يَأْمُرَ ا... | |
يَخْتَصِمَانِ فِيمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَمْوَالِ بَنِي النَّضِيرِ، فَقَالَ الْقَوْمُ: اقْضِ بَيْنَهُمَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَرِحْ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ، فَقَدْ طَالَتْ خُصومَتُهُمَا، فَقَالَ عُمَرُ: أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَ... | |
أَجْزَائِهَا بِحُكْمِ مِلْكِ الْيَمِينِ فَلَوْ بَقِيَ النِّكَاحُ يَلْزَمُ أَنْ يَكُونَ بِضْعُهَا مَمْلُوكًا لِلرَّجُلِ وَالْمَالِكِيَّةُ أَثَرُ الْقَاهِرِيَّةِ وَالْمَمْلُوكِيَّةُ أَثَرُ الْمَقْهُورِيَّةِ فَمُحَالٌ أَنْ يَكُونَ الشَّيْءُ الْوَاحِدُ فِي حَالَةٍ وَاحِدَةٍ مَالِكًا وَمَمْلُوكًا قَاهِرًا وَمَقْهُورًا فَيَل... | |
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرَنَا سَلَامُ بْنُ مِسْكِينٍ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ طَلْحَةَ، وَكَانَ أبُوُهُ قَدْ شَهِدَ عَامَّةَ الْمَشَاهِدِ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ جُرَيٍّ أَوْ أَبِي جُرَيٍّ الْهُجَيْمِيِّ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ فَنُحِب... | |
مُبَاشَرَةً قَالَ اللَّخْمِيُّ تَحْرُمُ امْرَأَةُ الْجَدِّ لِلْأَبِ وَالْجَدِّ لِلْأُمِّ لِانْدِرَاجِهِمَافِي لَفِّ الْآبَاءِ كَمَا تَنْدَرِجُ جَدَّاتُ امْرَأَتِهِ وَجَدَّاتُ أُمِّهَا مِنْ قِبَلِ أُمِّهَا وَأَبِيهَا فِي قَوْله تَعَالَى وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَبِنْتُ بِنْتِ الزَّوْجَةِ وَبِنْتُ ابْنِهَا وَكُلُّ مَنْ ... | |
الله عليه وسلم مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ، يُبَادِرُنِى وَأُبَادِرُهُ حَتَّى أَقُولَ دَعْ لِى دَعْ لِى كَذَا قَالَ. وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَخْبَرَنَا أَبَانٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ ... | |
فَلَو يَرُدُّ فِدَاءٌ مَا فُجِعْتُ بِهِ مِنْهَا فَدَيْنَاهُ بِالدُّنْيَا وَبِالدِّيْنِ | |
يَا رَبِّ فَاجْمَعْنَا مَعاً فِي الْحَيِّ يَا حَيُّ مَا عَنْهُ غِنىً لِحَيِّ | |
أَنْتَ الْعَزَاءُ وَجلَّ مَا تُرجى لهُ فِي نَفْعِ قَوْمِكَ وَالْبَقَاءُ مَدِيدُ | |
عُبَيْدُ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيُّ سَكَنَ الْمَدِينَةَ، قِيلَ: إِنَّهُ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَوُلِدَ فِي عَهْدِهِ، مُخْتَلَفٌ فِيهِ | |
مَرَّ وَهَذَا صَادِقٌ بِمَا إذَا عَيَّنَ مَكَانًا لَا يُسْكَنُ إلَّا بِأُجْرَةٍ زَائِدَةٍ عَلَى أُجْرَةِ مِثْلِهِ .وَإِنْ لَمْ يَحْتَجَّ الْمَوْقُوفُعَلَيْهِ لِسُكْنَاهُ أَوْ زَادَتْ أُجْرَتُهُ عَلَى مَا يَحْصُلُ لَهُ مِنْ غَلَّةِ الْوَقْفِ فَكَمَا أَوْجَبَ الِاسْتِحْقَاقُ هُنَا السُّكْنَى بِالْأُجْرَةِ الْمَذْكُورَةِ ... | |
لَا لِلْحَمْلِ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ الْآتِي لَا لِجِنْسِ الدَّابَّةِ وَصِفَتِهَا ا ه سم قَوْلُ الْمَتْنِ ذِكْرُ الْجِنْسِ كَالْإِبِلِ وَالْخَيْلِ ا ه مُغْنِي قَوْلُهُ كَبَعِيرٍ بُخْتِيٍّ ذَكَرٍ نَشْرٌ عَلَى تَرْتِيبِ اللَّفِّ قَوْلُهُ وَوَجْهُهُ أَيْ الِاخْتِلَافِ فِي الْأَخِيرَةِ أَيْ الذُّكُورَةِ وَالْأُنُوثَةِ قَوْلُه... | |
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ | |
سم ثُمَّ ذُكِرَ عَنْ الرَّوْضِ وَالْعُبَابِ مَا يُفِيدُهُ وَكَذَا فِي الْمُغْنِي مَا يُفِيدُهُ قَوْلُهُ: كَعَبْدِهِ أَيْ عَبْدِ الْمُكَاتَبِ أَيْ كَمَا أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ الِاسْتِقْلَالُ بِتَزْوِيجِ عَبْدِ الْمُكَاتَبِ بَلْ بِإِذْنِهِ لَهُ فِيهِ اه ع ش.قَوْلُهُ: كَسْبِهِ أَيْ الْعَبْدِ وَقَوْلُهُ: عَنْهُ أَيْ الْمَوْل... | |
أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيْمُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا سَعِيْدٌ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ المُبَارَكِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَلْقَمَةُ بْنُ شِهَابٍ الْقُشَيْرِيُّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ لَمْ يُدْرِكِ الْغَزْوَ مَعِي فَلْيَغْزُ فِي الْبَحْرِ... | |
مُقَاطَعَةُ أَيْدَاهُو هِيَ إِحْدَى مُقَاطَعَاتِ وِلَايَةِ أَيْدَاهُو فِي الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ. مَراجِعُ أَمَاكِنَ مَأْهُولَةٍ أُسِّسَتْ فِي تَأْسِيسَاتِ سَنَةِ فِي أَيْدَاهُو مُقَاطَعَاتِ وِلَايَةِ أَيْدَاهُو مُقَاطَعَةُ أَيْدَاهُو أَيْدَاهُو | |
فَإِنْ كَانَ مِمَّا لَا يُمْكِنُكَ إِنْكَارَهُ أَدْخَلْتَ عَلَى قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِلَّةً تُغَيِّرُ بِهَا مَعْنَاهُ وَصَرَفْتَ الْحَدِيثَ إِلَى غَيْرِ وَجْهِهِ فَإِرَادَتُكَ أَنْ يَخْطَأَ صَاحِبُكَ خَطَأٌ مِنْكَ وَاغْتِمَامُكَ بِصَوَابِهِ غِشٌّ فِيكَ وَسُوءُ نِيَّةٍ فِي الْمُسْلِم... | |
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى الْفَزَارِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ، عَنْ سَالِمٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، كَانَ يَقُولُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا ادْنُ مِنِّي أُوَدِّعْكَ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُوَدِّعُنَا . فَيَقُولُ أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَ... | |
وَلَوْلاَ ثَلَاثُ هنَّ مِنْ عِيشة الْفَتَى ... وَجَدِّكَ لَم أَحْفِلْ مَتَى قَامَ عُودِيوَتَقْصِيرُ يَوْمِ الدجنِ وَالدَّجْن معْجِبٌ ... بِبَهْكَنَةٍ تحْتَ الْخِبَاءِ الْمُعمَّدِ وَلَكِنَّمَا أَسْعَى لِمَجْدٍ مُؤَثّلٍ ... وَقَدْ يدْرِك الْمَجْدَ المُؤَثَّلَ أَمْثَالِي | |
وَمُطَالَبَتُهُ بِذَلِكَ مِنْ الْمَغْنَمِ فَقَطْ مَا لَمْ يَدْخُلَا دَارَ الْإِسْلَامِ ، وَيُؤْخَذُ مِنْهُ أَنَّهُ عِنْدَ الطَّلَبِ يُجْبَرُ عَلَى الدَّفْعِ إلَيْهِ مِنْ الْمَغْنَمِ ، وَفَائِدَتُهُ أَنَّهُ يَصِيرُ أَحَقَّ بِهِ ، وَلَا يُقْبَلُ مِنْهُ مِلْكُهُ ؛ لِأَنَّ غَيْرَ الْمَمْلُوكِ لَا يُقَابَلُ بِمَمْلُوكٍ بِأَ... | |
مُقَامُ حَلِيِّ لَوْ طَالَ الْمُقَامُ وَ أهْلُ حَلِيِّ مَا ذُكِرَ الْكِرَامُ وَ أهْلَ حَلِيِّ كُلَّهُمُ غَمَامُ حَلِيٌّ سِحْرُ ريْحَانٍ يُغَنِّي تَقَاطَرَ حَوْلَ فِتْنَتِهِ الْغَرَامُ وَ أهْلُ حَلِيِّ بَحْرٌ مِنْ سَنَاءٍ فَكَيْفَ عَلَى مَحَبَّتِهِمْ نُلَامُ؟ حَلِيٌّ قَامَةٌ وَمَقَامُ فَضْلٍ قَوَامٌ لَا يُشَابِهُهُ قَوَ... | |
الْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِك قَالَ بَلْ أَقُولُ إنَّ هَذَا شَرْطُ جَمِيعِ التَّكَالِيفِ وَهُوَ أَنْ لَا يُقْدِمَ إنْسَانٌ عَلَى مَا يَعْتَقِدُهُ مُخَالِفًا لِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَبِالْأَوَّلِ جَزَمَ الْقَرَافِيُّ وَمَثَّلَهُ بِمَنْ قَلَّدَ مَالِكًا فِي عَدَمِ النَّقْضِ بِاللَّمْسِ بِلَا شَهْوَةٍ فَلَا بُدّ... | |
، وَفِي رَسْمٍ أَسْلَمَ مِنْ سَمَاعِ عِيسَى مِثْلُ مَا فِي الرَّسْمِ الْمَذْكُورِ ، وَنَصُّهُ ابْنُ الْقَاسِمِ مَالِكٌ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا إذَا أَوْصَى لِعَبْدِهِ بِثُلُثِ مَالِهِ عَتَقَ جَمِيعُهُ فِي ثُلُثِ الْمَيِّتِ إنْ حَمَلَهُ .ابْنُ الْقَاسِمِ : إنْ لَمْ يَحْمِلْهُ وَلِلْعَبْدِ مَالٌ عَتَقَ عَلَى نَ... | |
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَنَسٍ رضى الله عنه قَالَ أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، فَسَعَى الْقَوْمُ فَلَغَبُوا، فَأَدْرَكْتُهَا فَأَخَذْتُهَا، فَأَتَيْتُ بِهَا أَبَا طَلْحَةَ فَذَبَحَهَا، وَبَعَثَ بِهَا إِلَى رَسُولِ ال... | |
الأَخْلَاقِ. وَقَالُوا: بَيْتَ الأَدَمِ خَبَاءٌ مِنْ آدَمٍ أَي يَجْمَعُهُمْ عَلَى اخْتِلَافِهِمْ فِي أَلْوَانِهِمْ وَأَخْلَاقِهِمْ خَبَاءٌ وَاحِدٌ يُرِيْدُ أَنَّهُمْ يرْجَعُوْنَ فِيْهَا إِلَى أَسَاسِ وَاحِدٍ وَكُلّهُمْ بَنِي رَجُلِ وَاحِدٍ كَمَا قِيْلَ:الأَرْضُ مِنْ تُرْبَةٍ وَالنَّاسُ مِنْ رَجُلٍ. النَّاسُ أَشْكَالٌ ف... | |
بِدَلِيلِ غُرُوبِ الشَّمْسِ، وَلَا كَذَلِكَ تَأْخِيرُ الصَّلَاةِ، وَهَذِهِ الصُّورَةُ قَدْ تَرِدُ عَلَى الضَّابِطِ لِأَنَّهُ جِمَاعٌ أَثِمَ بِهِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي التَّتِمَّةِ وَنَقَلَهُ الْمُحِبُّ الطَّبَرِيُّ فِي شَرْحِ التَّنْبِيهِ عَنْ الْأَصْحَابِ وَلَا عَلَى مَنْ ظَنَّ وَقْتَ الْجِمَاعِ اللَّيْلَ أَيْ بَقَاء... | |
قَوْلُهُ : وَيَرُدُّهُ كَلَامُ الْأَصْحَابِ أَيْ يَرُدُّ تَصْوِيرَ صَاحِبِ الْخَوَاطِرِ السَّرِيعَةِ وَقَوْلُهُ بَعْدُ وَيُجَابُ : أَيْ عَنْ هَذَا الرَّدِّ ، وَيُؤْخَذُ مِنْهُ أَنَّهُ لَا فَرْقَ عِنْدَهُ بَيْنَ كَوْنِ الْإِمَامِ نَاسِيًا أَوْ عَالِمًا قَوْلُهُ : إذْ غَايَةُ أَمْرِهِ أَيْ الْمَأْمُومِ ، وَقَوْلُهُ عِنْد... | |
الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ وَهُوَ مِنْ زَوَالِ الشَّمْسِ إلَى طُلُوعِهَا مِنْ الْيَوْمِ التَّالِي فَإِنَّ مَا بَيْنَ الزَّوَالِ وَالْغُرُوبِ وَقْتُ الظُّهْرَيْنِ وَمَا بَيْنَ الْغُرُوبِ وَطُلُوعِ الْفَجْرِ وَقْتُ الْعِشَاءَيْنِ وَمَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ وَطُلُوعِ الشَّمْسِ وَقْتُ الصُّبْحِ وَعَدَمُ اعْتِبَارِ مَا ب... | |
عَنْالْقِلْدِ أَنْ يَقُولَ : لَا تَحْسِبُوا عَلَيَّ الْمَاءَ حَتَّى يَدْخُلَ أَرْضِي ؛ لِأَنَّ أَرْضَهُ قَدْ قُوِّمَتْ فِي الْقَسْمِ بِدُونِ مَا قُوِّمَتْ بِهِ الْأَرْضُ الْقَرِيبَةُ مِنْ الْمَاءِ . كَسُتْرَةٍ بَيْنَهُمَا مِنْ الْمَجْمُوعَةِ قَالَ مَالِكٌ فِي الْجِدَارِ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ يَسْقُطُ : فَإِنْ كَانَ لِأَ... | |
وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ رَضِي اللهُ عَنْهُ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا غَزَا أَوْ سَافَرَ، فَأَقْبَلَ رَاجِعًا إِلَى الْمَدِينَةِ يَقُولُ: آيِبُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ لِرَبِّنَا عَابِدُونَ | |
حَدَّثَنَا مُوسَى، نا إِسْحَاقُ، أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا، يَقُولُ: وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ قَرْنًا ، فَقُلْتُ: مَنْ حَدَّثَكَ بِهَذَا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟ قَالَ: نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: فَقَالَ لِي بَعْضُ أَه... | |
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَمَّا قُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ يَوْمَ أُحُدٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: يَا جَابِرُ أَلَا أُخْبِرُكَ مَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِأَبِيكَ؟ قَالَ: بَلَى قَالَ: مَا كَلَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَحَدًا إِلَّا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وَكَلَّمَ أَبَاكَ كِفَاحًا فَقَالَ: ي... | |
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حَبَّانُ، أَنا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ عِيسَى بْنِ عُمَرَ حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ أَبِي أُمَامَةَ عَنْ سَهْلِ بْنِ حَنِيفٍ قَالَ: قَالَ أَبِي لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: يَا خَالُ إِنَّ النَّاسَ لَيْسُوا بِالنَّاسِ الَّذِي كُنْتَ تَعْهَدُ إِنَّمَا هُمُ الذِّئَابُ عَلَيْهِمُ الثِّيَابُ فَاحْذَرْهُمْ قَالَ:... | |
أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو عُمَيْرِ بْنُ النَّحَّاسِ، عَنْ ضَمْرَةَ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لَنَا أَعْنَابًا فَمَاذَا نَصْنَعُ بِهَا قَالَ زَبِّبُوهَا . قُلْنَا فَمَا نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ قَالَ انْبِذُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ وَا... | |
اللَّهِ فَقَالَ : إنَّ اللَّهَ تَعَالَى غَنِيٌّ عَنْ عَنَاءِ أُخْتِكَ مُرْهَا فَلْتَرْكَبْ وَلْتُهْدِ شَاةً وَتُحْرِمْ إنْ شَاءَتْ بِحَجَّةٍ وَإِنْ شَاءَتْ بِعُمْرَةٍ .وَرُوِيَ عَنْ سَيِّدِنَا عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ جَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ الْحَجَّ مَاشِيًا حَجَّ وَرَكِبَ وَذَبَحَ لِرُكُوبِهِ شَاةً رَوَاهُ فِي الْأَ... | |
يَوْمَ يَغْشَىهُمُ لْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ يَعِبَادِىَ لَّذِينَ ءَامَنُوا إِنَّ أَرْضِى وَسِعَةٌ فَإِيَّىَ فَعْبُدُونِ | |
جَعْلَهُ اخْتِلَافًا جُعِلَ كُلَّمَا حَكَمَ خَلِيفَةٌ بِحُكْمٍ وَنَازَعَهُ فِيهِ قَوْمٌ اخْتِلَافًا، وَقَدْ كَانَ ذِكْرُكَ لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْمَوَارِيثِ سَبَقَ الْكَلَامُ عَلَى حَدِيثِ بَيْعَةِ عُثْمَانَ فِيمَا مَضَى . وَهُوَ الرَّافِضِيُّ فِي ك ص م . ك: اخْتِلَالَاتٌ. ن، م: وَبَعْدَ أَنْ كَانَ يَشْفَعُ إِ... | |
صَلَاةٍ لَا يُؤَثِّرُ .ا ه .وَعِبَارَةُ النِّهَايَةِ هُنَاإلْحَاقًا لَهُ بِالْجُنُونِ كَمَا مَرَّ فِي الشَّرِكَةِ .ا ه .قَالَ ع ش قَوْلُهُ م ر إلْحَاقًا لَهُ بِالْجُنُونِ .إلَخْ قَضِيَّتُهُ أَنَّهُ لَا فَرْقَ بَيْنَ طُولِ الْإِغْمَاءِ وَقِصَرِهِ ، وَهُوَ الْمُوَافِقُ لِمَا مَرَّ لَهُ فِي الشَّرِكَةِ لَكِنْ فِي سم عَلَى... | |
الْعُتْبِيَّةِ وَيُكْرَهُ النَّفْخُ فِي الطَّعَامِ كَمَا يُكْرَهُ النَّفْخُ فِي الشَّرَابِ وَمَعْنَى ذَلِكَ عِنْدِي أَنَّهُ يُتَوَقَّعُ أَنْ يُسْرِعَ إِلَيْهِ مِنْ رِيقِ النَّافِخِ مِنْ غَيْرِ اخْتِيَارِهِ مَا يَتَقَذَّرُ بِهِ ذَلِكَ الطَّعَامُ كَمَا يَتَقَذَّرُ الشَّرَابُ . ش : وَعَلَى هَذَا جَمَاعَةُ الْفُقَهَاءِ فِي... | |
ابْنُ عَبْدِ السَّلَامِ لَا يُقَالُ يُحْمَلُ كَلَامُ ابْنِ الْحَاجِبِ عَلَى مَا يُتَعَامَلُ بِهِ وَزْنًا مِنْ الدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ لِجَوَازِ بَيْعِهَا جُزَافًا ، لِأَنَّا نَقُولُ إذَا حُمِلَ عَلَى هَذَا فَالشُّفْعَةُ بِقِيمَتِهِ كَالطَّعَامِ الْمُصَبَّرُ لَا بِقِيمَةِ الشِّقْصِ وَفَرْضُ كَلَامِ ابْنِ الْحَاجِبِ... | |
وَيَتَجَنَّبُهَا لْأَشْقَى لَّذِى يَصْلَى لنَّارَ لْكُبْرَى ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى وَذَكَرَ سْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى بَلْ تُؤْثِرُونَ لْحَيَوةَ لدُّنْيَا وَلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى إِنَّ هَذَا لَفِى لصُّحُفِ لْأُولَى صُحُفِ إِبْرَهِيمَ وَمُوسَى | |
عَنْ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ النور: .قَالَ: هُوَ الْجِلْبَابُ | |
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى السَّاجِيُّ حَدَّثَنَا الْأَصْمَعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْعُمَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: الْيَمِينُ حِنْثٌ أَوْ مَنْدَمَةٌ. وَلَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. مِمَّا يَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ ... | |
وَنَصَّ عَلَيْهِ ، وَعَلَيْهِ جُمْهُورُ الْأَصْحَابِ .قَالَ فِي الرِّعَايَةِ الْكُبْرَى : وَهُوَ أَوْلَى وَاخْتَارَهُ الْخَلَّالُ ، وَأَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ ، وَأَبُو حَفْصٍ الْعُكْبَرِيُّ وَقَدَّمَهُ فِي الْفُرُوعِ ، وَشَرْحِ الْمَجْدِ ، وَمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ ، وَابْنُ تَمِيمٍ ، وَابْنُ رَزِينٍ فِي شَرْحِهِ... | |
بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّهُ قَالَكُلُّ نَافِذَةٍ فِي عُضْوٍ مِنْ الْأَعْضَاءِ فَفِيهَا ثُلُثُ عَقْلِ ذَلِكَ الْعُضْوِحَدَّثَنِي مَالِك كَانَ ابْنُ شِهَابٍ لَا يَرَى ذَلِكَْْْْوَأَنَا لَا أَرَى فِي نَافِذَةٍ فِي عُضْوٍ مِنْ الْأَعْضَاءِ فِي الْجَسَدِ أَمْرًا مُجْتَمَعًا عَلَيْهِ وَلَكِنِّي أَرَى فِيهَا الْاجْتِهَادَ يَجْت... | |
وقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا محمد بن جعفر الوركاني ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عياش، عن أبان بن أبي عياش، قال: حدثني أبو الجلد عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ الْمُزَنِيِّ رَضِيَ الله عَنْه، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: لَا تَذْهَبُ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامُ حَتَّى يَخْلَقَ الْقُرْآن... | |
لَوْ شُفِيَ مَرِيضٌ ثُمَّ قَالَ لَقِيت فِي مَرَضِي هَذَا مَا لَوْ قَتَلْت أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لَمْ أَسْتَوْجِبْهُ فَقَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ يَكْفُرُ وَيُقْتَلُ ؛ لِأَنَّهُ يَتَضَمَّنُ النِّسْبَةَ إلَى الْجَوْرِ ، وَقَالَ آخَرُونَ لَا يَتَحَتَّمُ قَتْلُهُ وَيُسْتَتَابُ وَيُعَزَّرُ .انْتَهَ... | |
لَمَعَت أَسِنَّتُهُ فَهُنَّ مَعَ الضُحى شَمسٌ وَهُنَّ مَعَ الظَلامِ نُجومُ | |
خَافَ فِتْنَةً حَجّ شَوْبَرِيٌّ. قَوْلُهُ: لِأَنَّهُ أَبْلَغُ عِلَّةٌ لِتَرَتُّبِ حُرْمَةِ الْمَسِّ عَلَى حُرْمَةِ النَّظَرِ، أَوْ لِمُقَدَّرٍ أَيْ: حَرُمَ مَسٌّ بِالْأَوْلَى؛ لِأَنَّهُ إلَخْ. قَوْلُهُ: وَقَدْ يَحْرُمُ الْمَسُّ هَذَا وَارِدٌ عَلَى الْمَفْهُومِ وَسَكَتَ عَمَّا يَرِدُ عَلَى الْمَنْطُوقِ وَهُوَ أَنَّهُ قَ... | |
سَرَاةُ النَّاسِ أَمْرَهُمُ ... نَمَا عَلَى ذَاكَ أَمْرُ الْقَوْمِ وَازْدَادُوافَقَوْلُهُ: لَا يَصْلُحُ النَّاسُ فَوْضَى أَيْ لَا تَصْلُحُ أُمُورُهُمْ فِي حَالِ كَوْنِهِمْ فَوْضَى، أَيْ مُتَسَاوِينَ لَا أَشْرَافَ لَهُمْ يَأْمُرُونَهُمْ وَيَنْهَوْنَهُمْ، وَالْقَوْلُ الْأَوَّلُ هُوَ الصَّوَابُ، هَذَا هُوَ أَصْلُهَا فِي ا... | |
وَقَدْ جَالَ نَقْعُ الْخَيْلِ فِي جَنَبَاتِهَا كَمَا جَالَ فِي الأَفْكَارِ مَعْنَىً مِنَ الشِّعْرِ | |
عَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ الأَنْصَارِيُّ الشِّيرَجِيُّ، قَدْ حَضَرَ عَلَى جَدِّهِ الْمُطْعِمِ، وَسَمِعَ مِنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَابْنِ أَبِي الْيَسَرِ، وَأَحْمَدَ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَمَوِيِّ، ... | |
لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ . كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ . تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى . | |
مَهْمَا يُزَاوِلْ فَالكَرَامَةُ عِنْدَهُ هِيَ فِي إِجَادَتِهِ وَفِي الإِتْقَانِ | |
أَوَّلُ عَلَامَةٍ تَكُونُ مِنْ عَلَامَةِ الْبَرْبَرِ وَأَهْلِ الْمَغْرِبِ فِي خُرُوجِهِمْ | |
وَإِنَّ الَّذي سَمّى عَلِيّاً لَمُنصِفٌ وَإِنَّ الَّذي سَمّاهُ سَيفاً لَظالِمُه |
End of preview. Expand in Data Studio
README.md exists but content is empty.
- Downloads last month
- 7